الكاتب: admin

  • باعون.. حين يصنع أبناؤها المجد ويرفعون اسمها

    باعون.. حين يصنع أبناؤها المجد ويرفعون اسمها

    بقلم مأمون المصري 

    ليست القرى مجرد بيوت متجاورة، ولا تُقاس قيمتها بمساحتها أو عدد سكانها، بل بما يتركه أبناؤها من أثر، وما يحققونه من إنجازات تجعل اسمها حاضرًا في ميادين العلم والرياضة والعمل والعطاء.

    ومن بين قرى عجلون العريقة، تقف باعون بتاريخها وأهلها وذاكرتها، محافظة على حضورها من خلال أبنائها وبناتها الذين يثبتون أن الطموح لا تحدّه جغرافيا المكان، وأن القرى الصغيرة قادرة على صناعة إنجازات كبيرة.

    ومن أجمل صور هذا الحضور، الإنجاز الذي حققته ابنة باعون اللاعبة فاديا الخرفان بفوزها ببطولة العالم في رياضة التايكوندو، في إنجاز رياضي مشرّف تجاوز حدود المنافسة ليحمل اسم بلدتها إلى محفل عالمي.

    فالوصول إلى منصة التتويج لم يكن وليد الصدفة، وإنما ثمرة سنوات من التدريب والصبر والإصرار والإيمان بالقدرة على الوصول. وحين تتوج فاديا عالميًا، فإنها لا تمثل نفسها وأسرتها فحسب، بل تقدم صورة مشرقة عن باعون وعجلون والأردن، وتمنح الأجيال الشابة نموذجًا حقيقيًا على أن الحلم يصبح إنجازًا حين تسنده الإرادة والعمل.

    وفي ميدان العلم والأكاديميا، يبرز تعيين الدكتور خالد الدرابكة عضوًا في مجلس أمناء جامعة عجلون الوطنية، ليضيف محطة جديدة إلى سجل أبناء باعون، ويؤكد أن كفاءات البلدة حاضرة في مواقع المسؤولية الأكاديمية والوطنية.

    ويمثل هذا الحضور مصدر اعتزاز لأبناء البلدة، لما يعكسه من خبرة وكفاءة وقدرة على الإسهام في خدمة المؤسسات التعليمية والوطنية، ويؤكد أن أبناء باعون قادرون على ترك بصمتهم في مجالات متعددة.

    وبين إنجاز فاديا في الرياضة وحضور الدكتور خالد في الأكاديميا، تتشكل صورة أوسع لقرية لا تختصر طاقاتها في مجال واحد، بل تقدم أبناءها في ساحات مختلفة، وتثبت أن النجاح يمكن أن يحمل اسم المكان إلى آفاق أرحب.

    هذه الإنجازات لا ينبغي أن تبقى مجرد أخبار عابرة، فهي تمثل ذاكرة جميلة للبلدة، ومصدر فخر لأبنائها، ورسالة للأجيال القادمة بأن النجاح ليس حكرًا على المدن الكبرى، وأن أبناء القرى قادرون على الوصول إلى أعلى المنصات متى امتلكوا الطموح والإرادة.

    إن باعون تستحق أن تُروى قصص نجاح أبنائها، وأن تبقى هذه النماذج حاضرة أمام الأطفال والشباب، ليعرفوا أن من بينهم من وصل إلى منصة عالمية، ومنهم من تولى مسؤوليات أكاديمية، وأن الطريق أمامهم مفتوح لصناعة إنجازات جديدة.

    فوز فاديا الخرفان ببطولة العالم، وتعيين الدكتور خالد الدرابكة عضوًا في مجلس أمناء جامعة عجلون الوطنية، ليسا مجرد محطتين في مسيرتين شخصيتين، بل هما عنوانان لفخر بلدة بأكملها، ودليل على ما تزخر به باعون من طاقات وكفاءات قادرة على الحضور والتأثير.

    وتبقى باعون حكاية مكان يسكن في قلوب أبنائه، ويزداد جمالًا كلما أضيف إلى سجلها إنجاز جديد.

    فخورون بفاديا، وفخورون بخالد، وفخورون بكل ابن وابنة من باعون يصنعون لأنفسهم طريقًا نحو النجاح.

    فباعون لا يكبر اسمها باتساع مساحتها، وإنما بما يحققه أبناؤها من إنجازات… وكلما صعد أحد أبنائها إلى منصة نجاح، ارتفع اسم باعون معه.

  • جلالة الملكة رانيا تزور اللويبدة وتطلع على تحضيرات أسبوع عمان للتصميم وتلتقي رياديين

    جلالة الملكة رانيا تزور اللويبدة وتطلع على تحضيرات أسبوع عمان للتصميم وتلتقي رياديين

    عمان – إنجاز – زارت جلالة الملكة رانيا العبدالله اليوم الثلاثاء جبل اللويبدة في عمّان، والتقت عددا من رواد الأعمال والشركات الأردنية الناشئة، كما اطلعت على تحضيرات انطلاق أسبوع عمان للتصميم 2026.

    وخلال اللقاء، تبادلت جلالتها الحديث مع عدد من الشباب الرياديين ضمن شبكة “بلدر سبيس” حول تجاربهم في تأسيس مشاريعهم وتطوير أعمالهم، والتحديات والفرص التي تواجه الشركات الناشئة في الأردن، إلى جانب التحولات في ثقافة مكان العمل في الأردن والانتقال من المكاتب التقليدية إلى مساحات العمل المشتركة.

    وتمهيداً لانطلاق أسبوع عمان للتصميم 2026، زارت جلالتها “دارة أبو عدنان”، وهي من البيوت التراثية القليلة التي ما تزال قائمة في منطقة جبل اللويبدة وشُيّدت كمنزل لعائلة أبو حسان في خمسينيات القرن الماضي وتُعد مثالاً مميزاً على نمط العمارة الحديثة في عمان في ذلك الوقت. وتحتضن هذا العام جانباً من فعاليات أسبوع عمان للتصميم بعد ترميمها من جديد.

    والتقت جلالتها في الدارة فريق عمل أسبوع عمان للتصميم، واطلعت على جانب من التحضيرات لانطلاقه، كما شاهدت أعمال إنتاج وتركيب معروضتين في الحديقة الأمامية للدارة، إلى جانب عدد من المعروضات الجاهزة لمصممين مشاركين في نسخة هذا العام. ومرت على ورشة للنسيج والتقت عدداً من المشاركين فيها.

    وأسبوع عمان للتصميم الذي أُطلق عام 2016 بمبادرة من جلالة الملكة رانيا العبدالله، يعود في نسخته الرابعة تحت عنوان “تراكمات” في الفترة من 2 إلى 17 تشرين الأول 2026.

    وتتوزع فعاليات الأسبوع على أربع مناطق هي رأس العين، وجبل اللويبدة، وعراق الأمير، ومحافظة العقبة، فيما يشكل هنجر رأس العين في عمان الموقع الرئيسي للأسبوع.

     

  • الهنانده : الجامعات الخاصة شريك أساسي في تطوير التعليم العالي والاقتصاد الوطني

    الهنانده : الجامعات الخاصة شريك أساسي في تطوير التعليم العالي والاقتصاد الوطني

    رئيس جامعة عجلون الوطنية الدكتور فراس الهناندة: الجامعات الخاصة شريك أساسي في تطوير التعليم العالي والاقتصاد الوطني

    أكد عطوفة رئيس جامعة عجلون الوطنية الأستاذ الدكتور فراس الهناندة أن المرحلة المقبلة في قطاع التعليم العالي تتطلب رؤية متكاملة تقوم على جودة التعليم، وتعزيز تنافسية الجامعات، ومواءمة مخرجات التعليم مع احتياجات سوق العمل والاقتصاد الوطني.

    جاء ذلك خلال لقاء مع الأستاذ الدكتور فراس الهناندة في برنامج «قبة البرلمان» الذي يبث حلقاته على قناة المملكة الإخبارية، تناول عددًا من القضايا المرتبطة بقطاع التعليم العالي، وفي مقدمتها قانون الجامعات، ودور الجامعات الخاصة، وجودة التعليم، والتخصصات الحديثة، واستقطاب الطلبة العرب والأجانب.

    وأشار الهناندة إلى أن الجامعات الخاصة أصبحت شريكًا أساسيًا في منظومة التعليم العالي الأردني، مؤكدًا أن الاستثمار في التعليم هو استثمار في رأس المال البشري، وأن الجامعات تمتلك كفاءات وقدرات أكاديمية تؤهلها للإسهام بفاعلية في تطوير القطاع وتعزيز تنافسية الأردن.

    وأوضح أن المرحلة المقبلة تتطلب تخطيطًا مسبقًا للتخصصات والبرامج الأكاديمية وفق احتياجات سوق العمل، بما يضمن مواءمة مخرجات التعليم مع متطلبات الاقتصاد الوطني، ويفتح أمام الطلبة فرصًا أوسع في سوق العمل.

    وتحدث الهناندة عن أهمية استقطاب الطلبة العرب والدوليين، باعتبار ذلك رافدًا مهمًا للجامعات والاقتصاد الوطني، مؤكدًا أن جودة التعليم وتنوع البرامج الأكاديمية والتخصصات الحديثة تشكل عناصر أساسية في تعزيز قدرة الجامعات الأردنية على المنافسة واستقطاب الطلبة من الخارج.

     

    وفيما يتعلق بقانون الجامعات، أكد الهناندة أهمية الدور الاستراتيجي لمجالس الأمناء في الجامعات، ودورها في دعم التوجهات والخطط الاستراتيجية ومساندة رؤساء الجامعات في تحقيق أهداف مؤسساتهم، إلى جانب أهمية أن تستند القرارات الجامعية إلى الكفاءة والخبرة الأكاديمية والإدارية.

     

    كما تطرق إلى التخصصات الحديثة، وفي مقدمتها الذكاء الاصطناعي والأمن السيبراني وتكنولوجيا المعلومات، مشيرًا إلى تنامي الطلب على هذه التخصصات والحاجة إلى مواصلة تطوير البرامج الأكاديمية بما يواكب التحولات المتسارعة في سوق العمل.

     

    وأكد الهناندة أن جودة التعليم تمثل الأساس في تطوير منظومة التعليم العالي، وأن مسؤولية الارتقاء بالقطاع تقوم على الشراكة والتكامل بين الجامعات والجهات الرسمية والتشريعية، بما يعزز قدرة الجامعات الأردنية على إعداد الكفاءات ودعم الاقتصاد الوطني القائم على المعرفة.

    وشدد على أن الجامعات الأردنية تمتلك فرصًا واسعة للتطور والنمو، وأن المرحلة المقبلة تتطلب توحيد الجهود وتعزيز التعاون بين مختلف مكونات منظومة التعليم العالي، بما يخدم مسيرة التعليم في الأردن ويعزز تنافسية مؤسساته الأكاديمية.

  • “أمواج بلس” ينطلق من العقبة بحفل خالد عبد الرحمن وديانا كرزون

    “أمواج بلس” ينطلق من العقبة بحفل خالد عبد الرحمن وديانا كرزون

    “أمواج بلس” ينطلق من العقبة بحفل خالد عبد الرحمن وديانا كرزون
    انجاز – استضافت مدينة العقبة مساء الجمعة 28 آب 2026 أولى حفلات أمواج بلس، بمشاركة الفنان السعودي خالد عبد الرحمن والفنانة الأردنية ديانا كرزون، في انطلاقة لسلسلة من الحفلات والفعاليات الترفيهية الكبرى التي ستستضيفها المدينة ضمن برنامج أمواج بلس.
    ويأتي إطلاق أمواج بلس في إطار توجّه سلطة منطقة العقبة الاقتصادية الخاصة نحو تطوير وتنويع منظومة الفعاليات في المدينة، وتعزيز مكانة العقبة كوجهة قادرة على استقطاب الزوار على مدار العام من مختلف محافظات المملكة ومن الأسواق الإقليمية ودول الجوار.
    وأقيم الحفل في نادي العقبة للفروسية، حيث استمتع الجمهور بأمسية فنية قدمت خلالها ديانا كرزون مجموعة من أعمالها، قبل أن يعتلي خالد عبد الرحمن المسرح مقدماً مجموعة من أبرز أغنياته التي عرفها الجمهور على امتداد مسيرته الفنية.
    ويأتي إطلاق مهرجان أمواج بلس ضمن رؤية تسعى إلى توظيف الفعاليات الفنية الكبرى بوصفها أحد المحركات الداعمة للحركة السياحية والاقتصادية في العقبة؛ حيث ينعكس استقطاب الزوار لحضور الفعاليات على مختلف مكونات القطاع السياحي والخدمي في المدينة، بما يشمل الفنادق والمطاعم وقطاع النقل والتجزئة وغيرها من الأنشطة المرتبطة بتجربة الزائر.
    كما تسهم رزنامة الفعاليات المتنوعة في توفير أسباب متجددة لزيارة العقبة على مدار العام، وإطالة مدة إقامة الزائر، وتعزيز قدرة المدينة على استقطاب شرائح جديدة من الجمهور، بما في ذلك الزوار من الدول المجاورة والأسواق الإقليمية.
    ويشكل الحفل الأول لأمواج بلس امتداداً لرؤية رزنامة فعاليات العقبة التي أطلقتها سلطة منطقة العقبة الاقتصادية الخاصة في حزيران الماضي، بهدف جمع وتعزيز مختلف الفعاليات والأنشطة التي تحتضنها المدينة ضمن منصة موحّدة، من فعاليات ثقافية وترفيهية ورياضية إلى التجارب العائلية والمبادرات السياحية والمجتمعية.
    وقال الدكتور ثابت النابلسي، مفوض شؤون السياحة والشباب في سلطة منطقة العقبة الاقتصادية الخاصة: “ننظر إلى الفعاليات باعتبارها جزءاً أساسياً من تجربة العقبة السياحية ومن قدرتها على استقطاب الزوار على مدار العام. وانطلاق أمواج بلس يمثل خطوة جديدة ضمن جهودنا لبناء رزنامة متنوعة من الأنشطة والفعاليات التي تمنح الزائر مزيداً من الأسباب لاختيار العقبة، وفي الوقت ذاته تدعم الحركة الاقتصادية والقطاعات السياحية والخدمية في المدينة”.
    وأضاف: “نطمح إلى أن تستمر العقبة في تعزيز مكانتها كوجهة سياحية وترفيهية إقليمية، وأن تصبح الفعاليات الكبرى عنصراً مكملاً لتجربة الزائر للمدينة، إلى جانب ما تتميز به العقبة من شواطئ وتجارب سياحية متنوعة وقطاع ضيافة متنامٍ.”
    ومن المقرر أن تتواصل فعاليات وحفلات أمواج بلس خلال الفترة المقبلة، على أن يتم الإعلان عن البرامج والمواعيد تباعاً.
    ويمكن للجمهور الاطلاع على أحدث الفعاليات والتجارب التي تستضيفها العقبة من خلال الموقع الإلكتروني Visit Aqaba عبر الرابط: www.visitaqaba.com، كما يمكن متابعة صفحات مهرجان أمواج العقبة على منصات التواصل الاجتماعي للاطلاع على آخر الإعلانات والمستجدات.

  • النقل المنتظم في جرش.. خدمات مطورة لرفع كفاءة المنظومة

    النقل المنتظم في جرش.. خدمات مطورة لرفع كفاءة المنظومة

    جرش – علي فريحات-
    يسهم مشروع النقل المنتظم بين المحافظات في دعم عملية التنقل بين في محافظة جرش والمحافظات الأخرى، من خلال تطوير خدمات ترفع من كفاءة منظومة النقل وتحسين مستوى الخدمات المقدمة للمواطنين.

    وأكد مدير عام هيئة تنظيم قطاع النقل، المهندس رياض الخرابشة، لوكالة الأنباء الأردنية (بترا)، أن الهيئة تحرص على تطوير منظومة النقل والارتقاء بمستوى الخدمات المقدمة، من خلال تنظيم خطوط النقل وتوفير وسائل نقل آمنة وميسرة، إلى جانب التوسع في استخدام أنظمة نقل ذكية تعزز كفاءة التشغيل وسلامة الركاب.

    وأشار إلى أن تشغيل الخطوط التي تربط محافظة جرش بالمحافظات الأخرى يسهل من حركة المواطنين والطلبة ويوفر خيارات نقل منتظمة تلبي احتياجاتهم اليومية، مبينا أن هذه الإجراءات تأتي في إطار جهود تطوير منظومة النقل العام في المحافظات وتعزيز الربط بينها، وتوفير خدمات نقل حديثة تعتمد على التكنولوجيا والأنظمة الذكية، بما يرفع مستوى السلامة والكفاءة ويحقق مزيدا من الراحة لمستخدمي النقل العام.

    من جهته، بين مدير مكتب الهيئة في جرش، عمر القضاه، أن إطلاق التشغيل التجريبي لخط النقل العام المنتظم بين جرش والمفرق وعمان خطوة مهمة في تطوير منظومة النقل العام وتعزيز كفاءة خدمات النقل بين المحافظات.

    وأشار إلى أن التشغيل التجريبي للخط يتم بواقع 11 حافلة متوسطة على خط جرش – المفرق، وتبلغ أجرة الرحلة 95 قرشا، وأجرة طلبة جامعة آل البيت 47.5 قرشا، إلى جانب تخصيص 1000 بطاقة مجانية على خط جرش – المفرق، في إطار حرص الهيئة على دعم طلبة جامعة آل البيت وتوفير خدمة نقل منتظمة وميسرة لهم.

    وأضاف إن التشغيل يتضمن إدخال أنظمة نقل ذكية تتيح متابعة الحركة التشغيلية للحافلات، فيما يسهم الدفع الإلكتروني وخدمة الواي فاي في توفير خدمات أكثر سهولة وراحة لمستخدمي النقل العام.

    وأشاد عدد من ممثلي الفعاليات الرسمية والشعبية في جرش بجهود تطوير قطاع النقل العام، مؤكدين أهمية تحسين مستوى الخدمات وتوفير وسائل نقل منتظمة وآمنة، خصوصا للطلبة والعاملين الذين يعتمدون على النقل العام في تنقلاتهم اليومية.

    بدوره، أكد محافظ جرش بالإنابة، الدكتور محمد العوامرة، أهمية تطوير قطاع النقل العام في المحافظة، باعتباره من قطاعا خدميا حيويا يرتبط مباشرة باحتياجات المواطنين.

    من جانبه، قال الوزير الأسبق، الدكتور عاطف عضيبات، إن تطوير منظومة النقل العام ينعكس إيجابيا على حياة المواطنين، ويسهم في تعزيز النشاط الاقتصادي والتعليمي، مؤكدا أهمية توفير خطوط نقل منتظمة تربط جرش بالمحافظات والمراكز الرئيسية.

    وأشار رئيس لجنة بلدية جرش، محمد بني ياسين، إلى أهمية تحسين خدمات النقل داخل المحافظة وعلى الخطوط الخارجية، بما يواكب احتياجات المواطنين ويسهم في تسهيل تنقلهم، داعيا إلى مواصلة تطوير البنية التحتية والخدمات المرتبطة بالنقل العام.

    وأكد رئيس اتحاد الجمعيات الخيرية في جرش، زيد زبون، أن تحسين خدمات النقل العام مطلب أساسي للمواطنين، مشيدا بالإجراءات التي من شأنها توفير نقل أكثر انتظاما وأمانا، وتعزيز استفادة أبناء المحافظة من الخدمات المقدمة.

  • بلدية كفرنجة تؤسس وحدة إنتاجية لخدمة مشاريع الطرق والبنية التحتية

    بلدية كفرنجة تؤسس وحدة إنتاجية لخدمة مشاريع الطرق والبنية التحتية

    بلدية كفرنجة الجديدة تؤسس وحدة إنتاجية لخدمة مشاريع الطرق والبنية التحتية

    انجاز- باشرت بلدية كفرنجة الجديدة أعمال تجهيز الموقع المخصص لإنشاء وحدة لإنتاج الكندرين والحواجز الخرسانية «نيوجرسي».
    وقال رئيس لجنة البلدية اسماعيل العرود ان هذه الخطوة تأتي ضمن رؤية البلدية لتطوير منظومة العمل ورفع كفاءة الإنفاق، من خلال إنتاج جانب من احتياجاتها لمشاريع الطرق والبنية التحتية، بما يسهم في خفض الكلف، وتسريع وتيرة الإنجاز، ورفع جاهزية البلدية لتنفيذ أعمال الصيانة والتأهيل والتطوير في مختلف مناطق اللواء.
    واشار ان البلدية وفرت المعدات والآليات والتجهيزات اللازمة لتشغيل الوحدة وفق المواصفات والمقاييس الفنية المعتمدة، فيما تتواصل حاليًا أعمال تجهيز الموقع وتهيئته تمهيدًا لبدء مرحلة الإنتاج الفعلي خلال الفترة المقبلة.
    ويمثل المشروع إضافة نوعية لإمكانات بلدية كفرنجة الجديدة، وخطوة باتجاه تعزيز مواردها وقدراتها الذاتية، بما يتيح سرعة الاستجابة لاحتياجات المناطق وتنفيذ المشاريع بكفاءة أعلى.
    وتواصل بلدية كفرنجة الجديدة العمل على تحويل خطط التطوير إلى مشاريع ملموسة على أرض الواقع، واضعةً تحسين البنية التحتية وجودة الخدمات وتحقيق أفضل استفادة من مواردها في مقدمة أولوياتها.

    قد تكون صورة ‏طريق‏

    لا يتوفر وصف للصورة.

  • الحنيطي يؤكد استمرار تطوير وتحديث وحدات الجيش العربي

    الحنيطي يؤكد استمرار تطوير وتحديث وحدات الجيش العربي

     

    زار رئيس هيئة الأركان المشتركة، اللواء الركن يوسف أحمد الحنيطي، الثلاثاء، الكتيبة الخاصة/71، إحدى وحدات قوات الملك عبدالله الثاني الخاصة الملكية، وكان في استقباله قائد القوات وقائد الكتيبة.

