أبو هزيم: “دورة قرية حمود” من أكبر المؤتمرات في تاريخ الجمعية

انجاز: أكد رئيس الجمعية الأردنية لجراحي العظام ورئيس المؤتمر الدولي الخامس عشر للجمعية، الدكتور أحمد هزايمة، أن المؤتمر الذي سيعقد خلال الفترة من 4 إلى 7 تشرين الثاني 2026 في عمّان، تحت اسم «دورة قرية حمود»، يعد من أكبر المؤتمرات في تاريخ الجمعية من حيث حجم البرنامج العلمي وتنوعه والمشاركة العربية والدولية، ويجمع نخبة من جراحي العظام والخبراء والمتحدثين الدوليين من الأردن ومختلف الدول العربية والأجنبية.

وأوضح هزايمة أن البرنامج العلمي للمؤتمر يتضمن نحو 266 محاضرة علمية، إلى جانب العديد من ورش العمل والجلسات العلمية المتخصصة التي تغطي مختلف فروع وتخصصات جراحة العظام، بمشاركة خبرات ومدارس جراحية متعددة من مختلف دول العالم.

وقال إن هذا الحضور العربي والدولي الواسع، وما يرافقه من تنوع في الخبرات والمدارس الجراحية، يجعل المؤتمر فرصة مميزة لجراحي العظام وأطباء الاختصاص والأطباء المقيمين للاطلاع على أحدث المستجدات والتقنيات والأساليب العلاجية والجراحية، وتبادل الخبرات بشكل مباشر مع متخصصين من مختلف دول العالم.

وأضاف هزايمة أن أهمية المؤتمر لا تقاس فقط بحجم المشاركة وعدد المحاضرات والجلسات وورش العمل، وإنما بقيمة الخبرات المشاركة وتنوعها، وما يوفره المؤتمر من مساحة حقيقية للحوار العلمي وتبادل المعرفة، بما يسهم في تطوير الممارسة الطبية والجراحية ويعزز حضور الأردن على خارطة المؤتمرات الطبية المتخصصة إقليمياً ودولياً.

وأشار إلى أن الجمعية أرادت لهذا المؤتمر، إلى جانب قيمته العلمية والدولية، أن يحمل رسالة وطنية، ولذلك تقرر أن يحمل اسم «دورة قرية حمود»، تخليداً لذكرى شهداء الوطن الذين ارتقوا في العمل الإرهابي الجبان في قرية حمود بمحافظة الكرك، ووفاءً لهم، وتأكيداً على أن مسيرة العلم والعمل والبناء في الأردن مستمرة مهما كانت التحديات.

وأكد هزايمة أن هذه التسمية تعبر عن اعتزاز الأسرة الطبية الأردنية بوطنها وقيادته الهاشمية ومؤسساته، وعن وحدة الأردنيين والتفافهم حول وطنهم في مواجهة كل ما يستهدف أمنه واستقراره.استكشف التاريخ

ومن جانبه، أكد رئيس اللجنة العلمية للمؤتمر الدكتور يوسف خير أن البرنامج العلمي لهذا العام يعد من أكثر برامج مؤتمرات الجمعية تنوعاً وشمولاً، ويغطي مختلف التخصصات الدقيقة في جراحة العظام، بمشاركة خبرات أردنية وعربية ودولية ومن مدارس جراحية متعددة حول العالم.

وأوضح خير أن المؤتمر لا يقتصر على تقديم المحاضرات العلمية، بل يوفر مساحة واسعة للنقاش وتبادل الخبرات ومناقشة أحدث التقنيات والأساليب العلاجية والجراحية، بما يحقق فائدة علمية وعملية مباشرة للمشاركين، ولا سيما جراحي العظام وأطباء الاختصاص والأطباء المقيمين.

وبدوره، أكد رئيس اللجنة الإعلامية للمؤتمر الدكتور عمر الأسمر أن «دورة قرية حمود» تمثل حدثاً علمياً ووطنياً مميزاً، وأن حجم المشاركة العربية والدولية يعكس الثقة بالمستوى الطبي والعلمي الأردني، ويعزز حضور الأردن على خارطة المؤتمرات الطبية المتخصصة.استكشف التاريخ

وأشار الأسمر إلى أن اللجنة الإعلامية تسعى إلى إبراز القيمة العلمية للمؤتمر وحجم المشاركة الدولية فيه، وإيصال رسالته إلى المجتمع الطبي والجمهور، بما يليق بمكانة الجمعية الأردنية لجراحي العظام وباسم «دورة قرية حمود» وما يحمله من دلالة وطنية.

وأكد هزايمة في ختام التصريح أن «دورة قرية حمود»، بما تحمله من زخم علمي وحضور عربي ودولي واسع ورسالة وطنية، ستكون محطة مميزة في تاريخ الجمعية، معرباً عن اعتزازه بالجهود الجماعية التي بذلتها الهيئة الإدارية واللجان العلمية والتنظيمية والإعلامية وكل من أسهم في الإعداد للمؤتمر وإنجاحه.

Comments

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *