إنجاز-يبدأ نائب رئيس الوزراء ووزير الخارجية وشؤون المغتربين أيمن الصفدي ،اليوم الخميس، زيارة عمل إلى جمهورية لبنان الشقيقة.
وسينقل الصفدي خلال الزيارة رسالة من جلالة الملك عبدالله الثاني إلى فخامة الرئيس اللبناني العماد جوزاف عون.
وكما سيلتقي الصفدي عدداً من كبار المسؤولين اللبنانيين.
الكاتب: Enjaznews Admin
-

الصفدي ينقل رسالة من الملك الى الرئيس اللبناني
-

اتحاد الجمعيات الخيرية يثمن التوجيه الملكي بتشكيل مجلس تكنولوجيا المستقبل.
إنجاز-علي فريحاتاكد الاتحاد العام للجمعيات الخيرية أن التوجيهات الملكية السامية بتشكيل مجلس وطني لتكنولوجيا المستقبل تعبر عن مدى اهتمام جلالة الملك المباشر بالتحديات التي تواجه العصر الرقمي المتسارع وتعكس الرؤية الاستشرافية للمستقبل. وقال رئيس الهيئة الإدارية المؤقتة للاتحاد العام ناصر الشريده ان هذا المجلس الذي سيرأسه رئيس الوزراء وبمتابعه سمو الأمير الحسين بن عبد الله الثاني ولي العهد سيعزز من الفرصة الريادية للأردن وقدرته علل مواجهة التحديات في ظل التطور المعرفي والتكنولوجي الهائل والمتسارع . وبين ان المشروع يجسد الرؤى الملكية ونظرته الاستشراقية والثاقبة حول اهمية قطاع التكنولوجيا لتحقيق التنمية المستدامة ومواكبة التطورات الرقمية ووضع الأردن على خارطة الابداع التكنولوجي وتعزيز دور الشباب . واشار إلى أن الأردن لديه الكفاءة والقدرة على تحقيق هذه الخطوة بفضل الكوادر البشرية المؤهله التي يتميز بها مؤكدا اهمية هذه الحظوة لبناء مستقبل أفضل للأردن. -

الملك: نرحب بوقف إطلاق النار في غزة والأردن مستمر بدعم الأهل في فلسطين
إنجاز-رحب جلالة الملك عبدالله الثاني ابن الحسين، الخميس، بإعلان وقف إطلاق النار في غزة.
وقال جلالته عبر منصة إكس “نرحب بإعلان وقف إطلاق النار في غزة وندعو العالم لمضاعفة الجهود للتخفيف من المأساة التي خلفتها الحرب بتعزيز الاستجابة الإنسانية”.
وأضاف جلالته “نقدر دور مصر وقطر والولايات المتحدة ونؤكد ضرورة استدامة وقف إطلاق النار”.
وتابع جلالته “الأردن مستمر بالوقوف مع الأهل في فلسطين وإدامة المساعدات والعمل لتحقيق السلام”. -

الحكومة: مواقف الأردن تاريخية وسنبقى الأقرب لأهلنا في فلسطين
إنجاز-قال وزير الاتصال الحكومي والناطق الرسمي باسم الحكومة الدكتور محمد المومني، إن الأردن يرحب باتفاق وقف إطلاق النار لوقف العدوان والقتل في قطاع غزة والضفة الغربية، ونستذكر بشرف وعز ما قام به الأردن من وقفه تاريخيّة اخوية عروبية شامخة مع الشعب الفلسطيني.
وأضاف المومني في تغريدة له عبر منصة X الخميس، كنا وسنبقى الأقرب لأهلنا في فلسطين والأكثر جهدا وعملا للدفاع عنهم وعن قضيتهم العادلة، ولقد سخرنا أدواتنا السياسية والدبلوماسية والإعلامية والإنسانية لنصرة الشعب الفلسطيني، ووظف جلالة الملك عبد الله الثاني مكانته واتصالاته الدولية لنصرة القضية الفلسطينية العادلة، وكانت لجهود جلالته الدور الرئيس في إعادة صياغة موقف الرأي العام العالمي تجاه العدوان على غزة.
وتابع: القوات المسلحة والأجهزة الأمنية قامت بدور عظيم مشرف، وكنا في الأردن اول من كسر الحصار واوصل المساعدات الإغاثية والخدمات الطبية والمستشفيات لغزة والضفة الغربية، وكذلك سلاح الجو والهيئة الخيرية الهاشمية الذين أرسلوا المساعدات للشعب الأعزل تحت القصف شهادة على وقفة الأردن التاريخية التي لن تمحى من تاريخ البشرية، واليوم الإستمرار بإرسال اكبر قافلة مساعدات لغزة.
واكد المومني أن وقفة الشعب الأردني مع الشعب الفلسطيني تقول الكثير عن عظمة الأردن والأردنيين الذين قاد ملكهم بنفسه – في منطقة حرب مخاطرا بحياته ومن على متن طائرة سلاح الجو – إيصال المساعدات للأهل في غزة، مشددا على وجوب عودة النازحين لشمال القطاع وبدء الخطوات لإعادة الإعمار لتثبيت الشعب الفلسطيني على ارضه، فالسلام لن يتحقق قبل احقاق الحق واعطاء الشعب الفلسطيني حقه الطبيعي بتقرير المصير كباقي شعوب الأرض، وهذا لن يتم إلا بعملية سياسية ذات أفق ينتهي بقيام الدولة الفلسطينية على التراب الوطني الفلسطيني وعاصمتها القدس الشريف.
ودعا المومني، كافة أبناء الشعب الأردني الشامخ وهم يحتفلون بوقف العدوان ان يستذكروا بفخر مواقف الأردن المشرفة بشعبه وقيادته وجيشه مع فلسطين الجريحة. -

