الكاتب: Enjaznews Admin

  • البريد الأردني يوشح طابعا بريديا بعنوان “تخليدا للحسين 25 عاما”

    البريد الأردني يوشح طابعا بريديا بعنوان “تخليدا للحسين 25 عاما”

    إنجاز-أعلنت شركة البريد الأردني، عن توشيح إصدار جديد من الطوابع التذكارية لعام 2024 بعنوان “تخليدا للحسين 25 عاما “، بمناسبة ذكرى مرور 25 عاما على وفاة جلالة الملك الحسين بن طلال -طيب الله ثراه-.

    وبحسب بيان لشركة البريد اليوم الثلاثاء، سيطرح الإصدار للبيع للجمهور ولهواة الطوابع يوم غد الأربعاء، حيث يتكون من طابع واحد من مجموعة جرى طرحها في عام 1966 وكان بقيمة 200 فلس، وإعادة توشيحه بفئة جديدة واحدة بقيمة دينار واحد.

    ويمكن للراغبين بالحصول على الإصدار مراجعة قسم هواة الطوابع في مبنى الشركة الكائن في المقابلين بجانب مبنى الإذاعة والتلفزيون اعتبارا من صباح يوم الأربعاء المقبل.

  • المساعفة:لكل مدرسة خطة للتعامل مع انتشار الفيروسات

    المساعفة:لكل مدرسة خطة للتعامل مع انتشار الفيروسات

    إنجاز-قال الناطق الرسمي باسم وزارة التربية والتعليم أحمد المساعفة، إن صحة وسلامة الطلبة من أولايات الوزارة.

    وأضاف المساعفة، أن لكل مدرسة خطة للتعامل مع انتشار الفيروسات، لافتا إلى أن هناك تعاون كبيرة بين وزارتي التربية والتعليم والصحة للوقاية من أمراض الشتاء والفيروسات التي تنشط في الشتاء وكيفية التعامل معها في الصفوف المدرسية.
    وأوضح المساعفة، أن نحو 230 ألف طالب انتقلوا من القطاع الخاص إلى الحكومي خلال فترة جائحة كورونا، ما أدى إلى اكتظاظ بعض الصفوف.
    وأضاف أن الوزارة تستقبل الملاحظات جميعها والشكاوى من قبل الطلبة وأولياء الأمور، وفيما يتعلق بالتدفئة، لفت إلى أنها موجودة في جميع المدارس منها تدفئة مركزية وهناك مدارس متوفر فيها صوبات.
    وأكد أن جميع الغرف الصفية في مدارس المملكة توجد فيها تدفئة.
    من جهته قال خبير الوبائيات غازي شركس، إن جميع الفيروسات تنشط في فصل الشتاء، مؤكدا أن الاصابات تختلف من جسم لآخر وتعتمد على شدة الإصابة.
    وأضاف شركس، أن الفيروس المخلوي نشط عند الاطفال من عمر سنتين لعمر 8 سنوات وينشتر بسرعة بين أفراد العائلة، وبين طلبة المدارس.
    ولفت إلى أن الاجواء في المدارس تشجع على انتشار الفيروسات لأن هناك أعداد كبيرة في بعض الصفوف، داعيا إلى اتخاذ أساليب الوقاية من الفيروسات.
    وحذر من الرذاذ الذي يقع على الأسطح جراء العطس والسعال، مؤكدا أنه يسبب العدوى ويجب الوقاية من ذلك من خلال التعامل الصحيح مع العطاس والسعال وحملات توعية للطلاب.
  • الأردن بعهد الملك اقتصاد وطني حر وانفتاح على العالم

    الأردن بعهد الملك اقتصاد وطني حر وانفتاح على العالم

    إنجاز-منذ تولي جلالة الملك عبدالله الثاني سلطاته الدستورية عام 1999، حرص جلالته في رؤيته السامية لمسيرة الأردن الحديث والمتطور على بناء اقتصاد وطني حر، ورفع مستوى معيشة المواطنين.

    ومنذ تسلم جلالته سلطاته الدستورية قبل 25 عاما، وضع جلالة الملك التنمية الاقتصادية وإعادة هيكلة الاقتصاد الوطني، وتفعيل دور القطاع الخاص وتوفير المناخ الاستثماري الجاذب وتطوير البنى التحتية ومعالجة المديونية على رأس الأولويات والأهداف الوطنية.

    اليوم، ونحن نحتفي بمناسبة مرور 25 عاما على يوم الوفاء والبيعة وتسلم جلالته سلطاته الدستورية، نقف أمام مسيرة الاقتصاد الوطني ونطالع خلالها إنجازات حفرت بالصخر وبهمة عالية من الجميع، وبتوجيهات ملكية سامية مستمرة، عناوينها العريضة تتركز بالانفتاح على العالم، والانضمام لتكتلات تجارية دولية، واستثمارات طالت قطاعات الصناعة والتجارة والخدمات.

    وشملت العناوين العريضة لمسارات الاقتصاد الوطني بعهد جلالته تدشين مشروعات وبنى تحتية داعمة، وإقرار تشريعات وقوانين عصرية، وتوفير بيئة أعمال محفزة، وتوسيع الاسواق التصديرية، وانشاء منطقة العقبة الاقتصادية الخاصة، والمدن الصناعية والمناطق الحرة والتنموية، وغيرها من التفاصيل وصولا إلى رؤية التحديث الاقتصادي.

