الكاتب: Enjaznews Admin

  • الأردنيون متفائلون بحكومة الدكتور جعفر حسان

    الأردنيون متفائلون بحكومة الدكتور جعفر حسان

    إنجاز-اظهر استطلاع رأي اجراه مركز الدراسات الاستراتيجية في الجامعة الأردنية حول حكومة الدكتور جعفر حسان، أن 50% من الأردنيين في العينة الوطنية يثقون بحكومة الدكتور جعفر حسان ومتفائلون في تشكيلة الفريق الوزاري، و48% من قادة الرأي والخبراء يثقون بحكومة الدكتور جعفر حسان و43% منهم متفائلون في تشكيلة الفريق الوزاري.
    ووفقا لنتائج الاستطلاع الذي اطلعت عليه عمون، فإن 47% من افراد العينة الوطنية و40% من أفراد عينة قادة الرأي والخبراء متفائلون في قدرة حكومة الدكتور جعفر حسان على تنفيذ الإصلاحات السياسية، ورؤية التحديث الاقتصادي وخطة اصلاح القطاع العام.
    و%47 من العينة الوطنية و41% من عينة قادة الرأي يعتقدون أن حكومة الدكتور جعفر حسان ستكون قادرة على إدارة الملفات الإقليمية.
    و%47 من افراد العينة الوطنية و38% من أفراد عينة قادة الرأي والخبراء متفائلون في الاقتصاد الأردني في ظل حكومة الدكتور جعفر حسان.
    * الحكومة: القدرة على تحمل مسؤوليات المرحلة المقبلة – العينة الوطنية
    وأظهرت النتائج أن 54% من العينة الوطنية يعتقدون أن حكومة الدكتور جعفر حسان سوف تكون قادرةً على تحمل مسؤوليات المرحلة المقبلة، فيما أفاد 57% من العينة الوطنية بأن رئيس الوزراء سوف يكون قادراً على تحمل مسؤوليات المرحلة المقبلة؟
    وأفاد 50% من العينة الوطنية بأن الفريق الوزاري (باستثناء رئيس الوزراء) سوف يكون قادراً على تحمل مسؤوليات المرحلة المقبلة.

    * الحكومة: القدرة على تحمل مسؤوليات المرحلة المقبلة – عينة قادة الرأي والخبراء

    أظهرت نتائج الاستطلاع أن (52%) من مستجيبي عينة قادة الرأي والخبراء يعتقدون أن الحكومة سوف تكون قادرةً على تحمّل مسؤوليات المرحلة المقبلة.

    وأن (55%) من عينة الخبراء وقادة الرأي يعتقدون أن رئيس الوزراء سيكون قادراً على تحمّل مسؤوليات المرحلة المقبلة مقارنة

    وأن (45%) من عينة الخبراء وقادة الرأي يعتقدون أن الفريق الوزاري، باستثناء رئيس الوزراء، سيكون قادراً على تحمل مسؤوليات المرحلة المقبلة.

    * أولويات الأردنيين:

    تحسين الوضع الاقتصادي والمعيشي للأردنيين هو الأولوية التي يجب على الحكومة التركيز عليها، حيث أفاد (66%) من افراد العينة الوطنية و (54%) من عينة قادة الرأي والخبراء أن الحكومة يجب ان تركز على تحسين الوضع الاقتصادي والمعيشي للمواطنين وأن تحد من الفقر وتعالج مشكلة البطالة.
     
    * الثقة في المؤسسات العامة

    أظهرت النتائج تأكيد الثقة بالجيش والمؤسسات الأمنية، حيث أفاد الغالبية العظمى من الأردنيين بثقتهم في الجيش، والدرك، والامن العام، والدفاع المدني، وجهاز المخابرات العامة (نسبة الثقة 97%).

    وهناك ارتفاع ملحوظ في الثقة في المؤسسات الرسمية الأردنية، فقد ارتفعت الثقة بهيئة النزاهة ومكافحة الفساد (ارتفعت من 40% في استطلاع آذار 2021 لتصبح 73% في أيلول 2024). وارتفعت الثقة بالقضاء الأردني (من 59% في استطلاع آذار 2021 لتصبح 72% في أيلول 2024).

    وارتفعت ايضاً الثقة بمجلس النواب الأردني والأحزاب الأردنية، حيث أفاد 35% من الأردنيين بأنهم يثقون في مجلس النواب مقارنة بـ 20% كانوا يثقون به في استطلاع آذار 2021، وارتفعت الثقة بالأحزاب السياسية الأردنية الى 32% في أيلول 2024 بـ 15% في استطلاع آذار 2021.

