الكاتب: Enjaznews Admin

  • عجلون:لقاء يبحث تعزيز جهود حماية البيئة والغابات

    عجلون:لقاء يبحث تعزيز جهود حماية البيئة والغابات

    عجلون:لقاء يبحث تعزيز جهود حماية البيئة والغابات 

    انجاز-كفاح فواعرة

    بحث لقاء عقد في محمية غابات عجلون اليوم لأعضاء المجلس الاستشاري للمحمية تعزيز جهود حماية البيئة والغابات .

    واكد محافظ عجلون الدكتور قبلان الشريف الذي ترأس الاجتماع على أهمية التنسيق والتشاركية ما بين كافة الجهات المعنيه لنشر السلوكيات الايجابية تجاه البيئه وعدم ترك النيران مشتعله تلافيا للحرائق وخاصة في فصل الصيف وارتفاع درجات الحرارة .

    وبيت أهمية تشكيل فريق عمل للوقوف على التحديات والمعيقات التي تواجه المحمية ووضع اجراءات واليات لتطويرها أمام الحركة السياحية النشطة .

    وثمن جهود ادارة المحمية وكافة الجهات الداعمه وعلى رأسها مجلس المحافظة الذي يخصص من موازنته سنويا للمحمية .

    واستعرض مدير المحمية المهندس بشير العياصره البرامج والمبادرات والمشاريع التي تنفذها الجمعية العلميه الملكية والحرص على زيادة الخدمات المقدمة في المحمية للنهوض بها في ظل الأعداد المتزايدة التي تشهدها من الزوار محليا وخارجيا .

    وفي نهاية اللقاء قدم عدد من المشاركين مقترحات لتعزيز العمل والتشاركية لتقديم أفضل الخدمات لمرتادي المحمية. 

     

  • افاق العروبه تحتفل باليوبيل الفضي والاستقلال

    افاق العروبه تحتفل باليوبيل الفضي والاستقلال

    افاق العروبة تحتفل بعيد الاستقلال
    إنجاز : احتفلت مدرسة آفاق العروبة الإسلامية اليوم بمناسبة عيد الاستقلال واليوبيل الفضي.
    وقال راعي الحفل المهندس موسى حسين عبابنة ان الاحتفال بالمناسبات الوطنية يعزز فينا روح الولاء والانتماء للقيادة الهاشمية التي علمتنا دائما المضي قدما نحو الانجاز والتطور.

    و اكد المستشار التربوي سالم بني عطا على تعميق قيم الولاء والالتفات حول الراية الهاشميه مثمنا جهود ادارة المدرسة والمعلمات على ما قدموه من فقرات متميزه ورائعه وتنظيم خلال الحفل .
    واشتمل الحفل الذي حضره عضو مجلس المحافظة رحمة الزغول والمشرف التربوي الدكتور محمد مصطفى ربابعة ورئيس منتدى جبل عوف معاذ غرايبة ورئيسة منتدى السندس الاخضر فاتن الغزو ومدير مركز الاميرة بسمة محمد الغزو على فقرات فنيه وشعريه ولوحات ابداعيه.

    وفي نهاية الحفل الذي إدارة فعالياته باقتدار تسنيم فواز الزعارير تم تكريم الجهات المتعاونه.

  • ذكرى الثورة العربية الكبرى المجيدة ويوم الجيش

    ذكرى الثورة العربية الكبرى المجيدة ويوم الجيش

    ذكرى الثورة العربية الكبرى المجيدة ويوم الجيش

    كتب:د.تحسين شرادقه

    يحتفل الشعب الأردني في العاشر من حزيران بعيد الجيش وذكرى الثورة العربية الكبرى وفي هذه المناسبات الوطنية يستلهم الأردنييون العزيمة والإرادة في المضي قدماً بمسيرة البناء والعطاء، تلك التي بدأت منذ التفاف أحرار العرب حول راية الشريف الحسين بن علي.

    و تتعدد طرق الاحتفالات الأردنييون بعيد الجيش الاردني و الثورة العربية الكبرى فخرا و تقديرا لما قدمه الجيش الأردني من تضحيات و بطولات للحفاظ على أمن الوطن و سلامته.

    حيث تعد الثورة العربية الكبرى من أعظم الثورات التي شهدتها الأمة العربية في تاريخها الحديث، حيث كانت هذه الثورة البداية الأولى لنهضة الأمة ووحدتها والخطوة الأولى على طريق تحررها حيث انطلقت الثورة من مدينة مكّة المكرمة عام 1916م بقيادة الشريف الحسين بن علي الذي حرص على تحرير كافَّة أراضي بلاد الشام والحجاز بعدما كانت تحت سيطرة الدولة العثمانيّة.

