الكاتب: Enjaznews Admin

  • الزميل أحمد الحجوج…مبارك

    الزميل أحمد الحجوج…مبارك

    انجاز-يتقدم مندوب جريدة الرأي في جرش وعجلون راشد علي فريحات بأحر التهاني وأطيب التبريكات إلى الزميل أحمد الحجوج بمناسبة تعيينه مديرا للموارد البشرية كأصغر مدير يتولى هذا المنصب في تاريخ المؤسسة وهذا دليل على كفاءتك وجهودك المتميزة التي استحقيت بها هذه الثقة الكبيرة .
    داعياً المولى عز وجل أن يوفقه ويسدد خطاه لمزيد من التقدم والإنجاز في خدمة الوطن والمواطن، تحت ظل القيادة الهاشمية الحكيمة، بقيادة جلالة الملك عبدالله الثاني ابن الحسين المعظم، وسمو ولي عهده الأمين الأمير الحسين بن عبدالله الثاني، حفظهما الله ورعاهما .

  • الحجوج مديراً للموارد البشرية في صحيفة الرأي…مبارك

    الحجوج مديراً للموارد البشرية في صحيفة الرأي…مبارك

    إنجاز-يتقدم عضو مجلس نقابة الصحفيين الأردنيين، ومنسق لجان الفروع ورئيس مجلس إدارة جمعية البيئة الأردنية ومدير مكتب الراي ووكالة الانباء الاردنية بترا في جرش وعجلون الصحفي علي عزبي فريحات، بأحر التهاني وأطيب التبريكات إلى الأستاذ أحمد الحجوج بمناسبة تعيينه مديرا للموارد البشرية كأصغر مدير يتولى هذا المنصب في تاريخ المؤسسة، وهذا دليل على كفاءتك وجهودك المتميزة التي استحقيت بها هذه الثقة الكبيرة ،متمنين لك دوام التوفيق والنجاح وأن تكون هذه البداية محطة لإنجازات أكبر .

    ألف مبارك..

  • لماذا يعيد العرب إنتاج الفشل؟

    لماذا يعيد العرب إنتاج الفشل؟

    عبدالله بني عيسى يكتب 
    لا يكاد التاريخ العربي يخلو من ثورات وانتفاضات واحتجاجات، من ثورة الزنج، مرورًا بـ “الفتنة الكبرى” وما تلاها، وصولًا إلى الثورة العربية الكبرى ثم ثورات الربيع العربي. ومع ذلك، فإن القاسم المشترك بينها هو التعثر أو الفشل في التحول إلى مشروع نهضوي مستدام. السؤال الذي يفرض نفسه هنا: لماذا تتكرر التجربة ذاتها بالنتيجة ذاتها؟

