الكاتب: Enjaznews Admin

  • *مندوبا عن الملك وولي العهد.. العيسوي يعزي البدارين وأبو سليم والدباس والبسطامي والطرزي والحياصات وبدوي*

    *مندوبا عن الملك وولي العهد.. العيسوي يعزي البدارين وأبو سليم والدباس والبسطامي والطرزي والحياصات وبدوي*

    *مندوبا عن الملك وولي العهد.. العيسوي يعزي البدارين وأبو سليم والدباس والبسطامي والطرزي والحياصات وبدوي*

    إنجاز- مندوبا عن جلالة الملك عبدالله الثاني، وسمو الأمير الحسين بن عبدالله الثاني، ولي العهد، قدم رئيس الديوان الملكي الهاشمي يوسف حسن العيسوي، اليوم الاربعاء، واجب العزاء إلى عشيرة البدارين، بوفاة نوفان عليان الزامل البدارين، شقيق اللواء المتقاعد شامان البدارين.

    ونقل العيسوي، خلال زيارته بيت عزاء الفقيد في منطقة ثغرة الجب بمحافظة المفرق، تعازي ومواساة جلالة الملك وسمو ولي العهد، إلى ذوي الفقيد وعموم عشيرة البدارين، سائلا المولى عز وجل ان يتغمده بواسع رحمته.

    كما قدم واجب العزاء مستشار جلالة الملك لشؤون العشائر كنيعان البلوي وإمام الحضرة الهاشمية الدكتور أحمد الخلايلة.

    كما نقل العيسوي، تعازي ومواساة جلالة الملك وسمو ولي العهد، إلى عشيرتي أبو سليم والدباس، بوفاة ايمان أحمد الدباس، زوجة عامر أبو سليم، وإلى عشيرة البسطامي بوفاة المحامي منير محمود البسطامي، وإلى عشيرة الطرزي بوفاة هديل محمد سعيد الطرزي، وإلى عشيرة الحياصات بوفاة الدكتور عبدالله علي الحياصات، وإلى عشيرة بدوي بوفاة عبدالله رشدي بدوي.

  • إيقاف ملحمتين عن العمل في عجلون

    إيقاف ملحمتين عن العمل في عجلون

    إنجاز-أسامة القضاة

    أوقفت لجنة الصحة والسلامة العامة في محافظة عجلون، اليوم الأربعاء، ملحمتين عن العمل لمخالفتهما شروط الصحة والسلامة العامة، وأتلفت 35 كيلوغرامًا من اللحوم غير الصالحة للاستهلاك خلال جولات رقابية مكثفة.
    وقال محافظ عجلون نايف الهدايات، إن اللجنة نفذت حملة على الأسواق والبسطات، أسفرت عن تحرير 5 مخالفات وإنذار 31 بسطة لتعديها على أرصفة وممرات، مشيرا إلى استمرار الحملات الرقابية لضمان التزام المنشآت الغذائية بالاشتراطات الصحية والأسعار المعتمدة، خاصة خلال شهر رمضان المبارك.
    وأكد أن اللجنة لن تتهاون مع أي تجاوزات تمس صحة غذاء المواطن وسلامته، مشددًا على اتخاذ إجراءات قانونية صارمة بحق المخالفين وتحويلهم إلى الجهات المختصة.

  • بحث تعزيز البيئة التعليمية الدامجة في عجلون

    بحث تعزيز البيئة التعليمية الدامجة في عجلون

    إنجاز-أسامة القضاة

    ترأس مدير التربية والتعليم لمحافظة عجلون خلدون جويعد، اجتماعا في مكتبه ضم مديري المدارس التي ينفذ فيها مشروع Promise بالتعاون مع وزارة التربية والتعليم والتعاون الدولي الألماني (GIZ) للتعليم الدامج.
    وأكد جويعد أهمية المبادرات التي تسهم في تعزيز بيئة تعليمية دامجة، مشيرا إلى أن التكامل بين الفنون والتكنولوجيا والتعليم يفتح آفاقا جديدة أمام الطلبة خاصة من ذوي الإعاقة، ويمنحهم فرصا متكافئة للتعبير عن إبداعهم.
    وقالت مديرة المشروع آيات أسعد إن منظمة “أرتيليوشن” نفذت المشروع في 60 مدرسة بهدف تعزيز الانتماء بجميع أشكاله ورفع مستوى الفرص التعليمية المتكافئة من خلال أنشطة قائمة على التعبير الإبداعي لتعزيز بيئة تعليمية إيجابية ودامجة.

