اتحاد الجمعيات الخيرية: الخطاب الملكي يؤكد أولوية حماية الإنسان في مواجهة الأزمات

انجاز-علي فريحات

ثمن الاتحاد العام للجمعيات الخيرية مضامين خطاب جلالة الملك عبدالله الثاني أمام الجمعية العامة للأمم المتحدة وما حمله من تأكيد على مسؤولية المجتمع الدولي تجاه القضايا الإنسانية وضرورة عدم السماح بتحول معاناة الشعوب جراء الحروب والنزاعات إلى واقع معتاد.
وقال رئيس الاتحاد عامر الخوالدة إن الخطاب الملكي وضع المجتمع الدولي أمام مسؤولياته تجاه ما يتعرض له الشعب الفلسطيني خصوصًا في قطاع غزة، مؤكدًا أن استمرار المعاناة الإنسانية يتطلب تحركًا دوليًا يحمي المدنيين ويصون حقوقهم وكرامتهم.
وأضاف أن تأكيد جلالة الملك أن المبادئ لا يمكن أن تتغير بتغير انتباه العالم للأزمات يحمل رسالة إنسانية تتجاوز حدود المنطقة، مبينًا أن ضحايا الحروب والنزاعات والتهجير يحتاجون إلى استجابة مستدامة لا ترتبط ببقاء أزماتهم في دائرة الاهتمام الدولي والإعلامي.
وبين الخوالدة أن ما طرحه جلالة الملك بشأن الأزمات الممتدة وتداعياتها الإنسانية يؤكد أهمية وجود مؤسسات دولية قادرة على تحمل مسؤولياتها وتطبيق القانون بصورة فاعلة، موضحًا أن حماية الإنسان وتوفير مقومات الحياة الكريمة للمتضررين يجب أن تبقيا في صدارة الاستجابة للأزمات.
وأشار إلى أن تأكيد جلالة الملك استمرار الأردن في دعم صمود الشعب الفلسطيني والأونروا يجسد ثبات الموقف الأردني تجاه القضية الفلسطينية وأبعادها الإنسانية، مؤكدًا أهمية استمرار الجهود الدولية الرامية إلى مساندة الفلسطينيين والتخفيف من معاناتهم.
وأكد الخوالدة أن مؤسسات العمل الخيري والمجتمعي تضطلع بدور مهم في ترسيخ قيم التكافل والتضامن ومساندة الفئات الأكثر تأثرًا بالأزمات، مشيرًا إلى أهمية تكامل جهودها مع المؤسسات الرسمية والمنظمات الإنسانية بما يعزز القدرة على الاستجابة للاحتياجات الإنسانية.

Comments

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *