الكاتب: admin

  • فريحات تطلق مبادرة «من الطابور تبدأ الحكاية» في مدرسة الساخنة الأساسية المختلطة

    فريحات تطلق مبادرة «من الطابور تبدأ الحكاية» في مدرسة الساخنة الأساسية المختلطة

     

     

    إنجاز – أطلقت مديرة التربية والتعليم للواء الأغوار الشمالية، الدكتورة بسمة فريحات، مبادرة «من الطابور تبدأ الحكاية» في مدرسة الساخنة الأساسية المختلطة، ضمن جهود المدرسة والمديرية لتعزيز البيئة التعليمية الإيجابية وترسيخ القيم التربوية والوطنية لدى الطلبة.

    وتأتي المبادرة انطلاقًا من أهمية الطابور الصباحي بوصفه محطة تربوية فاعلة يستهل بها الطلبة يومهم الدراسي، وفرصة لغرس قيم الانضباط والالتزام والانتماء، إلى جانب تعزيز مشاركتهم وإبراز مواهبهم وقدراتهم.

    وتشتمل المبادرة على مجموعة من الفعاليات والفقرات الهادفة التي تسهم في بناء شخصية الطالب، وتنمية روح المبادرة والعطاء لديه، بما ينسجم مع التوجهات التربوية الرامية إلى توفير بيئة مدرسية محفزة على التعلم والإبداع.

    وأكدت فريحات أن مبادرة «من الطابور تبدأ الحكاية» تتجاوز كونها فعالية عابرة، لتشكل بداية يوم دراسي يحمل رسالة وقيمة وهدفًا، مشيرةً إلى أهمية تكامل جهود الهيئتين الإدارية والتعليمية والطلبة وأولياء الأمور في إنجاح المبادرات التربوية وتحقيق أهدافها.

    من الطابور تبدأ الحكاية… ومن المدرسة تبدأ صناعة المستقبل.

  • القطامين يعلن عن قرب إطلاق الحزمة الأولى من الأنظمة الإلكترونية المحدثة لوزارة العمل

    القطامين يعلن عن قرب إطلاق الحزمة الأولى من الأنظمة الإلكترونية المحدثة لوزارة العمل

    القطامين يعلن عن قرب إطلاق الحزمة الأولى من الأنظمة الإلكترونية المحدثة لوزارة العمل
    انجاز- أعلن وزير النقل ووزير العمل الدكتور نضال القطامين اليوم عن قرب إطلاق الحزمة الأولى من الأنظمة الإلكترونية المحدثة ضمن مشروع تحديث أنظمة وأتمتة خدمات وزارة العمل بالشراكة مع وزارة الاقتصاد الرقمي والريادة.
    وأشار إلى أن الوزارة تعمل على إطلاق الحزمة الأولى خلال الشهرين المقبلين الخاصة بخدمات العمالة غير الأردنية وسيتم إطلاق باقي حزم الأتمتة وتحديث الأنظمة لاحقا للمرحلة الأولى والإعلان عن كل مرحلة في وقتها وفور إنجازها ومن ضمنها تحديث أنظمة وأتمتة خدمات العاملين في المنازل.
    وبين القطامين أن التوسع في أتمتة خدمات الوزارة وأنظمتها الإلكترونية سيكون أيضا من خلال تطبيق “سند” بهدف تحسين الخدمات المقدمة لمتلقي الخدمة وتسريع إنجاز معاملاتهم وتوفيراً لوقتهم وجهدهم، إضافة إلى مراعاة الأمن السيبراني لحماية البيانات انسجاما مع توجهات الحكومة في أتمتة الخدمات الحكومية وحماية بياناتها.

