الكاتب: Enjaznews Admin

  • الدكتور زهير الطاهات يحتفل بزفاف نجله “مجد”..صور

    الدكتور زهير الطاهات يحتفل بزفاف نجله “مجد”..صور

    انجاز- راشد فريحات
    أقيم مساء الخميس حفل زفاف بهيج في قرية القناطر السياحية ببلدة الحصن في محافظة إربد، احتفاءً بزفاف الدكتور المهندس مجد زهير الطاهات، نجل الصديق العزيز الدكتور زهير الطاهات، إلى كريمة الأستاذ عبدالحي سالم البطوش وسط أجواء مفعمة بالفرح والمحبة.
    وحضر الحفل عدد من الشخصيات والقيادات الوطنية، وأصحاب المعالي والعطوفة والسعادة، إلى جانب نخبة من الصحفيين والإعلاميين والنقابيين منهم نقيب الصحفيين وعدد من اعضاء مجلس نقابة الصحفيين  والهيئة العامة وجمع من الأقارب والأصدقاء الذين شاركوا العروسين هذه المناسبة السعيدة معبرين عن فرحتهم ومقدمين أطيب التهاني والتبريكات.

    قد تكون صورة ‏‏‏شخص أو أكثر‏، و‏مِنبر‏‏ و‏نص‏‏

    لا يتوفر وصف للصورة.

    لا يتوفر وصف للصورة.

    لا يتوفر وصف للصورة.

    قد تكون صورة ‏شخص أو أكثر‏

    قد تكون صورة ‏شخص أو أكثر‏

    قد تكون صورة ‏‏شخص أو أكثر‏ و‏نص‏‏

    قد تكون صورة ‏شخص أو أكثر‏

    قد تكون صورة ‏شخص أو أكثر‏

    لا يتوفر وصف للصورة.

    لا يتوفر وصف للصورة.

    قد تكون صورة ‏‏شخص أو أكثر‏ و‏مِنبر‏‏

    لا يتوفر وصف للصورة.

    قد تكون صورة ‏‏‏شخص أو أكثر‏، و‏مِنبر‏‏ و‏تحتوي على النص '‏‎Оι‎‏'‏‏

    قد تكون صورة ‏‏‏شخص أو أكثر‏، و‏بدلة‏‏ و‏نص‏‏

    قد تكون صورة ‏‏مِنبر‏ و‏حشد‏‏

    قد تكون صورة ‏شخص أو أكثر‏

    قد تكون صورة ‏‏مِنبر‏ و‏نص‏‏

    قد تكون صورة ‏‏‏إضاءة‏، و‏مِنبر‏‏ و‏زفاف‏‏

    قد تكون صورة ‏‏‏شخص أو أكثر‏، و‏لحية‏‏ و‏نص‏‏

    قد تكون صورة ‏شخص أو أكثر‏

    قد تكون صورة ‏نص‏

    لا يتوفر وصف للصورة.

    قد تكون صورة ‏شخص أو أكثر‏

    لا يتوفر وصف للصورة.

    لا يتوفر وصف للصورة.

    لا يتوفر وصف للصورة.

    لا يتوفر وصف للصورة.

    قد تكون صورة ‏شخص أو أكثر‏

    قد تكون صورة ‏‏إضاءة‏ و‏مِنبر‏‏

    قد تكون صورة ‏‏شخص أو أكثر‏ و‏مِنبر‏‏

    قد تكون صورة ‏‏‏إضاءة‏، و‏زفاف‏‏ و‏مِنبر‏‏

    لا يتوفر وصف للصورة.

    لا يتوفر وصف للصورة.

    قد تكون صورة ‏‏مِنبر‏ و‏نص‏‏

    قد تكون صورة ‏‏شخص أو أكثر‏ و‏نص‏‏

    قد تكون صورة ‏‏طاولة‏ و‏نص‏‏

    قد تكون صورة ‏شخص أو أكثر‏

    قد تكون صورة ‏‏شخص أو أكثر‏ و‏إضاءة‏‏

    قد تكون صورة ‏‏‏طاولة‏، و‏إضاءة‏‏ و‏زفاف‏‏

    لا يتوفر وصف للصورة.

