الكاتب: Enjaznews Admin

  • وعادت الأرقام!!

    وعادت الأرقام!!

    نيفين عبد الهادي تكتب:

    هل نقول إنه نسي، أم تناسى، أم هو غير مكترث بأرواح تزهق وأجساد تتبعثر، وجوع يقضي ويفتك بحاجات الأطفال، وعطش يقتل صغارا وكبارا، لا أدري ماذا نقول ، حقيقة، أوصلنا الاحتلال الإسرائيلي إلى مرحلة من البحث عن مسميات لما يقترفه من جرائم وكوارث في غزة والأمر لا يقل بشاعة في الضفة الغربية والمخيمات، فما الذي يحدث ولماذا وإلى متى؟ فبعدما هدأت غزة لأيام من حرب استمرت 471 يوما، عادت آلة الحرب الإسرائيلية لما كانت عليه من جرائم وإبادة وتدمير.

    عدنا للقول بأنها ليست أرقاما، فعادت غزة تقدّم يوميا عشرات الشهداء، والعدد الأكبر منهم أطفال، فإن لم يكونوا أرقاما، ماذا نقول، إنهم في واقع الحال أرقام لأطفال صعدت أرواحهم للسماء، لتبقى دماءهم شاهدا على جرائم اقترفت عليهم وعلى أسرهم، إنهم أرقام يحرّكون فينا كل الآهات، والأوجاع بأن غزة تواجه أبشع وأقسى وأخطر حرب شهدتها البشرية، حربا تستخدم بها إسرائيل أخطر أنواع الأسلحة، وأكثرها دمارا، إنهم أرقام لكنها ليست صامتة فوراء كل رقم حكاية وحلم وأمل وألم ووجع، جعلوهم أرقاما لكن في واقع الحال هم أرقام صعبة تحكي حلم طفل جائع بوجبة، وحلم طفلة بكوب ماء وهي عطشى، وحلم طالب بمدرسته، وحلم صائم بفطور، أرقام تزداد فتزداد معها كارثة غزة.

    استهداف مراكز الإيواء وقت أذان المغرب، حيث يستعد الصائمون لتناول وجبة الفطور، بأشد وأعنف الأسلحة والمتفجرات، حقيقة يجعلنا نتساءل ماذا تريد إسرائيل، وهل بنك أهدافها يحتوي أهدافا حقيقية، أم أنها ماضية بذات المخطط العشوائي «وإن صابت أو خابت»!!، يبدو أنها ذات المخططات وذات العشوائية اللا إنسانية، تدمير وإبادة، وكوارث، بيقين أن أهدافها غير محددة، وغير مدروسة، بتخبّط واضح، لتزيد من كوارثها في غزة مزيدا من الشهداء والدمار.

    ما يحدث في غزة لو أن أحدا خرج لنا بالحديث عنه لقلنا أنه راوي روايات خيالية، بإصرار إسرائيلي ودون توقف للمضي بذات المخططات، غير مكترثة بأي قرارات ورؤى تدعو لوقف الحرب، وللسلام، ما يجعل من وقفها عما تقوم به أكثر من ضرورة، فلا بد وكما أكد جلالة الملك عبدالله الثاني، خلال اتصال هاتفي مع رئيس الوزراء البريطاني السير كير ستارمر، ضرورة تحرك المجتمع الدولي فورا للدفع باتجاه وقف الهجمات الإسرائيلية على غزة، والالتزام بتثبيت وقف إطلاق النار، وما شدد عليه جلالته، خلال الاتصال، على أهمية استئناف دخول المساعدات الإغاثية إلى غزة للحد من تفاقم الوضع الإنساني الكارثي فيها.

    إن لم يكن هناك تحرك دولي لوقف الحرب على غزة، فإن القادم يتجاوز وصفه بالخطير، وحتى الأخطر، إذ يجب أن نشهد قريبا تحركا دوليا لوقف ما يحدث في غزة، فمن غير المقبول ولو بالحد الأدنى من الإنسانية ترك غزة على فوّهة مدافع إسرائيل، وتحت قصف طائراتها العسكرية، ومراقبة أرقام الشهداء وهي ترتفع، وانقطاع للطعام والمياه وأقل متطلبات ومقومات الحياة، فمن غير المنطق أن يبقى أطفال غزة يواجهون حربا يبدو أن لا مدة زمنية لها على ساعة إسرائيل، ولا محددات إنسانية لها ولا حتى أخلاقية، مجرد التفكير باستئناف الحرب خلال شهر رمضان المبارك وقطع المساعدات جريمة حرب وإبادة، يجب الزام إسرائيل بالعودة لاتفاق وقف إطلاق النار، وإعادة فتح المعابر لإيصال المساعدات، فما يحدث يحكي وجعا يجب علاجه لا عدم الاكتراث به، أو حتى تأجيله.

