الكاتب: Enjaznews Admin

  • الهيئة الخيرية الأردنية الهاشمية: خطر المجاعة الأكبر في غزة لم يأت بعد.

    الهيئة الخيرية الأردنية الهاشمية: خطر المجاعة الأكبر في غزة لم يأت بعد.

    الشبلي: نسعى لتأسيس ممر إغاثي أردني لتسهيل وصول المساعدات إلى القطاع.

    الشبلي: المواد الإغاثية في مستودعات الهيئة تنضب مع مرور الوقت.

    الشبلي: التبرعات والدعم الدولي هما حجرا الزاوية في عملنا داخل غزة.

    الشبلي: تواجهنا مشاكل لوجستية تتعلق بعدد أسطول الشاحنات الناقلة للمساعدات.

    الشبلي: نحتاج تعاوناً وثيقاً على الأرض لضمان وصول المساعدات.

    إنجاز – تعد الهيئة الخيرية الأردنية الهاشمية شرياناً رئيساً لإدامة الحياة في قطاع غزة، إذ يعد الأردن بوابة مهمة في نقل المساعدات الغذائية والإغاثية والطبية إلى الأهالي الذين يعانون ظروفاً معيشية صعبة جراء ما يتعرض له القطاع منذ أزيد من 8 شهور.

     

    ويستضيف الأردن اليوم في منطقة البحر الميت مؤتمراً دولياً للاستجابة الطارئة في غزة، بدعوة من جلالة الملك عبدالله الثاني والرئيس المصري عبدالفتاح السيسي والأمين العام للأمم المتحدة أنطونيو غوتيريش.

     

    ويشارك في المؤتمر قادة دول ورؤساء حكومات ورؤساء منظمات إنسانية وإغاثية دولية، بهدف تحديد سبل تعزيز استجابة المجتمع الدولي للكارثة الإنسانية في قطاع غزة، وتحديد الاحتياجات العملياتية واللوجستية اللازمة، والالتزام بتنسيق استجابة موحدة للوضع الإنساني في غزة.

     

    وأجرت “جوردان تايمز” في هذا الصدد مقابلة شاملة مع الأمين العام للهيئة الخيرية الأردنية الهاشمية الدكتور حسين الشبلي، تالياً نصها:

     

    س: نود أن يتعرف القارئ على عمل الهيئة الخيرية؟

    الشبلي: تعتبر الهيئة الخيرية الأردنية الهاشمية الوجهة الرسمية المحلية لتقديم التبرعات إلى غزة، ومع مرور الوقت ولثقة المجتمع الدولي بالأردن أصبحت الهيئة محطة إقليمية لدى عديد من الدول لإرسال المساعدات براً وجواً عبر المملكة وذلك بالتعاون مع القوات المسلحة الأردنية- الجيش العربي التي سخّرت كل إمكانياتها في سبيل نقل المواد الإغاثية إلى غزة.

     

    لقد تمكن الأردن من تحقيق إنجازات مهمة وكبيرة في غزة مستفيداً من خبراته السابقة وقدراته التنظيمية العالية. منذ بدء الأزمة الأخيرة قامت الهيئة الخيرية بإرسال آلاف الشحنات الجوية والبرية التي حملت المواد الغذائية والطبية والإغاثية. كانت هذه الشحنات موجهة بشكل أساسي للمستشفيات والمراكز الصحية التي تعاني من نقص حاد في الأدوية والمعدات الطبية، كما قدمنا مساعدات غذائية لمئات الآلاف من الأسر المتضررة. لم يكن ليتحقق ذلك لولا تضافر جهود فريق العمل الميداني اللوجيستي، والتنسيق المستمر مع السلطات المحلية والمنظمات الشريكة.

     

    س: ما هي رسالتكم اليوم بعد مرور هذه الشهور الطويلة من العمل؟

    الشبلي: في الحقيقة إن رسالتنا للمجتمع الدولي. هي دعوة عاجلة لتكثيف الدعم والمساعدات لغزة. الوضع يتطلب تدخلاً فورياً وشاملاً لا يقبل التباطؤ وعلى الجميع أن يقف عند مسؤولياته الإنسانية. نحن نرفع شارة تحذيرية ندعو من خلالها الدول المانحة والمؤسسات الخيرية والأفراد إلى تقديم التبرعات والمساعدات الإنسانية لدعم الشعب الفلسطيني في هذه الأوقات الصعبة. 

     

    نؤكد أن التبرعات والدعم اللوجستي هما السبيل الوحيد لإغاثة المتضررين وإعادة بناء ما دمرته الحرب. التضامن الدولي والتعاون بين كافة الأطراف هو ما سيحدث الفرق الحقيقي ويعيد الأمل لسكان غزة. نحث المجتمع الدولي على الوقوف إلى جانب غزة وتقديم الدعم اللازم لتحقيق التعافي والازدهار. لا نريد أن نصل إلى اللحظة التي يندم فيها الجميع على التراخي أو على عدم فعل شيء إزاء المأساة الآخذة بالتفاقم.

     

    س: إذن، أنتم تعولون على التبرعات والدعم الدولي في إدامة عمل الهيئة داخل غزة؟

    الشبلي: بالتأكيد، المواد الإغاثية في المستودعات الخاصة بنا تنضب مع مرور الوقت، لذا فإن التبرعات والدعم الدولي هما حجرا الزاوية في عملنا داخل غزة. يعتمد استمرار نشاطانا على الدعم المالي واللوجستي المقدم من الدول المانحة والمؤسسات الخيرية والأفراد المتبرعين. في غياب هذا الدعم لن نتمكن من شراء المواد الأساسية أو توفير الخدمات الضرورية للسكان. لذا، نحرص دائماً على التواصل مع شركائنا الدوليين وعرض تقارير شفافة حول استخدام الأموال والتحديات التي نواجهها، مما يساعد في بناء الثقة وزيادة فرص الحصول على المزيد من التبرعات.

     

    س: كيف تتم عملية توزيع المساعدات؟

    الشبلي: يتم عبر شراكات استراتيجية مع المنظمات الأممية والدولية المتخصصة في العمل الإغاثي. نعتمد على هذه الشراكات لضمان الفعالية والسرعة في توزيع المساعدات. مثلاً نتعاون مع برنامج الغذاء العالمي والجمعيات الشريكة العاملة في قطاع غزة لضمان توزيع الغذاء والأدوية بشكل منسق ومنظم. هذه الشراكات تتيح لنا توزيع المساعدات بكفاءة وضمان وصولها إلى مستحقيها بأسرع وقت ممكن.

     

    س: ماذا تتوقعون من المجتمع لدولي في هذا المؤتمر؟

    الشبلي: إن المشاركة الدولية البارزة في المؤتمر مهمة للغاية، فالاستجابة الدولية على المستويات كافة تؤكد أن هنالك رغبة جادة في المساعدة، نحن نسعى حالياً بالتعاون مع المجتمع الدولي والأطراف المعنية ليكون الاردن نقطة أساسية في خارطة العبور لغزة من خلال تأسيس ممر إغاثي أردني لتسهيل وصول المساعدات إلى القطاع بشكل أكثر فعالية وسرعة. هذا الممر يتضمن ترتيبات لوجستية متكاملة بالتنسيق مع السلطات المعنية بين الأردن وصولاً إلى غزة لضمان مرور القوافل الإغاثية بسلاسة. كما نقوم بتنسيق الجهود مع المنظمات الأممية والدولية لضمان توفير المساعدات بشكل مستدام ومستمر، إن الممر الإغاثي الأردني سيتيح لنا زيادة حجم المساعدات المرسلة وتقديمها بشكل أسرع للمحتاجين، خاصة في أوقات الأزمات الطارئة، ولدى الأردن ما يسعفه للقيام بهذا الدور الإنساني الأخلاقي الذي يحمله على عاتقه لما له من باع طويل في خدمة الشعب الفلسطيني.

     

    س: ما هي المعيقات التي تواجه عمل الهيئة في إرسال المواد الاغاثية الطارئة؟

    الشبلي: إن العمل الاغاثي محفوف بالمخاطر، فهو ليس سهلاً كما يظن البعض والطريق أمام عمل الجمعيات ومؤسسات القطاع الإنساني ليس ممهداً، هناك العديد من المعيقات التي تعترض طريقنا لإرسال المواد الاغاثية إلى غزة، منها القيود الأمنية المفروضة على المعابر الحدودية والتي تؤدي إلى تأخير وصولها. كما تواجهنا مشاكل لوجستية تتعلق بعدد أسطول الشاحنات الذي لا يفي بالاحتياجات وبتطلب دعمه، كما أن هنالك معيقات تتعلق بتنسيق حركة الشاحنات وضمان سلامتها حيث تعرضت قوافل عدة للاعتداءات من قبل مستوطنين. بالإضافة إلى ذلك، هنالك كلفة عالية لإرسال قوافل المساعدات، القافلة الواحدة المكونة من 100 شاحنة قد تصل كلفتها إلى نصف مليون دولار، تشمل كلف النقل والوقود وأجور العاملين، فضلاً عن التكاليف الإدارية.

     

    على سبيل المثال، المسافة بين عمان وغزة تبلغ حوالي 220 كيلومتر، وتحتاج تغطية رحلة الذهاب والإياب لقافلة من عمان إلى غزة إلى حوالي 5000 لتر من الوقود، أما بالنسبة للعمالة فنحتاج إلى فرق متخصصة من السائقين والعمال والمساعدين اللوجستيين لضمان تحميل ونقل وتفريغ المساعدات بشكل آمن وسريع. 

     

    كما أن التنسيق للتوزيع داخل القطاع يتطلب فريقاً كبيراً من المتطوعين والعاملين المحليين، بالإضافة إلى التعاون الوثيق مع الجهات المحلية لضمان وصول المساعدات إلى المناطق الأكثر احتياجاً. هذا العمل يتطلب تعاوناً على الأرض من قبل الأطراف الدولية (المنظمات)، ويحتاج كادراً منظماً ومدرباً جيداً لضمان فعالية التوزيع واستمراريته، وإن ضمان استمرارية هذه العجلة لتدفق المساعدات مرهون بتأمين الدعم المالي والعيني والمشاركة الفاعلة من المجتمع الدولي.

     

    س: ما هي التخوفات التي تحيط عملكم؟

    الشبلي: المخاوف التي تواجه الأردن تتضمن عدة جوانب، منها الاعتماد في تقديم المساعدات بشكل كبير على التبرعات والدعم الدولي ومن شأن أي تراجع فيها أن يؤثر سلباً على قدرة الأردن وانتظامه في تقديمها، كما أن الإغلاقات المستمرة والتشديدات الأمنية على المعابر الحدودية قد تعرقل أو تؤخر وصول المساعدات الإنسانية إلى غزة. 

     

    وهنالك تحديات تتعلق بتوفير الموارد اللوجستية الضرورية التي ربما تكون معقدة ومُكلفة، وتوجد تحديات إدارية مرتبطة بالتنسيق مع مختلف الجهات والمنظمات الدولية والمحلية التي تتطلب جهوداً تنظيمية وإدارية كبيرتين لضمان وصول المساعدات إلى المستحقين، وأي خلل في هذا التنسيق يمكن أن يؤدي إلى تأثير سلبي على فعالية عمليات الإغاثة.

     

    الأزمات المتعددة، قد تواجه الأردن تحديات أخرى مثل الأزمات الاقتصادية المحلية أو الكوارث الطبيعية، مما يزيد من الضغط على الموارد والقدرات المتاحة لتقديم المساعدة لغزة.  إن التعامل مع هذه المخاوف يتطلب تخطيطًا دقيقًا وتنسيقًا مستمرًا مع الشركاء الدوليين والمنظمات الإغاثية لضمان استمرار تقديم الدعم الإنساني بشكل فعال ومستدام.

     

    س: من حديثك يظهر أن هنالك مخاوف حقيقية لما هو قادم؟

    الشبلي: أعتقد أن خطر المجاعة الأكبر لم يأت بعد، سيكون ماثلاً أمام الجميع بعد انتهاء الحرب، وإذا لم نبادر الآن ونضع خطة مُحكمة فإن مشاهد قاسية تنتظرنا، ستنتشر الأوبئة وسيزداد الطلب على المستشفيات المفقودة. حقيقة لا يمكن مقارنة هذه الأزمة الإنسانية بأي أزمة سابقة في العصر الحديث، نتوقع الكثير من التحديات والمعيقات. أولاً، ستكون هناك حاجة كبيرة لإعادة بناء البنية التحتية التي تعرضت للدمار، فالتنقل داخل غزة مرهون بتأسيس شوارع جديدة يلحقها بناء المنازل، المستشفيات، والمدارس وهذا يتطلب جهوداً ضخمة وتمويلاً كبيراً يستدعي تدخلا دوليا واضحا وثابتا. ثانياً، سنحتاج إلى تقديم الدعم الطبي، والنفسي والاجتماعي للسكان الذين تعرضوا لصدمات نفسية جراء الحرب، خصوصا الأطفال والنساء مما يتطلب توفير خدمات علاجية متخصصة. ثالثاً، ستكون هناك تحديات في استعادة الحياة الاقتصادية وتوفير فرص العمل للسكان، خاصة أن العديد من الأعمال والمنشآت التجارية قد دمرت أو تضررت بشكل كبير. رابعا، تعويض الفاقد التعليمي للطلاب. هذه المعيقات تتطلب تخطيطاً دقيقاً وتعاوناً وثيقاً مع مختلف الجهات المانحة والمنظمات الدولية والتزاما دوليا بتأمين المنح والتمويلات لذلك.

     

    نحن نفكر جديا بإنشاء مخيمات مؤقتة لإيواء الأسر التي فقدت منازلها، سيتم تجهيز هذه المخيمات بالخيام وبالمرافق الصحية وبمحطات توزيع المياه النقية. بالإضافة إلى ذلك، ونسعى لتوفير المواد الغذائية، والبطانيات، والملابس الضرورية لضمان أن تكون ظروف المعيشة في المخيمات مقبولة قدر الإمكان.

     

    س: لعب الأردن دوراً بارزاً في المجال الإغاثي منذ بدء الأزمة الأخيرة في غزة، لنتوسع قليلاً في الحديث عن ذلك بالأرقام؟

    الشبلي: بذل الاردن جهودا كبيرة لتسهيل دخول المساعدات الإنسانية إلى القطاع منذ اندلاع الأزمة، لقد أرسل الطائرات المحملة بالمساعدات إلى في وقت مبكر عبر نقل المواد الإغاثية والغذائية والطبية من مدينة العريش المصرية، وتبعتها الانزالات الجوية التي قادها جلالة الملك في حين كانت تواجه مناطق مختلفة من غزة وتحديداً الشمال خطر المجاعة والموت، قبل أن يتمكن الأردن من إدخال المساعدات عبر القوافل البرية.

    بلغ عدد الشاحنات التي أرسلت 1865 ضمن قوافل برية أردنية وأخرى بالشراكة مع دول ومنظمات دولية، ووصل عدد الإنزالات الجوية إلى 358 إنزالاً منها 257 بالتعاون مع دول شقيقة وصديقة، وأرسلت 53 طائرة إلى مدينة العريش منها 40 طائرة بالشراكة مع منظمات إغاثية، كما تمكن الأردن من تقديم مساعدات مباشرة لأهالي غزة بالتعاون مع منظمات شريكة داخل القطاع استفاد منها نحو 717 ألف غزي، ليبلغ حجم المساعدات التي وصلت عبر الأردن إلى غزة نحو 31 ألف طن، تنوعت بين مواد غذائية وإغاثية وطبية وصحية.   

     

    وكان الأردن أعلن عن دعم وكالة غوث وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين (الأونروا) منذ بداية الحرب، إذ قدمت الحكومة الاردنية دعما ماليا بقيمة 3 مليون دولار لإدامة عملها، كما عزز الأردن بتوجيهات من جلالة الملك من الكوادر والمواد الطبية في المستشفى الميداني في تل الهوى والمقام شمالي القطاع منذ عام 2009، وأمر بإقامة مستشفى آخر في خانيونس جنوبي غزة، وقد استقبل المستشفيان عشرات الآلاف من المواطنين بغزة. لقد وصلت امدادات طبية في ذروة الحرب عبر إنزالات جوية لتمكينهما من القيام بعملها وتقديم الخدمات اللازمة.

