الكاتب: Enjaznews Admin

  • جرش: مشتل عين جملا إرث زراعي وبيئي يستأنف دوره في دعم التحريج

    جرش: مشتل عين جملا إرث زراعي وبيئي يستأنف دوره في دعم التحريج

    إنجاز – أسامة القضاة

    يعتبر مشتل عين جملا في جرش من المشاريع الرائدة التي تسهم في خدمة القطاع البيئي والزراعي ودعم مشاريع التحريج، إلى جانب أثره الإيجابي في توفير فرص العمل وتعزيز التنمية المحلية مستندا إلى إرثه التاريخي في حماية الغطاء النباتي، وأهميته البيئية والاقتصادية ودوره في توفير فرص العمل المحلية.

    وقالت مديرة زراعة جرش الدكتورة علا المحاسنة في حديث لوكالة الأنباء الأردنية (بترا) إن إعادة تشغيل مشتل عين جملا خطوة مهمة لتعزيز الجهود الوطنية في حماية الغطاء النباتي ودعم برامج التحريج، مشيرة إلى أن المشتل يعد من أقدم مشاتل وزارة الزراعة إذ تأسس عام 1953 على مساحة 24 دونمًا.

    وأضافت إن المشتل يتميز بإنتاج أصناف حرجية ونادرة وأمهات بذور ذات جودة عالية، من بينها الأرز الكناري والخروب واللوز والقيقب والسرو إلى جانب الغار والصنوبر المثمر، مؤكدة أن موقعه الجغرافي وطبيعته البيئية جعلاه من المشاتل المتخصصة على مستوى المملكة.

    وبينت أن الخطة الإنتاجية الحالية تستهدف إنتاج نحو 60 ألف غرسة بأصناف طبيعية ومتميزة، بما يسهم في تزويد مشاريع التحريج الوطنية ورفد مشاتل أخرى بالأصناف الملائمة، مشيرة إلى أن المشتل يوفر فرص عمل لعشرات العمال من أبناء جرش بنظام العمل اليومي، ما ينعكس إيجابًا على الحد من البطالة وتحسين الواقع الاقتصادي للأسر المستفيدة.

    وأكدت أن وزارة الزراعة مستمرة في دعم المشاتل الحكومية وتطويرها لما لها من دور محوري في حماية البيئة والحفاظ على التنوع الحيوي وتعزيز التنمية المستدامة في المجتمعات المحلية.

  • ولي العهد يطمئن هاتفيا على صحة لاعب النشامى أدهم القريشي

    ولي العهد يطمئن هاتفيا على صحة لاعب النشامى أدهم القريشي

    إنجاز – اطمأن سمو الأمير الحسين بن عبدالله الثاني، ولي العهد، عبر مكالمة هاتفية جرت الجمعة، على صحة لاعب منتخب النشامى أدهم القريشي، بعد تعرضه لإصابة بقطع في الرباط الصليبي، وذلك خلال مشاركته في نهائي بطولة كأس العرب 2025.

    وأعرب سموه خلال الاتصال عن تمنياته بالشفاء العاجل للاعب القريشي، مؤكدا تقديره الكبير لدوره وأدائه مع المنتخب الوطني خلال منافسات البطولة.

  • أكاديميون ومثقفون بعجلون: اللغة العربية هوية راسخة وتفاعل متصاعد مع العصر الرقمي

