الكاتب: Enjaznews Admin

  • المومني: الإعلام العربي مطالب بإبراز حضارته وقصص نجاحه وتعزيز قيم الحوار والسلام

    المومني: الإعلام العربي مطالب بإبراز حضارته وقصص نجاحه وتعزيز قيم الحوار والسلام

    المومني: الإعلام العربي مطالب بإبراز حضارته وقصص نجاحه وتعزيز قيم الحوار والسلام

    انجاز- قال وزير الاتّصال الحكومي، النَّاطق الرَّسمي باسم الحكومة الدكتور محمَّد المومني إن منطقتنا العربية بحاجة إلى إعلام يروي قصص النجاح وعمق الحضارة والتنوع والمساهمة العربية في بناء الإرث الإنساني.

    وأضاف المومني، خلال حفل اختُتام فعاليات مشروع زمالة الصحافة للحوار لعام 2025، أن مشروع “صحافة الحوار” نموذج يحتذى به في الاستثمار بالوعي، وبناء جسور التفاهم بين الشعوب.

    وأكد المومني، في الحفل الذي نظمه مركز الملك عبدالله بن عبدالعزيز العالمي للحوار بين أتباع الأديان والثقافات”كايسيد” ومركز الحياة “راصد”، أن الحوار حول أي موضوع خاصة حول الإعلام يجسد دور الإعلام في تعزيز قيم التفاهم وبناء السلام.

    كما أكد المومني أنه فخور برؤية جيل عربي من الإعلاميين يؤمن بأن الحوار هو الطريق الأمثل نحو التقدم والسلام متسلحين بالمعرفة والثقة بماضيهم ومستقبلهم.

    من جهته، عبّر مدير عام مركز الحياة “راصد”، الدكتور عامر بني عامر، عن فخره بالشراكة الممتدة منذ أكثر من 10 سنوات مع مركز الملك عبد الله بن عبد العزيز العالمي للحوار بين أتباع الأديان والثقافات (كايسيد).

    وأكد بني عامر أن هذه الشراكة تمثل نموذجًا متميزًا في العمل المشترك القائم على نشر ثقافة الحوار والتفاهم وبناء جسور التواصل بين الشعوب.

    وأشار بني عامر إلى أن الأردن كان على الدوام نموذجًا في جعل الحوار أولوية وطنية ومنهجًا للحياة العامة، يقوم على احترام التنوع والتعددية، وترسيخ قيم الاعتدال والانفتاح والتعايش.

    وأضاف بني عامر أن برامج كايسيد وراصد تسعى إلى تمكين الإعلاميين ليكونوا دعاة سلام وصوتًا للعقل والحكمة، مؤكدًا أن “الحوار ليس رفاهية فكرية، بل ضرورة وطنية وأداة لبناء مجتمعات أكثر تماسكًا وعدالة”.

    وقال مدير برنامج المنطقة العربية في مركز كايسيد، وسيم حداد، إن المشروع وازن بين حرية التعبير ومسؤولية الكلمة، وأن الإعلام ليس فقط ناقلا للأحداث بل صانعا للوعي ومؤثرا في بناء الثقة والعيش المشترك، وعليه فإن الإعلام شريك استراتيجي بكل ما نقوم به من برامج في المنطقة العربية والعالم.

    وفي نهاية الحفل، وزع الوزير المومني الشهادات على الخريجين، وشهد الحفل الختامي حضورًا واسعًا ضم عددًا من أصحاب السعادة النواب والأعيان، وممثلين عن وسائل الإعلام المحلية والعربية، وعددًا من الخبراء والناشطين في مجالات الإعلام والحوار والتماسك المجتمعي.

