إنجاز-قرر مجلس التعليم العالي في جلسته التي عقدها مؤخراً برئاسة الدكتور عزمي محافظة فصل (92) اثنين وتسعين طالباً وطالبة من الجامعات الأردنية الرسمية والخاصة تبين أنهم حاصلين على ثانويات عامة تركية غير صحيحة (مزورة).
واستند المجلس في قراره إلى خطاب رسمي من وزارة التربية والتعليم الأردنية أكدت فيه وبناءً على مخاطبات رسمية واردة من وزارة الخارجية وشؤون المغتربين الأردنية، والتي تواصلت بدورها مع الجهات التركية ذات الاختصاص ليتبين أن شهادات الثانوية العامة التركية لهؤلاء الطلبة غير صحيحة (مزورة).
وبناءً على ذلك فقد خاطب مجلس التعليم العالي الجامعات المعنية طالباً منها إلغاء قبول هؤلاء الطلبة، كما طالب المجلس الجامعات بعدم تسليم الطلبة كشوف علامات للمواد التي قاموا بدراستها.
وأكد مجلس التعليم العالي على أنه سيتخذ كافة الإجراءات القانونية اللازمة بهذا الخصوص، كما شدّد المجلس على أنه لن يتهاون أبداً في اتخاذ الإجراءات اللازمة لمعالجة مثل هذه الحالات، والتي تضر بسمعة قطاع التعليم العالي الأردني، وأنه سيلاحق قانونياً كل من تسول له نفسه الإضرار بمصلحة الطلبة والتغرير بهم.
الكاتب: Enjaznews Admin
-

فصل 92 طالباً وطالبة حصلوا على شهادات “تركية مزورة”
-

السماح لرعايا جنوب السودان بدخول الأردن دون موافقات مسبقة
إنجاز-قررت وزارة الداخلية اليوم الأحد السماح لرعايا دولة جنوب السودان بدخول المملكة دون موافقات مسبقة، استتباعا لقرارات سابقة بالسماح للرعايا الليبين بذلك.
وتأتي هذه القرارات نتيجة لاجتماعات مكثفة منفصلة عقدها رئيس الوزراء الدكتور جعفر حسان أخيرا مع رؤساء النقابات الصحية، تبعه اجتماع آخر مع المعنيين بالسياحة العلاجية من القطاعين العام والخاص، جرى خلالها بحث والتركيز على ضرورة اتخاذ خطوات تنفيذية لتبسيط الإجراءات المتعلقة بالسياحة العلاجية، وزيادة الاستفادة من السمعة الإيجابية التي يتمتع بها الأردن في المجال الصحي.
وقال وزير الداخلية مازن الفراية، إن الوزارة وبناء على هذه الاجتماعات ومخرجاتها وافقت على السماح لرعايا دولة جنوب السودان بالقدوم إلى الأردن دون الحاجة إلى موافقة مسبقة من وزارة الداخلية كما جرى مع الرعايا الليبيين، وتسهيل متطلبات السفر بحيث تقتصر على شرط حيازتهم على جوازات سفر سارية المفعول لمدة لا تقل عن ستة أشهر، وبحيث يصبح بامكانهم الحصول على تأشيرة الدخول من خلال موقع التأشيرة الإلكترونية أو عند الوصول إلى المراكز الحدودية.
وأضاف الفراية إن المراجعة المستمرة التي تقوم بها الوزارة سوف تعزز من فرص استقطاب المرضى والسياح القادمين لغايات العلاج والاستشفاء الى أراضي المملكة، والاستمرار في تقديم التسهيلات التي تقدمها لحكومة لتعزيز الاقتصاد الوطني وجذب أكبر عدد ممكن من المستثمرين ورجال الأعمال. -

5 أعوام على استعادة الأردن أراضي الباقورة والغمر
إنجاز-يحيي الأردن، الأحد، الذكرى السنوية الخامسة لاستلامه أراضي الباقورة والغمر، بعد أن أنهى جلالة الملك عبد الله الثاني في 21 تشرين أول 2018 نظاما خاصا سمح فيه الأردن لإسرائيل باستخدامها.
وتبلغ مساحة الباقورة 820 دونما في شرقي نقطة التقاء نهر الأردن مع نهر اليرموك، احتلتها إسرائيل عام 1950، واستعادها الأردن من خلال اتفاقية السلام.
أما الغمر، فتقع في وادي عربة بين جنوب البحر الميت وخليج العقبة، بمساحة 4235 دونما، احتلتها إسرائيل خلال الفترة 1968-1970، واستعادها الأردن بموجب معاهدة السلام.
ولاقى قرار استعادة الأردن لأراضيه في الباقورة والغمر بقرار ملكي أنهى العمل بالملحقين الخاصين باتفاقية وادي عربة للسلام بين الأردن وإسرائيل الموقعة في 1994، ترحيبا رسميا وشعبيا كبيرا أكدت من خلاله الدبلوماسية الأردنية قوتها وحيويتها في التعامل مع الملفات الخاصة بالسيادة.وقال جلالة الملك للأردنيين خلال خطاب العرش في افتتاح الدورة العادية لمجلس النواب عام 2019: “أعلن اليوم فرض سيادة الأردن على كل شبر في أرض الباقورة والغمر”، ليُنبئ شعبه باستعادة أرض أردنية كانت تحت سيطرة القوة القائمة بالاحتلال “إسرائيل”. ويستمر النَّهج الملكي الأردني في استعادة الأرض ولا يُفرِّط بها مهما كان الثَّمن.
