الكاتب: Enjaznews Admin

  • عجلون: شومان تعقد جلسة تعريفية حول برامج المنح الثقافية

    عجلون: شومان تعقد جلسة تعريفية حول برامج المنح الثقافية

    إنجاز-علي فريحات 

    عقدت مؤسسة عبد الحميد شومان، اليوم الأربعاء، جلسة تعريفية في مركز عجلون الثقافي حول إجراءات التقدم لبرامج المنح الثقافية والتي تشمل نطاقي الأدب والفنون والفكر القيادي.
    وقال رئيس قسم المنح في المؤسسة، حمزة عبده، إن البرامج تنقسم إلى برنامجين رئيسيين: منح الأدب والفنون ومنح الفكر القيادي، موضحًا أن برنامج الأدب والفنون يضم 6 قطاعات هي الفنون الأدائية الفنون السمعية والبصرية الأنشطة الثقافية والمهرجانات مشاريع حفظ الإرث الوطني المساحات الفنية والأدبية، ودعم تطوير المكتبات.
    وأوضح أن التقديم للمنح مفتوح حتى 30 نيسان 2025، مشيرًا إلى أن الهدف من هذه المنح هو تحفيز الأنشطة الثقافية والفنية في مختلف المحافظات الأردنية، وذلك ضمن إطار الأهداف الاستراتيجية للمؤسسة وجهودها في دعم الفنانين والمثقفين والمؤسسات الوطنية.
    وبيّن أن المؤسسة خصصت نحو نصف مليون دينار لتمويل برنامج المنح، على أن تتراوح قيمة المنح المقدمة بين 1000 و30 ألف دينار، وذلك وفقًا لمعايير وشروط محددة.
    وأشار رئيس قسم العلاقات العامة في المؤسسة، مهند الرطروط، أن المؤسسة تنظم أيضًا أيامًا ثقافية في المحافظات الأردنية، لافتًا إلى أن الفعاليات الثقافية الخاصة بمحافظة عجلون ستُقام خلال شهر آب المقبل وستتضمن مجموعة متنوعة من الأنشطة الثقافية.
    وأكد مدير ثقافة عجلون سامر فريحات أن وزارة الثقافة تثمن هذه الشراكة مع مؤسسة عبد الحميد شومان، مشيرًا إلى أن برنامج المنح الثقافية يعدّ فرصة مهمة لدعم المبدعين والمثقفين في مجالات عملهم.

  • الصحفي احمد جميل شاكر ..شخصية وطنية نقابية

    الصحفي احمد جميل شاكر ..شخصية وطنية نقابية

    الصحفي احمد جميل شاكر ..شخصية وطنية نقابية .

    كتب :الصحفي علي عزبي فريحات .

    الزميل الصحفي احمد جميل شاكر له دور مهني ونقابي وصاحب بصمات ايجابية في عمل الخير و يعشق العمل التطوعي تربطه علاقات طيبة مع الجميع يسعى للعمل والإنجاز .

    يعمل حاليا نائب صاحب السمو الملكي الأمير رعد بن زيد للجمعية الأردنية لتشجيع التبرع بالأعضاء.

    يتمتع بخبره وكفاءه في مجال العمل الصحفي فهو عضو نقابه الصحفيين.

    يتمتع باخلاق عاليه و له سمعه طيبه وبصمات وإسهامات واضحة وهو رمزا للتفاني والحث على الامل والإنجاز والتطوع .

    اصبح مثالا وقدوة في عمل الخير له مواقف مشرفه.

    كل امنيات التوفيق للزميل احمد شاكر ودوام الصحه والعافيه. 

    .

     

  • شهر رمضان.. محطة استزادة إيمانية تعين على مواجهة مصاعب الحياة

    شهر رمضان.. محطة استزادة إيمانية تعين على مواجهة مصاعب الحياة

    شهر رمضان.. محطة استزادة إيمانية تعين على مواجهة مصاعب الحياة
    بترا- بشرى نيروخ

    بترحيب وفرح عارمين، يستقبل المسلمون شهر رمضان المبارك، ذلك الشهر الذي فضله الله على سائر الشهور، ففيه تفتح أبواب الجنان، وتغلق أبواب النار، وتصفد الشياطين، وتتآلف القلوب وتتنزل الرحمات وتستشعر النفوس الصائمة الصلة برحمة الله تعالى وكرمة الذي يفيض على عباده في هذا الشهر الفضيل.
    ويقتنص المسلمون هذه الفرصة العظيمة للتزود بالإيمان والتقوى، وتطهير قلوبهم من آثار الذنوب والآثام، فيعيدون تهيئة نفوسهم، وترتيب أوراقهم، وبرمجة أوقاتهم، والإكثار من الدعاء والطاعات؛ لتعينهم على مواجهة مصاعب الحياة، فتشد الهمم للوصول إلى أعالي القمم.
    علماء بينوا في أحاديثهم لوكالة الأنباء الأردنية (بترا) أن المسلمين يحتفون بقدوم هذا الشهر لما فيه من خيرات حسان لا تجتمع إلا في شهر رمضان، وأنه على المسلم استغلال هذه الأوقات المباركة بالعزيمة والهمة العالية بالطاعات والعبادات لتزكية النفوس واتقاء المعاصي، وعدم الانشغال بما لا فائدة فيه بإضاعة الوقت والجهد والمال.
    سماحة مفتي عام المملكة الدكتور أحمد الحسنات، قال، “عاد شهر رمضان واستدار الزمان دورته الفلكية المعتادة، واستبشرت قلوب المسلمين بعودته مرة أخرى بمصابيح القربات والطاعات، مستذكرين فرحة النبي -صلى الله عليه وسلم- باستقبال الضيف الكريم وهو يقول: (اللهم أهله علينا بالأمن والإيمان والسلامة والإسلام، ربنا وربك الله)”.
    وأضاف: لقد أقبل الضيف الكريم بأنواره وبركاته، والواجب على المسلمين أن يعرفوا قدره، وأن يكرموا وفادته، وقد وكل الله تعالى مناديا ينادي عند حلول أول ليلة منه: “يا باغي الخير أقبل، ويا باغي الشر أدبر”، فيكون اللقاء الطيب بين المسلم ورمضان موعدا للتوبة من الحوبة، والعودة إلى الصراط المستقيم، والعزم على استئناف الأعمال الصالحة، والتخلص من الآثام الماضية ونزغات الشياطين.
    وأكد أن شهر رمضان فرصة نادرة يمنحها الله تعالى للإنسان؛ لأنها نفحة من نفحات الرحمة الإلهية التي تستوجب منا التعرض لها من أجل استئناف حياة إيمانية جديدة، وقال الرسول صلى الله عليه وسلم:(تعرضوا لنفحات رحمة الله، فإن لله نفحات من رحمته يصيب بها من يشاء من عباده)، فباستثمار الوقت واغتنام فرصة الشهر الكريم، يستطيع الإنسان أن يعدل وضعه، ويعوض خسارته وينتشل نفسه من آثام الخطايا والذنوب التي لحقته طوال عامه.
    وقال إن الخير في مجتمعنا كبير، وكثير من الناس يستأنفون حياتهم الطيبة في رمضان، ويجددون التوبة مع الله -عز وجل- ويقلعون عن المعاصي والآثام، ويعزمون على عدم العودة إليها، ويتدربون في هذا الشهر الكريم على الخير وممارسة الطاعات، فيكون لهم فرصة للتصحيح، والمراجعة والأمل بالحصول على الجائزة العظمى ألا وهي الجنة.
    وبين أن من يصوم رمضان إيمانا واحتسابا، ويتدرب فيه على عمل الطاعات وتقديم المساعدات، ويقرأ القرآن ويحفظ اللسان، فهو قادر على العمل المنتج، وقادر أيضا على كبح جماح شهواته وملذاته، وينطلق الصائم نحو الخير والفضيلة، وهذا هو التحدي الذي تواجهه الأمة الإسلامية في كل زمان ومكان، قال صلى الله عليه وسلم:(من صام رمضان إيمانا واحتسابا غفر له ما تقدم من ذنبه).
    ولفت إلى أن الصائم الطائع لله تعالى، يستشعر مراقبة الله تعالى له في كل مجالات حياته، ويحاسب نفسه على ما تقدم من فعلها، وهو بذلك يكون قد بدأ في أول مراتب الإصلاح وعلاج النفس وشهواتها، ذلك أن للصوم مهمة تربوية أخلاقية تغير السلوك في الإنسان، تغييرا حقيقيا صحيحا، كما يجب أن يشعر الصائم بهذا التغيير، ويشعر الآخرون به، لقول النبي صلى الله عليه وسلم: (إذا كان يوم صوم أحدكم فلا يرفث حينئذ ولا يصخب، فإن شاتمه أحد أو قاتله فليقل: إني امرؤ صائم، إني امرؤ صائم).
