إنجاز-أعلنت وزارة الخارجية وشؤون المغتربين، عن توقيع بيانٍ مشتركٍ لإقامةِ علاقات دبلوماسية بين المملكة الأردنية الهاشمية وجمهورية غينيا الاستوائية، يهدف إلى تعزيز علاقات الصداقة والتعاون بين البلدين، ومأسسة التعاون المشترك في العديد من المجالات، لا سيما السياسية والاقتصادية والاجتماعية والثقافية والعلمية، بما يخدم مصالح البلدين الصديقين.
ووقع البيان نيابة عن حكومتي البلدين، المندوب الدائم للمملكة الأردنية الهاشمية لدى الأمم المتحدة في نيويورك السفير محمود ضيف الله الحمود، والمندوب الدائم لجمهورية غينيا الاستوائية السفير أناتوليو ندونغ، وذلك في مقر البعثة الأردنية الدائمة لدى الأمم المتحدة في نيويورك.
الكاتب: Enjaznews Admin
-

الأردن يوقع بيانًا لإقامة علاقات دبلوماسية مع غينيا الاستوائية
-

محمد سليمان الشرع: إرث خالد في ذاكرة الوطن
كتب : الصحفي علي عزبي فريحات
سعادة محمد سليمان الشرع (أبو عصام) أحد رواد التراث الذين أثروا الساحة الثقافية بمبادراتهم وإسهاماتهم الفريدة بعد تقاعده كرّس جهوده للحفاظ على التراث الأردني حيث أسس على نفقته الخاصة متحف راسون الشعبي الذي أصبح وجهة رئيسية للزوار والسياح من داخل الأردن وخارجه.
يضم المتحف مجموعة واسعة من الأدوات التي استخدمها الأجداد في الزراعة مثل لوح الدراس القادم عود الحراث إلى جانب مقتنيات منزلية تراثية مصنوعة من القش والخشب كما يوثق تطور الأزياء الشعبية ووسائل النقل القديمة والعملات العربية والإسلامية إضافة إلى صور للهاشميين ونشرات تثقيفية عن الثورة العربية الكبرى.
لم يكتفي بجمع وحفظ التراث بل سعى إلى توثيقه في كتابه همسات الأرض وإرث راسون أيقونة الحياة وعبق الذكريات الذي يتناول تاريخ راسون عاداتها وتطور بنائها والأهازيج والأمثال الشعبية واعتمد الكتاب على الروايات الشفوية والمصادر المكتوبة ما أضفى عليه مصداقية وثراءً معرفيًا.
بفضل جهود أبو عصام أصبح متحف راسون محركًا رئيسيًا في المسار السياحي لمحافظة عجلون حيث يستقطب السياح والمتنزهين ويساهم في نشر الوعي الثقافي حول الموروث الشعبي وحظي المتحف بزيارة ملكية من جلالة الملكة رانيا العبدالله مما عزز مكانته ودوره في الحفاظ على الهوية التراثية الأردنية.
يؤكد بأن التحدي القادم هو الحفاظ على التقاليد الحية والمزدهرة وهو ما يتطلب وعياً جماعياً وجهوداً مستمرة للحفاظ على هذا الجزء الثمين من التراث الأردني الأصيل.
لم يكن الشرع مجرد حافظ للتراث بل كان داعماً للحركة الثقافية والإعلامية وفاعلاً في العمل الخيري حيث لم يبخل بعلمه أو جهده في خدمة بلدته راسون ترك إرثاً خالداً سيبقى في ذاكرة الوطن تقديراً لبصماته وأياديه البيضاء في الحفاظ على تراث الآباء والأجداد.ضمن برنامج قصص نجاح يقدمها الصحفي علي عزبي فريحات