قبل خمس سنوات، انتهى العمل بالملحقين الخاصين بمنطقتي الغمر والباقورة اللتين تقعان على الحدود الأردنية مع فلسطين المحتلة، واستأجرتهما “إسرائيل” لمدة 25 عامًا بعد توقيع اتفاقية وادي عربة مع الأردن، وتحديدًا عام 1994. ولم يقبل الملك بعد انتهاء هذا الشرط التمديد وقرر استعادتهما.
انتقل الملك حينها، وبلباسه العسكري، يرافقه سمو الأمير الحُسين بن عبدالله ولي العهد، إلى منطقتي الغمر جنوبًا والباقورة شمالًا، وهناك صلَّى ركعتين على الأرض الأردنية المُستعادة، وبدأ أن العمل فيهما سيكون أردنيًا خالصًا من الآن فصاعدًا.
لم يكن حديث الملك أمام مجلس الأمة وفي خطبة العرش هو الأول المتعلق بأرض الباقورة والغمر، فالأكيد أنها لم تغب عن باله، وكان يترقب ذلك اليوم لحظة بلحظة. وقبل انتهاء مدة عمل الإسرائيليين في المنطقتين، وتحديدًا يوم 21 من تشرين الأول عام 2018، كتب منشورا على موقع “إكس”، وجهها للأردنيين، وقال فيه: “لطالما كانت الباقورة والغمر على رأس أولوياتنا، وقرارنا هو إنهاء ملحقي الباقورة والغمر من اتفاقية السلام، انطلاقًا من حرصنا على اتخاذ كل ما يلزم من أجل الأردن والأردنيين”.
وأكد جلالته حينها أن منطقة الغمر لها مكانة خاصة وغالية على قلوب الأردنيين جميعًا، قائلاً: “فلنجعل منها قصة نجاح أردنية ونموذجًا لمشاريع زراعية مماثلة في ربوع الوطن”. لافتًا خلال زيارته لمشروع زراعي كبير تنفذه القوات المسلحة الأردنية – الجيش العربي في منطقة الغمر جنوبي المملكة، إلى ضرورة أن يستفيد المزارعون من مثل هذه المشاريع المتنوعة، وأن تكون مصدر دعم لهم وليس مصدر منافسة.
وشدد جلالته على ضرورة إحداث نقلة نوعية في الإنتاج الزراعي، كميةً ونوعًا، بما ينعكس إيجابيًا على المواطن ويعزز الأمن الغذائي في المملكة، مشيرًا إلى أهمية التركيز على زراعة أصناف جديدة في وادي الأردن، يكون لها قيمة مضافة للقطاع الزراعي والاقتصاد الوطني.
– استغلال زراعي أمثل –
وبدأ الأردن العمل على زراعة ألفي بيت بلاستيكي بالفلفل على أراض تقدر مساحتها بألف دونم، وتم زراعة 240 بيتًا بالثوم (تقاوي) التي ستنتج بذور ثوم كافية لزراعة ألف دونم، بالإضافة إلى زراعة المانجا والليتشي والثوم بهدف التصدير ضمن مشاريع زراعة الأراضي بمنتجات مختلفة، بما لا يؤثر أو ينافس القطاع الخاص أو المزارعين المحليين.
وكانت القوات المسلحة الأردنية – الجيش العربي قد بدأت في بداية العام 2022 بزراعة أرض الغمر والباقورة وبالشراكة مع القطاع الخاص، وبتمويل كامل من قبل القوات المسلحة، وبأيدي عاملة لأردنيين مدنيين غير عسكريين، وفق المعايير الدولية للتصدير، بحيث تكون جودة المنتج الأردني عالية، واستغلال التقنيات الحديثة كافة في الزراعة.
وتضمن المشروع في مرحلته الأولى، التي تمثل 10% من الخطة الخمسية، تجهيز البنية التحتية من آبار المياه وأنظمة الري الحديثة، وإنشاء مركز تعبئة وتغليف بمواصفات عالمية لدعم المزارعين في المنطقة، إذ تم أخذ احتياجات المزارعين بوادي عربة في عين الاعتبار وبالأخص الأصناف الشبيهة.
كما تضمن، زراعة 2000 بيت بلاستيكي بالفلفل على أراض تقدر مساحتها بألف دونم، وتم زراعة 240 بيتا بالثوم (تقاوي) والتي ستنتج بذور ثوم كافية لزراعة ألف دونم، فيما جرى التخطيط أيضا لزراعة المانجا والليتشي والثوم بهدف التصدير ضمن مشاريع زراعة الأراضي بمنتجات مختلفة، بما لا تؤثر أو تنافس القطاع الخاص أو المزارعين المحليين.
– حكمة وحنكة ملكية –
وزير الاقتصاد الأسبق يوسف منصور، أكد لوكالة الأنباء الأردنية أهمية استعادة الأردن لأراضيه المحتلة بعد الإعلان الأردني بقيادة جلالة الملك عبدالله الثاني وإنهاء العمل بمحلقي الباقورة والغمر، والذي أعلنه جلالته بكل فخر واعتزاز في خطاب العرش في افتتاح الدورة العادية في عام 2019.
وقال إن القرار الأردني المشرف بفرض سيادته على هذه الأراضي يحمل في طياته معاني مهمة من النواحي السياسية والاقتصادية والاجتماعية، ويؤكد أن الأردن يسعى لتحقيق السلام والاستقرار في المنطقة، ولكن ليس على حساب مصالحه السياسية والاقتصادية والأمنية، وهو حريص على فرض سيادته على كل شبر من أراضيه.
وبين أنَّ القرار الأردني جاء بحكمة وحنكة جلالة الملك لحماية مصالح الأردن، والتأكيد على احترامه الاتفاقيات التي يُبرمها مع الدول الأخرى التي ما زالت هي الأخرى مطالبة باحترام هذه الاتفاقيات والعهود والمواثيق الدولية.
وأوضح أن أراضي الغمر والباقورة ذات أهمية سياسية واقتصادية كبيرة للأردن والأردنيين، مشيرًا إلى توجيهات جلالة الملك للحكومات المتعاقبة باستغلال هذه الأراضي واستثمارها زراعيًا بما يعود بالفائدة على الاقتصاد الأردني والزراعة الأردنية بشكل عام.
وقال العين محمد داودية: “أقدم جلالة الملك عبدالله الثاني على إنهاء العمل بملحقي الغمر والباقورة، في فعل سيادة وطني، حقق فرحًا غامرًا في أوساط شعبنا العربي الأردني، كما حقق فرحًا مماثلًا في مختلف الأقطار العربية، فهذه الأرض عربية في نهاية المطاف”.
وأضاف أن قرار الملك أوقع صدمة عند رئيس الحكومة الإسرائيلية بنيامين نتنياهو، رئيس حكومة تصريف الأعمال آنذاك، فقد انتزع قرار الملك التاريخي أرضنا المباركة من الجانب الإسرائيلي الذي كان يحتل المنطقتين الأردنيتين منذ عدوان 1967.
وقال: “نعتبر يوم هذا القرار الوطني السيادي يومًا وطنيًا بامتياز، نحتفل فيه كما نحتفل بأعيادنا المجيدة كلها، وعلى رأسها يوم النصر الأردني المجيد على جيش الاحتلال في معركة الكرامة المجيدة”.
وبين أستاذ العلوم السياسية في جامعة الزرقاء الحارث الحلالمة أن الأردنيين يستذكرون القرار الملكي بإنهاء العمل بملحقي الباقورة والغمر، والذي يُعد انتصارًا للسيادة الأردنية، ويظهر حجم الإصرار على عدم بقاء أي جزء من أراضيه خارج سيادته، ويدعم الإرادة الملكية المتماشية مع الرغبة الشعبية في الحفاظ على السيادة الأردنية.
وأضاف أن الأردن مارس حقه القانوني وأرسل رسالة للطرف الآخر بأنه لن يتنازل عن حقه الكامل على ترابه الوطني، رغم التحذيرات الصهيونية المُبطنة باستخدام ورقة تزويد الأردن بالمياه والاتفاقيات المتعلقة بذلك، لكن الأردن، بقيادة جلالة الملك، مؤمن تمامًا بأن سيادته الوطنية تعلو على كل اعتبار.
وأشار إلى أن هذا القرار ليس رسالة للطرف المحتل فحسب، بل يعكس الفهم الملكي العميق للاحتلال ومحاولاته للتلاعب بالاتفاقيات. وما يحدث الآن من عدوان إسرائيلي في فلسطين ولبنان دليل على إدراك الأردن لنوايا الاحتلال الخبيثة، وكان الإصرار الأردني واضحًا للجميع، كما تجلى في مفاوضات الاحتلال مع مصر لاسترجاع طابا، التي استمرت ثمانية أعوام.
وأكد أن الأردن وقف أمام الاحتلال وكشف موقفه أمام المجتمع الدولي في ضوء ما يحدث من خراب يومي في غزة والضفة. وهذا غيّر موقف المجتمع الدولي ليتبنى ما طرحه جلالة الملك والأردن بشأن حل الدولتين وقرارات الشرعية الدولية.
وأشار الحلالمة إلى أن هذا القرار حظي بمباركة عربية وإقليمية، أكدت أن الأردن مارس حقه قانونيًا وأن هناك تماهياً بين الإرادة الملكية والشعبيةوأكدت الدول على ضرورة احترام قرار الأردن بوقف العمل في الملحقين، ةشددت على حزم الأردن في موقفه رغم التفاوض للتمديد، وهذا زاد من احترام المجتمع الدولي للأردن، مما عزز مكانته الدولية.
وقال: “شكل القرار لوحة فسيفساء جميلة تعبر عن التماهي الكبير بين القيادة الممثلة بجلالة الملك والدولة الأردنية والإرادة الشعبية. ورغم الضغوط، لاقى ذلك ترحيبًا محليًا كبيرًا وأكد الأردنيون التفافهم حول القيادة في هذا القرار”.
– إعادة رسم الجغرافيا –
وأشار القائم بأعمال أمين عام الحزب الديمقراطي الاجتماعي الأردني أسامة تليلان إلى أن الأردن أعاد رسم خارطته الجغرافية من جديد بعد أن أعلن الملك عبدالله الثاني فرض كامل السيادة على منطقتي الباقورة والغمر، بعد عقود من الاحتلال الإسرائيلي و25 عامًا من الانتفاع بها.
وبين أنه وفي الذكرى الرابعة للقرار التاريخي باستعادة أراضينا السيادية في الباقورة والغمر، فإن الحزب يؤكد التزامه الثابت بالسيادة الوطنية وإن استعادة هذه الأراضي الحيوية كانت بمثابة انتصار كبير للشعب الأردني وشهادة على صمود أمتنا، وهذا الإنجاز نتيجة مباشرة للجهود الجماعية لشعبنا والمجتمع المدني والقيادة الحكيمة لجلالة الملك عبدالله الثاني.
بين أننا ننظر إلى هذا الحدث من خلال عدسة استرجاع الحق والعدالة والإنصاف، وليست مجرد مكسب إقليمي، بل هي استعادة لتراثنا الوطني وخطوة نحو مستقبل أفضل. وإن استعادة هذه الأراضي تؤكد على الحق الأساسي لجميع الأمم في تحديد مصيرها بعيدًا عن الاحتلال الأجنبي أو التدخل.
ولفت النظر إلى أن عودة هذه الأراضي توفر فرصًا جديدة للتنمية الاقتصادية والتقدم الاجتماعي، ويجب علينا أن نضمن تقاسم فوائد هذا التطور بشكل عادل بين جميع الأردنيين، بالاستثمار في تطوير هذه الأراضي من خلال خلق فرص عمل مستدامة، ودعم الشركات المحلية، وتوفير الخدمات الأساسية. يمكننا ضمان مساهمة هذه المناطق في النمو الاقتصادي والرفاهة الاجتماعية للأردن.
وقال إن استعادة الباقورة والغمر مصدر فخر وطني وشهادة على الروح الدائمة للشعب الأردني وسنواصل العمل معًا لبناء مستقبل أكثر عدالة وإنصافًا وازدهارًا للجميع.
وقال أمين عام اللجنة الملكية لشؤون القدس عبدالله كنعان إن السياسة الإسرائيلية توصف بأنها قائمة على الأطماع التوسعية الاستيطانية، وهذا مرتبط بالمخططات الصهيونية وسياسة الأسرلة والتهويد والعبرنة التي تمارسها في فلسطين المحتلة منذ مؤتمر “بال” عام 1897 ولاحقًا وعد بلفور عام 1917 وحرب عام 1948 وعام 1967. واليوم، ومنذ السابع من تشرين الأول عام 2023، بدأت تتكشف مرة أخرى وبوضوح النوايا التوسعية إلى أبعد من ذلك في ظل نهج حكومة اليمين المتشددة واتخاذها القرار السياسي والعسكري بالعدوان على غزة واجتياح الجنوب اللبناني، ليصبح العالم والشرعية الدولية أمام اختبار حقيقي في إمكانية فرض القانون الدولي والاتفاقيات الدولية والقرارات الأممية المعنية بالسلام.
وأضاف أن قراءة دقيقة لتاريخ النضال والتضحيات الأردنية تجاه القضية الفلسطينية والقدس تكشف عن مدى الوعي الأردني العميق بالمخططات التوسعية الإسرائيلية، إلى جانب صلابة الموقف السياسي الأردني في مواجهتها والحد من تداعياتها على المنطقة والعالم. إذ حظي الأردن بمكانة دولية رفيعة جاءت نتيجة ثقة العالم وقيادته السياسية بحكمة القيادة الهاشمية، ممثلة بجلالة الملك عبدالله الثاني . وكل ذلك جعل الإرادة السياسية للأردن قادرة على الانتصار المستمر في فرض السيادة الأردنية. ومن النماذج المعاصرة على ذلك إنهاء العمل بملحقي الغمر والباقورة بتاريخ 10 تشرين الثاني عام 2019، الأمر الذي يعكس الثوابت الهاشمية بأن أمن الأردن وحدوده وكل شبر من أرضه خط أحمر.
وقال إن اللجنة الملكية لشؤون القدس، وبمناسبة ذكرى إنهاء العمل بملحقي الباقورة والغمر، تؤكد للقاصي والداني على أن المعادلة الوطنية والقومية الأردنية تتجسد في بُعدين مترابطين هما: الدفاع عن الأردن وحماية أرضه وشعبه، إلى جانب الثبات على دعم ومساندة القضايا العربية، وفي مقدمتها القضية الفلسطينية وجوهرها القدس. فقد استطاعت الدبلوماسية والسياسة الحيوية الأردنية التعامل الحيوي الناجح في إدارة علاقات الأردن الدولية في كافة الظروف والتحولات الإقليمية، التي باتت اليوم تتسارع نحو منعطف خطير مقلق. فحماية حدودنا ومنع عمليات التسلل والتهريب تتزامن مع الدعم الإنساني والإغاثي لأهلنا في غزة وكافة مدن فلسطين المحتلة، إلى جانب الاستمرار في حمل أمانة الوصاية الهاشمية على المقدسات الإسلامية والمسيحية في القدس.
وقال إنَّ اللجنة تتقدم بهذه المناسبة الوطنية التاريخية من جلالة الملك بالفخر والاعتزاز والثقة بحكمة جلالته، ومن الشعب والجيش العربي والأجهزة الأمنية حماة الوطن ودرعه بالتهنئة، والتأكيد على أن الأردن، شعبًا وقيادة هاشمية، سيبقى على عهده وتاريخه الخالد مدافعًا عن أرضه ومساندًا لأمته مهما كان الثمن وبلغت التضحيات.
وقال العين السابق الأمين العام للحزب الديمقراطي الاجتماعي جميل النمري إن عودة السيادة الأردنية على منطقتي الباقورة والغمر “مثلت التنفيذ الملموس للحقوق الأردنية في الاتفاقية، إلى جانب حصتنا في المياه من نهر اليرموك”.
وأشار إلى أن “توقيت الاتفاقية كان عاملاً حاسماً في تثبيت هذه الحقوق، وأن الاتفاقية لا تُقيَّم سياسيًا من منظور الوضع الراهن، بل من منظور المصالح الوطنية الأردنية في حينه، وبعد استقلال المسار الفلسطيني في القرار والمفاوضات”.