    * الانتخابات النيابية ومجلس النواب العشرون

    الغالبية العظمى من الأردنيين (73%) الذين شاركوا في الانتخابات النيابية الأخيرة يرون أن الانتخابات النيابية التي جرت في (10/9/2024) كانت نزيهة وشفافة.

    * رضى عن نتائج الانتخابات النيابية الأخيرة:

    الغالبية العظمى من الأردنيين (71% من مستجيبي العينة الوطنية و (66%) من مستجيبي عينة قادة الرأي) راضون عن نتائج الانتخابات النيابية الأخيرة.

    * النتائج متوقعة

    غالبية الأردنيين (61%) من العينة الوطنية و(67%) من عينة قادة الرأي غير متفاجئين بنتائج الانتخابات النيابية الأخيرة وافادوا بأنها كانت متوقعة.

    * نجاح الأحزاب السياسية:

    الغالبية العظمى (65%) من العينة الوطنية يعتقدون أن الأحزاب السياسية نجحت في التجربة الانتخابية الأخيرة، و (46%) من عينة قادة الرأي والخبراء يعتقدون أن الأحزاب السياسية نجحت في هذه التجربة الانتخابية.

    يعتقد (38%) من العينة و (46%) من قادة الرأي والخبراء أن مجلس النواب العشرين سيكون أفضل من المجلس السابق،

    ويعتقد (46%) من افراد العينة الوطنية و(40%) من عينة قادة الرأي والخبراء أن مجلس النواب العشرين لن يختلف عن المجلس السابق.

    أكثر من ثلث العينة الوطنية (38%) يعتقدون أن العلاقة بين مجلس النواب الجديد والحكومة الجديدة سوف تكون تعاونية/تشاركية. بينما يعتقد خمس العينة الوطنية (21%) انها سوف تكون خلافية (خلاف في بعض المسائل وتوافق في مسائل أخرى).

    ثلث عينة قادة الرأي (33%) يعتقدون أن العلاقة بين مجلس النواب الجديد والحكومة الجديدة سوف تكون تعاونية/تشاركية، وتقريباً ربعهم (23%) يعتقدون أنها سوف تكون خلافية (خلاف في بعض المسائل وتوافق في مسائل أخرى).

     

     

     

  • الخارجية: الأردنيون في لبنان بخير

    الخارجية: الأردنيون في لبنان بخير

    إنجاز-أكدت وزارة الخارجية وشؤون المغتربين أنها مستمرة في متابعة أوضاع المواطنين الأردنيين المقيمين والمتواجدين في الجمهورية اللبنانية الشقيقة، وأنهم بحمد الله بخير ولم تسجل أية إصابات بينهم جراء الاعتداءات الإسرائيلية المتواصلة على لبنان الشقيق.
    وقال الناطق الرسمي باسم الوزارة السفير د. سفيان القضاة إنه حرصاً على سلامة المواطنين الأردنيين المقيمين والمتواجدين في الجمهورية اللبنانية الشقيقة وخصوصاً في ظل استمرار العدوان الإسرائيلي على لبنان الذي يهدد أمن المنطقة برمتها، تجدد وزارة الخارجية وشؤون المغتربين، دعوتها، بضرورة مغادرتهم بأسرع وقت ممكن.

    وأكد السفير القضاة إن الوزارة ومن خلال مديرية العمليات والشؤون القنصلية، وسفارة المملكة الأردنية الهاشمية في لبنان تؤكد استمرار عمل خلية الأزمة، التي شكلتها الوزارة منذ بداية العدوان الإسرائيلي على لبنان، وأنها على تواصل مستمر مع الجهات اللبنانية المختصة، وأبناء الجالية الأردنية هناك استناداً إلى قاعدة البيانات الموجودة لدى الوزارة.

    وأشار السفير القضاة إلى أن مركز عمليات الوزارة وسفارة المملكة في لبنان يعملان وعلى مدار الساعة على تقديم كل المساعدة الممكنة للمواطنين الأردنيين المقيمين والمتواجدين في لبنان، وتسهيل عملية مغادرتهم الأراضي اللبنانية بأسرع وقت ممكن.

    ويهيب السفير القضاة بالمواطنين الأردنيين المقيمين والمتواجدين في لبنان ضرورة أخذ أقصى درجات الحيطة والحذر، والالتزام بالتعليمات الصادرة عن الجهات اللبنانية المختصة، مجدداً دعوته لهم بضرورة التسجيل الفوري على الموقع الإلكتروني للسفارة الأردنية في بيروت من خلال الرابط التالي: https://mfa.gov.jo/ar/embassy/Beirut/form

    والتواصل مع الوزارة أو السفارة لطلب المساعدة على مدار الساعة من خلال الأرقام التالية:
    •الخط الساخن للسفارة الأردنية في بيروت: 0096181699837.
    •مديرية العمليات والشؤون القنصلية في الوزارة:
    •00962799562903
    •00962799562471
    •00962799562193
    أو عبر البريد الإلكتروني لمديرية العمليات: op.ctr@fm.gov.jo.

  • الأردن يرسل طائرة مساعدات خامسة إلى لبنان

    الأردن يرسل طائرة مساعدات خامسة إلى لبنان

    إنجاز-بتوجيهات ملكية سامية، غادرت اليوم الأحد، طائرة مساعدات خامسة تابعة لسلاح الجو الملكي من نوع C130 باتجاه جمهورية لبنان الشقيقة وذلك في أعقاب الأحداث الدائرة هناك.
    وتحمل الطائرة التي أرسلتها القوات المسلحة الأردنية بالتنسيق مع الهيئة الخيرية الأردنية الهاشمية مواد غذائية وإغاثية وأدوية ومستلزمات طبية.
    وتهدف المساعدات إلى دعم القطاع الصحي في لبنان ومساعدته في تجاوز الظروف الصعبة التي تمر بها جراء النقص في تلك المواد.
    وتسعى المملكة الأردنية الهاشمية إلى دعم ومساندة الدول الشقيقة والصديقة في الأزمات والكوارث والمواقف الطارئة من خلال تسخير إمكاناتها وقدراتها لتعكس بذلك التزام المملكة في مد يد العون والمساعدة للجميع انطلاقاً من واجبها القومي والإنساني.

  • البحوث الزراعية والدرة ينظمان ورشة تدريبية للحفاظ على القبار

    البحوث الزراعية والدرة ينظمان ورشة تدريبية للحفاظ على القبار

    البحوث الزراعية والدرة ينظمان ورشة تدريبية للحفاظ على القبار
    انجاز-مندوباً عن مدير عام المركز الوطني للبحوث الزراعية الدكتور خالد ابوحمور ،رعى مدير مديرية التقانات الحيوية الدكتور اياد مسلم حفل افتتاح ورشة عمل تدريبية تحت عنوان ” نبات القبار: كنوز صحية في متناول يديك” ، وتأتي هذه الورشة بالتعاون مع شركة الدرّة العالمية. حيث جاءت هذه الورشة ضمن الجهود الرامية لحماية بعض أنواع القبار الأردني المهددة بالانقراض وذلك من خلال التعريف ونشر التوعية حول استخدامات وفوائد وأهمية هذه النبتة ومن خلال خلق منتجات محلية تشجع على زراعة وزيادة الاهتمام بهذه النبتة.
    وأكد مدير عام شركة الدرة السيد محمد خير النن، خلال حفل إفتتاح الورشة على أهمية نبات القبار وعن الدور الذي من الممكن أن يلعبه هذا النبات في زيادة دخل المزارعين وعن خبرة الشركة في هذا المجال وفي التصنيع الغذائي، مشيرًا إلى أهمية اعتماد نتائج الورشة في تطوير منتجات جديدة تستند إلى الفوائد الصحية لنبات القبار.
    وأوضح النن أن الشركة تسعى إلى استخدام المعرفة المكتسبة من هذه الفعالية لتعزيز استراتيجياتها في السوق، حيث ستقدم في حال إنتشار زراعة نبات القبار كل الإمكانات والخبرات المتاحة من أجل الوصول إلى منتج محلي قابل للإستثمار.
    ومن جانبه أشار رئيس لجنة الزراعة والمياه في مجلس الأعيان، الدكتور عاكف الزعبي، والذي حضر جانبا من الورشة إلى أهم محددات الزراعة في الأردن، مشيرًا إلى التحديات الكبيرة التي تواجه القطاع الزراعي، ومنها ندرة المياه وقلة المساحات القابلة للزراعة والمشكلات التسويقية التي تواجه الإنتاج الزراعي
    وأكد الدكتور الزعبي، أن مثل هذه الورشات والتي يتم عقدها بالشراكة ما بين القطاعين العام والخاص ترسخ للمبادئ التشاركية والتشبيك بينهما والتي تساهم في تعزيز القدرة التنافسية للمنتجات الزراعية الأردنية، وأن مثل هذه الشراكات ستساهم في توفير زراعات بديلة للمزارعين تقود وبشكل كبير الى فتح فرص تسويقيه جديدة ستساعد في تحسين دخل المزارع والإقتصاد
    المحلي.
    وقدم الدكتور اياد مسلم منسق مشروع نبات القبار في المركز الوطني للبحوث الزراعي ،و المختص في مجال زراعة النباتات البرية عرضاً شاملاً حول نبات القبار، اشتمل العرض على التعريف بالأنواع المختلفة للقبار المنتشرة في الأردن والفوائد الطبية والغذائية للنبات، والموروث التاريخي والشعبي حول استخدامات النبات، والتعريف بأجزاء النبات وطرق الزراعة والحصاد والتصنيع.
    وقدم مسلّم عرضًا شاملاً حول أهمية البحث والتطوير في مجال النباتات الطبية، موضحًا كيف يمكن استخدام التقنيات الحيوية لتحسين إنتاجية نبات القبار وزيادة قيمته الغذائية، والدور الذي يمكن أن يلعبه نبات القبار سواء على الصعيد التغذوي أو الزراعي.
    وقد أشار مسلّم في سياق الورشة حول تجارب الدول العربية والمجاورة في هذا المجال. فقد استعرض مسلّم قصة نجاح التجربة المغربية في مجال زراعة القبار، حيث بدأت قصة نجاح نبات القبار في المملكة المغربية من خلال جمع براعم النبات وتصنيعها من النباتات البرية المتواجدة في الطبيعة وعلى مساحة 140 ألف دونم، ثم تم التوسع في زراعة هذا النبات من خلال زراعة ما يقارب 200 ألف دونم في نبات القبار ويتم حاليا في المغرب تصدير منتجات القبار إلى العديد من الدول الأوروبية ويقام فيها معرضا سنويا لمنتجات القبار يشارك فيه أكثر من 160 جمعية تعاونية تستفيد من هذا النبات.
