الكاتب: Enjaznews Admin

  • المومني :لا يوجد تصويت علني

    المومني :لا يوجد تصويت علني

    * المومني: أصحاب الاجندات الخاصة لديهم قناعة أن الدولة تتدخل بالانتخابات من خلال هندستها

    * المومني: لا يوجد تصويت علني ومن سيصوت سيتم تحويله للادعاء العام

    * الخوالدة: هناك برامج خاصة تستهدف الناخبين الجدد في المدارس

    * المبيضين: أطلقنا (مؤشر امتثال) لتعزيز الثقة بالهيئة والعملية الانتخابية برمتها

    انجاز-عقد مركز مؤشر الأداء يوم السبت الموافق 1 حزيران / يونيو 2024 في مقره جلسة نقاشية بعنوان “100 يوم عن الاقتراع”، استضاف بها عضو مجلس مفوضي الهيئة المستقلة للانتخاب جهاد المومني، وأمين عام وزارة الشؤون السياسية والبرلمانية الدكتور علي الخوالدة، ومجموعة من السادة والسيدات والشباب.

    ودارت الجلسة حول مجموعة من التساؤلات أبرزها أهم التحديات التي تواجه الهيئة المستقلة للانتخاب، وأوضح المومني أن التحديات موجودة في كل تجربة انتخابية، كتحديات دائمة متمثلة بتوزيع المقاعد على الكتل السكانية او المدن ذات الكثافة السكانية العالية والتي تم أخذها بعين الاعتبار ضمن التوزيع الحالي، وبعض التحديات الإجرائية في الميدان كالمدارس التي تحتاج غالباً إلى إضافات وتحسينات لتهيئتها، وعمليات حماية البيانات والمعلومات، والثقة بالانتخابات، والتي تمثل تحدياً هاماً إذ تواجه الهيئة ما يصدر من الصالونات السياسية بما يتم وصفه بهندسة الانتخابات، حيث تملك هذه الجماعات القدرة على التأثير والاستثمار بالجانب العاطفي.

    وأكد المومني أنه سيتم تأمين 50 ألف موظف لإدارة العملية الانتخابية.

    وحول دور وزارة الشؤون السياسية والبرلمانية أكد الدكتور الخوالدة، أن الوزارة والحكومة داعم وشريك نجاح للعملية الانتخابية ، لكن ليس لها أي تدخل مباشر بإدارة الانتخابات إذ أن الهيئة هي الجهة المختصة بذلك، ودور الوزارة الآن اختلف بعد إقرار منظومة التشريعات والتحديث السياسي.

    وفيما يتعلق بمستوى الديمقراطية في الأردن، بيّن الخوالدة أنها موجودة وضمن أعلى المستويات، إذ لا تقتصر الديمقراطية على الانتخابات فقط، إنما هي حياة، فتشريعاتنا جيدة جداً، ولكن يكمن التحدي في الثقافة الديمقراطية، وعندما يتم تصنيفنا يتم الاعتماد على مجموعة من المنظمات المعنية بإخراج النتائج بهذا الشكل، واتفق المومني في هذه النقطة وأشار أن التقارير الصادرة ليست حقيقية بل هي موجهة للدول النامية وتضعها في خانة المتهم، وأكد أن الانتخابات وسيلة من وسائل الوصول إلى الديمقراطية، ونحن نسعى أن نصل لواقع ننتخب فيه من يمثلنا، لكن الدولة الآن تعاني من مشكلة الثقة، إذ أن الثقة بين المواطن والحزب متضعضعة وهناك سوء فهم للأحزاب، والهيئة اليوم تحاول غرس بذرة الثقة وتعمل مع الأحزاب على ذلك،كما أوضح المومني أن الدولة تعاني من مسألة تقريب الأحزاب والمواطنين.

    أما فيما يتعلق بمراقبة الهيئة للبرامج المعروضة من خلال الإعلام الرسمي وكيفية إدارتها؟ بين بداية مدير المركز المبيضين أن المركز وضع نفسه والثقة به على المحك، بوجود مؤشر امتثال والمعني بمراقبة وتقييم أداء الهيئة وامتثالها للأنظمة والقوانيين والمعايير الدولية والإقليمية والتي من ضمنها ضمان العدالة ووصول جميع الأحزاب وظهورها على الاعلام الرسمي.

    وحول دور الاعلام الرسمي بين الخوالدة أن المواطنين فاقدين للثقة به وعلى اعلامنا ضرورة التطوير والتحديث.

    وفيما يخص الأشخاص ذوي الإعاقة ووصلوهم، أكد المومني أن الهيئة جهزت 95 مركز اقتراع نموذجي موزعين على 18 دائرة، حيث تبدأ رحلة الناخب من ذوي الاحتياجات الخاصة بتسهيلات من لحظة دخول الشخص حتى انتهاؤه من عملية الاقتراع.

     

  • عجلون :اطلاق مشروع المدرسة الحزبية الوطنية (مصور )

    عجلون :اطلاق مشروع المدرسة الحزبية الوطنية (مصور )

    عجلون :اطلاق مشروع المدرسة الحزبية الوطنية (مصور )
    انجاز-رزان جعفر المومني –راشد فريحات/اسامه القضاه
    اطلق اليوم في محافظة عجلون مشروع المدرسة الحزبية الوطنية من مؤسسة مجلسنا للتنمية المجتمعية وبالتعاون مع مؤسسة عجلون بعيون شبابها وبدعم من صندوق الملك عبدالله الثاني للتنمية.
    وقال المدير التنفيذي لمؤسسة مجلسنا للتنمية المجتمعية الدكتور عبدالله جباره إن هذا المشروع يعد الأول من نوعه في الأردن ويختص بالاحزاب السياسية وتفعيلها. مبينا أنه وتماشيا مع المخرجات الملكية لتحديث المنظومة السياسية وتزامنا مع اليوبيل الفضي والمئوية الثانية برز هذا المشروع لبيان أهمية الأحزاب كرافد للمعرفة في الانتخابات المقبلة ولزيادة دائرة المشاركة السياسية والمجتمعية .
    وبين مدير موسسة عجلون بعيون شبابها سليمان القضاة أن المدرسة الحزبية مشروع وطني كبير يستهدف 30 شخص من محافظة عجلون على مدار 8 جلسات مبينا أهمية المشروع تأتي لتعزيز معرفة اكثر عن الحزب والعمل الحزبي والانخراط بما بجعبته من مميزات إضافة إلى خلق تغيير ايجابي وفعال في الحياة السياسية .
    ويشار ان المشروع يستهدف بناء قدرات 30 شاب وشابة من الناشطين في العمل السياسي في المحافظة .

     

     

  • تكريم الدكتور عماد الحسني بعد عودته من غزه

    تكريم الدكتور عماد الحسني بعد عودته من غزه

    انجاز – مندوبا عن رئيس ديوان آل الحسني كرم نائب الرئيس الاستاذ اسماعيل الحسني وأمين السر الاستاذ محمود الحسني، الدكتور عماد الحسني عقب عودته إلى أرض الوطن بعد قضاء 148 يوما ضمن الكادر الطبي المتطوع لعلاج المصابين والجرحى في قطاع غزة.

    وسلم نائب الرئيس الدرع التكريمي للدكتور عماد وبحضور أعضاء الهيئة الإدارية.
    وأثنى الحضور على الجهود البارزة والمبذولة التي قام بها الدكتور عماد خلال تواجده في مدينة رفح الفلسطينية، حيث أجرى 426 عملية جراحية في المستشفى الميداني هناك.

    يُذكر أن الدكتور عماد الحسني يعمل كطبيب اختصاصي جراحة العظام في دولة الإمارات العربية المتحدة، وقد قام بتقديم الرعاية الطبية للمصابين والجرحى من أبناء الشعب الفلسطيني في قطاع غزة خلال فترة تواجده هناك ضمن الكادر الطبي المتطوع في المستشفى الميداني الإماراتي.

     

     

  • مركز تطوير الأعمال – BDC يختتم برنامج تدريب لتطوير مهارات ريادة الأعمال والإدارة المالية لجمعيات خيرية في الكرك

    مركز تطوير الأعمال – BDC يختتم برنامج تدريب لتطوير مهارات ريادة الأعمال والإدارة المالية لجمعيات خيرية في الكرك

    إنجاز – اختتم مركز تطوير الأعمال – BDC اليوم برنامج تدريب مكثف استمر لمدة عشرة أيام ضمن إطار مشروع التمكين الاقتصادي والتشغيل الذاتي بدعم من منظمة الأمم المتحدة للطفولة (اليونيسيف).. استهدف البرنامج 25 جمعية خيرية من محافظة الكرك، حيث تمحورت الأيام الخمسة الأولى حول ريادة الاعمال وإدارة المشاريع، بينما ركزت الأيام الخمسة الأخرى على الإدارة المالية. 

     

    يهدف هذا التدريب إلى تمكين الجمعيات الخيرية من تطوير قدراتها المؤسسية، وتعزيز مهاراتها في إدارة المشاريع الصغيرة، والمالية، مما يساعدها على تحقيق الاستدامة المالية وتنمية مواردها. وقد تضمن التدريب مجموعة متنوعة من الأنشطة التفاعلية، وورش العمل، والجلسات التدريبية التي قدمها نخبة من الخبراء والمختصين في مجالي ريادة الأعمال والإدارة المالية.

     

    وجرى حفل تخريج البرنامج برعاية عطوفة برق الضمور الأمين العام لوزارة التنمية الاجتماعية، الذي أشاد بأهمية مثل هذه المبادرات في دعم وتمكين الجمعيات الخيرية، معرباً عن تقديره للجهود التي يبذلها مركز تطوير الأعمال – BDC في هذا المجال. كما حضر الحفل مدراء مديريات التنمية الاجتماعية في الكرك واتحاد الجمعيات الخيرية، وكانوا جزءًا مهمًا في إنجاح هذا التدريب.

     

    وقد أعرب المشاركون عن استفادتهم الكبيرة من البرنامج، مشيرين إلى أن المهارات والمعارف التي اكتسبوها ستساهم بشكل كبير في تحسين كفاءة عمل جمعياتهم وتطوير مشاريعها بما يخدم المجتمع المحلي. وتمكين الجمعيات من خلال هذا التدريب ينعكس بشكل إيجابي على المجتمعات المحلية بخلق فرص عمل والمساهمة في تخفيض نسبة البطالة.

     

    جاء هذا التدريب استكمالاً لتوقيع الاتفاقية مع وزارة التنمية الاجتماعية. وزار معالي السيد نايف استيتيه، وزير العمل السابق ومؤسس مركز تطوير الأعمال – BDC، المتدربين خلال فترة التدريب ضمن جولته اليوم على محافظات الجنوب لزيارة قصص نجاح ومشاريع قائمة ممن استفادوا من برامج مركز تطوير الاعمال – BDC. 