-

العيسوي: مواقف الأردن وجهود الملك عززت صمود الأشقاء الغزيين
نقلاً عن صفحة عميد كلية الإعلام في جامعة الزرقاء الخاصة الدكتور أمجد الصفوري
إنجاز-أكد رئيس الديوان الملكي الهاشمي يوسف حسن العيسوي أن الأردن، بقيادة جلالة الملك عبدالله الثاني، يواصل مسيرة التحديث السياسي والاقتصادي والإداري، محافظا على موقفه الثابت في دعم حقوق الفلسطينيين والوقوف إلى جانبهم في جميع المحافل الدولية.
ولفت العيسوي، خلال لقائه، اليوم الجمعة، وفدا أكاديميا من أساتذة الإعلام من مختلف الجامعات الاردنية، إلى مواقف الأردن وجهود جلالة الملك الداعمة للأشقاء في قطاع غزة، سياسيا وإنسانيا وإغاثيا، والتي عززت من صمودهم في مواجهة جرائم القتل والتدمير الإسرائيلي، والتي أسهمت، بشكل مباشر وغير مباشر، في الوصول إلى اتفاق لوقف إطلاق النار في القطاع.
وأكد العيسوي أهمية التحرك الأردني المستمر لإيصال صوت الشعب الفلسطيني والضغط على المجتمع الدولي من أجل وقف العدوان الإسرائيلي على قطاع غزة والمساعي التي يبذلها لتحقيق السلام العادل والشامل.
وأشار العيسوي إلى الجهود الملكية السباقة والشجاعة، في تفنيد السردية الإسرائيلية في عدوانها على غزة، والتحذير من تداعيات استمرار العدوان، ومحاولة تهجير الفلسطينيين.
وتناول العيسوي، خلال اللقاء، الذي عقد في الديوان الملكي الهاشمي، الجهود الإنسانية الأردنية، لمساندة الأشقاء في غزة، مشيرا إلى تجهيز أكبر قافلة مساعدات، تضم (120) قافلة مساعدات، وإرسال مخبز متنقل بطاقة إنتاجية تصل إلى (3500) رغيف بالساعة، وإطلاق وإلى مبادرة “استعادة الأمل”، وإرسال مستشفيات ميدانية، ومن بينها مستشفى “التوليد والخداج.
وأكد العيسوي أن الأردن، وبتوجيهات ملكية، مستمر في تقديم المساعدات الإنسانية والطبية للأشقاء في غزة، بالإضافة إلى المساعي الأردنية الحثيثة في المحافل الدولية، لمساندة تطلعات الأشقاء الفلسطينيين، لنيل حقوقهم، بإقامة دولتهم المستقلة، وفقا لقرارات الشرعية الدولية، على أساس حل الدولتين، ومطالبة المجتمع الدولي بتحمل مسؤولياته في حماية المدنيين الفلسطينيين.
وأشار العيسوي، في حديثه، إلى مساعي جلالة الملكة رانيا العبدالله وجهود سمو الأمير الحسين بن عبدالله الثاني، ولي العهد، المساندة والداعمة للجهد الملكي.
وتطرق العيسوي، خلال اللقاء، إلى النهضة التحديثية، التي يشهدها الأردن، بقيادة جلالة الملك، مشيرا إلى أن مسارات التحديث والتطوير، في المجالات السياسية والاقتصادية والإدارية، تهدف إلى تحسين أوضاع المواطنين وتعزيز الديمقراطية، تماشيا مع رؤية جلالة الملك لبناء دولة حديثة ومستقرة، ونموذجًا في الإصلاح والتنمية في المنطقة.
من جهتهم، عبر المتحدثون عن دعمهم الكامل للمواقف الأردنية وجهود جلالة الملك، مؤكدين أن الإعلام والتعليم هما المفتاحين الرئيسيين لنشر وتعزيز الوعي حول القضايا الوطنية والإقليمية وتعزيز قيم السلام والعدالة.
وثمنوا الجهود التي يبذلها جلالة الملك، وعضده سمو الأمير الحسين بن عبدالله الثاني، ولي العهد، لرفعة الأردن، والمضي به نحو مستقبل أفضل ومشرق.
وقالوا إن المسيرة الوطنية، التي يقودها جلالة الملك، برؤيته الاستشرافية الحكيمة، مشرفة وطموحة، قائمة على ثوابت وطنية، تجاه الأمة والدين.
وأكدوا أن الأردن، بمواقفه، وجهود جلالة الملك، تجاه قضايا الأمة، وفي مقدمتها القضية الفلسطينية، وتجاه العدوان الإسرائيلي على قطاع غزة، يمثل صوت الحق.
وبينوا أن الجهود الدبلوماسية والسياسية والإنسانية لجلالة الملك، تجاه ما يجري في قطاع غزة، ولما يحظى به جلالته من مكانة واحترام في المجتمع الدولي، أسهمت في التأثير على كثير من مواقف الدول، وكذلك الرأي العام العالمي.
وأشاروا على حالة التماهي بين مواقف جلالة الملك وأبناء شعبه، والتي تعكس ثقة الأردنيين، بقيادتهم الهاشمية الحكيمة.
وثمنوا جهود جلالة الملكة رانيا العبدالله، وسمو الأمير الحسين بن عبدالله الثاني، ولي العهد، المساندة للجهد الملكي لرفعة الوطن.
ولفتوا إلى أهمية الرسالة الأكاديمية، في خلق جيل واعي ومثقف، قادر على الدفاع عن المواقف والوحدة الوطنية، ودعم الرؤية الملكية والتأثير والرد على المشككين والحاقدين.
وأكدوا حرصهم على أداء رسالتهم الأكاديمية، خصوصا في كليات الإعلام، التي تخرج شباب واعون ومثقفون ومهنيون، واصفا هؤلاء الشباب بأنهم الجيش الرديف للقوات المسلحة في الدفاع عن الوطن.
وثمنوا حرص جلالة الملك على مستوى الحرية الإعلامية المسؤولة، وحرية التعبير عن الرأي والمواقف.

-

مندوبا عن الملك وولي العهد.. العيسوي يعزي عشيرة الربابعة
مندوبا عن الملك وولي العهد.. العيسوي يعزي عشيرة الربابعة
إنجاز : مندوبا عن جلالة الملك عبدالله الثاني، وسمو الأمير الحسين بن عبدالله الثاني، ولي العهد، قدم رئيس الديوان الملكي الهاشمي يوسف حسن العيسوي، اليوم الجمعة ، واجب العزاء إلى عشيرة الربابعة، بوفاة العميد المتقاعد علي الربابعة. ونقل العيسوي، خلال زيارته بيت عزاء الفقيد، في محافظة العاصمة، تعازي ومواساة جلالة الملك وسمو ولي العهد، إلى ذوي الفقيد وعموم عشيرة الربابعة، سائلا المولى عز وجل أن يتغمده بواسع رحمته. -

مواقف الأردن بقيادة الملك تجاه الأشقاء الفلسطينيين فوق كل الإعتبارات
مواقف الأردن بقيادة جلالة الملك عبدالله الثاني بن الحسين تجاه الأشقاء الفلسطينيين فوق كل الإعتبارات .
بقلم / رعد عبدالحافظ أبو حمور
منذ أكثر من خمسة وسبعون عاماً لطالما كان الأردن بقيادة الهاشميين الغر الميامين سباقاً في الوقوف إلى جانب الأشقاء الفلسطينيين في الضفة الغربية وقطاع غزة ، ولقد وضع الأردن دوماً كافة إمكاناته المتاحة في سبيل إنهاء الإحتلال الإسرائيلي ورفع الظلم عن كاهلهم ، وبعد السابع من أكتوبر من العام 2023 م وما تلاه من عدوان إسرائيلي غاشم على قطاع غزة إستهدف البشر والحجر في مشهد إجرامي لم يشهد العالم له مثيل في العصر الحديث ، كان للأردن بقيادة جلالة الملك عبدالله الثاني بن الحسين دور بارز ومشهود في كافة المحافل الدولية والإقليمية في سبيل إنهاء الحرب ووقف حرب الإبادة .
ولم يقف الدور الأردني عند المساعي الدبلوماسية للتاثير على مواقف الدول والرأي العام الدولي لتوضيح وجهة النظر الفلسطينية والعربية ، بل تعداه ليشمل إرسال المساعدات الإنسانية من غذا ودواء ومأوى للنازحين والمشردين من ويلات آلة الحرب الإسرائيلية على قطاع غزة ، وجميع العالم يذكر بكل إعجاب كيف قام جلالة الملك عبدالله الثاني بن الحسين وولي عهده الأمين سمو الأمير حسين بكسر الحصار على قطاع غزة من خلال مئات من إنزالات الإغاثة الجوية ، وسط مخاطر القصف الوحشي التي كانت تمارسه آلة القتل الإسرائيلية بحق أبناء الشعب الفلسطيني في جميع أنحاء قطاع غزة ، ولم يكتفي الأردن الرسمي والشعبي بذلك بل قام بتسيير آلاف الشاحنات المحملة بعشرات الآلاف من أطنان المساعدات الإغاثية عبر جسر الملك حسين وصولاً إلى قطاع غزة المدمر ، ليكون الأردن كما كان دوماً الشريان والرئة التي يتنفس منها الأشقاء الفلسطينيين في جميع الأوقات والمناسبات .
الأردن بقيادته الحكيمة في سبيل قيمه ومبادئه ورفع رأية الأمة وخدمة الإنسانية لا يلتفت إلى بعض الأصوات الناعقة التي تقلل أو تتجاهل دوره المهم والمحوري في المنطقة ودعم القضية الفلسطينية ، ولا ينتظر الشكر والثناء على مواقفه المشرفه تجاه جميع الأشقاء من المحيط إلى الخليج وسيبقى على ثوابته القومية وشرعية قيادته الدينية في الحفاظ على أمن واستقرار المنطقة و العالم .
حفظ الله الأردن واحة أمن واستقرار في ظل قيادة جلالة الملك عبدالله الثاني بن الحسين أعز الله ملكه .
رعد عبدالحافظ أبو حمور
رئيس الإتحاد العام للجمعيات الخيرية – محافظة البلقاء -

مدير شباب محافظة إربد يتفقد مشروع بناء مركز شباب وشابات الوسطية .
إنجاز-تفقد مدير شباب محافظة إربد الدكتور حمزة العقيلي ، أعمال مشروع بناء مركز شباب وشابات الوسطية، وذلك ضمن خطة تطوير المراكز الشبابية وتعزيز دور الشباب والشابات في المجتمع.
وأكد العقيلي خلال الزيارة، أهمية تطوير المرافق والمراكز الشبابية، وتطوير البرامج لتواكب طموحات الشباب والشابات، وتعزز مشاركتهم في العمل الشبابي والتطوعي، داعيا الشباب والشابات إلى الإستفادة من البرامج التي تقدمها المراكز الشبابية في المحافظة.
وتهدف الزيارة إلى متابعة نسبة الإنجاز في مشروع إنشاء مبنى مركز شباب وشابات الوسطية بمساحة 1300 متر مربع، وضمان استمرارية العمل فيه ليكون المركز جاهزا لاستقبال الشباب والشابات قريبا، وبما يلبي تطلعاتهم واحتياجاتهم.
-

بيان شكر وأمتنان من مبادرة الاردن يدعم فلسطين
إنجاز-إلى الأمة الأردنية العظيمة، وإلى قيادتنا الهاشمية الحكيمة ممثلة بصاحب الجلالة الهاشمية، الملك المفدى عبد الله الثاني ابن الحسين، وسمو ولي عهده الأمين، الأمير الحسين بن عبد الله الثاني حفظهما الله،
تحية اعتزاز وفخر نرفعها باسم مبادرة “الأردن يدعم فلسطين”، مستحضرين بكل إجلال وإكبار الدور العميق والجوهري الذي تضطلع به المملكة الأردنية الهاشمية، قيادةً وشعبًا، في الوقوف إلى جانب أشقائنا في فلسطين، والدفاع عن حقوقهم المشروعة، والتخفيف من معاناتهم الإنسانية، في ظل أصعب الظروف السياسية والاقتصادية التي يمر بها العالم.
إن الدور الأردني في دعم القضية الفلسطينية ليس مجرد موقف سياسي عابر، بل هو استراتيجية وطنية عميقة تقوم على إيمان راسخ بمركزية القضية الفلسطينية في ضمير كل أردني. وبهذا، تبرز المملكة كركيزة أساسية للدفاع عن الحقوق الفلسطينية عبر ثلاثة محاور رئيسية:
1. الدعم السياسي والدبلوماسي
• تقديم غطاء سياسي قوي للمقاومة الفلسطينية، والعمل على توضيح الحقائق للعالم.
• تنظيم لقاءات دولية لكشف الرواية الإسرائيلية المضللة وتفنيد ادعاءاتها.
• التنسيق العربي والدولي لمجابهة محاولات التهجير والاعتداءات الإسرائيلية.
2. الدعم الإنساني
• إنشاء مستشفيات ميدانية في غزة والضفة الغربية.
• إرسال مساعدات طبية وغذائية رغم الحصار المفروض.
• زيادة أعداد حراس المسجد الأقصى لحماية المقدسات الإسلامية والمسيحية.
3. الدعم الشعبي
• تنظيم مسيرات ووقفات تضامنية في جميع محافظات المملكة.
• إطلاق مبادرات نوعية مثل “الأردن يدعم فلسطين” لتعزيز روح التضامن.
• عقد ندوات توعوية في الجامعات الأردنية لنشر الوعي الوطني.الشباب الأردني: عماد الأمة وداعم القضية
الشباب الأردني هو الثروة الحقيقية للأمة، وهو الركيزة الأساسية في الدفاع عن القضية الفلسطينية. وقد أثبت الشباب الأردني وعيه العميق من خلال:
• نشر الوعي حول الأحداث الجارية باستخدام منصات التواصل الاجتماعي.
• دعم الرواية الفلسطينية عبر المبادرات الوطنية والبرامج التعليمية.
• تعزيز الوحدة الوطنية والتأكيد على أن القضية الفلسطينية هي جزء من الهوية الوطنية الأردنية.خطابات القيادة الأردنية: صوت الحق والدفاع عن القضية
حذّر جلالة الملك عبد الله الثاني مرارًا من تبعات الظلم الواقع على الشعب الفلسطيني، مؤكدًا أن استمرار الاحتلال دون حل عادل سيؤدي إلى تفاقم العنف وعدم الاستقرار. كما أشار جلالته في منشوره الأخير عبر منصة “إكس” إلى أهمية مضاعفة الجهود الدولية لتعزيز الاستجابة الإنسانية للشعب الفلسطيني، مؤكدًا:“نرحب بإعلان وقف إطلاق النار في غزة وندعو العالم لمضاعفة الجهود للتخفيف من المأساة التي خلفتها الحرب بتعزيز الاستجابة الإنسانية. نقدر دور مصر وقطر والولايات المتحدة ونؤكد ضرورة استدامة وقف إطلاق النار. الأردن مستمر بالوقوف مع الأهل في فلسطين وإدامة المساعدات والعمل لتحقيق السلام.”
الأردن… رمز الشهامة والتضحية
لسنا بحاجة إلى الشكر، لأن الأردن، قيادةً وشعبًا، كان وما زال رمز الشهامة والإيثار. فهذا الوطن، برجاله ونسائه، لم يتوانَ يومًا عن أداء واجبه القومي والإنساني، حتى في أحلك الظروف وأشدها قسوة. إن الأردني الذي عُرف بكرمه وعزيمته لم ينتظر المقابل يومًا، ولم يتوقف عن مد يد العون لإخوته، متحديًا بذلك كل التحديات الاقتصادية والضغوط المعيشية.وفي الختام، ندعو المجتمع الدولي إلى تحمل مسؤولياته الإنسانية والأخلاقية تجاه الشعب الفلسطيني، وتحويل الأقوال إلى أفعال تضمن تحقيق السلام العادل وإنهاء الاحتلال.
الأردن سيبقى القلعة التي تحمي الحق، والجسر الذي يعبر به الخير إلى مستحقيه.
-

عجلون:مسجد “ليستب”قيمه اثريه وسط مطالب بتأهيله
عجلون:مسجد “ليستب”قيمه اثريه وسط مطالب بتأهيله.
انجاز-ناديه العنانزه
-يعتبر مسجد ليستب الاثري الذي يقع بمنطقة اشتفينا بمحافظة عجلون قيمة أثرية ودينية وتاريخية وهو نقطة جذب للزوار المهتمين بالسياحة الدينية.
وطالب عدد من السكان بضرورة اعطاء أهمية للمسجد من خلال العمل على صيانته وتاهيله للقضاء على البؤر البيئية الناتجة عن قدم مرافقه الصحية وغيرها من الامور الفنية للحفاظ على قيمته الدينيه كبيت من بيوت الله.
واشار المواطن حازم بعيرات أن المسجد موقعه متميز ولكنه بحاجة الى توفير حماية لساحته الخارجية التي أصبحت مكانا لرعاة الأغنام وتتواجد فيها الحيوانات رغم وجود سور حجري لكنه غير مرتفع ومدخله مفتوح مما يجعله عرضة في اي لحظة للاعتداء وإنتهاك حرمته.
وقال المواطن علي القضاه ان هذا المسجد يشكل قيمة كبيرة ولايجوز أن يبقى مهملا دون حراسة مطالبا بتخصيص المبالغ المالية اللازمة للمسجد سواء من الاوقاف او السياحة لعمل ابواب وتركيب زجاج للشبابيك وتبليط وصيانة الساحة الخارجية .
واشار مدير الاوقاف الدكتور صفوان القضاه ان المسجد يعتبر من اقدم مساجد المملكة ويقع إلى الشمال الغربي من تل مار الياس الذي يضم كنسية معتمدة من قبل الفاتيكان للحج المسيحي ومزودة بكافة الخدمات لاستقبال الزوار .
وبين انه تم في وقت سابق عملية الترميم له من قبل اللجنة الملكية لاعمار اضرحة ومقامات الصحابة مؤكدا أن الوزارة تحرص على الاهتمام بالمساجد وتاهيلها لمحافظة على مكانتها كما تم تخصيص مبلغ ٥٠ الف دينار من موازنة مجلس المحافظة للاوقاف لتنفيذ مشاريع مختلفة .
ويشار ان المسجد يعود تاريخ بنائه الى العصر الاموي وله قبتان وهو مبني على الطراز الأموي من الحجر الجيري ومزين بالأعمدة المزخرفة وتسمى المنطقة التي يوجد فيها ب «مار إلياس» نسبة إلى نبي الله سيدنا إلياس عليه السلام.
-

60 ألفا يؤدون صلاة الجمعة في المسجد الاقصى
إنجاز-أدى آلاف المصلين صلاة الجمعة في المسجد الأقصى المبارك، في ظل الإجراءات العسكرية المشددة التي تفرضها سلطات الاحتلال الإسرائيلي على الوصول إلى المسجد.
وقدّرت دائرة الأوقاف الإسلامية في القدس إن نحو 60 ألف مصل أدوا صلاة الجمعة في رحاب المسجد الأقصى.
وأفادت مصادر محلية بأن قوات الاحتلال عرقلت وصول المصلين إلى المسجد الأقصى لأداء الصلاة عبر بابي العامود والأسباط، ودققت في هوياتهم، وأوقفت عددا من الشبان ومنعتهم من الدخول إلى المسجد.
وتواصل قوات الاحتلال فرض قيود مشددة على دخول المصلين إلى المسجد الأقصى خاصة خلال أيام الجمعة.
وتحرم سلطات الاحتلال آلاف الفلسطينيين من محافظات الضفة الغربية من الوصول إلى القدس لأداء الصلاة في المسجد الأقصى، حيث تشترط استصدار تصاريح خاصة لعبور حواجزها العسكرية التي تحيط بالمدينة المقدسة.
ومنذ بدء العدوان الإسرائيلي الشامل على شعبنا في قطاع غزة والضفة الغربية، في تشرين الأول/أكتوبر 2023، شددت قوات الاحتلال من إجراءاتها على أبواب المسجد الأقصى ومداخل البلدة القديمة.
-

جلسة مشاورات مغلقة لمجلس الأمن اليوم بشأن فلسطين
إنجاز-يعقد أعضاء مجلس الأمن الدولي اليوم الجمعة، مشاورات مغلقة حول “الوضع في الشرق الأوسط، بما في ذلك القضية الفلسطينية”.
وطلبت الجزائر عقد الاجتماع لمناقشة وضع وكالة الأمم المتحدة (الأونروا)، حيث يستمع الأعضاء إلى إحاطة من مفوضها العام فيليب لازاريني حول هذا الأمر.
ويأتي اجتماع المجلس مع قرب انتهاء فترة الأشهر الثلاثة لدخول قانونين بشأن الأونروا حيز التنفيذ، أقرهما الكنيست الإسرائيلي (البرلمان) في 28 تشرين الأول 2024، يحظر أحدهما على المسؤولين الإسرائيليين الاتصال بـ (الأونروا) أو أي شخص يتصرف نيابة عنها، والآخر يتعلق بمنع الوكالة من العمل داخل إسرائيل.
وأكد كبار المسؤولين في الأمم المتحدة، بما في ذلك غوتيريش ولازاريني، في مناسبات عدة، على أن هذه القوانين، إذا تم تنفيذها، سوف تمنع (الأونروا) من تنفيذ مهامها في الأراضي الفلسطينية المحتلة، مع عواقب كبيرة على اللاجئين الفلسطينيين.