الكاتب: Enjaznews Admin

  • شواغر ومدعوون للمقابلة لاستكمال التعيين (أسماء)

    شواغر ومدعوون للمقابلة لاستكمال التعيين (أسماء)

    إنجاز-أعلنت عدداً من المؤسسات الرسمية، اليوم الاحد، عن حاجتها لتعبئة وظائف شاغرة، فيما دعت أخرى مرشحين لاستكمال اجراءات التعيين.
    وتاليا التفاصيل:

  • توقع زخات مطرية حتى الأربعاء وتحذير من الصقيع

    توقع زخات مطرية حتى الأربعاء وتحذير من الصقيع

    إنجاز-يكون الطقس اليوم الأحد، غائما جزئيًا وباردًا في أغلب مناطق المملكة، ولطيف الحرارة في الأغوار والبحر الميت والعقبة، مع احتمال هطول زخات خفيفة من المطر في ساعات الصباح في أقصى شمال المملكة، وتكون الرياح جنوبية غربية معتدلة السرعة.
    وتحذر ادارة الارصاد الجوية في تقريرها، من خطر تشكل الصقيع في ساعات الصباح الباكر فوق المرتفعات الجبلية الجنوبية العالية واجزاء من البادية، ومن خطر تدني مدى الرؤية الأفقية بسبب الغيوم المنخفضة الملامسة لسطح الارض فوق المرتفعات الجبلية الشمالية والوسطى.

    ويطرأ يوم غدٍ الاثنين، إنخفاض على درجات الحرارة لتسجل اقل من معدلاتها العامة لمثل هذا الوقت من السنة بحوالي (3-4) درجات مئوية، ويكون الطقس باردًا في أغلب المناطق وغائما جزئيًا إلى غائم احياناً وتهطل بإذن الله تعالى زخات من المطر بين الحين والآخر في شمال ووسط المملكة قد تكون غزيرة أحياناً لفترة قصيرة ويصحبها الرعد وتساقط حبات البرد ، كما يتوقع أن تمتد الهطولات لتشمل أجزاء من المناطق الشرقية والجنوبية الغربية من المملكة، وتكون الرياح جنوبية غربية معتدلة السرعة تنشط احياناً.

    ويبقى الطقس يوم الثلاثاء، باردًا في أغلب المناطق وغائما جزئيًا إلى غائم أحياناً، مع هطول الأمطار في أغلب المناطق خاصة في الأجزاء الغربية من المملكة قد تكون غزيرة أحياناً ويصحبها الرعد وتساقط حبات البرد، وتكون الرياح جنوبية غربية معتدلة السرعة تنشط أحياناً، اما ليلًا فتضعف فرص الهطول المطري ويكون الطقس باردًا جداً في أغلب المناطق ويتوقع تشكل الضباب فوق المرتفعات الجبلية والسهول.

    ويكون الطقس الأربعاء، باردًا في معظم مناطق المملكة، ولطيف الحرارة في الأغوار والبحرالميت والعقبة، مع ظهور الغيوم على ارتفاعات منخفضة خاصة في جنوب المملكة، وتكون الرياح شمالية غربية معتدلة السرعة.

    وتتراوح درجات الحرارة العظمى والصغرى في شرق عمان اليوم ما بين 13 – 7 درجة مئوية، وفي غرب عمان 11 – 5، وفي المرتفعات الشمالية 9 – 3، وفي مرتفعات الشراة 10 – 2, وفي مناطق البادية 17 – 3، وفي مناطق السهول 13 – 7, وفي الأغوار الشمالية 20 – 10, وفي الأغوار الجنوبية 22 – 11, وفي البحر الميت 21 – 10، وفي خليج العقبة 21 – 10 درجة مئوية.

  • اختتام مشروع “أرضي”  لتعزيز المهارات الزراعية في عجلون

    اختتام مشروع “أرضي” لتعزيز المهارات الزراعية في عجلون

    إنجاز-أسامة القضاة 

    اختتم في محافظة عجلون مشروع “أرضي”، الهادف إلى تعزيز مهارات العمل في القطاع الزراعي.
    وأكد مدير معهد تدريب مهني عجلون المهندس معتصم القضاة، أن البرنامج يهدف إلى تمكين المشاركين وتعزيز قدراتهم المهنية لتقديم خدمات زراعية متخصصة تتوافق مع متطلبات سوق العمل، وتوفير فرص عمل جديدة بما يتماشى مع رؤية التحديث الاقتصادي .
    وأشار إلى أن المشروع ساهم بتدريب 75 شخصا في مجالات الزراعة المائية وتربية النحل والبستنة الشجرية بمجموع 700 ساعة ، موضحا أن المؤسسة وبالتعاون مع وزارة الزراعة قدمت خدمات تدريبية متميزة ضمن المشروع حيث حصل المشاركون على شهادات معتمدة وشهادات مزاولة مهنة.
    يذكر أن مشروع “أرضي” الذي أطلقته وزارة الزراعة ومؤسسة التدريب المهني في تموز الماضي، يأتي ضمن برنامج القدرة على الصمود في الزراعة بهدف تأهيل الباحثين عن العمل في القطاع الزراعي وتحسين مهاراتهم المهنية من خلال أنشطة تدريبية متخصصة.

