الكاتب: Enjaznews Admin

  • بحث تعاون مشترك لحماية التراث الاثري الأردني والسوري

    بحث تعاون مشترك لحماية التراث الاثري الأردني والسوري

    بحث تعاون مشترك لحماية التراث الاثري الأردني والسوري

    انجاز-استقبل مدير عام دائرة الآثار العامة، الأستاذ الدكتور فوزي أبو دنة، في مقر الدائرة، مدير عام الآثار والمتاحف في الجمهورية العربية السورية، الدكتور أنس حج زيدان، والوفد المرافق له، بحضور عدد من كوادر دائرة الآثار العامة، ومدير عام المركز الأمريكي للأبحاث، بيرس بول، وذلك في إطار تعزيز التعاون الإقليمي والدولي في مجالات حماية التراث الثقافي وصونه.

    وجرى خلال اللقاء استعراض المهام الرئيسة لمديريات دائرة الآثار العامة، بما يشمل الأقسام الفنية والإدارية، وآليات العمل المعتمدة في إدارة وحماية المواقع الأثرية والمتاحف، وإمكانيات التعاون مع الجانب السوري، لا سيما في مجالات الصيانة والترميم ، وبحث إمكانية إبرام اتفاقية تعاون مشتركة تخدم البلدين.

    كما تناول اللقاء التعريف بمركز النويجيس لحفظ المقتنيات الأثرية والمختبرات التي يضمها، ، والذي يهدف إلى تهيئة جميع الظروف والمعايير العالمية المثلى لحفظ المقتنيات الأثرية، إضافة إلى مختبر تفاعلي مخصص لطلبة الجامعات والمدارس، يهدف إلى تعزيز الوعي بأهمية الآثار وسبل الحفاظ عليها.

    وتطرق الجانبان إلى الجهود المبذولة في مكافحة تهريب والاتجار غير المشروع بالآثار، وأهمية التعاون المشترك في هذا المجال، بالتنسيق مع دائرة الجمارك والجهات المعنية، مؤكدين ضرورة تعزيز الشراكة بين دائرة الآثار العامة الأردنية والمديرية العامة للآثار والمتاحف السورية لمواجهة هذه التحديات.

    كما تم خلال اللقاء شرح آليات تنفيذ المشاريع الدولية المشتركة، وأطر التعاون مع الجهات البحثية والداعمة، بما يسهم في تطوير القدرات الفنية وتبادل الخبرات.

    من جانبه، أعرب الدكتور أنس حج زيدان عن شكره وتقديره لدائرة الاثار العامة ممثلة بالدكتور فوزي أبو دنة، مشيدًا باهتمام الدائرة باستعادة وإعادة القطع الأثرية إلى مواقعها الأصلية في سوريا، وحرصها على حماية التراث الثقافي المشترك. كما قدم عرضًا موجزًا حول أبرز مديريات المديرية العامة للآثار والمتاحف السورية، مشيرًا إلى وجود سبعة مواقع أثرية سورية مدرجة حاليًا على قائمة الإيسيسكو.

    وفي ختام اللقاء، أكد الجانبان أهمية الترتيب لزيارات متبادلة خلال المرحلة المقبلة، لوضع خطط عملية للتعاون المشترك بين البلدين، بما يعزز حماية التراث الثقافي وصونه للأجيال القادمة.

  • اعلام الزرقاء تشارك في تنفيذ دورة في التصوير والمونتاج بوكالة الانباء الأردنية

    اعلام الزرقاء تشارك في تنفيذ دورة في التصوير والمونتاج بوكالة الانباء الأردنية

    إنجاز-نظم مركز بترا التدريبي في وكالة الأنباء الأردنية (بترا) بالتعاون مع جامعة الزرقاء دورة التصوير والمونتاج بعنوان (من الفكرة إلى الشاشة) قدمها رئيس قسم الإذاعة والتلفزيون بجامعة الزرقاء الدكتور محمد فواز عنيزات.

    وتضمنت الدورة أساسيات العمل الصحفي الرقمي، وتعزيز تطبيق فكرة الصحفي الشامل عمليا.

    وأشار عميد كلية الإعلام في جامعة الزرقاء الدكتور أمجد صفوري إلى التعاون المثمر بين جامعة الزرقاء ووكالة الأنباء الأردنية، والذي يهدف إلى تعزيز المهارات الإعلامية الرقمية لدى طلبة الكلية وكادر الوكالة، بما يواكب التطورات المتسارعة في مجال الإعلام.

