الكاتب: Enjaznews Admin
-

فريحات تكتب :أنتم أقوى مما تعتقدون..والفرصة مازالت قائمة
مديرة التربية والتعليم للواء الأغوار الشمالية الدكتورة بسمة عزبي فريحات تكتب :كلمة إلى طلبة الثانوية العامة – الدورة التكميليةأبنائي وبناتي،حين يقترب الامتحان، لا يكون الوقت وحده هو الذي يضيق، بل الأفكار أيضًا. تتزاحم الأسئلة في القلب قبل الورقة، ويثقل الصمت بما لا يُقال. لذلك أكتب إليكم اليوم لأذكّركم بشيء واحد: أنكم أقوى مما تعتقدون.الدورة التكميلية ليست محاولة لتضميد ما مضى، بل فسحة أمل لما ينتظر. هي مساحة هادئة لتقفوا مع أنفسكم، وتقولوا بثقة: ما زال في الطريق متّسع، وما زالت الخطوة ممكنة. ليس كل تأخير خسارة، وليس كل عثرة نهاية.عندما تجلسون في قاعة الامتحان، اجعلوا قلوبكم أهدأ من الورقة أمامكم. اقرأوا الأسئلة كما لو أن الوقت صديقكم، لا خصمكم. أجيبوا بما تعلمتم، وبما صدقتم به، واتركوا القلق خارج القاعة.كونوا أمناء، فالنزاهة لا تُقاس بدرجات، بل تُقاس براحة القلب بعد انتهاء كل شيء. واحترموا النظام، لأنه وُجد ليحفظ حقكم، لا ليقيّدكم.نحن معكم، نراقب بصمت، ونتمنى بصدق، ونثق بأن فيكم من الوعي والقوة ما يكفي لعبور هذه المرحلة بثبات.أسأل الله أن يكتب لكم توفيقًا يطمئن القلوب، ونجاحًا يشبهكم، وخطوة قادمة أكثر وضوحًا وأقرب إلى أحلامكم. -

رئيس الوزراء يهنئ المسيحيين بعيد الميلاد المجيد
هنأ رئيس الوزراء جعفر حسان المسيحيين بمناسبةِ عيد الميلاد المجيد وقُرب حلول العام الميلاديّ الجديد، وذلك خلال زيارته الأربعاء مطرانية اللاتين في عمّان ولقائه رؤساء وممثلي الكنائس المسيحية.
وأكَّد رئيس الوزراء في كلمة ألقاها خلال الزِّيارة أنَّه وفي مثلِ هذه المناسبات، “دائماً ما تبرزُ القيمُ الكبيرةُ التي نشأ عليها المجتمعُ الأردنيُّ الأصيل.. قيمُ التعاضدِ والتآخي، والانتماءِ لهذا الوطن، الذي لطالما شكَّل عبرَ تاريخه نموذجاً متقدّماً في المنطقةِ والعالم، بمتانةِ نسيجِه الوطني، وتنوُّعِه الزاهي، ووحدةِ مجتمعه وتماسك أبناءِ شعبِه الواحد“.
وقال رئيس الوزراء: “في هذا الحِمى الطاهر، تجتمعُ القلوبُ دوماً على المحبةِ والإيمان، ويرتفعُ صوتُ الأذان، وتُدَقُّ أجراسُ الكنائس في مدنِنا وقرانا… نركعُ لله تعالى شاكرين له نِعَمِه … نفرحُ معاً… ونتكاتفُ جسداً واحداً في كلِّ الظروفِ والمناسبات، ليظلَّ الأردنُّ على الدوام قوياً، منيعاً، مزدهرا“.
وأضاف: أن وجدانُ الأردنِّ وأهلِه يتجه إلى أرضِ السلام، إلى أهلِنا وإخوتِنا المسيحيينَ في فلسطينَ عامّة، وفي غزّةَ خاصّة، الصامدينَ إلى جانبِ إخوتِهم المسلمينَ في مواجهةِ المعاناةِ والظلم… لنؤكّدَ لهم أنَّ الأردنَّ يقفُ إلى جانبِهم، ثابتاً على مواقفِه، ومواصلاً جهودَه لدعمهم، بقيادةِ جلالةِ الملكِ عبدالله الثَّاني.
وأشار إلى أنَّنا نحتفل في هذه المناسبة، مع إخواننا من مسيحيي فلسطين في بيت لحم والقدس، ونشارك الأهل والأشقَّاء الفلسطينيين احتفالهم في أصعب الظروف، مؤكدين موقف الأردن الثابت والدائم في حماية المقدسات الإسلامية والمسيحية في القدس الشريف.
