الكاتب: Enjaznews Admin

  • شركة جت في تأهب دائما لدعم المبادرات.

    شركة جت في تأهب دائما لدعم المبادرات.

    شركة جت تلبي نداء الوطن .

    كتب: الصحفي علي فريحات
    كعادتها شركة جت دائما جاهزه لتلبية الطلب لتحمل رسالة صادقه ضمن مسؤوليتها الاجتماعية لخدمة الوطن.

    دائما تستجيب للنداء لدعم المبادرات الخلاقة التي تساند المهام والواجبات الملقاة على عاتق الجميع ليبرز النهج التشاركي في تحمل المسؤولية تجاه تنمية الوطن بشكل شمولي.

    العمل التطوعي دائما بحاجة الى المساندة وهناك مؤسسات دائما جاهزه لدعم المبادرات الانسانية التي هي بحاجة إلى الوقوف الى جانبها وخير من يقدم الدعم “اسطول جت” هذه الشركة العريقة التي نتمنى لها التقدم والنجاح وندعو لها دائما لتحقيق المزيد من النجاحات لاننا سنبقى نتذكر محاسن هذه الشركة التي تتبرع بحافلات لنقل المشاركين لتنفيذ الحملات التطوعية ودعم المبادرات الانسانية للمساهمة في نقل الحجاج والمعتمرين الفقراء بشكل مجاني حيث سيرت العديد من القوافل كما تبرعت بانجاح حملات النظافة وتسويق السياحة الاردنية وتم اعتمادها شريكا مهما مع وزارة السياحة والقطاعات الاخرى ومهرجان جرش.

    كان اخر مبادرة للشركة هي دعمها بوسيلة نقل من خلال تسخير احدى باصاتها لنقل المشاركين من عمان الى عجلون مبادرة “اتركها نظيفة التي نفذتها عدد من الجهات التي تعنى بالشان البيئي والاعلامية في منطقة اشتفينا السياحية .

    فعلا شركة ‘جت’ تستجيب لـدعوات الوطن وتوفر مبالغ كبيرة لدعم ومساندة جميع الهيئات من باب مسؤولياتها الاجتماعية والوطنية .

    ادارة الشركة وصلت بحافلاتها مناطق جيوب الفقر وقدمت المساعدات العينية والتنموية للاسر الفقيرة حتى اصبحت الشركة مثالا يحتذى به لرسم معاني التكافل والتعاضد .

    ان دعم الشركة للمؤتمرات والانشطة والبرامج اصبحت غير مسبوقة فهي دائما حاضرة وداعمه لكل مبادرة من مبادرات الشركة الكثيرة والمتنوعه ابرزها تبنيها ورعايتها للحملات البيئية التي تنفذها جمعيات بيئية فكان للشركة دور كبير في دعم حملات النظافة التي تنفذ على مستوى الوطن حيث حصدت لقب افضل شركة داعمة للبيئة كما حصلت على لقب افضل شركة قامت بمساندة المحافظات الاقل فقرا حيث تم منحها من لجنة تنسيق العمل التطوعي والاجتماعي في محافظة عجلون درعا تقديريا كأفضل شركة داعمة للمحافظه فضلا عن حصولها من افضل الشركات المصنفة عالميا حيث حصدت رقما متقدما في مجال النقل على مستوى المحلي والخارجي .

    الطموح كبير لادارة جت لانجاز المزيد من النجاحات في مجال النقل واقامة المشاريع الريادية والناجحة للمساهمة في دعم ايرادات الشركة.

    ابناء الوطن يتوجهون بالشكر والتقدير للانسان المعطاء معالي مالك حداد مدير عام شركة جت صاحب اللفتات الكريمة والداعم الرئيسي للمبادرات الوطنية.

    رئيس جمعية البيئة الاردنية.

  • مواجهة الظواهر السلبية مسؤولية مجتمعية

    مواجهة الظواهر السلبية مسؤولية مجتمعية

    مواجهة الظواهر السلبية مسؤولية مجتمعية .

    كتب : الصحفي علي فريحات

    المشكلات والظواهر الاجتماعيّة السلبية كالسرقة والمخدرات ورفاق السوء والتدخين أصبحت معقدة بشكل واضح بسبب تعقد الحياة العصرية بشكل عام  ولذلك  فإنّ على المؤسسات الدينية والتعليمية والأهلية أن تعي أن التعامل معها ليس مسؤوليّة جهات بعينها، وإنما مسؤولية مشتركة لذلك يتوجب علينا مواجهة هذه الظواهر لدى فئات المجتمع امر في غاية الاهمية لان ذلك اصبح مسؤولية مجتمعية ووطنية .

    لذلك يتوجب علينا جميعا ان ندرك المسؤولية لتوعية الابناء والشباب من كل ما يواجههم من سلوكيات وافكار غير سويــة حفاظا عليهم من الافات الاجتماعية الخطيرة التي اصبحت تفتك بالمجتمع .

    هذه الظواهر السلبيّة لا يمكن التصدّي لها ومواجهتها مواجهة فاعلة، وإيجاد حوائط صدّ في وجهها، إلا من خلال استراتيجيّة شاملة تشارك فيها جهات مختلفة  أمنية واجتماعية ودينية وتعليمية وإعلامية وغيرها.

    فهناك دور مهمّ للمؤسسات الدينية يمكنها أن تقوم به في هذا الشأن  خاصّة أن الدين له تأثير كبير في توجيه سلوك الناس وتقويمه  ولعلّ من الأمور الإيجابية هنا الاتجاه الذي أصبحت تتبنّاه خطب الجمعة في الدولة عبر تركيزها على أمور حياتيّة، واهتمامها بالمشكلات التي تواجه المجتمع، ودعوة الناس إلى اتّباع السلوك الإيجابيّ في مواجهتها، فلا شكّ أن هذا الاتجاه سيكون له نتائجه المهمّة خلال الفترة المقبلة. وإضافة إلى المؤسسة الدينية، فإنّ وسائل الإعلام، بما لها من انتشار وقوة جذب، عليها مسؤولية بالغة الأهمية في التحذير من أيّ سلوكيات أو مظاهر سلبية في المجتمع، وتعريف الجمهور بها وبخطرها.

    المؤسسات التعليميّة بمراحلها كلّها عليها كذلك مهمّة كبيرة، لأنها هي التي تقوم بغرس القيم والتوجّهات في إطار عملية التنشئة الاجتماعيّة التي تمثل أهم مهمّاتها ووظائفها.

     مؤسسات المجتمع المدني عليها أن تتجاوز أطر العمل التقليديّة نحو التفاعل المباشر مع مشكلات المجتمع الحقيقيّة، وأمراضه السلوكية والاجتماعية والأمنية وغيرها حيث يمكنها أن تلعب دوراً محورياً ومؤثراً في هذا الخصوص عبر تقديم الحلول واقتراحات الحركة والتوعية وغيرها.

    لذلك ندعو الطلاب والأسرة والمعلم ورجال الدين والأمن والباحث الاجتماعي والطبيب ان يواجهوا الظواهر السلبية التي أصبحت تفتك بالمجتمع .

     

     

     

  • الصحفية النسور ..عطاء وابداع بلا حدود

    الصحفية النسور ..عطاء وابداع بلا حدود

    الصحفية اسلام النسور عطاء واجتهاد وابداع اعلاميا وبلديا
    تميزت الصحفية اسلام النسور بجمعها بين مجالين مختلفين نجحت خلالهما في تاكيد ما يطلق عليها اهالي السلط ومناطقها بانها صوت المواطن اعلاميا والمدافع عنه في البلديات ، حيث يسجل للزميلة النسور انها تواصل مسيرتها في خدمة المواطنين بكافة الطرق التي تحقق لهم مرادهم فانطلقت قبل سنوات طويلة في عملها الاعلامي وكانت تتبنى مشاكل وهموم وقضايا اي مواطن في جميع المناطق وتسلط الضوء عليها اعلاميا وصولا لمعالجتها ، ولانها تؤمن ان خدمة المواطنين لا تتوقف عند مجال فكانت انطلاقتها الجديدة من خلال الترشح والنجاح الباهر كعضو لمجلس بلدية السلط في الدورة السابقة فكانت صوت المواطن داخل المجلس وتبنت العديد من القرارات التي تعود بالفائدة لمصلحة المواطنين قبل كل شي ، وفي هذه الدورة الحالية تواصل الزميلة النسور العطاء بكل اخلاص من خلال عضويتها في المجلس المحلي لمنطقة زي بعدما جدد اهالي المنطقة ثقتهم فيها وايصالها للمجلس.

    نتمنى التوفيق للزميلة اسلام النسور التي تحظى بمحبة واحترام جميع زملائها في الوسط الصحفي وكذلك العمل البلدي بالاضافة للمكانه العالية والكبيرة لها عند اهالي مناطق مدينة السلط الكبرى بالاضافة لكونها عضو وناشطة في العديد من الهيئات ومؤسسات المجتمع المدني بالمحافظة.

  • الدكتور حداد :وزارة الزراعة  تستعيد مكانتها في المشهد الوطني

    الدكتور حداد :وزارة الزراعة تستعيد مكانتها في المشهد الوطني

    الأردن: بحجم بعض الورد الآ أنه . . .
    حداد : حراك زارعي منقطع النظير في الأسبوع الأخير من نيسان
    وزارة الزراعة الأردنية تستعيد مكانتها في المشهد الوطني
    وتنال احترام المؤسسات الدولية والعربية فتنقل أنشطتها الدولية والإقليمية والعربية لتعقد اجتماعاتها على أرض السوسن والدحنون.
    تحديات الزراعة الأردنية في أغلبها مرتبط بتحديات إقليمية اقلها الإغلاقات الحدودية والاختناقات التسويقية.
    مئات العلماء البيئيين والزراعيين من حول العالم يجتمعون في العديد من اللقاءات ابتداءً من اجتماع المدير الإقليمي لمنطقة الشرق الأدنى – إيفاد مع نخبة من المختصين لإطلاق مشروع وطني مختص بالثروة الحيوانية سيغير واقعها خلال الأعوام الستة القادمة، يليها التئام نخبة من خبراء خدمات النظم البيئية فيضع وطننا على خارطة الدول المقصد للسياحة البيئية الزراعية والعلمية، فاجتماع وزراء الزراعة العرب في اجتماع الجمعية العامة للمنظمة العربية للتنمية الزراعية ليجترع الوزراء حلولاً للعمل العربي الزراعي المشترك ولعلنا نستعيد ما خسرته منتجاتنا من حصص في الأسواق العربية، ويتبوأ زيتنا وزيتوننا مكانته بالاعتراف الدولي به في اجتماع مجلس الزيتون الدولي في حالة نادراً ما تحدث خارج دول شمال المتوسط ومعهم العديد من الخبراء والمنتجين والمستهلكين المحليين والدوليين، ليتكلل الأسبوع بهيبة بهيّة ملكية برعاية جلالة الملك عبد الله الثاني بن الحسين للمنتدى الزراعي الأردني الأول يعرض قصص نجاح اردنية ويستقطب استثمارات واتفاقيات تعاون زراعية دولية، وعلى هامش المنتدى معرض زراعي يجسد ما وصل له القطاع الزراعي الأردني ويفتح الباب على مصراعيه للقطاع الخاص ليتمكن من التشبيك مع الداخل والخارج لتسويق المنتجات الزراعية ومداخلات الإنتاج الزراعي الأردني من مبيدات ومعدات وبذور.
    نرجو الله ان تتكلل جهود فريق وزارة الزراعة وكافة اذرعها بالنجاح.
    د. نزار جمال حداد
    مدير عام المركز الوطني للبحوث الزراعية

  • في الذكرى الخمسين لانطلاقة التلفزيون الأردني

    في الذكرى الخمسين لانطلاقة التلفزيون الأردني

    في الذكرى الخمسين لانطلاقة التلفزيون الأردني

    د. محمد المناصير

    انطلق التلفزيون الأردني رسميا بتاريخ 27 نيسان عام 1968 حين أعلنت المذيعة الأولى ميسون عويس بداية البث للتلفزيون الأردني الذي ولد على يد مؤسس التلفزيون الأستاذ محمد كمال ، حيث أعطى الملك الحسين بن طلال إشارة البدء لانطلاق البث ليكون الأردن من الدول الرائدة في البث التلفزيوني. وقد سبق تجارب البث التجريبي في شباط 1968 حملة إعلامية اشتركت فيها محطة الإذاعة الأردنية والصحف الأردنية لمدة ثلاثة أيام قبل يوم التجربة الأولى للبث.. ففي الساعة السابعة من 17 شباط 1968 ظهرت على شاشات التلفزيون أولى لوحات التجربة على أنغام السلام الملكي الأردني المواكبة لها، وكان على اللوحة العبارة التالية ”التلفزيوين الأردني قنال 3 من عمان” ودامت تجربة البحث الأولى مدة (90) دقيقة في اليوم الأول، ظلت بالمعدل نفسه طوال الأيام التالية حتى نهاية نيسان 1968.
    وافتتح الملك الحسين المحطة بكلمة قصيرة قال فيها : ”.. انه من دواعي مسرتي وغبطتي أن أتحدث إليكم في هذه اللحظات التي ينطلق فيها التلفزيون الأردني ليكون منارة جديدة للحق والهدى وينوبعا ثرياً للفكر والعرفان، يولد التلفزيون الأردني في هذه الليلة وبلدنا وامتنا يعيشان اخطر مرحلة عرفها تاريخنا الحديث، وربما تاريخ بني الإنسان على مر القرون”.

    وكان قد بدأ التفكير والتخطيط لإنشاء محطة تلفزيونية أردنية منذ العام 1964 حتى اكتملت جميع التجهيزات وقد تم إرسال مبعوثين من الأردن للتدريب على عمل التلفزيون إلى دول غربية منها الولايات المتحدة وبريطانيا وألمانيا وفرنسا، ثم إرسال بعثة أخرى للالتحاق بدورة تدريب عملي في التلفزيون اللبناني وذلك في فترة الاستعداد قبل افتتاح التلفزيون بشكل رسمي.
    وكان من أوائل المبعوثين فاروق جرار إلى الولايات المتحدة وجواد مرقه ويوسف أبو ليل إلى فرنسا وطارق مصاروة إلى ألمانيا وبسام حجاوي إلى بريطانيا وسعود الفياض إلى أميركا وغيرهم من الزملاء كثر.
    وقد استعان التلفزيون الأردني في البداية ببعض الكفاءات من الخارج مثل حمدي قنديل من مصر لتقديم أقوال الصحف وظاهر القاسم والشيخ على الطنطاوي، وكذلك «كيروز» من لبنان فني مختبر التحميض وخير أسعد من مصر للديكور.

    وقد اعتمد التلفزيون الأردني على بعض البلدان وهي أميركا وبريطانيا وفرنسا وألمانيا ومصر ولبنان للحصول على المواد الفلمية والأشرطة فقد حصل من مصر ولبنان على البرامج الترفيهية العربية (الموسيقى والأغاني والمنوعات الموسيقية والتمثيليات الهزلية).ومن أميركا وبريطانيا وفرنسا وألمانيا للبرامج الترفيهية وبعض البرامج الثقافية (المسلسلات الدرامية والقضائية والقصص البوليسية والأفلام الوثائقية وبرامج الأوبرا ورقص الباليه والموسيقى الكلاسيكية). مع تبني مشروع طموح للإنتاج المحلي أيضا …
    أما بالنسبة للقناة الفضائية العربية الأردنية التي بدأ بثها عربيا في العام 1993 ثم عالميا فيما بعد فانه جاء على لسان وزير الإعلام السابق المرحوم محمود الشريف وذلك عند افتتاحه للحلقة الدراسية التي نظمها معهد التدريب بمؤسسة الإذاعة والتلفزيون قبيل الافتتاح الرسمي للقناة، حيث قال: ”يسعدكم أن تعلموا أن التقارير التي تلقيناها حتى الآن من دول الخليج ومن أقصى المغرب العربي تشير إلى أن القناة الأردنية أصبحت من أكثر القنوات جاذبية، وقد ذكر احد الوزراء العرب الذين حضروا إلى عمان أخيرا أن كثيرا من الناس الذين لم يكن لديهم أطباق لاقطة لاستقبال البث التلفزيوني الأردني أصبحوا يتهافتون على شراء أنظمة البث التلفزيوني الفضائي لكي يستقبلوا القناة الأردنية ويستمعوا (لمناقشة النواب) أو الندوات السياسية التي يقدمها التلفزيون الأردني”.

    وفي مطلع السبعينات أصبح البث على قناتين أحدهما باللغة العربية (البرنامج العام) والأخرى بلغات أجنبية (القناة الثانية أو قنال 6) وكانت أول قناة عربية في العالم العربي تبث باللغات الأجنبية, كما أصبح منذ ذلك الحين وفي حالة متفردة في العالم العربي، يقدم نشرات الأخبار بأربع لغات هي: اللغة العربية واللغة الإنجليزية واللغة الفرنسية واللغة العبرية. كما كان سباقا على جميع الهيئات التلفزيونية العربية في البث التلفزيوني الملون مما مكنه أن يصبح مركزا لاستقطاب الدراما المصرية والسورية بالإضافة إلى الدراما الأردنية.

    كما كان أول تلفزيون يأخذ دور الريادة في المنطقة حيث ارتبط في عام 1972 بمنظومة السواتل (الأقمار الصناعية ) عن طريق المحطة الفضائية في منطقة البقعة مما مكنه من نقل الأحداث السياسية والرياضية الكبرى مثل هبوط الإنسان على القمر والمباريات الرياضية الهامة والدورات الرياضة العالمية مثل كأس العالم ودورات الألعاب الأولمبية.

    وفي عقدي السبعينات والثمانينات استطاع (التلفزيون) النهوض بالدراما الأردنية، وفرض الإنتاج التلفزيوني الأردني نفسه بقوة على خريطة الإنتاج العربي حيث أصبح منافسا قويا للإنتاج الدرامي العربي كما أصبح محل ثقة وتقدير المشاهد الأردني والعربي على حد سواء. فقد تفوق التلفزيون الأردني على ما سبقه من محطات بإنتاج المسلسلات، كما كانت سباقة في عرض المسلسلات الأجنبية حيث كانت تبث حلقاتها مع منتجتها محطة C.B.B وعلى سبيل المثال فقد أنتج التلفزيون الأردني مسلسل (صح النوم) فكان وقت عرضه ترى الشوارع فارغة وأعين الناس على شاشة التلفزيون الأردني.

    ويقول الأستاذ نبيل عماري بدأ التلفزيون الأردني بالبرامج وخاصة أفلام الكرتون ابيض واسود ميكي ماوس والشبح والمسلسل الأردني باب العامود وتلك الأغنية الوطنية الجميلة مثل جسر العودة وشوارع القدس العتيقة وزهرة المدائن وأغنية لسميرة توفيق وما زلت أحفظها تقول حنا نشامى يا لربع ما نرتضي بالعار والمجد من عنا طلع حنا حماة الدار لازم نقيم الصف دم الشهيد ما جف إلى أغنية كل شيء للوطن والقدس ديرتنا لتوفيق النمري أغنية برجاس يليها نشرة الإخبار يطل إبراهيم شاهزادة يطلق نشرة الإخبار صرح الناطق العسكري بما يلي عن حرب الاستنزاف بين الجيش العربي وإسرائيل حين تقوم الطائرات الإسرائيلية بغارات تشمل شمال الأردن مثل كفراسد وأم قيس وقم ومرتفعات السلط وترد عليها المقاومات الأرضية الأردنية بالمثل , وكان برنامج مسابقات الأطفال الذي تعده وتقدمه لينا غريس و مسلسل صالح المهول ومقالب غوار أو المسلسل الأجنبي الساحرة ومسلسل أبو الشعرات الواقفة دينس ذا مينس ,و كان يوم الخميس يوم للمصارعة يقدمها رافع شاهين خاصة المصارعين مك ملس وتيبر زكش وماسن بيولا وغيرهم , ولكن للمسلسلات العربية والأردنية مشاهدون كثر ومن تلك المسلسلات الظاهر بيبرس , وشجرة اللبلاب , وبنت الحتة وصوت توفيق الدقن الو يا أمم ( همبكة ) ومسلسل فارس ونجود والذي كان له وقع خاص في قلوب الأردنيون حين تخلو الشوارع من المارة كلهم يشاهدون نجود سميرة توفيق وفارس محمود سعيد وصطوف الراعي وشهدان ووادي المنايا ومسلسل وضحة وابن عجلان وكذا المسلسلات اللبنانية مثل من يوم ليوم وسيارة الجمعية لفهمان وأبو سليم وعازف الليل , وفجأة تظهر على شاشة التلفاز أردنية بصوت جميل قادمة من الجنوب ( الكرك ) تلبس اللباس الكركي الجميل إنها ميسون الصناع تغني يا خي يا الله انا وياك ع الغور نزرع بساتين , ورديدها ريدها والعسل ريقها وهبوب الشمال يقدمها نجيب قسوس حتى تصبح أغاني ميسون الصناع اللحن والصوت الذي يدخل القلب والوجدان .
    ويقد التلفزيون الأردني الأغاني الأردنية المحلية والشعبية طابعها أردني باللهجة الأردنية المحكية من سلوى بين الدوالي ومعها فرقة الدبكة الأردنية والتي اشتهرت عالمياً وعربياً .. ونستذكر يوسف يوسف وبزق والحان وجميل العاص وتوفيق النمري ومحمد وهيب واسماعيل خضر وعزف عود لرامز الزاغة حتى المطربون العرب غنوا التراث الأردني الجميل وخرجوا من رحم التلفزيون الأردني مثل هيام يونس , وعايدة شاهين ، وهدى سلطان مشتاق لك يا رفيق الروح ، ودلال الشمالي أردن يا مهد العلا نسبا ، وسميرة توفيق وغيرهم ، التلفزيون الأردني كان يسعدنا بمسلسلات أجنبية مثل بيتون بليس ، والقديس ، وهاواي فايف ، يدخلها حلاوة غناء فيروز بمسرحية بياع الخواتم ، واسكشات جميلة وكذا مواسم العز لصباح ودواليب الهوى ، وسهرة ام كلثوم كل ليلة خميس ، وكذا عبد الحليم الويل الويل ، والتوبة يا بوي .. وكان التلفزيون البرنامج الوثائقي حول العالم … ومن الدعايات التي كان يقدمها التلفزيون الأردني دعاية للتفاح اللبناني بصوت صباح.. تفاحة اللبنانية الله يخلي لي هيه ، وجمال سركيس دعاية دخان كمال ، ودعاية صابون لوكس ، وساعات جوفيال وسيكو ،ودعايات ميرندا انها سيل من طعم البرتقال ودعاية rc كولا امي بدها rc ومسحوق الغسيل سنو سنو حبو طلبوه سنو ……. أما في مجال المسابقات فقد برعم بها شريف العلمي ببرنامج سين جيم والدكتور عمر الخطيب ورافع شاهين في فكر واربح وصوته حين يقول كلام سليم وعيد من وراي خيط حرير على خيط خليل 10 مرات او خشبات الحبس 5 خشبات ولعبة السلك الكهربائي ومن ثم تحول إلى برنامج جرب حظك ، ودخل رافع شاهين سلك الرياضة وبرنامج الرياضة والشباب وكان المعلق الرياضي محمد جميل عبد القادر يعلق على المباريات وكذا برنامج مواهب و الذي جال فيه محافظات ومدن المملكة، كاشفاً عن المواهب في الغناء والموسيقى، والتمثيل والرسم وبرنامج العلم والحياة لزهير الكرمي والصحة والحياة لإبراهيم السمان وغيرها من البرامج الرائعة والتي نالت استحسان الكثيرين

    وفي مطلع التسعينيات وفي ظل الثورة التقنية الهائلة التي شهدها العالم في ذلك الحين، أصبحت دائرة الأخبار في التلفزيون الأردني أول دائرة أخبار في الوطن العربي تدخل نظام الحاسوب في معالجة وتحرير الأخبار.

    كما تم عام 1993 إنشاء قناة الفضائية الأردنية ليصل البث المباشر منذ ذلك الحين إلى المنازل مباشرة وليخرج المرناة (التلفزيون) من إطاره الإقليمي إلى الإطار العربي والعالمي الأوسع بما يقدمه من برامج وأخبار ومنوعات ومسلسلات درامية. أدار المحطة الفضائية الأردنية الإعلامي عدنان الزعبي قبل أن تندمج مع القناة الأرضية ليصبحا قناة واحدة.

    وأصبحت مؤسسة الإذاعة والتلفزيون بعد اندماجهما عام 1985 بمثابة معهد إعلامي يرفد الهيئات التلفزيونية العربية والمحطات الفضائية بالكوادر البشرية والفنية التي أثبتت جدارتها وكفاءتها ومهنيتها العالية.

    وفي عام 1993 أيضا تم إنشاء القناة الثالثة لتكون قناة للشباب ونقل الأحداث والمناسبات الخاصة وجلسات البرلمان الأردني قبل أن تتحول إلى قناة للأفلام الأجنبية وبرامج للأطفال بشراكة مع القطاع الخاص، ويُسجل للتلفزيون الأردني أنه صاحب أكبر مكتبة أرشيف في المراني (التلفزيونات ) العربية.

    عن أشهر المذيعين ومقدمي البرامج في التلفزيون منذ إنشائه وحتى الآن فإننا نذكر بعضا منهم من اجل التذكير وليس الحصر..هذا غير ما ذكرناهم في ثنايا العرض السابق ..

    فهم كثيرون جدا حتى أن عددا بارزا منهم صاروا نجوما لامعة وهامة في فضائيات التلفزيونات العربية الشقيقة: ونستذكر الأوائل في مرحلة التأسیس لمؤسسة التلفزیون، منهم الإعلامي الراحل عمر الخطیب الذي كان یشغل منصب مدیر البرامج، ومدیر الأخبار یوسف أبو لیل.و سمیر مطاوع، حیدر محمود، میسون عویس، نھى بطشون، حمدي قندیل، عایدة بسیسو، إبراهيم شاهزادة ، ھند السمان، المخرجة هيام خليل السالم ، سھى طوقان.”إبراهيم السمان، جرير مرقة، جمان مجلي، عبد الحليم عربيات ، مروان الشريدة ، رافع شاهين، عدنان الزعبي، عروة زريقات، فاروق جرار، مازن القبج، محمد أمين، صالح ارتيمة ، محمد الصرايرة، إخلاص يخلف العبادي، زاهية عناب، رغدة دبابنة، هشام الدباغ ، سمير مطاوع، حيدر محمود، جبر حجات ، حسان ابو غنيمة، جميل النمري، سفيان النابلسي ، غسان فاخوري ، صابر عودة ، نضال الدلقموني ، عفاف قضماني، منتهى الرمحي، عمر الخطيب، فواز طوقان، محمد داوودية، حبيب الزيودي، ابراهيم شاهزادة، سوسن تفاحة، غالب الحديدي، تيسير عماري ، خلدون الكردي ، محمد جميل عبدالقادر، جواد العمري ، محمد المعيدي، سهى كراجة، منصور الطلافيح ، محمد الطلافيح ، عبد الواحد المجالي ، محمد الطراونة ، عساف الشوبكي، فخري العكور، إيمان ظاظا، عثمان القريني، نسيم ابو خضير، عروب صبح، أيمن الزيود، والمخرجين الأوائل مثل هيام خليل السالم ، عدنان الرمحي، مروان عبد الهادي، يسار الدره، صلاح أبو هنود، حسيب يوسف ، ابراهيم البواريد جواد العمري ، رستم ابو رستم ، فؤاد ابو الهوى ، رغدة دبابنة ، عاكف ابو عاصي ، طه الهباهبة ، ايمان طوالبة ، ايمان جاسر النابلسي ، زياد الكردي ، زينات الجعبة ، ماجد الربيع ، سوزان عفانة ، بريهان قمق ، صلاح جويعد ، عبد الوهاب الطراونة ، سوسن مبيضين ، رامي حدادين ، ضياء العوايشة ، سالي الاسعد ، عثمان القريني ، امجد ابده ، رغدة عزيزية ، محمود الحويان ، سوزان الشريدة ، ابراهيم الخطيب ، نصر عناني ، فخر عبنده ، مها المصري ، اسعد خليفة ، باسل ابو الفيلات ، اياد الخزوز ، بسام ابو عواد ، احمد يوسف ، ايمان العكور ، فخري العكور ، كرام النمري ، ابتسام المناصير ، عبد الحميد العبادي ، يوسف الجاغش ، محمد يوسف العبادي ، اسماعيل المهيرات ، محمد المحاميد ، فوزان الصلاحين ، فواز العبادي ، علي ابو كويك ، مهند الصفدي ،عباس ارناؤوط ، سمير الزعبي ، حسان مرعي ، قاسم ابو عطية ، محمد جابر ، عبد القادر ظاظا ، زياد الكردي ، خلدون الكردي ، هشام خليفة ، عمر ابو شملة ، هند السمان ، احمد الرواد ، بيان اسليمان قطيشات ، بيان التل ، رجب عطية ، فكتوريا عميش ، هنرييت سارينا ، عبد الفتاح الرحاحلة ، عاصم حينا ، فوزي شاهين ، عروة زريقات ، اشرف الزعبي ، فيصل الزعبي ، ايمان ناجية ، مهدي حماد ، سعود الفياض خليفات ، لطفي الزعبي ، صالح العبد اللات ، هيثم البنا ، محمد نمرين ، خلف الخوالدة ، محمود فراج ، نادية النشاشيبي ، جاسر دبانبنة ، احمد كلمات ، يسار ملحيس ، جبر حجات ، نبيل ابو عبيد ، نبيلة السلاخ ، جمان مجلي ، هاني ابو دلو ، حسن غيث ، فاطمة المصري ، نوف التميمي ، عالية ادريس ، سالم الكردي ، جميلة علاء الدين ، فراس الداوود ، صلاح ابو هنود ، موسى عمار ، عامر الصمادي ، جمال الدجاني ، علياء طوقان ، حسين دعيبس ، شريف عصفور ، احمد الرواد ، عوني قات ، جمانة المصري ، سمير مطاوع ، بسام حجاوي ، نادية الظاهر ، سهام الشرع ، عبد المعطي عطية ، زهير الكرمي ، محمد امين ، وائل المحيسن ، غازي بيايضة ، محمد ابو الهوى ، احمد عوينات ، محمد القيسي ، هالة زريقات ، انيس الطحان ، نايف مساعدة ، زياد المرابط ، ادريس عبيدات ، نافذ التكروري ، نادية عبد النور ، بسام حجاوي ، بسام عبد الهادي ، عارف ابو جنيب الفايز ، عارف عواد السطام ، محمد رباح ، رولى الطراونة ، محمد البرماوي ، سعدي سرحان ، جهاد العمايرة ، نوفان سميرات ، بسام الرقاد ، جيهان الصفدي ، لارا طماش ، لانا قسوس ، عبد الفتاح طوقان ، د.فواز طوقان ، منتهى الرمحي ، وليد عطيات ، محمد فاشة ، محمد حينا ، اكرام الزعبي ، عبد المحسن الحباشنة ، حاتم الكسواني ، عصام مشربش ، ريما عازر ، احسان عماشة ، بسام عازر ، شاكر محارمة ، محمد العويمر ، نائل الهروط ، نايفة الشهوان ، خالد الدباس ، محمد قدري حسن ، سمراء عبد المجيد ، جمال نوفل ، زاهي فراج ، مريد حماد ، وفاء حمارنة ، تيما ابو الفيلات ، جمانة المصري ، ثابت صويص ، ابراهيم ابو رصاع ، زياد المجالي ، المذيعة رباح الروسان ، هايل العجلوني ، خالد مساد ، وعشرات الأسماء الإعلامية الشهيرة.
    أما كاتب هذه السطور الدكتور محمد المناصير فقد خدمت في الإذاعة الأردنية من عام 1977 وكانت الإذاعة مستقلة عن مؤسسة التلفزيون الأردني وفي عام 1985 أسست مؤسسة الإذاعة والتلفزيون وأصبح مدير الإذاعة الأستاذ نصوح المجالي مديرا لمؤسسة الإذاعة والتلفزيون وقد قام بإدخال الكثيرين من الإذاعيين مجال التلفزيون .. أما أنا فقد طلب مني الأستاذ نصوح المجالي عدة برامج خاصة عن الأردن والملك الحسين في مناسبات مختلفة أهمها :

    • إعداد البرامج الخاصة للمناسبات الرسمية بالإضافة إلى البرامج الوثائقية لكل من الإذاعة والتلفزيون
    • إعداد البرنامج الخاص ( الأردن تاريخ ونهضة ) لمدة 45 دقيقة لإذاعته عبر أثير إذاعة المغرب بمناسبة مؤتمر القمة العربي الذي عقد خلال شهر تشرين الثاني عام 1981 ( كتاب المدير العام للإذاعة بتاريخ 1/11/1981) .
    • معلق سياسي ( كاتب للتعليق السياسي اليومي ) في وزارة الإعلام الأردنية 1988م بتكليف من معالي وزير الإعلام الأستاذ محمد الخطيب .
    • إعداد البرنامج تلفزيوني: ( خمسون عاما من العطاء ) مناسبة ذكرى استقلال الأردن، أيار 1996م.
    • إعداد البرنامج التلفزيوني: ( قائد عظيم وشعب وفي ووطن نموذج )، كانون الثاني 1998م .
    • إعداد البرنامج التلفزيوني: ( الحسين بيننا ) ، شباط 1999م .
    • إعداد البرنامج الإذاعي : ( جنازة العصر) بمناسبة وفاة جلالة الملك الحسين ، شباط 1999م .
    • إعداد البرنامج التلفزيوني : (عهد جديد ) وهو أول برنامج تلفزيوني عن جلالة الملك عبد الله الثاني بن الحسين ، آذار 1999م .

    وعملت بوظيفة مراقب عام المكتبات والتوثيق والأرشفة الالكترونية في مؤسسة الإذاعة والتلفزيون الأردنية من 2002/6/26 لغاية 2007/4/2، عملت خلالها على تطوير العمل في مكتبات مؤسسة الإذاعة والتلفزيون جميعها المسموعة والمقرؤة والمرئية ونقل المواد القديمة من أشرطة السينما و2 أنش و 1 أنش إلى أشرطة باستقدام أجهزة تنظيف ونقل الأشرطة والمواد الأرشيفية بيتكام وأرشفتها وفهرستها وتصنيفها ، من خلال مشروع أرشيف حوض البحر المتوسط لأرشيف التلفزيون ( Cap-med ) كما قمت بإنشاء مبنى للأرشيف الالكتروني في مؤسسة الإذاعة والتلفزيون لربطة مع البث ووحدات المونتاج الاستوديوهات التلفزيونية كافة . وتأسيس الأرشيف الملكي الهاشمي في مؤسسة الإذاعة والتلفزيون . وإدخال وتصنيف وفهرسة كافة المواد الأرشيفية والمواد باللغة الفرنسية التي لم تكن مدخلة ولم تكن مرقمة ولا مفهرسة ولا مصنفة نهائيا . وتأسيس المراقبة العامة للمكتبات والتوثيق في مؤسسة الإذاعة والتلفزيون والمكونة من ستة أقسام … إضافة للمكتبة الهاشمية ومكتبة النصوص الإذاعية والتلفزيونية .
    ولنا وقفة أخرى مع التاريخ الحديث للتلفزيون الأردني بعد عام 2007 ان شاء الله ..

  • صبيح المصري .. الهادىء الحكيم

    صبيح المصري .. الهادىء الحكيم

    صبيح المصري .. الهادىء الحكيم

    د. نضال القطامين
    قائدٌ كبير برتبة رفيعة؛ مثل نخلة باسقة، جذورها أكثر ثباتا من حدود سايكس بيكو، وثمرها يانعٌ يتوزّع في البلدان…

    قائد اقتصادي: التاريخ الحافل بالانجازات، والتواضع المتكىء على الكبرياء.

    انتصر في كل المعارك: الجهل ومقارعة التراجع، وانكسارات الحياة…واقفٌ على الدوام، غير متكىء ولا يؤمن بتأجيل الحروب، بل يخوض غمارها بكل ثقة، ويعود تزيّن عنقه أنواط البطولة والصبر.

    لا يمكن أن نقول عنه رجل اقتصاد وحسب، ولا يمكن نعته بنموذج رأس المال ذي الهدف الوطني، هو كل هذا وسواه، هو مثال استثنائي في المبادرة وفي الوطنية وفي الإستثمار.

    وهو فوق ذلك كله، حكيم واثق حينما قاد البنك العربي لانتصار جديد، وأبقاه كمؤسسة وطنية عربية وعالمية نموذجٌ في أدوار المؤسسات المالية في السياسة والتنمية فضلا عن الإقتصاد.

    عندما ترك عبد الحميد شومان كسارات القدس مهاجرا الى أمريكيا، لم يكن يدري أنه يؤسس لأقوى مؤسسة اقتصادية عربية ذات حضور عالمي كثيف: البنك العربي، الذي وضع قواعد بدايات العمل المصرفي العربي بأحد عشر موظف في شارع يافا في القدس، تحت شعار الوطن العربي الذي تظلله النخلة رمز العطاء ويحرسه الحصان العربي ويربط الجمل بين أجزاءه، هذا البنك اليوم واحدة من أقوى المؤسسات المالية في العالم.

    لم يات ذلك صدفة ولا بالتمني، لقد جاء بعد تأسيس قوي وسط ظروف الثلاثينات السياسية المضطربة، وحينما وزّع البنك أموال المودعين في فرع يافا صباح يوم من بدايات الحرب العالمية الثانية، أرجعها الناس للبنك قبل أن ينتصف ذلك النهار. لقد كان ذلك لسبب واحد فقط: ثقة بالبنك، وبمؤسسيه وبعمله.

    واجه البنك العربي، منذ تأسيسه ظروفاً استثنائية، لكنه تجاوزها جميعها، كان ذلك في بدايات التأسيس، وفي مواجهة إقناع الناس بوضع أموالهم كودائع، أو بالإقتراض أو بفتح الفروع، لكنه كان دائماً أقوى من العاديات فاستمر بدوره العروبي الاقتصادي الكبير…

    اليوم يعلن البنك انتصارا عالميا كبيرا. لقد كان ذلك حصيلة جهد مؤسسي مقنع، ونتاج رؤية ورسالة تابع موظفو البنك تحقيقها وسط كل الظروف. لقد كانت القضية سياسية قبل أن تكون اقتصادية. لكن للبنك رجال تصدوا للمهمة، في مقدمتهم رجل الأعمال الوطني الاستثنائي صبيح المصري، الذي خرج علينا بمؤتمر صحفي: منتصرا ومقنعا ووطنيا، تنساب الكلمات منه بثقة منحتنا ضوءا كبيرا في نهاية نفق من الخيبة.

    كان متواضعا كبيرا معاً، أستند في قيادة المعركة على خبرة كاملة وحضور كبير من الإسهامات الكبيرة في الاقتصاد الأردني والعربي، لم يحسب حسابا لاشتباكه بدعوى ستة الآف يتهمون البنك بتمويل الارهاب.

    لاشأن لذلك بالترافع ولا بالمحاماة وحسب، هذا شأن الجذور الراسخة. شأن الأقوياء الذين عركتهم صروف الدهر فخرجوا من كل أزمة أكثر قوة وأكثر بأسا. فالاقتصاد سياسة وقوة وموقف.

    بقي البنك العربي في مسيرته الخالدة، أكثر من بنك…كان مؤسسة عروبية باهرة الحضور كاملة البهاء. في الأردن هنا البنك العربي أكثر من بنك، هو مؤسسة مالية واقتصادية ذات أبعاد ثقافية واجتماعية كبيرة، وضعت نشر الوعي والالتزام بالمسؤولية الاجتماعية هدفاً رئيسا لها، فإن مؤسسة شومان، في طليعة المؤسسات المعنية بالثقافة والعلوم والفنون والسعي نحو البحث العلمي.

    اليوم يمتلك البنك أكبر شبكة مصرفية عربية عالمية تضم ما يزيد عن 600 فرع موزعة عبر خمس قارات، واليوم على رأسه صبيح المصري، هذه أسباب كفيلة بثقةٍ في الاقتصاد الوطني وباستقراره كمناخ آمن للإستثمار، هذا إنجاز وطني عربي كبير، وهذا سبب كامل للفخر به وبأسرته وجنوده في البنك العربي.

  • اصلاحات التوجيهي الأردني بين الواقع والمأمول

    اصلاحات التوجيهي الأردني بين الواقع والمأمول

    اصلاحات التوجيهي الأردني بين الواقع والمأمول

    د. عمر مقدادي
    تعدّ شهادة الثانوية العامة الأردنية أحد نتاجات النظام التربوي الأردني التي نفخر بسمعتها على مستوى الوطن العربي والتي تحظى بثقة المواطن، بالرغم من المشكلات والصعوبات في امتحان شهادة الدراسة الثانوية بصيغته الحالية، والذي يتطلب من وزارة التربية والتعليم إعادة النظر والارتقاء بامتحان شهادة الثانوية العامة من خلال تطوير المنظومة الحالية؛ لتلبي حاجات التعليم من جهة وحاجات المجتمع من جهة أخرى، ولكن المجتمع يدرك أن الوزارة عازمة على المضي قدمًا في ذلك بدءًا من العام الدراسي المقبل 2018/2019م، بهدف الوصول إلى صيغ جديدة وتغيير قائم على أسس علمية ومداخل فنية وتربوية مبنية على التخطيط الاستراتيجي والجودة الشاملة وإدارة المعرفة والإبداع وكل ما تتطلبه الألفية الثالثة من استراتيجيات وجوانب تطويرية في مجال القياس والتقويم التربوي، على الرغم من خشية مؤسستنا التربوية الرسمية أن تواجه كثيرًا من التحديات التي تفرضها طبيعة التغيرات المتعلقة بهذا الامتحان، لذلك عملت الوزارة على تهيئة مسبقة للمجتمع الأردني بشكل عام والمجتمع التربوي بشكل خاص؛ لأنها تعي تمامًا أن التجارب التي كان هدفها النهوض بامتحان الثانوية العامة خاصة في دول الجوار العربي كان مصيرها الفشل رغم جودتها، حيث إنها لم تراع أبسط أبجديات التغيير المتمثل في التهيئة المسبقة، ومن وجهة نظر متوازنة نؤكد أهمية مطلب أن يقوم الإعلام بكل وسائله بدور محوري في التوعية والتوجيه والتوثيق ومصداقية الخبر فيما يتعلق بالتوجيهي وفق المعايير المهنية والإعلامية.

    يجرى امتحان شهادة الدراسة الثانوية العامة حاليًا على دورتين سنويًا لأغراض عديدة في مقدمتها قياس أداء الطلبة التحصيلي، والذي يواجه بعض التحديات منها كون الامتحان يركز على الجانب التذكري الاستظهاري للمعلومات المقرة في المباحث الدراسية، ويغفل قياس المهارات والقيم والاتجاهات التعلمية، وهذا الامتحان مقياس معرفي ليس من أجل تقويم العملية التربوية وتحسين العملية التعليمية التعلمية، والاعتماد عليها في القرارات التربوية وغيرها، فلابد من تطويره ليأخذ بالمعايير التربوية الحديثة ومنها ما يتعلق بالقياس والتقويم التربوي المعتمد على الأسس والقواعد الفاعلة، كما أن عدد المباحث الدراسية التي يتقدم بها الطلبة كبير مما يتطلب تطوير امتحان الثانوية العامة وإعادة النظر في الخطة الدراسية وعدد المباحث الدراسية المضمنة في هذه الخطة للتخفيف على الطلبة، بالإضافة إلى تطوير آلية إجراء الامتحان، وفي ضوء الواقع التربوي وحاجات التعليم والمجتمع الأردني نعتقد بأهمية الملاحظات المنهجية الآتية:

    أولاً: – إن إصلاح التوجيهي، وخاصة ما يتعلق بالمشكلة الأكبر وهي رسوب ما يزيد على الثمانين ألف طالب وطالبة سنوياً، فإنه يتم من خلال إصلاح منظومة التعليم بشكل شامل وخطة عمل زمنية تبدأ من الصفوف الثلاثة الأساسية وتنتهي بالصف الثاني عشر(التوجيهي)، مرورًا بمحطات تقويمية لقياس أداء الطلبة وتقويم الخطة وتعديلها وفق المؤشرات، مع ضرورة استمرار تطوير البنية التحتية وإصلاح عناصر العملية التعليمية والبيئة التعليمية والتنظيمية لضبط جودة مخرجات التعليم.

    ثانيًا: تقرر عقد امتحان التوجيهي مرة واحدة في نهاية العام الدراسي(دورة واحدة) بدءًا من العام الدراسي 2018/2019م، ولعل من الأفضل الإبقاء على دورتين (فصلين)، لتخفيف الضغط النفسي وإتاحة الفرصة لتعديل ما تم الإخفاق به أو التقصير فيه في الفصل السابق، فمعظم الطلبة يستفيدون من خبراتهم في امتحان الفصل الأول ويتداركون الثغرات التي صاحبته، مما يمكنهم من رفع علامتهم في المبحث والمجموع العام ، كما تبين المؤشرات بأن معظم الطلبة تمكنوا من رفع علاماتهم في الفصل الثاني مقارنة بالفصل الدراسي الأول، وهذا سيعمل على زيادة نسبة النجاح، وكذلك فإن الأعباء التي تتحملها الوزارة والمؤسسات المعنية ستبقى ما دام هناك فرصة ثانية لعقد دورة في منتصف نفس العام الدراسي، كما أن الوزارة سبق أن طبقت نظام الامتحان نهاية العام الدراسي ( دورة واحدة) ولم يكتب لهذه التجربة النجاح.

    ثالثًا: – تصميم الخطة الدراسية الجديدة للصف الثاني عشر تعتمد عدد المباحث التي تدخل في مجموع علامات الطالب وعددها (7)، دون الإمعان في مضمون الكتب المدرسية وأهمية هذه المباحث في العملية التعليمية التعلمية وأهميتها في مجال التخصص الأدبي أو العلمي أو الفرع المهني، وهذا يتناقض مع فلسفة التطوير والإصلاح وتحسين مخرجات التعليم وتطوير الموارد البشرية.

    رابعًا: – إن الخطة الدراسية الجديدة ووجود المباحث الاختيارية الثلاثة لطلبة العلمي والأدبي وقرار تخفيض علامة النجاح في المبحث، والاعتماد على مجموع العلامات، وتعدد خيارات الطلبة، سيضاعف من إشكالية مدخلات التعليم الجامعي بتخصصاته المختلفة والبناء المعرفي للطلبة والاتصال الرأسي للمهارات العلمية ومن ثمّ ينعكس على مخرجات التعليم الجامعي، وسنجد أنفسنا أمام المزيد من التراجع في مستوى جامعاتنا بدلاً من الارتقاء بها وتحسين مخرجاتها.

    خامسًا: – إن وجود مباحث اختيارية سيسبب الارتباك لدى الطلبة من حيث اختيارهم للمباحث الاختيارية ومدى ارتباطها بالتخصص الجامعي الذي سيقبل الطالب به، لعدم معرفتهم بالمعدل الذي سيحصلون عليه في امتحان الثانوية العامة، وأسس القبول في الجامعات، مما يتيح فرصًا أقل ومحددة في التعليم الجامعي لكل طالب، وسيسبب أيضًا صعوبة في الميدان التربوي في الجوانب الإدارية وعملية تقسيم الطلبة إلى الشعب والصفوف وللمعلمين في العملية التعليمية، مما يؤدي إلى أن الاختيار ستحدده المدرسة وليس الطالب.

    سادسًا: – سيصبح لشهادة التوجيهي قيمة أقل في الجوانب الأكاديمية و التربوية في ظل قيام وزارة التربية بتخفيض علامة النجاح في المباحث لشهادة الدراسة الثانوية العامة وتقليل عدد المباحث الداخلة في معدل الطالب والاعتماد على مجموع العلامات المتساوي لها، والذي يتناقض مع مبدأ الأوزان النسبية للمباحث الدراسية في الخطط الدراسية.

    سابعًا: – إذا كانت الوزارة ترى أن بعض المواد التي يدرسها الطالب في الثانوية العامة، ليست مرتبطة بتخصصه في الجامعة، فيمكن تجاوز هذه النقطة ومعالجتها من خلال إعادة النظر في المواد التي يتم تدريسها وتعديل نتاجاتها ومحتوى هذه المواد الدراسية، ومعالجة ذلك من خلال تطوير المناهج وهو الأمر المتبع في كثير من دول العالم، لا أن يتم إلغاء الرسوب في هذه المواد أو عدّها اختيارية أو بنجاح مدرسي، مثل مبحث علوم الحاسوب لطلبة الفرع العلمي في الخطة الدراسية وفي امتحان الثانوية العامة.

    ثامنًا: – إن تعديل الخطة الدراسية للمرحلة الثانوية في الفروع المختلفة سنويًا ، يؤدي إلى عدم استقرار النظام التعليمي وزيادة الأعباء على الوزارة وعدم تكافؤ الفرص التعليمية باختلاف الخطط الدراسية في كل عام ومتطلبات تطبيقها، كما أن ما تقوم به الوزارة من إتخاذ قرارات بهذا الحجم ودون دراسات مسبقة أو خطة شمولية أو حتى طرح هذه القضية للنقاش على مستوى الخبراء التربويين والمختصين، تدلل على أننا ما نزال نخضع لسياسة الوزير وليس سياسة الوزارة، وأننا أبعد ما نكون عن الخطط والاستراتيجيات الناظمة للعمل المؤسسيّ.

    تاسعًا: – إن الخطط الدراسية الجديدة والتعليمات، ستعزز الطبقية في التعليم الجامعي، فالطالب الأقدر ماليًا ستكون لديه فرصه أكبر في القبول الجامعي سواء في الجامعات الرسمية (عبر الموازي والدولي) أو في الجامعات الخاصة (عبر القبول المباشر). لتصبح جامعاتنا الأقدر ماليًا وليس الأكفأ دراسيًا.