أمين عام الحزب الوطني الإسلامي مصطفى العماوي قال إنَّ يوم 21 من شهر تشرين الأول 2018 كان يومًا تاريخيًا عندما أعلن جلالة الملك عبدالله الثاني عدم تجديد اتفاقية تأجير أرض الباقورة والغمر. وكان هذا الإعلان من أجل الأردن والأردنيين، بالرغم من تهديد وزير الزراعة الإسرائيلي أوري أريئيل بقطع المياه عن عمان.
وأكد أن هذا القرار يعزز مدى عدم التنازل عن ذرة تراب من أرض الوطن، وفرض السيادة الأردنية على كافة الأراضي، وعدم المساس بها لأي جهة كانت. وهذا ليس بغريب على قائد الوطن الذي يسعى ليلاً ونهارًا من أجل الأردن.
وبدأ الأردن منذ عودة الغمر استغلال حوالي 14 ألف دونم من الأراضي المستعادة والمجاورة لها، ضمن خطة خمسية، من أجل تحقيق الأمن الغذائي وتنمية المجتمعات المحلية وإدخال أحدث أنواع التكنولوجيا الزراعية، وتأهيل القوى العاملة الوطنية. وتضمن المشروع في مرحلته الأولى، والتي تمثل 10 بالمئة من الخطة الخمسية، تجهيز البنية التحتية من آبار المياه وأنظمة الري الحديثة، وإنشاء مركز تعبئة وتغليف بمواصفات عالمية لدعم المزارعين في المنطقة. إذ تم أخذ احتياجات المزارعين في وادي عربة في عين الاعتبار، وبالأخص الأصناف الشبيهة.
-

الفايز يتحدث عن القضية الفلسطينية والعلاقات الأردنية التركية وإمدادات النفط والاقتصاد العالمي
إنجاز-أكد رئيس مجلس الأعيان فيصل الفايز على ضرورة تشكيل موقف عربي إسلامي موحد لحل القضية الفلسطينية، خصوصا مع انتخاب دونالد ترامب رئيسا للولايات المتحدة، مشددا على أن إسرائيل لن تنعم بالسلام دون إيجاد حل عادل لهذه القضية.جاءت تصريحات الفايز خلال مقابلة أجرتها وكالة الأناضول معه في إسطنبول على هامش مشاركته في قمة البوسفور، حيث تناول خلالها تطورات الوضع في المنطقة.** علاقات تاريخية ومتميزةاستهل الفايز حديثه بالإشارة إلى العلاقات الأردنية التركية قائلا إنها “متينة وتاريخية ومتميزة، والعلاقة الشخصية بين جلالة الملك عبد الله الثاني والرئيس التركي رجب طيب أردوغان متينة جدا”.وأضاف “نسعى دائما إلى تمتين هذه العلاقات سياسيا واقتصاديا واجتماعيا”.وأشار الفايز إلى أن تركيا “دولة إقليمية مهمة يمكنها لعب دور مؤثر في إنهاء الصراع العربي الإسرائيلي، بفضل عضويتها في حلف شمال الأطلسي (الناتو) وعلاقاتها القوية مع الاتحاد الأوروبي والولايات المتحدة”، مؤكدا على أهمية الاستفادة من هذه العلاقات للضغط على إسرائيل.وأشار إلى أن تركيا فرضت عقوبات اقتصادية على إسرائيل مؤخرا؛ ما يشكل وسيلة ضغط فعالة عليها.وبدعم أمريكي ترتكب إسرائيل منذ 7 أكتوبر/تشرين الأول 2023 إبادة جماعية بقطاع غزة خلفت أكثر من 146 ألف شهيد وجريح من الفلسطينيين، معظمهم أطفال ونساء، وما يزيد على 10 آلاف مفقود، وسط دمار هائل ومجاعة قتلت عشرات الأطفال والمسنين، في إحدى أسوأ الكوارث الإنسانية بالعالم.وردا على هذه الإبادة، علقت الحكومة التركية، منذ مايو/ أيار الماضي، جميع عمليات التصدير والاستيراد مع إسرائيل بشكل كامل حتى إعلان وقف إطلاق النار الدائم والسماح بتدفق المساعدات الإنسانية إلى غزة دون انقطاع.** موقف عربي إسلامي موحدوحول الجهود المشتركة التي يمكن لتركيا والأردن بذلها لحل القضية الفلسطينية، قال الفايز: “لا بد أن يكون هناك موقف عربي إسلامي موحد، فالأمر لا يقتصر على تركيا والأردن، بل يجب أن تتضافر جهود جميع الدول العربية والإسلامية، خاصة بعد انتخاب ترامب”.وأضاف: “يمكن لتركيا، والسعودية، ودول الخليج، والأردن، وكل الدول العربية أن تلعب دورا في إيجاد حل للقضية الفلسطينية وحق تقرير المصير للشعب الفلسطيني”.وأكد أن إسرائيل “لن تنعم بالسلام في ظل استمرار عدوانها (على غزة ودول عربية أخرى) والجمود في عملية السلام”.وشدد على ضرورة إيجاد حل للقضية الفلسطينية، مشيرا إلى أن هذا الحل يجب أن يكون “عادلا وشاملا”، وأن يؤدي إلى “إقامة دولة فلسطينية ذات سيادة وقابلة للحياة على حدود عام 1967”.** عدم احترام القرارات الدوليةالفايز تطرق في المقابلة كذلك إلى الوضع بالضفة الغربية، بما فيها القدس الشرقية، التي تشهد منذ بدء الإبادة على غزة تصعيدا في الاعتداءات من قبل صعّد الجيش والمستوطنين الإسرائيليين، ما أدى إجمالا إلى استشهاد 779 فلسطينيا وإصابة نحو 6 آلاف و300، وفق بيانات رسمية فلسطينية.وقال إن “إسرائيل لا تحترم القرارات الدولية الصادرة عن الأمم المتحدة ومحكمة العدل الدولية والمحكمة الجنائية الدولية” بخصوص وقف الاعتداءات على الفلسطينيين والاستيطان، معتبرا أن الدعم الأمريكي يمنحها الجرأة لتجاهل هذه القرارات.وأكد أنه إذا كان هناك موقف عربي وإسلامي موحد، فإن ذلك قد يفرض ضغطا على إسرائيل للامتثال للقرارات الدولية.** توسع النزاعات بالمنطقةوعن المخاوف الحالية من توسع الحروب بالمنطقة، قال الفايز: “لا يرغب أحد بتوسيع دائرة الصراع، ولكن الواقع يشير إلى اتساعه، مع تبادل الضربات الصاروخية بين إيران وإسرائيل، والاعتداءات الإسرائيلية على لبنان وسوريا”.وحذرا من أن “هذا التوسع في الصراع، إذا امتد إلى دول أخرى، يمكن أن يؤثر سلبا على إمدادات النفط والاقتصاد العالمي؛ مما يستدعي تضافر الجهود الدولية لإيجاد حل”.وعلى خلفية توسيع إسرائيل حرب الإبادة التي تشنها على غزة إلى لبنان، منذ سبتمبر/أيلول الماضي، وشنها هجمات على مصالح إيرانية في سوريا، وحتى في طهران وفق اتهامات لها، تبادلت إسرائيل وإيران مؤخرا ضربات صاروخية وجوية، ما حدا أوساط إقليمية إلى التحذير من اندلاع حرب واسعة بالمنطقة.** قمة البوسفورالفايز اختتم مقابلته بالحديث عن مشاركته في قمة البوسفور التي عُقدت في إسطنبول، موضحا أن القمة ركزت على السلام ودور التكنولوجيا في التنمية المستدامة.لكن الفايز أبدى أسفه لغياب العدالة في العالم، حيث تتفاوت الدول بين “الشمال الغني” و”الجنوب الفقير”، رغم أن دول الجنوب، مثل إفريقيا والدول العربية والخليجية، تمتلك موارد هائلة، “لكن لا يوجد للأسف تعاون بينها للوصول إلى التنمية المستدامة”.وأكد على أهمية الحوار بين دول الشمال والجنوب، وبين دول الجنوب ذاتها، لتحقيق التنمية المستدامة، بما يسهم في تحسين حياة المواطنين ويحد من الفقر والبطالة.يُذكر أن منصة التعاون الدولي في إسطنبول نظمت قمة “البوسفور” الخامسة عشرة تحت شعار “بناء الجسور نحو المستقبل والسلام والتكنولوجيا والاستدامة”، وشارك فيها ممثلون عرب ودوليون ضمن جلسات متعددة لتعزيز التعاون بين الدول والمنظمات. -

المومني في زيارة تفقدية لمدرسة بيرين الثانوية للبنين
إنجاز- زارت مدير تربية الزرقاء الثانية السيدة فاطمة المومني مدرسة بيرين الثانوية للبنين، بهدف متابعة سير العملية التعليمية والتربوية، واطلعت خلال جولتها على ملف الاختبارات الدولية، وسجلات البرنامج الوطني للتدخلات العلاجية، وأكدت على أهمية توثيق وتفعيل هذا البرنامج لما له من تأثير إيجابي على مستوى التحصيل العلمي للطلاب. كما أشارت إلى الدور الفاعل لمبادرة “لمدرستي أنتمي” في تعزيز وعي الطلاب واهتمامهم ببيئة مدرستهم، مثمنةً الجهود المبذولة من الكادر الإداري والتعليمي في التنفيذ والمتابعة.
وأطلعت المومني أيضاً على سجلات الحضور والغياب، حيث ركزت على ضرورة الانتظام في الدوام الرسمي وتجنب الغياب. وشملت جولتها مرافق المدرسة، للتأكد من توفر كافة الاحتياجات الأساسية لدعم الطلاب خلال العام الدراسي، وتفقدت الغرف الصفية وتجولت في صفوف المراحل الدراسية الأساسية، وتحققت من أوراق العمل الداعمة لعملية التعلم، واستمعت إلى ملاحظاتهم وأجابت على استفساراتهم.
كما تابعت جزءًا من حصصهم الصفية، وأشادت بمستواهم الدراسي أثناء قراءة النصوص، وأثنت على التزامهم بالزي المدرسي كونه رمزا للانضباط والاحترام داخل المدرسة.
وقد أكدّت المومني على أهمية التزام الطلاب بالحضور اليومي، وحثتهم على الالتزام بتعليمات الوزارة بعدم الغياب لما لذلك من تأثير سلبي على مستواهم الدراسي. وأعربت عن اطمئنانها من أوضاع طلاب الصفوف الثانوية، مقدمةً لهم نصائح لتكثيف جهدهم لتحقيق أهدافهم، ومتمنيةً لهم التوفيق والنجاح. -

إشهار رواية “حكي القرايا ” لرمضان الرواشدة
إنجاز-أشهر الكاتب والروائي رمضان الرواشدة، روايته الجديدة “حكي القرايا”، مساء أمس السبت ،في المركز الثقافي الملكي، بحضور حشد من المثقفين والأكاديميين والكتاب والإعلاميين.وشارك في حفل الإشهار، الكاتبة والمؤرخة الدكتورة هند أبو الشعر، والروائي والناقد سامر المجالي، كما قدم المؤلف الرواشدة عرضاً للرواية، فيما أدار حفل الإشهار الناقد الدكتور عماد الضمور.وقالت أبو الشعر في مداخلتها التي حملت عنوان: “بطولة القلعة في حكي القرايا”، إن للرواشدة تجربة روائية وصحفية وإعلامية وارفة الظلال، صحيح أنه كتب القصة القصيرة، لكنه سرعان ما وجد تجربته الحياتية والسياسية تتجلى بشكل أوسع من القصة القصيرة، وصارت الرواية هي ملعبه الذي تركض فيه خيوله الروائية وتتجلى، كما ان أعماله الروائية وضعته في موقع متقدم في زمن مبكر من تجربته ، عندما فازت روايته “الحمراوي”، بـ”جائزة نجيب محفوظ” في القاهرة.وأكدت أن الرواشدة نجح في روايته، باختيار عنوان دال، انتزعه من تراثنا من قلب مضافات أجدادنا الذين كانوا يقولون في الزمن العصملي(حكي القرايا مش مثل حكي السرايا)، وكأنه بهذا الاختيار وضع عتبة ذكية للنص، ففهم القارئ طبيعة النص الروائي الذي سيدخله.وقالت ابو الشعر: “قاد رمضان القارئ إلى عتبة نصه بسلاسة جميلة، ووضع أمام القارئ خلاصة تجربة أجيال الأجداد تحت حكم العصملي، والتي تختصر رأي الأهالي وهم في الزمن العثماني من الفلاحين بحسابات السرايا الذين يفرضون الضرائب”.بدوره، أشار المجالي الى تجربة الرواشدة الجديدة في رواية “حكي قرايا”، مستعرضاً بانوراما الرواية، وأسلوب الكاتب وسماته، وحركة مجتمعه الذي يعيش فيه، واستفاض بالحديث عن الرواية في لغتها واستلهامها التاريخ والاشتغال عليه.واضاف “إننا يمكن أن نفهم الكاتب من زاوية السريالية وملامحها التي تجسدت في رواية “الحمراوي”، كمدرسة أدبية، حيث ظلمت السريالية كثيراً، بسيادة مفهوم الغموض عند الناس كمعنى لها.وتحدث المجالي عن أسلوب الرواشدة في الانتقال من أسلوب المتكلم إلى أسلوب الغائب، في محاسبة نفسه، في مجمل أعماله، كما في رواية “جنوبي”، واعترافه أمام القارئ بأّن هذا قرار حكيم وذاك غير حكيم، وهكذا.وأشار المجالي إلى أن نقد الرواشدة الموضوعي لما حوله في الروايات الأربعة، وقال إّن علينا أن نفهم هويته السردية وهوية الذات وهوية الجماعة لديه، فله موقف من التاريخ الاجتماعي والديني، ورواية “حكي القرايا”، قل فيها المنسوب الصوفي وبرز فيها مشروع رمضان الرواشدة الروائي العميق بشكل واضح.وفي عرضه لروايته “حكي القرايا”، بين الرواشدة أن الرواية هي تخييل أدبي، استفادت من بعض الأحداث التاريخية والمرويات الشفوية،قائلا : وظفت “حكي القريا” بطريقة روائية بعيداً جداً عن فهمها كتاريخ لمنطقة الجنوب الأردني في أواخر فترة الدولة العثمانية، إلى بداية تأسيس الدولة الأردنية الحديثة، وربما عندما يُقارن النقاد والقراء بين التاريخ والرواية، سيجدون أن الرواية تتحدث عن ماورائيات الأحداث الحقيقية، وأن خيال الكاتب نسج منها حكاية سردية مختلفة جداً.وأضاف الرواشدة: “الرواية، عمل متخيل، باستثناء بعض الأحداث التي جرى توظيفها والبناء عليها من وقعِ الخيال، من أجل التشويق الروائي، مثل (ثورة الشوبك) ضد الحكومة التركية، التي جرى إضافة وقائع متخيلة إليها، لتخدم العمل الروائي، حتى الشخصيات التي صورت في هذه الثورة رسمت لتخدم العمل الروائي”.وكان الضمور، قد استهل حفل الاشهار، بتأكيد أن الرواشدة يمارس في روايته “حَكي القرايا”، مقاربة مهمة لدور الرواية الشفوية في إذكاء المخيلة الروائية من خلال لعبة سرديّة، استمد أحداثها من روايات شفوية وأحداث تاريخية وقعت خلال حقبة زمنية ممتدة من تاريخ الأردن، تبدأ من عام 1834م وتنتهي بقيام إمارة شرقي الأردن عام 1921، وهي مرحلة تاريخية تنوعت أخبارها ما بين التوثيق والرواية الشفوية، إذ تحرك رمضان الرواشدة ببراعة فنية؛ لينتج الحكاية برؤى الفن، وتجلياته الفكرية العميقة.وأكد الضمور أن الرواية تبقى شاهدة على قيم القبيلة وقانونها القاسي المتجسّد في الثأر، وتماسكها عند تعرضها للخطر، فالرواية ملحمة بطولة، وقَصَص من الفداء والنخوة العربية، ووحدة الدم الأردني الفلسطيني. -

أجواء معتدلة وتوقع زخات مطرية في مناطق محدودة
إنجاز-يكون الطقس اليوم الأحد، لطيفًا في أغلب المناطق، ومعتدلًا في الأغوار والبحر والميت والعقبة مع ظهور الغيوم على ارتفاعات مختلفة، وهناك احتمال مع ساعات العصر لهطول زخات من المطر في اقصى البادية الشمالية الشرقية لفترة قصيرة، وتكون الرياح جنوبية شرقية معتدلة السرعة تتحول بعد العصر الى غربية تنشط على فترات مثيرة للغبار في مناطق البادية.