إعادة إعمار غزة .. التحدي الكبير بعد اتفاق وقف إطلاق النار
إنجاز-وضعت الحرب أوزارها في قطاع غزة، وغلّف الفرح أجواء القطاع، بعد التوصل إلى اتفاق وقف إطلاق النار بين حماس وإسرائيل، ليبرز ملف إعادة الإعمار باعتباره “معضلة” لن تنتهي بانتهاء الحرب.
فأكثر من عام ونيف على امتداد الحرب، كانت كفيلة بأن تجعل غزة أثرا بعد عين، بفعل الغارات الجوية الإسرائيلية والعمليات البرية والقصف المدفعي.
ومع صمت أزيز الطائرات وفوهات المدافع، يتصدر ملف إعادة الإعمار في القطاع، أحد أكبر المعضلات التي لن تنتهي مع وقف الحرب، وأحد أكبر التساؤلات بين ركام الحرب والمؤجلة فيما يسمى اليوم التالي للحرب، والتقديرات بشأن الموعد المتوقع لعودة الحياة إلى طبيعتها في القطاع.
ووفق تقديرات الأمم المتحدة فإن مسألة إعادة الإعمار ستكلف أكثر من ثمانين مليار دولار، لكن المعضلة الأكبر التي ستواجه هذه العملية هي إزالة الأنقاض، لا سيما وأن أكثر من سبعين في المئة من مساكن غزة تضررت بين تدمير كلي وجزئي، إلى جانب المستشفيات والمدارس والمرافق الأخرى من البنى التحتية.
وأشارت الأمم المتحدة في أكتوبر الماضي إلى أن إزالة أكثر من اثنين وأربعين مليون طن من الأنقاض وحدها ستكلف ما يزيد على مليار دولار.
كما أوضحت أن العملية معقدة وقد تستغرق سنوات عدة، بسبب وجود القنابل والألغام والصواريخ غير المنفجرة والمواد الملوثة الخطيرة والجثث التي لا تزال تحت الأنقاض.
ولفتت المنظمة في تقريرها إلى أن إعادة بناء المنازل المدمرة في غزة قد يستمر حتى عام ألفين وأربعين على الأقل، وقد يطول الأمر لعدة عقود في حال سارت بنفس وتيرة إعادة الإعمار بعد الحروب السابقة التي شهدها القطاع.
وأثر حجم الدمار الناتج عن الحرب، على القطاع الزراعي الذي يطعم سكان غزة، فوفق صور الأقمار الاصطناعية التي حللتها الأمم المتحدة، فقد أظهرت أن أكثر من نصف الأراضي الزراعية في غزة، والتي تعد حيوية لإطعام السكان الجوعى، تدهورت بسبب الصراع.
وأعلن رئيس الوزراء القطري محمد بن عبد الرحمن آل ثاني، مساء الأربعاء، نجاح جهود الوساطة المشتركة التي قادتها الولايات المتحدة وقطر ومصر في التوصل إلى اتفاق بين إسرائيل وحركة حماس لوقف إطلاق النار في قطاع غزة وتبادل الأسرى والرهائن.
وأكد رئيس الوزراء القطري على عقد اتفاق لوقف إطلاق النار بشكل دائم ومستدام بين الجانبين فضلا عن إيصال كميات مكثفة من المساعدات الغذائية والإنسانية إلى قطاع غزة.
وأوضح أن اتفاق وقف إطلاق النار في قطاع غزة سيدخل حيز التنفيذ بدءا من يوم 19 يناير الجاري، على أن يتم تحديد ساعة بدء سريانه لاحقا.
كما أشار إلى أنه مع موافقة الطرفين على الاتفاق سيجري العمل الليلة لإنهاء الإجراءات التنفيذية كافة، وستشمل المرحلة الأولى من الاتفاق ومدتها 42 يوما ستشهد وقفا لإطلاق النار وانسحاب القوات الإسرائيلية شرقا وبعيدا عن المناطق المكتظة بالسكان للتمركز على الحدود في جميع مناطق قطاع غزة.
وأوضح أن الاتفاق يشمل تبادل الأسرى والرهائن وفق آلية محددة وتبادل رفات المتوفين وعودة النازحين إلى أماكن سكناهم مع تسهيل مغادرة المرضى والجرحى لتلقي العلاج. “وكالات” -

