الكاتب: Enjaznews Admin

  • الزميل عماد النشاش ..مبارك رئاسة لجنة فلسطين بنقابة الصحفيين

    الزميل عماد النشاش ..مبارك رئاسة لجنة فلسطين بنقابة الصحفيين

    الزميل عماد النشاش ..مبارك رئاسة لجنة فلسطين بنقابة الصحفيين
    انجاز-يتقدم الأمين العام لحزب التغيير، الدكتور فوزان البقور العبادي، وأعضاء القيادات وكوادر الحزب بأصدق مشاعر التهنئة والتبريك إلى الزميل وعضو الحزب عماد النشاش، بمناسبة نيله ثقة زملائه، واختياره بالتزكية رئيساً للجنة فلسطين ومقاومة التطبيع في نقابة الصحفيين الأردنيين.
    وأكد العبادي أن هذا الاختيار يعكس ما يتمتع به النشاش من كفاءة ومهنية وحضور فاعل في العمل النقابي والإعلامي، متمنياً له التوفيق والنجاح في أداء مهامه، بما يخدم قضايا المهنة ويعزز دور اللجنة في دعم القضية الفلسطينية ومناهضة التطبيع.
    ودعا الله العلي القدير أن يوفق النشاش ويسدد خطاه، وأن يعينه على تحمل هذه المسؤولية الوطنية والنقابية، وتحقيق المزيد من الإنجازات في خدمة الوطن وقضايا الأمة.

  • الملك وماكرون يبحثان هاتفيا أبرز التطورات في المنطقة وسبل التوصل إلى تهدئة شاملة

    الملك وماكرون يبحثان هاتفيا أبرز التطورات في المنطقة وسبل التوصل إلى تهدئة شاملة

     

    بحث جلالة الملك عبدﷲ الثاني والرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون، خلال اتصال هاتفي، اليوم الخميس، أبرز التطورات في المنطقة وسبل التوصل إلى تهدئة شاملة.

    وأكد جلالته ضرورة الوقف الفوري للتصعيد الإقليمي، وتكثيف الجهود الدولية لاستعادة الأمن والاستقرار.

    ولفت جلالة الملك إلى ضرورة وقف التصعيد الإسرائيلي الخطير ضد الفلسطينيين في الضفة الغربية.

  • العيسوي يلتقي  وفدا من أبناء قرى بني هاشم من الزرقاء

    العيسوي يلتقي وفدا من أبناء قرى بني هاشم من الزرقاء

    المتحدثون يعربون اعتزازهم بالقيادة الهاشمية والتفافهم حول الملك ووقوفهم صفا واحدا خلف قيادته الحكيمة

    إنجاز -عمان- أكد رئيس الديوان الملكي الهاشمي يوسف حسن العيسوي أن الأردن، بقيادة جلالة الملك عبدالله الثاني، يواصل ترسيخ مكانته الإقليمية والدولية، مستنداً إلى رؤية ملكية استشرافية جعلت من المملكة نموذجا يجمع بين الثبات على المبادئ والانفتاح على المستقبل، وترتكز إلى سيادة القانون، وقوة المؤسسات، ووحدة الصف الوطني، والقدرة على التعامل مع مختلف التحديات بحكمة واقتدار.

    جاء ذلك خلال لقائه، اليوم الخميس، في الديوان الملكي الهاشمي، وفدا من منطقة قرى بني هاشم بمحافظة الزرقاء، حيث نقل إليهم تحيات جلالة الملك، وسمو الأمير الحسين بن عبدالله الثاني ولي العهد، مؤكدا أن الديوان الملكي سيبقى، كما أراده جلالة الملك، بيتا لجميع الأردنيين.

    وقال العيسوي إن الأردن الذي يفخر به الأردنيون اليوم هو ثمرة مسيرة هاشمية ممتدة، انطلقت من مبادئ الثورة العربية الكبرى ورسالتها في النهضة والوحدة والحرية، وتواصلت بقيادة الهاشميين لبناء دولة حديثة تقوم على الاعتدال، واحترام الإنسان، وسيادة القانون، وقوة المؤسسات، حتى غدت المملكة نموذجا في الأمن والاستقرار والإنجاز، رغم ما تشهده المنطقة من تحديات وتحولات متسارعة.

