الكاتب: Enjaznews Admin

  • الخصاونة يفتتح مستشفى الطبّ البيطري التَّعليمي في العلوم والتكنولوجيا

    الخصاونة يفتتح مستشفى الطبّ البيطري التَّعليمي في العلوم والتكنولوجيا

    إنجاز_افتتح رئيس الوزراء الدكتور بشر الخصاونة، اليوم الثُّلاثاء، مستشفى الطبّ البيطري التَّعليمي التَّابع لكليَّة الطبّ البيطري في جامعة العلوم والتكنولوجيا، الأوَّل من نوعه في الأردن والأكبر في المنطقة.

    وأشاد رئيس الوزراء بالجهود المبذولة لإنشاء هذا المستشفى، الذي يُعتبر فريداً من نوعه، ويسهم في خدمة التَّعليم البيطري، بالإضافة إلى دعم منظومة الأمن الغذائي من خلال الحفاظ على الثَّروة الحيوانيَّة.

    وقدَّم رئيس جامعة العلوم والتكنولوجيا الأستاذ الدكتور خالد السَّالم ومديرة المستشفى الدكتورة ميسَّر العكش إيجازاً حول المستشفى ومرافقه وأقسامه، والذي تمَّ إنشاؤه بمنحة من صندوق أبو ظبي للتَّنمية في دولة الإمارات العربيَّة المتَّحدة الشَّقيقة؛ بقيمة (7) مليون دولار، وتبلغ مساحته الإجمالية قُرابة سبعة آلاف متر مربَّع؛ وذلك لمواكبة التطوُّر العالمي في الطبّ البيطري ورفع كفاءة التَّعليم في هذا المجال، وزيادة الوعي المجتمعي في الطبّ البيطري ورعاية الحيوانات وحماية المجتمع من الأمراض المشتركة.

    ورافق رئيس الوزراء خلال افتتاحه للمستشفى وزير الزِّراعة المهندس خالد الحنيفات، ووزير التَّربية والتَّعليم ووزير التَّعليم العالي الدكتور عزمي محافظة، ووزير التَّخطيط والتَّعاون الدَّولي زينة طوقان، ونوَّاب وأعيان محافظة إربد، ومحافظ إربد رضوان العتوم، والقائم بالأعمال الإماراتي لدى المملكة فيصل الزِّيودي.

     

  • رئيس الديوان الملكي الهاشمي يلتقي وفدا من محافظة الزرقاء

    رئيس الديوان الملكي الهاشمي يلتقي وفدا من محافظة الزرقاء

     العيسوي: الجهود الملكية لنصرة فلسطين وأهلها تجسد الموقف الأردني الثابت والشجاع الحضور: نقف بكل قوة خلف الملك داعمين لجهوده لوقف العدوان على غزة وإمداد الأشقاء بالمساعدات