  • صفقة أردنية تهز القارة السمراء… “تيرا واط الأردن” توقع اتفاقًا تاريخيًا بقيمة 46 مليون دولار في أوغندا

    صفقة أردنية تهز القارة السمراء… “تيرا واط الأردن” توقع اتفاقًا تاريخيًا بقيمة 46 مليون دولار في أوغندا

    صفقة أردنية تهز القارة السمراء… “تيرا واط الأردن” توقع اتفاقًا تاريخيًا بقيمة 46 مليون دولار في أوغندا

    انجاز -في إنجازٍ وطنيٍّ غير مسبوق يعيد ترسيم ملامح الحضور الأردني في الأسواق الإفريقية، وقّعت شركة تيرا واط الأردن لاستشارات الطاقة، ممثَّلة برئيس مجلس إدارتها المهندس صالح العطيات، اتفاقيةً نوعيةً مع الحكومة الأوغندية لتوريد أنظمة طاقة شمسية بقدرة 40 ميجاواط بالإضافة إلى إنارة الشوارع وشواحن السيارات ، وبقيمةٍ بلغت 46 مليون دولار أمريكي، لتكون من أضخم الصفقات الأردنية في قطاع الطاقة على مستوى القارة الإفريقية.

    وجرى توقيع مذكرة التفاهم في العاصمة الأوغندية كامبالا – لؤلؤة إفريقيا، بحضور كلٍّ من أمين عام وزارة المالية الأوغندية رمثان جوجوبي، ورئيس لجنة البرلمان الأوغندي للطاقة والبيئة جيمس كارني، ورئيس الجمعية الأردنية للطاقة المتجددة العميد المتقاعد كامل الدقامسه وسط اهتمام رسمي وشعبي يعكس الثقة المتنامية بالكفاءات الأردنية وبخبرة “تيرا واط الأردن” في تنفيذ مشاريع الطاقة المتجددة المتقدمة.

    وأكد المهندس صالح العطيات رئيس مجلس إدارة الشركة أن هذه الاتفاقية تمثل نقلةً نوعية في مسيرة الشركة، وتجسّد الرؤية الأردنية في تصدير الخبرات الهندسية والتقنية إلى الخارج، مشيرًا إلى أن المشروع سيُنفَّذ وفق أعلى المعايير العالمية للطاقة المستدامة، وبإشرافٍ أردنيٍّ خالصٍ يعزز مكانة الأردن كمركز إقليمي في مجال الطاقة المتجددة.

    وقال العطيات نحن لا نوقّع مجرد اتفاقية، بل نكتب فصلًا جديدًا في سجل الحضور الأردني على خريطة الاستثمار الدولي حيث هذه الصفقة تؤكد أن الكفاءة الأردنية قادرة على المنافسة عالميًا، وأن العقول الأردنية تستطيع أن تقود مشاريع كبرى أينما وُجدت الفرص.”

    وأضاف رئيس الجمعية الأردنية للطاقة المتجددة العميد المتقاعد كامل الدقامسه أن الأردن غنيٌّ بعزيمة شبابه وكفاءة مهندسيه، وقد آن الأوان أن نُصدر هذه العقول كما نُصدر مواردنا مؤكدا أن ما تحقق اليوم ليس نجاح شركة، بل نجاح وطن آمن بقدرات أبنائه مشيرا إلى أن هذه الاتفاقية رسالة واضحة إلى العالم أن الأردن ليس متابعًا للتحولات في مجال الطاقة، بل شريكٌ في صناعتها وصانعٌ لمستقبلها حيث سنواصل العمل بروح الفريق الأردني، بروح الوطن الذي لا تعرف التراجع، لنرفع اسم الأردن عاليًا في كل مشروعٍ ننفذه، في إفريقيا أو أي بقعة من هذا العالم.

    ويأتي هذا الإنجاز تتويجًا لجهودٍ استمرت لأشهر من العمل الفني والدبلوماسي والاقتصادي، عكست إصرار فريق “تيرا واط الأردن” على تمثيل الأردن بأعلى درجات الاحترافية والمسؤولية، مؤكدين أن “صورة الوطن” كانت الدافع الأول وراء كل خطوة في هذا المشروع.