    أثنى استيتيه على جهودهم وتميزهم، وحثهم على خلق مشاريع ريادية مستدامة تعمل على خلق فرص عمل، وتتماشى مع رؤية التحديث الاقتصادي، والتشجيع على مفهوم خلق فرص عمل بدلاً من البحث وانتظار فرص العمل.

     

    وأكد مركز تطوير الأعمال – BDC التزامه بمواصلة دعمه للجمعيات الخيرية ومؤسسات المجتمع المدني، من خلال توفير المزيد من البرامج التدريبية والمبادرات التنموية التي تعزز من قدراتها وتساهم في تحقيق التنمية المستدامة.

  • أوبريت “ياروح الروح”… صدى صمود غزة بأصوت الفنانين العرب

    أوبريت “ياروح الروح”… صدى صمود غزة بأصوت الفنانين العرب

    أوبريت “ياروح الروح”… صدى صمود غزة بأصوت الفنانين العرب في عمان
    إنجاز-في فضاءات جامعة عمان الاهلية، وعلى مسرح الارينا، اقيمت فعاليات اليوم التضامني العربي مع غزة وفلسطين بتنظيم من مؤسسة رونق الجمال للانتاج الفني، حيث بدأت الفعاليات منذ الصباح وحتى المساء، والتي اشتملت على حملة التبرع بالدم لاهلنا المكلومين تحت عنوان”دمنا لغزة”، اضافة الى “بازار سوق فلسطين” و”معرض التضامن الطبي” والذي شاركت بهما شركات ومؤسسات اردنية، وتم تخصيص كامل الريع العائد منهما لدعم صمود غزة.
    هذه الفعالية التضامنية العربية، جاءت تحت عنوان” فلسطين في وجدان الهاشميين”، في مبادرة أطلقتها مؤسسة الرونق بالتعاون من”الجمعية الاردنية للعون الطبي للفلسطينيين”، وبشراكة مع مركز الحسين للسرطان ومديرية بنك الدم وجمعية المستشفيات الخاصة وغرفتي صناعة عمان والأردن” وهيئة شباب كلنا الأردن.
    وقد شهد هذا اليوم مشاركات فلكلورية فنية، كان ابرزها مشاركة مدارس المنهل العالمية، التي قدمت زهراتها وشبابها، اغان تراثية ووطنية، وكلمات باصوات أطفالها ولوحات استعراضية تابعها جمهور المعرض.
    نخبة من نجوم الغناء العربي والاردني، قدموا التحية لصمود غزة وإلى اهلها بمشاركتهم في الاوبريت الغنائي”ياروح الروح”، فكرة المنتج والمخرج الأردني د.علاء الزعبي واشترك بتأليفه كل من الشاعر الفلسطيني رامي اليوسف ود.علاء الزعبي، ومن ألحان وتوزيع الفنان اللبناني ” طوني سابا”. وقامت بتقديم الحفل، الزميلة الاعلامية “نسرين ابو صالحة” التي ادارت مفرداته بذكاء وحضور مميز.
    وكانت بداية الأمسية الفنية، بعرض فيديو اقلاع الطائرة الفلسطينية في رحلتها رقم 194، بما يحمله هذا الرقم من دلالات بمرافقة اغنية “ميل على بلدي”، حيث استعرضت المدن والقرى والمكان الفلسطيني.
    وبعد السلام الملكي الاردني، تم عرض برومو يتناول الوصاية التاريخية للهاشميين على المقدسات الدينية في القدس.
    والقى الدكتور المخرج”علاء الزعبي” كلمة اللجنة العليا المنظمة للفعالية التضامنية، والرئيس التنفيذي لشركة رونق الجمال للانتاج الفني (Glamour Media ) والمشرف العام على الأوبريت كلمة قال فيها إن هذه الفعالية جاءت بظروف استثنائية انطلاقا من أهمية رسالة الإعلام والثقافة والفن الملتزم في نصرة أشقائنا الغزيين وإيصال معاناتهم الى ضمائر أحرار العالم، وأكد بأن القضية الفلسطينية وفلسطين كانت وما زالت وستبقى في وجدان الهاشميين والأردنيين وشرفاء الأمة.
    وأعرب الزعبي عن شكره وامتنانه لجميع الفنانين العرب والأردنيين الذين شاركوا في هذه الفعالية تعبيرا عن تضامنهم، كما شكر الشركات الوطنية التي دعمت الفعالية وجميع وسائل الاعلام العربية والمحلية التي غطتها على نطاق واسع.
    كما قالت د. عبير الجلاد مدير عام مؤسسة رونق الجمال للإنتاج الفني (Glamour Media ) أن هذه الفعالية تعتبر اهداء لصمود شعبنا المكلوم في غزة ليصل صوت الفن الراقي الى جميع دول العالم من خلال أوبريت ” يا روح الروح” والذي أنتجته المؤسسة وتعمل على توزيعه على جميع الوسائل الاعلامية المحلية والعربية.
    الشاعر الفلسطيني “رامي اليوسف”، المشارك في تأليف كلمات الأوبريت والمنتج المنفذ،المشرف الفني، القى قصيدة بعنوان”الفينيق الفلسطيني”، استعرض فيها الصمود الفلسطيني وانبعاث المقاومة المتجدد، واصرار الانسان الفلسطيني على حقة بالعودة والحرية واقامة دولته المستقلة على كامل ارضه.
    أولى الفقرات الفنية كانت مع فرقة جامعة الاستقلال للفنون الشعبية بادارة الاستاذ”محمد قندح”، القادمة من فلسطين للمشاركة في اليوم التضامني، وقدمت لوحات فلكلورية منوعةبمرافقة الغناء، بتشكيلات فنية مدروسة و باداء متناسق لاعضاء الفرقة.
    الفنانة”غادة عباسي”،التي استقبلها الجمهور بالترحاب الكبير، والتي بالرغم من حالتها الصحية الا انها أصرت على الحضور والمشاركة في يوم التضامن، وغنت لفلسطين وصمود اهلها، وقدمت اغنية” نحنا الامل”.
    ثم ظهر بعدها الفنان الفلسطيني”عمار حسن”، ثم الفنان الاردني”طارق حداد”.
    الموهبة الشابة” اليسا الهندي” قدمت أغنية”ياعالم شوف”،لتظهر الفنانة الفلسطينية”صابرين كمال” وتغني”اسمك من ذهب”.
