الكاتب: Enjaznews Admin

  • تبدأ الخميس .. 133 ألف طالب يتقدمون لامتحانات “توجيهي 2009”

    تبدأ الخميس .. 133 ألف طالب يتقدمون لامتحانات “توجيهي 2009”

    إنجاز – استكملت وزارة التربية والتعليم جميع استعداداتها لعقد امتحان شهادة الدراسة الثانوية العامة لطلبة الصف الحادي عشر (جيل 2009)، والذي تنطلق أولى جلساته صباح يوم غد الخميس في مبحث اللغة العربية، وتستمر حتى الـ 30 من تموز الحالي.

    ويتوجه لتقديم الامتحان 133122 طالبا وطالبة، يتوزعون على 1319قاعة امتحانية داخل 590 مركزا امتحانيا بمختلف مديريات التربية والتعليم، فيما تم تخصيص 23 مركزا لتصحيح دفاتر إجابات مبحثي اللغة العربية والإنجليزية موزعة على محافظات المملكة.

    ويدير الامتحان ما يزيد على 22 ألفا من الفرق المؤهلة والمدربة من رؤساء قاعات ومساعدين ومراقبين ولجان إشرافية، تم تدريبهم على تنفيذ التعليمات الناظمة لعقد الامتحان.

    وشملت الاستعدادات، تجهيز القاعات بمستلزمات البيئة الامتحانية من إضاءة وتهوية ومياه شرب إلى جانب مقاعد مريحة ولوحات إرشادية، كما فعلت الوزارة غرف عمليات رئيسية وفرعية في المركز والميدان للتواصل المباشر والاستجابة المباشرة لملاحظات الطلبة وأولياء الأمور.

    وأكد الناطق الإعلامي باسم الوزارة، محمود حياصات، حرص الوزارة على توفير البيئة الامتحانية الملائمة للطلبة من ذوي الإعاقة بما يتناسب مع متطلبات كل إعاقة وقاعة للطلبة الذين يتلقون علاج في مركز الحسين للسرطان و 8 قاعات في مراكز الإصلاح والتأهيل والأحداث وبين أن الامتحان يعقد بتنسيق عالي المستوى مع المؤسسات الوطنية المساندة، وزارة الداخلية بمختلف أجهزتها ووزارة الصحة ووزارة الاقتصاد الرقمي وهيئة تنظيم قطاع الاتصالات ووسائل الإعلام.

    وأشار حياصات الى أن طبيعة الامتحانات وإجراءات عقدها لهذا العام مماثلة للعام الماضي، إذ يتكون امتحانا التربية الإسلامية وتاريخ الأردن من 40 سؤالا من نوع الاختيار من متعدد ومدتهما ساعة وربع، فيما يتضمن امتحانا اللغة العربية واللغة الإنجليزية 70 بالمئة أسئلة اختيار من متعدد و 30 بالمئة أسئلة إنشائية، وتبلغ مدة كل منهما ساعتين، على أن تبدأ جلسات الامتحان عند الساعة العاشرة صباحا.

    ودعا حياصات الطلبة وأولياء أمورهم الالتزام بالتعليمات الناظمة للامتحان والإرشادات المنشورة على بطاقة الجلوس الإلكترونية والحضور إلى قاعة الامتحان قبل نصف ساعة على الأقل من موعد بدء الجلسة ويفضل في اليوم الأول الحضور قبل ساعة لمن لا يعرف موقع القاعة.

    كما دعا الطلبة إلى إحضار إثبات الشخصية يوميا، المتمثل ببطاقة الأحوال المدنية أو جواز السفر للأردنيين وجواز السفر لغير الأردنيين والبطاقة التعريفية لأبناء الأردنيات والبطاقة الأمنية للمشترك السوري الذي لا يحمل جواز سفر، ووضعها على مقعد المشترك داخل القاعة.