    وبين ان تنظيم دورات تدريبية متخصصة مثل دورة “المونتاج من الفكرة إلى الشاشة” يسهم بشكل كبير في زيادة مهارات كادر الوكالة على مواكبة التطورات الحديثة في مجال الإعلام الرقمي، والتعامل مع أدوات التصوير والمونتاج بكفاءة عالية

  • الدكتور حيدر فريحات من الرجالات التي تصنع الفرق بصمتٍ ووعي وإخلاص

    الدكتور حيدر فريحات من الرجالات التي تصنع الفرق بصمتٍ ووعي وإخلاص

    إنجاز-في حضرة القامات الوطنية التي تصنع الفرق بصمتٍ ووعي وإخلاص، يستحضر ذكر الدكتور حيدر فريحات المدير العام لدائرة الإحصاءات العامة الأردنية بوصفه واحدًا من الرجال الذين يتركون أثرًا يتجاوز حدود مواقعهم الوظيفية. فهو قائد يؤمن بأن الإحصاء ليس مجرد جداول ومنحنيات، بل هو لغة المستقبل ومفتاح الفهم العميق لمسار الدولة وحاجات المجتمع. وحين يتحدث، تجد خلف كلماته فلسفة واضحة ورؤية متبصّرة تدرك أنّ الرقم الصادق هو حجر الأساس لأي نهضةٍ اقتصادية أو اجتماعية. وقد عُرف عن الدكتور فريحات أنه يجمع بين هدوء العالم ودقة الباحث وحنكة الإداري، وأنه استطاع أن يخلق في دائرة الإحصاءات العامة نموذجًا خاصًا في الانضباط والشفافية والتطوير المستمر، ما جعله محط تقدير كل من اقترب
    من مسيرته أو واكب أثر جهوده ،، وينسب له الكثير من المراقبين قدرته على مزج الحكمة القيادية بالخبرة المهنية،، مما جعله مثالاً للمسؤول الذي يضع المصلحة العامة فوق كل اعتبار ويقود فريقه بثبات نحو الرايدة والابتكار والكفاءة.

    استطاع الدكتور حيدر الفريحات، منذ توليه قيادة دائرة الإحصاءات العامة، أن يُحدث نقلة نوعية في بنية العمل الإحصائي من حيث دقته ومهنيته ومرونته أمام متطلبات العصر. فقد عمل على تحديث البنية التحتية للبيانات، وتطوير آليات جمع وتحليل المعلومات بما يتوافق مع أرقى المعايير الدولية. كما قاد جهود التحوّل الرقمي داخل الدائرة، الأمر الذي انعكس في تعزيز موثوقية المؤشرات الوطنية، وتسهيل وصول الباحثين وصنّاع القرار إلى المعلومات الدقيقة في الوقت المناسب. وبفضل هذه الجهود، أصبحت منتجات الدائرة أكثر قدرة على دعم الخطط الحكومية وتقديم صورة واقعية عن التحديات والفرص التي تواجه الاقتصاد والمجتمع.

    ولم تتوقف بصمات الدكتور فريحات عند حدود تطوير الأدوات، بل امتدت إلى ترسيخ ثقافة مهنية جديدة داخل المؤسسة، تقوم على التعاون والابتكار وبناء القدرات. فقد أولى اهتمامًا خاصًا بتأهيل الكوادر الوطنية وتزويدها بالمهارات المتقدمة في التحليل الإحصائي وأساليب التنبؤ الحديثة، مما أسهم في خلق جيل إحصائي أكثر ثقة وخبرة وكفاءة وموظفون يشهد لهم بالتميز والعمل الدقيق والمسؤول والمثالي. كما حرص على توسيع الشراكات الإقليمية والدولية، بما أتاح للدائرة تبادل الخبرات والاستفادة من أفضل الممارسات العالمية. وبهذه الرؤية المنفتحة، استطاعت دائرة الإحصاءات العامة تحت قيادته أن تعزز حضورها كمؤسسة رائدة، وأن تكون مرجعًا موثوقًا يُستند إليه في صياغة السياسات وصناعة المستقبل،، وتوفير العديد من فرص العمل التي أسهمت في التقليل من البطاله لدى الشباب .

    وعليه،، فإن مسيرة الدكتور حيدر الفريحات ليست مجرد محطات مهنية تُروى، بل هي شهادة حيّة على ما يمكن أن يصنعه الإخلاص حين يقترن بالعلم، وما يمكن أن يثمره الإيمان العميق بأن الوطن يستحق الأجود دائمًا. ففي كل خطوة يخطوها، يتجلّى معنى القيادة التي لا تبحث عن الضوء بل تصنعه، والتي لا تنتظر الثناء بل تترك أثره في التفاصيل الصغيرة قبل الكبيرة. ومع استمرار بناء الدولة الحديثة على أسس المعرفة والبيانات، تبقى جهود الدكتور فريحات مثالاً يلهم، وطريقًا يعبّد أمام كل من يؤمن بأن الإحصاء ليس مجرد مهنة، بل رسالة سامية تُترجم نبض الوطن بلغة الأرقام.

    فهنيئا للوطن ولسيد الوطن الغالي بما نملك من كفاءات علمية ووطنية وقيادية نفخر بعطائها وانتمائها وانجازاتها.

    بقلم الاستاذ: سليمان الحجات

  • أنس المجالي… صوتٌ واثق وصناعة إعلامية تمتد لأكثر من ربع قرن.