    وأضاف أن المناسبات الوطنية، وإن انقضت أيامها، فإن قيمها ومعانيها ستبقى حية في وجدان الأردنيين، نستحضر من خلالها تضحيات الآباء والأجداد، ونستمد منها معاني الولاء والانتماء، والعزيمة والإصرار على مواصلة مسيرة البناء والإنجاز، في ظل القيادة الهاشمية الحكيمة، ووحدة الصف، وتماسك الجبهة الداخلية.

    وأكد العيسوي أن جلالة الملك يواصل قيادة مسيرة التحديث والتنمية برؤية واضحة تستشرف المستقبل، وتضع الإنسان الأردني في صدارة الأولويات، من خلال تعزيز البيئة الاستثمارية، وتطوير الاقتصاد الوطني، وإطلاق المبادرات والمشاريع التي تسهم في تحفيز النمو، وتوفير فرص العمل، وتحقيق التنمية الشاملة والمتوازنة في مختلف مناطق المملكة، بما يعزز قدرة الأردن على المنافسة واستقطاب الاستثمارات النوعية.

    وأشار إلى أن الرؤية الملكية الاقتصادية ترتكز على بناء شراكات استراتيجية، وتعظيم الاستفادة من الموقع الجغرافي للمملكة، وتوظيف مزاياها التنافسية، بما يجعل الأردن مركزاً إقليميا واعدا للاستثمار والأعمال، وبوابة للأسواق الإقليمية والعالمية، في ظل ما يتمتع به من أمن واستقرار وكفاءة في موارده البشرية.

    وأكد العيسوي أن التطورات المتسارعة التي تشهدها المنطقة أثبتت صواب الرؤية الملكية، التي طالما دعت إلى تغليب صوت العقل، واعتماد الحوار، وتجنب التصعيد، ومعالجة جذور الأزمات، والدفع نحو حلول سياسية شاملة وعادلة، الأمر الذي عزز مكانة الأردن، بقيادة جلالة الملك، بوصفه صوتاً للحكمة والاعتدال، وشريكاً موثوقاً في ترسيخ الأمن والاستقرار على المستويين الإقليمي والدولي.

    وشدد على أن الأردن سيبقى ثابتاً في مواقفه تجاه القضايا العربية، وفي مقدمتها القضية الفلسطينية، انطلاقاً من ثوابته القومية والإنسانية، ومواصلة الدفاع عن حقوق الشعب الفلسطيني المشروعة، إلى جانب حماية المقدسات الإسلامية والمسيحية في القدس، في إطار الوصاية الهاشمية التاريخية عليها، التي تشكل مسؤولية راسخة يضطلع بها جلالة الملك بكل اقتدار.

    وأكد العيسوي أن سمو ولي العهد يجسد رؤية هاشمية تؤمن بأن الشباب هم الثروة الحقيقية للوطن، مشيرا إلى أن اهتمام سموه المتواصل بتمكين الشباب، وتعزيز دورهم في مسيرة التنمية، وترسيخ ثقافة الابتكار والعمل والإنتاج، يعكس نهجاً قياديا يستثمر في طاقات الأردنيين، ويؤسس لمستقبل أكثر قدرة على الإنجاز ومواكبة المتغيرات.

    وأشار العيسوي إلى الدور الوطني والإنساني الذي تضطلع به جلالة الملكة رانيا العبدالله في الارتقاء بقطاع التعليم، وتمكين الإنسان، ودعم المبادرات التي تستثمر في الطفولة والشباب والأسرة.

    وثمن العيسوي التضحيات الكبيرة التي تقدمها القوات المسلحة الأردنية – الجيش العربي، والأجهزة الأمنية، في الذود عن الوطن وصون أمنه واستقراره، مؤكداً أنها كانت، وستبقى، موضع فخر واعتزاز الأردنيين، وسياج الوطن المنيع.

    من جهتهم، أعرب المتحدثون عن بالغ اعتزازهم بالقيادة الهاشمية، مؤكدين التفاف أبناء منطقة قرى بني هاشم حول جلالة الملك عبدالله الثاني، ووقوفهم صفاً واحداً خلف قيادته الحكيمة، مثمنين مواقف جلالته الوطنية والقومية، وما يقوده من جهود دؤوبة للحفاظ على أمن الأردن واستقراره، وتعزيز مكانته إقليمياً ودولياً، رغم ما تشهده المنطقة من تحديات ومتغيرات متسارعة.

    وأشادوا بالدور الذي يضطلع به سمو الأمير الحسين بن عبدالله الثاني ولي العهد، وجهوده في التواصل مع الشباب، ودعم المبادرات التي تسهم في تمكينهم، وتعزيز مشاركتهم في مسيرة البناء والتنمية، مؤكدين أن حضور سموه الميداني واهتمامه بقضايا الشباب يجسد رؤية هاشمية تستثمر في الإنسان الأردني وتؤمن بدوره في صناعة المستقبل.

    كما ثمنوا جهود جلالة الملكة رانيا العبدالله في الارتقاء بقطاع التعليم، وتمكين المرأة والشباب، ودعم المبادرات المجتمعية والإنسانية، مؤكدين أن إسهامات جلالتها شكلت نموذجاً وطنياً في الاستثمار بالإنسان، وأسهمت في ترسيخ قيم التميز والإبداع وخدمة المجتمع.

    وأكدوا اعتزازهم بالقوات المسلحة الأردنية – الجيش العربي، والأجهزة الأمنية، مشيدين بما تبذله من تضحيات في حماية الوطن وصون أمنه واستقراره، ومؤكدين وقوفهم خلفها ودعمهم المطلق لجهودها، باعتبارها السياج المنيع للوطن، وصمام الأمان الذي يحفظ منجزاته ويعزز استقراره.

    وثمن المتحدثون النهج الملكي القائم على التواصل المباشر مع المواطنين، مؤكدين أن الديوان الملكي الهاشمي يجسد هذا النهج من خلال متابعته المستمرة لقضايا المواطنين واحتياجاتهم.

    واستعرض المتحدثون عدداً من المطالب والاحتياجات التنموية والخدمية التي تهم أبناء منطقة قرى بني هاشم، حيث أكد العيسوي أن جميع الملاحظات والقضايا التي طرحها الحضور ستكون موضع متابعة واهتمام.

  • الوزير الرواشدة يكتب: مهرجان جرش وشجون الثقافة الأردنية

    الوزير الرواشدة يكتب: مهرجان جرش وشجون الثقافة الأردنية

    الوزير الرواشدة يكتب: مهرجان جرش وشجون الثقافة الأردنية
    – كتب مصطفى الرواشدة (وزير الثقافة) –

