الكاتب: Enjaznews Admin

  • طقس ربيعي دافئ حتى الجمعة

    طقس ربيعي دافئ حتى الجمعة

    إنجاز- يكون الطقس اليوم الأربعاء، ربيعيًا دافئًا في اغلب المناطق، ،وحارا نسبيًا في الاغوار والبحر الميت والعقبة، مع ظهور الغيوم على ارتفاعات عالية، وتكون الرياح جنوبية شرقية خفيفة السرعة.
    وبحسب تقرير ادارة الأرصاد الجوية، يطرأ يوم غدٍ الخميس، إرتفاع قليل آخر على درجات الحرارة لتسجل أعلى من معدلاتها العامة لمثل هذا الوقت من السنة بنحو 8-10 درجات مئوية، ويكون الطقس ربيعيًا دافئًا في اغلب المناطق، وحارًا في الاغوار والبحر الميت والعقبة، مع ظهور كميات من الغيوم على ارتفاعات عالية، وتكون الرياح جنوبية شرقية معتدلة السرعة تنشط احياناً قد تثير الغبار خاصة في مناطق البادية .
    ويكون الطقس يوم الجمعة ربيعيًا دافئًا في اغلب المناطق، وحارًا في الاغوار والبحر الميت والعقبة، مع ظهور كميات من الغيوم على ارتفاعات متوسطة وعالية، وتدريجياً تتأثر المملكة بامتداد منخفض خماسيني حيث تتحول الاجواء إلى مغبرة في اغلب مناطق المملكة، وتكون الرياح جنوبية شرقية معتدلة السرعة تنشط احياناً.
    وتكون الاجواء السبت، مغبرة وغير مستقرة في اغلب المناطق، كما تنخفض درجات الحرارة بشكل ملموس ويكون الطقس لطيف الحرارة في أغلب المناطق، ودافئًا في الأغوار والبحر الميت والعقبة، وتغطي سماء المملكة كميات من الغيوم على ارتفاعات مختلفة، ويتوقع بإذن الله هطول زخات من المطر بين الحين والآخر في مناطق متفرقة من المملكة ،ويحتمل أن تكون زخات المطر خلال ساعات المساء في جنوب شرق المملكة وأجزاء من البادية الشمالية الشرقية غزيرة ولفترة قصيرة قد يصبحها الرعد، وتكون الرياح شمالية غربية معتدلة السرعة تنشط أحيانا.

    وتتراوح درجات الحرارة العظمى والصغرى في شرق عمان اليوم ما بين 27 – 15 درجة مئوية، وفي غرب عمان 25 – 13، وفي المرتفعات الشمالية 23 – 14، وفي مرتفعات الشراة 24 – 12، وفي مناطق البادية 29 – 15، وفي مناطق السهول 27 – 15، وفي الأغوار الشمالية 31 – 17، وفي الأغوار الجنوبية 33 – 20، وفي البحر الميت 33 – 18، وفي خليج العقبة 34 – 20 درجة مئوية.

  • رسالة مدير عام إيدسمو في اليوم العربي للتقييس

    رسالة مدير عام إيدسمو في اليوم العربي للتقييس

    رسالة مدير عام إيدسمو في اليوم العربي للتقييس

    تحتفل المنظمة العربية للتنمية الصناعية والتقييس والتعدين (AIDSMO) وأجهزة التقييس العربية يوم 25 مارس 2025 باليوم العربي للتقييس، وذلك تحت شعار “التقييس جسر للتكامل الاقتصادي العربي” .

    وأكد سعادة المدير العام للمنظمة المهندس عادل صقر الصقر في رسالة بهذه المناسبة، أن هذا الاحتفال يأتي لتسليط الضوء على الأهمية التي يكتسيها التقييس في ضمان جودة الصناعات العربية وتطوير قطاعاتها الإنتاجية وتعزيز تنافسيتها، فضلا عن تقليص العوائق الفنية للتجارة وتسهيل التبادل التجاري بين الدول الأعضاء، مما يساهم في تعزيز التكامل الاقتصادي وتلبية متطلبات الإتحاد الجمركي والسوق العربية المشتركة. 

    وأضاف سعادته “كما يعتبر التقييس عنصراً أساسياً في زيادة الكفاءة وتقليل الفاقد في الإنتاج وحماية كافة حلقات السلسلة الصناعية والتجارية ودعم الابتكار والتطوير، بالإضافة إلى بناء الثقة بين المستهلكين والمنتجين وتعزيز الشراكات الاقتصادية والحد من التكاليف الناتجة عن تباين المتطلبات بين الأسواق المختلفة”. 

    وشدد الصقر على حرص المنظمة وبالتعاون مع الدول الأعضاء على إعداد وتطوير مواصفات قياسية ولوائح فنية عربية ونظم وأدلة استرشادية من خلال لجان عربية متخصصة، وبما يتماشى مع الممارسات الدولية، بغية تلبية احتياجات المنطقة العربية ومتطلباتها، وتسهيل التبادل التجاري البيني. 

    وبهذه المناسبة، أورد المدير العام أن المنظمة تتوجه بوافر الشكر والتقدير وأطيب التهاني إلى رؤساء أجهزة التقييس العربية وجميع العاملين فيها الذين لا يألون جهداً في تجسيد شعار اليوم العربي للتقييس ولمساهمتهم الفاعلة في تطوير البنية التحتية للجودة في المنطقة العربية وفقاً للممارسات الدولية والتعريف والتوعية بأهمية نشاط التقييس، بما يحقق النهوض بالصناعات والمنتجات الوطنية وتسهيل انسيابها بين الدول الأعضاء وصولاً إلى تحقيق نمو اقتصادي مشترك.