    أنس المجالي… صوتٌ واثق وصناعة إعلامية تمتد لأكثر من ربع قرن.

    #اعلاميون_اردنيون

    يمثّل الإعلامي الأردني أنس طلال فايز المجالي واحدًا من أبرز الأصوات الإعلامية التي أثرت المشهد الأردني والعربي خلال أكثر من سبعة وعشرين عامًا من العمل المتواصل، وقد استطاع أن يرسّخ حضورًا مهنيًا صلبًا يجمع بين التقديم والتحرير والإدارة والتدريب وصناعة المحتوى السياسي والإخباري.

    من خلال مسيرته الحافلة، شقّ المجالي طريقه كإعلامي واثق يمتلك لغة متينة، وحضورًا رصينًا، وقدرةً عالية على قراءة المشهد وتحليل الملفات المعقدة بوعي واتزان.

    وُلد المجالي في السادس عشر من حزيران عام 1976 في عمان، وترسّخت اهتماماته المبكرة بالإعلام على قاعدة علمية متينة؛ و حصل على درجة الماجستير في الصحافة والإعلام الحديث من معهد الإعلام الأردني عام 2012، و كان نال درجة البكالوريوس في الاقتصاد والعلوم الإدارية من الجامعة الأردنية عام 1997، وهو ما منحه قدرة على الدمج بين المعرفة السياسية والاقتصادية وفنون التقديم وصياغة الرسالة الإعلامية.

    بدأت الخطوة الأولى في مسيرة المجالي المهنية عام 1997 من صحيفة العرب اليوم، حيث التحق بها لفترة قصيرة قبل أن يتجه إلى مؤسسة الإذاعة والتلفزيون الأردنية أواخر عام 1998، وهي المحطة التي أسست لانطلاقته الحقيقية. التحق بمديرية الأخبار بوظيفة مساعد محرر، ويفتخر بأنه تتلمذ على أيدي نخبة من رواد الإعلام الأردني، كما عمل مندوبًا إخباريًا لبرنامج “ستون دقيقة”، ثم محررًا مسؤولًا للبرنامج ، قبل أن يبدأ تقديم المواجز وصولًا إلى النشرات الرئيسة والبرامج السياسية بعد خضوعه لدورات متخصصة.

    برزت قدراته التحريرية مبكرًا حين اختير عام 2000 للعمل في الدائرة السياسية والاقتصادية حديثة التأسيس، والتي أنتجت مجموعة من البرامج السياسية والاقتصادية المؤثرة.

    وفي عام 2003، واجه مبكرا أحد أبرز تحدياته المهنية حين تم اختياره والزميلة القديرة فخر عبندة لتقديم استديو انتخابات 2003 لمدة 12 ساعة متواصلة من السابعة صباحًا حتى السابعة مساءً، في أطول فترة ظهور متواصلة على الهواء.
    في عام 2004، انتقل المجالي إلى تلفزيون الراي في الكويت، أول تلفزيون خاص هناك، ليخوض تجربة عربية أوسع وأكثر تنوعًا. قدم النشرات الرئيسية، وأدار البرامج الحوارية السياسية مثل “آراء ساخنة” و”لقاء الرأي”، إلى جانب إدارة الاستديوهات المفتوحة وتغطية الأحداث العاجلة، وهي تجربة وصفها بأنها ثرية وقدمت إضافة مهمة لمسيرته المهنية، خصوصًا في الحوار السياسي وإدارة المقابلات.

    عاد المجالي إلى مؤسسة الإذاعة والتلفزيون في الأول من كانون الأول 2008 ليبدأ مرحلة أكثر نضجًا وتأثيرًا. قدم خلال هذه السنوات مجموعة واسعة من البرامج السياسية والإخبارية، أبرزها:
    – “آراء ومواقف”
    – “ستون دقيقة”
    – “منتصف النهار”
    إلى جانب تقديمه النشرات الرئيسة وإجراء لقاءات معمقة مع شخصيات سياسية واقتصادية رفيعة، ومنهم رؤساء حكومات مثل: الدكتور عبد الرؤوف الروابدة، الدكتور هاني الملقي، الدكتور عمر الرزاز، والدكتور بشر الخصاونة. وتميز المجالي بدقة الأسئلة، وهدوئه، وقدرته على استخراج مواقف جوهرية من ضيوفه.

    أما من الناحية الإدارية، فقد تولى المجالي مناصب قيادية مهمة في غرف الأخبار، كان أبرزها:
    – مدير الأخبار في التلفزيون الأردني (2017–2020)
    – كما اختارته مجموعة الراية ليشغل منصب مشرف عام الأخبار ورئيس تحرير “هلا أخبار” عام 2020، في خطوة عكست ثقتها بخبرته وقدرته على إدارة المحتوى الإخباري في واحدة من أبرز المؤسسات الإعلامية خارج إطار التلفزيون الأردني.

