د. العجلوني من “منتدى العصرية”: “اللاسامية” تهمة جاهزة لكل من يشير تلميحاً أو تصريحاً لجرائم “الإحتلال”
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
وصف الأستاذ الدكتور أسعد عبد الرحمن معالي الأستاذ الدكتور كامل العجلوني رئيس المركز الوطني للسكري والغدد الصم والوراثة الأردني بــ “بالطبيب البارع، والأكاديمي الباحث، والمؤرخ في اختصاصه الطبي، وبـ “القامة العلمية والفكرية ذات البصمة المميزة، الذي يتمتع برؤية ثاقبة وفهم عميق للقضايا المعقدة حتى التي تقع منها حارج سياق تخصصه الطبي”. وعليه، ليس غريبا أن البروفسور العجلوني كان قد حصل على عديد الجوائز الطبية وعلى عدد من الأوسمة. مثلما وصفه بــ “الأخ والصديق الحبيب الذي يكاد يكون أول من عرفت عندما أقمت في الأردن في العام 1983، والذي كان فاز –بكل كفاءة واقتدار- بجائزة عبدالحميد شومان للعلماء العرب الشبان في أول دورة فيها، عندما كنت مديرا عاما لمؤسسة عبدالحميد شومان من 1981-1996″، مشيرا إلى أن “هذه المحاضرة ليست الاولى له في “منتدى العصرية” ولن تكون الأخيرة، حيث سبق وحاضر فيه في موضوعات شتى بوصفه صديقا دائما لــ “المنتدى”، مضيفا: “رغم أن حياة الدكتور العجلوني مكرسة للعلوم الطبية التي برع فيها وأبدع أيما إبداع، إلا أن لديه نشاطا مميزا في مجال دراسة الأديان المقارنة، والذي غدا فيه أيضا علما ومرجعا بارزا؛ لذا أردنا الإستفادة من خبراته وقراءاته النقدية والمعرفية حول الجذور والمفاهيم الدينية عند اليهود.
جاء ذلك خلال تقديم الدكتورعبد الرحمن للمحاضر في الأمسية التي نظمتها “المدارس العصرية” في منتدى الأخيرة مساء الثلاثاء، وسط حضور نوعي كبير وتفاعل واسع مع مثقفين وسياسيين، وذلك تضامنا مع الشعب الفلسطيني، وحملت عنوان: “الجذور والمفاهيم الدينية عند اليهود: هل هي المحرك لأعمال الإبادة والتطهير العرقي في فلسطين ولبنان”، وأضاء فيها الدكتور العجلوني على الجذور والمفاهيم الدينية عند اليهود، وعلاقتها بالجرائم ضد الإنسانية وأعمال الإبادة والتطهير العرقي في قطاع غزة ولبنان، في ظل التناقضات والتحولات والتغيرات الكبرى التي تشهدها الحالتين “العربية و”الفلسطينية”.
وقال الدكتور كامل العجلوني: “لا شك أن أحداث غزة هي الشغل الشاغل لأي إنسان يحمل جزءاً صغيراً من إنسانية، فكيف إذا كان عربياً مسلماً ويرى المذابح وقتل الأطفال الرضع والنساء والمسنين ويتلذذون بقتل كل روح غير يهودية”، مبينا أن: “الحديث يدور باستمرار عن صور من قطاع غزة وما يحدث فيها من تطهير عرقي وجرائم ضد الإنسانية، واستغراب الناس مما يرون من جرائمهم، موضحا أن “هذا الاستغراب يأتي لجهلنا بعقيدتهم، التي تقول إن قتل أي شخص غير يهودي هو عبادة، وإن أملاك غير اليهود هي أصلاً لليهود والمالك مغتصب لها، وإن غير اليهود هم حيوانات خلقها الله بشكل بشر لكي لا تؤذي ذوق اليهودي، وهم لا يعتبرون غير اليهود مخلوقات تساويهم، فهم السادة وباقي البشر عبيد،، فتعريف الإنسان لا ينطبق إلا عليهم وعلى من كانت أمه يهودية، لأن الروح الإلهية -والعياذ بالله- تحل في الرحم اليهودي عند الحمل، فاليهودي في معتقداتهم جزء من الذات الإلهية وأي اعتداء عليه يعتبر تجاوز على الذات الإلهية”.
