الكاتب: Enjaznews Admin

  • الدكتور الرواضية يهنئ طلبة الجامعة الأردنية العقبة بمناسبة بدء العام الدراسي الجديد

    الدكتور الرواضية يهنئ طلبة الجامعة الأردنية العقبة بمناسبة بدء العام الدراسي الجديد

     

    العقبة – عمر الصمادي
    هنأ رئيس الجامعة الأردنية – فرع العقبة الاستاذ الدكتور صالح الرواضية طلبة الجامعة وكافة منتسبيها بمناسبة بدء العام الدراسي الجديد، متمنيًا لهم عامًا حافلًا بالنجاح والتميز، مباركا للطلة الجدد التحاقهم بالجامعة.

    أكد الدكتور الرواضية أهمية استثمار الفرص التعليمية المتاحة، وبذل أقصى الجهود لتحقيق الأهداف والطموحات، مع التأكيد على التزام الجامعة بدعم الطلبة وتمكينهم من التفوق في مختلف المجالات، وتهيئة بيئة تعليمية محفّزة وآمنة وميسرة، داعيا الطلبة إلى الالتزام والانخراط الفاعل في الحياة الجامعية، والإسهام في بناء مجتمع جامعي يقوم على الاحترام والانتماء والطموح.

    وعبّر الدكتور الرواضية عن أمله في تبنّي الطلبة للعديد من الأنشطة والفعاليات الأكاديمية والمجتمعية، التي تسهم في صقل شخصياتهم والمساهمة في تنمية المجتمع المحلي.

     

    وأكد رئيس الجامعة على أن دائرة الخدمات والأنشطة الطلابية، إلى جانب الأقسام الأكاديمية المختلفة، ستكون أدوات دعم وتحفيز لكافة الفعاليات والأنشطة والمواهب والابداعات الطلابية
    واختتم الدكتور الرواضية حديثه “إن وطننا الغالي يعوّل كثيرًا على الشباب الأردني وإبداعاتهم في مختلف المجالات، وإن طلبة الجامعة الأردنية هم خير ممثل لشباب الوطن، متمنيا للطلبة التوفيق والسداد في مسيرتهم التعليمية لهذا العام وان يسهموا في بناء وطنهم وهم في نظر القيادة الهاشمية ومحط عنايتها.

  • مدرسة المرجم الثانوية الشاملة للبنين تحتفل بيوم المعلم

    مدرسة المرجم الثانوية الشاملة للبنين تحتفل بيوم المعلم

    انجاز-احتفلت مدرسة المرجم الثانوية الشاملة للبنين بيوم المعلم الأردني بالشراكة مع نشامى الدفاع المدني، تحت عنوانٍ وطنيٍ سامٍ :
    “المعلم يبني الأجيال… والدفاع المدني يحميها”

    استُهلّ الحفل بتلاوةٍ عطرةٍ من الذكر الحكيم تلاها الطالب يحيى عياش.

    ثم توالت الكلمات التي عبّرت عن الفخر والاعتزاز بهذه المناسبة الغالية:
    كلمة مدير المدرسة الدكتور اشرف الغزو والتي أكّدَ فيها على رسالة المعلم ودوره في بناء الإنسان.
    تلتها كلمة عطوفة المدير الإداري الأستاذة صبحه المومني، التي أثنت فيها على الجهود الكبيرة التي يبذلها المعلمون في الميدان التربوي.
    ثم كلمة مندوب مديرية دفاع مدني عجلون المقدم مصطفى بني سعيد، الذي تحدث عن رسالة الدفاع المدني في حماية الأرواح والممتلكات ودوره الإنساني في المجتمع.
    أعقبها كلمة المجتمع المحلي ألقاها مدير التربية والتعليم السابق الأستاذ علي الشرع، الذي أشاد بالتكامل بين مؤسسات الدولة ودور المدرسة في بناء القيم.

    كما قدّم نشامى الدفاع المدني محاضرة توعوية حول الإسعافات الأولية، عرّفوا فيها الطلاب بأساسيات التعامل مع الحالات الطارئة.

    وعبّر طلاب المدرسة بكلماتهم الصادقة عن تقديرهم للمعلم والدفاع المدني، حيث تحدث الطالب أيهم البطوش عن رسالة المعلم، والطالب محمد عبدالفتاح الشرع عن بطولات الدفاع المدني، أما الطالب يوسف المصاروة فقد جمع بين المعلم والدفاع المدني في رسالة وفاءٍ وعرفان.

    ومن الفن رسالة… قدّم طلاب المدرسة سكتشًا مسرحيًا صامتًا بعنوان “تحرر”، بإشراف المرشد التربوي الأستاذ بدر المومني، بيّنوا فيه أثر المعلم في نهضة الطالب والمجتمع.

    بعد ذلك تم تنفيذ عملية إخلاء ميدانية نموذجية بإشراف الدفاع المدني.

