انجاز-علي فريحات.
أكد حزب التغيير أن خطاب جلالة الملك عبدالله الثاني أمام الجمعية العامة للأمم المتحدة عكس ثوابت الموقف الأردني تجاه قضايا المنطقة وفي مقدمتها القضية الفلسطينية وضرورة احترام القانون الدولي والعمل على معالجة جذور الصراعات بدل الاكتفاء باحتواء تداعياتها.
وقال الأمين العام للحزب الدكتور فوزان البقور إن ما طرحه جلالة الملك بشأن الأوضاع في غزة والضفة الغربية يؤكد أن استمرار الصراع دون حل يفاقم حالة عدم الاستقرار في المنطقة، مبينًا أن حماية الحقوق الفلسطينية والوصول إلى سلام عادل يتطلبان تحمل المجتمع الدولي لمسؤولياته والانتقال من المواقف إلى إجراءات فاعلة.
وأضاف أن تحذير جلالة الملك من تحول الانتهاكات التي يجري التعامل معها على أنها مؤقتة إلى واقع دائم يبرز خطورة غياب المساءلة، مؤكدًا أن فاعلية المؤسسات الدولية ترتبط بقدرتها على تطبيق القانون الدولي وحماية الحقوق دون انتقائية.
وبين البقور أن الخطاب ربط بين أزمات المنطقة وتداعياتها التي تتجاوز حدودها لتطال حركة التجارة والاستثمار وحياة الشعوب، موضحًا أن معالجة أسباب عدم الاستقرار تمثل ضرورة لحماية فرص التنمية وتعزيز الأمن الإقليمي والدولي.
وأشار إلى أن تأكيد جلالة الملك حماية حدود الأردن وأمنه المائي ومصالح شعبه يعبر عن أولوية المصالح الوطنية في التعامل مع التطورات الإقليمية، مؤكدًا أن اعتماد الأردن على الدبلوماسية والحوار يترافق مع موقف واضح في حماية أمنه وسيادته ومصالحه.
وأكد البقور أن تمسك الأردن بالسلام العادل ودعم صمود الشعب الفلسطيني والوصاية الهاشمية على المقدسات الإسلامية والمسيحية في القدس يمثل امتدادًا لثوابت السياسة الأردنية، داعيًا المجتمع الدولي إلى تحمل مسؤولياته والعمل بصورة فاعلة لإنهاء الصراعات وترسيخ الأمن والاستقرار.

اترك تعليقاً