    قد تكون صورة ‏مِنبر‏

    قد تكون صورة ‏شخص أو أكثر‏

    قد تكون صورة ‏شخص أو أكثر‏

    لا يتوفر وصف للصورة.

    قد تكون صورة ‏‏‏شخص أو أكثر‏، و‏‏لحية‏، و‏بدلة‏‏‏ و‏طاولة‏‏

    قد تكون صورة ‏‏‏‏شخص أو أكثر‏، و‏لحية‏‏، و‏‏إضاءة‏، و‏طاولة‏‏‏ و‏مِنبر‏‏

    قد تكون صورة ‏شخص أو أكثر‏

    قد تكون صورة ‏‏شخص أو أكثر‏ و‏بدلة‏‏

    قد تكون صورة ‏شخص أو أكثر‏

    لا يتوفر وصف للصورة.

    لا يتوفر وصف للصورة.

    قد تكون صورة ‏شخص أو أكثر‏

    لا يتوفر وصف للصورة.

    قد تكون صورة ‏شخص أو أكثر‏

    قد تكون صورة ‏‏شخص أو أكثر‏ و‏مِنبر‏‏

    قد تكون صورة ‏شخص أو أكثر‏

    قد تكون صورة ‏شخص أو أكثر‏

    قد تكون صورة ‏الحائط الغربي‏

    قد تكون صورة ‏شخص أو أكثر‏

    لا يتوفر وصف للصورة.

    قد تكون صورة ‏شخص أو أكثر‏

    قد تكون صورة ‏شخص أو أكثر‏

    لا يتوفر وصف للصورة.

    لا يتوفر وصف للصورة.

    قد تكون صورة ‏شخص أو أكثر‏

    لا يتوفر وصف للصورة.

    لا يتوفر وصف للصورة.

    قد تكون صورة ‏‏شخص أو أكثر‏ و‏نص‏‏

    قد تكون صورة ‏‏شخص أو أكثر‏ و‏لحية‏‏

    قد تكون صورة ‏شخص أو أكثر‏

    قد تكون صورة ‏‏شخص أو أكثر‏ و‏نص‏‏

    لا يتوفر وصف للصورة.

    قد تكون صورة ‏بدلة‏

    قد تكون صورة ‏شخص أو أكثر‏

  • الملك يلتقي اليوم ممثلين عن الصندوق السيادي دانانتارا إندونيسيا

    الملك يلتقي اليوم ممثلين عن الصندوق السيادي دانانتارا إندونيسيا

    إنجاز-يلتقي جلالة الملك عبدالله الثاني اليوم السبت، بممثلين عن الصندوق السيادي دانانتارا إندونيسيا، خلال جولة العمل التي بدأها جلالته الاسبوع الماضي.
    ووفق برنامج زيارة جلالة الملك إلى إندونيسيا، يحضر جلالته اليوم تمرينا عسكريا مشتركا.

     

  • جامعة البترا تكرم خريجتها الإعلامية  ميسون يونس

    جامعة البترا تكرم خريجتها الإعلامية ميسون يونس

    جامعة البترا تكرم خريجتها الإعلامية البارزة ميسون يونس
    كرّم رئيس جامعة البترا، الأستاذ الدكتور رامي عبد الرحيم، خريجة الجامعة المذيعة ميسون يونس، وذلك في إطار نهج عمادة شؤون الطلبة بتكريم خريجي الجامعة المتميزين، وتقديرًا لمسيرتها المهنية التي تركت بصمة واضحة في الإعلام الأردني.

    وأكد الأستاذ الدكتور عبد الرحيم أن الجامعة تفخر بخريجيها الذين يتركون أثرًا إيجابيًا في مختلف القطاعات، مشيرًا إلى أن نجاحاتهم تعكس جودة التعليم الذي تقدمه الجامعة وحرصها على إعداد كفاءات قادرة على القيادة والمساهمة في تنمية المجتمع.

    وتُعد مسيرة يونس، التي تخرّجت من قسم الإعلام عام 2007، واحدة من قصص نجاح خريجي الجامعة، إذ تُعد أول إعلامية رياضية أردنية اقتحمت هذا المجال، وتميّزت بتغطيتها للمباريات وتحليلها الفني، واستضافتها لكبار النجوم والمدربين.

    وعلى الصعيد المهني، تركت يونس أثرًا واضحًا من خلال عملها في التلفزيون الأردني، حيث قدّمت برنامج “صباح الرياضة” على القناة الرياضية، ثم انتقلت إلى العمل الإذاعي في “نشامى إف إم” عبر برامج ناجحة مثل “بلاك كوفي” و*”هجمة مرتدة”*.

    وحضر حفل التكريم عميد شؤون الطلبة، الأستاذ الدكتور إياد الملاح، وعميد كلية الإعلام، الأستاذ الدكتور علي نجادات، ومدير دائرة العلاقات العامة والدولية، السيد علاء الدين عربيات.

     

     

  • استمرارا الاجـواء الماطرة و الرعديـة

    استمرارا الاجـواء الماطرة و الرعديـة

    يطرأ اليوم السبت انخفاضٌ قليل على درجات الحرارة، ويكون الطقس مائلًا للبرودة وغائمًا جزئيًا إلى غائم أحيانًا، وتهطل بمشيئة الله زخاتٌ متفرقة من المطر في شمال ووسط المملكة قد تكون غزيرة أحيانًا ويصحبها الرعد وتساقط حبات البرد، تمتد أحيانًا إلى أجزاء من المناطق الشرقية والجنوبية الغربية للمملكة. ومع ساعات الليل تسود أجواء باردة في أغلب المناطق، وتكون الرياح غربية إلى جنوبية غربية معتدلة السرعة تنشط على فترات ومثيرة للغبار في مناطق البادية.

    وتحذر إدارة الأرصاد الجوية في تقريرها من تدني مدى الرؤية الأفقية وانعدامها أحيانًا في ساعات الصباح الباكر بسبب الضباب فوق المرتفعات الجبلية وأجزاء من السهول، ومن خطر تشكل السيول في الأودية والمناطق المنخفضة والبحر الميت، ومن تدني مدى الرؤية الأفقية بسبب الغبار في مناطق البادية.

    وبحسب التقرير، يكون الطقس يوم غدٍ الأحد مائلًا للبرودة قليلًا في أغلب المناطق وغائمًا جزئيًا، وتكون هناك فرصة لهطول زخات خفيفة من المطر في أجزاء من المناطق الشمالية والوسطى للمملكة. وتكون الرياح غربية إلى شمالية غربية معتدلة السرعة تنشط أحيانًا، وتدريجيًا مع ساعات الظهيرة تضعف فرص الهطول وتميل الأجواء إلى الاستقرار التدريجي.

    ويطرأ الاثنين ارتفاعٌ قليل على درجات الحرارة، ويكون الطقس مائلًا للبرودة فوق المرتفعات الجبلية العالية ولطيفًا في باقي المناطق، وتظهر بعض الغيوم على ارتفاعات مختلفة، وتكون الرياح جنوبية شرقية معتدلة السرعة.

    كما يطرأ الثلاثاء ارتفاعٌ قليل آخر على درجات الحرارة، ويكون الطقس لطيفًا في أغلب المناطق ومعتدلًا في الأغوار والبحر الميت والعقبة، وتظهر بعض الغيوم على ارتفاعات مختلفة، وتكون الرياح جنوبية شرقية معتدلة السرعة تنشط أحيانًا ومثيرة للغبار في مناطق البادية.

    وتتراوح درجات الحرارة العظمى والصغرى في شرق عمان اليوم بين 17 – 12 درجة مئوية، وفي غرب عمان 15 – 10، وفي المرتفعات الشمالية 12 – 8، وفي مرتفعات الشراة 13 – 7، وفي مناطق البادية 20 – 8، وفي مناطق السهول 17 – 9، وفي الأغوار الشمالية 23 – 15، وفي الأغوار الجنوبية 25 – 17، وفي البحر الميت 24 – 16، وفي خليج العقبة 26 – 17 درجة مئوية.