    أكاديميون ومثقفون بعجلون: اللغة العربية هوية راسخة وتفاعل متصاعد مع العصر الرقمي

    إنجاز – أسامة القضاة

    أكد أكاديميون ومثقفون وتربويون في محافظة عجلون، أن اللغة العربية تتجاوز كونها وسيلة للتواصل لتغدو قضية ثقافية وأمنا استراتيجيا لما تمثله من حاضنة للهوية ووعاء للمعرفة ورافعة للإبداع عبر الأجيال.
    وأشاروا في حديثهم لوكالة الأنباء الأردنية (بترا)، بمناسبة اليوم العالمي للغة العربية، إلى أن العربية لغة حضارة حية تمتلك من المقومات ما يؤهلها للبقاء والتجدد ومواكبة متطلبات العصر الحديث.
    وقال رئيس جامعة عجلون الوطنية الدكتور فراس الهنانده، إن اللغة العربية تمثل أحد مرتكزات الأمن الثقافي لكونها الحاضنة للهوية والمعرفة، مؤكدا أهمية التدرج في تعريب التدريس الجامعي مع الحرص في الوقت ذاته على إتقان اللغات الأخرى بما يحقق الانفتاح العلمي ويحافظ على الأصالة.
    وأوضح مدير تربية عجلون خلدون جويعد، أن وزارة التربية والتعليم تولي الأنشطة المسرحية واللغوية اهتماما كبيرا لما لها من أثر في تنمية المهارات اللغوية وكسر نمط التلقين وبناء شخصية الطالب الواثق بلغته والمنتمي لتاريخه ووطنه.
    وبين مدير ثقافة عجلون سامر فريحات أن المديرية تعمل على دعم المبادرات الثقافية والفنية التي تبرز جماليات اللغة العربية وتعزز حضورها في المشهد الثقافي، مشيرا إلى تنظيم فعاليات نوعية خلال الفترة المقبلة بمناسبة اليوم العالمي للغة العربية تراعي التحولات الرقمية وتسعى لربط اللغة بالإبداع والتكنولوجيا ووسائط التعبير الحديثة بما يعزز تفاعل الأجيال الشابة معها.
    وأكدت رئيسة هيئة الشعراء والأدباء في عجلون الدكتورة فايزة المومني، أن العربية كانت ولا تزال لغة الشعر والفنون وأسهمت عبر العصور في تشكيل الوجدان الجمعي، مشيرة إلى أن الأدب والشعر يشكلان جسرا ثقافيا يعزز الحوار بين الشعوب ويحفظ التنوع الإنساني.
    وقالت عضو منتدى الأسرة الثقافي نسيبه حسني، أن اللغة العربية كان لها تأثير واسع في لغات العالم وكانت لغة للعلم والسياسة والأدب، داعيا إلى دعم حركة التأليف والنشر وتمكين الكتاب الشباب وتعزيز حضور العربية في الفضاء الرقمي لمواجهة التحديات المعاصرة.
    وأشار عضو منتدى رايات الإبداعية يوسف الصمادي إلى أن تمكين الشباب لغويا، يسهم في إعداد قيادات قادرة على التعبير والحوار والإبداع، مؤكدا أن الاستثمار في اللغة العربية هو استثمار في المستقبل والهوية الوطنية.
    يشار إلى أن اليوم العالمي للغة العربية يصادف يوم 18 كانون الأول من كل عام، وتحتفل به الأمم المتحدة واليونسكو والعديد من الدول لتقدير مكانة اللغة العربية ودورها الحضاري، وهو اليوم الذي تم فيه اعتمادها كلغة رسمية سادسة في الأمم المتحدة عام 1973.

