الكاتب: Enjaznews Admin

  • نظام جديد يمنع وقوف بائعي القهوة خارج المحل والتوصيل للمركبات

    نظام جديد يمنع وقوف بائعي القهوة خارج المحل والتوصيل للمركبات

    إنجاز-صدر في عدد الجريدة الرسمية اليوم الاثنين، نظام ترخيص وتنظيم مهنة إعداد المشروبات الساخنة وبيعها داخل حدود أمانة عمان الكبرى.
    واشترط النظام الجديد أن يكون المبنى انشائيا حاصلا على إذن اشغال، وأن يكون العاملين فيه فوق سن 18 عاما.
    ومنع النظام وقوف العاملين في بيع القهوة والمشروبات خارج المحل لغايات ممارسة المهنة وتوصيل الطلبات للشارع العام.
    كما منع استخدام الرصيف وحجز مواقف الشارع العام امام المحل.
    وتاليا النظام الجديد:

  • الإقراض الزراعي: منح قروض بقيمة 57 مليون دينار في 2024

    الإقراض الزراعي: منح قروض بقيمة 57 مليون دينار في 2024

    إنجاز-منحت مؤسسة الإقراض الزراعي عن قروض بقيمة 57 مليون دينار في عام 2024 استفاد منها 10,600 مزارع، منهم 7,500 مزارع من الذكور بقيمة 42 مليون دينار، و3,100 مزارعة بقيمة 15 مليون دينار، وشملت القروض مختلف الأنشطة الزراعية والريفية.
    وتشير البيانات، إلى تحسن كبير في مؤشرات المؤسسة المالية خلال الأعوام 2023-2024، حيث تجاوزت نسبة تسديد المستحقات 95%، مع تحصيل 62 مليون دينار العام الماضي، مما يضع المؤسسة في طريقها لتحقيق هدفها المستهدف لهذا العام البالغ 65 مليون دينار. ويفتح ذلك المجال لزيادة الخطة الإقراضية بنسبة 20% في الأعوام القادمة.
    وأظهرت البيانات مساهمة المؤسسة الفاعلة في الخطة الوطنية للزراعة المستدامة، حيث أنفقت حوالي 59 مليون دينار من أصل 135 مليون دينار المخصصة للأعوام 2022-2025، محققة نسب إنجاز عالية.
    وفي إطار مساهمتها في رؤية التحديث الاقتصادي 2023-2025، سجلت المؤسسة إنجازات بقيمة 19 مليون دينار، شملت 1,788 مشروعًا، محققة أفضل النتائج في تنفيذ أولويات التحديث الاقتصادي.
    كما أظهرت البيانات قيام المؤسسة بإطلاق خدمة التأمين على حياة المقترضين ضد مخاطر الوفاة والعجز الدائم اعتبارًا من 1 كانون الثاني 2024، حيث استفاد منها 11 ألف مزارع بقيمة قروض مؤمنة بلغت 57 مليون دينار، مما يعزز بيئة الاستثمار في القطاع الزراعي.
    كما تم استحداث برنامج خاص لتمكين المرأة في الريف والبادية بقيمة 8 ملايين دينار، استفاد منه 3,000 مقترضة، مما يسهم في مواجهة مشكلتي الفقر والبطالة.
    وأظهرت البيانات أيضًا تنفيذ مشروع الممارسات الزراعية الحديثة بالشراكة مع الحكومة الهولندية في ثلاث محافظات (إربد، عجلون، البلقاء)، بقيمة 1.55 مليون دينار، استفاد منه 350 مزارعًا.
    وفي مجال دعم الطاقة المتجددة، تم توقيع اتفاقية مع صندوق الطاقة المتجددة لتقديم قروض بدون فوائد للمزارعين لاستخدام الطاقة الشمسية، بالإضافة إلى توقيع مذكرة تفاهم مع الوكالة الأمريكية للتنمية الدولية لدعم كفاءة الري.
    أظهرت البيانات أيضا تخصيص 1.67 مليون دينار من مخصصات المؤسسة لتمويل مشاريع زراعية وريفيّة مبتكرة عبر اتفاقية مع هيئة تطوير المهارات المهنية والتقنية.
    وكشفت البيانات عن تقديم قروض بدون فوائد بقيمة 250 ألف دينار بالتعاون مع مركز زها الثقافي لدعم ريادة الأعمال وتمكين المرأة والشباب في القطاع الزراعي الريفي.

  • إرادتان ملكيتان بالأمير علي بن نايف والسفير الهنداوي

    إرادتان ملكيتان بالأمير علي بن نايف والسفير الهنداوي

    إنجاز-صدر في عدد الجريدة الرسمية اليوم الاثنين، الإرادة الملكية السامية بإعادة تعيين الامير علي بن نايف رئيسا لمجلس أمناء التوثيق الملكي الأردني الهاشمي، اعتبارا من تاريخ 20241130.
    وجاء ذلك استنادا لاحكام المادة (4أ) من نظام مركز التوثيق الملكي الأردني الهامشي رقم (39) لسنة 2005 وتعديلاته.
    كما صدر في عدد الجريدة الرسمية الارادة الملكية السامية بالموافقة على قرار مجلس الوزراء تسمية السفير الاردني لدى جمهورية النمسا الوزير المفوض محمد الهنداوي ليكون سفيرا فوق العادة ومفوضا غير مقيم للمملكة لدى جمهورية التشيك.

  • وزير الشباب يفتتح “بيت الكشافة”

    وزير الشباب يفتتح “بيت الكشافة”

    إنجاز-افتتح وزير الشباب المهندس يزن الشديفات مساء أمس الأحد، “بيت الكشافة” في العاصمة عمان، كأول مركز تدريب كشفي متخصص في الأردن.
    وأكد الشديفات خلال حفل الافتتاح الذي حضره أمين عام جمعية الكشافة والمرشدات الأردنية مازن الحمود، ورئيس غرفة تجارة عمان خليل الحاج توفيق، أهمية تطوير الحركة الكشفية والإرشادية التي حظيت بدعم جلالة الملك عبدالله الثاني، وسمو الأميرة بسمة بنت طلال، رئيسة جمعية الكشافة والمرشدات الأردنية، ودورها الريادي في الحركة الكشفية.
    وأشار إلى النقلة النوعية التي حققتها الحركة الكشفية خلال المئوية الأولى للدولة، ما يعكس دورها المحوري في تعزيز قيم الانتماء والعمل التطوعي وتنمية المجتمع، مؤكدا أن المركز يمثل إنجازاً وطنياً يهدف إلى تخريج قيادات شبابية تمتلك القدرة على تحمل المسؤولية والمساهمة في مواجهة التحديات.
    وشدد الشديفات على التزام الوزارة بتعزيز البرامج الكشفية والتطوعية ضمن الاستراتيجية الوطنية للشباب، وبما يدعم قيم المواطنة الفاعلة والقيادة، ونشر ثقافة العمل التطوعي في المحافظات.
    وتطرق إلى دور جائزة الحسين للعمل التطوعي في ترسيخ ثقافة التطوع وتقدير الجهود المتميزة للأفراد والفرق والمؤسسات في تحقيق أهداف التنمية المستدامة.
    وتضمن الحفل عرضاً مرئياً حول إنجازات الحركة الكشفية وخطة عمل المركز للعام المقبل، وجولة في مرافق المركز التي تشمل متحفاً يوثق تاريخ الحركة الكشفية، ومدرج الكرامة، وقاعات التدريب، ومرافق مخصصة للكشافين.
    ويضم المركز مجموعة خالد بن الوليد الكشفية ومجموعة الشقائق الإرشادية، وينتسب إليهما نحو ألف كشاف ومرشدة.

  • موظفون حكوميون إلى التقاعد (اسماء)

    موظفون حكوميون إلى التقاعد (اسماء)

    إنجاز-صدر في عدد الجريدة الرسمية اليوم الاثنين، قرارات مجلس الوزراء بإحالة عدد من موظفي الدولة الى التقاعد، وانهاء خدمات آخرين.
    وتاليا الاسماء:

  • الفايز: مشروع أنبوب النفط يمثل مصلحة استراتيجية عراقية أردنية

    الفايز: مشروع أنبوب النفط يمثل مصلحة استراتيجية عراقية أردنية

    إنجاز-قال رئيس مجلس الأعيان فيصل الفايز، إن مشروع أنبوب النفط العراقي- الأردني، يمثل مصلحة استراتيجية لكلا البلدين الشقيقين.
    جاء ذلك خلال مباحثات رسمية أجراها الفايز اليوم الاثنين، مع رئيس مجلس النواب العراقي محمود المشهداني، بحضور رؤساء الكتل واللجان النيابية في مجلس النواب العراقي، إضافة إلى السفير العراقي في الأردن عمر أحمد كريم البرزنجي.
    وحضر المباحثات من الجانب الأردني، النائب الثاني لرئيس مجلس الأعيان العين الدكتور عبدالله النسور، ومساعد الرئيس العين الدكتور زهير أبو فارس، إلى جانب السادة الأعيان سلامة حماد، وعلي العايد، ومازن دروزة.
    وثمن الفايز في بداية حديثه أن تكون الزيارة الأولى لرئيس مجلس النواب العراقي المشهداني إلى الأردن، معتبرا أنها رسالة واضحة تدل على عمق العلاقات الاستراتيجية بين البلدين الشقيقين.
    وتحدث الفايز حول العلاقات الثنائية والمستوى الرفيع الذي وصلت إليه العلاقات الأخوية بمختلف المجالات، مبينا أنها علاقات راسخة وتاريخية تقوم على الاحترام المتبادل، وبما يخدم مصالح بلدينا وشعبينا، ويعزز العمل العربي المشترك، ويخدم قضايا أمتنا العادلة.
    وأضاف الفايز: “انطلاقا من علاقات الأخوة والتعاون القائمة بين بلدينا، فإننا في الأردن وبتوجيهات من جلالة الملك عبدالله الثاني، نحرص على إدامة التنسيق والتشاور، مع الشقيقة العراق في مختلف المجالات، وفي كل ما من شأنه أن يحقق الأمن والاستقرار لها، ويحفظ وحدة أراضيها وأمنها، فنحن دائما إلى جانب العراق في تصديه لمختلف تحدياته”.
    وأكد الفايز أهمية البناء على علاقاتنا الأخوية، والنهوض بها على المستويات كافة وبمختلف المجالات، كما أكد أهمية زيادة التعاون الاقتصادي بين بلدينا، وتعزيز الاستثمارات المشتركة، وتفعيل الاتفاقيات الثنائية، وسرعة تنفيذ المشاريع المتفق عليها بين البلدين، بحيث تعود علاقاتنا الاقتصادية والتجارية إلى سابق عهدها.
    وبين أن “الظروف الصعبة التي تمر بها الأمة العربية “أشبه ما تكون بمرحلة سايكس بيكو جديد، وبتنا نخشى أن يعاد تقسيم المقسم من دولنا، كما أصبحت منطقتنا ساحة لصراعات دولية وإقليمية، والكل يبحث فيها عن مصالحه”.
    ولفت إلى أن “هذا الواقع الأليم يتطلب منا تكثيف جهودنا لمواجهة تحدياتنا المشتركة السياسية والأمنية، والتصدي للعدوان الإسرائيلي الغاشم على الشعب الفلسطيني، في قطاع غزة والضفة الغربية المحتلة، فالاحتلال الإسرائيلي يقوم بحرب إبادة ضد الفلسطينيين، ضاربا بعرض الحائط قرارات الشرعية الدولية، والمعايير الإنسانية والأخلاقية كافة”.
    وأكد الفايز أنه “في ظل ما تقوم به إسرائيل، من محاولات ضم للضفة الغربية المحتلة، وما تتلقاه من دعم دولي لجرائمها وسياساتها التوسعية، فإننا في الأردن نرفض التهجير القسري للشعب الفلسطيني، ونرفض أية حلول للقضية الفلسطينية على حساب الأردن وثوابته الوطنية، وسنتصدى بقوة لأية محاولات تسعى للعبث بمصالحنا العليا وأمننا واستقرارنا”.