    الجواب الأقرب أن الثورة بلا مشروع سياسي وثقافي ومعرفي متراكم لا تدوم. الفعل الثوري مهما بدا صادقاً أو صاخباً، يبقى لحظة عاطفية إن لم يحمله مشروع ثقافي–مؤسسي متماسك، يترجم الغضب إلى نظام وقانون ومعرفة، ويجعل من الشارع في ظروف معينة بداية لمسار لا مجرد انفجار عابر.
    في الفكر السياسي، يلحّ غرامشي على أن «الهيمنة الثقافية» تسبق «الهيمنة السياسية». والواقع يثبت أن الثورات التي تفتقر إلى حاضنة ثقافية معرفية متراكمة تنهار سريعاً أو تتحول إلى فوضى. الثورة الفرنسية لم تكن لتنجح لولا أن التنوير سبقها بعقود. والثورة الأمريكية حملت معها فلسفة جون لوك وتوماس باين. وحتى الثورة البلشفية، وإن بدت عمالية الطابع، إلا أنها قامت على تنظير ماركسي–لينيني صلب.
    في المقابل، تبدو الصورة العربية مختلفة. فثورات كبرى مثل ثورة الزنج حملت دوافع اجتماعية واقتصادية قوية، لكنها انطفأت سريعاً لأنها لم تنجح في تأسيس مشروع ثقافي جامع. أما الثورة العربية الكبرى، فعلى الرغم من رمزيتها العالية، فقد انتهت إلى تجزئة سياسية بفعل الاستعمار وصراعات الشرعية، ولم تحقق هدفها الأسمى في الوحدة (الاستثناء الأردني هنا يعكس القدرة على تحويل الطاقة الثورية إلى بنية شرعية ومؤسسية مستدامة، وهذا هو بيت القصيد الذي تفتقده معظم التجارب العربية) . أما الربيع العربي، فقد جسّد النموذج الأوضح لفعل ثوري عاطفي افتقر إلى مشروع ثقافي أو مؤسساتي قادر على البناء، فانتهى إما بارتداد الأنظمة القديمة، أو بالفوضى والعسكرة والانقسامات. وإذا ما اعتبرنا 7 أكتوبر فعلاً ثورياً على الظلم والقهر والاحتلال، فإنه بالمآلات نفسها الذي انتهى إليه يقدم دليلاً على فشل الفعل الثوري مع غياب المشروع.
    الحراك الذي تشهده مدن المغرب منذ أواخر أيلول/سبتمبر 2025 مثالٌ حي. فقد انطلقت احتجاجات «جيل زد» بمطالب ربما تكون مشروعة في الصحة والتعليم والعدالة الاجتماعية، وامتدت عبر تنسيق رقمي لامركزي (منصات مثل ديسكورد وتيك توك)، لكن سرعان ما تحولت إلى موجة وطنية واسعة، شهدت صدامات دامية وسقوط ضحايا، مع دعوات متصاعدة لإقالة الحكومة.
    هؤلاء الشباب لا يُلامون، فمطالبهم عادلة وأصواتهم طبيعية في مجتمعٍ يفتش عن أفق، لكنهم مقطوعي الصلة بماضي مجتمعهم وخبرتهم تكاد تكون معدومة. المشكلة في نخب ثقافية وفّرت الغطاء والشعارات من دون مشروع متماسك قابل للبقاء. فالمثقف العربي «الثوري دائمًا» يكرر الخطأ ذاته: يرفع السقف مع الشارع، لكنه لا يقدم إطارًا ثقافيًا أو مؤسساتيًا يُترجم هذه الطاقة إلى مسار إصلاحي طويل الأمد.
    وهنا ينبغي التذكير بوضوح: الحل لن يكون بسيطًا؛ فتوفير غطاء ثقافي للفعل الثوري لا يتم في يوم وليلة، بل هو حصيلة تراكمية لعقود طويلة من التجربة والإنجاز. الأثر الحقيقي للمثقفين لا يُقاس في المدى القريب، وإنما بما يراكمون من أطر معرفية قابلة للديمومة، تضع الأخلاق والعلم والمنطق في صدارة الأولويات. ولو أُتيح لبعض الأنظمة العربية أن تُصلح نفسها من داخل المؤسسات القائمة على كل ما فيها من علل وعطب، ربما كان الوضع اليوم أفضل في مصر واليمن وتونس وليبيا وحتى سوريا والعراق. من هنا فإن الغطاء الثقافي الذي يقدمه بعض مثقفينا الثوريين “على عجل” ينطوي على خطأ لا يُغتفر، لأنه يكرر دورة الفشل ولا يكسرها.
    الشعوب العربية، للأسف، تجتر الفشل وتعيد إنتاج مقاربات ثبت عجزها. كل جيل يكاد يكرر تجربة سابقة، من دون أن يتوقف طويلًا عند دروس الماضي. أما النخب الثقافية، فهي مسؤولة عن هذا الدوران في الحلقة نفسها، حين تكتفي بالشعارات ولا تؤسس لمشروع ثقافي–مؤسسي حقيقي.
    الدرس الذي لا مفر منه أن التغيير يبدأ من حيث بدأ الناجحون: من مشروع ثقافي معرفي يرسخ القيم الجامعة، إلى تصميم مؤسسي يضمن العدالة وسيادة القانون، إلى تنظيم سياسي قادر على تحويل مطالب الشارع إلى سياسات، ثم يأتي الشارع نفسه كأداة ضغط شرعية ومنضبطة. أما عكس ذلك؛ شارع قبل ثقافة، وغضب بلا مشروع، فهو مجرد إعادة تدوير للماضي، ونسخة جديدة من الفشل.

