الكاتب: Enjaznews Admin
-

10.6 مليار دينار قيمة الشيكات في «المقاصة الإلكترونية»
الراي- نضال الوقفيبلغت قيمة الشيكات في نظام المقاصة الإلكترونية للشيكات خلال الربع الأخير من العام 2024 حوالي 10.6 مليار دينار، مقارنة مع ما يربو على 10.4 مليار دينار في الربع الثالث من العام ذاته.و كشفت الشركة الأردنية لأنظمة الدفع و التقاص عن وصول إجمالي قيم الشيكات المرتجعة في الربع الأخير من العام الماضي إلى 367.6 مليون دينار، مقارنة مع كانت عليه في الربع الثالث من العام ذاته، والتي بلغت 389.3 مليون دينار.و أظهر التقرير الذي أعلنت عنه الشركة الأردنية لأنظمة الدفع و التقاص بعنوان التقرير الربعي لأنظمة الدفع–الربع الأخير 2024 أن إجمالي عدد الشيكات خلال فترة الربع الأخير من العام 2024 قد بلغ 1.7 مليون شيك، مقارنة مع 1.67 مليون شيك في الربع الثالث من ذلك العام.و أما على صعيد عدد الشيكات المرتجعة، فقد كشف التقرير عن وصول عددها في الربع الأخير من العام الفائت إلى 55.5 ألف شيك مرتجع، مقارنة مع 53.9 ألف شيك مرتجع في الربع الثالث من العام ذاته. -

*مسيحي أردني على مائدة الإفطار الرمضانية الإسلامية السعودية في الأردن
*مسيحي أردني على مائدة الإفطار الرمضانية الإسلامية السعودية في الأردن*
• بقلم: المستشار محمد صالح الملكاوي
لم يكن مُستغرباً ولا غريباً عليّ كإعلامي أردني ورئيس لوِحدِة ثقافة السلام في الشرق الأوسط أن ألتقي بالأخ والصديق والزميل الإعلامي الأردني “أمين زيادات” على مائدة الإفطار الرمضانية الإسلامية السعودية في عمان مؤخراً، وذلك ضمن مبادرة حفل تدشين برنامج خادم الحرمين الشريفين لإفطار الصائمين وتوزيع التمور على الجمعيات الخيرية في الأردن، التي نظمتها وزارة الشؤون الإسلامية والدعوة والإرشاد السعودية وسفارة خادم الحرمين الشريفين في الأردن، وذلك لأن الأخوّة الإنسانية والتسامح والعيش المُشترك التي تحرص على إرسائها الدولتان (الأردن والسعودية)، هي واحدة من الخِصال الطيبة التي يعتز بها البلدان، ولأني على قناعة أيضاً بأن مسيحية “أمين زيادات” هي جزء أصيل من عروبته المتجذرة في المجتمع العربي المسلم. هذا المُجتمع (المُسلم) الذي يؤمن بأن الإيمان بالمسيح عليه الصلاة والسلام هي واحدة من مرتكزات الإيمان في الدين الإسلامي.
ولأن الأردن يُمثل إنموذجاً متميّزاً في الوسطية والتسامح والعيش المُشترك، فيما تُمثّل السعودية في المقابل الحاضنة الرئيسية للوسطية والاعتدال والتسامح ونبذ التطرّف والعُنف، لأن رسالة الإسلام الحنيف انطلقت من على أرضها، فقد شاركنا “أمين زيادات” تناول حبات التمر عند أذان المغرب، وفق سُنّة الرسول محمّد صلّ عليه وسلّم، لأنه على قناعة بأن هناك قواسم مشتركة كثيرة تجمعنا ولا تفرّقنا، لهذا أراد “أمين زيادات” أن يضع بصمة محبة مسيحية كعادته في حفل إفطار رمضاني إسلامي.