وتحذر إدارة الأرصاد الجوية في تقريرها من، احتمال تدني مدى الرؤية الافقية في ساعات الصباح الباكر بسبب تشكل الضباب فوق المرتفعات الجبلية العالية، ومن خطر الانزلاق على الطرقات في المناطق التي تشهد هطولًا مطريًا، ومن احتمال تدني مدى الرؤية الافقية بسبب الغبار في مناطق البادية.
ويطرأ يوم غدٍ الاثنين، إنخفاض قليل على درجات الحرارة، ويكون الطقس غائمًا جزئيًا، ولطيف الحرارة في اغلب المناطق، ومعتدلًا في الأغوار والبحر الميت والعقبة، والفرصة مهيئة في ساعات الصباح لهطول زخات خفيفة من المطر في أجزاء من شمال المملكة، وتكون الرياح شمالية غربية معتدلة السرعة تنشط احياناً.
وترتفع الثلاثاء، درجات الحرارة قليلا، مع بقاء الطقس لطيفًا في أغلب المناطق، ومعتدلًا في الأغوار والبحر الميت والعقبة، كما تظهر بعض الغيوم على ارتفاعات منخفضة، وتكون الرياح شمالية شرقية الى شمالية غربية خفيفة السرعة.
ويبقى الطقس الأربعاء، لطيفًا في أغلب المناطق، ومعتدلًا في الأغوار والبحر الميت والعقبة، مع ظهور الغيوم على ارتفاعات عالية في جنوب المملكة، وتكون الرياح شمالية شرقية خفيفة السرعة.
وتتراوح درجات الحرارة العظمى والصغرى في شرق عمان اليوم ما بين 23 – 12 درجة مئوية، وفي غرب عمان 21 – 10، وفي المرتفعات الشمالية 20 – 10، وفي مرتفعات الشراة 22 – 8, وفي مناطق البادية 25 – 12، وفي مناطق السهول 23 – 12، وفي الأغوار الشمالية 31 – 18، وفي الأغوار الجنوبية 33 – 20، وفي البحر الميت 32 – 21، وفي خليج العقبة 31 – 18 درجة مئوية. -

مدعوون للامتحان التنافسي في عدة مؤسسات (أسماء)
إنجاز-دعت وزارات ومؤسسات حكومية وبلديات ،الأحد، بالتنسيق مع بالتنسيق مع ادارة تقييم الكفايات الوظيفية/ هيئة الخدمة والادارة العامة المرشحين التالية اسماؤهم التواجد في مبنى الهيئة الكائن في طبربور، وذلك لحضور الامتحان التنافسي والكفايات الوظيفية.
وتاليا الاسماء: -

الأردن يدين اعتداءً إرهابيًا على معسكر لقوات التحالف باليمن
إنجاز-دانت وزارة الخارجية وشؤون المغتربين بأشد العبارات الاعتداء الإرهابي (الغادر) الذي وقع في معسكر قوات التحالف الداعمة لقوات الشرعية اليمنية في مدينة سيئون اليمنية الجمعة، وأسفر عن استشهاد ضابطين سعوديين وإصابة ضابط آخر.
وأكد الناطق الرسمي باسم الوزارة السفير د.سفيان القضاة رفض المملكة واستنكارها المطلق لهذا الاعتداء الجبان، مشدداً على تضامن المملكة الكامل مع حكومة وشعب المملكة العربية السعودية الشقيقة في هذا المصاب الأليم.
كما أكد السفير القضاة دعم المملكة لجهود التحالف في مكافحة الإرهاب والتهريب ودعم الحكومة الشرعية اليمنية، بما يسهم في تحقيق الأمن والاستقرار في اليمن والمنطقة.
وأعرب السفير القضاة عن أصدق التعازي والمواساة لأسر الشهيدين، والتمنيات بالشفاء العاجل للضابط المصاب. -

الأردن يدين بأشد العبارات التفجير الإرهابي في محطة قطارات في باكستان
إنجاز-أدان الأردن، الأحد، بأشد العبارات التفجير الإرهابي الذي وقع في محطة قطارات بمدينة كويتا في إقليم بلوشستان، جنوب غربي باكستان، والذي أسفر عن وقوع عشرات الضحايا والإصابات.وأكّد الناطق الرسمي باسم وزارة الخارجية وشؤون المغتربين، سفيان القضاة، وقوف الأردن وتضامنه الكامل مع باكستان في هذا الحادث الأليم، ورفضها لجميع أشكال العنف والإرهاب التي تسعى لزعزعة الأمن والاستقرار.وأعرب السفير القضاة عن أصدق التعازي والمواساة لأسر الضحايا، متمنياً الشفاء العاجل للمصابين.