  • السير تحذر السائقين .. والضباب يلف عمّان

    السير تحذر السائقين .. والضباب يلف عمّان

    إنجاز-حذرت إدارة السير في مديرية الأمن العام، مستخدمي الطرق في المملكة من الضباب وتدني مدى الرؤية الافقية الناتج عنه.
    ودعت إدارة السير إلى أخد اقصى درجات الحيطة والحذر أثناء قيادة مركباتهم، إضافة إلى الحذر من تجمعات المياه في عدد من الطرق.
    وأكدت على السائقين توخي الحيطة والحذر، واتباع ارشادات رقباء السير.

  • مجلس الأمن يصوت الاثنين على مشروع القرار الأميركي بشأن غزة

    مجلس الأمن يصوت الاثنين على مشروع القرار الأميركي بشأن غزة

    إنجاز-أفادت مصادر دبلوماسية أن مجلس الأمن الدولي سيصوت الاثنين على مشروع قرار أميركي مؤيد لخطة الرئيس الأميركي دونالد ترامب بشأن السلام في غزة.
    ويقترح مشروع القرار الذي جرى تعديله مرات عدة واطلعت عليه وكالة فرانس برس، منح تفويض حتى نهاية كانون الأول 2027 لـ”مجلس سلام” يتم تشكيله، وهو هيئة حكم انتقالي لغزة سيترأسها ترامب نظريا، والسماح بنشر “قوة استقرار دولية موقتة” في القطاع.

    أ ف ب

  • السبت .. أمطار رعدية واستمرار حالة عدم الاستقرار الجوي

    السبت .. أمطار رعدية واستمرار حالة عدم الاستقرار الجوي

    إنجاز-يطرأ اليوم السبت انخفاضٌ قليل على درجات الحرارة، ويكون الطقس مائلًا للبرودة وغائمًا جزئيًا إلى غائم أحيانًا، وتهطل بمشيئة الله زخاتٌ متفرقة من المطر في شمال ووسط المملكة قد تكون غزيرة أحيانًا ويصحبها الرعد وتساقط حبات البرد، تمتد أحيانًا إلى أجزاء من المناطق الشرقية والجنوبية الغربية للمملكة. ومع ساعات الليل تسود أجواء باردة في أغلب المناطق، وتكون الرياح غربية إلى جنوبية غربية معتدلة السرعة تنشط على فترات ومثيرة للغبار في مناطق البادية.

    وتحذر إدارة الأرصاد الجوية في تقريرها من تدني مدى الرؤية الأفقية وانعدامها أحيانًا في ساعات الصباح الباكر بسبب الضباب فوق المرتفعات الجبلية وأجزاء من السهول، ومن خطر تشكل السيول في الأودية والمناطق المنخفضة والبحر الميت، ومن تدني مدى الرؤية الأفقية بسبب الغبار في مناطق البادية.

    وبحسب التقرير، يكون الطقس يوم غدٍ الأحد مائلًا للبرودة قليلًا في أغلب المناطق وغائمًا جزئيًا، وتكون هناك فرصة لهطول زخات خفيفة من المطر في أجزاء من المناطق الشمالية والوسطى للمملكة. وتكون الرياح غربية إلى شمالية غربية معتدلة السرعة تنشط أحيانًا، وتدريجيًا مع ساعات الظهيرة تضعف فرص الهطول وتميل الأجواء إلى الاستقرار التدريجي.

    ويطرأ الاثنين ارتفاعٌ قليل على درجات الحرارة، ويكون الطقس مائلًا للبرودة فوق المرتفعات الجبلية العالية ولطيفًا في باقي المناطق، وتظهر بعض الغيوم على ارتفاعات مختلفة، وتكون الرياح جنوبية شرقية معتدلة السرعة.

    كما يطرأ الثلاثاء ارتفاعٌ قليل آخر على درجات الحرارة، ويكون الطقس لطيفًا في أغلب المناطق ومعتدلًا في الأغوار والبحر الميت والعقبة، وتظهر بعض الغيوم على ارتفاعات مختلفة، وتكون الرياح جنوبية شرقية معتدلة السرعة تنشط أحيانًا ومثيرة للغبار في مناطق البادية.