    وكانت مساهمة الجيش العربي ركناً أساسيا من أركان الدولة الأردنية، في تطور الدولة وتحديثها على المستويات كافة وكان ينمو مع نمو الدولة ويتطور بفضل الرعاية الهاشمية المتواصلة منذ عهد الملك المؤسس عبد الله بن الحسين الذي أراد له أن يكون جيشاً عربياً مقداماً يحمل راية الثورة العربية التي استمدت ألوانها من رايات الأمويين والعباسيين والفاطميين.

    ومن ثم أكمل بنو هاشم مسيرة بناء هذا الجيش منذ عهد جلالة المغفور له بإذن الله الملك طلال بن عبدالله وجلالة المغفور له بإذن الله الملك الحسين بن طلال وصولاً إلى عهد جلالة الملك عبدالله الثاني حفظه الله ورعاه الذي أكمل المسيرة ووصل بالأردن وجيشه المغوار إلى مراتب التميز وهو يكمل هذه الأيام مسيرة خير مباركة استمرت مكللة بالعطاء والانجاز والصبر والتحدي وكان الإنسان الأردني محورها والعمود الفقري لكيان هذا الوطن العزيز بأهله وقيادته ومؤسساته.

    لقد وقف الهاشميون على مدى التاريخ في وجه كل الأخطار والمحن التي توالت على الأمة, وفاءً لواجباتهم ومسؤولياتهم التاريخية, وقادوا أبناء العروبة في أعظم ثورة شهدتها الأمة العربية في تاريخها الحديث.

    وندعو الله العزيز القدير أن يحفظ الوطن وقائده وشعبه، وأن يديم نعمة الأمن والأمان، وأن يبقى الأردن الأغلى والأجمل، وسنبقى نحن في القوات المسلحة الأردنية الأوفياء لله والوطن والقائد ما حيينا، نحمل البندقية بيد ونبني ونُعلٍّم بيد، وبعيوننا نخدم أبناءنا وشيوخنا وأمهاتنا الأردنيات, وشبابنا، لنبقى صخرة تتحطم عليها آمال المخربين والمندسين من أعدائنا.

  • وزراء خارجية عرب يعقدون اجتماعًا افتراضيًا لبحث مقترح وقف إطلاق النار

    وزراء خارجية عرب يعقدون اجتماعًا افتراضيًا لبحث مقترح وقف إطلاق النار

    إنجاز-عقد وزراء خارجية المملكة الأردنية الهاشمية، والإمارات العربية المتحدة، والمملكة العربية السعودية، ودولة قطر، وجمهورية مصر العربية، اليوم الاثنين 3 حزيران الجاري، اجتماعاً افتراضياً، ناقشوا خلاله تطورات جهود الوساطة التي تقوم بها جمهورية مصر العربية ودولة قطر والولايات المتحدة الأميركية للتوصل لصفقة تبادل تفضي إلى وقف دائم لإطلاق النار وإطلاق سراح الرهائن والمحتجزين، وإدخال المساعدات بشكل كافٍ إلى قطاع غزة . وأكد وزراء خارجية الأردن والإمارات والسعودية دعمهم لهذه الجهود.
    هذا، وقد بحث الوزراء، المقترح الذي قدمه الرئيس الأميركي جو بايدن لتحقيق ذلك في الثاني من شهر حزيران /يونيو الجاري.
    كما شدد وزراء خارجية الأردن، والإمارات، والسعودية، وقطر، ومصر على أهمية التعامل بجدية وإيجابية مع مقترح الرئيس الأميركي بهدف الاتفاق على صفقة تضمن التوصل لوقف دائم لإطلاق النار، وإيصال المساعدات بشكل كاف إلى جميع أنحاء قطاع غزة، وبما ينهي معاناة أهل القطاع.
    وأكد الوزراء ضرورة وقف العدوان على غزة وإنهاء الكارثة الإنسانية التي يسببها، وعودة النازحين إلى مناطقهم، وانسحاب قوات الاحتلال الإسرائيلي بشكل كامل من القطاع، وإطلاق عملية إعادة إعمار في إطار خطة شاملة لتنفيذ حل الدولتين وفق قرارات مجلس الأمن ذات الصلة وبتواقيت محددة وضمانات ملزمة.
    ومن ناحية أخرى، شدد الوزراء على أن تنفيذ حل الدولتين الذي يجسد الدولة الفلسطينية المستقلة ذات السيادة على خطوط الرابع من حزيران ١٩٦٧، وعاصمتها القدس الشرقية، لتعيش بأمن وسلام إلى جانب إسرائيل، وفق قرارات الشرعية الدولية ذات الصلة، هو سبيل تحقيق الأمن والسلام للجميع في المنطقة.

