الكاتب: admin

  • العيسوي: خلال لقائه فعاليات شعبية..وحدة الأردنيين والتفافهم حول القيادة الهاشمية ركيزة لمسيرة الوطن

    العيسوي: خلال لقائه فعاليات شعبية..وحدة الأردنيين والتفافهم حول القيادة الهاشمية ركيزة لمسيرة الوطن

     

    إنجاز – عمان – 13 آب 2026 –* شدد رئيس الديوان الملكي الهاشمي يوسف حسن العيسوي على أن قوة الأردن وقدرته على مواجهة التحديات تستندان إلى تماسك جبهته الداخلية، ووعي أبنائه، والتفافهم حول قيادتهم الهاشمية الحكيمة، مؤكدا أن المملكة تواصل مسيرتها الوطنية بثقة وثبات، مستفيدة من استقرارها السياسي ومؤسساتها الراسخة ومكانتها المتميزة في محيطها العربي والدولي.

    جاء ذلك خلال لقائه، اليوم الخميس، في الديوان الملكي الهاشمي، وفدا من أبناء عشيرة الطبيشات، حيث نقل لهم تحيات جلالة الملك عبدالله الثاني وسمو الأمير الحسين بن عبدالله الثاني، ولي العهد، واعتزازهما بأبناء الشعب الأردني كافة.

    وقال العيسوي إن الأردن، وعلى امتداد مسيرته التي أرست مبادئها الثورة العربية الكبرى، تمكن من بناء دولة حديثة تستند إلى سيادة القانون واحترام الإنسان وقوة مؤسساتها، فيما واصل الهاشميون قيادة مسيرة البناء الوطني بما عزز منعة الدولة ورسخ نهجها القائم على الاعتدال والتوازن والانفتاح.

    وأضاف أن ما يميز التجربة الأردنية هو قدرتها على الجمع بين ثبات المبادئ ومواكبة المتغيرات، مبينا أن المملكة تمضي في مسارات التحديث السياسي والاقتصادي والإداري وفق رؤية يقودها جلالة الملك عبدالله الثاني، ويتابع مساراتها سمو الأمير الحسين بن عبدالله الثاني، ولي العهد، بما يفتح مجالات أوسع أمام الأردنيين للمشاركة والإنتاج والاستفادة من الفرص الجديدة.

    وفي هذا السياق، أشار إلى أن الأردن يعمل على توسيع آفاق التعاون والشراكات الاقتصادية، والاستفادة من موقعه الجغرافي وعلاقاته الإقليمية والدولية، بما يعزز قدرته على استقطاب الاستثمارات النوعية وترسيخ حضوره كمركز إقليمي للأعمال والاستثمار، لافتا إلى أن ما يمتلكه الأردن من موارد بشرية مؤهلة واستقرار سياسي يشكلان عناصر قوة في هذا الاتجاه.

    وبين أن جوهر المسار الاقتصادي يتمثل في بناء اقتصاد أكثر إنتاجية وقدرة على المنافسة، وتوفير فرص العمل، وتمكين الشباب، وتحسين بيئة الاستثمار والأعمال، بما ينعكس على مسيرة التنمية ويوفر فرصا أفضل للأجيال المقبلة.

    وأكد العيسوي أن الأردن، وهو يواصل بناء مستقبله، يتمسك في الوقت ذاته بثوابته الوطنية والقومية، وفي مقدمتها القضية الفلسطينية، مشددا على استمرار المملكة في الوقوف إلى جانب الأشقاء الفلسطينيين ودعم حقوقهم المشروعة، ومواصلة جلالة الملك عبدالله الثاني جهوده لحماية المقدسات الإسلامية والمسيحية في القدس، انطلاقا من الوصاية الهاشمية عليها، باعتبارها مسؤولية تاريخية وثابتا أردنيا راسخا.

    ولفت إلى أن الدور الأردني في القضايا العربية والإقليمية يستند إلى مواقف ثابتة وحريصة على أمن المملكة ومصالحها، مشيرا إلى أن حكمة القيادة الهاشمية ووضوح مواقفها أسهما في تعزيز حضور الأردن والحفاظ على دوره الفاعل، في وقت تمر فيه المنطقة بظروف دقيقة ومتغيرات متسارعة.

    وفي جانب متصل، أكد العيسوي أن التواصل مع المواطنين والاستماع إليهم ومتابعة قضاياهم يمثل نهجا أصيلا في العمل الهاشمي، مبينا أن الديوان الملكي الهاشمي سيبقى بيتا لكل الأردنيين، وأن أبوابه مفتوحة أمامهم، بما يعكس حرص جلالة الملك على أن يكون المواطن شريكا في مسيرة الدولة، وقضاياه واحتياجاته محل متابعة واهتمام.