    وتظهر المؤشرات الاقتصادية للمملكة، تقدما واضحا بمجمل مكونات الاقتصاد الوطني، وبمقدمتها صعود الناتج المحلي الإجمالي من 5.999 مليار دينار عام 2000، إلى 34.544 مليار دينار خلال عام 2022.

    ورافق ذلك ارتفاع في نصيب الفرد من الناتج المحلي الإجمالي من 1278 دينارا خلال عام 2001، إلى 3056 دينارا عام 2022، وكذلك الصادرات الكلية من نحو 1.081 مليار دينار عام 2000، إلى نحو 8.082 مليار دينار في عام 2022.

    ومنذ تسلم جلالة الملك سلطاته الدستورية، انتهج الأردن سياسة اقتصادية مبنية على الانفتاح والسوق الحر لتحفيز النمو المستدام وتحرير التجارة بما يحقق الاندماج في الاقتصاد العالمي واعطاء القطاع الخاص الدور في قيادة دفة النشاطات الاقتصادية وتوفير بيئة تنظيمية عصرية جاذبة للاستثمار.

    وعلى مدى السنوات الماضية مر الأردن بظروف وتحديات وصعوبات كثيرة فرضتها أزمات اقليمية ودولية انعكست آثارها السلبية على الاقتصاد الوطني لكنه بفضل قيادته الحكيمة، وبجهود أبنائه المخلصين وعزائمهم الماضية، كان دائما يجتاز كل الشدائد والمحن، ويحقق الإنجازات بأقل الموارد والإمكانيات.

    وبفضل جهود جلالته، حافظ الأردن على منعته رغم التحديات الكبيرة الممتدة التي واجهها خلال ربع قرن من الزمن، حيث أظهرت مجموعة من المؤشرات العالمية (2019- 2021)، ولا سيما التنافسية العالمي والاداء الصناعي وسهولة ممارسة الأعمال والتنمية البشرية ومدركات الفساد والابتكار العالمي والاستقرار السياسي وغيرها، أن اداء المملكة يتراوح غالبا بين المتوسط وفوق المتوسط، الأمر الذي يدل على أن الإنجازات المتحققة تعد ركيزة أساسية يمكن البناء عليها، ومواصلة مسيرة التقدم الاقتصادي.

    وفي كل الأزمات التي واجهت الاقتصاد الوطني، كان جلالة الملك يشد من عضد القطاعين العام والخاص، ويبث فيهم الأمل والعزيمة ويؤكد باستمرار أن الأردن بلد قوي ومستقر، وهو قادر على مواصلة بناء اقتصاده والعمل في الظروف الصعبة والأزمات تجعله دائما أقوى بفعل الخبرة التي يمتلكها في كيفية التعامل مع الظروف الاستثنائية.

    ومنذ البواكير أعطى جلالة الملك الاقتصاد كل الاهتمام، وتجلى ذلك بوضوح في خطاب العرش الذي القاه جلالته بافتتاح الدورة الثالثة لمجلس الأمة الثالث عشر، مؤكدا فيه “أن موضوع التنمية الاقتصادية وإعادة هيكلة اقتصادنا الوطني، وتفعيل دور القطاع الخاص، وإيجاد المناخ الاستثماري الجاذب، وتوفير البنى التحتية، ومعالجة موضوع المديونية، على رأس أولوياتنا وأهدافنا الوطنية”.

    وقال جلالته في خطاب العرش الأول بعهده الميمون “سنعمل على توسيع دور القطاع الخاص، في مجالات الاستثمار، وتطوير التشريعات والقوانين، واستقطاب رؤوس الأموال والاستثمارات السياحية، للارتقاء بمستوى القطاع السياحي، الذي يمكن أن يشكل رافدا رئيسيا لخزينة الدولة، ويسهم في إيجاد فرص عمل جديدة لأبناء الوطن”.

    وكان الشأن الاقتصادي حاضرا بقوة في كتب التكليف السامي للحكومات المتعاقبة، حيث شدد جلالة الملك في كتاب التكليف السامي للحكومة التي شكلها عبدالرؤوف الروابدة في الرابع من شهر آذار لعام 1999، كأول حكومة بعهده الزاهر، على ضرورة “النهوض بالاقتصاد الوطني بالتعاون مع جميع القوى والفعاليات في القطاعين العام والخاص، وتعزيز قدرة المواطن على مواجهة أعباء الحياة”.

    وقال جلالته “يعاني الاقتصاد الأردني من التباطؤ والركود لأسباب عديدة، وقد حقق البرنامج الوطني للتصحيح الاقتصادي العديد من النجاحات، إلا أنه بحاجة إلى إعادة نظر، وفق المتغيرات والمستجدات، وذلك بالتعاون مع المؤسسات الإقليمية والدولية المختصة”.

    وأكد جلالته ضرورة “المشاركة الفعالة من القطاع الخاص الذي نقدر دوره وإنجازاته، وذلك بهدف معالجة الاختلالات وتوفير المناخ المناسب للاستثمار وتشجيعه وإزالة العقبات التي تواجهه، وتوفير التسهيلات التي تجذبه وتوحيد جهة التعامل معه، وتوزيع الدخل القومي بعدالة على جميع فئات المجتمع، وزيادة الادخار وترشيد الاستهلاك”.

    وأكد جلالته أهمية “تنشيط عملية الإنتاج والتصدير، وتوفير فرص عمل جديدة، والعناية بالسياحة والنقل وغيرهما من الخدمات، والاهتمام بالثروات المعدنية، ووضع الخطط الزراعية التي تكفل تحسين دخل المزارع وتوطين زراعات جديدة أفضل دخلا وأقل استهلاكا للمياه، وتوفير مستلزمات الإنتاج والقروض الميسرة، مبينا “أن عملية التخاصية بحاجة إلى تطوير مؤسسيتها، وتحديد سياساتها بشكل يضمن شفافية الإجراءات والحفاظ على المال العام وحسن استخدامه”.

    وواصل جلالة الملك دفع الحكومات قدما للاهتمام بالشأن الاقتصادي ووضعه بقمة الأولويات، وهو ما تضمنه في كتاب التكليف السامي لحكومة الدكتور بشر الخصاونة التي تشكلت في السابع من شهر تشرين الأول لعام 2020، حيث أكد جلالته ضرورة “الاستمرار في تعزيز نهج الاعتماد على الذات، من خلال تمكين مواردنا البشرية الواعدة وتزويدها بعلوم ومهارات مهنية وتقنية ترفع من ميزتهم التنافسية”.

    وشدد جلالته، ايضا على ضرورة “الاستثمار الأمثل في الموارد المتاحة والاستفادة من الفرص المتوفرة في كل القطاعات، وكذلك الاستمرار في الإصلاحات الاقتصادية والمالية والهيكلية بهدف تحقيق النمو الشامل والمستدام، وبما يدعم بيئة الأعمال وتنافسية الأردن إقليميا وعالميا”.

    وفي كل المناسبات واللقاءات أكد جلالة الملك إن نهج الشراكة بين مختلف قطاعات الدولة عامل أساسي في نجاح الخطط والبرامج، ولا بد من الاستمرار في جهد وطني تشاركي عماده تفعيل التعاون والشراكة مع القطاع الخاص، لرسم خارطة طريق واضحة بأطر زمنية محددة، وتذليل العقبات أمام الاستثمار الوطني والأجنبي، والمضي قدما في جذب الاستثمارات في المشاريع الاستراتيجية الكبرى، وإنجاز مشاريع الشراكة بين القطاعين العام والخاص، لتحقيق التنمية بعموم المملكة.

    وبعد مرور أشهر وجيزة على تسلمه سلطاته الدستورية بادر جلالة الملك بدعوة ما يزيد على 160 ممثلا عن القطاعين العام والخاص إلى جانب مشاركة اقتصاديين ومختصين وخبراء للاجتماع في خلوة اقتصادية استمرت يومين، بهدف تعزيز العلاقة بين القطاعين، وتحقيق تنمية مستدامة في المجالين الاقتصادي والاجتماعي وحياة أكثر ازدهارا للمواطنين.

    كما وجه جلالته بتشكيل مجلس للسياسات الاقتصادية، تكون مهمته مناقشة السياسات والبرامج الاقتصادية وخطط التنمية في مختلف القطاعات، وتحديد أبرز المعوقات التي تقف في وجه النمو الاقتصادي، واقتراح الحلول لتجاوزها، ليكون مساندا لجهود الحكومة الهادفة إلى تجاوز الصعوبات الاقتصادية واستثمار الفرص، وتحقيق معدلات نمو أعلى، وتعزيز تنافسية الاقتصاد الوطني من خلال شراكة فاعلة بين القطاعين العام والخاص.

    ولطالما أكد جلالته في كل المحافل المحلية والعربية والإقليمية، وفي جل خطاباته ورسائله وكتاباته ومقالاته ضرورة تبني سياسة اقتصادية تحررية، والاندماج في الاقتصاد العالمي، وتعزيز العلاقات الاقتصادية مع الدول العربية والصديقة، والقضاء على البطالة والفقر، واستقطاب الاستثمار.

    وفي عهد جلالة الملك، اتخذ الأردن خيارا استراتيجيا بالاندماج بالاقتصاد العالمي، عبر شراكات اقتصادية مع البلدان والمجموعات الدولية المؤثرة، وتبنى مبادئ التحرر الاقتصادي لتصبح جزءا من استراتيجية المملكة للتنافس الفاعل بالاقتصاد العالمي الجديد.

    وعمل الأردن كذلك على إدخال إصلاحات اقتصادية وبنيوية رئيسية لدمج الاقتصاد الأردني بصورة فاعلة بالاقتصاد العالمي، وجرى توقيع اتفاقيات تجارية مهمة على الصعيدين العربي والدولي، وكان باكورة تلك الاتفاقيات الانضمام لعضوية منظمة التجارة العالمية، وتوقيع اتفاقية إقامة منطقة تجارة حرة مع الولايات المتحدة الأميركية، واتفاقية الشراكة مع دول الاتحاد الأوروبي.

    وبتوجيهات ومتابعة ملكية، أسس الأردن البنى التحتية المتطورة من الخدمات الرئيسة، والمناطق والمدن الصناعية والمناطق الحرة والخاصة وعلى رأسها منطقة العقبة الاقتصادية الخاصة وإنشاء مناطق تنموية في اربد والمفرق ومعان والبحر الميت وهي مناطق جاذبة للاستثمار، استطاعت المملكة من خلالها استقطاب استثمارات خارجية لما يتوفر فيها من حوافز ومزايا وإعفاءات ضريبية وتشجيعية.

    وبفصل المكانة والاحترام العالمي الذي يحظى به جلالة الملك، برز الأردن أيضا في المنتدى الاقتصادي العالمي بوصفه قصة نجاح ينظر بثقة إلى المستقبل بفضل إصلاحات اقتصادية وسياسية واجتماعية قادها جلالة الملك، وجعلت الأردن أنموذجا متقدما في المنطقة، من خلال استضافة أعمال المنتدى لأكثر من دورة بمنطقة البحر الميت، ما جعل المملكة محجا لأصحاب الأعمال والمستثمرين والشركات العاملة بمختلف القطاعات الاقتصادية.

    وفي اصعب أزمة صحية واجهت البشرية، سند جلالة الملك البلاد خلال جائحة فيروس كورونا من خلال متابعته المباشرة للشأن الاقتصادي وتركيزه على ادامة عجلة الانتاج وانسياب السلع للمملكة لسد احتياجات المواطنين وتحقيق الامن الغذائي والدوائي والاهتمام بالصناعة لتعزيز مفهوم الاعتماد على الذات.

    الطباع : تنفيذ العديد من المشاريع الحيوية والاستراتيجية

    وقال رئيس جمعية رجال الأعمال الأردنيين حمدي الطباع، لوكالة الأنباء الأردنية (بترا) إن جلالة الملك ومنذ توليه سلطاته الدستورية سعى بكل جهد لتحقيق التنمية الاقتصادية، وبذل جلالته، وما يزال كل جهده لتؤتي برامج تحقيق هذا الهدف أُكُلها في تأمين مستوى معيشي أفضل للمواطنين.

    واضاف الطباع “تنطلق رؤية جلالة الملك لإحداث التنمية الاقتصادية المستدامة، من تبني مَواطن القوة في المجتمع، على أساس الالتزام بالقيم والبناء على الإنجازات، والسعي نحو الفرص المتاحة، لأن تحقيق التنمية الشاملة وبناء اقتصاد قوي يعتمدان على الموارد البشرية، المتسلحة بالعلم والتدريب، التي ستمكن من تجاوز التحديات والمعيقات بهمة وعزيمة وبالعمل الجاد المخلص لتحقيق الطموحات”.

    وتابع “لقد أدرك جلالة الملك أن تحقيق الأهداف الوطنية في التعامل مع هذه القضايا لا يمكن أن يحدث دون بناء شراكة حقيقية بين القطاعين العام والخاص، ليكون بموجبها هو المحرك والموجه الرئيسي للنشاطات الاقتصادية، وليلعب دوره الحيوي في بناء سياسات واستراتيجيات الإصلاح الاقتصادي بمختلف جوانبه”.

    وبين الطباع ان الاردن استطاع انجاز وتنفيذ العديد من المشاريع الحيوية والاستراتيجية بعهد جلالته الميمون خصوصا في قطاع الطاقة والمياه والسياحة وتكنولوجيا المعلومات والريادة، مؤكدا ان الاردن يعتبر محط اهتمام وموطنا للاستثمار لتوفر الامن والاستقرار ومخزون من الفرص الاقتصادية تتركز بقطاعات حيوية ومشروعات كبرى مثل الديسي والنقل الوطني الى جانب تطوير البنى التحتية وإقامة منطقة العقبة الاقتصادية الخاصة والمدن الصناعية والمناطق التنموية والحرة لتشجيع الاستثمار المحلي واستقطاب استثمارات خارجية.

    الجغبير: تحسين وتطوير بيئة منافسة للاستثمار

    بدوره، أكد رئيس غرفتي صناعة الأردن وعمان المهندس فتحي الجغبير “أن الاقتصاد الوطني بعهد جلالته واكب المعرفة والتكنولوجيا المتقدمة بمختلف الأنشطة الاقتصادية، وفتح آفاق التعاون مع الدول الأخرى من خلال سياسات الانفتاح الاقتصادي والتجاري”.

    وقال الجغبير “إن جلالته أولى اهتماما خاصاً بتحسين وتطوير بيئة منافسة للاستثمار على مستوى المنطقة من خلال توفير حزمة متكاملة من التشريعات الجاذبة للاستثمار وتوقيع اتفاقيات للتجارة الحرة الثنائية ومتعددة الأطراف والتي أتاحت للمنتج الصناعي الوصول لما يقارب 1.6 مليار مستهلك حول العالم”.

    واشار إلى أن جلالته استطاع بقيادته الحكيمة ورؤيته وتطلعاته بمستقبل واعد للأردن، تعزيز شراكته مع مختلف الدول وبكل المحافل العالمية، وايصال صورة مميزة عن واقع المملكة وما تمتلكه من مقومات وميزات جغرافية وسياسية واقتصادية واجتماعية؛ جعلت منها بيئة استثمارية متميزة.

    وبين أن قضية جذب الاستثمارات والحفاظ على القائم منها، كان دائما بسلم اولويات جلالته وفي كل الزيارات والخطابات، ما انعكس إيجاباً على اقتصادنا الوطني وأسهم بشكل كبير في تشغيل الكثير من الأيدي العاملة.

    وقال المهندس الجغبير “منذ سنوات طويلة انضم الأردن لعضوية منظمة التجارة العالمية؛ انطلاقاً من توجهات جلالته ومساعيه الحثيثة للنهوض بالتجارة الخارجية للأردن، وهو ما أوجب القيام بجملة من الإصلاحات القانونية الحاكمة لسياساته التجارية وبما ينسجم مع شروط المنظمة وأهدافها”.

    واضاف إن الأردن عمل على تعديل واستحداث تشريعات وقوانين خاصة في مجال الملكية الفكرية، والمواصفات والمقاييس وحماية الإنتاج المحلي والضريبة العامة على المبيعات والجمارك والمنافسة، الى جانب نظام استثمارات غير الأردنيين وغيرها من الاصلاحات التي شهدتها البيئة التشريعية للمملكة وبما يؤسس لبيئة عمل ممكنة ومحفزة لقيام الاستثمارات والمشاريع.

