إنجاز-أجرى نائب رئيس الوزراء ووزير الخارجية وشؤون المغتربين أيمن الصفدي، اليوم، اتصالاً هاتفياً مع وزير الخارجية في الإدارة السورية الجديدة أسعد الشيباني.
وبحث الصفدي والشيباني تطورات الأوضاع في سوريا وسبل التعاون في مواجهة تحديات المرحلة الانتقالية التي تمر بها سوريا.
واتفق الصفدي والشيباني على تنظيم زيارة للمملكة لوفد وزاري قطاعي وعسكري وأمني تلبية لدعوة رسمية من الصفدي لبحث آليات التعاون في عديد مجالات تشمل الحدود والأمن والطاقة والنقل والمياه والتجارة وغيرها من القطاعات الحيوية.
وشدد الصفدي على وقوف الأردن الكامل مع سوريا وشعبها الشقيق في هذه المرحلة التاريخية وإسناد الشعب السوري في عملية إعادة بناء وطنه عبر عملية سياسية سورية سورية يقودها السوريون وتبني مستقبلاً مستقراً يضمن أمن سوريا ووحدتها وسيادتها ويخلصها من الإرهاب ويحفظ حقوق جميع السوريين.
وأكد الشيباني حرص بلاده على تطوير علاقاتها الأخوية مع الأردن وتعزيزها في كل المجالات، وثمّن وقوف المملكة مع سوريا في هذه المرحلة الدقيقة.
وكان الصفدي التقى القائد العام للإدارة الجديدة في سوريا أحمد الشرع بتاريخ ٢٣ كانون الأول ٢٠٢٤، وبحث معه تطورات الأوضاع وأكد وقوف الأردن المطلق مع سوريا وشعبها واستعداد المملكة بتوجيه مباشر من جلالة الملك عبدالله الثاني تقديم كل الدعم الذي يحتاجه الأشقاء السوريون لمواجهة تحديات المرحلة الانتقالية وإعادة بناء وطنهم بما يلبي طموحات الشعب السوري الشقيق وحقوقه وتطلعاته.
الكاتب: Enjaznews Admin
-

وفد عسكري وأمني سوري يزور الأردن لبحث آليات التعاون
-

الاحتلال يخنق شمال غزة
إنجاز-يواصل الاحتلال الإسرائيلي محاولاته إفراغ شمال غزة بكافة السبل، فمن القصف الذي لا يهدأ، مرورا بتدمير المستشفيات، وصولا إلى تقنين دخول المساعدات الغذائية، تتنوع الأساليب بغية دفع سكان الشمال إلى المغادرة.
فيما أكد مسؤولو الإغاثة التابعون للأمم المتحدة أن الإسرائيليين أمروا بانتقال المزيد من الأشخاص في منطقة شمال غزة المحاصرة بسبب هجمات وشيكة ردا على إطلاق صواريخ على إسرائيل.
أوامر إخلاء جديدة
وقال مكتب الأمم المتحدة لتنسيق الشؤون الإنسانية (أوتشا) إن التوجيه الأخير كان موجها للمدنيين في منطقة البريج بمحافظة دير البلح بالتحرك غربا.
كما أضاف أن أمر الإخلاء الأخير جاء في الوقت الذي تواصل فيه سلطات الاحتلال رفض محاولات الأمم المتحدة لتنسيق حركة آمنة للعاملين في المجال الإنساني.
وكشف المكتب أمس الجمعة أن الاحتلال رفض 6 من أصل 10 محاولات تنسيق لإدخال المساعدات بشكل قاطع، وفق ما نقلت فرانس برس.
كذلك أوضح أنه من بين المحاولات الأربع المتبقية، تمت محاولتان فقط بشكل كامل، بينما واجهت المحاولتان الأخريان عوائق خطيرة.
خطة الجنرالات
ومنذ مطلع تشرين اول الماضي، بدأ الاحتلال تصعيده شمال القطاع المدمر، زاعما أن عملياته تهدف إلى منع حركة حماس من إعادة رص صفوفها.
