الكاتب: Enjaznews Admin

  • إضاءات عن زيارة هيئة تنشيط السياحة

    إضاءات عن زيارة هيئة تنشيط السياحة

    كتب مهنا نافع _ للسفر أكثر من فائدة ولكل منا به غاية، بعضنا غايته فهم الجديد من الأشياء، وبعضنا غايته فهم ما سبق وعرف منها، في البداية عادة ما تسحر العيون، فلكل جديد بهجة، وما أن تقترب أكثر حتى تفهم أكثر، لتوقن أن ما لديك يمكن أن يكون أبهى وأجمل، وربما تُدهش قليلا إن قابلت حكيما كان ضيفا يوما ما بقربك يذكر لك جمال وروعة بلدك، فلا تستغرب فالنظرة دائما من خارج الإطار تكون أشمل وأكمل ونحن في بعض الأحيان من داخله لا نرى الأشياء إلا جزءا هنا وجزءا هناك، فقد أشغلتنا العديد من القضايا، ولكن لا بد للحكمة أن تعيدنا لفهم ما لدينا، فالحكمة دائما تقدر الجمال.

    في لقاء بمعية الزملاء بملتقى النخبة مع عطوفة الدكتور عبد الرزاق عربيات المدير العام لهيئة تنشيط السياحة تم خلاله توضيح معزز بالأرقام للعديد من إنجازات الهيئة والجهود التي تبذل لترويج المنتج السياحي الأردني حول العالم والتحديات التي تواجهه حاليا نظرا للظرف المحيط، وقد نوه عطوفته وبكل شفافية لبعض المعوقات المحلية التي كانت بالسابق وتم وضع الحلول لها وكذلك نوه للبعض منها الذي يُعْمَل حاليا على علاجه.

    فقد ذكر عطوفته أن الكثير من المستثمرين الراغبين بإنشاء مشاريع سياحية في بعض المناطق والتي هي بحاجة إليها كانوا يحجمون عن ذلك بسبب ارتفاع كلفة تغيير صفة الاستعمال والعوائد التنظيمية لقطعة الأرض التي اُخْتِيرَت للمشروع الذي لديهم الرغبة في إنجازه، لذلك لا بد من إيجاد الحلول لهذا النوع من الاستثمار السياحي الذي سيزيد من فرص العمل لأبناء المحافظات عدا عن عوائده المتوقعة بسبب ارتفاع عدد السياح لتلك المناطق، كما استرسل عطوفته بشرح للدور الفاعل للهيئة لرفع أعداد زوار الأماكن السياحية بالأردن وذلك بسبب استقطاب العديد من خطوط شركات الطيران المنخفضة التكاليف، والذي توج ايضا بإلغاء ضريبة المغادرة لمطاري ماركة والعقبة.

    وقد كان لي وللزملاء العديد من الأسئلة والاقتراحات التي تم كامل التفاعل معها، ونظرا لما قدمه الزملاء من مشاركات مثرية تعبر عن الاهتمام بالشأن السياحي، فقد اُتُّفِق على لقاء آخر قريبا إن شاء الله للتوسع أكثر بالأطروحات التي قدمت، والتي اعتبرها النموذج المثالي للتفاعل بين المواطن والمسؤول.

    وكالعادة كانت المشاركات متنوعة، وقد تطرقت لعدم وجود أي فندق من فئة الخمسة نجوم في أي من المناطق القريبة من غابات عجلون ودبين، وذكرت مقارنة بين جبال ترودوس بقبرص التي يزورها السياح من العديد من الدول، والتي لا تختلف بتضاريسها وجماليتها عن ما لدينا من مناطق مثل راسون ودبين وبرقش، ولكن بفرق وهو انتشار العديد من المرافق والمطاعم السياحية غير المرتفع تكاليف إنشائها، ولكنها قد توجت بالقليل من مادة القرميد فوق أسقفها الذي أضفى لمسة جمالية لها.

    وكذلك تطرقت لمشروع نيوم بالشقيقة السعودية، والذي يقع بالقرب من ثغر الأردن الباسم مدينة العقبة وبأنه حال إنجازه سيكون مدعاة لتشجيع زواره وقاطنيه للقدوم إلى الأردن وزيارة العديد من الأماكن السياحية.

