الكاتب: Enjaznews Admin

  • العيسوي يلتقي وفدا من شباب البلقاء

    العيسوي يلتقي وفدا من شباب البلقاء

    إنجاز-قال رئيس الديوان الملكي الهاشمي يوسف حسن العيسوي إن خطاب جلالة الملك عبدالله الثاني التاريخي، الذي ألقاه خلال اجتماعات الجمعية العامة للأمم المتحدة، يوم أمس الثلاثاء، جسد الموقف الأردني الشجاع إزاء معاناة الشعب الفلسطيني الشقيق، الذي يتعرض لحرب وحشية وإبادة وتجويع من قبل آلة الحرب الإسرائيلية.

    وأضاف العيسوي، خلال لقائه وفدا من شباب محافظة البلقاء في الديوان الملكي الهاشمي، اليوم الأربعاء، أن خطاب جلالة الملك كشف حجم الجرائم التي ترتكبها إسرائيل في قطاع غزة والضفة الغربية، غير آبهة بالمواثيق والقوانين والقرارات الدولية، في ظل تخاذل عالمي وغياب المساءلة الدولية.

    وبين أن جلالة الملك عبر في خطابه عن الضمير الإنساني الحر، ووضع قادة العالم ومنظماته الدولية أمام اختبار الضمير والإنسانية وأمام مسؤولياته الأخلاقية تجاه مأساة الشعب الفلسطيني الشقيق، ووضع حد لتمادي إسرائيل في انتهاكاتها وممارساتها العدوانية واعتداءاتها على شعب وأرض ومقدسات إسلامية ومسيحية.
    وأكد العيسوي أن صوت الأردن، بقيادة جلالة الملك الحكيمة، سيبقى يصدح بالحق ولن يلين، تجاه قضيته المركزية فلسطين، التي حمل لواءها الهاشميون، ودافعوا عن عدالتها في كل المحافل، لافتا إلى أن الأردن سيبقى ثابتا على مواقفه الداعمة والمساندة للأشقاء، ولا يقبل أبدا، كما أكد جلالة الملك، بالتهجير القسري للفلسطينيين عن أرضهم باعتبارها جريمة حرب.

    وقال العيسوي أن الموقف الأردني الطليعي، المساند الشعب الفلسطيني، في مواجهة العدوان الإسرائيلي على غز، برز سواء في الخطاب السياسي، وحشد الدعم الدولي لوقف العدوان، وفي تقديم المساعدات الإغاثية وكسر الحصار المفروض على القطاع.

    وأضاف أن الدبلوماسية الأردنية، بقيادة جلالة الملك، صعّدت خطابها السياسي، في مواجهة المخططات الإسرائيلية، حيث قام جلالته بسلسلة من الجولات على الساحة الدولية لشرح الأوضاع في غزة وتفنيد الأكاذيب، التي حملتها الرواية الإسرائيلية وتعريتها.

    وأشار العيسوي إلى أن الحراك الملكي والدبلوماسية الأردنية، حققت مكتسبات وغيرّت الكثير من المواقف والقناعات، لما فيه مصلحة الشعب الفلسطيني، وأن الجهود الأردنية نجحت في توحيد الموقف العربي الرافض لاستمرار العدوان، والرافض أيضاً لسياسات التهجير، والتحذير من التداعيات الكارثية لهذا العدوان على أمن واستقرار المنطقة.

    وأكد أن الأردن، تجسيدا لواجبه الإنساني وبتوجيهات ملكية مباشرة، سيستمر ببذل كل الجهود لوقف الحرب على غزة، وضمان استمرارية وصول المساعدات الإنسانية، ومواصلة إمداد المستشفيات الأردنية الميدانية بجميع المستلزمات والمساعدات الطبية والعلاجية، نصرة للأهل في قطاع غزة والضفة الغربية.

    وأشار العيسوي إلى أن عمليات الإنزال الجوي للمساعدات الطبية والدوائية، التي شارك جلالة الملك فيها، ما زالت مستمرة.

    وأوضح أن مبادرة “استعادة الأمل”، التي أطلقت بتوجيهات ملكية سامية، والمعنية بتركيب أطراف اصطناعية، لمن تعرضوا لبتر في الأطراف، بمدة لا تزيد عن ساعة، تهدف إلى مساعدة أكثر من (14) ألف مصاب ، من بينهم أطفال، لمساعدتهم في مواصلة حياتهم واندماجهم وتأهيلهم.

    وتطرق العيسوي، في حديثه، إلى حرص جلالة الملكة رانيا العبدالله لإجلاء صورة الجرائم البشعة التي يتعرض لها الشعب الفلسطيني جراء الاحتلال الإسرائيلي، وتوضيح الصورة الحقيقية لماهية الصراع لدى الرأي العام العالمي.

    ولفت إلى جهود ووقفات سمو الأمير الحسين بن عبدالله الثاني، ولي العهد، الشجاعة، والتي تجسد مواقف الأردن، قيادة وشعبا.

    وأشار إلى الجهود التي تبذلها القوات المسلحة الأردنية – الجيش العربي، وبتوجيهات ملكية، لتعزيز المستشفيات الميدانية الأردنية، بكوادر طبية وتمريضية وتزويدها بمواد طبية وعلاجية لضمان ديمومة جاهزية عملها في تقديم الخدمات الطبية والعلاجية للأهل في قطاع غزة.