    وختامًا… جرى تكريم المعلمين أمام الطلاب والضيوف، ثم تكريم مندوب الدفاع المدني، والأستاذة الفاضلة صبحه المومني.
    وكان عريف هذا الحفل المميز الدكتور أشرف القضاة، الذي أبدع بصوته وحضوره في إدارة فقرات الحفل بكل تميز واقتدار

  • انطلاق حملة التوعية بسرطان الثدي في السلط الكبرى بحضور رسمي ومجتمعي واسع

    انطلاق حملة التوعية بسرطان الثدي في السلط الكبرى بحضور رسمي ومجتمعي واسع

    انجاز-البلقاء – خاص
    تقرير: منيب عبدالله القضاه

    انطلقت اليوم حملة التوعية بسرطان الثدي في مدينة السلط الكبرى بالتعاون بين البرنامج الأردني لسرطان الثدي وبلدية السلط الكبرى، بحضور مندوب عطوفة محافظ البلقاء، عطوفة المتصرف سعد العبد اللات، وعطوفة مدير صحة محافظة البلقاء الدكتور عاكف محمود سليحات، وممثلين عن الجهات الرسمية والمجتمعية، إضافة إلى عدد كبير من السيدات والمهتمين بالصحة العامة.

    بدأت فعاليات الحملة من مبنى بلدية السلط الكبرى باتجاه حديقة عقبة بن نافع، في خطوة تهدف إلى تعزيز الوعي الصحي بين السيدات وتشجيعهن على إجراء الفحص المبكر للكشف عن سرطان الثدي، وتأكيدًا على دور المجتمع والمؤسسات المحلية في دعم مبادرات الوقاية والرعاية الصحية. وقد شاركت في المسير مدارس السلط الحكومية والخاصة وفرق الكشافة، مما أضفى طابعًا توعويًا وتفاعليًا واسعًا على الفعالية، وأبرز أهمية إشراك فئة الشباب والطلبة في نشر الرسائل الصحية الإيجابية داخل المجتمع.

    وخلال كلمته، شدد مندوب المحافظ على أهمية هذه الحملة في نشر التثقيف الصحي بين السيدات، ودور المبادرات المجتمعية في الحد من انتشار الأمراض، مؤكداً على حرص المحافظة على دعم جميع الفعاليات التي تخدم المجتمع والصحة العامة.

    وفي كلمته الموسعة، أكد عطوفة مدير صحة محافظة البلقاء، الدكتور عاكف محمود سليحات، أن سرطان الثدي يعتبر من أكثر الأمراض شيوعًا بين النساء في الأردن والعالم، مشيرًا إلى أن الاكتشاف المبكر والفحص الدوري يمكن أن يقلل بشكل كبير من مخاطر الوفاة ويزيد من فرص العلاج الناجح. وأضاف الدكتور سليحات أن البرنامج الأردني لسرطان الثدي يقدم خدمات متكاملة تشمل التوعية، الفحوصات المجانية، والإرشاد النفسي للسيدات المصابات، مؤكدًا على أهمية الشراكة بين القطاع الصحي والمجتمع المحلي لنشر ثقافة الوقاية والفحص المبكر. كما تطرق إلى ضرورة التوعية الصحية المبكرة للفتيات والسيدات عبر المدارس والمراكز المجتمعية لتعزيز وعيهن بأهمية الرعاية الذاتية والفحص الدوري.

    كما تحدثت مندوبة البرنامج الأردني لسرطان الثدي عن أهداف البرنامج في رفع الوعي الصحي، وتقديم الدعم للسيدات، والإسهام في تمكين المرأة من اتخاذ خطوات استباقية للحفاظ على صحتها. وقد تم خلال الحفل تكريم المشاركين من الجهات الرسمية والمجتمعية وتسليم الدروع لهم تقديرًا لمساهمتهم في إنجاح الحملة.

    وشهدت الفعالية إقامة بازار خيري ضم العديد من الأنشطة والفعاليات المجتمعية، فيما اختتمت الحملة بأمسية غنائية وحفل تقديم الحلوى للسيدات المشاركات والزوار، في أجواء احتفالية تعكس أهمية الحدث ودوره في تعزيز الوعي الصحي المجتمعي.

    الحملة حظيت بحضور واسع من السيدات والمهتمين بالشأن الصحي من مختلف الأعمار، بالإضافة إلى ممثلين عن مؤسسات المجتمع المدني والقطاع الخاص، والمدارس الحكومية والخاصة، وفرق الكشافة، مما أكد التزام المجتمع المحلي بدعم مثل هذه المبادرات الوقائية التي تهدف لحماية صحة النساء وتعزيز ثقافة الفحص المبكر.