    وكذلك ذكرت أهمية السياحة المحلية وكونها صمام الأمان للعديد من المنشآت السياحية التي يقل زوراها من الخارج ببعض المواسم، وأنه لا بد من تدوير أي عطلة رسمية إن كانت بوسط الأسبوع إلى يومي الخميس أو الأحد مما سيشجع المواطن على زيارة الأماكن السياحية بكل أريحية.

    وأخيرا ذكرت أنه لا بد من التركيز لترويج المناطق السياحية ضمن حزم موجهة تناسب الفئات العمرية فمثلا قد تناسب سياحة المغامرة الشباب أكثر من سياحة الاستجمام بمنتجعات العقبة التي قد تناسب الفئة الأكبر من أعمار السياح، وكذلك لا بد من فهم الفرق بين اهتمام السائح العادي الذي يبحث عن الراحة والاستجمام وبين اهتمام الباحث أو الدارس الذي يمكن الترويج لاهتماماته بالجامعات والمؤسسات الأجنبية ذات الاختصاص.

    إن الاختلاف بتضاريس الأماكن يعتبر ميزة رائعة للاستثمار السياحي بالمواسم كلها خلال العام، فالترويج السياحي أمر جدا مهم، ولكن ما قبل وبعد الترويج يكون الأهم فلا بد من المواظبة على تسهيل الطرق لتقليل كلفة الوصول لتلك الأماكن السياحية أولا، وتخفيض تكاليف الإقامة بها وبالأسعار المنافسة ثانيا، وما ذكرته عن غابات جبال ترودوس التي جذبت الملايين من السياح إليها كان لنعرف أسباب نجاحها، لنفهم أكثر كيفية تطبيق السبل لإنصاف غابات جبال دبين وكل أخواتها، وقد أجزم أننا نعرف المطلوب، ولكننا قد لا ندرك تماما قيمة الخير الوفير من المردود إذا تم تسهيل سبل الاستثمار بتلك المناطق، والتي أولها إعفاء المستثمر من أية رسوم تتعلق بتغيير صفة الاستعمال لأرض مشروعه، وتحسين الطرق للوصول إليه، وأخيرا تسهيل الموافقة له لاستخدام الطاقة البديلة لمنشأته.

    إن الأردن الآن هو الوجهة الأقرب للسياحة لشمال الجزيرة العربية، وغابات الأردن التي ركزت عليها باللقاء تستحق منا المزيد من الاهتمام، لتكون أيضا أماكن جذب للسائح كغيرها من باقي الأماكن، فالسياحة كالصناعة، ولا بد لنجاح مخرجاتها من صفات ومقاييس، أهمها (الجودة والتنوع)، لتأتي بعد ذلك النقطة الأهم وهي القدرة تماما على تحديد كامل التكلفة لمنتجها وذلك لتخفيضها بهدف الوصول للقيمة المنافسة لمثيلها من أي منتج سياحي آخر.

     

  • التغير المناخي تهديد للصحة

    التغير المناخي تهديد للصحة

    إنجاز_أفاد تقرير نشرته وكالة البيئة الأوروبية اليوم الأربعاء، بأن التغير المناخي يفاقم الفيضانات والجفاف ويقلل جودة المياه، ما يشكل تهديدا متناميا لصحة الإنسان.

    ودعت الوكالة التابعة للاتحاد الأوروبي ومقرها كوبنهاجن عبر موقعها الرسمي، إلى التحرك السريع وتحسين التنسيق بين الحكومات والسلطات للحد من المخاطر الصحية أو تجنبها.

    ووفقا للتقرير، يعيش واحد بين كل ثمانية أوروبيين بالفعل في مناطق معرضة بشكل محتمل لفيضان الأنهار.

    وجاء في التقرير، أن كبار السن والأطفال وأصحاب الصحة الضعيفة ومحدودي الدخل والمزارعين وعمال الإنقاذ هم الأكثر تضررا من الفيضانات والجفاف وحرائق الغابات أو الأمراض التي تنقلها المياه ومسببات الأمراض.

