الكاتب: Enjaznews Admin

  • عماد الدبك .. الصحفي السياسي العتيق

    عماد الدبك .. الصحفي السياسي العتيق

    يعتبر عماد الدبك من الصحافيين الذين تخصصوا بـ “الشؤون السياسية” منذ بداية عملهم في الصحافة الأردنية مطلع تسعينيات القرن الماضي.

    وقد تنقل خلال سني عمله في مهنة المتاعب بين عدد من الصحف المحلية الأسبوعية واليومية كـ “العرب اليوم” قبيل وأدها.
    تمكن عماد الدبك بفعل مهنيته أن يفصل بين قناعاته السياسية والأيدولوجية كيساري مُسيس وبين الخلفيات الفكرية للصحف التي عمل بها، كعمله في قسم الشؤون السياسية بصحيفة السبيل ذات المرجعية الإخوانية، والتي عمل فيها منذ أن كانت أسبوعية وبعد أن تحولت في منتصف العقد الأول من الألفية الجديدة إلى صحيفة يومية.

    يُسجل لعماد الدبك الصحفي والسياسي اتساع علاقاته مع السياسيين ليس المحليين فحسب، بل والعرب، وتحديدا الفلسطينيين منهم.

    وقد أزعج في تقاريره وكتاباته عددا من المسؤولين الفلسطينيين عندما كان يكشف ملفات تُطبخ من تحت الطاولة، ولم يقتصر الأمر عند حدود الإزعاج بل تلقى فيما مضى تهديدات من بعضهم، غير أن تلك التهديدات لم تنل منه أو تثنيه عن ممارسة عمله المهني والمبدأي.

    إلى جانب عمله في الصحافة المكتوبة، ارتبط عماد الدبك بأعمال لها صلة وثيقة بمهنة الصحافة عندما عمل في الاستشارات الإعلامية والسياسية، وكان الكثير منها من منطلق الخدمة التي يقدمها للآخرين انطلاقا من قناعاته السياسية والمبدأية.

    انتمى عماد الدبك، مبكرا لنقابة الصحافيين الأردنيين، ويعتبر اليوم محركا أساس في منافسات انتخابات نقابة الصحافيين الأردنيين ويكاد أن يصبح منزله في عمان محجا للراغبين في خوض غمار المنافسة نحو عضوية مجلس النقابة، لذلك يخطب وده الصحافيون علهم يحظون بدعمه ودعم من يمون عليهم من الصحافيين وهم كثر، ذلك أنه يرتبط بعلاقات وصداقات وثيقة مع صحافيين يعتبرون أعمدة في شارع الصحافة الأردنية.

    عماد الدبك، لم يتوقف نشاطه الإبداعي عند حدود الصحافة، بل توسع ليكون في مصاف المؤلفين الذين أنتجوا كتبا مهمة، سواء تلك التي أرخت لفنان الكاريكاتير الفلسطيني الشهير ناجي العلي “ناجي العلي .. كي لا ننسى” وقد تمت طباعته أكثر من طبعة، أو كتابه الذي صدر مؤخرا تحت عنوان “الانقسامات الفلسطينية/ أسبابها ونتائجها”.

    عماد الدبك، اسم شهير في شارع الصحافة والثقافة والسياسة الأردنية، وقد سجل اسمه بحروف من المهنية الرفيعة والمبدأية الثابته مبكرا، وقبل أن يترك البعض مقاعد الدراسة في مراحلها الأساسية الأولى.
    المصدر : سرايا

  • الأحزاب الاردنية .. شبه وفاة سريريةً

    الأحزاب الاردنية .. شبه وفاة سريريةً

    الأحزاب الاردنية .. شبه وفاة سريريةً

    مالك حداد

    كيف من الممكن ان يتفاعل الشعب مع منظومة الأحزاب لممارسة دور أكبر في الحياة السياسية، وهي (وأقصد الأحزاب) في غالبيتها غير ذات رؤية أو هدف.

    صحيح أننا جميعاً ننشد ونتوق إلى ممارسة حالة سياسية يسيطر عليها الأفق الحزبي؛ فما الذي ينقصنا ويجعلنا غير مستعدين لتقبل الخوض بهذه التجربة.

    ينقصنا منظومة وعي ممنهجة من قبل الأجهزة الرسمية الحكومية وليس تشجيع جلالة الملك فقط، على أهمية هذا التشجيع السامي، فجلالته يوجه فقط. أما ما بقي من أدوات المشاركة فإنها تقع على كاهل السلطة التنفيذية والتي نرى جميعاً انها مقصرة تماماً.

    من جهتي؛ اعتقد أن بعض الجماعات من الأحزاب الحالية يهمها فقط مبلغ الخمسين الف دينار، الذي تصرفه الحكومة لهم، وهذا خلل في ادارة الأحزاب؛ فلا يعقل ان يتجمع عدد معين لكي نطلق عليهم اسم حزب لقبض المبلغ
    المذكور و”يا دار ما دخلك شر”، فعلى المنتسبين أو المؤسسين لهذه الأحزاب أن يدركوا أن هنالك رؤية وهدفاً وغاية من وراء انشاء الأحزاب.

    يقول تعريف الحزب إنه: تنظيم قانوني يسعى للوصول إلى رأس السلطة التنفيذية في الأنظمة الديمقراطية وممارسة الحكم وفق البرنامج الحزبي السياسي والاجتماعي والاقتصادي.

    فأين نحن من هذا المفهوم؟

    نادى جلالة الملك عدة مرات بل وتمنى أن نصل الى مرحلة الحكومة البرلمانية والتي تنتج عن حزب وصل الى قبة البرلمان ضمن برنامج محدد وواضح يتقدم به نحو الاصلاح السياسي والاقتصادي والاجتماعي..

    ولكن يبقى السؤال أين نحن من ذلك؟!

  • العفو العام.. طريق نحو إصلاح الذات والتخفيف عن المواطنين

    العفو العام.. طريق نحو إصلاح الذات والتخفيف عن المواطنين

     