  • مأسسة المسؤولية الاجتماعية

    مأسسة المسؤولية الاجتماعية

    عصام قضماني يكتب:

    بعد البنوك التي خصصت ٩٠ مليون دينار لدعم مشاريع الصحة والتعليم خصصت شركة مناجم الفوسفات الأردنية ٤٠ مليون دينار لذات الغاية.
    الشركة كانت خصصت ٢٤ مليون دينار لسنة ٢٠٢٤ لتمويل برامجها في المسؤولية الاجتماعية ونحو ٣٠٪ من ارباحها لعام ٢٠١٩ للمساعدة في مواجهة تداعيات وباء كورونا.
    هذه مبادرة حميدة تقوم بها شركة الفوسفات ومن المؤكد أن شركات ومؤسسات كثيرة ستقتفي اثر هذه المبادرات الأمر الذي يستدعي أن ينتظم هذا العمل في إطار مؤسسي.
    هذه الرؤية عبر عنها رئيس الوزراء الدكتور جعفر حسان فقال إن المسؤولية الاجتماعية لا يجب أن تقف عند المبادرات الفردية ولا أن تكون ردات فعل بل يجب ان تكون عملاً مؤسسياً متكاملاً ومستمراً ومستداماً يعزز مفهوم الشراكة بين القطاعين العام والخاص كما في الغنم في الغرم ايضاً.
    من الأفكار إنشاء مؤسسة او صندوق يدير هذه المبادرات بما ينسجم وبرامج الحكومة وخططها ومشاريعها التي تضعها سنويا بما يخفف من الأعباء التي تقوم بها الحكومة وتفرد لها موازنات أبناء المدارس وتجهيزها وبناء المراكز الصحية وتجهيزها.

    من المهم ومن المحبب أن يبرز دور القطاع الخاص في الأزمات لكن الأكثر أهمية هو استمرار هذا الدور وهو لن يكون كذلك إلا أن توافرت له حاضنة.

    كنا اقترحنا أو نقلنا للحكومة اقتراحا يقول بإنشاء صندوق خاص تديره الشركات يجمع لصالحه كل الأموال التي تخصصها للمسؤولية الاجتماعية تنفق أمواله على مشاريع إنتاجية وخدمات وفق آليات محددة وشفافة بما يحقق النتائج ويغطي في ذات الوقت عجز الموازنة عن تمويل بعض الخدمات مثل بناء مدرسة أو مركز صحي أو تمويل مشروع صغير في منطقة نائية.

    يشمل ذلك مبادرات سنوية تنفذها بعض المؤسسات الخيرية والجمعيات مثل طرود الخير وغيرها ومثل موائد الرحمن وغيرها.

    إسكات البطون لوقت محدود لا يحل المشكلة, طالما أن البطالة تقض مضاجع شباب الشرائح المستهدفة, حتى التوظيف العشوائي بغير لزوم, لا يتجاوز في نتائجه اثار طرود الخير المؤقتة كثر مما تترك أثرا في الشرائح المستهدفة إذا كان فعل الخير ودعم التكافل فلماذا لا تسلم الطرود والمساعدات والكوبونات لصندوق الزكاة أو لوزارة التنمية الاجتماعية عبر صندوق المعونة الوطنية لتتولى هي هذا الدور بالنيابة.

    هل يستجيب القطاع الخاص لرؤية رئيس الوزراء ويبادر لإنشاء صندوق يصبح مؤسسة دائمة تعمل إلى جانب مؤسسات الدولة في تمويل مشاريع التعليم العام والصحة وغيرها من الخدمات.

    الرأي

     

  • الرئيس في المحافظات

    الرئيس في المحافظات

    جهاد المنسي يكتب:

    ما زال لدى الرئيس جعفر حسان طاقة إيجابية، وما زالت لديه قدرة لمواصلة زياراته للمحافظات والألوية المختلفة، وهذا أمر إيجابي يحسب له، والملفت أنه في كل زيارة يترك أثرا عند مستقبليه، ويدفع لحل بعض القضايا التي يمكن حلها فورا، وهو ما ساهم في رفع منسوب رضا الناس عن حكومته.
    هذا نهج إيجابي يمكن البناء عليه لاحقا، والتأسيس لنهج حكومي يجعل السلطة التنفيذية بين الناس وأقرب لهمومهم ومشاكلهم وقضاياهم، وهذا يعني أن يكون الوزراء في حكومة الرئيس جعفر حسان يحملون الطاقة الإيجابية ذاتها التي يتمتع بها الرئيس، ولا يكتفون بالزيارات مع الرئيس، وإنما بات عليهم مواصلة ذاك النهج وحل القضايا العالقة فورا، والخروج من المكاتب للميدان.
    بطبيعة الحال لا يمكن حل كل القضايا والمشاكل من خلال زيارة أو اثنتين، وإنما يحتاج الأمر لخطط تنموية دائمة، ورؤية اقتصادية وتفكير خارج الصندوق القديم الذي طالما جلست فيه حكومات متعاقبة دون أن تقدم شيئا يذكر، فبقيت البطالة على حالها والفقر ينهش الجميع، والأطراف تعاني والزراعة تتدهور والصناعة تتراجع، والاقتصاد لا ينمو والبنى التحتية تزيد ترهلا، ولذا فإن المؤمل أن نلمس اختلافا يمكن البناء عليه.
    لا نريد هنا توسيع هامش التوقعات وإنما أن نلمس اختلافا أقله 25 % عن حكومات سابقة، وأن نرى وزراء يقتدون برئيسهم، فيخرجون للميدان يستمعون للمواطن ولا ينتظرونه في مكاتبهم.
    أعرف يقينا أنه لا يمكن حل كل القضايا بشكل فوري، وأعرف أيضا أن بعضها تصنف بالكبيرة قد لا يمكن حلها لاحقا، فبعضها يحتاج لموازنات وخطط خمسية وعشرية وربعية، ولكن الاستماع للناس ووضع القضايا والمشاكل على دفتر ملاحظات المسؤول التنفيذي الأول في البلد تعتبر خطوة في الاتجاه الصحيح، ويتطلب أن توضع تلك الأمور على هامش التنفيذ حتى لو كانت كبيرة.
    ولأن حكومات مضت جربت الخروج للشارع ولكن عزمها كان قصيرا، ولذا وجب التذكير أن استعادة ثقة المواطن والتي بدأنا نستشعر أن الرئيس جعفر حسان قد وضع قدمه في المكان الصحيح لاستعادتها، فإنه وجب التذكير بالتركيز وعدم الوقوع في مطب زيارات المجاملات والاستماع للمشاكل وحل ما يمكن منها وكفى، وإنما وجب البحث عن حلول للكل، هذا يعني أن دفتر ملاحظات الرئيس عليه أن يراجع مرات ومرات للبحث عن تلك الحلول.
    رئاسة الوزراء نشرت التقرير الدوري الثالث لسير العمل في المواقع التي زارها الرئيس، ووفقا للتقرير ذاك زار رئيس الوزراء 53 موقعًا في 10 محافظات، مما أدى إلى اتخاذ 98 إجراءً، بطبيعة الحال قد يكون الرئيس بعد صدور التقرير قام بزيارات أخرى وبالتالي ارتفع عدد الإجراءات التي تمت والاستجابات التي حصلت.
    الحكومة تأمل من خلال تلك الزيارات تحسين الخدمات وتلبية احتياجات المواطنين، وتعزيز التنمية في مختلف المجالات وتحقيق العدالة الاجتماعية وتكافؤ الفرص وتحسين البنية التحتية والخدمات في المواقع التي تتم زيارتها وهذا كله إيجابي يأتي ضمن سياق عمل الحكومة، ولكن يتوجب مواصلته بشكل دائم.
    وفي نفس السياق فإن لقاءات الرئيس جعفر حسان بالكتل النيابية يتوجب أن تصب في النهج ذاته، نهج الحوار مع المواطنين وممثليهم تحت قبة مجلس النواب، وهو نهج يمكن البناء عليه ولكن لا يمكن الاكتفاء به وإنما يتوجب أن يكون بداية لإصلاحات جمّة بتنا بحاجة إليها ولعل أبرزها وأهمها إصلاح في المنظومة الإدارية التي تعاني من ترهل حقيقي وغياب للعدالة والشفافية في مطارح شتى.
    الحقيقة الثابتة أننا نعاني من مشاكل اقتصادية متصاعدة ومديونية مرتفعة، وترهل إداري وزراعة متهالكة وفقر وبطالة، وهذا يدفعنا للمطالبة بأن تضع الحكومة رؤية واضحة المعالم تقوم على فكر الاعتماد على الذات ودعم المشاريع التنموية الصغيرة، وتفعيل دور الزراعة وتشجيع الصناعة بكل أشكالها، بخلاف ذلك وبدون هدف واضح لا يمكن أن نخرج من عنق الزجاجة، وسنبقى نعاني ونعاني.