وقال رئيس الوزراء “نتشاركُ بهجةَ الأعيادِ اليوم، ونمضي كلَّ يومٍ في مسيرةِ بناءِ وطنِنا الأعزِّ والأغلى… أُسرةً واحدةً متحابة، مسلمين ومسيحيين، وأرضُ الأردنِّ المباركة، التي نتفيَّأُ ظلالَها والتي تتعمق فيها جذور المسيحية، وشُيِّدَت على صخورها وترابها أقدمُ الكنائس، ستبقى بإذن الله، النموذجَ الأبرزَ في الوسطيةِ والاعتدال، والانتماءِ والمواطنةِ الصادقةِ، سائلاً اللهَ أن يكونَ العام الجديد عام خيرٍ وبركةٍ على وطنِنا، وقيادتِنا الهاشمية الحكيمة، وشعبِنا الأردنيِّ العزيز.
بدوره، أكَّد سيادة المطران إياد الطوال النائب البطريركي في كلمة ألقاها باسم ممثلي الكنائس في الأردن أنَّ مشاركة المسيحيين احتفالاتهم في الأعياد المجيدة تجسِّد حقيقة أن الأردن هو بيت واحد تجمع أبناءه المحبة والاحترام المتبادل، ما يؤكّد عمق الشراكة والأخوة الوطنية التي نعتز بها، في ظل الراية الهاشمية الحكيمة بقيادة جلالة الملك عبد اللّٰه الثاني، وولي عهده الأمين سمو الأمير الحسين بن عبد اللّٰه الثاني.
وقال المطران الطّوال: “معًا، نواصل بناء وطننا الذي يسوده الأمن والازدهار، ونرسّخ القيم المشتركة التي تميز بلدنا الحبيب حيث تتكامل جهود الدولة مع مؤسسات المجتمع المدني ومؤسسات كنائسنا في خدمة الإنسان وصون كرامته وعيش المواطنة الصالحة” .
ولفت إلى مساهمة البطريركية اللاتينة في الجهد الإنساني والطبي لأطفال غزة الذين يتلقون العلاج في الخدمات الطبية الملكية تنفيذًا لمبادرة جلالة الملك بإحضار مجموعة من أطفال غزة لعلاجهم في الأردن.
وأشار إلى أنَّ الكنيسة الكاثوليكية، من خلال رسالتها الإنسانية والوطنية، تشكل رافدًا مهمًا في مسيرة التنمية الشاملة التي يقودها جلالة الملك. حيث تدير أكبر شبكة تعليمية غير ربحية في المملكة، بدءًا من الجامعة الأميركية التي تخطو بثبات نحو الاعتماد الأمريكي الكامل لتكون الأولى والمتميزة في الأردن، مرورًا بـ 62 روضة ومدرسة تمتد من شمال المملكة إلى جنوبها، لتضم أكثر من عشرين ألف طالب وطالبة من مختلف مكونات المجتمع .
ورافق رئيس الوزراء وزراء دولة للشؤون الاقتصاديَّة مهنَّد شحادة، والأوقاف والشُّؤون والمقدَّسات الإسلاميَّة محمَّد الخلايلة، والشُّؤون السِّياسيَّة والبرلمانيَّة عبدالمنعم العودات، والثَّقافة مصطفى الرَّواشدة، والاقتصاد الرَّقمي والرِّيادة سامي السميرات، والسِّياحة والآثار عماد الحجازين.
-

السفير الماليزي لدى الاردن يرعى المؤتمر الدولي الثاني “الذكاء الاصطناعي في الدراسات الاسيوية “بجامعة عجلون الوطنية
السفير الماليزي لدى الاردن يرعى المؤتمر الدولي الثاني “الذكاء الاصطناعي في الدراسات الاسيوية “بجامعة عجلون الوطنية
فريق انجاز-في إطار تعزيز التعاون الأكاديمي رعى السفير الماليزي لدى الاردن محمد نصري بن عبد الرحمن اليوم فعاليات المؤتمر الدولي الثاني بعنوان الذكاء الاصطناعي في الدراسات الآسيوية : تعزيز الإبداع والابتكار والتنمية المستدامة الذي نظمته جامعة عجلون الوطنية على مسرح عز الدين اسامه .
واكد السفير بن عبدالرحمن إنه لشرف عظيم لي أن أكون معكم اليوم في هذا التجمع الأكاديمي الها الذي يجمع نخبة من العلماء والباحثين وصناع السياسات والطلاب من الأردن وماليزيا وخارجها مبينا ان ماليزيا والأردن تتمتعان بعلاقات ثنائية متينة ومستدامة راسخة في الاحترام المتبادل والقيم المشتركة والرؤية المشتركة للسلام والتنمية والتقدم حيث استمرت هذه العلاقات في النمو والازدهار لتشمل الحوار السياسي والتعاون الاقتصادي والتعليم والثقافة والتبادلات الشعبية و هي شراكات حية مبنية على الثقة والصداقة والتقدير العميق لتاريخ وثقافة وتطلعات كل منا.