    وشدد على عدم اصطحاب الهواتف الخلوية أو الساعات الذكية أو الأقلام بجميع أنواعها إلى قاعات الامتحان، لافتا إلى أن وزير التربية والتعليم وجه بإدخال الطلبة إلى القاعات فور وصولهم وعدم إبقائهم في الساحات، لإتاحة الوقت الكافي للتعرف إلى أماكن جلوسهم واستكمال بياناتهم على أوراق الإجابة، وتهيئتهم نفسيا قبل بدء الامتحان.

  • تسهيلات وتطوير للموقع الأثري استعدادا لمهرجان جرش

    تسهيلات وتطوير للموقع الأثري استعدادا لمهرجان جرش

    إنجاز – أنهت مديرية الآثار في محافظة جرش الاستعدادات والتجهيزات الفنية واللوجستية لتهيئة المدينة الأثرية إلى جانب إدراج مواقع جديدة ضمن برنامج مهرجان جرش، بما يعزز التجربة الثقافية والسياحية ويحافظ على القيمة التاريخية للموقع.

    وأكد مدير آثار جرش محمد الشلبي أن المديرية وبالتعاون مع دائرة الآثار العامة استكملت استعداداتها لتوفير جميع التسهيلات اللازمة لإنجاح فعاليات المهرجان في دورته الـ 40، بما يضمن تنظيم الفعاليات بصورة تليق بالمكانة الثقافية والوطنية له.

    وقال إن دورة المهرجان الحالية تشهد إضافة عدد من المواقع والفعاليات الجديدة، من أبرزها ميدان سباق الخيل وقبو زيوس، إلى جانب برامج وأنشطة متنوعة تثري تجربة الزوار وتعزز من القيمة الثقافية والسياحية للمهرجان.

    وأشار إلى أن مديرية آثار جرش تواصل تنفيذ أعمال تطوير وصيانة للموقع الأثري، بهدف المحافظة على الإرث الحضاري للمدينة، وتوفير بيئة مناسبة وآمنة لاستقبال الزوار طوال أيام المهرجان.

    ودعا الشلبي المواطنين وزوار المهرجان إلى المحافظة على نظافة الموقع الأثري والالتزام بالتعليمات والإرشادات، بما يسهم في حماية المعالم الأثرية والحفاظ على السلامة العامة، ويعكس الصورة الحضارية للمهرجان.

    — (بترا)

  • العمل: 16 ألف زيارة تفتيشية و2766 مخالفة لمنشآت خلال النصف الأول من 2026

    العمل: 16 ألف زيارة تفتيشية و2766 مخالفة لمنشآت خلال النصف الأول من 2026

    إنجاز – نفذت فرق التفتيش في وزارة العمل في النصف الأول من العام الحالي، 15866 ألف زيارة تفتيشية، على مختلف القطاعات والأنشطة الاقتصادية في جميع محافظات المملكة.

    وأظهر تقرير مديرية التفتيش المركزية في الوزارة، أن الزيارات التفتيشية أسفرت عن توجيه 5727 إنذارا وتحرير 2766 مخالفة لمنشآت خالفت أحكام قانون العمل والأنظمة والتعليمات الصادرة بموجبه، إلى جانب تنفيذ 18 حملة تفتيشية موجهة استهدفت قطاعات اقتصادية معينة.

    وفيما يتعلق بالشكاوى العمالية، بلغ عدد الشكاوى الواردة إلى مديريات وأقسام التفتيش في الوزارة خلال النصف الأول من العام الحالي 5268 شكوى، واستقبلت الوزارة عبر منصتها الإلكترونية “حماية” 1864 شكوى، وجرى تسوية 1457 منها مع أصحاب العمل ما أسهم في تحصيل الحقوق العمالية للعمال المشتكين.

    كما جرى تحرير 482 مخالفة بحق منشآت لم تلتزم بإجراءات الوزارة، فيما بلغ عدد الشكاوى العمالية قيد الإجراء 1140 شكوى. وتصدرت شكاوى “عدم دفع الأجور” قائمة الشكاوى بواقع 2241 شكوى، تلتها اعتراضات على الإجراءات القانونية بعدد 370 شكوى، وعدم منح شهادة خبرة بعدد 326، ثم شكاوى إنهاء الخدمة في العقود غير محددة المدة التي بلغت 331، كما سجلت 308 شكاوى تتعلق بإيقاف العامل عن العمل.

    وفي ملف عمالة الأطفال، أشار التقرير إلى رصد 96 حالة في النصف الأول للعام الحالي، أسفرت عن توجيه 109 إنذارات وتحرير 35 مخالفة بحق المنشآت المخالفة، كما نفذت الوزارة 36 نشاطا توعويا للحد من عمالة الأطفال، في حين استقبلت المنصة الإلكترونية المخصصة للإبلاغ عن عمالة الأطفال دون السن القانونية 14 بلاغا.

    وحول الحضانات المؤسسية، نفذت فرق التفتيش زيارات شملت 752 منشأة للتحقق من التزامها بتوفير حضانات لأطفال العاملين لديها، وأسفرت هذه الزيارات عن تحرير 13 مخالفة وتوجيه 61 إنذارا لمنشآت غير ملتزمة بالتشريعات ذات العلاقة.

    أما بشأن العمالة الوافدة، أظهر التقرير صدور قرارات تسفير بحق 315 عاملا من غير الأردنيين في النصف الأول للعام الحالي، فيما جرى إلغاء تسفير 155 عاملا، إضافة إلى إلغاء تسفير 89 عاملا بعد تسديد تكاليف إلغاء التسفير.

    وفيما يتعلق بالشكاوى الخاصة بالعاملين في المنازل، جرى حل 129 شكوى خلال النصف الأول من العام الحالي.

    بترا

  • الكاتبة خريس تشهر كتابها “مشوار مع بيسوا” في “شومان”

    الكاتبة خريس تشهر كتابها “مشوار مع بيسوا” في “شومان”

    الكاتبة خريس تشهر كتابها “مشوار مع بيسوا” في “شومان”
    انجاز- أشهرت الكاتبة سميحة خريس كتابها “مشوار مع بيسوا” مساء أمس الاثنين، في منتدى عبد الحميد شومان الثقافي، بحضور نخبة من الأدباء والأكاديميين والمعنيين.
    وتحدث في حفل الإشهار بالإضافة إلى خريس، الكاتبة سوار الصبيحي، والقاص والأكاديمي الدكتور هشام مقدادي، وأدار الحفل الكاتب والناشر جعفر العقيلي.
    ويشتمل الكتاب الصادر حديثا عن دار “الآن ناشرون وموزعون” بعمان، على حوار متخيل تخوضه خريس مع الكاتب البرتغالي فرناندو بيسوا، وهو عمل يتجاوز حدود القراءة التقليدية، ليكون تجربة وجودية مزدوجة من خلال قراءة في نصوص بيسوا، وقراءة في الذات والذاكرة والعالم.
    يقوم أسلوب الكتاب على خطاب مزدوج، ظاهرة حوار مع فرناندو بيسوا، وباطنه حوار مع الذات، فالكاتبة تستدرج بيسوا ليكون مرآة أو ذريعة لتقول ما لا يقال مباشرة، لإدراكها أن الحديث عن الذات مكشوف ومحرج، فتستعين بصوت آخر، لتخفف وطأة الاعتراف، محولة بيسوا نفسه إلى تقنية سردية.
    الدكتور مقدادي أشار في مداخلته إلى أن ما يميز الكتاب لغويا وأسلوبيا هو ذلك العشق الصوفي الساحُ للكلمة؛ فالكاتبة متيمة بالحروف، تسمع هسيسها وتتلمس وزنها ورائحتها وظلالها، وتنتصر بقوة لـلرواية بوصفها صرحا نثريا باذخا يتسع لفوضى المعارف البشرية وفنونها. مستشهدة بعبارة بيسوا: “إنه في عالم متحضر تماما لن يوجد فن إلا النثر، وأن الشعر طفولي وأولي”. يدافع هذا النص عن حرية الكلمة النثرية القادرة على اختراق العصور والمضي قدما، حيث تتحول الرواية إلى نافذة كبرى تطل على المدى داخل سجون بيوتنا الضيقة.
    وقال “بغيرة لغوية صرفة، تنتقد الكاتبة بمرارة الاستخفاف المعاصر بالنحو والقواعد، وتصف أولئك الذين يجهلون حركات الرفع والضم والكسر بأنهم يقتلون الكلمة، ويجعلون الحروف تنطق عرجاء بلا روح. فاللغة كما اعتبرتها الكاتبة العمود الفقري، وسر الأسرارِ، وقُدس الأقداس”.
    وأضاف أن مشوار مع بيسوا يتجاوز مسار التأثر واستخلاص الردود إلى مرحلة اللقاء الروحي الدافئ الذي يثبت لنا، أن الأدب هو الحقيقة التي تمكنا من النجاة من عبثية الموت والفناء، وأنه الجسر الذي يمتد بين الشرق والغرب، وبين الأحياء والموتى، ليصنع لغة الروح المثالية الباقية على مر الأزمنة، وأن الأدب سيبقى الأداة القادرة على تتبع التجارب الإنسانية واستحضارها وإعادة بثها.
    الكاتبة سوار الصبيحي بينت أن خريس لا تتعامل مع الترجمة بوصفها وسيطا محايدا. فعندما ترد في نصه عبارة مثل “دثروني .. دثروني”، تستدعي فورا حمولتها في الذاكرة الإسلامية، وتتساءل: هل كانت العبارة البرتغالية تحمل هذا الثقل نفسه، أم أن العربية أضافت إلى النص طبقة لم تكن فيه؟ وهكذا تحاور المترجم أيضا، وتنبه إلى أن النص يولد مرة أخرى داخل كل ثقافة جديدة.
    وأشارت إلى أنه مع تقدم الفصول يتحول بيسوا من مرآة فكرية إلى مفتاح يكشف أكثر صفحات الكاتبة خصوصية، وحديثها عن أكثر تجاربها الشخصية إيلاما، تجسيدا لقدرة الأدب على الجمع والتقريب بين روحين لم يلتقيا قط في غابة متخيلة اخترعتها سميحة خريس لإقامة حوار إنساني يتجاوز الزمن والثقافات.
    من جهتها قالت خريس: “هذا الكتاب، لم يكن في مخططاتي أن أنسل هاربة من معاناة كتابة رواية تستعصي حينا وتمنح حينا، لانصرف بكلي إلى مشوار مع الشاعر البرتغالي فرينادو بيسوا، الذي لم يكن في السابق حاضرا بالمعنى القوي في وجداني ومعرفتي، فكل ما كنت أعرفه عنه مجرد شذرات شعرية فاتنة، استعنت بها عندما كتبت روايتي “فستق عبيد”، لأمنح المكان البرتغالي واقعية، وأجعله مقنعا بشخوصه، وحتى حين التقطت كتابه “اللاطمأنينة” في معرض للكتاب، فإنني تأخرت كثيرا عن قراءته، ولكن حين حدث ذلك، استيقظ عالم كامل مبهر أمامي”.
    وأضافت” “كتبت مشوار مع بيسوا في زمن قصير نسبيا، بالنسبة لروائية تمنح لأعمالها أعواما لتنضج، فإن الأشهر التي احتلها بيسوا بدت قصيرة، ولكنها عصفت بي بقوة، وأعادتني إلى نوع من الكتابة العفوية التي انفرد فيها بأفكاري وخيالاتي، ولا أحتاج إلى البحث والدراسة، وإن كانت مرحلة مراجعة ما كتبت، عقلنت من تلك العفوية، وجعلتني ألجأ إلى البحث في سبيل التوثيق السليم، تخوفاً من الذاكرة الانتقائية الخائنة”.
    عملت سميحة خريس في الصحافة 35 عاماً بين صحف أردنية وإماراتية، وقد صدر لها في حقل القصة القصيرة ثلاث مجموعات قصصية، وفي حقل الرواية 16 رواية، منها: شجرة الفهود-القرمية – دفاتر الطوفان- يحيى -فستق عبيد – بقعة عمياء، والعديد من الإنتاجات الأدبية.
    كتبت السيناريو الإذاعي لعدد من رواياتها كما كتبت السيناريو التلفزيوني لروايتها دفاتر الطوفان، ومعظم هذه الأعمال حازت على جوائز في مهرجانات عربية. كما كتبت ستة أعمال مسرحية نالت عددا من الجوائز.
    ترجمت بعض رواياتها إلى الإسبانية، والألمانية، والإنجليزية، والفرنسية. وهي حاصلة على وسام الحسين للتميز الإبداعي.

  • إدارة السير تبدأ تنفيذ خطتها المرورية مع انطلاق مهرجان جرش لضمان انسيابية الحركة وسلامة الزوار

    إدارة السير تبدأ تنفيذ خطتها المرورية مع انطلاق مهرجان جرش لضمان انسيابية الحركة وسلامة الزوار

    إنجاز-باشرت كوادر إدارة السير، صباح الأربعاء، تنفيذ خطتها المرورية الشاملة بالتزامن مع انطلاق فعاليات الدورة الأربعين لمهرجان جرش للثقافة والفنون، في إطار استعداداتها لضمان انسيابية الحركة المرورية وتوفير أعلى مستويات السلامة والخدمات لزوار المهرجان، الذي تنطلق فعالياته مساءً تحت الرعاية الملكية السامية.

    ويتزامن تنفيذ الخطة المرورية مع حفل افتتاح الدورة الأربعين لمهرجان جرش للثقافة والفنون، الذي يقام مساء الأربعاء على المسرح الشمالي في المدينة الأثرية، تحت الرعاية الملكية السامية، حيث يلقي رئيس اللجنة العليا للمهرجان وزير الثقافة مصطفى الرواشدة الكلمة الرسمية، فيما يلقي رئيس لجنة بلدية جرش الكبرى محمد بني ياسين كلمة المجتمع المحلي، قبل انطلاق العرض الافتتاحي الذي يجسد تطور الموسيقى الأردنية على مدى أربعة عقود بمشاركة نخبة من الفنانين الأردنيين

    وأكدت إدارة السير أن خطتها الميدانية ستستمر بأعلى درجات الجاهزية على امتداد أيام المهرجان، من خلال تعزيز انتشار رقباء السير في الميدان، وتنظيم حركة المركبات، وإرشاد السائقين إلى أماكن اصطفاف المركبات، وتقديم المساعدة اللازمة للزوار، بما يضمن انسيابية الحركة المرورية ويحد من أي اختناقات أو إعاقات قد تنجم عن الكثافة المتوقعة.

    وأهابت الإدارة بالمواطنين والمقيمين وزوار المهرجان ضرورة التعاون مع رجال السير والالتزام بالإرشادات والتعليمات المرورية، مؤكدة أن الالتزام بالتوجيهات يسهم في توفير بيئة مرورية آمنة وتمكين الجمهور من الوصول إلى الفعاليات والاستمتاع بها بسهولة ويسر.

    وقال المدير التنفيذي لمهرجان جرش يزن الخضير ان حفل الافتتاح سيشهد عرضًا فنياً يوثق مسيرة الموسيقى الأردنية على مدى أربعة عقود، بمشاركة نخبة من الفنانين الأردنيين، يتقدمهم عمر العبدلات، وحسين السلمان، وعزيز مرقة، ونداء شرارة، وعصام النجار، إلى جانب تكريم الفنانة سميرة توفيق والفنان الراحل عبده موسى.

    واوضح الخضير أن الدورة الأربعين ستتضمن أكثر من 220 فعالية فنية وثقافية تقام على مسارح المدينة الأثرية وعدد من المواقع الأخرى، وتستمر حتى الثاني من آب المقبل، وسط استعدادات تنظيمية ولوجستية متكاملة لاستقبال آلاف الزوار من داخل المملكة وخارجها.

  • شوارعنا نظيفه نهارًا… فلماذا يتغيّر وجهها مساءً؟

    شوارعنا نظيفه نهارًا… فلماذا يتغيّر وجهها مساءً؟

    شوارعنا نظيفه نهارًا… فلماذا يتغيّر وجهها مساءً؟

    انجاز-الدكتور اشرف الغزو يكتب ..

    حين تشرق الشمس، تبدو شوارعنا في أجمل صورة؛ نظيفة، مرتبة، تعكس الجهود الكبيرة التي يبذلها عمال الوطن والبلديات والمؤسسات المعنية. لكن ما إن يحل المساء، حتى يتبدل المشهد في كثير من الأماكن، فتتناثر النفايات وتغيب المظاهر الحضارية، وكأن النهار لم يشهد كل ذلك الجهد والعمل.
    هنا يبرز السؤال الذي يجب أن يطرحه كل واحد منا على نفسه: هل النظافة مسؤولية عمال الوطن وحدهم، أم أنها مسؤولية كل مواطن؟
    إن المحافظة على نظافة الشارع ليست قضية خدمات عامة فحسب، بل هي مقياس حقيقي لوعي المجتمع، واحترامه لوطنه، وإيمانه بأن الممتلكات العامة هي ملك للجميع. فكل قطعة نفايات تُلقى في الطريق، وكل عبوة تُترك في متنزه أو على رصيف، لا تشوه المكان فقط، بل تعكس سلوكًا يتنافى مع قيمنا الأصيلة وديننا الحنيف الذي جعل النظافة من الإيمان.
    لقد رسم جلالة الملك عبد الله الثاني ابن الحسين، حفظه الله، رؤية واضحة لبناء أردن حديث يقوم على المسؤولية والانتماء والعمل المشترك، ويؤكد دائمًا أن المواطن هو شريك أساسي في مسيرة البناء والتنمية. كما يجسد سمو الأمير الحسين بن عبد الله الثاني، ولي العهد، هذه الرؤية من خلال دعمه المستمر للمبادرات الشبابية والتطوعية والبيئية، وإيمانه بأن التغيير الحقيقي يبدأ من السلوك اليومي للفرد.
    ومن هنا، فإن الحفاظ على نظافة شوارعنا ليس استجابة لتعليمات أو خوفًا من مخالفة، بل هو تعبير صادق عن حب الوطن، واحترام الإنسان للمكان الذي يعيش فيه. فالوطن الذي نفتخر به يستحق منا أن نصونه، وأن نحافظ على جماله، وأن نكون سفراء له بأفعالنا قبل أقوالنا.
    فلنقف جميعًا إلى جانب عمال الوطن الذين يبدؤون يومهم منذ ساعات الفجر ليمنحونا شوارع نظيفة، وأقل ما نقدمه لهم هو ألا نهدم جهودهم في دقائق معدودة. ولنجعل من رمي النفايات في الأماكن المخصصة، والمحافظة على المرافق العامة، وتوعية أبنائنا بهذه القيم، سلوكًا ثابتًا يعكس انتماءنا الحقيقي.
    لنكن جزءًا من الحل، لا جزءًا من المشكلة.
    ولنجعل شوارعنا جميلة في النهار كما هي في المساء، لأن نظافة المكان ليست مسؤولية مؤسسة، بل هي ثقافة وطن، ووعي مجتمع، ورسالة حضارية نُقدّمها لكل من يمر بأردننا العزيز.
    الأردن يستحق منا أكثر… فلنبدأ بأنفسنا، ولنجعل من النظافة عنوانًا دائمًا لانتمائنا، وترجمةً حقيقيةً لرؤية قيادتنا الهاشمية في بناء وطن أجمل، وأكثر حضارة، وأكثر مسؤولية.