شواغر ومدعوون للمقابلات الشخصية والتعيين (أسماء)
إنجاز-دعت وزارات ومؤسسات حكومية ،الخميس، مرشحين لغايات اجراء المقابلات الشخصية والفحص الفني واستكمال اجراءات التعيين .
كما أعلنت مؤسسات أخرى عن حاجتها لتعبئة شواغر متوفرة لديها.
وتاليا الأسماء والمواعيد: -

أجواء باردة وانخفاض على الحرارة نهاية الأسبوع
إنجاز-يكون الطقس اليوم الخميس، بارد نسبيًا خاصة فوق المرتفعات الجبلية، ومعتدل الحرارة في الأغوار والبحر الميت والعقبة، مع ظهور الغيوم على ارتفاعات عالية، وتكون الرياح شمالية غربية معتدلة السرعة.
وبحسب تقرير إدارة الارصاد الجوية، يطرأ يوم غدٍ الجمعة، انخفاض قليل على درجات الحرارة؛ ويكون الطقس باردا نسبيًا في أغلب المناطق، ومعتدل الحرارة في الأغوار والبحر الميت والعقبة، مع ظهور الغيوم على ارتفاعات عالية، وتكون الرياح شمالية غربية إلى شمالية شرقية معتدلة السرعة.
ويطرأ السبت، انخفاض طفيف آخر على درجات الحرارة مع بقاء الطقس بارد نسبيًا في أغلب المناطق، ومعتدل الحرارة في الأغوار والبحر الميت والعقبة، مع ظهور بعض الغيوم على ارتفاعات منخفضة وتكون الرياح شمالية غربية إلى شمالية شرقية معتدلة السرعة.
ويبقى الطقس الأحد، بارد نسبيًا في أغلب المناطق، ومعتدل الحرارة في الأغوار والبحر الميت والعقبة، مع ظهور بعض الغيوم على ارتفاعات منخفضة وتكون الرياح شمالية غربية إلى شمالية شرقية معتدلة السرعة.
وتتراوح درجات الحرارة العظمى والصغرى في شرق عمان اليوم ما بين 18 – 6 درجة مئوية، وفي غرب عمان 16 – 4، وفي المرتفعات الشمالية 16 – 4، وفي مرتفعات الشراة 15 – 5, وفي مناطق البادية 20 – 5, وفي مناطق السهول 19 – 6, وفي الأغوار الشمالية 22 – 10, وفي الأغوار الجنوبية 24 – 12, وفي البحر الميت 23 – 12، وفي خليج العقبة 23 – 13 درجة مئوية. -