في حين أعرب السكان عن مخاوفهم من نوايا إسرائيل إفراغ شمال القطاع وتهجير أهله، وسط تنامي الحديث عن تطبيق ما عرف بـ “خطة الجنرالات” التي تقضي بإفراغ الشمال وإقامة منطقة عازلة.
بينما استعرت عمليات سرقة شاحنات المساعدات الغذائية والطبية، وسط شح الغذاء أصلا في القطاع منذ أشهر طويلة على الرغم من تحذيرات وتنديدات منظمات الأمم المتحدة. -

رواية (أدركها النّسيان) لسناء الشّعلان في أطروحة دكتوراة للباحثة فاطمة الزّغول
رواية (أدركها النّسيان) لسناء الشّعلان في أطروحة دكتوراة أردنيّة للباحثة فاطمة الزّغول
إنجاز : ناقشت الباحثة الأردنية (فاطمة أحمد الزّغول) في قسم اللّغة العربيّة في كليّة الآداب في جامعة اليرموك الأردنيّة استكمالاً لمتطلبات الحصول على درجة الدّكتوراه في تخصّص اللّغة العربيّة/ الأدب والنّقد أطروحتها الموسومة بـ (ظواهر الرّهاب تجاه الجنس الآخر في رواية أدركها النّسيان)، وهي بإشراف الأستاذ الدّكتور موسى سامح ربابعة من جامعة اليرموك/ إربد/ الأردن.
تكوّنت لجنة المناقشة من: أ. د. موسى سامح ربابعة (مشرفاً)، و أ. د. بسام قطّوس (مناقشاً داخليّاً)، و أ. د. ليندا عبيد (مناقشة داخليّاً)، و أ. د. سمية الشّوابكة (مناقشة خارجيّة).
تناولت الباحثة في الفصل الخامس من أطروحتها رواية (أدركها النّسيان) للأديبة الأردنيّة أ. د. سناء الشّعلان (بنت نعيمة) تحت عنوان: (ظواهر الرّهاب تجاه الجنس الآخر في الرّواية الأردنيّة: روايات سناء شعلان بنت نعيمة نموذجاً)، وقد درست الباحثة بالتّفصيل المعاني والدّلالات المستنبطة لظواهر الرّهاب في الشّخصيات الرّوائيّة الأردنية في هذه الرّواية ذات الكثافة السيكولوجية، ومدى حضور هذا النّوع من الشّخصيات في هذه الرّواية فضلاً عن التّصدي لتحليل تلك الشّخصيّات وأزماتها النّفسيّة في ظلّ تكوينها الدّراميّ في الرّواية.
في هذا الفصل الخامس من الأطروحة حول رواية (أدركها النّسيان) لسناء الشّعلان (بنت نعيمة) تناولت الباحثة الرّهاب تجاه الجنس الآخر لدى شخصيات الرّواية الأردنية، مستشهدة برواية أدركها النسيان لسناء شعلان، فالرّهاب تجاه الجنس الآخر، أو الرّهاب الجنسي، هو الخوف المرضي من الجنس الآخر، أو الممارسات الجنسية، نتيجة التعرض إلى الاغتصاب أو التحرش الجنسي، أو العيوب الخلقية العضوية عند الشخصية.
تضمّنت الرّواية ظواهر متنوعة للرهاب تجاه الجنس الآخر أصبحت منتشرة في المجتمعات الإنسانية، وكانت معروفة في الزمن القديم، لكنها في العصر الحديث أصبحت أكثر انتشارًا، مثل: الاغتصاب، واللواط، والسحاق، أو المثلية الجنسية، وزنا المحارم، والخنثوية، وغيرها. وقد أدرجت الباحثة شواهد من الرّواية على كل ظاهرة من هذه الظواهر.