  • الجلامده تكتب : عندما يكون القائد من الميدان الدكتورة السواريس نموذجًا

    الجلامده تكتب : عندما يكون القائد من الميدان الدكتورة السواريس نموذجًا

    جيلانا الجلامده

    إن القيادة التربوية في جوهرها رسالة سامية تتجاوز حدود التعليم التقليدي لتصل إلى بناء الإنسان وصياغة المستقبل. وعندما يتولى زمامها قائد خرج من رحم الميدان التعليمي، فإن الرؤية تصبح أكثر واقعية، والقرارات أكثر التصاقًا بالاحتياجات الحقيقية.

    هذا ما جسّدته الدكتورة ختام السواريس، مديرة تربية سحاب، التي جعلت من رسالتها التربوية همًّا يوميًا تسعى إلى تحقيقه عبر دعم المعلم، ورعاية الطالب، وتهيئة بيئة تعليمية متكاملة.

    لقد عُرفت الدكتورة السواريس بقدرتها على الجمع بين الخبرة الأكاديمية واللمسة الإنسانية، إذ لم تتعامل مع التعليم بوصفه منظومة جامدة، بل كحياة متدفقة تحتاج إلى رعاية واهتمام. فهي ترى أن المعلم ليس مجرد ناقل للمعرفة، بل هو صانع أمل وقائد تغيير، وأن الطالب ليس متلقّيًا سلبيًا، بل طاقة متجددة يجب توجيهها نحو الإبداع والإنتاج. ومن هذا المنطلق، كان جلّ اهتمامها توفير الظروف التي تضمن للمعلم الدعم المهني، وللطالب بيئة تعلمية محفزة تراعي تنوع قدراته وميوله.

    ولم تتوقف الدكتورة السواريس عند حدود الإدارة التقليدية، بل تبنّت رؤية تشاركية تستند إلى الحوار والتواصل مع أطراف العملية التعليمية كافة. فقد حرصت على مد جسور التعاون مع الأسرة والمجتمع المحلي، إيمانًا منها بأن المدرسة لا يمكن أن تنجح بمعزل عن بيئتها، بل تحتاج إلى تكاتف الجهود من أجل تحقيق التنمية الشاملة وانعكس هذا النهج على تعزيز الانتماء للمجتمع، وبناء علاقة تكاملية بين المدرسة وأولياء الأمور، مما أسهم في رفع سوية التعليم في المنطقة.

    كما أولت اهتمامًا خاصًا بالابتكار والتطوير التربوي، فأدخلت مفاهيم جديدة في الإدارة المدرسية، وعملت على تفعيل الأنشطة والبرامج التي تنمّي شخصية الطالب، وتبني ثقته بنفسه، وتفتح أمامه آفاق التفكير الناقد والإبداع. وفي الوقت ذاته، حرصت على تمكين الكوادر التعليمية من خلال التدريب المستمر، وتزويدهم بمهارات القرن الحادي والعشرين، حتى يكونوا قادرين على مواكبة التحولات المتسارعة في العالم.

    إن ما يميز تجربة الدكتورة ختام هو قدرتها على أن تكون قدوة حقيقية في القيادة التربوية؛ فهي القائد الذي يجمع بين الحزم والرحمة، بين الرؤية المستقبلية والواقعية، وبين الطموح الكبير والقدرة العملية على التنفيذ. وهي بذلك تقدم نموذجًا يحتذى به لكل قائد تربوي يسعى إلى النهوض بالمدرسة، وإلى تمكين المعلم، وإلى صناعة أجيال قادرة على حمل مسؤولية الوطن.