جرش:جمعية الوحدة الوطنية تكرم شخصيات متميزة
جرش:جمعية الوحدة الوطنية تكرم شخصيات متميزة
انجاز-ناديه العنانزه
نظمت جمعية الوحدة الوطنية الخيرية في قاعة بلدية جرش الكبرى حفلا لتكريم عدد من الشخصيات المتميزة في مجال العمل التنموي والخدمي والاعلامي .
وكرمت الجمعية المدير التنفيذي لمهرجان جرش ايمن سماوي ورئيس بلدية جرش الكبرى أحمد هاشم العتوم ضمن قائمة الشخصيات المتميزة لعام 2024 .
كما كرمت مدير تنمية جرش مراد القعايمه و رئيس اتحاد الجمعيات الخيرية زيد الزبون ومدير مكتب وكالة الأنباء الأردنية بترا في جرش الزميل علي فريحات تقديرا لجهودهما في ابراز الجهود التي تبذلها العديد من المؤسسات في مجال العمل التنموي والخدمي والثقافي .
وأعرب المكرمين عن شكرهم للجمعية على هذه المبادرة مؤكدين التزامهم لمواصلة العمل لخدمة المجتمع وتحقيق مزيد من الإنجازات في المستقبل .
واشار الناشط في مجال العمل التطوعي والاجتماعي ومؤسسة صفحة مصداقية الخبر ورئيس الجمعية الاعلامي احمد القادري إلى أن الاحتفال تنظمه الجمعية سنويا لتكريم أصحاب الابداع والتميز ومن كان لهم بصمات واضحة ساهمت في تطوير مدينة جرش وتعزيز المسؤولية والابتكار والريادة ودعم الحراك الثقافي والفني إضافة إلى الدور الذي يلعبه الإعلام في مساندة هذه الجهود .


0-3248×1440-0-0# 
0-0x0-0-0# 
0-0x0-0-0#

-

افتتاح محطة شحن سيارات كهربائية في عجلون
افتتاح محطة شحن سيارات كهربائية في عجلون
إنجاز-علي فريحات
افتتح المدير التنفيذي للمؤسسة الأردنية لتطوير المشاريع الاقتصادية “جيدكو” عبد الفتاح الكايد، اليوم الأربعاء، محطة شمالي عجلون لشحن السيارات الكهربائية.
وأكد الكايد أن هذا المشروع يأتي ضمن برامج الدعم الفني والمالي التي قدمتها المؤسسة خلال عام 2024، لتعزيز البنية التحتية لدعم التحول نحو الطاقة النظيفة في المملكة، مشيرا إلى أن المحطة تعد الثانية من نوعها في مدينة عجلون ما يسهم في توفير خدمات شحن السيارات الكهربائية، وتشجيع المواطنين على استخدام وسائل النقل المستدامة.
وقال إن المؤسسة تسعى دائمًا إلى دعم المشاريع الريادية والابتكارية، لا سيما تلك التي تعزز التنمية الاقتصادية في المحافظات، وتسهم في تحسين الخدمات المقدمة للمواطنين.
يشار إلى أن محطة شمال عجلون لشحن السيارات الكهربائية تم إنشاؤها بتقنيات حديثة وتستهدف تغطية احتياجات مالكي السيارات الكهربائية في المحافظة والمناطق المجاورة، ما يسهم في تقليل الانبعاثات الكربونية، ودعم التحول نحو مستقبل بيئي مستدام. -