  • الكردي ..صحفيه مهنية بامتياز

    الكردي ..صحفيه مهنية بامتياز

    الكردي ..صحفيه مهنية بامتياز 

    كتب:الصحفي علي عزبي فريحات 

    زاوية وجوه في الضوء تستمر في ابراز شخصيات وطنية يشار لها بالبنان تقديرا لخدماتهم الجليلة.

    زاوية وجوه في الضوء لمبادرة “قروب البيئة تجمعنا” تعطي اهتماما كبيرا للشخصيات ذات الثقل السياسي والتنموي والاجتماعي والخيري والانساني والتطوعي والثقافي والقيادة والريادة تقديرا لما قاموا به من مجهود وأعمال بارزة ومميزة وانجازات قيمة لانهم شخصيات تستميل القلوب بطيب التعامل والخلق الراقي والذوق الرفيع لكي تسهم بتحقيق الكثير من الانجازات لهذا الوطن الغالي علينا جميعاً.

    هذه الشخصيات تستحق الشكر والثناء والتقدير لأن قناديل الامل لديهم دائما تنير الدروب بما هو ايجابي وافضل لأنهم من اصحاب الهامات القادرة على احــداث تغيير ملموس وترك بصمات مشرفـه ويسيرون الى القمة بخطى ثابته .

    دائما تطلعاتهم تسعى لتحقيق الخير والمحبة للاخرين ويسعون نحو مستقبل زاهــر وهم موجودين بيننا في هذا القروب البيئي المتميز لذلك نسلط الضوء عليهم ونكتب عن شخصياتهم تقديرا لخدماتهم التي قدموها وبصماتهم الواضحة لتحقيق التنمية وخدمة المصلحة العامة وهي الاحق بكل جدارة ان نتحدث عنها ونسرد ما حققته من انجازات في مجال العمل الاكاديمي والتطوعي ومنهم شخصية القروب المتميزة لهذا اليوم:الزميله الصحفيه جوان الكردي .

     الكردي، صحفية متميزة بخبرة مهنية تجاوزت 20 عامًا في مجالات الصحافة وإدارة المكاتب. عُرفت بإبداعها وشغفها بالصحافة المجتمعية، حيث تركت بصمة واضحة في كتابة المقالات الإخبارية والتحقيقات الصحفية التي تعكس قضايا المجتمع بعمق واحترافية.

    طورت جوان مسيرتها المهنية من خلال العمل في مؤسسات إعلامية رائدة، وشاركت في العديد من الدورات المتخصصة في الصحافة الرقمية وإدارة الإعلام. تُعرف بجديتها، دقتها، وأخلاقياتها المهنية العالية، بالإضافة إلى قدرتها على بناء شبكات علاقات قوية.

    تُعد جوان نموذجًا للإبداع والمرونة، حيث تجمع بين مهارات التحرير، البحث، والتواصل الفعّال، ما يجعلها شخصية بارزة في عالم الإعلام.

    نتمنى لها التوفيق والتقدم والازدهار لمواصلة مسيرة التميز والإبداع. 

  • مجلس الخدمات المشتركة تواصل جهودها للحفاظ على البيئة

    مجلس الخدمات المشتركة تواصل جهودها للحفاظ على البيئة

    إنجاز-بتوجيهات ومتابعة من رئيس المجلس محمد أبو السمن نفذت كوادر قسم النظافة والبيئة اليوم السبت حملة ميدانية لتفقد مجاري السيول وتنظيف العبارات وصيانة الطرق النافذة التابعة للمجلس

    تركزت أعمال الحملة في منطقة شارع إربد عجلون وتحديدًا من مثلث صمد وصولًا إلى مدينة عجلون بإشراف مباشر من مراقب الميدان خلدون المومني ومتابعة مراقب العمال صالح عنيزات حيث تأتي هذه الجهود في إطار الحفاظ على استدامة العمل وتحقيق أفضل المعايير البيئية

  • جلسة حوارية تناقش دور الوحدة الوطنية في ظل الصراعات الإقليمية

    جلسة حوارية تناقش دور الوحدة الوطنية في ظل الصراعات الإقليمية

    إنجاز-عقدت الجمعية الأردنية للتنمية والتوعية السياسية جلسة حوارية شيقة تحت عنوان “دور الوحدة الوطنية في ظل الصراعات الإقليمية”، قدمها كل من النائب حسين العموش والدكتورة روان الحياري، بحضور عدد من الشخصيات السياسية والاقتصادية والاجتماعية.