مشيرا إلى أنه: “من خلال قراءاته وسماعه لمعظم ما يكتب هذه الأيام في الصحف الرئيسة والإذاعات والنشرات العالمية لا يتحدث أحد عن هذه المعتقدات، لذا من الواجب على كل عربي ومسلم – إجلاء للحقائق، خاصة تلك التي يروجها المتصهينون واليهود ولا يخفونها في تصريحاتهم العلنية- أن يعود لأدبياتهم ودساتيرهم، فلن يجد عهداً أوفوا به ولا احتراماً لغير اليهودي، وحتى أولئك الذين ساندوهم تاريخيا ولقرون عديدة؛ لا يقبل منهم انتقاد “إسرائيل” بشكل مباشر أو غير مباشر، وتهمة “اللاسامية” جاهزة بالمرصاد لكل من تسول له نفسه بالإشارة تلميحاً أو تصريحاً لهذه الجرائم، حيث السجن والتشهير وقطع الرزق.
ورأى العجلوني أن: “القوى الاقتصادية وأغلب الجهات الأكاديمية ودولا برمتها أصبحت تحت سيطرتهم، وما هذا الإجماع على تأييد “إسرائيل” وإعطائها كل الحق بالقتل والتدمير من دون أي إشارة للضحايا في قطاع غزة أو الضفة أو لبنان إلا انحيازا سياسيا ودينيا ليس غريباً عليهم؛ حيث إن الصهيونية المسيحية أقوى بكثير من الصهيونية اليهودية، فإذا اجتمعتا شكلتا أقوى القوى العالمية .
وخلص العجلوني إلى أنه: “على كل عربي ومسلم أن يعلم أن اليهودي لا يعترف بإنسانية غير اليهودي، ويعتبر تفوقه حقا إلهيا، وأن قتل الآخر أمر ديني، إذا لم يكن في وجوده خدمة لليهودية، وبالعودة إلى تاريخهم في التوراة والتلمود نستشف صورا جلية لهمجيتهم وطغيانهم، فأعمالهم الشنيعة والإجرامية موثقة منذ القرنين التاسع عشر والعشرين قبل قيام دولتهم، وتعاملهم مع العرب في فلسطين ولبنان وسورية وكل مكان وجدوا فيه خير دليل على ذلك”، ويتوجب علينا في هذه الأوقات الصعبة، بينما نرى شعبنا في قطاع غزة وباقي فلسطين ولبنان يتعرض للإبادة بكل أشكالها دون رحمة أو تردد، أن نعود إلى جذور تفكيرهم ونظرتهم للآخر. فاليهود، كما يزعمون، يعتبرون أنفسهم شعب الله المختار. لذا، يجب أن نكون حذرين.
هذا، وشهدت الأمسية –التي ناهزت الساعتين – حضورا لافتا ومشاركة واسعة، وانتهى اللقاء بتقديم د.اسعد عبدالرحمن درع تكريمي للمحاضر باسم”المدارس العصرية”.
الكاتب: Enjaznews Admin
-

د. العجلوني من “منتدى العصرية”: “اللاسامية” تهمة جاهزة لكل من يشير تلميحاً أو تصريحاً لجرائم “الإحتلال”
-

بتوجيهات ملكية.. توفير الرعاية الصحية الشاملة للحاجة وضحى الشهاب وتلبية جميع احتياجاتها المعيشية
إنجاز-بتوجيهات ملكية توفير الرعاية الصحية الشاملة للحاجة وضحى الشهاب وتلبية جميع احتياجاتها المعيشية.
تنفيذا للتوجيهات الملكية السامية، استقبل رئيس الديوان الملكي الهاشمي يوسف حسن العيسوي في الديوان الملكي الهاشمي، اليوم الجمعة، الحاجة وضحى الشهاب، التي ظهرت في فيديو تداولته وسائل التواصل الاجتماعي خلال الأيام الماضية، تتحدث فيه عن أوضاعها المعيشية الصعبة.