  • الميثاق الوطني في المفرق يكرّم معلمات تميزن بالعطاء في مدرسة الروم الكاثوليك

    الميثاق الوطني في المفرق يكرّم معلمات تميزن بالعطاء في مدرسة الروم الكاثوليك

     

    المفرق – خلدون الخالدي

    كرم حزب الميثاق الوطني فرع المفرق، السبت، مجموعة من المعلمات في مدرسة الروم الكاثوليك، تقديراً لجهودهن المتميزة في قطاع التعليم وخدمة الوطن، وذلك في مبادرة تعبّر عن تقدير الحزب لدور المعلم ورسالة التعليم السامية.

    وجاء هذا التكريم تزامناً مع يوم المعلم العالمي، حيث أكد القائمون على الحفل أن هذه اللفتة تأتي ضمن نهج الحزب في دعم الكفاءات الوطنية وتعزيز ثقافة التقدير والعرفان للعاملين في الميدان التربوي.

    وقال رئيس الهيئة الإدارية لحزب الميثاق الوطني في المفرق المهندس موسى الحليحل في تصريح لـ”القبة نيوز” إن هذا التكريم يأتي وفاءً لرسالة التعليم التي تبني الأجيال وتنهض بالمجتمع، مشيراً إلى أن الحزب يحرص دوماً على الوقوف إلى جانب المعلمين والمعلمات الذين يحملون أمانة العلم والتربية.

    وأضاف ماجد الشملان نائب رئيس الهيئة الإدارية للحزب أن اختيار مدرسة الروم الكاثوليك جاء لأنها تُعد من أقدم المدارس في محافظة المفرق، وقد خرّجت عبر عقود طويلة أجيالاً من القادة والسياسيين والحزبيين الذين تركوا بصمات واضحة في مسيرة الأردن التعليمية والوطنية.

    ومن جانبه، أكد رائد الزبيدات رئيس لجنة الزراعة في حزب الميثاق الوطني – فرع المفرق أن هذا التكريم هو تعبير عن فخر الحزب بدور المرأة الأردنية في الميدان التربوي، ودليل على التزام الحزب بدعم الكفاءات في مختلف القطاعات، مشيراً إلى أن تكريم المعلمات اليوم هو تكريم لكل من يبذل جهداً في سبيل بناء الإنسان وخدمة الوطن.

    وشهد الحفل أجواء من التقدير والاحترام، عبّرت خلالها المعلمات المكرّمات عن سعادتهن بهذه المبادرة التي تعكس اهتمام حزب الميثاق الوطني الدائم بالمعلمين ودورهم الريادي في بناء الأجيال.

    وأكد الحزب في ختام الحفل أن تكريم المعلمات هو جزء من رسالته المجتمعية في تعزيز قيم الوفاء والعطاء، مشيراً إلى أن “الميثاق الوطني دائماً له بصمة” في كل مناسبة وطنية وتربوية.

  • أكاديمية الرأي للتدريب’.. إدارة ‘الرأي’ ليست منعزلةً

    أكاديمية الرأي للتدريب’.. إدارة ‘الرأي’ ليست منعزلةً

    كتب: إبراهيم السواعير

    بكلّ فرح وتفاؤل، يستقبل أبناء المؤسسة الصحفيّة الأردنيّة “الرأي” ومحبو الصحيفة، قرار إدارتها، ممثلة برئيس وأعضاء مجلس الإدارة ومديرها العام، في أن يكون مركز الرأي للتدريب الإعلامي أكاديميةً متخصصةً للتدريب، تستنفر الطاقات، وتستقطب الكفاءات، وتنظر أيضًا بعين الاعتبار لأبناء لأبناء وبنات “الرأي” أنفسهم؛ مستنفرةً طاقاتهم وكفاءاتهم نحو العطاء.

    ومن نافلة القول إنّ الإدارة في “الرأي” اليوم، ليست منعزلةً بحال من الأحوال عن العمل الصحفي، ولا يمكن أن تقف على الحياد من هذا العمل؛ لأنها في تدخلها ستعمل للصالح العام، وإبراز الطاقات، ومعرفة فجوات الخلل، ولذلك كان القرار الحكيم بأن تكون الأكاديمية مستقلّةً في هيكلها التنظيمي وتحظى بدعم الإدارة ومباركتها والاستماع إلى مطالبها واحتياجاتها وأعمالها دون وسيط.

