مركز زها الثقافي وجمعية أركس أرشتي يوقّعان مذكرة تفاهم لتطوير مختبر تصنيع رقمي في جرش
انجاز- علي فريحات
وقّع مركز زها الثقافي وجمعية أركس أرشتي للثقافة والتنمية مذكرة تفاهم ضمن مشروع “جرش المستدامة: تعزيز التراث الثقافي من أجل السياحة الشاملة”، الممول من التعاون الإيطالي، من خلال الوكالة الإيطالية للتعاون الإنمائي (AICS) بهدف تطوير مختبر التصنيع الرقمي (FabLab) القائم في مركز زها الثقافي – جرش، وتوفير فرص للتدريب وبناء المهارات والابتكار أمام الشباب والنساء والأشخاص ذوي الإعاقة والطلاب ورواد الأعمال وأفراد المجتمع المحلي.
ووقّعت المذكرة المدير التنفيذي لمركز زها الثقافي رانيه صبيح والدكتورة كاميلا دوليوتي رئيسة بعثة جمعية أركس أرشي للثقافة والتنمية ومديرة المشروع.
كجزء من المشروع، ستقوم جمعية اركس بتطوير مختبر التصنيع (FabLab) القائم في مركز زها – جرش لدعم تطوير المهارات في التصنيع الرقمي، النمذجة ثلاثية الأبعاد، والطباعة ثلاثية الأبعاد، مع خلق فرص للشباب والنساء والأشخاص ذوي الإعاقة ورواد الأعمال والطلاب وأفراد المجتمع.
سيساهم مختبر التصنيع الرقمي (FabLab) في إنتاج منتجات ونماذج أولية مبتكرة، بما في ذلك أدوات تسهيل الوصول للزوار من ذوي الإعاقات البصرية، ومنتجات مرتبطة بالسياحة تدعم التنمية الاقتصادية المحلية.
وقالت المدير التنفيذي لمركز زها الثقافي، رانيه صبيح: “ننظر إلى مختبرات التصنيع الرقمي باعتبارها مساحات تُمكّن أفراد المجتمع من الانتقال من التعلّم إلى التطبيق، ومن الفكرة إلى الابتكار. وقد أثبتت تجربة مركز زها الثقافي في تشغيل هذه المختبرات في عدد من فروعه قدرتها على توفير مساحات عملية لتنمية المهارات وتشجيع الابتكار وفتح فرص جديدة أمام الشباب والمجتمع المحلي. ومن خلال هذه الشراكة، نواصل توسيع هذه التجربة وتعزيز أثرها في محافظات المملكة، بما يتناسب مع احتياجات كل مجتمع وأولوياته.”
وأضافت صبيح: ” وتأتي شراكتنا مع جمعية أركس أرشتي ضمن هذا التوجه، لتطوير مختبر التصنيع الرقمي في جرش كمساحة تجمع بين التكنولوجيا والابتكار والتراث والسياحة، وتوفر للشباب والنساء والأشخاص ذوي الإعاقة والطلاب ورواد الأعمال وأفراد المجتمع المحلي فرصًا للتعلّم والتجريب وتطوير منتجات وحلول يمكن أن تسهم في التنمية الاقتصادية والاجتماعية. ونثمّن دعم الوكالة الإيطالية للتعاون الإنمائي لهذا المشروع، وما يتيحه من فرصة لتعزيز هذا النموذج وتوسيع أثره.”
ومن جانبها، قالت الدكتورة كاميلا دوليوتي، رئيسة جمعية أركس أرشي للثقافة والتنمية ومديرة مشروع «جرش المستدامة»:
“نبدأ اليوم رسميًا شراكة جديدة وخلال الأشهر المقبلة ستتاح لمركز زها الثقافي وجمعية أركس أرشي للثقافة والتنمية فرصة العمل معًا من خلال توفير مساحة تتيح لأفراد المجتمع التعبير عن إبداعاتهم وتطوير مهاراتهم في التصميم وإنتاج مواد مبتكرة تهدف إلى إثراء تجربة السياح, ويشمل ذلك ابتكار أساليب جديدة لإرشاد السياح في الموقع الأثري ومدينة جرش، وتطوير أفكار تتيح للجميع الوصول إلى المقومات الثقافية في جرش والاستمتاع بها، مع مراعاة احتياجات كل فرد ومتطلباته الخاصة”.
ويذكر أن مركز زها الثقافي مؤسسة وطنية ضمن المبادرات الملكية السامية، ويقدم أكثر من 350 برنامجاً مجانياً في المجالات الثقافية والتعليمية والتقنية والرياضية والفنية، بهدف تمكين الأطفال واليافعين والشباب وتنمية مهاراتهم، من خلال 25 فرعاً في مختلف محافظات المملكة، كما ينفذ المركز مبادرات نوعية في مجالات التنمية المجتمعية والاستدامة والابتكار، وتوظيف التكنولوجيا لخلق فرص جديدة للتعلم والتمكين وتعزيز أثره في خدمة المجتمع.
يُنفذ مشروع “جرش المستدامة: تعزيز التراث الثقافي من أجل السياحة الشاملة” الممول من وزارة الخارجية والتعاون الدولي الإيطالية، من خلال الوكالة الإيطالية للتعاون الإنمائي والمنفذ من قبل جمعية أركس للثقافة والتنمية وبالشراكة مع منظمة جسر الى (UPP) ومنظمة مونومنتا اوريتناليا (MO) والمؤسسة الايطالية للسياحة المسؤولة (AITR) و شركة آفاق لبناء بيئة خضراء و جمعية سنا للأشخاص ذوي لإعاقة. يهدف المشروع إلى تعزيز إدارة وصون التراث الثقافي في جرش، وتحسين إمكانية الوصول والاستخدام لكل من الموقع الأثري والمنطقة الحضرية المحيطة، بالإضافة إلى الترويج لسياحة مستدامة وشاملة تولّد فرصاً اجتماعية واقتصادية للمجتمع المحلي.

اترك تعليقاً