    – عاد بعد ذلك إلى مؤسسة الإذاعة والتلفزيون، حيث تولّى منصب مدير أخبار الإذاعة الأردنية، مستأنفًا دوره في تطوير المحتوى الإخباري وتعزيز حضور الإذاعة ضمن المشهد الإعلامي الوطني. (2020–2024).
    – وفي شهر شباط من عام 2024، تم تعيينه مستشارًا لمدير عام مؤسسة الإذاعة والتلفزيون، ليواصل من خلال هذا الموقع دوره في تطوير السياسات الإعلامية وتعزيز كفاءة العمل المؤسسي.

    وخلال فترة إدارته للأخبار في التلفزيون الأردني، واجه تحديًا كبيرًا تمثل في تحديث منظومة العمل الإخباري؛ حيث أشرف على التوسع في النشرات والمواجز، وتفعيل الأخبار العاجلة والتغطيات الميدانية، إضافة إلى الإشراف مع الإدارة والزملاء على التدريب والتحول من الأشرطة التقليدية إلى النظام الإلكتروني لإنتاج الأخبار، إلى جانب انطلاقة المحتوى الرقمي للمؤسسة.

    ومن المراحل المهمة في مسيرة المجالي كانت عام 2010، إذ عُهد إليه بتقديم برنامج “آراء ومواقف”، الذي شكل علامة فارقة في المشهد الإعلامي الأردني خلال فترة ما سمي بالربيع العربي. حيث اعتمد البرنامج على إبراز الرأي والرأي الآخر واستضافة شخصيات سياسية واقتصادية وإعلامية مؤثرة، وقد حصل على جائزة ثاني أفضل برنامج حواري عربي من اتحاد إذاعات الدول العربية، فيما نال المجالي جائزة الحسين للإبداع الصحفي عن حلقة قدمها في البرنامج حول “السيناريوهات الأردنية بعد أسر الطيار معاذ الكساسبة”.

    في عام 2021، سجّل المجالي محطة مهمة في مسيرته حين أجرى أول حوار تلفزيوني مع سمو الأمير الحسين بن عبدالله الثاني ولي العهد، وهو أول ظهور إعلامي من هذا النوع لسموّه عبر وسيلة إعلام مرئية. وقد شكّل هذا اللقاء حدثًا بارزًا في المشهد الإعلامي الأردني لما تضمنه من رسائل وطنية وسياسية وشبابية مهمة، كما عُدّ بالنسبة للمجالي تتويجًا لخبرته الطويلة في إدارة الحوارات السياسية الرفيعة، نظرًا لما تطلّبه الحوار من دقة في التحضير، ورصانة في الطرح، وقدرة على إدارة الحديث مع شخصية محورية. وقد وصف المجالي تلك اللحظة بأنها واحدة من أهم محطات حياته المهنية وأكثرها تأثيرًا في مساره الإعلامي.

    عاد المجالي إلى الشاشة السياسية بقوة في عام 2023 بعد انقطاع دام أكثر من ست سنوات عن البرامج السياسية، حين كُلّف بتقديم برنامج “مسارات”، وهو برنامج تناول ملفات الشأن المحلي السياسي والاقتصادي بعمق تحليلي. وبعد اندلاع الحرب الإجرامية على الأهل في غزة، خُصّصت حلقات البرنامج لأكثر من عام لتغطية تطورات غزة وكشف زيف رواية الاحتلال، وهو ما أهّله للحصول على جائزة فرسان الحقيقة من مركز الإعلاميات العربيات وملتقى أبو غزالة المعرفي تقديرًا لجهوده الكبيرة.

    كما أُسنِدت إليه لاحقا في عام 2025 مهمة تقديم برنامج “ستون دقيقة” في حلته الجديدة شكلًا ومضمونًا، ليعود إلى واجهة أحد أبرز البرامج الحوارية في المشهد التلفزيوني المحلي.

    وفي إطار عمله المؤسسي، ترأس المجالي مجموعة من اللجان الاستراتيجية داخل مؤسسة الإذاعة والتلفزيون، من أبرزها:
    – لجنة إعادة صياغة استراتيجية المؤسسة (2024)
    – لجنة وضع الإطار العام للدليل التدريبي لأكاديمية المؤسسة,
    كما أنه عضو في معايير جائزة الملك عبدالله الثاني للتميز (عن المؤسسة) ، ومحاضر ومدرب إعلامي قدم دورات تدريبية في الأردن وخارجه، مسهمًا في نقل الخبرة وتطوير جيل جديد من الإعلاميين.
    كما اختير المجالي نهاية عام 2025 من قبل الجامعة الأردنية كعضو في المجلس الإستشاري العمادة شؤون الطلبة لمدة عامين.

    حصل المجالي عضو نقابة الصحفيين خلال مسيرته على جوائز رفيعة، من أبرزها:
    – جائزة الحسين للإبداع الصحفي
    – جائزة ثاني أفضل برنامج حواري عربي – اتحاد إذاعات الدول العربية
    – جائزة فرسان الحقيقة – عن تغطية أحداث غزة في برنامج “مسارات”.

    خضع الزميل المجالي عبر مسيرته لعدد من الدورات المتخصصة. في الاعداد والتقديم والتحرير من التلفزيون الأردني، bbc, معهد الصحافة النرويجي، ونقابة الصحفيين.

    اليوم، يشكّل أنس طلال فايز المجالي رمزًا من رموز الإعلام الأردني الحديث، بصوت يعرفه الجمهور ويثق به صانع القرار، ومسيرة تمتد عبر الصحافة المكتوبة، التلفزيون، الإذاعة، التقديم، الإدارة، التدريب، وصناعة المحتوى.

    وقد أثبت أن المهنية ليست مجرد خبرة، بل هي منهج حياة، يقوم على الانحياز للحقيقة، واحترام اللغة، والعمل الدؤوب الهادئ الذي يترك أثرًا طويل المدى في المشهد الإعلامي الأردني والعربي.
    عماد الشبار

  • الشكر أجزله… نقابة الصحفيين ولجنة الحريات

    الشكر أجزله… نقابة الصحفيين ولجنة الحريات

    كتب ماجد القرعان

    على مدار عدة مجالس سابقة لنقابة الصحفيين شهدنا ضعفًا متباينًا وتراجعًا في مستوى اهتمام بعض المجالس بهموم وقضايا واحتياجات الصحفيين أعضاء النقابة، لا بل وفي أحيانٍ أخرى لمسنا عدم مبالاة حيال العديد من القضايا والمواقف، وهو واقع لم يكن خافيًا على كثيرين من الأعضاء.

    والأمر لم يكن يتوقف عند دور ومسؤوليات المجالس فقط، بل أيضًا على نشاطات اللجان المنبثقة، والتي أعضاؤها من خارج أعضاء المجلس، وبناءً على رغبات شخصية لأعضاء الهيئة العامة.

    تابعت، كما العديد من الزميلات والزملاء، أنشطة لم نألفها سابقًا لدور وأهمية هذه اللجان، حيث المبادرات والمتابعات على قدم وساق، ما أسهم في إعادة الحضور العام لنقابتنا وعلى مختلف الأصعدة.

    أختصر مقالتي في هذا الشأن بالنسبة للجنة الحريات التي يرأسها الزميل طيب الذكر الدكتور سهم العبادي، وتضم مجموعة خيّرة من الزميلات والزملاء، فنشاطها ملموس بصورة واضحة، كما هو الأمر بالنسبة لي، حيث كنت مطلوبًا اليوم للمثول أمام أحد المدعين العامين في قصر العدل بقضية (حق عام)، لم نعرف من حرّكها وما دوافعها، وحين وصلت وجدت الزميل العبادي بانتظاري ليرافقني إلى مكتب المدعي العام، وحرصه على حضور جلسة التحقيق، مؤكدًا خلال حديث ثنائي بيننا بعد خروجنا من قصر العدل على أهمية ودور هذه اللجنة لإسناد الزملاء الذين يتم تسجيل القضايا بحقهم، حفاظًا على كرامة حراس الحقيقة والمساءلة.

    يؤمن الصحفيون إيمانًا مطلقًا بسلامة إجراءات التقاضي ونزاهة القضاء الأردني، الذي هو حق للجميع، ويؤمنون برسالة المهنة التي أقسموا بالالتزام بها باعتبارهم حراس الحقيقة والمساءلة، وإن قدرهم أن يتعرضوا للتشويش والشكاوى الكيدية من قبل من تصيبهم سهامنا، فدورهم مقدس لأنهم أولًا شركاء في الوطن، ومسؤولياتهم حملها تكون أثقل وأكبر كلما كانت إشاراتهم قوية وواضحة على مواطن الخلل والتجاوزات والتسيّب بوجه عام، وكما قال نقيبنا المقدّر الزميل طارق المومني عندما تم إخلاء مسؤوليته من قضية كيدية سُجّلت بحقه: فإن “الحق أبلج والباطل لجلج”.

    ختامًا، الشكر أجزله للزميل الدكتور سهم العبادي رئيس لجنة الحريات العامة، وكافة الزملاء والزميلات أعضاء اللجنة، وبعيدًا عن المجاملات، لأول مرة ومنذ سنوات أشعر بحيوية النقابة وفعالية اللجان الفرعية، والشكر موصول أيضًا لجميع الزملاء النقيب وأعضاء مجلس النقابة، وكافة الزملاء أعضاء اللجان الفرعية، على جهودهم الموصولة والفعالة لتتبوأ نقابتنا مكانتها بين باقي النقابات المهنية.

