الكاتب: Enjaznews Admin
-

راجب خارج التغطية
كتب : الصحفي علي فريحات
لم تحظى بلدة راجب والتي تضم قرى ثغرة زبيد دحوس ودبة أم البطم و كعب الملول وأم العشوش تل الخرابة بمكتسبات التنمية من خدمات البنى التحتية والتنمية التي يزيد عدد سكانها ومحيطها عن 10 ألف نسمه .
تمتاز هذه البلدة بميزات حيث تمتلك أراضي زراعية مروية وتعتبر سلة الغذاء لمحافظة عجلون بسبب كثرة ينابيعها وأوديتها الدائم الجريان حيث يتوفر أكثر من 14 قناة ري وأراضيها مزروعة بأشجار الحمضيات والزيتون والكاكا والاسكدنيا والقشطة والعنب والرمان وغيرها من الأصناف التي تتلاءم مع طبيعة البلدة .
رغم أهميتها السياحية والبيئية والطبيعية لم تحظى بدعم المشاريع السياحية التي يتبناها القطاع الخاص حيث لم تضع على خارطة المسارات السياحية رغم توفر المواقع الأثرية والطبيعية وشلالات المياه إلا أنها يتوفر في البلدة عدد من المناطق الأثرية أبرزها كنيسة مار الياس و تم استملاك عدد من قطع الأراضي التي يوجد فيها مواقع أثرية ويوجد فيها استراحات بالقطاع الخاص على حفاف الودية والينابيع وشلالات المياه .
وتقع البلدة في المنطقة الجنوبية من محافظة عجلون وتبعد عن مركز المحافظة بحوالي 20 كيلو متر وهي تعتبر ابعد منطقه عن المحافظة مما يستدعي توفير خدمات المتعلقة بالبنى التحتية وخدمات المشاريع التنموية والسياحية .
حيث ما زالت البلدة وتجمعاتها بحاجه إلى خدمات بنى تحتية وتنموية نلخصها بمايلي :
التربية :
استملاك قطعة ارض لبناء مدرسة متطورة تتلاءم مع الواقع التربوي حيث أن الموضوع مطروح منذ سنوات ضمن خطة مديرية التربية والتعليم من اجل بناء مدرسة لمعالجة الاكتظاظ والتخلص من المبنى المستأجر الحالي الذي أصبح غير ملائم للواقع التربوي حيث مضى على هذا القرار أكثر من أثنى عشر عام حيث تم استملاك قطع ارض وإقامة مباني لمدارس في عدد من مناطق المحافظة رغم اولويه البلدة ضمن الخطط التي وضعتها وزارة التربية منذ سنوات .
الصحة :
تخصيص مبالغ مالية لمركز الصحي الشامل علما بان قطعة الأرض تم استملاكها من أراضي وزارة الزراعة مشكورة وأن المبلغ الذي تم تخصيصه من قبل مجلس المحافظة خلال العام الحالي لا يكفي حيث أصبح مطلوب زيادة هذا المبلغ لضرورة هذه الخدمة بعد أن تم توفير قطعة ارض لهذا المبنى .
الزراعة :
تخصيص مشاريع زراعية لتحسين الأراضي الزراعية في المناطق المرتفعة وإنشاء مشاريع معرشات العنب والدوالي ورصد مبالغ مالية لبناء أبار لتجميع المياه وصيانة الاقنية الزراعية التي تروي الآف الدونمات .
السياحة :
بناء مشروع سياحي يتضمن استراحات سياحية تتوفر فيها جميع الخدمات من اجل استقبال السياح الذين يرتادون المنطقة بأعداد هائلة : دعم مشاريع القطاع الخاص المتوفرة في البلدة من خلال تقديم منح لهم لتطوير مشاريعهم بما يتلاءم مع الخطط الإستراتيجية لتطوير السياحة في الأردن بالإضافة إلى وضع منطقة وادي راجب ضمن المسارات السياحية حيث أصبح من المهم أيضا تحسين واقع الطرق المؤدية إلى المناطق الأثرية والسياحية المتوفرة في البلدة حيث أن واقع الطرق سيء وبحاجة إلى إعادة تأهيل .
المياه :
وأن خطوط المياه بحاجة إلى إعادة تأهيل خصوصا أن الخطوط قديمة ومتهالكة وبحاجة ماسة إلى تغيير شبكة المياه من أجل تقليل من نسبة الفاقد بالإضافة إلى وضع محابس جديدة لبعض التجمعات التي تقع في مناطق عالية من أجل إيصال مياه الشرب وهي منطقة الرهوه حيث أن بعض التجمعات ما زالت تعاني من عدم إيصال المياه بسبب وقوعها في مناطق مرتفعة مناشدا مجلس المحافظة تخصيص مبالغ من مخصصات المياه لتحسين الواقع المائي في منطقة راجب .
هناك تجمعات ما زالت ولم تقدم مياه الشرب كمنطقه كعب الملول الذين يشربون بواسطة تنكات المياه الملوثة رغم قرب المسافة والتكلفة البسيطة لشمول هذه التجمع بهذه الخدمة الملحة والضرورية .
الشباب :
تعاني البلدة من نقص المرافق الشبابية والملاعب والصالات الرياضية حيث ان الحاجة ماسة إلى إنشاء مركزي للشباب والشابات على غرار التجمعات السكانية في المحافظة .
التنمية الاجتماعية :
ومن المؤسف أن هناك تجمعات يتم تحسين الخدمة فيها بينما بلدة راجب أغلق فيها مكتب البريد ومركز تنمية المجتمع المحلي التابع لوزارة التنمية الاجتماعية .
الأشغال العامة :
شبكه الطرق الرئيسية غير مؤهله طريق راجب دحوس كفرنجة بحاجه إلى أعاده تأهيل وتوسعة الأراضي الزراعية ما زالت بحاجه إلى فتح وتعبيد كل هذه المشاكل التي تعاني منها البلدة أصبحت بعيده كل البعد عن المسؤولين والنواب ومجلس المحافظة .
كما أن الحاجة أصبحت ملحة لإدخال مناطق أم العشوش ودبة أم البطم والملول إلى التنظيم .
أراضيها الزراعية بلا طرق رغم أنها تعتبر من أهم المناطق التي تعني بالزراعية المروية حيث تعيش فيها الأصناف حيث تستثمر بزراعة أصناف متعددة من الأشجار الموسمية المثمرة والحمضيات .
تحسين مداخل بلدة عنجرة كفرنجة باتجاهين لان المداخل الحالية وضعها سيء للغاية بسبب ضيقها وانحدارها .
ويذكر أن البلدة تقع في المنطقة الجنوبية من محافظة عجلون وتبعد عن مركز المحافظة بحوالي 20 كيلو متر وهي تعتبر ابعد منطقه عن المحافظة مما تستدعي توفير الخدمات المتعلقة بالخدمات والمشاريع التنموية فهي ما زالت بحاجه إلى مدارس للتخلص من المبنى المستأجر ومركزها الصحي لا يلبي الطموح.