    الصفقة التي وُصفت في الأوساط الاقتصادية بأنها “قفزة أردنية إلى إفريقيا”، ستفتح الباب أمام شراكات مستقبلية في مجالات الطاقة والنقل الكهربائي والبنية التحتية الذكية، ضمن خطة الشركة للتوسع في القارة السمراء، مستفيدة من الطلب المتزايد على الحلول الخضراء والمشاريع المستدامة.

    ووفق مراقبين اقتصاديين، فإن هذا المشروع يعكس قوة القطاع الخاص الأردني وقدرته على الوصول إلى الأسواق الدولية بثقةٍ وتخطيطٍ مدروس، ما ينعكس إيجابًا على صورة الأردن الاقتصادية ويعزز موقعه كحاضنة للابتكار والاستثمار في الطاقة النظيفة، في وقتٍ يشهد فيه العالم تحولاتٍ كبرى نحو الطاقة المستدامة.

  • عن حمدي الطباع وبناء الوطن

    عن حمدي الطباع وبناء الوطن

    بلال حسن التل 

    قرار معالي الحاج حمدي الطباع، بالترجل عن صهوة قيادة جمعية رجال الاعمال الاردنيين، بعد اربعين عاما من تأسيسه وقيادته لها، حدث لايجب ان يمر مرور الكرام، لأنه مناسبة لإعادة قراءة سيرة ومسيرة الحاج حمدي الطباع، والتعلم منها، لانها مسيرة بناء وطن وترسيخ اركان دولة، حيث كان الحاج حمدي احد اهم المشاركين مشاركة فعلية في بناء الوطن، مثلما كان من المساهمين في ترسيخ اركان الدولة الاردنية الحديثة، فوالده هو صاحب المقولة المشهورة (سيوف الهاشميين لا ترهن) وهي مقولة تجسد معاني الولاء والانتماء التي ولد ونشأوترعرع فيها حمدي الطباع، الذي عاش كواحد من اقرب الناس الى ملوك بني هاشم خاصة الملك الباني المغفور له بإذن الله الحسين بن طلال رحمه الله منذ بواكير الطفولة وعلى مقاعد الروضة، الى ان انتقل الحسين الى ذمة الله، وهي علاقة لم يحاول حمدي الطباع ان يستغلها يوما لتحقيق مآرب شخصية. بل سخر جهده ووقته لخدمة بناء الإقتصاد الوطني.

    اما عن دور معالي الحاج حمدي الطباع واسرته في بناء الوطن، فحدث ولا حرج، وهو حديث يبرز كيف كان القطاع الخاص الاردني شريكا اساسيا في بناء الوطن اقتصاديا وتعليميا واجتماعيا، فالقطاع الخاص الاردني هو الذي بني الشركات الكبرى التي فوق انها شكلت روافع للاقتصاد الوطني الاردني، فقد قدمت خدمات حسنت مستوى معيشة الناس من خلال الخدمات التي قدمتها هذه الشركات، فالقطاع الخاص الاردني هو الذي اسس شركة الكهرباء الاردنية وشركة كهرباء اربد، بكل ما يعنيه دخول الكهرباء الى المجتمع من تطور اجتماعي وثقافي وعلمي. والقطاع الخاص الاردني هو الذي بنى المصانع الكبرى كمصانع الأسمنت والخزف والخميرة وشركةالطيران،وهو الذي بنى المدارس الحديثة التي لاتستهدف الربح فقط كمدارس الكلية العلمية الإسلامية، بكل مااحدثته هذه الشركات والمصانع والمدارس من تحولات ايجابية في المجتمع الاردني وتطوره، ناهيك عن فرص العمل التي وفرتها هذه الشركات والمصانع والمدارس التي كان ال الطباع وخاصة الحاج حمدي شركاء اساسيين في قيام معظمها. حيث تولى الحاج حمدي الطباع المسؤولية في غرف التجارة واتحادها، كما أسس جمعية رجال الاعمال الاردنيين وجمعية رجال الاعمال العرب، وعضوية العديد من مجالس ادارات البنوك، في الطليعة منها البنك المركزي الاردني، بالإضافة إلى ترؤوسه وعضويته في الكثير من مجالس ادارات الشركات الإقتصادية الكبرى التي شكلت روافع للاقتصاد الوطني الاردني، يومها كان القطاع الخاص الاردني يؤمن بانه شريك اساسي في بناء مجتمعه، وان لديه مسؤولية اجتماعية نحوه.

    كل هذا الذي فعله وماحققه القطاع الخاص الاردني كان قبل ان يظلنا زمان نظريات الخصخصة، وما جلبته علينا من خراب.

    غير مساهمته في خدمة الوطن من خلال القطاع الخاص، فقد ساهم في هذه الخدمة من خلال المواقع التي تولاها في القطاع العام وزيرا وعينا.

    كثيرة هي صفحات سيرة ومسيرة الحاج حمدي الطباع، وان نسينا شيئا منها، فلا يجوز ان ننسى اياديه البيضاء في التخفيف من معناة المحتاجين عبر لجان الزكاة وغيرها من وسائل التخفيف من معناتهم جعل الله ذلك في ميزان حسناته وامد في عمره.

  • الملكة عن افتتاح المتحف المصري : حفل رائع جسد حاضر مصر وتاريخها العريق

    الملكة عن افتتاح المتحف المصري : حفل رائع جسد حاضر مصر وتاريخها العريق

    الملكة عن افتتاح المتحف المصري : حفل رائع جسد حاضر مصر وتاريخها العريق

    انجاز- نشرت جلالة الملكة رانيا العبدالله صورا من حضورها حفل افتتاح المتحف المصري الكبير، أمس السبت، في القاهرة.
    وعلقت جلالتها على الصور قائلة مساء أمس في حفل افتتاح المتحف المصري الكبير، ممتنة للرئيس عبد الفتاح السيسي والسيدة انتصار السيسي على الترحيب بي وبسلمى.
    وأضافت، “حفل رائع جسد حاضر مصر وتاريخها العريق“.

  • القاضي وعطية في زيارة لرئيس مجلس النواب السابق أحمد الصفدي

    القاضي وعطية في زيارة لرئيس مجلس النواب السابق أحمد الصفدي

    القاضي وعطية في زيارة لرئيس مجلس النواب السابق أحمد الصفدي

    انجاز- زار رئيس مجلس النواب مازن القاضي والنائب الأول لرئيس المجلس الدكتور خميس عطية، رئيس مجلس النواب السابق احمد الصفدي.

    وتأتي الزيارة تعبيراً عن تقدير المجلس للصفدي ودوره في إنجاز العديد من ملفات التشريع والرقابة طيلة الفترة التي ترأس فيها المجلس، وتأكيدا على أهمية تراكمية العمل والبناء على ما تحقق في سبيل تحقيق الأهداف الوطنية.

  • قديسات يكتب: ألقاب ومسميات مستباحة وعابرة للمحافظات.. من يلجمها؟

    قديسات يكتب: ألقاب ومسميات مستباحة وعابرة للمحافظات.. من يلجمها؟

    محمد قديسات يكتب

    حالة الغزو المفرطة للالقاب التي نعايشها تحت مسميات عديدة دون شرعية تتيح استخدامها من قبل مستبحيها لم تسلم منها مهنة او حرفة اوحتى مسمى اجتماعي امام قصور الاجراءات في لجمها ووضعها عند حدها وعدم السماح بتغولها على القاب ومسميات تصنع بالجد والمثابرة والعلم والاجتهاد والانجاز حتى ظن مستبيحها انها حق مكتسب لهم لا يمكن تجريدهم منها.

    هذا الانفلات والهوس اللامعقول من قبل من استباحوا المشيخة والالقاب العلمية والمهنية ووصل الحد ببعضهم الى اطلاق لقب الشريف على نفسه وهم ابعد ما يكونون عنها في حقيقة الامر وهو ما يشي به الواقع ولم يكتفوا بممارستها داخل مجتمعاتهم المحلية بل عبروا بها المحافظات شمالا وجنوبا وشرقا وغربا دون وازع او رادع.

