محمود حياصات..مبارك وتستحق الثقه
يتقدم الناطق الاعلامي باسم نقابة الصحفيين الاردنيين الصحفي علي عزبي فريحات باجمل باقات التهاني والتبريكات من الزميل محمود حياصات بمناسبة تعيينه ناطقا اعلاميا في وزارة التربية والتعليم بالاضافة لموقعه مدير مديرية الاعلام في الوزارة.
متمنيا له مزيدا من التوفيق والتقدم والازدهار لانه على قدر من المسؤولية وصاحب خبرات تراكمية.
مبارك..انت قدها وتستحق
الكاتب: Enjaznews Admin
-

محمود حياصات..مبارك وتستحق الثقه
-

حسين الرواشدة.. صوت وطني لم ينحنِ في الأزمات
في الوقت الذي آثر فيه الكثير من أصحاب المناصب والألقاب الرسمية التواري عن المشهد، متجنبين أي موقف قد يضعهم في دائرة التحدي، برز الدكتور حسين الرواشدة كأحد أشرس المدافعين عن الأردن منذ بداية الأحداث، واضعًا نفسه في مواجهة العاصفة، دون اكتراث للمصالح الشخصية أو الحسابات الضيقة.
تحمل بصبر وثبات موجة من الإساءة والاتهامات، لكنه بقي وفيًا لمبادئه، متمسكًا براية الوطن، غير ملتفت إلى من اختاروا الصمت أو الاصطفاف في الظل.
فالحياة مواقف، والتاريخ يسجل لمن وقف مع وطنه في اللحظات الفارقة. وتحية للدكتور حسين الرواشدة، الأردني النشمي، الغيور على تراب هذا الوطن.
-

حرب التشويه ومخططات التفرقة .. وصلابة الدولة
حرب التشويه ومخططات التفرقة .. وصلابة الدولة
كتب:جلال عبد الحميد
يواجه الاردن تحديات كبيرة في الفترة الراهنة في ظل التوترات التي تشهدها المنطقة .. وفي الجهة الاخرى وعبر منصات التواصل الاجتماعي يعصف بها الحروب الالكترونية التي وقودها الفتنة والتشكيك بالموقف الثابت حيال قضايا المنطقة وخصوصاً القضية الفلسطينية وهو ما اكده طالما جلالة الملك في المحافل العربية والدولية
جماعات ومليشيات الكترونية تعمل في الخفاء شغلها الشاغل النيل من المواقف الاردنية وتمزيق اللحمة الوطنية في ظل حملة ممنهجة لتشويه صورة الاردن للنيل من استقراره وأمنه القومي .. وعندما نقول ممنهجة نرى اعداد هائلة من الفيديوهات الرقمية المغرضة والصور المصممة بذكاء والمنشورات المعلبة الجاهزة التي تنتشر على مواقع التواصل الاجتماعي للتشكيك بمواقف الاردن لخلق حالة من الفوضى واثارة الاحباط في نفوس المواطنين.. فرق وجماعات موجودة في الفضاء الالكتروني لا يتوقفون عن نشر الأكاذيب والمعلومات المغلوطة والمضللة التي تطال جلالة الملك والتشكيك في مواقفه التي لم ولن تتغيرعبرالسنين
اما عن مخططات أعداء الوطن الحاقدين وأبواق الشر هدفهم فقط إثارة الفوضى والفتن وزعزعة استقرار الدولة الاردنية، حيث يتم إنشاء حسابات وهمية مزيفة بشكل هائل على مواقع التواصل الاجتماعي والسوشيال ميديا لتبدأ بنشر الشائعات والأكاذيب وهذه المخططات اقوى من الحروب العسكرية وما يميز هذا النوع منها هي آلية توجيهها نحو الجوانب المجتمعية والسياسية، بهدف زعزعة استقرار المجتمع من الداخل
اساليب شيطانية خبيثة ممكن كشفها من خلال التدقيق في حجم المنشورات وتكرارها والاوقات التي يتم فيها نشر الاخبار والاكاذيب هدفها تشويه صورة الاردن والنيل من مكانته،
مرتزقة مأجورين يُدفع اليهم مليارات الدولارات لتنفيذ مخططاتهم .. ولكن الشعب الاردني العظيم لديه وعي كبير بهذه المخططات ولا ينساق وراءها ويقف دائما في صف بلده لأنه يدرك قيمة الوطن وأهمية الحفاظ عليه .
إن مواجهة الشائعات التي تستهدف الدولة الاردنية أصبحت ضرورة ملحة في ظل الظروف الحالية، للتصدي بقوة لحرب الأكاذيب والشائعات التي تستند إلى التضليل والتشويه، هذه المحاولات الساعية لإثارة الفتنة سرعان ما تنكشف حقيقتها أمام وعي الشعب.
مهم جداً ان لا ننساق وراء هذه الفتن والتصدي لها من خلال التبليغ عن منشوراتهم المضللة وعدم اعادة نشرها وعدم الخوض في كتابة التعليقات التي هي الهدف الرئيسي لهذه المجموعات
وهنا أقول لأعداء الوطن لن تنجحوا وستفشلوا كما فشلتم من قبل ، الشعب الاردني بجميع مكوناته لديه وعي كبير بما يحاك لبلده من مؤامرات ومخططات ولن ينساق وراء حملات التشويه والأكاذيب، ومؤسسات الدولة قادرة على حماية الوطن واستقراره
وسيبقى وعى الشارع الاردني وتماسكه واصطفافه خلف قيادته الهاشمية بمثابة الصخرة التي تتحطم عليها مخططات أعداء الوطن ، ولن يستطيعوا النيل من الاردن مهما فعلوا
-

الطالبة نور الهدي محاسنه…مبارك
إنجاز-يتقدم الناطق الإعلامي باسم نقابة الصحفيين الأردنيين ورئيس مجلس إدارة جمعية البيئة الأردنية الصحفي علي عزبي فريحات بالتهنئة والتبريك إلى الطالبة نور الهدي ابنة الدكتور حسن محاسنه بانتخابات مجلس برنامج القيادة للمدارس (حقق سابقا) من مدرسة الملك عبدالله الثاني للتميز جرش …الف مبارك
-

عمة الزميل الصحفي نضال الزبيدي..في ذمة الله
إنجاز-ينعى الناطق الإعلامي باسم نقابة الصحفيين الأردنيين الصحفي علي عزبي فريحات ببالغ الحزن والاسى وفاة الحاجة حسنه حسين مديرس الزبيدي عمة الزميل الصحفي نضال الزبيدي سائلا الله لها الرحمة والمغفرة وان يتغمدها بواسع رحمته ويسكنها فسيح جناتها ….
وانا لله وإنا اليه راجعون.
-

مجلس التعليم العالي يقرر فتح القبول المباشر
مجلس التعليم العالي يقرر فتح القبول المباشر في عدد من الجامعات والكليات الرسمية لخريجي الدورة التكميلية 2024-2025
إنجاز : قرر مجلس التعليم العالي الموافقة على السماح للجامعات/ الكليات الأردنية الآتية قبول الطلبة الأردنيين الحاصلين على الثانوية العامة الأردنية /الدورة التكميلية (2025) قبولاً مباشراً على البرنامج العادي لدرجة البكالوريوس، ودرجة الدبلوم المتوسط للفصل الدراسي الثاني للعام الجامعي (2024-2025)، وذلك ضمن الحدود الدنيا لمعدلات القبول التنافسية للدورة التكميلية للعام الجامعي (2024-2025)، وحسب الشواغر التي أقرها مجلس التعليم العالي:
• جامعة مؤتة
• جامعة آل البيت
• جامعة البلقاء التطبيقية للكليات الآتية: (عجلون الجامعية، الأميرة رحمة الجامعية، الشوبك الجامعية، معان الجامعية، العقبة الجامعية، الكرك الجامعية، أكاديمية الأمير الحسين بن عبد الله الثاني للحماية المدنية)، وذلك لدرجة البكالوريوس، ودرجة الدبلوم المتوسط
• جامعة الحسين بن طلال
• جامعة الطفيلة التقنية، وذلك لدرجة البكالوريوس ودرجة الدبلوم المتوسط
• الجامعة الأردنية/ فرع العقبة
• المركز الجغرافي الملكي الأردني للعلوم المساحية والجيومكانية
ويمكن للطلبة الراغبين بالاستفادة من هذا القرار مراجعة الجامعة / الكلية المعنية للتعرف على آلية التسجيل. -

الأردن يدين بأشد العبارات حادث الدهس الذي وقع في ميونخ
إنجاز-أدانت وزارة الخارجية وشؤون المغتربين بأشد العبارات حادث الدهس الذي وقع في مدينة ميونخ في جمهورية ألمانيا الاتحادية الصديقة، مما أسفر عن سقوط عشرات الإصابات.