وبناء على ذلك تم إرسال مذكرة للمحافظ والنواب ومجلس المحافظة للاطلاع على واقع هذه المذكرة ليتم إعادة النظر في المخصصات من خلال المناقلات وإنصاف هذه البلدة على غرار ما خصص للتجمعات السكانية الأخرى لتحقيق الإنصاف والعدالة . -

“المومني” :مدرسة في العطاء والتواضع
عن صفحة الاعلامي زهير عبدالقادر
قامة إعلامية كبيرة ومدرسة في العطاء والتواضع….وشخصية معروفة محليا وعربيا ودوليا …شخصية وطنينة منتمية ملتزمة …شخصية هادئة مهذبة مؤدبة …وقامة مهنية مثقفة ثقافة عالية ومعرفة واسعة…شخصية صحفية مبتسمة تحب الخير للجميع وتقف دوما الى جانب الضعيف والمظلوم …شخصية محايدة لاتعرف الا الحق كل الحق …
اتكلم اليوم عن زميل إعلامي معروف وقامة من قامات الاعلام في الوطن …اتكلم عن انسان تبوأ منصب نقيب الصحفيين لثلاث مرات اتكلم عن الاستاذ الصحفي طارق المومني …وغني عن التعريف ان الأستاذ طارق قد اسهم في اثراء الحياة الإعلامية والصحفية والثقافية في الاردن وله بصمات واضحة فيها .
يحمل الاستاذ طارق المومني شهادة البكالوريوس من جامعة اليرموك وعمل ومازال يعمل في جريدة الرأي واسعة الانتشار وقد تولى فيها منصب رئيس التحرير بعد ان تنقل في عدة مناصب إعلامية مرموقة .. في نفس الجريدة. كما شارك الاستاذ المومني بالعديد من المؤتمرات المحلية والعربية والدولية .وشارك ايضا في العديد من الدورات المتخصصة في العمل الصحفي …وهو حائز على العديد من الجوائز تقديرا لمهنيته وانتاجه المميز …
والاستاذ طارق المومني هو احد المرشحين لمنصب النقيب للأنتخابات القادمة واتمنى له الفوز والنجاح والتوفيق راجيا من جميع الزملاء عدم اعتبار ما اكتبه هنا هو من باب الدعاية الانتخابية وكما يعرفني الجميع اقف على مسافة واحدة من جميع الزميلات والزملاء …
حيوا معي احبتي القامة الاعلامية الكبيرة الاسناذ طارق المومني والى اللقاء مع قامة اعلامية اردنية اخرى . -

الدكتور باسم الطويسي .. استراتيجية الفكر الإداري
كتب:إبراهيم السواعير
في المؤتمر الصحفي لوزارة الثقافة حول إعلان الفائزين في المسابقة الأدبية “كلّ مر سيمر”- يوميات أديب في زمن الكورونا- كان الفائز الأكبر هو وزير الثقافة الدكتور باسم الطويسي؛ لأنّ هذا الوزير كان شعلةً مستنيرة من النشاط والحركة الدائمة منذ بدايات الجائحة، وحتى ما قبل أزمة كورونا، كان الدكتور الطويسي في لقاءاته المثقفين والفنانين والهيئات الثقافية في المحافظات وفي نقاشه الجاد لضيوفه في الوزارة وفي إطلاقه إبداعات مديري الوزارة واهتمامه بالقيمة المضافة في كلّ نشاط،.. كان يبشّر بتغيّر حقيقي في ذهنية الموظف والمتعاطي مع الوزارة على حدٍّ سواء؛ يدعم ذلك كلّه أنّه كان دائم التفكير بزيادة مقدرات الوزارة المحدودة والاستفادة من كلّ الآفاق المتاحة لدعم نشاط أو مهرجان أو فعالية يمكن أن تفيد في رسالة التنوير التي تتخذ من الأدب والفكر والفن والمعرفة وسيلةً لترسيخ القناعة الوطنية على مستوى المؤسسات والمجتمع بجدوى الثقافة وتعزيز دور المبدع الذي يسهم إسهاماً كبيراً في خدمة وطنه ضمن مجاله الثقافي والفكري، وهنا فإنّ اللقاءات الأولية للفنانين والمثقفين في بداية عمل الدكتور الطويسي وزيراً للثقافة بعد مهامّه السابقة عميداً لمعهد الإعلام الأردني ورئيساً لمجلس إدارة الإذاعة والتلفزيون، فضلاً عن إسهاماته الكبيرة في بحوث مركز الدراسات الاستراتيجية… ومؤلفاته الذكية والموضوعية في الشأن الثقافي والفكري،.. كانت لقاءاتٍ مثمرةً عن فهم من النخب الثقافية لمدى هذه الجديّة والطموح المتزايد و(المُكاشف) بصعوبة الظرف و(إمكانية) التفكير بحلول عملية وناجعة.
نقاشات ثرية
وحتى يكون التنظير الفكري مشفوعاً بالتطبيق العملي، فقد كانت فرحة الفنانين على سبيل المثال كبيرة في تطوير الفعل الموسيقي- وهو جزء من كُلٍّ فنيٍّ واسع منه الدراما وصندوق إنتاج الدراما و…- باستحداث وحدة موسيقية أو مديرية بحسب المتاح، وتطوير قدرات الموظفين في هذه الأقسام والمديريات لكي يصبحوا جزءاً من المشروع الفني مثلاً؛ فالموظف في عرف الدكتور الطويسي يمكنه أن يندمج كثيراً ويشعر بالمتعة وهو يتلقى الدورات التدريبية للانخراط غير المحايد في هذا المجال، لأن الفنان والأديب والمبدع وكلّ الجمهور المتعاطي مع الوزارة وبرامجها ومشاريعها إنّما هو جمهور يحب أن يشاركه الموظف رؤيته ويساعده في حلّ معضلاته وتسديد رؤيته في هذا الحقل أو ذاك، ومن هنا فقد كانت العناية بمسألة اكتساب الخبرة الفنية في موضوع الموسيقى تنمّ عن ذكاء ورؤية عملية تبتعد عن الكلام المُعدّ سلفاً للاستهلاك الإنشائي والذي يفرّق أكثر مما يجمع،.. وتنسحب هذه الرؤية الفنيّة على كلّ الرؤى الأخرى في لجان تطوير المهرجانات التي تمرّ اليوم بامتحان ليس سهلاً نجح الدكتور الطويسي في تناول بدائل تنفيذها بحيث نطبّق القاعدة المعروفة(لا ضرر ولا ضرار) فتكون إن استمرت تبعات الجائحة لا سمح الله، منقولةً إلى الجمهور في بيوتهم وبين أهليهم حيّةً من المعالم التي اعتدنا الازدحام فيها بمتعة الحضور الطبيعي الذي يمكن أن يكون حضوراً ذهنياً وتخيّلياً فيه نسبة عالية من الاستمتاع بالفعاليات والمغاني الوجدانية والوطنية والمسارح التي نحن اليوم على أبواب مسرح الطفل والكبار والشباب ومسارح الهيئات الثقافية والجمعيات العاملة، ومثل ذلك المهرجانات الشبيهة في عدد من الحقول الأخرى على مدار العام.