    لا يتوفر وصف للصورة.

    لا يتوفر وصف للصورة.

  • وزارة الثقافة تطلق حملة “علمنا عالٍ” في 16 نسيان

    وزارة الثقافة تطلق حملة “علمنا عالٍ” في 16 نسيان

    لحملة تهدف لرفع العلم على البيوت والعمارات والمباني وفي الشوارع

    الحملة تهدف إلى إبراز القيمة الوطنية للعلم الأردني

    إنجاز-بدأت وزارة الثقافة التحضير لإطلاق حملة “علمنا عالٍ”، لتعزيز الارتباط بالعلم الأردني؛ كونه مظلّة وطنيّة جامعة يعمل في ظلالها الأردنيون.

    وأكد وزير الثقافة مصطفى الرواشدة أنّ الحملة التي سيتم إطلاقها في 16 نيسان المقبل، تهدف إلى إبراز القيمة الوطنية للعلم الأردني في نفوس الأطفال والناشئة والمجتمع، وترسيخ مفهوم العلم، كرمز وقيمة عليا محلّ افتخار.

    وقال الوزير إنّ حملة “علمنا عالٍ” تسعى إلى استثمار الحالة الوطنية الراهنة في تعزيز قيم العلم الأردني بما هو أحد أبرز الرموز الوطنية التي يتوحد الأردنيون حولها، وذلك من خلال تعزيز فخر المواطنين الأردنيين بالعلم الأردني ورمزيته، وتحوّل هذا الشعور الوطني إلى سلوك في المناسبات والأحداث الوطنية، من خلال رفع العلم على البيوت والعمارات والمباني وفي الشوارع، وفي مختلف الأماكن.

    وأكد الرواشدة أنّ العلم الأردني هو رمز للوحدة الوطنية والاندماج الاجتماعي، والجامع لمختلف الأعمار والجهات والمناطق والأديان والطبقات الاجتماعية، كما أنّه رمز لقيم الدولة والقيادة الأردنية المتمثلة في الوسطية والاعتدال والاعتزاز بالتراث العربي الإسلامي والانفتاح على العالم والتحديث المستمر، وهو أداة للاندماج في الأهداف الوطنية العليا للدولة الأردنية في التنمية العادلة والتغير الاجتماعي والاقتصادي وتحسين نوعية الحياة.

    ويأتي تعاون وزارة الثقافة في إطلاق الحملة مع الجهات الشريكة، على أكثر من مستوى، منها التوزيع الرمزي للعلم ورفعه على أماكن ذات دلالة وحضور لدى الناس والوجدان؛ كما تشتمل الحملة على حملات فرعية ثقافية – إعلامية تستهدف الأسرة الأردنية والأطفال والشباب والنخب، وتقوم على تقديم محتوى وطني يعزز القيم الوطنية انطلاقًا من رمزية العلم ومكانته.

  • الميداني الأردني جنوب غزة يستقبل مصابين بغارات جوية على القطاع

    الميداني الأردني جنوب غزة يستقبل مصابين بغارات جوية على القطاع

    إنجاز- استقبل المستشفى الميداني الأردني جنوب غزة أمس الثلاثاء عشرات الإصابات الناتجة عن استئناف إسرائيل للغارات الجوية على القطاع، حيث تم تقديم الإسعافات الأولية والعلاجات اللازمة لهم من قبل كوادر المستشفى الميداني.
    وقال قائد قوة المستشفى: إنه تم تقديم الخدمات الطبية والعلاجية للمواطنين الذين جرى اسعافهم للمستشفى حيث أدخل إلى الأقسام ٢٤ إصابة جراء تجدد القصف الإسرائيلي على مدينة خان يونس.
    بدوره بين مدير المستشفى الميداني أن حالات الطوارئ تنوعت بين نزيف داخلي وعمليات استكشاف بطن جراحي وكسور معقدة واصابات على مستوى الدماغ والشرايين واسترواح ونزيف حول الرئتين وجروح ناتجة عن الشظايا جرى التعامل معها من خلال عمليات وأقسام ومرافق المستشفى وتم تقديم ما يلزم من رعاية صحية للجرحى والمصابين.
    يشار إلى أن المستشفى الميداني الأردني جنوب غزة/٥ تعامل منذ بدء مهمته في ١٢ كانون الثاني مع ٣٢٤١٤ حالة أجرى خلالها ما يزيد عن ١٢٣٧ عملية جراحية كبرى وصغرى، كما جرى تركيب نحو ٤٠٣ طرف علوي وسفلي منذ بدء مبادرة استعادة الأمل إلى قطاع غزة.

  • الملك: إستئناف إسرائيل لهجماتها على غزة خطوة بالغة الخطورة

    الملك: إستئناف إسرائيل لهجماتها على غزة خطوة بالغة الخطورة

    إنجاز-أكد جلالة الملك عبدالله الثاني، أن إستئناف إسرائيل لهجماتها على غزة خطوة بالغة الخطورة وتضيف مزيدا من الدمار للوضع الإنساني المتردي في القطاع.
    وقال جلالته، خلال تصريحات مشتركة مع الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون، اليوم الأربعاء، إنّ الانتهاكات التي تتعرض لها المقدسات الإسلامية والمسيحية في القدس تزيد من حدة التوتر ويجب أن تتوقف فورا.
    وأضاف جلالة الملك، أن تهجير الفلسطينيين في الضفة الغربية وغزة يهدد بتوسع الصراع وزيادة عدم الاستقرار في المنطقة.

  • المحادين وموسى والحتامله والخوالدة يؤدون قسم نقابة الصحفيين

    المحادين وموسى والحتامله والخوالدة يؤدون قسم نقابة الصحفيين

    المحادين وموسى والحتامله والخوالدة يؤدون قسم نقابة الصحفيين. 

    انجاز -علي فريحات

    أدى اربعة صحفيين جدد قسم النقابة امام النقيب الزميل راكان السعايده وعددا من أعضاء المجلس نائب النقيب جمال شتيوي وخالد القضاه وعلي فريحات وزين الدين خليل وموفق كمال وسامي الحربي .

    واكد السعايده أهمية التعامل مع المهنة بكل شفافية ومصداقية والتزام بميثاق الشرف الصحفي واحترام الرأي والرأي الآخر وإيصال القضايا التي تهم الوطن والمواطن والدفاع عنها.

    وأشار إلى أهمية ممارسة العمل الصحفي والالتزام بأخلاقيات المهنة داعيا الى التواصل مع النقابه من اجل الاستفاده من الدورات والبرامج التي تقدمها .

    والصحفيون الجدد هم دينا طه المحادين وفرح محمد موسى وشذا خالد حتامله من صحيفة الانباط وعبدالرحمن سليمان الخوالده من جريدة الغد .

  • عجلون : حملة لزراعة الأشجار في حديقة مدرسة راسون الثانوية للبنين

    عجلون : حملة لزراعة الأشجار في حديقة مدرسة راسون الثانوية للبنين

    إنجاز-انطلاقا من رؤية وزارة البيئة في رفع الوعي البيئي وتعزيز النمو الأخضر وزيادة الغطاء النباتي للحفاظ على البيئة وجماليتها وتفعيل الاندية البيئية في مدارس المحافظة وتحت شعار ” ازرعها بيدك” ضمن مبادرة لمدرستي أنتمي التي اطلقتها وزارة البيئة بالشراكة مع وزارة التربية والتعليم واستكمالا للمشروع الوطني للتحريج لزراعة عشرة مليون شجرة خلال عام ٢٠٢٣٠ نفذت رئيس قسم التوعية البيئية لمديرية حماية البيئة لمحافظة عجلون ممثلة برئيس قسم التوعية سوسن عنيزات نشاطا في مدرسة راسون الثانوية للبنين تم خلاله زراعة 50 غرسة حرجية من نوع السرو واللزاب داخل وخارج حديقة المدرسة بمشاركة مدير المدرسة الدكتور فراس القضاة وبالتعاون مع مجلس الخدمات المشتركة عجلون مشكورين. 