  • سوليدرتي الأولى للتأمين تنظّم ورشة توعوية حول “التأمين وإدارة المخاطر” في الجامعة الألمانية الأردنية

    سوليدرتي الأولى للتأمين تنظّم ورشة توعوية حول “التأمين وإدارة المخاطر” في الجامعة الألمانية الأردنية

    انجاز-أقامت سوليدرتي الأولى للتأمين ورشة عمل في الجامعة_الألمانية_الأردنية بعنوان”التأمين… وإدارة المخاطر”.

    انطلاقًا من مسؤوليتنا الاجتماعية ودورنا في التوعية بأهمية التأمين في المجتمع، وضمن سلسلة من ورشات العمل الموجّهة للشباب، أقامت #سوليدرتي الأولى للتأمين ورشة عمل متخصصة في الجامعة الألمانية الأردنية بعنوان “التأمين… وإدارة المخاطر”.

    وهدفت الورشة إلى تسليط الضوء على الدور المحوري لقطاع التأمين في حماية الأفراد والمؤسسات، وإدارة المخاطر المحتملة، وتعزيز الاستقرار الاقتصادي، ودعم بيئة الاستثمار.

    كما تعرّف الطلبة خلال الورشة على الفرص المهنية الواعدة في قطاع التأمين، وأهميته كأحد القطاعات الحيوية الداعمة للتنمية المستدامة، ودوره كشريك أساسي في دعم الاقتصاد الوطني.
    لمزيد من التفاصيل:
    https://www.facebook.com/share/p/1EuYy3C4LP/

  • الطاقة والصحة توقعان اتفاقية تنفيذية لمشروع أنظمة تسخين المياه بالطاقة الشمسية في 33 مستشفى حكومي

    الطاقة والصحة توقعان اتفاقية تنفيذية لمشروع أنظمة تسخين المياه بالطاقة الشمسية في 33 مستشفى حكومي

    الطاقة والصحة توقعان اتفاقية تنفيذية لمشروع أنظمة تسخين المياه بالطاقة الشمسية في 33 مستشفى حكومي

    انجاز – وقّع وزيرا الطاقة والثروة المعدنية/ رئيس مجلس إدارة صندوق تشجيع الطاقة المتجددة وترشيد استهلاك الطاقة الدكتور صالح الخرابشة ووزير الصحة الدكتور إبراهيم البدور، اليوم الأحد، اتفاقية تنفيذية لإطلاق مشروع أنظمة تسخين المياه بالطاقة الشمسية في 33 مستشفى حكومي، المُنفذ من قبل صندوق تشجيع الطاقة المتجددة وترشيد الطاقة، بحضور عدد من المدراء الإداريين ومدراء المستشفيات المستهدفة.

    وقال الخرابشة خلال حفل التوقيع إن المشروع يأتي ضمن جهود الوزارة لتنفيذ برامج رؤية التحديث الاقتصادي الهادفة إلى تعظيم الاستفادة من مصادر الطاقة المحلية النظيفة، وخفض كلف الطاقة في القطاعات الحيوية، مشيراً إلى أن المشروع سيسهم في تقليل استهلاك الوقود المستخدم ( الديزل والغاز) لتسخين المياه في المستشفيات، مما يعزز أمن الطاقة الوطني.

    وأكد الخرابشة على أن المشروع يهدف لتعزيز كفاءة استهلاك الطاقة في القطاع الصحي، من خلال استبدال أنظمة تسخين المياه التقليدية بأنظمة تسخين شمسية حديثة، بسعة إجمالية تصل إلى نحو 217 ألف لتر من المياه الساخنة يومياً، وبكلفة إجمالية تبلغ 3.3 مليون دينار أردني بتمويل مشترك بين وزارة البيئة وأمن الطاقة الإيطالية بنسبة 90% وصندوق تشجيع الطاقة المتجددة وترشيد الطاقة بنسبة 10%.

    من جانبه، قال البدور إن توقيع الاتفاقية الخاصة بمشروع أنظمة تسخين المياه بالطاقة الشمسية في المستشفيات الحكومية يجسد نهج العمل الحكومي التشاركي بين وزارة الصحة ووزارة الطاقة والثروة المعدنية، ويعكس الحرص على تعزيز كفاءة القطاع الصحي واستدامة خدماته، مؤكداً أن المشروع يُعد من المشاريع الاستراتيجية ذات الأثر المباشر على تحسين جودة الرعاية الصحية، خاصة في ظل الارتفاع الكبير لاستهلاك الطاقة والمياه الساخنة في المستشفيات، لا سيما في أقسام الغسيل والتعقيم والعمليات والمطابخ.

    وأشاد بالدور الذي تقوم به وزارة الطاقة والثروة المعدنية وصندوق الطاقة المتجددة وترشيد الطاقة، وبالدعم المقدم من وزارة البيئة والامن الإيطالية، مؤكداً التزام وزارة الصحة بتوفير الدعم الفني والإداري اللازم لإنجاح المشروع، ومشيراً إلى أن هذه الاتفاقية تمثل خطوة مهمة لتعزيز جاهزية البنية التحتية الصحية والالتزام بالجهود الوطنية لتخفيض الانبعاثات الكربونية.