قبل “كورونا” وبعدها
لم يكن “دليل التكيّف الاجتماعي” في بداية “كورونا” مجرّد فكرة ويتوقف عندها وزير الثقافة الدكتور الطويسي، بكل أبعاد هذا الدليل النفسية وقد جاء في وقت مُرّ وغير معتاد من الحظر المنزلي الماحق والصعب؛ إذ كان هذا الدليل بتوجيهاته السلوكية والتي تدعو إلى التصالح مع الذات ومقاومة الفيروس بالمحبة والتعاون والتكافل والإحساس الوطني والقراءة وتكريس العمل الإبداعي…خطوةً أولى نحو مسابقة الأطفال والشباب “موهبتي من بيتي” التي حفزت هذه الفئة من أبنائنا وشبابنا على البوح والفرح بالإنجاز الأدبي والفني في الشعر والفيلم التوثيقي الإبداعي والقصّة والرسم والتشكيل والموسيقى وفي كلّ مفردات هذه الجائزة التي استنهضت همّة الأهل لإفساح المجال لفلذات أكبادهم وهم يفوزون وعلى مدار خمسة أسابيع بجوائز أعطتهم شغفاً بالمشروع الثقافي الأدبي والفني الذي ستظلّ أولى مفرداته مطبوعةً في ذهن الطفل بعد أن ينضمّ إلى صفوف المبدعين في مواجهتهم الحياة مستقبلاً بالفكر والإبداع والوسيلة الثقافية،..لنكون أمام تفكير مستمر وأجندة ثقافية مريحة وعملية في تنفيذها، في خضمّ ظرف قاسٍ، تقنع الحكومة والمجتع بجدوى العمل الثقافي، من خلال منصة (الكتبا) وتحميل الإصدارات وإتاحتها على منصّات إلكترونية، ومن خلال تدريب أبنائنا وجمهورنا الشغوف بالفنون الحضارية كالموسيقى والفنون الأدائيّة في منصّات تجاوزت الأزمة ووصلت إلى كلّ بيت في مركز تدريب الفنون التابع لوزارة الثقافة،.. والأمثلة كثيرة على تلك المفردات التي لبّت ظرفاً صعباً وما تزال تجري في مخططها الذكي الذي حقق هدفه النبيل،..لتكون جائزة الكبار من المبدعين “كلّ مرّ سيمرّ”- والمستوحى اسمها من لوحة كان قدّمها أحد الخطاطين لرئيس الوزراء الدكتور عمر الرزاز- فعلاً ذكياً جداً في أن يتناول المبدع الأردني الجائحة من وجهة نظره الإبداعية وبأسلوب ليس عاديّاً، فيكتب آماله ومحددات الفرص النفسية والآفاق الذهنية التي تركتها الجائحة والتي بدت تتحوّل إلى أيقونة مضيئة من العمل الإبداعي كمحطّة أحالها المبدعون إلى فرصة ذكيّة للبوح الأدبي في تطلعاتهم ونظرتهم للذات والحياة والكون والإنسان والنضال مع الذات نحو الفرح ومعالجة جوانب الحياة بالكتابة؛ وعلى صعوبة أن يقال لأديب وثّق مرحلة كورونا؛ فقد استطاع كتّابنا أن يجعلوا من الجائحة أرشيفاً من الثراء في فنيّة العمل الأدبي المنتمي إلى مدارس وتقنيات متنوعة تعود بالثراء على المخزون الرائع والمتدفق من تناولات متعددة لأزمة واحدة، وهو ما رأيناه يتخلل الشعور الأخوي للدكتور الطويسي أمام هذا التوثيق لظروف استثنائيّة بأعمال استثنائيّة عالية القيمة الإبداعية وهو يعلن عن فوز الجميع بعيداً عن ترتيب المراكز الثلاثة الأولى؛ في الجائزة التي تعاونت وزارة الثقافة فيها مع مؤسسة ولي العهد وأثمرت عن كلّ هذا (الكمّ النوعي) مما كان يشعر به المثقف الأردني ويتناوله في صمته قبل أن يفرّغ ذلك كلّه إحساساً وتعبيراً إنسانيّاً ووطنياً على أجندته في الكتابة أو أرشيفه الإبداعي.مزيد من الحلول
في وزراة الثقافة اليوم.. وبعد كلّ هذا الدأب، ما تزال مديريات الوزارة عاملةً في مشروعاتها وبرامجها وتفكّر بصوت جماعي في اجتماعات متّصلة مع الدكتور الطويسي لمزيد من الحلول الناجعة أمام هذا الظرف.واللافت في أداء وزارة الثقافة أنّها تقوم بمشاريع وملفّات قويّة، خاصةً ما يتعلق بملفّ التربية الإعلامية والمعلوماتية، كملف يُعدّ ذراعاً قوياً وطنياً ومجتمعياً للحكومة في إحلال المعلومة بديلاً لظروف عدم التأكد من المصدر الإعلامي أو الانخراط البريء فيه أو.. وبالمقابل إحلال المعلومة الرقمية الصحيحة للمواكبة والتمكين من مواصلة الحياة بكل أبعادها في التطوّر وعدم الركون عند نقطة معيّنة تسبب تأخّرنا مجتمعاً ووزارات ذات علاقة بالمجال التكنولوجي في موضوع الإعلام الوطني،.. وعلى أيّة حال، فإنّ جانبي “الحماية” و”التمكين” اللذين تحدث عنهما الدكتور الطويسي في إعلانه خطة التربية الإعلامية والمعلوماتية هما جانبان مهمّان جداً لنجاح المجتمع وثقته بذاته ولتعزيز عمل وزارات التربية والتعليم والثقافة والشباب والتعليم العالي، فتكون مدارسنا وجامعاتنا ومدننا وقرانا وبوادينا شعلةً من التقدّم الرقمي من خلال مشاريع ونوادٍ وبرامج طيلة أربع سنوات قادمة تؤتي أكلها العلمي الصحيح، بعيداً عن كلّ هذا اللغط والاضطراب الحاصل اليوم على وسائل التواصل الاجتماعي من اغتيال للشخصيات وتداول للمخطوء وتنفيذ أجندات لا يعلم كثيرون بأنها تقف وراء كثيرٍ من كلّ هذا الذي يصير.
دراسة منهجية
إنّ اهتمام الدكتور الطويسي بدراسة منهجيّة ومؤشرات قادة الرأي العام والعينة المسحوبة من مجتمع الدراسة التي نفّذها مركز الدراسات الاستراتيجية في الجامعة الأردنية، هو اهتمام قائم على توفير أرضية من المؤشرات عن مشاركة المثقف في تطوير عمل وزارة الثقافة وتعاطيها مع جمهورها ومؤسساتها العاملة والهيئات الثقافية التابعة لها،.. ولذلك فإننا واثقون بنتيجة هذه الدراسة المحايدة والتي تمسّ في تأثيرها حتى مديريات عاملة في الوزارة في إمكانية دمجها أو استبدالها لتكرارها وتنفيذها مؤدّاها منذ فترة، وهو ما ينسحب على برامج ومشاريع، كمشروع المدن الثقافية الذي جال المحافظات جميعها ويواصل عمله اليوم باختيارات واثقة للألوية لتحمل مسمى مدينة الثقافة الأردنيّة، ومن ضمنها ألوية البادية ذات الأولوية الملحّة التي انتبه لها الدكتور الطويسي في تقديمها على الاختيار؛ نظراً لكونها جغرافية حسّاسة يجب أن تتوزع عليها وبرؤية ذكية مكتسبات التنمية الثقافية في إقامة مشاريع وبرامج وأنشطة تشيع الإبداع وفي الوقت ذاته تصنع حياة كاملة من الفكر الوطني الموجود أصلاً منذ تأسيس الدولة الأردنية في هذه المناطق والثغور التي احتضنت فكر الهاشميين ودافعت عن الكينونة الأردنيّة أمام كلّ الأخطار والتحديات التي تفوّق عليها الأردن وهو يحتفل بالذكرى المئوية لهذا التأسيس الوطني العروبي الذي يستمد عمله واستمراره من أفكار النهضة العربية الكبرى والتكامل العربي وتعزيز المكتسبات التاريخية والانطلاق الواثق منها نحو العمل والبناء والتصميم والفكر والإنجاز.لن تعود وزارة الثقافة حياديّةً أبداً، ولن تنصرف الهمم الإدارية فيها إلى أعمال روتينية ترى نفسها على المجتمع؛ بل إنّ التوليفة الإدارية والعملية التي يقدّمها الدكتور باسم الطويسي الأكاديمي والباحث الاستراتيجي والمؤمن دائماً بخطّة عملية تستند إلى إطار نظري يتمخّض عن نقاش جماعي… هي توليفة تبشّرنا دائماً بحضور المجتمع في أعمال الوزارة، وعدم نسيان النخب أيضاً في احترام دور قادة الفكر والثقافة والإبداع ورسالة التنوير.
-

“رانيا صبيح” ..انجازاتها واضحة وراسخة للعيان
انجازاتها ماثلة للعطاء ورسخت معاني العطاء والتفاني .
كتب: الصحفي علي فريحات
**عندما نتحدث عن الانجازات والتميز التي حققتها شخصيات وطنية رائدة من اجل تعزيز التنمية وصناعة التغيير فإننا نسلط الضوء على امثال مديرة مراكز زها الثقافية رانيا صبيح “التي سطرت سجل حافل في مسيرة العطاء وريادة الاعمال للنهوض بالمركز وترسيخ قيم العطاء نحو طريق التطور والتقدم .
**ليست بحاجة الى هذه السطور من الاطراء والمديح والكتابة عنها ولكن الحق يجب ان يقال فنحن بحاجة في هذا الوطن لمثل هؤلاء المخلصين لتتولى مواقع كونها من الاوفياء والمنتمين ويمتلكون سمات المدير الناجح ابوابهم مفتوحه وملتزمة بالمواعيد وتحاورك بأسلوب راقي ولبق ورزين .
**مسيرة وظيفية عطرة لانها رمز لعطاء المرأة العاملة المنتجة وايقونة تتحدث عن انجازاتها و إبداعاتها حتى استطاعت ان تضرب مثلا عظيما في التميز وتحقيق مكانة للعمل والانجاز .
**”صبيح” تمتلك ادارة ناجحة بامتياز لانها تعتمد على المشاركة وتوزيع المهام سعيا منها لتحقيق ما تصبو اليه من نجاح وانجاز وتطوير .
**قادرة على العمل والانجاز والمتابعة و التعاون والتشبيك مع كافة المؤسسات الحكومية والقطاع الخاص ومؤسسات المجتمع المدني .
**لديها خبرات ومقاييس النجاح والتميز والابداع وصاحبة مبادرات قيمه وفاعلة لخدمة اهداف وغايات مؤسستها “مركز زها الثقافي” الذي اصبح يشار له بالبنان بفضل الخدمات المتميزة التي يقدمها للاطفال والشباب والمجتمع المحلي .
**شخصية جادة وصارمة وجاء اختيارها من قبل المعنيين بشؤون المركز لادارة المركز في مكانه لانها شخصية لديها القدرة على تحمل المسؤولية بامانه واخلاص وتفاني حيث اثبتت ذلك خلال ازمة كورونا ومقدرتها على ادارة الامور من خلال استخدام التعليم عن بعد عبر تقنيات الاتصال عن بعد .
**رسخت قيم العطاء و التفاني واستطاعت تكوين فريق عمل متجانس لمواصلة العمل من باب المسؤولية الملقاه على عاتق المؤسسة لترجمة اهدافها وغاياتها من اقوال الى الى افعال .
**تقدم كل الامكانات من خلال العمل المستمر لتقديم الانشطة و البرامج التي اصبح يلمسها ابناء المجتمع المحلي في مراكز زها الثقافية المنتشرة على مستوى المملكة .
**ركزت على الدور الاعلامي من خلال عقد دورات التوعية الاعلامية مما ساهم ذلك بدور تنويري متميز لخدمة جيل اليافعين والشباب حيث حقق ذلك التفاعي الحقيقي ما بين وسائل الاعلام و المركز الذي حرص على التعامل الخلاق مع الكتاب ووسائل الاعلام برؤاهم المخلصة المستنيرة لدعم استراتيجيةالمركز الاعلامية .
**لقد كسبت الاستاذه رانيا صبيح احترام الجميع بفضل ابتسامتها وحسن استقبالها للجميع ومحبتها .
**تتخذ دائما القرارات المناسبة والمدروسة لتنمية العمل وتحقيق الانجاز.
**حققت مراكز زها بفضل ارادتها وتصميمها نقلة نوعية في مجال التدريب والتاهيل والتوعية التي يقدمها لليافعين و الشباب و الخريجين و ابناء المجتمع في البرامج و الآنشطة الثقافية و الإجتماعية والترويحية بالاضافة الى تعزيز جسور الثقة بين المواطن والاطفال مع القطاع العام والمجتمع المحلي و توفير البيئة الآمنة للأسرة واطفالها وخلق الثقة ما بين هذه الاماكن من جهة والاسرة واطفالها من جهة اخرى.
**تؤمن باهمية العمل الوطني التشاركي وتوفير اجواء ملائمة تتماشى مع متطلبات المرحلة و الظروف المحيطة .
**تعتبر نموذج وقدوة للأجيال الجديدة من اليافعين والشباب كونها تتيح المجال أمامهم للتحاور معها والتعرف على التحديات والصعوبات التي واجهت مسيرتهم من اجل توظيفها في برامج التوعية التي تنفذ في مراكز زها .
**كرمتها العديد من المؤسسات ومنها جمعية البيئة الاردنية تقديرا لتميزها وجهودها التي بذلتها في انجاح رسالة و اهداف مراكز زها لخدمة المجتمع المحلي وتعزيز التشاركية و التنسيق مع الجمعية لاكمال طريق الانجاز .
كانت وفيه لعملها فاستحقت منا جميعا التقدير والاحترام متمنين لها التوفيق والسداد في مواصلة مشوار التميز والنجاح لخدمة الوطن في ظل الراية الهاشمية المظفرة .
تحذير: النص خاص بوكالة انجاز الاخبارية يرجى عدم النقل او الاقتباس وكل من يحاول ذلك يعرض نفسه للمساءلة القانونية .

