وضّحت الرّواية أسباب ظواهر الرّهاب تجاه الجنس الآخر، والتي من أبرزها، التفكك الأسري، والاجتماعي، وحالات الزنا التي يعقبها إنجاب أطفال بلا هوية، تلقيهم والدتهم في الشارع لرفض الرجل الذي أحدث العلاقة مع المرأة الاعتراف بالمولود، فيصبح هذا الطفل عندما يكبر، بؤرة من بؤر الانحلال الأخلاقي، والشذوذ الجنسي، وتتكرر المأساة في المجتمع الإنساني.
يُعدّ الافتقار إلى التعاون المجتمعي، وقلة النوازع الدينية في المجتمعات، وانتشار حالات الفقر والتهميش، من أكبر الأسباب التي تساعد على انتشار حالات الرّهاب تجاه الجنس الآخر، وانتشار البغاء ودور الدعارة، وما يعقبها من كثافة سيكولوجية لدى الشخصيات التي تصبح غارقة في هذه الأوحال.
أشارت الرّوائيّة (سناء الشّعلان) إلى أن العلاقات بين الجنسين لا بد أن يحكمها الحب الطاهر، ذلك الحب المبني على تجاذب الأرواح، لا تجاذب الأجساد، وهذه العلاقة هي التي تدوم إلى الأبد، حتى بعد فناء الأجساد، لأن التعلق بالروح يشبه التعلق بالوطن، إذ أن من يفارق الوطن لسبب من الأسباب، لا يمكنه التنصل منه، بل يزيد ارتباطه به، ويزيد تعلقه به، فالحبيب لحبيبه وطن، والوطن هو ارتباط أبدي. -

وفاة زوجة الحاج صالح قويدر ملكاوي في عمان
بسم الله الرحمن الرحيم
(يَا أَيَّتُهَا النَّفْسُ الْمُطْمَئِنَّةُ ارْجِعِي إِلَى رَبِّكِ رَاضِيَةً مَرْضِيَّةً فَادْخُلِي فِي عِبَادِي وَادْخُلِي جَنَّتِي) … صدق الله العظيم
عمان / بقلوب مؤمنة، وإيماناً وتسليماً بقضاء الله وقدره ينعى الحاج صالح قويدر ملكاوي / أبو محمد وفاة زوجته:
المرحومة الحاجة آمنه صالح عبدالقادر الرماضنة ملكاوي / أم محمد
والدة كل من: المهندس محمد، والدكتور تيسير، والعميد الطبيب أحمد، والدكتور محمود، والمهندس عبدالله، والمهندس حمزة، والفاضلات نسرين وميسر ولينا ونور وسناء
التي انتقلت الى رحمة الله تعالى يوم أمس الجمعةالموافق 3 كانون الثاني 2025 وسيشيع جثمانها الطاهر بعد صلاة الظهر اليوم السبت الموافق 4 كانون الثاني 2025 من مسجد جامعة العلوم التطبيقية شفا بدران إلى مقبرة شمال عمان.
تقبل التعازي للرجال والنساء في ديوان آل البقاعين قرب تقاطع النهضة / بيادر وادي السير – عمان من الساعة الرابعة ولغاية الساعة التاسعة مساءً اعتباراً من اليوم السبت ولمدة ثلاثة أيام.اللهم اغفر لها وارحمها، وعافها واعف عنها، وأكرم نُزُلها، ووسع مُدخلهُا، واغسلها بالماء والثلج والبرد، ونقّها من الخطايا والذنوب كما يُنقّى الثوب الأبيض من الدنس، وأبدلها داراً خيراً من دارها، وأهلاً خيراً من أهلها، وأدخلها الجنة، وأعذها من عذاب القبر ومن النار يا رب العالمين.
إنا لله وإنا إليه راجعون -

الزميل حمزة النهار…مبارك
الزميل حمزة النهار…مبارك
إنجاز-يتقدم الناطق الإعلامي باسم نقابة الصحفيين الأردنيين الصحفي علي عزبي فريحات بالتهنئة والتبريك إلى للزميل والصديق حمزة النهار بمناسبة الخطوبة وندعوالله لكم السعادة والفرح والسرور بالرفاء والبنين ان شاءالله
ألف مُبارك -

اتحاد الجمعيات الخيرية في جرش يؤكد دعمه للمشاريع النوعية والتنمية المستدامة
اتحاد الجمعيات الخيرية في جرش يؤكد دعمه للمشاريع النوعية والتنمية المستدامة
إنجاز-أكد رئيس اتحاد الجمعيات الخيرية في محافظة جرش، زيد الزبون، خلال زيارته إلى جمعية أبا القاسم الخيرية، التزام الاتحاد بدعم وتحفيز المشاريع النوعية التي تهدف إلى تعزيز الوعي المجتمعي وتمكين الجمعيات الخيرية من تحقيق التنمية المستدامة.
وأشار الزبون إلى أهمية المشاريع الإنتاجية التي تقدم جدوى اقتصادية واضحة، تسهم في تحسين العائد الاقتصادي للأسر وتشغيل الأيدي العاملة في المجتمع المحلي كما أكد أن أبواب الاتحاد مفتوحة لاستقبال أي مبادرات نوعية تقدمها الجمعيات في جرش، مع التركيز على تحقيق الفائدة للمجتمع وتعزيز الاستدامة.
وأوضح أن الاتحاد مستمر في زياراته ولقاءاته مع الجمعيات المنضوية تحت مظلته، بهدف تعزيز آليات العمل المشترك والنهوض برسالة وأهداف الاتحاد. وأشار إلى أهمية النهج التشاركي مع الجهات المعنية لتحقيق إنجازات تخدم المجتمع المحلي وتحدث فرقًا ملموسًا في حياة المواطنين.
من جانبه، أعرب رئيس جمعية أبا القاسم الخيرية ناصر الرفاعي عن تقديره لجهود الاتحاد ودعمه المستمر للجمعيات الخيرية، مؤكدًا أن هذه اللقاءات تسهم في تعزيز التعاون وتطوير الأداء لخدمة المجتمع.
يُذكر أن اتحاد الجمعيات الخيرية في جرش يسعى بشكل دائم إلى تبني المبادرات والمشاريع التي تسهم في تحسين جودة الحياة للمجتمع المحلي، وتعزيز دور الجمعيات الخيرية كركيزة أساسية للتنمية المستدامة.
-

المركز الوطني للبحوث الزراعية يعزز الزراعة الذكية والريادة لتحقيق التنمية المستدامة
إنجاز-يواصل المركز الوطني للبحوث الزراعية دوره الريادي في تحقيق رؤية التحديث الاقتصادي والخطة الوطنية للتنمية المستدامة التي أطلقتها وزارة الزراعة، من خلال تعزيز مفهوم الزراعة الدقيقة وتبني أحدث التقنيات والتطبيقات الذكية في إدارة المزارع.
وقد تمكن المركز من رقمنة وتوثيق العمليات الزراعية بشكل متقدم، حيث طور مجموعة من التطبيقات الذكية التي ساهمت في تحسين الإنتاجية وتقليل التكاليف الزراعية، مع الحفاظ على الموارد الطبيعية.
و أصبحت حاضنة الابتكار وريادة الأعمال الزراعية التابعة للمركز علامة فارقة على المستوى المحلي، حيث تحتضن حاليًا 83 مشروعًا وشركة ريادية أردنية. وتكللت هذه الجهود بتحقيق نجاحات متميزة، منها الحصول على وسام اليوبيل الفضي لمشروعٍ زراعي مبتكر، وفوز مشروعين بجوائز الحسين للإبداع والتفوق، إلى جانب حصول أحد المشاريع على جائزة أورنج.
ويؤكد المركز الوطني أن تبني نظم المعلومات الجغرافية واستخدام الإنترنت في إدارة المزارع يعكس التزامه بتمكين المزارعين الأردنيين ومواكبة التحولات الرقمية، بما يساهم في تحقيق الأمن الغذائي والتنمية المستدامة.
-

محافظ عجلون يؤكد أهمية تعزيز الحوار والمواطنة الفاعلة
إنجاز-أسامة القضاة
أكد محافظ عجلون نايف الهدايات، أن التنمية الحقيقية تتطلب تعزيز روح الحوار والمواطنة الفاعلة، وضرورة أن يلعب كل من الرجل والمرأة دورهما الفعال في بناء ثقافة وطنية وتربوية، مع رفع مكانة المعرفة وأهميتها ضمن إطار أخلاقي قويم.
وأشاد الهدايات خلال زيارته اليوم الجمعة مؤسسة إعمار عجلون، بأهداف المؤسسة التي تسعى إلى تحقيق رؤية شمولية تسهم في التنمية المجتمعية، مع التأكيد على أهمية توسيع نطاق عملها ليشمل مناطق خارج المدينة، داعيًا إلى التعاون والعمل الجماعي والتفاعل مع مختلف مكونات المجتمع المحلي لتحقيق الأهداف المنشودة.
بدوره، قال رئيس مؤسسة إعمار عجلون المحامي صهيب القضاة، إن المؤسسة تواصل عملها كمؤسسة تطوعية تقدم خدمات اجتماعية وثقافية تدعم جهود المؤسسات الأهلية والمجتمع المدني في المنطقة.
وأكد القضاة، أن المؤسسة ستكون نواة تنموية مكملة لمؤسسات العمل الخدمي، مشيرًا إلى أهمية التعاون بين المؤسسة والبلدية ومجلس المحافظة للاستفادة من الخبرات المتنوعة في مختلف المجالات بما يخدم كافة جوانب الحياة في المجتمع.
-

زيارة تفقدية لمتابعة برنامج BTEC في مدرسة عنجرة الثانوية
زيارة تفقدية لمتابعة برنامج BTEC في مدرسة عنجرة الثانوية
إنجاز-ضمن جهود وزارة التربية والتعليم المستمرة لدعم وتطوير برنامج التعليم المهني BTEC، قام الدكتور محمد الصمادي مدير إدارة التعليم المهني في الوزارة، يرافقه مدير التربية والتعليم لمحافظة عجلون خلدون جويعد بزيارة تفقدية إلى مدرسة عنجرة الثانوية للبنات.
كما اطلع الوفد على إنجازات البرنامج في المدرسة، بما في ذلك المختبرات والواجبات الدراسية، وناقش الاحتياجات اللازمة لتطبيقه وفقاً للمعايير المطلوبة.
وأشاد مدير التربية والتعليم لمحافظة عجلون بجهود وزارة التربية والتعليم في دعم هذا البرنامج المتخصص، مؤكداً على أهمية استمرارية متابعة وتطوير البرامج التعليمية التي تساهم في تعزيز مهارات الطلبة وتحسين فرصهم في سوق العمل.
وفي سياق متصل تابع جويعد إجراءات سير امتحانات الثانوية العامة الدورة التكميلية لعام 2024، مشدداً على ضرورة تطبيق التعليمات الناظمة للامتحانات لضمان العدالة وتكافؤ الفرص بين الطلاب. كما أكد على توفير بيئة امتحانية مناسبة تشمل التدفئة والمقاعد الملائمة، لضمان أداء الطلاب بشكل مريح ومثمر.
-

عمان.. حكاية مدينة سكنت روحي
عمان.. حكاية مدينة سكنت روحي
إنجاز-فراس الحديدي
لا بدّ من العودةِ مرّةً أخرى للحديث عن عمان، عن ذلك الجزء منها الذي سكنتُه طويلاً، عن الجاردنز ببيوتها القديمة التي تهمس بقصص الماضي، وشارع الجامعة الصاخب بألوانه المتداخلة وأصواته المتنوعة، وجريدة الرأي، ذلك الصرح الشامخ الذي شهد ميلاد كلماتي الأولى كصحفيّ يخطّ أحلامه على ورق.
