
الكاتب: Enjaznews Admin
-

بأقل من شهر .. تفاصيل 5 جرائم قتل حدثت في الأردن
في أقل من شهر، وقعت عدة جرائم قتل بمناطق مختلفة في الأردن، أثارت مشاعر العديد من المواطنين، لما حملته من طرق وتفاصيل.
أكثر تلك الجرائم غرابة بحسب متابعين، كانت حين أقدم شخص على قتل والدته بعدة طعنات وآخر قتل شقيقته، وقبل أيام جريمة سلحوب الشنيعة حيث أقدم شخص على قتل صديقه وتقطيع جثته وتوزيع الجثة في مناطق عدة.
وفاة شخص بمشاجرة عائلية في شفا بدران
في السابع والعشرين من حزيران/يونيو الماضي، ضجت مواقع التواصل الاجتماعي بحادثة وقعت في منطقة شفا بدران شمال العاصمة عمان حينما اندلعت مشاجرة بين شقيقين وقريب لهما ما أدى إلى وفاة قريبهما.
وأكدت مديرية الأمن العام أنها فتحت تحقيقا في الحادثة للوقوف على حيثياتها.
وفاة سيدة على يد نجلها العشريني في الكرك
وفي حادثة شغلت الرأي العام الأردني، أقدم شخص عشريني على طعن والدته بواسطة أداة حادة أثناء وجودهما داخل المنزل في محافظة الكرك ولاذ بالفرار، قبل أن تتمكن قوة أمنية من القبض عليه وإحالته مدعي عام محكمة الجنايات الكبرى.شخص يقتل شقيقته في عين الباشا
وفي الحادثة الثالثة أقدم شخص على قتل شقيقته في منطقة عين الباشا، حيث تبيّن من خلال التحقيقات الأولية بعد العثور على جثة ثلاثينية في منزلها، وجود علامات شدة وعنف على جسدها نتيجة لتعرضها للضرب والتعنيف من قبل شقيقها.قتله وقطع جثته لأجزاء في سلحوب
أما في منطقة سلحوب، فقد وقعت جريمة قتل تعد من أكثر الحوادث بشاعة في الأردن، عندما أقدم شخص على قتل صديقه وتقطيع جثته إلى أجزاء وقام بتوزيعها على عدة محافظات واحتفظ بأجزاء من الجثة داخل منزله.وفي تفاصيل القضية، فقد عثر في منطقة سلحوب بمنطقة خالية من السكان على جزء من جثة تعود لإنسان مجهول، حيث تم التحفظ عليها بعد الكشف عنها من قبل الطبيب الشرعي والمدعي العام، فيما أرسلت العينات اللازمة إلى المختبر الجنائي وشكل فريق تحقيق خاص لمتابعة التحقيق في القضية.
وتمكّن المختبر الجنائي من تحديد هوية الجثة التي تعود لها الجزء المعثور عليه منها، وبعد تحديد هوية الضحية واصل فريق التحقيق تحرّياته وجمع المعلومات حولها، ليتمكنوا بعد ذلك من حصر الاشتباه بأحد أصدقاء الضحية وأُلقي القبض عليه وبالتحقيق معه اعترف بقيامه نتيجةً لخلافات بينه وبين الضحية بطعنه أثناء وجودهما داخل منزله، وأنه قام بعد ذلك بتقطيع الجثة إلى عدّة أجزاء وألقى أحدها في منطقة سلحوب والأجزاء الأخرى في مواقع أخرى.
وفاة شخص طعنا في القويسمة
وفي الحادثة الخامسة، فقد أُسعف للمستشفى شخص إثر تعرّضه للطعن من قبل شخصين إثر خلاف بينهم في منطقة القويسمة وما لبث أنْ فارق الحياة، وجرى من خلال التحقيق تحديد هوية مرتكبي الجريمة وأُلقي القبض عليهما وضُبطت بحوزة أحدهما أداة حادة وجرت إحالتهما إلى القضاء، وفقا لما جاء في بيان أمني. -

الشواربة يلتقي أمين عام منظمة المدن العربية ويؤكدان تعزيز التعاون
إنجاز – بحث أمين عمان الدكتور يوسف الشواربة وأمين عام منظمة المدن العربية المهندس عبد الرحمن العصفور أهمية تكاتف الجهود وتعزيز التعاون المشترك بين المدن العربية وبما يخدم التنمية في المجالات المجتمعية والثقافية والمنظومة الذكية في المدن والبلديات العربية.