    إنّه لمما يُفرح ويُثلج الصدر أن يحظى مهرجان جرش للثقافة والفنون بكلّ هذه المحبّة والمشاركة من الدول الشقيقة والصديقة، وحين نسمع منهم حجم الإشادة والإعجاب بالنموذج المهرجاني الأردني، الذي يجمع ما بين الثقافة والفكر والأدب والفنون، فإنّ ذلك يزيدنا إصرارًا على المضيّ في تقديم المُنتج الإبداعي الأردني؛ إيمانًا منّا بأنّ هذا المهرجان الذي بلغ أربعين عامًاـ ويستمرّ إن شاء الله- إنّما هو عنوانٌ أردنيٌّ يجب المحافظة عليه، والاعتزاز بدلالاته الوطنيّة، وازدهار الثقافة والفنون في بلدنا الأردنّ، بلد الأمن والأمان، الجامع دومًا لكلّ الأصدقاء والأشقّاء، انطلاقًا من رسالته الحضاريّة التي يحملها جلالة الملك عبدالله الثاني حفظه الله ورعاه، وتستلهمها وزارة الثقافة وكلّ الجهات والوزارات الشريكة في هذا المجال.
    وفي المهرجانات الكبيرة تذهب الدّول إلى إظهار مكنونها الثقافي، بكلّ ما تحمله الثقافة من معنى وحقول ومجالات، وأوّلها فكر الإنسان ووعيه بمكتسبات وطنه وحرصه عليها، وتعزيز الصورة الزاهية التي تكوّنت عنه لدى الأشقّاء والأصدقاء، خصوصًا وقد نهض مهرجان جرش وتأسّس على قيم وطنيّة أخذت مساحتها بالازدياد، وكان دائمًا القوّة الثقافيّة الناعمة التي رافقت كلّ طموحات بلدنا وتحدّياته ونجاحه في بناء نموذجه الوطني والحضاري، إذ ظلّت الثقافة والفنون رديفًا لرؤية قيادته الهاشميّة الحكيمة.
    الثقافة التي يؤمن بها شعبٌ مضيافٌ ومعطاءٌ يتقدم فكرهُ ووعيهُ مُصافحًا ضيوفه، ليكون عنوانًا أردنيًّا لكلّ رُقيٍّ إنسانيٍّ، في عالمٍ نحن أحوج ما نكون فيه إلى صناعة الأمل وتظافُر الجهود والاستبشار بالغد الأجمل المشرق؛ وهل أجملُ من التعبير الثقافيّ الذي يحمل رسالة الأردنّ وإضاءاته في سياق المهرجان، على أنّ هناك حتمًا مساحاتٍ يمكن استثمارها للفرح والاستماع لصوت الوجدان العالمي الذي يتألّق على مسارح جرش وبين أعمدتها المتنافذة على كلّ ذلك التاريخ؟!
    أعمدة جرش، التي استمدّت نورها السّرمديّ من أنفاس الإبداع الإنسانيّ في الأردنّ الذي نكتب سرديّته اليوم، ونحن تملؤنا الثقة والاعتزاز بحادي الركب جلالة الملك عبدالله الثاني، ووليّ عهده الأمين سموّ الأمير الحسين بن عبدالله الثاني، حفظهما الله؛ فمثلما كان مهرجان جرش مثالًا في إشعاعه الثقافي والحضاريّ، كانت السرديّة الأردنيّة أيضًا مثالًا ومصدر إعجابٍ بالتجربة الأردنيّة في اتصال الماضي العريق بالحاضر القويّ بالمستقبل الواثق، بإذن الله.
    اليوم- وأنا متأكّدٌ أنّنا جميعًا في أردننا العزيز، على قلب مثقفٍ واحد حريصٍ على صورة الأردنّ الزاهية- أجدُ أنّ المهرجان ليس حفلة غناء تنقضي سريعًا بعد انتهاء وقتها، أو ندوةً تُقام لمجرّد إقامة الندوة، أو أمسيةً شعريّةً شبه مقررة يقرأ فيها الشعراء، أو مسرحيّةً يعود أبطالها أدراجهم سريعًا بعد أدائها، أو لوحاتٍ ورسوماتٍ تُعرض على الجدارن ليس إلّا،..بل هو “الأثر” الذي يتركه كلّ ذلك في الحضور المتفاعل مع الرسالة الثقافيّة؛ حيث كانت الرؤية في استثمار كامل المساحة المهرجانيّة والتلقائيّة الرائعة للجمهور.
    لقد كان البرنامج الثقافيّ مُعبّرًا قويًّا عن رغبة الهيئات الثقافيّة بإدامة الإبداع ومعاينة الموضوعات المهمّة؛ إذ كان هذا البرنامج حصيلة لقاءات مكثّفة لنا، كمهرجان ووزارة ثقافة، مع هذه الهيئات التي نحرص على شراكتها دائمًا، كما في فعاليات رابطة الكتاب الأردنيين، واتحاد الكتاب، ورابطة الفنانين التشكيليين، وكليات الفنون في الجامعات الأردنيّة، وقد تمثّل ذلك في فعاليات تتواصل في حراك ثقافي وفني متميّز، أذكر منها ملتقى السرد العربي، وجائزة جمال أبو حمدان، والأمسيات الشعريّة للشعراء الأردنيين والعرب، وندوة السرديّة الأردنيّة التي تخصصت في قراءة سرديّة مدينة جرش، وكذلك ليلة الشعر النبطي، وملتقى جماليات المكان الأردني، وملتقى ذاكرة المكان في الأدب الأردني، الذي توزّع على عدد من المحافظات، إضافةً إلى الأمسيات القصصية والنقدية، وملتقى النحت الدولي وسمبوزيوم الفن التشكيلي، وبرنامج بشاير جرش، وكذلك البرنامج الثقافي لمجتمع جرش المحلي.
    أمّا نقابة الفنانين الأردنيين، فكانت شريكًا فاعلًا في البرنامج الفني للمهرجان، من خلال الفنانين الأردنيين المشاركين، وإعطائهم الأولوية الكبيرة في هذا المهرجان، كما كان مسرح المونودراما حاضرًا في فعاليات المهرجان لهذا العام،.. والقائمة تطول لمفردات تلبّي ذائقة الجمهور وتقدّم الصورة المثلى عن الإبداع الأردني خلال المهرجان.
    إنّ الحضور الواضح لتراث البلدان العربية والأجنبيّة في المهرجان، في “جناح السفارات”، يؤكّد كم هي رائعة الثقافة والتراث والفلكلور، حين يجتمع كلّ هذا المزيج بالتجاور على أرض المهرجان، وقس على ذلك أجنحة التراث والمأكولات الشعبية الأردنية الجرشيّة، بما يشكّل تجوالًا وتوزيعًا لجميع الاهتمامات العائليّة، ويؤكّد أيضًا كيف يكون المنتج الثقافي والحرفي مصدرًا من مصادر الدخل والتمكين والإبداع في مفهوم اقتصاديات الثقافة، أو اقتصاديات الإبداع.
    على المستوى الشخصي، يملؤني الفخر والاعتزاز بالوعي الثقافي الذي تميّز به المجتمع الأردني، كما أجد أنّنا أقوى بالثقافة والفنّ والفكر والعلم والمعرفة، فهي رأسمالنا وهي مصدر جذبٍ سياحيٍّ حين تتعالق الثقافة مع المكان الأردنيّ، فتزيده توهّجًا وفضاءً لا ينتهي للزوار العرب والأجانب، وهم يطلقون خيالهم على اتساعه، مستعرضين الحضارات والحقب التي مرّت على بلدنا الضارب في جذور التاريخ، حين تمتدّ الأرض الأردنيّة إلى 2 ونصف مليون سنة كعمر زمني، ليكون تأسيس الإمارة، فمرحلة الاستقلال، فالبناء، فمرور أكثر من مئة عام على تأسيس الدولة الأردنية، عاملًا محفّزًا للاستمرار في اقتراح الأفكار التي تتخلل المجتمع، وتشدّ من عزيمة المثقفين وتجعل من الكتاب والثقافة والفكر والفن عنوانًا نُعرف به ويميّزنا في كلّ بلدٍ نزوره أو نذهب إليه.
    خريطة رائعة تضيء على كلّ فعالياتنا الثقافيّة والفنيّة، فهاهو المؤتمر الدولي الثالث لجمعية المكتبات والمعلومات الأردنيّة يتناول موضوع الابتكار والتنمية المستدامة، وها هو معرض عمّان الدولي للكتاب الذي تدعمه وزارة الثقافة بالتعاون مع اتحاد الناشرين الأردنيين، وها هي سرديّتنا الأردنيّة تُكتب بعقولنا وأفئدتنا، وها هي محافظاتنا جميعًا لا تخلو بلدةٌ فيها أو قرية أو قصبة من نشاطٍ ثقافي،.. وكلّ ذلك ما كان ليتمّ لولا رعاية سيّدي صاحب الجلالة الملك عبدالله الثاني للثقافة، حفظه الله ورعاه.
    تحيةً لكلّ المثقفين والفنانين وروّاد الفكر والكلمة، والإعلاميين، وأهلنا وعائلاتنا وأبنائنا، وأهلًا وسهلًا بضيوفنا في مهرجان جرش للثقافة والفنون في دورته الأربعين، مهرجان الأردنّ الكبير، والشاهد على عمق الوجود الإنسانيّ على هذه الأرض.