    وذكر مسلّم أحد قصص النجاح والخاصة بشركة تركية استطاعت تطوير 17 منتجا من نبات القبار وتصديرها إلى أكثر من 29 دولة عالمية على رأسها ألمانيا وهولندا وبريطانيا والسويد وأن هناك منافسة قوية بين الشركات المغربية والتركية والإسبانية للاستحواذ على السوق العالمي.
    وحضر الورشة 24 مشاركًا، يمثلون مجموعة من الجمعيات التعاونية المهتمة بمجال التصنيع الغذائي في الأردن.
    وأظهر المشاركين تفاعلًا كبيرًا حيث قدم العديد منهم مداخلات مهمة. فقد أعربت السيدة وداد عبيدات رئيسة جمعية سيدات الرفيد الزراعية عن شكرها العميق للمركز الوطني للبحوث الزراعية على تنظيم هذه الورشة القيمة، مؤكدة أنها قدمت للمشاركين معلومات وطرق جديدة تساهم في تحسين مهاراتهم الإنتاجية.
    كما أشارت إلى أن الورشة كانت فرصة مثالية لتعزيز قدرات النساء والشباب في المجتمع المحلي، مما يسهم في تقليل البطالة وفتح آفاق جديدة للعمل.
    وأكدت عبيدات أن هذه المبادرات تعزز من دور المرأة في الاقتصاد المحلي وتساهم في تحقيق التنمية المستدامة. وأكد الدكتور جعفر الوديان، مدير مديرية التغير المناخي، أن نبات القبار يتميز بقدرته على النمو في ظروف مناخية قاسية، حيث يحتاج إلى كميات مياه قليلة، إذ ينمو في معدلات مطرية تقل عن 200 ملم ويتحمل درجات ملوحة في التربة تزيد عن 20 ديسي سيمنز/م. وأوضح أن اعتماد هذا النبات يمكن أن يسهم بشكل كبير في زيادة المناطق الرعوية، مما يعزز من الظروف البيئية والاقتصادية للمزارعين.
    كما دعا إلى ضرورة تكثيف الجهود لدعم المزارعين في زراعة هذه الأنواع من النباتات، لما لها من فوائد كبيرة في مواجهة التغيرات المناخية وتعزيز الأمن الغذائي في المنطقة. وأضاف مدير قسم التطوير في شركة الدرّة، المهندس نعمان ملكاوي، أن الشركة تدرس حاليًا تصنيع بعض المنتجات من نبات القبار نظرًا لأهمية هذا النبات من الناحية التغذوية. وأشار إلى أن القبار يحتوي على مجموعة كبيرة من العناصر الغذائية المفيدة للإنسان، مما يجعله خيارًا ممتازًا لتطوير منتجات جديدة في مجال الأغذية الصحية.
    كما أجاب مدير مركز الرمثا للبحوث الزراعية، المهندس يحيى بني خلف على العديد من التساؤلات التي تقدم بها المزارعون، موضحًا الحلول العملية لبعض التحديات التي تواجههم. ومن جانبها، أجابت المهندسة نوار العمري، رئيسة قسم التغذية في مركز الرمثا للبحوث الزراعية، حول العديد من التساؤلات المتعلقة بطرق التصنيع الغذائي والتخليل والطرق العلمية المستخدمة في حفظ المنتجات الزراعية والتي تساعد في حفظ المنتج لفترات طويلة مع المحافظة على القيمة الغذائية.
    كما تضمنت الورشة جولة على مرافق مصنع الدرّة وتطبيقات عملية داخل المصنع، حيث اطلع المشاركين على الأسس العلمية الواجب إتباعها للمحافظة على سلامة المنتج وصحة المواطن أثناء عمليات التصنيع المختلفة، وتعلم المشاركون طرق الاستفادة من نبات القبار وطرق تصنيع وتخليل القبار وبعض الوصفات الصحية باستخدام نبات القبار.
    تأتي هذه الورشة في إطار جهود مشروع ينفذ في المركز الوطني للبحوث الزراعية تحت عنوان “تحسين سبل كسب العيش في المناطق الجافة من خلال التصنيع الغذائي وتطوير برتوكولات للإكثار الدقيق لنبات القبار النفضي في الأردن” وبدعم من صندوق دعم البحث العلمي والابتكار حيث يهدف المشروع إلى حماية نبات القبار النفضي من الانقراض وتعزيز الوعي الصحي وتطوير مهارات المجتمع المحلي في مجال التصنيع الغذائي، بالإضافة إلى تعزيز استخدام المنتجات الطبيعية والمفيدة في صناعة الأغذية. وتعتبر هذه الفعالية خطوة مهمة نحو نشر المعرفة حول النباتات الطبية ودعم الاقتصاد المحلي من خلال تعزيز التعاون بين الجهات المختلفة. تسعى الورشة إلى تشجيع الابتكار في القطاع الزراعي وتعزيز الشراكات بين المزارعين والمصنعين، مما يسهم في إيجاد حلول مستدامة للتحديات الحالية.
    للمزيد من المعلومات، يمكن التواصل مع المركز الوطني للبحوث الزراعية.