    انجاز/ التقى رئيس الديوان الملكي الهاشمي يوسف حسن العيسوي، اليوم الثلاثاء، وفدا من محافظة الزرقاء. واستهل العيسوي، في بداية اللقاء، الذي عقد في الديوان الملكي الهاشمي، باستعراض مواقف الأردن، وجهود جلالة الملك عبدالله الثاني لوقف العدوان الإسرائيلي السافر على قطاع غزة، والسعي لحشد موقف دولي لإيجاد أفق سياسي يفضي إلى حل عادل وشامل للقضية الفلسطينية، على أساس حل الدولتين، والمرحعيات المعتمدة. وتناول العيسوي، في حديثه، الدور المحوري والمهم، الذي يقوم به جلالة الملك، على الصعيدين الإقليمي والدولي، لحماية الشعب الفلسطيني، ووقف العدوان على غزة، وضمان استمرارية تدفق المساعدات الطبية والعلاجية والإغاثية. وقال إن مباحثات ولقاءات واتصالات جلالة الملك، مع زعماء وقادة المجتمع الدولي، تؤكد على مواقف الأردن الصلبة لدعم الشعب الفلسطيني، والسعي لحشد تأييد دولي لوقف العدوان والتحذير من التهجير القسري للفلسطينيين خارج أراضيهم، ووقف دوامة العنف والاعتداءات، التي يتعرض لها الأشقاء في الضفة الغربية. وأضاف أن الجهود الملكية أسهمت في التأثير على مواقف كثير من الدول، التي باتت تدعم ضرورة الوقف الفوري للعدوان، وضمان تدفق المساعدات لأبناء القطاع بشكل كاف ومستدام، وضرورة وضع حد للكارثة الإنسانية المتفاقمة، التي يتعرض لها الأهل في غزة. ولفت إلى أن الأردن، وفي موازة الجهد السياسي وتجسيدا لمواقفه الثابتة تجاه القضية الفلسطينية، باشر، وبتوجيهات ملكية، يواصل تقديم المساعدات الإغاثية والإنسانية ومواصلة إمداد المستشفيات الأردنية الميدانية بجميع المستلزمات الطبية والعلاجية، برا من خلال تسيير قوافل وجوا عبر عمليات إنزال جوي، نصرة للأهل في قطاع غزة والضفة الغربية وقال إن مشاركة جلالة الملك في عمليات إنزال جوي لمساعدات إغاثية وطبية وإنسانية، نفذها نشامى القوات المسلحة الأردنية، تجسد الموقف الأردني الشجاع في مساندة الأشقاء الفلسطينيين، ودعم صمودهم في مواجهة محاولات إسرائيل وسياستها الرامية إلى تجويع أبناء القطاع وحرمانهم من حقهم في الحياة، مؤكدا أن الاردن، وبتوجيهات ملكية مستمر في تسخير كل الأمكانيات لتقديم الدعم والمساعدة ومواصلة إمداد المستشفيات الأردنية الميدانية بجميع المستلزمات والمساعدات الطبية والعلاجية نصرة للأهل في قطاع غزة والضفة الغربية. وأوضح، أن الأردن، بات محطة ومنطلقا، لإرسال المساعدات الدولية، لامداد الأشقاء في غزة، ويؤكد الدعم الدولي، لجهود الأردن الإنسانية المساندة للأشقاء، ودوره المحوري في توحيد الجهود الدولية، لإيصال المساعدات إلى الشعب الفلسطيني المحاصر، وتعزيز صموده على أرضه. وبين أن الأردن فتح أبوابه لاستقبال عدد من المصابين بالسرطان من قطاع غزة في مركز الحسين للسرطان، وكذلك للمرضى المحولين من القطاع في قسم الأطراف الصناعية بمركز التأهيل الملكي. ولفت العيسوي إلى مساعي جلالة الملكة رانيا العبدالله، في إجلاء صورة الظلم الذي يتعرض له الأشقاء الفلسطينيين أمام الرأي العام العالمي، وجهود سمو الأمير الحسين بن عبدالله الثاني، ولي العهد، الذي أشرف على تجهيز وإرسال المستشفى الثاني إلى غزة، ومرافقة كوادره إلى مدينة العريش المصرية، ومتابعته لعمليات إرسال المساعدات الإنسانية والطبية للأشقاء، وإلى مشاركة سمو الأميرة سلمى بنت عبدالله الثاني في إحدى عمليات الإنزال الجوي لإمدادات طبية وعلاجية للمستشفيات الأردنية الميدانية. وأكد أن القضية الفلسطينية هي قضية الأردن المركزية، ويشكل حلها العادل مصلحة وطنية عليا، وسيواصل الأردن، بقيادته الهاشمية، تقديم الدعم الكامل لنصرة الشعب الفلسطيني الشقيق، لنيل حقوقه العادلة والمشروعة وإقامة دولتهم المستقلة ذات السيادة والقابلة للحياة على خطوط الرابع من حزيران عام 1967 وعاصمتها القدس الشرقية. وقال إن الأردن، بقيادة جلالة الملك، مستمر بجهوده للحفاظ على الوضع التاريخي والقانوني القائم في الأماكن المقدسة، الإسلامية والمسيحية، بالقدس الشريف وحمايتها ورعايتها والحفاظ على عروبتها من منطلق الوصاية الهاشمية على هذه المقدسات. وشدد على أهمية تحصين الجبهة الداخلية والتصدي لكل الإشاعات ومحاولات التشكيك بمواقف الأردن التاريخية. من جهتهم أكد المتحدثون، وقوفهم خلف جلالة الملك داعمين لجميع مواقفه وجهوده المتواصلة لنصرة ودعم الأشقاء الفلسطينيين في قطاع غزة والضفة الغربية، والتزامهم بما تحتمه عليهم المسؤولية الوطنية في تقديم الدعم والمساندة للأشقاء الفلسطينيين. وعبروا عن فخرهم واعتزازهم بجهود ومواقف جلالة الملك المساندة للأشقاء في فلسطين، والداعمة لحقوقهم المشروعة، وإقامة دولتهم المستقلة، والتي تعبر عن عن ضمير كل الأردنيين. ولفتوا، بهذا الصدد، إلى أن مشاركة جلالة الملك في عمليات إنزال جوي لمساعدات، التي كان لها اصداء إيجابية واسعة عند الأشقاء الفلسطينيين وإقليما ودوليا، تعبر عن قوة وشجاعة الموقف الأردني. وثمنوا مساعي جلالة الملكة رانيا العبدالله، في توضيح حقيقة ما يتعرض له الفلسطينيين من قتل للأطفال والنساء والشيوخ، وتدمير من قبل ألة القتل الإسرائيلية، أمام الرأي العام العالمي، من خلال إجراء مقابلات ونشر مقالات مع أبرز وسائل التلفزة والصحف العالمية. وقدروا عاليا جهود سمو الأمير الحسين بن عبدالله الثاني، ولي العهد، وحرصه على مرافقة كوادر المستشفى الميداني الجديد إلى مدينة العريش المصرية، ومتابعة سموه الميدانية لعمليات إرسال المساعدات الإنسانية والطبية للأشقاء، التي كان الأردن سباقا في إرسالها للأشقاء في غزة منذ اندلاع الحرب، وكذلك مشاركة سمو الأميرة سلمى بنت عبدالله الثاني، في واحدة من عمليات الإنزال الجوي. ولفتوا إلى أهمية الوصاية الهاشمية على المقدسات الإسلامية ووالمسيحية في مدينة القدس، في حماية هذه المقدسات والحفاظ على هويتها وعروبتها. وأكدوا بأن مواقف الأردن وجهود جلالة الملك، الإقليمية والدولية، تجاه القضية الفلسطينية، لا يستطيع أحد المزاودة عليها، ولا إنكار دورها في تعزيز صمود الأشقاء الفلسطينيين ومساندتهم في جهودهم الرامية لانتزاع حقوقهم المشروعة. وقالوا إن قوة الأردن تتجسد بتماسكه وبوحدته الوطنية وبالوقوف صفا واحدا خلف قيادته الهاشمية الحكيمة.