    أقرّ مجلس النواب أمس مشروع قانون العفو العام بعد أن أدخل عليه تعديلات واسعة على الجرائم المشمولة ببنوده، فضلاً عن القرارات التي تعهدت بها الحكومة في اجتماع مع رئيس مجلس النواب تتعلق بالغارمات وقروض الطلبة والمزارعين، ليكون القانون وفق التعديلات التي أُدخلت عليه من أكثر قوانين العفو شمولاً في تاريخ الدولة الأردنية، إذا ما أخذنا قرار المجلس أيضاً بتخفيض مدد العقوبات في الجرائم التي لم يشملها العفو العام.
    إنّ ما أدخله المجلس من جملة تعديلات على القانون، تستحق الإشادة والثناء، فمفهوم العفو العام، يذهب إلى نطاق توسيع بنوده، والذهاب نحو أوسع فضاء ممكن، شريطة أن لا يكون فيه تعدٍّ على حقوق المواطنين، والقانون بالأساس هدفه الإسهام في التخفيف من التحديات والضغوطات التي تواجه المواطنين.
    إنّ قانون العفو العام الذي وجّه جلالة الملك الحكومة بإصداره، يعني تماماً أننا نمنح فرصة للمخطئ لتصويب وإصلاح مسار حياته، انطلاقاً من الحرص على المواطنين الذين ارتكبوا أخطاء وباتوا يعانون ظروفاً صعبة، وهو يأتي للمساعدة في التخفيف من وطأة الظروف الاقتصادية والاجتماعية التي يمر بها المواطنون، وذلك حفاظًا على كرامتهم وطيّ صفحة من صفحات الحياة الصعبة التي مرّوا بها.
    وبعد أن يمرّ القانون في مراحله الدستورية كافة، فإن المأمول وفق ما يُؤكده جلالة الملك أن يُسهم القانون في تنمية روح الانتماء للوطن وتعزيز مفهوم الأمن الاجتماعي، بحيث يُشكّل هذا العفو فاتحة خير لهؤلاء القابعين في مراكز الإصلاح والتأهيل ليعودوا إلى حياتهم وأعمالهم وبيوتهم وأطفالهم وذويهم مجددًا.
    هي صفحة جديدة، وانطلاقة أخرى لكل من أخطأ بحق نفسه ومجتمعه، وتُشكّل بالفعل مرحلة جديدة، ولطالما كان إصدار القانون مطلباً شعبياً وبرلمانياً، ووجد صدى الاستجابة الملكية التي تبرهن في كل مرة انحيازها للمواطن وهمومه وتطلعاته، ومعها نأمل أن يُحقق القانون الغاية المرجوة منه في التخفيف عن المواطنين، وإصلاح مسار وسلوك المخطئين.

  • الشيخ وعمدة كفرنجة المرحوم مدحت فريحات

    الشيخ وعمدة كفرنجة المرحوم مدحت فريحات

    الشيخ وعمدة كفرنجة المرحوم مدحت فريحات ” ابو رافع ” غادرنا جسده وبقي عمله
    كتب:الصحفي علي فريحات
    يا صاحب الغياب انت الحاضر دائما في عقولنا وقلوبنا…اطمئن فهنالك اناس اخذوا ثقة عشيرتهم لكن هل هم قادرون على تحمل المسؤولية كما تحملتها بكل جد واخلاص وتضحيات على حساب وقتك ووقت اولادك وجيبك غايتك المصلحة العامة وخدمة الاخرين دون مقابل على عكس الذين منحوا الثقة من ابناء العشيرة السواد الاعظم من عملهم للمصلحة الخاصة والدليل معروف والشواهد كثيرة على ذلك ..يكفيك انك خدمت وتركت بصمات وكنت تسعى دائما لخدمة ميادين الشرف التي تتضمن اعمالا تطوعية وانسانية وخيرية وتعاونية..؟؟؟

    ” نعم” لا يوجد لك مصالح وأجندات خاصة او تحقيق مكتسبات على عكس الاخرين من القياديين في العشيرة لا يعرفون الا مصالحهم وتحقيق المكتسبات على اكتاف ممن اولوهم الثقة ويساومون ويتاجرون في نبع المواقف مقابل حفنة من الشيكات التي تصرف لغير مستحقيها لا بل تزيد الامور للتعدي على حقوق الاخرين من خلال استخدام نفوذ مركزهم وثقة ابناء منطقتهم

    “ابا رافع” سنبقى نتذكر مواقفك رغم مرور اكثر من 25 عاما على وفاتك وفراقك .. وذكرك ما زال طيب لانك يا صاحب الغياب انت الحاضر دائما في قلوبنا .. اطمئن فهنالك اناس ما زالوا يتذكرونك ويدعون لك بالاجر والثواب لأنك خدمت ميادين شرف الخدمة العامة .

    منحوك ابناء مدينة كفرنجة ثقتهم وجددوا لك الثقة مرة اخرى وكانوا سيمنحوك مرة اخرى لانك كنت على قدر المسؤولية على عكس اخرين جحدوا وتنكروا وابتعدوا عن ممن حولهم وانصارهم واقاربهم رغم اعطائهم الثقة ووصلوا الى موقع المسؤولية بالانتخاب لكن ما جرى لا تعرف مكانهم بعيدين كل البعد عن اي خدمة فقط انهم اصبحوا لا يجيدون الا جلب المكاسب والمنافع لأنفسهم على حساب اكتاف ناخبيهم يساومون ويتاجرون في بيع المواقف من اجل جلب المكتسبات الخاصة بهم.. عذرا انني لم اقصد الكل فهناك ايضا رجالات من ابناء العشيرة تركوا بصمات وخدمات ومواقف لكن في هذا الامر نترك الخيار لابناء العشيرة ولواء كفرنجة اللذين لديهم القدرة على تصنيف من هو مقصر ومن هو قادر على ارضاء عشيرته وابناء منطقته الانتخابية والايام القادمة ستكشف المزيد من التقصير .

    **احد وجهاء وشيوخ محافظة عجلون والوطن الذين ضحوا في سبيل خدمة وطنهم بكل ما بوسعهم من طاقة .

    ** إنسان تربى على حبه لوطنه لأنه يعشق العمل الوظيفي والتطوعي والاجتماعي حيث ساهم في خدمة الآخرين دون مقابل .

    ** احد شيوخ جبل عجلون الذي يشار له بالبنان حيث ساهم في حل الكثير من القضايا والنزاعات العشائرية بسبب إلمامه ومعرفته بالقضايا العشائرية حيث يعد من ابرز القضاة العشائريين على مستوى الوطن .

    **احد رموز عشيرة الفريحات صاحبة التاريخ الناصع التي قدمت للاردن رجال في مختلف الميادين فهو سليل عائلة رفيعه ووالده وجده من الشيوخ المعروفين الذين كان لهم بصمات داخل عشيرتهم وابناء محافظتهم .

    **ولــد المرحـــوم “ابورافع” عام 1948 فهو احد ابناء عشيرة الفريحات وكانت مدينة كفرنجه مسقط الرأس ومسقط الاجيال .

    **صورة مشرقة لا تُنسى حيث كان يدعو الناس الى الخير والتسامح وكان ناشطا اجتماعيا ورئيسا لبلدية كفرنجة لدورتين وهذا ما يعزز النجاح والثقة فكان على مستوى محافظة عجلون محل احترام المسلمين والمسيحيين .

    **بدأ مشواره مع الوظيفة الحكومية مبكرا ثم تعين في وزارة الزراعة عام 1968 حيث ان عمله في الزراعه مكنه من الاطلاع على قضايا الناس وهمومهم واحتياجاتهم .

    **عمل رئيسا لديوان زراعة عجلون حيث كان يلمس أي مراجع للزراعة في تلك الفترة بتعاون ملحوظ من ” أبو رافع ” الأمر الذي جعل كل مواطن يراجع مديرية الزراعة أن يدخل مكتبه .

    **شخصية امتلكت الكثير من مواصفات الزعامة فكان في كفرنجة محل احترام الناس .

    **شخصية عرفها الناس الذين عرفوه متواضعا كريما هنيا سخيا يحترم الناس لا يرد سائلا مهما كانت حاجته .

    **كان يسعى للإصلاح بين الناس وفض الخصومات فيما بينهم ويشاركهم في المناسبات الاجتماعية فهو من السباقين للتعزية بالوفاة وعيادة المريض والتهنئة بالزواج .