    وثمنت العنيزات جهود وتعاون مجلس الخدمات المشتركة وادارة ومعلمي المدرسة وطلبة النادي البيئي على حسن التعاون وسرعة الاستجابة ممثلة بضابط ارتباط المجلس السيد خلدون المومني ومحمية غابات عجلون كوثر دويكات ومركز زراعي الجنيد المهندسة رهام المومني ومنسق النادي البيئي العلم حمزة البطوش .

  • المسلسلات والأفلام.. عندما يتحدى السيناريو عقولنا

    المسلسلات والأفلام.. عندما يتحدى السيناريو عقولنا

    المسلسلات والأفلام.. عندما يتحدى السيناريو عقولنا

    كتب :عمران السكران

    من الواضح أن بعض صُنَّاع المسلسلات والأفلام لديهم قناعة راسخة بأن المشاهد ساذج، وإلا فكيف نفسر تلك المشاهد غير المنطقية التي تُعرض علينا يوميًا على الشاشات؟ تخيلوا مثلًا أن عصابتين تتبادلان إطلاق النار وسط حي سكني؛ الرصاص يتطاير، والجثث تتساقط، والمشهد أشبه بحرب شوارع، لكن المفاجأة والغريب حقًا هو أن الحي كله غارق في النوم! لا صوت لسيارة شرطة، ولا صفارة إسعاف، ولا حتى جار فضولي يطل من النافذة ليرى ما يحدث، كأن هذه المجزرة تقع في كوكب مهجور! ثم بعد دقائق، يأتي بطل العمل ليدخن سيجارته بهدوء فوق الجثث، وكأنه يتفرج على مباراة كرة قدم وليس في قلب معركة!

    ثم هناك «الوصفة السحرية» للثراء السريع؛ يكفي أن يكون البطل وسيماً، ويمتلك سيارة فارهة، ولا نعرف أصل ثروته، لكنه بالتأكيد إمبراطور تجارة غير مشروعة، يقتل خصومه بسهولة، يخرج من السجن كأنه في نزهة، ويظل طوال الحلقات يوزع الأموال يمينًا ويسارًا دون أي مبرر درامي حقيقي، وفي النهاية، تكتشف أن هذا المجرم هو الطيب الذي يجب أن تتعاطف معه!

    أما عن مشاهد القتل، فلا تسأل عن المنطق، البطل يمكنه قتل عشرة أشخاص دون أن تتسخ ملابسه، وإذا طُعن في مشهد درامي، فسينهض، لا تقلق، بعد لحظات معدودة وكأن شيئًا لم يحدث، بل قد يذهب لتناول العشاء مع حبيبته في نفس اليوم!

    وأيضًا، أصبحت القصص والمشاهد مكررة، ويعرفها المشاهد عن ظهر غيب حتى نهاية العمل الفني، وهذا ليس فقط في الدراما العربية، بل الأجنبية أيضًا، التي أصبحت تعتمد على المشاهد المبهرة والتصوير الاحترافي لمحتوى مرئي يشد المشاهد للحظات الأخيرة بتقنيات حديثة ضمن إطار فني جميل يعتمد على الفنتازيا الدرامية، ولكن بدون مضمون أو فكر أو قضية عادلة، بهدف كسب الإعلانات وزيادة المشاهدة، حيث يتسبب كل مقطع درامي في سيل من الإعلانات التي تنسيك حيثيات المشهد الأخير، حتى «حليب أمك»، عليك أن تقف برهة من الوقت لتتذكر ما جرى في المشهد الأخير لتستأنف المشاهدة قبل أن يأتي السيل الثاني من الإعلانات.

