الوسم: صندوق عرب وعالم

  • 348 يوماً للحرب على غزة

    348 يوماً للحرب على غزة

    إنجاز-في اليوم الـ348 للحرب على غزة، استنفرت إسرائيل قواتها ومختلف أجهزتها، تحسبا لمواجهة أوسع نطاقا مع حزب الله بعد اتهامه إياها بالوقوف وراء تفجير أجهزة الاتصال في لبنان، مما أسفر عن مقتل عدد من عناصر الحزب وإصابة نحو 3 آلاف آخرين.
    وقد كشفت تقارير إعلامية غربية تفاصيل عن تفخيخ إسرائيل أجهزة الاتصال التي تم تفجيرها أمس في لبنان قبل وصولها لحزب الله.
    ودوت صافرت الإنذار، الأربعاء، عدة مرات في مناطق متفرقة في الجليل الأعلى وبلدات إسرائيلية حدودية لتحذر من إطلاق صواريخ ومسيرات مفخخة من الأراضي اللبنانية، حيث أطلقت رشقة صاروخية باتجاه صفد وتسببت بحرائق مساحات واسعة من الأراضي.
    قال المتحدث باسم جيش الإسرائيلي إنه تم اعتراض طائرة بدون طيار فوق منطقة طبرية، بينما أعلن اندلاع حريق قرب مدينة صفد إثر سقوط صاروخ أطلق من لبنان.
    وأعلنت دول وحركات عربية وإسلامية، تضامنها مع لبنان وعرضت تقديم مساعدات، إثر اخترق الاحتلال الإسرائيلي أجهزة اتصالات تابعة لعناصر حزب الله في الضاحية الجنوبية لبيروت ومناطق في الجنوب.
    وفي قطاع غزة، نفذت قوات الاحتلال الإسرائيلي قصفا ليليا على عدة مناطق، ونسفت مباني في رفح والنصيرات، وذلك بعد يوم شهد عملية للمقاومة أسفرت عن مصرع 4 جنود إسرائيليين، حسب الإعلام الإسرائيلي.
    وارتكب جيش الاحتلال الإسرائيلي 3 مجازر جديدة ضد العائلات في قطاع غزة، حيث وصل منها للمستشفيات 26 شهيد و84 إصابة خلال الـ24 ساعة الماضية.
    وبذلك، ارتفعت حصيلة العدوان الإسرائيلي على قطاع غزة إلى 41,252 شهيدا و95,497 إصابة، منذ السابع من تشرين الأول/ أكتوبر الماضي، على ما أفادت وزارة الصحة في غزة يوم امس.

  • اللجنة العربية الإسلامية تجتمع في الاردن لوقف العدوان على غزة

    اللجنة العربية الإسلامية تجتمع في الاردن لوقف العدوان على غزة

    إنجاز-يستضيف الأردن يوم غد الأربعاء، اجتماعاً تنسيقياً للجنة الوزارية العربية الإسلامية المكلفة بالتحرك الدولي لوقف العدوان على غزة.

  • ارتفاع شهداء غزة إلى 41,252 شهيدا و95,497 مصابا

    ارتفاع شهداء غزة إلى 41,252 شهيدا و95,497 مصابا

    إنجاز-أعلنت مصادر طبية، اليوم الثلاثاء، ارتفاع حصيلة الشهداء في قطاع غزة إلى 41,252، أغلبيتهم من الأطفال والنساء، منذ بدء عدوان الاحتلال الإسرائيلي في السابع من تشرين الأول/ أكتوبر الماضي.
    وأضافت المصادر، أن حصيلة الإصابات ارتفعت إلى 95,497 منذ بدء العدوان، في حين لا يزال آلاف الضحايا تحت الأنقاض.
    وأشارت إلى أن الاحتلال ارتكب في الساعات الـ24 الماضية، 3 مجازر راح ضحيتها 26 شهيدا، و84 جريحا.
    وأوضحت أن عددا من الضحايا لا يزالون تحت الركام وفي الطرقات، ولا تستطيع طواقم الإسعاف والدفاع المدني الوصول إليهم.