     

     

  • وزير الصناعة: الأردن يسعى ليكون نواة مركز إقليمي لصناعة المحيكات

    وزير الصناعة: الأردن يسعى ليكون نواة مركز إقليمي لصناعة المحيكات

    إنجاز _أكد وزير الصناعة والتجارة والتموين يوسف الشمالي، أن الأردن يسعى ليكون نَواةَ لمركز إقليمي لصناعة المحيكات انطلاقا من أهمية القطاع وتميزه بالمملكة.

    وقال الشمالي في حفل إطلاق مشروع مؤسسة التمويل الدولية لقطاع المحيكات في الأردن اليوم الأربعاء، والذي ينفذ استناداً للاتفاقية الموقعة بين الحكومة والمؤسسة، إن المشروع يعتبر من المبادرات الرامية للنهوض بمختلف القطاعات الصناعية والتجارية والخدمية، خاصة تلك التي أظهرت ريادية متقدمة عَبْر السنوات الماضية، من حيث إنتاجيتها كما ونوعا وقدرتِها على استقطاب الاستثمارات المحلية والخارجية ونفاذها للأسواق العالمية وتَنامي ثقة المستهلِكين بها محليا وخارجيا، وفرص العمل التي وفرتْها للأردنيين.

    واضاف، إن رؤية التحديث الاقتصادي التي أُطلقت برعاية ملكية سامية، أعطت أهمية كبيرة لصناعةَ المحيكات باعتبارها من الصناعات عالية القيمة لما تقدمه مِن فُرصٍ متنامية لتشجيع توظيف المواهِب المحلية واستقطاب الاستثمارات وتحسين الإنتاجية وتنافسية التكلفة في القطاع.

    كما تسعى الرؤيةُ إلى إطلاق كافة الإمكانات الكامنة في صناعة المحيكات الأردنية التي بَلَغَت صادراتُها في العام الماضي 1.4 مليار دينار، مشكِّلةً نحو أكثر من 18 بالمئة من إجمالي الصادرات الوطنية وتوظف 76 ألفَ عامل وعاملة”.

    وقال، إنها فرصة للوقوف على السياق الاقتصادي الذي سينفذ فيه مشروعُ دعم قطاع المحيكات في الأردن، حيث يمثل القطاع حالة دراسية، إذ تجتمع فيه كل هذه العناصر التي تَجعلُه أهلاً لمزيد من التطوير عبر تعزيز أنشطته الاستثمارية والإنتاجية والتصديرية.
    وأشار الى أنه “مِن هنا جاء هذا المشروع المهم بشراكة مع مؤسسة التمويل الدولية الداعمة للعديد مِن المشروعات الاقتصادية والتنموية في المملكة”، معربا عن تقديره لجهود الإعداد لتنفيذ المشروع، وكذلك لحكومة مملكة هولندا الصديقة لمساهمتها في تمويله.

    وأكد أن صناعة المحيكات مَوضِعُ حَركةٍ دؤوبة للتحديث الاقتصادي الشامل تَقوم على توفير حُزْمة من الآليات والأدوات التشريعية والتمكينية الرامية لتحقيق مزيد من النمو في هذه الصناعات وجذب الاستثمارات فيها ومِن هذه الآليات صندوقُ دعم وتطوير الصناعة، والذي أعلن عن اطلاق الجولة الثانية في شهر نيسان العام الحالي، داعيا منشآت القطاعات الصناعية التي لم يحالفها الحظ في الجولة الأولى، للاستفادة من برامج الصندوق التي تُسهم في تخفيف عِبء كُلَف الإنتاج والتكاليف الأخرى التي تتحملها الصناعة الوطنية مما يعزز قدرتَها التنافسية.

    وقال، “كما نعمل من خلال السياسة الصناعية التي أقرت من مجلس الوزراء بداية العام الحالي، وبالتناغم مع الاستراتيجية الوطنية للتصدير والاستراتيجية الوطنية للتجارة الالكترونية، على تعزيز وتنمية القطاع الصناعي من خلال التركيز على الابتكار والتكنولوجيا وتنمية المهارات وتنويع المنتجات الوطنية”، مشيرا الى أن قطاع المحيكات يعد محورا أساسيا وقطاعا مستهدفا في السياسة الصناعية حيث ستعمل الوزارة مع غرف الصناعة على تطويره وتنفيذ خطط عمل واضحة من خلال فريق العمل القطاعي لذلك”.