عبنده يكتب:لماذا يتميز الاردن عن غيره
الإعلامي ضياء عبنده
تعد المملكة الأردنية الهاشمية واحدة من أبرز الدول في منطقة الشرق الأوسط، حيث تتمتع بعدد من المميزات التي تجعلها وجهة مميزة على الصعيدين الإقليمي والدولي. رغم تحديات المنطقة، فإن الأردن استطاع أن يبرز بقوة من خلال استقرار حكومته، موقعه الاستراتيجي، والعديد من الخصائص التي تميز شعبه وثقافته وتالياً أبرز مميزات دولة الأردن وإيجابياتها:
الاستقرار السياسي والأمني
يعتبر الاستقرار السياسي من أهم سمات المملكة الأردنية الهاشمية، حيث حافظت على نظام حكم مستقر منذ تأسيسها. تحت قيادة الهاشميين، استطاع الأردن أن يحافظ على أمنه الداخلي والحد من تأثير الأزمات الإقليمية. كما يُعتبر من الدول التي نجحت في الحفاظ على توازنات سياسية واقتصادية في ظل محيط مضطرب، مما جعلها وجهة مفضلة للاستثمار والسياحة.
الموقع الاستراتيجي
تقع الأردن في موقع جغرافي مميز، إذ تحدها من الشمال سوريا، ومن الشرق العراق، ومن الجنوب المملكة العربية السعودية، ومن الغرب فلسطين المحتلة والبحر الأحمر. هذا الموقع جعلها حلقة وصل هامة بين آسيا وأفريقيا والشرق الأوسط. كما منحها قدرة على لعب دور محوري في السياسة الإقليمية والعلاقات الدولية، إضافة إلى أنها تمثل نقطة عبور حيوية للتجارة.
الاستثمار والاقتصاد
يتميز الاقتصاد الأردني بتنوعه، حيث يعتمد على قطاعات متعددة مثل السياحة، الصناعة، والخدمات. رغم تحديات الموارد الطبيعية المحدودة، فقد استطاع الأردن أن يبني قاعدة اقتصادية قوية يعتمد فيها بشكل رئيسي على قدراته البشرية الماهرة والتعليم العالي. تشهد المملكة نمواً في مجالات تكنولوجيا المعلومات والاتصالات، مما يعزز من مكانتها كداعم رئيسي للاستثمار في المنطقة.
التعليم والموارد البشريةيُعتبر قطاع التعليم في الأردن من بين الأفضل في المنطقة، حيث يضم العديد من الجامعات المرموقة مثل جامعة الأردنية، وجامعة العلوم والتكنولوجيا. كما يبرز التعليم الأردني في تقديم برامج أكاديمية رائدة في مجالات الهندسة، الطب، والعلوم الاجتماعية. هذا التقدم في التعليم ساعد على بناء مجتمع من الأفراد ذوي الكفاءات العالية، مما يعزز من قدرة الأردن على التكيف مع التحديات الاقتصادية العالمية.
القطاع السياحي
يشتهر الأردن بالعديد من المعالم السياحية الفريدة التي تجذب السياح من مختلف أنحاء العالم. من أبرز هذه المعالم مدينة البتراء الوردية، والتي تُعد من عجائب العالم السبع، بالإضافة إلى البحر الأحمر في منطقة العقبة، ومدينة عمان التي تمزج بين الحداثة والتاريخ. يُعد القطاع السياحي أحد المصادر الرئيسية للإيرادات الوطنية، ويستفيد من البنية التحتية المتطورة والمرافق السياحية المتميزة.
الاهتمام بحقوق الإنسان والمساواة
يتميز الأردن بتطبيقه لسياسات تحترم حقوق الإنسان وتعزز المساواة بين الجنسين. على سبيل المثال، تبنت الحكومة العديد من المبادرات لتمكين المرأة، بما في ذلك زيادة مشاركتها في الحياة السياسية والاقتصادية. كما تُعد قوانين الأردن في حماية حقوق الأطفال والتعليم من بين الأبرز في المنطقة.
الرعاية الصحية
تعد المملكة من الدول التي تُسجل تقدماً ملحوظاً في مجال الرعاية الصحية، حيث يوجد فيها عدد من المستشفيات والمراكز الطبية ذات المعايير العالمية. كما أن الأردن يعتبر وجهة طبية مفضلة للعديد من المرضى من الدول المجاورة نظراً لجودة الخدمات الطبية ووجود كوادر طبية مدربة على أعلى مستوى.
التراث الثقافي والتاريخي
يشتهر الأردن بثقافته الغنية والمتنوعة التي تضم العديد من الفعاليات الثقافية والفنية. كما أن المملكة تحتفظ بالعديد من المواقع التاريخية التي تعود إلى العصور القديمة، مثل آثار البتراء، جرش، وقصر عمّان، مما يجعلها مركزاً مهماً للسياحة الثقافية والدينية.
الاهتمام بالبيئة والتنمية المستدامة
في السنوات الأخيرة، أصبح الأردن يولي أهمية متزايدة لحماية البيئة والتعامل مع التحديات البيئية مثل نقص المياه والتغير المناخي. تطور استخدام الطاقة المتجددة مثل الطاقة الشمسية والرياح، بالإضافة إلى العديد من المشاريع التي تهدف إلى تحقيق التنمية المستدامة والحد من التلوث.
الدور الإقليمي والدولي
يُعتبر الأردن لاعباً مهماً في السياسة الإقليمية والدولية. يحظى بعلاقات جيدة مع العديد من الدول الكبرى والمنظمات الدولية، وقد أظهر دائماً التزامه بقضايا السلام والعدالة في منطقة الشرق الأوسط. كما شارك في العديد من المفاوضات الدولية المتعلقة بالأمن والسلام، بالإضافة إلى دوره في القضايا الإنسانية.
وفي الختام، تبرز المملكة الأردنية الهاشمية كدولة تتمتع بالعديد من المميزات والإيجابيات التي جعلتها نموذجًا من حيث الاستقرار، النمو الاقتصادي، التقدم في التعليم والرعاية الصحية، بالإضافة إلى دورها الفعال على الساحة الإقليمية والدولية. على الرغم من التحديات العديدة، يظل الأردن مركزاً هاماً في منطقة الشرق الأوسط، حيث يواصل تطوير إمكانياته وتحقيق التنمية المستدامة لمصلحة شعبه والمنطقة بأسرها.