إنجاز – أعلنت مؤسسات حكومية عن عدد من الوظائف الشاغرة.
هذا ودعت جهات أخرى المرشحين المستوفين للشروط لاجراء المقابلة الشخصية.
وتاليا التفاصيل:

إنجاز – أعلنت مؤسسات حكومية عن عدد من الوظائف الشاغرة.
هذا ودعت جهات أخرى المرشحين المستوفين للشروط لاجراء المقابلة الشخصية.
وتاليا التفاصيل:

إنجاز – يكون الطقس اليوم الاربعاء، لطيف الحرارة في اغلب المناطق، ومعتدلًا في الأغوار والبحر الميت والعقبة وتكون الرياح شمالية غربية معتدلة السرعة.
وبحسب تقرير إدارة الأرصاد الجوية، ترتفع درجات الحرارة بشكل طفيف يوم غدٍ الخميس، ويكون الطقس لطيف الحرارة فوق المرتفعات الجبلية العالية، ومعتدلًا في باقي المناطق، مع ظهور بعض الغيوم على ارتفاعات متوسطة وعالية، وتكون الرياح شمالية غربية معتدلة السرعة.
كما يطرأ الجمعة، ارتفاع قليل آخر على درجات الحرارة لتسجل أعلى من معدلاتها المناخية لمثل هذا الوقت من السنة بنحو 2-3 درجات مئوية، ويكون الطقس معتدلًا في اغلب المناطق، وحارا نسبيًا في الأغوار والبحر الميت والعقبة، مع ظهور بعض الغيوم على ارتفاعات متوسطة وعالية، وتكون الرياح جنوبية شرقية خفيفة السرعة تتحول في ساعات ما بعد الظهر إلى شمالية غربية معتدلة.
اما السبت، تنخفض درجات الحرارة قليلاً ، لتعود حول معدلاتها المناخية لمثل هذا الوقت من السنة ، ويكون الطقس لطيف الحرارة في اغلب المناطق، ومعتدلًا في الأغوار والبحر الميت والعقبة، مع ظهور بعض الغيوم على ارتفاعات مختلفة في جنوب المملكة، وتكون الرياح شمالية غربية معتدلة السرعة تنشط أحياناً قد تثير الغبار في مناطق البادية.
وتتراوح درجات الحرارة العظمى والصغرى في شرق عمان اليوم بين 27 – 15 درجة مئوية، وفي غرب عمان 25 – 13، وفي المرتفعات الشمالية 22 – 13، وفي مرتفعات الشراة 23 – 11، وفي مناطق البادية 30 – 13، وفي مناطق السهول 26 – 15، وفي الأغوار الشمالية 32 – 17، وفي الأغوار الجنوبية 33 – 22، وفي البحر الميت 32 – 21، وفي خليج العقبة 33 – 22 درجة مئوية.

بلال العقايلة يكتب
الكلاب الضالة في الأردن أضحت لغزا محيرا يجب فكفكته وسبر أغواره، خصوصا في خضم المخاطر المحققة التي باتت تحدق بأطفالنا، والإيذاء المباشر لهم بالعض ونهش الأجساد ما يجعلهم يعيشون حالة رعب في كل يوم وكل ساعة ولحظة.
مليون كلب ضال يترصد الأردنيين يوميا في الأزقة والشوارع والحارات، بحسب تصريحات وزير الإدارة المحلية، وهو أمر يستدعي قرع ناقوس الخطر فورا، و قبل فوات الأوان إذ إن حياة الناس لا سيما الأطفال منهم في خطر مستمر.
مليون كلب ضال في الأردن، يعني أن كلبا واحدا لكل أسرتين ونصف، حين نعلم بأن تعداد الأسر الأردنية في آخر إحصائية بلغ 2,433 مليون أسرة.
وقد بات هذا أمرا مرعبا، أراد بعض المسؤولين البرلمانيين والحكوميين تتفيهه و الانتقاص من مخاطره ما يجعلنا نتوقف عند قيمة الإنسان وحياته في فكر مثل هؤلاء المسؤولين ووجدانهم.
اللغز المحير اليوم، هو أن الأردن حيال هذه القضية برمتها التي أعجزت حكومة الرئيس حسان، لم يوقع أو يصادق على أي من المواثيق الدولية التي تحظر قتل الكلاب، لكن هناك تعليمات محلية كان آخرها عام 2022.
وعليه فإن المتتبع والمستقرىء لكل هذا التجاذب، بل والاصطفاف الفج أحيانا، إزاء هذا الجدل المتنامي، سيهتدي لقناعات بأن ثمة مؤسسات أهلية نافذة تعنى بالرفق بالحيوان و مستفيدة من جهات أجنبية ومحلية تضغط باتجاه ترك الأمر على عواهنه، دون التجهيز لمآوٍ وملاجىء خاصة لهذه الكلاب ما يعني أننا نتاجر بحياة البشر وأرواحهم، دون الالتفات للكارثة التي سينتهي بها هذا الانفلات حين تفوق الكلاب وخلال فترة قليلة أعداد المواطنين مرات ومرات.
الشريعة الإسلامية السمحاء، أتاحت للناس قتل مثل هذه الحيوانات حين يثبت ضررها وأذاها.
لتبقى حماية حياة الناس وأرواحهم أولى مليون ألف مرة من استحقاقات باتت بحكم الألغاز المعقدة، التي بتنا في أشد الحاجة للجن قارودة لفكفكتها و إراحة نفوس الأردنيين.
ولا حول ولا قوة إلا بالله.
#الكلاب_الضالة_تنهش_أجساد_الأردتيبن

انجاز-ضمن جولاتها الميدانية الهادفة إلى تعزيز جودة التعليم وتطوير برامج التعليم المهني والتقني، زارت مديرة التربية والتعليم للواء الأغوار الشمالية الدكتورة بسمة فريحات، مدرسة خولة بنت الأزور الثانوية للبنات، للاطلاع على سير العملية التعليمية والتربوية ومتابعة تطبيق برنامج BTEC في المدرسة.
وخلال الزيارة، تفقدت فريحات مرافق المدرسة المختلفة، شملت المختبرات العلمية والصفوف الدراسية والمشاغل المهنية، واطلعت على البيئة المدرسية وواقع تجهيزاتها بما ينسجم مع متطلبات تطبيق البرامج التعليمية الحديثة. كما حضرت عدداً من المواقف الصفية، واطمأنت على مستوى الأداء التعليمي وتفاعل الطالبات مع المعلمات في مختلف المواد الدراسية.
والتقت فريحات بمجموعة من طالبات برنامج التعليم المهني والتقني (BTEC)، حيث دار حوار بنّاء حول أهداف البرنامج ودوره في تنمية المهارات العملية والمهنية لدى الطالبات وتمكينهن من مواكبة احتياجات سوق العمل من خلال تعليم تطبيقي حديث يسهم في إعداد كفاءات قادرة على الإنتاج والإبداع.
وأكدت فريحات أن برنامج BTEC يمثل نموذجًا متقدمًا في مسار التعليم المهني والتقني، مشيرة إلى أهميته في تعزيز ثقافة العمل التطبيقي والابتكار لدى الطلبة، واعتباره أحد المسارات التعليمية التي تواكب التطور العالمي وتدعم التوجهات الوطنية نحو اقتصاد المعرفة. كما شددت على ضرورة توفير بيئة تعليمية جاذبة ومحفزة تتيح للطالبات اكتساب مهارات متقدمة تسهم في بناء مستقبل واعد.
وفي ختام الزيارة، أكدت فريحات استمرار المتابعة لتطوير برامج التعليم المهني والتقني في مدارس اللواء، مشيدةً بالتنظيم الجيد لسير العملية التعليمية في المدرسة، ومؤكدة أن العمل التربوي يتطلب تواصلاً مستمرًا وتعاونًا بين جميع الكوادر لضمان تحقيق أهداف التعليم بكفاءة في ظل القيادة الهاشمية الحكيمة.

انجاز-أسامة القضاة -مندوباً عن الرئيس السوري أحمد الشرع قدم وزير التعليم العالي والبحث العلمي في الجمهورية العربية السورية الأستاذ الدكتور مروان الحلبي واجب العزاء بوفاة المرحوم سلمان القضاة والد السفير الأردني في دمشق الدكتور سفيان القضاة.
ونقل الحلبي خلال زيارته ديوان عشيرة القضاة في بلدة عين جنا بمحافظة عجلون تعازي ومواساة الرئيس السوري والحكومة السورية لعشيرة القضاة وللمملكة الأردنية الهاشمية بوفاة الفقيد .
وأعرب السفير الدكتور سفيان القضاة باسم عشيرته عن بالغ شكره وتقديره للرئيس السوري والحكومة السورية على لفتتهم الكريمة ومواساتهم الصادقة مؤكداً عمق العلاقات الأخوية التي تجمع البلدين والشعبين الشقيقين.


إنجاز- ناقشت حوارية في منتدى مؤسسة عبد الحميد شومان الثقافي مساء أمس، بعنوان “دور الإعلام في تصنيع الموافقة”، السياسات الإعلامية ودور الاعلام في تشكيل الرأي العام وتوجيهه.
وبينت الدكتورة حنين الغبرا، خلال الحوارية التي أدارتها الأستاذة تمارا خزوز، أن الكثير من الناس لا يعرفون أساسيات الإعلام أو حتى التواصل، موضحة أن الإعلام هو الشيء الذي ينقل الرسائل ويصنع الصورة، ويُعيد إنتاج الأفكار لصناعة القبول الجماهيري أو “تصنيع الموافقة”.
وأشارت إلى أن التواصل من الممكن أن يتخذ العديد من الأشكال، سواء الفني أو مظاهرة أو إعلان أو أي نص نتلقاه أو نراه، وهو ليس بالضرورة كلام بين الناس فقط.
وقالت إن الإعلام يعيد إنتاج الأفكار التي تسيطر علينا، موضحة أن الاعلام ليس محايدا في الدول الكبرى، إذ أن الإعلام تمتلكه شركات ضخمة تتحكم في كل شيء من الإنتاج إلى التوزيع، وهنا يصبح الإعلام آلة أيديولوجية، وأداة مركزية في “تصنيع الموافقة”.
وأضافت أن “تصنيع الموافقة” اليوم، يعمل من خلال الإعلام التقليدي والرقمي بالتساوي، سواءً عبر التلفزيون أو الصحف أو المنصات الرقمية، مشيرة إلى أن الإعلام هو ساحة رئيسية للسيطرة الرمزية. كما اشارت إلى أن منصات التواصل الاجتماعي كانت تعتبر فضاء مفتوحا للمقاومة، لكننا الآن نشهد كيف تحوّلت هذه المنصات إلى أدوات للهيمنة الرقمية .
من جهتها قالت خزوز إن الإعلام يعد اليوم أحد أهم أدوات تشكيل الوعي والصراع على المعنى؛ فهو المجال الذي تتواجه فيه السرديات المهيمنة مع السرديات المضادّة. وفي عالمٍ تتداخل فيه المصالح بين رأس المال والسياسة والتكنولوجيا، تتجدد الأسئلة حول حدود استقلال الإعلام وقدرته على كسر دوائر الهيمنة الرمزية.
وبينت أن مفهوم “تصنيع الموافقة”، يشير إلى عملية يُعاد من خلالها تشكيل الوعي الجمعي بما ينسجم مع أهداف هياكل السلطة وخطاباتها السائدة، عبر منظومة إعلامية ورمزية لا تقوم على التحكم المباشر، بل على توجيه المعنى وصياغة الطريقة التي يُدرِك بها الناس الواقع ويُفسّرونه، لتغدو هذه المنظومة أداةً للهيمنة والسيطرة.
وأضافت أن الهيمنة تتخذ أشكالًا سياسية واقتصادية وثقافية واجتماعية، ويُعدّ الإعلام الغربي إحدى أدواتها الرئيسة، إذ يُعيد عبر اللغة والصورة والخطاب إنتاج علاقات القوة وترسيخ الصور الذهنية والنمطية عن الذات والآخر.
ويتصدر مصطلح “تصنيع الموافقة” هرم أهم المفاهيم في فهم العلاقة بين الإعلام والسلطة، وهو المصطلح الذي عرف بفضل الكتاب الشهير لنعوم تشومسكي وإدوارد هيرمان الصادر في العام 1988 بعنوان: “تصنيع الموافقة: الاقتصاد السياسي لوسائل الإعلام”.
ويدور المفهوم حول عدم اكتفاء الإعلام بنقل الأخبار، بل هو يساهم في تشكيل الرأي العام وتوجيهه، بحيث يقبل الناس السياسات التي تخدم النخب السياسية والاقتصادية، بدون أن يشعروا أنهم خُدعوا، بمعنى أن “الإعلام لا يجبر الناس على الموافقة، بل يصنعها عبر سرد انتقائي ومنظم”.