  • الوجه الآخر لما بعد السابع من أكتوبر

    الوجه الآخر لما بعد السابع من أكتوبر

    بقدر ما حملت وتحمل تطورات ما بعد السابع من أكتوبر من مخاطر وتداعيات على دول المنطقة، ثمة فرص سانحة تلوح في الأفق، ما كان لها أن تحدث قبل ذلك.

    عانت دول عديدة في المنطقة من ازدواجية السلطة، وفوضى السلاح، وغياب سلطة الدولة لحساب حكم المليشيات، واستعصى التغيير على شعوب كافحت من أجل الحرية والعدالة.

    الكارثة التي حلت في غزة، حملت في طياتها بصيص أمل وسط كل هذا الدمار. أيقنت حماس بعد قرابة السنة ونصف السنة أن استمرار حكمها الانفصالي في القطاع ماعاد ممكنا، وقالت بصريح العبارة إنه لم يعد لها طموح في حكم غزة، وهي مستعدة لتسليم السلطة لهيئة انتقالية، قد تفضي في نهاية المطاف إلى عودة السلطة الفلسطينية المركزية لحكم كامل التراب الفلسطيني بضفته وقطاعه.

    عانى لبنان من ويلات الحرب الإسرائيلية المدمرة بعد أن فتح حزب الله جبهة الإسناد. انتهى أمر الجبهة باتفاق وقعه الحزب يقضي بالانسحاب من الجنوب اللبناني وتسليم السلطة للجيش. تحركت بسرعة أزمة الشغور الرئاسي في لبنان، فانتخب الجنرال جوزيف عون رئيسا وتشكلت حكومة لبنانية. ولأول مرة منذ عقود يعود قرار الحرب والسلم ليد الدولة، ويكبر أمل اللبنانيين بدولة مستقرة ومزدهرة.

    سورية التي أنهكها الصراع المسلح، يشعر شعبها لأول مرة أن ثمة فرصة لمستقبل أفضل رغم تحديات التغيير الهائلة، وصعوبات الانتقال السياسي المحفوفة بالمخاطر. هناك فرصة اليوم لعودة سورية موحدة، إذا ما تمكن النظام الجديد من فرض سلطة القانون على الجميع وحماية الأقليات. وبمساعدة الجيران والشركاء تستطيع سورية أن تتخلص من الاحتلال الإسرائيلي لجزء من أراضيها، وتعود دولة طبيعية في المنطقة.

    العراق أدرك أن حكم المليشيات لا يستقيم مع سلطة الدولة. وفتح الجبهات العسكرية هو قرار حصري للدولة وجيشها. البديل كارثي؛هجمات إسرائيلية تعيد العراق لزمن الخراب. فهمت أطراف المعادلة خطورة الموقف ورضخت نسبيا للأمر الواقع. يد إيران الطويلة في العراق لن تبقى كما هي اليوم.

    إيران ذاتها أمام فرصة سانحة لاستعادة دورها الطبيعي في المنطقة بعيدا عن التدخل في الشؤون الداخلية لدول المنطقة، وفتح الجبهات العسكرية لتفاوض من خلالها الأميركي على الملف النووي والنفوذ الإقليمي.

    يمكن لطهران أن تتجنب سيناريو المواجهة مع الغرب حالما تقتنع بأن دورها لا يتعدى حدودها، وأن القنبلة النووية ليست خيارا بل كارثة على شعبها وشعوب المنطقة. الصفقة مع واشنطن ممكنة ومعها تبدل نوعي في السلوك الإقليمي. تلك فرصة لم تكن متاحة قبل السابع من أكتوبر.

    وليس قدرا لمنطقة الشرق الأوسط أن تكون تحت تهديد الضربات الإسرائيلية كما هو حاصل الآن. نهوض الدول وسيطرتها على أراضيها وحصر استخدم القوة بيدها، سيجعل من الصعب على حكومة الاحتلال المتغطرسة أن تواصل عدوانها. الدول ستفرض كلمتها إذا ما تعافت وغادرت مربع أزماتها الداخلية الطاحنة. العالم لن يحتمل دولة الاحتلال بهذا السلوك الوحشي طويلا، ولا بد أن يفرض منطقه.

    المهم في هذه اللحظة التاريخية أن نستعيد حكم الدولة في عالمنا العربي المثخن بالجراح. غياب الدول جلب لشعوب عربية الويلات والحروب الخاسرة والفوضى، والفرصة باتت مواتية للتفكير بالاستقرار والنهوض من جديد.

    الغد

  • هل تقبل حماس مقترح ويتكوف؟

    هل تقبل حماس مقترح ويتكوف؟

    جميل النمري يكتب :

    هل كان يتوجب على حماس قبول خطة المبعوث الأميركي ويتكوف؟! الخطة تقترح البقاء في المرحلة الأولى وتمديد وقف اطلاق النار المؤقت لمزيد من تبادل الأسرى. وقبول الخطة يعني قبول حماس فقدان المزيد من الرهائن دون ضمانات لوقف نهائي للحرب.

    تقسيم الصفقة لمراحل ثلاث كانت صيغة لإنجاز عملية تبادل جزئي للأسرى في المرحلة الأولى وتأجيل الباقي لمفاوضات المرحلة التالية التي تشمل تحديد وضع القطاع بعد الحرب واعادة الاعمار. أي صورة المشهد النهائي بعد وقف الحرب التي وعد نتنياهو انها لن تتوقف إلا بسحق حماس.

    لكن أول مشهد بعد توقيع الصفقة، كان مشهد تسليم الرهائن الذي صممت حماس مسرحه بدقة واحتراف اعطى صورة مسبقة للمشهد النهائي بعد انجاز الصفقة وهو هزيمة مخزية لنتنياهو ونصر كاسح لحماس. وقد ترك ذلك اثرا حاسما قرر سلفا مصير المرحلة الثانية.

    كم اخطأت حماس وكم استعجلت في صنع صورة النصر بمشاهد المقاتلين مدججين بالسلاح يتحركون بعربات حديثة يحيطون بمسرح الحدث في اجواء احتفالية حماسية. لم تقاوم حماس إغواء اللحظة بتصدير صورة للرأي العام انها خرجت من الحرب مسيطرة بكامل قوتها، بينما تسعة اعشار الطريق ما زال يتوجب قطعها لوقف الحرب الاجرامية المدمرة على غزة. وهي تعرف موازين القوى الحقيقية وان كل قطعة سلاح فردي عند مقاتليها يقابلها آلاف الطائرات والدبابات والمدافع والقنابل القادرة على تدمير ما تبقى من القطاع وارتكاب مجازر مروعة اضافية لا يتحرك احد في الع?لم لوقفها ولا تنفع معها شجاعة كل أصحاب الضمير الحي والاحتجاجات الصاخبة في كل مكان.

    ترامب لم يفرض على نتنياهو قبول الصفقة الا لتعبئة رصيده بالانجاز واهانة سلفه الذي اقترح الصفقة نفسها قبل عام وعجز عن تنفيذها حتى نهاية ولايته. لم يفعل ذلك تعاطفا مع الفلسطينيين فقد ظلّ يعرض عليهم مغادرة القطاع ويستعرض عداءه لحماس ووعدها بجحيم جديد اذا لم تطلق سراح جميع الرهائن وفورا!

    موقف حماس الأول برفض خطة ويتكوف استند للحسابات والمعادلات السابقة التي انتجت الصفقة ومكنت من تنفيذ مرحلتها الأولى لكن الاعتبارات والحسابات للمرحلة الثانية مختلفة فهنا سترتسم صورة المشهد النهائي وخطة ويتكوف ارادت تجنب دخول المرحلة الثانية واعادة انتاج المرحلة الأولى لإنقاذ وقف اطلاق النار المؤقت وكسب الوقت ووضع حماس تحت ضغط يؤدي لقبولها ان لا تكون جزءا من المشهد القادم، على الأقل حماس كسلطة مسلحة.

    عودة نتنياهو للحرب ومباشرة ارتكاب المجازر والوعد بتصعيد التدمير والاجرام يعني انه اسقط ورقة الاسرى ولا يقيم وزنا لحياتهم وقراره يحظى بدعم اميركي سيستمر لحين الموافقة على مقترح ويتكوف. والمرجح ان المظاهرات الضخمة الاحتجاجية ضد نتنياهو لن تغير شيئا الا بالنزر اليسير الذي قد يحدثه قبول حماس لمقترح ويتكوف.. فما العمل؟ حماس عادت تؤكد ان المفاوضات لا تتوقف وانها مستمرة في بحث المقترح وانه لا طموح لديها لاعادة حكم غزة، والحقيقة المحزنة والمؤلمة ان مزيدا من الوقت يعني فقط مزيدا من التدمير والجرائم وتوسيع مناطق سيط?ة قوات الاحتلال وبالنهاية الوصول الى وقف للنار ربما بشروط أسوأ كثيرا.

    الرأي

  • النواب يعقد جلسة تشريعية ورقابية الاثنين

    النواب يعقد جلسة تشريعية ورقابية الاثنين

    إنجاز-يعقد مجلس النواب، الاثنين، جلسة تشريعية يستكمل خلالها مناقشة مشروع قانون معدل لقانون الجمارك لسنة 2025.
    وكما سيناقش المجلس مشروع قانون ضريبة الأبنية والأراضي لسنة 2025.
    وبحسب جدول أعمال الجلسة، سيستمع المجلس خلال جلسة رقابية إلى ردود الحكومة على 25 سؤالاً موجهاً من أعضاء المجلس.

