إنجاز-حذرت وزارة الأوقاف والشؤون والمقدسات الإسلامية الأردنيين غير المصرح لهم بالحج من مخالفة الأنظمة والقوانين التي تفرضها الجهات الرسمية السعودية المنظمة للحج، وتعريض أنفسهم للمساءلة القانونية.
وأشارت الوزارة في بيان اليوم الخميس، إلى قرار السلطات السعودية بمنع التوجه إلى مدينة مكة المكرمة أو البقاء فيها لمن لا يحمل تأشيرة حج اعتبارا من اليوم الخميس وحتى انتهاء موسم الحج.
كما حذرت الوزارة من الانسياق خلف حملات وهمية، وإعلانات احتيالية تزعم تنظيمها رحلات بتأشيرات زيارة على أنها تصلح للحج.
وكانت السلطات السعودية أعلنت في وقت سابق عن عقوبات بحق كل من يتم ضبطه في مكة المكرمة والمشاعر المقدسة دون تصريح حج، تشمل غرامة مالية قدرها 10 آلاف ريال سعودي (1890 دينارا أردنيا) ، وترحيل المخالفين المقيمين، والمنع من دخول المملكة، فضلا عن معاقبة كل من يتم ضبطه وهو ينقل المخالفين بالسجن مدة تصل إلى 6 أشهر وغرامة مالية تصل إلى 50 ألف ريال، (ما يعادل 9450 دينارا) ، ومصادرة وسيلة النقل البرية.
الكاتب: Enjaznews Admin
-

الأوقاف تحذر الأردنيين من الحج بدون تصريح
-

الفايز: مرحلة الهواجس والمخاوف من الانتساب الحزبي ولت
إنجاز-استضافت جامعة الشرق الأوسط في ثالث حواراتها: “الشباب الأردني… الدور والمشاركة في ظل الاستقلال”، رئيس مجلس الأعيان، فيصل الفايز، بحضور رئيس مجلس أمناء الجامعة العين الدكتور يعقوب ناصر الدين وعدد من الأعيان وقيادات المجتمع المحلي، ورئيسة الجامعة الدكتورة سلام المحادين، وعمداء الكليات، وأعضاء الهيئة التدريسية، وجمع من الطلبة.
وقال الفايز إن الشباب هم محور الرسائل الملكية وأساسها، ومع دخول الأردن المئوية الثانية، واقتراب الاستحقاق الدستوري بإجراء انتخابات مجلس النواب، سيكون الشباب أمام مسؤوليات جمة، فهم القطاع الأوسع في المجتمع الذين سيجنون عوائد العملية التنموية التي يمر بها الأردن الطموح، ما يؤكد ضرورة تزويدهم بأدوات المعرفة ومهارات التميز كافة، حتى يكونوا قوة مجتمعية حاضرة وفاعلة.
وأشار إلى أن مرحلة الهواجس والمخاوف من مسألة الانتساب الحزبي والمشاركة السياسية ولت، خاصة مع تأكيد جلالة الملك على كسر حواجز الخوف أو التردد عند الشباب؛ لضمان مشاركتهم الفاعلة في الحياة السياسية والحزبية، مضيفا أن قوة الدولة تكمن في استمرارها، والأردن منذ 1921 ماض في تحقيق تطلعاته ومنح مواطنيه قواعد دستورية، وتشريعية ناظمة، ومتينة، وجادة في صناعة الأردن الجديد.
وقال “مع دخولنا المئوية الثانية من عمر مملكتنا، فالأمل يحدونا نحو المزيد من الإنجازات والمستقبل المشرق، بهمة قائدنا جلالة الملك عبدالله الثاني للبناء على ما حققته مسيرة بلدنا الخيرة، ورغم الأوضاع الإقليمية المتوترة والساحات المليئة بالألغام، فقد تمكنا بحكمة جلالة الملك وشجاعته الكبيرة من تطويع الأحداث الإقليمية والدولية بما يخدم مصالحنا ويحافظ على أمن الوطن واستقراره.
