إنجاز-شاركت كلية الأمير عبدالله بن غازي للإتصالات وتكنولوجيا المعلومات وكلية الهندسة في جامعة البلقاءالتطبيقية في مسابقة المهرجان الوطني التكنولوجي الذي نظمته الجامعة الأردنية وبمشاركة الجامعات الحكومية والخاصة الرائدة.
حيث تأهل 44 مشروعاً من مختلف الجامعات في 9 محاور مختلفة شارك فيها كل من الدكتور طارق الزعبي والدكتور سلطان الخطيب من كلية الامير عبدالله بن غازي للاتصالات وتكنولوجيا المعلومات كأعضاء في لجان التحكيم بالمهرجان.
هذا وقد شاركت كلية الأمير عبدالله بن غازي للإتصالات وتكنولوجيا المعلومات بمشروعين متميزين في الفعالية، حيث حصل طلابها: شهد جودة، دانا سمارة، سارة الكوبري، وهبة عمر من تخصص الرسم الحاسوبي على المركز الثاني في محور “الألعاب والترفيه” عن مشروع “Mento Game” بإشراف الدكتور طارق الزعبي.
وفي ذات السياق، شارك الطلبة: حمزة الأحمد، قصي محمود، إبراهيم حسن في محور “الأعمال، التمويل والتكنولوجيا الإجتماعية” بمشروع “فزعة” بإشراف الدكتور سلطان الخطيب من قسم هندسة البرمجيات.
كما شاركت كلية الهندسه قسم الهندسة الكهربائية بحضور عميد كلية الهندسه الاستاذ الدكتور رضوان دويري ورئيس قسم الهندسه الكهربائيه الدكتوره عبير حياري في المسابقة، وحصل طلاب كلية الهندسه على المركز الثاني عن محور Technologies For Smart Cities and Quality of Life
في مشروع Smart home for people with Disabitities Based on sign Language Recognition
تحت اشراف الدكتوره عبير الحياري والمقدم من الطلبه لجين ابو رمان مريم الشطرات هدى زيدان ايه صالح.
إن هذه الإنجازات تعكس الجهود الكبيرة التي تبذلها جامعة البلقاء التطبيقية ممثلة برئيسها الأستاذ الدكتور أحمد فخري العجلوني وأعضاء الهيئة التدريسية وطلاب الجامعة في تطوير وابتكار التكنولوجيا لما تتمتع به الجامعة من مكانه مرموقة في مجال التعليم العالي التقني والتطبيقي والبحث العلمي في المملكة.
الكاتب: Enjaznews Admin
-

جامعة البلقاء التطبيقية تتألق في مسابقة المهرجان الوطني التكنولوجي في الجامعة الأردنية
-

وزارة التنمية الاجتماعية تصدر تقرير انجازاتها لشهر نيسان الماضي
إنجاز _أصدرت وزارة التنمية الاجتماعية اليوم الاربعاء ، تقريرها عن شهر نيسان الماضي 2024، رصدت فيه أبرز الخدمات التي قدمتها.
وبحسب التقرير، استقبلت 4919 معاملة متعلقة بإعداد الدراسات الاجتماعية لغايات منح التأمين الصحي للأسر الفقير، و 192 معاملة لغايات الإعفاء من نفقات العلاج، في حين أجرت 70 معاملة لغايات خدمة تسوية حقوق الورثة.
ووفق التقرير رخصت الوزارة 9 حضانات، كما الحقت الوزارة 35 طفل في دور رعاية الأطفال الايوائية، وخروج 28 طفلا من دور الرعاية، فيما بلغ عدد الاطفال الذين تم تسليمهم لاسر بديلة 6 اطفال.
وبين التقرير انه تم استقبال 1683 معاملة إعفاء من رسوم تصريح العمل.
وفيما يتعلق بالسجل العام للجمعيات، بلغ العدد التراكمي للجمعيات المسجلة والقائمة بموجب قانون الجمعيات النافذ 6351 جمعية، وجرى تسجيل 12 جمعية محلية، وعدد طلبات تعديل الانظمة الاساسية للجمعيات 27 جمعية، وعدد الجمعيات التي تم حلها 73 جمعية، وبلغ عدد الجمعيات الحاصلة على انذار 9 جمعيات، وعدد الهيئات المؤقتة التي انهت اعمالها 9 هيئات، فيما بلغ عدد لجان الحل التي انهت اعمالها7 لجان.
وبلغ عدد الاحداث المستفيدين من خدمات دور تربية وتأهيل الاحداث التابعة للوزارة 161 حدثا.
وبينت بيانات التقرير لـــ أعمال صندوق المعونة الوطنية، ان عدد الأسر المستفيدة من برامج المعونة المالية الطارئة العادية والفورية بلغ 722 أسرة ، في حين بلغ عدد الأسر الاجمالي المستفيدة من برنامج المعونات المالية (الشهرية) 50910 أسرة، وبرنامج الدعم النقدي الموحد 179544 اسرة ، ووصل عدد الأسر المستفيدة من برنامج معونات التأهيل الجسماني 46 أسرة، وعدد الاسر المستفيدة من برنامج التدريب 82 اسرة، وعدد الاسر المستفيدة من برنامج التشغيل 90 اسرة، وبلغت نسبة الاستجابة على الاتصالات التي وردت الى الصندوق 94 %.