  • عجلون: الطوائف المسيحية تستقبل أعياد الميلاد بروح السلام والتآخي

    عجلون: الطوائف المسيحية تستقبل أعياد الميلاد بروح السلام والتآخي

    إنجاز – أسامة القضاة

    تستعد الطوائف المسيحية في محافظة عجلون للاحتفال بعيد الميلاد المجيد ورأس السنة الميلادية في أجواء روحية تعبّر عن معاني المحبة والسلام وتجسّد عمق التلاحم الوطني ووحدة النسيج الاجتماعي الأردني الذي يُشكّل نموذجًا فريدًا في التعايش والاحترام المتبادل بين مختلف مكونات المجتمع.
    وتشهد كنائس محافظة عجلون خلال هذه الفترة استعدادات روحية واجتماعية متنوعة تشمل إقامة الصلوات والقداديس والأنشطة المجتمعية في مشهد يعكس روح المحبة والتسامح التي تميّز المجتمع الأردني وتؤكد أن الأعياد الدينية تبقى مناسبة جامعة تعزّز وحدة الصف الوطني وتماسكه.
    وأكد وزير التعليم العالي والبحث العلمي الأسبق العين وجيه عويس، أن الاحتفال بالأعياد الدينية يعكس الصورة الحضارية المشرقة للأردن وعمق العلاقات الأخوية التي تجمع أبناء الوطن الواحد، مشيرًا إلى أن هذه المناسبات تُسهم في تعزيز الاستقرار المجتمعي وترسيخ ثقافة الحوار والانفتاح، بما ينسجم مع القيم الإنسانية المشتركة التي قام عليها المجتمع الأردني.
    وأكد النائب السابق الدكتور فريد حداد، أن الاحتفالات الدينية السنوية تمثل مناسبة لتعزيز خطاب السلام ونبذ العنف والتطرف وتأكيد معاني التعايش والاحترام المتبادل بين أبناء المجتمع الأردني الواحد، مشيرًا إلى أن الصلوات والقداديس تحمل رسائل إنسانية وأخلاقية سامية.
    وأشار النائب الأسبق رضا حداد إلى أن طقوس الأعياد المسيحية لا تقتصر على بعدها الديني فحسب بل تحمل أبعادًا اجتماعية ووطنية عميقة، حيث تُعزز الروابط الإنسانية بين المواطنين، وتؤكد القيم المشتركة التي تجمع الأردنيين، وفي مقدمتها الإيمان بالسلام، والعدالة، وقبول الآخر، واحترام التنوع الديني والثقافي.
    وأكدت النائب الأسبق سلمى الربضي، أن أعياد الميلاد المجيد تُعدّ مناسبة مهمة لاستحضار رسالة السيد المسيح عليه السلام، القائمة على المحبة، والتسامح ونبذ العنف، معتبرة أن هذه القيم تشكّل أساسًا راسخًا للوئام المجتمعي وتسهم في ترسيخ ثقافة السلام بين أبناء الوطن.
    وأشار راعي طائفة مار إلياس الأرثوذكسية في خربة الوهادنة الأب إلياس حداد، إلى أن أعياد الميلاد تمثّل محطة روحية تتجدد فيها القيم الإيمانية حيث يتركز معناها على تمجيد الله ونشر السلام وترسيخ معاني الفرح والرجاء في قلوب الناس لما تحمله من دعوة صريحة للتسامح والمحبة والتقارب الإنساني.
    وبيّن راعي كنيسة سيدة الجبل في عنجرة الأب يوسف فرنسيس، أن الاحتفالات الدينية هذا العام تأتي محمّلة بالدعاء بأن يديم الله نعمة الأمن والاستقرار على الأردن وأن يعمّ السلام المنطقة والعالم، مؤكدًا أن رمزية هذه المناسبات الدينية تعزز الأمل في النفوس رغم التحديات وتبعث برسائل إنسانية سامية تدعو إلى التآخي والوئام.
    وبينت مديرة المدرسة المعمدانية في عجلون رشا مشربش، أن المدرسة نفذت عددًا من الفعاليات التربوية والثقافية بمناسبة أعياد الميلاد المجيد ورأس السنة الميلادية شملت نشاطات طلابية هادفة وعروضًا فنية وترانيم ميلادية وبرامج توعوية تعزز قيم المحبة والتسامح والانتماء الوطني، مؤكدة أن هذه الفعاليات تسهم في غرس معاني التعايش والاحترام المتبادل لدى الطلبة وتعكس رسالة المدرسة التربوية والإنسانية.