وصولاً إلى جبل اللويبدة بشوارعه الضيقة المتعرّجة، حيث الأزقة تروي حكايات الزمن الجميل، والبيوت القديمة تفتح نوافذها على عبق التاريخ. إنه المفتاح لفهمي، والمدخل الصحيح إلى عالمي، بوابةٌ سحريةٌ تفتح على ذكريات لا تُمحى. بغير الحديث عن هذه الأماكن، تبقى الصورة غير مكتملة، وكأنّها انتُزعت من إطارها، تائهةً في فضاء الذكريات.
هل تعرفون معنى أن يسكن الإنسان في قلبِ حكاية؟ شقتي القديمة كانت تلك الحكاية، حكايةٌ محفورةٌ في جدران الزمن. ليست حكاية طفولتي، بل حكاية بداية حياتي الزوجية، حيث تفتّحت زهرة الحب في ربيع العمر، حكاية الحبّ والاستقرار. لا أحاول رشوتكم بتشبيهٍ بليغ، لكن صدّقوني، بهذا التشبيه لا أظلم الحكايات… وإنّما أظلم شقتي، شقتي التي احتضنت أحلامي وآمالي.
الذين سكنوا عمان، وتغلغلوا في شوارعها، يعرفون كيف تفتح لهم المدينة ذراعيها من حيث لا ينتظرون… بوابةٌ حديديةٌ قديمةٌ تنفتح على عالمٍ ساحر، ويبدأ الإسراء على أصوات الباعة المتجولين، ينادون على بضاعتهم بأصواتٍ شجية، وبائعي الكعك يفوح شذى خبزهم في الأزقة، وأصوات السيارات تنسج لحنًا عصريًا في قلب المدينة القديمة، ويمتزج كلّ ذلك برائحة الياسمين المنبعثة من شرفات البيوت القديمة، فتُضفي على المكان سحرًا خاصًا.
شجرة الليمون تحتضن ثمارها الذهبية في إحدى الشرفات، والياسمين يتسلّق جدران البيوت كعاشقٍ يتشبّث بمعشوقته، والعصافير تغرد على شجرة التين الكبيرة في الحديقة المقابلة، فتُزين سيمفونية الحياة.
أصوات بائعي الخضار تملأ الشارع في الصباح الباكر، ينادون على بضاعتهم الطازجة بأصواتٍ مرحة، وأصوات أطفالي يلعبون في الحديقة تُسمع في المساء، ضحكاتهم تملأ المكان بهجةً وسرورًا. أولادي الثلاثة، ثمار حبي وزواجي من امرأة صالحة، هم أجمل هدايا عمان لي، هدايا لا تُقدّر بثمن.
القطط تتجول بحرية في الأزقة، كأمراءٍ يمتلكون المكان، تبحث عن الطعام والدفء، وكأنها تملك هذه المدينة.
الأدراج الإسمنتية تصعد وتصعد، كأنها تُريد الوصول إلى السماء، والسيارات تُسرع في شارع الجامعة ذهاباً وإياباً، كالنجوم المتسارعة في الفضاء، لا أحد يسألُها إلى أين؟ فالكل في عجلةٍ من أمره.
جريدة الرأي.. يا لها من مكان! ذاك المبنى العتيق الذي يحكي قصة الإعلام في الأردن، شهد خطواتي الأولى في عالم الصحافة، حيث تعلمتُ فن الكلمة، أذكر رائحة الحبر والورق، رائحةٌ تُنعش الروح، وصوت آلات الطباعة القديمة، صوتٌ يدقّ في ذاكرتي، وأذكر الزملاء ووجوههم الباسمة، كنّا عائلةً واحدة. بدأتُ في الإخراج الصحفي، ثمّ انتقلتُ إلى التحرير في دائرة العربي والدولي، وكم كنتُ أشعر بالفخر وأنا أرى كلماتي تنشر على صفحات “الرأي”، الجريدة التي لا تضاهيها جريدة، منارةٌ إعلاميةٌ تُضيء الطريق.