    واشار المهندس الجغبير إلى أن هذا الجهد مهد الطريق لتوقيع الأردن لعدد من اتفاقيات التجارة الحرة كاتفاقية التجارة الحرة مع كندا حيث كانت الأولى مع دولة عربية ووقعت خلال العام 2010، إضافة إلى العديد من اتفاقيات أخرى أسهمت برفع سوية العلاقات التجارية الثنائية للمملكة بالاضافة لتعزيز المشاريع المشتركة بفضل ما تحمله من اعفاءات وامتيازات تضمن الحماية والدعم للصناعة الأردنية.

    الساكت: التوجه نحو الاقتصاد الرقمي ودعم ريادة الأعمال

    من جهته، أكد الخبير الاقتصادي المهندس موسى الساكت أن المملكة حققت إنجازات اقتصادية لافته في عهد جلالته بالرغم من الظروف الصعبة والتحديات المتتالية، مبينا أن تحسين معيشة المواطنين كانت على الدوام هي الهاجس الاول والرئيس لجلالة الملك.

    وقال “إن الصناعة الأردنية نمت في عهد جلالته وتطورت إلى أن أصبحت تنافس عالمياً من حيث الجودة والكفاءة، ومواكبة التطورات التقنية الحديثة، وصادراتها نمت خلال 25 عاما الماضية اكثر من ثمانية اضعاف”.

    واضاف “لأن الصادرات الوطنية هي مفتاح النمو الاقتصادي في ظل صغر حجم السوق المحلية فان الدعم الملكي من خلال العديد من اتفاقيات التجارة الحرة مكن الصناعة ان تتبوأ مكانة رائدة على مستوى المنطقة، وشكلت قصة نجاح بحد ذاتها وباتت تُصدر لأكثر من 142 سوقا حول العالم”.

    واشار المهندس الساكت إلى إن الأردن حقق في عهد جلالته العديد من الإنجازات ومن أبرزها التوجه نحو الاقتصاد الرقمي ودعم ريادة الأعمال، وإنشاء المجلس الاستشاري الاقتصادي، والانضمام إلى منظمة التجارة العالمية وإقامة منطقة العقبة الاقتصادية الخاصة، وإنشاء مراكز تكنولوجيا المعلومات، وتأسيس صندوق الملك عبد الله الثاني للتنمية.

    وبين أن رؤية جلالة الملك من تأسيس صندوق الملك عبد الله الثاني للتنمية قبل ربع قرن، المساهمة بدعم الجهود التنموية والاجتماعية والتعليمية وصقل مهارات الشباب، مؤكدا وبصفته عضوا بمجلس امناء الصندوق بانه شاهد على تحقيق هذه الرؤى من خلال عشرات البرامج وآلاف الخريجين والتي ساهمت في زيادة قدرة الشباب الاردني على المنافسة في سوق العمل والتشغيل الذاتي وتغيير تفكيرهم تجاه ثقافة العمل.

    وأكد “أنه ولأول مرة في تاريخ المملكة يكون للدولة بوصلتها الاقتصادية وتجسد ذلك برؤية التحديث الاقتصادي، والتي تمثل خارطة طريق للأردن في مئويته الثانية، باعتبارها الحل الأمثل لمعالجة المشكلات التي تعاني منها البلاد ورافعة أساسية للاقتصاد”.

    واشار المهندس الساكت إلى أن الرؤية تنبع من اهتمام جلالة الملك المباشر بالشأن الاقتصادي وتركيزه على ضرورة إدامة عجلة الإنتاج والاهتمام بتحقيق الأمن الغذائي ودعم المخزون الاستراتيجي من السلع الأساسية والغذائية المطلوبة والاعتماد على الذات خاصة في ظل الأزمات العالمية والإقليمية التي تأثرت بها المملكة خلال السنوات الماضية.

  • الاحتلال يواصل عدوانه على غزة لليوم الـ123

    الاحتلال يواصل عدوانه على غزة لليوم الـ123

    إنجاز-تواصلت في اليوم الـ123 الحرب الإسرائيلية على قطاع غزة، حيث اكدت فصائل المقاومة الفلسطينية أن مقاتليها خاضوا خلال الساعات الماضية اشتباكات مع قوات الاحتلال في محاور عدة بمدينتي خان يونس وغزة، وقتلوا جنودا إسرائيليين.

    وبالمقابل، أكدت وزارة الصحة بالقطاع أن الاحتلال ارتكب 13 مجزرة في غزة خلال الساعات الـ24 الأخيرة، وأكد وزير الدفاع الإسرائيلي أن الحرب البرية التي تخوضها قواته في غزة هي الأعقد في تاريخ الحروب.

    سياسيا، بدأ وزير الخارجية الأميركي أنتوني بلينكن جولة جديدة بالمنطقة انطلاقا من السعودية، سعيا لإبرام هدنة وصفقة لتبادل الأسرى بين المقاومة وإسرائيل.

  • “الإدارية النيابية” تناقش أسس نظام الضابطية الجمركية الجديد

    “الإدارية النيابية” تناقش أسس نظام الضابطية الجمركية الجديد

    إنجاز-تجتمع اللجنة الإدارية النيابية الثلاثاء، لمناقشة أسس نظام الضابطية الجمركية الجديد لدائرة الجمارك.
    وتنظم لجنة فلسطين زيارة إلى وكالة الغوث (الأونروا) في عمان .
    بينما تطلع لجنة الريف والبداية على المشاريع والدعم الذي تقدمه الهيئة الخيرية الأردنية الهاشمية لتنمية الأرياف والبوادي.