  • 11 إصابة بتصادم 8 مركبات في الزرقاء

    11 إصابة بتصادم 8 مركبات في الزرقاء

    إنجاز_ أصيب 11 شخصًا بجروح ورضوض في مختلف أنحاء الجسم، اثر حادث تصادم بين 8 مركبات في الجبل الأبيض، بحسب مدير الدفاع المدني في محافظة الزرقاء محمد الخريسات.

    وقال الخريسات، خلال حديثه لأثير الأمن، إنه من ضمن الآليات حافلة طلاب تعود لمدرسة خاصة، وحافلة خط أخرى، بالإضافة إلى عدد من الآليات الثقيلة.

    وأشار إلى أن كوادر الدفاع المدني لا تزال تتعامل مع الحادث، مضيفًا أن معظم الحالات متوسطة وتم نقلها إلى مستشفى الزرقاء الحكومي.

  • رئيس الديوان الملكي يلتقي وفدا شبابيا من مبادرة “الأردن يدعم فلسطين”

    رئيس الديوان الملكي يلتقي وفدا شبابيا من مبادرة “الأردن يدعم فلسطين”

    إنجاز_أكد رئيس الديوان الملكي يوسف حسن العيسوي أن الأردن يواصل جهوده الإقليمية والدولية، لوقف العدوان الإسرائيلي على قطاع غزة، وضمان تدفق المساعدات الإغاثية والطبية والإنسانية الكافية للأهل هناك، وبشكل مستمر.

    وقال العيسوي خلال لقائه، اليوم الاثنين، وفدا شبابيا من مبادرة “الأردن يدعم فلسطين”، إن جلالة الملك عبدالله الثاني يبذل، ومنذ بدء العدوان الإسرائيلي الغاشم على قطاع غزة، جهودا مكثفة ومتواصلة، على الصعيدين الإقليمي والدولي لوقف هذا العدوان، الذي أتى على البشر والحجر في القطاع.

    وأضاف، خلال اللقاء، الذي عقد في الديوان الملكي الهاشمي، بحضور مستشار جلالة الملك لشؤون العشائر كنيعان عطا البلوي، أن الأردن، وبتوجيهات ملكية مباشرة، سيواصل تقديم المساعدات للأشقاء في غزة، بكل الوسائل الممكنة، للتخفيف من المعاناة المأساوية، التي يعيشونها، جراء هذا العدوان الهمجي.

    واستعرض العيسوي موقف الأردن وجهود جلالة الملك المستمرة، التي يقوم بها لنصرة الأشقاء في غزة والضفة الغربية، وتأمين استمرار وصول المساعدات الفورية والعاجلة للأشقاء في القطاع، على مختلف الصعد سواء السياسية أو الإنسانية، الدولية منها والإقليمية.

    وأكد إن الأردن، يوظف بقيادته الحكيمة، رصيده من السمعة والمكانة الدولية المتميزة، لإيصال رسائل واضحة للعالم أجمع، بأن ما تقوم به إسرائيل من قـتـل للمدنيين، وهدم لكل المرافق الحيوية، مخالف لجميع الشرائع السماوية والقانونية والقيم الإنسانية،، وضرورة أن يكون هنالك تدخل وتوافق دولي لوقف العدوان، وإدخال المساعدات الكافية بشكل كاف ومستدام.

    وقال العيسوي إن “صوت الملك الأقوى تأثيرا في جميع المحافل والمنابر”، لما يحمله من تشخيص حقيقي وواقعي لما يجري في غزة والضفة الغربية، ورؤية استشرافية لتداعيات استمرار العدوان والانتهاكات والممارسات التعسفية الإسرائيلية، على أمن واستقرار المنطقة والعالم.

     

     

    ولفت إلى أن جلالة الملك في جهوده، يحرص على حث المجتمع الدولي للتوصل إلى أفق سياسي يفضي إلى حل عادل وشامل للقضية الفلسطينية، على أساس حل الدولتين، الذي يضمن قيام دولة فلسطينية مستقلة، على خطوط الرابع من حزيران لعام 1967، وعاصمتها القدس الشرقية.

    وأشار العيسوي إلى أن الجولة الملكية الأخيرة، التي شملت الولايات المتحدة الأمريكية ودول أوروبية، ركزت على ضرورة حشد دعم دولي لوقف العدوان على غزة وحماية المدنيين وتوفير المساعدات الإغاثية والإنسانية بشكل دائم وكاف، للحيلولة دون تفاقم الوضع الإنساني الكارثي في القطاع.

    وأكد أن واجب الأردن الإنساني تجاه الأشقاء تجسد بما يقوم به نشامى القوات المسلحة، الذين أخذوا على عاتقهم تنفيذ التوجيهات الملكية، بمواصلة تزويد الأشقاء في غزة بمساعدات طبية وإنسانية وإغاثية، من خلال عمليات إنزال جوي تشمل العديد من مناطق قطاع غزة، والتي شارك في بعضها جلالة الملك، الذي جسد بإرثه الهاشمي أروع معاني البطولة، التي تتوهج صدقا وأصالة وعروبة وعقيدة، وما تحمله هذه المشاركة من رسائل تؤكد على موقف الأردن الثابت تجاه الأهل في فلسطين وقضيتهم العادلة.

    ولفت العيسوي إلى جهود جلالة الملك في الدفاع عن المقدسات الإسلامية والمسيحية بالقدس الشريف، وحمايتها والحفاظ على الوضع التاريخي والقانوني القائم لها، من منطلق الوصاية الهاشمية على هذه المقدسات.

    وأشار إلى مساعي جلالة الملكة رانيا العبدالله، لإجلاء صورة الظلم الفادح، الذي يتعرض له الأشقاء الفلسطينيين أمام الرأي العام العالمي، من خلال مقابلاتها مع محطات التلفزة العالمية، ومشاركتها مؤخرا في مؤتمر (الويب)، حيث عبرت جلالتها عن الضمير الإنساني، حينما صمت الكثيرون.

    ولفت العيسوي إلى جهود سمو الأمير الحسين بن عبدالله الثاني، ولي العهد، وإشراف سموه على تجهيز وإرسال المستشفى الثاني إلى غزة، ومرافقة كوادره بطائرة عسكرية إلى مدينة العريش المصرية، وإلى مشاركة سمو الأميرة سلمى بنت عبدالله الثاني في إحدى عمليات الإنزال الجوي.

    وبين أن الأردن فتح أبوابه لتقديم جميع أشكال الرعاية الطبية والعلاجية لعدد من المصابين بالسرطان من قطاع غزة، الذين تم إجلاؤهم، لتلقي العلاج في مركز الحسين للسرطان، واستقبال المرضى المحولين من القطاع في قسم الأطراف الصناعية بمركز التأهيل الملكي.

    وأوضح العيسوي أن مواقف جلالة الملك وجهوده المتواصلة، إقليميا ودوليا، لنصرة الأشقاء الفلسطينيين، تجسد مواقف الأردن القومية العروبية المشرفة، وركيزتها الأساسية الوفاء للأمة، وتقديم العون لدعم مساعي الشعب الفلسطيني، لإستعادة حقه المغتصب وإقامة دولته المستقلة.

    وأكد أن الأردن لن يقبل، تحت أي ظرف، أي تسوية للقضية الفلسطينية على حساب مصالحه الوطنية، ولن يقبل بأي حل لا يحقق تطلعات الأشقاء الفلسطينيين.

    وقال العيسوي إن الأردن قوي بقيادته الهاشمية وبوعي أبناء شعبه وتماسك الجبهة الداخلية، ما يتطلب من الجميع رص الصفوف والوقوف خلف قيادة جلالة الملك، والتصدي لكل الإشاعات ومحاولات التشكيك الظالمة، بمواقف الأردن ومبادئه وثوابته التاريخية، وبدوره الداعم والمساند لقضايا أمته، وفي مقدمتها القضية الفلسطينية.

    بدورهم، أكد المتحدثون، في مداخلاتهم، أن الأردن، بقيادة جلالة الملك، دائما السباق سياسيا ودبلوماسيا وإنسانيا، لنصرة الاشقاء في فلسطين، مثمنين جهود جلالته،على الساحة الدولية، لوقف العدوان على غزة، والتي ساهمت في تغيير مواقف كثير من الدول العالم إزاء ما يشهده قطاع غزة من قتل وتدمير وتجويع.

    وأعربوا عن فخرهم واعتزازهم بمواقف جلالة الملك لنصرة الاشقاء في فلطسين، لافتين، بهذا الصدد، مشاركة جلالته بنفسه في عمليات إنزال جوي لمساعدات إنسانية، رغم المخاطر التي تفرضها الظروف الصعبة يشهدها قطاع غزة.

    كما ثمنوا مساعي جلالة الملكة رانيا العبدالله لوضع الراي العام العالمي أمام حقيقة ما يتعرض له الشعب الفلسطينيين من قتل وتدمير ومعاناة على يد آلة العسكرية الإسرائيلية والمستوطنين، لافتين إلى أهمية مضامين مقابلاتها مع محطات تلفزة عالمية ومقالها، الذي نشر في صحيفة الواشنطن بوست.