وعن أعمال مديرية مكافحة التسول، كشف التقرير عن إجراء 372 حملة لمكافحة التسول، جرى خلالها ضبط 621 متسولًا ومتسولة -

هيو جيو كيم تتوج بلقب الفردي وكانغ تظفر بكأس الفرقفي سلسلة فرق أرامكو
إنجاز – توجت النجمة الكورية هيو جيم كيم بلقب سلسلة فرق أرامكو المقدمة من صندوق الاستثمارات العامة بعد ان حلت بالمركز الأول في البطولة التي أقيمت في نادي كوريا الجديد في مدينة سيئول.
وقدمت نجمة كوريا الجنوبية التي انضمت الى حدث الجولة الأوروبية للسيدات ورابطة المحترفات اداءا لا ينسى أمام عشاق اللعبة في جولة أقيمت بعد توقف المطر وتمكنت من الانتقال إلى ستة تحت المستوى، وأقامت مجموعة أخيرة قوية مع مارياجو أوريبي التي سجلت -4 وتشارلي هال -3
وعلى الرغم من البداية القوية من تشارلي هال، فقد تمكنت هيو جيم كيم من التركيز على مهمة اللقب حيث سجلت “بيردي” في الحفر ١٤ و ١٦ و ١٧ لتبقى في مركز القيادة.
وقالت نجمة كوريا الجنوبية في مؤتمرها الصحفي عقب الفوز: «اللعب إلى جانب تشارلي أظهر بالتأكيد ميزتي التنافسية خاصة عند تسجيل الكثير من “البيردي” في أي مجموعة فانها ترفع الروح التنافسية حيث ساهمت تشارلي في جعلي العب بالكثير من التركيز لذلك انا سعيدة حقا بالفوز خاصة انه أول فوز في الجولة الأوروبية للسيدات وسأحتفل بهذا الفوز هنا في كوريا قبل ان اعود الى التدريب.
وعلى صعيد الفرق فقد شهد اليوم الأخير جولة مثيرة على مستوى منافسات الفرق حيث نجح فريق كانغ من الفوز به بعد ان سجل مجموع ٢٣ تحت المستوى متقدما على فريق اوريبي.
وفي حديثها في المؤتمر الصحفي للفريق الفائز، أكدت دانييل كانغ على ما قام به فريقها الذي ضمن الفوز حيث اكدت كانغ أن زيارتها الى كوريا كانت زيارة لا تُنسى وقالت:”غالبا ما ينظر إلى لعبة الجولف على أنها رياضة فردية، لذا فإن اللعب كفريق كان ممتعا.
وأضافت:”اللعب ضمن الفريق شيء مميز لان الفريق يحدث فرقا كبيرا على المستوى الذهني والبدني وانا شخصياً أفضل تنسيق الفريق لأنه يحفزني على الأداء بشكل أفضل إنه شعور أكثر إرضاءً من الفوز بمفردي.
وعودة الى منافسات الفردي فلم يكن الأمر كذلك بالنسبة لتشارلي هال في ذلك اليوم، التي على الرغم من جولتها الأخيرة من أربعة دون المستوى، إلا أنها جاءت في المركز الثاني بعد الفائزة هيو جو كيم.
بالنسبة لهال، التي سجلت سلسلة من خمسة “بيردي” في سبعة حفر في المقدمة ، كان هناك الكثير من الإيجابيات التي يجب اتخاذها، حيث تواصل محاولتها لتحقيق فوزها الأول منذ عام ٢٠٢٢.
وبهذه المناسبة قالت:”لعبت بشكل جيد وانا سعيدة بالنتائج التي حققتها خلال هذا الأسبوع بشكل عام لكن الأمر صعب عندما لا تحقق الفوز وتكون في المركز الثاني مرة أخرى.
وستتوجه سلسلة فرق أرامكو المقدمة من صندوق الاستثمارات العامة الى لندن خلال الفترة من ٣ الى ٥ يوليو .
-

الملك: الأردن ملتزم في الحفاظ على الوضع التاريخي والقانوني القائم في القدس
إنجاز-قال جلالة الملك عبدالله الثاني، الخميس، إن المنطقة العربية تشهد واقعا أليما وغير مسبوق في ظل المأساة التي يعيشها الأهل في غزة إثر الحرب البشعة، التي وضعت جميع المواثيق والعهود الدولية على المحك.
وأضاف، في كلمة الأردن خلال أعمال القمة العربية الـ 33 في البحرين، أن ما تشهده غزة اليوم من تدمير سيترك نتائج كبرى في الأجيال التي عاصرت الموت والظلم، وستحتاج غزة لسنوات لتستعيد عافيتها، وما تعرضت له لن يمنح المنطقة والعالم الاستقرار، بل سيجلب المزيد من العنف والصراع.وشدد على أن الحرب يجب أن تتوقف، وعلى العالم أن يتحمل مسؤوليته الأخلاقية والإنسانية لينهي صراعا ممتدا منذ أكثر من سبعة عقود، ونمهد الطريق أمام أبنائنا وبناتنا في أمتنا العربية الواحدة لمستقبل يخلو من الحرب والموت والدمار.وأكد جلالته على أن إحقاق الأمن والسلام في المنطقة يتطلب منا تكثيف الجهود لمساندة الحكومة الفلسطينية للقيام بمهامها، ودعم الأشقاء الفلسطينيين في الحصول على كامل حقوقهم المشروعة.وأضاف جلالته “في الوقت الذي نؤكد استمرارنا وبالتعاون مع الأشقاء والشركاء الدوليين في إيصال المساعدات إلى الأهل في غزة، نشدد على ضرورة الاستمرار في دعم وكالة أونروا للقيام بدورها الإنساني، وزيادة المخصصات لهذه المنظمة الأساسية والمهمة”.وأكد أنه “لا بد من حشد الجهود الدولية لضمان عدم الفصل بين الضفة الغربية وقطاع غزة، أو تهجير الأشقاء الفلسطينيين، فضلا عن وقف التصعيد في الضفة بسبب الإجراءات الإسرائيلية أحادية الجانب”.وشدد جلالته على أن الأردن ملتزم في الحفاظ على الوضع التاريخي والقانوني القائم في القدس، وسيواصل حماية ورعاية المقدسات الإسلامية والمسيحية في المدينة المقدسة، من منطلق الوصاية الهاشمية عليها.وقال “لا بد من تعزيز تنسيقنا العربي للتصدي لجملة التحديات أمام بلداننا، وضمان احترام سياسة حسن الجوار وعدم التدخل في الشؤون العربية”، داعيا إلى مواجهة الفئات والجماعات المسلحة الخارجة عن القانون وسيادة الدولة، وأعمال هذه العصابات الإجرامية، وخصوصا تهريب المخدرات والأسلحة، الذي يتصدى له الأردن بحزم منذ سنوات لحماية شبابنا من هذا الخطر الخارجي.وأعرب جلالته عن أمله أن يكون اجتماعنا المقبل في ظل ظروف أفضل على الشعوب، قائلا إن “من حقهم علينا أن نعمل لتوفير مستقبل يسوده السلام والتعاون والاستقرار والأمل، ويتعزز فيه التعاون الاقتصادي بين الدول العربية”.وفيما يلي نص الكلمة:بسم الله الرحمن الرحيموالصلاة والسلام على سيدنا محمد النبي العربي الهاشمي الأمين،أخي جلالة الملك حمد بن عيسى آل خليفة،أصحاب الفخامة والسمو،معالي الأمين العام لجامعة الدول العربية،السلام عليكم ورحمة الله وبركاته،يسرني أن أعرب لأخي جلالة الملك حمد بن عيسى آل خليفة، ولمملكة البحرين الشقيقة عن بالغ الشكر والتقدير على حسن الاستقبال والتنظيم، وأن أتقدم بالشكر إلى أخي خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز والـمملكة العربية السعودية الشقيقة على جهودهم في تنظيم الدورة السابقة.الإخوة القادة،واقع أليم وغير مسبوق تشهده منطقتنا العربية، في ظل المأساة التي يعيشها الأهل في غزة إثر الحرب البشعة، التي وضعت جميع المواثيق والعهود الدولية على المحك.إن ما تشهده غزة اليوم من تدمير سيترك نتائج كبرى في الأجيال التي عاصرت الموت والظلم، وستحتاج غزة لسنوات لتستعيد عافيتها، وما تعرضت له لن يمنح المنطقة والعالم الاستقرار، بل سيجلب المزيد من العنف والصراع.فعلى الحرب أن تتوقف، وعلى العالم أن يتحمل مسؤوليته الأخلاقية والإنسانية لينهي صراعا ممتدا منذ أكثر من سبعة عقود، ونمهد الطريق أمام أبنائنا وبناتنا في أمتنا العربية الواحدة لمستقبل يخلو من الحرب والموت والدمار.الإخوة القادة،إحقاق الأمن والسلام في المنطقة يتطلب منا تكثيف الجهود لمساندة الحكومة الفلسطينية للقيام بمهامها، ودعم الأشقاء الفلسطينيين في الحصول على كامل حقوقهم المشروعة وقيام دولتهم المستقلة على خطوط الرابع من حزيران عام 1967 وعاصمتها القدس الشرقية.