-

العيسوي بين الدبلوماسية والعسكرية
كتب :د.زهير طاهات
على عتبات الثمانين ربيعا، قد بلغ معالي يوسف العيسوي ,ومع ذلك تراه يتمتع بروح الشباب، التي تتجلى بجمال عباراته وعمق أفكاره، فضلا عن وفائه لوطنه الذي يسكن عقله وقلبه، فغدا أنموذجا للمسؤول المنجز والمتفاني في خدمته. إنه نموذج للمواطن الوفي الذي أسكن الوطن وأبناءه في أعماق قلبه ووجدانه، وكان للبيئة العسكرية الوطنية التي نشأ فيها دور أساسي وفعال في تكوين شخصيته الفذة، وقد منحته الخدمة العسكرية سمات ومعاني عظيمة وجليلة، وغرستْ في شخصيته صفات ، لا يمكن لاي بيئة اخرى ان تفعل ذلك، فجعلت له منهجا واضحاً يسير على أساسه.
كثير من معارفه يدركون جيدا الدوافع الكامنة في شخصيتهِ العسكرية المنضبطة، والتي جُبلت على حب تراب الوطن، كغيره من جنود الوطن المخلصين، حيث تمازج ذلك في روحه ووجدانه، كأردني عاصر الحروب التي خاضها الجيش العربي، وكل الذين يعرفونه جيدا يؤكدون انه لم تسجيل ولو مخالفة واحدة عليه طيلة خدمته العسكرية التي كان آخرها رتبة عقيد، ثمّ انتقل بعد ذلك ابو الحسن الى الديوان الملكي في بداية العقد التاسع من القرن الماضي، محققاً نجاحا وظيفيا لا نظير له، فقد كان متفوقَ الأداء عندما كان جنديا في صفوف الجيش العربي الباسل، وعندما أصبح موظفا في الديوان الملكي العامر ، وفي كل المناصب التي تقلدها، كملحق عسكري دبلوماسي في دمشق، ولبنان في الستينيات من القرن المنصرم، كانت سيرته تتسمُ بالابداع، وعرف عنه بقدرته على بث التفاؤل والامل مع جميع من عمل معه، سواء مع رفاق السلاح بالقوات المسلحة، أو في الديوان الملكي الهاشمي، لما تمتع ويتمتع به من قدرات ابداعية في الإدارة واحترام الذات والاخرين، ولما يمتلكه من ثقة بالنفس، وحبٍ وتفانٍ ، ووفاءٍ لعمله، وقدرةٍ على التحمل والصبر في اصعب الاوقات وأكثرها حرجاً.
ويشهد لمعالي ابو حسن القاصي والداني، عندما تسلم امينا عاما للديوان الملكي في عام 2003، بقدراته الابداعية الخلاقة في ادارة اعمال الديوان، وبقدراته الخلاقة على ضبط النفس، والتاثير بكل الذين عملوا معه، وانجاز عمله بدقة واتقان، وانضباط وتوازن وحماس لامثيل له، فضلا عن مرونته في العمل وبترتيب اولوياته.
وقد التقيت بهذا الرجل الحليم عن قرب، اربع مرات، وقد لمست في كل مرة بعض ملامح شخصيته الجميلة اللبقة التي تميل الى خفة الظلّ، والقدرة على انتقاء الكلمات عندما يتبادلها مع الآخرين، ناهيك عن أدبه الجَم وتواضعه وهو يشرح وجهات نظره بصورة واضحة ومقنعة.
وقد اكتسب هذه المهارات في التعامل من خلال خبراته الواسعة، وتجاربه العميقة في العمل العام، ويتصفُ معالي يوسف العيسوي كذلك بأسلوب هادئ ومتزنٍ في ادارة الحوار، مما يجعل كل من يحاوره يميل الى القبول بما يقول، لتميّز شخصيته بطابع الرزانة ، والانفتاح، والاستقلال في الذهني الذي يساعده بشكل كبير على التفكير الاستشرافي التأملي، والثبات في اتخاذ القرارات دون تردد.
نعم لقد مكنته خبراته العملية التي اكتسبها في الجيش، وعمله كملحق عسكري في دمشق وبيروت لعقد من الزمان وفي مرحلة دقيقة وحساسة في الستينات، ليكون ذا شخصية تتصف بالكفاءة الاجتماعية والادارية العالية، ليصبح في عام 2006 مستشارا في الديوان الملكي برتبة وراتب وزير، واستحق هذا المنصب عن جدارة لما لديه من قدرة كبيرة في التكيف الاجتماعي، ولما اكتسبه من معارف سياسية، وعلوم عسكرية راقية من البيئة التي عاش فيها في سوريا ولبنان، حيث كوّن علاقات اجتماعية ناجحة جدا، يضاف الى ذلك ما يتميز يتميز به من قدرات عقلية مرنة، تستند الى الذكاء الاجتماعي، بعيدا عن الانغلاق والتصلب والتعامل الفظ مع الاخرين، لذلك فقد تم تكريمه، تقديراً لجهوده ونشاطاته، بمنحه العديد من الأوسمة الأردنية والعربية والأجنبية منها: وسام الأرز الوطني اللبناني بدرجة الفارس، عام 1968، ووسام السلامة العُماني عام 1980.
وكل من تعامل معه، وعرفه عن كثب، يجد أنه كرس حياته لخدمة العرش الهاشمي بتفانٍ، واخلاص ووفاء، واستطاع ان يغير مفهوم المواطن العادي تجاه الديوان الملكي ورئيس الديوان بانْ جعلهُ الأقرب الى نبض المواطن، يستمع لما يقوله بكل تواضع وادب. لمعالي أبي الحسن كاريزما لا يتمتع بها كثير من المسؤولين، وتتمثل في الليونة والاعتدال، والكفاءة الاجتماعية.وتتميز سيرته بالقدرة على الولوج إلى قلوب الأردنيين، وفي ان يجعل الديوان الملكي قبلتهم اذا ضاقت بهم السبل، فهو قريب منهم بنبله وروعة تعامله معهم منذ أن أصبح رئيساً للديوان الملكي، مخاطباً أبناء وطنه بلغة الأب والأخ والصديق، فمن تربى في اكناف بني هاشم لا بد ان يكون متواضعا حليما، وكان نتيجة ذلك أن وقع عليه الاختيار ليكون رئيس لجنة متابعة تنفيذ مبادرات جلالة الملك، واعيد تعيينه امينا عاما للديوان الملكي في عام 2011 .
لقد تمكن معالي (أبو الحسن) أن يجعل قلوب الناس تزيد محبةً وقرباً من الديوان الملكي، واستطاع أن يحوّل حلم المواطن إلى حقيقة وواقع لما يمتلكه من سمات شخصية قل مثيلها.
وبعد آخر لقاء لي مع هذه الشخصية العامة الفذة قبل ايام، لم اعجب كيف استطاع ان يرسم صورة ذهنية مشرقة عن الديوان الملكي من خلال مَعينهِ التربوي المتدفق، ومهاراته وقدراته الشخصية الحكيمة، فجعل الديوان الملكي العامر أكثر قرباً من قلوب الاردنيين، وجعلهم يزدادون شعوراً بالراحة والرضا والاطمئنان، وان يقربهم منه بصفاته المتواضعة، وبثباته، وتسامحه وتوازنه، وعدالته، مما يحقق علاقات دافئة، مبنية على الثقة والشفافية والوضوح، لذا جاء تكريمه من جلالة الملك بان تم تعيينه رئيسا للديوان الملكي عام 2018.