واكد الشواربة، خلال لقائه اليوم السبت ، أمين عام المنظمة عمق العلاقات الطيبة والتنسيق الناجح في إقامة الندوات والمنتديات والمؤتمرات والمشاريع التنموية في المدن العربية من خلال استضافة الأمانة لمؤسستين من مؤسسات منظمة المدن العربية ” المنتدى العربي للمدن الذكية ” و ” مجموعة العمل الثقافي للمدن العربية”.
وثمن العصفور استضافة الأمانة لمؤسسات من منظمة المدن العربية، مقدراً جهودها في تنفيذ مبادرات ومشاريع تخدم العمل البلدي في مدينة عمان وتسهم في تعزيز مجالات الخدمة الموجهة للشباب والثقافة والتطور الإلكتروني السائد في المدن.
–(بترا) -

مهرجانات في بوتقة مهرجان
بقلم المحامي وليد حياصات
في ساحة التنافس الاعلامي بين المهرجانات العربية، يبرز دوماً مهرجان جرش للثقافة والفنون، الذي يبلغ هذا العام دورته الثامنة والثلاثين، فالاعلام للأسف لا ينظر سوى لمسارح النجوم وحجم الجمهور الذي يتابعهم، وهو ما جعل الناس ينظرون إلى جرش بنفس النظرة الى موازين وقرطاج وحفلات دبي.
هذا العام يتفرد “جرش” كمهرجان عن غيره، بأن حفلات نجوم الغناء الجماهيريين يغيبون عن برنامجه، بعد أن أغلقت إدارة المهرجان أبواب المسرح الجنوبي، ولعلها ضارة نافعة، أن تحضر مأساة أهالي قطاع غزة، لكي يغيب نجوم الغناء، ويتفرغ الناس لمتابعة البرنامج الثقافي والفلكلوري والفكري والفني الذي يقدمه المهرجان على مسارحه الست الباقية.
وبذلك يبقى “جرش” مهرجانات في بوتقة مهرجان واحد، فكل المهرجانات الموازية لا تقدم لجمهورها، سوى الحفلات الغنائية، ويتفرد “جرش” عنهم، بأنه يقدم فعالياته لكل الناس ولمختلف الاذواق، فهو يحمل خطاب الدولة الأردنية إلى العالم، خطاب التنوير والحضارة والتقاليد العريقة.
عانينا طويلاً ونحن نطلب الاعلام العربي أن يهتم بالفعاليات التي يقدمها “جرش”، على مسارحه الأخرى، بعد أن انحصر اهتمامهم بمن يغني على خشبة المسرح الجنوبي فقط، فهذا العام ستكون الفرصة متاحة لأن ينافس “جرش” المهرجانات الأخرى، ببرنامجه الثقافي والفكري والفلكلوري، ويتوفق عليهم، بأنه مهرجان العائلة بمختلف توجهاتها، لا بمسرحه الغنائي الذي يحلم كل نجوم الغناء العربي بالوقوف عليه حتى اليوم.
اليوم، ونحن على مقربة من انطلاق الدورة الجديدة للمهرجان، سنحتفي باليوبيل الفضي لتولي جلالة الملك عبدالله الثاني بن الحسين المعظم “حفظه الله” سلطاته الدستورية، ومتضامنين مع أهلنا في قطاع غزة، مؤكدين شعار المهرجان: “ويستمر الوعد”. -

العيسوي يلتقي وفدا شبابيا من عشائر الكراشين
* العيسوي: الأردن لم ولن يحيد عن ثوابته تجاه القضية الفلسطينية وماض في جهوده لتحقيق تطلعات الشعب الفلسطيني
* المتحدثون: أمن واستقرار الأردن خط أحمر لن نسمح المساس به أو العبث بمقدراته
إنجاز – أكد رئيس الديوان الملكي الهاشمي يوسف حسن العيسوي أن الأردن لم ولن يحيد عن ثوابته تجاه القضية الفلسطينية، وماض في جهوده، الدولية والإقليمية، لتحقيق تطلعات الشعب الفلسطيني، بإقامة دولتهم المستقلة، وعاصمتها القدس الشرقية، وحقهم في الحرية وتقرير المصير.