     

    لقد كان جلالة الملك حريصاً في كل تحركاته ولقائه زعماء العالم على التأكيد على ضرورة إيصال المساعدات لأهالي غزة دون انقطاع وبشكل كاف، وتسليط الضوء على المأساة الإنسانية التي يعيشها الأبرياء في القطاع، وضمن جهوده عقد جلالته أواخر تشرين الثاني 2023 اجتماعا دوليا طارئا في عمان لتنسيق الاستجابة الإنسانية في غزة، بمشاركة قادة منظمات دولية ووكالات الأمم المتحدة وممثلي دول عربية وأجنبية، بهدف تحديد الاحتياجات الطارئة وحصر التحديات ومنع ازدواجية الجهود، وها هو اليوم يسعى مجدداً عبر المؤتمر في البحر الميت لمنع تفاقم الأزمة الإنسانية بغزة.

  • الشبلي: نسعى لتأسيس ممر إغاثي أردني لتسهيل وصول المساعدات إلى القطاع

    الشبلي: نسعى لتأسيس ممر إغاثي أردني لتسهيل وصول المساعدات إلى القطاع

     

     

    الهيئة الخيرية الأردنية الهاشمية: خطر المجاعة الأكبر في غزة لم يأت بعد.

    الشبلي: نسعى لتأسيس ممر إغاثي أردني لتسهيل وصول المساعدات إلى القطاع.

    الشبلي: المواد الإغاثية في مستودعات الهيئة تنضب مع مرور الوقت.

    الشبلي: التبرعات والدعم الدولي هما حجرا الزاوية في عملنا داخل غزة.

    الشبلي: تواجهنا مشاكل لوجستية تتعلق بعدد أسطول الشاحنات الناقلة للمساعدات.

    الشبلي: نحتاج تعاوناً وثيقاً على الأرض لضمان وصول المساعدات.

    عمان- تعد الهيئة الخيرية الأردنية الهاشمية شرياناً رئيساً لإدامة الحياة في قطاع غزة، إذ يعد الأردن بوابة مهمة في نقل المساعدات الغذائية والإغاثية والطبية إلى الأهالي الذين يعانون ظروفاً معيشية صعبة جراء ما يتعرض له القطاع منذ أزيد من 8 شهور.

    ويستضيف الأردن اليوم في منطقة البحر الميت مؤتمراً دولياً للاستجابة الطارئة في غزة، بدعوة من جلالة الملك عبدالله الثاني والرئيس المصري عبدالفتاح السيسي والأمين العام للأمم المتحدة أنطونيو غوتيريش.

    ويشارك في المؤتمر قادة دول ورؤساء حكومات ورؤساء منظمات إنسانية وإغاثية دولية، بهدف تحديد سبل تعزيز استجابة المجتمع الدولي للكارثة الإنسانية في قطاع غزة، وتحديد الاحتياجات العملياتية واللوجستية اللازمة، والالتزام بتنسيق استجابة موحدة للوضع الإنساني في غزة.

    وأجرت “جوردان تايمز” في هذا الصدد مقابلة شاملة مع الأمين العام للهيئة الخيرية الأردنية الهاشمية الدكتور حسين الشبلي، تالياً نصها:

    س: نود أن يتعرف القارئ على عمل الهيئة الخيرية؟

    الشبلي: تعتبر الهيئة الخيرية الأردنية الهاشمية الوجهة الرسمية المحلية لتقديم التبرعات إلى غزة، ومع مرور الوقت ولثقة المجتمع الدولي بالأردن أصبحت الهيئة محطة إقليمية لدى عديد من الدول لإرسال المساعدات براً وجواً عبر المملكة وذلك بالتعاون مع القوات المسلحة الأردنية- الجيش العربي التي سخّرت كل إمكانياتها في سبيل نقل المواد الإغاثية إلى غزة.

    لقد تمكن الأردن من تحقيق إنجازات مهمة وكبيرة في غزة مستفيداً من خبراته السابقة وقدراته التنظيمية العالية. منذ بدء الأزمة الأخيرة قامت الهيئة الخيرية بإرسال آلاف الشحنات الجوية والبرية التي حملت المواد الغذائية والطبية والإغاثية. كانت هذه الشحنات موجهة بشكل أساسي للمستشفيات والمراكز الصحية التي تعاني من نقص حاد في الأدوية والمعدات الطبية، كما قدمنا مساعدات غذائية لمئات الآلاف من الأسر المتضررة. لم يكن ليتحقق ذلك لولا تضافر جهود فريق العمل الميداني اللوجيستي، والتنسيق المستمر مع السلطات المحلية والمنظمات الشريكة.

    س: ما هي رسالتكم اليوم بعد مرور هذه الشهور الطويلة من العمل؟

    الشبلي: في الحقيقة إن رسالتنا للمجتمع الدولي. هي دعوة عاجلة لتكثيف الدعم والمساعدات لغزة. الوضع يتطلب تدخلاً فورياً وشاملاً لا يقبل التباطؤ وعلى الجميع أن يقف عند مسؤولياته الإنسانية. نحن نرفع شارة تحذيرية ندعو من خلالها الدول المانحة والمؤسسات الخيرية والأفراد إلى تقديم التبرعات والمساعدات الإنسانية لدعم الشعب الفلسطيني في هذه الأوقات الصعبة.

    نؤكد أن التبرعات والدعم اللوجستي هما السبيل الوحيد لإغاثة المتضررين وإعادة بناء ما دمرته الحرب. التضامن الدولي والتعاون بين كافة الأطراف هو ما سيحدث الفرق الحقيقي ويعيد الأمل لسكان غزة. نحث المجتمع الدولي على الوقوف إلى جانب غزة وتقديم الدعم اللازم لتحقيق التعافي والازدهار. لا نريد أن نصل إلى اللحظة التي يندم فيها الجميع على التراخي أو على عدم فعل شيء إزاء المأساة الآخذة بالتفاقم.

    س: إذن، أنتم تعولون على التبرعات والدعم الدولي في إدامة عمل الهيئة داخل غزة؟

    الشبلي: بالتأكيد، المواد الإغاثية في المستودعات الخاصة بنا تنضب مع مرور الوقت، لذا فإن التبرعات والدعم الدولي هما حجرا الزاوية في عملنا داخل غزة. يعتمد استمرار نشاطانا على الدعم المالي واللوجستي المقدم من الدول المانحة والمؤسسات الخيرية والأفراد المتبرعين. في غياب هذا الدعم لن نتمكن من شراء المواد الأساسية أو توفير الخدمات الضرورية للسكان. لذا، نحرص دائماً على التواصل مع شركائنا الدوليين وعرض تقارير شفافة حول استخدام الأموال والتحديات التي نواجهها، مما يساعد في بناء الثقة وزيادة فرص الحصول على المزيد من التبرعات.

    س: كيف تتم عملية توزيع المساعدات؟

    الشبلي: يتم عبر شراكات استراتيجية مع المنظمات الأممية والدولية المتخصصة في العمل الإغاثي. نعتمد على هذه الشراكات لضمان الفعالية والسرعة في توزيع المساعدات. مثلاً نتعاون مع برنامج الغذاء العالمي والجمعيات الشريكة العاملة في قطاع غزة لضمان توزيع الغذاء والأدوية بشكل منسق ومنظم. هذه الشراكات تتيح لنا توزيع المساعدات بكفاءة وضمان وصولها إلى مستحقيها بأسرع وقت ممكن.

    س: ماذا تتوقعون من المجتمع لدولي في هذا المؤتمر؟

    الشبلي: إن المشاركة الدولية البارزة في المؤتمر مهمة للغاية، فالاستجابة الدولية على المستويات كافة تؤكد أن هنالك رغبة جادة في المساعدة، نحن نسعى حالياً بالتعاون مع المجتمع الدولي والأطراف المعنية ليكون الاردن نقطة أساسية في خارطة العبور لغزة من خلال تأسيس ممر إغاثي أردني لتسهيل وصول المساعدات إلى القطاع بشكل أكثر فعالية وسرعة. هذا الممر يتضمن ترتيبات لوجستية متكاملة بالتنسيق مع السلطات المعنية بين الأردن وصولاً إلى غزة لضمان مرور القوافل الإغاثية بسلاسة. كما نقوم بتنسيق الجهود مع المنظمات الأممية والدولية لضمان توفير المساعدات بشكل مستدام ومستمر، إن الممر الإغاثي الأردني سيتيح لنا زيادة حجم المساعدات المرسلة وتقديمها بشكل أسرع للمحتاجين، خاصة في أوقات الأزمات الطارئة، ولدى الأردن ما يسعفه للقيام بهذا الدور الإنساني الأخلاقي الذي يحمله على عاتقه لما له من باع طويل في خدمة الشعب الفلسطيني.

    س: ما هي المعيقات التي تواجه عمل الهيئة في إرسال المواد الاغاثية الطارئة؟

    الشبلي: إن العمل الاغاثي محفوف بالمخاطر، فهو ليس سهلاً كما يظن البعض والطريق أمام عمل الجمعيات ومؤسسات القطاع الإنساني ليس ممهداً، هناك العديد من المعيقات التي تعترض طريقنا لإرسال المواد الاغاثية إلى غزة، منها القيود الأمنية المفروضة على المعابر الحدودية والتي تؤدي إلى تأخير وصولها. كما تواجهنا مشاكل لوجستية تتعلق بعدد أسطول الشاحنات الذي لا يفي بالاحتياجات وبتطلب دعمه، كما أن هنالك معيقات تتعلق بتنسيق حركة الشاحنات وضمان سلامتها حيث تعرضت قوافل عدة للاعتداءات من قبل مستوطنين. بالإضافة إلى ذلك، هنالك كلفة عالية لإرسال قوافل المساعدات، القافلة الواحدة المكونة من 100 شاحنة قد تصل كلفتها إلى نصف مليون دولار، تشمل كلف النقل والوقود وأجور العاملين، فضلاً عن التكاليف الإدارية.

    على سبيل المثال، المسافة بين عمان وغزة تبلغ حوالي 220 كيلومتر، وتحتاج تغطية رحلة الذهاب والإياب لقافلة من عمان إلى غزة إلى حوالي 5000 لتر من الوقود، أما بالنسبة للعمالة فنحتاج إلى فرق متخصصة من السائقين والعمال والمساعدين اللوجستيين لضمان تحميل ونقل وتفريغ المساعدات بشكل آمن وسريع.

    كما أن التنسيق للتوزيع داخل القطاع يتطلب فريقاً كبيراً من المتطوعين والعاملين المحليين، بالإضافة إلى التعاون الوثيق مع الجهات المحلية لضمان وصول المساعدات إلى المناطق الأكثر احتياجاً. هذا العمل يتطلب تعاوناً على الأرض من قبل الأطراف الدولية (المنظمات)، ويحتاج كادراً منظماً ومدرباً جيداً لضمان فعالية التوزيع واستمراريته، وإن ضمان استمرارية هذه العجلة لتدفق المساعدات مرهون بتأمين الدعم المالي والعيني والمشاركة الفاعلة من المجتمع الدولي.

    س: ما هي التخوفات التي تحيط عملكم؟

    الشبلي: المخاوف التي تواجه الأردن تتضمن عدة جوانب، منها الاعتماد في تقديم المساعدات بشكل كبير على التبرعات والدعم الدولي ومن شأن أي تراجع فيها أن يؤثر سلباً على قدرة الأردن وانتظامه في تقديمها، كما أن الإغلاقات المستمرة والتشديدات الأمنية على المعابر الحدودية قد تعرقل أو تؤخر وصول المساعدات الإنسانية إلى غزة.

    وهنالك تحديات تتعلق بتوفير الموارد اللوجستية الضرورية التي ربما تكون معقدة ومُكلفة، وتوجد تحديات إدارية مرتبطة بالتنسيق مع مختلف الجهات والمنظمات الدولية والمحلية التي تتطلب جهوداً تنظيمية وإدارية كبيرتين لضمان وصول المساعدات إلى المستحقين، وأي خلل في هذا التنسيق يمكن أن يؤدي إلى تأثير سلبي على فعالية عمليات الإغاثة.

    الأزمات المتعددة، قد تواجه الأردن تحديات أخرى مثل الأزمات الاقتصادية المحلية أو الكوارث الطبيعية، مما يزيد من الضغط على الموارد والقدرات المتاحة لتقديم المساعدة لغزة. إن التعامل مع هذه المخاوف يتطلب تخطيطًا دقيقًا وتنسيقًا مستمرًا مع الشركاء الدوليين والمنظمات الإغاثية لضمان استمرار تقديم الدعم الإنساني بشكل فعال ومستدام.

    س: من حديثك يظهر أن هنالك مخاوف حقيقية لما هو قادم؟

    الشبلي: أعتقد أن خطر المجاعة الأكبر لم يأت بعد، سيكون ماثلاً أمام الجميع بعد انتهاء الحرب، وإذا لم نبادر الآن ونضع خطة مُحكمة فإن مشاهد قاسية تنتظرنا، ستنتشر الأوبئة وسيزداد الطلب على المستشفيات المفقودة. حقيقة لا يمكن مقارنة هذه الأزمة الإنسانية بأي أزمة سابقة في العصر الحديث، نتوقع الكثير من التحديات والمعيقات. أولاً، ستكون هناك حاجة كبيرة لإعادة بناء البنية التحتية التي تعرضت للدمار، فالتنقل داخل غزة مرهون بتأسيس شوارع جديدة يلحقها بناء المنازل، المستشفيات، والمدارس وهذا يتطلب جهوداً ضخمة وتمويلاً كبيراً يستدعي تدخلا دوليا واضحا وثابتا. ثانياً، سنحتاج إلى تقديم الدعم الطبي، والنفسي والاجتماعي للسكان الذين تعرضوا لصدمات نفسية جراء الحرب، خصوصا الأطفال والنساء مما يتطلب توفير خدمات علاجية متخصصة. ثالثاً، ستكون هناك تحديات في استعادة الحياة الاقتصادية وتوفير فرص العمل للسكان، خاصة أن العديد من الأعمال والمنشآت التجارية قد دمرت أو تضررت بشكل كبير. رابعا، تعويض الفاقد التعليمي للطلاب. هذه المعيقات تتطلب تخطيطاً دقيقاً وتعاوناً وثيقاً مع مختلف الجهات المانحة والمنظمات الدولية والتزاما دوليا بتأمين المنح والتمويلات لذلك.

    نحن نفكر جديا بإنشاء مخيمات مؤقتة لإيواء الأسر التي فقدت منازلها، سيتم تجهيز هذه المخيمات بالخيام وبالمرافق الصحية وبمحطات توزيع المياه النقية. بالإضافة إلى ذلك، ونسعى لتوفير المواد الغذائية، والبطانيات، والملابس الضرورية لضمان أن تكون ظروف المعيشة في المخيمات مقبولة قدر الإمكان.

    س: لعب الأردن دوراً بارزاً في المجال الإغاثي منذ بدء الأزمة الأخيرة في غزة، لنتوسع قليلاً في الحديث عن ذلك بالأرقام؟

    الشبلي: بذل الاردن جهودا كبيرة لتسهيل دخول المساعدات الإنسانية إلى القطاع منذ اندلاع الأزمة، لقد أرسل الطائرات المحملة بالمساعدات إلى في وقت مبكر عبر نقل المواد الإغاثية والغذائية والطبية من مدينة العريش المصرية، وتبعتها الانزالات الجوية التي قادها جلالة الملك في حين كانت تواجه مناطق مختلفة من غزة وتحديداً الشمال خطر المجاعة والموت، قبل أن يتمكن الأردن من إدخال المساعدات عبر القوافل البرية.

    بلغ عدد الشاحنات التي أرسلت 1865 ضمن قوافل برية أردنية وأخرى بالشراكة مع دول ومنظمات دولية، ووصل عدد الإنزالات الجوية إلى 358 إنزالاً منها 257 بالتعاون مع دول شقيقة وصديقة، وأرسلت 53 طائرة إلى مدينة العريش منها 40 طائرة بالشراكة مع منظمات إغاثية، كما تمكن الأردن من تقديم مساعدات مباشرة لأهالي غزة بالتعاون مع منظمات شريكة داخل القطاع استفاد منها نحو 717 ألف غزي، ليبلغ حجم المساعدات التي وصلت عبر الأردن إلى غزة نحو 31 ألف طن، تنوعت بين مواد غذائية وإغاثية وطبية وصحية.