  • هذه الرؤية تنقصنا .. أرجوكم

    هذه الرؤية تنقصنا .. أرجوكم

    بقلم : علاء القرالة
    لدينا اليوم رؤية للتحديث السياسي، ورؤية للتحديث الاقتصادي، ورؤية للتحديث الإداري، وكل واحدة منها تضع خارطة طريق للمستقبل، لكنني أعتقد أن هناك رؤية لا تقل أهمية عن كل ما سبق، بل ربما تكون الأساس الذي نبني عليه هذه الرؤى جميعا، وهي رؤية التعليم، فما أهمية هذه الرؤية؟.
    ولا أقصد هنا خطة جديدة لتعديل المناهج أو تغيير الكتب المدرسية، وإنما رؤية وطنية شاملة تمتد إلى عام 2035، تضع تصورا واضحا للتعليم الذي نريده لأبنائنا والأجيال المقبلة، وتجيب عن سؤال مهم: ماذا نريد أن يكون أبناؤنا قادرين على فعله عندما يصلون إلى سوق العمل بعد عشر سنوات؟.
    العالم الذي سيعيش فيه طفل الصف الأول اليوم لن يكون هو العالم الذي نعرفه الآن، فالذكاء الاصطناعي يتقدم بسرعة هائلة، والتكنولوجيا تعيد تشكيل الوظائف والمهن، وستظهر تخصصات ومهن جديدة، فيما ستتغير أخرى أو تختفي، وستصبح المهارات الرقمية والتقنية جزءا أساسيا من معظم الأعمال.
    لذلك نحن بحاجة إلى رؤية تعليمية تبدأ من الصف الأول الأساسي وتصل إلى نهاية المرحلة الثانوية، تضع خارطة متدرجة للمهارات التي يجب أن يمتلكها الطالب في كل مرحلة عمرية، ولا يحدث عليها أي تغيير بل تطوير فقط وفق المتغيرات، وذلك لأن الطفل يبدأ التفكير المنطقي وحل المشكلات والتعامل الآمن مع التكنولوجيا، ثم ينتقل تدريجيا إلى البرمجة والبيانات والذكاء الاصطناعي والمهارات الرقمية، وصولا إلى مرحلة يستطيع فيها اكتشاف قدراته واختيار المسار الذي يتناسب مع احتياجات سوق العمل.
    لكننا لا نريد جيلا يجيد استخدام التكنولوجيا فقط، بل نريد جيلا يعرف كيف يفكر ويسأل ويحلل ويبدع ويميز بين المعلومة الصحيحة والمضللة، فالذكاء الاصطناعي يستطيع أن يقدم الإجابة خلال ثوان، لكنه لا يستطيع أن يحل مكان عقل الإنسان في تحديد السؤال الصحيح واتخاذ القرار وفهم الأبعاد الأخلاقية والإنسانية.
    ومن هنا يجب أن تتغير فلسفة التعليم، فلم يعد كافيا أن يحفظ الطالب المعلومات ثم يذهب إلى الامتحان ليكتبها وينساها، بل نريد طالبا يعرف كيف يتعلم، وكيف يبحث، وكيف يتحقق من المعلومات، وكيف يحول المعرفة إلى فكرة أو مشروع أو حل لمشكلة، والأهم تأهيل المعلم.
    كما نحتاج إلى ربط التعليم بسوق العمل بصورة حقيقية، من خلال الشراكة بين المدارس والجامعات والقطاع الخاص، والرصد المستمر للمهن والمهارات التي سيزداد الطلب عليها مستقبلا، بحيث لا يبقى التعليم في مسار والسوق في مسار آخر، فنحن بحاجة أيضا إلى إعادة الاعتبار للتعليم المهني والتقني، ليصبح خيارا جاذبا أمام الطلبة.
    خلاصة القول، لقد أدركنا أهمية التحديث السياسي والاقتصادي والإداري، وحان الوقت لندرك أن التحديث الحقيقي لا يمكن أن يكتمل من دون تحديث التعليم؛ فالمستقبل الذي نريده للأردن يبدأ من المدرسة، ومن طفل اليوم الذي سيكون إنسان الغد وصانع مستقبله.

  • الأردن بين الجغرافيا السياسية وضغوط الإقليم

    الأردن بين الجغرافيا السياسية وضغوط الإقليم

    بقلم : د. خالد الشقران
    لطالما بدت الجغرافيا الأردنية وكأنها قدر سياسي يفرض على المملكة التعامل مع محيط إقليمي شديد التعقيد، فهي تقع في قلب منطقة تتقاطع فيها الصراعات والحسابات الإقليمية والدولية، وتجاور ساحات شهدت خلال العقود الماضية حروباً وتحولات سياسية وأمنية عميقة، غير أن هذه الجغرافيا التي شكلت في مراحل مختلفة مصدر ضغط وتحد، تحولت تدريجياً إلى مصدر قوة استراتيجية، عندما نجح الأردن في تحويل موقعه الجغرافي من عامل يفرض عليه الاستجابة للأحداث إلى أداة تمكنه من التأثير في مساراتها.
    يقع الأردن عند نقطة اتصال بين بلاد الشام والعراق وشبه الجزيرة العربية، وفي موقع يربط المشرق العربي بالأسواق الإقليمية والدولية، وهذه الخصوصية جعلته ممراً مهماً للتجارة والنقل والطاقة، لا سيما وأن الدول التي تقع على تقاطع طرق المصالح الكبرى يمكنها، إذا امتلكت القدرة على إدارة موقعها، أن تتحول إلى مراكز اتصال وشراكة ونفوذ.

    وقد فرضت التحولات التي شهدتها المنطقة على الأردن تطوير مقاربة أمنية وسياسية تقوم على حماية الحدود، ومنع انتقال تداعيات الأزمات المجاورة إلى الداخل، وفي الوقت ذاته الحفاظ على علاقات متوازنة مع مختلف القوى، ومع اندلاع الأزمة السورية ثم تصاعد التوترات في العراق والمنطقة، ازدادت قيمة موقع الأردن، خصوصاً في ظل الحاجة إلى دولة مستقرة قادرة على لعب دور أساسي في حماية طرق التجارة ومواجهة التهديدات العابرة للحدود.

    وفي هذا السياق، أصبح مفهوم “الأمن الوطني الأردني” مرتبطاً بصورة مباشرة بالأمن الإقليمي، فالحدود الشمالية والشرقية والجنوبية والغربية باتت مرتبطة بشكل مباشر بالتطورات في دول الجوار وبحركة التجارة وبالطاقة والأمن، ولذلك تعامل الأردن مع موقعه باعتباره منظومة متكاملة من المصالح، وحدوداً جغرافية ينبغي حمايتها، وفرصاً اقتصادية وسياسية يمكن استثمارها، ومن هنا برزت أهمية التعاون الأمني والعسكري والاقتصادي مع دول المنطقة والقوى الدولية، بما يعزز قدرة المملكة على حماية مصالحها وتوسيع هامش حركتها.

    وتظهر القيمة الاستراتيجية للجغرافيا الأردنية أيضاً في موقع المملكة ضمن مشاريع الربط الإقليمي، فموقعها يؤهلها لأن تكون حلقة وصل بين أسواق الخليج والعراق وبلاد الشام، كما يمنحها فرصاً في قطاعات النقل والخدمات اللوجستية والطاقة والتجارة، وكلما توسعت مشاريع الربط الاقتصادي، ارتفعت قيمة الاستقرار الأردني، وتحول الموقع الجغرافي إلى رصيد اقتصادي وسياسي يمكن البناء عليه.

    لكن قوة الجغرافيا لا تتحقق تلقائياً، إذ إن الموقع نفسه الذي يمنح الأردن فرصاً استراتيجية يجعله عرضة لضغوط متعددة، خصوصاً في ظل استمرار الصراع الفلسطيني والاعتداءات الإسرائيلية والتوترات المتصاعدة في المنطقة، وهنا تظهر حكمة القيادة السياسية ودورها في الحفاظ على استقلال القرار الوطني عبر إدارة دقيقة للتوازنات، وعدم السماح بتحويل الأردن إلى ساحة لتصفية صراعات الآخرين أو فرض مشاريع تتعارض مع مصالحه الوطنية.

    وتكتسب القضية الفلسطينية في هذا السياق أهمية خاصة بالنسبة للأردن، باعتبارها قضية عربية مركزية ومرتبطة بصورة مباشرة بالأمن الوطني الأردني، حيث أن أي محاولة لفرض حلول على حساب الفلسطينيين أو دفعهم نحو التهجير أو تغيير طبيعة الضفة الغربية والقدس ستنعكس بصورة مباشرة على الاستقرار الإقليمي، وعلى المصالح الأردنية، ولذلك يشكل الموقف الأردني الرافض للتهجير والتوطين والوطن البديل جزءاً من استراتيجية حماية الدولة وموقعها ودورها.

    وفي المقابل، عزز الأردن خلال السنوات الماضية صورته كدولة مستقرة وقادرة على العمل مع مختلف الأطراف، وهو ما منح موقعه الجغرافي قيمة سياسية إضافية، فوسط إقليم تتغير فيه التحالفات بسرعة، تصبح الدولة المستقرة شريكاً مطلوباً، وتتحول قدرتها على بناء الجسور إلى عنصر قوة بحد ذاته، وهنا تتكامل الجغرافيا السياسية مع الدبلوماسية، بحيث يصبح الموقع منصة للحوار والتعاون وتنسيق المصالح.

    لقد تغيرت معادلة الجغرافيا الأردنية من كونها تحدياً يفرض على المملكة التحوط الدائم إلى فرصة يمكن توظيفها لتعزيز الدور الأردني، حيث استطاع الأردن تطوير طريقة استثمار موقعه خدمة لمصالحه العليا، خاصة وأنه كلما ارتفعت قدرته على حماية حدوده، وتنويع شراكاته، وتطوير اقتصاده، وربط موقعه بمشاريع النقل والطاقة والتجارة، ازدادت قيمة جغرافيته السياسية.