    **حبه للعمل التطوعي والاجتماعي اجبره على الترشح لانتخابات بلدية كفرنجة التي فاز برئاستها لمرتين حيث استطاع تكوين شبكة قوية من العلاقات داخل محافظة عجلون والوطن بشكل عام .

    **كان يملك فلسفة خاصة للعمل مع الناس ويحب الاخرين ويلاطفهم حتى وان كانوا من خصومه و يحترم من يخالفونه الراي في المسائل الخلافية ولم تحكمه في عمله أي مصلحة شخصية وهذا لم يأتي من فراغ بل جاء نتيجة التفاته للجمهور العام والناس العاديين الذين كان يسعى لخدمتهم بما يستطيع ويفتح بابه لهم وينقل همومهم واحتياجاتهم للمسؤولين والمؤسسات.

    **تميز بالعمل الجاد والاخلاص في العمل والقدرة على تحمل المسؤولية والقيادة في ميادين العمل وقد حقق نجاحا ملحوظا حينما تولى رئاسة بلدية كفرنجه لفترتين حيث حقق فيها انجازات يشار لها بالبنان .

    ** ساهم في تطوير مدينة كفرنجة سواء في مجال خدمة البنية التحتية والتنموية حيث كان يسهر الليل بالنهار لتقديم الخدمة لأبناء بلده .

    ** كان المرحوم ” ابو رافع ” شهم عزيز النفس لم يبخل على أبناء مدينة كفرنجة في إيصال مطالبهم واحتياجاتهم للجهات المسئولة حيث لم تختصر خدمته ضمن أعمال البلدية بل تعدى ذلك كثيرا في مساعدة الآخرين في التشغيل وحل قضاياهم المختلفة .

    **يعتبر المرحوم ” ابو رافع ” موسوعة ثقافية وعشائرية وتطوعية واجتماعية وسياسية حيث كان مستشارا لأبناء عشيرته لأنه كان دائما الأقرب لهم .

    **يعتبر “ابو رافع” من رؤساء البلديات الذين صانوا هيبة صلاحياتة كرئيس بلدية حيث لا يرضخ ولا يساوم على حقوق مدينته كفرنجة فكان دائما لحوحا ومدافعا شرسا لتحقيق مكتسبات تنموية وخدمية لابناء مدينته التي احبها واحبته .

    **خصال كثيرة جعلت من ابن العم المرحوم الشيخ ابو رافع سيدا بين اهله وعشيرته ورجلا من رجالات الاردن .

    **بيته كان يعتبر مضافة لأنه لم يغادر مدينته إلا لقضاء خدمة لأبناء منطقته حيث بقي متواجدا بينهم .

    **يشهد له كل من عرفه او تعامل معه بسمو اخلاقه وطيبة اصله فضلا عن رقي تعامله ودماثة واناقته حيث كان دائما له حضور قوي ونظرة ثاقبة.

    **الاعمال الجليلة والافعال الحميدة واصلاح ذات البين ومدافعا عن الحق.

    **بث روح التكاتف والتراص بين افراد عشيرته.

    **ناشط انتخابي ويعتبر مرجعية لأنه امتاز بالخبرة الواسعة والعلاقات الطيبة كما ساهم في تطوير العمل البلدي بفضل خبرته وكفاءته .

    **من ابرزصفاته أيضا انه رجل العمل العام الذي يحب ان يجمع ولا يفرق وكان يتعامل مع الناس بسواسية .

    **تميزت بلدية كفرنجة خلال استلامه لرئاستها بنكهة خاصة حيث كانت مقصدا لكل من يطلب المساعدة في أي خدمة تتعلق بعمل البلدية او غيرها .

    **محطة مضيئة جمعت ميادين العمل المختلفة رافقتها رحلة كفاحات وانجازات انسانية وخيرية وتطوعية .

    **خلق أرثا من العطاء الذي لا ينسى وكان قدوة في العمل التطوعي والاجتماعي والخيري ولم يترك أي مناسبة اجتماعية إلا وكان على رأسها .

    **اطمئن ابن العم ” ابو رافع ” ورثت سمعة طيبة وزوجة صالحة تحملت المسؤولية الوظيفية وتربية الابناء رغم كل الاعباء والصعوبات بكل شرف وامانة وادت واجباتها على اكمل وجه حيث استطاعت ان تعلم ابنائها تربية صالحة متسلحين بالعلم والايمان والصدق والأمانة ليكونوا على قدر من المسؤولية حيث امتازوا بالاخلاق الحميدة والنضوج الفكري والقيادة وشرف الخدمة العامة وتحملوا كافة المسؤوليات اتجاه ابناء عشيرتهم ومدينتهم كفرنجة ندعو الله لهم التوفيق والنجاح.

    **اما شقيقه “رفيق ابو محمد” الذي كان نعم الاخ الذي وقف الى جانب شقيقه في حياته وبعد وفاته وكان ابن العشيرة البار الذي وقف الى جانب عشيرته الذي يبخل في مواقفه وتضحياته المعنوية والمعنوية والمادية تجاه شقيقه في ادارة حملاته الانتخابية والسهر ومواصلة الجهد ليلا ونهارات من اجل تحقيق شقيقه ما يصبو اليه من اجل وصوله الى اعلى مراتب الخدمة العامــة انتخابيا وبعد وفاة شقيقه “مدحت” رحمه الله الذي ترك قسطا من الديون التي كان ينفقها كرما وطيبة من اجل الوفاء بالتزاماته تجاه خدمة ابناء مدينته من باب :”اللي بدو يصير جمال يوسع باب بيته ” ..لم يتخلى عن المسؤوليات التي تركها شقيقه فكشف عن سواعده وقام باستثمار قطعة الارض المسجلة باسمه واسم المرحوم في بلدة راجب وزراعتها حيث اختار طريقة ليست سهلة بما فيها من الجهد والتعب لتخفيف الديون والاعباء المتراكمة على الرغم انه عاش في بيت اكتنفه العز استجابة للظروف والتحديات حيث استطاع تسديد كافة الاعباء المترتبة للمساهمة في دعم ابناء المرحوم الذين يكنون لعمهم كل الاحترام والتقدير على مواقفه تجاههم ولم يتخلى ابو محمد عن دوره عن عشيرته بل بقي متواصلا معهم في تقديم اروع الصور من باب الوفاء والمعروف لابناء العشيرة الذين وقفوا الى جانب شقيقه .

    **لا ننسى رؤساء بلديات اخرين امتازو بنفس المواصفات فترة تولية رئاسة البلدية حيث كانت ايام واعدة لرؤساء بلديات لا يمكن ان ننسى لان هناك ايضا رؤساء بلديات قاموا بواجباتهم بمواصفات ابو رافع رحمه الله نذكر منهم الذين انتقلوا الى رحمة الله تعالى “علي الامين المومني ومحمد يونس الصمادي والشيخ سعيد القضاه ابو جعفر وحسني راشد الخزاعي وعلي المفلح العزبي بني نصر ابو محمد ورسمي العلي ابو عناب وحمدان القضاه ابو عماد” مع احترامي وتقديري لكل رؤساء البلديات الذين فاتني ذكرهم وتعاقبوا على رئاسة البلديات في محافظةعجلون ومناطقها .