    وبخصوص الوضع الراهن في سوريا، أوضح الفايز “أننا في الأردن نؤكد على وحدة الأراضي السورية وأمنها واستقرارها، فأمن سوريا واستقرارها ركيزة للأمن والاستقرار في المنطقة، وسنقف مع شعبها الشقيق في عملية إعادة بناء الدولة السورية، دولة عربية موحدة ومستقلة ومستقرة وآمنة لكل مواطنيها”.
    ونوه بأن “ما تمر به سوريا اليوم، يتطلب في هذه المرحلة الدقيقة، تكاتف الشعب السوري، بكل مكوناته وأطيافه وقواه السياسية والاجتماعية، لبناء سوريا الآمنة والمستقرة والموحدة التي يستحقها الشعب السوري بعد سنوات طويلة من المعاناة والتضحيات”.
    وأدان الفايز بشدة التوغل الإسرائيلي داخل المنطقة العازلة مع سوريا، وسلسلة المواقع المجاورة لها في جبل الشيخ ومحافظتي القنيطرة وريف دمشق، مؤكدا أهمية الانسحاب الفوري لقوات الاحتلال الإسرائيلي، لأن الجولان أرض سورية عربية محتلة يجب إنهاء احتلالها، ونطالب مجلس الأمن الدولي والمجتمع الدولي، باتخاذ الإجراءات اللازمة لوقف هذا العدوان الإسرائيلي على سوريا وشعبها”.
    بدروه، اكد رئيس مجلس النواب العراقي المشهداني أهمية توحيد الصف العربي حيال قضايا الأمة المختلفة، موضحا أنه كلما زادت قوة الترابط السياسية والاقتصادية والأمنية بين الدول العربية، استطاعت التصدي لكل المخططات التي تستهدفها.
    وأشار إلى أهمية تعزيز التعاون العراقي الأردني في مختلف المجالات السياسية والاقتصادية والأمنية، إلى جانب استمرار التعاون في تبادل المعلومات والخبرات بين البلدين الشقيقين.
    وأكد المشهداني وقوف بلاده إلى جانب الأردن، ورفضه كل المخططات التي تتعلق بتهجير الفلسطينيين قسرا، لافتا إلى مواقف الأردن التاريخية والمشرفة تجاه العراق.
    وبين أن زيارة الأردن كأول دولة بعد انتخابه رئيسا لمجلس النواب العراقي، لها دلالات كبيرة ورسالة واضحة، تنطلق من الجوار الجغرافي بين البلدين الشقيقين وتقارب شعبهما، إلى جانب تثمين مواقف الأردن التاريخية تجاه العراق، وحرص الأردن الدائم على استقرار العراق وأمنه.
    بدورهم تحدث الأعيان عن أهمية الوصول إلى تكامل اقتصادي بين العراق والأردن، إلى جانب تعزيز التعاون على مختلف المستويات وشتى المجالات، مؤكدين ما يحمله مشروع النفط العراقي الأردني من أهمية استراتيجية واقتصادية لكلا البلدين الشقيين.
    وأكدوا على استراتيجية العلاقة الأردنية العراقية وضرورة البناء عليها وتعزيزها في مختلف المجالات لما في ذلك مصلحة البلدين وشعبهما الشقيقين، لافتين إلى أن العراق يمثل عمقا استراتيجيا للأردن، كما هو الحال للعراق بالنسبة للأردن.
    من جهتهم، أكد النواب العراقيون دعمهم لمشروع أنبوب النفط، مشيرين إلى أهمية تفعيل الاتفاقيات الثنائية وخاصة الأمنية والاقتصادي، لمواجهة التحديات الراهنة التي تمر بها المنطقة العربية، ومن أجل مكافحة قوى الإرهاب والتطرف.
    ولفتوا إلى أن هناك الكثير من المجالات التي يمكن العمل عليها بين البلدين الشقيقين، وعلى رأسها الربط الكهربائي، وإدارة قطاع المياه، وقطاع تكنولوجيا المعلومات.
    وأشاروا إلى أن الأردن كان على الدوام إلى جانب العراقي في كل التحديات التي واجهته، ولم يبخل بأي تصيحة تعزز استقرار العراق وأمنه والمحافظة على وحدة شعبه وأراضيه.