    واستمع اللواء الركن الحنيطي، بحضور عدد من كبار ضباط القوات المسلحة، إلى إيجاز قدّمه قائد الكتيبة، تناول سير الأمور العملياتية والتدريبية واللوجستية، والواجبات والمهام المناطة بالكتيبة، إلى جانب خططها المستقبلية ومستوى جاهزيتها القتالية.

    وأشاد رئيس هيئة الأركان المشتركة بالمستوى المتميز الذي وصلت إليه الكتيبة، وما تتمتع به مرتباتها من جاهزية واحترافية ومعنويات عالية في تنفيذ مختلف الواجبات والمهام الموكلة إليها.

    وأكد اللواء الركن الحنيطي استمرار القيادة العامة للقوات المسلحة الأردنية في تطوير وتحديث تشكيلات ووحدات الجيش العربي، وتزويدها بالإمكانات اللازمة لتعزيز قدراتها ورفع مستوى جاهزيتها، بما يمكّنها من أداء واجباتها في حماية أمن الوطن واستقراره والدفاع عن مقدراته.

     

  • ولي العهد يزور إربد ويلتقي شخصيات من ابناء المحافظة (اسماء)

    ولي العهد يزور إربد ويلتقي شخصيات من ابناء المحافظة (اسماء)

    زار ولي العهد سمو الأمير الحسين بن عبدالله الثاني، اليوم الثلاثاء، محافظة إربد.

    والتقى سموه خلال الزيارة بعدد من الشخصيات من ابناء المحافظة في نادي ضباط اقليم الشمال.

    وعُرف من الحضور:

    رئيس الوزراء الأسبق عبدالرؤوف الروابدة، ورئيس الوزراء الأسبق عون الخصاونة، والدكتور حميد البطاينة، والعين طلال الكوفحي، والباشا محمد الملكاوي، ورئيس مجلس ادارة الدستور فيصل الشبول، ورئيس جامعة العلوم والتكنولوجيا خالد السالم، ورئيس جامعة اليرموك الاستاذ الدكتور مالك الشرايري، ورئيس غرفة صناعة إربد هاني أبو حسان.

  • فرق مركز زها الثقافي تختتم مشاركتها في مهرجان الفحيص 33

    فرق مركز زها الثقافي تختتم مشاركتها في مهرجان الفحيص 33

     عمان -إنجاز – اختتمت فرق مركز زها الثقافي، أمس الاثنين، مشاركتها في فعاليات مهرجان الفحيص 33، ضمن برنامج الطفل، بعد تقديم مجموعة من العروض والأنشطة الفنية والثقافية والترفيهية.

    ووفق بيان للمركز اليوم الثلاثاء، شملت المشاركة فرق الكورال والدرم والمسرح والباليه والميكس دانس والزومبا والأوركسترا والدبكة، إلى جانب المكتبة البيئية المتنقلة وفقرات الساحر وسؤال وهدية، وسط تفاعل الجمهور.

    وتأتي المشاركة ضمن موسم حافل بالمشاركات الوطنية لفرق المركز، شملت مهرجانات جرش للثقافة والفنون وصيف عمان وصيف الأردن، حيث قدمت عروضاً فنية وثقافية وترفيهية في عدد من المحافظات.

    وأكدت المديرة التنفيذية للمركز رانيه صبيح، أن مشاركة الفرق في المهرجانات الوطنية تجسد رسالة المركز في توفير فرص حقيقية للأطفال واليافعين والشباب لاكتشاف مواهبهم وتطويرها، مشيرة إلى أن الوقوف على المسارح الوطنية يسهم في تعزيز الثقة بالنفس والعمل الجماعي وتحمل المسؤولية.

    وقالت إن الموهبة تحتاج إلى فرصة حقيقية لتظهر وتتطور، لافتة إلى حرص المركز على نقل منتسبيه من قاعات التدريب إلى المسارح والمنصات الوطنية لاكتساب الخبرة والتفاعل مع الجمهور.

    –(بترا)

  • إطلاق النسخة الثالثة من أكاديمية قادة المدن العربية لعام 2026

    إطلاق النسخة الثالثة من أكاديمية قادة المدن العربية لعام 2026

    إطلاق النسخة الثالثة من أكاديمية قادة المدن العربية لعام 2026
    انجاز -انطلقت اليوم الثلاثاء، برعاية رئيس لجنة أمانة عمان الكبرى المهندس أحمد الملكاوي، النسخة الثالثة من أكاديمية قادة المدن العربية التي ينظمها برنامج موئل الأمم المتحدة، المكتب الإقليمي للدول العربية، ولجنة الأمم المتحدة الاقتصادية والاجتماعية لغربي آسيا (الإسكوا)، و تستضيفها أمانة عمّان الكبرى، والتي تعد مبادرة إقليمية تهدف إلى تزويد قادة المدن بالمعارف والمهارات والأدوات العملية اللازمة لمواجهة التحديات الحضرية، وتحويل الأولويات المحلية إلى إجراءات قابلة للتنفيذ.

    وجاء تنظيم الفعالية، التي عقدت في مركز الحسين الثقافي في عمّان و تستمر ليومين، تحت عنوان “قيادة التحول المحلي: من توطين أهداف التنمية المستدامة إلى مدن أكثر جودةً للحياة وقدرةً على الصمود” بمشاركة 12 من المحافظين ورؤساء البلديات وقادة المدن من ثماني دول عربية، تضم المملكة الأردنية الهاشمية والجمهورية العربية السورية ودولة فلسطين والجمهورية اللبنانية ودولة ليبيا وجمهورية مصر العربية والمملكة المغربية والمملكة العربية السعودية.

    وتمثل هذه النسخة مرحلة جديدة في تطور الأكاديمية، إذ تُطلق للمرة الأولى من إحدى المدن العربية، مدينة عمّان، و تركز فعالياتها على توطين أهداف التنمية المستدامة، وتحسين جودة الحياة، وتعزيز قدرة المدن على الصمود، و الاطلاع على التجارب العملية وتبادل الخبرات، من خلال زيارات ميدانية لمشروعات حضرية رائدة في مدينة عمان.

    وقد تم تطوير منهاج هذا العام استنادًا إلى استطلاع شارك فيه أكثر من 80 من قادة المدن في المنطقة العربية، بما يضمن استجابته بصورة مباشرة لاحتياجات السلطات المحلية والتحديات التي تواجهها.

    و في كلمته الافتتاحية، ثمّن الملكاوي اختيار مدينة عمان لاستضافة إطلاق النسخة الثالثة من أكاديمية قادة المدن العربية، التي تجمع نخبة من قادة المدن والخبراء والمختصين من مختلف الدول العربية.

