الكاتب: Enjaznews Admin

  • منتخب النشامى يلتقي نظيره السعودي الثلاثاء

    منتخب النشامى يلتقي نظيره السعودي الثلاثاء

    إنجاز_يلتقي المنتخب الوطني لكرة القدم مع نظيره السعودي، عند الساعة التاسعة من مساء يوم غد الثلاثاء، على ملعب الأول بارك في العاصمة السعودية الرياض.
    وتأتي المباراة في الجولة السادسة والأخيرة من منافسات الدور الثاني في المجموعة السابعة في تصفيات كأس العالم.

    وكان المنتخب الوطني 10 نقاط والمنتخب السعودي 13 نقطة، قد حسما التأهل إلى الدور الثالث من التصفيات، فيما ودع التصفيات منتخبا طاجيكستان وباكستان اللذين لعبا في نفس مجموعة المنتخب الوطني.

    وتعد مباراة يوم غد مهمة للمنتخب الوطني ونظيره السعودي، بشأن صدارة المجموعة، حيث يبحث المنتخبان عن الصدارة.

    وتضم قائمة النشامى 26 لاعبا: يزيد أبو ليلى، نور بني عطية، أحمد الجعيدي، عبدالله الزعبي، عبدالله نصيب، براء مرعي، يزن العرب، سعد الروسان، إحسان حداد، فراس شلباية، محمد أبو حشيش، سالم العجالين، رجائي عايد، محمود شوكت، نور الروابدة، إبراهيم سعادة، نزار الرشدان، مهند أبو طه، محمود مرضي، موسى التعمري، محمد أبو رزق، عارف الحاج، صالح راتب، يوسف أبو جلبوش، علي علوان، يزن النعيمات.

  • الصفدي يهنىء بذكرى الثورة العربية الكبرى ويوم الجيش

    الصفدي يهنىء بذكرى الثورة العربية الكبرى ويوم الجيش

    إنجاز – هنأ رئيس مجلس النواب أحمد الصفدي بذكرى الثورة العربية الكبرى ويوم الجيش، مؤكداً أن هذه المناسبات التي تتزامن مع احتفالات الوطن باليوبيل الفضي، تبعث في نفوس الأردنيين على الفخر والاعتزاز بمنجزات ومكتسبات الأردن التي عززها طيلة ربع قرن جلالة الملك عبد الله الثاني المعظم، قائداً حكيما حمل مبادىء ثورة العرب وقيمها النبيلة التي أرسى دعائمها الشريف الحسين بن علي طيب الله ثراه.

    وقال الصفدي: بهذه المناسبات الغالية نرفع لمقام سيد البلاد جلالة الملك المفدى وولي عهده سمو الأمير الحسين بن عبدالله الثاني ولقواتنا المسلحة وأجهزتنا الأمنية أسمى التهاني والتبريكات.

    وأضاف رئيس مجلس النواب: لقد سطر نشامى القوات المسلحة أروع صور الفداء والذود عن الوطن، فكانوا أسود مجد وفرسان حق تنحني الهامات أمام عظيم تضحياتهم، فكل عام وهم بألف خير يتقدم ركبهم أسد بني هاشم سيدي جلالة الملك المفدى.

  • أجواء معتدلة ليومين وحارة نهاية الأسبوع

    أجواء معتدلة ليومين وحارة نهاية الأسبوع

    إنجاز_تسجل درجات الحرارة اليوم الاثنين، حول معدلاتها العامة لمثل هذا الوقت من السنة، ويكون الطقس معتدلا فوق المرتفعات الجبلية والسهول، وحارا في البادية والأغوار والبحر الميت والعقبة، وتكون الرياح شمالية غربية معتدلة السرعة تنشط أحياناً.

    وبحسب تقرير إدارة الأرصاد الجوية، ترتفع درجات الحرارة قليلاً يوم غدٍ الثلاثاء، ويبقى الطقس معتدل الحرارة فوق المرتفعات الجبلية والسهول، وحارًا في البادية والاغوار والبحر الميت والعقبة، وتكون الرياح شمالية غربية معتدلة السرعة تنشط أحياناً.

    وتوالي درجات الحرارة ارتفاعها الأربعاء والخميس، ويكون الطقس حارا فوق المرتفعات الجبلية والسهول، وحارا جداً في باقي المناطق، وتكون الرياح شمالية غربية معتدلة السرعة.

    وتتراوح درجات الحرارة العظمى والصغرى في شرق عمان اليوم ما بين 31 – 21 درجة مئوية، وفي غرب عمان 29 – 19، وفي المرتفعات الشمالية 27 – 17 وفي مرتفعات الشراة 28 – 15, وفي مناطق البادية 37 – 22 وفي مناطق السهول 31 – 20, وفي الأغوار الشمالية 39 – 23, وفي الأغوار الجنوبية 42 – 26، وفي البحر الميت 41 – 25، وفي خليج العقبة 42 – 26 درجة مئوية.

  • وظائف شاغرة ومدعوون لاستكمال التعيين (أسماء)

    وظائف شاغرة ومدعوون لاستكمال التعيين (أسماء)

    إنجاز_دعت مجموعة من الوزارات والمؤسسات الحكومية التالية اسماؤهم لاجراء المقابلات الشخصية، بهدف استكمال اجراءات التعيين وتقديم الامتحان التنافسي.

    وكما أعلنت عدداً من المؤسسات والبلديات، اليوم الاثنين، عن حاجتهم لتعبئة وظائف شاغرة.

     

     

     

  • الغزوي يشهرُ ويوقِّع “بعد خامس”

    الغزوي يشهرُ ويوقِّع “بعد خامس”

    إنجاز – بدعوة من المتحف الوطني للفنون الجميلة يوقع الأديب والإعلامي رمزي الغزوي كتابة الجديد “بُعدٌ خامسٌ/ لوحات مستلة من سمفونية الأرض” بمشاركة

    الفنان الدكتور مروان العلّان، والكاتب الدكتور هشام البستاني، والمصورة الفتوغرافية لندا خوري، عند السابعة من مساء الثلاثاء11 حزيران في “فضاء وجدان” في حديقة المتحف

     

  • 248 يوما للحرب .. شهداء وجرحى بغارات مكثفة للاحتلال على غزة

    248 يوما للحرب .. شهداء وجرحى بغارات مكثفة للاحتلال على غزة

    إنجاز_استُشهد عدد من المواطنين، وأصيب آخرون بجروح مختلفة، اليوم الاثنين، في عدوان الاحتلال المتواصل على قطاع غزة، الذي يدخل يومه الـ248.

    وأفادت مصادر طبية لوفا، باستشهاد عدد من المواطنين، وإصابة آخرين بجروح مختلفة، جراء قصف الاحتلال المدفعي على مناطق عريبة، وخربة العدس، والحشاش شمال مدينة رفح، جنوب قطاع غزة. كما شهدت منطقة عريبة شمال مدينة رفح قصفا مدفعيا عنيفا.

    واُستشهد مواطنان، وأصيب آخرون بجروح مختلفة، جراء قصف طائرات الاحتلال منزلا في حي الشجاعية شرق مدينة غزة.

    وشنت طائرات الاحتلال الحربية غارات جوية على مدينة دير البلح وسط القطاع، ومنطقة أبو العجين، تزامنا مع قصف مدفعي شرق المدينة.

    كما أطلقت زوارق الاحتلال الحربية عشرات القذائف صوب شاطئ مدينة غزة، فيما فتحت مدفعيتها النار تجاه منازل المواطنين في حي تل الهوا جنوب غرب مدينة، وحي الزيتون، جنوب شرق المدينة.

     

  • الأردنيون يحتفلون بيوم الجيش وذكرى الثورة العربية الكبرى

    الأردنيون يحتفلون بيوم الجيش وذكرى الثورة العربية الكبرى

    إنجاز – في 10 حزيران تطل علينا ذكرى الثورة العربية الكبرى ويوم الجيش، مناسبات كبيرة برجالاتها الذين قادوا الأمة للمجد والعلياء، فشكلت الثورة البداية الأولى لنهضة الأمة ووحدتها، فمثلت الثورة منعطفا تاريخيا طال مناحي حياة الأمة جميعها، حمل فيها الهاشميون لواء الثورة ورسالة نهضتها وآمال اليقظة العربية، لتحقيق الرفعة والكرامة والحياة الفضلى لكل العرب.

    لم تكن الثورة العربية الكبرى وليدة لحظات، بل كانت تراكمات كثيرة من الاستعداد والتحضير والتفكير للمضي في سبيل تحقيق الهدف والأمل المنشود.

    وكان الجيش العربي وارث رسالة الثورة العربية الكبرى، وهو الامتداد الطبيعي لجيشها وفيلق من فيالقها ارتبط تاريخه بتاريخها ارتباطاً عضوياً وتشكلت نواته من النخبة التي اتحدت تحت راية سمو الأمير عبدالله بن الحسين في 21 تشرين الأول عام 1920 في معان بعد أن كان لها الدور الكبير في عمليات الثورة العربية الكبرى التي انطلقت من بطحاء مكة على يد الشريف الهاشمي الحسين بن علي عام 1916.

    وشكل الجيش العربي ركناً أساسياً من أركان الدولة الأردنية؛ لما له من مساهمة كبيرة في تطور الدولة وتحديثها على المستويات كافة، فكان ينمو مع نمو الدولة، ويتطور بفضل الرعاية الهاشمية المتواصلة منذ عهد الملك المؤسس عبد الله بن الحسين الذي أراد له أن يكون جيشاً عربياً مقداماً يحمل راية الثورة العربية التي استمدت ألوانها من رايات الأمويين والعباسيين والفاطميين، ومن ثم أكمل بنو هاشم مسيرة بناء هذا الجيش منذ عهد المغفور له الملك طلال بن عبد الله، وجلالة المغفور له الملك الحسين بن طلال، وصولا إلى عهد جلالة الملك عبدالله الثاني الذي أكمل المسيرة ووصل بالأردن وجيشه المغوار إلى مراتب التميز.

    فمنذ اللحظة الأولى لتسلم جلالة الملك عبد الله الثاني سلطاته الدستورية أولى القوات المسلحة جل اهتمامه ورعايته، لتواكب العصر تسليحاً وتأهيلاً فسعى جلالة القائد الأعلى لتطويرها وتحديثها لتكون قادرة على حماية الوطن ومكتسباته والقيام بمهامها على أكمل وجه، مثلما سعى إلى تحسين أوضاع منتسبيها العاملين والمتقاعدين، حيث أصبحت مثالاً وأنموذجاً في الأداء والتدريب والتسليح تتميز بقدرتها وكفاءتها القتالية العالية، ليصبح الأردن دولة الإنتاج والاعتماد على الذات حتى يتمكن هذا الجيش من ممارسة دوره وتلبية احتياجاته.

    من جانب آخر، فقد ترسخ حضور القوات المسلحة الأردنية في ميدان حفظ السلام العالمي كقوة فاعلة، استطاعت هذه القوات خلالها أن تنقل للعالم صورة الجندي الأردني وقدرته على التعامل بشكل حضاري مع ثقافات العالم المختلفة، وأصبح الجيش العربي الأردني يرفد الدول الصديقة والشقيقة بالمدربين والمختصين المحترفين في مجال عمليات حفظ السلم والأمن الدوليين، وتم إنشاء معهد تدريب عمليات السلام كمركز إقليمي وعالمي للتدريب.

    ولم يغفل الجيش العربي واجبه تجاه الأهل والأشقاء، فكان جيشاً للأمة العربية جمعاء، يمد لهم يد العون والغوث والمساعدة، وها هو بدوره يمد إخوانه في غزة بالمساعدات الإغاثية كاسراً الحصار المفروض عليهم، فاتحاً الجسور البرية والجوية لدعم صمودهم ومساندتهم في محنتهم، وسيبقى عند حسن ظن قيادته به جيشاً لكل العرب كما أراده الهاشميون، وسيظل بعزم القيادة الهاشمية الحكيمة وهمة أبنائه الأوفياء المخلصين سياج الوطن وحصنه المنيع.

    شعار الجيش العربي

    يعتز رجال الجيش العربي بالشعار الذي يزين جباههم بلونه الذهبي ومعانيه السامية والذي منه يستمد العزم والعمل، أما الاحتراف والتميز فهما عنوانان آخران لهذا الشعار، ففيه يحتضن التاج الملكي بسيفين متقاطعين يرمزان للقوة والمنعة، كما يحتضن التاج الملكي والسيفان المتقاطعان إكليل الغار الذي يرمز إلى البطولة ويدل على الخير والسلام، وبوسط الشعار عبارة (الجيش العربي) التي تتضمن معانٍ قومية ووطنية سامية، ومن يقرأ بتأن مضامين وأبعاد هذا الشعار سيدرك أن الجيش ورجاله نذروا أنفسهم للدفاع عن الوطن وقضايا الأمة العربية.

    مرحلة ما بعد الاستقلال

    عمل الملك المؤسس على بناء الجيش وتنميته وتطويره حتى بلغت قوة الجيش العربي في أيار عام 1948 أربع كتائب آلية وبطاريتي مدفعية وسبع سرايا مشاة، وكان للجيش العربي مشاركته المشرفة في حرب فلسطين عام 1948 وقدم صفحات مشرقة وقوافل الشهداء ما زالت أرض فلسطين تنعم بنجيعها في بوابات القدس واللطرون وباب الواد والشيخ جراح وغيرها، وعندما وجد الملك المؤسس عبد الله الأول أن جبهة المواجهة مع إسرائيل أخذت تزداد وأصبحت أكثر اتساعاً دفعه ذلك إلى إعادة تنظيم سرايا المشاة وتشكلت الكتيبتان الخامسة والسادسة وتواصلت عملية النمو والتوسع في الجيش العربي.

    وفي عام 1951 ضم الجيش العربي فرقة تتألف من ثلاثة ألوية وتم إنشاء مدرسة تختص بتخريج الضباط بما يتلاءم مع حاجة الجيش، إضافة إلى عدد من المدارس الفنية ومدارس الأسلحة لتدريب الضباط، كما بدأت في تلك الفترة نواة سلاح الدروع والمدفعية والهندسة وبلغ تعداد الجيش عام 1951 قرابة 12 ألف جندي.

    وفي عام 1951 انتقل جلالة الملك المؤسس إلى الرفيق الأعلى ليكتب عند الله شهيداً على عتبات المسجد الأقصى ضارباً المثل الأعلى في التفاني والتضحية من أجل الوطن والأمة، وانتقلت الراية في أيلول عام 1951 إلى الملك طلال بن عبدالله في وقت اتسعت به فجوة الصراع مع إسرائيل، فأمر بتشكيل الحرس الوطني كقوة احتياطية تقوم مع الجيش العربي في الدفاع عن ثرى فلسطين، إلا أن الأقدار كانت محتمة حيث ساءت صحة جلالته ونودي بجلالة الملك الحسين بن طلال رحمه الله – ملكاً على البلاد في الحادي عشر من آب عام 1952، ومتابعة مسيرة البناء.

    وعلى الرغم من أن الأردن كان يمر بفترة عصيبة من حياته السياسية واستمرار حوادث خرق الهدنة وتبادل إطلاق النار وتصعيد إسرائيل بشنها غارات عبر الحدود الأردنية، إلا أن القوات المسلحة شهدت تطوراً متسارعاً، فكان الأول من آذار عام 1956 يوماً مميزاً في تاريخ الأردن المعاصر سُجل بأحرف من نور في ذاكرة الوطن الخالدة، إذ اتخذ جلالة الملك الحسين بن طلال قراره القومي والتاريخي بتعريب قيادة الجيش العربي والاستغناء عن خدمات كلوب والضباط الإنجليزي لتكون القيادة عربية أردنية.

    واستمر تطور القوات المسلحة بعد تعريبه ليفرض سيادة الدولة ويصل بها إلى إلغاء المعاهدة الأردنية البريطانية عام 1957، للتخلص من بقايا النفوذ والسيطرة الاستعمارية والتدخل في الشؤون الداخلية للأردن.

    وواصل الملك الحسين -رحمه الله- الاهتمام بالجيش درع الوطن وحصنه المنيع عبر إعادة بناء الجيش إذ أصدر جلالته عام 1956 أوامره بفصل الدرك عن الجيش وإلحاقه بوزارة الداخلية وعمل على الارتقاء بالجيش وقيادته تسليحاً وتنظيماً، وبدأ بالتأهيل والتدريب واكتمالاً بالتسليح والتجهيز إلى أن وصل الجيش مصاف الجيوش الكبرى.

    أيام لا تنسى في تاريخ الجيش العربي الأردني

    خاض الجيش العربي الأردني العديد من معارك الشرف والبطولة على ثرى فلسطين الطهور وليس بغريب على هذا الجيش الذي نذر نفسه أن يكون جيشاً لكل العرب.

    وللجيش نصيب من اسمه نتيجة للدور الكبير الملقى على عاتقه، وللسمعة الطيبة التي حظيت بها القوات المسلحة الأردنية وللتميز الذي حققته بين جيوش العالم والمنطقة، فكان للجيش العربي شرف المشاركة في العديد من معارك الشرف والبطولة على أرض فلسطين والجولان وفي الحروب العربية الإسرائيلية 1948، 1967، 1973، ومعركة الكرامة الخالدة.

    وقدم الأردن في سبيل ذلك الكثير من الشهداء الذين ما زالت الأرض العربية تنبض بدمائهم الزكية، فقدموا الغالي والنفيس وكان نضال الجيش العربي وقيادته الهاشمية في سبيل الله أولاً ثم في سبيل رفعة الأمة وكرامتها.

    القوات المسلحة الأردنية في عهد جلالة القائد الأعلى الملك عبدالله الثاني ابن الحسين

    منذ اللحظة الأولى لتسلم جلالته سلطاته الدستورية، أولى للقوات المسلحة جل اهتمامه ورعايته، فمن بين صفوفها تخرج وهو رفيق السلاح والقائد.

    وانطلاقاً من إدراك القيادة الهاشمية الحكيمة للتحولات الاستراتيجية التي تمر بها المنطقة، أوعزت إلى القيادة العامة للقوات المسلحة إجراء الدراسات بهدف الوصول إلى استراتيجية متطورة لإعادة تنظيم ما يضمن تعزيز القدرات الدفاعية للقوات المسلحة الأردنية.

    فأجرت القيادة العامة بعض التغييرات على هيكلها التنظيمي ركزت على توحيد الجهد العملياتي والتدريبي واللوجستي لتحقيق الرؤى الهاشمية، وتم تعزيز القدرة القتالية لتشكيلات ووحدات القوات المسلحة من خلال تزويد سلاح المشاة والدروع بأحدث الأسلحة والمعدات الحديثة مثل دبابات السينتارو وناقلة الجنود YPRودبابة لوكلير حتى جاءت الحاجة إلى تطوير سلاح الجو الملكي، وتزويده بأحدث الطائرات المقاتلة والعامودية الحديثة والمتطورة مثل طائرات (mi24) وغيرها، إضافةً إلى إدخال النظام الحاسب الإلكتروني المتطور إلى وحداتها.

    ونظراً للحاجة إلى تأهيل وتدريب مرتبات سلاح الجو الملكي لمواكبة القدرات القتالية العالمية والمتطلبات الأمنية في المنطقة، ارتأت القيادة العامة للقوات المسلحة الأردنية – الجيش العربي إنشاء كلية سلاح الجو الملكي الجامعية التقنية والتي جاءت كرديف أساس لكلية الحسين الجوية، بهدف تدريب الطيارين الأردنيين ومنتسبي السلاح على علوم الطيران وتخصصات هندسة الطيران، وإدارة الطيران، وعلوم المراقبة والملاحة الجوية.

    أما تشكيل قوات العمليات الخاصة التي تتميز بقدرتها وكفاءتها القتالية العالية فقد أولاها جلالته الاهتمام الكبير فشملها التطور والتقدم من حيث التدريب والتسليح لتتمكن من تنفيذ مهامها على أكمل وجه.

    أخذت القوات الخاصة على عاتقها مسؤولية تدريب منتسبي الدورات من القوات المسلحة كالقفز بالمظلات ودورات الصاعقة وفنون الدفاع عن النفس، والتدريب على تنفيذ المهارات والمهام في مختلف الظروف وإبراز اسم المملكة في مختلف التمارين والمحافل الدولية.

    وأما القوة البحرية جاء تطورها ليتناسب مع المستوى الرفيع الذي شهدته القوات المسلحة من تقدم وتحديث، فتم تطوير قوة خفر السواحل من خلال توفير الزوارق المتطورة الثقيلة والخفيفة ومعدات الغطس والغوص، وتمكنت قيادة القوة البحرية والزوارق الملكية من تعزيز صفوفه بأعداد كبيرة من الكوادر البشرية المدربة والمؤهلة للعمل على حماية المياه الإقليمية للمملكة.

    ولمواكبة التطورات التي تفرضها البيئة القتالية كان لا بد من تطوير وتحديث سلاح الصيانة الملكي لتمكينه من التعامل مع هذه المعدات الحديثة وتقديم الصيانة اللازمة لها فتم تزويد السلاح بكوادر بشرية من مهندسين متخصصين وتدريب كوادره الفنية على العديد من المهن التي تسهم في عمليات صيانة الآليات والأسلحة وضبط عملية التزويد والتخزين داخل السلاح.

    ولما شهده العالم من تطور في مجال الاتصال وتزايد أعداد الشبكات في الفضاء السيبراني وزيادة عمليات القرصنة على المستوى المحلي والعالمي تم إنشاء مديرية الأمن السيبراني لحماية المواقع الإلكترونية والحكومية من عمليات القرصنة وتعزيزها ودعم المنظومة الأمنية الإلكترونية لمنع أي محاولات تريد المساس بالأمن الوطني ككل.