    لقد أثبتت الدكتورة السواريس أن القيادة التربوية الناجحة لا تُقاس بعدد القرارات الإدارية، بل بما تتركه من أثر في الميدان، وما تغرسه من قيم في نفوس الطلبة والمعلمين على حد سواء. وبفضل إخلاصها وحرصها على البيئة التعليمية، أصبحت مديرية تربية سحاب مثالًا على أن التعليم يمكن أن يكون منارة أمل، حين يتولاه قائد مخلص همه الأول والأخير هو بناء إنسان قادر على خدمة مجتمعه ووطنه.

  • من “منتدى العصرية”: “حماد” يحلل التحولات الأوروبية فلسطينياً وآفاقها،… و “عبد الرحمن”: الزخم الشعبي العالمي من أدوات فلسطين الاستراتيجية

    من “منتدى العصرية”: “حماد” يحلل التحولات الأوروبية فلسطينياً وآفاقها،… و “عبد الرحمن”: الزخم الشعبي العالمي من أدوات فلسطين الاستراتيجية

    انجاز-في أمسية ثقافية استثنائية حاشدة في سياق الموسم الثقافي السنوي الذي ينظمه “منتدى العصرية”، والتي احتضنها “المسرح الجديد” في المدارس العصرية في عمّان، رحّب أ.د. أسعد عبد الرحمن رئيس “المنتدى” بالحضور وبالمحاضر الأستاذ الدكتور هشام حمّاد، الطبيب والناشط السياسي الفلسطيني في ألمانيا، معرّجًا على مسيرته الحافلة بالعطاء، منذ انتخابه عضوًا في البرلمان الألماني عام 1994 عن حزب الخضر، وقيادته للجالية الفلسطينية في مدينة دورتموند والائتلاف الفلسطيني في غرب ألمانيا، وصولًا إلى نشاطاته المستمرة في الدفاع عن حقوق الفلسطينيين، حيث واجه مؤخراً تحديات أمنية وقانونية نجح في معالجتها وتجاوزها جسّدت عمق فهمه واستراتيجيته في إدارة الحراك الشعبي والسياسي الأوروبي. وأوضح الدكتور أسعد في مستهل حديثه: “رغم التحديات، تظل فلسطين قلب وعقل الجاليات الفلسطينية والعربية الأخرى، وعلينا تحويل الزخم الشعبي إلى تأثير حقيقي يرفع صوت حقوقنا في قلب أوروبا والعالم”.