  • غدا بداية فصل الشتاء فلكيا

    غدا بداية فصل الشتاء فلكيا

    إنجاز – يبدأ فصل الشتاء فلكيا في النصف الشمالي من الكرة الأرضية يوم غد الأحد، مع حدوث لحظة الانقلاب الشتوي نحو السادسة مساء بتوقيت المملكة.
    ويتميز هذا اليوم بأقصر نهار وأطول ليل خلال العام، حيث يبلغ طول النهار في عمان وضواحيها نحو 10 ساعات و3 دقائق فقط.
    وذكرت مصادر فلكية أردنية في حديثها لوكالة الأنباء الأردنية (بترا) إن فصل الشتاء الفلكي يستمر قرابة 89 يوما، لينتهي مع الاعتدال الربيعي في 20 آذار 2026، فيما تبدأ مربعانية الشتاء من يوم الانقلاب، وتستمر 40 يوما، تليها خماسينية الشتاء بمدة 50 يوما والمقسمة إلى 4 “سعود” فلكية.
    وعزا المختصون تعاقب الفصول إلى ميلان المحور الدوراني للأرض بمقدار 23.5 درجة، ما يؤدي إلى اختلاف زاوية سقوط أشعة الشمس على مناطق الكرة الأرضية خلال رحلتها السنوية الظاهرية على دائرة البروج.
    رئيس الجمعية الفلكية الأردنية الدكتور عمار السكجي قال: إن لحظة الانقلاب الشتوي للنصف الشمالي من الكرة الأرضية لهذا العام ستحدث نحو السادسة من مساء يوم غد الأحد بتوقيت الأردن.
    وأضاف “في هذه اللحظة تتعامد الشمس على مدار الجدي، وتصل إلى أدنى ارتفاع لها في السماء خلال العام، ما يؤدي إلى تسجيل أطول ظل للأجسام عند الظهيرة، ويعد هذا الحدث بداية فصل الشتاء فلكيا، حيث تكون ساعات الليل هي الأطول وساعات النهار هي الأقصر خلال السنة”.
    ويستمر فصل الشتاء فلكيا 88 يوما و23 ساعة و42 دقيقة، لينتهي مع الاعتدال الربيعي الذي سيكون عند الساعة 5:45 من مساء 20 آذار 2026 (بتوقيت الأردن)، بينما يشهد النصف الجنوبي من الكرة الأرضية الانقلاب الصيفي في نفس الفترة.
    وقال إنه بالنسبة لعمان وضواحيها، سوف يبلغ طول النهار يوم الانقلاب الشتوي نحو 10 ساعات و3 دقائق، ويحدث منتصف الليل الفلكي وهي اللحظة التي تصل فيها الشمس إلى أدنى ارتفاع لها تحت الأفق بالنسبة للأردن نحو الساعة 12:34 بعد منتصف ليلة الأحد على الاثنين (21/ 22-12)، وهو الوقت الأكثر ظلمة فلكيا بالنسبة ليوم الانقلاب الشتوي، وبعد ذلك يبدأ طول النهار بالازدياد تدريجيا حتى الاعتدال الربيعي، حين يتساوى الليل والنهار تقريبا.
    ولفت إلى أنه من منظور الطقس، تبدأ مربعانية الشتاء مع يوم الانقلاب الشتوي وتستمر نحو 40 يوما، تليها خماسينية الشتاء التي تمتد 50 يوما، وتنقسم إلى 4 أقسام تعرف بـ “السعود”: سعد الذابح، وسعد بلع، وسعد السعود، وسعد الخبايا، حيث تستغرق مدة كل منها نحو 12.5 يوم.
    وأكد أن تحديد مواعيد هذه السعود يعتمد على “التقويم النجمي”، مثلا يبدأ سعد الذابح يوم السبت الأول من شباط المقبل، مع ظهور نجم بيتا الجدي المعروف باسم “دابح”، ويكون ارتفاعه حوالي 8 درجات عند لحظة شروق الشمس، مبينا أن الجمعية الفلكية الأردنية قامت برصد وتصوير نجم سعد الذابح وباقي نجوم السعود خلال السنة الماضية.
    ولتوضيح أثر الانقلابين الشتوي والصيفي، يمكن إجراء تجربة بسيطة تتمثل في ملاحظة طول الظل وقت الظهيرة؛ ففي يوم الانقلاب الشتوي يكون الظل الأطول خلال العام، بينما يكون الظل هو الأقصر يوم الانقلاب الصيفي عند الظهيرة.
    وقال السكجي، يعتمد علماء الأرصاد الجوية تعريفا مختلفا للفصول، إذ يبدأ الشتاء لديهم في الأول من كانون الأول، وينتهي مع نهاية شباط، وذلك لأغراض مناخية وإحصائية.
    من جانبه، أوضح مدير الشؤون العلمية والتدريب في المركز الإقليمي لتدريس علوم وتكنولوجيا الفضاء لغرب آسيا الدكتور حنا صابات، أن سبب تعاقب الفصول الأربعة يعود لاختلاف ميلان الأشعة الشمسية الساقطة على الكرة الأرضية اعتمادا على موقع الأخيرة في مدارها، وهذا ناتج بدوره عن ميلان المحور الدوراني للأرض بنحو 23.5 درجة عن العمودي على مستواها المداري.