واشار انه لطالما كان التعليم وتبادل المعرفة ركيزتين أساسيتين في العلاقات الماليزية الأردنية فان الأردن وجهة مرموقة للطلاب الماليزيين لا سيما في مجالات الدراسات الإسلامية والطب والعلوم الإنسانية بينما أصبحت ماليزيا مركزًا جاذبًا بشكل متزايد للطلاب الأردنيين الساعين إلى الحصول على تعليم عالي الجودة في العلوم والتكنولوجيا والهندسة والطب والعلوم الاجتماعية وقد ساهم هذا التبادل الطلابي والأكاديمي في بناء أجيال من القادة والمهنيين الذين يمثلون جسورًا للتواصل بين بلدينا.
واكد على ان هذا المؤتمر يعد مثالًا ساطعًا على ما يمكن أن يحققه التعاون المثمر يمثل المؤتمر الدولي الثاني بين سفارة ماليزيا في الأردن وهيئة التعليم الماليزية الأردنية ورابطة الجامعات الماليزية في الأردن وجامعة عجلون الوطنية بحيث تُجسد هذه الشراكة كيف يمكن للدبلوماسية والتعليم والأوساط الأكاديمية أن تعمل جنباً إلى جنب لخلق منصات للحوار والبحث والابتكار.
وقال ان نجاح هذا المؤتمر ليس وليد الصدفة بل هو ثمرة التزام مشترك وتخطيط دقيق وإيمان راسخ بأن التعاون الأكاديمي الدولي ضروري لمواجهة التحديات المعقدة التي تواجه عصرنا كما يفتح آفاقًا أوسع للتعاون بين الباحثين الماليزيين والأردنيين مبينا ان السفارة ومن خلال مكتب التعليم الماليزي الأردني تلتزم بتشجيع ودعم التعاون الأكاديمي بين بلدينا مشيرا الى اننا نتطلع في المستقبل الى مزيد من تعزيز هذه الروابط المشتركة فجامعاتنا ليست مجرد مؤسسات تعليمية بل هي مراكز للتفكير الاستراتيجي والحوار العالمي ونحن نؤمن بأن الذكاء الاصطناعي يجب أن يعزز السلام لا الصراع ويدفع عجلة التنمية لا الهيمنة وأن يكون جسراً بين الحضارات.
وأكد رئيس الجامعه رئيس المؤتمر الاستاذ الدكتور فراس الهناندة أن المؤتمر يهدف إلى تسليط الضوء على دور الذكاء الاصطناعي في تطوير البحث العلمي في مجالات العلوم الآسيوية ومناقشة آفاق توظيف التقنيات الحديثة في تعزيز الإبداع والابتكار وتحقيق التنمية المستدامة بمشاركة نخبة من الأكاديميين والباحثين من جامعات محلية ودولية.
وبين ان المؤتمر يأتي تأكيدًا على أهمية الانفتاح الأكاديمي وتبادل الخبرات البحثية ومواكبة التحولات الرقمية المتسارعة في ميدان التعليم العالي والدراسات الإنسانية مشيرا الى ان هذا المؤتمر الدولي الذي يتجاوز كونه حدثًا أكاديميًا ليكون منصة فكر دولي ورسالة سياسية معرفية، وإعلانا واضحا عن موقعنا في عالم الذكاء الاصطناعي.
واضاف أن الأردن بقيادة جلالة الملك قد اختار منذ وقت مبكر أن يكون دولة فاعلة في مستقبل الذكاء الاصطناعي والتحول الرقمي وترسيخ أن السيادة في القرن الحادي والعشرين هي سيادة معرفية وأن الاستثمار الحقيقي هو في العقل والتعليم والابتكار والتكنولوجيا الأخلاقية ومن هنا تبنّى الأردن استراتيجيات وطنية متقدمة في الذكاء الاصطناعي والتحول الرقمي الحكومي والأمن السيبراني وتمكين الشباب وريادة الأعمال التقنية.
وقال ان الاردن رغم محدودية موارده الطبيعية قدّم نموذجا مختلفًا في المنطقة واهمية الإنسان المتعلم والعقل المبدع والشراكة الدولية الذكية ومن هذا المنطلق نفخر في الجامعة بأن نكون مقرّ مركز الذكاء الاصطناعي والتحول الرقمي التابع لاتحاد الجامعات العربية وهو مركز إقليمي يعمل على نقل المعرفة وتوطين التكنولوجيا وبناء جسور علمية بين العالم العربي وآسيا والعالم.
واشار اننا عندما نتحدث عن آسيا اليوم فإننا لا نتحدث عن صعود اقتصادي فقط بل عن نهوض معرفي عميق جعل من الذكاء الاصطناعي أداة للتنمية ومن التكنولوجيا رافعة للهوية والاستقرار كما نجح النموذج الآسيوي وماليزيا في الدمج بين العلم والانضباط المؤسسي والبعد الأخلاقي للتكنولوجي مبينا إن هذا المؤتمر يبعث برسالة واضحة إلى المجتمع الدولي أن الأردن ليس ساحة عبور للتكنولوجيا بل شريك في صناعتها وأن جامعاته مراكز تفكير استراتيجي وصناعة سياسات معرفية.