    وأكد العيسوي أن الأردن، بقيادته الهاشمية، مواقفه ثابته وراسخة تجاه القضية الفلسطينية، وحق الأشقاء الفلسطينيين في إقامة دولتهم المستقلة على خطوط الرابع من حزيران لعام 1967، وعاصمتها القدس الشرقية، مشيرا إلى أن الأردن لن يقبل تحت أي ظرف من الظروف بأي تسوية للقضية الفلسطينية على حساب مصالحه الوطنية، ولن يقبل بأي حل لا يحقق تطلعات الشعب الفلسطيني المشروعة.

    وقال العيسوي إن الثوابت الوطنية تجاه القضية الفلسطينية خط أحمر عند جلالة الملك، الذي يؤكد دوما بأنه لا للتوطين ولا للوطن البديل والقدس خط أحمر، وأن الأردن لن يقبل باي تسوية للقضية الفلسطينية على حسابه، أو على حساب مصالحه الوطنية، ولن يقبل تحت أي ظرف بأي حل لا يحقق تطلعات الشعب الفلسطيني.

    وأضاف أن هذه المواقف الشجاعة نابعة من وطن قوي، بقيادته الهاشمية، وبوعي شعبه وبجيشه العربي المصطفوي وأجهزته الأمنية، وسيبقى حصنا منيعا في وجه التحديات.

    من جهتهم، أكد المتحدثون وقوفهم وجميع الأردنيين خلف جلالة الملك داعمين لمواقفه المشرفة والمتقدمة والشجاعة في الدفاع عن الأهل في قطاع غزة والضفة الغربية.

    وقالوا إن مواقف الأردن الداعمة لفلسطين وأهلها، رغم محدودية موارده، قوية بقيادته الهاشمية وبعزيمة شعبه، مثمنين خطاب جلالة الملك، الذي ألقاه خلال اجتماعات الجمعية العامة للأمم المتحدة، والذي يعبر عن وجدان كل الأردنيين.

    وقدروا الجهود المكثفة والمتواصلة لجلالة الملك، على الصعيدين الدولي والإقليمي، لمساندة ونصرة الأشقاء، والتي كان لها تأثيرا واضحا على مواقف كثير من الدول تجاه ما يشهده قطاع غزة.

    وأشادوا بجهود الأردن ومواقفه الشجاعة، بكسر الحصار على غزة، والتي تمثلت في عمليات الإنزال الجوي وإرسال المستشفيات الميدانية ومواصلة إرسال المساعدات الإنسانية الإغاثية للقطاع برا وجوا.

    وثمنوا مساعي جلالة الملكة رانيا العبدالله، لتقديم حقيقة ما يجري في فلسطين من انتهاكات وجرائم إسرائيلية أمام الرأي العام العالي، وجهود سمو الأمير الحسين بن عبدالله الثاني، ولي العهد، المساندة لجهود جلالة الملك.

    واعتبروا أن جهود الأردن، بقيادة جلالة الملك، تجسد موقف الأردن التاريخي الثابت، قيادة وشعبا، تجاه الأشقاء في فلسطين والدفاع عن حقوقهم الوطنية المشروعة بإقامة دولتهم المستقلة وعاصمتها القدس الشرقية.
    وقالوا إن الهاشميين جسدوا على مدار التاريخ أسمى مواقف الشرف والرجولة والتضحية تجاه القضية الفلسطينية، والوقوف إلى جانب الشعب الفلسطيني لإستعادة حقوقه المشروعة ونيل حريته، وإقامة دولته المستقلة على ترابه الوطني.
    وتحدث الشاب مجحم محمد عقاب أبو رمان باسم الوفد قائلا:
    بسم الله الرحمن الرحيم
    معالي رئيس الديوان الملكي الهاشمي الأكرم
    السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

    يُشرفني أن أتحدثَ أمامَكُم اليوم، مُمثلاً عن شباب مُحافظةِ البلقاء الأبية، حاملاً رايةَ الولاء الذي لا يتغير والانتماء الثابت الذي لا يتجزء إلى حضرةِ صاحب الجلالة الملك عبدالله الثاني ابن الحسين المعظم، وسمو ولي عهدهِ الامين الحسين بن عبدالله الثاني، مُجددين عهد الوفاء، ومعبرين عن فخرنا واعتزازنا بمواقفِ جلالته الراسخة التي تتجلى في كل موقف وقرار، لتعزز من كرامة الوطن وتثبّت أركان استقراره وازدهاره.