وقال العيسوي، خلال لقائه اليوم السبت وفدا شبابيا من عشائر الكريشان، في الديوان الملكي الهاشمي، بحضور مستشار جلالة الملك لشؤون العشائر، إن جهود جلالة الملك عبدالله الثاني المكثفة والمتواصلة، وعلى جميع الأصعدة، تؤكد دائما بأنه، لا للتوطين، ولا للوطن البديل، والقدس ومقدساتها الإسلامية والمسيحية خط أحمر.
وأضاف العيسوي أن جلالة الملك يدرك، ومنذ بدء العدوان الإسرائيلي الغاشم على قطاع غزة، المرامي والمخططات، التي تسعى إسرائيل لتنفيذها استنادا لسردية غير حقيقية، لذا، صعدت الدبلوماسية الأردنية، التي يقودها جلالته، من جهودها دوليا وإقليميا، لتفنيد رواية إسرائيل، والتحذير من تداعيات استمرار انتهاكات وجرائم الاحتلال، بحق الشعب الفلسطيني في غزة والضفة الغربية.
وأوضح أن الأردن، يوظف جميع إمكانياته لوقف العدوان والانتهاكات والجرائم الإسرائيلية، والتأكيد على ضرورة ضمان تدفق المساعدات الإغاثية لسكان قطاع غزة، الذين تمارس إسرائيل بحقهم سياسة التجويع والدفع بهم لهجر مناطقهم، لتحقيق تطلعاتها التوسعية، وفرض سياسة الأمر الواقع.
وأشار إلى أن الأردن، بقيادته الهاشمية، في طليعة المساندين للأشقاء الفلسطنيين، وفي مقدمة المدافعين عن حقوقهم العادلة وتطلعاتهم المشروعة، بإقامة دولتهم المستقلة وعاصمتها القدس الشرقية.
وأضاف أن موقف الأردن الشجاع والصلب، يعبر عنه جلالة الملك دائما، بالتأكيد على دعم الشعب الفلسطيني، ووقف العدوان على غزة، وتقديم العون والمساعدة لهم، وتأمين كل ما يحتاجه الأشقاء، طبيا وصحيا، وإنسانيا وإغاثيا.
وبين أن الجهود الملكية المتواصلة، أوضحت حقيقة ما تقترفه إسرائيل في غزة من قـتـل للمدنيين، وهدم لكل المرافق الحيوية، وإبراز المعاناة الإنسانية للأشقاء الفلسطينيين، وأثرت على موقف الرأي العام العالمي، الذي يضغط بإتجاه وقف العدوان على غزة، وضمان استمرارية إيصال المساعدات الإغاثية.
وأوضح أن الجهد الملكي يركز على حث المجتمع الدولي لتحمل مسؤولياته القانونية والأخلاقية لوقف العدوان الإسرائيلي المستمر والمجازر الوحشية التي ترتكبها إسرائيل بحق الشعب الفلسطيني، والتحذير من التهجير القسري للفلسطينيين خارج أراضيهم.
وأكد على أهمية الدور المحوري والمهم، الذي يقوم به جلالة الملك، للتخفيف من الظروف الصعبة والمعاناة الإنسانية التي يمر بها الأشقاء، مبينا أن الأردن سيستمر ببذل كل الجهود لحماية الشعب الفلسطيني، وضمان تدفق المساعدات الإنسانية إلى غزة.
ولفت بهذا الصدد، إلى عمليات الإنزال الجوي للمساعدات الطبية والعلاجية العاجلة والتي نفذها النشامى من منتسبي الجيش العربي المصطفوي، بكل شجاعة وحرفية، والتي شارك بها جلالة الملك، في دلالة على أن الأردن لن يتوانى عن دعم الأشقاء ونصرتهم، سياسيا وإنسانيا، والدفاع عن حقوقهم، مهما كانت الظروف.
وأشار إلى مساعي جلالة الملكة رانيا العبدالله، المستهدفة تقديم الصورة الحقيقة للظلم والمعاناة الإنسانية، التي يتعرض له الأشقاء في غزة، وكشف زيف الإدعاءات الإسرائيلية.