يشار إلى أن حنين الغبرا هي أستاذة الإعلام والدراسات الثقافية في جامعة الكويت، ونائبة مساعد رئيس الجامعة السابقة للبحث العلمي، وباحثة بارزة في البلاغة الثقافية، وتحليل الخطاب، والنسوية التقاطعية، وحاصلة على جوائز دولية تقديرًا لأبحاثها حول الهوية، والهيمنة الرمزية، والتمثيل في الإعلام.
تحمل الغبرا درجة الدكتوراه في دراسات الاتصال من جامعة دنفر في كولورادو، ودرجة الماجستير في الاتصال العام من الجامعة الأمريكية بواشنطن.

إنجاز-أسامة القضاة
يشكل بيت الخط العربي في محمية غابات عجلون للمحيط الحيوي وجهة ثقافية وفنية فريدة تجمع بين جمال الطبيعة وسحر الحروف ليكون محطة مميزة للزوار ومحبي الفنون العربية ومركزًا لتعليم الخط العربي.
وقال مدير المحمية عدي القضاة إن بيت الخط العربي يعد من المشاريع الثقافية الريادية التي تعزز الهوية الوطنية من خلال الاهتمام بالتراث الفني العربي مشيرًا إلى أن إنشاء البيت جاء ضمن رؤية المحمية لتوفير مساحات تعليمية وإبداعية تعنى بالفنون والبيئة في آنٍ واحد.
وأضاف القضاة أن البيت يستقبل الزوار وطلبة المدارس والمهتمين لتعلم أساليب الكتابة العربية بمختلف أنواعها من خلال ورش عمل ومحاضرات يقدمها مختصون إلى جانب إقامة معارض فنية دورية تعرض لوحات وإبداعات مستوحاة من جمال الحرف العربي.
وأشار إلى أن بيت الخط العربي يعرض أهم ستة أنواع من خطوط اللغة العربية ويمكن للزائرين التدرب على كتابة أسمائهم بالخط المفضل لديهم كما يهدف إلى تقريب الحضارات المختلفة من خلال إظهار جمال اللغة العربية وتعريف الزوار بتاريخ الكتابة واللغة.
وأضاف القضاة أن الزوار يمكنهم طلب تصميماتهم الخاصة سواء كانت بطاقة معايدة أو برواز للمنزل وبهذه الطريقة يدعمون سيدات المجتمع المحلي العاملات في هذا المجال ليصبح زيارتهم تجربة تعليمية وفنية تسهم في الحفاظ على التراث وتشجيع الإنتاج المحلي بما يعزز السياحة الثقافية في المحافظة ويتيح تجربة متكاملة تجمع بين التعلم والاستكشاف في أجواء طبيعية خلابة.

انجاز-عقدت لجنة العمل والتنمية الاجتماعية والسكان النيابية برئاسة النائب معتز أبو رمان اجتماعا موسعا اليوم الثلاثاء بحضور مساعد رئيس مجلس النواب النائب محمد المراعية ووزير الإدارة المحلية المهندس وليد المصري، ووزير البيئة الدكتور أيمن سليمان، ونائب أمين عمان ومدير المدينة المهندس أحمد الملكاوي، وممثل وزارة الداخلية المحافظ زياد القطارنة، وممثلين عن وزارة الزراعة، إلى جانب مؤسسة الأميرة عالية بنت الحسين وعدد من مؤسسات المجتمع المدني العاملة في مجال الرفق بالحيوان، وذلك لبحث ظاهرة انتشار الكلاب الضالة في مختلف مناطق المملكة، وأثرها على السلامة العامة، والحلول المقترحة للحد من مخاطرها.
وأكد النائب معتز أبو رمان خلال الاجتماع أن انتشار الكلاب الضالة بات يشكل ظاهرة مقلقة تهدد أمن وسلامة المواطنين في العديد من المناطق السكنية، مشيراً إلى ارتفاع عدد حالات العقر التي بلغت نحو 5600 حالة مسجلة، ما يتطلب تدخلاً عاجلاً لمعالجة المشكلة بشكل حضاري وإنساني يحمي المواطن ويحافظ على التوازن البيئي. وشدد على أن سلامة الإنسان يجب أن تبقى أولوية مطلقة، داعياً إلى وضع خطة وطنية شاملة تتكامل فيها جهود الجهات الحكومية والبلديات ومؤسسات المجتمع المدني ضمن إطار منظم ومستدام.