وأكد أن جلالة الملك، وهو يسير على خطى جلالة الراحل الكبير الملك الحسين بن طلال طيب الله ثراه، بسماحته وتواضعه ومحبته لتراب الأردن الغالي، ورسوخ انتمائه لمبادئ الأمة، وجهاده في الدفاع عن حقوقها، فإن جلالته يواصل مسيرة بناء الأردن الحديث القوي المنيع، والقادر دوما على مواجهة التحديات مهما صعبت وكبرت.
وأشار إلى أن الأردن في عهد جلالة الملك عبدالله الثاني، يواصل مسيرته الإصلاحية في مختلف المجالات السياسية والاقتصادية والاجتماعية، وقد سعى جلالته منذ تسلم سلطاته الدستورية نحو مأسسة الديمقراطية والتعددية السياسية، وتحقيق الاستدامة في النمو الاقتصادي والتنمية الاجتماعية بهدف الوصول إلى نوعية حياة أفضل للأردنيين، كما عمل جلالته على تعزيز علاقات الأردن الخارجية، وتقوية دور المملكة المحوري في العمل من أجل السلام والاستقرار الإقليمي.
وزاد إن جلالة الملك يقود الإصلاح الشامل في جميع المجالات السياسية والاقتصادية والإدارية المستند إلى إرثنا الحضاري والتاريخي، وقيمنا وتقاليدنا الراسخة بهدف الوصول إلى النموذج الديمقراطي الأردني، والحكومات البرلمانية البرامجية، وتعزيز المشاركة الشعبية وتحسين بيئة الاستثمار، وتمكين المرأة والشباب.
وتابع إن هذه الإصلاحات تمكننا أيضا من مواجهة التحديات الاقتصادية، وتوفير الحياة الكريمة للمواطنين، والقضاء على الترهل الإداري، وتقديم أفضل الخدمات للمواطنين وتحسين نوعيتها، ليكون الأردن بمئويته الثانية أكثر قوة وحداثة ومنعة، وقادر دائما على تحويل التحديات مهما صعبت إلى فرص للبناء.
بدوره، قال العين الدكتور ناصرالدين في الحوارية التي قدمها الإعلامي الدكتور هاني البدري، إننا نقف اليوم أمام فيض من الإنجازات العظيمة التي جعلت الأردن مثالا أعلى للنضال والحرية والاستقلالية، والكرامة الوطنية والمنعة، ما جعله حصنا منيعا من حصون أمته العربية التي حمل مشروعها النهضوي تحت الراية الهاشمية، راية الحسين بن علي، وعبد الله الأول بن الحسين، وطلال بن عبد الله، والحسين بن طلال طيب الله ثراهم، وعبد الله الثاني أمد الله في عمره.
وأكد أن المشروع الطموح الذي يرغب جلالة الملك بأن نصل إليه يتمثل في ديمقراطية أردنية متجددة وحيوية تقوم على ثلاث ركائز، وهي ترسيخ متدرج لنهج الحكومات البرلمانية تحت مظلة الملكية الدستورية، معززا بمشاركة شعبية فاعلة ليكون الأردن بمنعته المعروفة، وتحدياته الإقليمية غير المسبوقة المحيطة به، والمرهقة للاقتصاد، ماض في عملية الإصلاح السياسي من أجل غد نستحقه ويستحقنا.
وشهدت الحوارية حوارا موسعا بين طلبة الجامعة، ورئيس مجلس الأعيان فيصل الفايز، تمحورت حول دوافع الانخراط في العمل السياسي، ومسارات التحول الديمقراطي، والإصلاح الحزبي. -

القوات المسلحة الأردنية تنفذ 3 إنزالات جوية (صور)
إنجاز-نفّذت القوات المسلحة الأردنية – الجيش العربي، اليوم الخميس 23 أيار 2024، 3إنزالات جوية لمساعدات إنسانية وغذائية استهدفت عدداً من المواقع جنوب قطاع غزة.