    وأكد العموش أن الوحدة الوطنية تمثل صمام الأمان لمواجهة أي تهديدات، داعياً إلى تعزيز الحوار الوطني وتماسك النسيج المجتمعي بما يخدم المصلحة العليا للوطن.

    ومن جهتها، ركزت الدكتورة روان الحياري على أهمية الدور الذي يمكن أن تلعبه المؤسسات التعليمية والإعلامية في ترسيخ مفهوم الوحدة الوطنية وتعزيز التوعية السياسية، مشددة على أن الوعي الجماعي هو السلاح الأقوى لمواجهة أي محاولات لزعزعة استقرار البلاد.

    الجلسة شهدت تفاعلاً كبيراً من الحضور، حيث تم طرح العديد من الأسئلة والنقاشات حول الآليات الممكنة لتعزيز الوحدة الوطنية في ظل الأوضاع الإقليمية الراهنة.

  • وزارة التنمية الاجتماعية تعقد جلسة حوارية حول انتساب الجمعيات النسائية للاتحادات في جرش

    وزارة التنمية الاجتماعية تعقد جلسة حوارية حول انتساب الجمعيات النسائية للاتحادات في جرش

    إنجاز-عقدت وزارة التنمية الاجتماعية جلسة حوارية في محافظة جرش لمناقشة شروط انتساب الجمعيات النسائية للاتحادات إلى جانب عدد من أعضاء الهيئتين الإداريتين للاتحادات والجمعيات النسائية. وأكد مدير التنمية الاجتماعية بجرش مراد القعايمة أن الوزارة تحرص على تنظيم عمل الاتحادات والجمعيات بما يضمن تعزيز دورها في خدمة المجتمع. وأعرب زياد الخصاونة عن تقديره لاهتمام الاتحاد بالحضور، مشيرًا إلى أن فترة تصويب أوضاع الجمعيات مستمرة حتى 16 شباط 2025، ليتم بعدها تحديد موعد الانتخابات. وأوضح رأفت الحجاج أن الجمع بين العضوية في الاتحاد النسائي واتحاد المحافظة غير مسموح، مشددًا على ضرورة عقد الجمعيات التي تجمع بين الاتحادين اجتماعًا للهيئة العامة لتحديد وجهة انتسابها مع توقيع تعهد بذلك وإرساله للاتحادين لاعتماد العضوية. وأشاد زيد الزبون رئيس اتحاد الجمعيات الخيرية في جرش بجهود الوزارة المبذولة لتنظيم قطاع الجمعيات، معلنًا عن استيفاء 64 جمعية لشروط الانضمام لاتحاد المحافظة.

  • عجلون : جويعد يتابع سير امتحانات الثانوية العامة الدورة التكميلية 2024

    عجلون : جويعد يتابع سير امتحانات الثانوية العامة الدورة التكميلية 2024

    إنجاز-تابع مدير التربية والتعليم لمحافظة عجلون خلدون جويعد سير امتحانات الثانوية العامة الدورة التكيميلية لعام 2024 في قاعات المراكز المعتمدة.

    حيث اطمأن على جاهزية القاعات وتوفير كل ما يلزم لتوفير بيئة امتحانية مناسبة للطلبة من حيث التدفئة والتهوية والمقاعد المناسبة.

    وأشاد جويعد بالالتزام بالتعليمات الناظمة التي تضمن سير الامتحان بكل يسر وسهولة و دور الأجهزة الأمنية في تأمين سلامة الطلبة والمراكز الامتحانية متمنيا للطلبة التوفيق.