    وأضاف أنه لو كان هذا المحور الدوراني عموديا تماما على المستوى المداري، لسقطت أشعة الشمس عمودية على خط الاستواء الأرضي خلال العام كله، وفي نفس الوقت، لازداد ميلان أشعتها بالابتعاد شمالا أو جنوبا عن خط الاستواء، أي أننا سنحصل في تلك الحالة على مناطق مناخية ثابتة خلال العام ولا وجود لتغيرات فصلية.
    وأضاف أن الاعتدال الربيعي يبدأ في النصف الشمالي من الكرة الأرضية تقريبا يوم 21 آذار من كل عام، حيث تكون الشمس عمودية على دائرة الاستواء ويحصل الانقلاب الصيفي تقريبا يوم 22 حزيران، حيث تكون أشعة الشمس عمودية على مدار السرطان (خط عرض 23.5 شمالا).
    وبين أن الاعتدال الخريفي ييدأ تقريبا يوم 23 أيلول، حيث تكون أشعة الشمس عمودية على دائرة الاستواء من جديد، وأخيرا يحصل الانقلاب الشتوي تقريبا يوم 21 كانون الأول، حيث تكون أشعة الشمس عمودية على مدار الجدي (خط عرض 23.5 جنوبا)، مع ملاحظة أن العكس تماما يحصل في النصف الجنوبي من الكرة الأرضية.
    وتابع انه نتيجة لحركة الأرض المدارية تتحرك الشمس ظاهريا على القبة السماوية – نسبة للراصد الأرضي – بمعدل درجة واحدة تقريبا في اليوم باتجاه الغرب، ويسمى هذا المسار الظاهري للشمس “دائرة الكسوف” أو “دائرة البروج” – وتدعى المجموعات النجمية الواقعة على دائرة الكسوف بالبروج، حيث تتم الشمس ظاهريا دورة كاملة على دائرة الكسوف خلال سنة كاملة (تدعى بالسنة المدارية، وتبلغ نحو 365.242 يوم)، وتميل دائرة الكسوف على دائرة الاستواء السماوي بنحو 23.5 درجة كنتيجة لميلان المحور الدوراني للأرض، وتتقاطع الدائرتان في نقطتين هما نقطتا الاعتدال.
    ولفت صابات إلى أن الشمس تكون في أدنى نقطة لها تحت دائرة الاستواء السماوي يوم الانقلاب الشتوي، وكنتيجة لذلك، يصبح ميل أشعة الشمس الساقطة على النصف الشمالي من الكرة الأرضية كبيرا، ما يقلل من تسخينه؛ وفي نفس الوقت، يكون طول مسار الشمس في السماء خلال اليوم قصيرا في الجزء الشمالي من الأرض، أي أن طول النهار يكون قصيرا أيضا.
    بدوره، قال عضو الجمعية الفلكية الأردنية والمهتم بعلوم الأنواء والتراث الفلكي إبراهيم الدعجة إن التقويم النجمي (الأنواء) يعد من أقدم المعارف الفلكية لدى العرب، إذ اعتمدوا عليه في فهم تعاقب الفصول، واستقراء أحوال الطقس وتحديد مواسم الزراعة والرعي والتنقل.
    ومن أبرز منازله في فصل الشتاء (نجوم خماسينية الشتاء: السعود الأربعة) وهي نجوم ارتبط طلوعها بتغيرات مناخية واضحة ومتتابعة؛ فسعد الذابح يدل على شدة البرد وقسوته، ويأتي بعده سعد بلع مشيرا إلى بداية الأمطار النافعة التي تبلعها الأرض، ثم سعد السعود مبشرا بانكسار حدة البرد وبدء الاعتدال ونمو النبات، فيما يحمل سعد الأخبية دلالات على ارتفاع تدريجي في درجات الحرارة واقتراب ملامح الربيع.
    وأضاف: لا ينظر إلى الأنواء اليوم بوصفها تنبؤا علميا دقيقا بالمعنى الحديث، بل بوصفها إرثا ثقافيا ومعرفيا تشكل عبر ملاحظات طويلة امتدت لقرون، تعكس عمق ارتباط الإنسان العربي بالسماء والطبيعة، ولا يزال هذا التراث حاضرا في الأمثال الشعبية والذاكرة البيئية، شاهدا على حكمة الأجداد في قراءة النجوم واستنباط دلالاتها في حياتهم اليومية.
    وتابع الدعجة: انطلاقا من هذا الاهتمام، سنقوم هذا العام برصد وتصوير هذه النجوم كما دأبنا على متابعتها وتوثيقها في كل عام، إسهاما في حفظ هذا الموروث وتعزيزه بالمعرفة والرصد الحديث.

  • الجيش: القبض على شخصين حاولا التسلل عبر الحدود الشمالية

    الجيش: القبض على شخصين حاولا التسلل عبر الحدود الشمالية

    إنجاز – أحبطت المنطقة العسكرية الشمالية اليوم الجمعة، محاولة تسلل شخصين على إحدى واجهاتها الحدودية ضمن منطقة مسؤوليتها، وبالتنسيق مع الاجهزة الامنية العسكرية وذلك بعد محاولتهما اجتياز الحدود بطريقة غير مشروعة، إذ تم تطبيق قواعد الاشتباك وإلقاء القبض عليهما، وتحويلهما إلى الجهات المختصة.

  • أجواء باردة نسبيًا في أغلب المناطق حتى الثلاثاء

    أجواء باردة نسبيًا في أغلب المناطق حتى الثلاثاء

    إنجاز-ترتفع اليوم السبت، درجات الحرارة قليلاً، ويكون الطقس باردا نسبيًا في أغلب المناطق، ولطيف الحرارة في الأغوار والبحر الميت والعقبة، مع ظهور بعض الغيوم على ارتفاعات مختلفة، وتكون الرياح جنوبية شرقية معتدلة السرعة.

    وتحذر ادارة الأرصاد الجوية في تقريرها من، احتمال تدني مدى الرؤية الأفقية بسبب الضباب في ساعات الصباح الباكر فوق المرتفعات الجبلية، ومن خطر تشكل الصقيع في ساعات الليل المتأخرة فوق المرتفعات الجبلية العالية وأجزاء من البادية.

    وبحسب التقرير، يبقى الطقس يوم غدٍ الأحد، باردا نسبيًا في أغلب المناطق، ولطيف الحرارة في الأغوار والبحر الميت والعقبة، مع ظهور عض الغيوم على ارتفاعات عالية، وتكون الرياح جنوبية شرقية معتدلة السرعة تنشط أحياناً.

    اما الاثنين، يطرأ ارتفاع طفيف على درجات الحرارة، مع بقاء الطقس باردا نسبيًا في أغلب المناطق، ولطيف الحرارة في الأغوار والبحر الميت والعقبة، مع ظهور بعض الغيوم على ارتفاعات عالية، وتكون الرياح جنوبية شرقية معتدلة السرعة.

    ويطرأ الثلاثاء، انخفاض قليل على درجات الحرارة، ويكون الطقس باردا نسبيًا في أغلب المناطق، ولطيف الحرارة في الأغوار والبحر الميت والعقبة، مع ظهور بعض الغيوم على ارتفاعات منخفضة، وتكون الرياح شمالية غربية معتدلة لسرعة.

    وتتراوح درجات الحرارة العظمى والصغرى في شرق عمان اليوم بين 16 – 10 درجات مئوية، وفي غرب عمان 14 – 8، وفي المرتفعات الشمالية 12 – 5، وفي مرتفعات الشراة 11 – 3، وفي مناطق البادية 18 – 4، وفي مناطق السهول 17 – 9، وفي الأغوار الشمالية 21 – 11، وفي الأغوار الجنوبية 23 – 13، وفي البحر الميت 22 – 11، وفي خليج العقبة 22 – 12 درجة مئوية.