    وفي محاضرته التي حملت عنوان “هل من تحوّل أوروبي حقيقي تجاه فلسطين؟”، قدّم الدكتور حمّاد رؤية تحليلية دقيقة للتحولات التي شهدتها أوروبا تجاه القضية الفلسطينية، مؤكدًا أن الفلسطينيين في المهجر يشكلون خزانًا بشريًا وإعلاميًا فاعلًا، قادرًا على تقديم الرواية الفلسطينية بكل وضوح وموضوعية. و في السياق، أشار إلى أن المظاهرات الضخمة في بروكسل وبرلين ومدن أوروبية أخرى تعكس وعيًا متناميًا واهتمامًا ملموسًا بالقضية الفلسطينية، فيما التحولات الرسمية الأوروبية، مثل تجميد صادرات الأسلحة، ما زالت جزئية وهشة، وتترافق أحيانًا مع سياسات قمعية بحق المتظاهرين، ما يبرز التناقض بين الخطاب الرسمي وفاعلية الزخم الشعبي.
    كما ركّز الدكتور حمّاد على أهمية بناء تحالفات حضارية ومسالمه مع أصدقاء فلسطين الحقيقيين في أوروبا، مبيّنًا أن عدداً متزايداً من اليهود الأوروبيين أصبحوا داعمين للقضية بعدما لمسوا التزام الفلسطينيين بالقيم الإنسانية والسلوك الحضاري في النشاط السياسي والمظاهرات. وأكد د. حمّاد على عمق التحولات في الدول الأوروبية وبخاصة في أوساط الشباب حيث بلغت نسبة التأييد للقضية الفلسطينية (60%) وهي في تزايد، الأمر الذي سيترك بصماته السياسية في المستقبل غير البعيد.
    وأضاف أن التوثيق الإعلامي والحقوقي، من شهادات ومقاطع فيديو وأفلام وثائقية مثل فيلم الطفلة “هند” وقصص الطفلة “سارة”، يشكّل أداة فعّالة في فضح الانتهاكات ونقل الرواية الفلسطينية إلى المجتمع الأوروبي بوضوح ومصداقية، مما يعزز من قدرة الجاليات الفلسطينية على التأثير على الرأي العام وصنع تحولات ملموسة، وبالذات مع توفر وسائل التواصل الجماهيري وكذلك الحال في عالم الأطباء وأساتذة الجامعات والطلبة بل عموم شرائح المجتمعات الأوروبية. وفي هذا النطاق، عرض د. حمّاد مجموعة صور +إعلانات …الخ توضح ذلك كله. كما عرض د. حمّاد الى المبادرات والجهود الدؤوبة التي بذلتها الجاليات الفلسطينية في دول أوروبا مركزاً على التجربة في ألمانيا التي هي أكثر الدول استعصاءاً على الجهود الداعمة لفلسطين لأسباب تاريخية معروفة، ولتركيبة الحكومة اليمينية القائمة هناك.
    في المداخلة الختامية، أكد الدكتور أسعد عبد الرحمن على أن الزخم الشعبي الأوروبي يمثل فرصة استراتيجية حقيقية لتقوية الرواية الفلسطينية وتحقيق تأثير ملموس على السياسات الأوروبية، مؤكدًا أن كل خطوة مدروسة وكل حركة جماهيرية مخططة جيدًا يمكن أن تحوّل الطاقات الشعبية إلى مكاسب سياسية وإنسانية ملموسة.
    هذا، وقد اختُتمت الأمسية بتقديم درع تكريمي للدكتور هشام حمّاد باسم “المنتدى”، تقديرًا لعطائه الفكري والنضالي، وذلك بعد محاضرة امتدت لساعة ونصف شهدت تفاعلاً واسعًا وأسئلة معمّقة وحواراً ثرياً من الحضور، لتكون الأمسية نموذجًا ملهمًا يجمع بين المعرفة، النشاط السياسي المسؤول والهادف، والتزام القيم الإنسانية، ويعكس اهتمام المجتمع الفلسطيني والعربي بالقضية الفلسطينية في السياق الدولي الراهن، مع تقديم مثال حي على قدرة الجاليات الفلسطينية والعربية الأخرى على صناعة التأثير والمساهمة في نشر الرواية الفلسطينية في أوروبا بطريقة منهجية وفاعلة.

  • الهنانده يكتب:كلية الزراعة… ركيزة للتنمية الزراعية وخدمة المجتمع المحلي

    الهنانده يكتب:كلية الزراعة… ركيزة للتنمية الزراعية وخدمة المجتمع المحلي

    كلية الزراعة… ركيزة للتنمية الزراعية وخدمة المجتمع المحلي

    بقلم الأستاذ الدكتور فراس الهنانده

    إن القطاع الزراعي في الأردن لم يكن يومًا قطاعًا عاديًا، بل ظل على الدوام ركيزةً أساسية للأمن الغذائي الوطني ورافعةً للتنمية الاقتصادية والاجتماعية، وقد حظي على الدوام باهتمام ورعاية القيادة الهاشمية الحكيمة، حيث أكد جلالة الملك عبدالله الثاني ابن الحسين أن الزراعة خط الدفاع الأول في مواجهة التحديات الاقتصادية والغذائية، ودعا إلى دعم المزارعين وتمكينهم من تبني الأساليب الحديثة. كما أولى سمو ولي العهد الأمير الحسين بن عبدالله الثاني الشباب والمزارعين معًا اهتمامًا خاصًا، عبر الدفع نحو الابتكار واستخدام التكنولوجيا والذكاء الاصطناعي في خدمة القطاعات الإنتاجية، وفي مقدمتها الزراعة.

    وانطلاقًا من هذه الرؤية الملكية السامية، كان لجامعة عجلون الوطنية دور ريادي من خلال كلية الزراعة التي تبنّت نهجًا يقوم على الدمج بين التعليم الأكاديمي وخدمة المجتمع المحلي. فقد أطلقت الكلية تخصص الزراعة الذكية، لتزويد الطلبة بالمهارات العلمية والتقنية في مجالات الزراعة الدقيقة، إدارة البيانات الزراعية، الاستشعار عن بُعد، وتطبيقات الذكاء الاصطناعي، ليكونوا مؤهلين لقيادة التغيير الزراعي في الأردن.

    ولا يقف دور الكلية عند إعداد الكفاءات فحسب، بل يمتد ليشمل المجتمع المحلي والمزارعين في محافظة عجلون والقرى المحيطة بها، حيث تحولت مختبرات الكلية ومزارعها التعليمية إلى منصات تدريبية عملية يستفيد منها المزارعون إلى جانب الطلبة. كما تنظم الكلية ورش عمل ودورات تدريبية في التقنيات الزراعية الحديثة، وتقدم الاستشارات والحلول العملية لمشكلات الزراعة التقليدية، مما أسهم في رفع مستوى الإنتاجية الزراعية وتحسين جودتها، ودعم المزارع المحلي بالمعرفة والخبرة العلمية التي يحتاجها.

    لقد أثبتت كلية الزراعة في جامعة عجلون الوطنية أن الجامعة ليست مؤسسة للتعليم فقط، بل هي بيت خبرة حقيقي للمجتمع، وذراع تنموية تسعى لتمكين الإنسان في محيطها، من خلال مشروعات تخدم المزارعين وتدعم التنمية الريفية، وتواكب في الوقت نفسه رؤية الدولة الأردنية للتحديث الاقتصادي والتنمية المستدامة.

    وإذ نؤكد اليوم على هذا الدور الريادي، فإننا نعتز بأن كلية الزراعة وتخصص الزراعة الذكية أصبحا نموذجًا يحتذى في دمج العلم بالتطبيق، والجامعة بالمجتمع، والتقليد بالحداثة. وسنبقى في جامعة عجلون الوطنية أوفياء لرؤية جلالة الملك وولي عهده الأمين، حريصين على أن تكون كليتنا منارةً للإبداع الزراعي، ورافدًا للأمن الغذائي، وشريكًا للمزارع المحلي في مسيرة البناء والعطاء.

    رئيس جامعة عجلون الوطنية

  • مركز شباب وشابات الصريح ينظم زيارة إلى مركز التدريب المهني

    مركز شباب وشابات الصريح ينظم زيارة إلى مركز التدريب المهني

    انجاز-نظم مركز شباب وشابات الصريح المدمج اليوم الخميس زيارة إلى مركز التدريب المهني، بمشاركة 15 يافعاً من منتسبي المركز للفئة العمرية (15–17) عاماً.

    وتهدف الزيارة إلى تعريف المشاركين بأهمية المشاريع الصغيرة ودورها في تعزيز النمو الاقتصادي وتوفير فرص العمل، نظراً لما تتميز به من رأس مال محدود ومرونة في التنفيذ وحجم صغير يسهل إدارتها.

    وقدمت المرشدة المهنية وسام العايش للمشاركين شرحاً حول عدد من الحرف المهنية مثل الخياطة، والتجارة، والكهرباء، والحلاقة، وصناعة الأغذية وغيرها من المهن، موضحة أهمية اختيار المسار المهني المناسب وتنمية المهارات العملية.