    وعلى الرغم ان البلديات في عهده كانت تشهد ضائقة مالية والمسؤولية كانت مناطة بالبلدية مما كان يزيد العبء الملقى على كاهل البلديات ورؤسائها الى انه خلال تولي المرحوم “ابورافع ” رئاسة بلدية كفرنجه لمرتين فقد حقق العديد من الانجازات ومنها :

    •فتح وتعبيد وعمل خلطات اسفلتية للشوارع.

    •تنفيذ الجدار الاستنادي لمدخل المدينة حيث ان الجبل الواقع على جانب الشارع كان ينزلق مرارا في الشتاء وتحدث له الانهيارات مما ادى الى تشقق الشارع المحاذي .

    •انشاء شبكة تصريف لمياه الامطار.

    •تركيب وحدة صحية ووحدة ضخ جديدة لمحطة المياه .

    •استملاك عقارات واقعه في سعة الشارع بالاضافة الى انشاء جدران استنادية .

    •ضم منطقة العامرية للتنظيم وفتح الشوارع لايصال خدمات المياه والكهرباء .

    •انشاء درج في شوارع كفرنجه للتسهيل على المواطنين

    •تقديم خدمات لجميع المواطنين دون تمييز حتى ولو كانت خارج نطاق عمله كرئيس للبلدية .

    **لقد كان يوم وفاته بتاريخ 3\11\1989 يوما مشهورا حيث كانت مدينة كفرنجة على غير عادتها وعشيرة الفريحات وكانت مئات من البشر تملأ المسجد وجنازة مهيبة لمرافقة الجثمان إلى المقبرة وحضر إلى عزاء المرحوم عدد من المعزين تقديرا حافرا في قلوب الناس في حياته وبعد مماته .

    **خرج من الحياة بسيرة عطرة بسبب كرمه وطيبته وشخصيته للعمل الذي ترتب علية خلال توليه رئاسة بلدية كفرنجة بدين مالي ثقيل على كاهله حيث تحملت زوجته وابنائه المعاناة الكبيرة بعد وفاتة وخرج من الحياة بسيرة عطرة وذكرى تحضر عندما تحتاج المراحل الى القيادة الحقيقية حيث توفي في مدينتة التي احبها كفرنجة.

    نتمنى على رئيس بلدية كفرنجه الاستاذ فوزات فريحات اطلاق اسماء على الشوارع والميادين باسم رؤساء بلديات كفرنجه الذين تعاقبواعلى رئاستها ومن لهم اسهامات في تنمية المدينة ودور كبير في الاصلاح العشائري وتنمية المدينة كما نتمنى على نادي كفرنجه الرياضي تنظيم بطولة رياضية تخليدا لذكرى المرحوم “مدحت فريحات”وتقديرا لمساهماته في مجال العمل التطوعي والانساني .

    تحية احترام وتقدير واجلال واكبار الى ابن محافظة عجلون وعشيرة الفريحات الذي سيبقى ذكره عالقا في ذهنهم لانه قدم الكثير .

    يا ابن كفرنجة ..الدار التي ودعتها ستبقى تتذكرك الاجيال التي عاصرتها والشوارع والأحياء التي خدمتها والمظلوم وصاحب الحاجة والتي ما زالت شاهده للعيان رغم مرور السنين بعد حياة حافلة بالعطاء والبذل من اجل مدينة كفرنجة ومحافظة عجلون والوطن الغالي .

    اسمه سيبقى خالدا وعالقا في ذهن ابناء عشيرته ووطنه الذي قدم له الكثير وسيبقى “ابو رافع” طيب الذكر لانه كان يعتبر ان العمل والتعب والانجاز متعه .

    هذه الشخصية سنبقى نكن لها كل الاحترام والتقدير والعرفان والثناء تقديرا لدورها الكبير ومساهماتها في تحقيق رغبات الآخرين.

    رحمه الله رحمة واسعة واسكنه فسيح جناته مع النبيين والصديقين والشهداء والصالحين .

  • منطقة المقاطع عبين حضارات عالمية وثروة حرجيه تحتضر!

    منطقة المقاطع عبين حضارات عالمية وثروة حرجيه تحتضر!

    منطقة المقاطع عبين حضارات عالمية وثروة حرجيه تحتضر!
    كتب: مهند المومني
    عزيزي المار من هنا. منطقة المقاطع هي مناطق اثرية تغطيها الاشجار الحرجيه الكثيفة. مثل البطم والسنديان والقيقب . تقع ضمن مسار الجنيد السياحي الذي يضم مناطق عبين عبلين وصخره واشتفينا. تبعد منطقة المقاطع عن قرية عبين 2 كم لشمال الغربي. تبلغ مساحتها من 44 الى 50 دنم. سميت المقاطع لان ابنيتها مقطوعة في الصخر وكان الرومان يقطعون الصخر من هذه المنطقة لاستخدامه في البناء. على ارتفاع 1130 متر فوق مستوى سطح البحر. يعود تاريخها الى عدة حضارات منها البيزنطي والروماني والاسلامي
    كانت تستخدم الكهووف المتواجده فيها . لتخزين الورود وتجفيفها لعمل العطور الرومانية اضافة الى المستحضرات الطبية حيث كانت ترسل الى جرش احدى مدن الديكابولس والى منطقة طبقة فحل حيث كانت تستخدم هذه المستحضرات الطبية في الجراحة وغيرها الى جانب ان هذه الكهووف كانت تستخدم للسكن
    كما وتنتشر فيها آبار لجمع المياه ولجمع النبيذ ومعاصر للعنب وكنائس بيزنطيه. تضم ارضيات فسيفسائية ومنها ما هو ملون يحوي كتابات يونانية مؤرخ بعضها الى عام 482م تعتبر اقدم كتابة فسيفسائية مؤرخة في الاردن حظيت باهتمام باحثين اجانب منذ السبعينيات واسفرت حفرية اجرتها دائرة الآثار عن اكتشاف كنيسة بيزنطية شرق الموقع تزين ارضيتها كتابة الاهداء باللغة اليونانية.
    وكتبت العبارات اليونانية بمكعبات فسيفسائية سوداء على خلفية من المكعبات البيضاء باسلوب غاية في الروعة تحوي مدلولات دينية ذكرت بها اسماء انبياء مثل ايوب اضافة الى اسماء متبرعين من المؤمنين وان ادارة الكنيسة هي التي اشرفت على البناء والتمويل ومن هذه النصوص بعد ترجمته للعربية “يسوع من نسل العذراء في عهد التقى أيوب الكاهن وبراخوس وماغنوس رجال الدين الأتقياء وماكيدونيوس “
    تعرضت ولا زالت تتعرض هذه المنطقة للكثير من حملات النهب والتخريب لغايات البحث عن الذهب والدفائن .كما ان الظروف المعيشيه الصعبة لسكان المناطق المجاوره اجبرتهم على الاعتداء على الثروة الحرجية الموجودة في المنطقة والتي يصل عمرها الى مئات السنين. من اجل تأمين ما يلزمهم للتدفئة في فصل الشتاء.
    حضارات عالميه نادره مثل هذه وثروه حرجية في غاية الروعة يجب على اصحاب القرار الاهتمام الزائد بها. بعمل كل ما يلزم للحفاظ عليها. والعمل على وضع سياج وحراس لحمايتها من يد العابثين. والترويج السياحي لهذه المنطقة والذي قد يساعد على ايجاد فرص عمل للشباب العاطلين عن العمل من سكان المنطقة.وتوفير دخل لسكان المنطة من العائد السياحي

  • توقيف الصحفيين بقضايا المطبوعات والنشر مخالف للدستور

    توقيف الصحفيين بقضايا المطبوعات والنشر مخالف للدستور

    قطيشات يكتب: توقيف الصحفيين في قضايا المطبوعات والنشر مخالف للدستور
    انجاز-كتب المحامي محمد قطيشات مقالاً أشار فيه إلى أنّ توقيف الصحفيين في قضايا المطبوعات والنشر يخالف احكام الدستور الاردني حيث نصت المادة ( 8 /1).