وابلغ العيسوي، الحاجة الشهاب أنه، وبناء على توجيهات جلالة الملك، تم توفير الرعاية الصحية والطبية الشاملة لها من خلال الخدمات الطبية الملكية، في جميع الاختصاصات، التي تحتاجها، إلى جانب تلبية جميع احتياجاتها، وبما يوفر الحياة الكريمة لها.
وأكد العيسوي أنه، وتنفيذا لتوجيهات جلالة الملك، فإن الديوان الملكي على استعداد لتلبية أية متطلبات تحتاجها الحاجة الشهاب.
-

الحنيفات: الغاء جميع الفعاليات الثقافية والفنية في مهرجان الزيتون تضامناً مع الأشقاء في فلسطين ولبنان
الحنيفات: الغاء جميع الفعاليات الثقافية والفنية في مهرجان الزيتون تضامناً مع الأشقاء في فلسطين ولبنان
إنجاز-أكد وزير الزراعة المهندس خالد الحنيفات على إلغاء جميع الفعاليات الثقافية والفنية تضامنا مع الأشقاء في فلسطين ولبنان وتأكيدا على الموقف الاردني الرافض للحرب البربرية على غزة .
واشار الحنيفات الى أن المهرجان سيحقق الغاية المرجوة منه في إتاحة نافذة تسويقية للمشاركين، وأن اللجنة راعت في ذلك عددا من الأسس التي استندت إليها في عملية انتقاء المشاركين لعدد من المعايير وخاصة من ذوي الاحتياجات الخاصة ،المستفدين من صندوق المعونة الوطنية ، الحاصلين على قروض مشاريع زراعية من مؤسسة الإقراض الزراعي أو التأهيل من خلال تلقي تدريب للتسويق الإلكتروني، بالإضافة إلى عوامل أخرى تمت مراعاتها توخيا للعدالة وإتاحة الفرصة أمام الجميع للمشاركة بالإضافة للمشاركين في الأفران.
وبين الحنيفات أن ما يزيد عن 65 بالمئة من المشاركين في مهرجان الزيتون ، هن سيدات ريفيات معيلات لأسرهن أو من ذوي الدخل المحدود، حيث وجهت إدارة المهرجان لتنفيذ المهرجان لتعزيز صمود العائلات أردنيا كون هذا المهرجان يشكل لهم نافذة تسويقية هامة تقام سنويا وتعود عليهم بالنفع من خلال البيع المباشر لمنتجاتهم وتدر عليهم دخلا سنويا يعينهم على قضاء حوائجهم والتزاماتهم.
ونوه الحنيفات بأن المهرجان شهد تعاونا مع الهيئة الخيرية الأردنية الهاشمية من خلال إطلاق حملة لجمع التبرعات النقدية والعينية للأهالي المتضررين والمصابين في غزة ولبنان حيث سيكون المجال متاحا لجميع الباعة والمتسوقين ومرتادي المهرجان ومن يرغب للتبرع النقدي أو العيني من خلال المندوبين المتواجدين من الهيئة في موقع المهرجان.
وقال الحنيفات ، إن الفرصة ستكون متاحة أمام طلبة الجامعات لزيارة المهرجان والمشاركة في ورش عمل تعقد على هامش المهرجان التي تمتد لعشرة أيام، حيث تتنوع مواضيعها بين الزراعة الذكية والتقنيات الحيوية والعلوم والأحياء والابتكار وريادة الأعمال والتسويق الإلكتروني وزراعة الزيتون المستدامة ورفع كفاءة استخدام المياه في الزراعة من مختلف الجامعات الحكومية والخاصة.
-

مهرجان الزيتون.. نافذة تسويقية ومشهد تراثي ينبض بالحياة
مهرجان الزيتون.. نافذة تسويقية ومشهد تراثي ينبض بالحياة
بترا-رندا حتامله
– تتواصل فعاليات مهرجان الزيتون الوطني في نسخته الـ 24، والذي يجمع بين عبق التراث وأصالة الماضي والروح العصرية للمنتجات المحلية.
ويجسد المهرجان الذي يقام في قاعات “مكة مول” التي تزخر بروائح زيت الزيتون البلدي والزعتر البري، ويستمر حتى السابع من كانون الأول المقبل، مشهدا تراثيا ينبض بالحياة، ويقدم فرصة مثالية للتسوق والاحتفاء بالموروث الثقافي الأردني الذي يمثل ترابطا قل مثيله بين جذور الماضي والحاضر .