     

     

  • المعلمون .. خزينة المعرفة واصحاب العقول النيرة

    المعلمون .. خزينة المعرفة واصحاب العقول النيرة

    كتب : الصحفي علي عزبي فريحات
    إن الدول التي تبني وتؤسس قاعدة متينة وراسخة للتعليم النوعي تضمن مستقبلها وأمانها من خلال إعداد وتأهيل أجيال واعية حكيمة تفكر في الاتجاه الصحيح وتخطط لمستقبلها وتحمل راية أوطانها.
    التعليم يعد من أهم الركائز التي تعتمد عليها نهضتنا الوطنية فهو حجر الاساس الذي تقوم عليه رؤية الاردن نحو مجتمع المعرفة مما يعزز من مسيرة التنمية المستدامة للدولة.
    لذلك جاء الاحتفال بيوم المعلم لهذا العام تحت شعار “تقدير أصوات المعلمين: نحو إبرام عقد اجتماعي جديد للتعليم” للتأكيد على ما يقوم به المعلمون من جهود مضنية وتضحيات من اجل الارتقاء بمهنة التعليم وبناء جيل قادر على العطاء والابداع وتحمل المسؤولية وتوجيه الخبرات التي اكتسبوها بطرق ووسائل مبسطة تجعل المتعلم يتقبل ذلك بسهولة وهو اللبنة الأساسية لعملية التعليم.
    يوم المعلم فرصة لتسليط الضوء على الدور المحوري للمعلمين في المجتمع وضرورة تمكينهم من المساهمة في تطوير التعليم من خلال إشراكهم في صنع القرار وليس من الممكن أن يكون هناك تعليم جيد دون وجود معلمين مخلصين ومؤهلين لأن المعلمين هم مستودع الآمال وخزينة المعرفة وبهم تتقدم الأمم وتنهض الدول.
    فالمعلمون يحملون أسمى رسالة ويبذلون جهودا للارتقاء بمستوى الطلبة لمواجهة التحديات المستجدة وترسيخ قيم العلم والمعرفة وغرس الثوابت الوطنية من جيل الي جيل للمحافظة على الهوية الوطنية وتعزيزها في نفوس الشباب لذلك فإن تحفيز العاملين في الميدان التربوي يساهم في تعزيز مسيرة العطاء والإخلاص في أداء رسالتهم السامية.
    المعلم لا يحتاج الى تكريم او تقدير مكانته فهو مكرمٌ من الله عز وجل بتولي أشرف مهنة ورسالة تولاها أشرف البشر و الرسل والأنبياء معلمو البشرية عليهم أفضل الصلاة والسلام ولنا في المصطفى سيدنا محمد عليه الصلاة والسلام قدوة حسنة فهو المربي الأول والمعلم الملهم الذي غير تاريخ البشرية.
    نوجه تحية إكبار وإجلال لكلّ معلمة ومعلم والشكر موصولٌ والتقدير لكم داعين الله ان يوفقكم في أداء رسالتكم السامية رسالة الأنبياء والمرسلين والحكماء.
    وتحية طيبة مباركة لكم بحجم عطائِكم ودفءِ صدقكم ووفاءِ إخلاصكم.

     

  • جلسة حوارية لحزب تقدم ومساحة ريف في عجلون لمناقشة دور الشباب في صنع القرار

    جلسة حوارية لحزب تقدم ومساحة ريف في عجلون لمناقشة دور الشباب في صنع القرار

    جلسة حوارية لحزب تقدم ومساحة ريف في عجلون لمناقشة دور الشباب في صنع القرار
    انجاز – راشد علي فريحات
    عقد فريق القادة الشباب لمساحة ريف الشبابية السياسية يوم أمس أول جلسة حوارية في محافظة عجلون، استضاف فيها ممثلي حزب “تقدم”، حيث شارك في الجلسة كل من رئيس دائرة الحزب في المحافظة، الأستاذ سهيل بني مرتضى، ورئيسة القطاع النسائي في الحزب، د. ربى زغول، وعضو المكتب السياسي للحزب، الأستاذ حسين فهمي الصمادي.
    وناقشت الجلسة، التي أدارها كل من لانا المومني وعبد الرحمن صمادي من فريق القادة الشباب، أهمية توفير مساحات شبابية سياسية مستدامة تتيح للشباب المشاركة العادلة في حوار السياسات وصنع القرار، وتبني أولوياتهم على المستويين الوطني والمحلي من خلال مجلس النواب العشرين.
    كما تطرقت الجلسة إلى نهج حزب “تقدم” في دمج الشباب وإشراكهم في صناعة القرار داخل الحزب، والرؤية التشريعية للحزب في البرلمان العشرين، إلى جانب مدى تبني الحزب للأولويات التنموية المحلية والوطنية، ومنها الحوكمة التشاركية.
    وأكد ممثلو الحزب خلال الجلسة أن الحوكمة التشاركية لا تقتصر على استشارة المجتمع المحلي، بل تشمل شراكة فعلية بين الحكومة والمواطنين، مؤكدين أن الحزب يتبنى استراتيجيات تفاعلية تركز على التواصل المستمر مع المجتمع.
    وأشاروا إلى أن استطلاعات الرأي وورش العمل التي ينظمها الحزب تسهم في تعزيز التفاعل بين المواطنين وصناع القرار.
    وفي هذا السياق، أوضح منسق المشروع أحمد الربابعة أن الهدف من هذه الجلسات هو توفير مساحات آمنة للحوار السياسي، وبناء قدرات الشباب في المناطق الريفية حول الأحزاب والقوانين والتيارات الديمقراطية، لضمان إدماجهم في مسار الإصلاحات السياسية.
    وأضاف الخبير في السياسات العامة، الأستاذ محمد بني مصطفى، أن هذه الجلسة تأتي ضمن الجهود الوطنية لتعزيز دور الشباب في المسارات السياسية والديمقراطية، بما يتيح لهم فرصًا عادلة للمشاركة في صنع القرار وتولي المناصب القيادية في الأحزاب السياسية.
    ويذكر أن مشروع مساحة ريف ينفذه مركز وسطاء التغيير للتنمية المستدامة بالشراكة مع إذاعة صوت عجلون وبالتعاون مع مؤسسة روزا لوكسمبورغ الألمانية.

     

  • جولة ميدانية لمحافظ البلقاء ورئيس بلدية السلط الكبرى لتحسين مداخل المدينة

    جولة ميدانية لمحافظ البلقاء ورئيس بلدية السلط الكبرى لتحسين مداخل المدينة

     إنجاز – زيد عواملة – السلط

    قام محافظ البلقاء، السيد سلمان النجادا، يرافقه رئيس بلدية السلط الكبرى، المهندس محمد الحياري، بجولة ميدانية على مداخل مدينة السلط الكبرى. تهدف الجولة إلى تقييم أوضاع مداخل المدينة وتحسين البنية التحتية، خصوصاً في منطقة السرو والطريق الرئيس المؤدي إلى المدينة، بما يلبي احتياجات المواطنين ويسهم في تحسين حركة المرور.

    وخلال الجولة، أكد النجادا على أهمية تلبية متطلبات المواطنين وتوفير الحلول اللازمة لتعزيز السلامة العامة، مشدداً على ضرورة تطوير المداخل لتسهيل حركة المرور وزيادة كفاءة الخدمات المقدمة لمستخدمي الطريق. وأضاف أن هذه التحسينات ستنعكس إيجاباً على سلامة السائقين والمشاة على حد سواء.

    بدوره، أشار المهندس الحياري إلى أن بلدية السلط الكبرى ملتزمة بتطوير المرافق العامة والبنية التحتية في المناطق الحيوية التي تشهد كثافة مرورية، مع التركيز على إزالة العشوائيات والحفاظ على جمالية المداخل. وأكد الحياري على أن منطقة السرو تُعد نقطة حيوية لدخول المدينة، وسيتم التعاون مع وزارة الأشغال العامة لتنفيذ خطة تحسينات تشمل الطرق والمرافق الخدمية، مما يضمن سلامة وانسيابية حركة المرور بشكل أفضل.

  • الملك وولي العهد يستقبلان العاهل الإسباني في قصر الحسينية

    الملك وولي العهد يستقبلان العاهل الإسباني في قصر الحسينية

    إنجاز-استقبل جلالة الملك عبدالله الثاني وسمو الأمير الحسين بن عبدالله الثاني، ولي العهد، اليوم الأحد، جلالة الملك فيليب السادس ملك إسبانيا لدى وصوله إلى قصر الحسينية.

    ونشر جلالة الملك تغريدة عبر إكس قال فيها: “لقد كان من دواعي سروري أن أرحب بصديقي جلالة الملك فيليب السادس اليوم حيث احتفلت الأردن وإسبانيا بإطلاق إطار التعاون بين جواهر البترا والحمراء التاريخية لتوسيع التعاون السياحي والثقافي والبناء على أكثر من سبعة عقود من العلاقات”.

  • نوال الحوار من “منتدى العصرية”: فلسطين بادلت “مظفر النواب” حبا بحب!

    نوال الحوار من “منتدى العصرية”: فلسطين بادلت “مظفر النواب” حبا بحب!

    إنجاز-في أمسية حاشدة، وصف الدكتور أسعد عبد الرحمن الشاعرة والإعلامية السورية نوال الحوار بـ “البدوية الحسناء”، أو ابنة “بادية الشام” كما تحب أن تعرف عن نفسها، التي “يتضح من لقبها وحديثها درجة ايمانها الكبيرة بالحوار!!”، وأضاف: “أنه من دواعي سرورنا استضافة الشاعرة الكبيرة صاحبة دواوين: “قهوة المساء” و”القطا في مهب العطش” و”تغريبة الغزالة” وغيرها، للحديث عن مظفر القدس عروبتكم، مظفر يازهرة النيران في ليل الجليل/ اما فلسطين واما النار جيل بعد جيل..مظفر هل عرب انتم؟ وكل هذا في ظل الأحداث الجسيمة التي تمر بها منطقتنا، وحرب الإبادة التي تشنّها سلطات الاحتلال الاسرائيلية ضد أهلنا في غزة ولبنان، إضافة الى ما يحصل في الضفة الغربية والقدس المحتلة من أعمال قمع وقتل واعتقال وانتهاك يومي.. وفي ظلال التناقضات والتحولات والتغيرات الكبرى التي تشهدها الحالتين “العربية” و”الفلسطينية”. جاء ذلك خلال تقديم الدكتورعبدالرحمن للشاعرة في الأمسية التي نظمها: “منتدى العصرية” المنبثق عن “المدارس العصرية” مساء الأربعاء، ضمن البرنامج الثقافي في “المنتدى”، وامتدت إلى أمسية لاحقة في “النادي الارثوذكسي”، وحملت عنوان: (في ظلال العدوان على قطاع غزة: عن الشاعر مظفر النواب….وقراءات في شعره)، شرحت وشرّحت فيها الشاعرة – “الظاهرة النوابية”، وألقت عدداً من قصائد الشاعر العامية والفصيحة، واضاءت على اسباب انتشار أشرطته التي باتت تنافس أشرطة الفنانين المشهورين. وفي المحاضرة الشاملة في المسرح الجديد في المدارس العصرية التي جاءت في أجواء مفعمة بروح الشعور بالمسؤولية والحرص والأمل، وسط تزاحم الحضور النخبوي الثقافي والسياسي؛ روت الشاعرة قصة ترحالها من “القامشلي” إلى “بيروت” ومدن العالم التي لم تنسها يوما أنها بدوية من بلاد الشام، وتحدثت عن الشاعر مظفر النواب الذي: “كان موت الأحبة والرفاق هاجسَه، تماما كما كانت الكلمة سلاحه الأمضى، يكفي أن يقول بيتين من الشعر، حتى تنتشر القصيدة كالنار في هشيم الوطن العربي، فتُشعلُ الضمائر، وتُزعم أصحاب الشعارات الخاوية والأفعال المُذلّة”، معتبرة أن: “صاحب الريل وحمدً النص الذي يتردد على شفاه المغربي والمشرقي على حد سواء، له الفضل الأول والأخير في انتشار الشعر العامي، ورغم صعوبة فهم اللهجة وفك طلاسمها إلا أن مظفر النواب فعلها ودخل قلوب الناس بغير إذن”، مضيفة: “لم أشهد على سيرة شاعر ملأ الدنيا وشغل الناس مثله، فهو شاعر الحزن بلا منازع، وهو الثائر الحقيقي بالكلمة والموقف والجسد والروح، خروجه المبكر من العراق وطوافه حول العالم جعلاه يشعر بالحزن المبكر. كيف ينسى بلادا كانت مهد الانسانية فدُمّرت فيها القيم والتاريخ والحضارة، وكيف ينسى أمّه التي كانت تعزف على البيانو في العشرينيات بمنزل يطل على نهر دجلة” معتبرة أن: “طريق النضال الطويل الذي مشى فيه الشاعر أبعده تماما عن ذلك الهناء والوداعة اللذين عاشهما في طفولته السعيدة بعد أن تبدلت حياته تماما”، مردفة: “كان النوّاب توّاقا للعدالة الإنسانية. يحلم أن نحيا حياة فيها قيمة للإنسان عاملا كان أو فلاحا أو حاكما”، كما تطرقت الشاعرة إلى حبه لفلسطين التي بادلته حبا بحب؛ ففيها طبعت له أربع مجموعات شعرية، ورددت الملايين المقطع الأشهر في شعره: “القدس عروس عروبتكم…”، كما قدمت قراءات من شعره. سائلة له -في الختام- الرحمة والمغفرة، كونه: “سيبقى دمعة في قلوبنا، وعلى وجه القدس..” هذا، وشهدت الأمسية –التي ناهزت الساعة والنصف – حضورا لافتا ومشاركة واسعة واعجاباً كبيراً، وانتهى اللقاء بتقديم د. اسعد عبدالرحمن درع تكريمي للضيفة المحاضرة باسم رئيس وأعضاء هيئة المديرين في “المدارس العصرية”.