    أما مديرية مؤسسة الإسكان والأشغال العسكرية التي تشكلت عام 2000 بعد إعادة هيكلة القوات المسلحة فقد انبثقت عنها وحدات معنية بالإسكان والأشغال المختلفة منها؛ إذ تسهم المديرية في تحقيق التنمية الاقتصادية والاجتماعية في المملكة من خلال المشاريع الإنشائية المختلفة.

    وأنشئ المركز الجغرافي الملكي ليصبح نموذجاً يحتذى به في منطقة الشرق الأوسط، من خلال عقد الدورات المختصة في علم الجغرافيا وبالشراكة مع وزارة التربية والتعليم ووزارة التعليم العالي وإنتاج الخرائط الطبوغرافية بمختلف المقاييس الوطنية والتنموية وإنتاج الخرائط المتخصصة لجميع الوزارات والمؤسسات الحكومية والقطاع الخاص، ويستخدم المركز تقنيات الاستشعار عن بعد وأنظمة المعلومات الجغرافية ويدرب الكثير من الفنيين لتطوير علوم المساحة.

    وحرصاً من القيادة العامة على متابعة التطور التكنولوجي فقد أولت مديرية الحرب الإلكترونية اهتماماً بالغاً، وزودتها بأحدث المعدات والكفاءات لتستمر بواجباتها في رفد الاتصالات السلكية واللاسلكية واستطلاع المعدات الإلكترونية ومقاومة التشويش الإلكتروني.

    ومن الوحدات التي تشكلت حديثاً في القوات المسلحة مركز الملك عبد الله الثاني للتصميم والتطوير (KADDB) والذي تم تغيير مسماه مؤخراً ليصبح المركز الأردني للتصميم والتطوير (JODDB) وهو مؤسسة رائدة تعمل ضمن نطاق القوات المسلحة في مجال التصميم والتطوير على المعدات والأسلحة والآليات العسكرية، ليصبح هذا المركز نقطة تحول لهيكلة عمليات التصنيع التي كانت تتم سابقاً تحت إشراف القوات المسلحة في مشاغل الحسين الرئيسة فقط.

    وفي سبيل تقديم تعزيز الأمن الغذائي لمنتسبي القوات المسلحة الأردنية والأجهزة الأمنية عاملين ومتقاعدين وللمواطنين الأردنيين والمقيمين على أرض المملكة فقد تم تطوير وتحديث أسواق المؤسسة الاستهلاكية العسكرية اذ تقدم خدماتها لشرائح المجتمع كافة وبأسعار تنافس السوق المحلي.

    ولما للفن والموسيقى من أهمية في حياة الشعوب فقد أنشأت موسيقات القوات المسلحة الأردنية وبدأت في الخمسينيات بأربعة عازفين وتطورت إلى أن أصبحت تضم الآن فرقة أوركسترا عالمية، واستطاعت من خلال عروضها أن تقدم صورة مشرقة عن الأردن.

    وأما مديرية إدارة شؤون المرأة العسكرية فهي من الوحدات التي استحدثت في القوات المسلحة حديثاً والتي ترأسها سمو الأميرة عائشة بنت الحسين، وتتابع المديرية دور المرأة في القوات المسلحة، إذ أصبحت المرأة العسكرية تشكل ركناً أساسيا داخل المؤسسة فغدت المعلمة والطبيبة والصيدلانية والمهندسة والإعلامية.

    وفي مجال الإعلام العسكري عمدت القوات المسلحة على إنشاء مديرية التوجيه المعنوي والتي يقع على عاتقها إبراز دور القوات المسلحة التنموية والحيوية وتعزيز قيم الولاء والانتماء لمنتسبيها ولمختلف شرائح المجتمع المحلي من خلال إيصال رسائلها الإعلامية للمجتمع بكل مصداقيه وحيادية والتي تهدف إلى محاربة الشائعات والمعلومات المضللة والفكر الإرهابي المتطرف وعلى مختلف المستويات المرئي والمقروء والمسموع وشبكة الإنترنت، ومشاركة المجتمع المحلي بأبرز القضايا من خلال إذاعة القوات المسلحة الأردنية الجيش العربي وإنشاء الصروح العسكرية التي نستذكر من خلالها شهداءنا.

    إن المؤسسة العسكرية هي كبرى المؤسسات في الوطن بذلت الغالي والنفيس في سبيل الدفاع عن الوطن ومنجزاته، كان رجالها سيوف الأمة وسياج الوطن هم دائماً على العهد فمنهم من قضى نحبه ومنهم من ينتظر وما بدلوا تبديلاً، وما زالت دماء شهدائها في فلسطين والجولان والكرامة شواهد خير على عطائهم الموصول وتضحياتهم العظيمة.

    وفي هذه المناسبات الخيرة على وطننا نجدد عهد الوفاء والولاء لقيادتنا الهاشمية ليبقى الأردن عزيزاً قوياً فوق كل المصالح والاعتبارات وسيبقى حماته، وحراس مجده البواسل من نشامى القوات المسلحة.

    وندعو الله العزيز القدير أن يحفظ الوطن وقائده وشعبه، وأن يديم نعمة الأمن والأمان، وأن يبقى الأردن الأغلى والأجمل، وسنبقى نحن في القوات المسلحة الأردنية الأوفياء لله والوطن والقائد ما حيينا، نحمل البندقية بيد ونبني ونعلم بيد، وبعيوننا نخدم أبناءنا وشيوخنا وأمهاتنا الأردنيات وشبابنا لنبقى صخرة تتحطم عليها آمال المخربين والمندسين من أعدائنا.

    حفظ الله جلالة القائد الأعلى الملك عبدالله الثاني ابن الحسين ذخراً وسنداً للأسرة الأردنية وللأمتين العربية والإسلامية، وهنيئاً للوطن وقيادته وجيشه بذكرى الثورة العربية الكبرى ويوم الجيش وعيد الجلوس الملكي.

  • اليوبيل الفضي .. الازدهار والمنعة عنواناً

    اليوبيل الفضي .. الازدهار والمنعة عنواناً

    د.خالد الشقران

    كثيرة هي محطات الانجاز التي تحققت في الاردن منذ تسلم جلالة الملك عبدالله الثاني سلطاته الدستورية ويحق لنا ان نحتفل باليوبيل الفضي لعهد قاده ملك حكيم حافظ على استقرار المملكة وتطورها وواصل عملية تعزيز البناء الوطني في مختلف المجالات رغم الظروف الجيوسياسية المحيطة بالوطن من حيث وجوده وسط اقليم ملتهب وما يتبع ذلك من تحديات ومخاطر كانت على الدوام حاضرة وملازمة لعملية البناء والتطوير.

    انطلق العمل الملكي من ترسيخ قيم الدولة واصالتها وفي نفس الوقت كان النهج التطويري حاضرا لضمان استمراريتها وتجديدها، الامر الذي افضى بعد ربع قرن من الجهود المخلصة الدؤوبة الى المحافظة على الهوية الوطنية الاردنية بل وحتى صعودها في زمن تفتتت فيه الكثير من الهويات الوطنية للدول على المستويين الاقليمي والدولي.

    وفي المجال السياسي والتحديات الاستراتيجية شكل الاردن بقيادته الهاشمية حالة فريدة من خلال نقل بلد محدود المساحة الجغرافية والموارد الى مستوى الندية الاستراتيجية التي ترجمت من خلال مضاعفة المكاسب وثقل الوزن السياسي والمكانة الدولية المرموقة خاصة في ظل التعامل الابداعي الاحترافي مع التفاعلات والتحولات والتحديات الاقليمية والدولية، فكانت عقيدة جلالته الراسخة في الدفاع عن القدس والمقدسات الاسلامية والمسيحية انطلاقا من الوصاية الهاشمية التاريخية والالتزام بذلك قولا وعملا القاعدة الصلبة التي استندت اليها الدبلوما?ية الاردنية لاكتساب دعم المجتمع الدولي والقوى والفاعلة للموقف والسردية الاردنية حول ضرورة احترام الجميع -بما في ذلك دولة الاحتلال -لقدسية المكان ورمزيته الدينية والتاريخية وبقي الاردن حاضرا وبقوة في كل المحافل الدولية ويحظى جلالة الملك بثقة واحترام كبيرين من قادة دول العالم ويحرص هؤلاء القادة باستمرار على الاستماع الى رأي الاردن بخصوص الاحداث والتفاعلات والتطورات الاقليمية والدولية.

    وفي موجة الربيع العربي خط الاردن سطورا مهمة في تاريخ العمل السياسي والانساني حين ابت الحكمة الملكية الا التعامل مع المسألة على انها فرصة يجب استغلالها من اجل العمل على احداث التغيير الايجابي في البنى السياسية والاقتصادية للدولة والمجتمع، وفي الوقت ذاته فتح الاردن ابوابه لاستقبال اللاجئين الهاربين من ويلات واهوال الصراعات والحروب الاهلية التي شهدتها بعض الدول الشقيقة ليتعامل مع ملف موجات اللاجئين الذين توافدوا بالملايين بادارة حصيفة شهد العالم اجمع بانها تميزت بالوضوح السياسي والاخلاقي رغم تسببها في زيادة ه?ئلة لاعداد السكان وما تبع ذلك من تأثيرات على الخطط والبرامج التنموية للدولة وضغط كبير على الموارد والخدمات واستمر الاردن بحمل هذه الامانة رغم التقصير الواضح من المجتمع الدولي حتى الان في تحمل مسؤولياته الانسانية والاخلاقية تجاه اللاجئين.

    وفي اطار تنظيم الموارد استمرت الدولة وعلى مدى ربع قرن بالسعي نحو بناء ثروة المجتمع الاردني وتهيئة الظروف والمقدمات المناسبة للاعتماد على الذات والعمل الجاد لالتقاط مفاتيح النماء والازدهار عبر ريادة الاعمال وتطوير البيئة وخلق مزيد من الفرص الاستثمارية وتوظيف اخر ما توصل اليه العلم من تكنولوجيا المعلومات والاتصالات وتحقيق انجازات نوعية في مجالات الصناعة والتجارة والسياحة ناهيك عن العمل الدؤوب لمواجهة التحديات الكبرى في مجالات المياه والطاقة والبطالة والفقر، اضافة الى اطلاق رؤية التحديث الاقتصادي والتحديث الا?اري والقطاع العام واطلاق الامكانيات لبناء مستقبل افضل للاجيال.

    اما في مجال الخدمات العامة ونوعية الحياة فقد تحققت العديد من الانجازات في الصحة وتحسين نوعية الحياة عبر الخدمات الصحية المقدمة ومواجهة ازمة كورونا التي اقلقت العالم بكفاءة واقتدار، اضافة الى التطور المستمر في البنى التحتية والخدماتية ومنظومة النقل البري والجوي والبحري، ناهيك عن التطور الملحوظ في قطاع الرياضة والشباب ورعاية الثقافة بجميع فنونها وابوابها.