ويجذب المهرجان الذي يرسم لوحات فنية متكاملة عبر منصات العرض التي تنوعت بين المنتجات الزراعية والمشغولات اليدوية والأعمال الحرفية، الزائرون من جميع أنحاء المملكة، والذين يثير إعجابهم التنوع الغني للمنتجات وجودتها، مما يعزز مكانة المهرجان كنافذة تسويقية رائدة.
وكالة الأنباء الأردنية (بترا)، رصدت خلال زيارتها المهرجان، الإقبال الملحوظ للزوار على المنتجات المعروضة في مهرجان الزيتون.
العشرينية سارة من محافظة الطفيلة، عبرت عن سعادتها بالمشاركة لأول مرة في مهرجان الزيتون، حيث لاقت منتجاتها إقبالاً كبيراً من الزوار، ومنحتها التجربة، نمطا مغايرا عن الصورة التقليدية في تسويق منتجاتها.
بدورها أكدت نجلاء الزعبي من محافظة البلقاء، والتي تشارك للمرة الثالثة، أن المهرجان يمثل فرصة ذهبية لتوسيع شبكاتها التسويقية والترويج لمنتجاتها بشكل أوسع، مثل المربيات والفواكه المجففة، واللبنة، والجبنة، والزيتون.
قمر بني مصطفى من محافظة جرش، والتي لم تتجاوز 19 ربيعا، حققت تميزاً من خلال مشغولاتها اليدوية التي تحمل لمسات من الطبيعة والإبداع، والتي تؤكد أن المهرجان ساعدها على تسويق منتجاتها لشريحة واسعة من المهتمين، ناسجة بيديها مطرزات مميزة، وقالت إن مشاركتها في المهرجان تحقق بعضا من أهدافها وليس أولها في جمع أقساطها الجامعية، بالشراكة مع والديها في العمل اليدوي بالمنسوجات وفلاحة الأرض وزراعة الزعتر والسماق، متخذين من المهرجان نافذة يطلون منها على رزقهم وأحلامهم.
وجاءت الأربعينية هناء أبو قديري من محافظة الكرك، إلى المهرجان، لتسويق منتجاتها الغذائية، مشيرة إلى أنها تعتبر المهرجان منصة تسويقية أساسية لمنتجات السمن البلدي والجميد، مؤكدة أن الربح الحقيقي الذي تحققه من خلال مشاركتها في المهرجان يكمن في عرض منتجاتها على مرأى مختلف المنظمات التي تعجب بمنتجاتها وتتعاقد معها.
وتوافقها الرأي مريم فريحات من جمعية جبال جرش الخيرية، التي استطاعت تقديم منتجات متميزة، مثل الزعتر والسماق، والصابون المصنع من زيت الزيتون والمواد الطبيعية وتحقيق شراكات داعمة محلياً ودولياً من مختلف المنظمات.
وإلى جانب عرض المواد الغذائية، يتم عرض المنتجات الخشبية المصنوعة يدويا، مثل مدقات القهوة التي تجذب الزوار بجودتها وجمالها، حيث تقف الثلاثينية بثينة خطاطبة لتروج المنتجات التي أبدع زوجها بصنعها، مشيرة إلى أن مشاركتها في المهرجان لترويج المنتجات وتحقيق الربح الذي يحفزها وزوجها نحو المزيد من الإبداع.
وأضاف الثلاثيني علي الزغل من محافظة عجلون، لمسة مميزة بمشاركته بمنتجات العسل الطبيعي، مستدركا أن تخصيص مساحة خاصة للعسل هذا العام ساهم في تعزيز تنوع المهرجان.
ويؤكد الأربعيني محمود العمري من محافظة اربد، أن المهرجان يوفر زيت الزيتون الذي يتم فحصه مخبريا داخل المهرجان، والذي يوفر على الزوار عناء البحث عن زيت الزيتون الأصلي ذو الجودة العالية.
ولم تقتصر فعاليات المهرجان على العرض فقط؛ بل شملت أجواء احتفالية جذبت العائلات والمجموعات السياحية، وسط تنوع لافت للمنتجات من زيت الزيتون والعسل إلى المشغولات اليدوية والمنتجات الخشبية.