    وتتراوح درجات الحرارة العظمى والصغرى في شرق عمان اليوم بين 17 – 12 درجة مئوية، وفي غرب عمان 15 – 10، وفي المرتفعات الشمالية 12 – 8، وفي مرتفعات الشراة 13 – 7، وفي مناطق البادية 20 – 8، وفي مناطق السهول 17 – 9، وفي الأغوار الشمالية 23 – 15، وفي الأغوار الجنوبية 25 – 17، وفي البحر الميت 24 – 16، وفي خليج العقبة 26 – 17 درجة مئوية.

  • قراءة نقدية في كتاب عابرات الحياة للصحفية نوف الور

    قراءة نقدية في كتاب عابرات الحياة للصحفية نوف الور

    رندا حتاملة تكتب 

    تطلّ الصحفية الأردنية نوف الور لتكتب من حيث لا يُكتب عادة؛ من قلب التجربة، من وجع الجسد والروح معًا، من صراع النساء مع مرضٍ لا يهدّد الحياة فحسب، بل يختبر معناها ويعيد تشكيلها.

    في كتابها «عابرات الحياة» تجمع الور أربع عشرة حكاية لنساء عبَرن محنة سرطان الثدي، وتحوّلن من مريضات إلى رواةٍ للضوء. ورغم واقعية العنوان، لا يقف الكتاب عند حدود التوثيق الصحفي، بل يشقّ لنفسه طريقًا في حقل الأدب الإنساني المقاوم، حيث تمتزج الواقعية الصحفية ببلاغة الوجدان، فيتحوّل النص إلى أدبٍ يُقرأ بالقلب قبل العين.

    منذ الصفحة الأولى، يهمس الكتاب للقارئ بأن النجاة لا تعني الشفاء، وأن الجسد ليس سوى مرآةٍ للروح حين تتعلّم كيف تحيا رغم الجراح.

    الور لا تكتب بلسان الصحفية التي تراقب من الخارج، بل بلسان الكاتبة الشاهدة التي تقترب حدّ التماس مع الألم الإنساني؛ كأنها تمسك بأيدي بطلاتها وتقودهن من الظلمة إلى الضوء، من الخوف إلى المعنى.

    وتذكّرنا هذه النزعة بكتابات المصري إدوار الخراط حين قال إن «الأدب لا يصف، بل يفتّح الوعي»، وبأسلوب اللبنانية هدى بركات في تعرية الهشاشة البشرية من دون شفقة.

    ورغم أن الكتاب يقوم على قصص واقعية، فإن الور تتعامل مع مادتها بمنطق السرد الأدبي لا بمنطق التقرير الصحفي.

    كل قصة تُبنى كعالم مستقلّ له شخصياته وذروته ولغته الخاصة، وغالبًا ما تبدأ من لحظة الصدمة تشخيص المرض ثم تنفتح على رحلة الوعي بالذات، قبل أن تنتهي بانبلاج الأمل أو لحظة الإدراك.

    هذا البناء الثلاثي يذكّر بالبنية الكلاسيكية للرواية التحوّلية (Bildungsroman)، حيث يمرّ البطل بتحوّلات روحية تشبه الولادة الثانية. وكأن الور تقول: «كل نجاةٍ روايةٌ في ذاتها.»

    لغة الور تتراوح بين التقريرية والتأملية، لكنها لا تقع في فخ الوعظ أو العاطفة الجارفة. ففي مقاطع كثيرة يلمح القارئ اقتصادًا أسلوبيًا يترك فراغاتٍ يتسلّل منها شعوره الخاص، وهو أسلوب قريب مما فعلته الأمريكية مايا أنجلو في I Know Why the Caged Bird Sings، حيث تُروى المأساة بلغة متماسكة لا تستجدي التعاطف بل تحفّز الوعي.

    كما تتقن الور استخدام الجملة القصيرة المكثّفة التي تمنح النص نَفَسًا صحفيًا دون أن تُفقده بريق الأدب. فاللغة هنا ليست أداة وصف، بل أداة شفاء؛ كل كلمة كأنها ضمادٌ على جرحٍ مفتوح.

    وتقدّم الور في عابرات الحياة صورة المرأة لا بوصفها ضحية المرض، بل رمزًا للإنسان القادر على التحول.

    المرأة هنا ليست «مريضة» بل «عابرة»: عابرة الخوف، وعابرة النسيان، وعابرة من جسدها إلى روحها، ومن التجربة الفردية إلى الوعي الجمعي. وبذلك تنخرط الور في تيار الأدب النسوي الإنساني الذي لا يرفع شعار الصراع بين الجنسين، بل يسعى لإعادة الاعتبار لكرامة الإنسان في أنوثته وضعفه. وتقترب في هذا المنحى من تجربة المغربية فاطمة المرنيسي في كتبها السيرية، ومن رؤية سيمون دو بوفوار التي رأت أنّ المرأة تُصبح ذاتها حين تختار أن تروي.

    بين «عابرات الحياة» و«نساء صغيرات» و«The Choice»

    في السياق المقارن، يمكن وضع الكتاب ضمن سلسلة من الأعمال التي تتناول تجربة النساء مع الألم والتحول.

    فهو يشبه رواية «نساء صغيرات» للوَيـزا ماي ألكوت في تمجيده للقوة الداخلية للمرأة وسط المعاناة، لكنه أكثر واقعية وأقرب إلى السيرة التوثيقية.

    كما يذكّر بكتاب The Choice لإديث إيغر، الناجية من الهولوكوست، التي رأت في الألم بوابةً للحرية وليس نهايةً للأمل.

    في كل تلك الأعمال، كما في كتاب الور، تتحوّل التجربة القاسية إلى محرّك معرفي وروحي، ويصبح السرد شكلًا من أشكال العلاج النفسي الجماعي.

    ويستبطن الكتاب رؤية فلسفية عميقة للحياة والموت.

    كل قصة تنتهي برسالة ضمنية: الإنسان لا يملك مصيره، لكنه يملك طريقة مواجهته.

    تتجلّى هذه النزعة الوجودية في عبارات مثل: «نحن لا نختار أقدارنا، لكننا نملك القدرة على تحويلها إلى قصص تُروى.»

    وهي رؤية تقارب أفكار كامو في «أسطورة سيزيف» وفكتور فرانكل في «الإنسان يبحث عن المعنى»، لكن الور تتجاوز العبثية الغربية لتمنح الألم معنى إنسانيًا وإيمانيًا مشرقًا يعيد الإنسان إلى ذاته وإلى الله في آنٍ واحد.

    الأدب الصحفي العلاجي:

    عابرات الحياة ليس مجرد تجميع لشهادات نسائية، بل تجربة تأسيسية في الأدب الصحفي العربي، تربط بين الكتابة العلاجية والصحافة الإنسانية.

    إنه يفتح أفقًا جديدًا للصحفي العربي ليدرك أن الخبر الإنساني لا يُنشر في الصحف فقط، بل يمكن أن يُخلّد في الأدب.

    كما يعيد تموضع المرأة العربية في الأدب الحديث لا كرمز غامض أو صوت احتجاجي، بل كوعي يتكوّن من التجربة لا من النظرية.

    في هذا الكتاب لا تنتهي الحكايات عند حدود المرض، بل تبدأ منه.

    كل امرأة تخرج من صفحاته ليست نسخةً عن الأخرى، بل لوحة بألوانٍ مختلفة من الصبر والوعي.

    إنه كتاب لا يُقرأ دفعة واحدة، بل يُرتشف على مهل، ككوبٍ من الضوء؛ لأن كل سطر فيه يعيد تعريف معنى أن تكون حيًّا رغم الألم.

    تحليل مقتطفات من الكتاب:

    – «حين تتوقف أنفاس الحياة للحظة، يظهر في القلب صوتٌ خافت يقول: هذه ليست النهاية، إنها بداية جديدة.»

    في هذه الجملة الافتتاحية ترسم الور مفترقًا بين الموت والحياة، بين التوقف والنبض.

    الطباق بين النهاية والبداية يخلق توترًا دلاليًا وإيقاعيًا، والجملة تبني تصاعدًا نفسيًا: توقف الأنفاس ? صوت خافت ? تحوّل المعنى.

    إنها جملة تُشبه طلقة وعيٍ في لحظة سكون، تختزل فكرة الكتاب كله: الحياة ليست نقيض الموت، بل إعادة صياغة له.

    – «نحن لا نختار أقدارنا، لكننا نملك القدرة على تحويلها إلى قصص تُروى.»