  • الملك يعود إلى أرض الوطن

    الملك يعود إلى أرض الوطن

    إنجاز-عاد جلالة الملك عبدالله الثاني إلى أرض الوطن، اليوم الاثنين، بعد زيارة عمل إلى جمهورية مصر العربية.

  • 3 مليار دولار حوالات المغتربين الأردنيين خلال 10 اشهر

    3 مليار دولار حوالات المغتربين الأردنيين خلال 10 اشهر

    إنجاز_كشفت البيانات الأولية الصادرة عن البنك المركزي، عن تسجيل حوالات المغتربين الأردنيين للمملكة ارتفاعاً خلال العشرة شهور الأولى من عام 2024 بنسبة 3.1%.

    وبلغت قيمة حوالات المغتربين الأردنيين خلال الاشهر الـ 10 الاولى من العام الحالي 2.9521 مليار دولار، وذلك مقابل 2.8621 مليارن دولار خلال الفترة المقابلة من عام 2023.

  • الملك والرئيس المصري يؤكدان ضرورة الحفاظ على أمن سوريا

    الملك والرئيس المصري يؤكدان ضرورة الحفاظ على أمن سوريا

    إنجاز_أكد جلالة الملك عبدالله الثاني والرئيس المصري عبدالفتاح السيسي، اليوم الاثنين، ضرورة الحفاظ على أمن سوريا واستقرارها وسيادتها ووحدة أراضيها، واحترامهما لخيارات الأشقاء السوريين.

    وشدد الزعيمان خلال مباحثات ثنائية تبعتها موسعة، عقدت في قصر الاتحادية بالقاهرة، على تأييدهما لعملية انتقالية سلمية سياسية جامعة، تتمثل فيها كل القوى السياسية والاجتماعية السورية، وتلبي طموحات الشعب السوري وتضمن حقوقه.

    كما أكد الزعيمان أهمية تعزيز العمل العربي المشترك وتوحيد الجهود الداعمة للتوصل إلى تهدئة شاملة في الإقليم.

    وبالانتقال إلى التطورات في قطاع غزة، أكد الزعيمان ضرورة تكثيف الجهود الدولية للوقف الفوري للحرب الإسرائيلية على غزة، وحماية المدنيين.

    ودعا جلالته الدول الفاعلة والمنظمات الإغاثية الدولية لتكثيف جهودها لتعزيز الاستجابة للكارثة الإنسانية التي يعاني منها أهالي القطاع.

    وأعاد الزعيمان التأكيد على موقف الأردن ومصر الرافض لتهجير الفلسطينيين في الضفة الغربية وغزة.

    وحذر جلالته من خطورة الإجراءات الأحادية ضد الفلسطينيين في الضفة الغربية، والاعتداءات المتكررة على المقدسات الإسلامية والمسيحية بالقدس.

    وأكد جلالة الملك ضرورة تكثيف الجهود لإيجاد أفق سياسي لتحقيق السلام العادل والشامل والدائم على أساس حل الدولتين.

    وتناولت المباحثات الأوضاع في لبنان، إذ أشار الزعيمان إلى ضرورة ضمان نجاح وقف إطلاق النار.

    وجرى بحث سبل تعزيز العلاقات المتينة بين البلدين والشعبين الشقيقين في مختلف المجالات.

    وحضر المباحثات نائب رئيس الوزراء ووزير الخارجية وشؤون المغتربين أيمن الصفدي، ومدير مكتب جلالة الملك، المهندس علاء البطاينة، ومدير المخابرات العامة اللواء أحمد حسني، والسفير الأردني في القاهرة أمجد العضايلة.

    وكان في استقبال ووداع جلالة الملك في مطار القاهرة الدولي الرئيس المصري عبدالفتاح السيسي.

  • الصفدي والمشهداني: موقف أردني عراقي موحد لدعم سوريا

    الصفدي والمشهداني: موقف أردني عراقي موحد لدعم سوريا

    إنجاز_ استقبل رئيس مجلس النواب أحمد الصفدي اليوم الإثنين، رئيس مجلس النواب العراقي محمود المشهداني والذي يقوم بأول زيارة خارجية له منذ توليه رئاسة البرلمان العراقي.

    وأجرى الصفدي والمشهداني مباحثات برلمانية مشتركة في دار مجلس النواب بحضور أعضاء المكتب الدائم في مجلس النواب وعدد من رؤساء الكتل واللجان في البرلمان العراقي، أكدا خلالها على أهمية تعزيز وتنسيق المواقف البرلمانية المشتركة خدمة لصالح قضايا ومصالح الشعبين الشقيقين.

    وشدد الصفدي والمشهداني على أهمية ما جاء في لقاء جلالة الملك عبدالله الثاني ورئيس مجلس الوزراء العراقي محمد شياع السوداني قبل أيام في عمان، حيث التأكيد على أهمية تعزيز التنسيق بين الأردن والعراق، لمواجهة التحديات التي تفرضها ظروف المنطقة، وبذل أقصى الجهود للحؤول دون الانزلاق إلى الفوضى، وتوسع الصراع في الإقليم.

    وعبر الصفدي والمشهداني عن موقف برلماني أردني عراقي موحد في دعم أمن واستقرار وسوريا واحترام إرادة شعبها الشقيق، ودعم الجهود الرامية إلى وقف العدوان الغاشم على قطاع غزة، واستمرار تقديم المساعدات الإغاثية للقطاع.