ويقصد الزوار المهرجان من مختلف ضواحي العاصمة عمان، للتسوق من منتجات المهرجان لثقتهم الكبيرة بالمنتجات المعروضة فيها ومنها، زيت الزيتون والصابون المصنع من مواد طبيعية، والذي يمنح زوار المهرجان الكثير من الخيارات من المنتجات البلدية ويجعلهم ينتظرون فعالياته في كل عام للحصول على مستلزماتهم، وخاصة زيت الزيتون
-

الشيخة والمربية الفاضلة يسرى عايش المومني في ذمة الله
الشيخة والمربية الفاضلة يسرى عايش المومني في ذمة الله
بسم الله الرحمن الرحيم «كُلُّ نَفْسٍ ذَائِقَةُ الْمَوْتِ وَإِنَّمَا تُوَفَّوْنَ أُجُورَكُمْ يَوْمَ الْقِيَامَةِ فَمَنْ زُحْزِحَ عَنِ النَّارِ وَأُدْخِلَ الْجَنَّةَ فَقَدْ فَازَ ومَا الحيَاةُ الدُنيا الاّ متاعُ الغرُور» صدق الله العظيم
تنعى عشيرة المومني في محافظة عجلون وكافة انحاء المملكة الحاجة المربية الفاضلة الشيخة يسرى عايش الحسين المومني (ام علي ) زوجة المرحوم يوسف سليمان المومني ووالدة كل من علي و فتحي وعزالدين وسيشيع جثمانها اليوم بعد صلاة الجمعة من مسجد صخرة الكبير الى مقبرة البلدة .
تقبل التعازي لمدة 3 ايام في ديوان عشيرة المومني…انا لله وانا اليه راجعون .
-

العقيد عامر السرطاوي…ما تشوف شر
إنجاز- يتقدم الناطق الإعلامي باسم نقابة الصحفيين الأردنيبن الصحفي علي فريحات باجمل الامنيات بالشفاء العاجل من الناطق الإعلامي باسم مديرية الأمن العام العقيد عامر السرطاوي أثناء إجراء عملية في قسم الأذن والحنجرة بمدينة الحسين الطبية وتكللت بالنجاح ونتمى له الشفاء العاجل وأن يعود لعمله في مديرية الأمن العام بأسرع وقت، لخدمة الوطن والمواطن.
-

زها يفتتح أول منطقة تنفذ مبادرة شوارع آمنة ومستدامة للأطفال
مركز زها يفتتح أول منطقة تنفذ مبادرة شوارع آمنة ومستدامة للأطفال
انجاز-علي فريحات
برعاية سمو الأميرة نور بنت عاصم، وبحضور مدير إدارة السير العميد فراس أرشيد، افتتح مركز زها الثقافي اليوم الخميس، أول منطقة في الأردن تنفذ مبادرة “شوارع آمنة ومستدامة للأطفال”.
وتهدف المبادرة التي تنفذ بالتعاون مع أمانة عمان الكبرى، ومديرية الأمن العام وإدارة السير المركزية والمعهد المروري، ومنظمة فان لير، و”الاوريندا ترايب”، إلى تحويل المنطقة إلى مساحة آمنة تسهم في تحسين جودة الحياة من خلال إعادة تصميم الشارع الرئيسي المحيط بمركز زها، وإضافة رسومات مرورية تشجع السائقين على احترام الأطفال والمشاة، وإيجاد بيئة حضرية ملائمة وآمنة للأطفال والعائلات.
وقالت المدير التنفيذي لمركز زها الثقافي، رانية صبيح، إن المبادرة تشكل خطوة نحو بناء ثقافة احترام حق الأطفال والأسر في الحصول على شوارع آمنة، مشيرة إلى أن المركز يسعى إلى تقديم خدمات مميزة للمجتمع المحلي، وتمكّن الأطفال واليافعين وتعزز دورهم في الممارسات المبتكرة.