لقد مرّ ثماني وسبعون سنةً في مسيرة العيسوي، تكللت بالنبل والطهر، والنجاح الباهر، وأصبح شخصيةً وطنية اردنية لم يسجل أحدٌ عليها اي ملاحظة الا الاستقامة، ويقظة الضمير، والالتزام، والعمل الشاق والجهد المتواصل لتحقيق الانجازات بهدوء وروية واتزان، ولم يغيّر بعض الاشاعات المغرضة صورته لدى الناس، التي حاول بعض المغرضين أن ينالوا منها.
لعل السمات القيادية للشخصية التي تمتع بها معالي يوسف العيسوي هي التي جاءت بهِ ليتقلد منصباً من أهم المناصب في الدولة الاردنية، وهو منصبٌ يُؤهلهُ للتفاعل مع الشعب الاردني الذي يعتبر الديوان الملكي قبلته في مختلف مجالات الحياة. وهو الموقع الذي يجعل من رئيسه حلقة وصل بين جميع المواطنيين الذين ينحدرون من مختلف المنابت والأصول والأطياف السياسية والثقافية والاجتماعية، لذا لا بد وان يكون رئيس الديوان الملكي متمتعاً بخصائص وقدرات وامكانات شخصية تتجسد بالتسامح والتواضع لضمان علاقات انسانية ناجحة تضمن تحقيق الرضا والقبول وتحقق الانسجام، والمودة والمحبة وتعزز قيم الولاء للديوان الملكي من قبل ابناء الوطن .
لذلك كان لا بدّ وأن يحتل هذا الموقع شخصية قوية تتصف بصفات رجل الدولة المنصف، الذي يضع مخافة الله بين عينيه، ويقوم بسد الفجوة بينه وبين المواطنيين، ولا يتعامل معهم بفوقية، بل على اساس انه خادم أمينٌ لهم، وهذا هو النهج الذي التزم به معالي العيسوي، والذي اكتسبه في المدارس العسكرية التي هي اهم المؤسسات التي نشأ فيها. واستطاع بذلك أن يرضي الناس ويشبع احتياجاتهم عندما يفدون إلى الديوان الملكي.
لقد برهن معاليه أن لديه المهارة والتفوق في مخاطبة الناس حسب ثقافتهم ومعرفتهم، حيث يشعر كل مواطن يراجعه بأن له اهمية وقيمة اجتماعية.
نعم هذا ما قد عرفته عن هذه الشخصية العامة التي تستند الى المبدأ الذي يؤكد على أنْ تُعامل الناس كما تحب ان يعاملوك مهما كان منصبك الإداري عالياً ورفيعاً.
لقد نجح معالي يوسف العيسوي، صاحب الخبرة الطويلة منذ بداية الخمسينات حتى اليوم في ان يطبع صورة طيبة في أذهان المواطنين الأردنيين عن الديوان الملكي ليصبح ملجأ كل صاحب هم، ولكل من توصد أمامه الأبواب. لقد فاز معاليه لأنه تفوق بالقدرة على حسن التواصل والتفاعل مع الناس. تغلق او تضيق في وجهه الطرق والسبل، بما يمتلكه من مهارات التواصل مع الناس، وتمكن بذلك أن يحصد ثمار ما غرس من بذور الرضا والمحبة من قبل كل من يأتي إلى الديوان الملكي من اصحاب الحاجات والقضايا والمسائل الاجتماعية، خلال تعامله الانساني الراقي بكل شفافية ووضوح.
-

مقترح دمج صناديق تقاعد النقابات المهنية بالضمان الاجتماعي.. هل ولد ميتًا
كتب: إيهاب مجاهد
عكس مقترح طرحته نقابات مهنية على الحكومة خلال اجتماعها الاخير برئيس الوزراء، يتضمن دمج صناديق تقاعد النقابات بصندوق الضمان الاجتماعي، مدى قلق النقابات او عدد منها على مستقبل صناديقها.المقترح لم يصدر عن احدى النقابات التي تعاني صناديقها من عدم قدرتها على دفع رواتب متقاعديها، او من عدم توفر السيولة اللازمة لذلك، بل من نقابة يعتبر صندوقها من الصناديق المستقره ماليا، الا ان مخاوف عدم استمرار هذا الاستقرار المالي الذي تشهده معظم النقابات المهنية، كان الدافع وراء هذا المقترح.
ورغم ان الحكومة لم تتبن او ترفض المقترح، واكتفت بتشكيل لجنة لدراسة الدمج، الا ان البعض يرى بان المقترح ولد ميتا، وان تشكيل اللجنة ما هو الا رد دبلوماسي على مطالب النقابات والذي سبق ان رفضه الضمان الاجتماعي لوجود فارق كبير في الاقساط التي يدفعها منتسبو صناديق النقابات مقارنة بالاقساط التي يدفعها مشتركو الضمان الاجتماعي.
وكانت ازمة «الكورونا» قد ضغطت على اوجاع بعض صناديق النقابات المهنية، ورفعت من انينها، وادخلتها العناية المركزة، ولم ينعشها سوى قروض اوامر الدفاع التي مكنت بعضها من دفع رواتب متقاعديها او جزء منها.
ورغم تفاوت تأثير أزمة «كورونا» على صناديق النقابات، إلا أنها وحدت مخاوفها من تبعاتها المستقبلية، اما الصناديق المرهقة اصلا فتحتاج لأكثر من الترياق، ولربما لتعويذة أو اكسير يعيد لها شبابها الذي كان يمكنها من دفع رواتب منتسبيها المتقاعدين الذين ما ان شاخوا حتى شاخت معهم صناديقهم وجلسوا جنبا إلى جنب يتبادلون النظرات.
لكن النظرة المتشائمة لواقع صناديق النقابات لا تنطبق على جميع الصناديق، فبعضها لا يزال يحافظ على عافيته، بعد ان ساعدها الحظ احيانا والحرص الزائد احيانا اخرى على تجنب الوقوع في الحفر التي وقعت فيها بعض الصناديق التي لم تعد قادرة على دفع الرواتب التقاعدية، والتي تأثرت بعدم توفر السيولة قبل أن تأتي الكورونا على ما تبقى من المقترحات التي وضعت لإخراجها من ازمتها، ومن بينها صندوق الأطباء الذي يقف عاجزا عن دفع الرواتب التقاعدية.
ومع تراجع إيرادات تلك الصناديق التي تعتمد بالدرجة الأولى على اشتراكات منتسبيها، وخاصة بعد تراجع عوائد استثماراتها، وجدت العديد من النقابات المهنية نفسها عاجزة عن دفع كامل الرواتب التقاعدية من إيراداتها الشهرية، ولجأت بعض النقابات، لدفع نصف الراتب التقاعدي، وسعى بعضها للحصول على قروض بنكية لسد العجز الذي أصاب سيولتها نتيجة لتراجع تسديد منتسبيها لاقساطهم التقاعدية بنسب كبيرة.
ولم تكن «الكورونا» في حسابات الدارسين الاكتواريين لصناديق التقاعد، وخاصة أن بعض النقابات ومنها «المهندسين» وضعت تعديلات على نظام تقاعدها بناء على دراسة اكتوارية بهدف تعزيز الوضع المالي للصندوق، إلا أن آثار الأزمة فاقت التوقعات.