واشتملت الإنزالات الجوية على مساعدات إغاثية وإنسانية لمساندة الأهل في قطاع غزة، جراء الحرب الإسرائيلية المستمرة على القطاع.وشاركت في عملية إنزال المساعدات طائرة تابعة لسلاح الجو الملكي الأردني، طائرة تابعة لجمهورية مصر العربية وطائرة تابعة لجمهورية ألمانيا الاتحادية.وتؤكد القوات المسلحة الأردنية أنها مستمرة بإرسال المساعدات الإنسانية والطبية عبر جسر جوي لإيصالها من خلال طائرات المساعدات من مطار ماركا باتجاه مطار العريش الدولي أو من خلال عمليات الإنزال الجوي على قطاع غزة أو قوافل المساعدات البرية، لمساعدة الأهل في قطاع غزة على تجاوز الأوضاع الصعبة، وتجسيداً لروح التعاون والتعاضد بين أبناء الشعبين الشقيقين.ووصل عدد الإنزالات الجوية التي نفذتها القوات المسلحة الأردنية، منذ بدء العدوان الإسرائيلي على القطاع إلى 97 إنزالاً جوياً، 250 إنزالاً جوياً بالتعاون مع الدول الشقيقة والصديقة. -

بيان أردني عُماني مشترك
إنجاز-صدر، اليوم الخميس، بيان أردني عُماني مشترك في ختام زيارة الدولة لجلالة السلطان هيثم بن طارق، سلطان عُمان، إلى الأردن.
وفيما يلي نص البيان:
تعزيزا للعلاقات والروابط الأخوية الوثيقة التي تجمع المملكة الأردنية الهاشمية وسلطنة عُمان وبين قيادتيهما الحكيمتين وشعبيهما الشقيقين، واستجابة لدعوة كريمة من صاحب الجلالة الهاشمية الملك عبدالله الثاني ابن الحسين المعظم، ملك المملكة الأردنية الهاشمية، حفظه الله ورعاه، قام حضرة صاحب الجلالة السلطان هيثم بن طارق المعظم، سلطان عُمان، حفظه الله ورعاه، بزيارة دولة إلى المملكة الأردنية الهاشمية يومي الأربعاء والخميس 14 و 15ذو القعدة 1445هـ الموافق 22 و23 أيار/ مايو 2024م.
عقد صاحب الجلالة الهاشمية الملك عبدالله الثاني ابن الحسين المعظم، حفظه الله ورعاه، وأخوه حضرة صاحب الجلالة السلطان هيثم بن طارق المعظم، حفظه الله ورعاه، جلسة مباحثات ثنائية، تلتها جلسة مباحثات موسعة ضمت أعضاء الوفدين، سادتها روح المودة والإخاء، وبما يعكس العلاقات الأخوية التاريخية الراسخة والمتجذرة التي تربط البلدين الشقيقين، جرى خلالهما استعراض أوجه التعاون الثنائي بين البلدين في مُختلف المجالات، وبحث سبل تعزيزها بما يلبي طموح وتطلعات الشعبين الشقيقين.
أعرب جلالة السلطان هيثم بن طارق المعظم، حفظه الله ورعاه، عن التهنئة لجلالة الملك عبد الله الثاني المعظم، حفظه الله ورعاه، بمناسبة احتفالات المملكة باليوبيل الفضي لتولي جلالته سلطاته الدستورية.
أعرب صاحبا الجلالة عن اعتزازهما بمستوى العلاقات التاريخية الراسخة التي تجمع المملكة الأردنية الهاشمية وسلطنة عُمان، وعن حرصهما على البناء على تلك العلاقات لتوطيد آليات التعاون في شتى المجالات وصولا لتحقيق التكامل المنشود.