وأكدت ممثلة منظمة فان لير الهولندية في الأردن فرح جاد الله، أن المبادرة لها دور كبير في نشر الوعي بأهمية الالتزام بقواعد المرور، وإعطاء الأطفال الأولوية واحترام حقوقهم في شوارع آمنة ومستدامة، إلى جانب المشاركة في جلسات توعوية تعقد في مركز زها لتطوير بيئة مرورية آمنة من خلال المشاركة والتطوع في الأنشطة المجتمعية وفعاليات الرسم والتخطيط التي ستكون جزءا من هذه المبادرة والمحافظة على هذه الرسومات.
من جانبه، قال مؤسس الأورندا ترايب زيد السوقي، إن الأورندا ترايب تعمل على التغيير الإيجابي في المجتمع من خلال استخدام الفن، وفي مبادرة شوارع آمنة ومستدامة للأطفال يتم استخدام الفن كوسيلة لجعل شوارعنا آمنة ومستدامة للأطفال والمجتمع باستخدام رسومات وألوان ذات طابع يعنى بالهوية الأردنية والتراثية.
-

التلهوني : يبحث مع نظيره المصري والفلسطيني سبل التعاون في مجالات العدل والقضاء
التلهوني: يبحث مع نظيره المصري والفلسطيني سبل التعاون في مجالات العدل والقضاء
انجاز – عقد وزير العدل الدكتور بسام التلهوني، على هامش مشاركته في أعمال الدورة الأربعين لمجلس وزراء العدل العرب في القاهرة، اجتماعات ثنائية مع نظيره وزير العدل في جمهورية مصر العربية ووزير العدل الفلسطيني.
وتناولت الاجتماعات، التي حضرها مندوب الأردن الدائم لدى جامعة الدول العربية السفير أمجد العضايلة وعقدت في مقر الأمانة العامة لجامعة الدول العربية، أفاق التعاون الثنائي للأردن مع الدول الشقيقة إلى جانب القضايا المطروحة على جدول أعمال مجلس وزراء العدل العرب ومكتبه التنفيذي.
وفي لقاء جمعه بوزير العدل في جمهورية مصر العربية الدكتور عادل فنجري، أكد الوزيران الحرص المشترك على تعزيز التعاون بين البلدين الشقيقين في مجالات العدل والقضاء، وادامة التنسيق البيني
لمتابعة مختلف القضايا التي يتعاون بها البلدان، في ظل اتفاقية التعاون القضائي الموقعة بين الأردن ومصر.كما تم التطرق إلى قضايا محل اهتمام مشترك، ومنها تنفيذ طلبات المساعدات القضائية وتسليم الأشخاص بالاستناد إلى الاتفاقية الموقعة بين البلدين، ومتابعة ما تم الاتفاق عليه فيما يخص قطاع العدل والقضاء في اجتماعات اللجنة العليا الأردنية المصرية المشتركة السابقة والتحضير البنود المراد التباحث حولها في الدورة القادمة للجنة.
وفي لقاء آخر مع نظيره وزير العدل الفلسطيني شرحبيل الزعيم، أكد الدكتور التلهوني وقوف الأردن التام إلى جانب الأشقاء في فلسطين، وتقديم كل أشكال الدعم لهم، وبتوجيهات مستمرة من جلالة الملك عبدالله الثاني.
وشدد على أن الدورة الحالية لمجلس وزراء العدل العرب تأتي في ظل ظروف صعبة وغير مسبوقة يواجهها الإنسان الفلسطيني شهدت تغييب العدالة والاعتداء على حقوق الإنسان الفلسطيني ومعاداة كل قوانين العدالة الإنسانية والقوانين الدولية.
وبحث الوزيران تنسيق المواقف فيما يخص جوانب العدالة والقضاء سواء على الصعيد البيني المشترك أو في إطار التعاون العربي ضمن منظومة مجلس وزراء العدل العرب .

-

دورة عن كتابة السيرة الذاتية ومقابلات العمل بكلية عجلون
إنجاز-نظم مركز التطوير الوظيفي لكليات إقليم الشمال في جامعة البلقاء التطبيقية دورة تدريبية بعنوان “كتابة السيرة الذاتية ومقابلات العمل” في كلية عجلون الجامعية، بمشاركة 50 طالبًا وطالبة.