    هنا تبلغ الور ذروة الوعي الإنساني والكتابي، معلنة فلسفة السرد بوصفه فعلًا وجوديًا مقاومًا للفناء.

    الجملة مبنية على مقابلة بين القدر (المفروض) والقصة (المختار)، وهي رؤية نفسية تشبه ما يسميه فرانكل «المعنى في المعاناة».

    – «العلاج لم يكن جسديًا فقط بل نفسيًا أيضًا.»

    هذه العبارة المكثّفة تختزل نظرة الور للشفاء بوصفه توازنًا بين الجسد والروح.

    الفصل بين «جسديًا» و«نفسيًا» ليس نحويًا، بل دلاليًّا، يرسم المسافة بين المرئي والمخفي.

    هنا تلتقي الور مع أدب الاعتراف الحديث مثل سيلفيا بلاث في The Bell Jar والطاهر بن جلون في «تلك العتمة الباهرة».

    خاتمة: تثبت نوف الور أن الأدب العظيم لا يُكتب بالحبر فقط، بل بالنجاة. وأن الصحافة حين تمتلك الروح تتحول إلى شعر، وحين تمتلك التعاطف تصبح علاجًا، وحين تروي عن امرأة تنجو، فإنها تروي عن الإنسان كله.

  • “ألق الثقافي” ينظم معرضا لمنشورات وزارة الثقافة في الرمثا

    “ألق الثقافي” ينظم معرضا لمنشورات وزارة الثقافة في الرمثا

    انجاز- نظم ملتقى ألق الثقافي اليوم الاثنين معرضا لمنشورات وزارة الثقافة تحت عنوان:” الكتاب صديقي” في مدرسة مصعب بن عمير الثانوية، وذلك برعاية مدير تربية لواء الرمثا الدكتور فيصل الحوامدة .
    وقال الحوامدة أن تنظيم هذه المعارض في المدارس يثري المكتبة المدرسية وينمي ثقافة الطلبة وحب المطالعة لديهم، فضلا عن دورها في خدمة مسابقة تحدي القراءة والتذكير بأهمية الكتاب كخير جليس للإنسان.
    وأبدى امتنانه لملتقى ألق، لتفضله بتنظيم هكذا معارض تعرّف المعلمين والطلبة بنشاطات وزارة الثقافة من حيث أنها تدعم المبدعين والكتاب والباحثين في مجالات علمية وثقافية مختلفة عبر تقديم منجزاتها مجانا.
    من جانبه قال مدير مدرسة مصعب الدكتور عمر مغيض أن مثل هذه الأنشطة تسلط الضوء على دور الكتاب في البيئة المدرسية الأكثر ارتباطا به، وتعزز ثقافة الطالب وتحثه على تتبع النتاج الأدبي، ما ينعكس على شخصيته ويثريها.
    الى ذلك، عبرت رئيسة ملتقى ألق الثقافي حمدة الزعبي عن امتنانها لمديرية تربية الرمثا على جهودها في احتضان معارض الكتب والأنشطة الثقافية المتنوعة الرامية الى تعريف جيل النشئ بنتاج المبدعين الاردنيين وتعزيز الهوية الوطنية لديهم.
    واشتمل المعرض على عشرات العناوين في مجالات: الشعر والرواية والأدب الشعبي التراثي والثقافة العامة.

  • في حضرة الذكرى… الحسين الباني نبضُ وطنٍ خالد، وعبدالله الثاني حامل الأمانة ووارث المجد

    في حضرة الذكرى… الحسين الباني نبضُ وطنٍ خالد، وعبدالله الثاني حامل الأمانة ووارث المجد