  • المستشفى الميداني الأردني غزة/78 يتعامل مع أكثر من (18) ألف مراجعاً

    المستشفى الميداني الأردني غزة/78 يتعامل مع أكثر من (18) ألف مراجعاً

    إنجاز-تنفيذاً لتوجيهات جلالة الملك عبد الله الثاني القائد الأعلى للقوات المسلحة، ومتابعة من القوات المسلحة الأردنية الجيش العربي، بدعم قطاع غزة طبياً وصحياً والوقوف إلى جانبهم ومساندتهم، واصلت طواقم المستشفى الميداني الأردني غزة/78 تقديم خدماتها الطبية والعلاجية والإنسانية للأهل في قطاع غزة.

    وقال قائد قوة المستشفى: “إن المستشفى يمثل لفتة إنسانية ملكية وامتداداَ لمسيرة الخير والعطاء الأردنية منذ انطلاقه في عام 2009 ولغاية هذه اللحظة”، مشيراً إلى أن الطواقم الطبية تسعى دائماً إلى تقديم أفضل الخدمات الطبية والعلاجية للأشقاء في قطاع غزة.
    واوضح قائد القوة أن اجمالي عدد مراجعي المستشفى الميداني الأردني غزة/78 منذ بدء عمله حتى اليوم تجاوز (18) ألف مراجعاً، وبلغت العمليات الجراحية التي تم اجراؤها (41) عملية جراحية كبرى و(16) عملية جراحية صغرى.
    من جانبهم، عبر المراجعون عن شكرهم وامتنانهم لمكارم الأردن المتواصلة وهذه الوقفة الهاشمية الأصيلة تجاه الأهل في قطاع غزة، بإقامة المستشفى الميداني الأردني وإدامة عمله والتي تجسد التلاحم والتواصل المستمر بين الشعبين الشقيقين، معربين عن خالص أمنياتهم للأردن ملكاً وشعباً بالتقدم والازدهار.
  • منتدى التواصل الحكومي يستضيف وزير الزراعة

    منتدى التواصل الحكومي يستضيف وزير الزراعة

    إنجاز-يعقد وزير الزراعة المهندس خالد الحنيفات، ووزير الاتصال الحكومي الناطق الرسمي باسم الحكومة الدكتور مهند المبيضين، لقاء مع ممثلي وسائل الإعلام بعنوان “واقع القطاع الزراعي والصادرات” في تمام الساعة الثانية من بعد ظهر يوم غد الثلاثاء.
    ويأتي اللقاء في إطار منتدى التواصل الحكومي الذي أطلقته الوزارة ويتولى استضافة المسؤولين مع وسائل الإعلام للحديث حول القضايا والمواضيع العامة.
    ويتمحور اللقاء حول عدة موضوعات أبرزها، استعدادات وزارة الزراعة لعيد الأضحى المبارك، والطلب على مادة الدجاج في الأسواق في الفترة الأخيرة، وواقع الثروة الحيوانية والاستثمار الزراعي، إضافة للحديث عن حجم صادرات الفواكه والخضار والأغنام، والخطة الوطنية للزراعة المستدامة 2022-2025 .
    ودعت وزارة الاتصال الصحفيين الراغبين بتغطية أحداث اللقاء الحضور قبل ربع ساعة وإبراز الوثيقة اللازمة التي تثبت عمله لدى أيّ من وسائل الإعلام.

  • 47.9 أعلى درجة حرارة سجلت في الأردن حتى الثالثة عصرا

    47.9 أعلى درجة حرارة سجلت في الأردن حتى الثالثة عصرا

    إنجاز-كشف مدير إدارة الارصاد الجوية رائد آل خطاب، ان منطقة دير علا في الأغوار الوسطى سجلت أعلى درجة حرارة اليوم الإثنين حتى الساعة الثالثة عصرا وبلغت 47.9 درجة.
    وقال آل خطاب  إن منطقة وادي الريان في الأغوار الشمالية سجلت ثاني أعلى درجة حرارة عند 46.2 درجة، وتلتها الباقورة عند 45.2 درجة.
    وأضاف، أن أعلى درجة حرارة سجلت في العاصمة عمان حتى الساعة الثالثة عصرا كانت في مطار عمّان (ماركا) وبلغت 39.9 درجة.
    وأشار آل خطاب أن درجات الحرارة تبقى قابلة للارتفاع حتى الساعة الخامسة عصرا تقريبا.
    وعن درجات الحرارة المرتفعة التي سجلها مواطنون بمركباتهم، قال آل خطاب إن حساس درجات الحرارة الخارجية في السيارات لا يعطي قراءة حقيقية 100% وذلك لعوامل عدة أهمها أن الحساس يقرأ الحرارة وهو قريب من الاسفلت ما يعني أنه يتأثر بانعكاس الحرارة من الاسفلت، إضافة إلى أن المركبة تكون تحت الشمس.
    وأوضح أن محطات الرصد تقيس درجة حرارة الهواء على ارتفاعات، وفي الظل.