وأكد عميد الكلية، الدكتور وائل الربضي أهمية الدورة في تطوير المهارات المهنية وتعزيز جاهزية الطلبة لسوق العمل، مشددًا على ضرورة المشاركة الفاعلة في مثل هذه الفعاليات.
وأوضح مدير المركز، الدكتور يحيى سلامة خريسات، أن الدورة تهدف إلى تزويد الطلبة بالمهارات اللازمة لإعداد سير ذاتية احترافية وإكسابهم مهارات اجتياز مقابلات العمل.
وأشار إلى خطة المركز الشاملة التي تتضمن العديد من الدورات التدريبية ومعارض التوظيف لدعم طلبة كليات الشمال.
وقدم التدريب محمد عاطف خمايسة ورابعة أبو زيادة، حيث تم التركيز على الجانب العملي لضمان استفادة المشاركين. -

وزير الثقافة يزور الفنانة سلوى العاص
وزير الثقافة يزور الفنانة سلوى العاص
انجاز -قال وزير الثقافة مصطفى الرواشدة، إن الفنان الأردني حمل الأغنية الأردنية، التي أسهمت بتشكيل الوجدان الوطني بما تمثله من هوية وقيم وطنية تعبر عن موقف القيادة الهاشمية والشعب والموروث الأردني الأصيل والثري، إلى العالم.
وأضاف الرواشدة خلال زيارة قام بها، اليوم الخميس، إلى الفنانة الأردنية سلوى العاص في منزلها بعمان، أن الفنانة العاص ما زالت تعيش في الذاكرة الجمعية، لما قدمته من أغان أردنية وطنية تنهل من الموروث الأردني الشعبي، وانتشرت أغانيها في مختلف الدول العربية، مما أسهم بتسويق الموروث الثقافي والفن الأردني عربيا.
وقال وزير الثقافة، إن الفنانة العاص تعبر عن الأغنية الوطنية الأردنية التي ما زالت تعيش في وجدان كل مواطن أردني يعتز بانتمائه إلى تراب هذا الوطن وولائه لقيادته الهاشمية، منوها بأن صوتها وأغانيها داعبت الحس الوطني الأردني بكل تجلياته.
وأضاف الرواشدة، أن الفنانة العاص قدمت أغاني للوطن وللقيادة الهاشمية، وعبرت في أغانيها عن القيم الوطنية متكأة على الموروث الثقافي والفني الأردني الأصيل.
وأكد، أن هذه الزيارة تأتي في سياق توجيهات جلالة الملك عبد الله الثاني بأهمية رعاية الحركة الفنية الأردنية بمختلف عناوينها، مما يستدعي أن تقوم الوزارة بواجبها تجاه الفنانين من أمثال الفنانة العاص بتكريمهم وزيارتهم والأطمئنان عليهم.
الفنانة العاص التي قدرت عاليا التكريمات التي حصلت عليها من القيادة الهاشمية في عهد المغفور له بإذن الله تعالى الملك
الحسين بن طلال، وجلالة الملك عبد الله الثاني، عبرت عن شكرها وتقديرها للوزارة والوزير على هذا الاهتمام.
وأشارت خلال الزيارة، إلى أنها عملت في مجال الفن والغناء 65 عاما قدمت خلالها الأغنية الأردنية بما تحمله من مضامين وطنية وثقافية، وأسهمت بتسويق الموروث الفني الأردني عربيا.
ولفتت إلى أن الأغنية الوطنية الأردنية التي صاغت الوجدان الوطني والشعبي كانت حاضرة بقوة وتلقى اهتماما رسميا على أعلى المستويات، مبينة أن الأغنية الأردنية كانت تحمل مضامين ومعاني عميقة تحيل إلى الموروث الثقافي الأردني، علاوة على بلاغة وجزالة اللغة واللفظ وقوة المفردة في مبناها ومعناها.
ونوهت بأن الدول العربية كانت تتسابق على الأغنية الأردنية، بما تمتاز به من جماليات وقوة اللغة ووضوح المفردة دون إسفاف، مشيرة إلى أن أغنية “بين الدوالي” شهدت انتشارا عربيا بشكل كبير.
ودعت الفنانة العاص إلى المحافظة على خصوصية لغة الأغنية الأردنية بما حملت من قيم ومضامين ومعان ومفردات.