  • التاريخ وفنية التقديم في رواية “حكي القرايا” لرمضان الرواشدة

    التاريخ وفنية التقديم في رواية “حكي القرايا” لرمضان الرواشدة

    إنجاز-قراءة رائد محمد الحواري- هناك كتاب ينتهجون كتابة الرواية (القصيرة) الحديثة، فهم لا يعتمدون على الحجم بقدر اعتمادهم على الأحداث والشخصيات وطريقة التقديم، والمادة، المضمون الذي تحمله الرواية، وهذا الأمر نجده في كل أعمال “غسان كنفاني” الروائية، حيث يمكن تناول الرواية في ساعتين، وبما أننا نعيش في عصر السرعة والنت، فقد أصبحت الروايات (القصيرة) مطلوبة من القراء.
    قبل الدخول إلى الرواية نتوقف عند التنويه الذي وضعه السارد: “هذه الرواية لا تؤرخ الأحداث، ولا تتناول التاريخ بصورة متسلسلة، لكن بعض أحداثها تتقاطع من المروي الشفوي في الجنوب الأردني… ولا يوجد علاقة لها من قريب أو بعيد ببعض الأسماء في تلك المنطقة التي قد تتشابه مع ما جاء في الرواية”ص5 ، بمعنى أن السارد أعتمد على المرويات الشفوية، وليس على ما هو مدون في كتب التاريخ، وكأنه يريد القول إن الرواية هي عمل (منفصل) عن التاريخ، فهي عمل أدبي، رغم أنه يحمل التاريخ وأحداث تاريخية، فيجب النظر إليها من منظور أدبي روائي وليس من باب التاريخ، من هنا عندما افتتح الرواية بمشاهد الخصب/”الحصيدة” وما يلازمها من أعراس واحتفالات، وجعل شخصيات الرواية متتابعة متسلسلة “من “منصور الأعمى” مرورا ب”راشد” وصولا إلى محمد بن راشد”، وحافظ على وحدة المكان “القلعة” في كافة الأحداث، أكد أدبية الرواية كرواية.
    الخصب
    دائما فاتحة العمل الأدبي أما تقدم القارئ من العمل وأما تنفره، وبما أن فاتحة الرواية جاءت بلغة ومضمون الخصب، مستندة على (التراث) الجنوبي: “وفي موسم الحصيدة عادة يبدأ الحب وينتهي بالزواج” ص9، نلاحظ أن الحدث/الفكرة جاءت من خلال السارد، لكنها تقدمنا من موسم الخصب الذي أقامه سوريو الجنوب احتفاء بعودة البعل، حيث كانت تقام الأعراس وتزف العرائس إلى العرسان.
    ولم يكتف السارد بهذا الحديث (العام/العابر) عن (طقوس) الخصب، بل تعداه إلى تقديم صورة هذا الاحتفال وما فيه من غناء: “كانت النساء يغنين أثناء الحصيدة:

    “تلولح بالمنجل ودور..
    وارمي للزينات غمور
    هات مروة هات مروة
    والعزيمة بدها قوة
    بدها ساعد بدها قوة
    سبعك يل ما بيك قوة”
    فيجاوبهن بعض الرجال لشد عزيمة لمتعبين من عملية الحصيدة:
    “لاحصد في ايدي الثنتين
    من خوف الغلا والدين
    لاحصد في ايدي العشرة
    من خوف أبيع البقرة
    يا شباب أرموا المطرح..
    العنب والتين روح
    والشباب اللي تراهم..
    وافتح القادم وراهم” ص10و11.

    اللافت في هذا المشهد أنه يقربنا من طبيعتنا الاجتماعية، فلم يكن هناك لا (عيب ولا حرام) تشارك الرجال والنساء الفرح في موسم الخصب/الحصيدة/الزواج، وهذا أحد جمالية المضمون الذي تقدمه الرواية، طبيعتنا الاجتماعية الطيبة، طبيعتنا البكر، حيث كان الرجال والنساء لا ينظرون نظرة (الشهوة) لبعضهم، بل نظرة التكامل والتآلف، فكان طبيعيا أن يلتقوا بهذا الانسجام الطبيعي فيما بينهم ويفرحون معا.

    وإذا ما توقفنا عن الصورة السابقة سنجدها قريبة من تلك التي أقامها أجددنا قديما، حيث كان الغناء يحمل فكرة الخصب المادي والروحي، وما أهمية العمل إلا إحدى صور الدعوة لنماء وكثرة الخصب.

    قديما، كانت طقوس الزواج المقدس تستمر سبعة أيام متواصلة، فرقم سبعة يحمل معنى القدسية والاستمرارية والكثرة، وهذا الأمر استمر معمولا به حتى وقت قريب (1834) زمن بداية أحداث الرواية.

    يحدثنا السارد عن زواج “منصور الأعمى”: “سبقتها سبع ليال من الأفراح والغناء، والسامر والدحية التي كانت النساء يشاركن فيها بحماسة وسط الزغاريد المنطلقة من الحناجر” ص11، بهذا المقطع يكون السارد قد ربط ما يجري في الجنوب من أشكال الخصب/الأفراح وما فيها من غناء وبهجة، والوقت الذي تستغرقه بالماضي، بخصب البعل السوري، وهكذا تكون الرواية قد أكدت أصالة الجنوبيين، وارتباطهم بتاريخهم، بتراثهم، بأرضهم.

    الأحداث
    تتناول الرواية أحداثا مفصلة في تاريخ الجنوب الأردني وحتى المنطقة العربية، حيث تتناول حملة إبراهيم باشا على بلاد الشام، وكيف تعامل الأتراك مع المنطقة وسكانها، إلى أن تصل إلى الثورة العربية وكيف استقبل أهل الجنوب تلك الثورة التي شاركوا فيها بفاعلية، ووصولا إلى قيام الدولة الأردنية، والقضاء على (الجماعات الضالة) وإنهاء الغزو والسلب وقطع الطريق، فكرا وسلوكا/وعملا.