    وحين تكون الإدارة حصيفة؛ فإنّ الصحفي في نهاية المطاف هو في جانبه الآخر موظف ومرهون بمدخول المؤسسة، وما يضمن استقراره الوظيفي واستمرار راتبه، وحضور الثقة بإيرادات مؤسسته ووقوفها على أقدامها بعد كل ما عصف بالصحافة الورقية من تغيرات وتقلبات، وفي قراءة واقع التحول الرقمي الذي دخلته “الرأي” غير متهيبة، وعملت لأجله، ما يؤكّد الرؤية الاستراتيجية أمام هذا الواقع.
    ونعتقد أنّ سياسة التحفيز التي انتهجتها مديرة المؤسسة الصحفية الأردنيّة “الرأي”، هيام حابس الكركي، وهي تطلق الكفاءات من عقالها، وتؤكد على حضور هذه الكفاءات، وأنها ليست بمعزل عما يجري، وأنّها كفاءات شاهدة على تطوّر “الرأي”، وعلى ماضيها، وحاضرها، ككفاءات ناضجة،..هي سياسة إيجابيّة زادتها حضورًا الترفيعات والتعيينات الأخيرة لمستحقيها في كلٍّ من الإدارة والتحرير.
    كما أنّ اهتمام المؤسسة بأن يشعر ابن “الرأي” أنّه ليس على الهامش، ويستطيع أن يشارك في مؤسسته بفاعليّة، انعكاسًا لقولنا إنّ من يشارك في صناعة القرار، سيعمل على نشره واحترام نجاح هذا القرار، بكلّ طواعية واختيار.. هو اهتمامٌ في الصميم في هذه المؤسسة الصحفية العريقة.
    ومعنى ذلك أنّ الأكاديمية التي تلقيناها بفرح واحترام للرؤية الذكيّة لإدارة المؤسسة، تجعل الشعور عظيمًا في أن يشغل أبناؤها المؤهلون خبرةً ومهنيّةً ومعاصرةً، حيّزًا في أعمالها، اعتمادًا على أنها صحيفتهم، وتحترم حضورهم، بعيدًا عن أيّة متغيرات أخرى، حيث الإدارة الحقّة، التي تعلمناها نظريًّا على قاعة الدرس الجامعي، وفي المشوار العملي التطبيقي، هي الإدارة القادرة على تعظيم الفرص واحترام العنصر الصحفي التقليدي في المؤسسة، إضافةً إلى جيل الشباب في التحول الرقمي؛ فحين يتسمّى مركز الرأي للتدريب الإعلامي بالأكاديمية ضمن استقلالية مربوطة بالمدير العام؛ فإنّ في هذا بادرة إيجابية لرفد هذه الأكاديمية وتعزيز حضورها، حين يكون للاستقلالية معناها، خصوصًا في ظلّ جهود رئيس وأعضاء مجلس الإدارة، لتكون ذراعًا مهمًّا للمؤسسة، مثل مطبعة الرأي، ومركز الرأي للدراسات، ومثل أيّ رافد آخر حقيقي يعين المؤسسة على احتياجاتها ويشكل مدخولًا لها، وفي الوقت نفسه تخريج كفاءات مهمه في العمل الصحفي والإعلامي؛ فالأكاديميّة قادرة على أن تتطور وتواكب بتجهيزاتها المتاحة، وقادرة أيضًا على أن تمسك بالجديد، وتتمسك في الوقت ذاته بأصول المهنة الصحفية، واحترام الكينونات الاحترافية التي تعلمت في مدرسة “الرأي” ومارست المهنة في رحابها، وهي الآن تشكل مصدر خبرة تفيد الجميع.
    إنّ الحضور المبشّر واللافت هو دخول الإدارة لتنظيم أسس العمل، على اعتبار أنّ التحرير والإدارة جناحان لا يمكن لطائر أن يطير بدونهما، وقد جاء تعيين الزميلة رانيا تادرس مديرةً لأكاديميّة الرأي للتدريب، وهي زميلة مؤهلة ولها خبراتها الطويلة ومراسها الإعلامي والصحفي، وذات مقدرة على التدريب،.. تأكيدًا على اهتمام الإدارة بأبنائها واستشارتهم في نجاح هذه المؤسسة وتقدّمها، خصوصًا و “الرأي” قديمة في الوجدان، وراسخة في العمل الصحفي، وتحظى بسمعة لدى جمهورها، ففي ظل إدارة قوية لـ”الرأي” نستطيع من خلال الأكاديمية أن نستقطب المشاريع العربية والأجنبية إلى المؤسسة، وأن يكون لأبناء المؤسسة دورهم، فلا يقفوا من التدريب موقف المتفرج؛ في خضمّ كلّ هذا العمل الصحفي وكلّ ما تحصّلوا عليه من خبرة في هذا المجال.
    ومن نافلة القول إنّ تمكين المرأة أمر ضروري، ومطلب ملكي، كما أنّ إعطاء الفرص لمستحقيها هو أساس تحفيز العطاء وتشجيعه، ومن أسوأ ما يمكن أن يتعرض له العاملون في مهنة الصحافة أن يشعروا بالفارق أو الفجوه مع إدارات مؤسساتهم، ولذلك تعمل الإدارة الحالية على ردم هذه الفجوة ومنح الشعور بأنّ المسافة صفر بين الزملاء وإدارة مؤسستهم، وأنّ الزملاء يعملون بروح الفريق الواحد المحبّ لـ”الرأي”.
    ومع إيماننا بقسوة الظروف المالية للصحف الورقية، فإنّ من المهمّ أيضًا أن ندرك أنّ تجاوز هذه الظروف ليس مستحيلًا، فبالإدارة الفاعلة والقوية يمكن أن تستعيد الصحف، ومنها “الرأي” استقرارها المالي، في ظل مهنيتها العالية ومصداقيتها وعدم تضليلها الإعلامي ووقوفها إلى جانب الخبر النقي والصادق دون خداع، مواصلةً المشروع الوطني في التنوير، كسلطة رابعة لها حضورها في كل الظروف والأحيان.
    إنّ إدارة “الرأي” اليوم وهي تفاجئنا بقرارات إيجابية في الترفيعات، كسياسة تحفيز، إنّما تؤكّد احترامها لأبجديات العمل الإداري الناجح، حين تعطي الموظف إحساسًا بأن مؤسسته تبارك جهده وتؤمن بتطلعاته، فيسعى معها لفتح آفاق جديدة لتخفيض النفقات واستنفار الكفاءات، ومن هذا المنطلق فإنّ إعطاء الزملاء والزميلات الأدوار اللائقة والمناسبة، وهم في عزّ عطائهم ونضجهم الصحفي والمهني و”الخبراتي”، هو أمر مبشر لكي نقضي على ما يشعر به البعض من أنّ الإدارة عاده لا تلتفت إلى التحرير أو تتذرع بعدم الاختصاص.
    “الرأي” اليوم تقوم على ترتيب أوراقها، وتعيد حساباتها، وتضع في أولوياتها مصلحة أبنائها والعاملين فيها، وطالما أنّ الفرص تقدم لمستحقيها فإنّ النتيجة حتمًا هي النجاح.
    أخيرًا، نبارك لـ”الرأي” أكاديميتها، وننظر دائمًا بروح الفريق الواحد إلى الأمام، ضمن مبادئ الشفافية والمكاشفة التي تنتهجها إدارة المؤسسة، ورئيس وأعضاء مجلس الإدارة، فالجميع يضع لبنات قوية في مسار الصحيفة التي تبقى إن شاء الله صرحًا وطنيًّا خدم الدولة الأردنية في الماضي والراهن، ويظل قادرًا على أن يمتشق حسام الكلمة في الدفاع عن الوطن وتاريخه ووعي أبنائه وطاقاتهم الخلاقة للنهوض والتطور والتحديث بما يواكب روح العصر ويؤكد أساسيات المهنة وثوابتها الأصيلة.