ولفت العيسوي إلى جهود سمو الأمير الحسين بن عبدالله الثاني، ولي العهد، والتي جسد فيها المواقف التاريخية المشرفة للهاشميين والشعب الأردني تجاه القضية الفلسطينية، وإلى مشاركة سمو الأمير سلمى بنت عبدالله الثاني، الشجاعة، في إحدى عمليات الإنزال الجوي للمساعدات.
وأكد أن الأردن سيبقى، بقيادته الهاشمية ولحمته الوطنية وتماسك جبهته الداخلية ويقظة نشامى جيشه العربي وأجهزته الأمنية، قوياً، يؤدي رسالته القومية والنهضوية، يدافع بكل شجاعة عن قضايا أمته العربية والإسلامية، وفي مقدمتها القضية الفلسطينية.
وأشار إلى ما شهده الأردن، خلال (25) عاما على تولي جلالة الملك سلطاته الدستورية، من نقلة نوعية في مسيرته التحديثية والتطويرية في مختلف المجالات والقطاعات.
وقال العيسوي إنه رغم التحديات التي تمر بها المنطقة، إلا أن الأردن قادر على مواجهتها وحماية أمنه واستقراره ومنجزاته الوطنية، بحكمة قيادته وحرص ووعي الأردنيين، لافتا، بهذا السياق، إلى أن ما يعصف بالمنطقة من أزمات وحالة عدم استقرار، لم يحل دون أن إجراء الانتخابات النيابية.
ولفت العيسوي، في حديثه، إلى ضرورة تكاتف الجهود لإنجاح العملية الانتخابية، مشيرا إلى أن مشاركة الجميع في هذه الانتخابات، التي ستجرى في العاشر من شهر أيلول المقبل، يؤكد على قوة الدولة الأردنية ومنعتها.
وأكد ضرورة أن يكون جميع الأردنيين يداً واحدة، والعمل على رص الصفوف، مشيرا إلى أن الأردن سيظل قويا بتماسك جبهته الداخلية ولحمته، والتصدي لكل الإشاعات ومحاولات التشكيك الظالمة، والوقوف خلف القيادة الهاشمية.
بدورهم، ثمن المتحدثون مواقف الأردن وجهود جلالة الملك المشرفة الداعمة للأشقاء في فلسطين، والسعي الدؤوب بمختلف الوسائل لوقف العدوان الإسرائيلي على قطاع غزة، وضمان تدفق المساعدات الإنسانية والإغاثية للقطاع.
وأشادوا بجهود جلالة الملك، على الساحة الدولية، كصوت قوي يدافع عن حقوق الشعب الفلسطيني ومساندا لتطلعاته في نيل حقوقه المشروعة، وإقامة دولته المستقلة، وعاصمتها القدس الشرقية.
وقالوا إن الجهود الملكية الرامية للوقف الفوري للعدوان على غزة، وتوفير الدعم اللازم للأشقاء، تمثل موقفا راسخا لتضامن الأردن التاريخي مع فلسطين وأهلها، وأن الأردن، ومنذ نشأته، هو المدافع الأول عن الأشقاء الفلسطينيين والمساند لهم في قضيتهم العادلة.
وأكدوا، في مداخلاتهم، وقوفهم بكل قوة، خلف القيادة الهاشمية، داعمين ومساندين لجميع مواقفها وجهودها للحفاظ على أمن واستقرار الأردن، والدفاع عن حقوق الشعب الفلسطيني المشروعة.
وثمنوا جهود جلالة الملك، الدولية والإقليمية، لمساندة الأشقاء في قطاع غزة والضفة الغربية، مشيرين إلى جولات ومباحثات واتصالات جلالته مع قادة وزعماء العديد من الدول، لحشد تأييد دولي لوقف العدوان الإسرائيلي الهمجي الغاشم على الأشقاء في غزة، ووقف الإجراءات والانتهاكات الصارخة التي ترتكب بحق الفلسطينيين في الضفة الغربية.
وأشادوا بجهود سمو الأمير الحسين بن عبدالله الثاني، ولي العهدوالتي تجسد مواقف الأردن بقيادته الهاشمية، في الدفاع عن عدالة القضية الفلسطينية وعن الأهل في قطاع غزة بوجه آلة الحرب والدمار الإسرائيلية.