    وأشادوا بجهود سمو الأمير الحسين بن عبدالله الثاني، ولي العهد، لنصرة الأشقاء في فلسطين، وحرصه ومتابعته المباشرة على المساعدات، والإشراف المباشر على عملية تجهيز وإرسال المستشفى الأردني الميداني الثاني إلى قطاع غزة، ومرافقة بعثته إلى مدينة العريش المصرية، على متن طائرة عسكرية.

    وعبروا عن اعتزازهم بسمو الأميرة الهاشمية، سمو الأميرة سلمى بنت عبدالله الثاني، النشمية الأردنية، التي شاركت في واحدة من عمليات الإنزال الجوي لمساعدات إغاثية وطبية للمستشفى الميداني الأردني في قطاع غزة.

    وقالوا إن هذه المواقف الهاشمية، تجسد أروع معاني التضحية والوفاء للقضية الفلسطينية، ومصدر فخر واعتزاز لكل أردني، وأن هذه المواقف الشجاعة ما هي، إلا امتداد لمسيرة التضحيات التي قدمها ويقدمها الهاشميون للدفاع عن القضية الفلسطينية.

    وأضافوا أن مواقف الأردن، قيادة وشعبا، لنصرة الأشقاء، هي مواقف عز وفخر، وتمثل نموذجا ملهما لكل الأحرار في المجتمع الإنساني، وأن جميع الأردنيين والأردنيات ستبقى بوصلتهم فلسطين، وأنهم متمسكون باللاءات الملكية: لا للوطن البديل.. لا للتوطين، والقدس الشريف خط أحمر.

    وقالوا إن الأردن، أصبح بجهود جلالة الملك وعمق رؤيته، إنموذجا في التطور والإزدهار والأمن والاستقرار والتكاتف والتآلف، وحاضنا لجميع الأشقاء وملاذا لكل من يبحث عن الأمان والحياة الكريمة.

    وأكدوا بأنهم، وجميع الأردنيين، ملتفين حول القيادة الهاشمية، وأنهم سيكونون شوكة في حناجر وأفواه المشككين والأبواق المسمومة، التي تحاول التقليل من مواقف الأردن والإساءة إليها، وستتحطم أجنداتهم المشبوهة على صخرة الأردن القوي، مقدرين عاليا جهود القوات المسلحة الأردنية- الجيش العربي، والأجهزة الأمنية، في الدفاع عن ثرى الأردن وحمايته، والحفاظ على أمنه واستقراره وصون منجزاته.

     

     

  • ورشة تدريبية بعنوان “إعادة تدريب الكرتون” في مركز شابات عبين عبلين

    ورشة تدريبية بعنوان “إعادة تدريب الكرتون” في مركز شابات عبين عبلين

    إنجاز _ نفذ مركز شابات عبين عبلين التابع لمديرية شباب عجلون ورشة تدريبية بعنوان “إعادة تدريب الكرتون” بمشاركة 20 شابة ضمن الفئة العمرية 14_12 عاما .

    أشارت المدربة لمياء المومني الى إعادة تدوير الورق والكرتون والتخلص من النفايات بطريقة صحيحة عن طريق فصل المواد الورقية والكرتونية عن المواد البلاستيكية ، وإعادة تدويرها والاستفادة منها لإنتاج مواد ورقية جديدة صالحة للكتابة والرسم وعمل فوانيس و دفاتر منوعة.

     

     

     

  • جمعية البيئة الاردنية تستمر بتنفيذ دورات تدريبية متخصصة لجامعي النفايات غير الرسميين

    جمعية البيئة الاردنية تستمر بتنفيذ دورات تدريبية متخصصة لجامعي النفايات غير الرسميين

    جمعية البيئة الاردنية تستمر بتنفيذ دورات تدريبية متخصصة لجامعي النفايات غير الرسميين

    انجاز -راشد علي فريحات
    ضمن مشروع إعادة التدوير في الأردن و المموّل من الوكالة الأمريكية للتنمية الدولية USAID
    نظمت جمعية البيئة الاردنية دورتها التدريبية في قاعات مركز التدريب وبناء القدرات والاستشارات ولمدة خمسة أيام بواقع خمسة وعسرون ساعة تدريبية ضمن البرنامج التدريبي لاعتماد جامعي النفايات” غير الرسميين والذي يعتبر الاول من نوعه في الأردن و على مستوى الوطن العربي و المنفذ بالشراكة مع الوكالة الأمريكية للتنمية الدولية USAID ووزارة البيئة وأمانة عمان الكبرى وضمن المواصفات التي يطلبها المشروع من خلال استهداف الأفراد جامعي النفايات غير الرسميين والذي سيسهم في رفع مستوى الوعي البيئي والصحي من خلال تنظيم عمليه دمج هؤلاء جامعي النفايات غير الرسميين ضمن منظومة اداره النفايات الصلبة و قطاع إعادة التدوير

    ويعدّ هذا البرنامج أول تدريب فني مصمم للافراد جامعي النفايات في الأردن وسيستفيد منه المتدربين من جامعي النفايات غير الرسميين بمختلف فئاتهم الاجتماعية وخاصة الشباب والسيدات.