  • بلدية شرحبيل بن حسنة تنظم حفلا لتكريم الطلبة المتفوقين بالثانوية العامة

    بلدية شرحبيل بن حسنة تنظم حفلا لتكريم الطلبة المتفوقين بالثانوية العامة

    بلدية شرحبيل بن حسنة تنظم حفلا لتكريم الطلبة المتفوقين بالثانوية العامة
    انجاز- راشد فريحات

    نظمت بلدية شرحبيل بن حسنة في الاغوار الشمالية بالتعاون مع مديرية التربية والتعليم احتفالا لتكريم الطلبة المتفوقين في امتحان الثانوية العامة للعام الدراسي 2024/2025 بحضور عدد من الكوادر التربوية وأولياء الأمور ووجهاء المجتمع المحلي.
    وعبرت مديرة مديرية التربية والتعليم للواء الأغوار الشمالية الدكتورة بسمة فريحات عن فخرها بالطلبة المتفوقين الذين مثّلوا نموذجًا مشرفًا لطلبة مديرية التربية والتعليم للواء الأغوار الشمالية مؤكدة أن هذا التفوق هو ثمرة عمل مشترك بين الأسرة والمدرسة والمجتمع المحلي.
    واكدت فريحات أن وزارة التربية والتعليم تواصل جهودها في بناء بيئة تعليمية محفزة تحتضن الإبداع وتدعم التميز مؤكدة أن الاستثمار في التعليم هو الطريق الأضمن لبناء مستقبل أفضل للوطن و أن العملية التعليمية الناجحة تقوم على التعاون والتكامل بين مختلف أطرافها.
    وقدّمت فريحات التهاني للطلبة وذويهم مثمنةً جهود المعلمين والمعلمات الذين كانوا الركيزة الأساسية في تحقيق هذا النجاح داعية الطلبة إلى مواصلة الجد والاجتهاد، وتطبيق ما اكتسبوه من علم ومعرفة في خدمة وطنهم والمساهمة في تقدمه وازدهاره في ظل القيادة الهاشمية الحكيمة.
    ورحب رئيس لجنة بلدية شرحبيل بن حسنة المهندس أمجد الديات بالدكتورة بسمة فريحات والحضور الكريم، معربًا عن فخره بهذا اللقاء الذي يجسد الشراكة الإيجابية بين بلدية شرحبيل بن حسنة ومديرية التربية والتعليم للواء الأغوار الشمالية في دعم الطلبة وتمكينهم.
    وأكد أن التعليم هو الركيزة الأساسية لتقدم المجتمعات ونهضتها، مبينًا أن تكريم المتفوقين هو تقدير للجد والاجتهاد والإصرار على النجاح، وأن الاستثمار في التعليم هو استثمار وطني في طاقات الشباب.