وعبروا عن فخرهم بالدور الإنساني الذي يقوم به الأردن لمساندة ونصرة الأهل في غزة والضفة الغربية، المتواصل منذ سنوات طويلة، وتعزيز صمود الأشقاء والتخفيف من معاناتهم وما يمرون به من ظروف صعبة وقاسية.
وثمنوا الجهود، التي يبذلها جلالة الملك من أجل رفعة الأردن في مختلف المجالات، والحفاظ على أمنه واستقراره ومنجزاته، والمساهمة في مسيرة التنمية الشاملة؛ لبناء المستقبل الأفضل لجميع الأردنيين.
وأكدوا أن أمن واستقرار الأردن خط أحمر لن نسمح المساس به او العبث بمقدراته، إذ قالوا ” نعلنها بصوت عالي وواضح، وقوفنا، الكامل والمطلق، ضد كل الأجندات الخبيثة والمخططات الدنيئة، التي تهدف إلى زعزعة استقرار وأمن الوطن”.
وأكدوا ضرورة “التماسك الوطني والتعاضد الاجتماعي، باعتبارهما الأساس، الذي يبنى عليه المستقبل، وهما الدرع الذي يحمي مقدرات الوطن، في وجه محاولات الفتنة والتفرقة”.
-

زها الثقافي مقصد الاطفال واليافعين لإطلاق مواهبهم وابداعاتهم
زها الثقافي مقصد الاطفال واليافعين لإطلاق مواهبهم وابداعاتهم
عمان – الاء ابو هليل
يولي مركز زها الثقافي الذي أُنشئ بتبرع سخي من السيدة زها منكو رحمها الله تعالى صاحبة الايادي البيضاء وتم تأسيسه عام 1998 اهتماما كبيرا بالاطفال وتنمية قدراتهم ودعم ابتكاراتهم وابداعاتهم ليصبحوا بناة المستقبل مسلحين بالعلم والمعرفة الثقافية من خلال المشاركة بالانشطة والدورات التوعوية والتثقيفية والترفيهية والتعليمية والرياضية التي تساهم في صقل مواهبهم في مختلف المجالات مع الاخذ بعين الاعتبار توفير بيئة تفاعلية امنه ومناسبة لهم .
وإيمانًا بأهمية العمل التطوعي والتنوير الثقافي والابتكار حرص المركز بتوجيهات من المدير التنفيذي للمراكز رانيه صبيح بالاهتمام بالاطفال واليافعين وتقديم الخدمات التي تحفزهم على التطور والابتكار والابداع والتميز في مختلف المجالات.
ويعتبر مركز زها الثقافي بفروعه الـ ٢٥ المنتشرة في العاصمة ومحافظات المملكة ضمن المبادرات الملكية السامية بيئة حاضة للإبداع والتميز تهدف إلى تقديم الخدمات المتنوعة بشكل يتناسب مع المراحل العمرية المختلفة للأطفال ورفع المستوى الثقافي لهم وخلق جيل واعي مثقف متواصل مع الثقافات المتنوعة.
المركز قدّم العديد من البرامج التي تنمي مواهب الاطفال واليافعين منها برامج الفكر والإبداع ومرحلة الطفولة المبكرة و أكاديمية الرياضة وبرامج أكاديمية الموسيقى و الفنون الادائية وبرامج التربية الإعلامية و التنمية البشرية و أكاديمية الإبداع الفني / الحرف اليدوية و أكاديمية الفنون وبرامج الحاسوب وبرامج تمكين السيدات وغيرها.
وبفضل النجاحات التي حققها زها الثقافي حصل على العديد من الاوسمة والجوائز منها وسام الملك عبدالله الثاني ابن الحسين للتميز من الدرجة الأولى تقديرا لدوره في التشجيع على العمل التطوعي وتنظيم النشاطات لتحفيز الأطفال على الابتكار وإنشاء الحدائق لهم.
بالاضافة الى حصولة ايضا على المركز الثاني عن فئة الأعمال التطوعية المؤسسية عن مبادرة ثقافة الروبوت في المجتمع المحلي في الدورة الأولى من جائزة الحسين بن عبدالله الثاني للعمل التطوعي.