    لقد تابعنا بفخرٍ و تأثرٍ كبير خطابات جلالة الملك عبدالله الثاني الأخيرة، التي كانت دائماً كما لم تتغير صوت الحق و المنطق و التي تعكس فهم المنطقة العميق و التي لا تحيد عن الخير، دافعة إلى السلام مبعدة عن الشر والتطرف، جامعةً لا مفرقة، عربية هاشمية أصيلة، واضعةً أسسًا قوية لمواجهة التحديات.
    ودعا جلالته إلى تمكين الاقتصاد الوطني ليكون أكثر صلابة في مواجهة التغيرات العالمية. كان صوت جلالته كصوت الأب الحاني، موجهاً أبناءه إلى التكاتف والعمل الجاد، لبناء اقتصاد يعتمد على الذات، وينهض بالمشاريع الصغيرة والمتوسطة التي تمثل العمود الفقري لنهضتنا، وتهيئة بيئة استثمارية جاذبة تبني مستقبلًا مشرقًا.
    وفي إستمرار قراءة خطابات جلالة الملك، كنا نرى دوماً تطابق القول و الفعل في مواقف جلالته الوطنية والعروبية كالجبل الراسخ لا يهتز سفحه و لا يُنال مرامه، إذ شدد على أن الأردن سيبقى مدافعاً عن قضايا الأمة، وعلى رأسها القضية الفلسطينية. والتي ليس لأحدٍ يدٌ ممتدة لها كما هي يد الاردنيين جميعا بقيادة جلالته وليس لدولة أخرى علاقة خاصة كما بين الاردن و فلسطين شقين الجسد الواحد، و مع ذلك وفي ذلك كشباب الاردن نؤكد ما يؤكد جلالته و نحذر معه مما يحذر، نقف معه صفاً واحدا موحد.
    كان جلالته، و نحن معه، يؤكد دوماً أن القدس ستبقى مفتاح السلام، وأن الأردن سيظل الحارس الأمين للمقدسات الإسلامية والمسيحية فيها، مهما كانت التحديات. و أن الاردن سيقف دوما بجانب إخوته في فلسطين و في كل ما يوحد الصف العربي و هذه الكلمات بمثابة رسالة أملٍ للأردنيين وللعرب أجمعين، ورسالة عزيمة لا تتزعزع في دعم حقوق الشعوب المظلومة.
    وفي سياق تعزيز هذا الأمل، يشرفني كذلك أن أستذكر كلمات جلالة الملك أمام الجمعية العامة للأمم المتحدة، حيث ألقى خطاباً شاملاً واضحاً يعبر عن إلمامٍ عميق و فهم دقيق لما يحدث في منطقتنا الملتهبة و المتقلبة و استشراف للمستقبل والمسؤولية تجاهه، ، داعياً إلى تعزيز التعاون الدولي لمواجهة الأزمات الإنسانية، ومشدداً على ضرورة إيجاد حل عادل وشامل للقضية الفلسطينية، ورافضًا بكل قوة لسياسات التهجير والقتل الممنهج التي تنتهك كل مواثيق الامم المتحدة و الاعراف و القانون الدولي.
    ونحن، شباب محافظة البلقاء، نستلهم من هذه الخطابات روح العمل والإصرار، ونعاهد جلالته بأننا سنكون دائماً الحصن الذي يذود عن الوطن، وسنواصل المسير تحت راية القيادة الهاشمية الحكيمة. نعاهد الله وجلالته بأن نبقى على عهد الولاء والانتماء، مجددين العزم بأننا سنبقى أوتادًا راسخةً تثبت البيت الأردني، فلا تهزه العواصف، ولا تضعفه الرياح، بل نقف صفاً واحداً، نبني وطناً لا يتزعزع ولا يلين، نغرس وتداً آخر بين أوتادٍ مجتمعة، بيدٍ لا ترتجف، لنثبت البيت فلا هو يهتز خوفاً ولا يلين عزماً.
    إنما يُبنى البيت بالأوتاد الراسخة والإرادة الثابتة، لنبقى كما بقي في وجه كل العواصف، صامدين في وجه الرياح، نبني مجداً لا يتزعزع، ووطناً لا تهزه الأزمات، بل يقوى على مر الزمن. و لم تكن هذه الخمسة و عشرون عاما لتمضي كما مضت في كل ما مر فيها من أزمات لولا قيادة جلالته و إلتفاف شعبه معه حضرا و بادية شماله و جنوبه و شرقه و غربه.
    أما محافظة البلقاء، فهي الرمز الأصيل للولاء والانتماء، وهي الحاضنة التي نمت فيها قيم العطاء والتضحية. شبابها هم الحصن المنيع الذي يدافع عن هذا الوطن في كل ميدان، ولن ندخر جهدًا في خدمة وطننا العزيز، وسنبقى دائمًا على العهد، ماضين في طريق البناء والعطاء، تحت راية قيادتنا الهاشمية الحكيمة.
    حفظ الله جلالة الملك عبدالله الثاني، وسمو ولي العهد الأمير الحسين بن عبدالله، وأدام على وطننا الحبيب نعمة الأمن والأمان، وجعلنا دائمًا سندًا لهذا الوطن العظيم.
    والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته
    خادمكم الأمين: مجحم محمد عقاب أبو رمان

  • جمعية نساء من اجل العطاء الخيرية تثمن خطاب الملك

    جمعية نساء من اجل العطاء الخيرية تثمن خطاب الملك

    انجاز-ثمنت جمعية نساء من اجل العطاء الخيرية ما جاء في مضامين خطاب جلالة الملك عبدالله الثاني ابن الحسين امام الجمعية العامة للامم المتحدة .
    واشارت الجمعية في بيان لها ان خطاب جلالته كان قويا وواضحا ووضع المجتمع الدولي أمام مسؤولياته تجاه الشعب الفلسطيني والجرائم التي ترتكب بحقه من قبل إسرائيل والتقصير الواضح في إمكانية وصول المساعدات إلى قطاع غزة .
    واكدت أن خطاب جلالته يحتم ان يقوم المجتمع الدولي بواجبه و أن يتبنى آلية لحمايتهم في جميع الأراضي المحتلة وتوفير الحماية للفلسطينيين من المتطرفين الذين يدفعون بمنطقتنا إلى حافة حرب شاملة.
    واشارت اننا جميعا نؤكد التفافنا حول القيادة الهاشمية لدعم جهوده الرامية في الدفاع عن القضية الفلسطينية وتوجيهاته المستمرة لوقف الحرب على غزة وان يعم السلام .