  • 345 يوماً للحرب على غزة

    345 يوماً للحرب على غزة

    إنجاز-دخل عدوان الاحتلال الإسرائيلي على قطاع غزة يومه الـ345 على التوالي، وسط تواصل لحرب الإبادة واستهداف المباني ونسفها من قبل قوات الاحتلال الإسرائيلي منها في مخيمي النصيرات وجباليا ومنطقة المواصي غربي رفح، إلى جانب قيامه بنسف مبان سكنية في حي تل السلطان.
    وفي إسرائيل، أعلن الجيش إسقاط صاروخ أُطلق من اليمن،مشيرا إلى سقوطه في منطقة غير مأهولة شرق تل أبيب قرب مطار بن غوريون.
    وفي الضفة الغربية، واصل الاحتلال اقتحاماته الليلية لمناطق بمدن عدة، من بينها الخليل ورام الله، ودفع بتعزيزات إلى جنين التي دارت فيها مواجهات بين الاحتلال ومقاومين، وفق مصادر فلسطينية.
    وعلى الجبهة اللبنانية، صعّد الاحتلال قصفه بلدات عدة، في وقت ذكرت فيه القناة الـ13 الإسرائيلية أن رئيس الحكومة بنيامين نتنياهو قرر توسيع العمليات العسكرية هناك.
    وارتفعت حصيلة الشهداء والجرحى إثر العدوان المتواصل على القطاع إلى 41.182 شهيدا و95.280 جريحا، بحسب آخر احصائية لوزارة الصحة الفليسطينية في قطاع غزة.

  • ارتفاع شهداء غزة الى 41182 شهيدا و95280 مصابا

    ارتفاع شهداء غزة الى 41182 شهيدا و95280 مصابا

    إنجاز-أعلنت مصادر طبية، اليوم السبت، ارتفاع حصيلة الشهداء في قطاع غزة إلى 41182 ، أغلبيتهم من الأطفال والنساء، منذ بدء عدوان الاحتلال الإسرائيلي في السابع من تشرين الأول/ أكتوبر الماضي.
    وأضافت المصادر ذاتها، أن حصيلة الإصابات ارتفعت إلى 95280 منذ بدء العدوان، في حين لا يزال آلاف الضحايا تحت الأنقاض.
    وأشارت إلى أن قوات الاحتلال ارتكبت 4 مجازر بحق العائلات في القطاع، أسفرت عن استشهاد 64 مواطنا، وإصابة 155 آخرين، خلال الساعات الـ24 الماضية.
    وأوضحت أن عددا من الضحايا لا يزالون تحت الركام وفي الطرقات، ولا تستطيع طواقم الإسعاف والدفاع المدني الوصول إليهم.

  • 344 يوما للحرب على غزة

    344 يوما للحرب على غزة

    إنجاز-مع دخول العدوان الإسرائيلي على قطاع غزة يومه الـ344، يواصل الاحتلال الإسرائيلي قصفه الصاروخي والمدفعي في عديد المناطق في قطاع غزة، ما أدى إلى استشهاد وإصابة عشرات الفلسطينيين، بينهم أطفال ونساء، منذ فجر السبت.
    وأفادت وفا بأن طواقم الدفاع المدني والاسعاف انتشلت جثامين 9 شهداء بينهم 4 أطفال، و3 سيدات، جراء قصف طائرات الاحتلال منزلا لعائلة بستان قرب مدرسة الشجاعية في حي التفاح شرق مدينة غزة، ولا يزال هناك مفقودون تحت الأنقاض.
    فيما استشهد 3 فلسطينيين، وأصيب آخرون، في قصف الاحتلال خيمة تؤوي نازحين في منطقة المواصي غرب مدينة خان يونس جنوب قطاع غزة.
    واستشهدت فلسطينية من عائلة العمراني، جراء قصف الاحتلال منزلا لعائلة العمراني في شارع المنطار شرق منطقة الشجاعية بمدينة غزة، للمرة الثانية، فيما أصيب آخرون يقطنون في منازل مجاورة.
    وقصفت طائرات الاحتلال الحربية بصاروخ واحد منزلا لعائلة المقادمة في منطقة الفالوجا بمخيم جباليا شمال غزة، دون وقوع إصابات في صفوف الفلسطينيين.
    ووسط القطاع، شهد شمال غرب النصيرات قصفا مكثفا من قبل طائرات الاحتلال، فيما استهدف القصف المدفعي شمال شرق مخيم البريج.
    وتواصل قوات الاحتلال الإسرائيلي عدوانها على قطاع غزة، برا وبحرا وجوا، منذ السابع من تشرين الأول/ أكتوبر 2023، ما أسفر عن استشهاد 41,118 فلسطينيا، أغلبيتهم من الأطفال والنساء، وإصابة 95,125 آخرين، في حين لا يزال آلاف الضحايا تحت الركام وفي الطرقات ولا تستطيع طواقم الإسعاف والدفاع المدني الوصول إليهم.

  • غزة: «الضحية الأولى للحرب هي الحقيقة»

    غزة: «الضحية الأولى للحرب هي الحقيقة»

    إنجاز-عمل مهند هادي، الذي يحمل الجنسية الأردنية، في منصب المنسق الإقليمي للشؤون الإنسانية المعني بالأزمة في سوريا منذ العام 2020 بعدما قضى فترة من العمل لدى برنامج الأغذية العالمي. ومنذ يوم 12 نيسان/أبريل 2024، يتولى هادي منصب المنسق المقيم/منسق الشؤون الإنسانية في فلسطين ونائب المنسق الخاص لعملية السلام في الشرق الأوسط.

    وكان هادي في بروكسل في 10 أيلول/سبتمبر، حيث اجتمع مع مسؤولي الاتحاد الأوروبي وقدم إحاطة صحفية في مقر مركز الأمم المتحدة الإقليمي للإعلام، وقدم شهادة مؤثرة للغاية حول الحالة الراهنة في غزة والصعوبات التي يواجهها السكان والعاملون في المجال الإنساني.

    وصرّح هادي بقوله: «ما حصل في 7 تشرين الأول/أكتوبر لم يسبق له مثيل. والمعاناة التي يكابدها الرهائن منذ ما يقارب سنة ليست مقبولة. يجب إطلاق سراح الرهائن. وعندما نتحدث عن المعاناة الإنسانية، فنحن نتحدث عن معاناة الناس كافة. فينبغي ألا تلحق المعاناة بأي إنسان بسبب الحرب. ويجب ألا يعاني أحد بسبب السياسة الخاطئة. إننا، بوصفنا بشرًا، نتعامل مع النتائج التي تخلّفها السياسة الفاشلة.»

    «مثل فيلم رعب من إنتاج هوليوود»

    كان السيد هادي، خلال زيارته الأخيرة إلى غزة في نهاية شهر آب/أغسطس، في دير البلح وخانيونس مع منظمة الصحة العالمية من أجل الإعداد لإطلاق حملة التطعيم ضد شلل الأطفال. «عندما اجتزتُ الحدود أول مرة، كان الأمر يشبه فيلم رعب من إنتاج هوليوود، من الدمار الذي شاهدته. بدا الأمر كما لو أنك تشاهد فيلمًا. تفقد إحساسك بالواقع في بعض الأحيان، ويصعب عليك أن تفهمه. وما إن تلتقي بالناس وتتحدث إلى النساء والأطفال، تعتمد طريقة مختلفة في العمل. ولكن الحالة مؤلمة حقًا.»

    وتذكّر السيد هادي رجلًا التقى به في غزة، وكان يتحدث الإنجليزية بطلاقة ووصف الحالة بهذه العبارات: «عليك أن تنظر إلينا كما لو كنا مليونين من الموتى الأحياء ونعيش وحدنا. المجتمع المحلي محطم، والأسرة محطمة، والمجتمع محطم. جميع العلاقات محطمة.»

    ويتزايد عدد اليتامى الذين يعيشون وحدهم. «ثمة عدد يتراوح من 17,000 إلى 18,000 من الأطفال الذين ليسوا بصحبة ذويهم، والفتيان والفتيات يجوبون شوارع غزة دون أي حماية ودون مرافقة أفراد أسرهم. هل في وسعكم أن تتخيلوا الاستغلال والعنف القائم على النوع الاجتماعي؟ هل تستطيعون أن تتخيلوا ما  يمرون به؟ إنه أمر مريع.»