    هذه الفوضى لم تسلم منها مهنة كما اسلفنا ولكن الانكى من ذلك انها اقحمت نفسها في مؤسسات رسمية ووطنية حتى بات اطلاق مسمى الشيخ والسفير والاعلامي والدكتور والداعية وغيرها من الالقاب والمسميات لا تحتاج الا لزمرة متكسبين يجتمعون ويمنحوا هذه الالقاب لمن اشتراها بثمن بخس دون مراعاة لقدسية المهنة واللقب.

    تفشي هذه الممارسات اصبح مثار تندر من قبل من يدركون الحقيقة ويعرفون ان هذه الالقاب لا تمنح جزافا الا انه وللاسف فان الكثيرين يقعون في مصيدتهم وشباكهم حتى وان كانوا من اهل العلم والمعرفة وهم يستقبلونهم ويقبلون منهم الدروع تحت مسميات لم نعهدها في مجتمعنا بهذا الانفلات حتى ان بعضهم نصبوا انفسهم وكانهم وبحسب ما يطلقون على انفسهم بسدنة العرش الهاشمي واحيانا خدمة العرش الهاشمي وكان العرش الهاشمي الذي يشكل حالة اجماع عند الاردنيين ويخدمونه بحبات العيون ويدافعون عنه بالمهج والارواح يحتاج لهذه الحفنة او الزمرة للزج بمؤسسة العرش ذات القدسية عند الاردنيين جميعا فمؤسسة العرش اكبر من عناوينهم وفوق مسمياتهم ومن غير المقبول شعبيا التمادي باستخدام هذا المسمى والعبور به من من محافظة لاخرى لتوزيع الدروع على شخصيات وطنية وازنة ومرموقة لا يخفى الهدف منها على عاقل وهو الخروج بتبرعات تمكنهم من الاستمرار بخططهم او ربما يتخذونها كمصدر رزق او من قبيل التفاخر والتباهي بانهم قادة رأي عام وان صح ما وصلنا من معلومات ان بعضهم لديه قيود امنية ذات اوجه متعددة.

    حالة التعدي والتجاوز طالت مؤسسات وطنية مرموقة كالمركز الوطني لحقوق الانسان الذي يقوم عليه خبراء ومختصون يقدمون كل نهاية عام عصارة جهد مسؤول قائم على الدراسات والاستطلاعات والدراسات حول حالة حقوق الانسان فاصبحنا نشهد في العديد من المناسبات بعض الاشخاص يعرفون بانفسهم بانه رئيس المركز الوطني لحقوق الانسان وغيرها من المسميات ذات الصلة بحالة حقوق الانسان رغم انه لم يصدر عنهم اي تقرير يؤشر لحالة حقوق الانسان ويسقطون اسم “جمعية ” التي تم ترخصيهم على اساسها في تعاملهم مع الافراد والمؤسسات.

    واذا كان البعض قادر على افراز الغث من السمين والتعامل بحزم مع هذا التغول فانه وللاسف يقع الكثيرين ضحية هذه المسميات وهو ما اكد عليه قانونيين بانه يقع في باب التغرير وذهبوا الى حد تجريمه شأنهم شأن من اشترى حرف “الدال” بدراهم معدودات ظاهرة استباحة الألقاب دون وجه حق حتى انها باتت تشكل عبئًا على المهنة والمجتمع، كما هي اعتداءً على القيم المهنية والأكاديمية والاجتماعية. المطلوب اليوم موقف حازم من الجهات الرسمية لضبط استخدامها ومحاسبة من ينتحلها، فصون هيبة اللقب هو صون لهيبة الدولة والمؤسسات. فهل نرى قريبا اجراء جادا بلجم كباح هذا الانفلات ويضع الامور في نصابها الصحيح؟

