الكاتب: Enjaznews Admin

  • إرادة ملكية بالمصادقة على قانون العفو العام لسنة 2024

    إرادة ملكية بالمصادقة على قانون العفو العام لسنة 2024

    إرادة ملكية بالمصادقة على قانون العفو العام لسنة 2024

    انجاز – صدرت الإرادة الملكية السامية، اليوم الثلاثاء، بالمصادقة على قانون العفو العام لسنة 2024، بشكله الذي أقره مجلسا الأعيان والنواب.

  • العيسوي يلتقي إعلاميين ونشطاء تواصل اجتماعي

    العيسوي يلتقي إعلاميين ونشطاء تواصل اجتماعي

    العيسوي يلتقي إعلاميين ونشطاء تواصل اجتماعي
    انجاز -أكد رئيس الديوان الملكي الهاشمي يوسف حسن العيسوي أهمية دور الإعلام الوطني في إبراز رسالة الأردن النهضوية والإنسانية، والدفاع عن مواقفه الثابتة، ومساندة ودعم جهود جلالة الملك عبدالله الثاني في مسيرة التنمية والتحديث، ومساندة مواقفه تجاه قضايا أمته العربية والإسلامية، وفي مقدمتها القضية الفلسطينية.
    جاء ذلك، خلال لقائه اليوم الثلاثاء في الديوان الملكي الهاشمي، إعلاميين ونشطاء على مواقع التواصل الاجتماعي، حيث استعرض العيسوي مواقف الأردن وجهود جلالة الملك لمساندة ونصرة الأشقاء الفلسطينيين في قطاع غزة والضفة الغربية.
    وقال العيسوي إن جلالة الملك، ومنذ بدء العدوان الإسرائيلي الهمجي على غزة، يبذل جهودا كبيرة لوقف هذا العدوان والدفاع عن الأشقاء الفلسطينيين والتصدي لمحاولات تهجيرهم وتجويعهم.
    وأضاف أن جهود جلالة الملك، الإقليمية والدولية، المكثفة والمتواصلة، تسعى لحشد دعم وتأييد دولي، لوقف العدوان وحماية المدنيين وتوفير المساعدات الإنسانية إلى القطاع بشكل دائم وكافٍ، وتكثيف الجهود لإيجاد أفق سياسي، يقود إلى السلام العادل والشامل على أساس حل الدولتين.
    ولفت العيسوي إلى أن مشاركة جلالة الملك في عمليات الإنزال الجوي لتقديم المساعدات الإغاثية والغذائية، للأهل في غزة، عكست مواقف الأردن الشجاعة والثابتة تجاه قضايا الأمة ومساندة الشعب الفلسطيني، ودعمه في قضيته ولإستعادة حقوقه وإقامة دولته المستقلة.
    كما أشار إلى الدور المهم لجلالة الملكة رانيا العبدالله لجهة إبراز حقيقة الظلم والدمار الذي يتعرض له الشعب الفلسطيني في الضفة الغربية وقطاع غزة في ظل الاحتلال الإسرائيلي، وإلى جهود سمو الأمير الحسين بن عبدالله الثاني، ولي العهد، المساندة للجهد الملكي، في إبراز صلابة الموقف الأردني، تجاه الأشقاء الفلسطينيين، وكذلك مشاركة سمو الأميرة سلمى بنت عبدالله الثاني، في إحدى عمليات الإنزال الجوي لمساعدات طبية وإغاثية.
    وبين أن الأردن أصبح محطة ومنطلقا لإرسال المساعدات الدولية إلى قطاع غزة، ما يؤكد الدعم الدولي لجهود الأردن الإنسانية المساندة للأشقاء ودوره المحوري في توحيد الجهود الدولية، لإيصال المساعدات إلى الشعب الفلسطيني المحاصر.
    وأكد أن مواقف الأردن، بقيادته الهاشمية، ثابتة وراسخة تجاه القضية الفلسطينية، ومع نضال الشعب الفلسطيني في سعيه لتلبية حقوقه العادلة والمشروعة بقيام الدولة الفلسطينية المستقلة، ولن يقبل تحت أي ظرف، بأي تسوية للقضية الفلسطينية على حساب مصالحه الوطنية، ولا بأي حل لا يحقق تطلعات الشعب الفلسطيني الشقيق.
    كما أكد أن الأردن، بقيادة جلالة الملك، مستمر بالعمل للحفاظ على الوضع التاريخي والقانوني القائم في الأماكن المقدسة، الإسلامية والمسيحية، بالقدس الشريف وحمايتها ورعايتها والحفاظ على عروبتها من منطلق الوصاية الهاشمية على هذه المقدسات.
    وشدد على ضرورة الحفاظ على الوحدة الوطنية وتماسك الجبهة الداخلية والتصدي لكل الإشاعات ومحاولات التشكيك الظالمة بمواقف الأردن التاريخية، وبدوره الداعم والمساند لقضايا أمته، وفي مقدمتها القضية الفلسطينية.
    من جهتهم، وقالوا، في مداخلاتهم، إن الأردن، بقيادته الهاشمية، كان وما زال على الدوام، المدافع الأول عن فلسطين وقضيتها وشعبها، مؤكدين أن مواقفه ستبقى راسخة وشامخة، رغم كل الظروف والتحديات والمؤامرات.
    وثمنوا جميع الجهود التي يبذلها الأردن لنصرة الأشقاء الفلسطينيين، ودعم مساعيهم لنيل حقوقهم المشروعة، وإقامة دولتهم المستقلة، على ترابهم الوطني، باعتبار أن القضية الفلسطينية، هي قضية الأردن المركزية.
    ولفتوا إلى جهود جلالة الملك السياسية والدبلوماسية، دوليا وإقليميا، لوقف العدوان الغاشم على غزة، ونصرة الأشقاء، مشيدين بمواقف جلالته الشجاعة في كسر الحصار على غزة، من خلال إنشاء مستشفى ميداني جديد في غزة وكذلك تأمين المستشفيات الميدانية هناك، بالمستلزمات الطبية والعلاجية، من خلال عمليات إنزال جوي مظلي، ومواصلة إرسال قوافل المساعدات الإنسانية والإغاثية للقطاع برا وجوا.
    وقالوا إن جهود ومواقف جلالة الملك، ومساعي جلالة الملكة رانيا العبدالله، وجهود ومواقف سمو الأمير الحسين بن عبدالله، ولي العهد، ومشاركة سمو الأميرة سلمى بنت عبدالله الثاني في عملية إنزال جوي، جسدت أسمى المعاني المشرفة للتضحية ووجدان الأردنيين، في الوقوف إلى جانب أهل فلسطين ونصرتهم ومساندتهم.
    وأشاروا إلى حالة التماهي بين الموقف الشعبي والرسمي المساند والداعم للاشقاء في فلسطين، والمناصر للأهل في غزة الذين يتعرضون لأبشع صور الجرائم من قتل وتجويع وترحيل وتهجير وتدمير من قبل قوات الاحتلال الإسرائيلي.
    ولفتوا إلى أهمية استثمار وسائل التواصل الإعلامي والإجتماعي الحديثة، وبما يجسد دورهم الوطني في التصدي للإشاعات ومحاولات التشكيك، والاستهداف للمواقف الأردنية، من قبل الحاقدين والحاسدين، ومحاولات العبث بأمن الوطن ومقدراته وتماسك جبهته الداخلية.
    وأكدوا بأن أمن واستقرار الأردن “خط أحمر”، مشددين على أهمية دور الإعلام الوطني وضرورة أن يرتقي إلى مستوى المواقف والجهود والإنجازات الوطنية، وإبرازها والتركيز عليها والدفاع عنها، داعيين إلى أهمية أن تكون هنالك استراتيجية وطنية إعلامية.
    وأشادوا بالإنجازات التي حققها الأردن، بقيادة جلالة الملك، على مدار (25) عاما الماضية، في جميع المجالات، والتي شكلت نموذجا يحظى باحترام العالم، وعلامة فارقة في مسيرته النهضوية والتحديثية، مؤكدين أن الأردنيين يمضون بخطوات واثقة نحو المستقبل المشرق الذي يليق بآمالهم وأحلامهم وطموحاتهم.