  • العيسوي يعزي الحياصات

    العيسوي يعزي الحياصات

    إنجاز-مندوبا عن جلالة الملك عبدالله الثاني وسمو الأمير الحسين بن عبدالله الثاني، ولي العهد، قدم رئيس الديوان الملكي الهاشمي يوسف حسن العيسوي، اليوم الأربعاء، واجب العزاء إلى عشيرة الحياصات بوفاة
    الحاج سعيد عبدالكريم الحياصات.
    ونقل العيسوي، خلال زيارته بيت عزاء الفقيد في محافظة البلقاء، تعازي ومواساة جلالة الملك وسمو ولي العهد، إلى ذوي الفقيد، وعموم عشيرة الحياصات، سائلا الله أن يتغمده بواسع رحمته ورضوانه.
    كما قدم واجب العزاء إمام الحضرة الهاشمية الدكتور أحمد الخلايلة.

  • ولي العهد يتابع تمرين صنع القرار العسكري

    ولي العهد يتابع تمرين صنع القرار العسكري

    إنجاز-تابع نائب جلالة الملك، سمو الأمير الحسين بن عبدالله الثاني ولي العهد، اليوم الأربعاء، جانبا من تمرين صنع القرار العسكري (القرار الأمثل 2)، الذي تجريه كلية القيادة والأركان الملكية الأردنية لدورة القيادة والأركان 65 المشتركة 29.
    ويهدف التمرين لتدريب ضباط من القوات المسلحة الأردنية-الجيش العربي ومن دول شقيقة وصديقة، على منهجية التخطيط وصنع القرار العسكري على مستوى هيئات الركن والقادة.
    واستمع سمو ولي العهد خلال زيارته للكلية، بحضور رئيس هيئة الأركان المشتركة اللواء الركن يوسف أحمد الحنيطي، إلى إيجاز عن الكلية وخطط التطوير والتحديث التي شهدتها أخيرا في أساليب التدريب والتأهيل القيادي.
    وأثنى سموه على مستوى الكلية المتطور في إعداد وتأهيل القادة وضباط الركن من الناحيتين النظرية والتطبيقية، داعيا للاستفادة من الخبرات والكفاءات والفرص التي توفرها الكلية للدارسين، في ظل المتغيرات والتحديات التي تواجه المنطقة والإقليم.

  • تخريج المشاركين في سابلة الحسن 2024

    تخريج المشاركين في سابلة الحسن 2024

    إنجاز-مندوبا عن سمو الأمير الحسن بن طلال، رعى وزير الشباب المهندس يزن الشديفات، اليوم الأربعاء، حفل تخريج المشاركين في سابلة الحسن 2024 الذي أقامه مكتب جائرة الحسن للشباب، وبحضور مدير عام الجائزة ايمن المفلح وأعضاء مجلس أمناء الجائزة.
    ونقل الشديفات في مستهل كلمته تحيات سمو الأمير الحسن بن طلال للمشاركين بالجائزة وللكادر التدريبي المشرف عليهم وللجهود المبذولة في إنجاح الدورة، مؤكدا أهمية المتابعة المتواصلة والحثيثة من سمو الأمير الحسن بن طلال لبرامج وفعاليات السابلة والشباب المشاركين بها.
    وقال، إن السابلة وعبر عقود تلعب دورا رائدا في تعزيز منظومة القيم لدى الشباب وتحفيزهم على المغامرة ومواجهة التحديات وتقديم الخدمات العامة والتفاعل الاجتماعي، والمغامرات الاستكشافية للطبيعة، وتنمية روح المبادرة والإبداع من خلال مختلف المبادرات والفعاليات، مؤكدا أن ما يجري تقديمه اليوم يأتي ترجمة لتوجهات جلالة الملك عبد الله الثاني، وسمو الأمير الحسين بن عبد الله الثاني، ولي العهد في دعم قطاع الشباب وتمكينهم والنهوض بهم وتعزيز مشاركتهم في الحياة العامة.
    ولفت الشديفات إلى رؤية وزارة الشباب ورسالتها في تنشئة جيل شبابي متسلح بالعلم والمعرفة قادر على المشاركة بفاعلية في مختلف مجالات الحياة السياسية والاقتصادية والاجتماعية والثقافية من خلال برامج الوزارة التي تنفذها مديريات الشباب والمراكز الشبابية بالتعاون مع الشركاء.
    من جهته، استعرض قائد معسكر سابلة الحسن، النقيب خطاب العياصرة، أبرز فعاليات البرنامج الذي شارك فيه 59 طالبا وطالبة من مختلف الجامعات الأردنية، حيث تم تدريب المشاركين على مجموعة من المهارات النظرية والعلمية والتدريبات العسكرية كقراءة الخارطة والبوصلة، وحركات المشاة والضبط والربط واللياقة البدنية ومهارات التخييم.
    كما شمل البرنامج مسيرا طويلا في وداي رم ووادي نميرة والبتراء، إلى جانب زيارة الإسطبلات الملكية والمتاحف الوطنية كمتحف الدباب الملكي ومتحف الأمن العام، إضافة لمحاضرات توعوية قدمها نخبة من الخبراء تناولت مواضيع الجرائم الإلكترونية والوقاية من الاختراق، وآفة المخدرات وتأثيرها على الشباب.
    وفي الختام وزع وزير الشباب الشهادات والجوائز التقديرية على الطلاب المشاركين والكادر التدريبي والمساهمين وهيئة الإشراف.