    وكان الأردن أعلن عن دعم وكالة غوث وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين (الأونروا) منذ بداية الحرب، إذ قدمت الحكومة الاردنية دعما ماليا بقيمة 3 مليون دولار لإدامة عملها، كما عزز الأردن بتوجيهات من جلالة الملك من الكوادر والمواد الطبية في المستشفى الميداني في تل الهوى والمقام شمالي القطاع منذ عام 2009، وأمر بإقامة مستشفى آخر في خانيونس جنوبي غزة، وقد استقبل المستشفيان عشرات الآلاف من المواطنين بغزة. لقد وصلت امدادات طبية في ذروة الحرب عبر إنزالات جوية لتمكينهما من القيام بعملها وتقديم الخدمات اللازمة.

    لقد كان جلالة الملك حريصاً في كل تحركاته ولقائه زعماء العالم على التأكيد على ضرورة إيصال المساعدات لأهالي غزة دون انقطاع وبشكل كاف، وتسليط الضوء على المأساة الإنسانية التي يعيشها الأبرياء في القطاع، وضمن جهوده عقد جلالته أواخر تشرين الثاني 2023 اجتماعا دوليا طارئا في عمان لتنسيق الاستجابة الإنسانية في غزة، بمشاركة قادة منظمات دولية ووكالات الأمم المتحدة وممثلي دول عربية وأجنبية، بهدف تحديد الاحتياجات الطارئة وحصر التحديات ومنع ازدواجية الجهود، وها هو اليوم يسعى مجدداً عبر المؤتمر في البحر الميت لمنع تفاقم الأزمة الإنسانية بغزة.

     

     

     

     

     

     

     

     

     

     

     

     

     

     

     

     

     

     

     

     

     

     

     

     

     

  • إصدار البيان الختامي لمؤتمر الاستجابة الإنسانية الطارئة في غزة

    إصدار البيان الختامي لمؤتمر الاستجابة الإنسانية الطارئة في غزة

    إنجاز-أصدر رؤساء مؤتمر الاستجابة الإنسانية الطارئة في غزة، بيانا في ختام أعمال المؤتمر الذي استضافه الأردن في منطقة البحر الميت، اليوم الثلاثاء، فيما يلي نصه:
    انعقد مؤتمر الاستجابة الإنسانية الطارئة في غزة رفيع المستوى في منطقة البحر الميت بالأردن في 11 حزيران 2024، برئاسة مشتركة بين جلالة الملك عبدالله الثاني ابن الحسين، ملك المملكة الأردنية الهاشمية، وفخامة الرئيس عبدالفتاح السيسي، رئيس جمهورية مصر العربية، وسعادة الأمين العام للأمم المتحدة أنطونيو غوتيريش.
    رؤساء المؤتمر:
    أعربوا عن قلقهم البالغ إزاء الخسائر الفادحة في الأرواح، والخسائر غير المسبوقة في صفوف المدنيين، والكارثة الإنسانية التي سببتها الحرب في غزة واستهداف المدنيين والبنية التحتية المدنية، وإزاء استمرار عدم وصول المساعدات الإنسانية إلى المدنيين المحتاجين. وأدانوا عمليات القتل والاستهداف وغيرها من الأعمال الضارة ضد المدنيين في انتهاك للقانون الدولي والقانون الدولي الإنساني.
    أدانوا الهجمات على موظفي الأمم المتحدة وغيرهم من العاملين في المجال الإنساني، بما في ذلك أكثر من 250 هجوما على مدارس وكالة الأمم المتحدة لإغاثة وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين (الأونروا)، وغيرها من المباني التي تؤوي النازحين، وقتل ما لا يقل عن 193 من موظفي الأونروا وما لا يقل عن 135 من أطفالهم، ودعوا إلى إجراء تحقيق كامل في كل واحد من هذه الوفيات.
    شجبوا آثار الحرب في غزة، بما في ذلك العمليات المستمرة في رفح، والتي أدت إلى تفاقم الوضع الإنساني الكارثي، وأدانوا بأشد العبارات الهجمات التي تضرب مخيمات النازحين الفلسطينيين.
    رفضوا النقل والتهجير القسري الفردي أو الجماعي للمدنيين داخل الأراضي الفلسطينية المحتلة، في انتهاك للقانون الدولي.
    شددوا على أهمية الوساطة الحالية التي تقوم بها مصر وقطر والولايات المتحدة، بهدف التوصل إلى اتفاق يضمن وقف إطلاق النار الدائم في جميع أنحاء غزة، والإفراج عن الرهائن والمحتجزين، وضمان وصول المساعدات الإنسانية وزيادتها وتوزيعها دون عوائق على المدنيين المحتاجين.
    أقروا بالدور المهم الذي تقوم به جميع المنظمات الإنسانية التابعة للأمم المتحدة والعاملين في المجال الإنساني داخل غزة، وأشادوا بجهودهم في البقاء في غزة وإيصال المساعدات، وحيوا أولئك الذين ضحوا بحياتهم.
    أكدوا الدور المهم الذي تقوم به الأونروا، والذي لا يمكن استبداله أو الاستغناء عنه، وخاصة في توفير المساعدات والخدمات الحيوية للاجئين الفلسطينيين رغم التحديات التي تواجهها وظروف العمل الصعبة غير المسبوقة.
    أكدوا أن قطاع غزة يشكل جزءا لا يتجزأ من الأرض الفلسطينية المحتلة، وعلى أهمية إنهاء الاحتلال، وتحقيق السلام العادل والدائم والشامل في الشرق الأوسط، بما يلبي حقوق وتطلعات الشعب الفلسطيني في إقامة دولته المستقلة وذات السيادة على خطوط الرابع من حزيران عام 1967.
    أعربوا عن قلقهم البالغ إزاء تدهور الوضع في الضفة الغربية المحتلة، بما فيها القدس الشرقية، وأدانوا جميع الإجراءات أحادية الجانب، بما في ذلك الأنشطة الاستيطانية التي تقوض حل الدولتين.
    وفي ضوء المناقشات التي جرت خلال المؤتمر، يدعو الرؤساء إلى اتخاذ الإجراءات التالية:
    إرساء وقف فوري ودائم لإطلاق النار يحظى بالاحترام الكامل، والإفراج الفوري وغير المشروط عن جميع الرهائن وجميع المدنيين المحتجزين بشكل غير قانوني، والمطالبة بسلامتهم ومعاملتهم الإنسانية بما يتوافق مع القانون الدولي.
    إنهاء العملية المستمرة في رفح، وتنفيذ التدابير المؤقتة التي أشارت إليها محكمة العدل الدولية.
    ضمان الاحترام الكامل للقانون الدولي والقانون الدولي الإنساني، ولا سيما فيما يتعلق بحماية المدنيين والبنية التحتية المدنية، والعاملين في الأمم المتحدة في مجال المساعدات الإنسانية، والعاملين في المجالين الطبي والإعلامي.
    السماح وتسهيل وتمكين الوصول الفوري والآمن ودون عوائق للمساعدات الإنسانية بالكمية والجودة المطلوبين وعلى نطاق واسع، إلى غزة وفي جميع أنحائها، عبر الطرق الأكثر مباشرة إلى السكان المدنيين، بما في ذلك من خلال رفع جميع الحواجز والقيود المفروضة على إيصال المساعدات الإنسانية، وضمان مرورها الآمن ودون عوائق إلى السكان المدنيين المحتاجين وضمان الظروف المواتية للتوزيع الآمن والفاعل وتقديم المساعدة الإنسانية في جميع أنحاء غزة، بما في ذلك عن طريق إنشاء آليات متينة للتنسيق والإخطار الإنساني وفض الاشتباك.
    تكثيف الجهود لضمان استمرار تقديم المساعدات الإنسانية وإيصالها إلى غزة وفي جميع أنحائها، بما يتماشى مع الالتزامات بموجب القانون الدولي الإنساني، وقرار مجلس الأمن 2712 (2023)، وقرار مجلس الأمن 2720 (2023)، عبر جميع الطرق، بما في ذلك من خلال وضع تدابير وإجراءات تشغيل موثوقة ومبسطة وموحدة، فضلا عن توفير الاحتياجات المالية واللوجستية والإمدادية اللازمة (الشاحنات والمستودعات والمخزونات وغيرها)، للتخفيف من الاحتياجات الإنسانية وفجوة الموارد.
    معالجة أولويات التعافي المبكر، بما في ذلك التعليم والصحة والمأوى والتغذية والمياه والصرف الصحي والكهرباء والخدمات اللوجستية والاتصالات، مع التأكيد على الأهمية الحاسمة للتعليم كجزء من التعافي المبكر لأكثر من 500 ألف طفل ومن أجل السلام في المستقبل.
    ضمان الظروف اللازمة لعودة آمنة وكريمة للفلسطينيين المهجرين في قطاع غزة.
    توفير الدعم اللازم والتمويل المستدام والشفاف وطويل الأجل لتمكين الأونروا من القيام بواجباتها حسب تكليفها الأممي، ومواصلة أنشطتها وخدماتها الأساسية والحيوية للشعب الفلسطيني في غزة، وجميع مناطق عملها، بما في ذلك من خلال أنشطة التعافي المبكر.
    تسهيل ودعم إنشاء آلية تابعة للأمم المتحدة داخل غزة لتسريع تقديم شحنات الإغاثة الإنسانية بهدف تسريع وتبسيط عملية تقديم المساعدة، مع الاستمرار في المساعدة على ضمان وصول المساعدات إلى وجهتها المدنية وفقا لقرار مجلس الأمن 2720 (2023).
    تكثيف الجهود الدبلوماسية لإنهاء الاحتلال الإسرائيلي للأراضي الفلسطينية المحتلة، وإطلاق مسار ذي مصداقية ولا رجعة فيه لتنفيذ حل الدولتين، يؤدي إلى قيام الدولة الفلسطينية المستقلة والمتصلة جغرافيا والقابلة للحياة وذات السيادة، بما يتماشى مع المعايير المتفق عليها وعلى خطوط 4 حزيران 1967، لتعيش جنبا إلى جنب مع إسرائيل في أمن وسلام، على أساس قرارات الأمم المتحدة ذات الصلة والاتفاقيات السابقة والقانون الدولي.
    إلغاء جميع الإجراءات العقابية المفروضة على الشعب الفلسطيني والاقتصاد الفلسطيني، والامتناع عن جميع التصريحات والإجراءات الاستفزازية والتحريضية التي تزيد من تفاقم الوضع الصعب في الضفة الغربية المحتلة، بما فيها القدس الشرقية، فضلا عن تقديم الدعم اللازم للحكومة الفلسطينية.

  • الصفدي: سنتصدى بكل جهدنا لأي محاولة لتهجير الفلسطينيين

    الصفدي: سنتصدى بكل جهدنا لأي محاولة لتهجير الفلسطينيين

    إنجاز-أكد وزير الخارجية وشؤون المغتربين أيمن الصفدي، أنه يجب سرعة العمل على إدخال المساعدات إلى سكان قطاع غزة وضمان زيادتها.
    وقال الصفدي خلال مؤتمر صحفي، في ختام مؤتمر الاستجابةالإنسانية الطارئة في غزة، إنّ إسرائيل تستخدم التجويع سلاحا جريمة حرب وأنّ الأردن يطالب بوقف العدوان وإعادة فتح كل معابر غزة.
    وتابع أنّ رسالة الأردن هي الدعوة لوقف إطلاق النار وتأكيد أهمية دور المنظمات الإنسانية خاصة الأونروا، مشددًا على أنّ الأردن سيتصدى بكل جهدنا لأي محاولة لتهجير الفلسطينيين من بلدهم.

  • الملك يلتقي بلينكن ويؤكد أهمية عدم تفاقم الوضع الإنساني في غزة

    الملك يلتقي بلينكن ويؤكد أهمية عدم تفاقم الوضع الإنساني في غزة

    إنجاز-أكد جلالة الملك عبدالله الثاني لدى لقائه وزير الخارجية الأمريكي أنتوني بلينكن، اليوم الثلاثاء، أهمية تكثيف الجهود لوقف تفاقم الوضع الإنساني المأساوي في غزة.
    وأشار جلالته، بحضور سمو الأمير الحسين بن عبدالله الثاني ولي العهد، إلى أهمية الدور الأمريكي في دعم الاستجابة الإنسانية في غزة، التي تواجه ظروفا قاسية تستدعي عملا جادا وفاعلا لمنع تفاقمها.
    وبين جلالة الملك ضرورة البناء على مخرجات المؤتمر، لافتا إلى الدعم الإضافي الذي أعلنت عنه الولايات المتحدة الأمريكية في المؤتمر لغزة والضفة الغربية.
    وأكد جلالة الملك خلال اللقاء، الذي عقد على هامش المؤتمر الدولي للاستجابة الإنسانية الطارئة في غزة، ضرورة التوصل إلى وقف فوري ودائم لإطلاق النار في غزة، وحماية المدنيين الأبرياء.
    وحذر جلالته من خطورة عرقلة عمل وكالة الأمم المتحدة لإغاثة وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين “الأونروا” في غزة، باعتبارها شريان الحياة لنحو 2 مليون فلسطيني في القطاع.
    وحضر اللقاء نائب رئيس الوزراء ووزير الخارجية وشؤون المغتربين أيمن الصفدي، ومدير مكتب جلالة الملك، الدكتور جعفر حسان.

  • الملك: يجب الاستفادة من اعتراف دول أوروبية بدولة فلسطين

    الملك: يجب الاستفادة من اعتراف دول أوروبية بدولة فلسطين

    إنجاز-عقد جلالة الملك عبدالله الثاني، اليوم الثلاثاء، لقاءات منفصلة مع رؤساء دول ومسؤولين مشاركين في مؤتمر الاستجابة الإنسانية الطارئة في غزة، بحضور سمو الأمير الحسين بن عبدالله الثاني ولي العهد.
    فقد التقى جلالته، الرئيس الرواندي بول كاغامي، والرئيس الموزمبيقي فيليب جاسينتو نيوسي، والرئيس القبرصي نيكوس خريستودوليدس، والرئيس المنتخب وزير الدفاع في جمهورية إندونيسيا برابوو سوبيانتو.
    كما التقى جلالته، رئيس مجلس الوزراء العراقي محمد شياع السوداني، ورئيس المجلس الأوروبي شارل ميشيل، ورئيس الوزراء الإسباني بيدرو سانشيز، ورئيس الوزراء السلوفيني روبرت غولوب.
    وأكد جلالة الملك ضرورة تكثيف الجهود الدولية للتوصل إلى وقف فوري ودائم لإطلاق النار في غزة، والعمل بشكل متواز لإدخال المساعدات الإنسانية إلى القطاع بشكل دائم وكاف.
    وجدد جلالته التأكيد على وقف الكارثة الإنسانية التي يعيشها أهالي غزة، مشيرا إلى أن الأوضاع في القطاع خطيرة للغاية وبحاجة إلى تكثيف الجهود من أجل تعزيز المخزون من المواد الأساسية.
    واعتبر جلالة الملك الاعتراف الدولي بخاصة من دول أوروبية بدولة فلسطين بأنها خطوة إيجابية يجب أن يستفاد منها.
    وأكد جلالته ضرورة العمل الجاد والفاعل للتوصل إلى أفق سياسي لتحقيق السلام العادل والشامل على أساس حل الدولتين، الذي يضمن قيام الدولة الفلسطينية المستقلة على خطوط الرابع من حزيران عام 1967 وعاصمتها القدس الشرقية.
    وحضر اللقاءات رئيس الوزراء الدكتور بشر الخصاونة، ونائب رئيس الوزراء ووزير الخارجية وشؤون المغتربين أيمن الصفدي، ومدير مكتب جلالة الملك، الدكتور جعفر حسان، ورئيس هيئة الأركان المشتركة اللواء الركن يوسف أحمد الحنيطي، ومدير المخابرات العامة اللواء أحمد حسني.