     

     

  • الملك يوجه الحكومة لتسهيل مشاريع شركة البوتاس في المياه والطاقة

    الملك يوجه الحكومة لتسهيل مشاريع شركة البوتاس في المياه والطاقة

    إنجاز- وجه جلالة الملك عبدالله الثاني، اليوم الثلاثاء، الحكومة إلى تسهيل مشاريع شركة البوتاس العربية في قطاعي المياه والطاقة، بما في ذلك مبادرات الطاقة الشمسية، لتعزيز تنافسيتها في الأسواق العالمية.

    وخلال اجتماع عقد في قصر الحسينية مع ممثلين عن شركة البوتاس العربية، بحضور سمو الأمير الحسين بن عبدالله الثاني ولي العهد، أشاد جلالته بما شهدته الشركة من تطور وفق خطتها الاستثمارية، والتي تتوافق مع أهداف رؤية التحديث الاقتصادي.
    ودعا جلالة الملك إلى تسريع العمل بمشاريع التوسع والاستثمارات ذات القيمة المضافة العالية ومشاريع الطاقة المستدامة، التي تتوافق مع التزامات الأردن البيئية.
    وشدد جلالته على أهمية إعطاء الأولوية للقطاعات التي تحقق قيمة اقتصادية مضافة وتوفر فرص عمل، مؤكدا أهمية عمل الحكومة وشركة البوتاس على دراسة فرص التعاون والاستثمار لتطوير حقل غاز الريشة بعد الانتهاء من أعمال الاستكشاف.
    وأشاد جلالة الملك بجهود شركة البوتاس العربية في استقطاب الكفاءات، وتعزيز الحوكمة، وتطوير منتجات وأسواق جديدة.
    من جانبه، أشار رئيس الوزراء الدكتور بشر الخصاونة إلى أن الحكومة تعمل للارتقاء بالصناعات الوطنية واستثمار المعادن الطبيعية التي يزخر بها الأردن.
    وبين أن الحكومة تدرك أنه لا بد من توفير بيئة مناسبة للقطاع الصناعي بشكل عام ولشركة البوتاس العربية بشكل خاص، وعلى نحو يمكّن الشركة من التنافس في الأسواق العالمية، بناء على مشاريعها الواردة باستراتيجيتها للأعوام الخمسة القادمة (2024-2028)، لافتا إلى الدور الرئيس لقطاعي التعدين والأسمدة في محاور رؤية التحديث الاقتصادي.

    وقال رئيس مجلس إدارة شركة البوتاس العربية المهندس شحادة أبو هديب إن الشركة تعد إحدى ركائز الاقتصاد الوطني، وذلك من خلال مدفوعاتها المباشرة لخزينة المملكة والتي تمثل حوالي 65 بالمئة من أرباح الشركة، كما أن الشركة وشركاتها التابعة تعتبر من أكبر المشغلين للعمالة في القطاع الصناعي، لافتا إلى العلاقة التشاركية بين شركة البوتاس والحكومة.
    واستعرض الرئيس التنفيذي للشركة الدكتور معن النسور مؤشرات أداء الشركة خلال الفترة (2023-2014)، والتي شهدت ارتفاعا في حجم الإنتاج والمبيعات.
    وحول مؤشرات الفترة(2023-2019) ، أوضح النسور أن حجم التصنيع في الشركة بلغ13.1 مليون طن، بينما بلغت قيمة صافي مبيعاتها4.7 مليار دولار، بأرباح صافية بلغت 2 مليار دولار، ومساهمة في احتياطي العملات الأجنبية بلغ 7.3 مليار دولار.
    وأشار إلى أن ركائز استراتيجية الشركة للأعوام (2024-2028) تشمل البحث والتطوير والابتكار، والأتمتة، والاستدامة.
    وتشمل المشاريع المستقبلية للشركة التوسع في إنتاج البرومين، وتوسيع المشاريع في المناطق الجنوبية، وبناء مجمع صناعي في العقبة، إضافة إلى زيادة إنتاج البوتاس بنسبة 35 بالمئة عبر تنفيذ مشاريع بقيمة1.2 مليار دولار من أصل إجمالي استثمارات بقيمة 1.5 مليار دولار للسنوات الخمسة القادمة.
    وحضر الاجتماع مدير مكتب جلالة الملك، الدكتور جعفر حسان، ووزير الطاقة والثروة المعدنية الدكتور صالح الخرابشة.
  • الملك يستقبل رئيس الوزراء الاسباني ويؤكد ضرورة وقف الحرب

    الملك يستقبل رئيس الوزراء الاسباني ويؤكد ضرورة وقف الحرب

    إنجاز-استقبل جلالة الملك عبدالله الثاني اليوم الثلاثاء، رئيس الوزراء الإسباني بيدرو سانشيز، بحضور سمو الأمير الحسين بن عبدالله الثاني، ولي العهد.
    وأكد جلالته ضرورة وقف الحرب على غزة وحماية المدنيين، ومضاعفة توفير المساعدات الإنسانية والإغاثية والطبية للقطاع واستدامتها.
    وثمن جلالة الملك موقف إسبانيا الداعم لوقف إطلاق النار في غزة، ودورها الفاعل والسباق في الاستجابة الإنسانية في القطاع ومساهمتها في الإنزالات الجوية للمساعدات، ودعم جهود تحقيق السلام وفق حل الدولتين.

  • “إدارية النواب” تُناقش مطالب مُتقاعدين بدائرة قاضي القضاة

    “إدارية النواب” تُناقش مطالب مُتقاعدين بدائرة قاضي القضاة

    “إدارية النواب” تُناقش مطالب مُتقاعدين بدائرة قاضي القضاة

    إنجاز-عقدت اللجنة الإدارية النيابية، اجتماعًا، اليوم الثلاثاء، ناقشت خلاله مطالب مُتقاعدين من دائرة قاضي القضاة.

    وقال رئيس اللجنة النائب المُهندس يزن الشديفات، في بيان صحفي، إن “إدارية النواب” ناقشت تلك المطالب، بحضور مدير المحاكم الشرعية في دائرة القضاة سميح الزعبي، ومُدير عام المؤسسة العامة للضمان الاجتماعي محمد الطراونة، وعدد من المُتقاعدين.

    وأضاف أن اللجنة ستتابع تلك المطالب مع المعنيين وإيجاد الحلول المُناسبة لها.

    حضر الاجتماع النواب: امغير الهملان، محمد الشطناوي، نمر السليحات، جعفر الربابعة، علي الطراونة.

  • مدير الأمن العام يفتتح مبنى مركز أمن تلاع العلي وخلدا وأم السماق الجديد

    مدير الأمن العام يفتتح مبنى مركز أمن تلاع العلي وخلدا وأم السماق الجديد

    انجاز _ افتتح مدير الأمن العام اللواء الدكتور عبيد الله المعايطة اليوم الثلاثاء، مركز أمن تلاع العلي وخلدا وأم السماق التابع لمديرية شرطة شمال عمان في قيادة إقليم أمن العاصمة.

    ويأتي افتتاح هذا المركز، تزامناً مع احتفالات المملكة باليوبيل الفضي لتولي جلالة الملك سلطاته الدستورية، وبما يضمن إدامة تنفيذ الواجبات الأمنية والإنسانية والمجتمعية لهذه الوحدات، ضمن بيئة عمل مثالية قوامها الحداثة العملياتية والخطط الإستراتيجية في مجال تقديم الخدمات الفضلى لأبناء المجتمع كافة.