    و ثمّن الديات جهود مديرية التربية والتعليم للواء الأغوار الشمالية والهيئات التدريسية في رعاية الطلبة ومتابعتهم، مؤكدًا استمرار البلدية في دعم المبادرات التربوية التي تخدم المسيرة التعليمية والمجتمع المحلي.

    والقى رئيس مجلس التطوير التربوي عبد الرحمن الطبيشي كلمة عبّر فيها عن اعتزازه بالطلبة المتفوقين، مشيرًا إلى أن مجلس التطوير التربوي في لواء الأغوار الشمالية يحرص على بناء جسور التواصل بين المؤسسات التعليمية والمجتمع المحلي بما يعزز البيئة التربوية ويحفز الطلبة نحو الإبداع مشيدا بجهود مديرية التربية والتعليم للواء الأغوار الشمالية في تطوير العملية التعليمية ودعم المبادرات التي تُسهم في تنمية قدرات الطلبة العلمية والفكرية.

    وفي ختام الحفل قامت الدكتورة بسمة فريحات والمهندس أمجد الديات بتوزيع الدروع على الداعمين و والمساندين والمتعاونين في المديرية والشهادات على الطلبة المتفوقين وسط أجواء من الفرح والفخر بهذا الإنجاز التربوي المميز.

  • التعليم والبطالة وتأثيرها على الشباب الصاعد في المشرق العربي

    التعليم والبطالة وتأثيرها على الشباب الصاعد في المشرق العربي

    كريستين حنا نصر
    هناك أهمية بارزة لمهنة المعلم وحركة التعليم في العالم وبالاخص في الدول العربية ، ففي الماضي كان الاولاد او الطلبة يذهبون الى الكتاتيب إلى جانب تلقيهم التعليم في المساجد أيضاً ، حيث كان الشيخ أو الامام هو المعلم ، وكانت المواضيع التي تدرس في الغالب تشمل علوم الدين الاسلامي واللغة العربية ، ولاحقاً تطورت المدارس و وظيفة المعلمين ، فأصبحت منظومة متكاملة مهمة في أي دولة ، حيث كان البعض من المعلمين في السابق يعتمدون على اساليب تدريسية قديمة ، تعتمد القسوة مع الطلاب ، ولم يكن هناك قانون يحمي الطلبة من العنف الذي كان يمارس عليهم من بعض المعلمين للأسف، باعتبار ان هذا الاسلوب القديم يرهب الطلاب ويؤثر سلباً على تشكيل وتكوين شخصيتهم ، وفي الوقت الحاضر ومع التقدم في التعليم أصبح الكادر التعليمي يأخذ دورات تدريبية تواكب التطورات الحديثة في اساليب التعامل مع الطلبة .
    وفي الاردن تبرز عندنا جهود ملكية سامية بخصوص تطوير التعليم والشباب ومنها جهود الملكة رانيا العبد الله رعاها الله ، من خلال مشروع ( مبادرة مدرستي ) عام 2008م ، بهدف تحسين البيئة المادية والتعليمية للمدارس الحكومية حيث شملت اكثر من 830 مدرسة وحوالي 360 الف طالب وطالبة و17 الف معلم، وشمل المشروع ترميم المدارس في المناطق خارج العاصمة بهدف تطويرها ، والأهم الاهتمام بالمعلم ففي كل سنة يتم تكريم المعلم المثالي ، حيث اطلقت جمعية جائزة الملكة رانيا للتميز التربوي في ذكرى يوم المعلم في الخامس من اكتوبر عام 2005م . ويحظى الشباب في الاردن بالاهتمام الملكي بما في ذلك مبادرات ولي العهد الشبابية والسعي لتمكينهم وتوفير فرص العمل لهم ، خاصة ان الاردن وبناء على التوجيهات الملكية السامية بالاصلاحات الشاملة تقدم كثيراً في مجال تعزيز مشاركة المرأة والشباب في كل قطاعات الدولة .
    وللاسف في فترة الربيع العربي والصراعات والحروب ظهر التأثير سلباً على التعليم ، وتحديداً في بعض المناطق التي تشهد الحروب والصراعات الملتهبة ، حيث لا تتواجد فيها المدارس وأصبح الكثير من الطلبة خارج نطاق التعليم ومقاعد الدراسة المدرسية والجامعية ، وهذا بلا شك أثر على تدني مستوى التعليم وارتفاع وزيادة كبيرة في نسبة الامية في مناطق الحروب ، مثلاً بعض المناطق في سوريا ، واليوم ايضاً هو الحال في غزة بسبب الصراع والدمار الذي لحق بالكثير من مناطقها وبشكل شمل المدارس أيضاً .