  • “ذبح” غزة

    “ذبح” غزة

    “ذبح” غزة

    محمود الخطاطبه 

    مع استئناف مسلسل الإبادة الجماعية بحق أهل قطاع غزة، أبعث برسالة ذات شقين؛ الشق الأول موجه إلى اليهود المُعتدين والصهاينة الغاصبين، والشق الثاني موجه إلى باقي دول العالم بشكل عام، والدول العربية والإسلامية بشكل خاص.

     

    أقول فيها يا قتلة الأنبياء، قد يكون «ذبح» أهل غزة، سببًا في راحة ضمير العالم الحُر، الذي يُطلق على نفسه مُتقدمًا، ويصف نفسه مُدافعًا عن الحُريات وحقوق الإنسان، وبات اليوم يعيش تناقضًا لم يشهد التاريخ مثيلًا له، فعلى الأقل سوف يؤنبه ضميره فترة من الوقت، ثم ينسى، ويبدأ يتكيف مع الوضع الجديد.

     

    أيها الصهاينة الغاصبون، «اذبحوا» أهل غزة، كي يحافظ العالم الحر على ما تبقى له كرامة، والتي باتت شبه معدومة، إلا من رحم ربي، خصوصًا أنه يرى إبادة تلو الأخرى ترتكب بحق شعب أعزل، ذنبه الوحيد أنه يطالب بوطن وبالحرية.

     

    أقول لناقضي العهود والمواثيق، «اذبحوا» أهل غزة، لعل وعسى ينسى العالم ويلات ومعاناة هذا الشعب، وبعدها نستطيع أن نرفع رؤوسنا أمام أولادنا، كي لا نقول لهم خذلنا إخوة لنا في الدم والجوار والثقافة واللغة والدين.

     

    أيها اليهود المعتدون، «اذبحوا» أهل غزة، لنعاود بعد فترة من ممارسة عمليات «التنظير» في الجلسات المغلقة والعامة، وكذلك على أولادنا وطلبتنا، والإسهاب في شرح المبادئ والأخلاق والمروءة والفروسية والشهامة والنخوة، وإنصاف المظلوم، والوقوف بوجه الظالم المعتدي المغتصب.

     

    أيها العلوج الصهاينة، «اذبحوا» أهل غزة، كي لا نزعج آذاننا بعد الآن بسماع صرخات طفل تحت ركام، أو أنين أم قدمت أبناءها شهداء، أو دعوة بنت في مقتبل عمرها، فقدت أبويها وبيتها وأهلها وذويها، جراء إبادات جماعية ترتكب، ونحن في غفلة أو نيام.

    لسان حال دول العالم الداعم للكيان الصهيوني، كأنه يقول استعجلوا بـ»ذبح» أهل غزة، كي لا يتم «تلويث» الأبصار برؤية دمعة تجمدت في عين شيخ هرم، أو طفلة أو طفل بترت أطرافه أو إحداها، أو جامع أصبح أثرًا بعد عين، أو بيوت سكنية دُمرت على بكرة أبيها، أو معتقل ومعتقلة ينتهك عرضهما.

    الدول، الداعمة للاحتلال، التي تتحكم بالقرار العالمي، تُمني النفس الانتهاء من هذه «العملية»، أقصد العدوان الوحشي الإسرائيلي، بأقصى سرعة، كي تُنهي «تمثيلية» العيش بأوجاع وآلام، جراء مشاهدة مجازر تقترفها آلة البطش الصهيونية بحق المدنيين والأطفال والنساء والشيوخ.

    الإبادات الجماعية التي يركتبها الكيان المسخ، توحي بأن مصطلح العالم «المتحضر»، أصبح من المستحيلات السبعة، ويؤشر بشكل مباشر على أن هناك خذلانا وتواطؤا وذُلا وهوانا، أصبح عنوانًا للعالم الجديد.. «أريحونا» لكي لا نكون معيارًا بين الأجيال، على الرغم من أن التاريخ لن ينسى، فالتاريخ يُنصف حتى لو جاء مُتأخرًا.

  • أبغض الحلال الى الله.. 2.3 حالة لكل 1000 نسمة 74 % منها بالاتفاق 

    أبغض الحلال الى الله.. 2.3 حالة لكل 1000 نسمة 74 % منها بالاتفاق 

    أبغض الحلال الى الله.. 2.3 حالة لكل 1000 نسمة 74 % منها بالاتفاق

     (بترا) رانا النمرات- في ظل التحديات التي تواجه الأسرة في المجتمع، يعد الطلاق من القضايا الاجتماعية التي تتطلب معالجة تجمع بين الوعي الديني والاجتماعي والنفسي بحسب مختصين في مجال الإرشاد الأسري والفتوى، اكدوا لوكالة الأنباء الأردنية (بترا) أن التدخل المبكر في القضايا الأسرية من خلال الإرشاد والتوجيه يمكن أن يحول دون وقوع الطلاق.