  • النشامى في مواجهة صعبة أمام الشمشون الثلاثاء

    النشامى في مواجهة صعبة أمام الشمشون الثلاثاء

    إنجاز-يواجه المنتخب الوطني لكرة القدم نظيره الكوري الجنوبي عند الساعة الثانية من مساء الثلاثاء بتوقيت عمان، على استاد سيوون كأس العالم في العاصمة الكورية سيؤول، ضمن منافسات الدور الثالث والحاسم من تصفيات كأس العالم 2026.
    ويتطلع المنتخب الوطني لتحقيق الفوز أو التعادل على أقل تقدير.
    ولتعزيز حظوظه بالتأهل بشكل مباشر إلى المونديال لأول مرة في تاريخه.
    ويجري المنتخب الاثنين، تدريبه الأخير على ملعب المباراة بقيادة المدرب المغربي جمال سلامي الذي يسعى لاختيار التشكيلة الأنسب لخوض المباراة.
    ويشارك المنتخب الوطني بتصفيات الدور الحاسم لحساب المجموعة الثانية، حيث يحتل المنتخب حاليا المركز الثاني برصيد 12 نقطة وبفارق الأهداف عن العراق بذات الرصيد، فيما تتصدر كوريا الجنوبية المجموعة بـ 15، وسلطنة عُمان رابعا بـ 7، ثم الكويت 5، وفلسطين سادساً بـ 3 نقاط.
    وحسب نظام التصفيات، تم تقسيم المنتخبات على ثلاث مجموعات، تضم كل مجموعة ستة منتخبات، ويتأهل أول فريقين في كل مجموعة مباشرة إلى كأس العالم 2026، فيما تخوض الفرق أصحاب المركز الثالث والرابع من كل مجموعة الدور الرابع من التصفيات.

  • شواغر ومدعوون للمقابلات لاستكمال التعيين (أسماء)

    شواغر ومدعوون للمقابلات لاستكمال التعيين (أسماء)

    إنجاز-أعلنت عدد من المؤسسات الرسمية ،الاثنين، عن حاجتها لتعبئة وظائف شاغرة لديها، فيما دعت أخرى عددا من المرشحين لإجراء المقابلات الشخصية لغايات استكمال إجراءات التعيين.
    وتاليا الاسماء والتفاصيل:

  • طقس ربيعي وارتفاع تدريجي على الحرارة لنهاية الأسبوع

    طقس ربيعي وارتفاع تدريجي على الحرارة لنهاية الأسبوع

    إنجاز-تسجل درجات الحرارة اليوم الاثنين، حول معدلاتها العامة لمثل هذا الوقت من السنة، ويكون الطقس ربيعيًا لطيف الحرارة في اغلب المناطق ودافئًا في الأغوار والبحر الميت والعقبة، وتكون الرياح جنوبية شرقية معتدلة السرعة.
    وبحسب تقرير ادارة الأرصاد الجوية، ترتفع يوم غدٍ الثلاثاء، درجات الحرارة قليلاً، ويكون الطقس ربيعيًا دافئًا بوجه عام، مع ظهور بعض الغيوم على ارتفاعات عالية، وتكون الرياح جنوبية شرقية معتدلة السرعة.
    كما ويطرأ الأربعاء، ارتفاع اخر على درجات الحرارة، ويكون الطقس ربيعيًا دافئًا في اغلب المناطق، وحارا نسبيًا في الاغوار والبحرالميت والعقبة، مع ظهور بعض الغيوم على ارتفاعات عالية، وتكون الرياح جنوبية شرقية معتدلة السرعة.
    اما الخميس، تسجل درجات الحرارة أعلى من معدلاتها العامة لمثل هذا الوقت من السنة بنحو 5-6 درجات مئوية، ويكون الطقس ربيعيًا دافئًا في اغلب المناطق، وحارا نسبيًا في الاغوار والبحر الميت والعقبة، مع ظهور كميات من الغيوم على ارتفاعات عالية، وتكون الرياح جنوبية شرقية الى جنوبية غربية معتدلة السرعة.
    وتتراوح درجات الحرارة العظمى والصغرى في شرق عمان اليوم ما بين 20 – 10 درجة مئوية، وفي غرب عمان 18 – 8، وفي المرتفعات الشمالية 16 – 7، وفي مرتفعات الشراة 17 – 6، وفي مناطق البادية 24 – 11، وفي مناطق السهول 20 – 10، وفي الأغوار الشمالية 27 – 15، وفي الأغوار الجنوبية 30 – 20، وفي البحر الميت 29 – 19، وفي خليج العقبة 29 – 18 درجة مئوية.

     

  • الجامعة الأردنيّة تحتفي بيوم النصر الخالد وتُحيي ذكرى معركة الكرامة الـ57

    الجامعة الأردنيّة تحتفي بيوم النصر الخالد وتُحيي ذكرى معركة الكرامة الـ57

    الجامعة الأردنيّة تحتفي بيوم النصر الخالد وتُحيي ذكرى معركة الكرامة الـ57
    انجاز : احتفلت الجامعة الأردنية اليوم الأحد، بالذكرى السابعة والخمسين لمعركة الكرامة الخالدة التي سطر فيها نشامى القوات المسلحة الأردنية، أروع البطولات، وأشرس الملاحم الوطنية في الدفاع عن الثرى الأردني الطهور، تخلله مأدبة إفطار رمضاني.

    واستذكرت الجامعة في احتفالها شهداء يوم الكرامة الأبرار ممن رووا بدمائهم ‏الزكية الأرض الأردنية المباركة، ونسجوا ببطولاتهم ثوب النصر الخالد، فكانت أولى فقرات احتفالها زيارة إلى ساحة شهداء الكرامة لوضع إكليل الزهور، قام بها وزير الشؤون السياسية والبرلمانية عبد المنعم العودات، برفقة رئيس الجامعة الأردنية الدكتور نذير عبيدات، وسماحة مفتي عام المملكة الدكتور أحمد الحسنات.
    وقال العودات في كلمة ألقاها خلال رعايته للحفل: “إن معركة الكرامة، التي سطرها جيشنا العربي ونعيش هذه الأيام ذكرى نصرها، هي عنصر دائم من عناصر قوة بلدنا في الدفاع عن نفسه وعن إنجازات شعبه الأبي ومكتسباته، وصيانة أمنه واستقراره واستقلاله الوطني”، مشيرا إلى أن معركة الكرامة لم تنته بانتهاء المعركة بل بقيت حاضرة في وجدان الأردنيين، وأننا مطالبون بأن نكون أوفياء لذلك المجد، ومستعدين للدفاع عنه.
    وأكد العودات صدق الموقف الأردني ووضوحه تجاه قضايا الأمة بقيادة جلالة الملك، وعلى رأسها قضية الشعب الفلسطيني الشقيق، لافتا إلى أن جلالة الملك يواصل جهوده الحثيثة من أجل وقف إطلاق النار في غزة، والدفع في اتجاه إعادة الإعمار.
    وأكد أن الأردن لن يتخلى عن موقفه المساند لأهلنا في الضفة الغربية وقطاع غزة، لما يتعرضون له من حرب آثمة وإبادة جماعية.

    وأشار إلى أن مسيرة التحديث والبناء للمسارات الثلاث (السياسية والاقتصادية والإدارية)، التي نمضي بها اليوم نحو المئوية الثانية من عمر الدولة، هي واحدة من أهم عناصر قوة الدولة، وعلى رأسها التحديث السياسي الذي ضمن توسيع قاعدة المشاركة الشعبية في اتخاذ القرار من خلال الانخراط في العمل الحزبي البرامجي، وتوفير البيئة الحاضنة لها، والانتخاب الحر النزيه.
    ولفت العودات إلى أن الاتحادات الطلابية هي شكل من أشكال المشاركة الإيجابية في التعبير عن مصالح الطلبة في إطار الجامعة، تعزيزا لمكانتها وترسيخا لدورها في التنمية الشاملة، ومعبرا عن فخره واعتزازه بالجامعة الأردنية، حيث كانت، وبقية جامعاتنا وما زالت، معقلا للعلم والوعي الوطني، ورافدا بشريا ومعرفيا لحيوية الدولة في جميع مناحي الحياة وقطاعاتها المختلفة.
    من جهته، قال عبيدات “إنه في يوم اسمه الكرامة؛ وقف ابن الأردن، في وجه العدو من أجل البقاء الحر الكريم، وتحقيق أفضل الأهداف، وأن يمنح نساء الأردن معنى آخر للفرح”، مشيرا إلى أنه في يوم الكرامة سطر الوطن صفحات ناصعة شكلت كتابا كان عنوانه معركة الكرامة، تقرؤه الأجيال جيلا بعد جيل.

    وقال: “إنه في يوم الكرامة سطع اسم الحسين الملك الذي عاش التفاصيل، وأدار المعركة بعسكريتها وسياستها، واسم مشهور الجازي قائد المعركة، وأردنيون آخرون، عاشوا وماتوا واستشهدوا في سبيل الله والوطن، كاشفا لكل من لا يسمع ولا يرى ولا يقرأ أن على أرض الأردن يعيش شعب نذر نفسه ليدافع عن الحق، وعليها بنيت دولة حديثة بفكر الهاشميين وأبناء الحسين ابن علي وأحفاده، فكان الأردن وما زال بلدا لكل العرب”.