وقال رئيس اللجنة العلمية للمؤتمر الاستاذ الدكتور محمد ابو شقير ان هذا المؤتمر أحد أنشطة جمعية خريجي الجامعات الماليزية – الأردن (MUAJ) وتهدف إلى تعزيز التواصل بين الخريجين والجامعات ودعم مسيرة التعليم والبحث العلمي وخدمة المجتمع مبينا ان برنامج المؤتمر يتضمن محورين رئيسيين في العلوم الاجتماعية والعلوم التطبيقية وقد استقبل المؤتمر عددا من الأبحاث العلمية التي خضعت للتحكيم وسيتم نشر المتميز منها ضمن وقائع المؤتمر وإتاحة الفرصة لنشرها في مجلة علمية محكمة.
وبينت الباحثة الدكتوره سكينة الزيود في كلمة لها ان هذا المؤتمر الذي نظمته جامعة ماليزيا الأردن (MUAJ) والمعهد الأوروبي للماجستير في العلوم الإنسانية (EMJ) بكفاءة عالية يعد دليلا على رابطة فريدة ودائمة فالعلاقة بين ماليزيا والأردن ليست دبلوماسية فحسب بل هي علاقة فكرية وثقافية عميقة معربة نيابة عن جميع الباحثين الحاضرين عن خالص التقديرلجامعة عجلون وسفارة ماليزيا ومجلس جامعة عجلون على توفير هذه المساحة القيّمة للنمو الفكري والشراكة.
وفي نهاية افتتاح المؤتمر الذي حضره رئيس الاتحاد العام للجمعيات الخيرية عامر الخوالده وعدد من اعضاء الهيئة الادارية للاتحاد والنواب وممثلي الدوائر الرسمية واعضاء اللجان الاستشارية والعلمية والاعلام تم تكريم المتحدثين والمشاركين والسفير الماليزي والهنانده .
وتشتمل فعاليات المؤتمر على جلسات تتضمن محاور الشريعه والقانون والتاريخ والجغرافيا والاعلام وعلم النفس والعلوم التربويــة والطبية والادارية واللغات والادب والهندسة وتكنولوجيا المعلومات .

-

د. خالد الشقران… قصة نجاح من قاعات البحث إلى رئاسة تحرير “الرأي”
إنجاز-يشكّل الدكتور خالد عبد الكريم مبارك الشقران نموذجًا لنجاح إعلامي وأكاديمي أردني استطاع أن يجمع بين الفكر العميق والخبرة العملية، ليعتلي موقعًا مرموقًا في قيادة واحدة من أبرز الصحف الوطنية، جريدة الرأي.
بداية أكاديمية متينة
وُلد الشقران في مدينة الرمثا عام 1968، وتخرّج من جامعة اليرموك حاملاً درجة البكالوريوس في الصحافة والإعلام، قبل أن يكمل دراساته العليا في جامعة القاهرة، حيث حصل على درجتي الماجستير والدكتوراه في الفكر السياسي. هذه الخلفية العلمية صقلت شخصيته البحثية، ورسخت لديه إيمانًا بأن الصحافة ليست مجرد مهنة، بل رسالة فكرية وثقافية.
حضور في الإعلام والبحث
لم يقتصر مسار الشقران على العمل الصحفي؛ بل امتد إلى الجانب الأكاديمي، حيث عمل محاضرًا في عدد من الجامعات الأردنية. كما أسهم في تطوير الأداء الإعلامي عبر التدريب وإعداد الأدلة الاستراتيجية للصحفيين، ما جعله خبيرًا معتمدًا في بناء القدرات الإعلامية.
في مركز الرأي للدراسات، شغل عدة مواقع قيادية منها: مدير وحدة الدراسات والأبحاث، ورئيس تحرير “كراس الرأي الاستراتيجي”، فضلًا عن رئاسته فريق إعداد “تقرير الأردن” السنوي، ليترك بصمة بحثية وتحليلية واضحة في المشهد الإعلامي والفكري.نحو قيادة الرأي
في يونيو 2021، كلّف مجلس إدارة صحيفة الرأي الدكتور خالد الشقران برئاسة التحرير خلفًا للزميل راكان السعايدة. هذا القرار لم يكن مجرد تعيين إداري، بل اعتُبر خطوة استراتيجية لتعزيز مكانة الصحيفة ودفعها نحو مواكبة التحول الرقمي في الإعلام.
أثر وطني ورسالة إعلامية
اليوم، يقود الشقران صحيفة الرأي في مرحلة حساسة تتطلب تجديدًا في المحتوى وتطويرًا في أدوات الوصول للجمهور، سواء عبر المنصات التقليدية أو الرقمية. وتزامنًا مع دخول الأردن مئويته الثانية، يؤكد دوره أن الصحافة الوطنية ما تزال قادرة على حمل الرسالة والتجدد، لتبقى الرأي أيقونة للإعلام الأردني كما وصفها رئيس الوزراء في احتفالية الصحيفة بخمسينيتها.