  • أمين عام وزارة الشباب يتفقد فعاليات معسكر الكشافة المتقدم في بيت شباب عجلون

    أمين عام وزارة الشباب يتفقد فعاليات معسكر الكشافة المتقدم في بيت شباب عجلون

    أمين عام وزارة الشباب يتفقد فعاليات معسكر الكشافة المتقدم في بيت شباب عجلون

    انجاز-تفقد أمين عام وزارة الشباب الدكتور مازن أبو بقر، اليوم الثلاثاء، فعاليات معسكر الكشافة المتقدم، المقام في بيت شباب عجلون ضمن معسكرات الحسين للعمل والبناء 2026، التي تنظمها الوزارة تحت شعار “الاستقلال 80″، بمشاركة كشافي إقليم الوسط، حيث اطلع على جاهزية مرافق المعسكر وسير البرامج والأنشطة الكشفية المقدمة للمشاركين.

    والتقى أبو بقر بالمشاركين، واستمع إلى آرائهم وانطباعاتهم حول البرامج التدريبية والمهارات التي اكتسبوها، مؤكداً أهمية الحركة الكشفية في تنمية روح القيادة والانتماء والعمل الجماعي، وتعزيز قيم المسؤولية والمواطنة لدى الشباب، بما ينسجم مع أهداف معسكرات الحسين للعمل والبناء في إعداد جيل واعٍ ومبادر.

    كما اطلع خلال الجولة على عدد من المحطات التدريبية التي اشتملت على مهارات كشفية وعملية، شملت نصب الخيام، والربطات والعقد، والمهارات الريادية، والعمل بروح الفريق، إلى جانب أنشطة تهدف إلى تنمية الاعتماد على النفس وتعزيز الانضباط والقيادة لدى المشاركين.

    واستمع الدكتور أبو بقر إلى استفسارات المشاركين ومقترحاتهم حول تطوير المعسكرات والبرامج الشبابية، وأجاب عنها، مشيداً بالتزامهم، ومؤكداً حرص الوزارة على توفير بيئة تدريبية آمنة ومحفزة تسهم في صقل شخصيات الشباب وتنمية قدراتهم وتعزيز مشاركتهم الفاعلة في خدمة المجتمع.

  • مديرية شباب عجلون تنفذ ورشة بيئية وحملة نظافة ضمن مبادرة “نظفها وخليها أجمل”

    مديرية شباب عجلون تنفذ ورشة بيئية وحملة نظافة ضمن مبادرة “نظفها وخليها أجمل”

    مديرية شباب عجلون تنفذ ورشة بيئية وحملة نظافة ضمن مبادرة “نظفها وخليها أجمل”

    انجاز-نظمت مديرية شباب عجلون، ممثلة بقسم الأندية والهيئات الشبابية، وضمن فعاليات مبادرة “نظفها وخليها أجمل”، ورشة عمل بيئية وحملة نظافة في محيط معسكر الحسين/عجلون، بحضور مدير الشباب عيسى الطوالبة، ورئيسة قسم الأندية والهيئات الشبابية صفاء خرابشة، ومشرفة التعليم البيئي في محمية غابات عجلون للمحيط الحيوي كوثر دويكات، ورئيسة قسم التوعية في مديرية البيئة سوسن عنيزات، والمهندسة رهام المومني من مركز زراعي الجنيد، وممثلين عن الشرطة المجتمعية، وبمشاركة 40 كشافاً من أعضاء معسكر الكشافة المتقدم/إقليم الوسط المقام في بيت شباب عجلون.

    وركزت الورشة على أهمية العمل التطوعي بوصفه ركيزة أساسية لتحقيق التنمية المستدامة، وتعزيز السلوكيات البيئية الإيجابية، وتشجيع تبني الممارسات الصديقة للبيئة، إلى جانب التوعية بمخاطر الإلقاء العشوائي للنفايات وأثره في البيئة والمجتمع.

    واختتمت الفعاليات بتنفيذ حملة نظافة في محيط معسكر الحسين، بهدف ترسيخ ثقافة العمل التطوعي، وتعزيز المسؤولية المجتمعية، والمحافظة على البيئة، بما يسهم في إيجاد بيئة نظيفة وآمنة للجميع.

  • انطلاق معسكر السردية الوطنية الأردنية في مركز شباب وشابات صخرة

    انطلاق معسكر السردية الوطنية الأردنية في مركز شباب وشابات صخرة

    انطلاق معسكر السردية الوطنية الأردنية في مركز شباب وشابات صخرة

    انجاز-انطلقت في مركز شباب وشابات صخرة بالتعاون مع مديرية ثقافة عجلون ، اليوم الثلاثاء، فعاليات معسكر “السردية الوطنية الأردنية”، ضمن معسكرات الحسين للعمل والبناء 2026 تحت شعار “الاستقلال 80″،بحضور مدير معهد التدريب المهني المهندس معتصم القضاة و رئيس منتدى الجنيد الثقافي يوسف المومني ،ومشاركة 40 شابًا وشابة.

    ويهدف المعسكر إلى تعزيز الهوية الوطنية وترسيخ قيم الانتماء والولاء لدى الشباب، من خلال التعريف بمفهوم السردية الوطنية الأردنية وأهميتها في بناء الوعي الوطني.

    وتحدث مدير ثقافة عجلون سامر فريحات خلال المعسكر حول مفهوم السردية الوطنية الأردنية، وأهمية تقديم الرواية الوطنية الموثوقة، وتعميق الوعي بالهوية الأردنية العربية وما تحمله من قيم وتاريخ وإرث وطني.

    وركز المعسكر على تزويد المشاركين بالمفاهيم الأساسية المرتبطة بالسردية الوطنية الأردنية، وتعزيز قدرتهم على التمييز بين المعلومات الموثوقة والإشاعات، بما يسهم في بناء وعي وطني يعكس الصورة الحقيقية للأردن، ويعزز قيم المواطنة الفاعلة والانتماء والولاء.

    ويأتي تنفيذ المعسكر ضمن البرامج الشبابية الهادفة إلى تمكين الشباب وتعزيز معرفتهم بتاريخ وطنهم ومقدراته الوطنية.

  • 40 كشافًا يشاركون في معسكر الكشافة في كفرنجة

    40 كشافًا يشاركون في معسكر الكشافة في كفرنجة

    40 كشافًا يشاركون في معسكر الكشافة في كفرنجة

    انجاز-نظم مركز شباب وشابات كفرنجة النموذجي، اليوم الثلاثاء فعاليات معسكر “الكشافة والمرشدات”، الذي نفذته وزارة الشباب ضمن معسكرات الحسين للعمل والبناء 2026، تحت شعار “الاستقلال 80″، بمشاركة 40 كشافًا من الفئة العمرية 12-14 عامًا.

    ويهدف المعسكر إلى تنمية المهارات الكشفية لدى المشاركين، وتعزيز قيم المواطنة والانتماء والعمل التطوعي، وترسيخ مفاهيم القيادة وروح الفريق والاعتماد على النفس، بما يسهم في بناء شخصية شبابية فاعلة وقادرة على خدمة المجتمع.

    وتضمن المعسكر، الذي قدم محطاته الكشفية القائد واصف بني نصر، أنشطة كشفية متنوعة شملت التعريف بالحركة الكشفية ومبادئها، ومراسم رفع العلم والتحية الكشفية، ونظام الطلائع، والأعمال الريادية، إلى جانب الألعاب والصيحات الكشفية والأنشطة الجماعية التي هدفت إلى تنمية مهارات التواصل والتعاون والانضباط، وتعزيز روح المبادرة والعمل الجماعي.

    وفي ختام المعسكر، عبّر المشاركون عن سعادتهم بما اكتسبوه من معارف ومهارات كشفية، مؤكدين أهمية هذه المعسكرات في صقل شخصياتهم وتنمية روح المسؤولية والعمل التطوعي، بما يعزز دورهم في خدمة المجتمع.