  • رئيس الديوان الملكي يلتقي وفدا من شباب محافظة البلقاء

    رئيس الديوان الملكي يلتقي وفدا من شباب محافظة البلقاء

    العيسوي: صوت الأردن، بقيادة الملك، تجاه القضية الفلسطينية سيبقى يصدح بالحق ولن يلين

    خطاب الملك أمام الأمم المتحدة يجسد الموقف الأردني الشجاع إزاء معاناة الشعب الفلسطيني

    المتحدثون: مواقف الأردن الداعمة لفلسطين وأهلها، قوية بقيادته الهاشمية وبعزيمة شعبه

    انجاز :  قال رئيس الديوان الملكي الهاشمي يوسف حسن العيسوي إن خطاب جلالة الملك عبدالله الثاني التاريخي، الذي ألقاه خلال اجتماعات الجمعية العامة للأمم المتحدة، يوم أمس الثلاثاء، جسد الموقف الأردني الشجاع إزاء معاناة الشعب الفلسطيني الشقيق، الذي يتعرض لحرب وحشية وإبادة وتجويع من قبل آلة الحرب الإسرائيلية.

    وأضاف العيسوي، خلال لقائه وفدا من شباب محافظة البلقاء في الديوان الملكي الهاشمي، اليوم الأربعاء، أن خطاب جلالة الملك كشف حجم الجرائم التي ترتكبها إسرائيل في قطاع غزة والضفة الغربية، غير آبهة بالمواثيق والقوانين والقرارات الدولية، في ظل تخاذل عالمي وغياب المساءلة الدولية.

    وبين أن جلالة الملك عبر في خطابه عن الضمير الإنساني الحر، ووضع قادة العالم ومنظماته الدولية أمام اختبار الضمير والإنسانية وأمام مسؤولياته الأخلاقية تجاه مأساة الشعب الفلسطيني الشقيق، ووضع حد لتمادي إسرائيل في انتهاكاتها وممارساتها العدوانية واعتداءاتها على شعب وأرض ومقدسات إسلامية ومسيحية.
    وأكد العيسوي أن صوت الأردن، بقيادة جلالة الملك الحكيمة، سيبقى يصدح بالحق ولن يلين، تجاه قضيته المركزية فلسطين، التي حمل لواءها الهاشميون، ودافعوا عن عدالتها في كل المحافل، لافتا إلى أن الأردن سيبقى ثابتا على مواقفه الداعمة والمساندة للأشقاء، ولا يقبل أبدا، كما أكد جلالة الملك، بالتهجير القسري للفلسطينيين عن أرضهم باعتبارها جريمة حرب.

    وقال العيسوي أن الموقف الأردني الطليعي، المساند الشعب الفلسطيني، في مواجهة العدوان الإسرائيلي على غز، برز سواء في الخطاب السياسي، وحشد الدعم الدولي لوقف العدوان، وفي تقديم المساعدات الإغاثية وكسر الحصار المفروض على القطاع.

    وأضاف أن الدبلوماسية الأردنية، بقيادة جلالة الملك، صعّدت خطابها السياسي، في مواجهة المخططات الإسرائيلية، حيث قام جلالته بسلسلة من الجولات على الساحة الدولية لشرح الأوضاع في غزة وتفنيد الأكاذيب، التي حملتها الرواية الإسرائيلية وتعريتها.

    وأشار العيسوي إلى أن الحراك الملكي والدبلوماسية الأردنية، حققت مكتسبات وغيرّت الكثير من المواقف والقناعات، لما فيه مصلحة الشعب الفلسطيني، وأن الجهود الأردنية نجحت في توحيد الموقف العربي الرافض لاستمرار العدوان، والرافض أيضاً لسياسات التهجير، والتحذير من التداعيات الكارثية لهذا العدوان على أمن واستقرار المنطقة.

    وأكد أن الأردن، تجسيدا لواجبه الإنساني وبتوجيهات ملكية مباشرة، سيستمر ببذل كل الجهود لوقف الحرب على غزة، وضمان استمرارية وصول المساعدات الإنسانية، ومواصلة إمداد المستشفيات الأردنية الميدانية بجميع المستلزمات والمساعدات الطبية والعلاجية، نصرة للأهل في قطاع غزة والضفة الغربية.

    وأشار العيسوي إلى أن عمليات الإنزال الجوي للمساعدات الطبية والدوائية، التي شارك جلالة الملك فيها، ما زالت مستمرة.

    وأوضح أن مبادرة “استعادة الأمل”، التي أطلقت بتوجيهات ملكية سامية، والمعنية بتركيب أطراف اصطناعية، لمن تعرضوا لبتر في الأطراف، بمدة لا تزيد عن ساعة، تهدف إلى مساعدة أكثر من (14) ألف مصاب ، من بينهم أطفال، لمساعدتهم في مواصلة حياتهم واندماجهم وتأهيلهم.

    وتطرق العيسوي، في حديثه، إلى حرص جلالة الملكة رانيا العبدالله لإجلاء صورة الجرائم البشعة التي يتعرض لها الشعب الفلسطيني جراء الاحتلال الإسرائيلي، وتوضيح الصورة الحقيقية لماهية الصراع لدى الرأي العام العالمي.

    ولفت إلى جهود ووقفات سمو الأمير الحسين بن عبدالله الثاني، ولي العهد، الشجاعة، والتي تجسد مواقف الأردن، قيادة وشعبا.

    وأشار إلى الجهود التي تبذلها القوات المسلحة الأردنية – الجيش العربي، وبتوجيهات ملكية، لتعزيز المستشفيات الميدانية الأردنية، بكوادر طبية وتمريضية وتزويدها بمواد طبية وعلاجية لضمان ديمومة جاهزية عملها في تقديم الخدمات الطبية والعلاجية للأهل في قطاع غزة.

    وأكد العيسوي أن الأردن، بقيادته الهاشمية، مواقفه ثابته وراسخة تجاه القضية الفلسطينية، وحق الأشقاء الفلسطينيين في إقامة دولتهم المستقلة على خطوط الرابع من حزيران لعام 1967، وعاصمتها القدس الشرقية، مشيرا إلى أن الأردن لن يقبل تحت أي ظرف من الظروف بأي تسوية للقضية الفلسطينية على حساب مصالحه الوطنية، ولن يقبل بأي حل لا يحقق تطلعات الشعب الفلسطيني المشروعة.

    وقال العيسوي إن الثوابت الوطنية تجاه القضية الفلسطينية خط أحمر عند جلالة الملك، الذي يؤكد دوما بأنه لا للتوطين ولا للوطن البديل والقدس خط أحمر، وأن الأردن لن يقبل باي تسوية للقضية الفلسطينية على حسابه، أو على حساب مصالحه الوطنية، ولن يقبل تحت أي ظرف بأي حل لا يحقق تطلعات الشعب الفلسطيني.

    وأضاف أن هذه المواقف الشجاعة نابعة من وطن قوي، بقيادته الهاشمية، وبوعي شعبه وبجيشه العربي المصطفوي وأجهزته الأمنية، وسيبقى حصنا منيعا في وجه التحديات.

    من جهتهم، أكد المتحدثون وقوفهم وجميع الأردنيين خلف جلالة الملك داعمين لمواقفه المشرفة والمتقدمة والشجاعة في الدفاع عن الأهل في قطاع غزة والضفة الغربية.

    وقالوا إن مواقف الأردن الداعمة لفلسطين وأهلها، رغم محدودية موارده، قوية بقيادته الهاشمية وبعزيمة شعبه، مثمنين خطاب جلالة الملك، الذي ألقاه خلال اجتماعات الجمعية العامة للأمم المتحدة، والذي يعبر عن وجدان كل الأردنيين.

    وقدروا الجهود المكثفة والمتواصلة لجلالة الملك، على الصعيدين الدولي والإقليمي، لمساندة ونصرة الأشقاء، والتي كان لها تأثيرا واضحا على مواقف كثير من الدول تجاه ما يشهده قطاع غزة.

    وأشادوا بجهود الأردن ومواقفه الشجاعة، بكسر الحصار على غزة، والتي تمثلت في عمليات الإنزال الجوي وإرسال المستشفيات الميدانية ومواصلة إرسال المساعدات الإنسانية الإغاثية للقطاع برا وجوا.

    وثمنوا مساعي جلالة الملكة رانيا العبدالله، لتقديم حقيقة ما يجري في فلسطين من انتهاكات وجرائم إسرائيلية أمام الرأي العام العالي، وجهود سمو الأمير الحسين بن عبدالله الثاني، ولي العهد، المساندة لجهود جلالة الملك.

    واعتبروا أن جهود الأردن، بقيادة جلالة الملك، تجسد موقف الأردن التاريخي الثابت، قيادة وشعبا، تجاه الأشقاء في فلسطين والدفاع عن حقوقهم الوطنية المشروعة بإقامة دولتهم المستقلة وعاصمتها القدس الشرقية.

    وقالوا إن الهاشميين جسدوا على مدار التاريخ أسمى مواقف الشرف والرجولة والتضحية تجاه القضية الفلسطينية، والوقوف إلى جانب الشعب الفلسطيني لإستعادة حقوقه المشروعة ونيل حريته، وإقامة دولته المستقلة على ترابه الوطني.

  • ضبط مطلق نار أصاب 3 أشخاص باحتفال في مقر انتخابي

    ضبط مطلق نار أصاب 3 أشخاص باحتفال في مقر انتخابي

    إنجاز_قال الناطق الإعلامي باسم مديرية الأمن العام إنّ قوة أمنيّة داهمت مكان وجود الشخص المطلوب الذي أطلق النار وأصاب ثلاثة أشخاص في منطقة أذرح بمحافظة معان أثناء الاحتفالات بأحد المقرّات الانتخابية وتمكنت من إلقاء القبض عليه .