أشاد صاحبا الجلالة بما تحقق من تعاون بين البلدين الشقيقين بعد زيارة صاحب الجلالة الهاشمية الملك عبدالله الثاني ابن الحسين المعظم، حفظه الله ورعاه، إلى سلطنة عُمان في تشرين الأول/ أكتوبر من العام 2022، وبما تحقق بعد انعقاد الدورة الحادية عشرة للجنة العليا الأردنية – العُمانية المشتركة في تموز/ يوليو من العام 2023 برئاسة وزيري الخارجية في البلدين الشقيقين، وبعد الزيارات الأخرى المتبادلة للمسؤولين في البلدين في مجال الاستثمار والتجارة والصناعة والمناطق الحرة والصناعية والخطوات المُنجزة في عدة قطاعات حيوية تشمل الصناعات الدوائية، والتعدين، والاتصالات وتكنولوجيا المعلومات، والتطوير العقاري، وغيرها، وأكدا أهمية مواصلة تطوير التعاون الثنائي في شتى المجالات، خاصة في القطاعات المرتبطة برؤية التحديث الاقتصادي في الأردن ورؤية عُمان 2040، إضافة إلى السير في تنفيذ الاتفاقيات ومذكرات التفاهم والبرامج التنفيذية الموقعة بين البلدين، والعمل على ترجمتها بخطوات عملية تنعكس إيجابا على مصالح البلدين الشقيقين، فضلا عن تكثيف التواصل وتبادل الزيارات بين مختلف الجهات المعنية في البلدين، من أجل استكشاف ومتابعة مزيد من فرص التعاون والدفع بها إلى آفاق أكبر وأشمل.
وتم على هامش زيارة الدولة لحضرة صاحب الجلالة السلطان هيثم بن طارق المعظم، حفظه الله ورعاه، توقيع مذكرة تفاهم بين المؤسسة العامة للضمان الاجتماعي/ صندوق استثمار أموال الضمان الاجتماعي الأردني وجهاز الاستثمار العُماني، لغايات بحث فرص الاستثمار المشترك وإنشاء مشاريع جديدة في المملكة الأردنية الهاشمية.
وفي إطار التنسيق والتشاور بحث صاحبا الجلالة سبل تعزيز العمل العربي المشترك الهادف لمواجهة القضايا الراهنة والتحديات الناشئة والمستجدة وخدمة القضايا العربية.
جدد صاحبا الجلالة التأكيد على مركزية القضية الفلسطينية، وعلى ضرورة التوصل لحل عادل لها، ينهي الاحتلال ويلبي جميع الحقوق المشروعة للشعب الفلسطيني الشقيق، ورحبا بقرارات كل من النرويج وإيرلندا وإسبانيا بالاعتراف بالدولة الفلسطينية، خطوة مهمة وأساسية للتأكيد على أن طريق السلام هو حل الدولتين الذي يجسد الدولة الفلسطينية المستقلة ذات السيادة على خطوط الرابع من حزيران/ يونيو عام 1967 وعاصمتها القدس الشرقية، ووفق قرارات الشرعية الدولية ذات الصلة، ومبادرة السلام العربية، سبيلا وحيدا لتحقيق السلام العادل والشامل والدائم في المنطقة.
وبحث صاحبا الجلالة تطورات الحرب العدوانية على قطاع غزة، مؤكدين ضرورة اضطلاع المجتمع الدولي بمسؤولياته لوقفها، واتخاذ مجلس الأمن قرارا يفرض الوقف الفوري لإطلاق النار، وحماية المدنيين، وضمان إيصال المساعدات الإنسانية بكل الطرق الممكنة، ومنع المزيد من التصعيد، وأكدا ضرورة استمرار تقديم الدعم اللازم لوكالة إغاثة وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين “الأونروا” بما يمكنها من القيام بدورها المحوري الذي لا يمكن الاستغناء عنه ووفق تكليفها الأممي، معربين في الوقت ذاته عن رفضهما لكل ما يؤدي إلى توسيع الحرب إقليميا، وإدانتهما وتحذيرهما من مغبة الهجوم البري على مدينة رفح.
وعبر صاحبا الجلالة عن رفضهما لمحاولات الفصل بين قطاع غزة والضفة الغربية بما فيها القدس الشرقية المحتلة، باعتبارهما امتدادا للدولة الفلسطينية، ولمحاولات تهجير الفلسطينيين من أراضيهم، وحذرا من استمرار الإجراءات الإسرائيلية التصعيدية الخطيرة في الضفة الغربية والقدس المحتلة، ومن تصاعد هجمات المستوطنين الإرهابية على الفلسطينيين وعلى قوافل المساعدات الإنسانية.
شدد صاحبا الجلالة على ضرورة الحفاظ على الوضع التاريخي والقانوني القائم في المقدسات الإسلامية والمسيحية في القدس، حيث عبر حضرة صاحب الجلالة السلطان هيثم بن طارق المعظم، عن تقديره لجهود أخيه صاحب الجلالة الهاشمية الملك عبدالله الثاني ابن الحسين المعظم في رعاية المقدسات الإسلامية والمسيحية في القدس والحفاظ على هويتها التاريخية ودور دائرة أوقاف القدس وشؤون المسجد الأقصى المبارك التابعة لوزارة الأوقاف والشؤون والمقدسات الإسلامية الأردنية، بصفتها الجهة المخولة بإدارة شؤون المسجد الأقصى المبارك/ الحرم القدسي الشريف، الذي يشكل بكامل مساحته البالغة 144 دونما مكان عبادة خالص للمسلمين.
وبمناسبة زيارة الدولة التي يقوم بها صاحب الجلالة السلطان هيثم بن طارق المعظم للأردن. تبادل صاحبا الجلالة الأوسمة، حيث منح صاحب الجلالة الهاشمية الملك عبدالله الثاني ابن الحسين المعظم، أخاه، جلالة السلطان قلادة الحسين بن علي، تقديرا لجلالته وتعميقا للعلاقات المتينة التي تجمع البلدين الشقيقين، وتعد القلادة أرفع وسام مدني في المملكة الأردنية الهاشمية.
كما منح صاحب الجلالة السلطان هيثم بن طارق المعظم أخاه صاحب الجلالة الهاشمية الملك عبدالله الثاني ابن الحسين المعظم، وسام آل سعيد، وهو أرفع وسام عُماني، تقديرا لجلالته واعتزازا بعمق الروابط الأخوية المتينة بين البلدين والشعبين الشقيقين.
وفي ختام الزيارة، عبر صاحب الجلالة السلطان هيثم بن طارق المعظم، حفظه الله ورعاه، عن وافر شكره وتقديره لأخيه صاحب الجلالة الهاشمية الملك عبدالله الثاني ابن الحسين المعظم، حفظه الله ورعاه، على حسن الاستقبال وكرم الضيافة، اللذين حظي بهما جلالته والوفد المرافق له في المملكة الأردنية الهاشمية. -

الأردن والسعودية يؤكدان تعزيز التَّعاون في مختلف المجالات
انجاز-استقبل رئيس الوزراء الدكتور بشر الخصاونة ،اليوم الخميس، وزير الصِّناعة والثَّروة المعدنيَّة السُّعودي بندر بن إبراهيم الخريف.
وأكد الخصاونة وبن إبراهيم الخريف، عُمق العلاقات الأخويَّة الوثيقة بين البلدين الشَّقيقين، والحرص على تعزيز التَّعاون المشترك في مختلف المجالات، سيما في مجالات الصِّناعة والاستثمار والطَّاقة.
-

استمرار دوام أسواق الاستهلاكية المدنية الجمعة والسبت
إنجاز-أعلنت المؤسسة الاستهلاكية المدنية، استمرار الدوام ليوم غد الجمعة وكذلك السبت الذي يصادف عيد الاستقلال، في الأسواق الرئيسة ومراكز المحافظات، من 9 صباحا وحتى 4 عصراً.
وقال مدير عام المؤسسة سلمان القضاة، في بيان اليوم الخميس، إن استمرار الدوام يهدف لإفساح المجال أمام المواطنين لشراء احتياجاتهم ومستلزماتهم من أسواق المؤسسة، داعيا المواطنين للرجوع لصفحة المؤسسة الرسمية على موقع “فيسبوك”، للاطلاع على الأسواق التي ستباشر عملها.وحث القضاة المواطنين على الاستفادة من العروض والتخفيضات المعلن عنها سابقا، التي تشمل أكثر من 370 سلعة، وتنتهي مساء يوم الاثنين الرابع من حزيران المقبل. -

عمّان تتقدم 7 مراتب على مؤشر المدن الذكية 2024
إنجاز_أصدر منتدى الاستراتيجيات الأردني، الخميس، ورقة ضمن سلسلة “أوراق بإيجاز” تحمل عنوان “عمّان: تخطو بثقة نحو تطبيق مفهوم المدن الذكية”، بهدف تسليط الضوء على أداء مدينة عمّان ضمن مؤشر المدن الذكية لعام 2024، ومقارنتها مع تقرير العام السابق.