    وتسهم دائرة الإفتاء ودائرة قاضي القضاة في تقديم الإرشادات الشرعية والأسرية التي تدعو إلى التأني وضبط النفس، وإعلاء الحوار البناء كأداة رئيسية لحل الخلافات الزوجية، داعية المؤسسات الأكاديمية والإعلامية الى نشر الوعي حول حقوق الزوجين وواجباتهما، وأهمية تعلم مهارات التعامل مع الضغوط الحياتية.

    وبموازة ذلك يبرز دور الإرشاد النفسي والأسري في توفير بيئة داعمة تساعد الزوجين على التكيف مع التحديات، مع التأكيد على أهمية التوعية بآثار الطلاق النفسية على الأفراد، خاصة الأطفال وأهمية الواعز الديني والثقافي في الحد من ظاهرة الطلاق وتعزيز استقرار الأسرة.

    الناطق الإعلامي بإسم دائرة قاضي القضاة، القاضي الدكتور إسماعيل نوح القضاة يؤكد أن الطلاق ظاهرة اجتماعية موجودة في جميع المجتمعات، ويجب التعامل معها بحكمة وروية دون مبالغة أو التقليل من شأنها، موضحا أن نسب الطلاق عالمياً تعتمد على معيار محدد يتمثل بعدد حالات الطلاق لكل ألف نسمة. وفيما يخص الأردن، أظهرت الأرقام الصادرة عن دائرة قاضي القضاة أن معدل الطلاق سجل 2.6 حالة لكل ألف نسمة عام 2021، ليشهد انخفاضاً طفيفاً عام 2022 حيث بلغ 2.4 حالة، ثم تراجع مجدداً عام 2023 إلى 2.3 حالة لكل ألف نسمة.

    https://petra.gov.jo/upload/Files/%D8%A7%D9%84%D9%86%D8%A7%D8%B7%D9%82.jpg

     

    وأضاف، إن المحاكم الشرعية هي الجهة الوحيدة المخولة بتوثيق الطلاق أو إصدار حكم بالتفريق بين الزوجين، مشيراً إلى أن دائرة الإفتاء العام تعتبر شريكاً أساسياً في التعامل مع قضايا الأسرة بشكل عام، وقضايا الطلاق بشكل خاص، حيث يتوجه الكثير من المواطنين إلى مكاتب الإفتاء للاستفسار عن الألفاظ التي قد تصدر منهم والتي قد تُعد طلاقاً.

    وأكد القضاة أنه ليس كل استفتاء بخصوص الطلاق يعني وقوع الطلاق، فالتوثيق النهائي لهذا الأمر يبقى من اختصاص القاضي الشرعي.

    وأوضح أن دائرة قاضي القضاة تقوم سنوياً بنشر الإحصائيات المتعلقة بالزواج والطلاق كونها تمثل مؤشراً دقيقاً لحركة المجتمع، لافتا الى أن نسب الطلاق في السنوات الأخيرة بدأت تميل نحو الانخفاض، لوم يتم تسجيل زيادات ملحوظة بحالات الطلاق خلال شهر رمضان المبارك.

    وبين أن معظم حالات الطلاق طيلة العام وبنسبة تزيد على 74 % تتم بالاتفاق بين الطرفين على إنهاء الحياة الزوجية، ما يدل على أن نسبة الطلاق الناتج عن انفعالات اللحظة ضئيلة جدا ولا تؤثر بشكل كبير على النسب الإجمالية.

    وشدد على أهمية الوعي بخطورة استخدام ألفاظ الطلاق، وضرورة الحفاظ على قدسية شهر رمضان باعتباره شهراً للرحمة والمغفرة، بدلاً من أن يصبح شهراً للخلافات الزوجية، مشيرا إلى أن رمضان ما يزال يحمل العديد من المظاهر الإيجابية في الأسرة الأردنية، بما في ذلك تجمعات الأسرة والتواصل وتبادل الدعم بين أفرادها.

    الناطق الإعلامي في دائرة الإفتاء العام الدكتور أحمد الحراسيس، أكد أن العلاقة الزوجية يجب أن تقوم على السكن والمودة والرحمة، كما قال الله تعالى: “ومن آياته أن جعل لكم من أنفسكم أزواجاً لتسكنوا إليها وجعل بينكم مودة ورحمة” (الروم: 21)، وفقاً للشرع الذي حدد حقوق وواجبات كل طرف، موضحا أن التقصير بأداء هذه الواجبات يؤدي إلى نزاعات تؤثر على استقرار الحياة الأسرية.

    https://petra.gov.jo/upload/Files/%D8%AD%D8%B1%D8%A7%D8%B3%D9%8A%D8%B3.jpg

    وأشار الحراسيس إلى أن وسائل الإعلام والتكنولوجيا قد تكون سلاحاً ذا حدين حيث يمكن أن تعزز العلاقة الزوجية وتعمق القيم الإسلامية، لكنها في الوقت ذاته قد تسهم في تفكك الأسرة بسبب انشغال الأزواج بهذه المواقع ما قد يسبب مشاعر الإهانة ويؤدي إلى الطلاق.

    وأكد أن الحياة الزوجية تتطلب التعاون والصبر في مواجهة الأزمات، والنفقة يجب أن تكون وفقاً للقدرة المالية للزوج، مشيرا الى أن الخلافات المالية قد تؤدي إلى نزاعات تنتهي بالطلاق.

    وتطرق إلى أهمية السرية والخصوصية في العلاقة الزوجية، محذراً من التدخلات السلبية من الأهل، في حين قد يساعد التدخل الإيجابي بين الأهل في حل الخلافات وتقريب وجهات النظر.

    وأضاف، إن التوعية الأسرية والإرشاد الديني هما من العوامل الأساسية في بناء أسرة ناجحة، مشيراً إلى أن الإرشاد الأسري يمكن أن يسهم في حل الخلافات وتعزيز التواصل بين الزوجين.

    وفيما يتعلق بالغضب كأحد أسباب الطلاق، أكد الحراسيس ضرورة معالجته وفقاً للتوجيهات النبوية، لافتاً إلى أن العبادات، خاصة الصيام، تساعد في ضبط الغضب وتحسين التعامل بين الزوجين.

    وأوضح الحراسيس أن دائرة الإفتاء تقدم استشارات أسرية من خلال مكاتبها المنتشرة في المملكة وبما يسهم في حل النزاعات قبل تفاقمها، مبينا أن برامج التوعية الإعلامية التي تقدمها الدائرة تشهد تفاعلاً كبيراً من المجتمع، حيث تجاوزت مشاهدات برامج الإفتاء في رمضان الماضي 29 مليون مشاهدة.

    من جانبه أكد نائب عميد كلية الشريعة في الجامعة الأردنية الدكتور محمد أبو ليل أن دائرة الإفتاء تلعب دورًا حيويًا في تعزيز الوعي الديني من خلال الفتاوى والإرشادات والندوات التي تعكس قيم الإسلام، ما يساهم في رفع الوعي الديني في المجتمع.

    https://petra.gov.jo/upload/Files/947e839e-741a-4618-9800-e8d39312e8e1.jpg

    وأضاف إن المؤسسات الأكاديمية تساهم في نشر الوعي الديني عبر تطوير أساليب التعليم بما يتناسب مع العصر، مشددًا على أهمية تعليم الجوانب الأخلاقية والاجتماعية لتعزيز شخصية الطلاب وعقد محاضرات ودورات تدريبية تستهدف فئات المجتمع المختلفة لزيادة الوعي الديني.

    وفيما يتعلق بارتفاع معدلات الطلاق، أكد أن غياب التفاهم بين الزوجين والافتقار لثقافة الحوار من أبرز الأسباب، لافتًا إلى أن تدخل الأطراف الخارجية قد يزيد من تفاقم الخلافات.

    وأوضح أن غياب الوعي بالحقوق والواجبات الشرعية يعقد المشكلات الأسرية، داعيًا إلى تأهيل الزوجين قبل الزواج من خلال دورات تدريبية متخصصة.

    وأضاف، إن مراكز الإصلاح الأسري يجب أن تركز على تأهيل الزوجين بشكل شامل وتنظيم برامج إرشادية لمعالجة الخلافات قبل تفاقمها.

    وفيما يتعلق بالغضب، أكد أبو ليل أن الشريعة الإسلامية تدعو إلى ضبط المشاعر والتحكم بالغضب، مشيرًا إلى أن النبي صلى الله عليه وسلم قال: “ليس الشديد بالصرعة، إنما الشديد الذي يملك نفسه عند الغضب”.

    وأكدت المتخصصة بالإرشاد النفسي والأسري الدكتورة شادية هاني خريسات أهمية الإرشاد الأسري في الحد من الطلاق من خلال مساعدة الزوجين على معالجة مشكلاتهم بهدف الإصلاح وليس الترميم، موضحة أن الإصلاح يتضمن حل المشكلة والتعلم منها، بينما الترميم يتجاوز المشكلة، ما يؤدي إلى تراكم الصراعات وكبت المشاعر، وهو ما يعزز احتمالية الطلاق.

    https://petra.gov.jo/upload/Files/%D8%A7%D9%84%D8%A7%D8%AE%D8%B5%D8%A7%D8%A6%D9%8A%D9%89.jpg

    وأشارت إلى أن التدخل المبكر في الإرشاد الأسري يعد أكثر فاعلية، ولكن العديد من الأزواج لا يلجؤون إلى الإرشاد إلا بعد تفاقم الخلافات أو بقرار من المحكمة، ما يقلل من قدرة الإرشاد على تقديم الدعم المطلوب.

    ودعت خريسات إلى دمج الإرشاد الأسري مع مبادئ دائرة الإفتاء، مثل تعزيز الوعي بمفهوم “التأني وعدم التسرع” وتعليم الأزواج مهارات إدارة الغضب والتعامل مع الضغوط الحياتية بطرق بنّاءة.

    وأكدت أهمية تنظيم ورش عمل ودورات تدريبية تركز على ضبط الانفعالات واتخاذ القرارات السليمة في العلاقة الزوجية، وتوسيع هذه الدورات لتشمل المراكز الأسرية ووسائل التواصل الاجتماعي.

    وأشارت إلى ضرورة أن يتماشى الإرشاد الأسري مع الواقع الثقافي والديني للأزواج، مع توجيههم إلى دور الأهل بطريقة صحية بعيدًا عن التدخلات السلبية، موضحة أن تقرير دائرة الإفتاء أشار إلى أن الغضب والتسرع هما من أبرز أسباب الطلاق، ما يستدعي تطوير برامج تدريبية في إدارة المشاعر والانفعالات.

     

    من الناحية النفسية، أوضحت خريسات أن الطلاق يعد من أبرز الأحداث الضاغطة التي تؤثر على الصحة النفسية، خاصة لدى الأشخاص الذين يفتقرون لمهارات التعامل مع الضغوط.

    وأضافت أن الطلاق يزيد من احتمالية التعرض للقلق والاكتئاب، مشيرة إلى أن التكيف مع الطلاق يتطلب استراتيجيات نفسية تركز على تقبل الواقع وإعادة بناء الهوية الذاتية.

     

    وشددت على أهمية استشارة مختصين معتمدين للحصول على نصائح علمية ونفسية سليمة، مؤكدة ضرورة دعم المطلقين نفسيًا، وتعزيز التوجيه الديني والاجتماعي، حيث أن المجتمعات التي تحمل وصمة اجتماعية تجاههم قد تزيد من الضغوط النفسية عليهم.

     

     

  • مجلس الخدمات المشتركة عجلون ينفذ حملة نظافة شاملة

    مجلس الخدمات المشتركة عجلون ينفذ حملة نظافة شاملة

    إنجاز-نفذت كوادر قسم النظافة والبيئة حمله نظافة شاملة تنفيذا لتوجيهات رئيس المجلس المهندس وليد درادكة والتنسيق مع عطوفة محافظ عجلون نايف الهدايات
    اليوم الثلاثاء الموافق 25\3\2025 على مداخل بلدية عجلون الكبرى:
    فريق عمل على شارع جرش عجلون تحديدا من امام مطحنة عنجره على امتداد الطريق وصولا إلى مركز صحي عجلون الشامل
    #فريق عمل على #مدخل مستشفى الإيمان الحكومي
    #فريق عمل على شارع كلية عجلون الجامعية المجمع الرياضي
    #فريق عمل على تنظيف مداخل ومخارج والساحات داخل مبنى المحافظة
    #فريق يعمل بشكل يومي على شارع ارحابا .
    #فريق عمل على جمع أكياس النفايات بعد العمل ونقلها إلى المحطة التحويلية.
    وأكد #مراقب الميدان خلدون المومني انه تم تنظيف كافة مداخل #بلدية عجلون الكبرى وأن حملات النظافة مستمرة بكافة ارجاء المحافظة بكافة الطاقات والامكانيات الموجودة لدى المجلس لتبقى #عجلون الاجمل.
    تحت إشراف مباشر من #مراقب الميدان خلدون المومني
    ومتابعة #مراقب العمال صالح عنيزات

  • “الإقراض الزراعي” تطلق برنامج قروض مدعومة لرواد الأعمال الزراعيين

    “الإقراض الزراعي” تطلق برنامج قروض مدعومة لرواد الأعمال الزراعيين

    إنجاز-موزه فريحات 

    أقرّ مجلس إدارة مؤسسة الإقراض الزراعي، في اجتماع الثلاثاء برئاسة وزير الزراعة خالد الحنيفات، وبحضور المدير العام للمؤسسة محمد الدوجان، وأعضاء المجلس من القطاعين العام والخاص، إطلاق برنامج قروض مدعومة لرواد الأعمال الزراعيين ضمن حاضنة الابتكار وريادة الأعمال الزراعية في المركز الوطني للبحوث الزراعية.

    وقال بيان للمؤسسة، إن أسعار الفوائد والمرابحات ستتراوح بين (2% – 2.25% )، بهدف تمويل المشاريع الزراعية النوعية التي تعتمد على التكنولوجيا الحديثة.

    كما أقرّ المجلس منح قروض للمزارعين والشركات الزراعية لتعزيز الخدمات اللوجستية لما بعد الحصاد، مثل التعبئة، والتبريد، والتغليف، بهدف تحسين البنية التحتية وتسهيل عمليات تسويق وبيع المنتجات الزراعية.

    وأكّد المجلس أن هذه القرارات تأتي في إطار دعم الاستثمارات الزراعية ورفع كفاءة القطاع، بما يسهم في تحقيق التنمية المستدامة وتعزيز الأمن الغذائي.

  • الفريحات تتابع امتحان تحديد المستوى الثاني للعام الدراسي ٢٠٢٥

    الفريحات تتابع امتحان تحديد المستوى الثاني للعام الدراسي ٢٠٢٥

    إنجاز-تابعت مدير التربية والتعليم بالوكالة للواء قصبة اربد الدكتورة بسمه فريحات امتحان تحديد المستوى الثاني للعام الدراسي 2025 في قاعة الاجتماعات في قسم الاشراف، والذي عقد للطلبة القادمين من الخارج ولم يحضروا الشهادات المدرسية المصدقة حسب الأصول، بحضور لجنة الامتحان من قسمي التعليم العام وشؤون الطلبة والتعليم الخاص في المديرية.
    ويعقد هذا الامتحان من قبل وزارة التربية والتعليم بشكل دوري في كل فصل دراسي، للطلبة القادمين من الخارج، بموجب كتاب المهلة الذي منح لهم لمدة 6 أسابيع ولم يتمكنوا خلال هذه المهلة من إحضار شهادات مدرسية مصدقة حسب الأصول.
    الفريحات أكدت بأن هذا الامتحان يعد إجراء إجباري لجميع الطلبة الذين التحقوا بالمدارس الحكومية والخاصة خلال الفصل الدراسي الثاني للصفوف من الثاني الأساسي ولغاية الحادي عشر للعام الدراسي الحالي.
    كما بينت، بأن أولياء الأمور على دراية مسبقة بهذا الاختبار، كونهم لم يتمكنوا من إحضار الشهادات المدرسية مصدقة حسب الأصول وبناء على ذلك تم منحهم كتاب المهلة، شاكرة لجنة الامتحان على جهودها المبذولة في عقد الامتحان..

  • أبغض الحلال الى الله.. 2.3 حالة لكل 1000 نسمة 74 % منها بالاتفاق

    أبغض الحلال الى الله.. 2.3 حالة لكل 1000 نسمة 74 % منها بالاتفاق

    بترا-رانا النمرات- في ظل التحديات التي تواجه الأسرة في المجتمع، يعد الطلاق من القضايا الاجتماعية التي تتطلب معالجة تجمع بين الوعي الديني والاجتماعي والنفسي بحسب مختصين في مجال الإرشاد الأسري والفتوى، اكدوا لوكالة الأنباء الأردنية (بترا) أن التدخل المبكر في القضايا الأسرية من خلال الإرشاد والتوجيه يمكن أن يحول دون وقوع الطلاق.

    وتسهم دائرة الإفتاء ودائرة قاضي القضاة في تقديم الإرشادات الشرعية والأسرية التي تدعو إلى التأني وضبط النفس، وإعلاء الحوار البناء كأداة رئيسية لحل الخلافات الزوجية، داعية المؤسسات الأكاديمية والإعلامية الى نشر الوعي حول حقوق الزوجين وواجباتهما، وأهمية تعلم مهارات التعامل مع الضغوط الحياتية.

    وبموازة ذلك يبرز دور الإرشاد النفسي والأسري في توفير بيئة داعمة تساعد الزوجين على التكيف مع التحديات، مع التأكيد على أهمية التوعية بآثار الطلاق النفسية على الأفراد، خاصة الأطفال وأهمية الواعز الديني والثقافي في الحد من ظاهرة الطلاق وتعزيز استقرار الأسرة.

    الناطق الإعلامي بإسم دائرة قاضي القضاة، القاضي الدكتور إسماعيل نوح القضاة يؤكد أن الطلاق ظاهرة اجتماعية موجودة في جميع المجتمعات، ويجب التعامل معها بحكمة وروية دون مبالغة أو التقليل من شأنها، موضحا أن نسب الطلاق عالمياً تعتمد على معيار محدد يتمثل بعدد حالات الطلاق لكل ألف نسمة. وفيما يخص الأردن، أظهرت الأرقام الصادرة عن دائرة قاضي القضاة أن معدل الطلاق سجل 2.6 حالة لكل ألف نسمة عام 2021، ليشهد انخفاضاً طفيفاً عام 2022 حيث بلغ 2.4 حالة، ثم تراجع مجدداً عام 2023 إلى 2.3 حالة لكل ألف نسمة.

    https://petra.gov.jo/upload/Files/%D8%A7%D9%84%D9%86%D8%A7%D8%B7%D9%82.jpg

     

    وأضاف، إن المحاكم الشرعية هي الجهة الوحيدة المخولة بتوثيق الطلاق أو إصدار حكم بالتفريق بين الزوجين، مشيراً إلى أن دائرة الإفتاء العام تعتبر شريكاً أساسياً في التعامل مع قضايا الأسرة بشكل عام، وقضايا الطلاق بشكل خاص، حيث يتوجه الكثير من المواطنين إلى مكاتب الإفتاء للاستفسار عن الألفاظ التي قد تصدر منهم والتي قد تُعد طلاقاً.

    وأكد القضاة أنه ليس كل استفتاء بخصوص الطلاق يعني وقوع الطلاق، فالتوثيق النهائي لهذا الأمر يبقى من اختصاص القاضي الشرعي.

    وأوضح أن دائرة قاضي القضاة تقوم سنوياً بنشر الإحصائيات المتعلقة بالزواج والطلاق كونها تمثل مؤشراً دقيقاً لحركة المجتمع، لافتا الى أن نسب الطلاق في السنوات الأخيرة بدأت تميل نحو الانخفاض، لوم يتم تسجيل زيادات ملحوظة بحالات الطلاق خلال شهر رمضان المبارك.

    وبين أن معظم حالات الطلاق طيلة العام وبنسبة تزيد على 74 % تتم بالاتفاق بين الطرفين على إنهاء الحياة الزوجية، ما يدل على أن نسبة الطلاق الناتج عن انفعالات اللحظة ضئيلة جدا ولا تؤثر بشكل كبير على النسب الإجمالية.

    وشدد على أهمية الوعي بخطورة استخدام ألفاظ الطلاق، وضرورة الحفاظ على قدسية شهر رمضان باعتباره شهراً للرحمة والمغفرة، بدلاً من أن يصبح شهراً للخلافات الزوجية، مشيرا إلى أن رمضان ما يزال يحمل العديد من المظاهر الإيجابية في الأسرة الأردنية، بما في ذلك تجمعات الأسرة والتواصل وتبادل الدعم بين أفرادها.

    الناطق الإعلامي في دائرة الإفتاء العام الدكتور أحمد الحراسيس، أكد أن العلاقة الزوجية يجب أن تقوم على السكن والمودة والرحمة، كما قال الله تعالى: “ومن آياته أن جعل لكم من أنفسكم أزواجاً لتسكنوا إليها وجعل بينكم مودة ورحمة” (الروم: 21)، وفقاً للشرع الذي حدد حقوق وواجبات كل طرف، موضحا أن التقصير بأداء هذه الواجبات يؤدي إلى نزاعات تؤثر على استقرار الحياة الأسرية.

    https://petra.gov.jo/upload/Files/%D8%AD%D8%B1%D8%A7%D8%B3%D9%8A%D8%B3.jpg

    وأشار الحراسيس إلى أن وسائل الإعلام والتكنولوجيا قد تكون سلاحاً ذا حدين حيث يمكن أن تعزز العلاقة الزوجية وتعمق القيم الإسلامية، لكنها في الوقت ذاته قد تسهم في تفكك الأسرة بسبب انشغال الأزواج بهذه المواقع ما قد يسبب مشاعر الإهانة ويؤدي إلى الطلاق.

    وأكد أن الحياة الزوجية تتطلب التعاون والصبر في مواجهة الأزمات، والنفقة يجب أن تكون وفقاً للقدرة المالية للزوج، مشيرا الى أن الخلافات المالية قد تؤدي إلى نزاعات تنتهي بالطلاق.

    وتطرق إلى أهمية السرية والخصوصية في العلاقة الزوجية، محذراً من التدخلات السلبية من الأهل، في حين قد يساعد التدخل الإيجابي بين الأهل في حل الخلافات وتقريب وجهات النظر.

    وأضاف، إن التوعية الأسرية والإرشاد الديني هما من العوامل الأساسية في بناء أسرة ناجحة، مشيراً إلى أن الإرشاد الأسري يمكن أن يسهم في حل الخلافات وتعزيز التواصل بين الزوجين.

    وفيما يتعلق بالغضب كأحد أسباب الطلاق، أكد الحراسيس ضرورة معالجته وفقاً للتوجيهات النبوية، لافتاً إلى أن العبادات، خاصة الصيام، تساعد في ضبط الغضب وتحسين التعامل بين الزوجين.

    وأوضح الحراسيس أن دائرة الإفتاء تقدم استشارات أسرية من خلال مكاتبها المنتشرة في المملكة وبما يسهم في حل النزاعات قبل تفاقمها، مبينا أن برامج التوعية الإعلامية التي تقدمها الدائرة تشهد تفاعلاً كبيراً من المجتمع، حيث تجاوزت مشاهدات برامج الإفتاء في رمضان الماضي 29 مليون مشاهدة.

    من جانبه أكد نائب عميد كلية الشريعة في الجامعة الأردنية الدكتور محمد أبو ليل أن دائرة الإفتاء تلعب دورًا حيويًا في تعزيز الوعي الديني من خلال الفتاوى والإرشادات والندوات التي تعكس قيم الإسلام، ما يساهم في رفع الوعي الديني في المجتمع.

    https://petra.gov.jo/upload/Files/947e839e-741a-4618-9800-e8d39312e8e1.jpg

    وأضاف إن المؤسسات الأكاديمية تساهم في نشر الوعي الديني عبر تطوير أساليب التعليم بما يتناسب مع العصر، مشددًا على أهمية تعليم الجوانب الأخلاقية والاجتماعية لتعزيز شخصية الطلاب وعقد محاضرات ودورات تدريبية تستهدف فئات المجتمع المختلفة لزيادة الوعي الديني.

    وفيما يتعلق بارتفاع معدلات الطلاق، أكد أن غياب التفاهم بين الزوجين والافتقار لثقافة الحوار من أبرز الأسباب، لافتًا إلى أن تدخل الأطراف الخارجية قد يزيد من تفاقم الخلافات.

    وأوضح أن غياب الوعي بالحقوق والواجبات الشرعية يعقد المشكلات الأسرية، داعيًا إلى تأهيل الزوجين قبل الزواج من خلال دورات تدريبية متخصصة.

    وأضاف، إن مراكز الإصلاح الأسري يجب أن تركز على تأهيل الزوجين بشكل شامل وتنظيم برامج إرشادية لمعالجة الخلافات قبل تفاقمها.

    وفيما يتعلق بالغضب، أكد أبو ليل أن الشريعة الإسلامية تدعو إلى ضبط المشاعر والتحكم بالغضب، مشيرًا إلى أن النبي صلى الله عليه وسلم قال: “ليس الشديد بالصرعة، إنما الشديد الذي يملك نفسه عند الغضب”.

    وأكدت المتخصصة بالإرشاد النفسي والأسري الدكتورة شادية هاني خريسات أهمية الإرشاد الأسري في الحد من الطلاق من خلال مساعدة الزوجين على معالجة مشكلاتهم بهدف الإصلاح وليس الترميم، موضحة أن الإصلاح يتضمن حل المشكلة والتعلم منها، بينما الترميم يتجاوز المشكلة، ما يؤدي إلى تراكم الصراعات وكبت المشاعر، وهو ما يعزز احتمالية الطلاق.

    https://petra.gov.jo/upload/Files/%D8%A7%D9%84%D8%A7%D8%AE%D8%B5%D8%A7%D8%A6%D9%8A%D9%89.jpg

    وأشارت إلى أن التدخل المبكر في الإرشاد الأسري يعد أكثر فاعلية، ولكن العديد من الأزواج لا يلجؤون إلى الإرشاد إلا بعد تفاقم الخلافات أو بقرار من المحكمة، ما يقلل من قدرة الإرشاد على تقديم الدعم المطلوب.

    ودعت خريسات إلى دمج الإرشاد الأسري مع مبادئ دائرة الإفتاء، مثل تعزيز الوعي بمفهوم “التأني وعدم التسرع” وتعليم الأزواج مهارات إدارة الغضب والتعامل مع الضغوط الحياتية بطرق بنّاءة.

    وأكدت أهمية تنظيم ورش عمل ودورات تدريبية تركز على ضبط الانفعالات واتخاذ القرارات السليمة في العلاقة الزوجية، وتوسيع هذه الدورات لتشمل المراكز الأسرية ووسائل التواصل الاجتماعي.

    وأشارت إلى ضرورة أن يتماشى الإرشاد الأسري مع الواقع الثقافي والديني للأزواج، مع توجيههم إلى دور الأهل بطريقة صحية بعيدًا عن التدخلات السلبية، موضحة أن تقرير دائرة الإفتاء أشار إلى أن الغضب والتسرع هما من أبرز أسباب الطلاق، ما يستدعي تطوير برامج تدريبية في إدارة المشاعر والانفعالات.

     

    من الناحية النفسية، أوضحت خريسات أن الطلاق يعد من أبرز الأحداث الضاغطة التي تؤثر على الصحة النفسية، خاصة لدى الأشخاص الذين يفتقرون لمهارات التعامل مع الضغوط.

    وأضافت أن الطلاق يزيد من احتمالية التعرض للقلق والاكتئاب، مشيرة إلى أن التكيف مع الطلاق يتطلب استراتيجيات نفسية تركز على تقبل الواقع وإعادة بناء الهوية الذاتية.

     

    وشددت على أهمية استشارة مختصين معتمدين للحصول على نصائح علمية ونفسية سليمة، مؤكدة ضرورة دعم المطلقين نفسيًا، وتعزيز التوجيه الديني والاجتماعي، حيث أن المجتمعات التي تحمل وصمة اجتماعية تجاههم قد تزيد من الضغوط النفسية عليهم

  • جويعد يتفقد مدرسة ذات النطاقين الأساسية المختلطة

    جويعد يتفقد مدرسة ذات النطاقين الأساسية المختلطة

    إنجاز-تفقد مدير التربية والتعليم لمحافظة عجلون خلدون جويعد مدرسة ذات النطاقين الأساسية المختلطة يرافقه رئيس قسم اللوازم إبراهيم المغربي والمشرفة التربوية الدكتورة رابعة المومني و عضو قسم التعليم العام زيد الشرع.

    حيث تابع سير العملية التعليمية والالتزام بالدوام المدرسي مشيرا إلى مواصلة متابعة الحضور والغياب وتطبيق أسس النجاح والرسوب.
    وتجول جويعد في ساحات ومرافق المدرسة والغرف الصفية ورياض الأطفال مطلعا على احتياجات المدرسة والعمل على توفيرها لضمان سير العملية التعليمية.
    وثمنت مديرة المدرسة تهاني المومني متابعة مديرية التربية والتعليم للميدان التربوي ودورها في تطوير العملية التعليمية.
    وشكر جويعد الهيئتين الإدارية والتدريسية على جهودهم المبذولة متمنيا للجميع مزيدا من التقدم والعطاء.

  • مدير تربية عجلون يترأس اجتماعا لبحث الاستعدادات لعقد اختبار PISA

    مدير تربية عجلون يترأس اجتماعا لبحث الاستعدادات لعقد اختبار PISA

    إنجاز-ترأس مدير التربية والتعليم لمحافظة عجلون خلدون جويعد اجتماعا لبحث استعدادات التربية لعقد اختبارPISA_الدولي 2025 بحضور مدير الشؤون التعليمية الدكتور أويس الصمادي ورئيس قسم الإشراف الدكتور منصور العرود والمشرفين التربويين المعنيين بالاختبار.

    حيث سيتم عقد الاختبار خلال الفترة مابين 15_22 من شهر نيسان المقبل لطلبة الصف العاشر في مواد العلوم و اللغة العربية والرياضيات، بالإضافة إلى المهارات الرقمية لتقديم الاختبار في 6مدارس على مستوى المحافظة.
    وأكد جويعد على أهمية هذا الاختبار ودوره في تقييم أداء الطلبة على المستويين المحلي والدولي ودوره في قياس مدى اكتساب الطلبة للمهارات الأساسية مما يساهم في تطوير مواهبهم العلمية والارتقاء بالعملية التعليمية، وضرورة العمل على تدريب وتوجيه الطلبة ودعمهم لاجتياز الاختبار بنجاح.
    و أوعز جويعد خلال اللقاء إلى ضرورة تكثيف الجهود لمتابعة المدارس والتأكد من جاهزيتها و استكمال استعداداتها لعقد الامتحان من حيث المختبرات الإلكترونية وضرورة توفير جميع المتطلبات التقنية والفنية وتوفير الدعم الفني وإعداد الكوادر التدريسية والمواد التعليمية وذلك لضمان سير الاختبار بكل يسر وسهولة.
    وثمن جويعد جهود الجميع التشاركية شاكرا قسم الإشراف على جهوده المبذولة في تنفيذ الاختبارات الدولية ضمن الخطة المحددة متمنيا للجميع المزيد من العطاء في سبيل تعزيز جودة التعليم والارتقاء بمستوى أداء الطلبة.