    وفي التفاصيل فقد أُسعف للمستشفى بتاريخ 13/9/2024 م ثلاثة أشخاص إثر تعرّضهم للإصابة بعيارات نارية أثناء وجودهم بأحد المقار الانتخابية بمنطقة أذرح بمحافظة معان، بعد أنْ قام أحد الموجودين بإطلاق عيارات نارية داخل المقر ولاذ بالفرار بعدها وتوارى عن الأنظار.

    وأكّد أنّ لجان المتابعة المشكّلة في مديرية الأمن العام للرصد والتحقيق في القضايا والبلاغات كافّة المرتبطة بإطلاق العيارات النارية أثناء وبعد الانتخابات النيابية واصلت تحقيقاتها وجمع المعلومات لحين تحديد مكان ذلك الشخص ومداهمته وإلقاء القبض عليه وبوشرت التحقيقات معه.

     

  • الأميرة عالية كريمة توفيق الطباع ترعى تكريم المدارس الفائزة بمبادرة سنبلة 2024

    الأميرة عالية كريمة توفيق الطباع ترعى تكريم المدارس الفائزة بمبادرة سنبلة 2024

     إنجاز_رعت سمو الأميرة عالية كريمة توفيق الطباع امس الثلاثاء في قاعة المؤتمرات في المركز الثقافي الملكي حفل تكريم المدارس الفائزة في مبادرة سنبله ٢٠٢٤/٢٠٢٣ لإقليم الوسط، التي أطلقتها مؤسسة الجود للرعاية العلمية بالتعاون مع وزارة التربية والتعليم.

    وتهدف المبادرة إلى غرس الوعي البيئي لدى المعلمين والطلاب ودفعهم إلى تبني سلوكيات صديقة للبيئة واقتراح حلول مبتكرة للتحديات والمعوقات التي قد تواجههم ووضع الحلول اللازمة وتنفيذها على أرض الواقع لأجل تمكينهم لقيادة التغيير نحو مستقبل أفضل تبدأ من مدارسهم.

    وكان قد شارك في سنبلة هذا العام ( ١٥٠٠) مدرسة ، وما يقارب (١٢٠٠٠) معلم ومعلمه سجلوا على منصة سنبلة وحوالي (٢٠٠٠٠) معلم ومعلمة شاركوا وحصلوا على تدريبات سنبلة من المنهجية والمهارات الحياتية. وتم تنفيذ على أرض الواقع (١٥٠٠) مشروع من مختلف المديريات في أنحاء المملكة. تأثر من المشاريع (٣٥٠٠٠٠) طالب وطالبة. وبناء على لجنة التقييم تم اختيار (105) مشروع فائز من مختلف مديريات المملكة.

    وأثنى الدكتور أحمد المساعفة مدير إدارة التعليم على مبادرة سنبلة ودورها البارز والفعال في تنمية العمل الجماعي التطوعي مع المدارس والمجتمع المحلي والذي كان له الأثر الطيب في تحقيق التطورات والتحديثات التي تمت في المدارس من خلال اشرافهم على المشاريع التي نفذها المعلمين والمعلمات وقال :” ان وزارة التربية والتعليم تشيد بمثل تلك المبادرات التي تنمي المهارات وتبسط التحديات لتحقيق الأهداف المرجوة منها. ونفخر بأصحاب الكفاءات من معلمينا الاعزاء وبإنجازاتهم وبما حققوه في مدارسهم فهم انموذجا محوريا رائعا لبناء ورفعة الوطن الحبيب.

    وبدوره قال ماهر قدورة مؤسس الجود للرعاية العلمية: “لقد حققنا تشاركية مهمة مع المعلمين والمعلمات من خلال مساندتهم والإشراف عليهم والكشف عن قدراتهم المتميزة وتحفيزهم على العمل من اجل تهيئة البيئة المدرسية بما يعود بالنفع على الجميع من خلال إمكانيات بسيطة حققت الانجاز المطلوب”
    واكد قدورة أن من أهم الفوائد التي يقدمها العمل التشاركي تنمية المسؤولية الفردية والمسؤولية الجماعية، وروح التعاون والعمل الجماعي بين المعلم والطالب والمجتمع المحلي على المستوى الوطني.

    وقدم قدورة شكره للبنك العربي الداعم الاستراتيجي وشركة الكسيح لتصنيع الأطعمة الداعم الذهبي على ما قدموه من تعاون انعكس بشكل إيجابي على تنمية البيئة التعليمية.

    وخلال الحفل، تحدث عدد من المعلمين والمعلمات الذين فازت أفكارهم الريادية في إطار المبادرة، وعرضوا الآثار الإيجابية للمبادرة على الهيئات التدريسية والطلبة، ودورها في مساعدتهم بالتغلب على بعض التحديات في البيئة المدرسية.