  • نقيب الصحفيين ونائبه في ضيافة عمان الاهلية

    نقيب الصحفيين ونائبه في ضيافة عمان الاهلية

    إنجاز-استقبل الدكتور ماهر الحوراني رئيس هيئة المديرين لجامعة عمان الاهلية و رئيس الجامعة الاستاذ الدكتور ساري حمدان في رحاب الجامعة كلا من نقيب الصحفيين الاردنيين الاستاذ طارق المومني ونائب النقيب الاستاذ عوني الداوود في زيارتهما للجامعة أول أمس الخميس ، بحضور المستشار الاعلامي للجامعة الاستاذ احمد العنبوسي .
    وقد تحدّث الدكتور ماهر الحوراني والدكتور ساري حمدان عن التطور الكبير الذي وصلت اليه الجامعة في المجالات العلمية والمعرفية والبحث العلمي ، وكذلك تطوير العملية التدريسية وإدخال الذكاء الاصطناعي في كافة تخصصات الجامعة والعمل على أتمتة الجامعة.

    كما أشارا الى دور الجامعة الفاعل مجتمعياً ، والى احتضانها المتفوقين من الطلبة رياضيا وفنيا ، وتقديم كافة التسهيلات للطلبة في شتى المجالات.

    ونوها الى ان ما يقارب 60% من طلبة الجامعة هم من الطلبة الوافدين من الخارج وما لذلك من أثر ايجابي على السياحة التعليمية .

    وأعربا عن الإعتزاز والفخر بدخول الجامعة نادي أفضل 500 جامعة في العالم وفق التصنيفات العالمية ، حيث حققت المرتبة 441 وفق تصنيف التايمز 2026 ، مؤكدين على أن العمل بروح الفريق “وليس الشخصنة ” هو سر النجاح .

    وأكدا على استحداث عشرات التخصصات الحديثة في الجامعة والمطلوبة في سوق العمل المحلي والاقليمي والعالمي ، الى جانب تطوير البنية التحتية للجامعة بمرافقها وتجهيزاتها الحديثة وفق ما يتناسب مع مكانتها العالمية .

    وقد أبدى الضيفان إعجابهما الشديد بالمكانة التي وصلت اليها الجامعة على مختلف الاصعدة مهنئين بتصدر الجامعة ضمن افضل 500 جامعة عالميا .

    وقد تم التباحث في سبل تعزيز التعاون المشترك على صعيد الانشطة المختلفة من ندوات ومؤتمرات مشتركة وعمليات التدريب الصحفي حيثما لزم ذلك.

  • فريحات :تتفقد العملية التعليمية في مدرسة العدسية الأساسية للبنين

    فريحات :تتفقد العملية التعليمية في مدرسة العدسية الأساسية للبنين

    فريحات: تتفقد العملية التعليمية في مدرسة العدسية الأساسية للبنين

    انجاز-تفقدت مديرة التربية والتعليم للواء الأغوار الشمالية الدكتورة بسمة فريحات سير العملية التعليمية في مدرسة العدسية الأساسية للبنين، واطلعت خلال جولتها على واقع البيئة المدرسية والمرافق والساحات الصفية، والتقت بمدير المدرسة الأستاذ إبراهيم أبو طافش وعدد من المعلمين.

    وخلال حضورها عدداً من المواقف الصفية، تحدثت الدكتورة فريحات مع الطلبة حول مبادرة “لمدرستي أنتمي” بحلتها الجديدة، مشددة على أن الانتماء الحقيقي للمدرسة لا يتحقق بالشعارات، بل يظهر من خلال الحضور المنتظم والسلوك الإيجابي والمشاركة الفاعلة في العملية التعليمية. وقالت: “الانتماء يبدأ من الالتزام، فكل طالب ملتزم يسهم في بناء بيئة تعليمية إيجابية.”

    وتم التأكيد خلال الزيارة على متابعة الغياب ورصده بشكل يومي، وتطبيق أسس النجاح والإكمال والرسوب، واتباع الإجراءات الوقائية داخل المدرسة بما يضمن بيئة تعليمية آمنة.