وأكد الناطق الرسمي باسم الوزارة سفيان القضاة، وقوف المملكة وتضامنها مع حكومة وشعب جمهورية ألمانيا الاتحادية الصديقة في هذا الحادث الأليم، ورفضها لجميع أشكال العنف والإرهاب التي تسعى لزعزعة الأمن والاستقرار.
وأعرب السفير القضاة عن تمنياته بالشفاء العاجل للمصابين.
-

مؤسسات وفعاليات في استقبال جلالة الملك : صفا واحدا خلف القيادة الهاشمية ورفض التهجير
انجاز-علي فريحات /ناديه العنانزه
شاركت عدد من المؤسسات والفعاليات الرسمية الوطنية والنيابية والتعليمية و الحزبية والثقافية و الشبابية و التطوعية والاعلامية في استقبال جلالة الملك عبدالله الثاني وسمو ولي العهد الأمير الحسين بعد عودتهما إلى أرض الوطن بعد زيارة واشنطن ولقاء الرئيس الأمريكي دونالد ترامب .
وحملوا صور جلالته والأعلام الأردنية ولافتات التأييد لمواقف جلالته في رفض التهجير القسري للفلسطينيين من أرضهم في الضفة الغربية وقطاع غزة معبرين عن دعمهم لهذه المواقف المشرفة.
واكد محافظ عجلون نايف الهدايات أن الأردن بقيادة جلالة الملك ظل ثابتًا في مواقفه تجاه قضايا أمته وعلى رأسها القضية الفلسطينية حيث حمل جلالته بقوة وثبات أمانة الوصاية الهاشمية على المقدسات الإسلامية والمسيحية في القدس وبذل كل الجهود لإسناد أهلنا في قطاع غزة في وجه العدوان الغاشم .
وقال محافظ جرش الدكتور فراس الفاعور ان ثوابتنا الوطنية والقومية لا تتغير، وفي مقدمتها أن القدس عربية، وأن فلسطين حقٌّ لا يقبل المساومة وأن السلام العادل والشامل لن يتحقق إلا بإقامة الدولة الفلسطينية المستقلة على ترابها الوطني وعاصمتها القدس الشرقية مشيدا بمواقف جلالة الملك الثابته وان ابناء الاردن جميعا خلف القيادة الهاشمية لتعزيز مسيرة التحديث و التطوير للوطن ليبقى واحة امن واستقرار .
واكد الوزير الاسبق الدكتور عاطف عضيبات ان استقبال جلالته يعكس وحدة الصف الأردني والالتفاف حول القيادة الهاشمية ويعبرعن دعم الشعب الأردني لمواقف جلالة الملك الثابتة تجاه القضايا الوطنية والقومية وفي مقدمتها القضية الفلسطينية معربين عن مدى فخرهم واعتزازهم بمواقف جلالته المشرفة والثابتة في الدفاع عن قضايا الأمة العربية وعلى رأسها القضية الفلسطينية وكذلك الدفاع عن مصالح الأردن واستقراره وحماية الأردنيين ووضع ذلك فوق كل اعتبار.
وقال النائب وصفي حداد إن موقف جلالة الملك الواضح والحازم في رفض أي محاولات لتهجير الفلسطينيين يعكس التزام الأردن الثابت بالقضية الفلسطينية وحقوق الشعب الفلسطيني وبين أن الدبلوماسية الأردنية بقيادة جلالته كانت وما زالت صوتًا عربيًا قويًا في المحافل الدولية دفاعًا عن العدالة والشرعية الدولية.
واشار النائب اية الله فريحات أن الأردن بقيادة جلالة الملك يمثل خط الدفاع الأول عن القضية الفلسطينية مؤكدا أن مواقف جلالته تعكس نهجًا ثابتًا يقوم على حماية حقوق الفلسطينيين ورفض أي محاولات لتغيير الواقع الديموغرافي في المنطقة.
وثمنت النائب فريال بني سلمان موقف جلالة الملك وتصريحاته التي أدلى بها، أثناء لقائه الرئيس الأميركي ترامب حول تطورات الأوضاع في فلسطين وقطاع غزة والمنطقة.
واشار النائب الدكتور عبدالحليم العنانبه الى اهمية الوقوف خلف جلالة الملك عبد الله الثاني الرافض لتهجير الفلسطينيين من قطاع غزة والضفة الغربية المحتلة والداعم للقضية الفلسطينية، مشيد ا بتصريحات جلالته خلال لقائه مع ترامب والتي عبرت عن موقف الدولة بكل حكمة والدفاع عن مصالح الأردن وحمايته من أية تهديدات.
واكد النائب حمزه الحوامده أننا ماضون خلف جلالة الملك يملؤنا الفخر به قائدا عظيما نستمدّ من مواقفه الثابتة العزم والدأب حفاظا على المبادئ الوطنية والقومية تجاه القضية الفلسطينية بما يضمن حماية حقوق الأردن وأهله.
واشار النائب محمد هديب الى قناعتنا التامة بالقيادة الهاشمية لتي نؤمن أنّها قناعة أبناء الأردن أجمع بحكمة مليكنا وتأييدنا لمواقفه وتصريحاته ورفضه للتهجير ودفاعه المستمر عن القدس وغزة وفلسطين ورفضه لكل من يحاول المساس بهويتها العربية الاسلامية .
واكد رئيس جامعة عجلون الوطنية الاستاذ الدكتور فراس الهنانده أن الأردن بقيادة جلالة الملك يمثل خط الدفاع الأول عن القضية الفلسطينية مؤكدا أن مواقف جلالته تعكس نهجًا ثابتًا يقوم على حماية حقوق الفلسطينيين ورفض أي محاولات لتغيير الواقع الديموغرافي في المنطقة.
واكد رئيس مجلس محافظة عجلون عمر المومني أن جلالة الملك يضع مصلحة الأردن وأمنه واستقراره في مقدمة الأولويات، لافتًا إلى أن تصريحاته في واشنطن كانت واضحة في رفض أي محاولات لتغيير الواقع الجغرافي في فلسطين أو تهجير الفلسطينيين وهو ما يعكس الموقف الأردني الثابت تجاه القضية الفلسطينية.
واشار رئيس مجلس محافظة جرش رائد العتوم ان المشاركة باستقبال جلالته هو تعبير عن اعتزاز أهالي جرش بقيادتهم الهاشمية الحكيمة وتأكيدًا على ولائهم وانتمائهم للوطن وقيادته والوقوف خلف جلالته في مواقفه المشرفة التي وضعت الاردن في اولى الاولويات .
وقال رئيس بلدية كفرنجه المحامي الدكتور فوزات فريحات أن مواقف جلالة الملك عبدالله الثاني تجاه القضية الفلسطينية تعبّر عن ضمير الأمة بأكملها مشيرًا إلى أن الوقوف خلف القيادة الهاشمية هو واجب وطني في ظل الظروف الدقيقة التي تمر بها المنطقة.
وبين مدير ثقافة عجلون سامر فريحات أن استقبال جلالة الملك وولي العهد هو تعبير عن وحدة الصف الأردني والتفافه حول قيادته الحكيمة مشيرا إلى أن الدور الثقافي أساسي في تعزيز قيم الولاء والانتماء لا سيما في ظل التحديات التي تواجه الأمة العربية والقضية الفلسطينية.
وقال مدير ثقافة جرش الدكتور عقله القادري إن جلالة الملك يمثل الصوت العربي الأبرز في الدفاع عن الحقوق الفلسطينية، وإن المشاركة في استقباله تعبر عن تقدير الأردنيين لمواقفه المشرفة.وقال مدراء تربية عجلون خلدون جويعد وجرش وائل العزام اننا نقف جميعا خلف جلالة الملك امام كل التحديات التي تواجه الاردن خاصة فيما يتعلق بعملية التهجير .
وبين مدراء الزراعة في عجلون المهندس رامي العدوان وكفرنجه محمد شفيق المومني ومدير مؤسسة الاقراض الزراعي بعجلون المهندس بشار النوافلة اننا نقف اليوم صفاً واحداً خلف قيادتنا الهاشمية ونؤكد أن الأردن لم ولن يفرط بذرة من حقوق الأمة، وسيظل منارة للحق وصوتاً للعدل مهما اشتدت المؤامرات وتكالب الأعداء.
كما شارك مركز زها الثقافي باستقبال جلالته حيث قالت المديرة التنفيذية للمركز رانيه صبيح إن استقبال جلالة الملك هو رسالة دعم ووفاء لقيادته الحكيمة وتجديد لعهد الولاء والانتماء للعرش الهاشمي الذي يقود الوطن بثبات وعزيمة في مواجهة التحديات.
وشارك الاتحاد العام للجمعيات الخيرية في المركز عمان و المحافظات باستقبال جلالته تعبيرا عن الولاء والانتماء للوطن و القيادة الهاشمية ومواقفه الثابته تجاه الوطن والامه العربية والاسلامية وعلى رأسها القضية الفلسطينية .
واكد رئيس الهيئة الادارية المؤقته للاتحاد العام ناصر الشريده على مواقف جلالته تعبّر عن حرصه الدائم على مصلحة الوطن والشعب الأردني مشيرًا إلى أن الأردن بقيادة جلالته كان وما زال في طليعة المدافعين عن حقوق الشعب الفلسطيني وإقامة دولته المستقلة وعاصمتها القدس.
وقال مدير عام الاتحاد و اليانصيب خليل القبيسي أن هذه المناسبة تجسد تلاحم الأردنيين ووقوفهم خلف جلالة الملك في مواجهة التحديات الداخلية والخارجية معربا عن فخره واعتزازه بالقيادة الهاشمية ومواقفه الثابته والمشرفه حيال العديد من القضايا وحرصه على مصلحة الوطن.
واشار رئيس اتحاد الجمعيات الخيرية في عجلون ملكي بني عطا أن استقبال جلالة الملك هو تعبير عن اعتزاز الأردنيين بمواقفه الوطنية المشرفة، مشيرًا إلى أن الشعب الأردني يقف بكل مكوناته خلف قيادته في الدفاع عن المصالح الوطنية والقومية.
وقال رئيس اتحاد الجمعيات الخيرية في جرش زيد زبون أن المشاركة في هذه الفعالية تعكس مدى اعتزازهم بجلالة الملك ومواقفه الثابتة في الدفاع عن القضية الفلسطينية ورفض أي حلول تمس الثوابت الوطنية الأردنية مشددًا على أن الأردن بقيادة جلالته سيبقى الحصن المنيع في مواجهة التحديات.
وبين رئيس اتحاد الجمعيات الخيرية في البلقاء رعد ابو حمور أن تصريحات جلالته في واشنطن حملت رسائل واضحة للعالم برفض أي محاولات لتغيير الواقع الديمغرافي في فلسطين أو تهجير الفلسطينيين مؤكدا اهمية الوقوف خلف جلالته للحفاظ على امن واستقرار الاردن .
وبين رئيس اتحاد الجمعيات الخيرية في العقبة علي الاحيوات ان المشاركة في المشهد الوطني الكبير لاستقبال جلالة الملك وولي العهد هو تأكيد للولاء المطلق للقيادة الهاشمية الحكيمة.
كما شاركت جمعية البيئة الأردنية في الاستقبال الوطني لجلالته حيث اشار رئيس مجلس ادارة الجمعية الصحفي علي عزبي فريحات ان المشاركة الفاعلة في استقبال جلالة الملك وولي العهد، حيث أكد رئيسها الصحفي علي فريحات أن الأردن كان وما زال في مقدمة الدول الداعمة للقضية الفلسطينية، مشيرًا إلى أن الشعب الأردني يدرك حجم التحديات التي يواجهها الوطن ويقف صفًا واحدًا خلف قيادته الهاشمية.
وشارك عدد من اعضاء مبادرة لجنة تنسيق العمل التطوعي والاجتماعي و الثقافي و الهيئات والمنتديات الثقافية منتدى الاسرة الثقافي ورايات الابداعية وجمعيات الكوكب الاخضر لحماية البيئة ونسمة شوق السياحية وعجلون الخضراء للتنمية البيئية ونساء من اجل العطاء الخيرية والشبكة التنسيقية العربية لمبادرة البيئة تجمعنا وفريق مجموعة انجاز الاعلامية في هذا الحدث الوطني الكبير الذي يمثل فرصة لتجديد الولاء والانتماء للعرش الهاشمي والتأكيد على دعمهم المطلق لمواقف جلالة الملك الوطنية والقومية لا سيما في رفض التهجير وأي مشاريع تستهدف القضية الفلسطينية.
وأكد النائب الأسبق محمد إسماعيل فريحات أن موقف الأردن بقيادة جلالة الملك يأتي استكمالًا لدوره التاريخي في حماية الحقوق الفلسطينية والتصدي لأي مشاريع تستهدف فرض حلول تتعارض مع القانون الدولي.
وأشار رئيس لجنة إعمار عجلون المحامي صهيب القضاة أن رفض جلالة الملك القاطع لمشاريع التهجير والتوطين يؤكد الموقف الوطني الصلب الذي يلتف حوله أبناء الأردن مشيدًا بحكمة جلالته في التعامل مع الملفات الإقليمية والدولية بما يحفظ مصالح الأردن وفلسطين معًا.
واعرب مساعد امين عام حزب الميثاق الوطني للشؤون الاقتصادية والاستثمار الدكتور محمود وفيق فريحات عن فخره واعتزازه بمواقف جلالة الملك التي تعبر عن الإرادة الشعبية الأردنية الرافضة لأي محاولات للمساس بحقوق الفلسطينيين أو استهداف أمن الأردن.
واكدت الاكاديمية الدكتورة منيره جرادات دعمها الكامل لموقف جلالة الملك عبدالله الثاني الرافض لتهجير الفلسطينيين من قطاع غزة والضفة الغربية وتمسكه بالدفاع عن القضية الفلسطينية.
واكد وجهاء مخيمات في محافظة جرش عن تأييدهم لمواقف جلالة الملك عبدالله الثاني ابن الحسين .
واعرب رئيس لجنة تحسين مخيم سوف عبدالمحسن بنات عن اعتزازه بمواقف جلالة الملك الداعم للقضية الفلسطينية وللفلسطينيين ودعمه لغزة وكسره للحصار من خلال المساعدات الإنسانية والمستشفيات الميدانية خلال الحرب واستمرارها بكثافة بعد وقف إطلاق النار .
واشار رئيس لجنة تحسين مخيم جرش (غزة) كايد غيث الى اهمية الوقوف صفاً واحدا خلف جلالة الملك والتصدي لكافة المحاولات التي تحاول تشويه موقف الأردن من خلال تداول عبارات عارية عن الصحة رافضين المساس بأمن الأردن واستقراره واثقين كل الثقة بأن كل ما يقوم به جلالة الملك يضع مصلحة الأردن واستقراره وحماية الأردن والأردنيين فوق كل اعتبار.
واكدت ممثلة مخيم جرش رئيس جمعية الكوثر للاحسان الخيرية كوثر القيسي على جهود جلالته المتواصلة لرفع المظالم التي تعرض لها الشعب الفلسطيني عبر العقود وحقه في تقرير مصيره على ارضه ووطنه عبر اقامة الدولة الفلسطينية المستقلة وعاصمتها القدس والاعتراف بحقوق اللاجئين الفلسطينيين في العودة والتعويض كما اقرتها الاعراف الانسانية والقوانين الدولية .


-

الرزاز يكتب: الصفقات التكتيكية العابرة في مواجهة الصلابة الاستراتيجية الراشدة
الدكتور عمر الرزاز يكتب: الصفقات التكتيكية العابرة في مواجهة الصلابة الاستراتيجية الراشدة
الدكتور عمر الرزاز
بالقدر الذي أثارت فيه السجالات التي تلت المؤتمر الصحفي لجلالة الملك مع الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، وما تضمنته من استنتاجات مغلوطة، حفيظتنا كأردنيين، بقدر ما كانت فرصة للتأكيد مجدداً على موقف الأردن الراسخ تجاه القضية الفلسطينية. ربما العنوان الأبرز الذي قدم خلاصة لا تقبل التأويل، هو ما جاء في صحيفة “نيويورك تايمز” في مقالها الرئيس بعنوان “ملك الأردن يصد مقترح ترامب لتهجير الفلسطينيين من غزة”. حيث أوضحت الصحيفة في عنوانها الفرعي الموقف الحازم الذي أبداه جلالة الملك في مواجهة الطرح الذي يصر ترامب على تبنيه ” بأن رفضه القاطع جاء بعد إصرار الرئيس ترامب يوم الثلاثاء على أن الولايات المتحدة لديها السلطة للاستحواذ على غزة”.
بطبيعة الحال، لسنا بحاجة إلى الاستشهاد بما خلصت إليه الصحف الأمريكية لتأكيد موقف الأردن تجاه الطرح المتطرف للرئيس ترامب، ولكن الإشارة إلى هذه المقالات تعكس الرسالة الواضحة والحاسمة التي وصلت إلى الأروقة السياسية في واشنطن، وهي أن التهجير طرح غير قابل للنقاش.
ثلاث نقاط أطرها جلالة الملك بشكل صريح ومباشر: أولها عروبية الموقف، فالأردن ليس وحده في مواجهة هذا الطرح، بل هناك إجماع عربي موحد، أكد عليه جلالته بحديثه عن التشاور مع الشقيقة السعودية، وبتكراره أكثر من مرة أن هناك مبادرة مصرية تمثل إجماعاً عربياً، وهو أمر لا يمكن للرئيس ترامب تجاهله في ظل السياسات المصالحية التي ينتهجها. ثانيها، النطاق الذي يتحرك فيه الأردن تجاه أهلنا في قطاع غزة، والذي يتمثل في مد العون لهم وتقديم كل ما هو ممكن لضمان بقائهم في وطنهم وعلى أرضهم، ولعل مبادرة علاج الفي مريض بالسرطان في القطاع ما هو الا دلالة دامغة على هذا الطرح الذي يتكامل مع ما تقوم به المستشفيات الميدانية ليلاً ونهاراً في القطاع، هذا في الوقت الذي يخلو فيه القطاع اليوم من أي مقومات لتقديم الحد الأدنى من الرعاية المطلوبة لهؤلاء المرضى، الذي نسأل الله لهم ولغيرهم من المرضى الشفاء العاجل.
أما المسألة الثالثة التي أكد عليها جلالة الملك خلال لقائه مع الرئيس ترامب والقيادات السياسية الأمريكية، فهي المصلحة الأردنية العليا، التي تشكل المنطلق الأساس للسياسات الأردنية وفي كيفية تعاملها مع الطروحات والأجندات الخارجية، وهي مصلحة تتقاطع تماماً مع الموقف العربي الموحد، وهو ما أكدته “نيويورك تايمز” نفسها عندما ذكرت أن جلالة الملك قد “صد” أي محاولة من ترامب لفصل الأردن عن الموقف العربي الموحد، أو دفعها نحو سياسات تتعارض مع مصالحها الوطنية العليا، أو المساومة على دورها في تخفيف معاناة الشعب الفلسطيني.
ليست “نيويورك تايمز” وحدها التي خلصت إلى الموقف الأردني الحازم تجاه طروحات ترامب، بل إن غالبية الصحف الأمريكية، بما في ذلك تلك المقربة من الرئيس الأمريكي نفسه، قد وصلت إلى النتيجة ذاتها، وهي الخلاصة والرسالة الواضحة التي وصلت دون عناء الاستنتاج لدى صناع القرار الأمريكي على مختلف مستوياتهم وانتماءاتهم الحزبية.
كل ما جرى خلال اليومين الماضيين يؤكد أن الطروحات التكتيكية لا يمكن أن تواجه الصلابة الاستراتيجية الراسخة والراشدة، وهي تأكيد أيضاً على أن ثوابتنا واحدة، ملكاً وشعباً. -

فريق “انجاز” الاعلامي يشارك باستقبال جلالة الملك وولي العهد(صور)
إنجاز-شارك فريق وكالة إنجاز الإخبارية في التغطية الإعلامية لاستقبال جلالة الملك عبدالله الثاني ابن الحسين وولي العهد سمو الأمير الحسين بن عبدالله الثاني خلال عودتهم إلى العاصمة عمّان وسط حضورا شعبيا واسعا من مختلف المحافظات للتعبير عن ولائهم وانتمائهم للقيادة الهاشمية.
وتأتي هذه التغطية ضمن جهود الوكالة في مواكبة الأحداث الوطنية الهامة انطلاقًا من دورها في الإعلام الهادف والمسؤول وحرصها على تسليط الضوء على الفعاليات التي تعكس وحدة الشعب الأردني والتفافه حول قيادته الحكيمة.