يمثل د. خالد الشقران قصة نجاح أردنية بامتياز، جمعت بين الاجتهاد الأكاديمي، والإبداع الصحفي، والقدرة على القيادة والتطوير. ومن موقعه اليوم على رأس صحيفة الرأي، يستمر في صياغة تجربة إعلامية تسعى لتعزيز الهوية الوطنية والانفتاح على العصر الرقمي
المصدر : سرايا
-

الصحفي مكرم الطراونة قلمٌ لا يعرف الانكسار ..
إنجاز-في عالمٍ سريع التغيّر، حيث تتبدل المواقف والأحداث كل يوم، يظل هناك صحفيون يكتبون بمدادٍ من إيمانهم بالكلمة وقيمتها. من بين هؤلاء يبرز اسم مكرم الطراونة، الصحفي الذي آمن بأن الصحافة رسالة قبل أن تكون مهنة، وأن القلم هو أمانة ومسؤولية تجاه الوطن والناس.
بدأ الطراونة مسيرته من الميدان، حيث كان قريبًا من نبض الشارع وهموم المواطنين، مؤمناً بأن الصحفي الحقيقي هو من يعيش تفاصيل الواقع لا من يراقبه من بعيد. شغفه بالكلمة وقدرته على تحويل الوقائع إلى قصص مؤثرة، منحاه حضورًا خاصًا في الساحة الإعلامية الأردنية، ومهّد الطريق ليتسلم مسؤوليات أكبر حتى وصل إلى موقعه كرئيس تحرير لإحدى أهم الصحف الأردنية “جريدة الغد”.
وفي عالم الصحافة الذي لا يعرف الهدوء، برز اسم مكرم الطراونة كأحد أبرز الأقلام الأردنية التي جمعت بين الحرفية والجرأة والالتزام بالمهنية.
منذ خطواته الأولى في بلاط صاحبة الجلالة، آمن الطراونة بأن الصحافة ليست مهنة عادية، بل رسالة لها ثمن. انطلق في تغطياته الأولى من قلب الشارع الأردني، يلاحق الحدث ويلامس قضايا الناس، ليبني لنفسه سمعة الصحفي القريب من هموم المواطنين، والملتزم في الوقت ذاته بأعلى معايير الدقة والموضوعية.
واجه مكرم الطراونة تحديات وصعوبات مهنية كثيرة، لكنه ظل ثابتًا على مبدأ أن الصحافة هي مرآة الحقيقة، لا مرآة السلطة أو المصالح.
آمن بدور الإعلام في التغيير وصناعة الوعي، وسعى لبناء جيل جديد من الصحفيين الشباب، ناقلاً لهم خبرته ومؤكدًا أن النجاح لا يصنعه الحظ، بل الإصرار والإيمان بقوة الكلمة.
اليوم، يُنظر إلى الطراونة بوصفه نموذجًا للصحفي الذي لم ينكسر أمام الضغوط، بل صاغ من كل تحدٍ فرصة للنجاح، مثبتًا أن القلم حين يكون صادقًا، لا يعرف الانكسار.
المصدر : سرايا
-

وزير المياه: الموسم المطري الحالي أفضل من العام السابق
إنجاز-بحثت كتلة مبادرة النيابية، برئاسة النائب أحمد الهميسات، الوضع المائي في المملكة، خلال اجتماع عقدته الأربعاء، بحضور وزير المياه والري رائد أبو السعود.
وزير المياه قال إن الوزارة تسعى إلى خفض الفاقد المائي إلى أقل من 40%، لافتًا إلى أن الموسم المطري الحالي أفضل من العام السابق، ومشيرًا إلى الجهود المبذولة لتأمين التمويل اللازم للمشاريع بالتعاون مع وزارة التخطيط والتعاون الدولي.
وأوضح أن تخفيض الفاقد يتطلب تغيير شبكات المياه وإعادة تأهيلها، مبينًا أن وضع الآبار جيد وأن نسبة التخزين فيها بلغت نحو 23.5%.
وجدد التأكيد على المضي في تنفيذ مشروع الناقل الوطني، نافياً ما يُتداول حول بيع المتر المكعب من المياه بثلاثة دنانير، مشيرًا إلى أن السعر سيُعلن في شهر شباط المقبل.
وكشف عن استئجار 60 بئر مياه من المواطنين لتلبية الطلب المتزايد خاصة في فصل الصيف، مؤكدًا أن هذا الخيار أسرع من حفر آبار جديدة، مع الإعلان عن رفع حصة محافظة عجلون من المياه خلال الصيف المقبل.
من جهته، أكد الهميسات أهمية العمل على تخفيض الفاقد المائي باعتباره أحد أبرز التحديات التي تواجه قطاع المياه وتنعكس مباشرة على الواقع المعيشي للمواطنين، مشيرًا إلى أن الكتلة معنية بمتابعة القضايا الخدمية التي تهم المواطنين في مختلف المحافظات.