    يتناول السارد الطريقة التي نظر فيها كل الدخلاء إلى المنطقة، فأرادوها مصدر تموين لجيوشهم وحروبهم، وأيضا يريدون شبابها ورجالها وقودا لحروبهم، هذا الأمر أراده “إبراهيم باشا” من أهل بلاد الشام ومنهم جنوبي الأردن: “ممدوح بيك يريد إخضاع عشائر القلعة بأي ثمن، وأخذ الضرائب منهم، وتجنيد الشباب في الجيش: ليحاربوا معهم في حروبه مع العثمانيين” ص32، من هنا تحالف وتألف كل أهل الشام ضد حملته التي لم ترحم أحدا، فكل من وقف ضدها بطشت به، ومنهم أهل الكرك: “لا حيلة لهم بجيش إبراهيم باشا، خاصة بعد أن سمعوا ما حل بالكركية في قلعة الكرك من مجازر وتقتيل” ص26، من هنا كان (التحالف/التآزر) حالة طبيعية بين المواطنين، وما حماية الشيخ “منصور الأعمى” للثائر “قاسم الأحمد” ابن نابلس الهارب من بطش إبراهيم باشا إلا صورة عن وحدة أبنا المنطقة ضد الغازي المصري.

    مقابل هذا البطش كانت هناك البطولة والحنكة العسكرية، حيث طلب الشيخ “منصور الأعمى” من العشائر التوجه إلى القلعة، وبعد سبعة أيام من الحصار، طلب منهم سكب الماء من أعلى أسوار القلعة، عندها علم القائد المصري أن القلعة فيها ماء وغذاء يكفيهم لمدة طويلة، مما جعلته يقدم عرض (سلام) يتنازل فيه عن كل مطالبه السابقة مكتفيا بالحصول على ما يحفظ له ماء الوجه: “رفع الحصار، عن القلعة، وتعين قائد محلي للمنطقة، مع الاستغناء عن تجنيد الفلاحين مقابل الحصول على خمس الزراعة والعلف” ص35، هذا المواجهة سيتبعها مواجهات أخرى، من الأتراك الذين أيضا نظروا إلى المنطقة على أنها مصدر تموين للجيش، الغذاء، ومصدر أمداد بالرجال، وكما واجه أهل الجنوب حملة إبراهيم باشا بالصمود والتضحية ، واجهوا حملة الأتراك الذين يطالبون أهل القلعة: “بإطعام الجنود وتعليف الدواب” ص62، ولكن الإمكانيات المادية الضعيفة لأهل القلعة جعلتهم يردون هذا الطلب، يقرر قائد الحملة البقاء بالقرب من القلعة، يتحرش جنوده بالنساء، وتحدث (معركة) بين الجانبين مما يتسبب بإصابة أربعة جنود أتراك، عندها يقرر قائد الحملة التركية مهاجمة القلعة ومن فيها والقضاء عليهم، وهنا يكون الشيح راشد جمع العشائر الجنوب حوله، بعد أن علموا بفعلة الجنود الأتراك وتحرشهم بالنساء، يبدأ الأتراك بضرب القلعة بالمدافع والرشاشات، إلا أن رجال العشائر قرروا الموت بشرف، يتم اختراق القلعة، وتدخلها القوات التركية، يفر من القلعة من يستطاع، منهم الشيخ راشد الذي أصيب في المعركة.

    لكن السارد لا يريد للرواية أن تنهي بنهاية سوداء، فيدخلنا مباشرة إلى حدث مفصلي، إلى الثورة العربية الكبرى، رابطا الثورات والتمرد على الدخلاء بحال الظلم والقهر التي مارسوها بحق سكان المنطقة: “لم يمر وقت طويل حتى توالت الثورات وحركات العصيان ضد التعسف والظلم التركي، وفي مقدمتها ما حدث ـ بعد سنوات ـ في ثورة الكرك التي أطلق عليها أسم “الهيّة”.

    كانت تلك علامات صغرى قام بها الفلاحون والبدو، لعلامة كبرى سيظهر مجدها بعد سنوات وتكون بداية الحقيقة لنهاية ظلم امتد لأكثر من خمسمائة عام، كانت تلك الرصاصة الأولى التي أطلقها الشريف الحسين بن علي من مكة، إيذانا بالثورة على ظلم الدولة التركية، وانضم إليها كل أحرار بلاد الشام” ص69، اللافت في هذا التقديم أن السارد يتنحى جانبا، ويترك المجال “لراوي” أخر يتحدث عن هذه الأحداث التاريخية، وكأنه لا يريد أن يقحم نفسه في التاريخ، أو في أحداث تاريخية، لها أكثر من قراءة ووجهة نظر، من هنا بدأ الحديث مواجهة الحملة التركية في الصفحة 63 من خلال “قال الراوي” وانتهى في الصفحة 69.