    وأشادت فريحات بدور وزارة التربية والتعليم في دعم الميدان التربوي وتوفير كل السبل الكفيلة بتحقيق بيئة مدرسية آمنة ومحفزة للتعلم، مؤكدة أن انتظام الدوام والانضباط المدرسي يشكلان ركناً أساسياً في رفع مستوى التحصيل الأكاديمي وتعزيز جودة التعليم.

    وفي ختام الزيارة، تمنت الدكتورة فريحات لأسرة المدرسة والطلبة دوام التوفيق والنجاح في مسيرتهم التعليمية تحت ظل القيادة الهاشمية الحكيمة، مؤكدة أن التعليم هو الطريق الأهم لبناء مستقبل مزدهر للأجيال القادمة.

  • الأردن يشارك في أعمال الدورة الثالثة والأربعين للمؤتمر العام لليونسكو في سمرقند

    الأردن يشارك في أعمال الدورة الثالثة والأربعين للمؤتمر العام لليونسكو في سمرقند

    الأردن يشارك في أعمال الدورة الثالثة والأربعين للمؤتمر العام لليونسكو في سمرقند

    انجاز- شارك وزير التربية والتعليم ووزير التعليم العالي والبحث العلمي الدكتور عزمي محافظة / رئيس اللجنة الوطنية الأردنية للتربية والثقافة والعلوم، في أعمال الدورة الثالثة والأربعين للمؤتمر العام لمنظمة الأمم المتحدة للتربية والعلم والثقافة (اليونسكو) المنعقدة حاليًا في مدينة سمرقند بجمهورية أوزبكستان.

    وترأس الدكتور محافظة الوفد الأردني المشارك في المؤتمر، والذي يضم في عضويته سفيرة المملكة الأردنية الهاشمية لدى فرنسا والمندوبة الدائمة لدى اليونسكو لينا الحديد، وأمين سر اللجنة الوطنية الأردنية للتربية والثقافة والعلوم سلطان الخليف، والسكرتير الأول في السفارة الأردنية بباريس عدي القرالة، والدكتورة شهد التل من طاقم السفارة الأردنية في باريس.

    وألقى الدكتور محافظة كلمة المملكة الأردنية الهاشمية خلال الجلسة الصباحية المخصصة لمناقشة السياسة العامة يوم أمس السبت، وعرض فيها أبرز إنجازات الأردن في مجالات التربية والتعليم والثقافة والعلوم والاتصال، ودوره الرائد في تحقيق الهدف الرابع من أهداف التنمية المستدامة (التعليم الجيد المنصف والشامل للجميع)، مؤكدًا التزام الأردن الراسخ بمواصلة التعاون مع منظمة اليونسكو وشركائها الدوليين لتحقيق التنمية الشاملة المستدامة.

    ولفت إلى مرور خمسة وسبعين عامًا على انضمام الأردن إلى اليونسكو، مبينًا أن هذه المناسبة تمثل فرصة للتأمل في ثمار الشراكة الطويلة بين المملكة والمنظمة، وتجديد الالتزام المشترك بخدمة أهداف السلام والتنمية المستدامة.

    وأشار  الدكتور محافظة للمبادرات الوطنية في التعليم من أجل التنمية المستدامة وتخضير التعليم، وإلى الجهود الوطنية في حماية التراث الثقافي وتعزيز الهوية الثقافية الأردنية ضمن الاتفاقيات الدولية.

     وتناول في كلمته، الانتهاكات الجسيمة التي تقوم بها إسرائيل في قطاع غزة والأراضي الفلسطينية المحتلة، والتي أدت إلى استشهاد عشرات الآلاف من المدنيين الأبرياء، جلّهم من الأطفال والنساء وكبار السن، وحرمان عشرات الآلاف من حقهم في التعليم جراء تدمير المدارس والجامعات، في تجاهل صارخ لنداءات المجتمع الدولي بوقف هذه المأساة الإنسانية.