  • الأرصاد: لا حالات مطرية حتى نهاية الأسبوع القادم

    الأرصاد: لا حالات مطرية حتى نهاية الأسبوع القادم

    إنجاز – قال مدير الأرصاد الجوية رائد رافد آل الخطاب، إن التوقعات الجوية تشير إلى أن البلاد لن تتأثر بأي حالة مطرية خلال الأسبوع القادم وحتى يوم الخميس الموافق 25 كانون الأول، موضحًا أن درجات الحرارة ستشهد ارتفاعًا طفيفًا ومحدودًا، إلا أن الأجواء ستبقى باردة بشكل عام، خاصة خلال ساعات الصباح الباكر والليل.

    وأضاف الخطاب أن استمرار تأثير الكتل الهوائية الباردة سيُبقي الإحساس بالبرودة قائمًا، رغم التحسن النسبي المتوقع على درجات الحرارة خلال ساعات النهار.

    وأشار إلى أن الرياح الشرقية ستسود خلال الأيام القادمة، الأمر الذي سيؤدي إلى زيادة الإحساس بالبرودة، لافتًا إلى أنها ستبدأ بالتحول تدريجيًا إلى رياح غربية بعد منتصف الأسبوع.

    وحذر مدير الأرصاد الجوية من أن الفترة الممتدة من يوم السبت الموافق 20 كانون الأول وحتى الخميس 25 كانون الأول قد تشهد تشكلًا للضباب اليوم الجمعة وغدا السبت ، خاصة فوق المرتفعات الجبلية العالية واجزاء من السهول ، إضافة إلى تشكل الصقيع في بعض الأيام خاصة في البادية ومرتفعات الجنوبية الشراه ، نتيجة تدني درجات الحرارة السطحية إلى ما دون الصفر المئوي أحيانًا، داعيًا إلى توخي الحيطة والحذر، لا سيما خلال ساعات الليل المتأخرة والصباح الباكر.

    وفيما يخص الأسبوع الأخير من شهر كانون الأول ونهاية العام الحالي، أوضح الخطاب أن المؤشرات الأولية تُظهر تغيرًا على الحالة الجوية خلال نهاية الأسبوع الأخير، مع احتمالية تأثر البلاد بمنخفض جوي، مؤكدًا أنه سيتم تزويد وسائل الإعلام والجمهور بالتفاصيل لاحقًا مع اقتراب موعد الحالة وتوفر معطيات جوية أكثر دقة.