    المرأة
    الحديث أن دور المرأة في زمن قديم 1834 إلى 1917، وفاعلتها ودورها في المجتمع وحتى في القرارات الحاسمة يؤكد أن مجتمعنا كان متقدما على العديد من التيارات الدينية التي تدعي (المحافظة) على المرأة وحقوقها، فهناك أكثر من امرأة تناولتها الرواية، منهن “علياء” زوجة “الشيخ إبراهيم شيخ الكركية” التي رفضت تسليم الثائر النابلسي “قاسم الأحمد” “لإبراهيم باشا” وخاطبت زوجها قائلة: “المنية ولا الدنية…كيف بدك تسلم الدخيل؟ … العيال الله بعوضنا عنهم، ولا يقولوا إبراهيم سلم دخيله” ص28، مثل هذا الموقف ينم على أننا امرأة قوية، صلبة، منتمية لواقعها، لمجتمعها، وأيضا امرأة لها دورها الاجتماعي و(السياسي)، وما مشاركتها في اتخاذ القرار وحسم المواجهة مع المصريين، حتى لو أدت إلى الموت، إلا من باب من تأكيد أنها جزء من مجتمع ولها دور حيوي وفاعل فيه.

    وهناك “فاطمة” زوجة الشيخ “منصور الأعمى” التي كانت تخفف عنه عبء المسؤولية، وتزيل عنه التعب من خلال: “تملأ البيت حبورا وابتساما، وتعمل على إرضائه وتدليله” ص32، فرغم أن “فاطمة” هنا امرأة عادية، إلا أن تفهمها لدور زوجها في المجتمع والأعباء الملقاة على كاهله من خلال الإصلاح بين الخصوم، ومحاولتها تقديم كل وسائل الراحة والسعادة له، يجعلها (شريكته) في حل الخلافات والحد من الصراعات بين القبائل والأفراد المتخاصمين، من هنا كان “منصور” يتفهم دورها، وما مشاركتها في اختيار اسم المنطقة التي ستكون قرية لها ولأسرتها: “نسميها “الجاية” لأن الجايات ستكون أحسن من الرايحات.. والخير برائحة البنات” ص39، إلا من باب إعطائها دورها في الحياة، وإذا ما توقفنا عند قولها سنجد النظرة الإيجابية للمستقبل والحياة بصورة عامة.

    وهذا يعيدنا إلى بناء شخصية “فاطمة” في الرواية، فعندما تحدث السارد عنها في المشهد الأول، وكيف كانت تخفف عن زوجها “الشيخ منصور” من خلال لقائه وهي مبتسمة، أكد في المشهد الثاني أنها صاحبة نظرة إيجابية، وتتمتع بروح متفائلة تجاه المستقبل.

    أما “شيخة” ابنة محمد بن راشد” التي تعرضت (للتحرش بالكلام) من قبل “عيال العلاّن” فما كان منها إلا قالت للمتغزل بها: “إذا لم تغادر سأجمع كل رجال العشيرة” 73، بعدها تذهب وتخبر والدها ما جرى، ليتم بعدها تأديب “عيال العلان”.

    اللافت في هذا المشهد انه يقدم لنا المرأة الواثقة بنفسها وبأهلها، من هنا لم تتردد في أخبار والدها بما جرى معها، على النقيض من (بنات اليوم) وأهل هذا الزمن، الذي يتهم المرأة وينسب لها كل الأخطاء التي تجري، دون أن يحمل الرجل أي عب أو مسؤولية، رغم أنه هو التحرش والفاعل والمتعدي.

    الجماعات الضالة
    يتناول السارد جماعات ضالة تعيش على الغزو والسلب والنعب وقطع الطريق، وهذه الجماعات عاثت فسادا في الأرض، فلم يسلم منها حتى الحجاج الذي تعرضوا للسلب وحتى القتل، من هنا ذكرهم السارد في أكثر من موضوع، في بداية الرواية يقول عن “المناعسة”: “عانت الدولة العثمانية من قطعهم طريق قوافل الحج الشامي إلى الديار المقدسة، كانوا يغيرون … يقتلون الكبار، ويسرقون الجمال والذهب الذي بحوزة الحجاج” ص18، ولم يكتف بالحديث، بل يتحدث عن جماعات أخرى ضالة: “عيال العلان… لم يتركوا منطقة إلا غزوها، ولم يتركوا قافلة إلا هاجموها” ص74، ومن هنا كان من واجب شيوخ العشائر التصدي لهم وقتالهم وتشتيت شملهم، وهذا ما فعله الشيخ “راشد” حينما غار عليهم وقتل منهم من قتل وشرد الباقين منهم.