وأوضح المنتدى، أن مؤشر المدن الذكية – الصادر عن مرصد المدينة الذكية / معهد كلية إدارة الأعمال السويسرية للتنمية الإدارية – يغطي 142 مدينة من مختلف اقتصادات العالم، ويهدف إلى رصد تصورات السكان حول القضايا المتعلقة بـ “البنية التحتية” وخدمات “التكنولوجيا” في المدن.
وبينت الورقة، تصدّر كل من زيورخ، وأوسلو، وكانبيرا المراتب الثلاثة الأولى على هذا المؤشر، فيما جاءت كل من بيروت، وصنعاء، ومدينة غواتيمالا في المراتب الأخيرة في الترتيب.
وحول أداء مدينة عمّان على المؤشر، فقد سجلت “تقدما ملحوظا” بنحو 7 مراتب، لتصل إلى المرتبة 128 عالمياً و10 إقليمياً في تقرير عام 2024، بعد أن كانت في المرتبة 135 عالمياً و12 عربيا (من أصل 141 مدينة مشاركة في عام 2023)، وفق المنتدى.
وبين بأن تقدم مدينة عمّان جاء نتيجة تحسن أدائها في كافة المؤشرات الفرعية ضمن محوري البنية التحتية، والتكنولوجيا؛ وأبرزها، “الرضا حول خدمات إعادة التدوير”، و”الصرف الصحي يلبي احتياجات المناطق الأقل حظاً”، إضافة إلى مؤشر “مشاركة السكان في صنع قرارات الحكومة المحلية” ضمن مجالات محور البنية التحتية. وفي مجالات محور التكنولوجيا ضمن كل من مؤشر “أوقات انتظار اقل لإصدار او تحديث وثائق الهوية عبر الانترنت”، و”توفر طرق للإبلاغ عبر الانترنت عن مشاكل صيانة المدينة”، و”مدى توفر الجداول الزمنية وبيع التذاكر عبر الإنترنت لوسائل النقل العامة”.
وأشار المنتدى في الورقة إلى أنه لا تزال بعض المؤشرات بحاجة الى مزيدِ من الاهتمام، ومنها: “سهولة العثور على سكن بإيجار يعادل 30% أو أقل من الراتب الشهري”، و”الازدحام المروري”، و”قدرة الشركات على خلق وظائف جديدة”، ضمن محور البنية التحتية. وكذلك في بعض مجالات محور التكنولوجيا كـ “سهولة الوصول الى قوائم الوظائف من خلال الإنترنت”، و”جودة تدريس مهارات تكنولوجيا المعلومات في المدارس”، و”تقديم خدمات تسهل من عملية بدء عمل تجاري جديد”.
وأشارت الورقة إلى أن المشاركين في الاستطلاع لا يزالوا يرون بأن التحديات الخمسة الأكثر إلحاحا لهم في المدينة هي: البطالة، والإسكان بأسعار معقولة، وازدحام الطرق، والفساد، والوظائف الملبية لسوق العمل، رغم تحسن انطباعاتهم حولها جميعا مقارنة بالعام السابق، باستثناء نظرتهم إلى تحدي البطالة والوظائف.
وفي هذا السياق، دعا المنتدى إلى ضرورة تركيز الجهود على تحقيق نمو اقتصادي شامل ومستدام يدعم خلق فرص العمل المجزية للأردنيين والأردنيات.
-

ولي العهد في مقابلة مع قناة العربية.. قريبا
– أجرى ولي العهد سمو الامير الحسين بن عبدالله الثاني مقابلة حصرية مع قناة العربية السعودية هي الاولى من نوعها لسموه.وقال المذيع اللبناني في قناة العربية طاهر بركة عبر حسابه في “انستغرام”: “تشرَّفت اليوم بإتمام تصوير مقابلة حصرية هي الأولى من نوعها على الإطلاق مع ولي العهد الأردني الأمير الحسين بن عبدالله الثاني. ماذا سيقول في قضايا السياسة المحلية والإقليمية وشؤون الاقتصاد؟ وكيف سيرد على الأسئلة المتعلقة بجوانب خاصة من شخصيته؟ قريبا على شاشة العربية”.