  • لكتابة تاريخ من ذهب..اليوم يوم النشامى

    لكتابة تاريخ من ذهب..اليوم يوم النشامى

    إنجاز-تطلع المنتخب الوطني لكرة القدم لإنجاز “تاريخي” نحو التأهل للمباراة النهائية في كأس آسيا لكرة القدم قطر 2023، عندما يواجه نظيره الكوري الجنوبي الثلاثاء، على ملعب أحمد بن علي ضمن الدور نصف النهائي للبطولة.

    ويأمل المنتخب في مواصلة كتابة التاريخ خلال هذه النسخة من البطولة التي تعتبر الأفضل له، بعد تأهله للدور نصف النهائي لأول مرة في تاريخه، بفوزه على طاجيكستان بهدف دون رد الجمعة الماضية، على الملعب ذاته، وقبل ذلك نجح في تخطي عقبة نظيره العراقي بثلاثة أهداف مقابل هدفين في الدور ثمن النهائي على ملعب خليفة الدولي.
    وكان المنتخب صعد من دور المجموعات، عندما حلّ ضمن أربعة منتخبات حققت أفضل مركز ثالث، جامعا أربع نقاط في المجموعة الخامسة بعد الفوز على ماليزيا بأربعة أهداف دون رد، ثم تعادل مع كوريا الجنوبية بهدفين لمثلهما، قبل الخسارة أمام البحرين في الجولة الثالثة والأخيرة بهدف نظيف.
    وضرب المنتخبان موعدا جديدا بينهما، بعدما التقيا في دور المجموعات ضمن الجولة الثانية على ملعب الثمامة، وانتهت المواجهة بالتعادل بهدفين لكل منهما، ويتوقع أن تأتي المباراة القادمة قوية بين الطرفين بعد وصولهما لهذه المرحلة المتقدمة من البطولة، ويتطلع كل منتخب لتقديم أفضل ما لديه لتحقيق حلم الوصول للمباراة النهائية المقررة على ملعب لوسيل في العاشر من الشهر الحالي.
    ووصل المنتخب الكوري الجنوبي لهذه المرحلة بفوزه على أستراليا بهدفين مقابل هدف في الدور ربع النهائي، وقبل ذلك تخطى عقبة المنتخب السعودي بركلات الترجيح (4- 2) بعد التعادل في الوقتين الأصلي والإضافي بهدف لمثله، وفي مرحلة دور المجموعات صعد منتخب كوريا الجنوبية بحلوله ثانيا في المجموعة الخامسة برصيد 5 نقاط، من الفوز على البحرين بثلاثة أهداف مقابل هدف، والتعادل مع الأردن وماليزيا.
    والتقى المنتخبان في 6 مواجهات سابقة بجميع البطولات، فازت كوريا في ثلاث، وتعادلا في مثلهما ولم يحقق المنتخب الفوز في أي مباراة جمعت بينهما، حيث تقابلا للمرة الأولى في نهائيات كأس آسيا التي أقيمت في الصين 2004، وانتهى اللقاء بالتعادل دون أهداف.
    ويعول المغربي حسين عموتة مدرب الأردن على مجموعة من الأسماء أبرزها، يزن النعيمات وموسى التعمري ومحمود مرضي، حيث سجل كل واحد منهم هدفين في البطولة حتى الآن، ليسهموا بشكل كبير في الوصول لهذه المرحلة المتقدمة من البطولة، ويفقد المنتخب جهود لاعبه علي علوان بسبب تراكم البطاقات، ويستعيد في الوقت نفسه لاعبه نزار الرشدان الذي غاب عن الدور ربع النهائي للسبب ذاته.
    في المقابل يراهن الألماني يورغن كلينسمان على الجماعية في الأداء، ويعول على القائد سون هيونغ مين لاعب توتنهام الإنجليزي الذي يعتبر القلب النابض للمنتخب الكوري الجنوبي، إضافة إلى كينغ إن لي لاعب باريس سان جيرمان الفرنسي، حيث سجل كل واحد منهما ثلاثة أهداف في البطولة حتى الآن.
    عموتة يحث على “الكفاح”
    حثّ مدرب منتخب المغربي حسين عموتة لاعبي فريقه بذل الجهود والكفاح في مواجهة كوريا الجنوبية الثلاثاء، في نصف نهائي كأس آسيا لكرة القدم، إذا ما أرادوا بلوغ المباراة النهائية.
    وقال عموتة في المؤتمر الصحفي المخصّص للمباراة الاثنين “يتعين علينا أن نتعب كثيرا وأن نكافح كثيرا لتخطي عقبة كوريا الجنوبية”.
    وتابع “يتعين على اللاعبين التركيز بشكل كبير لتحقيق نتيجة مشرفة. نحتاج إلى مجهودات المجموعة ككل”.
    واعتبر أن خوض كوريا الجنوبية الوقت الإضافي مرتين في الأدوار الإقصائية أمام السعودية (فازت بركلات الترجيح) ثم أمام أستراليا (فازت خلال التمديد)، لا يعني شيئا، فالمنتخب الكوري يملك إمكانيات هائلة جدا من الناحية الذهنية والفنية والبدنية. لاعبوه تعودوا على اللعب في فترات زمنية متقاربة في أنديتهم وبالتالي لا أعتقد بأنه سيعاني من هذه الناحية”.
    وتطرق إلى الإصابة الطفيفة الذي تعرض لها نجم الفريق جناح مونبلييه الفرنسي موسى التعمري أواخر المباراة ضد طاجيكستان في ربع النهائي بالقول “ارتاح التعمري في اليومين الأخيرين لأنه مجهد وسيكون حاضراً في التدريبات اليوم وجاهزاً لخوض المباراة”.
    وتابع “نعوّل كثيرا على الحضور الجماهيري لمؤازرة المنتخب كما حصل في المباريات السابقة”.
    وعن الانتقادات التي واجهها قبل انطلاق البطولة القارية قال عموتة “صراحة لا أبالي بما يقوله الناس والإعلام. أنا أؤمن بالعمل الذي أقوم به من خلال الجدية في العمل، أخذ القرارات الصحيحة وإعطاء الفرصة لمن يستحق”.
    مدرب كوريا الجنوبية يؤكد أن لاعبيه سيبذلون أقصى جهد
    أكد الألماني يورغن كلينسمان مدرب منتخب كوريا الجنوبية، أن لاعبيه سيبذلون أقصى جهد للفوز والعبور إلى المباراة النهائية في المواجهة المقررة الثلاثاء، أمام المنتخب الأردني على ملعب أحمد بن علي في الدور نصف النهائي من بطولة كأس آسيا لكرة القدم قطر 2023.
    وأعرب المدرب، في المؤتمر الصحفي الاثنين، بالمركز الإعلامي الرئيسي للبطولة، عن ثقته في قدرة اللاعبين على الظهور بمستوى جيد وتقديم أفضل ما لديهم لتحقيق الفوز والعبور إلى النهائي، والاقتراب خطوة أخرى من اللقب القاري.
    وأكد كلينسمان أن لاعبيه لديهم الخبرات الكبيرة والثقة العالية والدافع للوصول إلى المباراة النهائية، ويعرفون ما الذي ينبغي عليهم القيام به في مثل هذه المباريات، مشيرا إلى قدرتهم على التعامل مع الضغط.
    وأعرب المدرب الألماني عن سعادته بالمردود الذي قدمه لاعبو المنتخب الكوري في مواجهة أستراليا بالدور ربع النهائي، بعدما قلبوا التأخر بهدف لفوز بهدفين مقرونا بأداء رائع على أرضية ملعب الجنوب، مشيرا إلى أنهم يسعون للمواصلة بنفس الروح في المباراة مع الأردن التي وصفها بالصعبة على ضوء ما قدمه المنتخبان في المواجهات السابقة من البطولة.
    وأرجع مدرب كوريا تسجيل الأهداف في الأوقات الإضافية إلى الروح القتالية للاعبين وعدم الاستسلام، بعدما نجح المنتخب في تسجيل التعادل مع الأردن والسعودية وأستراليا قبل انطلاق صافرة النهاية بدقائق معدودة، لينجح بعد ذلك في تحقيق الفوز في ثمن النهائي بركلات الترجيح على المنتخب السعودي، وربع النهائي بتسجيل هدف ثان أمام نظيره الأسترالي.
    وطالب كلينسمان لاعبيه بالتحلي بأعلى درجات التركيز والهدوء في المباراة من البداية وحتى النهاية لتحقيق النتيجة التي يتطلعون لها، مؤكدا أنهم متحمسون لخوض المواجهة وأنهم يستمتعون بالمشاركة في كأس آسيا.
    من جانبه أبدى هوانغ إن بيوم لاعب كوريا الجنوبية ثقته في قدرة منتخب بلاده على تحقيق الفوز أمام الأردن الثلاثاء، والعبور لنهائي البطولة، مشيرا إلى جاهزيتهم لخوض المواجهة.
    وقال إنهم يسعون لإظهار شخصيتهم في الملعب وتقديم أفضل ما لديهم للوصول إلى المباراة النهائية لإسعاد الجماهير الكورية التي تنتظرهم لتحقيق هذا الحلم بالبطولة.
    وأشار هوانغ إلى أن الضغط يعتبر جزءا من كرة القدم لكنهم يعرفون كيف يتعاملون معه ومع كل انتصار تزداد الثقة وسط صفوف المنتخب الكوري الجنوبي.
    وعن سبب استقبال الأهداف في كل مباراة أكد اللاعب أنهم أيضا يسجلون الأهداف في مرمى المنافسين بكل مواجهة وبالتالي يحققون الفوز وهذا هو الأهم بالنسبة لهم.
  • أجواء باردة اليوم ومشمسة غدًا