    المكان
    يركز السارد على تحديد المكان، من “القلعة” كمركز للأحداث والشخصيات، لكنه يذكر أماكن أخرى جاءت تسميتها بواسطة الناس، الشيخ منصور “الجاية” التي سمهاها نسبة إلى المولود القادم من زوجته “فاطمة” وأيضا أرض “مقتل منصور” التي قتل فيها و ما زالت تسمى بهذا الاسم حتى اليوم، وهذا يشير إلى تواصل وجود الجنوبيين في المنطقة، وإذا ما علمنا أن ثقافتهم وطقوس الخصب/الحصيدة والزواج عندهم تصل بجذورها إلى البعل، نتأكد انه هذا التواجد أصيل، ولا يمكن أن يزول أو يزال، هذا ما يحمله مضمون وفكرة وأحداث وشخصيات الرواية.

    رواية ” حكي القرايا” من منشورات المؤسسة العربية للدراسات والنشر، بيروت، لبنان، دار الفارس للنشر والتوزيع، عمان، الأردن، الطبعة الأولى 2024.

    * رائد محمد الحواري/ كاتب فلسطيني/ رام الله.

  • “الصفوري” تبوأ المراتب الاكاديمية في الاعلام بجدارة واستحقاق .

    “الصفوري” تبوأ المراتب الاكاديمية في الاعلام بجدارة واستحقاق .