    الفنانة السورية”صفاء سلطان” شاركت باغنية “فلسطين بلادي”، ثم بعد ذلك غنت الفنانة الاردنية”زين عوض” اغنية “فلسطين بتجمعنا”.
    الفنان اللبناني” معين شريف” قدم اكثر من اغنية، وارتجل وبقي يغني مع جمهوره حتى بدون مرافقة موسيقية.
    ومن لبنان ايضا قدم الفنان “علاء زلزلي” اغنية لفلسطين، حيث غنى” نحنا مش ارهابيين”.
    ومن تونس، الفنان “لطفي بوشناق”، جاء ليشارك زملائه العرب في اليوم التضامني، حيث اختار من اغانية الوطنية الكثيره، والمناصرة للحق الفلسطيني، اغنية”خليك صامد يا فلسطيني” وأغنية ” واأمتاه”
    سوبر ستار العرب، الفنانة” ديانا كرزون” قدمت اغنية” الشعب البطل.
    ومن لون الراب، قدم الفنان الاردني”سام” اغنية وطنية.
    وبعد انتهاء فقرات الاغاني الفردية، عرض الرسام”منتصر المغربي”، لوحة على المسرح، مستوحاة من الصورة الشهيرة للجد الغزّي الذي ودع حفيدته بكلمته الشهيرة ” يا روح الروح”، حيث قام برسم الفنان المغربي برسم اللوحة بالرمل امام الجمهور مباشرة، فيما كانت فرقة للاطفال تقدم لوحة تمثل ما يتعرض له الطفل الفلسطيني في غزة من قتل وتشريد وحرمان.
    أوبريت روح الروح
    كان الختام مع الاوبريت العربي” يا روح الروح”،الذي كتبه الشاعر “رامي اليوسف” بمشاركة”د.علاء الزعبي”، ومن تلحين وتوزيع”طوني سابا” ومشاركة الفنانين العرب، الذين لم يحضر منهم” الفنان”مدحت صالح”من مصر، والفنانة “فلة” من الجزائر،والفنان” الشاب جيلاني”، من ليبيا، وذلك بسبب ظروف خاصة تعذر معها وصولهم لمشاركة زملائهم، لكنهم كانوا حاضرين بأصواتهم.
    وقد ظهر على المسرح بمرافقة فرقة الاستقلال الفنانين” الشاب جيلاني (بصوته) /ليبيا، نيفين رجب/مصر، هاني متواسي/الاردن، زين عوض/الاردن، عمار حسن/فلسطين ، صابرين كمال/فلسطين، غادة رجب/مصر، سام/الأردن، علاء زلزلي/لبنان.
    التكريمات
    تقديرا لدورهم في دعم اليوم التضامني العربي مع الأهل في غزة وفلسطين تم تكريم عدد من المؤسسات والأفراد نذكر منهم السيد ميشيل الصايغ رئيس مجلس إدارة الجمعية الأردنية للعون الطبي للفلسطينيين ورئيس مجلس إدارة البنك التجاري الاردني، وتكريم المهندس فتحي الجغبير رئيس غرفتي صناعة عمان والأردن وتسلم التكريم نيابة عنه السيد محمد الميناوي، وتكريم السيد “نضال سختيان” رئيس مجلس إدارة مجموعة منير سختيان التجارية، وتكريم قناة رؤيا الإعلامية وتسلمها الاستاذ”محمد الخالدي”، وتكريم قناة الغد، وتسلمها نائب رئيس القناة الاعلامي”يوسف الاستاذ”، وتكريم قناة العربي، وتسلمتها السيدة هدي نماس.
    كما تم تكريم الدكتور”علاء الزعبي” رئيس اللجنة العليا لتنظيم الفعالية، والدكتورة”عبير الجلاد” منظمة الفعالية، والشاعر الفلسطيني”رامي اليوسف”.
    كما تم تقديم درع فلسطين لكافة الفنانين العرب والاردنيين المشاركين وفريق الاخراج والتقنيين تقديرا لجهودهم في انجاح الفعالية التضامنية العربية مع غزة وفلسطين.
    هذا وقد شارك في الفعاليات الشركات والمؤسسات التالية: البنك التجاري الأردني، شركة سنيورة للصناعات الغذائية، مجموعة منير سختيان التجارية، مطاعم الساخن، شركة لميس للمنظفات (توري)، مستودع أدوية المتنبي، شركة مالترانس للوكالات الملاحية، المدارس العصرية، بن درويش، مؤسسة إبراهيم سرور للحلاوة والطحينية، مركز طه شهاب للأشعة، الشركة الطبيعية التقنية (مياه ألترا)، شركة أعمدة البيت، شركة الصابونة النابلسية (اولفي)، مستودع أدوية البهية (جلوريوس)، شركة ريف اليمن للتجارة العامة (شاي الكبوس)، شركة أتلانتك للمواد الغذائية، مختبرات ألفا الطبية، شركة نهر الأردن للصناعات الدوائية، شركة فاين لصناعة الورق الصحي، مدارس المنهل العالمية، مستشفى الجزيرة، الشركة التجارية الفلسطينية ( شاي الغزالين)، مستودع أدوية الراقي، شركة مستودع أدوية خوري، شركة نات هيلث، شركة إجارة للتأجير التمويلي، مصنع السهول الخضراء للزيوت، بن ازحيمان، اليانصيب الخيري الأردني (اللوتو)، مختبرات هيدروجين الطبية، مركز البيادر المتخصص للعلاج الطبيعي، شركة تقنيات الطاقة الحيوية (بايو انرجي)، بنك الاتحاد، مؤسسة للكيماويات (لويال)، شركة ديمترس للقهوة، مختبرات هيمولاب، مطعم الطازج، شركة أرز البيارة، شركة مستودع أدوية ابن سينا، أكاديمية هاشتات، مؤسسة حرفتي للشموع، شركة الرون للوكالات التجارية والتسويق، العلوم للتجارة، شركة غذاؤنا للصناعات الغذائية (كتاكيت)، مؤسسة رائد خليل (سوار) ، شركة الكرت الأخضر للسياحة، كوفي هاوس، مستودع أدوية أنزيم وغيرهم من الشركات الوطنية.
    ومن الشركاء الاعلاميين قناة رؤيا، قناة رؤيا فلسطين، قناة الغد، قناة العربي 2، إذاعة مزاج اف ام، اذاعة ميلودي اف ام، موقع همزة وصل وموقع التاج الاخباري وغيرهم.