    وتغطي المحاور التدريبية لهذا البرنامج موضوعات فنية ومهارات شخصية مصممة لتحسين معرفة جامعي النفايات ومهاراتهم لتمكينهم من الاندماج في سوق إعادة التدوير. ومحور عن الصحه والسلامه المهنية وكيفية تثمين النفايات ومحور عن الريادة وتطوير الأعمال والفوائد البيئية والاقتصادية والاجتماعية من دور جامعي النفايات غير الرسميين كذلك يتضمن التدريب وحدة خاصة برفع وعي جامعي النفايات حول المساواة بين الجنسين و المبني على النوع الاجتماعي في حياتهم الشخصية وفي بيئة عملهم.
    ويستخدم “مشروع إعادة التدوير في الأردن” نهج تطوير أنظمة السوق وبالتعاون مع أمانة عمان الكبرى لزيادة القدرة التنافسية التجارية عبر تعزيز الروابط في السوق وتحسين البيئة الملائمة للأعمال.

    ومن خلاله سيسهم المشروع في عملية الإدارة المستدامة للنفايات الصلبة.

     

     

  • ندوة عن الإعلام البيئي والسياحي في كفرنجه

    ندوة عن الإعلام البيئي والسياحي في كفرنجه

    انجاز… رزان المومني
    نظمت جمعية البيئة الأردنية ضمن برامجها التوعوية اليوم بمدرسة كفرنجة الثانوية للبنات محاضرة عن الإعلام السياحي والإعلام البيئي .

    وقالت عضو الهيئة الإدارية ورئيسة لجنة تمكين المرأة في جمعية البيئة الاردنية الاء أبو هليل إن مثل هذه المحاضرات تنظمها الجمعية بهدف التوعية والتثقيف بالبيئة وأهمية الإعلام البيئي في توعية المجتمع بقضايا البيئة وتأثيراتها.
    واستعرضت أبو هليل مجالات الإعلام البيئي وأبرز القضايا البيئية التي تؤثر على الأرض مثل الاحتباس الحراري وحرائق الغابات والتلوث مبينة أهم النشاطات التي نفذتها جمعية البيئة بالتعاون مع المجتمع المحلي في مختلف محافظات المملكة.
    وقدمت عضو الجمعية مروة الصمادي شرحا عن الإعلام السياحي الذي يعتبر رديف مهم لقطاع السياحة والأهتمام به لا يقل أهمية عن الإعلام البيئي مشيره إلى المواقع السياحية والأثرية التي يزخر بها الأردن إضافة إلى المعالم السياحية الدينية الإسلامية والمسيحية.

    وقالت مشرفة النادي الصحفي في المدرسة أماني الصالح إن مثل هذه الدورات تعزز الوعي الإعلامي لدى الطالبات وتعمق لديهن الأهتمام بالقضايا البيئية والسياحية وجعلها أولوية لديهن.
    وفي نهاية المحاضرة التي شارك فيها عدد من طالبات الصفوف الثامن والتاسع والعاشر على نقاش وحوار وتبادل الاراء فيما يتعلق بالاعلام البيئي والسياحي.

        

  • الملك: لا يوجد صعب في وجه الأردن أمام معنوية وعزيمة منتسبي الجيش العربي والأجهزة الأمنية

    الملك: لا يوجد صعب في وجه الأردن أمام معنوية وعزيمة منتسبي الجيش العربي والأجهزة الأمنية

    الملك: لا يوجد صعب في وجه الأردن أمام معنوية وعزيمة منتسبي الجيش العربي والأجهزة الأمنية.

    أعرب جلالة الملك عبدالله الثاني، القائد الأعلى للقوات المسلحة، عن تهنئته لمنتسبي القوات المسلحة الأردنية- الجيش العربي والأجهزة الأمنية بالذكرى الثامنة والستين لتعريب قيادة الجيش العربي، التي صادفت الأول من آذار.

    ووصف جلالة الملك خلال زيارته للقيادة العامة للقوات المسلحة ولقائه كبار الضباط، اليوم الاثنين، قرار تعريب قيادة الجيش، الذي اتخذه المغفور له، بإذن الله، جلالة الملك الحسين بن طلال بـ “التاريخي”.

    وأكد جلالته، بحضور سمو الأمير الحسين بن عبدالله الثاني ولي العهد، ثقته بالجيش العربي والأجهزة الأمنية وجاهزيتهم في الدفاع عن الوطن وحمايته.

    وأشاد جلالة الملك بالتزام منتسبي الجيش العربي والأجهزة الأمنية بقيم النخوة والتفاني والشجاعة والعروبة الأصيلة، التي تأسست عليها القوات المسلحة.

    وأشار جلالته إلى أن هذه القيم هي التي تدفعنا تاريخيا وعلى الدوام للوقوف إلى جانب الأشقاء العرب، منوها إلى جهود النشامى المستمرة في دعم الأهل في قطاع غزة.

    كما أكد جلالته جاهزية النشامى على الدوام رغم التحديات، مشددا على أنه لا يوجد صعب في وجه الأردن أمام معنوية وعزيمة منتسبي الجيش العربي والأجهزة الأمنية.