    والأعجب من كل ذلك؟ هذه الأعمال تتصدر المشاهدات، وتصبح «ترند»، ويتحدث الناس عنها وكأنها أعمال عظيمة! لكن الحقيقة أن بعض كتاب السيناريو باتوا يعتمدون على الصدمة لا القصة، وعلى المشاهد الاستعراضية لا المنطق، فالمهم هو أن يبقى المشاهد مشدوهًا، متسائلًا: «كيف حدث هذا؟» لكنهم يراهنون على أن هذا السؤال لن يمنعنا من متابعة العمل حتى النهاية.

    نحن لا نطلب معجزات، فقط سيناريو يحترم عقولنا، وأحداثًا لا تتعامل معنا كأننا مجموعة من السذج.. لكن يبدو أن هذا مطلب صعب في زمن أصبحت فيه المشاهد غير المنطقية، والأبطال الخارقون الذين لا يموتون، والجرائم التي لا يعاقب عليها أحد، هي الوصفة السحرية للنجاح!

    للأمانة، أحيانًا أشعر أن بعض من يقفون وراء المسلسلات والأفلام العربية وحتى الأجنبية يروننا، نحن المشاهدون، مجرد جمهور يبتلع أي شيء دون تفكير، كيف يمكن أن نفهم غير ذلك ونحن نشاهد يوميًا مشاهد تتحدى أبسط قواعد العقل؟

  • هل تحد عودة الحرب على غزّة من تبعات الزلزال السياسي لإقالة رئيس الشاباك في الشارع الإسرائيلي؟!

    هل تحد عودة الحرب على غزّة من تبعات الزلزال السياسي لإقالة رئيس الشاباك في الشارع الإسرائيلي؟!