وأقولها بكل تجرّد بأن هذه هي رسالة وزير الشؤون الإسلامية والدعوة والإرشاد السعودية الشيخ الدكتور عبداللطيف بن عبدالعزيز آل الشيخ التي يحرص عليها في ترجمة رؤى وتطلعات خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز وولي العهد سمو الأمير محمد بن سلمان رئيس مجلس الوزراء، وذلك في تعميم “الدبلوماسية الإسلامية السعودية” التي تقوم على إنسانية الإسلام، وإسلام الإنسانية في مختلف دول العالم، حيث يشمل برنامج تفطير الصائمين (62) دولة، وتوزيع التمور (102) دولة حول العالم، لأن الهدف هو التواصل بروح إسلامية وإنسانية صادقة، وإيضاح حقيقة الإسلام بأنه دين المساواة بين البشر بغض النظر عن العِرق أو اللون أو الدين أو اللغة أو المكانة الاجتماعية، وأن المُفاضلة بين البشر تكون بالتقوى، هذا إلى جانب أن الإسلام يعترف بالتعددية الدينية والثقافية والاجتماعية ويدعو إلى الحوار بالتي هي أحسن، وإلى حُسن التعايش بين الناس.
وقد جالت في خاطري وأنا أجلس بمعية الزميل “أمين زيادات” قصة الملك النجاشي المسيحي الذي حمى أول مهاجرين مُسلمين في الحبشة من بطش زعماء كفّار قريش الذين كانوا يعبدون الأصنام. كما استذكرت أيضاً كيف أن زُعماء كفّار قريش فرحوا عندما غلبت الإمبراطورية الفارسية في إحدى المعارك إمبراطورية الروم في عهد الرسول مُحمدٍ صلّ الله عليه وسلّم، واستهزؤوا بالمُسلمين لأن الروم كانوا من أهل الكتاب، فنزلت آياتٍ قُرانية في “سورة الروم” تُتلي إلى قيامة الساعة: (غُلِبَتِ الرُّومُ فِي أَدْنَى الْأَرْضِ، وَهُمْ مِنْ بَعْدِ غَلَبِهِمْ سَيَغْلِبُونَ، فِي بِضْعِ سِنِينَ، لِلَّهِ الْأَمْرُ مِنْ قَبْلُ وَمِنْ بَعْدُ، وَيَوْمَئِذٍ يَفْرَحُ الْمُؤْمِنُونَ بِنَصْرِ اللَّهِ)، وكانت هذه إحدى مُعجزات القرآن الكريم، التي تتحدث عن حدثٍ مستقبلي، في زمن لم تكن التكنولوجيا موجودةٍ أصلاً.
واستحضرتني أيضاً في ذلك الإفطار الرمضاني قصة الجندي الأردني المسيحي “خضر شكري يعقوب” الذي دافع ببسالة عن القدس والمسجد الأقصى في حرب عام 1948 حتى استُشهد، مما يُعتبر مثالاً حيّاً على التلاحم الوطني بين المُسلمين والمسيحيين في الأردن، حيث أن الدفاع عن المسجد الأقصى لم يكن حِكراً على المُسلمين فقط في تلك المعارك. وهذا ما تعلّمناه وتربينا عليه في عهد الملك الباني الحُسين، وفي عهد الملك المُعزز عبدالله الثاني، وهذا ما هو مغروس فينا من آبائنا وآجدادنا (مُسلمين ومسيحيين) الذين علّمونا بأن الجيرة والمحبة تجمعنا معاً، بغض النظر عن العِرق أو اللون أو الدين.
كما تستحضرني أيضاً معلومة مُهمّة وهي أن مفتاح كنيسة القيامة في مدينة القدس هو بيد أسرة آل الحُسيني المُسلمة (حاليا مع د. أديب جودة الحُسيني)، وهذا تأكيد على أن هذه الكنيسية هي بأمان عندما تكون بأيدي المُسلمين، وذلك منذ أن تسلّم الخليفة عمر بن الخطاب (أمير المؤمين) مفاتيح القدس من بطريرك القدس “صفرونيوس” في السنة (15) هجرية / 636 ميلادية، عندما خرج أمير المؤمنين على “راحلته” من المدينة المنورة من على أرض المملكة العربية السعودية وصولاً إلى بيت المقدس، الذي كان قِبلة المُسلمين الأولى.
لهذا، أقولها بملء فمي وقلبي وشجوني، بأن رؤية مسيحي أردني على مائدة إفطار رمضانية إسلامية سعودية على الأرض الأردنية ليس غريباً ولا مُستغرباً، وهي رؤية سعودية صادقة وأمينة، مثلما هي حقيقة أردنية أفخر بها، بأن الإسلام هو دين وسطية واعتدال ومحبة وتسامح وتعايش، وأن المسيحيين تربطنا بهم وشائج المحبة والقُربى والسلام والجيرة والعيش المُشترك.
وكم أسعدتني في حفل الإفطار عبارات الترحيب والتهليل والثناء على الحضور من القائم بأعمال السفارة السعودية في عمّان الأستاذ محمد بن حسن مؤنس، والمُكلّف بأعمال المستشار الإسلامي في السفارة الأستاذ محمد بن أحمد العصيمي، ومنسق الشؤون الإعلامية بوزارة الشؤون الإسلامية الأستاذ عبدالمحسن بن محمد القضيبي ومعهم طاقم كبير من “المعزبين” السعوديين، الذين أكدوا بأن السعودية هي قلب العالم الإسلامي، وتنبض بخدمة الحرمين الشريفين، وتعمل على نشر رسالة السلام والاعتدال، وأنها حريصة على إضاءة قلوب البشر بالمحبة والتسامح والتعايش، وأنها مملكة تسمو بالقيم الإسلامية النبيلة.
فشكراً للأردن حاضنة المحبة والتسامح، والجار الشقيق للسعودية، وشكراً للوزير السعودي الشيخ الدكتور عبداللطيف بن عبدالعزيز آل الشيخ، الذي جعل من مُبادرة خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز هذه، مساحة طيبة ومُباركة يلتقي فيها الجميع في مختلف دول العالم، مسلمين وغير مُسلمين، وترجمته أيضاً لخِطة مجلس الوزراء السعودي برئاسة ولي العهد ورئيس مجلس الوزراء سمو الأمير محمد بن سلمان، لأني على يقين بأن الوزير السعودي “آل الشيخ” قد جعل قلوب المُسلمين وغير المُسلمين بهذه الدبلوماسية الإسلامية السعودية متصلة ومتواصلة بدون حدود ولا جدران ولا فواصل.
-

على هامش اجتماع مكة: مباحثات مغربية – سورية لتعزيز العلاقات الثنائية
على هامش اجتماع مكة: مباحثات مغربية – سورية لتعزيز العلاقات الثنائية
كتبت د.آمال جبور – أجرى وزير الخارجية المغربي ناصر بوريطة مباحثات مع نظيره السوري أسعد الشيباني في مكة المكرمة، على هامش الاجتماعات الوزارية التي استضافتها السعودية لمناقشة التطورات الإقليمية.
ويعد اللقاء الرسمي الذي عقد امس الخميس الأول بين الوزيرين، وجاء على هامش اجتماعات خليجية في مكة المكرمة مع المغرب وسوريا ومصر والاردن.
وأفادت وزارة الخارجية المغربية في بيان على موقعها الرسمي أن بوريطة أكد خلال اللقاء دعم المغرب لوحدة سوريا وسيادتها الترابية، مشيراً إلى الموقف الذي عبّر عنه الملك محمد السادس في رسالته للرئيس السوري أحمد الشرع، والذي أكد فيه دعم المملكة لكل ما يحقق تطلعات الشعب السوري.
وكان العاهل المغربي قد هنأ الرئيس السوري في فبراير الماضي بمناسبة توليه منصبه، مؤكداً وقوف المغرب إلى جانب سوريا لتحقيق الأمن والاستقرار.
وتأتي هذه المباحثات في إطار الاجتماعات الوزارية التي جمعت وزراء خارجية دول مجلس التعاون الخليجي مع نظرائهم من مصر وسوريا والمغرب، لبحث سبل التعاون المشترك ومناقشة تطورات الأوضاع في المنطقة، وفي مقدمتها الأزمة في قطاع غزة.
-

رمضان شهر الخير والطاعات وليس الإسراف بالتفاخر بالموائد والملذات
(أماني الحمزات-بترا )
يعد شهر رمضان المبارك، شهر الخير والعبادة والتقرب إلى الله، وفرصة لتجسيد الفضائل الطيبة وتعزيز القيم الإنسانية والاجتماعية كالكرم، والعطاء، وحفظ النعمة التي تعد من أهم القيم التي يجب أن يتحلى بها المسلمون.
وتتجلى السلوكيات الايجابية للصائمين خلال الشهر الفضيل، حتى يبلغ المسلم الفائدة والثمرة المرجوة من الصيام والعبادة، ومنها الترشيد في الاستهلاك وعدم الإسراف والتبذير، فهناك تباين بين مفهومي الكرم والإسراف والذي هو من الظواهر السلبية التي تتنافى مع الحكمة من مشروعية الصيام، ولذلك ينبغي أن تتجسد الثقافة التوعوية الدينية في هذا الشهر المبارك وتصبح مسؤولية مشتركة للتعاون بين جميع أفراد المجتمع، للحد من مظاهر الإسراف التي تتخذ أشكالًا متعددة وتظهر بطرق متنوعة.
وتقول أخصائية التغذية الصحية الدكتورة أحلام غنام لوكالة الأنباء الأردنية (بترا)، إن الاهتمام المبالغ فيه بالطعام خلال شهر رمضان من العادات السائدة في المجتمع، حيث تتسابق الأسر في شراء المواد الغذائية لتحضير الأطباق الرمضانية قبل بداية الشهر بفترة ليست بالقصيرة؛ فالمائدة الرمضانية يجب أن تضم مجموعة متنوعة من الأطعمة، بدءًا من الحساء وصولًا إلى الحلويات وتزداد شهية العين للطعام في اللحظات التي تسبق أذان المغرب، ولكن بمجرد أن يبدأ الصائم بتناول العصير والحساء وبعض المقبلات، يشعر بالشبع مما يمنعه من استكمال تناول بقية الأطباق.
ولفتت إلى أنه غالبًا ما يستهلك الصائم نصف الكمية التي اعتاد تناولها في الأيام العادية، مما يؤدي إلى فائض في الطعام ينتهي به المطاف إلى إتلافه.
وأشارت غنام إلى أنه يجب التركيز على تناول كميات متوازنة ومعتدلة من الطعام، حيث يفضل أن تكون وجبة السحور خفيفة وغنية بالعناصر الغذائية، بالإضافة إلى التركيز على الأطعمة النشوية والكربوهيدرات والألياف المعقدة، والتي تساعد على الشعور بالامتلاء والشبع لفترة أطول.
وأوضحت أخصائية علم النفس والتربية الدكتورة أمل الجراح، أن بعض النساء يفتخرن بموائدهن، ويسعين لتقديم مجموعة متنوعة من الأطعمة والمشروبات خلال شهر رمضان المبارك، مما يجعلها ساحة للتنافس مع الأخريات خصوصا مع انتشار تصوير الموائد الرمضانية على مواقع التواصل الاجتماعي، لافتة إلى أنه يجب أن يكون هنالك تخطيط جيد للوجبات من حيث إعداد كميات مناسبة من الطعام لا يفوق عدد الصائمين الذين يجلسون حول المائدة لتجنب التخلص من الفائض من الطعام لاحقا.
وأوضح الباحث في الدراسات الإسلامية والفقه الإسلامي الدكتور الحارث نوافلة، أن الله تعالى نهى عن الإسراف في جميع جوانب الحياة، مبينا أن العديد من الأسر تعتبر الموائد الرمضانية من أبرز سمات الشهر الفضيل، لكنها تعكس ظاهرة سلبية تتمثل في التخلص من الأطعمة الزائدة عن الحاجة، بالإضافة إلى أن الأسر تتحمل نفقات تتجاوز ضعف ما تنفقه في الأشهر العادية.
وأشار إلى أن الإسراف في شهر رمضان وغيره من أيام السنة مرفوض، لأنه يتعارض مع القيم النبيلة التي يحملها هذا الشهر، داعيا الأسر الأردنية إلى الابتعاد عن جميع أشكال الإسراف والتبذير، وتوجيه الإنفاق نحو الفقراء والمحتاجين والأسر العفيفة.
وأشار إلى وجود العديد من المشاريع والمبادرات التي تطلقها بعض المطاعم والجمعيات الخيرية للاستفادة من فائض الطعام من خلال التبرع به للمحتاجين مما يستوجب دعمها بهدف تعزيز القيم السمحة لشهر رمضان الكريم. -

مندوبا عن الملك وولي العهد.. العيسوي يعزي عشيرة المجالي
مندوبا عن الملك وولي العهد.. العيسوي يعزي عشيرة المجالي*
انجاز-علي فريحات
مندوبا عن جلالة الملك عبدالله الثاني، وسمو الأمير الحسين بن عبدالله الثاني، ولي العهد، قدم رئيس الديوان الملكي الهاشمي يوسف حسن العيسوي، اليوم الجمعة، واجب العزاء إلى عشيرة المجالي بوفاة عبدالسلام عارف المجالي.
ونقل العيسوي، تعازي ومواساة جلالة الملك وسمو ولي العهد، إلى ذوي الفقيد وعموم عشيرة المجالي، سائلا المولى عز وجل أن يتغمد الفقيد بواسع رحمته.
-

عشيرة الفريحات تقود صلحاً عشائرياً بين عشيرتي القضاة والمومني
إنجاز-توجهت جاهة كبيرة من وجهاء عشائر محافظة عجلون برئاسة العين محمود فريحات اليوم الى ديوان عشيرة المومني في عجلون وذلك للتداول والتشاور في موضوع الحادث الذي تسبب بوفاة الشاب يوسف حازم المومني
وبعد التداول بشأن القضية تكرم ذوي المرحوم وعلى لسان الدكتور بلال المومني بإسقاط كافة حقوقهم الجزائية والقانونية إكراما لله عز وجل ومن ثم لرسوله ولجلالة الملك والجاهة الكريمة والحضور وتمت مراسم الصلح بين عشيرة القضاة والمومني من خلال وجهاء عشيرة الفريحات .
كما قدمت عشيرة الفريحات شكرها وتقديرها لعشيرة المومني على كرمهم العربي الأصيل مشيرين الى أن العفو والصفح ليس غريبا على أبناء هذه العشيرة التي كانت السباقة دوما للتسامح وشيم الكرام وإصلاح ذات البين .
-

متحف الوهادنة للتراث الشعبي: نافذة على تاريخ الأردن وهويته الثقافية
إنجاز-أسامة القضاة
يعد متحف الوهادنة للتراث الشعبي في عجلون، من أبرز المعالم الثقافية التي تعرض الموروث الأردني عبر مئات المقتنيات التاريخية؛ مما يجعله نقطة جذب سياحية تسهم في تعزيز الهوية الوطنية والتعريف بعادات وتقاليد الماضي.
وأكد رئيس مجلس محافظة عجلون عمر المومني أن المجلس يولي اهتمامًا خاصًا بالقطاع الثقافي في المحافظة إيمانًا بأهمية الحفاظ على الإرث التاريخي وتعزيز الوعي المجتمعي به، مشيرًا إلى أن المجلس خصص مبلغًا ماليًا لدعم متحف الوهادنة للتراث الشعبي؛ بهدف تطوير مرافقه وتحسين وسائل العرض فيه.
وقال مدير ثقافة عجلون سامر فريحات، إن وزارة الثقافة تحرص على دعم المنتديات والهيئات الثقافية والتراثية والشعبية لتتمكن من أداء رسالتها في الحفاظ على التراث الشعبي الذي تتميز به المحافظة.
وأوضح أن الوزارة دعمت متحف الوهادنة من خلال برنامج المدن الثقافية خلال العام الماضي لتطوير محتوياته وتنظيم فعاليات ثقافية وتراثية تسهم في إبراز الهوية الثقافية لعجلون، مؤكدًا استمرار الوزارة في تقديم الدعم للمشاريع الثقافية التي تعزز من الموروث الوطني وتحافظ عليه للأجيال القادمة.
وأشار مؤسس المتحف العقيد المتقاعد والباحث محمود الشريدة، إلى أن المتحف تأسس عام 2017 وجاء كمبادرة للحفاظ على التراث الشعبي، وإعادة إحيائه، حيث يضم مقتنيات نادرة تعود لحقب زمنية مختلفة من الأدوات الزراعية والمقتنيات المنزلية التقليدية والملابس الشعبية والمخطوطات القديمة.
وأضاف الشريدة، أن المتحف لا يقتصر على عرض المقتنيات فقط بل يسهم أيضًا في توثيق التراث الأردني من خلال إصدار كتابه متحف الوهادنة للتراث الشعبي “ذاكرة وطن”، والذي يتناول الجوانب المادية واللامادية للتراث، متطرقًا إلى العادات والتقاليد والزراعة وصناعات الحرف اليدوية، إلى جانب قسم خاص بالوثائق والصور التاريخية.
وأكد الشريدة أن المتحف أصبح نقطة جذب سياحية مهمة، حيث يستقطب الزوار من مختلف مناطق المملكة وخارجها، لما يقدمه من تجربة حية تروي تاريخ المجتمع الأردني.
ودعا الجهات المعنية إلى تقديم المزيد من الدعم للمتحف لتمكينه من توفير مقتنيات تراثية إضافية تعكس مختلف جوانب الحياة القديمة، بما يسهم في تعزيز دوره كموقع ثقافي وسياحي يحافظ على الهوية الوطنية.

-

محافظة يقود نقلة ورؤية جديدة ترتقي بالمنظومة التعليمية في الأردن
محافظة يقود نقلة ورؤية جديدة ترتقي بالمنظومة التعليمية في الأردن
بقلم: نضال هايل البرماوي
شهدت وزارة التربية والتعليم الأردنية في السنوات الأخيرة تطورًا ملحوظًا في مختلف جوانب النظام التعليمي، وذلك تحت إشراف وزير التربية والتعليم الدكتور عزمي محافظة. هذه الفترة شهدت تحولًا جذريًا في سياسة الوزارة، حيث عملت على تحسين جودة التعليم وتعزيز مستوى الأداء في المدارس الأردنية. هذا التقدم جاء نتيجة جهود حثيثة تمحورت حول تحديث المناهج الدراسية، تحسين بيئة المدارس، وتطوير نظام التعليم المهني، إلى جانب تفعيل دور التكنولوجيا في العملية التعليمية.
من أبرز التحولات التي شهدتها الوزارة هو تطوير التعليم المهني، حيث قامت الوزارة بتطبيق نظام BTEC، الذي يركز بشكل كبير على المهارات العملية والتمهيد لسوق العمل. هذا النظام المبتكر يتيح للطلاب اكتساب المهارات اللازمة التي تتناسب مع احتياجات الاقتصاد المحلي والدولي. لم تقتصر الإصلاحات على هذا الجانب فقط، بل تمت مراجعة المناهج الدراسية لتواكب التطورات التكنولوجية وتلبي متطلبات سوق العمل الحديث. وتم استحداث تخصصات، مما يعزز قدرة الطلاب على التأقلم مع التحولات المستقبلية.
ومن جانب آخر، أولت الوزارة أهمية كبيرة لموضوع انتظام الحضور في المدارس، خاصة في المراحل الثانوية. من خلال تطبيق أنظمة إلكترونية تتيح متابعة الحضور والغياب بشكل فعال، تم الحد من ظاهرة الغياب والتسرب. تم أيضًا إطلاق حملات توعية لأولياء الأمور لتحفيزهم على دعم أبنائهم في الالتزام بالحضور المدرسي، ما ساهم في تحسين الانضباط داخل الصفوف الدراسية.
التعليم الإلكتروني هو أحد المحاور الأساسية التي ارتكزت عليها الوزارة في إصلاحاتها. فقد شهد التعليم في الأردن قفزة نوعية، علاوة على ذلك، قامت الوزارة بتوفير البنية التحتية اللازمة، بما في ذلك الأجهزة الذكية وإنترنت سريع في المدارس، مما أتاح للطلاب الوصول إلى محتوى تعليمي متنوع.
لا شك أن المعلم هو الأساس في أي تطور تعليمي، ولذلك أولت الوزارة اهتمامًا كبيرًا بتأهيل المعلمين من خلال برامج تدريبية متخصصة. هذه البرامج لم تقتصر على تحسين مهاراتهم الأكاديمية فحسب، بل شملت أيضًا تطوير أساليب التدريس الحديثة مثل التعليم القائم على المشاريع والتعلم النشط، ما ساهم في تعزيز فاعلية التعليم داخل الفصول الدراسية.
فيما يخص الأنشطة المدرسية، التي تعد جزءًا لا يتجزأ من تطوير شخصية الطلاب، حرصت الوزارة على تنظيم العديد من الفعاليات الرياضية والفنية والثقافية. هذه الأنشطة كانت تهدف إلى تحفيز الإبداع وتنمية المهارات القيادية لدى الطلاب، بالإضافة إلى الأنشطة الكشفية والتطوعية التي تعزز من القيم الوطنية والانتماء المجتمعي.
الاهتمام بتطوير البيئة المدرسية كان من أولويات الوزارة، فكانت المدارس ليست مجرد أماكن لتلقي العلم الأكاديمي، بل هي أماكن تنمي القيم الإنسانية والاجتماعية، وإن التنوع الثقافي والاجتماعي الذي تشهده المدارس الأردنية يساهم في تعزيز روح التسامح والاحترام المتبادل بين الطلاب، ويشجعهم على قبول الآخر. وأي تصرفات فردية لا تمثل نهج الوزارة التربوي، وأن التعامل مع السلوكيات غير اللائقة يتم وفق الأنظمة والقوانين المعتمدة.
إن الإصلاحات التي أدخلتها وزارة التربية والتعليم تحت إشراف الدكتور عزمي محافظة أحدثت تحولًا ملحوظًا في النظام التعليمي الأردني. بفضل هذه الجهود، أصبحت المدارس الأردنية أكثر قدرة على مواجهة التحديات المستقبلية، وأصبح التعليم في الأردن نموذجًا يحتذى به في المنطقة. هذه الإصلاحات تعكس التزام الوزارة بتقديم تعليم يتسم بالجودة والابتكار، ويرتكز على التكنولوجيا والاهتمام بتنمية المهارات الحياتية للطلاب، ما يساهم في بناء جيل قادر على التأقلم مع متغيرات العصر.
وفي الختام، يمكن القول إن وزارة التربية والتعليم الأردنية، تحت إشراف الدكتور عزمي محافظة، قد نجحت في إحداث نقلة نوعية في النظام التعليمي، مما يعكس التزام الحكومة الأردنية بتوفير بيئة تعليمية متطورة وفعالة. من خلال تطبيق الإصلاحات التي شملت تحديث المناهج، تعزيز التعليم المهني، استخدام التكنولوجيا في الفصول الدراسية، وتطوير المعلمين، أصبح التعليم في الأردن أكثر قدرة على تلبية احتياجات سوق العمل ومواكبة التحديات المستقبلية. إن هذه الجهود تساهم في بناء جيل مبدع ومؤهل، قادر على تحقيق التميز في مختلف المجالات، مما يجعل التعليم في الأردن ركيزة أساسية للنهوض بالوطن وتطويره
-

مدرسة عجلون الثانوية للبنين.. 88 عامًا من العطاء التعليمي
مدرسة عجلون الثانوية للبنين.. 88 عامًا من العطاء التعليمي
إنجاز-أسامة القضاة
تعد مدرسة عجلون الثانوية للبنين من أقدم المؤسسات التعليمية في محافظة عجلون والتي تأسست عام 1937 وساهمت منذ ذلك الحين في بناء أجيال متعاقبة من الخريجين الذين شغلوا مواقع بارزة في مختلف القطاعات مما جعلها منارة تعليمية راسخة في المحافظة.
وقال مدير التربية والتعليم بمحافظة عجلون خلدون جويعد إن المدرسة تمثل صرحًا تعليميًا عريقًا ساهم في تخريج أجيال من الكفاءات التي شغلت مواقع قيادية في مختلف القطاعات، مشيرًا إلى أن تاريخها الطويل يعكس مسيرة التعليم في المحافظة وتطورها عبر العقود.
وأكد أن المديرية تحرص على دعم المدرسة وتوفير كل ما يلزم لضمان استمرارها في أداء رسالتها التربوية وفق أحدث المعايير مع التركيز على تطوير البيئة التعليمية وتعزيز الأنشطة التي تسهم في صقل مهارات الطلبة وإعدادهم لمتطلبات المستقبل.
وأشار مدير المدرسة الدكتور علاء الصمادي أن المدرسة تمتلك سجلات قديمة تعود إلى فترة إمارة شرق الأردن ومنها سجل اللوازم وسجل أحوال الطلبة لعام 1938 والتي تعكس بدايات العملية التعليمية وتطورها عبر العقود.
وأضاف أن المدرسة بدأت بمبنى صغير يضم ثلاث غرف صفية فقط، حيث استقبلت الطلبة في المرحلة الأساسية من عام 1937 حتى عام 1942 قبل أن تتحول إلى مدرسة ثانوية ما شكل نقلة نوعية في مسيرة التعليم بالمحافظة.
وبين أن المدرسة شهدت مراحل توسعة متعددة كان أبرزها عام 1956، حيث تم إنشاء المباني الجديدة التي تستوعب الأعداد المتزايدة من الطلبة مع تطوير المرافق لتلبية احتياجات العملية التعليمية وفق أحدث الأساليب.
وأوضح الصمادي أن المدرسة لا تزال تحافظ على دورها كمؤسسة تعليمية رائدة حيث شهدت تحديثات مستمرة في بنيتها التحتية بالإضافة إلى إدخال أساليب تعليمية متطورة تسهم في تحسين جودة التعليم وإعداد الطلبة لمتطلبات المستقبل.
وبين أنه لم يقتصر تأثير المدرسة على الجوانب الأكاديمية فقط، بل امتد ليشمل الأنشطة الثقافية والاجتماعية التي تسهم في بناء شخصية الطلبة وتعزيز روح الانتماء لديهم.

-

مركز زها الثقافي
إنجاز-سامر العساف
عندما نتحدث عن مركز زها الثقافي. نتحدث عن ابداع وابتكار عن مواهب عن قوة… مركز زها الثقافي الذي انتشر في جميع انحاء المملكه 25 فرع هذا يدل على نجاح وعلى قوة المركز. ويدل على انه هناك اداره ناجحه اداره قويه.
عطوفة السيده رانيه صبيح المديره التنفيذي لمركز زها الثقافي التي استطاعت بكل قدراتها وبكل امكانياتها وبكل قوتها ان تكون ناجحه في اداره هذا الصرح العظيم وبكل فخر واعتزاز. حصلت على جائزه التميز من قبل صاحب الجلالة الملك عبد الله الثاني بن الحسين المعظم هذا يدل على انها حققت كل النجاحات لمسيره هذا المركز..
مركز زها الثقافي…رئساء الاقسام في الادراه الرئيسيه لهم دور كبير ايضا بنجاح هذا الصرح الكبير بقيادة عطوفة رانيه صبيح.. والعاملين في كل الفروع مركز زها الثقافي..
شرف كبير لي بانني احد موظفين هذا الصرح العظيم الذي تعلمت منه الكثير تعلمت حب العمل بروح فريق واحد..
قيادة عطوفة رانيه صبيح قياده ناجحه قياده تسير نحو التقدم والنجاح والعطاء المميز…معا جميعا سنحقق مزيدا من النجاح والتفوق…
Zaha Cultural Center مركز زها الثقافي