    عاشرًا: – لعل المستفيد الأكبر من قرار تخفيض علامة النجاح في المبحث، والخطط الدراسية الجديدة للعام 2018/2019م، هو الجامعات الخاصة التي لحقها ضرر كبير نتيجة حجم الرسوب في التوجيهي في السنوات الأخيرة، وجاء هذا القرار لينعش “سوق” هذه الجامعات وليفتح باب القبول فيها على مصراعيه، دون أدنى حد من الأسس الأكاديمية والعلمية للقبول الجامعي.

    الحادي عشر: – أما فيما يتعلق بالمنهجية التقليدية المتبعة للتحضير للامتحان وما يتطلبه من إعداد للقاعات ولجان المراقبة والمتابعة والتصحيح والفرز، وما تتسم به من الهدر التربوي والتي يمكن معالجتها بطرق فنية فاعلة وفق آليات عمل فنية، وهنا لابد من تأكيد أهمية حوسبة امتحان الثانوية العامة، وأن تكون منهجية امتحانات الثانوية العامة معتمدة على مجموعة من وسائل التقييم الحديثة المستندة إلى قواعد إجرائية واضحة ترقى إلى مستوى عالٍ من التطور والتقدم؛ ليتم تقيّيم أداء الطالب بما ينسجم وطموحه وآماله وتحصيله الدراسي عبر مرجعيات تقويم أو بنوك أسئلة مقننة تمامًا كما في اختبارات التوفل.

    الثاني عشر:- أهمية وجود اختبارات للقبول في الجامعات ليتم قبول الطالب وفقها بناء على محكات تختلف باختلاف الكفايات المطلوبة لكل تخصص، بحيث تصبح معايير القبول مركبة من: (اختبار شهادة الدراسة الثانوية العامة واختبار القبول في الجامعة)، بالإضافة إلى إمكانية تطبيق اختبار القدرات واختبار الاتجاهات والميول وغيرها من المتطلبات، من هنا نجد أن المشكلة التربوية القائمة لدينا في الأردن أن الثانوية العامة تحولت من غاية التعليم والتعلّم إلى غاية اجتياز الامتحان.

    واخيرًا فإن المتمعن بحزمة الإجراءات التي ينظر إليها على أنها تطوير لبرنامج الثانوية العامة، يجد أنها تنحصر في البعد الكمي، في حين غاب عنها البعد النوعي الجوهري غيابًا تامًا؛ لذا فإننا نؤمل أن تصل وزارة التربية والتعليم إلى الجودة الشاملة خاصة في العناصر والجوانب المتعلقة بامتحان الثانوية العامة والتي تفرضها المستجدات والضرورات الحتمية، سيرًا بخطوات جادة نحو الأفكار التربوية التنويرية العميقة بكل صبر وثبات بحيث تلبي طموحات التعليم والمجتمع، بعيدًا عن نقل الأفكار والتجارب في بلدان أخرى تختلف فيها خصائص المجتمع وحاجاته عن بلدنا، وبعيدًا عن كل السلبيات التي نعيشها كل عام ونتحمل جميعًا تبعاتها، وثقتنا بوزارة التربية والتعليم ثقة عالية بأن تعمل على ذلك.

    حمى الله هذا البلد وشعبه وأدامه واحة أمن وأمان، وهيأ له من أهله من يحرصون على رفعته وتطوره وصون أمنه.

  •  ركود في سوق العمل لتخصص الصحافة يحتاج الى حلول ومقترحات .

     ركود في سوق العمل لتخصص الصحافة يحتاج الى حلول ومقترحات .

     كتب : الصحفي علي فريحات

    ان استمرارية الجامعات الحكومية والخاصة في استقبال الطلبة لدراسة الصحافة والاعلام يعتبر كارثة بسبب عدم توفر فرص العمل لتعيينهم لانه يعتبر من التخصصات الراكدة في ديوان الخدمة المدنية مما يستدعي ذلك تدخلا سريعا من وزارة التعليم العالي ونقابة الصحفيين والجامعات التي تدرس التخصص لإيجاد حلول لتقنين القبولات رأفة بالخريجين الذين يعانون من عدم توفر الوظائف خصوصا في ظل المشكلة التي يعاني منها اعضاء النقابة الذين تركوا العمل من مؤسسات اعلامية مكرهين بسبب الاستغناء عن خدماتهم .

    ان تخصص الصحافة والاعلام وتدريسه في الجامعات يحتاج التي حلول من خلال وضع مقترحات وتوصيات من معنيين في التعليم العالي والتربية والتعليم ومن رؤساء جامعات وعمداء كليات الصحافة والمعهد الاردني للأعلام ونقابة الصحفيين والقطاع الخاص للوقوف على اسباب عدم ايجاد فرص للخريجين الذين يعانون من عدم توفر فرص للخريجين الذين يعانون من عدم توفر فرص وظيفية في ديوان الخدمة المدنية .

    ان هناك سبل كثيرة لاستيعاب الخريجين ودراسة التحديات التي تواجه التعليم في مجال الاعلام ومخرجاته لإيقاف حالة التضخم في اعداد الخريجين التي لا تتوافق مع متطلبات السوق المحلي .

    مطلوب من الحكومة التدخل لتشكيل لجنة لدراسة المشكلة التي يواجها قطاع الاعلام وخصوصا بعد الخسائر التي تلحق بالصحف اليومية التي كانت تشكل من اكثر المؤسسات التي تستوعب اعداد خريجي الصحافة والاعلام والمطلوب حاليا الغاء بعض الكليات وعدم السماح بفتح كليات جديدة وزيادة نسبة التطبيقات الميدانية لتأهيل الخريج لان التخصص يحتاج الى ساعات تدريبية عملية بحيث يتاح للطالب تطبيق العمل الصحفي ميدانيا لأعداد التقارير اللقاءات والحوارات الصحفية من خلال اعادة هيكلة الكليات بهدف تطوير وتاهيل الطلبة

    ان تخصص الصحافة والاعلام يدخل في عمل معظم المؤسسات الحكومية والخاصة لان كل مؤسسة تحتاج الى مستشار او ناطق اعلامي لان التخصص ليس محصورا على مؤسسة بعينها لذلك يستدعي ايجاد تصورات وحلول تشارك فيه نقابة الصحفيين مع الجامعات والوزارات وعلى سبيل المثال هناك حلول من خلال وزارة التربية والتعليم التي يتوجب عليها ادخال مادة الثقافة الاعلامية لتدريس في المدارس نظرا لأهمية الاعلام باعتباره المحرك الاساسي الرئيسي للراي العام .

    النقابة يتوجب عليها ايضا الوقوف الى جانب الصحفيين لتعزيز مكانتهم وتحصيل حقوقهم الوظيفية خصوصا في ظل تعرضه لهجمة قاسية شرسة تستهدف وجودة واستمراريته لان الكثير من الاسر تستفيد من هذا القطاع .

    ضرورة تعيين مستشارين اعلاميين من اعضاء نقابة الصحفيين في الوزارات والمؤسسات الحكومية كونهم الاقدر على تفعيل الدور الاعلامي .

    نقابة الصحفيين اعطت اولوية في دورات سابقة لتستقبل الصحفيين المتعطلين عن العمل حيث قامت بتأسيس لجنة لمتابعة الهم المعيشي بهدف التواصل مع المؤسسات لتستقبل الصحفيين الذين لم تتاح لهم فرص مواصلة العمل ولكن رغم الاتصالات ووضع عدد من مذكرات التفاهم للأسف لم تستطيع اللجنة تشغيل المفصولين من وظائفهم حيث لم تنجح هذه اللجنة بسبب الركود الوظيفي الذي يعاني منه قطاع الصحافة والاعلام .

    المطلوب من النقابة ان تقدم للحكومة مشروع لقانون جديد تتضمن بنوده الزام الوزارات والمؤسسات تعيين مستشارين اعلاميين بهدف المساهمة بالحد من البطالة بين صفوف الخريجين والصحفيين اعضاء النقابة الذين يعانون من عدم توفر فرص العمل لان التعميم الذي اصدره رئيس الوزراء لم يحرك ساكنا لدى المؤسسات الحكومية والمستقلة التي لم تقم بتعيين أي صحفي لغاية الآن رغم التعميم الذي اصدره دولة الرئيس مؤخرا .