-

الشمالي يزور عددا من المصانع في منطقة القسطل ويفتتح مصنعا للورق والكرتون
إنجاز – افتتح وزير الصناعة والتجارة والتموين يوسف الشمالي، مصنع سنابل العطاء للورق والكرتون في منطقة القسطل، المقام على مساحة 700 دونم، وحجم استثمار يقدر بـ 100 مليون دينار.
كما زار ترافقه الأمين العام للوزارة دانا الزعبي ورئيس غرفتي صناعة عمان والأردن المهندس فتحي الجغبير عددا من المصانع واطلع على سير العمل فيها.
وقال الشمالي، إن الحكومة تحرص على دعم وتعزيز تنافسية القطاع الصناعي، ومعالجة الصعوبات التي يواجهها، انطلاقا من أهميته في مجمل النشاط الاقتصادي، وتوفير فرص العمل وزيادة الصادرات الوطنية.
وأضاف أن رؤية التحديث الاقتصادي التي أطلقتها الحكومة وبرنامجها التنفيذي بتوجيهات من جلالة الملك تتضمن محركات أساسية موجهة لدعم الصناعة الوطنية وزيادة مساهمتها في الناتج المحلي الإجمالي، وتحفيز الاستثمار في هذا القطاع الحيوي، مشيرا إلى أن الحكومة تولي الشراكة مع القطاع الخاص والتواصل مع مختلف مكوناته ميدانيا أهمية كبيرة وذلك للاطلاع على آليات العمل ورصد الصعوبات والعمل على معالجتها.
من جهته، أكد رئيس غرفتي صناعة الأردن وعمان المهندس فتحي الجغبير، أهمية الاستثمارات الصناعية في دعم الاقتصاد الوطني، وتشغيل الأيدي العاملة الوطنية، موضحا أن الصناعة ما زالت أكثر القطاعات الاقتصادية استقطابا للاستثمارات المحلية والخارجية، إذ حققت أعلى قيمة من إجمالي الاستثمارات الجديدة في المملكة منذ بداية العام الحالي.
رئيس مجلس إدارة شركة سنابل العطاء لصناعة الورق والكرتون، المهندس محمود خطاب، قال إن هذا المصنع يعتبر استثمارا جديدا وفريدا من نوعه يقوم على إنتاج رولات الورق والكرتون التي تعتبر مدخل إنتاج أساسيا لمصانع الورق حيث ستبيعها الشركة في السوق المحلية وأسواق التصدير.
وأضاف أن المصنع قائم على أرض مساحتها 70 دونما، ويهدف في المرحلة الأولى إلى تشغيل ما يزيد على 700 عامل، وبحجم استثمارات يقدر بـ 100 مليون دينار وبخطوط انتاج تعتبر الأحدث في هذا المجال.
وتحدث عدد من الصناعيين عن واقع القطاع الصناعي وبعض المقترحات التي تهم القطاع. -

وزير الزراعة يرعى توقيع 21 اتفاقية في الابتكار الزراعي
إنجاز – رعى وزير الزراعة المهندس خالد الحنيفات حفل توقيع 21 اتفاقية ضمن حاضنة الابتكار وريادة الأعمال الزراعية في المركز الوطني للبحوث الزراعية، بحضور مدير عام المركز الدكتور خالد أبوحمور، وذلك ضمن خطة تحويل الأفكار الإبداعية إلى مشاريع ريادية واقعية.
وقال الحنيفات إن المركز الوطني للبحوث الزراعية يشهد تطوراً تقنياً ملحوظاً من خلال أتمتة الإجراءات البحثية وتوظيف مخرجات البحث العلمي عبر حاضنة الابتكار وريادة الأعمال الزراعية، مما يسهم في تطوير القطاع الزراعي.
وأضاف أن المرحلة المقبلة تتطلب البحث عن حلول إبداعية للنهوض بالقطاع الزراعي بالتعاون مع الشركاء المحليين والدوليين.
وأكد الدكتور أبوحمور أن حاضنة الابتكار الزراعي تعكس التكنولوجيا الحديثة وتتبنى تقنيات عصرية عبر منظومة متكاملة لدعم المبادرين والمبدعين، وتقديم الخدمات والاستشارات لتأسيس وتطوير المشاريع.