  • السلط: نصب جداريات فسيفسائية في مركز الزوار بساحة عقبة بن نافع

    السلط: نصب جداريات فسيفسائية في مركز الزوار بساحة عقبة بن نافع

    السلط: نصب جداريات فسيفسائية في مركز الزوار بساحة عقبة بن نافع
    انجاز- زار رئيس مجلس محافظة البلقاء إبراهيم نايف الأديب العواملة، مركز الزوار في ساحة عقبة بن نافع ، وبحضور مدير سياحة البلقاء عماد الرواحنة للإطلاع على الجداريات الفسيفسائية التي تم نصبها على مدخل الزوار وداخله، والتي استوحي تصميمها من التراث السلطي القديم إضافة لأهم المعالم السياحية في وسط مدينة السلط القديم .
    واستمع العواملة من السيدة خالدة خريسات منفذة الجداريات لشرح موجز حول تصميمها ومدلولاتها ومراحل العمل فيها.
    كما تفقد مشغل سالتوس للفنون الخزفية والذي يعد أحد المشاريع الريادية في مدينة السلط.
    وقدمت صاحبة المشروع خالدة خريسات خلال جولته في أقسام المشغل شرحا حول ما يتم تصميمه من الفنون الخزفية،مثل الخزفيات المختلفة، الحفر على الطين، والجداريات والشغل بماء الذهب.
    إلى جانب الحديث عن التحديات التي تواجهها.

    قد تكون صورة ‏‏٦‏ أشخاص‏

    قد تكون صورة ‏‏شخصين‏ و‏نص‏‏

    قد تكون صورة ‏‏٦‏ أشخاص‏

    قد تكون صورة ‏‏٦‏ أشخاص‏

    قد يكون رسمًا توضيحيًا لـ ‏‏شخصين‏ و‏نص‏‏

    قد تكون صورة ‏شخصين‏

    قد تكون صورة ‏‏شخصين‏ و‏مِنبر‏‏

    قد تكون صورة ‏مطبقية‏

    قد تكون صورة ‏‏‏٤‏ أشخاص‏ و‏وحدة إعداد شاي‏‏

    قد تكون صورة ‏‏‏٤‏ أشخاص‏ و‏مِنبر‏‏

    قد تكون صورة ‏‏شخص واحد‏ و‏دراسة‏‏

    قد تكون صورة ‏‏‏٥‏ أشخاص‏ و‏نص‏‏

     

  • الأردن وفلسطين يوقعان 14 اتفاقية ومذكرة تفاهم

    إنجاز-عُقِدت في عمَّان اليوم الاثنين اجتماعات اللَّجنة العُليا الأردنيَّة – الفلسطينيَّة المشتركة في دورتها السَّابعة، برئاسة رئيس الوزراء الدكتور بشر الخصاونة ونظيره الفلسطيني الدكتور محمَّد مصطفى.
    ووقَّع الجانبان الأردني والفلسطيني في ختام اجتماعات اللَّجنة 14 اتِّفاقيَّة ومذكَّرة تفاهم تُغطِّي مختلف أوجه التَّعاون الثُّنائي المشترك بين البلدين الشَّقيقين، كما اتَّفقا على تشكيل لجنة متابعة فنيَّة لمتابعة وضمان تنفيذ هذه الاتِّفاقات.
    وأكَّد رئيس الوزراء الدكتور بشر الخصاونة ورئيس مجلس الوزراء ووزير الخارجيَّة والمغتربين الفلسطيني الدكتور محمَّد مصطفى، خلال ترؤُّسهما لاجتماع اللَّجنة وفي تصريحات صحفيَّة أعقبتها، عُمق العلاقات الأخويَّة الرَّاسخة بين البلدين الشَّقيقين، والحرص على تعزيزها وتمتينها على مختلف المستويات.
    وقال الخصاونة إنَّ انعقاد اجتماعات هذه الدَّورة من اجتماعات اللَّجنة يأتي في ظلِّ استمرارِ العدوانِ الإسرائيلي الهمجي الغاشمِ والذي يجب أن يتوقَّف فوراً على أهلنا في قطاعِ غزَّة، والمصحوب بتصعيد إسرائيلي ممنهج وغير مسبوق في الضفَّة الغربيَّة لجهة عنف المستوطنين ومصادرة الأراضي، ومحاولة تكريس إجراءات أُحاديَّة تستهدف تغيير الواقع، مؤكِّداً ضرورة أن لا ينصرف النَّظر عن هذه الممارسات، فضلاً عن آلة التَّقتيل والتَّدمير الممنهج التي تخالِف كلَّ الأعراف والقوانين الدَّوليَّة، ومنظومة القانون الدَّولي الإنساني وحقوق الإنسان والمعايير الأخلاقيَّة بإزاء هذا العدوان الغاشم والهمجي على أهلنا في غزَّة، والذي أفضى حتَّى الآن إلى ارتقاء نحو 36 ألف شهيد، وتدمير واسع في البنى التَّحتيَّة والقطاع الصحِّي.
    ولفت رئيس الوزراء إلى الجهود التي يقودها الأردن بقيادة جلالة الملك عبدالله الثَّاني منذ اللَّحظة الأولى وبالشَّراكةِ والتَّنسيقِ مع أشقَّائه الفلسطينيين والعربِ وأصدقائه في العالم لتكريس موقف يدفع باتِّجاه ضرورة الوقف الفوري للعدوان الإسرائيلي الممنهج على قطاع غزَّة، والإجراءات الإسرائيليَّة غير الشَّرعيَّة وغير القانونيَّة التي تستهدف الضفَّة الغربيَّة.
    وأضاف: إنَّ الجهودُ الدِّبلوماسيَّةُ المكثَّفة التي يَبذلها الأردن بقيادة جلالته لوقف هذا العدوان الغاشم اقترنت بتقديم ما هو واجبٌ علينا تجاه أهلِنا وأشقَّائنا من مساعدات مباشِرة، اتخذتْ شكلَ الإنزالات الجويَّة المتتابِعةِ، وطائراتِ المساعدات العاجِلة عبر مطار العريشِ، وتسيير قوافل من الشَّاحنات المحمَّلة بالمساعدات الإنسانيَّة والطبيَّة للتَّخفيف من معاناتهم، إلى جانبِ الخدمات الطبيَّة المستمرَّة التي يُقدِّمُها المستشفيان الميدانيَّان الأردنيَّان في شمال القطاع وجنوبه؛ للمساهمةِ في التَّخفيف من معاناة الأشقَّاء، بالإضافة إلى ما قدَّمه الأردن لأهلنا في الضفَّة الغربيَّة من دعم وإسناد وإقامة مستشفى ميداني في نابلس.
    وأكَّد أنَّ على الجميع أن يُدِركوا هَوْل ما يَلحَق بالإنسانِ الفلسطيني مِنْ تقتيل وتهجير وتجويع، وما أصاب الاقتصادَ الفلسطينيَّ مِن أضرار؛ ما يستوجب توفير الدَّعم للأشقَّاء الفلسطينيين؛ لتثبيتهم على أرضهم، مِن خلال إمدادهم بالمواد الإغاثيَّة مِن غذاء ودواء، ومِن ثُمَّ مساعدتهم في عمليَّات إعادة إعمار ما أتَتْ عليه آلة الدَّمار الإسرائيليَّة الغاشمة.
    كما أكَّد أنَّ جلالة الملك يسعى إلى تأطير جهد إنساني يهدف إلى تنسيق وصول المساعدات الإنسانيَّة الدَّوليَّة إلى أهلنا في قطاع غزَّة وإسناد أهلنا في الضفَّة الغربيَّة، مشيراً إلى المؤتمر الدَّولي الذي سيستضيفه جلالته بشكل مشترك مع الرَّئيس المصري عبدالفتَّاح السِّيسي والأمين العام للأمم المتَّحدة أنتونيو غوتيريش في الحادي عشر من الشَّهر الجاري في عمَّان؛ لغايات تنسيق المساعدات الإنسانيَّة وضمان أن تصل بشكل شامل ومستدام إلى أهلنا في قطاع غزَّة، مؤكِّداً أن لا بديل عن فتح جميع المعابر لإيصال هذه المساعدات.