    من ناحيته قال المدير التنفيذي لصندوق تشجيع الطاقة المتجددة وترشيد الطاقة الدكتور رسمي حمزة إنه سيتم تنفيذ المشروع على ثلاث مراحل، تتضمن المرحلة الأولى تنفيذ الأنظمة في 9 مستشفيات، تليها المرحلة الثانية في 15 مستشفى، ثم المرحلة الثالثة في 9 مستشفيات، ضمن خطة تنفيذية متكاملة تشمل الإشراف الفني والإداري على أعمال التصميم والتنفيذ والتشغيل.

    وأشار حمزة إلى أن المشروع سيسهم في خفض الانبعاثات الكربونية بما يقارب 1000 طن سنوياً، إضافة إلى تحقيق وفر مالي سنوي يُقدّر بنحو 300 ألف دينار أردني، مؤكداً على أن الصندوق سيعمل على تدريب الكوادر الفنية في وزارة الصحة لضمان استدامة تشغيل الأنظمة والحفاظ على كفاءتها على المدى الطويل.

    ويأتي إطلاق المشروع كإحدى المبادرات الوطنية الداعمة للتوجه نحو التحول إلى الاقتصاد الأخضر، وزيادة مساهمة الطاقة المتجددة في مزيج الطاقة الكلي، بما يعزز الاستدامة البيئية ويرفع كفاءة القطاعات الحيوية، انسجاماً مع التوجهات الوطنية الهادفة إلى تحقيق تنمية شاملة ومستدامة.


  • جامعة جرش تزور مدارس ثانوية في محافظة جرش للتعريف ببرامجها الأكاديمية وبرنامج BTEC

    إنجاز-في إطار حرص جامعة جرش على تعزيز التواصل مع المجتمع المحلي في محافظة جرش، قامت الجامعة بزيارة مدرسة ظهر السرو الثانوية للبنات ومدرسة جرش الثانوية للبنات، بهدف التعريف بالبرامج الأكاديمية والتخصصات التي تطرحها الجامعة، ومساعدة طلبة المرحلة الثانوية على اتخاذ قرارهم الجامعي المستقبلي بوعي ومعرفة.

    وخلال الزيارة، قدّمت الأستاذة الدكتورة ثروت الحوامدة عميدة كلية الأعمال، إلى جانب الدكتورة منال الحوامدة، والدكتور سالم الكركي، لقاءات تعريفية تناولت أهمية اختيار التخصص الجامعي المناسب، واستعرضت الكليات والتخصصات المتاحة في جامعة جرش، والتي تجمع بين الجانبين النظري والتطبيقي، إضافة إلى الدورات التدريبية التي تهدف إلى تأهيل الطلبة لسوق العمل.

    كما تم خلال اللقاءات التعريف بـ برنامج BTEC، بوصفه أحد البرامج التعليمية التطبيقية التي تركّز على الجانب العملي والمهاري، وتربط بين الدراسة النظرية ومتطلبات سوق العمل، حيث جرى توضيح طبيعة البرنامج وأهميته في إعداد الطلبة بمهارات عملية تؤهلهم للاندماج السريع في الحياة الجامعية والمهنية.

    وسلّط المتحدثون الضوء على مجموعة من الإبرازات التي تتميّز بها جامعة جرش، من أبرزها التزامها بمعايير الجودة والاعتماد الأكاديمي، وتحديث خططها الدراسية بما ينسجم مع متطلبات سوق العمل، إلى جانب توفير مختبرات وقاعات تدريس مجهّزة تدعم الجانب العملي والتطبيقي في مختلف التخصصات.

    كما أُشير إلى الدعم الأكاديمي والإرشادي الذي تقدّمه الجامعة لطلبتها، وحرصها على تنمية مهاراتهم الشخصية والمهنية من خلال الأنشطة الطلابية وورش العمل والدورات التدريبية، إضافة إلى توفير أسطول حافلات يخدم مناطق متعددة ويسهّل وصول الطلبة إلى الحرم الجامعي.

    وأكد المتحدثون أن جامعة جرش توفّر بيئة جامعية آمنة ونظيفة، تقوم على الاحترام المتبادل، ويكون فيها الطالب محور العملية التعليمية، بما يعزّز فرص التفوق الأكاديمي والنجاح.

    وشهدت اللقاءات تفاعلًا إيجابيًا من طالبات المدرستين، حيث طُرحت العديد من الأسئلة والاستفسارات المتعلقة بالحياة الجامعية، والتخصصات المستقبلية، وبرنامج BTEC، الأمر الذي يعكس وعي الطلبة واهتمامهم بالتخطيط المبكر لمسيرتهم التعليمية.

    وفي ختام الزيارات، عبّرت عميدة كلية الأعمال عن شكرها وتقديرها لإدارتي مدرسة ظهر السرو الثانوية للبنات ومدرسة جرش الثانوية للبنات، وللكوادر التعليمية والإدارية فيهما، كما ثمّنت الدور الداعم لمديرية التربية والتعليم في محافظة جرش وتعاونها المستمر في إنجاح هذه اللقاءات التعريفية، بما يسهم في خدمة الطلبة وتوجيههم أكاديميًا.