  • خالد محسن داود.. مبارك النجاح ومزيدًا من التوفيق

    خالد محسن داود.. مبارك النجاح ومزيدًا من التوفيق

    خالد محسن داود.. مبارك النجاح ومزيدًا من التوفيق

    انجاز- تتقدم أسرة وكالة إنجاز الإخبارية بأصدق التهاني والتبريكات إلى الزميل محسن داود بمناسبة نجاح نجله خالد محسن داود في امتحان الثانوية العامة في جمهورية مصر العربية متمنين له دوام التوفيق والنجاح وأن تكون هذه المحطة بداية لمسيرة علمية وعملية حافلة بالتميز والإنجاز. مبارك ومع أطيب الأمنيات بمستقبل مشرق.

  • الأمن العام يحذر من الكتلة الهوائية الحارة

    الأمن العام يحذر من الكتلة الهوائية الحارة

    -حذرت مديرية الأمن العام من تأثير الكتلة الهوائية الحارة التي ستؤثر على المملكة اعتبارا من اليوم الخميس، وتبلغ ذروتها يوم السبت، وتستمر حتى منتصف الأسبوع المقبل، وفقا للنشرات الصادرة عن الجهات المختصة، داعية المواطنين والمقيمين إلى الالتزام بالإرشادات الوقائية للحد من مخاطر ضربات الشمس والإجهاد الحراري والحرائق.

    وأكدت المديرية في بيان اليوم الخميس، جاهزيتها الكاملة للتعامل مع مختلف البلاغات والطوارئ وتقديم المساعدة على مدار الساعة، مشددة على ضرورة تجنب التعرض المباشر لأشعة الشمس، لا سيما خلال ساعات الظهيرة، للوقاية من ضربات الشمس والإجهاد الحراري.

    كما دعت إلى الإكثار من شرب السوائل، لا سيما الماء وارتداء الملابس الخفيفة والفضفاضة واستخدام أغطية الرأس والقبعات الواقية، مع أخذ فترات راحة كافية، خصوصا للأشخاص الذين تفرض طبيعة عملهم البقاء تحت أشعة الشمس المباشرة لفترات طويلة.

    وشددت المديرية على أهمية عدم ترك الأطفال داخل المركبات تحت أي ظرف، وعدم ترك المواد القابلة للاشتعال داخلها، مثل المعقمات والولاعات والعطور، لما قد تشكله من خطر في ظل ارتفاع درجات الحرارة.

    ودعت كذلك إلى مراقبة الأطفال وعدم السماح لهم باللعب تحت أشعة الشمس لفترات طويلة، حفاظا على سلامتهم.

    وفي جانب السلامة العامة، أكدت المديرية ضرورة الابتعاد عن تحميل المقابس الكهربائية أكثر من طاقتها بتشغيل عدة أجهزة كهربائية، مثل المكيفات والمراوح على مصدر تيار واحد تفاديا لوقوع حرائق، داعية إلى عدم إلقاء أعقاب السجائر على جوانب الطرق أو بالقرب من الأعشاب الجافة، والابتعاد عن مناطق الأعشاب الكثيفة التي قد تكون مأوى للزواحف، كالعقارب والأفاعي.

    وجددت مديرية الأمن العام دعوتها إلى الاتصال برقم الطوارئ الموحد (911) عند الحاجة، مؤكدة أن كوادرها ستواصل العمل على مدار الساعة لضمان سرعة الاستجابة والحفاظ على سلامة الجميع.

     

  • حكومة تسمع وتُصحّح في الإجازة بلا راتب

    حكومة تسمع وتُصحّح في الإجازة بلا راتب

    حكومة تسمع وتُصحّح في الإجازة بلا راتب .. ودعوة لمدّ المرونة إلى أساتذة الجامعات

    أ.د. خلف الطاهات

    في الإدارة العامة، لا تكون الشجاعة دائما في إصدار نظام جديد، انما تتجلى بصورة أوضح في مراجعة نظام قائم عندما تكشف التجربة العملية أنه يحتاج إلى مزيد من المرونة والتوازن. فالحكومة التي تستمع إلى التغذية الراجعة، وتعيد قراءة قراراتها في ضوء النتائج الواقعية، لا تتراجع عن الإصلاح، بل تثبت أنها تفهم جوهره الحقيقي.

    ومن هذا المنطلق، يستحق رئيس الوزراء الدكتور جعفر حسان إشادة صريحة وقوية على التوجه نحو إعادة تنظيم أحكام الإجازة بدون راتب في القطاع العام بحيث يجعل مدتها مفتوحة وغير مقيدة بعدد من السنوات، بما يحقق معادلة دقيقة بين مصلحة الموظف من جهة، وحماية استمرارية المرفق العام وحسن إدارة الموارد البشرية من جهة أخرى.