الإخوة القادة،وفي الوقت الذي نؤكد استمرارنا، وبالتعاون مع الأشقاء والشركاء الدوليين، في إيصال المساعدات إلى الأهل في غزة، فإننا نشدد على ضرورة الاستمرار في دعم وكالة “الأونروا” للقيام بدورها الإنساني، وزيادة المخصصات لهذه المنظمة الأساسية والمهمة.ولا بد من حشد الجهود الدولية لضمان عدم الفصل بين الضفة الغربية وقطاع غزة، أو تهجير الأشقاء الفلسطينيين، فضلا عن وقف التصعيد في الضفة بسبب الإجراءات الإسرائيلية أحادية الجانب.أما القدس، فنحن ملتزمون بالحفاظ على الوضع التاريخي والقانوني القائم فيها، وسيواصل الأردن حماية ورعاية المقدسات الإسلامية والمسيحية في المدينة المقدسة، من منطلق الوصاية الهاشمية عليها.الإخوة القادة،لا بد من تعزيز تنسيقنا العربي للتصدي لجملة التحديات أمام بلداننا، وضمان احترام سياسة حسن الجوار وعدم التدخل في الشؤون العربية.وفي الوقت ذاته، علينا مواجهة الفئات والجماعات المسلحة الخارجة عن القانون وسيادة الدولة، وأعمال هذه العصابات الإجرامية، وخصوصا تهريب المخدرات والأسلحة، الذي يتصدى له الأردن بحزم منذ سنوات لحماية شبابنا من هذا الخطر الخارجي.الإخوة القادة،آمل أن يكون اجتماعنا القادم في ظل ظروف أفضل على شعوبنا، فمن حقهم علينا أن نعمل لتوفير مستقبل يسوده السلام والأمل، ويتعزز فيه التعاون الاقتصادي بين الدول العربية.والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته.وترأس جلالة الملك الوفد الأردني المشارك في أعمال القمة، الذي ضم نائب رئيس الوزراء ووزير الخارجية وشؤون المغتربين أيمن الصفدي، ومدير مكتب جلالة الملك، جعفر حسان، ومندوب الأردن الدائم لدى جامعة الدول العربية السفير أمجد العضايلة، والسفير الأردني لدى المنامة رامي وريكات. -

ملك البحرين: إحلال السلام النهائي خيار لا بديل عنه
إنجاز-شدد ملك البحرين حمد بن عيسى آل خليفة، على أن إحلال السلام النهائي والعادل هو خيار لا بديل عنه “إن أردنا الانتصار لإرادتنا الإنسانية في معركة السلام”.
ودعا ملك البحرين، إلى عقد مؤتمر دولي للسلام في الشرق الأوسط، ودعم الاعتراف الكامل بدولة فلسطين وقبول عضويتها في الأمم المتحدة.
وقال آل خليفة خلال كلمته في القمة العربية، إن مملكة البحرين تتقدم بعدد من المبادرات للإسهام في خدمة القضايا الجوهرية لاستقرار المنطقة وتنميتها، وأولها الدعوة إلى مؤتمر دولي للسلام في الشرق الأوسط، إلى جانب دعم الاعتراف الكامل بدولة فلسطين وقبول عضويتها في الأمم المتحدة”.
وتحدث آل خليفة الذي تستضيف بلاده القمة العربية للمرة الأولى عن “مقترح خاص بتوفير الخدمات التعليمية والصحية للمتأثرين من الصراعات والنزاعات في المنطقة، ومبادرة تهتم بتطوير التعاون العربي في مجال التكنولوجيا المالية والتحول الرقمي، ونتطلع إلى تحقيق كل ذلك من خلال قنوات العمل العربي المشترك وشراكاته الدولية”. -

انطلاق مهرجان الزهور الأردنية
إنجاز-افتتح وزير الزراعة المهندس خالد الحنيفات، اليوم الخميس، مهرجان الزهور الأردني الثاني والمنتجات الريفية في في مدينة الحسين للشباب والذي تنظمه وزارة الزراعة بالتعاون مع جمعية أزهار القطف، ونباتات الزينة الاردنية والذي يأتي بنسخته الثانية بمناسبة احتفالات الأردن باليوبيل الفضي لتولي جلالة الملك سلطاته الدستورية.
وأكد الحنيفات أن الوزارة تعمل ضمن الخطة الوطنية للزراعة المستدامة ومحور التنمية الريفية وتمكين المرأة للاستمرار في إطلاق سلسلة المعارض والمهرجانات التي تدعم سبل التسويق للمنتجات الريفية وذلك ضمن مسار تطوير التسويق المباشر للمنتجات الريفية والتي تعمل على دعم الأسر المنتجة في المحافظات والاطراف وان هذه المعارض قد اكتسبت شكل مختلف من خلال التدريب والتأهيل للجمعيات والمرأه المنتجه اضافة الى التعبئة والجودة للمنتجات وقروض بدون فوائد من خلال الاقراض الزراعي حيث تجاوزت حصة الاقراض للشباب والمرأه خلال العام الماضي ٦٠ مليون دينار تم توجيهها للمشاريع الريادية ومحاصيل النقص التنمية الريفية وهذا ضمن مسار اقراضي تجاوز ١٦٠ مليون دينار.