    واستعرض القطيشات السياقات والأحكام القانونية التي خلص إليها، وتالياً نص المقال:

    نظرا لما في التوقيف من مساس بحرية المشتكى عليه، فإن القانون قد أحاط إصدار الأمر به ببعض الشروط مجتمعة والتي يمكن إجمالها بالآتي:

    أولا: وجوب استجواب المشتكى عليه قبل إصدار الأمر بالتوقيف، وعلة استلزام إجراء الاستجواب قبل إصدار مذكرة التوقيف ضرورة واجبة لاعطاء الفرصة للمشتكى عليه لمناقشة التهمة المنسوبة إليه، علّه يتمكن من اقناع المحقق بعدم وجود وجه لاصدار مثل هذا الأمر. فهذا أمر تقديري للمحقق ومن ثم يتعين عليه أن يستمع إلى المشتكى عليه كي تتجمع لديه عناصر تقدير ملائمة هذا الأمر.

    ثانيا: توافر دلائل كافية تربط المشتكى عليه بالجرم، حيث لا بد من توافر دلائل على وقوع الجريمة وعلى نسبها إلى المشتكى عليه، ويتعين أن يستخلص منها ملائمة التوقيف ويعود تقدير هذه الدلائل وكفايتها للمحقق (المدعي العام) يمارسه تحت رقابة محكمة الموضوع.

    ثالثا: أن يصدر الأمر بالتوقيف ضمن المجال الذي حدده القانون، فمجال التوقيف يكون عادة في الجنايات والجنح المشددة. والعلة من هذا الشرط هو خطورة التوقيف باعتباره سلبا للحرية، فأراد الشارع حصره في جرائم ذات خطورة خاصة، والعبرة في ذلك بالعقوبة التي يقررها القانون، وعليه فانه لا يجوز التوقيف في المخالفات والجنح المعاقب عليها بالغرامة او الجنح المخففة.

    وجود مبررات لإصدار الأمر بالتوقيف. إن المحقق غير ملزم بإصدار مذكرة توقيف في حالات معينة، ومهما كانت الجريمة جسيمة، فالأمر راجع لاختياره، من هنا كان لا بد من قيام مبررات لذلك وتتمثل هذه المبررات في ضرورة إظهار الحقيقة كأن يخشى ضياع الأدلة او تحريفها أو الضغط على الشهود أو التأثير على الأمن العام. وأن يكون هناك خطر جسيم من الفعل والفاعل على المجتمع.
    توافر الشرائط القانونية الواردة في المادة 114 من قانون أصول المحاكمات الجزائية النافذ، والتي تتمثل بالآتي:
    -بأن يكون التوقيف الوسيلة الوحيدة للمحافظة على أدلة الإثبات أو المعالم المادية للجريمة أو للحيلولة دون ممارسة الإكراه على الشهود أو على المجني عليهم، او لمنع المشتكى عليه من اجراء أي اتصال بشركائه في الجريمة أو المتدخلين فيها أو المحرضين عليها، أو أن يكون الغرض من التوقيف حماية المشتكى عليه نفسه، أو وضع حد لمفعول الجريمة أو الرغبة في اتقاء تجددها أو منع المشتكى عليه من الفرار أو تجنيب النظام العام أي خلل ناجم عن الجريمة.

    وقد أجمع الفقه القانوني، على أن العلة من التوقيف وأسبابه تتمثل بالمصلحة العامة لإجراءات الاحتياط تجاه المشتكى عليه. فعلّته تتمثل بالاحتياط لاحتمال فرار المتهم، والاحتياط لاحتمال قيام المشتكى عليه بتشويه أدلة الاتهام.

    هذا عن التوقيف بشكل عام، أما عن التوقيف في قضايا المطبوعات والنشر فلابد من التذكير بالآتي:

    1) إن جرائم المطبوعات والنشر تعتبر جنحا غير مشددة في معظمها عدا بعض الحالات التي اعتبرها قانون العقوبات جرائم نشر من نوع الجناية. وهي نادرة الوقوع. لذا فإن التوقيف غير جائز في قضايا المطبوعات والنشر الأخرى.

    2) إن التوقيف في قضايا المطبوعات والنشر يناقض قرينة البراءة باعتباره ينزل بالصحفي إيلاما في وقت لم تثبت فيه ادانته. خاصة مع تأثر سمعة الموقوف سلباً في المجتمعات العربية التي لا تأخذ بأسباب التوقيف وتكتفي باطلاق الاحكام المسبقة على الموقوفين.

    3) إن التوقيف يفصم صلة الصحفي بعائلته ويوقف نشاطه الصحفي ويعرضه من الوجهتين لاضرار قد يستحيل أو يصعب فيما بعد إصلاحها، خاصة وان العديد من الصحفيين يعتمدون في دخلهم الشهري على ما يعدونه من تقارير صحفية ونحن نعلم مدى سوء الحالة المادية للعديد من الصحفيين وبذلك سينقطع المعيل الوحيد عن عائلته. بالإضافة إلى أننا نعلم ان فرص نجاح العمل الصحفي في سبق صحفي قد لا تتكرر كثيرا وهذا ما يدفع المؤسسات الصحفية لتعيين صحفيين بدلا عن الصحفيين الموقوفين للاستمرار بعمل المؤسسة.

    4) إن التوقيف هو عقوبة مسبقة للصحفي سيكون أثرها ليس على سلب حريته فقط وانما قيد على حرية الرأي والتعبير لما سيمثله من سور رادع يخافه الصحفيون و يقيدهم أثناء عملهم.

    5) أثبتت الكثير من التجارب أن العديد من الصحفيين تثبت براءتهم أو عدم مسئوليتهم عما يسند إليهم من جرائم ترتكب بواسطة الصحف. فما هو الحال للأضرار التي لحقت بهم أثناء مدة توقيفهم؟ ونحن نعلم أن النيابة العامة غير مسؤولة عن الأضرار الناشئة عن ذلك التوقيف.

    ومن هنا يمكننا القول ان توقيف الصحفيين في قضايا المطبوعات والنشر انما يخالف احكام الدستور الاردني حيث نصت المادة ( 8 /1) منه على أنه:

    ( لايجوز أن يقبض على أحد أو يوقف أو يحبس أو تقيد حريته إلا وفق أحكام القانون )

    وهذا يعني أن التوقيف لا بد أن يكون وفق أحكام القانون. بالرجوع إلى احكام المادة 114 من قانون أصول المحاكات الجزائية و ما تضمنته من شروط للتوقيف، نجد أن توقيف الصحفيين مخالف لاحكام القانون وبالتالي يكون توقيف الصحفيين كإجراء مخالف للدستور.