    وهذا يُحسب بقوة لدولة رئيس الوزراء الدكتور جعفر حسان؛ لأن الإصلاح الإداري لا يعني التمسك الجامد بالنصوص لمجرد أنها صدرت تحت عنوان التحديث، وإنما يعني اختبارها، وقياس أثرها، وتصويبها عندما يتبين أن بعض أحكامها تحتاج إلى مزيد من المرونة. وهذه هي الإدارة الحديثة التي نريدها؛ إدارة تحمي هيبة الدولة من دون أن تتحول الهيبة إلى جمود، وتحافظ على حقوق المؤسسات من دون أن تتجاهل ظروف الناس وخبراتهم وفرصهم المهنية.

    وفي ضوء هذا التوجه الحميد، من المفيد أن تمتد فلسفة المرونة وحسن إدارة الموارد البشرية إلى أعضاء الهيئات التدريسية في الجامعات الرسمية العاملين في جامعات عربية ودولية. ويمكن دراسة استحداث مسار قانوني منظم يسمح بتمديد الإجازة دون راتب لمن استنفدوا مدتها النظامية، على أن يكون التمديد سنويا ومشروطا بعدم وجود حاجة أكاديمية ملحّة إلى عودتهم، وألا يؤثر في العبء التدريسي أو الاعتماد الأكاديمي وجودة البرامج.

    وتكمن أهمية هذا المقترح في أنه يمنح الجامعات قدرة أكبر على التخطيط لاحتياجاتها الفعلية، ويجنبها تحمل كلف مالية إضافية في الأقسام التي لا تحتاج إلى عودة جميع المجازين في الوقت نفسه، ناهيك عن تجنيب الجامعات دفع الضمان الاجتماعي والتامين الصحي ورواتب شهرية. كما يحول ملف الإجازات من معالجات فردية واستثنائية إلى إطار مؤسسي واضح، يوازن بين مصلحة الجامعة وحقوق عضو هيئة التدريس، مع إبقاء حق الجامعة في طلب عودته متى اقتضت الحاجة الأكاديمية ذلك.

    ولا تقتصر الفوائد على الجانب المالي؛ فوجود أساتذة الجامعات الأردنية في مؤسسات أكاديمية مرموقة خارج المملكة يمكن أن يشكل امتدادًا علميًا ودوليًا لجامعاتهم الأم. ويمكن استثمار هذا الوجود في بناء شراكات بحثية، والإشراف المشترك على طلبة الدراسات العليا، واستقطاب المنح وفرص التدريب، وتبادل الخبرات، وتعزيز حضور الجامعات الأردنية في الشبكات الأكاديمية الإقليمية والدولية.

    ويمكن أن يرتبط هذا المسار بمساهمة مالية وأكاديمية منظمة يقدمها المستفيدون، وفق تشريع واضح وضوابط رقابية عادلة، بحيث توجّه الإيرادات إلى دعم البحث العلمي والبنية التحتية والاعتماد الأكاديمي والتحول الرقمي. وبهذا يصبح عضو هيئة التدريس العامل في الخارج شريكا في دعم جامعته وسفيرا أكاديميا لها، بدل أن تبقى إجازته مجرد وضع وظيفي معلق لا تستفيد منه الجامعة.

    إن الفكرة لا تستهدف منح امتياز شخصي لفئة معينة، بل إيجاد أداة مرنة لإدارة الموارد الأكاديمية بكفاءة، وتخفيف الأعباء المالية، والحفاظ على الكفاءات الأردنية، وتحويل انتشارها في الجامعات الخارجية إلى فرصة للتدويل والتعاون ودعم الجامعات الرسمية. ويظل نجاحها مرتبطا بوجود معايير معلنة، ومراجعة سنوية، وأولوية مطلقة لمصلحة الطلبة والأقسام الأكاديمية ومتطلبات الجودة والاعتماد.