ولفت إلى أن مهرجان الزهور الثاني هو حصيلة نجاح المهرجان الاول ، حيث أثمرت جهود الوزارة من خلال دعم قطاع أزهار القطف وأشتال الزينة حيث انتقل الأردن من دولة تستورد زهور بما يزيد عن ١٨ مليون دينار سنويا إلى دولة مصدرة للزهور بما يصل إلى ٥ ملايين دينار وذلك نتاج للدعم وخطة الحماية للزراعة المحلية لعدد من الأصناف المطلوبة محليا وبرامج التدريب للشباب للعمل بهذا القطاع ونتطلع إلى توسيع مظلة المعارض التي تسهم في تطوير الزراعات ضمن المواسم الزراعية وتعود بالفائدة على الأسر المنتجة نظرا لأنعكاس القيمة المضافة على تلك الأسر والمجتمعات الريفية . -

العيسوي يلتقي وفدا من وجهاء عشيرة المصاروة
إنجاز – التقى رئيس الديوان الملكي الهاشمي يوسف حسن العيسوي، اليوم الخميس، عددا من وجهاء عشيرة المصاروة في محافظة العاصمة.
واستهل العيسوي اللقاء، الذي عقد في الديوان الملكي الهاشمي، بإستعراض مواقف الأردن، وجهود جلالة الملك عبدالله الثاني، لنصرة الأشقاء في فلسطين، والحراك الملكي لوقف العدوان الإسرائيلي الغاشم على قطاع غزة، والإنتهاكات والإجراءات التعسفية الإسرائيلية، والأعمال العدوانية التي يمارسها المستوطنون المتطرفون، بحق أبناء الضفة الغربية.
وأكد رئيس العيسوي أن الأردن، وبتوجيهات ملكية، مستمر في بذل جهوده السياسية والدبلوماسية لوقف العدوان الإسرائيلي على قطاع غزة، ويواصل جهوده الإنسانية والإغاثية، لضمان وصول المساعدات للأشقاء، في ظل انعدام سبل الحياة في قطاع غزة، الذي يتعرض للقصف والقتل والتدمير والتجويع الممنهج.
وقال العيسوي إن جلالة الملك، ولما يتمتع به من مكانة واحترام، على الساحة الدولية، ورؤية واقعية لمجريات الأحداث، فإن جميع جهوده الدولية والإقليمية، انبثق عنها مواقف دولية تصب في مصلحة الأشقاء الفلسطينيين، وتدعو إلى وقف العدوان الإسرائيلي على غزة، وضرورة مساندة ودعم أهل القطاع بالمساعدات الإنسانية والطبية والإغاثية.
وأضاف أن جهود جلالة الملك مستمرة، لحشد موقف دولي موحد داعم لوقف العدوان الإسرائيلي على غزة، وحماية المدنيين، والتأكيد على أهمية إيجاد أفق سياسي، يقود إلى تسوية شاملة وعادلة، تنهي الصراع الفلسطيني الإسرائيلي.
وقال إن الأردن سيبقى، بقيادته الهاشمية، يمثل صوت العقل والحكمة، ونموذجاً للسلم والأمن والاستقرار، ولن يدخر جهداً، من أجل إيقاف الجرائم الإسرائيلية المتواصلة بحق الشعب الفلسطيني، وتلبية حقوقه الوطنية المشروعة.
وأكد أن واجب الأردن الإنساني تجاه الأشقاء، تجسد بما يقوم به نشامى القوات المسلحة، الذين أخذوا على عاتقهم تنفيذ التوجيهات الملكية، بمواصلة تزويد الأشقاء في غزة بجميع أنواع المساعدات، من خلال عمليات إنزال جوي لمساعدات إغاثية لجميع مناطق غزة، والتي شارك فيها جلالة الملك، الذي جسد بإرثه الهاشمي أروع معاني البطولة، في الوقوف إلى جانب الأهل في فلسطين وقضيتهم العادلة.
ولفت العيسوي إلى جهود جلالة الملك في الدفاع عن المقدسات الإسلامية والمسيحية بالقدس الشريف، وحمايتها والحفاظ على الوضع التاريخي والقانوني القائم لها، من منطلق الوصاية الهاشمية على هذه المقدسات.
وأشار إلى مساعي جلالة الملكة رانيا العبدالله، لإجلاء صورة الظلم الفادح، الذي يتعرض له الأشقاء الفلسطينيين أمام الرأي العام العالمي، وكذلك جهود سمو الأمير الحسين بن عبدالله الثاني، ولي العهد، ومشاركة سمو الأميرة سلمى بنت عبدالله الثاني في إحدى عمليات الإنزال الجوي.
وبين أن الأردن فتح أبوابه لتقديم جميع أشكال الرعاية الطبية والعلاجية لعدد من المصابين بالسرطان من قطاع غزة، الذين تم إجلاؤهم، لتلقي العلاج في مركز الحسين للسرطان، واستقبال المرضى المحولين من القطاع في قسم الأطراف الصناعية بمركز التأهيل الملكي.
