إنجاز-أكدت المؤسسة العامة للضمان الاجتماعي، أن جميع حساباتها على مواقع التواصل الاجتماعي موثقة رسمياً وتحمل علامة التوثيق الزرقاء، مشددة على أهمية التأكد من متابعة الحسابات الرسمية للمؤسسة لتجنب الوقوع في مخاطر الأخبار الزائفة أو الاحتيالات الإلكترونية.
وأوضحت المؤسسة في بيان صحفي صادر عن مركزها الإعلامي أنها لا تقوم بأي حال من الأحوال بمخاطبة جمهورها عبر منصات التواصل الاجتماعي بشأن صرف مبالغ مالية أو منافع تأمينية، وأن جميع الأمور المتعلقة بمستحقات المشتركين والمستفيدين من خدماتها تتم عبر موقعها الإلكتروني فقط (www.ssc.gov.jo).
وبيّنت المؤسسة أنها لا تتعامل في تحويل أي منفعة من منافعها التأمينية إلى المستحقين من خلال المحافظ الإلكترونية، وإنما يتم تحويلها عبر الحسابات البنكية للمستفيدين من متقاعدين ومشتركين على اختلاف جنسياتهم، سواء كانوا مقيمين داخل المملكة أو خارجها.
وشدّدت المؤسسة على جمهورها إلى ضرورة توخي الحذر في التعامل مع أي جهات غير موثوقة تدعي أنها تقدم مبالغ مالية بقيمة (150) ديناراً أو أي مبالغ مالية أخرى بتوصية من مديرها العام، أو تطلب بياناتهم المالية لحساباتهم البنكية أو محافظهم الإلكترونية كونه سيتم استخدامها لغايات الاحتيال، وهذا يتعارض مع سياسة المؤسسة في مخاطبة جمهورها.
ودعت المؤسسة جمهورها إلى ضرورة التأكد من صحة المعلومات والأخبار بالاعتماد فقط على مصادرها الرسمية سواء عبر موقعها الإلكتروني أو من خلال حساباتها المعتمدة على مواقع التواصل الاجتماعي والموثقة بعلامة التحقق الزرقاء، وفي حال تَبَادر لديهم أي استفسار عند مواجهة أي من هذه الأخبار الزائفة الاتصال مباشرة على مركز الاتصال الموحد على الرقم (117117) أو مركز الاتصال الوطني (065008080) لغايات التأكد والتحقق من مصداقيتها.
واختتمت المؤسسة بيانها بالتأكيد على أنها تقوم بالتنسيق مع المركز الوطني للأمن السيبراني بشكل دوري لإلغاء الحسابات الوهمية فور ظهورها، وذلك لضمان عدم تسببها لأي ضرر قد يتعرض له جمهورها.
الكاتب: Enjaznews Admin
-

الضمان: لا نتعامل مع المحافظ الإلكترونية لصرف المنافع التأمينية
-

ارتفاع شهداء غزة إلى 42,010 شهيدا و97,720 مصابا
إنجاز-أعلنت مصادر طبية، اليوم الأربعاء، ارتفاع حصيلة عدوان الاحتلال على قطاع غزة إلى 42,010 شهداء، و97,720 مصابا، منذ السابع من تشرين الأول/ أكتوبر 2023.
وأضافت المصادر ذاتها، أن قوات الاحتلال ارتكبت 3 مجازر ضد العائلات في قطاع غزة، أسفرت عن استشهاد 45 مواطنا، وإصابة 130 آخرين خلال الـ24 ساعة الماضية.
وأشارت إلى أن آلاف الضحايا لا يزالون تحت الركام وفي الطرقات لا تستطيع طواقم الإسعاف والدفاع المدني الوصول إليهم. -

الرئيس علي ناصر محمد يدعو من “منتدى العصرية” لاستكمال إنجاز مشروع وطني حضاري
إنجاز_وصف الدكتور أسعد عبد الرحمن سيادة الرئيس علي ناصر محمد، رئيس جمهورية اليمن الديمقراطية الشعبية لفترتين رئاسيتين، و الأمين العام للحزب الاشتراكي و رئيس مجلس الوزراء بـ “الأخ والصديق العزيز والمناضل الكبير”، وبــ “داعية السلام” في اليمن والوطن العربي، وبــ “العروبي” “الوحدوي” صاحب الموقف الإيجابي الصلب والواضح من قضية الوحدة اليمنية، الذي هو: “أحد آباء هذه الوحدة، على الرغم من أنها لم تتحقق على يديه. لكن، وللإنصاف، دوره كان حاسما في وصول قيادتي شطري اليمن السابقين إلى إعلان الوحدة الاندماجية بينهما”. وأضاف انه: ” من حسن الحظ أننا نجحنا -ورغم ظروف ومشاغل الضيف الكبير الكثيرة- في اقناعه بالحضور، ومن ثم ألححنا عليه للحديث، لعله يساعدنا في تفكيك سوريالية المشهد السياسي الذي نعيشه في منطقتنا، بحكم أننا كلنا في الهم شرق!”. جاء ذلك خلال تقديم الدكتورعبدالرحمن للرئيس اليمني السابق في اللقاء الخاص الذي نظمته”المدارس العصرية” في “النادي الارثوذكسي” ضمن البرنامج الثقافي للمدارس، وأضاء فيه الرئيس اليمني السابق على الأحداث الجسيمة التي تمر بها منطقتنا، وحرب الإبادة التي تشنّها سلطات الاحتلال الاسرائيلية ضد سكان قطاع غزة ولبنان، إضافة الى ما يحصل في الضفة الغربية والقدس المحتلة من أعمال قمع وقتل واعتقال وانتهاك يومي..في ظلال التناقضات والتحولات والتغيرات الكبرى التي تشهدها الحالتين “العربية” و”الفلسطينية”. وفي اللقاء الخاص الشامل الذي جاء في أجواء مفعمة بروح الشعور بالمسؤولية والحرص والأمل، ووسط حشد نوعي وتفاعل واسع مع نخبة من المثقفين قال الرئيس اليمني السابق: “..أول ما بدأت الحروب، بدأت من لبنان، واستمرت أكثر من خمسين سنة، أنهكت لبنان وأضعفته، وشردت السكان ودمرت الاقتصاد، فدمر النسيج الاجتماعي وتحولوا إلى طوائف إلى أن عقد مؤتمر الطائف. ومن بعد لبنان حروب الصومال، وأصبحت الصومال تحتوي على أكثر من دولة، ثلاث دول فيها، ثم اليمن وفيها الآن رئيس الشمال ورئيس الجنوب.. ثم ليبيا والعراق”، مشددا على أن “الحروب أضعفت هذه الدول كلها، وما حدث ويحدث هو لصالح أعداء الأمة العربية وأعداء القضية الفلسطينية..”، مضيفا: “أن ما يحصل في قطاع غزة يدمي القلب، في ظل الصمت الرسمي العربي والإسلامي والدولي”، مطالبا “الدول العربية بالوقوف إلى جانب القطاع وإلى جانب القضية الفلسطينية”، وأن: “إسرائيل مستمرة في تصفية القضية الفلسطينية.. إذا سقطت غزة، فإن الدور سيقع على الضفة الغربية ثم على الأردن ثم على الدول العربية”، مبينا أن: “اليهود حدودهم من النهر إلى البحر لكن الطموحات تتجاوز هذا حتى الخليج…المرحلة القادمة ستكون خطيرة جدا”. واعتبر الرئيس علي ناصر محمد: “أن قطاع غزة هو خط الدفاع الأول عن القدس وعن الأمة العربية والإسلامية أيضا، فهي خط الدفاع عن المقدسات، ليس فقط عن القدس والمسجد الأقصى بل حتى عن الحرمين الشريفين. كيف ندافع عن هذه المقدسات؟ لا أعرف. عندما كنا في اليمن، كنا نقدم كل أشكال الدعم رغم أننا دولة فقيرة، لكن كنا نبدع ونمتلك إرادة وقرار في هذا السياق..”، وتطرق الضيف الكبير إلى الوحدة اليمنية، واصفا إياها بـــ”الفرصة التاريخية لتوظيف واستثمار عناصر قوة اليمن البشرية والمادية والثقافية..”، مستدركا: “…لكن الموقعين على اتفاقية الوحدة هربوا إلى الوحدة ومن ثم هربوا منها، ولم يحسبوا حسابات المستقبل، فكان الحدث أكبر من تقديراتهم وحساباتهم الضيقة المتمثلة في تقاسم السلطة، والثروة، ورهانات الربح، والخسارة، فجرى الالتفاف على الهدف الاستراتيجي العظيم، ومحاولة حرفه عن مساره، والانسياق وراء الخلافات والصراعات بين الموقعين على الوحدة..”، و”وتحت ضغط القوى الوطنية التي رأت بحدسها الوطني الخطر الذي يحيق بالوطن والوحدة، وأذعنوا للغة الحوار الذي انبثق عنه وثيقة العهد والاتفاق، التي تم التوقيع عليها في العاصمة الأردنية عام 1994 بجهود كبيرة ومضنية من الملك حسين –رحمه الله”، معتبرا أن: “هذه الوثيقة كانت تحمل رؤى وطنية لبناء الدولة الحديثة، ولكن جرى الالتفاف عليها، قبل أن يجف حبرها، من قبل الطرفين الرئيسيين اللذين لم يكونا صادقين لا في توقيع اتفاقية الوحدة، ولا في توقيع وثيقة العهد والاتفاق، مما أدى إلى حرب 1994 التي دفع ثمنها الشعب اليمني..”. وقال: “كانت الكلفة باهظة جدًا، ومنذ ذلك الوقت، ونحن ندفع ثمن تلك الحماقة، لأن بعض السياسيين، بكل أسف، لم يستشعروا الأهمية الاستراتيجية للوحدة اليمنية، وقدرة شعبهم على تحمل كل صراعاتهم وحروبهم العبثية بالوطن..”، مشيرا إلى أن: “رهاناتهم أدت إلى اتساع الكارثة، وأصبح في اليمن أكثر من رئيس وأكثر من حكومة، وأكثر من برلمان، وأكثر من جيش، “وها هي الحرب تدخل عامها العاشر بكل ما حملته من خسائر..”. داعيا -في الختام- القوى السياسية الوطنية الحية في كل بلد عربي لاستكمال إنجاز مشروع وطني حضاري لمجابهة التحديات التي تواجه الأمة العربية تمهيداً لتحقيق المشروع العربي الجامع. هذا، وشهد اللقاء –الذي ناهز الساعتين – حضورا لافتا ومشاركة واسعة، وانتهى اللقاء بتقديم د.اسعد عبدالرحمن الشكر الجزيل للرئيس الذي منحنا ما لزم من وقته وفكره.

-

مهيدات يرعى ندوة توعوية لجمعية البيئة ضمن مبادرة اترك بصمتك.
انجاز -ناديه العنانزه
نظمت جمعية البيئة الاردنية بالتعاون مع المؤسسة العامة للغذاء والدواء اليوم في مقر المؤسسة محاضرة توعوية بيئية بعنوان ” إعادة التدوير مش بس للناشطين البيئيين ” ضمن مبادرة اترك بصمتك . وقال مدير عام المؤسسة الدكتور نزار مهيدات ان الهدف من عقد المحاضرة تعزيزا لأطر التعاون والشاركة ما بين الطرفين وتحقيقا لرؤية جلالة الملك عبدالله الثاني بن الحسين بأن يكون الاردن مركزا اقليميا للتنمية الخضراء بالاضافة الى تعزيز الوعي المجتمعي بأهمية الحفاظ على البيئة وايجاد السبل والطرق المناسبة لحمايتها وغرس السلوك الايجابي البيئي . واكد الدكتور مهيدات على اهمية اطلاق المبادرات البيئية التي تعزز الوعي باهمية البيئة والحفاظ عليها نظيفة في ظل التغييرات المناخية التي تتطرأ حاليا مشيرا الى ان المؤسسة على استعداد تام للتعاون مع الجمعية وتكثيف الجهود للمشاركة في انشطة وبرامج الجمعية التي تسعى بكافة السبل لحماية البيئة ومنع التعديات عليها . واشار رئيس مجلس ادارة الجمعية الصحفي علي عزبي فريحات الى ان الجمعية اطلقت مبادرتها لتنفيذ انشطة وبرامج تساهم في رفع الوعي المجتمعي بأهمية البيئة وايجاد الوسائل البديلة الصديقة بالبيئة التي تعنى بالتغييرات المناخية مبينا ان الجمعية تحرص دائما على تنفيذ الانشطة والبرامج البيئية وتنظيم الاحتفالات بالمناسبات البيئية وحملات زراعة الاشجار والنظافة في مختلف نواحي المملكة . واستعرض المحاضر المدير التنفيذي في الجمعية معن نصايرة الهدف من المحاضرة التوعوية البيئية والتعريف بأهمية دعم العمل الحيوي لاستعادة النظم البيئية وتعزيز الممارسات الايجابية اتي تخدم رسالة و اهداف جهود حماية البيئة و الحفاظ عليها. واضاف النصايرة ان الجمعية مستمرة في عقد محاضراتها ودوراتها التي تعنى ببناء قدرات كفاءات محلية واقليمية في المجالات البيئية المختلفة وخاصة الإدارة البيئية والدراسات والتعاون الإقليمي والدولي لحماية البيئة وتبادل الخبرات والحفاظ على البيئة وحمايتها.

-

الجيش يحبط محاولة تسلل طائرة مسيرة تحمل مواد مخدرة
إنجاز-أحبطت المنطقة العسكرية الجنوبية، اليوم الأربعاء، محاولة تهريب مواد مخدرة على الواجهة الغربية للمملكة بواسطة طائرة مسيرة “درون”.
وقال مصدر عسكري مسؤول في القيادة العامة للقوات المسلحة الأردنية: “إن طائرة مسيرة محملة بمواد مخدرة حاولت اجتياز الحدود بطريقة غير مشروعة، وتم تطبيق قواعد الاشتباك وإسقاط حمولتها داخل الأراضي الأردنية، بالتنسيق مع الأجهزة الأمنية العسكرية وإدارة مكافحة المخدرات، وجرى تحويل المضبوطات إلى الجهات المختصة”.
وأضاف المصدر أن القوات المسلحة الأردنية مستمرة في تسخير إمكاناتها وقدراتها للتصدي لمثل هذه المحاولات التي تستهدف الأمن الوطني، مشيراً إلى أن قوات حرس الحدود تستخدم أحدث الوسائل التكنولوجية لتنفيذ واجباتها على مختلف الواجهات الحدودية للمملكة. -

رئيس الوزراء يؤكد ضرورة الإسراع في توسعة مستشفى التوتنجي
إنجاز-زار رئيس الوزراء الدكتور جعفر حسان اليوم الأربعاء، مستشفى التوتنجي واشاد بجهود كوادره.
واستمع حسان لملاحظات المراجعين والكوادر الطبية فيه، واكد ضرورة الإسراع في توسعة المستشفى وإجراء صيانة لبعض مرافقه لتعزيز خدماته المقدمة للمواطنين. -

الصفدي ينقل اليوم رسالة من الملك إلى الرئيس المصري
إنجاز – ينقل نائب رئيس الوزراء ووزير الخارجية وشؤون المغتربين أيمن الصفدي، رسالة من جلالة الملك عبد الله الثاني إلى رئيس جمهورية مصر العربية عبد الفتاح السيسي، الأربعاء، تتعلق بالتنسيق المشترك والتشاور المستمر بين البلدين الشقيقين حول تطورات الأوضاع في المنطقة.
كما تتضمن الرسالة نتائج الزيارة التضامنية التي قام بها الصفدي بتوجيه من جلالة الملك عبد الله الثاني يوم أمس، ولقاءاته مع رئيس حكومة تصريف الأعمال اللبناني نجيب ميقاتي، ورئيس مجلس النواب نبيه بري، وقائد الجيش العماد جوزاف عون.وكان الصفدي عقد في القاهرة الثلاثاء، مباحثات موسعة مع وزير الخارجية والهجرة وشؤون المصريين بالخارج بدر عبد العاطي، تناولت ضرورة تكاتف الجهود لوقف العدوان الإسرائيلي على غزة، وإنهاء الكارثة الإنسانية غير المسبوقة التي يُسبب، وحماية المدنيين، وضمان إيصال المساعدات الإنسانية إلى القطاع بشكل كافٍ ومستدام.وبحث الوزيران ضرورة وقف إطلاق النار في لبنان، وتطبيق قرار مجلس الأمن رقم ١٧٠١، وتوفير المساعدات التي يحتاج لها لبنان نتيجة الأزمة الإنسانية التي يسبّبها العدوان، ودعم جهود الجمهورية اللبنانية الشقيقة في انتخاب رئيس للجمهورية وإعادة بناء مؤسساتها وتمكينها.كما بحث الوزيران عمق العلاقات التاريخية المتجذرة بين البلدين، والحرص على تعزيز العلاقات الثنائية البينية في مختلف المجالات.وعقد الصفدي وعبد العاطي مؤتمرا صحفيا عقب المباحثات، إذ أكد الصفدي أن دافع التحركات الأردنية التي يقودها جلالة الملك عبد الله الثاني هي وقف العدوان على غزة والضفة الغربية ولبنان، وحماية المنطقة من كارثية حرب إقليمية تدفع إسرائيل بتصرفاتها المنطقة نحوها.وقال الصفدي إن هذا الاجتماع يأتي في إطار عملية التنسيق المنهجية المؤسساتية القائمة بين الأردن ومصر تنفيذا لتوجيهات جلالة الملك عبد الله الثاني وفخامة الرئيس المصري عبد الفتاح السيسي.وأضاف الصفدي “ننطلق من علاقات تاريخية راسخة، أخوية، متجذرة، على المستوى الثنائي، نسير على طريق واضحة باتجاه تفعيل التعاون وزيادته بما يخدم المصالح المشتركة لبلدينا عبر عديد قنوات اتصال أيضا مؤسساتية وقائمة، وتجتمع بشكل دائم، وتوجيهات جلالة الملك، وفخامة الرئيس لنا أن نأخذ هذه العلاقة فيما يتعلق بالتعاون الثنائي إلى أقصى مدى، لأن كل ما زدنا التعاون كلما انعكس ذلك إيجابا على البلدين الشقيقين”.وأكد الصفدي تطابق المواقف بين الأردن ومصر حيال القضايا الإقليمية وفي مقدمتها القضية الفلسطينية وما تشهد من تحديات كبيرة، مشددا على أن موقف البلدين واحد، وأهدافهما واحدة، “وخطوط مصر الحمراء هي خطوط الأردن الحمراء، فيما يتعلق بغزة ندرك تماما أن مصر هي الأكثر تأثرا وبالتالي كل ما تتخذه مصر من مواقف، الأردن سند لها في هذه المواقف، ونثمن أيضا مواقف مصر الواضحة في إسناد المواقف الأردنية إزاء ما يجري في الضفة الغربية المحتلة، والقدس المحتلة وأماكنها المقدسة الإسلامية والمسيحية”.وشدد الصفدي على أن الأردن ومصر لن يسمحا بتهجير الفلسطينيين سواء في الداخل الفلسطيني أو إلى خارج فلسطين لمصر أو الأردن أو أي مكان آخر، قائلا “هذه خطوط متفقون عليها بشكل كامل، وسنتصدى بكل إمكاناتنا لأي محاولة لتهجير الفلسطينيين من أرضهم سواء باتجاه مصر أو باتجاه الأردن، ونحن نرى أن موضوع التهجير موضوع تحضر له إسرائيل، نرى ماذا يحدث في غزة، هنالك كلام واضح، وأخبار تنشر بشكل يومي عن مخطط إسرائيلي لتفريغ شمال غزة من سكانه، أين سيذهبون؟ بالتالي سيكون دفعا لهم إلى خارج وطنهم، وسنتصدى له بشراكة وبموقف واحد أيضا، وكل العالم كان قال منذ البدء إنه لا يمكن السماح بإعادة احتلال غزة سواء كليا أو جزئيا”.وأشار الصفدي إلى أن الأردن ومصر حذرا من أن استمرار العدوان على غزة سيدفع باتجاه تصعيد إقليمي لن يسلم منه أحد، لافتا إلى التصعيد الإسرائيلي الخطير في الضفة الغربية، الذي يُعد حربا على الضفة تستهدف الوجود الفلسطيني فيها وتدمر مؤسسات السلطة الوطنية الفلسطينية، و تستبيح أكثر حرمة المقدسات، محذرا من أن تفجر الوضع في الضفة الغربية سيأخذ هذا التصعيد لمدى أكثر خطورة من الذي نراه الآن.وحول الوضع في لبنان، أكد الصفدي أن الوضع يزداد خطورة مع استمرار العدوان الإسرائيلي على لبنان ورفض إسرائيل ما طلبه منها حلفاؤه الولايات المتحدة وفرنسا التوافق على وقف لإطلاق النار لمدة 21 يوما يتم خلاله بحث تطبيق القرار 1701 والذهاب باتجاه تهدئة شاملة، مطالبا المجتمع الدولي بالتحرك بشكل عملي مؤثر لحماية القانون الدولي، والقانون الدولي الإنساني، وحماية الأبرياء الذين يقتلون يوميا في غزة وفي الضفة الغربية وفي لبنان، إضافة لحماية صدقية ميثاق الأمم المتحدة، والمنطقة من حرب إقليمية ستكون دمارية وذات آثار ستطال العالم كله.كما أكد الصفدي دعم القرار الوطني اللبناني، وعدم التدخل في شأنه، ودعم ما يتوافق اللبنانيون عليه في انتخاب رئيس للجمهورية، لما فيه مصلحة كبيرة للبنان بتقوية قدرة الدولة اللبنانية على التعامل مع التحديات بشكل كبير، مشيرا إلى أن هنالك حاجة ماسّة لمساعدات إنسانية إلى لبنان، إذ وصل عدد النازحين إلى مليون و٢٠٠ ألف نازح لبناني، مجددا التأكيد على إدانة العدوان الإسرائيلي على لبنان، وقصف إسرائيل العاصمة اللبنانية بيروت، وقتل المواطنين اللبنانيين.وجدد الصفدي التأكيد على موقف الأردن الثابت بأنه لن يكون ساحة حرب لأحد لا لإيران ولا لإسرائيل، قائلا: أبلغنا البلدين مباشرة وعبر الشركاء وعلنا بأنه لن نسمح بخرق أجوائنا، لن نسمح بتعريض مواطنينا للخطر، وسنقوم بكل ما نستطيع للتصدي لأي خرق لحدودنا أو أجوائنا أو تعريض أمن مواطنينا للخطر، أولويتنا هي الأردن، حماية الأردن، حماية مواطنينا، هذه أولوية لا حديث قبلها ولا بعدها”.وحذر الصفدي من أن الوضع في المنطقة على حافة الهاوية، ولا مجال للمماطلة ولا يجوز أن تبقى إسرائيل فوق القانون الدولي، ولا يجوز أن تستمر الحكومة الإسرائيلية الحالية بعدوانها وحروبها وقتلها وخروقاتها للقانون الدولي، دون أي رادع حقيقي يوقفها ويحمي المنطقة من تبعات هذه العدوانية التي تتبدى يوميا، سواء في غزة أو في الضفة الغربية أو في لبنان.وقال الصفدي في هذا الصدد “هنالك قناعة إسرائيلية بأن هنالك فرصة متاحة الآن نتيجة الإنجازات العسكرية التي حققتها بأنها ستذهب إلى ما هو أبعد بمحاولة لحل القضايا في المنطقة عبر الحروب، لكن التاريخ يقول غير ذلك، “حزب الله” تبلور وولد من دمارية الاجتياح الإسرائيلي للبنان، في عام ١٩٨٢، وحماس لم تصنع الصراع، الصراع هو الذي أوجد حماس، حماس وجدت أو انطلقت نتيجة لاستمرار الاحتلال الإسرائيلي للضفة الغربية، وغياب أي آفاق لحله بما يلبي الحقوق المشروعة للشعب الفلسطيني، سيتكرر التاريخ صعيد نفسه، إذا لم تحل جذور الأزمة، الحرب والعنف لن يحققا الحل، وإسرائيل الآن تدفع المنطقة ليس فقط باتجاه حرب إقليمية وهي ترهن مستقبل المنطقة للحروب والصراعات لأنها توغل في تكريس أسباب الصراع وفي غطرستها ورفضها تلبية حقوق الشعب الفلسطيني ورفضها إيجاد البيئة الإقليمية التي تسمح للجميع بأن يعيش بأمن وسلام”.بدوره، أكد الوزير عبد العاطي دعم مصر الكامل للوصاية الهاشمية على المقدسات الإسلامية والمسيحية في مدينة القدس، وضرورة التزام إسرائيل القوة القائمة بالاحتلال بترتيبات الوضع القانوني والتاريخي القائم للمسجد الأقصى المبارك/ الحرم القدسي الشريف.وثمن في هذا الصدد الدور البناء الذي تقوم به المملكة الأردنية الهاشمية، ودائرة الأوقاف الأردنية في القدس، في حماية الهوية العربية لمدينة القدس.وأشار إلى أن الاجتماع جاء لتأكيد محورية العلاقات الثنائية التي تجمع بين مصر والأردن دولةً وشعبا، وذلك تحت رعاية فخامة الرئيس عبد الفتاح السيسي وجلالة الملك عبد الله الثاني، مبينا أن الاجتماع بحث تكثيف وتيرة التعاون الثنائي بمجالاته المختلفة بين البلدين وتفعيل مجالات التعاون المنبثقة عن اللجنة العليا المشتركة والتي استضافت القاهرة دورتها الثانية والثلاثين في أيار الماضي.المملكة -

سلامي: النشامى جاهزون لمباراة كوريا و “غياب سون مؤثر”
إنجاز_أكد المدير الفني لمنتخب كرة القدم المغربي جمال سلامي، أن اللاعبين جاهزين لمباراة كوريا الجنوبية التي عند الخامسة من مساء الخميس، على استاد عمّان الدولي، ضمن الدور الثالث والحاسم من تصفيات كأس العالم 2026.
وبالنسبة للمهاجم موسى التعمري، قال سلامي في مؤتمر صحفي عقد الأربعاء، إنه يواصل تدريباته منفردا كونه تعرض لإصابة سابقة.
وأشار الى أن المنتخب الكوري لديه الكثير من الضغوط كونه يواجه الأردن والعراق على أرضهما، بالإضافة إلى غياب لاعب مؤثر مثل سون في صفوف المنتخب الكوري.
يذكر أنه في حال فوز منتخب النشامى على كوريا الجنوبية غدا سيكون في مواصلة صدارة المجموعة الثانية.
-

عجلون: معاصر الزيتون جاهزة لاستقبال محصول المزارعين من ثمار الزيتون
إنجاز_كفاح فواعره
أكد مدير زراعة عجلون المهندس رامي العدوان، جاهزية المعاصر المرخصة في المحافظة وعددها 13 معصرة لاستقبال محصول المزارعين من ثمار الزيتون لهذا العام.
وقال المهندس العدوان ، إنه تم تنفيذ جولات ميدانية رقابية على تلك المعاصر من قبل اللجنة المشكلة وفرق الصحة والسلامة العامة للتأكد من جاهزيتها ومدى التزامها بالاشتراطات والمعايير اللازمة للعصر.
وأشار إلى أن موسم قطاف ثمار الزيتون في محافظة عجلون يعتبر مصدر رزق لمئات الأسر لتوفير سبل العيش الكريم نظرا لما يحمله من الخير والعطاء ومونة البيت من الزيت والزيتون، بالإضافة إلى دوره في تعزيز الأمن الغذائي الوطني والمحافظة على التوازن البيئي، حيث يعد ركيزة أساسية للاقتصاد الوطني.
وبين، بأن مساحة الأراضي المزروعة بأشجار الزيتون في المحافظة، بلغت نحو87 ألف دونم، منها 63 ألف دونم في لواء القصبة و24 ألف دونم في لواء كفرنجة، مشيرا إلى أنه يتوقع بان يكون موسم الزيتون هذا العام مبشرا، حيث أنه من المتوقع إنتاج ما يقارب من 44 ألف طن زيتون في المحافظة، داعيا المزارعين إلى تأجيل قطف ثمار الزيتون إلى ما بعد منتصف شهر تشرين الأول الجاري لاكتمال نضجها والحصول على كميات أكبر من الزيت. -

المومني ينعى قعوار والعمد
إنجاز-نعى وزير الاتصال الحكومي الناطق الرسمي باسم الحكومة الدكتور محمد المومني رائدين كبيرين من المؤسسين في القطاع الإعلامي والصحفي هما الكاتب فخري قعوار، ومدير عام صحيفة الرأي الأسبق محمد العمد، اللذين فقدتهما الأسرة الصحفية والإعلامية الأردنية وترجلا بعد مسيرة مهنية حافلة بالعطاء والإنجاز.
وقال المومني، إن قعوار خدم المسيرة الصحفية والإعلامية ككاتب ورئيس تحرير في أكثر من موقع وشكلت مواقفه السياسية جزءاً من حالة الدفاع عن الأردن وقضاياه ومواقفه.
وأضاف، أن العمد ساهم في جهود تأسيس وتطوير صحيفة الرأي وشكل موقفه في الميدان الذي عمل به جزءاً من المواقف المشرفة للإعلاميين والصحفيين في الدفاع عن الأردن ومسيرته ومؤسساته وبث روح الانتماء والولاء.
وأعرب المومني عن أصدق التعازي والمواساة لعائلتي وأصدقاء الفقيدين وللأسرة الصحفية والإعلامية، سائلاً المولى أن يتغمدهما بواسع رحمته ويسكنهما فسيح جنانه.