الكاتب: Enjaznews Admin

  • الكاميرا تراقبك… لكن الوعي هو من يحميك!

    الكاميرا تراقبك… لكن الوعي هو من يحميك!

    عمران السكران يكتب :

    “ابتسم… أنت في حضن المراقبة الذكية!”، هذا شعار المرحلة القادمة بعد ما قررته أمانة عمّان بإضافة 3000 كاميرا مراقبة جديدة، لتنضم إلى 2500 كاميرا تم تركيبها منذ بداية العام الحالي، ليصل المجموع إلى 5500 كاميرا حتى منتصف عام 2026 ، والعدد قابل للزيادة .. هذا الخبر صنع على وجوه البعض، مزيجًا من “الإيموجيّات” بين الراضي والمتذمّر، لكن وللأمانة، فإن الأمانة تسير بخطى واثقة نحو تصحيح السلوك في شوارعنا.

    في عمّان، المدينة التي لا ينجو فيها حتى طيف سيارة من عين الرادار، يبدو أن تركيب هذه الكاميرات يشكل نقلة تكنولوجية نوعية في البنية التحتية للمدينة، فالموضوع كما يُقال لا يتعلق فقط برصد المخالفات أو “الجباية” كما يظن المشككون، بل بنظام ذكي لإدارة المرور ومراقبة الحدائق والمتنزهات، خدمةً للمواطن أولاً وأخيرًا، فمن يدري، لعلها المرة الأولى التي نستطيع فيها ترك أطفالنا يلهون مطمئنين، فهناك “عين أبٍ رقميّ” لا تنام، تراقب كل حركة… بل وكل همسة أيضًا.

    يقول المسؤولون إن الهدف من هذه الكاميرات هو ضبط المخالفات بموضوعية، دون الحاجة إلى من يقف تحت الشمس يقرر إن كنت قد تجاوزت الإشارة أم لا، فالكاميرا لا تعرف المزاج، ولا تتأخر عن الدوام، ولا تضحك لابتسامة السائق، ولا تتأثر بعبارة “سامحنا هذه المرة”، إنها ببساطة آلة لا تعرف الواسطة، وهذا وحده كافٍ لجعلنا نحتفل بما يمكن تسميته “العدالة المرورية الرقمية”.

    لكن بعيدًا عن النكات، فإن القرار يحمل وجهًا آخر من المنطق: فالكاميرات ليست لتصيد الأخطاء فحسب، بل لتذكيرنا بأننا في مدينة يجب أن نحترم فيها القوانين قبل أن ننتظر الغرامة، ومع الوقت، سيبدأ السائق بالتفكير مرتين قبل أن يمر من الإشارة الصفراء أو التجاوز من اليمين أو كتف الشارع أو سرقة حق الأخرين عند الإشارات المرورية، لا خوفًا من المخالفة، بل لأن “الثقافة المرورية” بدأت تتسرّب إلى وعيه .. وهو ما نتمناه فعلاً.

    ومع ذلك، يبقى السؤال العالق في أذهان الناس: هل المشكلة في السائقين.. أم في الشوارع نفسها؟ فالشوارع التي تُفاجئك بمطبّ بعد كل منعطف أو 4 مطبات في شارع واحد ضمن 4 مواصفات، وتغيّر اتجاه السير مرتين في الشهر، تحتاج أحيانًا إلى تنظيم أكثر من رقابة، فالكاميرا ستوثّق التجاوز، لكن من يوثّق معاناة السائق الذي يسير في شارع بلا إشارة واضحة أو لوحة اتجاه مفقودة، أو تغيير السرعة كل كيلو متر؟

    ثم هناك الجانب الأمني، الذي لا يمكن إنكاره، إذ تساهم هذه الكاميرات في ضبط السلوكيات الخاطئة وتجاوز القوانين، وتمنح شعورًا عامًا بالأمان، لكنها في المقابل تذكّرنا بأننا نعيش في مدينة تشاهدنا أكثر مما نراها نحن.