-

مؤسسة الضمان تطلق خطتها الاستراتيجية للأعوام (2024-2026)
إنجاز_الطراونة: -الخطة الاستراتيجية تستند إلى توجيهات جلالة الملك بإيلاء محور الحماية الاجتماعية الاهتمام الذي يليق به ودمجه ضمن مسارات التحديث الاقتصادي والإداري باعتباره أولوية وطنية -أهم ما يميز الخطة الاستراتيجية ارتباطها ومحاكاتها لرؤى التحديث الوطنية واستشرافها للمستقبل -تعزيز الاستدامة وتوسيع نطاق الحماية وتطوير منظومة الخدمات وتعزيز الشراكات ورفع كفاءة الأداء أهداف أساسية للاستراتيجية أطلقت المؤسسة العامة للضمان الاجتماعي خطتها الاستراتيجية للأعوام (2024-2026) المواكبة لرؤى التحديث الوطنية، من خلال تحديث رؤيتها ورسالتها وقيمها الجوهرية وأهدافها الاستراتيجية، بما يعزز تحقيق المزيد من الإنجازات التي تنعكس بشكل إيجابي على الوطن والمواطنين. وتضمنت الخطة الاستراتيجية سبعة أهداف استراتيجية طموحة تسعى من خلالها المؤسسة إلى الريادة في الخدمة والحماية والاستدامة، التي تمثلت بتعزيز الاستدامة الإكتوارية والمالية للمؤسسة، وتوسيع منظومة الحماية الاجتماعية، بالإضافة إلى تطبيق أنظمة وخدمات رقمية استباقية رشيقة موثوقة وآمنة بجودة عالية تثري تجربة جميع المتعاملين، وتطوير موارد بشرية مؤهلة وممكنة ومسؤولة، وبما يحفز ويشجع على ثقافة التميز والابتكار، وكذلك ترسيخ وتحسين وتعزيز الصورة الذهنية المشرقة للمؤسسة، وتطوير وتطبيق منظومة الامتثال والحوكمة المؤسسية، وبناء وتعزيز تكامل الشراكات الاستراتيجية، وقد تمت صياغة أهدافها بعد إجراء تشخيص محّدث للبيئتين الداخلية والخارجية، إضافة إلى تحليل الشركاء وأصحاب العلاقة وتحليل شامل للمخاطر. وقال مدير عام مؤسسة الضمان الدكتور محمد صالح الطراونة إن جلالة الملك عبد الله الثاني بن الحسين في لقاءه مع المعنيين بمنظومة الحماية الاجتماعية شدّد على ضرورة إيلاء محور الحماية الاجتماعية الاهتمام الذي يليق به ودمج هذا المحور ضمن مسارات التحديث الاقتصادي والإداري باعتباره أولوية وطنية لضمان حماية أفضل للفئات الأكثر تأثراً بالظروف الاقتصادية، مضيفاً بأن جلالته شدد على أن الحمايات الاجتماعية هي التي تحفظ كرامة الإنسان الأردني من خلال إيجاد وتوفير أدوات وبرامج حماية أكثر شمولية وموسعة لتساعد الفئات الفقيرة لتصبح منتجة وناشطة اقتصادياً، مؤكداً أن هذه التوجيهات شكّلت مرتكزات أساسية استندنا إليها بإعداد هذه الاستراتيجية. وأضاف الطراونة إن إقرار الخطة الاستراتيجية للمؤسسة (2024-2026) وإطلاقها جاء بعد تفاهمات ولقاءات وتعاون مع الشركاء والمعنيين الخارجيين وذلك بهدف تنفيذها بشكل قابل للقياس وبما ينسجم مع الوثائق والاستراتيجيات التي تم إطلاقها من قِبل بعض الجهات على مستوى الدولة بهدف تعزيز تكامل سياسات الحماية الاجتماعية، مؤكداً على أهمية النهج التشاركي داخلياً وخارجياً، وهو ما يتماشى مع توجيهات جلالة الملك