وبين أن الكتلة، أوصت بضرورة استمرار التواصل مع الجانب السوري لتعزيز التعاون المائي، وتنظيم عملية حفر الآبار الجوفية في المناطق الحدودية، وزيادة عدد السدود الترابية في مناطق البادية، وإعادة دراسة إجراءات الحجز على أموال المشتركين المتخلفين عن سداد فواتير المياه ومنحهم مهلة كافية قبل الحجز، فضلًا عن الإسراع في تنفيذ شبكات ومشاريع الصرف الصحي في المناطق غير المشمولة بذلك في المحافظات.
من جهتهم، دعا أعضاء الكتلة، طارق بني هاني، وعبد الهادي بريزات، وفراس القبلان، ويوسف الرواضية، ومحمد البستنجي، وفريال بني سلمان، وشفاء المقابلة، ودينا البشير، إلى إيجاد حلول للتحديات التي تواجه المواطنين خصوصًا في أدوار توزيع المياه، مطالبين بتشديد الرقابة على الاعتداءات على خطوط المياه وضرورة صيانة الشبكات للتقليل من نسب الفاقد.
-

رئيس الوزراء يهنئ المسيحيين بعيد الميلاد وقرب حلول العام الجديد
إنجاز-هنأ رئيس الوزراء جعفر حسان المسيحيين بمناسبةِ عيد الميلاد المجيد وقُرب حلول العام الميلاديّ الجديد، وذلك خلال زيارته الأربعاء مطرانية اللاتين في عمّان ولقائه رؤساء وممثلي الكنائس المسيحية.
وأكَّد رئيس الوزراء في كلمة ألقاها خلال الزِّيارة أنَّه وفي مثلِ هذه المناسبات، “دائماً ما تبرزُ القيمُ الكبيرةُ التي نشأ عليها المجتمعُ الأردنيُّ الأصيل.. قيمُ التعاضدِ والتآخي، والانتماءِ لهذا الوطن، الذي لطالما شكَّل عبرَ تاريخه نموذجاً متقدّماً في المنطقةِ والعالم، بمتانةِ نسيجِه الوطني، وتنوُّعِه الزاهي، ووحدةِ مجتمعه وتماسك أبناءِ شعبِه الواحد”.
وقال رئيس الوزراء: “في هذا الحِمى الطاهر، تجتمعُ القلوبُ دوماً على المحبةِ والإيمان، ويرتفعُ صوتُ الأذان، وتُدَقُّ أجراسُ الكنائس في مدنِنا وقرانا… نركعُ لله تعالى شاكرين له نِعَمِه … نفرحُ معاً… ونتكاتفُ جسداً واحداً في كلِّ الظروفِ والمناسبات، ليظلَّ الأردنُّ على الدوام قوياً، منيعاً، مزدهرا”.
وأضاف: أن وجدانُ الأردنِّ وأهلِه يتجه إلى أرضِ السلام، إلى أهلِنا وإخوتِنا المسيحيينَ في فلسطينَ عامّة، وفي غزّةَ خاصّة، الصامدينَ إلى جانبِ إخوتِهم المسلمينَ في مواجهةِ المعاناةِ والظلم… لنؤكّدَ لهم أنَّ الأردنَّ يقفُ إلى جانبِهم، ثابتاً على مواقفِه، ومواصلاً جهودَه لدعمهم، بقيادةِ جلالةِ الملكِ عبدالله الثَّاني.
وأشار إلى أنَّنا نحتفل في هذه المناسبة، مع إخواننا من مسيحيي فلسطين في بيت لحم والقدس، ونشارك الأهل والأشقَّاء الفلسطينيين احتفالهم في أصعب الظروف، مؤكدين موقف الأردن الثابت والدائم في حماية المقدسات الإسلامية والمسيحية في القدس الشريف.
وقال رئيس الوزراء “نتشاركُ بهجةَ الأعيادِ اليوم، ونمضي كلَّ يومٍ في مسيرةِ بناءِ وطنِنا الأعزِّ والأغلى… أُسرةً واحدةً متحابة، مسلمين ومسيحيين، وأرضُ الأردنِّ المباركة، التي نتفيَّأُ ظلالَها والتي تتعمق فيها جذور المسيحية، وشُيِّدَت على صخورها وترابها أقدمُ الكنائس، ستبقى بإذن الله، النموذجَ الأبرزَ في الوسطيةِ والاعتدال، والانتماءِ والمواطنةِ الصادقةِ، سائلاً اللهَ أن يكونَ العام الجديد عام خيرٍ وبركةٍ على وطنِنا، وقيادتِنا الهاشمية الحكيمة، وشعبِنا الأردنيِّ العزيز.
بدوره، أكَّد سيادة المطران إياد الطوال النائب البطريركي في كلمة ألقاها باسم ممثلي الكنائس في الأردن أنَّ مشاركة المسيحيين احتفالاتهم في الأعياد المجيدة تجسِّد حقيقة أن الأردن هو بيت واحد تجمع أبناءه المحبة والاحترام المتبادل، ما يؤكّد عمق الشراكة والأخوة الوطنية التي نعتز بها، في ظل الراية الهاشمية الحكيمة بقيادة جلالة الملك عبد اللّٰه الثاني، وولي عهده الأمين سمو الأمير الحسين بن عبد اللّٰه الثاني.