  • المبيضين: المرأة حققت نجاحات كبيرة في قطاع الإعلام

    المبيضين: المرأة حققت نجاحات كبيرة في قطاع الإعلام

    إنجاز-قال وزير الاتصال الحكومي الناطق الرسمي باسم الحكومة الدكتور مهند المبيضين إن المرأة الأردنية تبوأت في عهد جلالة الملك عبدالله الثاني خلال خمسة وعشرين عاما الماضية (اليوبيل الفضي)، العديد من المناصب القيادية في مختلف القطاعات.
    وأضاف المبيضين خلال رعايته لافتتاح برنامج تمكين الإعلاميات للوصول إلى المواقع القيادية في معهد الإعلام الأردني اليوم الثلاثاء، أن المرأة الأردنية خطت خطوات هائلة وتم تمكينها سياسيًا من خلال التعديلات التي طرأت على التشريعات الناظمة للحياة السياسية في اليوبيل الفضي وآخرها قانونا الأحزاب السياسية والانتخاب، اللذان يضمنان للنساء تمثيلًا أكبر في البرلمان المقبل.
    ولفت المبيضين إلى أن المرأة حققت في قطاع الإعلام نجاحات كبيرة سواء أكانت مذيعة أو معدة برامج أو محررة أخبار أو مديرة لمؤسسة إعلامية، مشيدًا بقدرات الإعلاميات والصحفيات في تقديم مواد صحفية مميزة، والتزامهن في تأدية مهامهن بكل مسؤولية، إضافة لمشاركتهن مع زملائهن الإعلاميين الأردنيين في تأسيس مؤسسات إعلامية عربية.
    ودعا المبيضين الإعلاميات إلى تسليط الضوء بشكل أكبر على المجتمعات المحلية، وقصص نجاح النساء في أماكن عملهن، “فمنهن المزارعات وصاحبات المشاريع الريادية “، مؤكدا أهمية البرامج التدريبية في تمكين وصقل مهارات الإعلاميات والإعلاميين.
    وقال، إن الإعلام بحاجة إلى الدعم العلمي وتغلغل المعرفة في أوساط هيئات التحرير، وتقليص الفجوة المعرفية عن الدور الذي يجب أن تضطلع به الإعلاميات والإعلاميون في سبيل تحسين حياة المواطنين.
    من جانبها، قالت عميدة معهد الاعلام الأردني الدكتورة ميرنا أبو زيد “إن للأردن في عهد جلالة الملك عبدالله الثاني إرادة سياسية حقيقية لتمكين المرأة، وظهر ذلك بوضوح في مخرجات اللجنة الملكية لتحديث المنظومة السياسية، بدءاً من التعديلات الدستورية، ووصولا إلى قانوني الانتخاب والأحزاب، وغيرهما من القوانين والتشريعات الناظمة لعمل القطاع العام والخاص”.
    وأضافت، إن هذه المخرجات تُشكل محفزات تشجيعية على انخراط أكبر للمرأة وتعزيز دورها الاقتصادي والسياسي والاجتماعي، وإقرارا بحتمية تفعيل دور المرأة لتحقيق النمو والأزدهار للجميع، لأن تعزيز دور المرأة يعني تعزيزا للمجتمع ككل.
    وبينت أبو زيد أن القيادة ليست هدفا بذاتها أو لذاتها، وإنما هي مبادرة تطوع، رافعتها الإيمان بقضية أو فكرة تراود الذين يقبلون الواقع ويتعايشون معه ويديرونه، مشيرة إلى أن القيادة رؤية لا تفرض نفسها على أحد بالقوة بل تجذبهم بقوة الثقة والحافز، وجوهرها مساعدة الآخرين والهامهم لتحقيق ملء ذواتهم.
    وأشارت إلى أن مسار التمكين لا يقتصر على النمو الفردي؛ بل يتعلق بتمهيد الطريق لأجيال من النساء الأردنيات القادمات، مشيرة إلى أن القادة لا يعملون لأنفسهم بل للآخرين.
    وأوضحت أبو زيد أن في العائلة الهاشمية مثاليْن في القيادة من خلال الإعلام والتواصل، يتمثل الأول في جلالة الملكة رانيا العبدالله حين أعلت الصوت عالميا في الدفاع عن أحقية الفلسطينيين وعدالة قضيتهم، ولم تفعل ذلك من أجل ذاتها وليس لظهورها الإعلامي بل تظهيرا للقضية الفلسطينية.
    وأشارت الى أن سمو الأميرة ريم علي أسست معهد الإعلام الأردني لتساعد الصحفيات والصحفيين على تقديم أفضل خدمة للأردنيين، حيث نجح المسار الذي أطلقته بإحداث تغيير كبير في المشهد الإعلامي المحلي، وترك بصماته إقليميا ودوليا، وأحدث تطويرا ملهما في حياة العشرات لا بل المئات ممن درسوا وتدربوا في المعهد.
    وبينت أبو زيد أن المشروع صمم على ثلاثة مسارات: الأول يركز على بناء القدرات وتعزيز المهارات المهنية والادارية والقيادية والتي تساعد على المنافسة بشكل أكبر في قطاع الصحافة والاعلام، والثاني يتمثل فى المتابعة والتوجيه، ويتم من خلاله تقديم النصح والتوجيه والمشورة للسيدات من قبل رائدات ورواد القطاع، أما المسار الثالث فيقوم على بناء الشبكات المهنية والتواصل والشراكات والتشبيك، والوصول إلى المنتديات والعضوية والمشاركة في المؤتمرات الاقليمية والدولية ذات الصلة.
    وأضافت، إن البرنامج يقوم على مبدأ تكافؤ الفرص والتنافسية، ويعالج مشكلة التمييز، حيث أتاح الفرصة لكل السيدات من كافة المحافظات للمشاركة، وقامت مجموعة من الخبيرات والخبراء بمراجعة طلبات الاشتراك المركبة لتقديم تصور متكامل عن المتقدمات وتقييم الخبرات والاحتياجات وصولا إلى اختيار 60 مشاركة.
    وتحدثت أبو زيد عن مشروع “مكانتي” الذي تفرع منه مكونات عدة تعمل على إعداد قياديات في قطاعات مختلفة، أهمها الصحافة والإعلام، لما لذلك من دور توعوي وتغييري في المجتمع، مثمنة رعاية وزارة الاتصال الحكومي للمشروع، وكذلك للوكالة الأميركية للتنمية الدولية، والقائمين على مشروع “مكانتي” وكل فريق العمل.
    من جانبه، أكد نائب مدير مشروع “مكانتي” للتمكين الاقتصادي والقيادي للمرأة التابع للوكالة الأميركية للتنمية الدولية جون ويليامز، أهمية التعاون والالتزام المشترك بدعم وتعزيز المرأة في صناعة الإعلام، مشيرا إلى أن هذا البرنامج يستهدف 60 صحفية وإعلامية ضمن برنامج شامل لبناء المهارات الذي يتجاوز التدريب التقليدي.
    وأشار ويليامز إلى أن البرنامج يتضمن مفاهيم وأدوات واقعية بالإضافة إلى فرص تشبيك للمساعدة في إنشاء قطاع إعلامي أكثر شمولاً وتنوعًا في الأردن، حيث يُغطي البرنامج مجموعة متنوعة من المواضيع الأساسية، بما في ذلك التحول الرقمي والصحافة الاستقصائية والوسائط الرقمية، بالإضافة إلى أنه يوفر فرصا محلية و دولية للمشاركات بهدف تعريفهن بأساليب وممارسات القيادة من ثقافات وخلفيات متنوعة، مما يساعد على توسيع مداركهن في عالم الإعلام والصحافة.
    ونقل ويليامز كلمة مديرة الوكالة الأميركية للتنمية الدولية، سامانثا باور، التي تحدثت عن تجربتها الصحفية قائلة؛ “كنت مجرد حالمة قبل حياتي الصحفية، لذلك دخلت الصحافة كوسيلة لمحاولة تغيير العالم، ولا يمكننا التأكيد أكثر على أهمية أصوات النساء في وسائل الإعلام، والنساء يقدمن رؤى وتجارب فريدة من نوعها تثري رواية القصص وتوفر رؤية أكثر شمولية للعالم، وبالتحديد عندما يكون تمثيل المرأة ضئيلا في القوى العاملة وتواجه تحديات في مكان العمل، فإن وجودهن ووجهات نظرهن أمر بالغ الأهمية لتحقيق مشهد إعلامي متوازن وشامل”.
    وأضافت باور، إن التحديات التي تواجهها المرأة في وسائل الإعلام أدت الى عدم التوازن بين العمل والحياة بسبب ظروف العمل غير المرنة، ونقص دعم رعاية الأطفال، والتمييز الذي يعيق التقدم الوظيفي، وعدم توفر الحماية القانونية الكافية، مشيرة إلى أن هذه التحديات لا تعيق تقدم المرأة فحسب، بل تساهم أيضًا في خلق بيئة عمل صعبة، مما يعرض بقاء السيدات في مهنة الصحافة للخطر.
    وأكدت أن هذه الشراكة تجسد المساهمة في دعم قدرة الصحفيات والإعلاميات الأردنيات على رسم طريقهن الخاص في المجال الذي يخترنه، ما يساعد في نهاية المطاف على تمهيد الطريق لمزيد من المساواة بين الجنسين، مشيرة إلى أن تمكين المرأة اقتصاديًا وقيادتها في وسائل الإعلام لا يفيد الأفراد فحسب، بل له تأثير مضاعف على المجتمع ككل.
    وتم عقد جلسة حوارية مع المشاركات في البرنامج، أدارتها إشراق القرالة مع كل من عضو هيئة التدريس في جامعة اليرموك في كلية الإعلام الدكتورة مارسيل جوينات، والصحفية من جريدة “الغد” ديما محبوبة، وطالبة ماجستير الإعلام في جامعة اليرموك شفاء الزغول، والمهندسة في وحدة الإعلام و العلاقات العامة بسلطة منطقة العقبة الاقتصادية ندى أبو عبدة، ومديرة مكتب الإرشاد الوظيفي ومتابعة الخريجين في صندوق الملك عبدالله الثاني للتنمية الدكتورة دعاء الطبيري.