    مساعد الأمين العام للتوجيه الإسلامي ومدير الوعظ والإرشاد في وزارة الأوقاف والشؤون والمقدسات الإسلامية الدكتور إسماعيل فواز الخطبا، قال :”يطل علينا شهر رمضان، وقد ازداد شوقنا إليه، واشرأبت أعناقنا لرؤية هلاله، فهو شهر الخيرات والبركات، والرحمات والتوبات، فيه تمحص الذنوب، وتكفر الخطايا، وتعتق الرقاب من النار، وفيه تفتح أبواب الجنة، وتغلق أبواب النار. وتصفد مردة الشياطين، وينادي يا باغي الخير أقبل، ويا باغي الشر أقصر (فمرحبا بالوافد الكريم)”.
    وبين أن من السنة في استقبال شهر رمضان أن يقول المسلم إذا رأى الهلال : ( الله أكبر. اللهم أهله علينا بالأمن والإيمان والسلامة والإسلام والتوفيق لما تحب وترضا، ربي وربك الله). وكان -صلى الله عليه وسلم- إذا رأى هلال رمضان قال: ( هلال رشد وخير، هلال رشد وخير، آمنت بالذي خلقك).
    ولفت إلى أن المسلمين يحتفون بقدوم هذا الشهر لما فيه من خيرات حسان لا تجتمع إلا في شهر رمضان، ولذلك كان -صلى الله عليه وسلم- يذكر أصحابه -رضي الله عنهم- بدخول شهر رمضان، عن أبي هريرة -رضي الله عنه- قال، قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : (أتاكم شهر رمضان، شهر مبارك، فرض الله عليكم صيامه، تفتح فيه أبواب الجنة، وتغلق فيه أبواب الجحيم، وتغل فيه مردة الشياطين، وفيه ليلة القدر خير من ألف شهر، من حرم خيرها فقد حرم).
    وأوضح أن من لطائف استقبال شهر رمضان التهنئة بقدوم شهر القرآن والصيام. فيهنئ المسلم أهله وجيرانه وأصحابه والمسلمين بأن يقول:” جعل الله هذا الشهر مباركا علينا وعليكم، وأبشر بشهر مبارك علينا وعليكم”.
    وقال إنه حري بنا بعد ثبوت هلال شهر رمضان المبارك أن نعقد العزم على التوبة؛ مما مضى من الذنوب، وأن نستقبل شهر رمضان بالطاعات، والتخلي عن السيئات، فإن قوله صلى الله عليه وسلم (أظلكم شهر كريم…) يحمل معاني الظل الظليل، بتصفيد الشياطين، وفتح أبواب الجنان، وتغليق أبواب النيران، ذلك لأن الناس تتسارع إلى الظل عند اشتداد الحر، فكأننا في الشهور التي سبقت رمضان أصابتنا نيران المعاصي، فلنسارع إلى ظل الطاعات لتكفير السيئات ونيل الدرجات في الجنات عند رب الأرض والسموات.
    أستاذ التفسير وعلوم القرآن الكريم في كلية الشريعة في جامعة آل البيت الدكتور عماد الخصاونة، قال، يستقبل المسلم شهر رمضان ليعيش حياة جديدة وطيبة ومباركة، تسمو به الروح، وتطمئن به النفس، هدفه الاعلام بفضل الله العظيم على هذه الأمة بهذا الشهر الفضيل لانه قد شرف ببدء نزول الوحي على النبي صلى الله عليه وسلم.
    وأضاف: فلما كان نزول القرآن الكريم لقصد تنزيه الأمة وهديتها ناسب أن يكون التطهير والتنزيه في هذا الشهر المبارك، فيجب على المسلم استغلال الأوقات المباركة بالعزيمة والهمة العالية بالطاعات والعبادات لتزكية النفوس واتقاء المعاصي، وعدم الانشغال بما لا فائدة فيه بإضاعة الوقت والجهد والمال.
    وأوضح أن رمضان وصفه الله -سبحانه وتعالى- بقوله ((أياما معدودات)) لا يحتمل التقصير في العبادات، ولا الفتور في الطاعات، ورسولنا -صلى الله عليه وسلم- قدوتنا بالاجتهاد في الطاعات والعبادات في نهار رمضان وليله، قال ابن عباس رضي الله عنه (( كان رسول الله -صلى الله عليه وسلم- أجود الناس، وكان أجود ما يكون في رمضان حين يلقاه جبريل، وكان يلقاه في كل ليلة من رمضان فيدارسه القرآن، فلرسول الله أجود بالخير من الريح المرسلة )).

  • بيان الحملة الشبابية المصرية الأردنية “شباب ضد التهجير” يثمن مخرجات القمة العربية غير العادية بالقاهرة

    بيان الحملة الشبابية المصرية الأردنية “شباب ضد التهجير” يثمن مخرجات القمة العربية غير العادية بالقاهرة

    بيان الحملة الشبابية المصرية الأردنية “شباب ضد التهجير” يثمن مخرجات القمة العربية غير العادية بالقاهرة

    “إنجاز-تثمن الحملة الشبابية المصرية الأردنية “شباب ضد التهجير”، اعتماد القمة العربية غير العادية بالعاصمة الإدارية الجديدة، الخطة التي أعدتها مصر بالتعاون مع فلسطين لإعادة إعمار قطاع غزة؛ وأصبحت بعد اعتمادها من القمة؛ خطة عربية مؤيدة بالكامل من جميع الدول العربية والمجتمعات العربية والأمة العربية، إذ تؤكد أن هذا التأييد والدعم العربي والدولي انتصار للشعب الفلسطيني ودعمه ومساندته من مصر و الأردن قيادة وحكومة وشعبا”.
    “أن البيان الختامي للقمة العربية غير العادية بالقاهرة، بمثابة وثيقة إنسانية وضعتها مصر ودعمها وأييدها القادة العرب خلال قمتهم بالقاهرة الثلاثاء، والمحاور الخمس التي أكد عليها العاهل الأردني الملك عبدالله الثاني في كلمته بالجلسة الافتتاحية للقمة تعد دستورا عربيا ودوليا لحل الصراع الفلسطيني الإسرائيلي”.
    “نؤكد أن تأكيدات الرئيس السيسي والعاهل الأردني في كلمتهما بالقمة هو تأكيد على الثوابت المصرية والأردنية تجاه القضية الفلسطينية وحقوق الشعب الفلسطيني المشروعة في إقامة دولته المستقلة وعاصمتها القدس الشرقية”.
    “أن القمة العربية غير العادية عقدت في توقيت هام ومفصلي بالنسبة للقضية المركزية للعالم العربي وهي القضية الفلسطينية، ونؤكد أن الوقت الحالي يتطلب وحدة الصف العربي وحشد الجهود العربية والدولية لتأييد خطة مصر لإعادة إعمار غزة هو ما أكد عليه البيان الختامي للقمة مما يعد مكسبا جديدا للأشقاء في فلسطين”.
    “الحملة الشبابية المصرية الأردنية “شباب ضد التهجير”، تعتبر أن هذا التأييد والدعم العربي والدولي يؤكد دور مصر والأردن المحوري تجاه القضايا العربية وفي مقدمتها القضية الفلسطينية، وأن القمة العربية غير العادية أكدت وشددت على الموقف العربي الجماعي الرافض لمقترحات وأفكار تهجير الشعب الفلسطيني تحت أي صورة وبأي مسمى”.
    “أن ما قدمته مصر من خطة تعد في المقام الأول إنسانية وتاريخية من حيث رفضها تهجير الفلسطينيين والوقوف ضد المخططات الإسرائيلية والأمريكية، وكلمتا الرئيس السيسي والعاهل الأردني بالقمة العربية غير العادية كانت بمثابة نداء للعالم بأنه يوجد شعب يستحق الحياة ويجب الوقوف بجانبه وليس تهجيره، ونؤكد أن الدور الإنساني والقيادي الذي لعبه قيادتا مصر والأردن سيسجل في التاريخ”.
    “ندعو المجتمع الدولي إلى الإسراع في دعم مصر والعالم العربي في تنفيذ هذه الخطة كمحاولة لإعادة الثقة مرة أخرى في ضمير المجتمع الدولي الذي غاب على مدار 15 شهرا فترة العدوان الإسرائيلي على غزة”.
    #الأردن #مصر #شباب_ضد_التهجير

  • الملك يهاتف الحويان معزيا بوفاة الشيخ عايش الحويان

    الملك يهاتف الحويان معزيا بوفاة الشيخ عايش الحويان

    إنجاز-قدم جلالة الملك عبدالله الثاني تعازيه للشيخ عبدالكريم الحويان، بوفاة عمه الشيخ عايش الحويان، عبر اتصال هاتفي اليوم الاربعاء.
    وتقدم الشيخ عبدالكريم الحويان، شيخ عشيرة الحويان، بجزيل الشكر والعرفان إلى مقام حضرة صاحب الجلالة الهاشمية الملك عبدالله الثاني ابن الحسين المعظم، على لفتته الكريمة بالاتصال شخصيًا ظهر اليوم الأربعاء، لمواساته بوفاة عمه المغفور له بإذن الله تعالى، الشيخ عايش الحويان.
    وأعرب الحويان عن بالغ امتنانه لهذه المبادرة الملكية، التي تركت أثرًا طيبًا في نفوس العائلة وخففت من مصابها الأليم، مؤكدًا أن هذه اللفتة الإنسانية تعكس ديدن الهاشميين الأطهار وحرص جلالة الملك الإنسان على متابعة أحوال شعبه في السراء والضراء.
    وأكد الشيخ الحويان أن عشيرة الحويان، كما كانت عبر الأجيال، تبقى على العهد والوفاء للعرش الهاشمي، مستذكرًا تضحيات الآباء والأجداد الذين كانوا جنودًا أوفياء ومخلصين للقيادة الهاشمية.
    واختتم الشيخ الحويان بالدعاء إلى الله أن يحفظ جلالة الملك عبدالله الثاني ويمدّه بموفور الصحة والعافية، وأن يبقى سندًا للأمتين العربية والإسلامية، وأن يوفّق سمو ولي العهد الأمير الحسين بن عبدالله الثاني في خدمة الوطن والمواطن.

  • الهناندة يتابع إجراءات تسجيل الطلبة 

    الهناندة يتابع إجراءات تسجيل الطلبة 

    الهناندة يتابع إجراءات تسجيل الطلبة 

    إنجاز : دائرة الاتصال المؤسسي والعلاقات الدولية– في إطار حرص جامعة عجلون الوطنية على توفير بيئة تعليمية متميزة وسلسة لطلبتها، قام رئيس الجامعة، عطوفة الأستاذ الدكتور فراس الهناندة، بزيارة تفقدية إلى دائرة القبول والتسجيل، حيث تابع عن كثب إجراءات تسجيل الطلبة الجدد والقدامى واطلع على سير العملية لضمان تقديم أفضل الخدمات الأكاديمية والإدارية.

    وأكد الدكتور الهناندة خلال جولته على أهمية تسهيل الإجراءات للطلبة الجدد وذويهم، مشددًا على ضرورة تقديم الإرشادات الكاملة لضمان تسجيلهم بسهولة، بما يعكس رؤية الجامعة في توفير تجربة جامعية متكاملة ومريحة.

    وخلال الجولة، التقى رئيس الجامعة بعدد من الطلبة وأولياء الأمور، واستمع إلى ملاحظاتهم واستفساراتهم، موجهًا فرق العمل إلى سرعة الاستجابة وتقديم الحلول الفورية لأي تحديات قد تواجه الطلبة خلال عملية التسجيل. كما أثنى على جهود الكوادر الإدارية والفنية التي تعمل على تنظيم العملية وفق أعلى معايير الجودة والشفافية.

    من جانبه، أشاد مدير القبول والتسجيل، الأستاذ حاتم الشريدة، بالدعم الكبير الذي تقدمه رئاسة الجامعة لتطوير آليات التسجيل وخدمات القبول، مؤكداً أن الدائرة تعمل على تسهيل جميع الإجراءات عبر الأنظمة الإلكترونية الحديثة وتقديم الإرشاد اللازم للطلبة لضمان عملية تسجيل سلسة وفعالة. كما أكد أن كوادر القبول والتسجيل على أتم الاستعداد لخدمة الطلبة والإجابة على استفساراتهم، بما يسهم في توفير تجربة جامعية إيجابية منذ اللحظات الأولى لانضمامهم للجامعة.

    وأشار الدكتور الهناندة إلى أن الجامعة مستمرة في تطوير أنظمتها الإلكترونية لتسهيل عمليات التسجيل، وتعزيز بيئة تعليمية رقمية تواكب التطورات الحديثة في قطاع التعليم العالي.

    وفي ختام الجولة، أكد الهناندة على التزام جامعة عجلون الوطنية بتوفير أفضل الخدمات الأكاديمية، داعيًا الطلبة الجدد إلى الاستفادة من المرافق الجامعية والبرامج المتنوعة التي توفرها الجامعة لتعزيز مسيرتهم التعليمية.

  • عجلون: تخصيص 1.5 مليون دينار لتوسعة طريق وادي الطواحين

    عجلون: تخصيص 1.5 مليون دينار لتوسعة طريق وادي الطواحين

     إنجاز-أسامة القضاة

    خصص مجلس محافظة عجلون 1.5 مليون دينار هذا العام لتنفيذ المرحلة الأولى من توسعة طريق وادي الطواحين مع التزامه بتخصيص 2 مليون دينار إضافية في موازنة 2026 لاستكمال المشروع.
    وقال رئيس مجلس محافظة عجلون عمر المومني اليوم الأربعاء ، إن توسعة الطريق تُعد خطوة أساسية ضمن استراتيجية تطوير البنية التحتية للمحافظة نظرًا لأهميته الحيوية في ربط مدينة عجلون ولواء كفرنجة وتسهيل حركة المواطنين و الزوار ، إضافة إلى تقليل الحوادث الناجمة عن ضيقه وكثرة منعطفاته.

  • اتحاد الجمعيات الخيرية البلقاء يعزي بوفاة المرحومه عيده الاحيوات

    اتحاد الجمعيات الخيرية البلقاء يعزي بوفاة المرحومه عيده الاحيوات

    اتحاد الجمعيات الخيرية البلقاء يعزي بوفاة المرحومه عيده الاحيوات .

    ينعى اتحاد الجمعيات الخيرية / البلقاء ممثلا برئيسه سعادة الاستاذ رعد ابو حمور والزملاء أعضاء الهيئة الادارية للاتحاد ببالغ الحزن والاسى وفاة المرحومه بإذن الله الحاجه عيده بنت عيد الاحيوات والدة الزميل رئيس اتحاد الجمعيات الخيرية في العقبه الاستاذ علي الاحيوات .

     نسأل الله العلي القدير أن يرحمها ويغفر لها وان يتغمدها بعظيم مغفرته وواسع رحمته ورضوانه وان يلهمكم وذويكم الصبر والسلوان .

    وانا لله وانا اليه راجعون

     

  • العيسوي: مواقف الملك صوت عربي شجاع يقف بثبات تجاه قضايا الأمة

    العيسوي: مواقف الملك صوت عربي شجاع يقف بثبات تجاه قضايا الأمة

    *خلال لقائه وفداً من وجهاء وأبناء مدينة اللد*

    *العيسوي: مواقف الملك صوت عربي شجاع يقف بثبات تجاه قضايا الأمة*

    *المتحدثون: الأردن، بقيادة الملك، رأس الحربة في الدفاع عن فلسطين وأهلها*

    *إنجاز -* أكد رئيس الديوان الملكي الهاشمي، يوسف حسن العيسوي، أن الأردن، بقيادة جلالة الملك عبدالله الثاني، ثابت على مواقفه الوطنية والقومية، ويواصل جهوده في الدفاع عن قضايا الأمة، وعلى رأسها القضية الفلسطينية، التي ستظل مفتاح الاستقرار في المنطقة.

    وشدد العيسوي على أن الأردن سيظل قوياً بوحدته الوطنية، وحكمته الهاشمية، وصلابة مواقفه تجاه مختلف القضايا.

    جاء ذلك خلال لقائه، في الديوان الملكي الهاشمي اليوم الثلاثاء، وفداً من وجهاء وأبناء مدينة اللد الفلسطينية، بحضور مستشار جلالة الملك لشؤون العشائر، كنيعان البلوي.

    وأكد العيسوي أن ما تشهده المنطقة من أزمات يستدعي من الجميع الارتقاء إلى مستوى المسؤوليات الوطنية والقومية، مشيراً إلى أن التحديات الإقليمية والدولية تتطلب العمل بروح المسؤولية الجماعية لمواجهة العواصف التي تحيط بالمنطقة.

    وقال: “إننا مطالبون بأن نسمو فوق التحديات، مستلهمين من حكمة جلالة الملك ما يعزز ثوابتنا الوطنية، ويقوي منعتنا في وجه التحديات”.

    وأشار إلى أهمية الدور الأردني على الساحتين الإقليمية والدولية، مؤكداً أن مواقف جلالة الملك تبرهن على دوره المحوري كصوت عربي صادق، يقف بثبات في الدفاع عن قضايا الأمة.

    وأضاف: “لقد أثبتت تحركات جلالة الملك السياسية والدبلوماسية أن الأردن ركن أساسي في الحفاظ على الأمن والاستقرار”.

    وأكد أن الأردن، بقيادة جلالة الملك، يواصل جهوده الدبلوماسية والسياسية لضمان تحقيق حل عادل وشامل للقضية الفلسطينية، مشدداً على أن موقف المملكة ثابت ولا يتغير تجاه حقوق الشعب الفلسطيني.

    وأوضح قائلاً: “إن مواقف جلالة الملك تجاه ما تشهده الضفة الغربية وقطاع غزة تستند إلى إرث هاشمي ثابت، لا يساوم على الحقوق، ولا يتراجع عن دعم الأشقاء الفلسطينيين في نضالهم المشروع”.

    وأشار العيسوي إلى أن الأردن يبذل جهوداً دبلوماسية مكثفة على مختلف الأصعدة للتصدي للانتهاكات المستمرة وحماية المقدسات الإسلامية والمسيحية في القدس.

    وأكد أن القيادة الهاشمية، من خلال تحركاتها الإقليمية والدولية، تعمل على إبقاء القضية الفلسطينية في صدارة الاهتمام العالمي، باعتبارها مفتاح الحل لجميع أزمات المنطقة.

    وشدد على أهمية وحدة الصف الوطني والالتفاف حول القيادة الهاشمية، مؤكداً أن الأردن سيبقى عصياً على التحديات، بفضل وعي شعبه وحنكة قيادته.

    وقال العيسوي “إن الأردن، بقيادة جلالة الملك، سيظل نموذجاً في الثبات على المبادئ، والدفاع عن الحق العربي، والعمل من أجل مستقبل أكثر استقراراً وعدالة للجميع”.

    من جهتهم، عبر المتحدثون عن فخرهم واعتزازهم بمواقف جلالة الملك الشجاعة، وجهوده المستمرة في النهوض بالأردن في مختلف المجالات، ودفاعه عن فلسطين وأهلها، والتصدي للمشروع الصهيوني الرامي إلى تصفية القضية الفلسطينية، وسلخ فلسطين عن محيطها العربي والإسلامي.

    ولفتوا إلى أن الأردن، بقيادته الهاشمية ووحدته الوطنية الراسخة، سيبقى قوياً في مواجهة التحديات.

    وثمّنوا الدور الإنساني المتواصل الذي يقوم به الأردن لدعم الأشقاء في غزة والضفة الغربية، وتعزيز صمودهم، والتخفيف من معاناتهم، وجهوده في ضمان استدامة تدفق قوافل المساعدات الإغاثية والطبية والإنسانية إلى غزة، لمواجهة المأساة الإنسانية الناجمة عن العدوان الإسرائيلي الغاشم.

    وأكدوا أن الأردن، بقيادته الهاشمية، سيظل رأس الحربة في التصدي للمخططات الإسرائيلية التوسعية، كما أنه رأس الحربة في دعم الأشقاء الفلسطينيين في مساعيهم لنيل حقوقهم المشروعة.

    وأضافوا أن الأردن كان وسيبقى الصوت الحر الذي لا يلين في سبيل تحقيق العدالة للقضية الفلسطينية.

    وشددوا على أهمية الوصاية الهاشمية على المقدسات الإسلامية والمسيحية في القدس، مستذكرين التضحيات التي قدمها الهاشميون على مر التاريخ في الدفاع عن فلسطين وأهلها.

    كما أكدوا وقوفهم بكل قوة خلف القيادة الهاشمية، ودعمهم جميع مواقفها وجهودها للحفاظ على أمن واستقرار الأردن، ونصرة قضايا الأمة.

    وقالوا إن الأردنيين يدركون حجم وخطورة التحديات المحيطة بالوطن، وتداعيات الأزمات التي تشهدها المنطقة، مؤكدين ثقتهم بقيادتهم الهاشمية الحكيمة، التي تقود مسيرة الوطن بكل اقتدار.

    وثمّنوا جهود نشامى القوات المسلحة الأردنية – الجيش العربي، والأجهزة الأمنية، درع الوطن، وقرة عين القائد.

  • كلية عجلون تنظم ندوة دينية عن “فضائل شهر رمضان المبارك”

    كلية عجلون تنظم ندوة دينية عن “فضائل شهر رمضان المبارك”

    كلية عجلون الجامعية تنظم ندوة دينية بعنوان “فضائل شهر رمضان المبارك”

    إنجاز : بمناسبة حلول شهر رمضان المبارك، وحرصًا على تعزيز القيم الدينية لدى الطلبة، نظّمت كلية عجلون الجامعية/جامعة البلقاء التطبيقية ندوة دينية بعنوان “فضائل شهر رمضان المبارك”، في قاعة الشهيد محمد العزام، بحضور أعضاء الهيئتين الأكاديمية والإدارية، وجمعٍ غفير من طلبة الكلية.
    شارك في الندوة فضيلة الشيخ الدكتور عبد السلام العودات وفضيلة الدكتور حسين الربابعة، حيث تحدثا عن مكانة هذا الشهر الفضيل وفضائله العظيمة، وأهمية اغتنامه في الطاعات والعبادات.
    افتتح الدكتور حسين الربابعة الندوة بالحديث عن منزلة شهر رمضان بين الشهور، وكونه مكرمةً ربانيةً عظيمةً منحها الله للأمة الإسلامية، لتحقيق التقوى والتقرب إلى الله عز وجل، حيث اختصّه الله بنزول القرآن الكريم فيه، وجعله شهر الرحمة والمغفرة والعتق من النار. كما شدد على ضرورة اغتنام أيامه ولياليه في العبادات، واتباع نهج النبي محمد صلى الله عليه وسلم، الذي كان يبشر أصحابه بقدوم هذا الشهر الكريم، ويحثهم على الاجتهاد في العبادة خلاله.
    من جانبه، أوضح فضبلة الدكتور عبد السلام العودات أن شهر رمضان هو شهر الخيرات والبركات، شهر الصيام والقيام وتلاوة القرآن، وهو شهر الذكر والاستغفار والدعاء والمناجاة، وشهر الجود والسخاء والبذل والعطاء والإحسان. وأشار إلى أن هذا الشهر المبارك يتميز بخصائص فريدة تجعله أعظم شهور السنة، حيث يفتح الله فيه أبواب الرحمة والمغفرة لعباده، ويضاعف فيه الأجور والحسنات.
    وأكد فضيلته أن استقبال هذا الشهر ينبغي أن يكون بتطهير القلب من الغلّ والحقد والحسد، والعمل على إصلاح النفس، واستغلال الأيام المباركة في التقرب إلى الله عز وجل بالصيام والقيام، والإكثار من تلاوة القرآن الكريم والدعاء. كما استشهد بعدد من الآيات القرآنية والأحاديث النبوية التي تبرز فضل قراءة القرآن في رمضان.

    وفي ختام الفعالية، تم توزيع التمور وأمساكية شهر رمضان الكريم على الطلبة وأعضاء الهيئتين التدريسية والإدارية، في أجواء إيمانية تعكس روح الشهر الفضيل.
    وتأتي هذه الفعالية ضمن سلسلة من الأنشطة الدينية والتوعوية التي تنظمها كلية عجلون الجامعية خلال شهر رمضان، حرصًا منها على نشر الوعي الديني، وتعزيز القيم الإسلامية في نفوس الطلبة، وحثّهم على استثمار هذا الشهر المبارك في الطاعات والقربات، ليكونوا قدوةً صالحةً في مجتمعاتهم.