وقال المطران الطّوال: “معًا، نواصل بناء وطننا الذي يسوده الأمن والازدهار، ونرسّخ القيم المشتركة التي تميز بلدنا الحبيب حيث تتكامل جهود الدولة مع مؤسسات المجتمع المدني ومؤسسات كنائسنا في خدمة الإنسان وصون كرامته وعيش المواطنة الصالحة” .
ولفت إلى مساهمة البطريركية اللاتينة في الجهد الإنساني والطبي لأطفال غزة الذين يتلقون العلاج في الخدمات الطبية الملكية تنفيذًا لمبادرة جلالة الملك بإحضار مجموعة من أطفال غزة لعلاجهم في الأردن.
وأشار إلى أنَّ الكنيسة الكاثوليكية، من خلال رسالتها الإنسانية والوطنية، تشكل رافدًا مهمًا في مسيرة التنمية الشاملة التي يقودها جلالة الملك. حيث تدير أكبر شبكة تعليمية غير ربحية في المملكة، بدءًا من الجامعة الأميركية التي تخطو بثبات نحو الاعتماد الأمريكي الكامل لتكون الأولى والمتميزة في الأردن، مرورًا بـ 62 روضة ومدرسة تمتد من شمال المملكة إلى جنوبها، لتضم أكثر من عشرين ألف طالب وطالبة من مختلف مكونات المجتمع .
ورافق رئيس الوزراء وزراء دولة للشؤون الاقتصاديَّة مهنَّد شحادة، والأوقاف والشُّؤون والمقدَّسات الإسلاميَّة محمَّد الخلايلة، والشُّؤون السِّياسيَّة والبرلمانيَّة عبدالمنعم العودات، والثَّقافة مصطفى الرَّواشدة، والاقتصاد الرَّقمي والرِّيادة سامي السميرات، والسِّياحة والآثار عماد الحجازين.
-

اجتماع موسع في الآثار العامة لإطلاق الخطة التنفيذية التشغيلية لعام 2026
إنجاز-عقد مدير عام دائرة الآثار العامة، الأستاذ الدكتور فوزي قاسم أبو دنة، اجتماعاً موسعاً مع مدراء المديريات في المحافظات والمركز، جرى خلاله مناقشة مسودة الخطة التنفيذية لدائرة الآثار العامة للعام 2026 وآليات تطوير العمل الأثري.حيث استهلّ حديثه بالتأكيد على توجيهات سمو ولي العهد الأمير الحسين بن عبدالله الثاني، أهمية خاصة للارتقاء بمستوى النظافة في المواقع السياحية والأثرية وتحسين المشهد العام لها.وشدد أبو دنة على أن عدداً من المواقع السياحية غير الأثرية والقريبة من التجمعات السكنية، تواجه تحديات متزايدة نتيجة تراكم النفايات، الأمر الذي يتطلب تكثيف حملات النظافة الدورية، بالتنسيق مع البلديات والجهات ذات العلاقة، بما يضمن الحفاظ على القيمة الحضارية والجمالية لهذه المواقع ومنع تشويهها حيث جرى إطلاق برنامج زمني مستمر لتنفيذ حملات نظافة متعددة ومستمرة مع كافة الجهات ذات العلاقة وبمشاركة كافة موظفي الدائرة.وفيما يتعلق بالجوانب التشغيلية، أوضح المدير العام أن تنفيذ المشاريع يتم ضمن أطر تنظيمية وقانونية واضحة، مؤكداً ضرورة الالتزام بالتعليمات والأنظمة المعتمدة.وعلى صعيد متصل أقر المدير العام مع كافة الموظفين المعنيين فرق العمل المتخصصة لتنفيذ كافة المشاريع المدرجة على موازنة عام 2026، حيث جرى تشكيل (12) فريق عمل متخصص ومتعدد الوظائف وذلك تسهيلا لاستكمال تنفيذ تلك المشاريع، حيث بلغت الكلفة الاجمالية لموازنة ٢٠٢٦ ما يقارب 8 مليون دينار لتنفيذ المشاريع الرأسمالية موزعة على كافة محافظات المملكة .
-
نمو صادرات الأردن بنسبة 7.6% خلال 10 أشهر

إنجاز-ارتفعت قيمة الصادرات الوطنية خلال الأشهر العشرة الماضية من العام الحالي بنسبة 7.6 بالمئة، كما ارتفعت قيمة المعاد تصديره بنسبة 9.1 بالمئة، وعليه ارتفعت قيمة الصادرات الكلية بنسبة 7.7 بالمئة، مقارنة بنفس الفترة من العام الماضي.