    «النساء في غزة يحلقن رؤوسهن بسبب القمل ونقص الشامبو»

    قال السيد هادي إن المياه النظيفة أو فنجانًا بسيطًا من القهوة أو الفطور: هذه الأشياء العادية غدت «أحلامًا» بالنسبة للسكان الفلسطينيين في غزة بعد مرور 11 شهرًا على اندلاع الحرب.

    «ثمة أمور لا نستطيع أن نفكر فيها. الإحساس بالأمن. حقيقة أنكم تجلسون في هذه الغرفة دون أن يساوركم القلق جراء قنبلة أو انفجار بجواركم. حقيقة أنكم تعرفون أين يتواجد أقاربكم. حقيقة أنكم تعرفون أين يتواجد أطفالكم وأفراد أسركم. هذا ليس متاحًا في غزة، هذه مشكلة تخص السكان في غزة.»

    وأكد هادي أن إمكانية الوصول إلى حمّام لائق دون التعرض للمضايقات أو الاستغلال أو العنف القائم على النوع الاجتماعي تعد أيضًا مشكلة كبيرة تواجه النساء والفتيات. «فالنساء في غزة يحلقن رؤوسهن بسبب القمل وغياب النظافة الصحية ونقص الصابون.»

    الأطفال يجمعون الحطب

    كما تحدث السيد هادي عمّا يواجهه السكان الذين يعيشون في مراكز الإيواء التي تحفّها المخاطر من إحساس باليأس وافتقار إلى الهدف في حياتهم اليومية في غزة، إذ «لا يعرفون ما إذا كانوا سيكونون في عداد الأحياء في نهاية اليوم أم لا.» ولاحظ هادي أن «الشغل الشاغل للأطفال لا يزيد عن الذهاب إلى جمع الحطب لكي تتمكن أمهاتهم من طهي الطعام لهم. فليس ثمة غاز للطهي، ولا وجود للكهرباء. والأطفال يجمعون الخشب والكرتون وأحيانًا البلاستيك.»

    «يحاول الأطفال أن يشغلوا أنفسهم. ولذلك، قد تقود سيارتك في شوارع خانيونس وسط كل هذا الدمار، ثم ترى فتاة صغيرة على قارعة الطريق وأمامها طاولة صغيرة وتحاول أن تبيع أشياء مثل مقبض باب مكسور أو كوب أو أي شيء. لا أستطيع أن أتصور من قد يشتري هذه الأشياء لأنه لا توجد عملة في غزة على أي حال. فالأوراق النقدية اختفت.»

    التحديات التي تواجه المعونات الإنسانية

    حضر السيد هادي إلى بروكسل لكي «يبيّن العذاب الذي ألمّ بالناس ويتأكد من أننا لا نزال نحصل على الدعم المالي والسياسي ومن الدول الأعضاء في الاتحاد الأوروبي، فضلًا عن الدعم الذين يمكّننا من أداء عملنا.»

    «عندما تعمل في ميدان إنقاذ الحياة، فأنت لا تترك شاردة ولا واردة (…). فالأمر لا يتعلق بالسكان الذين نخدمهم، وإنما بهؤلاء الذين لا نملك القدرة على خدمتهم. وعندما تحاول الأمم المتحدة أن تنفّذ برنامج العمل وميثاق الأمم المتحدة، فهي بحاجة إلى دعم بروكسل والدول الأعضاء في الاتحاد الأوروبي.

    ليس في وسعنا أن نستسلم. فالسكان في غزة يعلّقون آمالهم علينا. وقد قلنا مرارًا وتكرارًا، وقال الأمين العام للأمم المتحدة، إننا سوف نبقى وسوف ننجز عملنا. (…) إن ما يقلقني على الدوام هو أن تغيب غزة عن رادار العمل الإنساني، وعن رادار المجتمع الدولي وعن الأخبار التي تُبَثّ في ساعة الذروة. وينبغي لها ألا تغيب طالما استمرت الحرب والمعاناة والقتل.»