    بقلم الأستاذ الدكتور حابس الزبون رئيس جامعة جدارا

    في الرابع عشر من تشرين الثاني من كل عام، لا نحتفي بمجرد ذكرى وطنية عابرة، بل نستدعي تاريخًا متجذرًا في وجدان الأردنيين، ونتأمل سيرة رجلٍ صنع للأردن هويته الحديثة، ورسم ملامح دولته الراسخة، وغرس في القلوب حبًّا لا يذبل: المغفور له بإذن الله جلالة الملك الحسين بن طلال – طيب الله ثراه. فقد كان الحسين أكثر من ملك؛ كان أبًا وقائدًا ومعلّمًا وملاذًا، حاملاً رسالة وطنية خالدة.
    حين نذكر الحسين، نذكر قائدًا حمل الأردن في قلبه قبل أن يحمله على كتفيه، قاد سفينته بحكمة وإرادة لا تلين، وعزيمة مستمدة من أصالة شعبه وإيمانه بأن الأردن، مهما اشتدت العواصف، يظل عصيًا على الانكسار. كان الحسين – رحمه الله – رجل دولة ثابتًا كالجبال التي أحبها، نقيًّا كسماء وطنه، وقريبًا من الناس كنبض في عروقهم. لم يكن حاكمًا يعتلي العرش من بعيد، بل يمشي بينهم، يسمع أنينهم، يشاركهم همومهم، ويضمّد جراحهم بكلمة صادقة أو لمسة أبويّة.
    علّم الحسين أبناء وطنه أن القوة الحقيقية تكمن في الإيمان والعدل والخُلُق والإنسان، وأن بناء الدول يتم بعرق الرجال الشرفاء، لا بالمظاهر أو الشعارات. وعلّمنا أن الأردن، رغم محدودية موارده، قادر على النهوض، لأنه يمتلك أثمن ثرواته: الإنسان الأردني الواعي، الشجاع، الوفي، القادر على الإنجاز مهما كانت التحديات.
    وميلاد الحسين ليس مجرد مناسبة للاحتفال، بل وقفة خشوع أمام مسيرة قائد حمل الأمانة أربعًا وأربعين عامًا، بذل روحه قبل جهده، ورسم للأردن مكانته بين الأمم. أثبت أن القيادة الحقة تصنع من الوطن أسرة واحدة، ومن الشعب قوة واحدة، ومن المستقبل وعدًا يمضي بثقة نحو الأمام.
    في جامعة جدارا، نتأمل سيرة الحسين كما نتأمل صفحات كتاب عظيم في الحكمة والسياسة والإنسانية، نستقي منها يقينًا بأن العلم هو سلاح الأمم، وبأن بناء الإنسان هو أساس النهضة، وأن الطريق إلى المستقبل يمر عبر بوابة المعرفة والعطاء. هذه هي القيم التي غرسها الحسين في بنية الدولة الأردنية، فغدت راسخة في ضمير الوطن.
    ورغم رحيله جسدًا، ظلّت روحه ترفرف فوق سماء الأردن، تسكن في وجدان أبنائه، وتضيء دروبهم كلما اشتدت عليهم الخطوب. بقيت سيرته منارة تهدي، وشمسًا لا تغيب، وقصة وطنٍ كُتبت بالعرق والدم والوفاء. وبقي الأردنيون على العهد:
    • عهد الانتماء،
    • عهد الولاء،
    • عهد البقاء على نهج الحسين… نهج الكرامة والإنسانية والوفاء للوطن.
    واليوم، يواصل جلالة الملك عبدالله الثاني ابن الحسين – حفظه الله ورعاه – مسيرة والده الخالد، حاملاً الأمانة كما يُحمل القلب في الصدر، ومترجمًا وصايا الحسين إلى أفعال ومواقف وإنجازات. فقد ورث عن الحسين شجاعة القرار، وعمق الإيمان، وصدق الانتماء، وحنكة القيادة. وقد أثبت عبدالله الثاني في كل محطة من محطات الوطن أنه قائد يمضي بثبات نحو مستقبل يليق بالأردنيين، ويبني على إرث الحسين دولة راسخة، آمنة، وعزيزة، تستظل براية الهاشميين الخفاقة.
    في ذكرى ميلاد الحسين الباني، نجدد الدعاء لروحه الطاهرة، ونجدد البيعة والوفاء لابنه الأمين، جلالة الملك عبدالله الثاني، الذي يقود الأردن نحو آفاق العزّ والازدهار.
    رحم الله الحسين… وحفظ الله الأردن… وأدام على وطننا نعمة الأمن ورفعة الراية.
    حكم الأردن 47 عامًا، واستلم العرش عام 1953.