وأوضح العيسوي أن مواقف جلالة الملك وجهوده المتواصلة، إقليميا ودوليا، لنصرة الأشقاء الفلسطينيين، تجسد مواقف الأردن القومية العروبية المشرفة، وركيزتها الأساسية الوفاء للأمة، والوقوف إلى جانب الشعب الفلسطيني، لإستعادة حقه المغتصب وإقامة دولته المستقلة.
وأكد أن الأردن لن يقبل، تحت أي ظرف، بأي تسوية للقضية الفلسطينية على حساب مصالحه الوطنية، ولن يقبل بأي حل لا يحقق تطلعات الأشقاء الفلسطينيين في الحرية والاستقلال.
وأشار العيسوي إلى أن قوة الأردن وتماسك جبهته الداخلية، ركيزتها ودعامتها قيادته الهاشمية ووعي شعبه، واحترافية نشامى قواته المسلحة- الجيش العربي، وأجهزته الأمنية، مبينا أن مظاهر الاستقرار والأمان تتجسد بلحمته الوطنية، وبمسيرة الوطن التحديثية والتطويرة المتواصلة، ومواقفه الشجاعة تجاه القضايا العادلة لأمته العربية والإسلامية، وفي مقدمتها القضية الفلسطينية.
وقال إن التوجيه الملكي بإجراء الانتخابات النيابية، يبعث برسالة قوية للعالم بأن الأردن قادر على تجاوز كل التحديات، والمضي قدما بمسيرة البناء والانجاز، مؤكدا ضرورة أن يكون الجميع بحجم المسؤولية، وأن يشكل يوم العاشر من آيلول المقبل، برهانا ساطعا بأن الأردن يسير بكل ثقة نحو المستقبل المشرق.
من جهتهم، عبر المتحدثون، عن فخرهم واعتزازهم بمواقف جلالة الملك الشجاعة، وجهوده المستمرة لوقف العدوان الإسرائيلي الغاشم على قطاع غزة، والتحذير من تبعات هذا العدوان والإجراءات الإسرائيلية التعسفية بحق الشعب الفلسطيني على أمن واستقرار المنطقة والعالم.
وثمنوا الدور الإنساني الذي يقوم به الأردن لدعم ونصرة الأهل في غزة والضفة الغربية، المتواصل منذ سنوات طويلة، لدعم صمود الأشقاء والتخفيف من معاناتهم، وجهوده لضمان استدامة تدفق قوافل المساعدات الإغاثية والطبية والإنسانية للأشقاء في غزة، لمواجهة الماسأة الإنسانية التي يمرون بها جراء العدوان الإسرائيلي الغاشم.
وأكدوا وقوفهم بكل قوة، خلف القيادة الهاشمية ودعم جميع مواقفها وجهودها للحفاظ على أمن واستقرار الأردن، ونصرة قضايا الأمة، وقالوا ” إننا ماضون مع القيادة الهاشمية الحكيمة في مسيرة التطوير والتحديث، حراس لمنجزات الوطن ومقدراته”.
-

الزعماء الحاضرون والغائبون عن قمة المنامة (اسماء)
إنجاز-انطلقت اليوم الخميس أعمال القمة العربية الـ33 في العاصمة البحرينية المنامة، بحضور عدد من القادة العرب والضيوف الأجانب.
وتناقش القمة صياغة موقف عربي موحد تجاه القضية الفلسطينية وحقوق الشعب الفلسطيني مع استمرار الحرب على قطاع غزة لأكثر من 7 أشهر، والأزمة الإنسانية في السودان، بالإضافة إلى القضايا المتعلقة بالعمل العربي المشترك، في المجالات السياسية والاقتصادية والاجتماعية والثقافية والأمنية.
ويحضر قمة البحرين كل من:
– جلالة الملك عبدالله الثاني.
– رئيس فلسطين محمود عباس.
– ولي العهد السعودي الأمير محمد بن سلمان.
– رئيس مصر عبد الفتاح السيسي.
– رئيس موريتانيا محمد ولد الشيخ الغزواني.
– رئيس العراق عبد اللطيف جمال رشيد.
– رئيس وزراء لبنان نجيب ميقاتي.
– رئيس مجلس القيادة الرئاسي في اليمن رشاد محمد العليمي.
– رئيس المجلس الرئاسي في ليبيا محمد يونس المنفي.
– رئيس جزر القمر المتحدة غزالي عثمان.
– رئيس وزراء الصومال حمزة عبدي بري.
– رئيس جمهورية جيبوتي إسماعيل عمر جيله.
– أمير قطر الشيخ تميم بن حمد آل ثاني.
– الرئيس السوري بشار الأسد.
ويتغيب عن القمة من الزعماء العرب:
– رئيس الجزائر عبد المجيد تبون وينوب عنه وزير الخارجية أحمد عطاف– ملك المغرب محمد السادس وينوب عنه رئيس الحكومة عزيز أخنوش
– سلطان عمان هيثم بن طارق ويمثل السلطنة نائب رئيس الوزراء أسعد أل سعيد
– أمير الكويت الشيخ مشعل الأحمد الصباح ويمثله رئيس الوزراءالشيخ أحمد العبد الله.