    وشاهد جلالة الملك مادة فيلمية استعرضت أبرز المحطات ومراحل التطور التي مرت بها القوات المسلحة والأجهزة الأمنية، منذ تسلم جلالته سلطاته الدستورية.

    من جهته، استذكر رئيس هيئة الأركان المشتركة اللواء الركن يوسف أحمد الحنيطي القرار التاريخي والصوت العربي الشجاع لجلالة الملك الحسين، رحمه الله، والذي أعلن من خلاله اعتماده على قدرات الضباط الأردنيين في تولي مسؤوليات القيادة.

    وأشاد الحنيطي بالتضحيات الجسام والبطولات الخالدة في ذاكرة الوطن، وما قدمه نشامى الجيش العربي في معارك الشرف والرجولة.

    وحضر اللقاء مدير الأمن العام، ومدير المخابرات العامة بالإنابة.

    ولدى وصول جلالته القيادة العامة للقوات المسلحة، أطلقت المدفعية إحدى وعشرين طلقة تحية لجلالة الملك، كما استعرض جلالته حرس الشرف الذي اصطف لتحيته.

  • ولي العهد يترأس الجلسة الافتتاحية للحوار السيبراني والرقمي الثاني بين الأردن وأمريكا

    ولي العهد يترأس الجلسة الافتتاحية للحوار السيبراني والرقمي الثاني بين الأردن وأمريكا

    إنجاز_ترأس سمو الأمير الحسين بن عبدالله الثاني ولي العهد في قصر الحسينية، اليوم الاثنين، الجلسة الافتتاحية للحوار السيبراني والرقمي الثاني بين الأردن والولايات المتحدة الأمريكية.

    وأكد سمو ولي العهد في كلمة ترحيبية، بحضور سمو الأمير فيصل بن الحسين، ومساعدة الرئيس الأمريكي ونائبة مستشار الأمن القومي لشؤون التقنيات السيبرانية والتكنولوجيا الناشئة آن نيوبيرغر، أهمية التعاون بين البلدين في مجال الأمن السيبراني والرقمي، مشيرا إلى ارتباط هذا المجال مع مصالح الأمن القومي لكل منهما.

    ونوه سموه إلى تزامن انعقاد هذا الحوار مع مرور 75 عاما على إقامة العلاقات الدبلوماسية بين الأردن والولايات المتحدة.

    وبين سمو ولي العهد أن التهديدات السيبرانية المعقدة والآخذة بالتزايد حول العالم تتطلب تعزيزا للتعاون والتنسيق بين مختلف الجهات ذات العلاقة من الجانبين، مشيدا بما يوفره هذا الحوار الاستراتيجي والمهم من مساحة للارتقاء بهذا الجهد لمستويات أعلى، وبما يصب في تقوية الشراكة الاستراتيجية بين البلدين.

    واعتبر سموه أن التحولات في المشهد الأمني الإقليمي والدولي تشكل ضغطا إضافيا يتطلب من البلدين العمل بشكل أسرع للاستجابة لمختلف أنواع التهديدات الجديدة التي تنتج عن استخدام التكنولوجيا.

    وأشار سمو ولي العهد إلى ضرورة استخدام وتطبيق أحدث التقنيات وتحسين قدرات العاملين الأمنيين والمدنيين بمجال الأمن السيبراني، والمواءمة بين الأطر والاستراتيجيات المحلية وأعلى المعايير الدولية.

    ويبحث الحوار، الذي يشارك فيه مسؤولون وخبراء ومتخصصون من البلدين، التعاون بمجال الأمن السيبراني والشراكة لمواجهة التهديدات السيبرانية، وتطوير منظومة تكنولوجيا المعلومات والاتصالات بشكل واسع وموثوق.

    وكان الحوار السيبراني والرقمي الأول بين البلدين عُقد العام الماضي في واشنطن، واتفق الجانبان على الاستمرار في عقده بشكل سنوي.

  • الفلك الدولي يتوقع : رمضان يوم الثلاثاء 12 آذار

    الفلك الدولي يتوقع : رمضان يوم الثلاثاء 12 آذار

    إنجاز _ أكد مدير مركز الفلك الدولي عضو الجمعية الفلكية الأردنية المهندس محمد شوكت عودة، أن رؤية هلال شهر رمضان يوم الأحد 10 آذار غير ممكنة من أي مكان في العالم العربي والإسلامي سواء بالعين المجردة أو باستخدام التلسكوب أو حتى باستخدام تقنية التصوير الفلكي.

    وقال عودة إنه بناء على ذلك وبالنسبة للدول التي تشترط الرؤية الصحيحة للهلال، فمن المتوقع أن تبدأ هذه الدول شهر رمضان يوم الثلاثاء 12 آذار.

    وأضاف، أن معظم الدول الإسلامية ستقوم بتحري هلال شهر رمضان يوم الأحد 10 آذار، وفي ذلك اليوم سيحدث الاقتران في الساعة 12 ظهرا بتوقيت الأردن، وسيغيب القمر في مدينة عمّان بعد غروب الشمس بـ 13 دقيقة، وهذه القيم غير كافية لرؤية الهلال يوم الأحد.

    وبين أنه استنادا على جميع معايير رؤية الهلال المنشورة في أبحاث علمية محكمة (ومنها معيار العالم المسلم ابن طارق، والباحث فوثرينغهام، والباحث ماوندير، والباحث بروين، والباحث المسلم إلياس، والمرصد الفلكي SAAO، والباحث يالوب، والباحث المسلم عودة)، فإن رؤية الهلال غير ممكنة في ذلك اليوم من أي مكان في العالم العربي والإسلامي سواء بالعين المجردة أو باستخدام التلسكوب أو حتى باستخدام تقنية التصوير الفلكي، وبناء على ذلك وبالنسبة للدول التي تشترط الرؤية الصحيحة للهلال، فمن المتوقع أن تبدأ هذه الدول شهر رمضان يوم الثلاثاء 12 آذار.

    وبالنسبة لوضع الهلال يوم الأحد 10 آذار في بعض المدن العربية والإسلامية، قال، إن الحسابات السطحية للهلال وقت غروب الشمس كما يلي: في جاكرتا يغيب القمر بعد 05 دقائق من غروب الشمس، وعمره 38 دقيقة، وبعده عن الشمس 1.7 درجة. وفي أبو ظبي يغيب القمر بعد 10 دقائق من غروب الشمس، وعمره 04 ساعات و45 دقيقة، وبعده عن الشمس 3 درجات. وفي مكة المكرمة يغيب القمر بعد 13 دقيقة من غروب الشمس، وعمره 06 ساعات و22 دقيقة، وبعده عن الشمس 3.4 درجة. وفي عمّان والقدس يغيب القمر بعد 13 دقيقة من غروب الشمس، وعمره 06 ساعات و35 دقيقة، وبعده عن الشمس 3.6 درجة. وفي القاهرة يغيب القمر بعد 14 دقيقة من غروب الشمس، وعمره 07 ساعات ودقيقتان، وبعده عن الشمس 3.7 درجة. وفي الخرطوم يغيب القمر بعد 15 دقيقة من غروب الشمس، وعمره 07 ساعات و18 دقيقة، وبعده عن الشمس 3.6 درجة. وفي الرباط يغيب القمر بعد 21 دقيقة من غروب الشمس، وعمره 10 ساعات و20 دقيقة وبعده عن الشمس 5 درجات. ورؤية الهلال في جميع المناطق سالفة الذكر غير ممكنة لا بالعين المجردة ولا باستخدام التلسكوب.

    ولمعرفة معاني هذه الأرقام بين، أن أقل مكث لهلال أمكنت رؤيته بالعين المجردة هو 29 دقيقة، وأقل عمر هلال أمكنت رؤيته بالعين المجردة هو 15 ساعة و33 دقيقة، وأقل بعد للهلال عن الشمس أمكنت رؤيته بالعين المجردة هو 7.6 درجة. ولا يكفي أن يزيد مكث الهلال وعمره وبعده عن هذه القيم لتمكن رؤيته، إذ أن رؤية الهلال متعلقة بعوامل أخرى مثل بعده عن الأفق وقت رصده.

    أما يوم الإثنين 11 آذار، فإن رؤية الهلال ممكنة بالعين المجردة بسهولة نسبيا من جميع مناطق العالم الإسلامي، وفق عودة، ويمكن لمن يرغب رؤية الهلال في ذلك اليوم النظر جهة الغرب بعد غروب الشمس بحوالي 15 إلى 25 دقيقة من مكان أفقه الغربي مكشوف، والبحث عن الهلال قريبا من المنطقة التي غابت عندها الشمس، فيحينها سيبدو الهلال نحيلا وقريبا من الأفق، وسرعان ما سيغيب هو الآخر بعد غروب الشمس بحوالي 60 إلى 80 دقيقة. وكبر حجم الهلال بعد غروب شمس يوم الإثنين أو بعد غروب شمس اليوم الأول من رمضان لا يعني خطأ بداية الشهر، إذ أنه من الطبيعي أن يبدو الهلال كبيرا نسبيا في تلك الليالي إن بدأ الشهر بداية صحيحة باعتماد رؤية الهلال.

    وتاليا خارطة تبين مدى إمكانية رؤية هلال شهر رمضان يوم الأحد 10 آذار من جميع مناطق العالم، بحيث أن:

    – رؤية الهلال مستحيلة من المناطق الواقعة في اللون الأحمر بسبب غروب القمر قبل غروب الشمس أو/و بسبب حصول الاقتران السطحي بعد غروب الشمس.

    – رؤية الهلال غير ممكنة لا بالتلسكوب ولا بالعين المجردة من المناطق غير الملونة.

    – رؤية الهلال ممكنة فقط باستخدام التلسكوب من المناطق الواقعة في اللون الأزرق.

    – رؤية الهلال ممكنة باستخدام التلسكوب من المناطق الواقعة في اللون الزهري، ومن الممكن رؤية الهلال بالعين المجردة بصعوبة في حالة صفاء الغلاف الجوي التام والرصد من قبل راصد متمرس.

    – رؤية الهلال ممكنة بالعين المجردة من المناطق الواقعة في اللون الأخضر.