    أما الحلول، فليست كلها في دفتر المخالفات، الغرامات المرتفعة تُربك جيوب الناس أكثر ما تُهذّب سلوكهم، وما نحتاجه حقًا هو شراكة بين وسائل الإعلام والجهات المرورية لتكثيف حملات التوعية وصناعة رسائل ذكية تصل إلى السائق قبل أن يصله إشعار المخالفة من خلال برامج تلفزيون وإذاعة، وحتى “ريلز” السوشيال ميديا، أن تشرح ببساطة كيف تتحول القيادة المسؤولة إلى ثقافة يومية، لا إلى خوفٍ من الرادار أو من كاميرات الأمانة.

    الكاميرات قد تُنظّم المرور، لكنها وحدها لن تُهذّب الأخلاق، فاحترام القانون لا يأتي من عدسةٍ تراقب، بل من وعيٍ يشارك في صناعة نظامٍ مروري ذكي وموضوعي يتلاءم مع روح العصر، وأن الطريق ملكٌ للجميع: للمشاة، وللسائقين، ولمن يتشبّث بعامود باص الكوستر أو بمؤخرة “البيك أب” بحثًا عن توصيلةٍ مجانية، كلهم يستحقون أن يصلوا بسلام، دون أن يضع أحدهم يده على قلبه في كل منعطف، أو يتبادل التهاني بالنجاة عند الوصول.

    ولعلّنا نُخفّف السرعة يومًا، لا لأن الكاميرا تراقبنا، بل لأننا بدأنا نرى الطريق بعيونٍ أكثر وعيًا وإنسانية.. هذا الذي نريده.

  • التلفزيون الأردني يكشف ملامح الدورة البرامجية الجديدة

    التلفزيون الأردني يكشف ملامح الدورة البرامجية الجديدة

    إنجاز-نظمت مؤسسة الإذاعة والتلفزيون الأردنية، بحضور وزير الاتصال الحكومي الدكتور محمد المومني، اليوم الأحد، حفلًا كشفت من خلاله أبرز ملامح الدورة البرامجية المقبلة، وبمشاركة أعضاء مجلس إدارة المؤسسة، ومدراء الإعلام الرسمي، ورؤساء تحرير الصحف اليومية، وممثلي شركات الدعاية والإنتاج وشركاء المؤسسة.
    وأشاد المومني، في كلمة ألقاها، خلال الحفل بخطوات المؤسسة التطويرية، قائلاً: “إنها شاشتنا التي تتجدّد، تتواصل برسالتها بروح الفريق الواحد وإرادة التطوير المستمرة، نحو إعلام وطني حديث قادر على المنافسة، يعكس الأردن الجميل ويعبر عن المواطن أينما كان.”

    https://petra.gov.jo/upload/Files/89O-2.jpg
    وأضاف المومني: “إن هذه المؤسسة حملت رسالة الأردن للعالم أجمع، ولها تاريخها، وقد أسهمت القامات التي عملت فيها في ترسيخ هذه المسيرة، والمستقبل للمحتوى المتميز، ولا تستطيع أي مؤسسة تقديم محتوى يرضي الجميع.”
    بدوره، قال رئيس مجلس إدارة مؤسسة الإذاعة والتلفزيون الأردنية غيث الطراونة إن الدورة صُممت بعناية لتشكل نقلة نوعية في خريطة برامج التلفزيون الأردني، مع الحرص على أن تكون متوازنة، تعكس تنوع المجتمع الأردني وتخاطب اهتماماته، بما يضمن الوصول إلى الجمهور بأعلى درجات الكفاءة والتأثير.

    https://petra.gov.jo/upload/Files/89O-3.jpg
    وأضاف الطراونة: “التلفزيون الأردني قادر على تقديم محتوى يلبي الطموح ويواكب مسيرة الأردن التي تستحق أن نثريها.”
    من جانبه، عرض المدير العام للمؤسسة إبراهيم البواريد أبرز ملامح الدورة الجديدة التي تجمع بين الترفيه والمعرفة، والهوية والانفتاح، وتقدّم باقة متنوعة من البرامج الاقتصادية والاجتماعية والثقافية والفنية، إلى جانب محتوى نوعيا يسلّط الضوء على قصص النجاح الأردنية والإنجازات الوطنية ويحتفي بالتراث والإبداع على حد سواء. وأشار إلى أن خدمة الأخبار مستمرة عبر شاشة التلفزيون الأردني إلى جانب البرامج السياسية والخدمية المختلفة.

    https://petra.gov.jo/upload/Files/89O-4.jpg
    وتضمن الحفل عرض فيديوهات ترويجية للدورة البرامجية التي تبدأ الشهر المقبل، والتي حملت في ملامحها روح التجديد والإبداع ومواكبة تطلعات المشاهد الأردني ببرامج أقرب إلى الناس وصوت يعبر عن الوطن. وتطلع الحضور إلى مشاهدة الحلة الجديدة للشاشة التي تعكس ثقة المشاهد ومحبة الجمهور، وتفتح آفاقًا أوسع أمام الشباب والمبدعين الأردنيين لتقديم رؤاهم بجرأة ومهارة.

    https://petra.gov.jo/upload/Files/89O-5.jpg

  • “النواب” يناقش في جلسة مغلقة الرد على خطاب العرش

    “النواب” يناقش في جلسة مغلقة الرد على خطاب العرش

    إنجاز-يناقش مجلس النواب، اليوم الاثنين، في جلسة مغلقة، قرار لجنة الرد على خطاب العرش السامي، تمهيداً لإقرار الصيغة النهائية ورفعها إلى مقام جلالة الملك عبدالله الثاني.
    وكان رئيس مجلس النواب مازن القاضي قد دعا المجلس للانعقاد لمناقشة قرار اللجنة، وذلك تمهيدا لإقرار الصيغة من المجلس ورفعها إلى مقام جلالة الملك عبدالله الثاني.
    وتشكلت لجنة الرد على خطاب العرش من النواب: نصار القيسي، علي الخلايلة، فليحة الخضير، حكم المعادات، عبد الباسط الكباريتي، مصطفى الخصاونة، هدى نفاع، حمود الزواهرة، آمال الشقران، حسين العموش، سامر الأزايدة، أيمن أبو هنية، أروى الحجايا، محمد سلامة الغويري، محمد بني ملحم، مؤيد العلاونة، زهير الخشمان، أيمن البدادوة، سليمان السعود، محمد الرعود، محمد السبايلة، ديمة طهبوب، هدى العتوم، بيان المحسيري، باسم الروابدة، وسام الربيحات، محمود النعيمات، عبدالرؤوف الربيحات، ورانيا أبو رمان.

    واختار أعضاء اللجنة بالتزكية النائب نصار القيسي رئيساً، والنائب أروى الحجايا مقررة للجنة، كما شكّلت اللجنة لجنةً مصغّرة لصياغة الرد، ضمت النواب: حسين العموش (رئيساً)، ديمة طهبوب (مقررة)، أروى الحجايا، رانيا أبو رمان، أيمن البدادوة، فليحة الخضير، محمد السبايلة، وعبدالرؤوف الربيحات.

  • عجلون: دعوات لتعزيز مشاركة الشباب وتمكينهم بالحياة السياسية

    عجلون: دعوات لتعزيز مشاركة الشباب وتمكينهم بالحياة السياسية

    إنجاز-أسامة القضاة

    دعت فاعليات شبابية في محافظة عجلون إلى ضرورة تمكين الشباب وتعزيز مشاركتهم في الحياة السياسية والحزبية من خلال توفير البرامج التدريبية والتوعوية التي تسهم برفع الوعي السياسي وترسيخ قيم المواطنة والانتماء.
    وأكد مدير شباب عجلون الدكتور محمد جرادات أن المديرية تنفذ بشكل متواصل برامج وأنشطة متنوعة تهدف إلى تمكين الشباب ورفع مستوى وعيهم السياسي انسجاماً مع التوجهات الوطنية الرامية إلى إشراكهم في الحياة العامة.
    وأشار إلى أن المعسكرات الشبابية والجلسات الحوارية التي تقام في المراكز الشبابية بالمحافظة تسهم في تعريف الشباب بالتشريعات الناظمة للحياة السياسية وقانوني الانتخاب والأحزاب وتؤهلهم ليكونوا شركاء فاعلين في مسيرة التنمية وصنع القرار.
    من جانبه، قال منسق هيئة شباب كلنا الأردن في عجلون عدنان فريحات إن الهيئة تعمل من خلال مشروعاتها المتنوعة مثل الزمالة البرلمانية و”أدوارنا تنتظرنا” على صقل مهارات الشباب القيادية والسياسية وإكسابهم أدوات الحوار والمشاركة في الحياة العامة.
    وأضاف أن الهيئة تنفذ برامج تدريبية متخصصة تستهدف الشباب في مختلف مناطق المحافظة لرفع جاهزيتهم للانخراط في العمل الحزبي والسياسي وبما يسهم في إعداد جيل واع بحقوقه وواجباته تجاه وطنه ومجتمعه.
    وبينت عضو لجنة بلدية عجلون نسيبة الصمادي أن إشراك الشباب في المجالس المحلية والبلدية يعزز من مشاركتهم السياسية ويمنحهم فرصة للمساهمة في خدمة مجتمعاتهم من خلال العمل الميداني والتنموي.
    وأوضحت أن القطاع الشبابي في المحافظة يمتلك طاقات كبيرة يمكن استثمارها عبر برامج مدروسة تعنى بالقيادة والمواطنة الفاعلة مؤكدة أهمية إشراكهم في رسم الخطط التنموية المحلية واتخاذ القرارات التي تمس حياتهم اليومية.
    وأكد عضو مبادرة روح عجلون صهيب الزغول أن المبادرات الشبابية في المحافظة تلعب دوراً محورياً في نشر الوعي السياسي وتعزيز ثقافة المشاركة، مشيراً إلى أن دعم هذه المبادرات يسهم في تمكين الشباب من التعبير عن آرائهم وتوجهاتهم بحرية ومسؤولية.