    أجواء باردة اليوم ومشمسة غدًا

    إنجاز-يطرأ اليوم الثلاثاء، ارتفاع قليل على درجات الحرارة، لتسجل حول معدلاتها العامة لمثل هذا الوقت من السنة، وتكون الأجواء باردة في أغلب المناطق، ولطيفة الحرارة في الأغوار والبحر الميت والعقبة، مع ظهور الغيوم على إرتفاعات منخفضة، ويتوقع في ساعات الصباح هطول زخات خفيفة من المطر في شمال ووسط المملكة وأجزاء محدودة من المناطق الجنوبية الغربية، وتكون الرياح شمالية غربية معتدلة السرعة تنشط أحياناً.
    وتحذر إدارة الأرصاد الجوية في تقريرها من خطر تشكل الصقيع في ساعات الصباح الباكر فوق المرتفعات الجبلية العالية، وبعض مناطق البادية والسهول، ومن خطر تدني مدى الرؤية الافقية في ساعات الصباح بسبب الضباب فوق المرتفعات الجبلية والسهول.
    كما يطرأ يوم غدٍ الأربعاء، ارتفاع قليل آخر على درجات الحرارة، وتكون الأجواء غالبا مشمسة، وباردة فوق المرتفعات الجبلية والسهول، ومائلة للدفء في الأغوار والبحر الميت والعقبة، وتكون الرياح جنوبية شرقية خفيفة السرعة.
    وتوالي درجات الحرارة ارتفاعها الخميس، لتسود أجواء مشمسة وباردة نسبياً فوق المرتفعات الجبلية والسهول، ودافئة في الأغوار والبحر الميت والعقبة، مع ظهور بعض الغيوم على ارتفاعات عالية، وتكون الرياح جنوبية شرقية معتدلة السرعة تنشط أحياناً.
    وتبقى الأجواء الجمعة، مشمسة وباردة نسبياً فوق المرتفعات الجبلية والسهول، ودافئة في الأغوار والبحر الميت والعقبة، مع ظهور بعض الغيوم على ارتفاعات عالية، وتكون الرياح شمالية شرقية معتدلة السرعة تنشط أحياناً.
    وتتراوح درجات الحرارة العظمى والصغرى في شرق عمان اليوم بين 14 – 6 درجات مئوية، وفي غرب عمان 12 – 4، وفي المرتفعات الشمالية 9 – 3 وفي مرتفعات الشراة 11 – 1, وفي مناطق البادية 18 – 2 وفي مناطق السهول 14 – 6, وفي الأغوار الشمالية 20 – 10, وفي الأغوار الجنوبية 24 – 12، وفي البحر الميت 23 – 12، وفي خليج العقبة 23 – 11 درجة مئوية.

  • استمرار هطول الأمطار وتحذير من تشكل الضباب

    استمرار هطول الأمطار وتحذير من تشكل الضباب

    إنجاز-أفاد موقع طقس العرب للتنبؤات الجوية، أن صور الأقمار الاصطناعية تشير إلى استمرار تدفق كميات من السُحب والغيوم على ارتفاعات مُختلفة لشمال ووسط الأردن.
    وأضاف أن الفرصة تبقى مُهيأة خلال الساعات القادمة لهطول زخات مُتفرقة من الأمطار في أجزاء من الشمال والوسط بين الحين والآخر.
    وأشار إلى أنه مع ساعات الليل المتأخرة وصباح الثلاثاء، يتوقع تشكل الضباب في أجزاء عدة من مُرتفعات الأردن والسهول الشرقية والذي قد يكون كثيف أحياناً، مما يؤدي إلى تدني ورُبما شبه انعدام في مدى الرؤية الأفقية.
    وبين طقس العرب أن درجات الحرارة تبقى أقل بقليل من مُعدلاتها المعتادة لمثل هذا الوقت من العام نهار الثلاثاء.
    ولفت إلى أنه يستمر الطقس بارداً ومُقلباً ما بين غائم جزئي وغائم، وتكون الفرصة مُهيأة لهطول بعض الزخات المحلية من الأمطار في مناطق محدودة، والرياح شمالية غربية مُعتدلة السرعة عُموماً.

  • مبارك الدكتوراة بأمتياز لــ باسم الخلايلة

    مبارك الدكتوراة بأمتياز لــ باسم الخلايلة

    مبارك الدكتوراة بأمتياز لــ باسم الخلايلة
    انجاز : يتقدم الناطق الاعلامي في نقابة الصحفيين الاردنيين ورئيس مجلس الادارة في جمعية البيئة الاردنية الصحفي علي عزبي فريحات بأحر التهاني والتبريكات لــ عطوفة الدكتور باسم صالح الخلايلة متصرف لواء الكوره بمناسبة حصولة على درجة الدكتوراة في ادارة التخطيط الاستراتيجي بتقدير امتياز من international American university / los angeles/California وبأطروحتي الموسومة
    The Jordanian administration for Islamic – Christian Harmony
    King Abdullah II bin Al Hussein (Model) وبإشراف من الاستاذ الدكتور جمال الشلبي
    الف الف مبارك … لكل مجتهد نصيب

  • عرفات : اطلاق رحلات مباشرة من اربد الى تلفريك عجلون .

    عرفات : اطلاق رحلات مباشرة من اربد الى تلفريك عجلون .

    انجاز- ناديا العنانزه
    قال مدير عام المناطق التنموية يوسف عرفات انه سيتم إطلاق رحلات مباشرة من محافظة إربد إلى تلفريك عجلون اعتبارا من الجمعة المقبل.
    واشار إن الخط الجديد سينطلق برحلات أيام الجمعة والسبت من كل أسبوع، بتمام الساعة الحادية عشر صباحا، من مكاتب شركة النقليات السياحية الأردنية (جت) في محافظة إربد مبينا أن سعر التذكرة للبالغين من سن 10 سنوات فما فوق سيكون 3 دنانير، وللأطفال من سن 3 – 10 سنوات دينارين.
    وبين ان الأردنية للمناطق الحرة والتنموية كانت قد أطلقت خط نقل مباشر من العاصمة عمّان إلى تلفريك عجلون، بتاريخ 20 كانون الثاني من العام الحالي عملًا بالتوجيهات الملكية لدعم تلفريك عجلون ولتوفير وسائل نقل مريحة تساعد المواطنين والمقيمين على خوض تجربة التلفريك في الأردن.