    و قال ان مدننا تشهد تحولات متسارعة تفرض على الإدارات المحلية تطوير قدراتها وأدواتها، والاستجابة بفعالية لمتطلبات النمو الحضري، وتحسين الخدمات وكفاءة البنية التحتية، والتحول الرقمي، ومواجهة التغير المناخي إلى جانب تعزيز قدرة المجتمعات المحلية على الصمود أمام الأزمات، مشيرا الى اهمية “توطين أهداف التنمية المستدامة” كمرجعية توائم الأولويات المحلية مع الأهداف الوطنية والدولية عبر مشاريع قابلة للتنفيذ والقياس.
    وأضاف ان هذه النسخة تكتسب أهميتها من خلال تركيزها على النهج التطبيقي و تمكين القادة من الانتقال من التخطيط ووضع الاستراتيجيات إلى التنفيذ وتحقيق النتائج.
    و أشار الى ان أمانة عمّان الكبرى تولي أهمية كبيرة لربط التخطيط الحضري بواقع المدينة واحتياجات سكانها، وتعزيز الاعتماد على البيانات والمؤشرات في تحديد الأولويات وصنع القرار، حيث جسّدت عمّان دورها الريادي في توطين أهداف التنمية المستدامة من خلال إنجاز استعراضها المحلي الطوعي الأول عام 2022، لتصبح بذلك أول مدينة عربية تُعدّ استعراضاً من هذا النوع، ثم استعراضها الثاني عام 2026، الذي اتّسق في مضمونه مع الاستعراض الوطني الطوعي الثالث للأردن، وعُرض إلى جانبه خلال المنتدى السياسي الرفيع المستوى المعني بالتنمية المستدامة في نيويورك.
    و قال الملكاوي اننا ننظر في عمّان إلى جودة الحياة باعتبارها أحد المؤشرات الأساسية التي توجّه العمل الحضري فالغاية من خططنا ومشاريعنا هي تحسين حياة السكان ورفع مستوى الخدمات والبيئة الحضرية ووسائل التنقل والمساحات العامة لجميع فئات المجتمع وبالأخص الأكثر تأثرا، مشيرا الى أهمية التحول الرقمي والمدن الذكية كونها أدوات مهمة لهذه الغاية، مؤكدا على ان القدرة على الصمود اصبح جزءاً أساسياً من التخطيط للمدن، في ظل التغيرات المناخية والضغوط الاقتصادية المتزايدة.
    وأضاف إن ما يميز أكاديمية قادة المدن العربية هو أنها توفر منصة للتواصل وتبادل الخبرات بين القادة و المختصين في المدن العربية، فلكل مدينة تجربة يمكن الاستفادة منها، ولكل مدينة تحديات يمكن أن تتحول إلى فرص للتعاون.
    وأشاد الملكاوي بجهود موئل الأمم المتحدة والإسكوا في إنشاء هذه الأكاديمية، وعلى شراكتهما الاستراتيجية مع أمانة عمّان الكبرى، والتي تعتبر نموذجاً للتعاون في دعم المدن العربية وتعزيز قدراتها على مواجهة التحديات الحضرية والتنموية.
    و قالت مسؤولة برامج في المكتب الإقليمي للدول العربية لبرنامج
    الأمم المتحدة للمستوطنات البشرية، نجوى لاشين، مندوبة المديرة الإقليمية لموئل الأمم المتحدة للدول العربية ، ان أكاديمية قادة المدن العربية تمثل استثمارًا في القيادات المحلية بوصفها المحرك الأساسي للتحول الحضري، واننا نركز في هذه الدورة على دعم قادة المدن للانتقال من تحديد الأولويات ووضع الخطط إلى التنفيذ العملي، وربط العمل المحلي بالفرص والشراكات والموارد اللازمة لتحقيق نتائج ملموسة في مدنهم.
    وأضافت ان منهاج الأكاديمية هذا العام يركز على عدد من القضايا ذات الأولوية لقادة المدن، من بينها تمويل التنمية الحضرية، والإدارة القائمة على النتائج، والشراكات وتعبئة الموارد، والمدن الذكية والتحول الرقمي، والسكن والخدمات الأساسية، والقدرة على الصمود، والتخطيط الحضري المستدام، وجودة الحياة.
    من جهتها، قالت مسؤولة ملف التنمية الحضرية المستدامة في الإسكوا سكينة عبد الإله النصراوي، أن أكاديمية قادة المدن العربية تجسد التزام الإسكوا بترسيخ دور السلطات المحلية بوصفها شريكا أساسيا في رسم مسارات التحول الحضري، مؤكدة انه من خلال هذه المنصة الإقليمية، تجتمع المدن والخبرات العربية، ويتم ربط الأولويات العالمية بالواقع المحلي، وتهيئة بيئة تتبادل فيها القيادات المعرفة وتنتج حلولا تنطلق من احتياجات المدن وتطلعات سكانها.
    وتضمنت فعاليات اليوم الأول توطين أهداف التنمية المستدامة من منظور جودة الحياة في المدن، بما في ذلك دور الاستعراضات المحلية الطوعية وشبكات المدن في ربط الأولويات المحلية بالأطر الإقليمية والعالمية، إلى جانب عرض تجارب من مدن عربية. وستتناول فعاليات اليوم الثاني محاور القدرة الحضرية على الصمود وعلاقتها بالتنمية المستدامة، اضافة إلى زيارة ميدانية إلى مشاريع استراتيجية قامت بتنفيذها أمانة عمّان الكبرى.
    وتعتمد الأكاديمية نموذجًا تعليميًا مدمجًا يجمع بين التعلم الذاتي، والجلسات التدريبية والندوات التفاعلية عبر الإنترنت، والتدريب الوجاهي وتبادل الخبرات. ويستمر البرنامج خلال الأشهر المقبلة، ليُختتم بفعالية تدريبية وجاهية وحفل تخرج في ديسمبر 2026 يعقد بالشراكة مع منظمة المدن المتحدة والإدارات المحلية فرع الشرق الأوسط وغرب آسيا، ويحصل المشاركون الذين يستوفون متطلبات البرنامج على شهادة مشتركة صادرة عن برنامج موئل الأمم المتحدة والإسكوا.
    وتسعى الأكاديمية، من خلال برنامجها وشبكة خريجيها المتنامية، إلى تعزيز التعاون والتعلم بين المدن العربية، وبناء شبكة إقليمية من القادة المحليين القادرين على قيادة تنمية حضرية أكثر شمولًا واستدامة وقدرة على الصمود.