    وأشار الى أنه “مِن هنا جاء انخراطُنا في هذا المشروع الرامي لدعم إقامة استثمارات جديدة في صناعة المحيكات والتوسُّع في الاستثمارات القائمة وتقييم إمكانية إنشاء وتشغيل تَجَمُّع أو منطقة خاصة بالاستثمارات في مختلف صناعات المنسوجات والملابس والمُدْخَلات ذات الصلة، داعمةً للتنمية المحلية وتستفيد من ثمارها التنمويةِ المناطقُ الريفيةُ وتُطلِقُ قدرات الأعمال الريادية”.

    بدورها، أكدت وزيرة الاستثمار خلود السقاف انه رغم العديد من التحديات في المنطقة، الا ان الأردن اظهر مرونة ملحوظة في الحفاظ على الاستقرار والنمو في مواجهة الأزمات الإقليمية والعالمية.

    واضافت، إن رفع تصنيف الأردن الائتماني السيادي طويل الأجل لأول مرة منذ 21 عاما، يعكس فعالية السياسات الاقتصادية والمالية، ويؤكد السير قدماً في تنفيذ مبادرات وأولويات رؤية التحديث الاقتصادي للأردن 2033 ويدعم تعزيز مكانة الأردن كوجهة جاذبة وآمنة للاستثمارات، من خلال العديد من المزايا الجاذبة والمحفزة، كالتشريعات التي تنظم العملية الاستثمارية، والعديد من اتفاقيات التجارة الحرة ووجود فرص استثمارية في العديد من القطاعات ذات الأولوية، كتكنولوجيا المعلومات والاتصالات والمنسوجات والسياحة، والسياحة الطبية والرعاية الصحية وغيرها.

    وبينت أن رؤية التحديث الاقتصادي 2033 تهدف الى تحقيق معدل نمو اقتصادي سنوي قدره 5.6 بالمئة بالإضافة إلى توفير مليون فرصة عمل جديدة، وبيئة أعمال مواتية واستقطاب الاستثمارات في العديد من القطاعات بما في ذلك قطاع المحيكات.
    وقالت السقاف، على الرغم من التقدم الكبير الذي شهدناه في السنوات الأخيرة، مدفوعا بالاستثمارات والدعم الحكومي، لا تزال هناك إمكانات غير مستغلة في قطاع المنسوجات ما يوفر فرصاً كبيرة للمستثمرين للاستفادة من اتفاقيات التجارة الحرة الإقليمية والدولية التي أبرمها الأردن مع العديد من الدول.

    واستعرضت وزيرة الاستثمار أهم إنجازات الوزارة الهادفة لتحسين بيئة الاعمال والاستثمار في المملكة والتي تتواءم مع رؤية التحديث الاقتصادي 2033، كإصدار قانون البيئة الاستثمارية والأنظمة والتعليمات الصادرة بموجبه، إضافة إلى إقرار السياسة العامة للاستثمار.
    واشارت إلى إصدار قانون الشراكة بين القطاعين العام والخاص، واعداد الخطة التنفيذية لاستراتيجية ترويج الاستثمار وإطلاق المنصة الاستثمارية الترويجية “استثمر في الأردن” والتي تتضمن 36 فرصة استثمارية بقيمة تصل إلى 1.4 مليار دينار، وإعداد 17 ملفا تعريفيا لقطاعات اقتصادية استثمارية والانتهاء من أتمته كافة الخدمات الاستثمارية الالكترونية الشاملة.

  • ضبط مفتعل حوادث في عمّان .. والأمن: لا ترضخوا لدفع الأموال

    ضبط مفتعل حوادث في عمّان .. والأمن: لا ترضخوا لدفع الأموال

    انجاز – جدَّد الناطق الإعلامي في مديرية الأمن العام تحذيره للسائقين كافّة، من الوقوع ضحية للاحتيال عبر حوادث السير المفتعلة بأنواعها (دهس، صدم) والتي يمكن تجنّبها من خلال اتّباع الإجراءات القانونية المتّبعة.

    وأكّد الناطق الإعلامي أنّه ورغم تراجع تلك الظاهرة الجرمية وضبط العديد من الأشخاص واتخاذ الإجراءات القانونية بحقهم، إلا إنه ما زالت ترد بين الحين والأخرى تسجيل شكاوى بخصوصها.

    ودعا السائقين تجنّباً لتعرّضهم لهذا النوع من الاحتيال، إلى اتّباع الإجراءات القانونية التي نصَّ عليها القانون في حال تعرّضهم لأي حادث مروري، وعدم التردّد بتقديم الشكوى اللازمة في حال الشك بافتعال الحادث ليتم التحقيق به من قبل المحققين الجنائيين والمروريين المختصين في إدارة البحث الجنائي وإدارة السير والمراكز الأمنية، الذين يملكون الكفاءة والخبرة الكافية لتحديد إن كان الحادث مفتعلاً أم لا، إضافة إلى وجود قاعدة بيانات حول مفتعلي الحوادث المرورية ممن جرى ضبطهم سابقاً.

    وشدد على ضرورة عدم الانصياع وراء أي شخص يطلب مبالغ مالية بحجة أنّ عمل الكروكة مكلف أو أنّ الخطأ المروري واضح ولا داع لعمل الكروكة وأنه يقبل التعويض.

    وأوضح الناطق الإعلامي الإجراءات الواجب اتّباعها عند وقوع حادث مروري، وهي الاتّصال مباشرة برقم الطوارئ الموحّد (911) والإبلاغ عن الحادث، وانتظار ضابط التحقيق المروري لعمل المخطّطات الكروكية للحادث.

    وفي حال اتَّفق الأطراف على الصلح فإن ذلك يتم من خلال مندوب الحوادث ويتم توثيق ذلك عبر عمل مخطط كروكي مرفق بالصور والعمل على أرشفة الحادث ويمكن الرجوع إليه في أي وقت لحفظ الحقوق

    وأضاف أنه وفي إطار متابعة مثل تلك القضايا وما يرد حولها من معلومات وشكاوى فقد تمكّن العاملون في إدارة السير والبحث الجنائي من إلقاء القبض على أحد مفتعلي الحوادث في العاصمة بعد أنّ تقدم أحد الأشخاص بشكوى بعد شكوكه بتعرّضه لحادث مفتعل، إذ أنّ التحقيقات أثبتت ذلك وجرت إحالته للقضاء.

    وأشار الناطق الإعلامي إلى أن القانون المعدّل لقانون العقوبات لسنة 2023 م غلّظ عقوبة افتعال الحوادث المرورية، إذ تنصّ المادة 26/أ/3، من ادّعى وقوع حادث مروري ثبت بحكم قضائي أنه مفتعل أو مقصود بغرامة (500) دينار.

    * العقوبة :
    يعاقب بالحبس مدة لا تقل عن ثلاثة أشهر ولا تزيد عن ستة أشهر أو غرامة لا تقل عن (500) دينار ولا تزيد عن (1000) دينار أو بكلتا العقوبتين وتُضاعف العقوبة في حالة التكرار.

    – وفي قضايا الابتزاز لجلب منفعة غير مشروعة إذا تعلّق الأمر المزعوم بحادث مروري، فإن العقوبة هي الحبس سنتان والغرامة 50 ديناراً.

  • الصداقة الأردنية اليونانية في الأعيان تبحث والسفيرة ريغا تعزيز العلاقات

    الصداقة الأردنية اليونانية في الأعيان تبحث والسفيرة ريغا تعزيز العلاقات

    إنجاز_بحثت لجنة الصداقة الأردنية اليونانية في مجلس الأعيان برئاسة العين محمد خير العبابنة، مع السفيرة اليونانية لدى المملكة ايريني ريغا، سبل تعزيز العلاقات الثنائية بين البلدين الصديقين في مختلف المجالات.

    وقال العين العبابنة إن العلاقات الأردنية اليونانية تاريخية ومتميزة ومبنية على الاحترام المتبادل بين البلدين والشعبين الصديقين، وتشهد تطورًا مستمرًا في شتى المجالات خاصة البرلمانية والاقتصادية والثقافية والتعليمية.

    ودعا إلى تعزيز التعاون في المجال السياحي من خلال زيادة الأفواج السياحية، لافتًا إلى المقومات السياحية التي تتميز بها المملكة والمواقع السياحية خاصة السياحة الدينية والعلاجية والترفيهية.