  • (محمد علي العنانزة) مرشح اجماع عشيرة العنانزه للانتخابات النيابية المقبلة .

    (محمد علي العنانزة) مرشح اجماع عشيرة العنانزه للانتخابات النيابية المقبلة .

    إنجاز-(محمد علي العنانزة) مرشح اجماع عشيرة العنانزه للانتخابات النيابية المقبلة .قمة التواضع كبير القوم خادمهم.

     

     

  • العيسوي يعزي عشيرتي الحوامدة والقيسي

    العيسوي يعزي عشيرتي الحوامدة والقيسي

    العيسوي يعزي عشيرتي الحوامدة والقيسي
    انجاز -مندوبا عن جلالة الملك عبدالله الثاني وسمو الأمير الحسين بن عبدالله الثاني، ولي العهد، قدم رئيس الديوان الملكي الهاشمي يوسف حسن العيسوي واجب العزاء إلى عشيرة الحوامدة، بوفاة نعيم عبدالفتاح الحوامدة، والد الدكتور بشار الحوامدة، رئيس نادي الوحدات، وإلى عشيرة القيسي بوفاة فراس رسمي القيسي شقيق نائب أمين عمان محمد القيسي.

    ونقل العيسوي، خلال زيارته اليوم السبت، بيتي عزاء الفقيدين، تعازي ومواساة جلالة الملك وسمو ولي العهد، إلى ذوي المرحومين، وعموم عشيرتي الحوامدة والقيسي، سائلا الله أن يتغمدهما بواسع رحمته.