    وتأتي هذه الزيارات ضمن سلسلة من الأنشطة التعريفية التي تنفذها جامعة جرش تأكيدًا على دورها الأكاديمي والمجتمعي، وسعيها المستمر إلى إعداد كوادر مؤهلة تسهم في خدمة المجتمع وتلبية احتياجات سوق العمل.

  • جامعة عجلون الوطنية تعقد ورشة تدريبية حول الإطار الوطني الأردني للمؤهلات في إطار استكمال ملف الاعتماد الوطني

     

      إنجاز-عقدت كليةالعلوم التربوية في جامعة عجلون الوطنية ورشة تدريبية متخصصة للتعريف بـ الإطار الوطني الأردني للمؤهلات، وذلك ضمن جهود الكلية المتواصلة للسير بخطوات منهجية وعلمية نحو إنجاز ملف الاعتماد الوطني، وبما ينسجم مع معايير الجودة والاعتماد المعتمدة على المستوى الوطني.

    وقدمت الورشة الدكتورة يسرى الخصاونة، مساعد عميد كلية العلوم التربوية لضمان الجودة، حيث تناولت خلالها مفهوم الإطار الوطني للمؤهلات، وأهدافه، ومستوياته، وآليات مواءمة مخرجات التعلم والبرامج التدريسية مع متطلباته، إضافة إلى دوره في تعزيز جودة البرامج الأكاديمية وربطها باحتياجات سوق العمل الوطني.

    من جانبه، أشاد عميد كلية العلوم التربوية الأستاذ الدكتور برهان حمادنة بالجهود المبذولة في تنظيم هذه الورشة، مؤكدًا أن الكلية ماضية في تنفيذ خطتها التطويرية بتوجيهات عطوفة رئيس الجامعة الأستاذ الدكتور فراس الهناندة، وبما ينسجم مع رؤية الجامعة في الارتقاء بجودة التعليم وتطوير البرامج التدريسية، وتحقيق متطلبات الاعتماد الوطني بكفاءة وتميّز.

    وأضاف أن هذه الورشة تأتي ضمن سلسلة من الأنشطة التدريبية الهادفة إلى رفع الوعي المؤسسي بمفاهيم الجودة والاعتماد، وتعزيز ثقافة التخطيط القائم على المخرجات، بما ينعكس إيجابًا على الطلبة ومخرجات العملية التعليمية.

    #جامعة_عجلون_الوطنية
    #كلية_العلوم_التربوية
    #دائرة_الاتصال_المؤسسي_والعلاقات_الدولية

  • جامعة جدارا وجمعية شركات تقنية المعلومات والاتصالات (إنتاج) توقّعان اتفاقية تعاون ضمن مبادرة TechForward

    إنجاز-وقّعت جامعة جدارا وجمعية شركات تقنية المعلومات والاتصالات الأردنية (إنتاج) اتفاقية تعاون مشترك، وذلك في إطار تعزيز الشراكة بين القطاعين الأكاديمي والتقني، ودعم الابتكار ورفع جاهزية الطلبة لسوق العمل، ضمن مبادرة TechForward الوطنية.

    وحضر الاجتماع من جانب جامعة جدارا رئيس الجامعة الأستاذ الدكتور حابس الزبون، ونائب الرئيس الأستاذة الدكتورة إيمان البشيتي، وعميد كلية تكنولوجيا المعلومات الأستاذ الدكتور بلال زقيبة، إلى جانب الدكتور معتز عبد الواحد رئيس القسم.
    كما شارك من جانب جمعية إنتاج كل من المهندس نضال البيطار الرئيس التنفيذي للجمعية، والمهندس زياد المصري المدير التنفيذي للبرامج في إنتاج، والدكتور جعفر الشهابات مدير برنامج TechForward.

    وأكد الجانبان خلال اللقاء أهمية بناء جسور تعاون فاعلة تسهم في مواءمة مخرجات التعليم مع احتياجات سوق العمل، من خلال ربط مشاريع التخرج والتدريب العملي بمتطلبات القطاع التقني، وتعزيز فرص الطلبة في اكتساب المهارات التطبيقية الحديثة.
    كما شدّدوا على دور مبادرة TechForward في دعم الابتكار وريادة الأعمال، وتوفير بيئة محفّزة للتكامل بين الجامعات وشركات تكنولوجيا المعلومات والاتصالات.

    وتأتي هذه الاتفاقية ضمن رؤية جامعة جدارا الرامية إلى توسيع شراكاتها الاستراتيجية مع المؤسسات الوطنية الرائدة، وبما ينعكس إيجابًا على العملية التعليمية، ويعزّز من تنافسية خريجيها في سوق العمل المحلي والإقليمي.