وباتت معظم النقابات المهنية مقتنعة أن إيرادات صناديقها بعد الأزمة لن تكون كما كانت قبلها، وخاصة مع اتساع شريحة المهنيين غير القادرين على الالتزام بسداد اقساطهم التقاعدية، أو المتشائمين بمستقبل بعض تلك الصناديق.
كما غيرت الأزمة من أولويات النقابات المهنية، اذ تقدم عبء الرواتب التقاعدية، وتأمين الحياة الكريمة لمنتسبي النقابات، ومساعدتهم على تجاوز تبعات الازمة، على الاستعداد لانتخابات والتي كانت ولا زالت تنتظر سبع نقابات مهنية (المحامين والصيادلة والصحفيين والجيولوجيين والأطباء البيطريين والفنانين والاطباء).
-

الجامعة الامريكية في مادبا.. منارة علم وأصالة معلم
بقلم : الإعلامي خالد الطوالبة.
على ربوة من الأرض تربض الجامعة الامريكية في مادبا، تعانق تلال السعتر والدحنون، على الضفة الشرقية للطريق الملوكي في مادبا الذي يربط العاصمة الأردنية عمان بكرك التاريخ وألمجد.
وتشرف من ربوتها على عاصمة الفسيفساء الأولى عالميا مادبا واهلها أصحاب الجبهة البدوية السمراء المليئة عزا وكرامة. وهي بذلك تجمع بين مدنية الإنسان وأصالة المكان وتاريخ مليء بالعنفوان بمدلولهن الحضاري لا بالمعنى اللفظي للكلمة.
تبوأت هذه الجامعة الفتية مكانة عليّة بين الجامعات الأردنية الممتدة على امتداد سماءات الوطن ، بل فاقت الكثير من جامعاتنا الحكومية والخاصة ، تعليما وانضباطا، ومدنية وتكنولوجيا متطورة بين طلبتها ونوعية هيئتها التدريسية الرفيعة المستوى .
تشعر عندما تدخل بوابتها الرئيسة من ركنها الجنوبي، براحة النفس ، وهيبة المكان، حين تستقبلك ساحاتها الشامخة وباحتها الرحبة وأحواضها النظيفة الخضرة، متميزة بتكييف لكافة قاعاتها ، تدفع عن روادها حرارّة القيظ ، وقر الشتاء ، وتضفي على الجالس بين أروقتها راحة النفس ، ونشوة البحث .
وإذا ما يممنا شطرنا صوب ساحاتها التي تعج بطلبتها من شتى المنابت والأصول . تشعر أنك بموطن علم يضفي عليه هدوء الطلبة هيبة ووقارا يليقان بسمعة ومكانة المكان وخليط لا تجده في أي جامعة ومن لغات أجنبية يتحاكى بها طلبتها في جلساتهم فلا تسمع لطلبتها في باحاتها ما يثير الصخب أو ما يخل بالأدب بل تسمع فنا هنا وشعرا هناك ورسما تشكيليا في الرواق وكأنك تتمشى في أحد شوارع ميلانو الايطالية ، كما لا تجد لرواسب العشائرية والإقليمية السلبية بينهم متكأ ، كما ديدن بعض الطلبة في غيرها، تلك الرواسب التي لا تليق بسلوك وسمعة طالب جامعي يرتاد منبرا من منابر المعرفة .وهي بذلك تجسد معنى الفكر المدني و السلوك الحضاري لفلسفة التعليم الجامعي، ناهيك عن مدى رقي ورفعة شأن مدرسيها الأكفياء الذين يتنوعون بين بدوي أسمر كيس وحضري فطن وأجنبي كفؤ وليس هذا من باب الدعاية للجامعة ، ولكن من باب الثناء على هذه الانجازات في وقت قصير ، وذلك من خلال ما كنت أشاهده وألمسه أثناء ارتيادي للجامعة.
لمثل هكذا مكان ولمثل هكذا ادارة وانضباط ولمثل هكذا تطور ولمثل هكذا مدرسين نقف مكتوفي الايدي فلا نملك غير التصفيق.
-

معهد العناية بصحة الأسرة نموذجا فريدا للمؤسسات المجتمعية
بقلم د. عاطف شواشرة
رغم عملي في القطاع الاكاديمي النفسي والتربوي والتدريس الجامعي لما يقرب من عقدين من الزمن الا ان اطلاعي على تجربة معهد العناية بصحة الاسرة التابع لمؤسسة نور الحسين يجعلني أشعر بالفخر والاعتزاز لوجود مثل هذه المؤسسات التي تعمل بصمت على بناء المجتمع والتطوير فيه دونما بحث عن اهداف مادية وربحية.
فمعهد العناية بصحة الأسرة الذي تأسس عام 1986 عمل وما زال يعمل في تقديم خدماته المتميزة في القطاع الطبي بمسائل ذات أهمية عالية في تحقيق الرفاه الاجتماعي وتحسين نوعية الصحة والصحة الانجابية وتنظيم الأسرة وهو ما ينسجم مع السياسات السكانية الوطنية وصولا الى مفهوم الفرصة السكانية خلال أقل من عقدين قادمين.
أما الخدمات النفسية والتربوية فيعمل المعهد على تقديمها وفق أحدث المستجدات العالمية ووفق منهج شمولي متكامل بحيث يعمل على تقديم الخدمة للحالة الواحدة فريق من الأخصائيين تحت مبدأ “فريق متعدد التخصصات” وهو اتجاه عالمي حديث قلما يطبق في بلداننا العربية فعندما تأتي الشخص لطلب المساعدة يتم دراسة مشكلته من خلال فني مختص يسمى “مدير الحالة” فيعمل على تقيمم الحالة تقييما أوليا ثم يشكل فريقا شموليا للعمل مع الحالة فهناك المختص النفسي والعامل الاجتماعي والطبيب والطبيب النفسي والمستشار القانوني واخصائي العلاج الطبيعي ، فيجتمع هذا الفريق من خلال مؤتمر حالة ليضع خطة تدخل شمولية وبعدها تبدا رحلة العلاج وصولا الى المصلحة الفضلى لهذا المراجع، مع اجراء مؤتمرا للحالة لتقييم خطة التدخل ومؤتمرا ثالثا للانتهاء واغلاق الملف وهذا يمثل ؟أسلوبا راقيا يراعي انسانية الانسان وتنوع احتياجاته المختلفة ليجدها في مكان واحد تقدم بصورة منهجية.
ومما يدعو للاعجاب في تقديم الخدمات النفسية والاجتماعية في هذه المؤسسة العريقة هو اعتماد أحدث التوجهات العلاجية في مجال العلاج النفسي والتدخل الاجتماعي، فهناك تكنيكات علاجية لا مثيل لها في العلام العربي منها تقنية العلاج السردي، حيث عمل المعهد على استقطاب علماء نفس من ألمانيا ممن عملوا على تطوير هذا التكنيك لتدريب فريق العمل النفسي في المعهد وهذا كان سبق علمي تطبيقي أدخل نماذجا علاجية لم تكن معروفة في الأردن وفي المنطقة العربية، كما نذكر منها ادخال تكنيك “طب العقل والجسد” المطور من قبل جامعة هارفرد، وتم احضار العالم الطبيب النفسي جوردون صاحب التكنيك ليعمل بنفسه على نقل التقنية الى المعهد وتدريب فريق العمل لديه، وهذا نهج تطويري سابق حتى للمؤسسات الأكاديمية التي تعمل في هذا المجال.