  • هيئة الإعلام تعمم بحظر النشر بقضية موظف دائرة الآثار العامة

    هيئة الإعلام تعمم بحظر النشر بقضية موظف دائرة الآثار العامة

    إنجاز-عممت هيئة الإعلام، اليوم الاثنين، وفق قرار النائب العام في عمان، حظر النشر في القضية الجنائية رقم (2025/647) المتعلقة بالموظف لدى ملاك دائرة الآثار العامة المدعو (حسام مصطفى صالح حسين ) استناداً لأحكام المادة (1/39) من قانون المطبوعات والنشر، والمادة (225) من قانون العقوبات.
    وشددت الهيئة على ضرورة الالتزام بعدم نشر أية معلومات تتعلق بالقضية أو مجريات التحقيق فيها وعدم نشر أو إعادة نشر أو تداول أية صور أو فيديوهات تتعلق بها، علماً بأن هذا الحظر يشمل مواقع التواصل الاجتماعي.

  • الزميله سميه العوامله..مبارك وبالتوفيق

    الزميله سميه العوامله..مبارك وبالتوفيق

    انجاز -يتقدّم عضو مجلس نقابة الصحفيين الأردنيين ومنسّق لجان الفروع الصحفي علي عزّبي فريحات

    بأسمى آيات التهنئة والتبريك إلى الزميلة الإعلامية سمية العواملة،بمناسبة صدور قرار ترقيتها إلى مساعد مدير إدارة الإعلام الرقمي للشؤون الإدارية في صحيفة الرأي العريقة.

    ويأتي هذا الاستحقاق نتيجةً للجهود المتميّزة التي قدّمتها الزميلة العواملة خلال مسيرتها المهنية،وما عرف عنها من كفاءةٍ عالية والتزامٍ وإبداعٍ في تطوير العمل الإعلامي الرقمي في  مؤسسة الرأي التي تُعدّ من أهم المنابر الصحفية الوطنية الداعمة للإعلام المهني والمسؤول في الأردن.

    الزميله سميه صحفيه بامتياز ونقابيه عتيده وصاحبة موقف بنت شيوخ اصيله لها بصمات ايجابيه ورثتها كابر عن كابر

     كل الشكر  لعطوفة رئيس التحرير  خالد الشقران على تنسيبه والشكر الموصول أيضا  لعطوفة مدير عام الراي هيام الكركي صاحبة القرار التي اثبتت أن  استثمار القياده في مكانها وأن يكون  الموظف في مكانه المناسب

    متمنّين لها دوام التقدّم والنجاح في مسيرتها العملية،

    ومزيدًا من العطاء والإنجاز في خدمة الصحافة الوطنية وتعزيز رسالتها الإعلامية الهادفة تحت ظلّ القيادة الهاشمية الحكيمة.