    وتجدر الإشارة هنا إلى انه يمكن الاستعاضة عن التوقيف ووضع ضمانات أخرى مثل الكفالة المالية، منع السفر، تضمن مثول الصحفي أمام التحقيق والمحاكمة. وهي افضل من توقيفه دون مسوغ قانوني لذلك.

    وبمقارنة ما يتعرض له الصحفيون من توقيف مع طبيعة الجريمة التي ترتكب بواسطة الصحف ومع توفير الضمانات للصحفي أثناء ممارسته لوظيفته دون عوائق نجد أنه لا يوجد أي مبرر قانوني لتوقيف الصحفيين خاصة وان التوقيف عقوبة مسبقة فيها من الأسى والألم النفسي للصحفيين ما يكفي دون الحكم بالعقوبة الأصلية.

    وقد نصت تشريعات بعض الدول العربية على عدم جواز التوقيف فمثلاً : م/ 41 من قانون تنظيم الصحافة في مصر نصت على حظر توقيف الصحفي إلا في حالة واحدة وهي ذم رئيس الجمهورية. وكذلك ( 135 ) من أصول الإجراءات الجنائية في مصر .

    أما في الاردن فقد نصت المادة 42/و من قانون المطبوعات والنشر على انه:

    (لا يجوز التوقيف نتيجة إبداء الرأي بالقول والكتابة وغيرها من وسائل التعبير.)

    وحيث إن قانون المطبوعات والنشر قانون خاص بالمطبوعات والنشر فانه الاولى بالتطبيق من أي قانون عام آخر.

    واذا ما تم توقيف أي صحفي على خلفية اي مادة صحفية ابدى فيها رأيه مهما كان هذا الرأي سواء صحيحاً ام خاطئا، شكل جريمة ام لا فان هذا الاجراء يكون مخالفا للقانون وبالتالي يكون هذا الاجراء غير دستوري.

  •  في وداع الدكتور محمود الحموري

     في وداع الدكتور محمود الحموري

     في وداع الدكتور محمود الحموري

    د. أنيس خصاونة

    أربعون يوما مضت على الرحيل المبكر والمفاجئ للمرحوم الأستاذ الجامعي والأديب والناشط السياسي الدكتور محمود الحموري . دأب الدكتور الحموري على المشاركة في كثير من المناسبات والفعاليات الأدبية والقصصية والشعرية والسياسية التي احتضنتها جامعتي اليرموك والعلوم والتكنولوجيا والمؤسسات الثقافية في اربد .شخصية محمود الحموري جذابة جاذبة تعددت مواهبها وتنوعت إبداعاتها وإن فقدانه لحدث جلل يجعل العواطف جياشة ،والكلمات قاصرة عن التعبير عن مكنون المعاني والمشاعر لغياب هذه الشخصية التربوية والوطنية .
    المرحوم الدكتور محمود أكاديمي متمرس في علمه وتخصصه الكيمياء التحليلية ،عرفته قاعات العلم والتدريس في جامعة العلوم والتكنولوجيا مدرسا مخلصا في تعليمه… أمينا على طلبته…علمه غزير…عطاؤه بلا حدود …خلقه وتعامله يماثل اسمه محمود .
    أما على الصعيد الثقافي والأدبي ورغم أن طبيعة حقل الكيمياء عادة ما تفرض على أصحاب التخصص الانخراط التام في الشأن الفني والتخصصي والمعادلات والتجارب، فقد وجد فقيدنا أبا عمرو متسعا وفسحة واسعة لاهتماماته الثقافية والأدبية والشعرية والنقدية ،وكاد لا يفوته ملتقى أو منتدى أو حوار في جامعة اليرموك أو غرفة تجارة إربد أو مركزها الثقافي أو غيرها إلا وكان حاضرا مستمعا أحيانا ،أو محاضرا ،أو معقبا، أو مقدما لضيف كبير أو رواية أو كتاب قيم مفيد.
    فقيدنا الكبير أحب وطنه الأردن وكتب له وعنه ما كتب من أفكار ومقالات عجت بها مواقع صحفية متعددة. تغنى بالوطن وأهله ونضالاته وتضحيات شعبه وجيشه ونشر عن أحداث وصور من صفحات العز والفخار للألى من الأردنيين الذين ضحوا من أجل ثرى الأردن .
    حب محمود الحموري للوطن لم يصرفه عن الكتابة لإربد وتاريخها ورجالاتها وعماراتها وإعمارها، ولعل انخراطه في مؤسسة إعمار إربد رئيسا للجنة الثقافة فيها أتاح له أن يترجم بعض مواهبه الثقافية واهتماماته الشخصية بإربد المدينة التي أحبها وأحبته.
    كتابات الدكتور محمود الحموري كانت ذات نكهة خاصة تحمل رسائل جادة بأسلوب رمزي ناقد أحيانا، وساخر أحيانا أخرى.كتب عن عامل الوطن “حسنين الأسيوطي” وكتب عن الموسرجي “فوزي إسماعيل”، المعلم السابق في مدارس وزارة التربية والتعليم والذي يحمل شهادتي البكالوريوس والماجستير في الشريعة حيث قام بصيانة المرافق الصحية في منزله ذات مرة وكيف قام ابا عمرو وببراعة بنسج قصة هادفة وتوظيف مشاهداته ومقاربته لعمليات الإصلاح التي مارسها فوزي في البيت لعمليات الإصلاح اللازمة لبعض الدول العربية لتجنب ارتدادات الربيع العربي، بسبب تماثل الأسباب الموجبة لمطالبات شعبية ونقابية من حكوماتهم بإصلاحات إدارية ودستورية، وزيادة الرواتب بسبب الغلاء، مع مطالباتهم بمحاسبة الفاسدين في بلدانهم.
    كتب محمود الحموري مقالات ومطالعات في السياسة ،بعضها مباشر وبعضها رمزي هادف… تفاعل مع الأحداث اليومية للأردنيين ومعاناتهم ونوادرهم ودعابتهم وسخرها بأسلوب استدلالي أدبي محترف مستنبطا منها مغازي ومقاصد سياسية تعبيرية فكتب عن قصة الشرشف الأردني الضائع والحرقة والمرارة التي شعرت بها تلك النشمية الحورانية صاحبة الشرشف، ووظف تلك القصة للتعبير بطريقة ملفتة عن قوى الظلم والفساد والإفساد في هذا العالم وأنا أقتبس هنا من كلمات الفقيد الكبير فيقول” فالشرشف الأردني يروي قصة ظلم وفساد وتواطؤ غير مبرر من قوى داخلية غاشمة وخارجية منتفعة، الأمر الذي قد يكون بعد تأويل قصته أشبه بقضية فلسطين وفرض صفقة القرن واعتبار إدارة ترامب القدس عاصمة موحدة لإسرائيل ونقل السفارة الأمريكية إليها، أو أشبه بسرقة مقدرات الوطن من بعض المسئولين أو عدم تكافؤ الفرص في عدالة التوظيف والتعيينات بمرافق الدولة… “انتهى الاقتباس
    الحديث عن أبا عمرو لا يستوي ولا يستكمل دون الإشارة إلى اهتماماته السياسية وشخصيته الإصلاحية التي لم تعكسها فقط كتاباته الصحفية، ولكن جسدتها مشاركاته المستمرة في معظم الأنشطة والفعاليات السياسية التي شهدتها الساحات في اربد وعمان ومجمعات النقابات والقاعات والمنتديات.بالمناسبة، هذه السمة الإصلاحية تبدوا سمة عائلية لأبا عمرو ولشقيقه معالي أبا طارق أطال الله في عمره ومتعه بموفور الصحة. لقد جمعتنا والمرحوم مناسبات ووقفات ومطالبات عديدة غايتها الوطن ورفعته وعزته فكان إيمان محمود الحموري بمطالبه الإصلاحية كأيمانه بالوطن وقيادته وكرامة أهله .
    ستفتقدك أخي أبا عمرو قاعات التدريس، ومختبرات البحث العلمي، وردهات ،وساحات جامعتك التي أحببت…. سيفتقدك زملاءك وطلابك في جامعة العلوم والتكنولوجيا …ستفتقدك الساحات والميادين وملتقيات الثقافة …ستفتقدك اربد مدينة الثقافة العربية لعام 2021 والتي طالما تغنيت بها وكتبت عنها وعن ضرورة الاستعداد لهذه المناسبة…سيفتقدك قراءك ومحبيك الذين يتابعون ما كانت تجود به أفكارك وتفيض به خواطرك ومشاعرك.
    أما عائلتك وأبناءك أخي محمود فيكفيهم فخرا سيرتك الطيبة التي عكستها الحشود التي شيعتك وأمت بيت الأجر مكلومة حزينة على رحيلك…يكفي عمرو وإخوانه وأخواته فخرا بإرث والدهم من مودة الناس ومحبتهم له…صحيح أن محمود الحموري لم يتقلد تلك المواقع والمناصب التي يهوى بعض الأردنيين بهرجتها وسحر ألقابها، لكنه بنظرنا تقلد أرفع منها ،حيث موقعه كأستاذ جامعي مكنه من الإسهام في تعليم الآلاف من أبنائنا والإسهام في بناء شخصياتهم فهذا لعمري عطاء لا يفوقه إلا عطاء الشهداء والمرابطين على الثغور…
    على فراق من مثلك أخي محمود الحموري تنفطر القلوب والنبضات …وعلى من مثلك تذرف الدموع والعبرات… ونحن ندرك ونؤمن تماما بأن الرثاء لا يرفع ،والحزن لا يشفع ،ولكن الدعاء لرب العزة لك بالرحمة والمغفرة إن شاء الله متقبل وأنفع . نسأل المولى جل في علاه أن يكرم نزلك مَعَ الَّذِينَ أَنْعَمَ اللَّهُ عَلَيْهِمْ مِنَ النَّبِيِّينَ وَالصِّدِّيقِينَ وَالشُّهَدَاءِ وَالصَّالِحِينَ وَحَسُنَ أُولَئِكَ رَفِيقًا، وأن تكون ممن يقال لهم سلام قولا من رب رحيم… بوركت سيرتك العطرة وبورك نسلك وزرعك وعلى روحك الطيبة الطاهرة تتنزل شآبيب الرحمة والغفران وعلى قبرك نقرأ الفاتحة وما تيسر من سورتي البقرة وآل عمران ولا حول ولا قوة إلا بالله العلي العظيم…