كما يعمل المعهد على تطبيق الاستراتيجيات الوطنية الخاصة بحماية الطفل من الاساءة ومقاومة العنف المبني على النوع الاجتماعي واستراتيجيات دعم الأسرة الاردنية التي صدرت عن المجلس الوطني لشؤون الاسرة بمنهجية تشاركية مع كافة قطاعات العمل في المؤسسات الوطنية المختلفة ويلتزم باجراءات العمل الموحدة بين الوكالات المختلفة والتي تم التوافق عليها من خلال نهج تشاركي وصدرت كوثيقة وطنية معيارية تنظم العمل.
وتنفيذا للتوجهات العالمية في خدمة المعاقين وذويهم عمل المعهد على انشاء وتطوير وحدة خاصة بنمو ورعاية الطفل تعمل وفق بروتوكول عالمي مطور ومحدث يبني تدخلاته على قياس وتشخيص تطوري ، بحيث أن الأطفال يخضعون لتقييم قدراتهم النمائية والعقلية باستخدام أحدث المقاييس العالمية ثم يحولون لتلقي خدمات التأهيل والعلاج في ضوء التشخيص الدقيق وحسب المسارات النمائية لمشكلاتهم مع مصاحبة ذلك بتقديم خدمات الارشاد والتوجيه للوالدين في برنامج خاص للتوعية الوالدية (يسمى برنامج بورتج) حول أهمية التشخيص المبكر وآليات التعليم لأبنائهم.
كم نحن فخورين بهذه المؤسسة الرائدة وبنظام ادارتها والقائمين عليها، وما أروع الرسالة التي يؤديها، فدورات التأهيل النفسي والاجتماعي تقدم للنساء مجانا، ومراكز الإرشاد القانوني والتثقيف النوعي حول الحقوق والواجبات متوفرة ، والندوات والمبادرات الطبية المجانية تقام في مختلف أرجاء الوطن إلى حيث مواقع المحتاجين لها بما يزيد عن ثلاثة وعشرين موقعا منتشرة في كافة نواحي الوطن.
لقد استطاع معهد العناية بصحة الأسرة أن يجذب نخبة من المختصين والأطباء من ذوي الخبرات المميزة في شتى مجالات العلم والحياة ليقدموا نتائج خبراتهم وخلاصة علمهم لأبناء وبنات وطنهم والمقيمين على أرض المملكة من اللاجئين والجنسيات الأخرى بصورة متساوية وهذه بصمة واضحة على جبين العمل الانساني والاجتماعي الذي قل في هذا الزمان وأصبح مطلبا اجتماعيا وتربويا تسعى المؤسسات التربوية على اختلافها إلى تعليمه للنشء ليرتقي بمجتمعه.
-

وأشرقــت شمسك يـــا وطني .
الشمس وغروبها لوحة فنية تزين لنا الحياة
كتب : الصحفي علي عزبي فريحات
طوقنا الله بالنعم والفضائل حتى يكون لنا درعا من الأمن والأمان من عاديات الزمن وعوادي الدهر والمحن لنردد اللحن الجميل لهذا الوطن الغالي المعطاء بكل ما نملك وما نحمل لهذا الوطن من ود واحترام وبذل الجهد والمال.. الله يحفظ أردننا الغالي وقيادته الهاشمية الفذة .الوطن الغالي دائما يمضي بنا نحو صناعة الانجاز ومواجهة المصاعب والظروف الطارئة ويتميز يوما بعد يوم لتحقيق الإبداع بفضل التصميم على إنجاح الخطط والبرامج التنموية والخدمية بالإضافة إلى معالجة الأزمات والطوارئ والأدلة كثيرة حيث كان هناك دور كبير لمواجهة فيروس كورونا والحد من انتشاره بفعل الجهد المشترك الذي قامت به كل الجهات المعنية فهنيئا لوطني ولابنائـه الأوفياء الذين يقودون التضحية والفداء والإخلاص للوطن الذي نتذكر فيه الطموح الجميل والحماس والأمل لتحقيق ما نصبو اليــه و يبقينا على الدوام يقظين واثقين من أنفسنا فخورين لنصنع إرادة قوية وصارمة .
وها هي الشمس تشرق من جديد وتحمل معها الآمال والأحلام لتعود و تخمد بعد كل غروب وغروب الشمس أيضا هو من أحلى المناظر الطبيعية التي تعطي الهدوء والطمأنينة للنفوس الذي يعانق سحر الطبيعة ليعطي لونا مغطى بالشفق الأحمر لآن في الغروب نمضي فيكون الصمت وحكاية الشوق لنلتقي في غروب مجهول حيث الظلام الذي يتم فيه تضييع الأحلام ونتوه في الصمت الهارب ونرسم من الخيال شعاع الشمس الذي يستند على زاوية الغروب ليلتقط أنفاسه المتطايرة خلف الأفق .
غروب الشمس يشكل لوحة فنية ليخبرك أن لا تيأس مهما مر بك من ظروف قاسية فأحيانا بعض النهايات مؤقتة مثل غروب الشمس التي تسدل ستائرها ثم تعود لنا في الصباح بشكل جميل وجديد بعد كل صباح هناك أمل يشرق بشروقها وهناك نور من بعيد يناديك فيكون في قلبك ذاك الشعاع من الأمل ولا نيأس حتى لو تأخر النجاح ربما هناك شيء أجمل هو صباح التفاؤل والأمل .
تشرق الشمس معلنة بداية يوم جديد أجراس تدق عاليه بنغمة العصافير تكشف الستار العظيم تتخلل أشعتها الباردة وترفع ذلك الغطاء بكل هدوء وصمت .
وعندما يتنفس الصباح ويبزغ الفجر بنوره ويبتسم الفجر ضاحكا من مشرقة نسعى في مناكب الأرض لابتغاء رزقنا وتدبير معاشنا وتنظيم شؤون حياتنا وفي النهار تفتح خزائن الأرزاق ففي الحركة بركة .
أما من يعيش في الظل فلا بد من الاختيار واخذ القرار واخذ الخطوة المناسبة والخروج باتجاه الستار والظلام أو أن ينتظر مع المنتظر ناظرا إلى شرق الدنيا واستقبال حضرة الشمس .ثقتنا بالله كبيرة فلننهض ونشرق كما تشرق شمس سمانا التي تملأ الأرض نوراً ودفئاً ولنتعلم منها العطاء بلا حدود ولنشكر الله على ما أنعم به علينا من نعم نعجز عن حصرها ولنبتسم في بداية يومنا.
اللهم سخر لنا الشمس لما تجوده على الإنسانية من نعم مما لا تحصى مبعث حياتنا .
رئيس هيئة تحرير وكالة انجاز الاخبارية
مشرف مكتبي بترا في عجلون وجرش .
مدير مكتب الراي في عجلون .
رئيس جمعية البيئة الاردنية .