– رئيس تونس قيس سعيد وينوب عنه وزير الشؤون الخارجية، نبيل عمار.
– رئيس الإمارات العربية المتحدة محمد بن زايد وينوب عنه نائب رئيس الدولة، رئيس مجلس الوزراء، حاكم دبي محمد بن راشد
– رئيس مجلس السيادة الانتقالي في السودان عبدالفتاح البرهان، ينوب عنه وزير الخارجية المكلف حسين عوض علي.
وتضم الجامعة العربية 22 دولة، ومنذ بدء القمم العربية العادية والطارئة في القاهرة عام 1946، تستضيف المنامة للمرة الأولى اجتماع مجلس جامعة على مستوى القمة (القادة) في دورته العادية الـ33.
-

الاميرتان آية وسارة الفيصل تتابعان مسابقة النشاط البيئي الأثري الثاني
إنجاز-رعت الاميرتان سمو الأميرة آية بنت الفيصل والأميرة سارة بنت الفيصل ، حفل ختام مسابقة النشاط البيئي الأثري الثاني ، الذي أقامته جمعية الايدي الواعدة بالتعاون مع المدرسة المعمدانية عمان ومدرسة بطريركية الروم الأرثوذكس المقدسية وتوجو أصحاب المراكز الثلاث الأولى حيث فازت بالمركز الأول مشروع مسار النحل -كفرنجة لطالبات راهبات الوردية الشميساني ،والمركز الثاني : مدارس المعمدانية عمان . ،والمركز الثالث :الوطنية الارثوذكسية الأشرفية.
وفي كلمة له،رحب مدير عام الجمعية عزمي شاهين، رحب بصاحبات السمو، مشيرا الى ان الجمعية عندما طرحت هذا النشاط كان هدفها تعزيز انتماء الطلاب لوطنهم وزيادة معارفهم ووعيهم وبناء قدراتهم وأن يدركوا وأضاف: “ان الآثار والبيئة ثروة حضارية وثقافية وجب الحفاظ عليها”،واشار الى ان سمو الاميرة سارة الفيصل رعت اليوم الاول للمسابقة فيما توجت الاميرة اية الفيصل الفائزين بالمسابقة .
.وقدم شاهين كل الشكر وعظيم التقدير لكل من قدم عملا ساهم في نجاح هذه الفعالية المميزة واخص بالذكر السيدة ايمان العزب من الأيدي الواعدة وجميع معلمي المدارس المسؤولين عن النشاط في المدارس وإدارات جميع المدارس المشاركة على تعاونهم وثقتهم.وألقت كل من السيدة لين مدانات المديرة العامة لمدارس بطريركية الروم الأرثوذكس المقدسية والسيدة سهى جوعانة المديرة العامة للمدرسة المعمدانية عمان كلمة:” أكدن أهمية هذا النشاط ودوره في بناء الوعي لدى الطلبة وارثهم وتراثهم”ورحبوا في الطلبة مقدمي الورش وبينت أهمية قيام الطلبة بمثل هذه المشاريع الهامة على درب تعلمهم، وشكروا مبادرة الجمعية للاهتمام بالتراث والمحافظة عليه.وشارك في النشاط ٨٢ طالبا وطالبة من ١٣ مدرسة خاصة عضوا في فريق الأيدي الواعدة: المعمدانية وبطريركية الروم الأرثوذكس المقدسية والوطنية الارثوذكسية الشميساني وفيلادلفيا الوطنية وراهبات الوردية الشميساني والكلية العلمية الإسلامية والوطنية الارثوذكسية الأشرفية وراهبات الوردية مرج الحمام والمعارف والبيان وآيبك والفرير.وتحدث الطلبة الممثلون لمدارسهم، عن المشاريع السياحية والبيئية والأثر الإيجابي الكبير الذي تركته مشاركتهم في هذا النشاط الثاني من نوعه، وقدم الطلبة توصيات لتحسين المرافق السياحية، سواء من وزارات السياحة والصحة والتربية والتعليم والإعلام والزراعة، أو من قبل مختلف الهيئات لدعم السياحة الداخلية والخارجية.وفي الختام، كرمت صاحبات السمو لجنة التحكيم من السادة: الدكتور سمير الجبالي والدكتورة سائدة عفانة والسيدة اليانا جعنيني والآنسة اماني جوزع تقديرا وعرفانا لجهدك الكبير وتعب محبتهم.
كذلك كرمت سموها السيدة لارا معايعة والمعلم النشيط رعد القسوس على عظيم جهودهم في الإعداد والتنظيم للنشاط ،ثم قدمت سموها دروع المراكز الثلاث الأولى في النشاط،والشهادات للطلاب المشاركين والدروع للمدرستين المستضيفين للنشاط على حسن الاستقبال والتعاون وعظيم الجهد المبذول. -

انطلاق أعمال القمة العربية في البحرين
إنجاز-انطلقت في البحرين، الخميس، أعمال مجلس جامعة الدول العربية على مستوى القمة في دورتها العادية 33 ، لأول مرة منذ انطلاقها، على مستوى القمم العادية أو الطارئة.