  • اذاعتنا الاردنية مدرسة اعلامية

    اذاعتنا الاردنية مدرسة اعلامية

    في العيد الــ 61 لتأسيس الاذاعة الاردنية
    انجاز-كتب: الصحفي علي عزبي فريحات

    اذاعتنا الاردنية مدرسة اعلامية حملت في طياتها التطور الاعلامي الهائل من حيث المضامين وتحسين تقنيات البث والتفاعل مع الجمهور .

    اذاعتنا الاردنية تعلقت بها مبكرا لانها غرست حبها في وجداني .

    اتحفتنا دائما باخبارها ومتابعاتها للقضايا وبرامجها الثقافية الراقية والوان الموسيقى التي تنعش الروح .
    اذاعتنا كانت دائما من اكثر الاذاعات تميزا كنا ننتظر اصوات مذيعيها حيث عملت بها مندوبا للواء كفرنجه .

    سيبقى قلبك معلق بها لان كل شيء فيها له واقع خاص واثير ساحر ميكروفونها آسر وجمهورها الاقرب على الاطلاق وهنا تكمن قوة الراديو وسحره .

    كانت الاذاعة الاردنيةوما تزال تقدم خدمة اذاعية اخبارية تثقيفية توعوية وبرامج ادبية وثقت العلاقة والتواصل ما بينها وبين المستمعين.

    نبارك لرئيس مجلس ادارة مؤسسة الإذاعة والتلفزيون الأستاذ محمد المومني، ومدير عام مؤسسة الإذاعة والتلفزيون الأستاذ محمد بلقر، ومدير عام الإذاعة الأردنية الأستاذ مهند الصفدي والزميلات و الزملاء ..لتمضي الاذاعة الاردنية بمزيد من الازدهار و التألق .

  • كل الدعم للتيارات الصحفية النقابية المهنية .

    كل الدعم للتيارات الصحفية النقابية المهنية .