    وفي بعض المناطق التي تتواجد فيها الحروب ومظاهر سيطرة حركة داعش عليها ، جرى فيها للأسف تدريب بعض الشباب ومنذ سن صغير على هذا الفكر ، خاصة ان الصغير وبسبب تكوينه يسهل تشكيل وصقل عقليته على اي عقيدة بما في ذلك العقيدة الجهادية أو غيرها ، وهنا تكمن الخطورة عندما ينشأ جيل جديد له عقيدة مختلفة في مضامينها عن فكر الاباء والاجداد ، وبالتالي يكون لدينا جيل يصعب التحكم في عقيدته وفكره عندما يكبر ، بمعنى انه من المعروف أن الكبار يصعب إعادة صقل عقولهم وبالتالي يكون الاصغر عمراً هم من تتشكل عندهم وبكل سهولة عقلية متطرفة جامدة ، أي تتبنى فكرة تكفير الاخرين وقتلهم نحراً ، إذا لم يتماشوا مع عقيدتهم وتكون عندهم عقيدة وأفكار مغايرة لهم ، وهنا اصبح للاسف القتل عندهم امراً مباح وشرعي من وجهة نظرهم ، علماً بأن هذا يخالف كل الاديان السماوية والدين بريء منهم ومن معتقداتهم .
    وللاسف تدني مستوى التعليم وانحراف مسار وبوصلة التعليم هو نتيجة للحروب واستغلال الوضع من قبل البعض لصقل جيل جديد يمتلك عقلية متطرفة ، وهذا سيكون حتماً بمثابة تهديد للمجتمعات في الوطن العربي حيث تتفاقم فيها الصراعات والحروب ، إن الاجيال القديمة كانت تتصف بالتدين وملتزمة ، ولكن في الوقت نفسه لم تكن أبداً ذات عقلية متطرفة واقصائية ، ولا تعمل على تحليل اعمال العنف والقتل والذي لم يحلله الدين أساساً ، وتوجد اليوم فئة أخرى في الوطن العربي من الشباب الطموح ، والكثير منهم من المتعلمين ولكن للاسف لا يجدون لهم فرصة عمل وتتزايد بينهم نسب البطالة ، خاصة في صفوف الشباب في الوطن العربي ، الذين اصبحوا يطالبون بحقوقهم ، علماً بأن فئة الشباب في هذه المرحلة العصيبة التي تمر فيها منطقة الشرق الاوسط أصبحوا هم القنبلة الموقوتة ، التي في أي وقت قد تنفجر في مظاهرات كما هو الحال الان في بعض الدول العربية ، حيث دخلنا شكل آخر من مظاهرات الربيع العربي ، ويلاحظ أن الشباب الثائر هو الذي يقود هذا التمرد والاحتجاج ، وللاسف في بعض الاحيان تحولت المظاهرات الى حالة من العنف والقاء الحجارة على رجال الامن وتطورت الى حرق المباني والممتلكات والمراكز الأمنية ، ان طاقة الشباب بدلاً من ان توجه الى بناء المجتمعات والدولة وتعمل بشكل ايجابي ، أصبحت للاسف تدمر وتخل في أمن الدولة ، وهذا الجيل الشاب المنفتح على العالم من خلال الانترنت ومواقع التواصل الاجتماعي ، بات يرى كيف يعيش ويعمل باقي الشباب في دول اخرى في العالم ، ويرى نفسه غير قادر على عمل شيء خاصة فئة الشباب العاطلين عن العمل ، وفي ظل ازدياد نسبة البطالة في بعض البلدان العربية ، خصوصاً أن فئة الشباب الان وفي هذه المرحلة هم الفئة الاكثر عدداً من السكان .
    وبالمحصلة يمكن ان تصبح فئة الشباب في الشرق الاوسط هم من سيقود الثورات والمظاهرات بدلاً من الاجيال التي تكبرهم سناً في المجتمع ، واعتقد انه يجب أخذ هذا الموضوع بمحمل الجد ، والعمل على الاهتمام بفئة الشباب واشراكهم في المجتمعات ليصبحوا عملياً عضوا فعّال يعمل ويشارك في رفعة وطنهم ، بدلاً من ان يكون الشاب عاطل عن العمل يفقد عندها أي انتماء لوطنه ، وبالتالي يسهل التحكم به خاصة من خلال طرق الاغراء بالمال لصالح القيام بالمظاهرات المدعومة من بعض الاحزاب والقوى التي هي بالاساس وراء انتشار مثل هذه الاحتجاجات والمظاهرات ، فاصبح الشباب عندهم مجرد وسيلة لتحقيق الاهداف المشبوهة ، خاصة عندما يكون هناك استغلال للمال ، الذي هو من يلعب دوراً مهماً في استقطاب هذه الفئة المخدوعة من الشباب .
    وللاسف فان المظاهرات وكما عهدنا في الربيع العربي تبدأ بشكل سلمي ثم يتخللها عنف ضد الدولة ومؤسساتها ، الى جانب تكريسها من اجل تدمير بعض المنشآت والمؤسسات ، ثم تتفاقم الامور وتتطور لتصبح بعدها تطالب باسقاط النظام بدلاً من مطالبها المحقة في سبيل تنمية الشباب ، ثم تتعسكر الثورة . وفي بعض هذه الثورات فعلى سبيل المثال الثورة السورية التي أدخلت سوريا في حرب عرقية وطائفية ، وفتحت الباب امام تدخلات خارجية ادت الى اضعاف الدولة وما تزال الحالة فيها حتى الان مستمرة ، وللاسف يبدو أن الربيع العربي الجديد القادم سوف يقاد من فئة الشباب العاطل عن العمل ، والذي أصبح الان القنبلة الموقوتة وبمطالب لا يمكن تلبيتها في ظل الوضع الاقتصادي الصعب الذي تمر به منطقة الشرق العربي .