    وأكد العين العبابنة أن ما يجري من أحداث في المنطقة وعلى رأسها الحرب الإسرائيلية على غزة، تستدعي بذل الجهود الدولية لإيقاف الحرب وإيصال المساعدات الإنسانية، مشيرًا إلى جهود جلالة الملك عبدالله الثاني الدبلوماسية والسياسية الرامية إلى إيجاد حل عادل وشامل للقضية الفلسطينية.

    بدورها، أكدت السفيرة ريغا حرص بلادها على تعزيز علاقاتها مع الأردن في مختلف المجالات، مشيدًة بالمستوى المتقدم الذي وصلت اليه العلاقات الثنائية التي تربط البلدين والشعبين الصديقين، وعلى رأسها البرلمانية والاقتصادية والتعليمية والثقافية.

    وثمنت دور الأردن، بقيادة جلالة الملك عبدالله الثاني المحوري تجاه القضايا الإقليمية والدولية، وجهود جلالة الملك عبدالله الثاني، لإنهاء الصراعات في المنطقة، ومساعيه من خلال جولاته الأوروبية والعالمية لوقف الحرب الإسرائيلية على غزه وتحقيق الأمن والاستقرار في المنطقة.

    وأكدت السفيرة ريغا أن الأردن دولة محورية في المنطقة، وأن كلا الدولتين تسعيان لإيجاد حل لإيقاف الحرب الإسرائيلية على غزة وإيجاد حل عادل وشامل للقضية الفلسطينية، لضمان الاستقرار والسلام في المنطقة.

    بدورهم، أكد أعضاء اللجنة الأعيان: أحمد طبيشات، الدكتور جورج حزبون، احسان بركات، عبدالله المطر، الدكتور ابراهيم الطراونة، الدكتورة ميسون العتوم، عمق العلاقات الأردنية اليونانية وتميزها وضرورة ادامة التواصل والتشاور وعقد اللقاءات وتبادل الزيارات بما يخدم تطلعات البلدين والشعبين الصديقين.

  • الأمانة: ترصيد غرامات ضريبة الأبنية المدفوعة والمشمولة بالعفو للعام المقبل

    الأمانة: ترصيد غرامات ضريبة الأبنية المدفوعة والمشمولة بالعفو للعام المقبل

    إنجاز _قالت أمانة عمان إنها سترصد مبالغ غرامات ضريبتي الأبنية والأراضي والمعارف التي دفعها المكلفون من تاريخ 3 آذار الماضي ولغاية اليوم الأربعاء، وشملها قانون العفو العام للعام المقبل.

    وبحسب الناطق الإعلامي ناصر الرحامنة فإن هناك بندا واضحا سيرفق على كشف المسقفات بترصيد المبلغ المدفوع لحفظ حقوق المواطنين المالية ممن دفعوا الغرامات من التاريخ المشار إليه أعلاه.

  • الأردن عضو بهيئة الرقابة المالية والإدارية للمنظمة العربية للتنمية

    الأردن عضو بهيئة الرقابة المالية والإدارية للمنظمة العربية للتنمية

    إنجاز_اختارت الجمعية العمومية للمنظمة العربية للتنمية الإدارية الأردن لعضوية هيئة الرقابة المالية والإدارية للمنظمة للأعوام 2024-2026.

    جاء ذلك خلال مشاركة هيئة الخدمة والإدارة العامة باجتماع الجمعية العمومية في دورتها الـ58، الذي عقد في جمهورية مصر العربية بحضور وزراء ورؤساء أجهزة الخدمة المدنية والإدارية في الدول الأعضاء.

    وأوضحت الهيئة في بيان اليوم الأربعاء، أن الوفد الأردني الذي ضم رئيس الهيئة سامح الناصر، والمدير التنفيذي للسياسات والمعايير الدكتور بندر أبو تايه، ومدير شؤون الخدمة المدنية علي الخصاونة، ناقش وتابع مع الدول الأعضاء تنفيذ القرارات الصادرة عن الجمعية العمومية وعرض قرارات المجلس التنفيذي للمنظمة في اجتماعاتها السابقة وإنجازات المنظمة للأعوام 2022- 2023.

    كما ناقش الاجتماع الوضع المالي والتزامات الدول الأعضاء تجاه المنظمة، وتقرير هيئة الرقابة المالية والإدارية عن أعمال المنظمة للأعوام السابقة ورد الإدارة العامة للمنظمة على التقارير.