    إمكانية محدودة لوصول المعونات الإنسانية

    وقد بيّن السيد هادي أن «وصول المعونات الإنسانية يساء استخدامه في بعض الأحيان، أو يساء فهمه على نحو أكثر تواترًا. فالوصول ينطوي على ما يتجاوز الوصول المادي مثلما يعتقد الناس. ففي حالتنا، يُستهل الوصول بتأشيرات السفر التي تُمنح دون قيد أو شرط للعاملين في المجال الإنساني، وهذا أمر لا نملكه. والوصول المادي على الطرق التي لا نملكها، لأن المعابر ليست مفتوحة جميعها.

    يتعلق الوصول بالمساءلة التي لا تتيسر لنا. فمن اجل ان نتمكن من الوفاء باحتياجات السكان، نحتاج إلى إجراء التقييمات، ولكن لا يتوفر لدينا الحيز الذي يتيح لنا إجراءها. ولا تسمح لنا الحالة في غزة أن ننفذ أعمال الرصد المسبق لكي نرصد عمليات التوزيع، ونُعِدّ الرصد اللاحق بعدها. وهذه مشكلة أخرى ترتبط بالوصول الذي لا تخفى أهميته. ويشكّل الوصول رحلة طويلة بالنسبة لنا، ولكن النتيجة النهائية للوصول تكمن أساسًا في تقديم المساعدات والمساعدات الضرورية للسكان الذين يحتاجون إليها في الوقت المطلوب، وعلى النحو الذي يرون أنه يليق بهم.

    إننا نحتاج بصفة خاصة إلى التحدث مع النساء والأطفال لكي نقف على ما يحتاجون إليه ونقدم تلك المعونة لهم. ونحن لا نملك الميزة التي تيّسر لنا ذلك الآن.

    لذلك، فنحن في الأساس نعطي هؤلاء ما نستطيع تقديمه: دقيق القمح، والصناديق، وصناديق الأغذية المعلبة وغيرها من المواد الغذائية، ولكننا نفتقر إلى الحرية التي تمكّننا من تحديد ما نُحْضِره.»

    المسائل المتعلقة بسلامة الموظفين

    «كما ينبغي أن ترتبط إمكانية الوصول بواجب الرعاية. فالموظفون بحاجة إلى الحماية. ونحن بحاجة إلى معدات الاتصالات، ولكننا لا نملك كل شيء نحتاج إليه. ونحتاج إلى المركبات المصفّحة ومعدات الحماية الشخصية، والقائمة تطول.

    إننا نُجبَر على الانتظار على الحواجز لستّ أو سبع أو ثماني ساعات في بعض الأحيان. من الطبيعي أن يجلس الموظف في مركبة مصفحة وينتظر الضوء الأخضر للتوجه إلى شمال غزة أو أي بقعة في غزة لمدة سبع أو ثماني ساعات. صدّقوني، إن الجلوس في مركبة مصفحة وانتظار الضوء الأخضر للتحرك في منطقة تدور رحى الحرب فيها أمر يدمر الأعصاب. وبينما تجلس في المركبة وتتلقى هذه المركبة بعض الرصاصات، فذلك ينقلك إلى مستوى آخر من التوتر.

    إن المخاطر التي تواجهها المنظمات غير الحكومية والأمم المتحدة في غزة في سبيل إنقاذ الحياة لم يسبق لها مثيل. فنحن لم نقبل هذا المستوى من الخطر على حياة موظفينا في أي مكان في العالم.

    في 27 آب/أغسطس، أُصيبت إحدى مركبات برنامج الأغذية العالمي التي حصلت على تصريح للمرور بعشر رصاصات حالما بدأت التحرك. خمسة على جانب السائق والبقية على جانب الركاب. ومنذ بداية النزاع، أُزهِقت أرواح سبعة زملاء من منظمة المطبخ المركزي العالمي غير الحكومية وزميل من أمن الأمم المتحدة (إدارة الأمم المتحدة لشؤون السلامة والأمن) و214 زميلًا من موظفي وكالة الأونروا.

    لا يسعكم أن تتصورا مدى تفاني موظفي الأمم المتحدة. عليَّ أن أحمي موظفي الأمم المتحدة من أنفسهم في بعض الأحيان لأضمن سلامتهم وأمنهم. أقول لهم: «لا، عليكم أن تنجزوا هذا العمل وذاك قبل أن تذهبوا. لا يمكنكم السفر يوم غد إلى خانيونس لأن عمليات عسكرية تدور فيها، عليكم أن تعتنوا بأنفسكم.»