     

     

     

  • مؤسسة الضمان توفر خدمة ترجمة لغة الإشارة

    مؤسسة الضمان توفر خدمة ترجمة لغة الإشارة

    مؤسسة الضمان توفر خدمة ترجمة لغة الإشارة عبر تقنية الاتصال المرئي في خمسٍ من إدارات فروعها

    انجاز : أطلقت المؤسسة العامة للضمان الاجتماعي خدمة ترجمة لغة الإشارة عبر تقنية الاتصال المرئي في خمسٍ من إدارات فروعها، وذلك تزامناً مع اليوم العالمي للغات الإشارة الذي يصادف في 23 أيلول من كل عام.

    وأوضحت المؤسسة في بيان صحفي صادر عن مركزها الإعلامي إن إطلاقها لهذه الخدمة في كل من إدارات فروعها (عمان المركز، وجنوب عمان، والزرقاء، وإربد، والعقبة) يأتي بهدف توفير كافة أشكال الترتيبات التيسيرية المعقولة للأشخاص ذوي الإعاقة باعتبارهم جزءاً لا يتجزأ من المجتمع، وكذلك تحقيقاً لرؤيتها بمواكبة أفضل الممارسات المستدامة للغة الإشارة والتفاعل مع الأشخاص ذوي الإعاقة واشراكهم ضمن البرنامج الإعلامي والتوعوي للمؤسسة والاستعلام عن حقوقهم والمنافع التأمينية والخدمات التي يوفرها الضمان الاجتماعي.

    وأكدت المؤسسة أنها ستعمل على تقييم الخدمة خلال المرحلة الأولى، وذلك تمهيداً لتوفيرها في إدارات الفروع الأخرى خلال المراحل اللاحقة، وذلك انطلاقاً من مسؤولياتها تجاه هذه الفئة من جمهور المؤسسة وإيلائها الاهتمام اللازم.

    يُشار إلى أن المؤسسة وفّرت سابقاً العديد من الخدمات للأشخاص ذوي الإعاقة عبر موقعها الإلكتروني، وكذلك توفير خدمة لغة الإشارة في موادها التوعوية المنشورة عبر مختلف قنوات اتصالها والوسائل الإعلامية، إضافة إلى تهيئة مبانيها باستمرار بما يضمن تأمين وتوفير كافة الاحتياجات اللازمة لهذه الفئة.

    المؤسسة العامة للضمان الاجتماعي
    المركز الإعلامي

  • ديوان ابناء الكرك يشيد بخطاب الملك امام الأمم المتحدة

    ديوان ابناء الكرك يشيد بخطاب الملك امام الأمم المتحدة

    انجاز_أشاد ديوان أبناء الكرك / عمّان بالكلمة التاريخية التي ألقاها جلالة الملك عبد الله الثاني أمام الهيئة العامة للأمم المتحدة في نيويورك أمس الثلاثاء.

    وقال الديوان جاء خطاب جلالته ليؤكد مجددًا على الدور المحوري للمملكة الأردنية الهاشمية في دعم القضايا العربية والدولية العادلة، وعلى رأسها القضية الفلسطينية، التي لطالما كانت على رأس أولويات جلالته، حيث شدد جلالته في كلمته على أن وهم الوطن البديل لن يحدث أبداً، ولن يكون مقبولاً تحت أي ظرف من الظروف وأن تهجير الفلسطينين بمثابة إعلان حرب، مؤكداً جلالته على ضرورة إقامة الدولة الفلسطينية المستقلة ذات السيادة على حدود الرابع من حزيران عام 1967 وعاصمتها القدس الشرقية. إن هذه المواقف الثابتة والراسخة تعكس التزام الأردن بالدفاع عن حقوق الشعب الفلسطيني ونصرة قضاياه في جميع المحافل الدولية.

    واضافوا، كان لخطاب جلالته بالغ الأثر في تعزيز الجهود الدولية لمواجهة التحديات الإقليمية الملحّة، التي تقود المنظقة إلى منزلق حرب إقليمية لا ترحم، حيث دعا جلالته المجتمع الدولي إلى تحمل مسؤولياته المشتركة، مشيرًا إلى أن التضامن الدولي هو السبيل الوحيد لتحقيق السلام والاستقرار في منطقتنا وفي العالم.

    كما ويؤكد ديوان أبناء الكرك على أن موقف الأردن مع أهلنا في لبنان الشقيق، ليس بجديد على نهج الهاشميين الأردنيين الذين لم يؤولوا جهداً في الوقوف مع محن الأشقاء والإصرار على أن الإنسان العربي قيمة رفيعة في مدرسة السياسة الأردنية التي يقودها جلالته، إيماناً بالدور القيادي والريادي للمملكة الأردنية الهاشمية.

    وفي هذا السياق، يثني ديوان أبناء الكرك على الحكمة والحنكة السياسية التي أظهرها جلالة الملك في إيصال رسالة الأردن للعالم أجمع، وتجديد التأكيد على مبادئ المملكة القائمة على العدالة، وحقوق الإنسان، والتعايش السلمي بين الشعوب.

    ويشدد ديوان أبناء الكرك على ولاء الأردنيين المطلق والتفافهم حول قيادة جلالة الملك عبد الله الثاني ابن الحسين المعظم وولي عهده والأمين الأمير الحسين بن عبد الله الثاني ، داعياً الله أن يحفظهم ويديم عليهم الصحة والعافية، وأن يوفق الأردن بقيادته الهاشمية الرشيدة في تحقيق المزيد من التقدم والازدهار.