    وأكد اللواء المعايطة، سعي مديرية الأمن العام المستمر لتنفيذ التوجيهات الملكية السامية، والمتمثلة في النهوض بمستوى الأداء الأمني والإنساني الشامل وفق أفضل المعايير، بدءًا من الخطط النوعية في إدامة الشراكة الفاعلة مع المواطنين ووصولاً إلى الارتقاء بجودة ما يقدم من خدمات، على مدار الساعة.

    وأشار مدير الأمن العام، إلى أن افتتاح هذا المركز، ما هو إلا تجسيد لنهج المديرية المتواصل في ترسيخ سبل التحديث والتطوير على الصعد كافة، وبما ينعكس ايجاباً على كفاءة العمل الأمني، وتمكين العاملين من أداء واجباتهم بكل حرفية واقتدار.

    ولفت اللواء المعايطة إلى ضرورة الحفاظ على نسق العمل التكاملي بين مختلف الوحدات والتشكيلات، وبما يراعي تقسيم الإختصاصات السكانية وفقاً لجغرافية المراكز الأمنية ومديريات الشرطة المختلفة، وبما يضمن الإستجابة السريعة لاحتياجات المواطنين، لا سيما الطارئة منها.

    واستمع اللواء المعايـطة لإيجاز قدّمه قائد أمن إقليم العاصمة أوضح من خلاله آليات العمل التي تُتبع للحفاظ على تنسيق وجودة الخدمات المقدمة، وآلية توزيع الأدوار حسب الاختصاصات الوظيفية بكل كفاءة ويسر .

    كما جال مدير الأمن العام في أقسام ومرافق المبنى الجديد، للوقوف على جاهزيته، لتقديم أفضل الخدمات الأمنية للمواطنين.

  • “طاقة الأعيان” تقر “معدل الطاقة”و”إلغاء امتياز الصخر الزيتي”

    “طاقة الأعيان” تقر “معدل الطاقة”و”إلغاء امتياز الصخر الزيتي”

    إنجاز-أقرت لجنة الطاقة والثروة المعدنية في مجلس الأعيان، اليوم الثلاثاء، برئاسة العين المهندس مالك عطالله الكباريتي مشروع القانون المعدل لقانون الطاقة المتجددة وترشيد الطاقة لعام 2024، كما ورد من مجلس النواب.
    جاء ذلك خلال اجتماع اللجنة اليوم، بحضور وزيري الطاقة والثروة المعدنية الدكتور صالح الخرابشة، والدولة للشؤون القانونية الدكتورة نانسي نمروقة.
    وجاء مشروع القانون لتنظيم آليات بيع وشراء الطاقة الكهربائية المنتجة من المنشآت والمساكن التي تمتلك أنظمة طاقة متجددة لتوليد الطاقة الكهربائية، ولتحديد أنظمة وأجهزة ومعدات مصادر الطاقة المتجددة، وترشيد استهلاك الطاقة التي تعفى من الرسوم الجمركية وتخضع للضريبة العامة على المبيعات بنسبة “صفر”، بمقتضى نظام يصدر لهذه الغاية.
    كما أقرت اللجنة مشروع قانون إلغاء التصديق على اتفاقية امتياز التقطير السطحي للصخر الزيتي بين الحكومة ممثلة بوزارة الطاقة والثروة المعدنية، وشركة الكرك الدولية للبترول الخاصة المساهمة المحدودة لسنة 2024، كما ورد من مجلس النواب.
    وجاءت الأسباب الموجبة لمشروع قانون إلغاء التصديق على اتفاقية امتياز الصخر الزيتي بين وزارة الطاقة والثروة المعدنية، وشركة الكرك الدولية للبترول الخاصة المساهمة المحدودة لسنة 2024، نظرا لعدم التزام الشركة بمتطلبات اتفاقية امتياز التقطير السطحي للصخر الزيتي الموقعة بينها وبين الحكومة؛ ما يتطلب إلغاءها بموجب قانون.