    وعليَّ أن أجبر الناس على المغادرة في بعض الأحيان لأن صلة عاطفية عميقة للغاية تربطهم بعملهم. إنهم هؤلاء الذين يؤدون العمل أكثر مما أؤديه أنا بالمناسبة. إنهم أولئك الذين يخاطرون بحياتهم ويعملون على مدار الساعة.»

    «الضحية الأولى للحرب هي الحقيقة»

    أجاب السيد هادي، عندما سُئل  عن الطرف المحارب الذي جاءت الرصاصات من جهته: «الضحية الأولى للحرب هي الحقيقة. إنك تسمع أكثر من رواية للحادثة نفسها، ولكن الأحداث تأتي من الجانب الإسرائيلي في الكثير من الأحيان، مشكلة فض الاشتباك.»

    لم يُفقد الأمل برمته، كما أثبتته حملة التطعيم ضد شلل الأطفال التي انطلقت مؤخرًا. «جرى وقف إطلاق النار في مناطق معينة للسماح لنا بأداء عملنا. لذا، عندما يتفق طرفا النزاع على شيء ما، فهم يفعلونه.»

    مخاطر التصعيد

    فيما يتعلق بالضفة الغربية، قارن السيد هادي الحالة فيها «بإناء الضغط الذي يزيد عمره على نصف قرن. وعندما ينفجر، فقد تكون الحالة في الضفة الغربية أسوأ منها في غزة.»

    كما تفرز الحالة في غزة والضفة الغربية أثرًا على المنطقة بأسرها. «فما نشهده على الحدود الإسرائيلية اللبنانية قد ينفجر في أي لحظة. والمنطقة متشابكة لدرجة أن ما يحدث في غزة قد يكون له أثر في طهران، ونحن جميعًا نرى ذلك. آمل أن يتم التوصل إلى وقف لإطلاق النار عاجلًا وليس آجلًا، وأن يدرك الناناس في الشرق الأوسط أن السبيل إلى الوجود وضمان سلامتهم هو سبيل السلام.»  

    وصرّح السيد هادي في معرض تعقيبه على المساعي التي تُبذل للتوصل إلى وقت لإطلاق النار: «إن الأمريكيين يضطلعون بدور جيد، وكذلك القطريين والمصريين وأطراف آخرين في المنطقة، وبالتأكيد العديد من البلدان الأوروبية. وما نود أن نراه هو أن يتأكد الساسة من أنهم يوحّدون جهودهم لممارسة الضغط على الأطراف المتحاربة للتوصل إلى وقف إطلاق النار.»

    الإنسانية على المحك

    يناشد السيد هادي «الشعوب في المنطقة لتفهم شيئًا واحدًا: الإنسانية فوق جميع الأديان. وما لم ندرك جميعًا هذا الأمر، فلن ينفك الناس يعثرون على سبب للقتال في الشرق الأوسط. الحرب تولّد التطرف لدى جميع الأطراف.»

    «ولكي نتمكن من معرفة النقطة التي نلتقي فيها، علينا أن نجتمع بوصفنا بشرًا على القيم التي نملكها بوصفنا بشرًا. يجب أن توضع الإنسانية قبل جميع الأديان وفوقها لكي يتسنى لنا أن نعيش بعضنا مع بعض في تلك المنطقة. المسلمون والمسيحيون واليهود.»

  • ارتفاع شهداء غزة إلى 41118 شهيدا

    ارتفاع شهداء غزة إلى 41118 شهيدا

    إنجاز-أعلنت مصادر طبية، اليوم الخميس، ارتفاع حصيلة الشهداء في قطاع غزة إلى 41118 شهيدا، أغلبيتهم من الأطفال والنساء، منذ بدء عدوان الاحتلال الإسرائيلي في السابع من تشرين الأول/ أكتوبر الماضي.
    وأضافت، أن حصيلة الإصابات ارتفعت إلى 95125 منذ بدء العدوان، في حين لا يزال آلاف الضحايا تحت الأنقاض.
    وأشارت إلى أن قوات الاحتلال ارتكبت 3 مجازر بحق العائلات في القطاع، أسفرت عن استشهاد 34 مواطنا، وإصابة 96 آخرين، خلال الساعات الـ24 الماضية.