ويأتي انعقاد القمة العربية في ظل استمرار الحرب الإسرائيلية على قطاع غزة منذ 7 تشرين الأول/أكتوبر، ووصول مفاوضات وقف إطلاق النار إلى طريق مسدود.
وسلم رئيس الوفد السعودي بعد إلقاء كلمة السعودية وهي رئيسة القمة السابقة في الجلسة الافتتاحية رئاسة القمة إلى البحرين.
وبدأت أعمال القمة بإلقاء العاهل البحريني حمد بن عيسى آل خليفة كلمة رئاسة القمة الحالية بعد السعودية.
ويلقي أمين عام جامعة الدول العربية أحمد أبو الغيط كلمة الجامعة، تليها كلمات الضيوف؛ وهم الأمين العام للأمم المتحدة، أنطونيو غوتيريش ورئيس مفوضية الاتحاد الإفريقي موسى فكي، والأمين العام لمنظمة التعاون الإسلامي حسين إبراهيم طه.وتبدأ بعد كلمة أبو الغيط والضيوف، كلمات قادة ورؤساء الدول، حيث تبدأ بكلمة جلالة الملك عبدالله الثاني ثم الرئيس المصري عبد الفتاح السيسي والرئيسي الفلسطيني محمود عبّاس.
وستعقد جلسة لإقرار القرارات بعد استراحة، ثم سيصدر البيان الختامي (إعلان البحرين)، فيما سيعقد مؤتمر صحفي في المركز الإعلامي في وقت لاحق مساء اليوم.
وتنعقد القمة العربية الحالية في ظل أوضاع صعبة، حيث تواجه الأمة العربية مرحلة تاريخية دقيقة، في ظل ازدياد حدة التحديات السياسية والاقتصادية والاجتماعية العالمية.
وفيما يتعلق بالقضية الفلسطينية، رجح مصدر دبلوماسي لـ”المملكة”، أن تتبنى القمة العربية الدعوة إلى عقد مؤتمر دولي للسلام لحل القضية الفلسطينية برعاية الأمم المتحدة وسيعقد في البحرين.
وسيناقش ملف القضية الفلسطينية والصراع العربي الإسرائيلي ومستجداته، والشؤون العربية والأمن القومي، والشؤون السياسية الدولية، والشؤون الاقتصادية والاجتماعية والإعلامية والقانونية.
ووفقا لما اطلعت عليه “المملكة”، رفع إلى أعمال القمة على مستوى القادة فيما يتعلق ببند القضية الفلسطينية وهي القضية المركزية، تفعيل مبادرة السلام العربية، ومتابعة التطورات والانتهاكات الإسرائيلية في مدينة القدس المحتلة، وتطورات الاستيطان، والتوسع الاستعماري وجدار الفصل العنصري، والأسرى، واللاجئون، ووكالة الغوث وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين “أونروا”.
كما يوجد ضمن بند القضية الفلسطينية دعم لموازنة دولة فلسطين.
وسيبذل البحرين قصارى الجهد لنجاح القمة وخروجها بقرارات وتوصيات تخدم المصالح المشتركة والقضايا العربية العادلة.
وتسعى البحرين من خلال العمل العربي المشترك دعم السلام والتنمية في السودان، ومتابعة تطورات الأوضاع في ليبيا واليمن.
ويتطلع الشارع العربي لنتائج القمة فيما يتعلق بالوضع في قطاع غزة، خاصة مع تصاعد العمليات العسكرية وسعي قوات الاحتلال الإسرائيلي لتنفيذ هجوم واسع على مدينة رفح جنوبي القطاع.
ويشكل الوضع في غزة آثارًا إنسانية وأمنية على المنطقة، لكنه يعد جزءًا من القضية الفلسطينية في مستقبل حل الدولتين، لذا تبحث القمة على جدول أعمالها الخطوات الواجب اتخاذها تجاه القضية الفلسطينية، لا سيما بعد اعتماد الجمعية العامة للأمم المتحدة قرارا يدعم عضوية فلسطين في الأمم المتحدة، كخطوة تترتب عليها جهود إضافية لتدعيم الوصول لعضوية كاملة.
كما يتطلع الشارع العربي لأن تسهم القمة الحالية بوحدة الصف والكلمة، وإدراك أن الخطر الفعلي ليس على غزة فقط، بل على جميع دول المنطقة، التي تواجه بعضها تحديات وأزمات، منها الأزمة الليبية، والأزمة اليمنية، والأوضاع في السودان، والجهود المبذولة لوحدة الصف العربي وسلامة الأراضي والشؤون العربية من أي تدخلات خارجية، تغير المناخ العالمية، والأمن القومي العربي، ومكافحة الإرهاب، وتطوير المنظومة العربية لمكافحة الإرهاب.
ويترأس جلالة الملك عبدالله الثاني الوفد الأردني خلال أعمال القمة العربية 33.