    كتب : الصحفي علي عزبي فريحات
    عند الحديث عن شخصيات وطنية فإننا نسلط الضوء على اصحاب الهمم والتميز الذين استطاعوا تحقيق الريادة والابداع وترك بصمات تساهم في النهوض بالعمل الذي يخدم المصلحة العامة والوطن .
    فحينما يصنع الاعلام نجوما تبرز الحاجة الى قادة من اصحاب الخبرة والكفاءة امثال شخصية الدكتور امجد الصفوري عميد كلية الاعلام في جامعة الزرقــاء .
    لا أتحرج عندما اكتب مدحا عن شخصيه اكاديميه اعلامية مرموقه التقط الإشارة للانخراط في في عصر الإعلام والرقمنة حتى أصبحت الكلية ملاذا للباحثين عن امتلاك التكنولوجيا في الاعلام ونقطة استقطاب للطلبة الراغبين في دراسة البكالوريوس والماجستير في الاعلام الرقمي .
    اعتمد على نفسه ليصبح النجاح له عنوان حيث وصل الى التميز والريادة في مجال الاعلام الرقمي واصبح قامة اعلامية أحب مهنته وادى رسالته على اكمل وجه ليصل الى مرتبة الاساتذه المخضرمين الذي يبهرك في شخصيته وثقافته وحسه الوطني وحدسه الاعلامي ومهنيته العالية وتواصله ومثابرته لتحقيق الهدف بهمه عالية فكانت تجربته العريقه نحو حصد المزيد من النجاحات .
    الدكتور امجد درسني في مرحلة الماجستير في جامعه الزرقاء وهو صديق المهنه و من شجعني لاستكمال مشوار الدراسه عندما حضرت لمكتبه لتسجيل ابني لدراسه بكالوريس الاعلام الرقمي ورغم ارتباطي وعملي الشاق في المهنة وارتباطي التطوعي النقابي والبيئي والتدريب الا انني في نفس اليوم قمت بتلبية النداء وسجلت لبرنامج الماجستير في الاعلام الرقمي تشجيعا منه حيث ربطتني به قاعة الدرس والمحاضرات والتدريب وطرح بعض الافكار والقضايا بخصوص مراحل دراسة الماجستي والاتصالات عبر الهاتف .
    هو ايقونة الاعلام الاكاديمي تتفق او تختلف معه في وجهات النظر لكن ورغم ذلك شهادتي بحقه مجروحه لمدحه لادائه المميز من خلال مواصلة العمل والانجاز لتطوير كلية الاعلام من خلال تهيئة الظروف المناسبه للارتقاء بالعمليه الاكاديميه والتعاون والتشبيك مع كليات الاعلام والموسسات الحكوميه وجميع وسائل الاعلام .
    أنحاز للنجاحات التي حققها في استقطاب الطلبه وفتح تخصص الماجستير للاعلام الرقمي حيث حصلت الجامعه على اول تخصص يدرس هذا المجال وهذا مؤشر كبير على مواصلة النجاح وحرصه على انجاز عمله بأمانة ومسؤولية والتي ساهمت في خلق ثقة ما بينه وادارة الجامعه كما تربطه علاقات طيبه مع الطلبة والأكاديميين .
    “الصفوري” يؤمن بأن الرسالة الإعلامية الهادفة يجب أن تصل للمتلقي عبر مرسل يقدّس حدود الموضوعية ويتقن معالجة الأخبار والمعلومات بعقلية والتمتع بروح المبادرة مع الإحساس بجسامة المسؤولية الاجتماعية التّي تفرضُها المهنة أخلاقياً .
    يعطي اهتماما لكتابة الأبحاث وصدرت العديد من الابحاث والمؤلفات العلمية وتحفيز الابداع وابوابه مفتوحه دائما لخدمة ومساعدة الطلبة وتذليل العقبات لديهم وتوفير بيئة تعليمية امنه.
    استطاع ان يحقق رقما صعبا للارتقاء بسمعة كلية الاعلام في الجامعة التي جاءت كامتداد لقسم الصحافة والإعلام ليكون منسجماً مع حاجات السوق الأردنية والعربية ومتطلباته للكفاءات الإعلامية المدربة والمواكبة للمستجدات العلمية والعملية في حقل الصحافة والإعلام الرقمي حيث تطرح الكلية برنامجين لمرحلة البكالوريوس الصحافة والإعلام الرقمي والإذاعة والتلفزيون وبرنامج اخر في مسار الدراسات العليا وهو ماجستير في الاعلام الرقمي.
    تجديد الثقة للدكتور الصفوري دليل على مدى قدرته على مواصلة مسيرة الحداثة والتطور التي شهدتها الكلية التي كانت حاضنة للطلبة وتقديم كل ما من شأنه لصقل مواهبهم وينمي ابداعاتهم ويوجه طاقاتهم نحو البناء والنماء فهي فخورة على الدوام بكادرها وطلبتها الذين خرجتهم فاسهموا كثيرا في رفعة الاعلام الاردني .
    يؤمن بان الإعلام الرقمي جاء نتيجة الثورة التكنولوجية و المعلوماتية والتسارع في اهمية مواكبتها فالصحافة والإعلام الرقمي تخصص نوعي جاء ليركز على إعداد الطلبة وتأهيلهم في مجال الصحافة والإعلام وتزويدهم بالإطار النظري والعملي الذي يساعدهم لفهم اهمية هذا التخصص وتمكينهم من التطبيق الجيد لكل ما تم تعلمه متسلحين بالمهارات الاساسية والمعرفة الحقيقية واستخدام البحث العلمي .
    يحرص على مشاركة طلبة الاعلام في ورش العمل والدورات والمؤتمرات داخل الجامعة وخارجها من اجل تعزيز انخراطهم لممارسة العمل الاعلامي ليكونوا قادرين على التطبيق العملي وتأدية ما تعلموه على ارض الواقع كما ساهم في تنظيم مؤتمرات اعلامية داخل الجامعة من اجل تبادل الافكار ونقل المعرفــة وتوثيق علاقة الكلية مع الكليات والجامعات الاخرى .
    اثبتت كلية الاعلام نجاجا في اقامة الانشطة و البرامج والمبادرات و المؤتمرات وكان اخرها تنظيم الحفل الذي اقيم تحت رعاية معالي وزير الشباب المهندس يزن الشديفات لتكريم الفائزين في مهرجان إبداعات طلبة الإعلام في الجامعات الأردنية الذي نظمته كلية الإعلام بجامعة الزرقاء بدعم من مؤسسة نماء الخيرية الكويتية بحضور رئيس الجامعة الدكتور نضال الرمحي ونائب رئيس الجامعة للشؤون الاكاديمية الاستاذ الدكتور علاء الدين صادق ونائب رئيس الجامعة للشؤون الادارية الاستاذ الدكتور نضال عيشه وعميد شؤون الطلبة الاستاذ الدكتور ماجد مساعدة والقائم بالأعمال في السفارة الكويتية في الأردن المستشار ناصر المطيري وممثل مؤسسة نماء الخيرية الكويتية خالد مبارك الشامري، وعمداء كليات الإعلام ورؤساء الأقسام وطلبة الإعلام في الأردن.
    نعتز ونفتخر بكلية الاعلام في جامعة الزرقاء وكافة كادرها من اكاديميين واداريين التي تعتبر الاولى على مستوى الاردن وحققت تميزا فريدا فكانت الجامعة من اوائل الجامعات التي درست الماجستير في الاعلام الرقمي ليواكب هذا التخصص التطورات الصحفية الإعلامية الحديثة في زمن سرعة الاتصال والتواصل عبر الاعلام الرقمي بالإضافة الى تسارع وتيرة عصر التكنولوجيا والذكاء الاصطناعي.
    نتمنى للجامعة وكلية الاعلام وادارتها والكادر الاداري و التدريسي فيها كل امنيات التوفيق والسداد لمواصلة مسيرة التميز في ظل الراية الهاشمية المظفرة .