     

  • 342 يوماً للحرب على غزة

    342 يوماً للحرب على غزة

    إنجاز-استشهد 5 فلسطينيين وأصيب آخرون بجروح، فجر اليوم الخميس، جراء قصف الاحتلال الإسرائيلي مخيم جباليا شمال قطاع غزة، وحي الزيتون جنوب مدينة غزة.
    ففي مخيم جباليا، استشهد 3 مواطنين وأصيب آخرون، إثر قصف الاحتلال منزلا لعائلة صيام في منطقة الفاخورة بمخيم جباليا شمال قطاع غزة نقلوا إلى مستشفى كمال عدوان في المخيم.
    وفي حي الزيتون، استشهد مواطنان وأصيب عدد من المواطنين جراء قصف الاحتلال شارع كشكو في حي الزيتون.
    كما نسف الاحتلال مبان سكنية في المناطق الشمالية لمخيم البريج وسط قطاع غزة، فيما أغارت طائرات الاحتلال على منزل في الدعوة بمخيم النصيرات وسط قطاع غزة، كما تعرض حي الصبرة جنوب مدينة غزة للقصف المدفعي تحديدا محيط ديوان أبو شريعة.
    ومنذ بدء العدوان في السابع من تشرين الأول/ أكتوبر 2023، استشهد 41,020 مواطناً، أغلبهم من الأطفال والنساء، وأُصيب 94,925 آخرون، كما لا تزال فرق الإنقاذ تواجه صعوبات جمة في الوصول إلى آلاف الضحايا الذين ما زالوا تحت الركام أو في الطرقات.

  • 341 يوما للحرب على غزة

    341 يوما للحرب على غزة

    إنجاز-استشهد وأصيب عدد من المواطنين جراء قصف الاحتلال الإسرائيلي لعدة مناطق في قطاع غزة، فجر اليوم الأربعاء.
    ففي مدينة خان يونس، استشهد 13 مواطنا وأصيب عدد آخر بجروح جراء قصف طيران الاحتلال الحربي منزلاً يعود لعائلة القرا في بلدة خزاعة شرق المدينة، ونقل عدد منهم إلى مستشفى غزة الأوروبي، كما استشهد صياد جراء استهدافه من قبل زوارق الاحتلال في عرض البحر مقابل مواصي خان يونس.
    وفي بلدة جباليا شمال قطاع غزة، استشهد 9 مواطنين بينهم ثلاثة أطفال وامرأتان، وعدد من المفقودين، إثر قصف الاحتلال لمنزل يعود لعائلة النجار.
    أما في مخيم النصيرات وسط قطاع غزة، استشهد 4 مواطنين وأصيب 11 آخرين، جراء استهداف الاحتلال لمنزل يعود لعائلة أبو عطيوي في بلوكC بالمخيم.
    وشنت طائرات الاحتلال الحربية غارة على حي الزيتون جنوب شرق مدينة غزة، وعلى منزل في محيط أرض المفتي شمال مخيم النصيرات وسط قطاع غزة، كما أطلقت مدفعية الاحتلال قذائفها المناطق الشمالية من مخيم النصيرات، والجنوبية الغربية من مدينة رفح جنوب قطاع غزة.
    وأطلقت طائرات “الأباتشي” المروحية الحربية الإسرائيلية النار على منازل المواطنين في مدينة خان يونس جنوب قطاع غزة، كما أطلقت آليات الاحتلال النار بكثافة صوب حيي الزيتون والصبرة في مدينة غزة.
    ومنذ بدء العدوان في السابع من أكتوبر 2023، استشهد 41,020 مواطناً، أغلبهم من الأطفال والنساء، وأُصيب 94,925 آخرون. كما لا تزال فرق الإنقاذ تواجه صعوبات جمة في الوصول إلى آلاف الضحايا الذين ما زالوا تحت الركام أو في الطرقات.
    وفا