    وفي اطار كل ما سبق وخلاله كان ثمة اصرار ملكي واضح على ضرورة العمل وبكل السبل المتاحة لضمان الوصول للدولة المدنية بما تشمله من تحديث المنظومة السياسية واطلاق الحياة الحزبية وفق اطر برامجية وتطوير للمنظومة التشريعية وسيادة القانون واستقلال القضاء وتعزيز مبادئ النزاهة ومكافحة الفساد، الامر الذي شكل تعزيزا مهما للاستقرار الاستثنائي الذي تمتع به المجتمع والدولة الاردنية والذي انبثق بالاصل من الايمان باهمية وضرورة الاستثمار في التحولات الاجتماعية وتجاوز الهشاشة التي شهدتها الكثير من المجتمعات في الاقليم وتوظيف عقليات البناء والتحديث في سبيل بناء وزيادة وتطوير قوة ومنعة المجتمع الاردني وزيادة تماسك نسيجه.

    الراي

     

  • الكلية الجامعية الوطنية تهنئ وتبارك لجلالة الملك باليوبيل الفضي

    الكلية الجامعية الوطنية تهنئ وتبارك لجلالة الملك باليوبيل الفضي

    الكلية الجامعية الوطنية للتكنولوجيا تهنئ وتبارك لجلالة الملك باليوبيل الفضي لتولي سلطاته الدستورية
    إنجاز : اسرة الكلية الجامعية الوطنية للتكنولوجيا ــ ابو علندا ممثلة بدولة رئيس واعضاء مجلس الامناء ورئيس واعضاء هيئة المديرين والدكتور ايمن مقابلة ــ عميد الكليةوالهيئات التدريسية والادارية والطلابية بمشاعر الفخر والاعتزاز والولاء يرفعون اسمى آيات التهنئة والتبريك إلى قائد المسيرة صاحب الجلالة الملك عبدالله الثاني ابن الحسين المعظم وصاحب السمو الملكي ولي العهد الأمير الحسين ابن عبدالله الثاني المعظم والأسرة الهاشمية والشعب الأردني بمناسبة مرور خمسة وعشرين عاماً على تولي جلالته سلطاته الدستورية (اليوبيل الفضي )معاهدين جلالته وولي عهده الامين أن نبقى خلف قيادته الحكيمة في مسيرة الإصلاح والتطوير والتقدم وأن يبقي الأردن سائراً في معارج التقدم والإنجاز والنماء .

    وكل عام والأردن الغالي وقيادته الملهمة وشعبه النبيل الف خير

  • الملك والملكة وولي العهد يشهدون فعالية اليوبيل الفضي لتسلم جلالته سلطاته الدستورية

    الملك والملكة وولي العهد يشهدون فعالية اليوبيل الفضي لتسلم جلالته سلطاته الدستورية

    الملك والملكة وولي العهد يشهدون فعالية اليوبيل الفضي لتسلم جلالته سلطاته الدستورية

    الملك في خطاب وجهه لأبناء الوطن وبناته: كلي فخر بأن أكون أردنيا.

    الملك يحيي الأردنيين والأردنيات ويؤكد أن الأردن غالي بأرضه وأهله.

    الملك: أقف اليوم بين شعب عظيم شامخ تشرفت بأمانة خدمته.

    الملك: الشعب الأردني نال احترام الأمم لمواقفه ومبادئه وإنسانيته وأخلاقه النبيلة.

    الملك مشيدا بجهود أبناء الوطن وبناته في تحقيق الإنجاز ورفعة الأردن: هذا هو الأردني الذي أعرفه وأباهي به العالم.

    الملك: خمسة وعشرون عاما لم تخلُ من التحديات لكنها زخرت بإنجازاتكم.

    الملك لشعبه: عهدي لكم أن يبقى الأردن حرا عزيزا كريما آمنا مطمئنا.

    الملك: الأردن هو إنجاز في أقسى الظروف ومثابرة في أصعب الأوقات وثبات على الحق في أشد المواقف.

    الملك للأردنيين والأردنيات: كنتم دوما إلى جانبي.

    الملك لشعبه: بعزيمتكم صمدنا أمام أصعب الاختبارات وأثبتنا وإياكم أن هذا البلد قوي عصي على كل المصاعب.

    الملك: الأردن أول الحاضرين دوما عند الواجب.

    الملك: أستمد من أسرتي الكبيرة على امتداد هذا الوطن العظيم الإرادة والتفاؤل.

    الملك: منذ أن توليت أمانة خدمة هذا الوطن وأنا أرى فيه رجالا ونساء وشبابا بجباه مرفوعة وهامات عالية وقيم أصيلة.

    الملك: هويتنا الوطنية الأردنية مصدر ثبات وقوة تجمعنا في مواجهة الأخطار.

    الملك: كلي إيمان أننا نستطيع برؤية واضحة أن نمضي بثقة نحو المستقبل الذي نستحق دون تردد أو خوف أو تخاذل.

    الملك: الأردن غني بطاقاته الشبابية، بإمكاناته وخبراته وعلاقاته الاقتصادية مع العالم.

    الملك: لدينا آفاق واسعة لزيادة الاستثمار في شتى المجالات والقطاعات الواعدة.

    الملك: أمامنا جميعا مسؤولية التحديث الشامل وإطلاق إمكانيات اقتصادنا خلال السنوات القادمة.

    الملك: كلي ثقة أن الأردنيين على قدر المسؤولية في مواصلة التحديث والبناء لمستقبل أعظم.

    الملك: خلف الراية توحدنا في وجه الخوارج وأصحاب الفتن، وتجاوزنا فوضى الإقليم فكانت حماية الأردن من نيرانها أولويتنا.