في هذه المدينة ولدتُ، وحلمتُ، ونطقتُ كلماتي الأولى، وفي شقتي في الجاردنز عشتُ أجمل سنوات حياتي. كان اصطدامي بالحياة قدراً يومياً، كنتُ إذا تعثّرتُ أتعثّر بابتسامة زوجتي، فتُزيل عنّي كُربة التعثّر، وإذا سقطتُ أسقط على ضحكة أطفالي، فأنسى ألم السقوط.
هذه المدينة استحوذت على كلّ مشاعري، أسرت قلبي بروعتها وسحرها.
شقتي.. ببرندتها الصغيرة المطلة على الشارع، كانت هي روح المكان، نافذةٌ على العالم، أذكر كيف كنت أقضي ساعات طويلة أجلس فيها أراقب الناس والحياة تمرّ من أمامي، كأنّي أشاهد فيلمًا سينمائيًا. وجيراني الطيبون، أهل عمان بكل كرمهم وطيبتهم، كانوا جزءًا لا يتجزأ من حكايتي في تلك الشقة، أهلٌ للكرم والجود.
أذكر أيام الجمعة، وكيف كنّا نذهب إلى المسجد لأداء صلاة الجمعة، ثمّ نجلس بعد الصلاة مع الجيران نتبادل أطراف الحديث ونحتسي القهوة، في جلسةٍ حميميةٍ تُشعرنا بالألفة والمحبة. وكان من بين هؤلاء الجيران رجلٌ كبير يسكن في الشقة الأرضية، شقةٌ جميلة بحديقة صغيرة، رحل عن دنيا الفناء منذ زمن، لكنه بقي حيًّا في ذاكرتي، ذكراه عطرةٌ في قلبي. وكان هناك أيضًا جاري حابس الجراح، زميلي في الرأي، صحفيّ في دائرة الرياضة، وأخوه رسمي الجراح، الصحفيّ أيضًا وزميلي في دائرة الثقافة والفنون، ومحمد عادل الرائع الخلوق. كنّا نجلس بعد الصلاة ونتبادل القهوة والتمر والسجائر بكل جمال عمان الهادئة، في جوٍ من الودّ والصفاء.
وفي جبل اللويبدة، حيث الأجواء البوهيمية والفنية، كان لي صديقٌ عزيزٌ اسمه عبد السلام الشوبكي، أتذكر تلك الأمسية التي تناولنا فيها العشاء في مطعم تشي تشي، كنتُ أمرّ بأزمةٍ شديدة، ووقف معي وقفة رجال لا تُنسى، أخفف عني وطأة الهموم.
أستطيع الآن، أن أغمض عيني وأعدّ أثاث شقتي قطعةً قطعةً، وأستعيد ذكريات الحب والسعادة المحفورة على جدرانها، جدرانٌ شهدت على أجمل أيام حياتي.
أستطيع أن أغمض عيني، وأستعيد، بعد كلّ هذه السنين جلسة أمي في الصالون، أذكر زيارتها لي في شقتي، وكيف كانت تملأ المكان بدفئها وحنانها، وكيف كنتُ أشعر بالسعادة وأنا أراها سعيدة لأجلي، سعادةٌ لا توصف.
على الطاولة الخشبية الموضوعة في غرفتي كتبتُ قصصي الأولى، وخططتُ لمستقبلي مع زوجتي وأولادي، طاولةٌ صغيرةٌ حملت أحلامًا كبيرة.
هذا المكان ترك بصماته الواضحة على كتاباتي، فأصبحت عمان حاضرةً في كلّ حرفٍ أكتبه.