    كل التقدير والاعتزاز،

    الصحفي علي عزّبي فريحات

    عضو مجلس نقابة الصحفيين الأردنيين

    ومنسّق لجان الفروع

  • ريادة قانونية أردنية… إربد الأهلية تصنع جيلاً من فرسان العدالة

    ريادة قانونية أردنية… إربد الأهلية تصنع جيلاً من فرسان العدالة

    ريادة قانونية أردنية… إربد الأهلية تصنع جيلاً من فرسان العدالة

    كتب:محمد العوضات

    -عندما تخطو إلى كلية القانون في جامعة إربد الأهلية، تشعر فورًا أنك على عتبة عالمٍ مليءٍ بالتحديات والمعرفة، حيث تتحول الطموحات إلى مهارات، والأفكار إلى خبرات عملية. هنا، لا يقتصر التعليم على الكتب والمحاضرات، بل يمتد ليشمل الورش العملية، والمحاكاة القضائية، والتدريب الميداني الذي يجعل الطالب يعيش واقع المهنة قبل أن يغادر القاعة الدراسية.

    يقف الكادر التدريسي في الكلية كجدارٍ من الخبرة والحكمة، يقود الطلبة نحو فهمٍ عميقٍ للقانون، ويمنحهم القدرة على التفكير النقدي والتحليل المتقن. فكل محاضرة هنا أكثر من مجرد درس؛ إنها تجربة تعلم حيّة، وكل نص قانوني يُدرَّس يُترجم عمليًا من خلال المناقشات والأنشطة التطبيقية.

    أما عمادة الكلية، وبقيادة رؤى واضحة وطموح لا يعرف التوقف، فقد استطاعت أن تبني بيئة تعليمية متكاملة تجمع بين الأصالة والحداثة، وتبتكر برامج تدريبية ومحاكاة واقعية تجعل الطالب شريكًا فاعلًا في العملية التعليمية، بينما تحرص رئاسة الجامعة على متابعة مستوى الطلبة وتقديم الدعم والإرشاد اللازم لتعزيز قدراتهم الأكاديمية والمهنية.

    وقد تُوّج هذا الجهد المخلص بإنجازٍ لافتٍ تمثّل في حصول كلية القانون على المركز الثاني في مسابقة المحاكمات الصورية على مستوى الجامعات الحكومية والخاصة، وهو إنجاز يعكس الجدية والتميز الأكاديمي والعملي الذي تتبناه الكلية في إعداد طلبتها. لم يكن هذا النجاح وليد الصدفة، بل ثمرة تدريب متواصل ومحاكاة واقعية ومتابعة دقيقة من هيئةٍ تدريسيةٍ تؤمن بأن التميز في القانون لا يُكتسب من القاعات وحدها، بل من الميدان والممارسة العملية.

    وتحرص الكلية كذلك على الربط بين الجانب النظري والتطبيقي من خلال زيارات ميدانية منتظمة إلى مجلس النواب، ومراقب الشركات، والمعهد القضائي، ونقابة المحامين الأردنيين، حيث يتعرف الطلبة عن قرب على بيئة العمل القانوني والتشريعي والقضائي، ويدركون كيف تتحول النصوص إلى واقع، وكيف تُدار العدالة بمسؤولية ودقة. تلك الزيارات لم تكن مجرد جولات تعريفية، بل تجارب تفاعلية تُثري الفهم وتعزز الانتماء للمهنة.

    وفي رحلتي الدراسية، اكتسبت العديد من الخبرات التي انعكست بشكل مباشر على عملي، وعززت قدرتي على اتخاذ القرارات بثقة وكفاءة. ومن هنا وُلدت فكرة كتابي “إدارة بلا ظلال”، الذي ربطت من خلاله بين القانون والعمل الإداري، موضحًا كيف يمكن للتطبيق القانوني السليم أن يعزز الكفاءة والعدالة في الإدارة العملية، ويخلق بيئة عمل متوازنة وفعالة.

    ويمتد اهتمام الكلية أيضًا إلى الجانب البحثي والتطبيقي بشكل متكامل، فهي تشجع الطلبة على إعداد المشاريع البحثية، والمشاركة في المسابقات والمؤتمرات القانونية، لتصبح كل تجربة فرصة لصقل المهارات وتكوين الشخصية القانونية الواعية، بما يجعل الطالب ليس مجرد متعلم، بل فاعلًا قادرًا على الإسهام في تطوير العدالة والإدارة في المجتمع.

    ومع اقتراب نهاية الرحلة، لا يسعني إلا أن أعبر عن امتناني العميق لأساتذتي الذين ألهموني بعلمهم، ولعمادة الكلية ورئاسة الجامعة التي منحتنا دعمًا لا ينضب، وساهمت في تحويل كل درس إلى تجربة حقيقية تُهيئنا للمستقبل. لقد تعلمت أن الدراسة ليست مجرد مرحلة أكاديمية، بل رحلة إعداد مهني وإنساني متكامل، تمنحك الثقة لتكون في صف العدالة، وتضع بصمتك في طريقها بثباتٍ وإيمانٍ بأن القانون رسالة قبل أن يكون مهنة ..

  • التدريب المهني تنظم محاضرة توعوية حول الجرائم الإلكترونية في عجلون

    التدريب المهني تنظم محاضرة توعوية حول الجرائم الإلكترونية في عجلون

    إنجاز-أسامة القضاة

    نظم معهد تدريب مهني عجلون، اليوم الأحد، محاضرة توعوية بعنوان الجرائم الإلكترونية ومخاطرها في ظل التحول الرقمي المتسارع بالتعاون مع مديرية الأمن العام / قسم الجرائم الإلكترونية في عجلون انطلاقاً من رؤية مؤسسة التدريب المهني في بناء جيل واعٍ ومؤهل رقمياً، يواكب متطلبات رؤية التحديث الاقتصادي، وبتوجيهات من المدير العام الدكتور أحمد مفلح الغرايبة.

    وبين مدير المعهد المهندس معتصم القضاة أن الهدف من المحاضرة تعزيز ثقافة الأمن السيبراني لدى المتدربين والمتدربات وترسيخ قيم المواطنة الرقمية والمسؤولية المجتمعية بما يسهم في حماية الشباب من التهديدات الإلكترونية ويعزز جاهزيتهم للمشاركة الآمنة في الاقتصاد الرقمي الوطني.
    وأكد القضاة أن تنظيم هذه الفعالية يأتي ضمن جهود مؤسسة التدريب المهني المستمرة في نشر الوعي الرقمي وتعزيز مهارات الأمان الإلكتروني لدى الشباب بما ينسجم مع متطلبات العصر الرقمي ويعزز السلوكيات الإيجابية في بيئة التدريب والتعليم المهني.
    وتناول المحاضرون من مديرية الأمن العام أبرز أنواع الجرائم الإلكترونية المنتشرة وأساليب الاحتيال والابتزاز عبر الإنترنت إلى جانب توضيح طرق حماية الحسابات والمعلومات الشخصية والعقوبات القانونية المترتبة على مرتكبي تلك الجرائم.
    كما تم التأكيد على أهمية الإبلاغ الفوري عن أي نشاط إلكتروني مشبوه والتحلي بالمسؤولية أثناء استخدام وسائل التواصل الاجتماعي.

    قد تكون صورة ‏‏مِنبر‏ و‏تحتوي على النص '‏مورسسه المصفو المحنى الغدريب J مؤسستول oundation Prince အ شبابُ الأردن طم معهد التدريب يب المهنى عجلون يرحب بالضيو يرحبابالضيوة O الكراو‏'‏‏

  • الفطيمات يكتب:التربية تبدأ من البيت…لا من الصف

    الفطيمات يكتب:التربية تبدأ من البيت…لا من الصف

    المعتصم بالله الفطيمات يكتب :
    في الأردن، تتكرر الشكوى من ضعف التعليم، وتُلقى التهمة على المدرسة والمعلم والمناهج، وكأنها وحدها المسؤولة عن تراجع القيم والسلوك والمستوى الأكاديمي للطلاب. غير أن الحقيقة — التي يتجاهلها كثيرون — أن الأزمة أعمق من ذلك بكثير؛ إنها أزمة تربية قبل أن تكون أزمة تعليم.
    فسلوك الطالب في المدرسة ليس وليد الحصة الصفّية، بل هو حصيلة تربيةٍ بيتيةٍ سابقة، تتكوّن ملامحها الأولى في حضن الأسرة. ومن الخطأ أن نطالب المعلم بإصلاح ما أفسده غياب التوجيه المنزلي، أو أن نُحمّل المدرسة عبء غفلة الأهل. وشَتّان ما بين الثَّراء والثُّريّا؛ فالأب الذي يغمر ابنه بالمال وينسى غرس القيم، إنما يُخرّج جيلاً يعرف “السعر” ولا يعرف “القيمة”.
    كم من أبٍ يُطعِم ولا يُربّي!
    يظنّ أن واجبه يُختزل في توفير الطعام والملبس والمصروف، وينسى أن التربية هي أعظم مسؤولية في عمر الأبوة. فحين يغيب الأب عن متابعة ابنه، ويتركه رهينة الشارع أو الهاتف، لا يحقّ له أن يتساءل لاحقًا: من أين جاء هذا الانحراف؟
    أيها الآباء، أفيقوا من هذا السُّبات!
    فأنتم لستم ممولين، بل صُنّاع أجيال.
    لقد بات واضحًا أن أي إصلاحٍ تربوي في المدارس لن يُؤتي أكله ما لم يسبقه إصلاحٌ في البيت. فالمجتمع الذي يتهاون في التربية الأسرية، سيحصد فوضى قيمية لا ينفع معها تطوير المناهج ولا استحداث الامتحانات.
    إن الدولة — مهما بلغت سياساتها التعليمية من تطور — لا تستطيع أن تُنشئ جيلًا متوازنًا دون أن يكون البيت شريكًا حقيقيًا في بناء الشخصية. الإصلاح التربوي لا يبدأ من الوزارة، بل من غرفة الجلوس، ومن طريقة حديث الأب مع ابنه، ومن القدوة التي يرى فيها الطفل معنى الرجولة والانتماء والمسؤولية.
    فالتربية ليست مهمة المدرسة وحدها، بل هي مشروع وطني يبدأ من البيت وينتهي بالمجتمع.
    وحين يستيقظ الأب من غفلته، ستستيقظ معه الأمة بأسرها.
    #التربية_تبدأ_في_البيت
    #أفيقوا_قبل_فوات_الأوان

  • إنجاز وطني يُجسِّد الرؤية الملكية في تمكين الشباب

    إنجاز وطني يُجسِّد الرؤية الملكية في تمكين الشباب

    إنجاز وطني يُجسِّد الرؤية الملكية في تمكين الشباب

    انجاز- إرتكازاً على التوجيهات الملكية السامية لجلالة الملك عبدالله الثاني ابن الحسين المعظم وسمو ولي العهد الأمير الحسين بن عبدالله الثاني، تُسجِّل وزارة الشباب إنجازاً وطنياً جديداً بافتتاح مدينة الأمير فيصل للشباب في محافظة الكرك، التي تُعدُّ صرحاً تنموياً متكاملاً يُجسِّد الرؤية الملكية السامية في تمكين الشباب وتوفير المساحات التي تحتضن طاقاتهم وإبداعاتهم، ضمن مسيرة وطنية راسخة لبناء الإنسان الأردني وتعزيز دوره في نهضة الوطن .

    ويأتي هذا المشروع النوعي تتويجاً للرؤية الثاقبة لجلالة الملك عبدالله الثاني ابن الحسين، وحرصه الدائم على النهوض بواقع الشباب وتوفير بيئة حاضنة لهم في مختلف المحافظات، حيث تزامن إفتتاحه مع الزيارة الكريمة لجلالة الملك الى المحافظة .

    كما يعكس الإنجاز المتابعة الحثيثة من دولة رئيس الوزراء، الذي وجَّه إلى تسريع وتيرة العمل، وتابع إستكمال المشروع وفق أعلى المواصفات، تأكيداً على أهمية الاستثمار في الشباب باعتبارهم الركيزة الأساسية للتنمية المستدامة .

    ويُجسِّد افتتاح مدينة الأمير فيصل للشباب في الكرك ثمرة تعاون مؤسسي فاعل بين مختلف الجهات الوطنية، وخطوة نوعية في تطوير البنية التحتية الشبابية وتعزيز العدالة في توزيع الخدمات على مستوى المملكة .

    إن هذا الصرح ليس مجرد إنجاز عمراني، بل هو عنوانُ فخرٍ واعتزازٍ وطني، وترجمة عملية لإيمان الدولة الأردنية بقدرة شبابها على البناء والابتكار وصناعة المستقبل، تحت مظلة القيادة الهاشمية الحكيمة .