    وأشار عبيدات إلى أن الجامعة هي بعض من الأردن الوطن، أسسها وأرادها الحسين طيب الله ثراه، وعززها الملك عبد الله الثاني، فأضحت منارة للعزة والكرامة والإنجاز، وستبقى منارة للعلم والثقافة والتميز.

    ووجه عبيدات في ختام كلمته تحية إجلال وإكبار للجيش العربي ولكل الشهداء المقاومين الذين سطروا أجمل البطولات وأروعها في الكرامة والقدس والطرود، ولأجهزتنا الأمنية وعيونها الساهرة على أمن الأردن وسلامته، ولحكومتنا الرشيدة، ولكل أردني وأردنية.

    بدوره ، قال الحسنات إن : “إننا في هذا العام نحتفل كمسلمين بفتحين عظيمين: فتح مكة الذي غير مجرى الدعوة الإسلامية بعد فتحها، وذكرى معركة الكرامة التي شاءت إرادة الله أن تكون الكرامة الموقع، والكرامة الموقعة، حيث استعاد فيه العرب كرامتهم وعزتهم”.

    إلى ذلك، قال عميد كلية الشريعة في الجامعة الدكتور عبد الرحمن الكيلاني: “ما أحوجنا لإحياء روح معركة الكرامة في نفوسنا، ونحن نعيش فترات عصيبة في وقتنا الحالي، لما يتعرض له أهلنا في فلسطين من عدوان غاشم، مشيرا إلى ضرورة استلهام قوة الإيمان والإرادة من أبطال معركة الكرامة للتصدي لهذا العدو، وذلك من خلال طرق أبواب العلم، ومواصلة السير بجد في ميادين العلم والتميز فيها.

    وأوضح عميد شؤون الطلبة في الجامعة الدكتور صفوان الشياب، أن معركة الكرامة أكدت للعالم أجمع أن الأردن، بقيادته الهاشمية وبشعبه الأبي، عصي على الانكسار حين تصدى جنودنا البواسل للعدوان الغاشم بكل عزم وثبات، مشيرا إلى أن اجتماع ذكرى الكرامة مع نفحات شهر رمضان المبارك لهو مناسبة وطنية لتجديد العهد بالولاء للقيادة الهاشمية، وتعميق قيم التضامن والتآخي.

    بدوره، أكد رئيس اتحاد الطلبة نور الدين آل خطاب أن تطوير القطاع الشبابي يحل أولوية استراتيجية لدى جلالته، وذلك من خلال مبادراته المختلفة، التي تعنى بتطوير مهارات الشباب في كافة المجالات، بما في ذلك القيادة والإبداع وريادة الأعمال.

    واشتمل الحفل على فقرة فنية قدمتها موسيقات الأمن العام، تغنت بالوطن وقائده وبطولات أبنائه وشهدائه، وعرض فيديو تسجيلي يعرض لحملة السلاح من أجدادنا وما ذادوا به من دماء عطره دفاعا عن الأرض والوطن والإنسان، وحملة القرطاس والقلم وتمسكهم بسلاح العلم والمعرفة.

    وتخلل الحفل تسيير طائرة مروحية من نوع “هيلوكبتر” حلقت في سماء الجامعة الأردنية، وزينت بأوراق نثرتها الأجواء، فهوت على الحضور، كتب عليها عبارات: ستبقى بوصلتنا فلسطين، وتاجها القدس الشريف (من أقوال جلالة الملك عبدالله الثاني)، عهدي لكم أن يبقى الأردن حرا عزيزا كريما آمنا مطمئنا (من أقوال جلالة الملك عبدالله الثاني)، لا للوطن البديل، لا للتوطين ، لا لتهجير الفلسطينيين ( من أقوال جلالة الملك عبدالله الثاني) وأيضا مع عبد الل?ه يدا بيد، لغد نمضي ولبعد غد.

    وفي ختام الحفل، قدمت فرقة الفيحاء للأناشيد الدينية فقرة إنشاد دينية، شدت بأجمل الابتهالات والأناشيد الدينية والروحانية، كما تم تكريم الطلبة الفائزين في مسابقات شهر رمضان المبارك الدينية، التي أطلقتها عمادة شؤون الطلبة ضمن فئات ثلاث، هي: مسابقة حفظ القرآن الكريم، ومسابقة مقرئ الجامعة، ومسابقة الحديث الشريف.