  • الخصاونة: مناسبة لتلمس الطريق من جديد

    الخصاونة: مناسبة لتلمس الطريق من جديد

    إنجاز-رعى رئيس الوزراء الدكتور بشر الخصاونة اليوم السَّبت، ملتقى الأساتذة الفخريين في الجامعة الأردنيَّة، الذي تقيمه الجامعة بمناسبة اليوبيل الفضي لتولِّي جلالة الملك عبدالله الثَّاني سُلُطاته الدِّستوريَّة.
    وأكَّد الخصاونة في كلمة ألقاها خلال حفل افتتاح الملتقى “نجدُ في ملتقى الجامعة الأردنيَّة وأساتذتها الفخريين، وهم علماء وأكاديميون مميَّزونَ يعملون في مؤسَّسات أكاديميَّة عالميَّة مرموقةٍ، مناسبةً للجامعةِ الأردنيَّةِ وجامعاتِنا كُلِّها لتتلمَّسَ الطَّريق من جديد، لتحقيق التقدُّم في التَّصنيفاتِ العالميَّةِ وتحقيق الاعتمادات الدَّوليَّةِ”
    وقدَّم الخصاونة التحيَّة للأساتذة الفخريين الذين تستضيفهم الجامعة في هذا الملتقى المهم؛ والذين تمَّ اختيارهم “ليكونوا عوناً وسنداً للجامعة، ويمنحوها الحكمة والقوَّة والنَّصيحة، فتبني الجامعة الأردنيَّة بهم مدماكاً جديداً في بنائها الرَّاسخ وتثبت عالميَّتَها وقوَّتها، كما أرادها الهاشميُّون بنياناً قويَّاً، يُشكِّلُ صورةً ناصِعةً من نسيج هذا الوطن”.
    وأضاف: هذا الملتقى مناسبةٌ للجامعة الأردنيَّة وكوادرها لتلتقي مع هذه النُّخبة منَ العلماء والباحثين والأكاديميينَ، فيطَّلعون على خبرات الغير في البحث العلمي والتَّدريس والإبداع والابتكار؛ لتشارك الجامعات في تحويل الأفكار إلى مادَّة تُفضي إلى الابتكار والإنتاج المعرفي القادر على تحسين مستويات النُّمو الاقتصادي.
    وأشاد الخصاونة بالإنجازات التي حقَّقتها الجامعة الأردنيَّة وما تُحقِّقهُ من تقدُّمٍ في التَّصنيفات العالميَّة وتحقيق الاعتماداتِ الدَّوليَّة، وفي إعادة تأهيل القاعات الصَّفيَّة، والتَّركيز على المهاراتِ اللُّغويَّة والنَّاعِمةِ، والمهاراتِ الرَّقميَّة ومساقاتِ الاستعداد لسوق العمل والتَّوظيف.
    وأكَّد أنَّ “هذا الغرس الجميل الذي وضع أساسَهُ المغفور له بإذن الله، الملك الحسين بن طلال – طيَّب الله ثراه – وعزَّز قوَّتَه ومكانته جلالة الملك عبدُالله الثَّاني أعطى للجامعة الأردنيَّة جمالاً وتألُّقاً، حتَّى غدتْ واحدة من أفضل جامعات العالم “كما صنَّفتها وصنَّفتْ برامجها المؤسَّسات العالميَّة”.
    وأشار رئيس الوزراء إلى أنَّنا ندرك بأنَّ عالمنا يتغيَّر سريعاً، ما يُحتِّم على جامعاتنا أنْ تُعِدَّ عُدَّتَها، وأنْ تدرك بأنَّ التَّعليم الجامعيَ لا بُدَّ وأنْ يتغيَّر؛ “فبرامج الأمس لم تعدْ تناسب طلبةَ اليوم، وطرائق التَّعليم لا بُدَّ وأنْ تلامِس احتياجات أبناء اليوم، ولا بُدَّ من أنْ يكون خرِّيجو اليوم أقرب إلى سوق العمل ويحققوا متطلَّباتِ أصحابِ العمل”.
    كما أشار إلى إنَّنا ندرك بأنَّ الثَّورة التِّقنيَّة تلقي بظلالها على التَّعليم برمَّتِهِ، والتعليم الجامعي بشكلٍ خاص، وهذا يُحتِّمُ على جامعاتِنا أن تعمل على مواجهة هذا التَّحدِّي؛ فتعيد النَّظر في الحرم الجامعي والبُنية التَّحتيَّةِ؛ لتكون قادرةً على مواكبة الثَّورة التقنيَّة.
    وأعرب عن أمله بأن تُعيدَ الجامعاتِ الأردنيَّة النَّظر في برامِجِها، وأنْ يكونَ التَّعليمُ التِّقنيُ جزءاً من التَّعليم الجامعيِ برمَّته – كما وجَّهنا جلالةُ الملكِ عبدالله الثَّاني، ولا بُدَّ أيضاً من سدِّ الفُجوة بين التَّعليم التِّقني والتَّعليم الأكاديمي، بل لا بُدَّ من أن يكونَ التَّعليمُ التِّقني والمهني جزءاً من التَّعليم؛ “حتى لا تدومَ الفجوة بينَ المُخرَج الأكاديمي واحتياجات السوق”.
    وأكَّد رئيس الوزراء أنَّ الحكومةَ لن تدَّخر جهداً في مساعدة الجميع؛ لنحظى بتعليم قادر على تهيئة جيل من الخرِّيجين يُنافِسُ في سوق العمل الدَّاخلي والخارجي، وجامعات قادرة على توفير بيئة تُركِّزُ على البحث العلمي التطبيقي القادر على إنتاج المعرفة التي تؤدِّي إلى التَّنمية المستدامةِ ومعالجة مشاكل البيئة والتغيُّر المناخي وغيرها.
    وتقدَّمُ الخصاونة بالشُّكر إلى الجامعة الأردنيَّة وإدارتِها على هذه البادرة الطَّيِّبة والبنَّاءة المتمثِّلة بملتقى الأستاذة الفخريين.
    بدوره، قال رئيس الجامعة الأردنية الدكتور نذير عبيدات إن الجامعات لم تعد قادرةً على مجاراة الواقع، فكان لزاماً عليها أن تراجع برامجها حتّى لا يتيه الطالب بين بضاعتها المعرفيّة وبين ما يريده أصحاب الأعمال، إذ فقدوا بعضًا من الصبر وباتوا ينتظرون من الجامعات بضاعةً جاهزةً للعمل فورًا، ولا نلومهم في ذلك.
    وأكّد عبيدات أن العالم تغير وبات يشهد تقلبات جيوسياسيةً لم تعُد مفهومة في كثير من المواقف والمواقع، حيث دخل القتل والدمار والتجويع أحيانًا إلى قائمة المسموحات طالما كانت في خدمة الأهداف.
    وأضاف عبيدات بأن الجامعة الأردنية تضع اليوم برامجها على الطاولة لتُقلّبَ صفحاتُها، وأنّها، من أجل ذلك، عقدت الملتقى الأول للأساتذة الفخريين لمشاركة أفكارهم وتجاربهم، لتصير برامجنا قادرةً على إعادة تشكيل الطالب ليكون إنسانًا وعاملًا قادرًا على الإبداع والابتكار والإنتاج.
    ودعا عبيدات أساتذة الجامعات ومعلمي المدارس لأن يتغيروا كي يبقوا فاعلين وقادرين على الاستمرار والبقاء، لافتًا إلى أن الجامعة، من أجل استدراك تحديات المستقبل، نفّذت أكبر برنامج إيفاد في تاريخها، وجهّزت بنيتها التحتية عبر برنامجٍ طموحٍ لتحديث قاعاتها لتصير ذكيةً قادرةً على مجاراة التغيير.
    ونوّه عبيدات بالدعم المستمر والموصول من قبل رئاسة الوزراء وأعضاء الحكومة للجامعة الأردنية، موجّهًا جزيل الشكر والامتنان لدعم مسيرة الجامعة ودفع عجلة نمائها إلى الأمام؛ إذ كان لهم دور بارز في اتّخاذ المواقف الصعبة، مستمدّين في ذلك القوة والعزم من جلالة الملك ووليّ عهده الأمين.
    وأشار عبيدات في كلمته إلى أن الملك الباني، صاحب النظرة والرؤية المتسعة، أراد قبل ستّين عامًا ونيّف، أن يزرع هذه الأرض علمًا ومعرفةً، ليصنع الإنسان والفكر؛ فنمت وازدانت هذه الأشجار حتّى نضجت العقول والمعارف نضوج الدولة الأردنية، التي اكتملت أركانها بأربعة ملوك من آل البيت الأطهار.
    وأشار إلى أنّه ما كان للجامعة إلا أن تجتهد لتختصر تاريخًا من صبر الأردنيين وشغفهم بالعلم والمعرفة، وإيمان الحسين الباني بأنّ الإنسان المتعلم المنتمي خير ما نملك، واصفًا إيّاها بأنّها كانت حلمًا فأصبحت حقيقةً، قلعةً أردنيةً منيعةً، واسمها بات يرنّ على مستوى العالم واحدةً من أفضل الجامعات حسبما تؤكّد جميع التصنيفات العالمية الخمسة.
    وأعرب عبيدات عن فخره بلقاء الجمال والعلم والفكر بأهل السياسة، مضيفًا بأنّ الجمال فتمثّله الجامعة بما تحمله ألوان حرمها ورائحته وذكريات طلبتها وخريجيها، وأمّا الجلال فيمثّله أهل العلم والفكر، مشيرًا في ذلك إلى أهمية دور الأساتذة الفخريّين وحضورهم.
    كما ألقى الدكتور رائد الدويك / رئيس قسم أمراض الرئة في معهد كليفلاند كلينيك كلمة باسم أعضاء ملتقى الأساتذة الفخريين أعرب فيها عن شكره للجامعة الأردنيَّة على هذه المبادرة التي من شأنها إتاحة الفرصة لمشاركة الخبرات والتبادل بين الأكاديميين والمؤسسات الأكاديمية والارتقاء بمستوى التعليم والبحث العلمي.
    وشارك في هذه التظاهرة نحو 60 عالمًا من أعرق جامعات العالم ممّن حصلوا على لقب أستاذ فخري، لقاء إسهاماتهم البارزة والفارقة في مجالاتهم الأكاديمية أو البحثية، التي شكّلت منعطفًا تاريخيًّا للجامعة الأردنية، نظرًا لأهميتها البالغة على العديد من الأصعدة الأكاديمية والبحثية والتكنولوجية والاجتماعية.
    وتهدف الجامعة من عقد هذا الملتقى إلى التأسيس لمنصة علمية لتبادل الخبرات والمعارف وتبادل الأفكار بين العلماء من مختلف المجالات والتخصصات والبلدان والثقافات؛ التبادل الذي يمكن أن يؤدي إلى اكتشافات جديدة وتعزيز الفهم العلمي المشترك، في سعيٍ لتشجيع ريادة الأعمال والمشاركة الصناعية واستكشاف فوائد وتحديات تكوين الشراكات بين مؤسسات التعليم العالي والصناعة، بما في ذلك فرص التعاون البحثي وبرامج التدريب ومبادرات نقل التكنولوجيا.
    وتأمل الجامعة أن يشكل الملتقى حافزًا لدعم جهود التعاون بإتاحته الفرص لبناء علاقات تعاون دولية في مشاريع بحثية مشتركة، بما يسهم في التغلب على التحديات العالمية والجديدة في التعليم العالي، ومناقشة الابتكار في طرق التدريس والتعلم، ودور التقنيات الناشئة، مثل الذكاء الاصطناعي، في تشكيل مستقبل التعليم العالي وبناء المهارات والكفاءات القيادية لدى القادة التربويين الحاليين والطموحين.
    وتتطلع الجامعة الأردنية كذلك إلى إسهام الملتقى في توفير منصة لمناقشة القضايا التعليمية العالمية الملحّة مثل العولمة وتدويل التعليم والبحث، وكيفية إعداد الطلبة بشكل أفضل لعالم معولم، وتعزيز التعاون الدولي فيما يتعلق بالتعليم وتطوير البحث العلمي بين المؤسسات الأكاديمية، من خلال جمع العلماء من مختلف التخصصات، وتبني نهج شامل ومتكامل لحل هذه القضايا، مع الإشارة إلى أنه بإمكان العلماء المشاركين من مختلف الدول أن يعملوا معًا لتعزيز السلام والتفاهم الدولي، عبر تعاون علمي يمثّل جسرًا للتواصل بين الثقافات المختلفة ويعزز العلاقات الودية بين الدول.
    وتستضيف الجامعة هذا الحدث الأكاديمي البارز بوصفها منارة فكرية في سماء العلم والمعرفة؛ فالملتقى ليس مجرد تجمع علمي، بل احتفالًا بالروح الإنسانية التي تسعى نحو التفوق والتقدم، في لحظة تستحضر فيها الجامعة سمعتها الأكاديمية وترسخ قيمها الرائدة، وتفتح أبوابها واسعةً لاستقبال عقول لامعة وأفكار متجددة من شتى أنحاء العالم.
    وفي ختام فعاليات الملتقى، كرّم رئيس الجامعة الأردنية دولة رئيس الوزراء لدعمه الحكوميّ المستمر للجامعة، ووزير التربية والتعليم العالي الدكتور عزمي محافظة لدور الوزارة البارز في تقدم الجامعة وازدهارها، ورئيس مجلس أمناء الجامعة الدكتور عدنان بدران لدوره المهم والأساسي في وضع استراتيجية الجامعة ورسم سياساتها.
    وتسلّم الأساتذة المشاركون في الملتقى الدروع التكريمية من رئيس الجامعة الأردنية لقاء دورهم المهم في دفع عجلة البحث العلمي في الجامعة، ومساعدتها على النهوض بتصنيفها العالمي، ودفع عجلة وتطوير الإنتاج العلمي على كافّة الصعد.
    وقد شارك في الملتقى جميع القادة والمسؤولين عن الشأن التعليمي في الأردن، وخبراء وأصحاب اختصاص وقادة تربويون، وعدد من السفراء والملحقين الثقافيين.