  • الشباب والرياضة في الرؤية الملكية بقلم: د. رائد سامي العدوان

    الشباب والرياضة في الرؤية الملكية
    بقلم: د. رائد سامي العدوان

    إنجاز-حين يخوض المنتخب الوطني الأردني “النشامى” مباراة، فإنّ الأمر يتجاوز حدود المستطيل الأخضر، ليصبح لحظةً وطنيةً جامعة، يلتقي فيها الأردنيون على معنى واحد: الانتماء، والثقة، والإيمان بالقدرة على الإنجاز. هذا الالتفاف الصادق حول المنتخب هو تعبيرٌ حيّ عن روح الوطن، وعن العلاقة العميقة التي تربط الأردنيين برايتهم، وقيادتهم، وشبابهم.
    إنّ ما نشهده اليوم من حضورٍ جماهيريٍّ واسع، وتفاعلٍ وطنيٍّ لافتٍ مع مباريات النشامى، هو ثمرةُ رؤيةٍ هاشميةٍ واضحة، يقودها جلالة الملك عبد الله الثاني، الذي آمن على الدوام بأنّ الشباب هم عماد المستقبل، وأنّ الرياضة أداةُ وحدةٍ وبناء، قبل أن تكون منافسةً ونتائج. وقد جاءت متابعة سموّ وليّ العهد الأمير الحسين بن عبد الله الثاني لتجسّد هذا الإيمان عمليًا، من خلال قربه الدائم من الشباب، وحرصه على أن يكون حاضرًا بينهم، مشاركًا لهم الفرح، وداعمًا لطموحاتهم.
    وانطلاقًا من الرؤية الملكية، واهتمام دولة رئيس الوزراء بملفّ الشباب بوصفه أولويةً وطنية، عملت وزارة الشباب على أن تكون جزءًا أساسيًا من هذه اللحظة الوطنية؛ فعملنا على فتح المدن الرياضية، والمراكز الشبابية، والمجمّعات التابعة للوزارة في مختلف محافظات المملكة، وجهّزناها بشاشاتٍ عملاقةٍ وتسهيلاتٍ لوجستية، لتكون فضاءاتٍ مفتوحةً أمام الشباب والعائلات لمتابعة مباريات المنتخب في أجواءٍ آمنةٍ ومنظّمة، تعكس روح الفريق الواحد.
    لقد أردنا أن تصل لحظة الفرح الوطني إلى كل محافظةٍ ومدينة، وأن يشعر كل مواطنٍ ومواطنة بأنّ مؤسسات الدولة قريبة من نبضهم واهتماماتهم. فالمدن والمجمّعات الرياضية، والمراكز الشبابية، تُنشأ لتكون ساحاتِ حياةٍ، وحوارٍ، وتفاعلٍ، وهو ما تجلّى بوضوحٍ في هذه التجربة.
    إنّ المنتخب الوطني اليوم لا يمثّل مجموعةَ لاعبين فحسب، بل يمثّل صورةَ الأردن التي نعتزّ بها: عزيمةً، وانضباطًا، وروحًا قتالية، وأخلاقًا عالية. وهو، في الوقت ذاته، مصدرُ إلهامٍ لشبابنا، ورسالةُ أملٍ بأنّ العمل الجاد والإيمان بالذات قادران على صناعة الفارق.
    ومن هنا، فإنّ دعم النشامى وتشجيعهم هو جزءٌ من مسؤوليتنا الوطنية، وجزءٌ من دور وزارة الشباب في ترجمة التوجيهات الملكية إلى فعلٍ ملموس، يقرّب الشباب من مؤسساتهم، ويعزّز ثقتهم بأنّ هذا الوطن يسير بهم ومعهم.
    حفظ الله الأردن، وحمى قيادته الهاشمية، ووفّق النشامى في مسيرتهم، وجعل من شبابنا دائمًا عنوانًا للأمل، والقوة، والمستقبل.

  • ظلمنا ولم نخسر

    ظلمنا ولم نخسر

    كتب // فلاح القيسي
    يدور جدل واسع حول مباراة الأردن والمغرب في كأس العرب، جدل لم تصنعه العاطفة وحدها، بل غذته آراء محللين وحكام سابقين أجمعوا على أن ظلما تحكيميا واضحاً لحق بفريق النشامى في أكثر من مشهد مفصلي من عمر اللقاء.

    ومع ذلك، لم ينكسر الأردنيون، ولم تنحن القامة. واصل النشامى عطاهم بثبات الكبار، متجاوزين التحديات وكاسرين رهانات المشككين، يلعبون بروح الوطن حتى وإن كان طعم المرارة حاضراً في التفاصيل. خسر النشامى المباراة بقرار تحكيمي مجحف من الحكم السويدي غلين نيبيرغ، لكنهم ربحوا احترام الجماهير، وثقة المتابعين، وإيمان كل من يعرف معنى أن تقاتل بشرف حتى الدقيقة الأخيرة.

    الحقيقة التي لا يمكن طمسها أن هذا الفريق يستحق كأس البطولة بجدارة، بما قدمه من أداء، وبما أظهره من شخصية، وبما حمله من رسالة مفادها أن الأردن لا يُقاس بنتيجة، بل بقيمة. هذه الخسارة لن تنال من عزيمتنا، ولن تُضعف الثقة بنشامانا، بل ستزيدنا إصراراً على مواصلة رحلة التميز والإبداع، لأن من يلعب بهذا القلب لا بد أن يصل.

    ولا نقول اليوم إلا: حسبنا الله ونعم الوكيل على كل من تآمر أو أساء، فالتاريخ لا يحفظ صافرة ظالمة، بل يخلد فرقا عظيمة.
    والقادم… أجمل، لأن الأردن حين يُظلم، يعرف كيف يحول الألم إلى مجد.