    مجموعة من الشباب والشابات يؤدون نشيد اليوبيل الفضي “عاهدنا الله وعاهدناك”.

    إنجاز– شهد جلالة الملك عبدالله الثاني وجلالة الملكة رانيا العبدالله وسمو الأمير الحسين بن عبدالله الثاني ولي العهد، اليوم الأحد، الفعالية الوطنية بمناسبة اليوبيل الفضي لتسلم جلالته سلطاته الدستورية، التي يتزامن إقامتها مع عيد الجلوس الملكي الـ 25.

    ووجه جلالة الملك خلال الفعالية خطابا للأردنيين والأردنيات بهذه المناسبة الوطنية، فيما يلي نصه:

    بسم الله الرحمن الرحيم

    إخواني، أخواتي،
    السلام عليكم ورحمة الله وبركاته،

    خمسة وعشرون عاما منذ أن توليت أمانة خدمة هذا الوطن. الأردن الغالي بأرضه وأهله، وأنا أرى فيه رجالا ونساء وشبابا، بجباه مرفوعة وهامات عالية وقيم أصيلة.

    أرى فيهم شجاعة الجندي الذي سارع نحو الحدود لنجدة أم وأطفالها ليصلوا بر الأمان، وإنسانية الطبيب الذي لم يتردد ولو للحظة عن مساندة أشقائه تحت القصف ووسط المعارك.

    أرى إخلاص معلم أدى أنبل رسالة ليبني جيلا، وإصرار شاب بادر وأنجز ليبني الوطن.

    وفي كل مكان في هذا الحمى الطيب، أرى تضحية آباء وأمهات لم يدخروا جهدا لرفعة أبنائهم وبناتهم. أرى ذاك الأردني الذي ثابر وتميز، الذي هب وقت الشدائد، وانتصر لأخيه المظلوم وآوى من جاء إلينا طلبا للأمان، وكان خير من دافع عن قضايا أمته، فاستشهد من أجلها، وهو الذي تعلم الرجولة والشهامة في صفوف قواتنا المسلحة وأجهزتنا الأمنية وحمل شرف التضحية ونال منا جميعا الوفاء والتقدير.

    أرى رجالا ونساء بنوا وصنعوا وابتكروا ورفعوا اسم الأردن عاليا، أينما كانوا.

    هذا هو الأردني الذي أعرفه وأباهي به العالم، بفخر الواثق بشعبه شعب نال احترام الأمم لمواقفه ومبادئه وإنسانيته وأخلاقه النبيلة.

    الأهل والعزوة،

    أقف اليوم بينكم بعد مسيرة ربع قرن. خمسة وعشرون عاما لم تخلُ من التحديات، لكنها زخرت بإنجازاتكم في مرحلة عصفت الأحداث في العالم، وواجهنا خلالها وإياكم تبعات حروب وأزمات توالت، لم تشهد المنطقة مثلها.

    فكانت هويتنا الوطنية الأردنية وستبقى مصدر ثبات وقوة تجمعنا في مواجهة الأخطار، وبها حمينا مسيرة الدولة والمجتمع. وخلف الراية توحدنا في وجه الخوارج وأصحاب الفتن، وتجاوزنا فوضى الإقليم فكانت حماية الأردن من نيرانها أولويتنا.

    ولم نتردد يوما. بثقة بنينا وطورنا واجتهدنا؛ نجحنا وأخطأنا، وحرصنا دوما على التحديث وتصويب العثرات، حتى لا نحيد عن أهدافنا وطموحاتنا.

    ولن نتردد. بعزيمتكم صمدنا أمام أصعب الاختبارات، وأثبتنا وإياكم أن هذا البلد قوي، عصي على كل المصاعب، وبقي الأردن صلبا منيعا، لا تغيره الظروف وكان أول الحاضرين دوما عند الواجب.

    كل ذلك هو مصدر ثقتي بالأردن، وكلي إيمان أننا نستطيع برؤية واضحة أن نمضي بثقة نحو المستقبل الذي نستحق، دون تردد أو خوف أو تخاذل.

    النجاح اليوم يعتمد على المواهب والكفاءات والقدرات البشرية، والأردن غني بطاقاته الشبابية، بإمكانياته وخبراته وعلاقاته الاقتصادية مع العالم، ولدينا آفاق واسعة لزيادة الاستثمار في شتى المجالات والقطاعات الواعدة.

    أمامنا جميعا مسؤولية التحديث الشامل وإطلاق إمكانيات اقتصادنا خلال السنوات القادمة، لأردن تتعزز فيه الفرص وتتعاظم فيه الإنجازات، لأجيال الحاضر والمستقبل، وكلي ثقة أن الأردنيين على قدر المسؤولية في مواصلة التحديث والبناء، لمستقبل أعظم.

    إخواني، أخواتي،

    أقف اليوم بين شعب عظيم شامخ، تشرفت بأمانة خدمته، وكلي فخر بأن أكون أردنيا. فالأردن هو إنجاز في أقسى الظروف، ومثابرة في أصعب الأوقات، وثبات على الحق في أشد المواقف.

    هذا هو الأردن الذي إليه ننتمي، الأردن الذي بنيناه معا.

    واليوم أشكركم، فقد كنتم دوما إلى جانبي، أستمد من أسرتي الكبيرة على امتداد هذا الوطن العظيم الإرادة والتفاؤل، ومن أسرتي الصغيرة المحبة والقوة. وعهدي لكم أن يبقى الأردن حرا عزيزا كريما آمنا مطمئنا.

    على العهد ماضون وإياكم، والله ولي التوفيق.

    والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته.

    يتبع.. يتبع..