    تأسيس التيارات في نقابة الصحفيين من اجل نقابة قوية لخدمة منتسبيها .
    انجاز-كتب: الصحفي علي فريحات
    جاءت شعارات التيارات في نقابة الصحفيين بهدف وجود نقابة قوية لخدمة منتسبيها لذلك نقدم كل الدعم والمؤازرة “للتجمعات المهنية “في نقابة الصحفيين الذي جاءت لتشكل حراكا نقابيا مهنيا حرا يسعى لخدمة المهنة الصحفية وتقييم اداء مجلس النقابة ومحاسبته اذا كان مقصرا .
    ان تأسيس التيارات يأتي في وقت نحن بأمس الحاجة لمثل هذه التيارات التي تخلق حراكا من اجل تفعيل دور النقابة على مختلف الصعد النقابية المهنية .
    كما نقدم كل التأييد والمؤازرة للتيارين ” البناء النقابي الحر” والتجمع المهني اللذين تم الاعلان عنهما حيث ركز التيارين على مطالب الزملاء في المهنة وتسليط الضوء على تراجع اداء المجلس لوضع الهيئة العامة بصورة ما يحدث فكان لهم جهد كبير في التواصل مع الزملاء في الهيئة العامة .
    ويهدف “تيار البناء النقابي الحر” لتطوير وتحسين وتصويب أداء نقابة الصحفيين والارتقاء بواقع المهنة والدفاع عن الحريّات والإرتقاء بواقع المهنة ورفض مشروع تعديل قانون نقابة الصحفيين الذي انفرد المجلس الحالي بإعداده بعيدا عن أسس الشفافيّة ودون أي تشاور مع الهيئة العامّة يتيح الاستفادة من التغذية الراجعة و مطالبة مجلس النقابة بإطلاع الهيئة العامّة على كافّة القرارات الماليّة والإداريّة التي ترتّبت عليها آثار قانونيّة وماليّة والمطالبة بإلزام نقيب الصحفيين وأعضاء مجلس النقابة بعدم العمل أو التعاقد أو تقديم خدمات الخبرة أو الإستشارة، أو أيّ عمل يحقّق فائدة ماديّة أو معنويّة، يعرض عليهم بعد الفوز في انتخابات النقابة و إعادة النظر في التشريعات الناظمة للعمل الصحفي، كقانون المطبوعات وقانون نقابة الصحفيين وقانون حق الحصول على المعلومة، وقانون الجرائم الإلكترونيّة والتأكيد على قيم الحريّة، وعلى أنّها تتعرّض لقيود إداريّة وسياسيّة وقانونيّة وأنّها تقع على رأس الأولويّات التي ينبغي على مجلس نقابة الصحفيين الجديد رعايتها والعمل من أجلها و مطالبة إدارات المؤسّسات الصحفيّة بعدم الأخذ بالقرارات الإداريّة والماليّة التي ينسّب بها من قبل مرشحين للانتخابات المقبلة حرصا على عدم استخدامها كأداة لتصفية الحسابات أو كسب الأصوات.
    كما يهدف “التجمع المهني” إلى تفعيل دور النقابة على الصُعد الوطنية والمهنية والنقابية وضرورة تأسيس تيارات جديدة في النقابة لتكون بمثابة الرافعة لدور النقابة ووظيفتها بالاضافة الى إصدار بيان يحمل في طياته البرنامج الذي يمثل رأي التجمع المهني واعضائه مؤكدين أن هذا التجمع الوليد ستكون له مشاركات إيجابية في الانتخابات المقبلة وفي نشاطات النقابة بشكل عام .
    كما يجري العمل حاليا للاعلان عن تيار ثالث باسم “صحفيون من اجل الاصلاح”يضم مجموعه من الزملاء الذين لهم اهتمامات نقابية حيث وضعوا مجموعه من التصورات التي تهدف الى متابعة اداء مجلس النقابة من خلال تواصل المجلس والهيئة العامة لوضعها بصورة المستجدات النقابية التي تهم المهنة .
    ويركز تيار “صحفيون من اجل الاصلاح” باهدافه على ان تأسيس تيارات جديدة جاء في وقت تشهد فيه النقابة تراجعا كبيرا في ادائها لمعالجة الكثير من الملفات العالقة وتحقيق مكتسبات للزملاء حيث يجمع القائمون على هذه التيارات على اهمية دور الهيئة العامة ليكون مراقبا ومحاسبا لاداء المجلس لانه لا يمكن ان يكون مجلس قوي اذا ما كان هناك هيئة عامة تتابع اداء المجلس من اجل نقابة قوية لخدمة منتسبيها .
    ندعو القائمين على استمرار هذه التيارات من اجل رصد وتقييم اداء مجالس النقابات بشكل دوري واحياء تيار النهضة الصحفي الذي كان له دور كبير في متابعة العديد من القضايا لتصبح هذه التيارات اداة ضغط على المجالس من اجل تحسين ادائها لمعالجة جميع الملفات وتحقيق المكتسبات للزملاء لأن وجود اربع تيارات لخدمة المهنة سيكون له اثر ايجابي لخدمة النقابة ومنتسبيها .
    تحية اعتزاز وفخر لكل الزملاء العاملين في المهنة الصحفية كما اقدم شكري وتقديري واعتزازي بالقائمين على مثل هذه التيارات التي غايتها المصلحة العامة لخدمة المهنة الصحفية داعين لهم التوفيق والنجاح لايصال صوتهم ورسالتهم ونقول لهم كل الدعم والمساندة لتحقيق طموحاتكم بوجود نقابة قوية تدعم وتساند الزملاء .

  • طاهر المصري لك ترفع القبعات.

    طاهر المصري لك ترفع القبعات.

    كتب : رجا طلب

    يكفيه فخرا ان الراحل الكبير الحسين بن طلال قال له «..والله ما تعاملت مع اشرف منك».

    هذه ليست كلمات عابرة او مديحا فرضته المجاملة، فالمتحدث هو ملك يملك من القوة ما لا يجعل من مجاملته مهما كانت مناسبتها او ظرفها، مجاملة تجافي الحقيقة أو مغايرة لها.

    والحسين وعندما يصف رئيس وزرائه بانه «أشرف من تعامل معه» فيكون «الطاهر» قد حاز بذلك على شهادة بأعلى مراتب الخلق وبختم الحسين رحمه الله وهو ختم نادر وغال جدا.

    في الأسبوع الماضي كتبت في زاويتي هذه مقالا بعنوان (صفقة القرن والنخبة الاردنية) وانتقدت فيه من يصنفون انفسهم بانهم من أهل النخبة وعزوفهم عن الاشتباك مع الشأن العام بعد الخروج من المنصب او الوظيفة، وبخاصة ما يتعلق بمجريات القضايا الوطنية وتحديدا مشروع صفقة القرن الذي يعد الاخطر على الاردن بعد «وعد بلفور»، وكدت أن أشير إلى «الطاهر» كرمز للنخبة المحدودة جدا والمسؤولة والمشغولة بهموم ابناء الشعب الاردني بالاضافة الى انشغالها بالهم الفلسطيني، الا اني تراجعت في اخر لحظة عن ذكر اسمه لكي لا يثير حساسية البعض، وانا اعلم ان «الطاهر» ينبذ المناكفة ولا يمارسها على غرار البعض ممن يتصدرون المشهد بمناسبة ودون مناسبة ويصدرون لنا مواعظ سياسية ووطنية معلبة انتهت صلاحيتها منذ زمن بعيد.

    كان من اوائل رجال الدولة «المشتبكين» مع مشروع ترمب ووجه له «قذائف سياسية» على ارضية وطنية – قومية من موقعه كرجل دولة اردني ومن اصل فلسطيني، «فالطاهر» جمع ومبكرا بين «فلسطينيته» و«أردنيته» بلا تكلف أو افتعال او مزايدة وكان الاردني الاقوى في الدفاع عن فلسطين، والفلسطيني الاكثر تأثيراً في الدفاع عن الأردن لقناعته ان وطنه التاريخي هو جغرافية واحدة بشعب واحد قسمها نهر الاردن الى ضفتين.

    ما هي الا ايام فقط تفصلنا عن مقالي المشار اليه يوم الاثنين الماضي حتى عاد «الطاهر» الى فرض نفسه بقوة على المعادلة الاردنية الداخلية من خلال رسالته التي ستدخل التاريخ والموجهة الى اهله في فلسطين والتي خاطبهم فيها بلغة ومفردات وصور درويشية ( نسبة للشاعر الكبير محمود درويش) وكانت في خلاصتها لغة ثورية وتحريضية للذهاب الى خيار الحرية ومواجهة «العدو المحتل»، بعد ان انتفى اي خيار اخر في فصل هو اخر فصول الصراع ومع محتل هو اخر احتلال في التاريخ ومع شراسة ودموية هي جزء مكمل للدموية الفاشية.

    طاهر المصري لك ترفع القبعات وبامثالك يعتز الاردن وتعتز فلسطين.

    Rajatalab5@gmail.com

    الرأي