    وأكدا على أهمية البناء على العلاقات المتميزة بين البلدين الشقيقين في مختلف المجالات، وتدعيم أفاق التعاون الاقتصادي ودعم فرص الاستثمار المتبادل في مجالات الطاقة والنقل والتعليم والزراعة والسياحة والبنية التحتية.

    وقال رئيس مجلس النواب أحمد الصفدي في تصريحات صحفية أعقبت المباحثات إن على برلمان كلا البلدين مسؤوليات كبيرة في تذليل أي عقبات على طريق تحقيق التعاون الاقتصادي المأمول، سواء الثنائي، أو الثلاثي المشترك مع الأشقاء في مصر، مؤكداً أهمية معالجة أي مشاكل تحول دون تطوير وتعزيز علاقاتنا المشتركة،

    وأضاف الصفدي قبل أيام وفي إطار التنسيق عالي المستوى بين البلدين الشقيقين التقى جلالة الملك عبد الله الثاني، برئيس الوزراء محمد شياع السوداني، وكان هناك تأكيد على أهمية تعزيز التنسيق لمواجهة التحديات التي تفرضها ظروف المنطقة.

    وحول الأوضاع في المنطقة، قال الصفدي إننا في الأردن وكما عبر جلالة الملك عبد الله الثاني نقف إلى جانب الأشقاء السوريين واحترام إرادتهم، وضرورة حماية أمن سوريا ومواطنيها.

    وأضاف الصفدي: يجب تدعيم كل الجهود الرامية للتوصل إلى وقف فوري للحرب الإسرائيلية على غزة، ومضاعفة المساعدات الإغاثية والطبية، وهنا نحذر من خطورة استمرار الأعمال العدائية للمستوطنين المتطرفين ضد الأشقاء الفلسطينيين بالضفة الغربية، ووقف الانتهاكات بحق المقدسات الإسلامية والمسيحية في القدس.

    من جهته قال رئيس مجلس النواب العراقي إن بلاده تثمن عالياً المواقف الأردنية الداعمة للعراق بقيادة جلالة الملك عبد الله الثاني، مؤكداً تطلع مجلس النواب العراقي إلى تعزيز التعاون المشترك في مختلف المجالات، وتوسيع آفاق التعاون بين لجان كلا المجلسين.

    وقال إن المملكة الاردنية الهاشمية لها الأولوية في زياراتنا الرسمية وهي أول وجه لنا بعد رئاستنا لمجلس النواب، مشددا أن العراق يحتاج إلى كل أهله وأشقائه ونحن ملتزمون بالوقوف مع الأمة العربية في جميع قضاياها.

    وأضاف إن الوضع في فلسطين اليوم بحاجة إلى وقفة عربية جادة وهو أمر يتطلب تكاتف الجهود من أجل دعم حقوق الشعب الفلسطيني وكذلك الوضع في سوريا ولبنان يحتاج إلى دعم ومساندة حقيقية لمواجهة التحديات السياسية والاقتصادية والأمنية التي تمر بها هذه الدول الشقيقة.

    وأضاف إن الأردن طالما كان السند والعون للعراق، وفي أوقات تعرض العراق لأزمات صعبة وظروف معقدة كان الأردن يقدم مختلف أشكال الدعم لنا، ولن يجد منا الأردن إلا اليد الممدودة بالخير، فكلانا عمق للآخر، ولدينا مصالح مشتركة، ويجب تنسيق المواقف المشتركة خدمة لشعبينا الشقيقين.

    وحضر المباحثات عن جانب البرلمان العراقي النواب: هيبت الحلبوسي، وحبيب الحلي، وزياد الجنابي، وفيان صبري، وهه ريم كمال، وعزيز المياحي، ومحمود القيسي، وجواد البولاني، واسوان الكلداني، ويوسف الكلابي، وطلال الزوبعي، وزينب الخزرجي، وسالم ابراهيم كيطان، وطعمة اللهيبي.

    وعن جانب مجلس النواب: النائب الأول لرئيس مجلس النواب النائب مصطفى الخصاونة والنائب الثاني النائب أحمد الهميسات ومساعدا رئيس المجلس النائب محمد المراعية والنائب هدى نفاع، ورئيسة لجنة الشؤون الخارجية النائب دينا البشير ورئيس لجنة الأخوة البرلمانية الأردنية العراقية النائب تيسير أبو عرابي.