    من جهتهم، أكد المتحدثون اعتزازهم وولاءهم لجلالة الملك، ويقفون خلف قيادته الهاشمية، مثمنين مواقف جلالته الوطنية والقومية، وما يبذله من جهود متواصلة لحماية الأردن والحفاظ على أمنه واستقراره، وتعزيز حضوره ومكانته في محيطه العربي وعلى الساحة الدولية.

    وأعربوا عن تقديرهم لنهج جلالة الملك وسمو ولي العهد في إدارة ملفات المنطقة، مؤكدين أن مواقفه الحكيمة والمتوازنة أسهمت في صون مصالح الأردن والتعامل مع التحديات الإقليمية بحكمة واقتدار، مشيرين إلى أن أمن الوطن واستقراره يشكلان أولوية لدى جميع الأردنيين.

    كما أشاد المتحدثون بنهج التواصل المباشر الذي يحرص عليه جلالة الملك مع أبناء شعبه، معتبرين أن الديوان الملكي الهاشمي يجسد هذا النهج من خلال استقبال المواطنين والاستماع إلى قضاياهم ومتابعة احتياجاتهم، بما يعزز جسور الثقة بين المواطن ومؤسسات الدولة.

    وأكدوا أن وحدة الصف الوطني وتماسك الأردنيين والتفافهم حول القيادة الهاشمية تمثل الضمانة الأساسية لمواصلة مسيرة الإنجاز، والحفاظ على ما تحقق من منجزات، ومواجهة مختلف التحديات بثقة وثبات.

  • العيسوي: وحدة الأردنيين والتفافهم حول القيادة الهاشمية ركيزة لمسيرة الوطن

    العيسوي: وحدة الأردنيين والتفافهم حول القيادة الهاشمية ركيزة لمسيرة الوطن

    العيسوي: وحدة الأردنيين والتفافهم حول القيادة الهاشمية ركيزة لمسيرة الوطن

    المتحدثون: حكمة الملك ومواقفه عززت مكانة الأردن وحمت أمنه واستقراره

     شدد رئيس الديوان الملكي الهاشمي يوسف حسن العيسوي على أن قوة الأردن وقدرته على مواجهة التحديات تستندان إلى تماسك جبهته الداخلية، ووعي أبنائه، والتفافهم حول قيادتهم الهاشمية الحكيمة، مؤكدا أن المملكة تواصل مسيرتها الوطنية بثقة وثبات، مستفيدة من استقرارها السياسي ومؤسساتها الراسخة ومكانتها المتميزة في محيطها العربي والدولي.

    جاء ذلك خلال لقائه، اليوم الخميس، في الديوان الملكي الهاشمي، وفدا من أبناء عشيرة الطبيشات، حيث نقل لهم تحيات جلالة الملك عبدالله الثاني وسمو الأمير الحسين بن عبدالله الثاني، ولي العهد، واعتزازهما بأبناء الشعب الأردني كافة.

    وقال العيسوي إن الأردن، وعلى امتداد مسيرته التي أرست مبادئها الثورة العربية الكبرى، تمكن من بناء دولة حديثة تستند إلى سيادة القانون واحترام الإنسان وقوة مؤسساتها، فيما واصل الهاشميون قيادة مسيرة البناء الوطني بما عزز منعة الدولة ورسخ نهجها القائم على الاعتدال والتوازن والانفتاح.

    وأضاف أن ما يميز التجربة الأردنية هو قدرتها على الجمع بين ثبات المبادئ ومواكبة المتغيرات، مبينا أن المملكة تمضي في مسارات التحديث السياسي والاقتصادي والإداري وفق رؤية يقودها جلالة الملك عبدالله الثاني، ويتابع مساراتها سمو الأمير الحسين بن عبدالله الثاني، ولي العهد، بما يفتح مجالات أوسع أمام الأردنيين للمشاركة والإنتاج والاستفادة من الفرص الجديدة.

    وفي هذا السياق، أشار إلى أن الأردن يعمل على توسيع آفاق التعاون والشراكات الاقتصادية، والاستفادة من موقعه الجغرافي وعلاقاته الإقليمية والدولية، بما يعزز قدرته على استقطاب الاستثمارات النوعية وترسيخ حضوره كمركز إقليمي للأعمال والاستثمار، لافتا إلى أن ما يمتلكه الأردن من موارد بشرية مؤهلة واستقرار سياسي يشكلان عناصر قوة في هذا الاتجاه.

    وبين أن جوهر المسار الاقتصادي يتمثل في بناء اقتصاد أكثر إنتاجية وقدرة على المنافسة، وتوفير فرص العمل، وتمكين الشباب، وتحسين بيئة الاستثمار والأعمال، بما ينعكس على مسيرة التنمية ويوفر فرصا أفضل للأجيال المقبلة.

    وأكد العيسوي أن الأردن، وهو يواصل بناء مستقبله، يتمسك في الوقت ذاته بثوابته الوطنية والقومية، وفي مقدمتها القضية الفلسطينية، مشددا على استمرار المملكة في الوقوف إلى جانب الأشقاء الفلسطينيين ودعم حقوقهم المشروعة، ومواصلة جلالة الملك عبدالله الثاني جهوده لحماية المقدسات الإسلامية والمسيحية في القدس، انطلاقا من الوصاية الهاشمية عليها، باعتبارها مسؤولية تاريخية وثابتا أردنيا راسخا.

    ولفت إلى أن الدور الأردني في القضايا العربية والإقليمية يستند إلى مواقف ثابتة وحريصة على أمن المملكة ومصالحها، مشيرا إلى أن حكمة القيادة الهاشمية ووضوح مواقفها أسهما في تعزيز حضور الأردن والحفاظ على دوره الفاعل، في وقت تمر فيه المنطقة بظروف دقيقة ومتغيرات متسارعة.

    وفي جانب متصل، أكد العيسوي أن التواصل مع المواطنين والاستماع إليهم ومتابعة قضاياهم يمثل نهجا أصيلا في العمل الهاشمي، مبينا أن الديوان الملكي الهاشمي سيبقى بيتا لكل الأردنيين، وأن أبوابه مفتوحة أمامهم، بما يعكس حرص جلالة الملك على أن يكون المواطن شريكا في مسيرة الدولة، وقضاياه واحتياجاته محل متابعة واهتمام.

    من جهتهم، أكد المتحدثون اعتزازهم وولاءهم لجلالة الملك، ويقفون خلف قيادته الهاشمية، مثمنين مواقف جلالته الوطنية والقومية، وما يبذله من جهود متواصلة لحماية الأردن والحفاظ على أمنه واستقراره، وتعزيز حضوره ومكانته في محيطه العربي وعلى الساحة الدولية.

    وأعربوا عن تقديرهم لنهج جلالة الملك وسمو ولي العهد في إدارة ملفات المنطقة، مؤكدين أن مواقفه الحكيمة والمتوازنة أسهمت في صون مصالح الأردن والتعامل مع التحديات الإقليمية بحكمة واقتدار، مشيرين إلى أن أمن الوطن واستقراره يشكلان أولوية لدى جميع الأردنيين.

    كما أشاد المتحدثون بنهج التواصل المباشر الذي يحرص عليه جلالة الملك مع أبناء شعبه، معتبرين أن الديوان الملكي الهاشمي يجسد هذا النهج من خلال استقبال المواطنين والاستماع إلى قضاياهم ومتابعة احتياجاتهم، بما يعزز جسور الثقة بين المواطن ومؤسسات الدولة.

    وأكدوا أن وحدة الصف الوطني وتماسك الأردنيين والتفافهم حول القيادة الهاشمية تمثل الضمانة الأساسية لمواصلة مسيرة الإنجاز، والحفاظ على ما تحقق من منجزات، ومواجهة مختلف التحديات بثقة وثبات.

  • جامعة تشيك تكرم نقابة الصحفيين الأردنيين

    جامعة تشيك تكرم نقابة الصحفيين الأردنيين

     

    كرَّمَ رئيسُ جامعةِ تيشك الدوليةِ الخاصةِ في إقليمِ كردستانَ العراق، الأستاذُ الدكتورُ سلطانُ أبو عرابي، نقابةَ الصحفيينَ الأردنيينَ بدرعِ الجامعةِ للتميّز، تقديرًا لدورها المهني والوطني، وإسهاماتها في خدمةِ الصحافةِ والإعلامِ.

    وأشادَ الأستاذُ الدكتورُ سلطانُ أبو عرابي بالدورِ الذي تضطلعُ بهِ نقابةُ الصحفيينَ الأردنيينَ بوصفِها مظلّةً جامعةً للصحفيينَ الأردنيينَ، مثمّنًا دورَها الوطنيَّ والعربيَّ الرائدَ، وجهودَها في الارتقاءِ بالمهنةِ والدفاعِ عن قضايا الصحفيينَ.

    من جانبه، عبّرَ منسّقُ الفروعِ في نقابةِ الصحفيينَ الأردنيينَ، الصحفيُّ علي فريحات، الذي حضر مندوبا عن نقيب الصحفيين الزميل طارق المومني و تسلّمَ الدرعَ نيابةً عن النقابةِ، عن بالغِ تقديرِه لرئيسِ الجامعةِ الأستاذِ الدكتورِ سلطانِ أبو عرابي، ولإدارةِ الجامعةِ، مشيدًا بدورها في دعمِ التعليمِ العالي، وتعزيزِ مسيرةِ النهوضِ بالتعليمِ العاليِّ العربيِّ، وتطويرِ مؤسساتِه الأكاديميةِ والعلميةِ.
    ويشار ان التكريم جاء على هامش الندوة العلمية التي نظمها فرع نقابة الصحفيين في إقليم الشمال بالتعاون مع كلية الاعلام في جامعة اليرموك تحت عنوان :قراءات إعلامية في كتاب محطات في حياتي للأستاذ الدكتور سلطان أبو عرابي في مجمع النقابات المهنية في اربد .

  • عجلون :اختتام فعاليات «بصمة 2026» والأندية الصيفية في مركز عثمان بن عفان

    عجلون :اختتام فعاليات «بصمة 2026» والأندية الصيفية في مركز عثمان بن عفان

    عجلون :اختتام فعاليات «بصمة 2026» والأندية الصيفية في مركز عثمان بن عفان
    انجاز- اختتم مدير الشؤون التعليمية الدكتور أويس الصمادي، اليوم الخميس، فعاليات البرنامج الوطني الصيفي «بصمة 2026» والأندية الصيفية، التي أقيمت في مركز عثمان بن عفان الثانوي للبنين، بحضور رئيس قسم النشاطات التربوية سامر القضاة، ومدير المركز أيمن أبو عبيلة، وعدد من الزملاء المشاركين.
    وأكد الصمادي أن برنامج «بصمة 2026» يأتي تجسيداً لحرص وزارة التربية والتعليم على استثمار أوقات الطلبة خلال العطلة الصيفية، وتعزيز التواصل بينهم وبين المعلمين، وربط الأنشطة التعليمية بحياتهم اليومية، بما يسهم في تنمية مهاراتهم وصقل شخصياتهم واستثمار طاقاتهم بصورة إيجابية.
    وثمّن الصمادي جهود المعلمين والمعلمات والقائمين على تنفيذ البرنامج، مشيداً بما قدموه من خدمات تعليمية وتربوية بكل كفاءة ومهنية، وما بذلوه من جهود أسهمت في إنجاح فعاليات البرنامج وتحقيق أهدافه.
    وأشار إلى أن استكمال الطلبة لمتطلبات البرنامج التدريبي يمثل محطة مهمة في مسيرتهم العلمية والمهارية، لما اكتسبوه من معارف ومهارات وخبرات متنوعة، مؤكداً أهمية مواصلة دعم البرامج الوطنية الصيفية التي توفر للطلبة بيئة تعليمية وتربوية جاذبة.
    وأشاد الصمادي بالإنجازات التي تحققت خلال فترة تنفيذ البرنامج، مؤكداً أن النتائج الإيجابية التي لمسها المشاركون تعكس حجم الجهود المبذولة من جميع الجهات المشرفة والمنفذة.
    وفي ختام الفعاليات، سلّم الصمادي الشهادات التقديرية للمشاركين، معرباً عن شكره وتقديره لهم على حضورهم وتفاعلهم، وحرصهم على إنجاح البرنامج وتقديم أفضل الخدمات للطلبة، متمنياً لهم دوام التوفيق والنجاح.

  • الزبون يهنئ وزيرة التنمية بني مصطفى بتجديد الثقة

    الزبون يهنئ وزيرة التنمية بني مصطفى بتجديد الثقة

    إنجاز – هنأ رئيس اتحاد الجمعيات الخيرية في محافظة جرش زيد الزبون، وزيرة التنمية الاجتماعية وفاء بني مصطفى، بمناسبة تجديد الثقة بها، معرباً عن اعتزازه بهذه الثقة الملكية التي تعكس كفاءتها وخبرتها وسجلها الحافل بالعطاء والإنجاز في العمل العام، ودعم قضايا التنمية وتمكين المرأة والشباب.

    وتمنى الزبون للوزيرة بني مصطفى التوفيق والسداد في أداء مهامها الوطنية، ومواصلة مسيرة الإنجاز والعطاء في خدمة الوطن والمواطن.

  • 607 تخصصات متاحة في القبول الموحد للبكالوريوس و206 للدبلوم

    607 تخصصات متاحة في القبول الموحد للبكالوريوس و206 للدبلوم

    إنجاز- أعلنت وحدة تنسيق القبول الموحد في وزارة التربية والتعليم وتنمية الموارد البشرية اليوم الخميس، تحديث بيانات موقعها الإلكتروني استعداداً لبدء عملية تقديم طلبات الالتحاق في الجامعات والكليات الأردنية الرسمية للدورة الصيفية 2026-2027.

    وأكدت الوحدة على تحديث جميع البيانات والمعلومات التي يتضمنها موقعها الإلكتروني بقسميه (مرحلة البكالوريوس، ومرحلة الدبلوم المتوسط).

    وقال مدير وحدة تنسيق القبول الموحد مهند الخطيب، إن التخصصات المطروحة للقبول في الدورة الصيفية من خلال طلب القبول الموحد لمرحلة البكالوريوس عددها (607) تخصصاً في تسع جامعات حكومية، إضافة إلى جامعة العلوم الإسلامية العالمية، في حين بلغ عدد التخصصات المطروحة في طلب القبول الموحد لمرحلة الدبلوم المتوسط (206) تخصصات في كليات المجتمع التابعة لجامعة البلقاء التطبيقية، إضافة إلى تخصصات الدبلوم المتوسط في جامعة اليرموك، والجامعة الهاشمية، وجامعة آل البيت، وجامعة الحسين بن طلال، وجامعة الطفيلة التقنية، وجامعة العلوم الإسلامية العالمية، والمركز الجغرافي الملكي الأردني للعلوم المساحية والجيومكانية، وأكاديمية الأمير حسين بن عبدالله الثاني للحماية المدنية، إضافة إلى (14) تخصص مطروح لمرحلة الدبلوم المتوسط في كليتي نسيبة المازنية ورفيدة الأسلمية.

    كما تم طرح تخصصات للقبول المباشر في كل من الجامعة الألمانية الأردنية، وتخصصات كلية الفنون وتخصص هندسة الطيران في الجامعة الأردنية، وتخصصات كلية الفنون في جامعة اليرموك.

    ودعت الوحدة جميع الطلبة الناجحين في الدورة الصيفية (2026) للدخول إلى هذا الموقع من خلال الرابط الآتي: www.admhec.gov.jo) ) وتصفح الموقع للاستفادة من جميع البيانات والمعلومات الموجودة فيه مثل الحدود الدنيا لمعدلات القبول التنافسية في التخصصات المطروحة في الأعوام الخمس الماضية، الأسئلة الأكثر تكراراً، ونصائح وإرشادات، وفيديوهات توضيحية لآلية تقديم طلب القبول الموحد، وآلية دفع رسم تقديم الطلب من خلال قنوات خدمة الدفع الإلكتروني إي فواتيركم، إضافة إلى فيديو توضيحي لكيفية تصفح الموقع الإلكتروني للوحدة والاطلاع على جميع المعلومات الموجودة فيه.

  • العيسوي ينقل تمنيات الملك وولي العهد بالشفاء للفريق المتقاعد فاضل علي فهيد

    العيسوي ينقل تمنيات الملك وولي العهد بالشفاء للفريق المتقاعد فاضل علي فهيد

    العيسوي ينقل تمنيات الملك وولي العهد بالشفاء للفريق المتقاعد فاضل علي فهيد

    – اطمأن رئيس الديوان الملكي الهاشمي يوسف حسن العيسوي، مساء أمس الأربعاء، على صحة الفريق الركن المتقاعد فاضل علي فهيد السرحان، الذي يرقد على سرير الشفاء في الخدمات الطبية الملكية، إثر وعكة صحية ألمّت به.

    ونقل العيسوي، خلال الزيارة، تمنيات جلالة الملك عبدالله الثاني وسمو الأمير الحسين بن عبدالله الثاني، ولي العهد، للفريق الركن المتقاعد السرحان بالشفاء العاجل وموفور الصحة والعافية.

    من جانبه، أعرب السرحان عن بالغ شكره وامتنانه لجلالة الملك وسمو ولي العهد على هذه اللفتة الهاشمية الكريمة، مثمنًا اهتمامهما وحرصهما الدائم على الاطمئنان على أبناء الوطن.

  • الديات يكشف أبرز تعديلات الإدارة المحلية .. كف يد الحكومة عن حل مجالس البلديات

    الديات يكشف أبرز تعديلات الإدارة المحلية .. كف يد الحكومة عن حل مجالس البلديات

    إنجاز- كشف رئيس اللجنة الإدارية في مجلس النواب خليفة الديات، اليوم الخميس، عن ابرز التعديلات التي ادخلتها اللجنة على مشروع قانون الإدارة المحلية.

    وقال الديات، إنه لأول مرة قامت اللجنة بكف يد مجلس الوزراء عن حل مجالس البلديات، وتقييد الحكومة بمدة زمنية.
    وأضاف، ان اللجنة أعادت صياغة المادة المتعلقة بمدير البلدية بحيث لا يكون هناك تغولا للوزارة ولا تغولا للمجالس المنتخبة، بحيث يعين المدير من قبل هيئة الخدمة والإدارة العامة، بالاضافة إلى الحفاظ على المهام المناطة برئيس البلدية، وأضافت اليه أن للرئيس الرقابة والاشراف والمتابعة على جميع خطط ولجان البلدية.
    وبين أن اللجنة عززت المشاركة الشعبية للمواطنين وبإضافة اتاحة المكنة القانونية للمجالس البلدية باستعمال المرصد البلدي الحضري التنموي.
    وأوضح أن اللجنة قلصت التدخل المباشر للأجهزة التنفيذية في اختيار ممثلي المجتمع، ورفعت حصة البلديات في الانفاق الرأسمالي المخصص، إذ كانت في السابق من عوائد المحروقات، فتم ربطها بالانفاق الرأسمالي للدولة، وعدم القبول بنسبة محددة 15% ورفعتها إلى 16%.
    وتم تعزيز مبدأ المساءلة بين الاجسام المختلفة (الرئيس والمجلس البلدي والمدير) فاصبحت كل الجهات المعنية في المؤسسة البلدية تحت طائلة المساءلة.
    وكشف الديات عن الغاء قيود عن الترشح، وتعزيز الرقابة على الاجهزة التنفيذية، وتوسعت المشاركة الشعبية من خلال لجان احياء موجودة في البلديات ووحدة تنمية محلية.

    وقال إنه تم ادخال استخدام ادوات التخطيط والبيانات الحديثة، وتوسة دور مجالس المحافظات بمنحها سلطة المناقشة ثم الاقرار.

    وأكد أن تم تقليص التعيين الحكومي في مواقع تمثيل المجتمع المحلي.

    وبين أنه لأول مرة اضيفت مادة “لا يجوز إلزام المواطن بدفع رسوم تنفيذ الجدران الاستنادية وأنابيب التصريف وتعبيد الطرق قبل تنفيذها”.

     

     

  • ‎الاتحاد النوعي للنحالين الأردنيين يزور السفارة الأسترالية ويبحث آفاق التعاون ودعم النحالين

    ‎الاتحاد النوعي للنحالين الأردنيين يزور السفارة الأسترالية ويبحث آفاق التعاون ودعم النحالين

    إنجاز – قام وفد من الاتحاد النوعي للنحالين الأردنيين، يوم أمس الأربعاء الموافق 12 آب/أغسطس 2026، بزيارة إلى السفارة الأسترالية في عمّان، حيث التقى سعادة السفيرة الأسترالية السيدة باولا غانلي، بحضور السيدة رانيا عبد الدايم، مسؤولة قسم الأبحاث والمساعدات والإعلام في السفارة الأسترالية، وذلك في إطار تعزيز التواصل وبحث آفاق التعاون المشترك ودعم قطاع تربية النحل والنحالين في الأردن.

    وضم وفد الاتحاد رئيس الاتحاد المهندس معاذ كظّم، ومستشار الاتحاد الدكتور فاضل الزعبي، وعضو الهيئة الإدارية الدكتور أحمد المومني، ورئيسة لجنة المرأة في الاتحاد المهندسة لما بدران.

    وأكد رئيس الاتحاد المهندس معاذ كظّم أهمية تعزيز الشراكات الدولية والاستفادة من الخبرات والتجارب العالمية في تطوير قطاع تربية النحل، مشيرًا إلى حرص الاتحاد على بناء علاقات مؤسسية فاعلة مع الجهات الدولية، وفتح مجالات عملية للتعاون والدعم بما يخدم النحالين الأردنيين، ويسهم في تطوير القطاع ورفع قدرته التنافسية وتعزيز حضوره على المستوى الدولي.

    كما استعرض المهندس كظّم واقع قطاع تربية النحل في الأردن وما يتميز به من مقومات وفرص واعدة، إلى جانب فرص الاستثمار في القطاع، والدور الذي يقوم به الاتحاد في دعم النحالين وتطوير قدراتهم، وتعزيز جودة منتجات النحل وفتح آفاق جديدة أمام القطاع.

    من جانبها، رحبت سعادة السفيرة باولا غانلي بوفد الاتحاد، وأكدت أهمية استمرار التواصل وبحث مجالات التعاون وتبادل الخبرات، بما يخدم المصالح المشتركة ويدعم قطاع تربية النحل. وأشادت بما شاهدته خلال زيارتها إلى مهرجان العسل الأردني الثاني، وما أتاحه المهرجان من فرصة للتعرف عن قرب على النحالين الأردنيين والتواصل معهم والاطلاع على منتجاتهم وتجاربهم، مؤكدةً أن المهرجان عكس قوة قطاع تربية النحل في الأردن وتنوعه، والمستوى المتميز الذي تتمتع به منتجات النحل، ولا سيما جودة العسل الأردني. كما أبدت اهتمامًا بالتعرف بصورة أوسع على واقع القطاع وما يمتلكه من إمكانات وفرص، وبحث مجالات التعاون الممكنة لدعم النحالين وتطوير قطاع تربية النحل في الأردن.

    وفي هذا السياق، أوضحت السيدة رانيا عبد الدايم أن السفارة الأسترالية تطرح كل عام برنامجًا لدعم المؤسسات غير الربحية، داعيةً الاتحاد النوعي للنحالين الأردنيين إلى التقدم والاستفادة من هذا البرنامج، بما يمكن أن يسهم في تنفيذ مبادرات ومشاريع تخدم قطاع تربية النحل والنحالين في الأردن.

    كما بحث الجانبان فرص تبادل الخبرات والمعارف والاستفادة من التجارب الأسترالية في مجال تربية النحل، إلى جانب أوجه الدعم الممكنة للنحالين الأردنيين، بما يسهم في تطوير الممارسات الفنية والإنتاجية وتعزيز استدامة قطاع تربية النحل ومنتجاته.

    وخلال اللقاء، استعرض مستشار الاتحاد الدكتور فاضل الزعبي أبرز إنجازات الاتحاد ودوره في دعم قطاع النحل والتعريف بأهميته لدى الجهات الرسمية والدبلوماسية، إلى جانب عدد من المشاريع والمبادرات التي ينفذها الاتحاد بالتعاون مع مؤسسات وطنية، وعن ما سيتم من خلال مشروع مع مؤسسة نجمة، مؤكدًا أهمية هذه الشراكات في دعم النحالين وتطوير القطاع وخدمة المجتمعات المحلية.

    وتطرق كلا من الدكتور المومني والمهندسة بدران إلى عدد من القضايا المرتبطة بقطاع النحل، موضحين طبيعة عمل النحالين وآلية عمل القطاع والتحديات والصعوبات التي يواجهونها، إلى جانب أبرز الاحتياجات الفنية والإنتاجية التي يتطلبها تطوير القطاع وتحسين ظروف عمل النحالين.

    وفي إطار تعزيز التعاون الدولي، وجّه رئيس الاتحاد دعوة إلى السفارة الأسترالية للمشاركة في أعمال المؤتمر الدولي السادس عشر لاتحاد النحالين العرب، المقرر عقده في عمّان خلال الفترة من 1 إلى 4 تشرين الثاني/نوفمبر 2026، مع بحث إمكانية مشاركة وفد من النحالين الأستراليين في فعاليات المؤتمر، بما يتيح تبادل الخبرات والتجارب وفتح آفاق جديدة للتعاون بين النحالين الأردنيين والأستراليين والعرب.

    وتأتي هذه الزيارة في أعقاب حضور سعادة السفيرة بولا غانلي لمهرجان العسل الأردني الثاني، الذي نظمه الاتحاد النوعي للنحالين الأردنيين، والذي شكّل منصة مهمة للتعريف بقطاع النحل الأردني وما يمتلكه من إمكانات وفرص، إلى جانب بناء جسور التواصل مع البعثات الدبلوماسية والجهات الدولية.

    ويؤكد الاتحاد أن الانفتاح على المؤسسات والجهات الدولية وتعزيز حضوره من خلال الفعاليات الوطنية يمثل أحد المخرجات الإيجابية لمهرجان العسل الأردني الثاني، حيث أسهم المهرجان في تعزيز الصورة الإيجابية لقطاع النحل الأردني، وفتح قنوات جديدة للتواصل والتعاون، كان من أبرز نتائجها هذه الزيارة وبحث مجالات التعاون والدعم للنحالين.

    وتأتي هذه الزيارة ضمن جهود الاتحاد النوعي للنحالين الأردنيين لتوسيع شبكة علاقاته الدولية، وبناء شراكات فاعلة مع الجهات والمؤسسات الدولية، وتحويل الفعاليات التي ينظمها إلى منصات حقيقية للتواصل والتعاون، وفتح آفاق جديدة أمام قطاع النحل والنحالين في الأردن.

    الاتحاد النوعي للنحالين الأردنيين

  • الأميرة بسمة بنت علي تتفقد مشروع استعادة المراعي وحفظ بذور النباتات بالبادية

    الأميرة بسمة بنت علي تتفقد مشروع استعادة المراعي وحفظ بذور النباتات بالبادية

    انجاز-زارت سمو الأميرة بسمة بنت علي، رئيس مجلس أمناء الصندوق الهاشمي لتنمية البادية، ومؤسس الحديقة النباتية الملكية، اليوم الأربعاء، مشروع استعادة المراعي وحفظ بذور النباتات المحلية في منطقتي الصفاوي والأزرق، بعد إنجاز المرحلة الأولى من المشروع.

    ويهدف المشروع الذي تنفذه الحديقة النباتية الملكية والممول من وزارة البيئة / برنامج التعويضات البيئية إلى استعادة المراعي وحفظ بذور النباتات في البادية الأردنية، باعتبارها أحد أهم النظم البيئية الداعمة للمراعي والثروة الحيوانية وتعزيز استدامتها.

    وقالت سمو الأميرة إن المشروع يعد إنجازا حقيقيا لإعادة تأهيل المراعي وحفظ بذور النباتات خاصة تلك المهددة بالانقراض على المديين المتوسط وطويل الأجل في بنك البذور التابع للحديقة.

    وأضافت سموها أنه تم، بالتعاون مع الشركاء، إنجاز المرحلة الأولى من المشروع باختيار 10 مواقع في البادية الشمالية والوسطى والجنوبية في محيط حفائر حصاد المياه تم خلالها زراعة ما يقارب 120 ألف غرسة تمثل 15 نوعا من الشجيرات والأشتال الملائمة للمواقع المختارة.

    وأكدت سمو الأميرة أن الحديقة النباتية الملكية تعمل على مأسسة التعامل مع النبات المحلي واستدامته، وفق أحدث الأساليب العلمية من خلال تهيئة الظروف المناسبة لإكثار النباتات والشجيرات الرعوية بموائلها في الصحراء الأردنية، التي تعرضت خلال العقود الماضية للتدهور بفعل الظروف المناخية والاحتطاب والضغوط الرعوية.

    وقالت سموها إنه يجري العمل على التحضير لتنفيذ المرحلة الثانية من المشروع، لزراعة ما يقارب نصف مليون نبتة في مواقع جديدة في البادية الأردنية، للحفاظ على الغطاء النباتي وتعزيز المخزون الأمن من بذور النباتات في التربة إضافة إلى بناء القدرات، ونقل المعرفة للمجتمعات المحلية.

    بدوره، أكد وزير البيئة الدكتور أيمن سليمان حرص الوزارة على إقامة أفضل الشراكات مع المؤسسات العاملة بالشأن البيئي، مشيرا إلى أن هذا المشروع الريادي الذي تنفذه الحديقة النباتية الملكية بتمويل من برنامج التعويضات البيئية يمثل نموذجا يحتذى وإضافة نوعية للحفاظ على الغطاء النباتي واستدامته في الصحراء الأردنية.

    وأبدى وزير البيئة استعداد الوزارة لدعم هذه المشاريع المنتجة والرامية إلى إعادة تأهيل الموائل الرعوية.

    يشار إلى أنه تم بموجب المشروع حفظ ومعالجة أكثر من 100نوع نباتي، وتجفيف أكثر من 2000 عينة بذور لغايات التخزين، إضافة إلى توثيق ما يقارب 200 نوع نباتي وإجراء التحاليل البيولوجية والوراثية للعينات المختارة.

    ورافق سموها في الجولة التي شملت منطقة الارتين في الصفاوي ومنطقة الرتامي في الأزرق، مدير عام الحديقة النباتية المهندس محمد شهبز، ومدير الصندوق الهاشمي لتنمية البادية عايش القطارنة، ومدير وحدة التعويضات البيئية محمد الجازي.