  • العيسوي :يلتقي وفدا من شباب حي الحسين بالمفرق

    العيسوي :يلتقي وفدا من شباب حي الحسين بالمفرق

    إنجاز – أكد رئيس الديوان الملكي الهاشمي يوسف حسن العيسوي أن أولويات الجهود، التي يبذلها الأردن والحراك السياسي لجلالة الملك عبدالله الثاني، إقليميا ودوليا، تنصب على تأمين المساعدات الإغاثية والطبية الكافية والمستدامة للأهل في قطاع غزة والضفة الغربية، وحث المجتمع الدولي على تجسيد قرارات وقف العدوان الإسرائيلي على القطاع بإجراءات فعلية على الأرض. 

    وقال العيسوي إن الدبلوماسية الأردنية، بقيادة جلالة الملك، تستثمر جميع الفرص لنصرة الأشقاء الفلسطينيين في غزة والضفة الغربية، وإنهاء المعاناة التي يعيشونها، من قتل وتدمير، جراء الإحتلال الإسرائيلي، والتأكيد على ضرورة إيجاد آفق سياسي يفضي إلى سلام عادل وشامل . 

    جاء ذلك خلال لقاء العيسوي، اليوم الثلاثاء في الديوان الملكي الهاشمي، وفدا من ملتقى شباب حي الحسين بمحافظة المفرق، بحضور مستشار جلالة الملك لشؤون العشائر كنيعان البلوي، حيث استعرض العيسوي مواقف الأردن وجهود جلالة الملك لمساندة ودعم الأشقاء الفلسطينيين في غزة والضفة الغربية، على مختلف الصعد والمستويات.

    من جهتهم، أكد المتحدثون، خلال اللقاء، وقوفهم ودعمهم لمواقف جلالة الملك الشجاعة، وجهوده المستمرة لوقف العدوان الإسرائيلي الغاشم على قطاع غزة. 

    وعبروا عن فخرهم بالدور الإنساني الذي يقوم به الأردن لدعم ونصرة الأهل في غزة والضفة الغربية، المتواصل منذ سنوات طويلة، لدعم صمود الأشقاء والتخفيف من معاناتهم، وضرورة استدامة تدفق قوافل المساعدات الإغاثية والطبية والإنسانية للأشقاء في غزة؛ لمواجهة الظروف الصعبة التي يعيشونها جراء العدوان الإسرائيلي الغاشم. 

  • تخريج الفوج الرابع والعشرين من مرشحات كلية الأميرة منى للتمريض (صور)

    تخريج الفوج الرابع والعشرين من مرشحات كلية الأميرة منى للتمريض (صور)

    إنجاز-مندوباً عن سمو الأميرة منى الحسين، رعى مدير عام الخدمات الطبية الملكية اليوم الثلاثاء، حفل تخريج الفوج الرابع والعشرين من مرشحات كلية الأميرة منى للتمريض، التابعة للجناح العسكري في جامعة مؤتة، بحضور رئيس الجامعة.
    وبدأ الاحتفال بالسلام الملكي، ثم تفقد مدير عام الخدمات الطبية الملكية طابور الخريجات، الذي استعرض من أمام المنصة بنظامي المسير البطيء والعادي.
    وقالت آمر الكلية في كلمة لها: “لنا الفخر أن تخريجنا هذا يتزامن مع مناسبات الخير والنماء التي امتدت على رقعة الوطن الواسعة، احتفالاتنا الوطنية بالذكرى الخامسة والعِشرين لعيد الجلوس الملكي (اليوبيل الفضي) والذكرى الثامنة والسبعينَ لاستقلال المَملكة الأُردنية الهاشمية ويوم الجيش العربي”.
    وأضافت أن كلية الاميرة منى للتمريض وهي تقدم اليوم خريجات الفوج الرابع والعشرين قد استطاعت السير بثبات وثقة نحو تحقيق رسالتها، من خلال المزج بين الاداء العسكري والتحصيل الأكاديمي تدريباً وإعداداً وبين القيم الحميدة خلقاً وسلوكاً.
    وفي نهاية الحفل الذي حضره عددٌ من كبار ضباط القوات المسلحة الأردنية وزّع مدير عام الخدمات الطبية الجوائز التقديرية على مستحقيها، وسُلم علم جامعة مؤتة إلى تلميذات السنة الثالثة اللواتي أقسمن على حمل الراية والحفاظ عليها مرفوعة عالية.

  • الملك والسيسي وعباس يعقدون اجتماعًا ثلاثيًا

    الملك والسيسي وعباس يعقدون اجتماعًا ثلاثيًا

    إنجاز-عقد جلالة الملك عبدالله الثاني والرئيس المصري عبدالفتاح السيسي والرئيس الفلسطيني محمود عباس اجتماعا تنسيقيا في منطقة البحر الميت، اليوم الثلاثاء، تناول الجهود المبذولة لضمان وصول المساعدات للأهل في قطاع غزة بشكل مستدام ودون أية عوائق.
    وجرى خلال الاجتماع، الذي حضره سمو الأمير الحسين بن عبدالله الثاني ولي العهد، التأكيد على أهمية البناء على مخرجات مؤتمر الاستجابة الإنسانية الطارئة في غزة، لوقف تفاقم الكارثة الإنسانية في القطاع.
    وشدد القادة على ضرورة بذل الجهود للتوصل إلى وقف فوري ودائم لإطلاق النار، والعمل على إيجاد حل عادل وشامل للقضية الفلسطينية استنادا إلى حل الدولتين.
    وعبر القادة عن ترحيبهم بقرار مجلس الأمن الدولي، الذي يدعم التوصل إلى اتفاق للوقف الشامل لإطلاق النار، وصفقة للتبادل، وبما يضمن وصول المساعدات الإنسانية الكافية والمستدامة لجميع أنحاء قطاع غزة.
    وحذر القادة من خطورة الأعمال العدائية التي يرتكبها المستوطنون المتطرفون بحق الفلسطينيين في الضفة الغربية، والانتهاكات على الأماكن المقدسة الإسلامية والمسيحية في القدس.
    وحضر الاجتماع نائب رئيس الوزراء ووزير الخارجية وشؤون المغتربين أيمن الصفدي، ومدير مكتب جلالة الملك، الدكتور جعفر حسان، ومدير المخابرات العامة اللواء أحمد حسني.
    وكان جلالة الملك التقى الرئيس الفلسطيني محمود عباس، وأكد وقوف الأردن إلى جانب الأشقاء الفلسطينيين في مواجهة الكارثة الإنسانية المأساوية في قطاع غزة.
    واعتبر جلالته، بحضور سمو ولي العهد، الاعتراف الدولي بخاصة من دول أوروبية بدولة فلسطين بأنها خطوة إيجابية يجب أن يستفاد منها.