وأشار أبو رمان إلى أن الحلول يجب أن تراعي البعد الإنساني في التعامل مع الحيوانات، وتعكس صورة مؤسسات الدولة في إدارة القضايا العامة بمسؤولية، مبيناً أن اللجنة ستقدم مجموعة من المقترحات للحكومة، من أبرزها استحداث نص قانوني يمنح تعويضاً مالياً مقداره خمسة آلاف دينار لكل شخص يتعرض لإصابة خطيرة تعرضه لتشوه دائم او إعاقة جراء عضة كلب ضال، باعتبار هذا التعويض وسيلة لضمان العدالة وتشجيع الجهات المعنية على أداء واجبها في الحد من الظاهرة.
وأكد أبو رمان ضرورة إيجاد مراكز إيواء في جميع البلديات ضمن مناطق بعيدة عن التجمعات السكانية، تتولى جمع الكلاب وتعقيمها وتطعيمها وترميزها، ثم إعادتها إلى مناطق غير مأهولة ، إضافة إلى تنظيم عمليات الجمع ضمن كوادر مؤهلة واليات مناسبة إلى جانب تنفيذ برامج توعية صحية وبيئية تساهم في رفع مستوى الوعي المجتمعي حول سبل الوقاية والتعامل الآمن مع الحيوانات الضالة.
من جهتهم، أكد النواب المشاركون في الاجتماع: خميس عطية ، بكر الحيصة ، فراس القبلان ، محمد سلامة الغويري ،احمد شديفات ، سامر الازايدة ،جميل الدهيسات ،طلال النسور ،عبد الرؤوف الربيحات ، بيان المحسيري ، عيسى نصار، عبد الرحمن العوايشة ، وخضر بني خالد أن الظاهرة أصبحت تشكل تهديداً للسلامة العامة وللأمن المجتمعي، وهاجساً يومياً للأسر الأردنية، خصوصاً للأطفال وكبار السن، داعين إلى إيجاد حلول واقعية وجذرية بعيداً عن الأساليب التقليدية، وبما يضمن معالجة المشكلة بشكل مستدام.
وعرض وزير الإدارة المحلية المهندس وليد المصري خطة العمل الحكومية لمعالجة الظاهرة، مبيناً أن الحكومة شكلت لجنة من مختلف الجهات ذات العلاقة ووضعت خطة منهجية تمتد لثلاث سنوات تشمل إنشاء مراكز إيواء في مختلف المدن، وجمع الكلاب الضالة وإخضاعها للإجراءات البيطرية اللازمة، مشيراً إلى أن المرحلة الأولى تتضمن تحديد 20 موقعاً كمراكز أولية، فيما تتطلب الخطة مخصصات مالية كبيرة في ظل الأعداد المتزايدة للكلاب الضالة. ودعا المصري مؤسسات المجتمع المدني إلى تعزيز الشراكة مع البلديات لتوحيد الجهود، مبيناً أن كلفة التعامل مع كل حالة تقدر بنحو 70 ديناراً وفقاً لنقابة الأطباء البيطريين.
وأكد وزير البيئة الدكتور أيمن سليمان أن استمرار الظاهرة يهدد التوازن البيئي في المملكة، ويستدعي معالجة مسؤولة تراعي سلامة المواطن وتحافظ على البيئة، فيما أشار المحافظ زياد القطارنة إلى أن وزارة الداخلية تعمل بالتعاون مع الجهات المعنية لتنفيذ الخطة الوطنية، مستشهداً بنجاح تجربتي العقبة ومأدبا في الحد من الظاهرة. كما استعرض نائب أمين عمان المهندس أحمد الملكاوي جهود الأمانة التي تعاملت مع أكثر من ثمانية آلاف حالة ضمن نطاقها من خلال إنشاء مراكز إيواء وتنفيذ برامج التعقيم والتطعيم والمتابعة الطبية.
وفي مداخلاتهم، أكد ممثلو مؤسسات الرفق بالحيوان أهمية التعاون المشترك بين جميع الأطراف ووضع خطة وطنية تراعي البعدين الإنساني والصحي في التعامل مع الحيوانات، مشيرين إلى تجارب دولية ناجحة يمكن الاستفادة منها حيث اكدت لانا الدباس، ممثلة مؤسسة الأميرة عالية بنت الحسين وعضو اللجنة الاستشارية في وزارة الزراعة، إن البلديات كانت على مر السنين تلجأ إلى أساليب القنص والتسميم للقضاء على الكلاب الضالة، قبل أن يتم منع هذه الممارسات والاتجاه نحو الطرق العلمية الحديثة التي أثبتت فعاليتها في عدد من الدول الكبرى مثل الهند، من خلال برامج التعقيم والسيطرة البيطرية. وأوضحت أن الكلاب العقورة أو التي تشكل خطراً مباشراً على حياة الإنسان يُسمح شرعاً بقتلها بطرق رحيمة، أما الكلاب التي لا تُشكّل تهديداً للصحة العامة فيتم التعامل معها عبر برامج التعقيم والعلاج للحد من تكاثرها وتحقيق توازن بيئي وإنساني في التعامل مع هذه الظاهرة.