  • الاردن: الاحتلال يحاول قتل الأنروا واغتيالها سياسياً

    الاردن: الاحتلال يحاول قتل الأنروا واغتيالها سياسياً

    إنجاز-دانت وزارة الخارجية وشؤون المغتربين محاولات الكنيست الإسرائيلي تصنيف وكالة الأمم المتحدة لإغاثة وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين (الأنروا) منظمة إرهابية واستهداف أنشطتها عبر السعي إلى تجريدها من حصاناتها وتجريم أنشطتها.
    وقال الناطق الرسمي باسم الوزارة السفير د.سفيان القضاة إن المحاولات الإسرائيلية المتواصلة التي ترمي إلى قتل الأنروا واغتيالها سياسياً واستهداف رمزيتها التي تؤكد حق اللاجئين الفلسطينيين في العودة والتعويض وفق القانون الدولي، هي ممارسات لا شرعية ولا قانونية وباطلة وتمثل انتهاكاً للقانون الدولي ولالتزامات إسرائيل القوة القائمة بالاحتلال.
    وشدد السفير القضاة على ضرورة تحرك المجتمع الدولي بشكل فوري وعاجل لتوفير الحماية للشعب الفلسطيني ولمنظمات الأمم المتحدة والجهات الإغاثية التي تسعى إلى التخفيف من آثار الاعتداءات الإسرائيلية المتواصلة على الشعب الفلسطيني في غزة والضفة الغربية بما فيها القدس المحتلة.
    وأكد السفير القضاة على الولاية الممنوحة لوكالة الأمم المتحدة لإغاثة وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين (الأنروا) وفقاً لتكليفها الأممي، وعلى ضرورة استمرار المجتمع الدولي بتقديم الدعم للوكالة واستمرارها بتحمل مسؤولياتها التي لا غنى عنها في تقديم الخدمات الحيوية للاجئين الفلسطينيين.

  • ولي العهد: يجب توفير بيئة تعليمية مناسبة وتطوير إمكانيات الشباب

    ولي العهد: يجب توفير بيئة تعليمية مناسبة وتطوير إمكانيات الشباب

    إنجاز-رعى سمو الأمير الحسين بن عبدالله الثاني ولي العهد، اليوم السبت، إطلاق فعاليات “منتدى تواصل 2024″، الذي يعقد بنسخته الثانية، في مجمع الملك الحسين للأعمال.
    وأكد سمو ولي العهد في مداخلة له خلال جلسة بعنوان “الجاهزية للمستقبل: المواءمة بين مخرجات التعليم ومتطلبات سوق العمل”، أهمية الاستمرار بتحديث المناهج بما يتواكب مع التطورات العالمية في مجال التعليم.
    وشدد سموه على ضرورة عمل وزارة التربية والتعليم والتعليم العالي والبحث العلمي، والمؤسسات التعليمية كافة، على تأهيل المدرسين، وتوفير بيئة تعليمية مناسبة وإرشاد للطلبة، مشيرا إلى أهمية خوض الطلبة التجارب الريادية بجرأة، بعد اكتساب المهارات اللازمة من التدريب والتعليم.
    ويشكل المنتدى، الذي تنظمه مؤسسة ولي العهد، منصة حوارية وطنية سنوية تهدف إلى استحداث فضاء تفاعلي لتبادل الأفكار والرؤى حول القضايا الوطنية الملحة التي تحاكي واقع وتطلعات الشباب والمجتمع.
    وشارك في جلسات المنتدى أكثر من 800 شخصية من مسؤولين حكوميين، وممثلين عن القطاع الخاص ومؤسسات أهلية، وناشطين من الشباب والشابات، إضافة إلى آلاف المشاهدين من خلال البث المباشر، وعبر شاشات العرض في جميع مكاتب المؤسسة بمختلف المحافظات، الذين أتيحت لهم المشاركة في النقاشات وطرح الأسئلة.
    وتضمن المنتدى 11 جلسة حوارية وتفاعلية، بمشاركة 60 مسؤولا ومختصا، ناقشت العديد من القضايا، مثل فرص وتحديات مستقبل العمل، والمواءمة بين مخرجات التعليم ومتطلبات سوق العمل، وتعزيز الإنجازات الرياضية، وآفة المخدرات، ودعم التنمية المجتمعية وتعزيز الاستثمارات، وتعزيز الثقة والتواصل بين الدولة والمواطن، وحرية التعبير، والتحديث السياسي وواقع الأحزاب، إضافة إلى جلسة عن الأردن في ظل التحولات الجيوسياسية الإقليمية.