     

  • ​والدة الزميل يعقوب الحوساني الحاجة”ام جواد” في ذمة الله

    ​والدة الزميل يعقوب الحوساني الحاجة”ام جواد” في ذمة الله

    ​والدة الزميل يعقوب الحوساني الحاجة”ام جواد” في ذمة الله

    انجاز – ”بقلوبٍ ملؤها الإيمان بقضاء الله وقدره، ونفوسٍ صابرة محتسبة، ننعي إليكم وفاة قرة العين، وعماد الدار، الوالدة الغالية الحاجة (أم جواد)، أرملة المرحوم محمد عبد الرحمن جواد. ​لقد طوت صفحات حياتها بعد رحلةٍ حافلة بالعطاء، والدعوة إلى الله، والتمسك بالتقوى والعبادة، تاركةً خلفها إرثاً من القيم والأخلاق النبوية التي غرزتها فينا. نسأل الله العظيم أن يتقبلها في رحابه، وأن يرفع درجاتها في الفردوس الأعلى، وأن يجازيها عنا خير الجزاء، ويجمعنا بها في مستقر رحمته مع النبيين والصديقين والشهداء. صلاة الجنازة في مسجد نزال الكبير بعد صلاة العصر والدفن في مقبرة سحاب العزاء في ديوان ال غيث للرجال والنساء من الساعة 4 حتى الساعة 10 مساء بجانب مسجد أبو زمع لمدة ثلاثة أيام ​{إِنَّا لِلَّهِ وَإِنَّا إِلَيْهِ رَاجِعُونَ}”

  • اختتام معسكر جداريات في مركز شباب عبين عبلين

    اختتام معسكر جداريات في مركز شباب عبين عبلين

    انجاز-ضمن معسكرات الحسين للعمل والبناء 2026، اختتمت في مركز شباب عبين عبلين ، اليوم الأربعاء ، فعاليات معسكر جداريات ، الذي تنفذه وزارة الشباب ضمن معسكرات الحسين للعمل والبناء 2026″ إلاستقلال 80″ ، بمشاركة 40 شاباً من منتسبي المركز.

    يهدف المعسكر إلى تمكين الشباب من توظيف الفن الجداري كأداة للتعبير المجتمعي، وتعزيز قيم العمل التطوعي والانتماء من خلال تصميم وتنفيذ جداريات هادفة تسهم في تجميل البيئة ونشر رسائل إيجابية ذات أثر مستدام.

    وتضمنت فعاليات المعسكر التي قدمها الفنان علي الصمادي ، جلسة نظرية حول أسس تصميم الجداريات ، وكيفية اختيار موضوع الجدارية ، وتدريب المشاركين على مبادئ الرسم الجداري ، واختيار الألوان والأدوات المناسبة، و إعداد التصاميم الأولية وتوزيع المهام لتنفيذ الجدارية على أسوار ملعب المركز وأسوار مدرسة عبين عبلين الثانوية الشاملة للبنين .

    ويأتي تنفيذ معسكرات جداريات في إطار حرص وزارة الشباب على تنمية المهارات الإبداعية لدى الشباب، وصقل مواهبهم الفنية، وتعزيز روح العمل الجماعي والمبادرة التطوعية من خلال تنفيذ جداريات فنية تعكس الهوية الوطنية، وترسخ قيم الانتماء والولاء، وتسهم في تجميل مرافق المركز والبيئة المحيطة.

     

  • مندوبا عن الملك وولي العهد.. العيسوي يعزي عشيرة القرعان

    مندوبا عن الملك وولي العهد.. العيسوي يعزي عشيرة القرعان

    مندوبا عن الملك وولي العهد.. العيسوي يعزي عشيرة القرعان

    انجاز-مندوبا عن جلالة الملك عبدالله الثاني وسمو الأمير الحسين بن عبدالله الثاني، ولي العهد، قدم رئيس الديوان الملكي الهاشمي يوسف حسن العيسوي، اليوم الاربعاء، واجب العزاء إلى عشيرة القرعان بوفاة توهة مفلح الحسن القرعان، أرملة المرحوم فرحان سويلم القرعان ووالدة المقدم المتقاعد غازي القرعان، وكذلك بوفاة المرحوم أمجد ماجد سويلم القرعان.

    ونقل العيسوي، خلال زيارته بيت عزاء المرحومين *في لواء الطيبة بمحافظة إربد*، تعازي ومواساة جلالة الملك وسمو ولي العهد، إلى ذوي الفقيدين وعموم عشيرة القرعان، سائلا العلي القدير أن يشملهما بواسع عفوه ورحمته ومغفرته، وأن يسكنهما جنات النعيم.