وبحسب التقرير الشهري لدائرة الإحصاءات العامة حول التجارة الخارجية في الأردن الصادر اليوم الأربعاء، جاء هذا النمو متزامنا مع ارتفاع المستوردات بنسبة 10.8 بالمئة، حيث زاد العجز في الميزان التجاري بنسبة 14.1 بالمئة خلال العشرة أشهر الماضية من عام 2025 مقارنة بنفس الفترة من عام 2024.
وفيما يتعلق بنسبة تغطية الصادرات للمستوردات، بلغت نسبة تغطية الصادرات الكلية للمستوردات 50 بالمئة خلال العشرة أشهر الماضية من العام الحالي مقارنة مع 51 بالمئة للفترة ذاتها من عام 2024 بانخفاض مقداره نقطة مئوية واحدة، فيما وصلت نسبة التغطية لشهر تشرين الأول وحده إلى 38 بالمئة مقارنة بنسبة 49 بالمئة في نفس الشهر من عام 2024 بانخفاض مقداره إحدى عشر نقطة مئوية.
وحول الأرقام والمؤشرات الاقتصادية، بلغت قيمة الصادرات الكلية خلال هذه الفترة 8.588 مليار دينار، حيث شكلت الصادرات الوطنية منها 7.807 مليار دينار والمعاد تصديره 781 مليون دينار في حين بلغت قيمة المستوردات 17.347 مليار دينار خلال نفس الفترة.
وعليه يكون العجز في الميزان التجاري “الذي يمثل الفرق بين قيمة الصادرات الكلية وقيمة المستوردات” قد بلغ 8.759 مليار دينار خلال العشرة شهور الأولى من العام الحالي أي بزيادة في العجز مقدارها 1.108 مليار دينار مقارنة مع نفس الفترة من عام 2024.
وحول الأداء الشهري لشهر تشرين الأول الماضي، بلغت قيمة الصادرات الكلية خلال شهر تشرين الأول الماضي ما مقداره 899 مليون دينار، منها 810 مليون دينار للصادرات الوطنية و 89 مليون دينار للمعاد تصديره، فيما بلغت المستوردات ما قيمته 2.361 مليار دينار،ما أدى الى عجز في الميزان التجاري بقيمة 1.462 مليار دينار خلال شهر تشرين الأول الماضي.
وارتفعت الصادرات الكلية لشهر تشرين الأول الماضي بنسبة 10.7 بالمئة مقارنة بنفس الشهر من العام الماضي، وارتفعت الصادرات الوطنية بنسبة 8.4 بالمئة والمعاد تصديرة بنسبة 36.9 بالمئة والمستوردات بنسبة 43.0 بالمئة، ما أدى الى أرتفاع العجز في الميزان التجاري بنسبة 74.3 بالمئة. -
جامعة جرش تختتم دورة مهارات اللغة الإنجليزية المستوى الثاني

إنجاز-شهد أبو العدس
اختتمت في جامعة جرش دورة مهارات اللغة الإنجليزية( المستوى الثاني)، التي نظمها مركز الاستشارات والتعليم المستمر وخدمة المجتمع، بواقع 30 ساعة تدريبية، وقدّمها الدكتور معاذ الناطور، بمشاركة عدد من الطلبة والمهتمين.
وهدفت الدورة إلى تنمية مهارات اللغة الإنجليزية لدى المشاركين وتعزيز قدراتهم الأكاديمية والعملية، بما يواكب متطلبات الدراسة الجامعية وسوق العمل. وفي ختام الدورة، جرى تكريم الطلبة المشاركين وتوزيع الشهادات تقديرًا لالتزامهم وتفاعلهم الإيجابي طوال فترة التدريب.
وألقى مدير مركز الاستشارات والتعليم المستمر وخدمة المجتمع، الدكتور أحمد هندم، كلمة أكد فيها أهمية البرامج التدريبية المتخصصة التي ينفذها المركز، ودورها في صقل مهارات الطلبة وخدمة المجتمع المحلي، مشيرًا إلى حرص المركز على تقديم برامج نوعية تلبي احتياجات سوق العمل وتسهم في بناء قدرات الشباب.
من جانبه، أعرب الدكتور معاذ الناطور عن اعتزازه بالمستوى المتميز الذي أظهره الطلبة المشاركون، مثمنًا التزامهم وتفاعلهم الإيجابي، ومؤكدًا أن مثل هذه الدورات تسهم في تعزيز الثقة اللغوية وتطوير مهارات التواصل باللغة الإنجليزية، مقدمًا شكره لإدارة الجامعة ومركز الاستشارات على دعمهم المتواصل.
بدورها، أشادت مشرفة الدورة رانيا السليم بتفاعل الطلبة وحرصهم على الاستفادة من محتوى الدورة، مؤكدة أهمية تنمية مهارات اللغة الإنجليزية في دعم المسيرة الأكاديمية والعملية للطلبة.
وفي ختام الحفل، عبّر الطلبة المشاركون عن شكرهم وتقديرهم لإدارة الجامعة ولمركز الاستشارات، متمنين الاستمرار في عقد مثل هذه الدورات الهادفة.