    وتأتي هذه الزيارة في إطار تشجيع الشباب على اكتساب المهارات المهنية وتطويرها بما يسهم في تحويلها إلى فرص عمل منتجة تدر الدخل على الأفراد وتدعم المجتمع المحلي.

  • عجلون تختتم بطولة عمان للشباب لخماسيات كرة القدم 2025

    عجلون تختتم بطولة عمان للشباب لخماسيات كرة القدم 2025

    إنجاز-أسامة القضاة

    اختتمت في مديرية شباب محافظة عجلون اليوم الخميس منافسات الدور الثاني من بطولة عمان عاصمة الشباب العربي 2025 لخماسيات كرة القدم للشباب .

    وثمن نائب محافظ عجلون محمد الحسامي خلال رعايته حفل التتويج جهود وزارة الشباب وحرصها المتواصل على دعم وتشجيع المواهب الرياضية عبر برامجها المتنوعة مؤكداً دور البطولات الشبابية في تعزيز روح الانتماء والتعاون وبناء جيل واعٍ يتمتع بروح رياضية عالية.

    وقال مدير شباب عجلون الدكتور محمد جرادات إن البطولة تهدف إلى إبراز الروح التنافسية الإيجابية وتعزيز قيم التعاون والتنافس الشريف بين اللاعبين إلى جانب تنشيط الحركة الرياضية ورفع مستوى اللياقة البدنية للمشاركين مشيداً بالتزام الفرق بالتعليمات والأنظمة المعمول بها.

    وشهدت المباراة النهائية مواجهة بين بطل لواء قصبة عجلون فريق المهندس عماد المومني وبطل لواء كفرنجة فريق العامرية على ملعب مركز شباب وشابات عنجرة النموذجي حيث انتهت بفوز فريق المهندس عماد المومني بثلاثة أهداف مقابل هدف واحد ليتوج بطلاً لمحافظة عجلون ويتأهل لتمثيلها في الدور النهائي على مستوى المملكة.

    وفي ختام المنافسه ،توج الحسامي وجرادات الفريق الفائز بكأس البطولة وقلّد لاعبيه الميداليات الذهبية فيما حاز وصيفه على كأس المركز الثاني والميداليات الفضية.

  • الباشا الطواهي يولم بمناسبة حصول ابنته غدير على درجة الدكتوراة

    الباشا الطواهي يولم بمناسبة حصول ابنته غدير على درجة الدكتوراة

    انجاز-اولم اللواء المتقاعد المهندس عاطف الطواهي مساء اليوم الخميس لحشد من الشخصيات الوطنية و رفقاء السلاح والأصدقاء بمناسبة حصول ابنته غدير على درجة الدكتوراة.

    مبارك ودوام التوفيق

     

  • جلسة تشاورية لإعداد دراسة الأثر التشريعي لمشروع نظام الناطقين الإعلاميين الحكوميين

    جلسة تشاورية لإعداد دراسة الأثر التشريعي لمشروع نظام الناطقين الإعلاميين الحكوميين

    إنجاز-عُقدت في مختبر الابتكار بمعهد الإدارة العامة، اليوم الخميس، جلسة تشاورية لإعداد تقرير دراسة الأثر التشريعي لمشروع نظام الناطقين الإعلاميين الحكوميين، وذلك في إطار الحرص على ضمان الكفاءة والفاعلية والاتساق مع المعايير والإجراءات المعتمدة.

    وترأست الجلسة مديرة معهد الإدارة العامة المهندسة سهام الخوالدة، وأمين عام وزارة الاتصال الحكومي الدكتور زيد النوايسة، بمشاركة الفريق المعني من الوزارة والمعهد وهيئة الخدمة والإدارة العامة.

    وتأتي الجلسة في سياق تعزيز دور معهد الإدارة العامة كشريك في تطوير السياسات والتشريعات، من خلال توفير بيئة حاضنة للحوار والتشاور بما يسهم في تطوير العمل المؤسسي وخدمة المصلحة العامة.