وفي ختام الاجتماع، دعا النائب معتز أبو رمان إلى تشكيل لجنة وطنية تضم ممثلين عن الجهات الحكومية ومؤسسات المجتمع المدني المعنية بالرفق بالحيوان، برقابة لجنة العمل والتنمية الاجتماعية والسكان النيابية التي ستتولى متابعة تنفيذ التوصيات ورفع المقترحات اللازمة للحكومة، مؤكداً أن حماية الإنسان وصون البيئة مسؤولية وطنية مشتركة لا تقبل المساومة وتتطلب إرادة جادة وتعاوناً مؤسسياً شاملاً.

إنجاز-أسامة القضاة -عقدت اليوم الثلاثاء في قاعة بلدية جرش الكبرى جلسة حوارية بعنوان “قراءة تفصيلية وتوضيحية لمبادرة تنظيم الظواهر الاجتماعية” بحضور مدير شرطة المحافظة العميد الركن رأفت المعايطة، ورئيس لجنة بلدية جرش الكبرى محمد بني ياسين.
وأكد محافظ جرش الدكتور مالك خريسات أن مبادرة تنظيم الظواهر الاجتماعية التي أطلقتها وزارة الداخلية تعكس نبض الشارع الأردني، وتهدف إلى إعادة التوازن بين الفرح والمسؤولية في ظل ما شهدته بعض العادات من مظاهر باهظة تثقل كاهل الأسر.
وقال، إن المبادرة تمثل صرخة وعي ودعوة للإصلاح، داعياً الجميع إلى دعمها والمشاركة في إنجاحها بعيداً عن الجدل والانقسام باعتبارها خطوة وطنية نحو مجتمع أكثر اعتدالاً ووعياً.
وقال النائب الدكتور حمزة الحوامدة إن الشعب الأردني يتميز بعاداته الأصيلة وقيمه الراسخة، مشيراً إلى أن هذه المبادرة جاءت للتخفيف عن المواطنين، داعياً الجميع إلى الالتزام بها حفاظاً على تماسك المجتمع ومصلحته العليا.
وأكد العين السابق مفلح الرحيمي، أن المبادرة تسعى إلى تخفيف الأعباء الاجتماعية بما يتوافق مع متطلبات العصر دون المساس بالعادات والتقاليد الأصيلة بل بتطويرها بما ينسجم مع الواقع الأردني.
وأشاد العين السابق ماجد المقابلة، بجهود وزارة الداخلية في إطلاق المبادرة، مشيراً إلى أنها تمثل توجهاً وطنياً مسؤولاً يسهم في ترسيخ الوعي الاجتماعي، وتعزيز روح الانتماء والتكافل بين أفراد المجتمع.
وأكد الوزير الأسبق الدكتور عاطف عضيبات، أن المبادرة جاءت لتؤسس ممارسات اجتماعية واقعية قائمة على الوعي والمسؤولية المشتركة.
وتناول عميد كلية الشريعة في جامعة جرش الدكتور عبدالله الوردات، البعد الشرعي للمبادرة، مؤكداً انسجامها مع مقاصد الشريعة الإسلامية ومستشهداً بسيرة النبي محمد صلى الله عليه وسلم في التيسير وتخفيف المهور، مشدداً على أن الدين والخلق هما أساس الزواج وأن المشقة الناتجة عن التكاليف الزائدة محرّمة شرعاً.
وأشار الدكتور محمد المحاسنة الذي أدار الجلسة إلى مناقشة أبرز الظواهر الاجتماعية السلبية، ووضع حلول عملية للحد منها من خلال تكامل الأدوار بين المؤسسات الرسمية والمجتمع المحلي، وتفعيل برامج التوعية المجتمعية، وتنظيم حملات إرشادية في المدارس والجامعات والجمعيات.
وفي ختام الجلسة، تم التوقيع على وثيقة المبادرة من محافظ جرش، ومدير الشرطة، ورئيس لجنة البلدية، وعدد من الشخصيات والحضور.





