إنجاز_ممثلة برئيس واعضاء مجلس الامناء ورئيس واعضاء هيئة المديرين وعميدها الدكتور ايمن مقابلة والهيئات الاكاديمية والادارية والطلابية يرفعون الى مقام حضرة صاحب الجلالة الهاشمية الملك عبدالله الثاني بن الحسين المعظم أسمى آيات التهنئة والتبريك والولاء مقرونة للعرش الهاشمي بمناسبة عيد ميلاده الميمون الثالث والستين سائلين الله العلي القدير أن يحفظ جلالته ويمده بموفور الصحة والعافية، وأن يسدد على طريق الخير خطاه وأن يديم جلالته سندا وذخرا لأبناء شعبه ووطنه وامته العربية والاسلامية. ضارعين للمولى عز وجل ان يحفظ الله الاردن سداً منيعاً في ظل القيادة الهاشمية وكل عام وجلالته والاسرة الهاشمية والاردن بالف خير
الكاتب: Enjaznews Admin
-

الملك يوجه الحكومة لإنشاء استاد دولي جديد لكرة القدم
إنجاز_وجه جلالة الملك عبدالله الثاني الحكومة لإنشاء استاد دولي جديد لكرة القدم لخدمة قطاع الرياضة والشباب في المملكة.
كما وجه جلالته لتطوير المرافق الرياضية في مدينة الحسين للشباب، أولى المدن الرياضية في الأردن، بالإضافة إلى الاستمرار في تطوير المرافق الرياضية الأخرى في العاصمة وباقي المحافظات.
ويأتي التوجيه في إطار الدعم الملكي المتواصل للرياضة والشباب وتقديرا لإنجازات الرياضيين الأردنيين، إذ أكد جلالة الملك أن النشامى الذين رفعوا علم الأردن عاليا في مختلف المحافل الدولية، يستحقون الرعاية والدعم من الحكومة، وفي مقدمة ذلك توفير المنشآت الرياضية النوعية.
-

المجلس الأعلى للعلوم والتكنولوجيا يدعم ثلاثة مشاريع بحثية ضمن برنامج “بريما”
إنجاز_أقرَّ المجلس الأعلى للعلوم والتكنولوجيا دعم ثلاثة مشاريع بحثية ضمن القسم الثاني من برنامج الشراكة للبحث والابتكار في منطقة البحر الأبيض المتوسط المعروف ب”بريما”، بموازنة مقدارها 323.8 ألف يورو للدورة البحثية القادمة، بواقع مشروعين للجمعية العلمية الملكية في مجالات الغذاء والزراعة، والثالث لجمعية إدارة المياه والري والبيئه في مجال المياه، ويأتي هذا الدعم كون المجلس الجهة الممولة للباحثين الأردنيين ضمن القسم الثاني من البرنامج. من جانبه بارك الأمين العام للمجلس الأعلى الأستاذ الدكتور مشهور الرفاعي الجهات الحاصلة على الدعم ولباحثيها متطلعاً إلى أن تسهم مشروعاتهم في دعم الاقتصاد الوطني، مشيراً إلى أن المجلس، وكشريك ضمن ائتلاف يتكون من 19 دولة، أعدّ برنامجاً إقليميا يركّز على تطوير وتطبيق بحوث علمية مشتركة لإيجاد حلول إبداعية للتحديات المتعلقة بالإنتاج الغذائي المستدام، وتوفير المياه في منطقة حوض المتوسط. كما وذكر الرفاعي أن المركز الوطني للبحوث الزراعية، ومؤسسة ميرا، حصلا على دعم يقدر ب 800 ألف يورو لتنفيذ ثلاثة مشاريع بحثية في مجالات المياه، الغذاء، والأنظمة الزراعية ضمن القسم الأول من البرنامج الممول من الاتحاد الأوروبي، آملاً من المؤسسات الوطنية بزيادة الإقبال والإنخراط في البرنامج بدوراته القادمة بما يخدم قطاعات حيوية تؤثر على التنمية الوطنية. يذكر أن الأردن، الذي دخل الاتفاقية منذ العام 2017، وحاز من خلال مؤسساته على دعم 27 مشروعا بحثيا تشاركيا بقيمة تقدر بحوالي 5.1 مليون يورو، وأن الحكومة كلّفت المجلس بتجديد العمل بالاتفاقية حتى العام 2027.
-

توقيع اتفاقية تفاهم مشترك بين جامعتي جدارا وبنها المصرية
توقيع اتفاقية تفاهم مشترك بين جامعتي جدارا وبنها المصرية
إنجاز نيوز : وقع رئيس جامعة جدارا الأستاذ الدكتور حابس حتاملة الزبون ونائب رئيس جامعة بنها المصرية الأستاذ الدكتور كريم الدش اتفاقية تفاهم مشترك بين الجامعتين، بهدف تعزيز التعاون المشترك
وأشتملت الإتفاقية التي وقعت في العاصمة السعودية الرياض اليوم الأربعاء ، على أهمية التواصل وتعزيز التشبيك بين الجامعتين .
رئيس جامعة جدارا الأستاذ الدكتور حابس الزبون أكد أن هذا التفاهم والتعاون العلمي والأكاديمي مع جامعة بنها في جمهورية مصر الشقيقة يأتي في إطار خطة جامعة جدارا في تعزيز أواصر العلاقات الأكاديمية بين الجامعات العربية ، مشيرا الى روح التعاون المبني على الجوهر الأكاديمي يأتي في مسار جامعة جدارا نحو تحقيق المزيد من النجاحات ، وتمتين العلاقات الأكاديمية .
وتهدف إتفاقية التفاهم إلى تقديم خدمات تدريسية جديدة للعاملين في كلا الجامعتين وبما يخدم المجتمع الجامعي والنهوض بمستوى الخدمات المقدمة لهم.
وحضر توقيع الاتفاقية الزميلين د.محمد العكش ، ومحمود المراشدة من جامعة جدارا .

-

فعاليات جرشية تؤكد وقوفها خلف القيادة الهاشمية
إنجاز-أسامة القضاة
أكدت فعاليات رسمية وشعبية في محافظة جرش وقوفها صفاً واحداً خلف جلالة الملك عبدالله الثاني، مشيدةً بمواقفه الثابتة في الدفاع عن قضايا الوطن والمصالح الوطنية العليا. وأشار الوزير الأسبق الدكتور عاطف عضيبات، إلى أن تصريحات بعض الجهات الدولية حول تهجير الفلسطينيين تثير السخرية، مشدداً على أن الأردن يرفض رفضاً قاطعاً أي تسوية للقضية الفلسطينية على حسابه، وأن تلك الطروحات ليست جديدة، لكن الأردن كان ولا يزال ثابتاً في موقفه الرافض لمثل هذه المخططات. وأضاف أن الأردن، بقيادته الهاشمية، يقف دوماً إلى جانب الأشقاء الفلسطينيين في حقهم المشروع بإقامة دولتهم المستقلة، ولن يسمح بأي محاولات لفرض حلول على حسابه. من جهته، أكد النائب محمد هديب، أن الأردن لن يكون إلا للأردنيين، ولن يقبل بأي مشاريع تستهدف فرض حلول على حسابه، مشيراً إلى أن مواقف الملك واضحة وثابتة تجاه القضية الفلسطينية، حيث أكد مراراً أن “الوطن البديل” مرفوض تماماً وأن الأردن لن يسمح بتمرير أي مخططات من هذا النوع. وشدد رئيس مجلس محافظة جرش رائد العتوم على أن الموقف الأردني الرافض للتوطين ليس مجرد موقف سياسي بل يعكس رؤية شريحة واسعة من الأردنيين الذين يرفضون أي مشاريع قد تمس الهوية الوطنية الأردنية أو القضية الفلسطينية. وأشار إلى أن جميع الأردنيين يقفون خلف الملك، في تأكيده أن الحل العادل والمستدام للقضية الفلسطينية يتمثل في إقامة دولة فلسطينية مستقلة على الأراضي المحتلة وعاصمتها القدس الشرقية مع ضمان حق العودة للاجئين الفلسطينيين. وبين رئيس بلدية جرش أحمد العتوم، أن الأردن سيبقى حراً منيعاً تحت ظل القيادة الهاشمية التي تعد الوصية على القدس الشريف والمقدسات الإسلامية والمسيحية، مشيراً إلى أن الأردن قدم الكثير من التضحيات دفاعاً عن القضية الفلسطينية وسيبقى داعماً لها في جميع المحافل الدولية. بدورها، أكدت عضو حزب إرادة الأكاديمية الدكتورة منيرة جرادات أن الأردنيين لم ولن يخضعوا لأي ضغوط خارجية، مشيرة إلى أن الأردن أثبت قدرته على مواجهة مختلف التحديات بثبات وقوة. وشددت على أن القضية الفلسطينية كانت وستبقى قضية الأردنيين جميعاً، وأن الأردن لن يكون وطناً بديلاً تحت أي ظرف.
-

أسرة وزارة التعليم العالي والبحث العلمي تهنئ جلالة الملك المعظم بعيد ميلاده الميمون
إنجاز_يتشرف وزير التعليم العالي والبحث العلمي رئيس مجلس التعليم العالي الدكتور عزمي محافظة، وأمين عام الوزارة الدكتور مأمون الدبعي، وأعضاء مجلس التعليم العالي، وأسرة وزارة التعليم العالي والبحث العلمي بأن يرفعوا أسمى آيات التهاني والتبريكات إلى مقام حضرة صاحب الجلالة الملك عبدالله الثاني ابن الحسين المعظم بمناسبة عيد ميلاد جلالته الثالث والستين سائلين الله العلي القدير أن يحفظ جلالته ويمده بموفور الصحة والعافية، وأن يديم على الوطن الغالي نعمة القيادة الهاشمية الرشيدة. وكل عام والوطن وقائد الوطن بألف خير
-

الصفدي مهنئاً: نسمتد من جلالة الملك بعيد ميلاده أسمى معاني البذل والعطاء
إنجاز_رفع رئيس وأعضاء مجلس النواب التهنئة لمقام صاحب الـ جلالة الملك عبد الله الثاني بمناسبة حلول عيد ميلاده الثالث والستين، متمنين لجلالته دوام الصحة والعافية، وأن يديمه ذخراً وسنداً لأبناء شعبه وأمتنا. وقال رئيس مجلس النواب أحمد الصفدي: نحتفل مع أبناء أسرتنا الأردنية الواحدة بعيد ميلاد جلالة الملك، وهي مناسبة غالية على القلوب، نستمد منها أسمى معاني البذل والعطاء ومواصلة مسيرة التحديث الشامل التي أراد جلالته، أن تكون فاتحة لمشروع وطني شامل، يعزز من نهضة الوطن في المجالات كافة. وأضاف الصفدي: نستذكر بعظيم الفخر، منجزات كبيرة تحققت منذ تولي جلالة الملك سلطاته الدستورية، حيث كرس نهج بناء المؤسسات، ليمضي الأردن بقيادته نحو تحديث سياسي واقتصادي وإداري مسعاه الرئيسي توسيع قاعدة المشاركة الشعبية في صناعة القرار، وتحقيق التنمية الشاملة في مختلف القطاعات، رافعاً من خدمة المواطن وتحقيق تطلعاته، شعاراً نسير على نهجه في السلطات كافة. وقال إن التفافنا حول راية عميد آل البيت الأطهار، ووقوفنا موحدين مع جيشنا وأجهزتنا الأمنية، وتماسكنا في جبهة صلبة، هو السبيل والسر وراء منعة الأردن، فهذا الوطن يبرهن دوماً أنه يبقى قوياً كلما اشتدت التحديات وتعاظمت الكروب. وختم الصفدي بالقول: من سيد البلاد نستمد العزيمة والقوة والثبات، فكل عام ومولاي المفدى بألف خير، تحرسه عناية الرحمن، وعلى يمناه سيف الحق الهاشمي سمو ولي العهد الأمير الحسين بن عبد الله الثاني.
-

جماعة عمان لحوارات المستقبل تهنئ جلالة الملك بعيد ميلاده
إنجاز_حضرة صاحب الجلالة الملك عبدالله الثاني ابن الحسين، سبطُ رسولِ الله، وعميدُ آلِ البيت، طالَ عمرُه، ودامَ عزُّه، ومُدَّ ظلُّه، وعلت رايتُه، ضراعةٌ تبتهل بها جماعة عمان لحوارات المستقبل إلى الله عز وجل في يوم مولدكم، وهي تحتفل، كجزء من أسرتكم الأردنية، بعيد ميلادكم، داعيةً الله أن يمدَّ في عمركم سنواتٍ وعقودًا، تتمتعون خلالها، جلالتكم، بتمام الصحة، وموفور السعادة، وبكل إخلاص شعبكم، وحبه لجلالتكم، والتفافه حول عرشكم المفدى. ليتمتع شعبكم بمزيد من الاستقرار، والازدهار، والأمن، والأمان، وقد صنعتْ ذلك كله حكمةُ جلالتكم، وتلاحمُ شعبكم معكم، والتفافُه حولكم. وكل عام وأنتم ترفلون بالخير كله رئيس وأعضاء جماعة عمان لحواراتجماعة عمان لحوارات المستقبل تهنئ جلالة الملك بعيد ميلاده حضرة صاحب الجلالة الملك عبدالله الثاني ابن الحسين، سبطُ رسولِ الله، وعميدُ آلِ البيت، طالَ عمرُه، ودامَ عزُّه، ومُدَّ ظلُّه، وعلت رايتُه، ضراعةٌ تبتهل بها جماعة عمان لحوارات المستقبل إلى الله عز وجل في يوم مولدكم، وهي تحتفل، كجزء من أسرتكم الأردنية، بعيد ميلادكم، داعيةً الله أن يمدَّ في عمركم سنواتٍ وعقودًا، تتمتعون خلالها، جلالتكم، بتمام الصحة، وموفور السعادة، وبكل إخلاص شعبكم، وحبه لجلالتكم، والتفافه حول عرشكم المفدى. ليتمتع شعبكم بمزيد من الاستقرار، والازدهار، والأمن، والأمان، وقد صنعتْ ذلك كله حكمةُ جلالتكم، وتلاحمُ شعبكم معكم، والتفافُه حولكم. وكل عام وأنتم ترفلون بالخير كله رئيس وأعضاء جماعة عمان لحوارات المستقبل. -

حادث مطار ريغان .. انتشال 18 جثة من نهر بوتوماك والبحث عن آخرين
إنجاز_ذكرت وسائل إعلام أميركية، أنه جرى انتشال 18 جثة من نهر بوتوماك بعد حادث اصطدام طائرة ركاب بطائرة مروحية أثناء هبوطها في مطار رونالد ريغان الوطني بالقرب من واشنطن.
وأعلنت هيئة الطيران الاتحادية في بيان مقتضب أن طائرة ركاب إقليمية تابعة لشركة “بي إس إيه” آيرلاينز اصطدمت في الجو بمروحية عسكرية أثناء اقترابها من مدرج 33 في المطار.
ووقع الحادث حوالي التاسعة مساء بتوقيت واشنطن (الثانية صباحا بتوقيت غرينتش).
وأوضحت الهيئة أن الطائرة كانت في رحلة قادمة من مدينة ويتشيتا بولاية كانساس، مشيرةً إلى أن هيئة سلامة النقل ستتولى التحقيق في الحادث.
من جهته، أعلن مطار ريغان عبر منصاته الإعلامية أن جميع عمليات الإقلاع والهبوط تم تعليقها مؤقتا.
من جانبه، أفاد سناتور أميركي في ولاية كانساس بأنه يعتقد أن نحو 60 راكبا كانوا على متن الطائرة التجارية المنكوبة التي تحطمت في وقت متأخر الأربعاء بعد اصطدامها في الجو بمروحية عسكرية قرب مطار في واشنطن.
وكتب السناتور روجر مارشال على منصة إكس أن “طائرة تقل 60 راكبا تقريبا ومتجهة من ويتشيتا في كانساس إلى العاصمة، اصطدمت بمروحية عسكرية” واصفا الوضع بأنه “كابوس”.
وفي السياق، قال مسؤول أميركي إن 3 جنود بالجيش الأميركي كانوا على متن طائرة هليكوبتر بلاك هوك اصطدمت بطائرة ركاب بالقرب من مطار رونالد ريغان الوطني في واشنطن.
-

الأردنيون يحتفلون بعيد ميلاد الملك الـ 63
إنجاز_يحتفل الأردنيون اليوم الخميس، الثلاثين من كانون الثاني، بالعيد الثالث والستين لميلاد جلالة الملك عبدالله الثَّاني.
ويواصل جلالته بذل كل الجهود جنبا إلى جنب مع الأردنيين والأردنيات لنهضة الوطن وتطويره وتحديثه وصون مقدراته، وتعزيز مكانته إقليميا ودوليا.
ففي 30 كانون الثاني عام 1962، ولد جلالة الملك عبدالله الثاني، وهو الحفيد الحادي والأربعون لسيدنا محمد صلى الله عليه وسلم، والابن الأكبر للمغفور له، بإذن الله، جلالة الملك الحسين بن طلال – طيب الله ثراه- وسموّ الأميرة منى الحسين.
وتلقى جلالته تعليمه الابتدائي في الكلية العلمية الإسلامية، لينتقل بعدها إلى مدرسة سانت أدموند في بريطانيا، ومن ثم إلى مدرسة إيجلبروك وأكاديمية ديرفيلد في الولايات المتحدة الأميركية، حيث أكمل جلالته دراسته الثانوية هناك.
وفي العام 1980، التحق جلالته بأكاديمية ساندهيرست العسكرية الملكية في المملكة المتحدة، وتخرج برتبة ملازم ثان، ثم التحق عام 1982 بجامعة أوكسفورد في مجال الدراسات الخاصة في شؤون الشرق الأوسط، والتحق جلالته بدورة ضباط الدروع المتقدمة في فورت نوكس بولاية كنتاكي في الولايات المتحدة الأميركية في العام 1985.
ودرس جلالته السياسة الدولية في جامعة جورج تاون عام 1989 وأتمّ برنامج بحث ودراسة متقدمة في الشؤون الدولية، ضمن برنامج الماجستير في شؤون الخدمة الخارجية.
وقد أضاف جلالته على الدراسة الأكاديمية خبرات عسكرية متنوعة في الولايات المتحدة وبريطانيا وألمانيا، تدرّج بعدها في سلك الجندية بعد تخرجه من أكاديمية ساندهيرست العسكرية الملكية، حيث بدأ في الجيش العربي قائداً لسرية في كتيبة الدبابات الملكية/17 عام 1989، وبقي في صفوف العسكرية حتى أصبح قائداً للقوات الخاصة الملكية برتبة عميد، وأعاد تنظيم هذه القوات وفق أحدث المعايير العسكرية الدولية.وصدرت الإرادة الملكية السامية في 24 كانون الثاني 1999، بتعيين سموه آنذاك ولياً للعهد، وتسلّم جلالة الملك عبدالله الثاني ابن الحسين سلطاته الدستورية، ملكاً للمملكة الأردنية الهاشمية في 7 شباط 1999، وأصبح بذلك الملك الرابع للمملكة الأردنية الهاشمية، ورُفِّع إلى رتبة مشير في القوات المسلّحة الأردنية اعتباراً من اليوم نفسه.
واقترن جلالة الملك عبدالله الثاني بجلالة الملكة رانيا العبدالله في العاشر من حزيران 1993، ورزق جلالتاهما بنجلين هما؛ سمو الأمير الحسين الذي صدرت الإرادة الملكية السامية باختياره ولياً للعهد في 2 تموز 2009، وسمو الأمير هاشم، كما رزق جلالتاهما بابنتين هما؛ سمو الأميرة إيمان وسمو الأميرة سلمى.واستقبل جلالة الملك وجلالة الملكة حفيدتهما الأولى سمو الأميرة إيمان بنت الحسين بن عبدالله في آب 2024
ويسعى جلالة الملك عبدالله الثاني إلى تعزيز دور الأردن الإيجابي والمعتدل في العالم العربي لإيجاد حل عادل وشامل للقضية الفلسطينية، والعمل على تلبية طموحات الشعب الفلسطيني، وحقه في إقامة دولته المستقلة.
ويكرس جلالة الملك نفسه للدفاع عن الأردن كواحة للتطور والاستقرار وسط منطقة مضطربة، بالعمل على الاستثمار في الطاقات البشرية، والتصدي لتهديد الإرهاب والتطرف ضمن نهج شمولي، والسعي باستمرار لتعزيز الأمن والاستقرار في منطقة الشرق الأوسط.
وتأكيدا للدعم الأردني المتواصل للأشقاء والوقوف إلى جانبهم، شهد العام 2024 نشاطا دبلوماسيا مكثفا لجلالة الملك عبدالله الثاني إقليميا ودوليا، دعما للقضية الفلسطينية ووقف إطلاق النار في غزة، وذلك خلال لقاءاته مع قادة دول عديدة حول العالم، وخطاباته في المحافل العربية والدولية، الأمر الذي أسهم بإحداث تغيير في المواقف الدولية تجاه وقف العدوان على غزة.
وفي الحرب الأخيرة على قطاع غزة، كسر جلالته الحصار المفروض على القطاع عبر توجيهات بإرسال المساعدات الإنسانية والطبية والإغاثية برا وجوا، وشارك جلالته بإنزالات جوية، كما أشرف على تجهيز الهيئة الخيرية الأردنية الهاشمية لأكبر قافلة مساعدات إلى غزة، فضلا عن إرسال مستشفيات ميدانية إلى غزة والضفة الغربية، وإطلاق مبادرة استعادة الأمل لتركيب الأطراف الاصطناعية لفاقديها.
ومن منطلق الوصاية الهاشمية على المقدسات الإسلامية والمسيحية في القدس، يولي جلالته جل الاهتمام برعاية هذه المقدسات، لتعزيز صمود أهل القدس، فهم محط اهتمام جلالته ورعايته.
وشهد عام 2024 تبرع جلالته بمنحة لتأسيس جامعة أرثوذكسية دولية في موقع معمودية السيد المسيح (المغطس) الذي يُعد من أقدس المواقع المسيحية عالميًا والمُدرج على قائمة التراث العالمي، ومنحة إضافية لترميم تذهيب الزخارف التاريخية في قبة الصخرة المشرفة، انطلاقا من الوصاية الهاشمية.
وفي عام اليوبيل الفضي، استمرت جهود جلالته بمتابعة الإنجاز والتقدم في تنفيذ مسارات التحديث السياسي والاقتصادي والإداري، كما تابع سير العمل في قطاعات عديدة كالاقتصاد والاستثمار والسياحة والتعليم والنقل وغيرها، كما حرص جلالته على زيارة محافظات المملكة وبواديها، ولقاء ممثلين عن المجتمعات المحلية فيها، وتكريم شخصيات ذات إنجازات ساهمت في خدمة الأردن والأردنيين.
ويولي جلالة الملك اهتماما برفاق السلاح في القوات المسلحة الأردنية والأجهزة الأمنية، تقديرا لجهودهم في حفظ أمن الوطن واستقراره وقدرتهم الاحترافية والمهنية العالية التي يبذلونها حفاظا على سلامة المواطنين ومقدرات الوطن.