    كما أشار إلى ما تتعرض له القدس والحرم الإبراهيمي من محاولات ممنهجة لطمس الهوية العربية والإسلامية والمسيحية للمدينة، مؤكدًا أن الأردن، انطلاقًا من الوصاية الهاشمية على المقدسات الإسلامية والمسيحية في القدس، يواصل جهوده الحثيثة للحفاظ على الطابع التاريخي والقانوني القائم فيها. ودعا معاليه المجتمع الدولي إلى دعم وكالة الأونروا وضمان استمرار خدماتها التعليمية والإنسانية للاجئين الفلسطينيين.

    وشدد الدكتور محافظة على أهمية مواصلة العمل المشترك في قضايا الشباب والمرأة وأخلاقيات العلوم والتقانة، وتعزيز حرية التعبير والتربية الإعلامية والمعلوماتية لمواجهة التضليل وخطاب الكراهية، مشيداً بدور اليونسكو في دعم البرامج والمشاريع الوطنية في مجالات اختصاصها كافة.

    ويُعد المؤتمر العام لليونسكو أعلى هيئة تشريعية في المنظمة، إذ يُعقد مرة كل عامين، وتشارك فيه الدول الأعضاء في اليونسكو لمناقشة السياسات العامة وخطط العمل والموازنة واعتماد التوجهات الاستراتيجية للمنظمة للسنوات المقبلة.

    وتنعقد الدورة الحالية في مدينة سمرقند التاريخية، إحدى أهم المدن الثقافية على طريق الحرير، بمشاركة واسعة من الوزراء وممثلي الدول الأعضاء والمنظمات الدولية والإقليمية، وتستمر حتى ال 13 من شهر تشرين الثاني الحالي.

  • ميادة شريم تقود ملتقى الميثاقيات نحو ترسيخ تمكين المرأة الحزبية في الأردن

    ميادة شريم تقود ملتقى الميثاقيات نحو ترسيخ تمكين المرأة الحزبية في الأردن

    ميادة شريم تقود ملتقى الميثاقيات نحو ترسيخ تمكين المرأة الحزبية في الأردن

    انجاز-  بقيادة سعادة ميادة شريم رئيسة اللجنة التنفيذية لشؤون تمكين المرأة والأسرة في حزب الميثاق الوطني، انعقد ملتقى الميثاقيات تحت شعار “قيادات تصنع الأثر”، برعاية وزير الدولة للشؤون السياسية والبرلمانية عبدالمنعم العودات، وبحضور عدد من الوزراء والنواب والشخصيات الوطنية.

    وجاء الملتقى ليجسد دور المرأة الأردنية الميثاقية كشريك فاعل في مسار التحديث السياسي حيث نجحت ميادة شريم في إدارة الفعالية بأسلوب جمع بين الرؤية والتنظيم لتكون منصة حوارية مؤثرة في تعزيز مشاركة المرأة في الحياة العامة.

    وأكد وزير الشؤون السياسية والبرلمانية عبد المنعم العودات أن تمكين المرأة يشكل ركناً أساسياً في مشروع التحديث السياسي مشيراً إلى أهمية دعم الكفاءات النسائية في مختلف المجالات.

    من جانبها شددت ميادة شريم على أن المرحلة القادمة تتطلب عملاً جماعياً مستمراً لترسيخ حضور المرأة الميثاقية في مواقع القيادة، وأن التمكين الحقيقي يتحقق من خلال الإيمان بقدرة المرأة على التأثير وصناعة التغيير.

    واختتم الملتقى بمجموعة من التوصيات التي ركزت على تعزيز مشاركة المرأة في الأحزاب وإطلاق منصات رقمية لتمكين القيادات النسائية وتبادل الخبرات إضافة إلى بناء شبكة وطنية للريادة والتأثير.

    وفي ختام الفعالية أطلقت شريم وأعضاء اللجنة التنفيذية لشؤون تمكين المرأة والأسرة مبادرة إنتِ قدها التي تهدف إلى تمكين النساء اقتصادياً وتعزيز مشاركتهن في التنمية المستدامة بما بسهم في بناء مجتمع أكثر عدالة.