    وأشار إلى أنَّ هذه الجهود مصاحبة ومواكبة لمساعي جلالته لتحقيق وقف مستدام لإطلاق النَّار والانتقال إلى مسار وأفق سياسي غير قابل للعكس ضمن مواقيت زمنيَّة واضحة ومحدَّدة تفضي إلى تجسيد حلِّ الدَّولتين الذي تقوم بمقتضاه الدَّولةِ الفلسطينيَّةِ المستقلَّةِ، ذات السِّيادة الكاملة والنَّاجزة، على خطوط الرَّابع من حزيران لعام 1967م، وعاصمتها القدس الشَّرقيَّةِ.
    وشدَّد الخصاونة في هذا الصَّدد على أنَّ الوحدة الجغرافيَّة بين الضفَّة الغربيَّة المحتلَّة وقطاع غزَّة هي القاعدة الأساسيَّة للدَّولة الفلسطينيَّة المستقلَّة ذات السِّيادة الكاملة والنَّاجزة، باعتبارهما وحدة متكاملة تشكِّل الأساس الجغرافي لهذه الدَّولة، وفق حلِّ الدَّولتين الذي لا بديل عنه، والذي نبَّه جلالة الملك عبدالله الثَّاني عبر سنوات ممتدَّة بأنَّ غياب تجسيد هذا الحل من شأنه أن يقود إلى أوضاع تؤدِّي إلى زعزعة الاستقرار الإقليمي والدَّولي، وهو الحلّ الوحيد لكي تنعم المنطقة بالاستقرار وتحقِّق الآفاق المرجوَّة وتطلق الطَّاقات لتعيش دولنا ومنطقتنا بأمن وسلام واستقرار وتعاون وتكامل اقتصادي تحقِّق فيه مصالح شعوبها.
    كما أكَّد على استمرار الدَّور المهمِّ الذي يضطلعُ به جلالة الملك عبدالله الثَّاني بمقتضى الوصايةِ الهاشميَّةِ التَّاريخيَّةِ على المقدَّساتِ الإسلاميَّةِ والمسيحيَّةِ في القدسِ والحفاظِ على الوضعِ التَّاريخيِ والقانونيِ القائم في القدس ومقدَّساتها، والتي ينهض بها جلالته بكلِّ مسؤوليَّةٍ واقتدار.
    وأكَّد على أنَّ رؤى الأردن وفلسطين تتلاقى وتتطابق حيال الوقف الفوري للعدوان الإسرائيلي الغاشم على قطاع غزَّة، وتطوير خطَّة للاستجابة والإغاثة لتتعامل مع الآثار الكارثيَّة المدمِّرة لهذا العدوان، والإعاقات والإجراءات الإسرائيليَّة بحقِّ أهلنا في الضفَّة الغربيَّة التي أفضت إلى فقدان حوالي نصف مليون فلسطيني لأعمالهم، مؤكِّداً أنَّ هذا تحدٍّ كبير يجب الوقوف عنده.
    وحول البرنامج الإصلاحي الذي تباشره الحكومة الفلسطينيَّة، أكَّد الخصاونة أنَّ الأردن يدعم ضرورة المضيّ قُدُماً في تنفيذ خارطة الإصلاحات التي وضعتها الحكومة الفلسطينيَّة، والتي يتوقَّف الجانب الأكبر من نجاحها على عدم إعاقتها من الجانب الإسرائيلي، مشيراً إلى أنَّ رئيس مجلس الوزراء الفلسطيني استعرض في مؤتمر دولي للدُّول الدَّاعمة والمانحة في بروكسل عناصر هذا البرنامج الإصلاحي ورؤية حكومته والتي ندعم تنفيذها بشكل كامل.
    وأكَّد رئيس الوزراء أنَّنا نسعى إلى انتظام عقد اجتماعات اللَّجنة العُليا الأردنيَّة – الفلسطينيَّة المشتركة، مشيراً إلى أنَّه تمخَّض عنها توقيع 14 اتِّفاقيَّة ومذكَّرة تفاهم تهدف إلى تعزيز التَّعاون في مجالات الطَّاقة والتَّعاون الشَّبابي والاقتصاد الرَّقمي وتكنولوجيا المعلومات والتَّبادل التِّجاري والدَّعم اللوجستي وتسهيل انسيابيَّة حركة البضائع والأشخاص عبر المنافذ.
    وأشار إلى أنَّ اجتماعات اللَّجنة استعرضت الخطط الرَّامية لتطوير منطقة جسر الملكِ حسين لتستطيع أن تستوعب بشكل أكبر تنامي التَّبادل التِّجاري الذي ارتفع بنسبة 20% خلال العام الماضي ، إلَّا أنَّه ما زال يدور في إطار رقم متواضع لا يتناسب مع متانة وعُمق العلاقات التي تجمع البلدين والشَّعبين الشَّقيقين، حيث وصل إلى 425 مليون دولار؛ لافتاً إلى وجود إعاقات تقوم بها سُلطات الاحتلال الإسرائيلي تحول دون تعزيز التَّعاون والتَّكامل الاقتصادي والتِّجاري وأوجه التَّعاون الفنِّي.
    كما أشار إلى أنَّ اجتماعات اللَّجنة ضمَّت ممثِّلين عن القطاع الخاص الأردني والفلسطيني، مؤكِّداً أنَّهما يشكِّلان مدماكاً أساسيَّاً في تنمية وتعزيز أوجه التَّعاون الاقتصادي والتَّبادل التِّجاري والاستثمار بين البلدين الشَّقيقين، مشيراً إلى اتِّفاق الجانبين على استئناف إقامة المعارض الأردنيَّة في المدن الفلسطينيَّة والتَّأسيس لمنتدى اقتصادي يضمُّ رجال الأعمال في الجانبين، والاتِّفاق على تشكيل لجنة متابعة لتراقب تنفيذ الاتِّفاقيَّات التي وصلنا إليها اليوم، والتي نتطلَّع أن نراجع أوجه تنفيذها في الدَّورة القادمة التي تستضيفها فلسطين، والتي نأمل أن تكون ظروف استضافتها أفضل من الظُّروف الحاليَّة وقد زالت المعاناة التي يتعرَّض لها أهلنا في قطاع غزَّة بفعل العدوان الإسرائيلي الغاشم والمستمرّ.
    وجدَّد رئيس الوزراء التَّأكيد على استمرار الأردن في منهجيَّته القائمة على إسناد الكلِّ الفلسطيني الموحَّد، والحقوق المشروعة للشَّعب الفلسطيني الشَّقيق، الذي تمثِّل منظَّمة التَّحرير الفلسطيني عنواناً وحيداً لشرعيَّته، وننأى دائماً بأنفسِنا عن أيِّ مقاربات أو اعتبارات خارج إطار هذه الشَّرعيَّة ولا تمثِّلُ الكلَّ الفلسطيني، مؤكِّداً أنَّ الأردن وفلسطين تجمعهما أواصر وعلاقات استثنائيَّة ونبني على العلاقة المميَّزة التي تجمع البلدين الشَّقيقين وقيادتيهما ممثَّلتين بجلالة الملك عبد الله الثَّاني والرَّئيس الفلسطيني محمود عبَّاس.
    من جهته نقل رئيس مجلس الوزراء ووزير الخارجية والمغتربين الفلسطيني الدكتور محمد مصطفى تحيات الرئيس الفلسطيني محمود عباس الى جلالة الملك عبدالله الثاني مثمنا جهود جلالته وسمو الأمير الحسين بن عبدالله الثاني وليِ العهد والحكومة الاردنية في توفير كافة اشكال الدعم السياسي والدبلوماسي والاقتصادي والاغاثي والانساني للشعب الفلسطيني وقيادته وقضيته العادلة والعمل على وقف العدوان على قطاع غزة، وضمان تدفق المساعدات الإنسانية .
    وقال ” باسم الشعب الفلسطيني وقيادته نقدر عاليا المواقف الاردنية السياسية الداعمة للقضية الفلسطينية والجهود الاغاثية كاول دولة تقدم مساعدات اغاثية عبر الانزالات الجوية باشراف ومشاركة من جلالة الملك وسمو ولي العهد اضافة الى اقامة مستشفيات ميدانية في الضفة الغربية وغزة وارسال شحنات من القمح والحبوب لدعم المخزون والمزارعين الفلسطينيين ” .
    كما اكد رئيس مجلس الوزراء الفلسطيني أهمية الوصاية الهاشمية التاريخية التي ينهض بها جلالة الملك عبدالله الثاني في الحفاظ على المقدَسات الإسلاميَة والمسيحيَة في القدس.
    ورحب باستضافة الاردن للمؤتمر الدولي للاستجابة الانسانية الطارئة في غزة في الحادي عشر من الشهر الجاري .
    ولفت الى ان هذه الزيارة ليست الاولى التي يقوم بها الى المملكة منذ تشكيله الحكومة الفلسطينية نهاية اذار الماضي فقد كان الاردن الوجهة الاولى التي يزورها في السابع من نيسان الماضي في رسالة تاكيد على وحدة الموقفين الاردني والفلسطيني .
    وعرض رئيس مجلس الوزراء الفلسطيني اولويات عمل الحكومة الفلسطينية التي تركز على وقف العدوان على ابناء الشعب الفلسطيني في غزة والضفة وتطوير خطة انعاش مبكر لاكثر من 2ر2 مليون فلسطيني .
    كما تتضمن تحقيق الاستقرار المالي والاقتصادي للتعامل مع البطالة المرتفعة وتعزيز الحماية الاجتماعية واعادة الاعمار والتنمية الشاملة في حين تتمثل الاولوية الثالثةفي تنفيذ برنامج اصلاحي لتطوير اداء المؤسسات الوطنية .
    ولفت الدكتور مصطفى أن الحكومة ستعزز توجهها نحو العمق العربي وبوابته المملكة الاردنية الهاشمية مؤكدا اهمية العمل المشترك لتسهيل حركة التجارة والمسافرين وتمديد ساعات العمل على المعابر مضيفا اننا نتطلع لدور اردني اساسي للضغط على الجانب الاسرائيلي لفتح المعابر التجارية مع غزة لضمان وصول المساعدات والتواصل الانساني والجغرافي بين الضفة الغربية وقطاع غزة .
    واكد ان ما يجري في الضفة الغربية وغزة من الناحية السياسية والامنية يؤثر على حياة الناس والاقتصاد حيث فقد نحو نصف مليون فلسطيني فرص عملهم منذ ” السابع من اكتوبر الماضي” مثلما يؤثر على الاستقرار والامن في المنطقة .
    كما اكد اهمية الانخراط في عملية سياسية جدية تفضي الى قيام الدولة الفلسطينية المستقلة وعاصمتها القدس الشرقية ” وهذا امر في غاية الاهمية وهو المدخل لحل جميع الازمات في المنطقة ” .
    وشدد رئيس مجلس الوزراء الفلسطيني على ضرورة التوصل الى وقف اطلاق نار فوري وجدي في غزة لوقف شلال الدم المستمر والذي لم نشهد له مثيلا منذ الحرب العامية الثانية والتحضير لاعادة الاعمار بعد الدمار الكبير الذي لحق بالقطاع .
    واستمعت اللجنة العليا الاردنية الفلسطينية المشتركة الى ايجاز قدمه وزير الصناعة والتجارة والتموين يوسف الشمالي ووزير الاقتصاد الوطني الفسطيني المهندس محمد يوسف العامور حول اجتماعات اللجان الفنية والتحضيرية والتي اكدت الحرص المشترك على الارتقاء بمستوى التعاون المشترك وزيادة التبادل التجاري بين الجانبين والعمل على تذليل العقبات التي تفرضها سلطات الاحتلال الاسرائيلي على المعابر والجسور.
    وجرى عقب الاجتماع توقيع 14 اتفاقيَّة ومذكَّرة تفاهم تضمَّنت: مذكَّرة تفاهم في مجال التَّنمية الاجتماعيَّة، وبرتوكول في مجال المساعدات الإنسانيَّة، ومذكَّرة تفاهم في مجال حماية المستهلك، وبرنامج تنفيذي للتَّعاون الصِّناعي، وبرتوكول للتَّعاون في مجال حماية الإنتاج الوطني، ومذكَّرة تفاهم بين وزارة الأوقاف والشُّؤون والمقدَّسات الإسلاميَّة ووزارة الأوقاف والشُّؤون الدِّينيَّة الفلسطينيَّة، ومذكَّرة تفاهم في مجال الطُّرق والجسور والأبنية والإسكان والعطاءات، ومذكَّرة تفاهم لتنفيذ قرارات الدَّورتين 38 و39 لمجلس وزراء الإسكان والتَّعمير العرب، واتِّفاقيَّة تعاون بين وزارة الدَّاخليَّة الأردنيَّة ووزارة العدل الفلسطينيَّة، ومذكَّرة تفاهم في مجال الاتِّصالات والاقتصاد الرَّقمي، وبرنامج تنفيذي لبروتوكول التَّعاون في المجال الشَّبابي للأعوام 2024 – 2026م، والبرنامج التَّنفيذي للتَّعاون السِّياحي 2023 – 2026م، ومذكَّرة تفاهم بشأن إنشاء آليَّة للمشاورات السِّياسيَّة، ومذكَّرة تفاهم في مجال المراسم والتَّشريفات.
    كما وقَّع رئيس الوزراء ونظيره الفلسطيني محضر اجتماعات الدَّورة السَّابعة للَّجنة العُليا الأردنيَّة – الفلسطينيَّة المشتركة.
    وكان جرى لرئيس الوزراء الفلسطيني والوفد المرافق استقبال رسمي لدى وصوله دار رئاسة الوزراء حيث كان في استقباله رئيس الوزراء الدكتور بشر الخصاونة وعدد من الوزراء والمسؤولين.
    وعزفت الموسيقى السلامين الملكي الأردني والوطني الفلسطيني واستعرض رئيس الوزراء الفلسطيني حرس الشرف الذي اصطف لتحيته.

  • 36479 شهيدا و82777 إصابة حصيلة العدوان الإسرائيلي على غزة

    36479 شهيدا و82777 إصابة حصيلة العدوان الإسرائيلي على غزة

    إنجاز-ارتفعت حصيلة العدوان الإسرائيلي على قطاع غزة إلى 36479 شهيدا و82777 إصابة منذ السابع من تشرين الأول الماضي، وفق وزارة الصحة الفلسطينية في قطاع غزة.

    وأشار التقرير الإحصائي اليومي لعدد الشهداء والجرحى من جراء العدوان الإسرائيلي المستمر لليوم الـ 241 على قطاع غزة، إلى أن الاحتلال الإسرائيلي ارتكب 4 مجازر ضد العائلات في قطاع غزة وصل منها للمستشفيات 40 شهيدا و150 إصابة خلال الـ 24 ساعة الماضية.
    وبينت وزارة الصحة أنه لا يزال هناك عدد من الضحايا تحت الركام وفي الطرقات ولا تستطيع طواقم الإسعاف والدفاع المدني الوصول إليهم.