    وأكد الناصر حرص الأردن على تعزيز سبل التعاون مع جميع الدول الشقيقة أعضاء الجمعية العمومية، والاستفادة والبناء على التجارب والخبرات المميزة فيما بينها، ما ينعكس إيجابا على كفاءة عملية تخطيط وإدارة رأس المال البشري في الوطن العربي، وبالتالي على مستوى الخدمات المقدمة للمواطنين.

    وأشار خلال اللقاءات الثنائية التي عقدت على هامش الاجتماع، الى دور هيئة الخدمة والإدارة العامة المحوري في ترجمة مضامين خارطة تحديث القطاع العام التي تحظى باهتمام ومتابعة حثيثة من قبل جلالة الملك عبدالله الثاني، وسمو ولي العهد، بالإضافة إلى أهم الأولويات والبرامج والمشاريع التي نفذت لتطوير منظومة أداء القطاع العام، التي تستهدف في محصلتها تحسين الخدمات المقدمة للمواطنين وفقا للبرنامج التنفيذي لخارطة تحديث القطاع العام.

    وعرض رئيس الهيئة أبرز معالم استراتيجية الموارد البشرية في الخدمة المدنية التي أقرها مجلس الوزراء في شهر آب العام الماضي، وسبل التعاون والتنسيق مع الدول العربية الشقيقة فيما يتعلق بالمشاريع والمبادرات الواردة بالاستراتيجية ووفقا للأولويات لديهم.
    يذكر أنه تم اتخاذ عدد من القرارات للجمعية العمومية للمنظمة العربية للتنمية الإدارية، بالإضافة إلى اختيار الأردن لعضوية هيئة الرقابة المالية والإدارية للمنظمة، حيث تم تجديد المجلس التنفيذي وعرض تجربتين من التجارب الإدارية الناجحة في الدول الأعضاء، وهي تجربة ديوان الموظفين العام في دولة فلسطين بإنشاء نظام “موارد” كنظام معلومات موحد لإدارة الموارد البشرية في الجهاز الحكومي.

    كما تم عرض تجربة الجهاز المركزي للتنظيم والإدارة في جمهورية مصر العربية، بإدخال الذكاء الاصطناعي في تقديم الخدمات العامة، واستخدام الروبوتات (كوميت) في الإجابة عن استفسارات المواطنين بكفاءة عالية تصل لإجابة 10000 متصل بذات الوقت، ما يرفع من نسبة رضا المواطنين نتيجة السرعة والدقة في توفير المعلومة المطلوبة.

    يشار الى أن اجتماع الجمعية العمومية للمنظمة العربية للتنمية الإدارية في دورتها الحالية وهي إحدى مؤسسات جامعة الدول العربية، يتزامن مع اجتماعات اللجنة الأردنية المصرية المشتركة في القاهرة والمشكلة برئاسة رؤوساء الحكومات في البلدين الشقيقين.

  • ضبط 621 متسولًا والحاق 35 طفلا بدور رعاية وحل 73 جمعية في نيسان

    ضبط 621 متسولًا والحاق 35 طفلا بدور رعاية وحل 73 جمعية في نيسان

     إنجاز_أصدرت وزارة التنمية الاجتماعية اليوم الاربعاء، تقريرها عن شهر نيسان الماضي 2024، رصدت فيه أبرز الخدمات التي قدمتها.

    وبحسب التقرير، استقبلت 4919 معاملة متعلقة بإعداد الدراسات الاجتماعية لغايات منح التأمين الصحي للأسر الفقيرة، و192 معاملة لغايات الإعفاء من نفقات العلاج، في حين أجرت 70 معاملة لغايات خدمة تسوية حقوق الورثة.

    ووفق التقرير رخصت الوزارة 9 حضانات، كما الحقت الوزارة 35 طفلا في دور رعاية الأطفال الايوائية، وخروج 28 طفلا من دور الرعاية، فيما بلغ عدد الاطفال الذين تم تسليمهم لاسر بديلة 6 اطفال.

    وبين التقرير انه تم استقبال 1683 معاملة إعفاء من رسوم تصريح العمل.