    د.صلاح العبادي

    أعادت إسرائيل استهداف قطاع غزّة المنكوب مجدداً بعمليات عسكريّة موسعة، بعد توقف استمر لنحو شهرين، إثر وقف إطلاق النار الهش الذي كان قد دخل حيز التنفيذ في 19 كانون الثاني الماضي، وسط اشتعال الخلافات بين المؤسّسات الأمنيّة والسياسيّة في تل أبيب.
    إستئناف إسرائيل الحرب على القطاع جاء بإطلاع إدارة الرئيس الأميركي دونالد ترامب صاحب “هندسة التهجير”؛ إذ كانت إدارته بعلمٍ مسبق بالعمليات العسكريّة وأهدافها المتجددة، تحت ذريعة الإفراج عن جميع الرهائن المحتجزين في غزّة، وهو الأمر الذي لم يتحقق أي شيء منه على مدى نحو 471 من الحرب الإسرائيليّة على القطاع في جولتها الأولى.
    وتراوح مفاوضات استكمال صفقة إطلاق الرهائن مكانها، إثر عدم حدوث تقدم في مسارها؛ لأنّ نتنياهو يسعى لتفصيلها على مزاجه، ويرفض الالتزام باتفاق الوسطاء المبرم منقلباً عليه، على حساب تعريض حياة الأسرى في غزّة إلى مصيرٍ مجهول!.
    خلال الأيام الماضية كان نتنياهو قد أوعز إلى قيادات الجيش الأكثر ولاءًً لشخصه؛ لتحديد الأهداف المحتملة في مختلف أنحاء قطاع غزّة، خلال فترة وقف إطلاق النار؛ ليتم رصدها من جديد استعداداً للهجوم عليه، تحت ذريعة الضغط على حماس.
    ولا يستبعد أن تعود إسرائيل لاحتلال مناطق في شمال القطاع؛ لتضييق الخناق عليه، خصوصاً وأنّها سبقته قبل أسبوعين بمنع دخول المساعدات الإنسانيّة والطبيّة والإغاثيّة إليه، الأمر الذي يهدد بكارثة إنسانيّة ستلقي بظلالها على القطاع إلى أمدٍ بعيد.
    المرحلة الأولى من اتفاق وقف إطلاق النار في غزّة انقضت منذ نحو أسبوعين، ورفضت إسرائيل بدء المرحلة الثانية التي تعني فعلياً إنسحاب الجيش من محور فيلادلفيا وإنهاء الحرب، وهو ما تتمسك به حماس؛ بعد أنّ أوفت بالتزاماتها في بنود المرحلة الأولى منه.
    ويتمسك رئيس الحكومة الإسرائيلية بنيامين نتنياهو بمقترح المبعوث الأميركي ستيفن ويتكوف، الذي ينص على الإفراج عن 11محتجزاً إسرائيلياً على قيد الحياة، إضافة إلى نصف عدد جثث القتلى الذين بحوزة حركة حماس؛ وهو الأمر الذي رفضته الأخيرة لأنّ “ورقة الرهائن” هي الأخيرة التي ما تزال بيدها للتفاوض مع إسرائيل بقوة. وتل أبيب هي الأخرى رفضت مقترح حماس، الذي يتضمن الإفراج عن جندي إسرائيلي وأربعة من رفات المحتجزين الأميركيين.
    وتتفاقم الأوضاع الإنسانية في القطاع مع استمرار إغلاق المعابر وعدم دخول المساعدات إليه لأكثر من أسبوعين على التوالي؛ في وقت تعلو أصوات المجتمع الدولي والمنظمات الدوليّة الإنسانيّة المحذرة من مغبّة وقوع أزمة جوع حادة تهدد سكان القطاع، وسط نقص حادٍ في المواد الغذائيّة والطبيّة والوقود المستخدم في إدامة تشغيل القطاع الطبي المستنزف.
    الوضع الحالي في غزّة وصل إلى مرحلة عسكرة المجاعة واسعة النطاق؛ حسب ما قالته فرانشيسكا ألبانيز، مقررة الأمم المتحدة في الأراضي الفلسطينيّة، والتي قالت إنّ إسرائيل، كقوة احتلال، ملزمة بموجب القانون الدولي بتوفير الغذاء والمستلزمات الطبية للسكان.
    ومنذ عام 2006، وإسرائيل تتحكم في المعابر الحدودية للقطاع؛ وتستخدم المساعدات الإنسانية والإغاثيّة والطبيّة كأداة لتغيير مواقف الفلسطينيين السياسيّة في محاولات لفرض الأمر الواقع عليهم، والزامهم بالقبول بما يعرض عليهم، وتقويض الجهود الدوليّة الرامية لحل الدولتين وفقاً للمسار السياسي عادل للقضيّة الفلسطينية.
    العودة إلى العمليات العسكرية يعقد جهود الوسطاء في المفاوضات، لأنّ حماس لا ترى في هذه الشروط أي مخرجٍ أو ضمانات لأمن القطاع واستقراره؛ لاسيما وأنّ إسرائيل برهنت للعالم عدم التزامها بأي اتفاق يُبرمُ معها، بل أنّ المجتمع الدولي فقد الثقة بقيادتها السياسيّة.
    في ظل تعثر المفاوضات وتفاقم الأزمة الإنسانيّة، يبدو مستقبل غزّة أكثر غموضاً، في وقت يدفع الشعب الفلسطيني الثمن الأكبر، حيث تهدد المجاعة حياة مئات الآلاف من قاطني القطاع المدمر؛ لكنّ المبادرة العربية تبقى أحد الحلول المطروحة لاحتواء المشهد السياسي، رغم أنها تحتاج إلى دعم دولي وإقليمي لتصبح واقعاً ملموساً.

    ويأتي قرار نتنياهو بعودة العمليات العسكريّة المكثفة على القطاع، بعد أنّ أثار قرار رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو إقالة رئيس جهاز الأمن العام (الشاباك) رونين بار تصدعاً سياسياً كبيراً في الشارع الإسرائيلي، إذ اعتبر كثيرون من القيادات السياسيّة في تل أبيب أنّ نتنياهو يريد أن يستفرد بصناعة القرار وإزاحة كل من يعارض سياساته؛ خدمةً لأجنداته الخاصة والاستفراد بالسلطة، عدا عن احتجاجات أهالي الأسرى في القطاع.