  • تحويل الدوام بجامعة الطفيلة التقنية الأحد والاثنين إلكترونيا

    تحويل الدوام بجامعة الطفيلة التقنية الأحد والاثنين إلكترونيا

    إنجاز_قرر رئيس جامعة الطفيلة التقنية الدكتور بسام زعل المحاسنة تحويل دوام الطلبة والمدرسين يومي الأحد والاثنين المقبلين إلكترونيًا (عن بعد).

    وقال المحاسنة في تصريح صحفي، إن القرار جاء لتخفيف أعباء التنقل والسفر على الطلبة القادمين من المحافظات الأخرى، والحد من الأزمات المرورية سيما التي تترافق مع قرب حلول عيد الفطر المبارك.

  • ارتفاع حصيلة العدوان على غزة إلى 32916 شهيدا و75494 مصابا

    ارتفاع حصيلة العدوان على غزة إلى 32916 شهيدا و75494 مصابا

    إنجاز_ارتفع عدد الشهداء الفلسطينيين من جراء العدوان الإسرائيلي المتواصل على قطاع غزة إلى 32916 شهيدا، فيما وصل عدد الإصابات إلى قرابة 75494، بحسب حصيلة جديدة لوزارة الصحة في القطاع الثلاثاء.

    وارتكب جيش الاحتلال الإسرائيلي 7 مجازر ضد العائلات في قطاع غزة، وصل منها للمستشفيات 71 شهيدا، و102 مصاب خلال الساعات الماضية.

    وأشارت الوزارة، إلى أنه “لا يزال عدد من الضحايا تحت الركام وفي الطرقات لا تستطيع طواقم الإسعاف والدفاع المدني الوصول إليهم”.

  • جرادات تكتب: الموقف الأردني .. الشمس لا تغطى بغربال

    جرادات تكتب: الموقف الأردني .. الشمس لا تغطى بغربال

    د. منيرة جرادات

    منذ أن بدأ العدوان الإسرائيلي الهجمة البربرية و غير المسبوقة في التاريخ على الأهل في غزة لم يدخر الأردن الرسمي و الشعبي بقيادته الهاشمية أي جهد ممكن لوقف هذه الحرب ومساعدة الأهل في غزة على الصمود أمام حرب الإبادة الجماعية التي يتعرضون لها. فمنذ البدايات الأولى لهذه الحرب بدأ جلالة الملك بلفت إنتباه العالم الى الجرائم التي يرتكبها الاحتلال ضد الأهل في غزة وكان أول قائد عربي وإسلامي و على المستوى العالمي يصف ما يجري في غزة بجريمة حرب, و قام جلالته بجولات شملت معظم عواصم القرار في العالم حتى يؤكد أن ما يحدث في غزة ما هو إلا جريمة حرب بشعة.

    ولم تدخر أيضا جلالة الملكة رانيا العبدالله جهدا في مناشدة الضمير العالمي وخاصة خلال مقابلتها المؤثرة مع محطة ال سي ان ان الامريكية والتي خاطبت جلالتها العالم باللغة التي يفهمها و طالبت بضرورة وقف الكيل بمكيالين عندما ينتهك القانون الدولي الانساني وأكدت على أنه لا بد من التحرك لوقف الإبادة الجماعية التي يتعرض لها الشعب الفلسطيني في غزة و خاصةً الأطفال و النساء.

    وهنا لا ننسى الدور الذي لعبته الدبلوماسية الأردنية و التي يقودها وزير الخارجية بتوجيه مباشر من جلالة الملك, هذه الدبلوماسية التي عملت على تعرية الموقف الإسرائيلي ولفتت الانتباه الى أهمية وقف الحرب غير المسبوقة في إنسانيتها و الإنصياع لصوت العقل والبدء بإتخاذ إجراءات عملية نحو حل الدولتين.

    بالإضافة الى هذا الجهد السياسي و الإعلامي و الذي يعترف به كل المنصفين في هذا الوطن و في العالم, كان الأردن السبًاق بين دول العالم بتقديم المساعدات المادية والعينية والطبية للأهل في غزة و قام الأردن في محاولة لكسر الحصار الجائر بتبني فكرة إنزال المساعدات بصورة مباشرة على الأهل في غزة, حيث قام جلالة الملك بنفسه ببعض عمليات الإنزال مخاطراً بحياته من أجل إيصال رسالة للعالم بضرورة التحرك لإيقاف هذه الحرب التي جُلّ ضحاياها من الاطفال و النساء. و كان لسمو ولي العهد أيضاً دوراً بارزا في تنسيق الجهد الوطني و المشاركة فيه للتخفيف من ويلات هذه الحرب البشعة على الأهل في غزة.

    و هنا لا يمكن إنكار الجهود غير الحكومية المتمثلة بفزعة مؤسسات المجتمع الأهلي و الأفراد بصورته الشخصية بتقديم كل ما هو ممكن من مساعدات مادية و عينية من خلال الهيئة الخيرية الهاشمية للتخفيف من قساوة الظروف المعيشية للصامدين على أرضهم في غزة العز و الكرامة. يإختصار لقد قدَم الأردن الرسمي و الشعبي بقيادته الهاشمية أقصى ما يمكن أن تسمح به إمكاناته.

    لكن و على الرغم من كل ذلك يحاول البعض يائساً أن يغطي الشمس بغربال, مستغلاً أجواء الحرية التي نعيشها في هذا الوطن و مستفيداً من التعامل الحضاري للمؤسسة الأمنيّة مع المتظاهرين و الذين لا يعرفون أن الشمس مهما حاولو فإنها لا يمكن أن تغطى بغربال و انه كما قال سبحانه و تعالى ( فأما الزبد فيذهب جفاء و أما ما ينفع الناس فيمكث في الأرض). إن هذه الفتنة التي تحاول ركوب الموجه و استغلالها بالشعارات و الشعبويات و التشكيك بنقاء و صلابة الموقف الأردني الرسمي و الشعبي, لا يعرفون البتة أن السياسة كانت و لا تزال و ستبقى هي فن الممكن, و عليهم إذا كانوا فعلاً يحبون فلسطين أن يتوقفوا عن إثارة النعرات و الفتن و أن يتوقفوا عن التطاول على قيادتنا الهاشمية و على قواتنا المسلحة و أجهزتنا الأمنيّة التي هي خطوط حمراء بالنسبة للأغلبية الساحقة من أبناء هذا الوطن.

    و الحقيقة أن محاولات إضعاف الأردن نظاماً ودولةً وحكومةً وشعباً ما هي إلا خدمة لأعداءنا، لأن الأردن القوي المنيع هو القادر و المؤهل للإستمرار في إسناد الحق الفلسطيني في إقامة دولته و على أرضه و عاصمتها القدس الشريف.

    و هنا أهيب بكل الأقلام الشريفة في هذا الوطن و بكل رجالات الدولة من شتى الأصول و المنابت أن لا يبقوا صامتين في الوقت الذي يحتاج إليهم الوطن و عليهم أن يتصدوا بكل ما أوتوا من قوة لهذه الفئة الواهمة التي تحاول جاهدة التشكيك بصلابة الموقف الأردني بقيادته الهاشمية, هذا الموقف الذي سيسجله التاريخ بأحرفٍ من نور, و علينا جميعا مسؤولية عدم السماح للباحثين عن الشعبويات و المتاجرين بالشعارات من استغلال ويلات الأهل في غزة لتنفيذ أجنداتهم الخاصة.

    حمى الله الوطن و قيادته الهاشمية و قواته المسلحة و أجهزته الأمنيّة.

    *أستاذ مساعد – جامعة جدارا

    *عضو المجلس الوطني- حزب إرادة