بضرورة التنسيق بين القطاعات الرسمية والأهلية المعنية بالحماية الاجتماعية لضمان مواءمة برامج التحديث مع متطلبات الحماية الاجتماعية، وتطوير وتجويد الخطط والبرامج بما يستجيب للتحديات التي تواجه المواطنين. وأوضح أن المؤسسة راعت في بناء استراتيجيتها رؤى التحديث الاقتصادي وخارطة تطوير القطاع العام واستراتيجية الحماية الاجتماعية وأهداف التنمية المستدامة (SDGs) والممارسات البيئية والاجتماعية وحوكمة الشركات (ESG) وقد تم بناؤها بتوافق مجتمعي لتستوعبَ الواقع الاقتصادي والاجتماعي، ولتستشرفَ المستقبل لبلوغ الأهداف التي من شأنها الوصول بالمؤسسة إلى مصاف الدول المتقدمة في تقديم أنظمة التأمينات الاجتماعية واستدامتها. وأكد الطراونة أن أهم ما يميّز هذه الخطة ارتباطها ومحاكاتها لرؤى التحديث الوطنية (رؤى التحديث الاقتصادي والقطاع العام)، واستشرافها للمستقبل من خلال رؤيتها المتمثلة بـ(ضمان اجتماعي شامل ومستدام يوفر خدمات ريادية ورقمية رشيقة تلبي احتياجات وتوقعات كافة المتعاملين) والتي تم بناؤها بما ينسجم مع النظام الإيكولوجي المطوّر للمؤسسة (ECO System)، إضافة إلى شمولية أهدافها القابلة للقياس من خلال مؤشرات أداء محكمة ومتكاملة وموزونة ضمن بطاقة الأداء المتوازن، وضمن منظومة حوكمة عمل متكاملة. وأضاف الطراونة إن المؤسسة تهدف من خلال رؤيتها المستقبلية إلى تحقيق عدد من النتائج الاستراتيجية منها زيادة نسبة نمو الإيرادات، وزيادة نسبة تخفيض المديونية، وتخفيض نسبة التهرب التأميني، بالإضافة إلى رفع مستوى رضا المتعاملين، ورفع مستوى الموظفين، ورفع مستوى الوعي التأميني في المجتمع، وكذلك زيادة نسبة جودة الخدمات والعمليات، وزيادة نسبة تمكين الموظفين، وزيادة مستوى منحى التعلُّم في المؤسسة، ورفع مستوى الامتثال لمعايير النزاهة الوطنية. وأكد الطراونة على أن أهمية نجاح الاستراتيجية يتطلب وجود فهم مشترك مع الشركاء والمتعاملين بتظافر جهود موظفينا، والاستمرار في تطوير وتنمية قدرات ومهارات موظفي المؤسسة ضمن منظومة حوكمة متكاملة لاستشراف مستقبل المؤسسة بشكل أفضل.
-

توقف بعض خدمات الأحوال المدنية مؤقتا الجمعة
إنجاز-أعلنت دائرة الأحوال المدنية والجوازات، عن توقف مؤقت لخدماتها في مكاتب دائرة الأحوال المدنية والجوازات، ومراكز الخدمات الحكومية الشاملة، وكذلك خدمات الدائرة في السفارات الأردنية خارج المملكة، والخدمات الإلكترونية التي تقدمها الدائرة عبر موقعها الإلكتروني، وتطبيق “سند”.
وقالت الدائرة في بيان صحفي اليوم الخميس، إن التوقف عن تقديم الخدمات سيكون اعتبارا من الساعة الثالثة عصرا، وحتى الساعة السابعة مساء من يوم غد الجمعة.
وأوضحت الدائرة أن التوقف المؤقت جاء لغايات التحديث على البنية التحتية، والشبكة لدائرة الأحوال المدنية والجوازات، ضمن خطة أعمال التحديث والتطوير المستمر لتحسين كفاءة وجودة تقديم الخدمات.