    وأثار تحرك نتنياهو مخاوف من أزمة سياسيّة حادة في إسرائيل، فجاءت العمليات العسكريّة الموسعة في غزّة في وقت تستعد جهات وقطاعات عدّة تخطط للتظاهر قرب مقر الحكومة بالقدس؛ رفضاً لإقالة رئيس الشاباك، الذي علله نتنياهو بـ”استمرار انعدام الثقة” مع المسؤول الأمني، وذلك عقب محاولة مماثلة لإقصاء المستشارة القضائية للحكومة.

    وألمح بار الذي دخل في خلاف علني مع رئيس الوزراء خلال الأسابيع الأخيرة على خلفية إصلاحات في الجهاز الأمني، إلى وجود دوافع سياسيّة وراء قرار رئيس الحكومة، وأن سببه رفضه تلبية مطالب نتنياهو بـ”الولاء الشخصي”. المظاهرات ستتزامن مع جلسة الحكومة التي سيعقدها نتنياهو للتصديق على قرار إقالة بار، الذي يحقق في جرائم أمن الدولة المرتكبة في مكتب رئيس الوزراء.

    زعيم المعارضة الإسرائيلية يائير لبيد قال إن دولة إسرائيل فقدت ثقتها بنتنياهو، وإنّ الإقالة في هذا الوقت “غير مسؤولة وتدل على عدم الاهتمام بمصير الرهائن”.
    وتأتي خطوة إقالة بار الذي شارك في المفاوضات بشأن الهدنة الهشّة مع حركة حماس في القطاع، في وقت حساس بالنسبة للمباحثات بشأن المراحل التالية لوقف إطلاق النار الذي دخل حيز التنفيذ في كانون الثاني قبل أنّ تخرق إسرائيل الهدنة فجر الثلاثاء جرّاء عدم التزامها بها.

    ولأول مرّة منذ اندلاع أحداث 7 تشرين أول 2023، اجتمع نحو مئة شخصية من قيادات الحراك الاحتجاجي في إسرائيل، وقرروا إطلاق مظاهرة غير مسبوقة في القدس، تعبيراً عن رفضهم لقرار الإقالة.
    ومنذ اندلاع الحرب، أقال نتنياهو وزير الدفاع يوآف غالانت، وقدّم قادة عسكريون استقالتهم أبرزهم رئيس أركان الجيش هيرتسي هاليفي.

    ويمارس نتنياهو الفوضى السياسيّة والأمنيّة في الداخل الإسرائيلي؛ لأنّه يدرك بأنّ لاشيء يمكن أن يخسره إذا انتهت الحرب التي كبدت إسرائيل خسائر مالية تجاوزت الـ 34 مليار دولار ، بسريان وقف دائم لإطلاق النار في القطاع؛ خدمةً لمصلحته لضمان البقاء في السلطة والفوز في نتائج الانتخابات المقبلة في نهاية العام ٢٠٢٦، دون اكتراث للخسائر الفادحة الأخرى التي تكبدتها مختلف القطاعات الاقتصادية والتجارية في إسرائيل.

    مجازر الجيش الإسرائيلي وأعمال الإبادة الجماعية في غزّة خلفت أكثر من 160 ألف شهيد وجريح فلسطيني، معظمهم من الأطفالء والنساء، وما يزيد على 11 ألف مفقود، وسط دمار هائل ومجاعة قتلت عشرات الأطفال والمسنين، في إحدى أسوأ الكوارث الإنسانية بالعالم.
    ويبقى نتنياهو هو المستفيد الوحيد من هذهِ الحرب للبقاء في سدة الحكم، رغم تهم الفساد التي تطارده؛ ونجح يوم أمس بالحصول على موافقة النيابة العامة الإسرائيلية تأجيل محاكمته على خلفية استئناف الحرب في غزّة!لاى