    في المحصلة، انتقل الأردن من موقع جغرافي شديد الحساسية إلى دولة أصبح حضورها جزءاً من معادلات الإقليم، عبر قدرتها المتقدمة على التواصل مع محيطها، ما فتح أمامها مساحات أوسع للحركة السياسية والاقتصادية، ورسخ مكانتها كشريك في ملفات الأمن والطاقة والنقل والتجارة، وقد ساعد هذا الموقع المملكة على بناء علاقات متوازنة مع القوى المختلفة، ورفع قدرتها على حماية مصالحها الوطنية والتعامل مع التحولات المتسارعة من موقع فاعل، وهكذا اكتسبت الجغرافيا الأردنية قيمة سياسية واستراتيجية متراكمة، جعلت من استقرار المملكة مصلحة إقليمية، ومن موقعها ورقة قوة عززت حضورها وقدرتها على التأثير في محيطها.

  • الجراح: دعم الشباب والرياضة أولوية.. وأحلام شبابنا يجب أن تكون بحجم الوطن

    الجراح: دعم الشباب والرياضة أولوية.. وأحلام شبابنا يجب أن تكون بحجم الوطن

    الجراح: دعم الشباب والرياضة أولوية.. وأحلام شبابنا يجب أن تكون بحجم الوطن
    انجاز – أكدت مساعد رئيس مجلس النواب،النائب هالة الجراح،عضو حزب الإصلاح،أن دعم الشباب والرياضة يمثل أولوية وطنية، مشددة على أهمية الاستثمار في طاقات الشباب ومواهبهم، وترجمة الاهتمام الملكي بالشباب إلى برامج ومبادرات حقيقية تفتح أمامهم أبواب الإبداع والإنجاز.
    جاء ذلك خلال رعايتها أمس حفل تخريج فوج جديد من لاعبي أكاديمية لواء المزار الشمالي للرياضة، الذي نظمه ملتقى شباب وشابات لواء المزار الشمالي، بحضور عدد من الفعاليات المجتمعية والشبابية وأهالي الخريجين.
    وقالت الجراح إن دعم الشباب والرياضة يمثل نهجاً راسخاً في مسيرة جلالة الملك عبدالله الثاني، الذي يؤكد أن الشباب هم ثروة الأردن الحقيقية، مشيرة إلى أن سمو ولي العهد الأمير الحسين بن عبدالله الثاني يولي الشباب والرياضة اهتماماً كبيراً، ويؤمن بقدرة الشباب الأردني على صناعة الإنجاز ورفع راية الوطن.
    ودعت إلى مواصلة دعم الأكاديميات الرياضية واكتشاف المواهب وتوفير البيئة المناسبة أمام الشباب لصقل قدراتهم وتحويل طاقاتهم إلى إنجازات تخدم الوطن والمجتمع.
    ووجهت الجراح رسالة إلى الخريجين، مؤكدة أن الرياضة ليست كرة قدم فحسب، وإنما مدرسة في الانضباط والصبر والعمل الجماعي واحترام المنافس وتحمل المسؤولية، مشيرة إلى أن النجاح الرياضي ليس الهدف الوحيد، بل بناء شخصية شبابية قادرة على النجاح وخدمة الوطن.
    وأكدت، من موقعها نائباً في مجلس النواب الأردني ، أن دعم الشباب والرياضة سيبقى أولوية، وأنها ستواصل مساندة كل مبادرة جادة تسهم في تمكين الشباب وفتح آفاق جديدة أمامهم.
    وثمّنت الجراح جهود القائمين على أكاديمية لواء المزار الشمالي للرياضة، والمدربين والإداريين، وملتقى شباب وشابات لواء المزار الشمالي، وكل من أسهم في رعاية المواهب الشابة وإنجاح الحفل.
    وفي ختام كلمتها، باركت الجراح للخريجين، قائلة: “الملعب الذي تتدربون فيه اليوم قد يكون صغيراً، لكن أحلامكم يجب أن تكون بحجم الوطن”، داعية إياهم إلى جعل الرياضة طريقاً للنجاح، والأخلاق عنواناً لشخصياتهم، وحب الأردن دافعاً لكل إنجاز.

  • المطر بين السنن الكونية والتخطيط الاستراتيجي

    المطر بين السنن الكونية والتخطيط الاستراتيجي

    بقلم : محمد خالد الزعبي
    من نافذة بيتي هنا في أمريكاوالمطر يهطل بغزارة من حولي يفرض هذا المشهد نفسه ليشعل في الذاكرة صدى أسئلة لا تنتهي أسئلة يطرحها الملايين بوجع وحيرة: لماذا تتدفق السماء هنا بلا انقطاع وتكتسي الأرض خضرة ورواء بينما تبقى بلادنا تترقب الغيمة وتحسب حساباً لكل قطرة ماء؟
    هذا السؤال، حين يُطرح من منطلق عاطفي بحت يتحول إلى أداة إحباط وتساؤلات مشروعة حول عدالة التوزيع لكن حين نتجاوز السطح إلى العمق، نكتشف أننا أمام معضلة خلط خطيرة بين السنن الكونية الإلهية وبين المفاهيم الإيمانية والغيبيات .
    إن الخطأ الأكبر الذي يقع فيه الخطاب الشعبي هو محاكمة الأرصاد الجوية بمنظور المكافأة والعقاب فالله سبحانه وتعالى قرر في محكم تنزيله قاعدة أزلية واضحة بأن عطاء الدنيا من ماء وتهوية وخصب مفتوح للجميع مؤمن وكافر لأن الدنيا في ميزان الخالق لا تساوي جناح بعوضة وحين نربط غزارة المطر في الغرب برضا الله وشحه في بلادنا بغضبه، فإننا نلغي بوعي أو بغير وعي السنن الكونية التي أراد الله لهذا الكون أن يدور بها .
    المطر هنا ليس هبة مجانية بلا أسباب، بل هو نتاج منظومة هندسية وجغرافية محكمة تحظى بمحيطين من أصل خمسة محيطات عالمية كوضع طبيعي طوال العام رطوبة مستمرة تبخر دائم، وتيارات هوائية حاملة للبخار تصطدم باليابسة فتتحول فوراً إلى أمطار وإلى جانب حتمية الموقع لم تعتمد الدول المتقدمة على الجغرافيا وحدها بل أنفقت مليارات الدولارات على هندسة المياه وبناء السدود العملاقة وشبكات الحصاد المائي وإدارة السيول ومراكز الأبحاث والدراسات المناخية لتدير قطرة الماء بذكاء اقتصادي وهندسي مرعب .
    حين ترتفع أيدينا بالدعاء والصلاة في بلادنا وهو حق أصيل وعبادة عظيمة فإننا نتخلى أحياناً عن الشق الثاني من المعادلة الإلهية المتمثل بالأخذ بالأسباب فالدعاء وحده لا يصنع سحابة ولا ينشئ شبكة تصريف، والتوكل لا يعني تعطيل العقل والتخطيط الاستراتيجي المشكلة الحقيقية في مناطق كثيرة من عالمنا العربي ليست في كمية المطر التي تنزل فحسب بل في إدارتها وحصادها، حيث تهطل أمطار غزيرة في ساعات معدودة فتتحول إلى سيول مدمرة تذهب سدى لعدم وجود البنية التحتية القادرة على تخزينها واستثمارها .
    من نافذة غرفتي في أمريكا حيث تبتلع الأرض كل قطرة مطر وتوظفها في دورة حياة ذكية، أدركت أن المطر رزق إلهي لكن إدارته واستثماره وحفظه مسؤولية بشرية خالصة وبدل أن نستهلك طاقاتنا في السؤال المكرر عن سبب هطول المطر لديهم وغيابه عنا، يجب أن يتحول الخطاب إلى سؤال استراتيجي جارح عما فعلناه بكل قطرة ماء أنزلها الله على أراضينا وأين خططنا المستقبلية لإدارة الأمن المائي فالسماء تعطي لمن يفهم لغة الكون والأرض تنبت لمن يحسن عمارتها.

  • فتح باب القبول والتسجيل إلكترونيا في معاهد ومراكز التميز التابعة لمؤسسة التدريب المهني

    فتح باب القبول والتسجيل إلكترونيا في معاهد ومراكز التميز التابعة لمؤسسة التدريب المهني

    إنجاز – أعلنت مؤسسة التدريب المهني فتح باب القبول والتسجيل إلكترونيا للدور التدريبي الأول، اعتبارا من اليوم الأحد، في 34 معهدا ومركز تميز موزعة في مختلف محافظات المملكة، ضمن جهودها الرامية إلى توسيع فرص التدريب المهني وتوفير برامج نوعية تلبي احتياجات سوق العمل.

    وبحسب بيان المؤسسة، تضم المؤسسة أكثر من 140 برنامجا تدريبيا ضمن منظومتها التدريبية، فيما يتيح دور التسجيل الحالي الالتحاق بمجموعة من البرامج التدريبية المتاحة ضمن عدد من العائلات المهنية، تشمل تقنية المعلومات، والرعاية الصحية، والمهن الزراعية، والسياحة والفندقة، والصناعات الغذائية، والصناعات الدوائية والطاقة والمعالجة البيئية، والسلامة والصحة المهنية، والكهرباء، وميكانيك وكهرباء المركبات، وتشكيل المعادن والصيانة الميكانيكية، والنجارة والديكور، والحلاقة والتجميل، والإلكترونيات، والتكييف والتبريد والتمديدات الصحية، والحرف اليدوية، والصناعات النسيجية والجلدية والمهن المطبعية، وغيرها من المجالات.

    وقال مدير عام مؤسسة التدريب المهني المهندس رأفت الصوافين، إن المؤسسة تواصل تطوير منظومتها التدريبية من خلال استحداث وتطوير نحو 30 برنامجا تدريبيا في عدد من القطاعات الحيوية، من أبرزها الرعاية الصحية والقطاع الزراعي، مؤكدا أن هذه الجهود تأتي استجابة للتحولات المتسارعة في سوق العمل واحتياجات القطاعات الاقتصادية المختلفة.

    وأضاف إن المؤسسة تعمل على مراجعة وتحديث برامجها التدريبية ومحتواها بصورة مستمرة، بهدف تعزيز مواءمة مخرجات التدريب مع الطلب على المهارات والمهن، ورفع جاهزية المتدربين للالتحاق بسوق العمل، إلى جانب تعزيز الشراكة مع القطاع الخاص في تطوير البرامج والمسارات التدريبية.

    وأكد الصوافين أن تطوير منظومة التدريب لا يقتصر على البرامج والتخصصات، وإنما يمتد إلى تطوير البيئة التدريبية في المعاهد، من خلال توفير مشاغل تدريبية متخصصة وقاعات نظرية مجهزة، بما يحقق التكامل بين المعرفة النظرية والتطبيق العملي، ويمنح المتدرب فرصة لاكتساب المهارات في بيئة تحاكي متطلبات العمل الفعلية.

    وأشارت المؤسسة إلى أن الإقبال على التدريب المهني يشهد تنوعا في الفئات المستفيدة، إذ تضم البرامج متدربين من حملة الشهادات الثانوية والدبلوم والبكالوريوس إلى جانب الراغبين في اكتساب مهن جديدة أو تطوير مهاراتهم، ما يعكس تنامي دور التدريب المهني كمسار مهم لبناء المهارات وتعزيز فرص الاندماج في سوق العمل.

    وتوفر المؤسسة للمتدربين عددا من المزايا، من بينها بدل نقدي للمواصلات شهريا، وشهادة تدريب مهني معتمدة بعد استكمال متطلبات البرنامج، إضافة إلى فرص تدريب ميداني في مواقع عمل معتمدة، مع إمكانية الحصول على فرصة عمل لدى الجهات الشريكة، وفقا لاحتياجات سوق العمل والتزام المتدرب بمتطلبات البرنامج.

    كما وفرت مرشدين مهنيين في معاهدها لمساعدة الراغبين بالتسجيل في اختيار البرامج التدريبية المناسبة لميولهم وقدراتهم، إلى جانب تخصيص قناة للدعم والاستفسارات عبر تطبيق واتساب على الرقم 0798137070.

    ويستمر التسجيل حتى يوم الخميس الأول من تشرين الأول المقبل، فيما يبدأ العام التدريبي الأحد 4 تشرين الأول المقبل، ويمكن للراغبين بالتسجيل التقدم إلكترونيا عبر منصة المؤسسة على الرابط : ereg.vtc.gov.jo.

    ودعت المؤسسة الراغبين في اكتساب المهارات المهنية أو تطوير قدراتهم إلى الاستفادة من البرامج المتاحة في مختلف محافظات المملكة، واختيار التخصص الذي يتناسب مع ميولهم وقدراتهم واحتياجات سوق العمل.

    — (بترا)

  • شركة الخليج للإعلام تطلق موقع «المشهد اليوم» الالكتروني من العقبة

    شركة الخليج للإعلام تطلق موقع «المشهد اليوم» الالكتروني من العقبة


    إنجاز – أعلنت شركة الخليج للإعلام نيتها إطلاق موقع الكتروني اردني مستقل في مدينة العقبة باسم «المشهد اليوم»، يهدف إلى تقديم محتوى صحفي مهني يركز اهتمامه على الاقتصاد والاستثمار، والسياحة، وريادة الأعمال، والتنمية المحلية، وقضايا الشباب، والابتكار، إلى جانب الشأن السياسي والمجتمعي والثقافي، في محتوى مهني يواكب تطلعات الأردن نحو مستقبل أكثر ازدهارًا وتنافسية وستكون العقبه محور هتمام الموقع لما تحمله من آفاق وفرص وآمال وطموحات تخدم الاردن وشعبه.

    وقال المدير العام للشركة صلاح الدين نصرت البيطار: في عالم تتسارع فيه الأحداث، وتتزاحم فيه الأخبار، وتختلط فيه الحقائق بالآراء، يولد “المشهد اليوم” ليكون مساحة إعلامية مهنية، تؤمن بأن الخبر مسؤولية، وأن الكلمة أمانة، وأن المعلومة الدقيقة هي أساس بناء الوعي وصناعة القرار، الذي يقوم على الدقة والموضوعية والتوازن والسرعة والتحليل الدقيق، ويضع الحقيقة وحق الجمهور في المعرفة في صدارة أولوياته.
    وركز البيطار على انشاء الموقع ينطلق من إيمان راسخ بأن الأردن يمتلك من المقومات والفرص ما يؤهله لتحقيق المزيد من الإنجازات، وأن الإعلام الوطني مسؤول عن إبراز هذه الفرص، ومناقشة التحديات بموضوعية، وطرح الحلول والأفكار التي تدعم الاقتصاد الوطني، وتعزز بيئة الاستثمار، وترتقي بقطاعات السياحة وريادة الأعمال والابتكار، و ان ” المشهد اليوم” سيكون نافذة للأخبار، ومنصة للتحليل، ومساحة للرأي المسؤول، وجسرًا للتواصل بين المواطن والقطاع الخاص وصانع القرار، بما يسهم في ترسيخ ثقافة الحوار، وتعزيز الثقة، ودعم مسيرة التنمية المستدامة
    واكد البيطار ان عملنا في الموقع سيكون تحت شعار المصداقية عنواننا، والاستقلالية نهجنا، والمصلحة الوطنية بوصلتنا، وذلك في تغطية إخبارية شاملة للشؤون الأردنية والعربية والدولية، إلى جانب ملفات متخصصة في الاقتصاد والاستثمار والسياحة وريادة الأعمال والتنمية والتكنولوجيا، فضلًا عن السياسة والمجتمع والثقافة والرياضة، تحررها مجموعة من الاساتذة الصحفيين المهنيين المتمرسين في العمل الصحفي، ممن ذوي الخبرة الواسعة في المجالات الحياتية المتعددة .
    وقال ا إن تركيز «المشهد اليوم» يسعى إلى الجمع بين الخبر السريع والتحليل المتعمق والرأي المسؤول، ضمن معايير العمل الصحفي وأخلاقيات المهنة وحرية الصحافة، بما يعزز جودة المحتوى الإعلامي ويواكب احتياجات الجمهور وتطور المشهد الإعلامي، وخاصة الرقمي باسلوب جذاب.
    وأضاف البيطار: في “المشهد اليوم”… حيث نقرأ الحدث، ونحلل المشهد، ونستشرف المستقبل، تبرز رؤية الموقع مركزا على الوصول إلى مكانة متقدمة بين المواقع الاخبارية الشاملة المحلية والعربية والدولية، بالجمع بين المصداقية والابتكار والتأثير الإيجابي، وتوفير مصدر موثوق به للأخبار والتحليلات والمتابعات والبيانات. وأكد ان رسالة «المشهد اليوم» لا تقتصر على نقل الأحداث، وإنما تمتد إلى تفسير أبعادها المتعددة محليا وخارجيا،وإثراء النقاش العام وطرح القضايا التي تخدم المصلحة الوطنية وتعزز الوعي المجتمعي، انطلاقًا من اعتبار الإعلام شريكًا في التنمية، وموجها لها، مشيرين الى ان الموقع سيركز في تغطياته على الخبر الاردني ثم العربي ثم الدولي.
    ويستند عمل الموقع وفقا لناشره إلى مجموعة من المبادئ والقيم المهنية، تشمل المصداقية والشفافية، والاستقلالية والحياد، وحق الحصول على المعلومة، وتقديمها الى المتلقي دون تزييف او زيادة، والمهنية والمسؤولية، واحترام الرأي والرأي الآخر، إلى جانب الابتكار والتطوير المستمر وخدمة المصلحة الوطنية والمجتمع.

  • البودكاست يحتاج إلى معرفة وخبرة

    البودكاست يحتاج إلى معرفة وخبرة

    بقلم ؛زهير عبدالقادر

    لاحظنا مؤخرا العدد الكبير من الهواة والذين ظنوا ان (البودكاست)هو عبارة عن مايك وكاميرا وسؤال وجواب …

       لا …احبتي البودكاست يحتاج إلى معرفة وخبرة وصوت مدرب وصورة مقبولة للمشاهد …

    البودكاست بحاجة الى إنتاج جيد ومضمون جيد والأهم من كل ذلك اختيار الشخصية التي نستضيفها سواء كانت شخصية إعلامية او سياسية او فنية او طبية إضافة إلى مصداقية المحتوى بحيث يكون حوار مفيد وهام ويعتمد على اسلوب سهل ممتنع ووضع محاور مهمة حيث نشير ونتعرف على هذه المراحل والمحطات من حياة الضيف ونتوقف قليلا عند المفيد المهم منها .

    طبعا لايستطيع كل من يملك مايكرفون وكاميرا من إنتاج بودكاست ناجح …وبصراحة إدارة الحوار حتى في الاذاعة والتلفزيون من أصعب البرامج ولا يستطيع إدارة الحوار الا إعلامي متدرب ومثقف ومن اصحاب الخبرة …

    ختاما اود ان اقول البودكاست ليس بعمل سهل بل هو فن من فنون الحوار الذي يحتاج إلى الكثير من الخبرة والمعرفة والتدريب…

    كل المحبة والاحترام والتقدير احبتي …  

     الخبير والمدرب الدولي في الإعلام/برلين

  • تربية الاغوار الشمالية تحصد الجائزة الاولى بمبادرة السنبلة

    تربية الاغوار الشمالية تحصد الجائزة الاولى بمبادرة السنبلة

    تكريم مديرية التربية والتعليم للواء الأغوار الشمالية في مبادرة «سُنبلة» للعام الدراسي 2025/2026

    انجاز -حظيت مديرية التربية والتعليم للواء الأغوار الشمالية بالتكريم ضمن مبادرة «سُنبلة» للعام الدراسي 2025/2026، خلال الحفل التكريمي الذي أقيم اليوم السبت في المركز الثقافي الملكي، برعاية سمو الأميرة عالية الطبّاع، وبحضور مديرة التربية والتعليم للواء الأغوار الشمالية الدكتورة بسمة فريحات، وذلك تقديرًا للإنجاز الذي حققته مدرسة الزمالية الثانوية للبنات بحصولها على الجائزة الأولى ضمن المبادرة.

    وجرى الحفل بحضور مندوب وزير التربية والتعليم وتنمية الموارد البشرية مدير إدارة التعليم التربوي الدكتور أحمد جميل المساعفة، ورئيس جمعية الجود ماهر قدورة، إلى جانب عدد من المسؤولين والتربويين، حيث جاء تكريم المديرية ومدرسة الزمالية الثانوية للبنات ضمن نتائج التقييم النهائي للمدارس الحكومية المشاركة في المبادرة.

    وحققت مدرسة الزمالية الثانوية للبنات الجائزة الأولى وقيمتها (300) دينار، تقديرًا لمشروعها النوعي الذي حمل عنوان «استحداث غرفة صحية لأدوات وغيارات طالبات BTEC»، والهادف إلى توفير بيئة مدرسية صحية وآمنة، وتلبية الاحتياجات الصحية للطالبات، بما يعزز جودة الخدمات المقدمة لهن ويدعم متطلبات مسار التعليم المهني والتقني.

    وجاء هذا الإنجاز ضمن نتائج التقييم النهائي للمدارس الحكومية المشاركة في مبادرة «سُنبلة»، بعد تقييم المشروعات عبر المنصة الإلكترونية للمبادرة، واختيار (50) مدرسة حكومية فائزة على مستوى المملكة.

    وعبّرت الدكتورة بسمة فريحات عن اعتزازها بهذا التكريم والإنجاز الذي حققته مدرسة الزمالية الثانوية للبنات، مشيرةً إلى أهمية المبادرات النوعية التي تنطلق من احتياجات البيئة المدرسية، وتحول الأفكار الإبداعية إلى مشروعات عملية تسهم في خدمة الطلبة وتطوير البيئة التعليمية.

    وأشادت فريحات بجهود ضابط ارتباط مبادرة «سُنبلة» رئيس قسم التعليم العام الدكتورة جوليان البشتاوي، ومتابعتها للمبادرة ودعم المدارس المشاركة، كما أشادت بجهود مديرة مدرسة الزمالية الثانوية للبنات عرين الطالب، والهيئة التدريسية والطالبات المشاركات في تنفيذ المشروع، مثمنةً ما بذلنه من جهود أسهمت في تحقيق هذا الإنجاز.

    ويُضاف هذا الإنجاز إلى سلسلة النجاحات التي حققتها مدارس مديرية التربية والتعليم للواء الأغوار الشمالية ضمن مبادرة «سُنبلة» للعام الدراسي 2025/2026، حيث حصدت مدرسة آمنة بنت وهب الأساسية للبنات، ومديرتها فداء الفوارس، ومدرسة حي الإخوة الأساسية المختلطة، ومديرتها إيناس القضاة، درعي التميز، ليأتي تكريم مدرسة الزمالية الثانوية للبنات اليوم بالجائزة الأولى تأكيدًا لاستمرار حضور مدارس اللواء وتميزها في المبادرة.

    ويجسد هذا التكريم حضور مديرية التربية والتعليم للواء الأغوار الشمالية في المبادرات التربوية النوعية على مستوى المملكة، ويعكس ما تزخر به مدارس اللواء من طاقات وأفكار إبداعية تسهم في تطوير البيئة المدرسية والارتقاء بالخدمات المقدمة للطلبة، وتعزيز ثقافة المبادرة والابتكار في الميدان التربوي.