وأشار إلى أن دور المركز يتمثل في احتضان الأصول المعرفية والإبداعية وتنشيطها والمحافظة عليها، مع التركيز على الاستثمار في رأس المال البشري وتطوير الجوانب الفكرية والإبداعية لدى المشاريع المحتضنة.
وقد تم توقيع اتفاقيات مع مشاريع ريادية تشمل: تجفيف الفطر المحاري والمنتجات الزراعية، منصة للعمالة الزراعية، الكشف عن سوسة النخيل، الزراعة الاحيومائية، زراعة الزعفران بالنظام الهوائي، الزراعة المائية، تدوير مخلفات الخشب، إنتاج الأسمدة العضوية من النفايات، تحليل البيانات الزراعية، إنتاج التوت البري، إعادة تدوير المخلفات النسيجية، إعادة تدوير مخلفات الفطر، إعادة تدوير القطن الصناعي، نظام الري عن بعد، منتجات غذائية صحية، فاكهة التنين الاستوائية، نظام الري الذكي، زراعة الكركديه، تصحيح أنزيمات النبات، وإنتاج الكركم المكملات الغذائية.
وأشار أبوحمور إلى أن عدد المشاريع المحتضنة بلغ 80 مشروعاً، تخرج منها 40 مشروعاً أصبحوا أصدقاء للحاضنة.
-

17 شركة تتقدم لعطاء دراسة إنشاء قطار خفيف بين عمّان والزرقاء
إنجاز – تقدمت 17 شركة أردنية لدراسة جدوى اقتصادية لإنشاء قطار خفيف بين عمان والزرقاء وصولا إلى مطار الملكة علياء الدولي، وفق المستشار الإعلامي في مؤسسة الخط الحديدي الحجازي الأردني علي عضيبات.
وأكد عضيبات، وفق ما نقلت عنه المملكة، أن الانتهاء من طرح العطاء وفتح العروض سيكون الأحد، عقب تمديده من 30 حزيران الماضي.
وكانت مؤسسة الخط الحديدي الحجازي الأردني قد طرحت عطاءً لدراسة جدوى اقتصادية لإنشاء قطار خفيف بين محافظتي عمّان والزرقاء وصولا إلى مطار الملكة علياء الدولي، إذ كان تاريخ انتهاء طرح العطاء وإيداع العروض هو لغاية يوم 30 حزيران.
المدير العام لمؤسسة الخط الحديدي الحجازي زاهي خليل، قال في تصريحات صحفية سابقة، إن المؤسسة تدرس إنشاء قطار خفيف بين عمّان والزرقاء، وصولا إلى مطار الملكة علياء الدولي، بطول يتراوح 65 كيلومترا.
وتوقع خليل، خلال اجتماع سابق مع لجنة الخدمات العامة والنقل النيابية، أن ينقل القطار نحو 40 إلى 50 ألف راكب يوميًا.
-

بني مصطفى تتفقد دار رعاية الفتيان في شفا بدران
إنجاز – أكدت وزيرة التنمية الاجتماعية وفاء بني مصطفى مضي الوزارة في تقديم أفضل الخدمات للمنتفعين من دور الرعاية والإيواء التابعة للوزارة، وذلك لدى زيارتها التفقدية اليوم السبت لدار رعاية الفتيان- شفا بدران في العاصمة عمان.
واطلعت بني مصطفى على الخدمات المقدمة للمنتفعين من الدار، بما في ذلك آلية الدورات التدريبية والتأهيلية والتعليمية التي تقدمها الدار ضمن برنامج الرعاية اللاحقة الذي تقوم عليه الوزارة، والذي يهدف إلى تأهيل وتدريب المنتفعين ودمجهم في المجتمع.
وخلال الزيارة التفقدية استمعت الوزيرة بني مصطفى لمطالب المنتفعين، حيث وعدت بمتابعة تنفيذها حسب الأصول، موجهة القائمين على الدار والمسؤولين المعنيين في الوزارة إلى ضرورة مواصلة تنفيذ برنامج الرعاية اللاحقة بما يعزز القدرات الابداعية والمهنية لدى المنتفعين ويمكنهم من الاعتماد على الذات.