     

  • الدكتور علي المومني.. اداره وطنية منتمية

    الدكتور علي المومني.. اداره وطنية منتمية

    الدكتور علي المومني.. اداره وطنية منتمية

    معلم ناجح هو اداري ناجح ومدبر ناجح ووزير ناجح …مقولة شهيرة لا أظنها جاءت الا من تجارب طويله وخبرات تراكمت ممن استشهدوا بها وعملوا عليها، ولما كانت التربية والتعليم هي اساس بناء المجتمعات ورقيها وعنوان نهضتها وتطورها، فان هناك يكون وراء هذا الرقي والتطور والرفعة، وليس من الصعب معرفة ان بعض القيادات في الوطن تعمل بصمت بعيد عن الواجهات الاعلامية ومنابر الاخبار والصحافة، وتعي جيدا دورها وواجبها تجاه وطنها ومواطنيه

    د. علي المومني مدير تربية لواء الجامعة في العاصمة الاردنية رجل انموذج في القيادة التربوية الناجحة والمميزة والمنتمية، والذي يحمل معه عبق اربد وخضرة سهولها، ويتنفس من رحيق جبال عجلون هؤاءا وانتماءا ينثره في سماء وطنه حيثما كان، فقد فهم مبكرا ان الادارة ليست كرسيا يقبع مديره خلفه ولا منصبا لتجاوز القانون او التعدي على حقوق الاخرين، فالهدف الاسمى لديه هو وجوده.

    في قلب كل نشاط او حدث على ارضه وبين ناسه، نشيط نشاط الشباب في عنفوانه، ووطني وطنية الجندي الذي يدافع عن الوطن في واجهاته المختلفة، يتمترس وراء كل انجاز مهما صغر، ويعظَمه، ويعزز منتجه ويرسل وفاء واحتراما لكل منجز، لايعنيه ان يكون في واجهة الصحيفة هذه او بثنايا الصحيفة تلك، وقد اقترن هذا القيادي بطيب الخلق وحسن المعشر وكبير التواضع وتوقيره للكل، مكتبه مفتوح للصغير قبل الكبير وللضيف قبل المواطن، سريع البديهة وبديهي الطرح والحل لاي مستعصي في شؤون ماهو مسؤول عنه.

     نفتقد مثل هذه القيادات الكفؤة في ارجاء الوطن امثال هذا القائد التربوي المميز، ويعز علينا ان نتمنى وجودها لان وجودها هو الاصل ونقيضه الاستثناء، ولكن هذه النماذج الوطنية المشرقه التي تعبر عن الرؤى الملكية السامية في الادارة والعمل ماهي الا دليل عن ان رحم الوطن يفيض كل يوم بمثل هؤلاء الرجال الذين يجعلونك تشعر ان الوطن بخير واننا بخير رغم كل مانعاني منه من ضيق ومرارة في العيش والمعيشة. القيادات الصامتة في وطني هي من تستحق ان تكون في الصف الاول وتمسك بزمام الامور وليس غيرها، فهي تعمل دون كلل او ملل في سبيل الوطن ومواطنيه، همها الاوحد ان هذا الوطن للجميع وان لابديل عنه، وان تطوره ونماءه ورفعته هي مسؤوليتهم وهذه هي فلفسفة المواطنة المنتمية الحقَة، وحق علينا ككتاب ومواطنين ان يكون لكتاباتنا وحواراتنا جزء مهم لتسليط الضوء على هذه النماذج المشرفة، ليس الا اعترافا بالفضل اولا، وابرازا للاقتداء بها ثاليا، فالاحترام والثناء والتقدير والسلام لك ولصخرة التي تفخر بك كما تفخر بك اي قرية اردنية من شمالها لجنوبها، ولوزارتك التي تتشرف بوجودك افضالك

    كتب :د.عبدالناصر عكايلة

    استاذ القياس النفسي المساعد

  • في اليوم العالمي لحرية الصحافة… !

    في اليوم العالمي لحرية الصحافة… !

    في اليوم العالمي لحرية الصحافة… !
    كتب : الصحفي علي فريحات

    في اليوم العالمي لحرية الصحافة… فرصة لتسليط الضوء على الواقع الذي تشهده الحريات الصحفية في الأردن

    يصادف يوم الثالث من أيار من كل عام مناسبة لصحفيي العالم للاحتفال باليوم العالمي لحرية الصحافة، هذا اليوم الذي أطلقته منظمة الأمم المتحدة للتربية والعلوم والثقافة ‘اليونسكو’ وصادقت عليه الجمعية العامة للأمم المتحدة ليكون احتفالا سنويا دوليا بالمبادئ الأساسية لحرية الصحافة وإحياء لذكرى ضحايا انتهاكات حق الحرية والتعبير هو اعتراف منها بأن الصحافة حرة مستقلة ومناسبة لاطلاع العالم على دور وسائل الإعلام في مساعدة الناس.

    وجاءت هذه المناسبة انتصارا للحرية التي ترفع عن الإنسان كل أشكال القيود التي تعيقه عن التعبير عن نفسه وعن رأيه لأن الصحافة لا تزدهر ولا تتنوع ولا تؤثر في الرأي العام ان لم تتوفر لها التربة الحرة لتنمو بها وتترعرع لتطل على منابع المعرفة وتطلق قواها بحثا عن الحقيقة لتصل إليها وتنقل إلى المواطن من باب أنه لا يمكن تحقيق تنمية مستدامة بدون حرية صحافة فالأداء الإعلامي المقنع لا ينضج إلا في بيئة ديمقراطية تحترم التعددية وترفض قانونا يحاصر الإعلام وتبقيه أسير ‘ سياسة إعلامية’ تقررها الحكومة.

    هذا اليوم يشكل فرصة حقيقية لتسليط الضوء على الواقع الذي تشهده الحريات الصحفية في الأردن للخروج برؤية نقدية تساهم في رفد وتدعيم مسيرة العمل الديمقراطي وفرصة لكل من يدافع عن حرية الصحافة من صحفيين ومثقفين وسياسيين ونشطاء حقوقيين واجتماعيين للمطالبة بوجود أجواء ومناخات صحفية حرة ومستقلة ومسؤولة فالحرية وحدها كفيلة بتعزيز دور الصحافة وتفعيله وتكريسه للدفاع عن قضايا المواطنين وحماية مصالحهم العامة والتعبير عن توجهاتهم الوطنية والقومية وتحفيزها وتأصيلها بنشر القيم والمفاهيم الايجابية التي تصب بمصداقيتها.

    وتشير الرؤية الملكية إلى ضرورة بناء إعلام الدولة الحديثة على أسس متينة أهمها تشجيع التعددية واحترام الرأي والرأي الآخر في مناخ من الاستقلالية والحرية المسؤولة والتعبير عن الوطن بفئاته وأطيافه كافة فكانت التشريعات والإجراءات مترجمة لهذه الرؤية حتى أصبح الاردن من الدول المتقدمة التي منحت العمل الصحفي جل عنايتها.

    ما تحتاجه الصحافة حتى تتطور وجود قوانين تكرس حريتها واستقلالها وحقها في العمل دون أي تدخل وثقافة عامة تنزع ثوب الوصاية عنها ومؤسسات إعلامية ناضجة ترتكز في عملها إلى تقاليد مهنية راسخة، فالحكومات الصادقة مع نفسها ومع مواطنيها والتي تعمل بنزاهة واستقامة لا تخشى حرية الإعلام وكشف الحقائق بل بالعكس؛ تسعى إلى ذلك بكل ثقة.

    وهنا لا بد من إدخال تعديلات تشريعية حاسمة على القوانين الناظمة لحرية الصحافة والإعلام لحماية الصحفيين وتوفير ضمانات دستورية لإيقاف الرقابة التي يمارسها البعض في دوائر الدولة وعدم إيقاع عقوبة الحبس للصحافي أو توقيفه ، وضمان حق الوصول إلى المعلومات ضمن آلية قابلة للتطبيق وغير خاضعة للاجتهاد، حيث يحتوي قانون المطبوعات والنشر على نص واضح وصريح يلغي عقوبة توقيف الصحفي خصوصا أن هناك قيودا كثيرة لا تزال تحول دون تحقيق نقلة نوعية حقيقية في ممارسة حرية الصحافة والتعبير، وتوفير سبل الوصول للمعلومة بحرية ويسر دونما تحيز وتعكس تعددية الآراء والتمسك بالمعايير الأخلاقية لتوفير بيئة تكفل حرية التعبير ومراقبة السلطات المختصة وهيئات صنع القرار ولتكون الصحافة محفزا لزيادة الفاعلية والتغيير في المجتمع.