    وفيما يتعلق بالسجل العام للجمعيات، بلغ العدد التراكمي للجمعيات المسجلة والقائمة بموجب قانون الجمعيات النافذ 6351 جمعية، وجرى تسجيل 12 جمعية محلية، وعدد طلبات تعديل الانظمة الاساسية للجمعيات 27 جمعية، وعدد الجمعيات التي تم حلها 73 جمعية، وبلغ عدد الجمعيات الحاصلة على انذار 9 جمعيات، وعدد الهيئات المؤقتة التي انهت اعمالها 9 هيئات، فيما بلغ عدد لجان الحل التي انهت اعمالها 7 لجان.

    وبلغ عدد الاحداث المستفيدين من خدمات دور تربية وتأهيل الاحداث التابعة للوزارة 161 حدثا.

    وبينت بيانات التقرير لـــ أعمال صندوق المعونة الوطنية، ان عدد الأسر المستفيدة من برامج المعونة المالية الطارئة العادية والفورية بلغ 722 أسرة، في حين بلغ عدد الأسر الاجمالي المستفيدة من برنامج المعونات المالية (الشهرية) 50910 أسر، وبرنامج الدعم النقدي الموحد 179544 اسرة، ووصل عدد الأسر المستفيدة من برنامج معونات التأهيل الجسماني 46 أسرة، وعدد الاسر المستفيدة من برنامج التدريب 82 اسرة، وعدد الاسر المستفيدة من برنامج التشغيل 90 اسرة، وبلغت نسبة الاستجابة على الاتصالات التي وردت الى الصندوق 94%.

    وعن أعمال مديرية مكافحة التسول، كشف التقرير عن إجراء 372 حملة لمكافحة التسول، جرى خلالها ضبط 621 متسولًا ومتسولة.

  • المومني تتابع توزيع نماذج الإختبار الوطني لمدارس مديرية تربية الزرقاء الثانية.

    المومني تتابع توزيع نماذج الإختبار الوطني لمدارس مديرية تربية الزرقاء الثانية.

    إنجاز _تابعت مديرة تربية الزرقاء الثانية السيدة فاطمة المومني تسليم نماذج الإختبار الوطني لطلبة الصف الثالث الإبتدائي، بإشراف قسم الإمتحانات والذي سيتم توزيعه على مديري ومديرات المدارس المعنية بهذا الإختبار ، حيث تم فرز أسئلة الإختبار حسب المناطق المدرجة بالقائمة

  • وفد تونسي يُشيد بالتجربة الأردنية في إنشاء مركز مكافحة الأوبئة

    وفد تونسي يُشيد بالتجربة الأردنية في إنشاء مركز مكافحة الأوبئة

    إنجاز _ أشاد الوفد التونسي الذي زار المركز الوطني لمكافحة الأوبئة والأمراض السارية، أخيرا، بالجهود والمنهجية الأردنية في إنشاء المركز كتجربة رائدة على مستوى المنطقة.

    وبحسب بيان صادر عن المركز اليوم الأربعاء، جاء ذلك خلال اختتام الوفد زيارته التي استمرت ليومين، بهدف تبادل الخبرات والمعارف الأردنية وتعزيز أواصر التعاون المستقبلية بين البلدين في مجالات الصحة العامة وإمكانية إنشاء مركز مماثل بتونس.

    وخلال الزيارة، التقى الوفد برئيس المركز الدكتور عادل البلبيسي، الذي أوضح التجربة الأردنية في هذا المجال والرؤى والأهداف المستقبلية للمركز ضمن خطة استراتيجية شمولية يعمل بها للسنوات القادمة.

    وأكد الدكتور البلبيسي استعداد الأردن لدعم تونس في جهودها لبناء قدرات مماثلة، والالتزام بالعمل المشترك وتبادل الخبرات بما يخدم مصلحة الشعبين الشقيقين في مجال الصحة العامة ومكافحة الأوبئة.

    وتضمن برنامج الزيارة اجتماعات مع المديريات الفنية والإدارية، حيث تم شرح تفاصيل إنشاء المركز ومهامه وآليات التعاون مع الوزارات والجهات الوطنية ذات العلاقة.

    كما تخللت الزيارة، جولات ميدانية في مختبرات ومرافق المركز والاطلاع على أحدث التقنيات والأساليب المستخدمة في الرصد والتشخيص السريع للأمراض.