  • التربية”: بدء صرف مستحقات المعلمين العاملين على حساب التعليم الإضافي

    التربية”: بدء صرف مستحقات المعلمين العاملين على حساب التعليم الإضافي

    انجاز-أعلنت وزارة التربية والتعليم، الأحد، البدء بصرف المستحقات المالية للمعلمين العاملين على حساب التعليم الإضافي للطلبة الأردنيين، والمعلمين العاملين في مخيمات اللجوء، ورياض الأطفال، وشراء الخدمات.

  • الاتحاد العام للجمعيات الخيرية يهنئ بيوم المعلم

    الاتحاد العام للجمعيات الخيرية يهنئ بيوم المعلم

    إنجاز-علي فريحات

    هنأ الاتحاد العام للجمعيات الخيرية الأسرة التربوية والمعلمين في مختلف مواقعهم بمناسبة يوم المعلم تقديراً لدورهم الريادي في بناء الإنسان الأردني وتعزيز منظومة القيم والمعرفة والتنمية المستدامة في المجتمع.

    وقال رئيس الاتحاد العام للجمعيات الخيرية عامر الخوالدة إن هذا اليوم هو محطة وفاء للمعلمين الذين قدموا أروع صور العطاء والتفاني في أداء رسالتهم السامية مؤكداً أن التعليم هو الأساس في نهضة الشعوب وتقدمها وأن المعلم الأردني أثبت دوماً أنه عنوان للانتماء والتميز والإخلاص في العمل.

    وأشار أنّ المُعلّم صاحب مصدر فخر وإلهام وتضحية واننا نقف وقفة إجلال وإكبار لصانعي الأجيال في هذا اليوم مبينا اننا نستذكر في هذا اليوم رسالة المعلم السامية وجهوده العظيمة التي يبذلها في سبيل العلم والمعرفة والتقدم والمشاركة في تنمية المجتمعات.

    وأوضح أن المعلمين هم الركيزة الأساسية لبناء مجتمع متعلم ومثقف متمنيًا لهم المزيد من التقدم والنجاح في مسيرتهم المهنية.

  • فريحات :في يوم المعلم نقف أمام عظمة الرسالة التي يحملها من جعل من العلم طريقًا للنور

    فريحات :في يوم المعلم نقف أمام عظمة الرسالة التي يحملها من جعل من العلم طريقًا للنور

    إنجاز-في يوم المعلم نقف أمام عظمة الرسالة التي يحملها من جعل من العلم طريقًا للنور ومن العطاء نهجًا للحياة.
    إن المعلم ليس مجرد ناقل معرفة، بل هو صانع الأمل ومهندس القيم وباني الإنسان.
    بجهوده تُغرس المبادئ في القلوب قبل أن تُكتب في الكتب، وبعطائه تُبنى الأوطان على أسس من وعي وإخلاص وانتماء.
    وفي هذا اليوم الذي يحمل في معناه الوفاء، نُحيي كل معلم ومعلمة جعلوا من رسالتهم عهدًا لا ينكسر، ومن عطائهم بصمة لا تُمحى في ذاكرة الطلبة والوطن. إنهم الركيزة الأولى في بناء الإنسان، والسند الذي تستند إليه نهضة التعليم ورقي المجتمع.
    وفي هذه المناسبة أقول:
    “يبقى المعلم هو اليد التي تمسك بقلم المعرفة لتكتب قصة الوطن، وهو النور الذي لا ينطفئ ما دام في القلوب إيمان بالرسالة.”
    كل عام ومعلمونا بخير، وكل عام والوطن ينهل من فيض عطائهم.
    مديرة التربية والتعليم للواء الأغوار الشمالية الدكتورة بسمة عزبي فريحات