  • التل : المشروع الوطني للدفاع عن اللغة العربية

    التل : المشروع الوطني للدفاع عن اللغة العربية

     إنجاز – قال بلال حسن التل الرئيس التنفيذي للمشروع الوطني للدفاع عن اللغة العربية :ان المشروع سيدخل المرحلة الثانية من العمل لتحقيق اهدافه، بعد ان توج مرحلته الاولى بصدور قانون حماية اللغة العربية، الذي صاغت مواده لجنة قانونية شكلها المشروع حينها من كبار رجال القانون، كما تابع المشروع ممثلا بلجنته التنفيذية، وفريقه القانوني جميع المراحل الدستورية ليصبح القانون نافذا.

    واضاف التل ان من اهم محاور عمل المشروع في مرحلته الثانية هو متابعة تطبيق القانون في الحياة اليومية احتراما للدستور الاردني والتشريعات النافذة، وفي مقدمتها قانون حماية اللغة العربية.

    وقال التل: انه في سبيل متابعة تنفيذ مواد قانون حماية اللغة العربية، شكل المشروع لهذه الغاية فريقا قانونيا من كبار رجال القاتون الخبراء،ضم الخبيرالقانوني الاستاذ المحامي موسى الاعرج والذي قام بدور مركزي في صياغة مشروع قانون حماية اللغة العربية، الذي تم تقديمه للحكومة وقتها، كما ضم الفريق الاستاذ الدكتور حمدي القبيلات الاستاذ الحامعي للقانون الاداري، والأستاذ الدكتور نعمان الخطيب العضو السابق في المحكمة الدستورية،
    والأستاذ الجامعي للقاتون الإداري الدستوري، والسيدة فداء الحمود الرئيس الأسبق لديوان التشريع والرأي في رئاسة الوزراء،ومن اعضاء الفريق الاستاذ المحامي علاءالدين العرموطي الذي ساهم كذلك بدور كبير في صياغة مواد مشروع قانون حماية اللغة العربية، كما ضم الفريق الاستاذ المحامي أكرم الزعبي رئيس رابطة الكتاب الاردنيين السابق، والاستاذ الدكتور المحامي واستاذ القانون في جامعة الشرق الأوسط حازم النسور، والأستاذة المحامية ديمة عوض خليفات، والأستاذ المحامي ابراهيم العثمان، والاستاذ المحامي مالك الحنيطي.

    واضاف التل ان الفريق القانوني للدفاع عن اللغه العربيه عقد اجتماعه الاول في مقر جماعة عمان لحورات المستقبل ووضع الخطوط العريضة لعمله في المرحلة القادمة.